عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
روايتي الثالثه بعنـوان : أحـباب صـارو من ضـمن الناس أغـراب
٠
المـقـدمـه

تذكر أن أحبابك و أقاربك حُلم كل من فقد اقاربه حلم كل من مغترب حلم كل من يعيش بظروف أو مشاكل ، فحنان الأم حرصها و خوفها عليك فـكثير من يتمناه ، و عطف الاب و عطائه من جميع النواحي حلم كل يتيم ، أما الاخت التي تعتمدين عليها و تصبح صندوق أسرارك حلم من ليس لديها أخوات ، الأخ الذي تستندي عليه و تحتمي فيه من بعد أباك حلم كل فتاة فقدت سندها.
فعندما تتخاصم أو يحدث بينكم خلاف مع احد الاقارب فبادر بالمصالحه فأنت لا تعلم هل سيبقى معك للغد أم لا 💔  .

بقـلـمـي


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

كانو على سفره الغداء
الرجال بغرفه و الحريم بغرفه قريبه منهم
ابو أحمد ناظر مشعل  : انت للحين على شغلك مع بزران كتمو العيال ضحكتهم
مشعل بضيق : يا جد انت ليش تقول بزران و بعدين حبيت الشغله
الجد : طيب انت وش حادك تشتغل عندي ماتحتاج هالفرقه الاطفال هذي
مشعل : اتسلى واحب هالمجال فيها و بعدين قريب في مسرحيه للأطفال فكرتها حلوة مستحيل أوقف
سكت الجد بتفهم
قال فهد :ترى أحنا راح نطلع أستراحه بالويكند هذا علشان نستانس و انا عيال عمي و في شباب معنا واليوم راح نمشي و نرجع بعد يومين

سمعو صرخت منال بفرح : أخييييير لليش ما حجزتو من زمان الله يومين من دونكم راحه نفسيه
ضحكوا عليها
بعد الغداء جلسوا بصاله
قال الجد : ماجد ما كلمت أمك يمكن ترجع لأبوك
ماجد بسخريه : كيف ترجع بعد فعايل ولدك اللي تسود الوجه
أبو فهد بحده : يـا ولـد هذا أبوك
وقف بضيق ماجد و طلع
أبو ماجد ولا همه ما كأنه سمع شيء
بغرفه ماجد
دخلت منال بعد ماسمعت اللي قالخ و شافتها على السرير
ماجد ناظرها : لايكون جايه بعد علشان ابوي..
منال قاطعته : ايه جايه أهنيك على سويته أبوي يستاهل أكثر من كذا
ضحك ماجد : هذي الاخت السنعه المهم أطلعي و قفلي الباب تراني داييخ أبنام
طلعت و لاقفلت الباب
ماجد و قف و قام يقفله لأنه أذا نادها مارح تجي و تنهد لما تذكر أمه اللي من 10 سنوات تطلقت من أبوه بعد ما أكتشف خيانته الكثيره و حقارته و لما تزوجت أنجن و منعهم أن نروح لها و رجعت بعد سنتين بعد ما توفى زوجها لنا بس خانها و عرفت أن مافي أمل يتغير و تطلقت و توقع ان سبب طلاق ام مشاري هذا السبب بعد
ببيت أم عذاري
عذاري دخلت على أمه
عذاري : يممه
أم عذاري : هلا يا يمه
عذاري  : يمه دنيا راح تجي يمه بالله نبي عشانا يكون من مطعم
أم عذاري : لييش يمه انا أطبخ لك
عذاري : بس هم دايم اذا جيت تقديمهم حلو و عشاء وحركات أم احنا لاا
أم عذاري : أهل دنيا يا يمه الله رازقهم أم احنا على قد حالنا و بعدين طبخي مو عاجبك
عذاري  : لا طبعا عاجبني احلى من طبخ المطاعم  بس
سكتت شوي ثم قالت  : يمه انتِ لييش ماتبيعين ذهبك و عندك فلوس اللي تاركتهم عندك و نشتري بيت لنا احسن ي يمه
أم عذاري : ييمه راح نحتاجهم بعدين
عذاري وقفت: يمه بالله بعدي سلطانوه و سلمانوه هالشياطين عني أذا جت دنيا نبي ناخذ راحتنا
أم عذاري ضحكت : ان شاء الله


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ


كانت ضامه ولدها اللي صار له شهر و نص و تنهدت بضيق من الطاري اللي قالته أمه
أم فاتن : يا يمه اتصلتي على زوجك
فاتن : لا
أم فاتن : و ألى متى راح تبقين هنا
فاتن بحزن : يمه ليش أحسك كارهتني انا بنتك و الله حرام
أم فاتن : يا يمه انا ما أكرهك بس محمد...
فاتن بعصبيه : و بعدين مع زوجك هذا اللي يسمعه يقول أني جالسه على قلبه و أخر شيء تاركيني من يوم ماجيت بملحق ضيق و كتمه و قذر ولا راعتوني اني حامل و بعد ما ولدت ما أهتميتو أني بالنفاس أبي رعايه و ولدي رضيع الصغير و فوق هذا ماناشبيني متى ترجعين لزوجك عادل مثل ما تدرون مسافر
أم فاتن : يا يمه لك ثلاث شهور و النفاس وين راح حتى ولده ماشافه
فاتن بكرهه : يا جعله ما يشوفه
ام فاتن بخوف : أستغفري ربك
فاتن : انتِ يا يمه أكثر وحده تدري بمعاناتي مع عادل أم فاتن : ولو راح يبقى ولد خالك اللي تزوجك وستر عليك فاتن بعصبيه : وش مسويه علشان يستر علي انتِ زوجتيني أياه غصب عني سكتت فاتن و بضيق : خلاص راح أكلمه أبتسمت ام فاتن و طلعت تنهدت فاتن بضضيق و همّ و مستحيل هي تتصل فيه مستحيل أنها ترجع للموت برجليها تجلس بالملحق و لا ترجع له و هي مبسوطه أنه راح ٤ شهور مسافر لشغله و ترتاح من ضربه و أهاناته لها و هي تبتسم بألم ياما كسر لها يدها ياما أغمى عليها من ضربه كان عادل ما يتفاهم إلا بالضرب و كان فيه فكرة تراودها انها تخلعه لأنها ياما طلبت الطلاق بس ما يطلق بس لحظه أذا أخلعته وين راح تروح زوج أمها مو طايقها تنهدت بضيق و بعدين و محامي و أجرءات راح يكتشف عادل و يخرب كل شيء سمعت صياح ولدها أخذته و راح عن بالها هذا الصغير وش راح يصير فيه راح يضيع بينا و تنهدت بضيق  و كل هذا يقع على عاتق ابوها اللي من وعت على الدنيا ما شافته ماكانت تشوف غير زوج أمها اللي المفروض يعتبرها مثل بناته بس ما
عتبرها حتى أنسانه .
عتبرها حتى أنسانه .



 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ






بعد صلاة العشاء
بالقـصر الجد أبو أحمد
طلعت بالحديقه تنتظر طلال و ناظرت منال اللي كانت مسويه جلسه بسيطه
منال : وين على الله رايحه
دنيا  : لصديقتي
منال : لا والله احنا ما صدقنا انهم يطلعون و ناخذ راحتنا و تبين تطلعين لييش نذاله
دنيا ضحكت : مو نذاله بس عذوره ماعندها أحد لا خوات و لا صديقات غيري فأروح أونسها و بعدين انتِ عندك سجى و ضحى و أحلام و تهاني يعني وقفت علي أنا
 
سمعت صوت سيارة طلال و طلعت
تهاني لفت عليها : بعدين حسستيني أنك عايشه بسجن انتِ
منال : اكيد انتِ عمة الكل مو مثلنا احنا أذا نطلع لازم حجاب و لبس ساتر او ألبس عباتي
ضحكوا عليها
دخلت عليهم أماني
أماني : دوم الضحكه
سجى : عميمه تعالي اجلسي معنا
ضحى بضحك : مسويتها منال علشان العيال مو موجودين
أماني ضحكت : والله ودي بس أبوي يبيني شوي و أرجع لكم

دخلت على أبوها سلمت عليه و بهدوء وهي تشوف معاذ عنده : بغيتني
الجد  : شوفي أخوك طار عقله يبي يطلع كوثر من دار الايتام
أماني بصدمه :.....

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الـشـخـصـيـات
عائلـه الجد ابو احمد عنده ٥ أبناء و بنتين
الابن الاول :
أحمد  (أبو فهد)
أم فهد
فهد ؛ الوظيفه محـامـي  ، العمر ٢٦.
مشعل؛ يشتغل بشركه العائله و عنده فرقه للأطفال ، العمر ٢٥ .
صقر ؛ اخر سنه يدرس بالجامعه قسم أدارة اعمال ، العمر ٢٤ .
أحـلام  ؛ العمر ١٨
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الابـن الثـاني :
عبد الرحمن( ابو طلال )
أم طلال
طلال ؛ دكتور ، العمر ٢٦
راكان ؛ دكتور نفسي(علم نفس ) ،العمر ٢٥
دنيا ؛ العمر ٢٠
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الابن الثالث :
معاذ (ابو مشاري )
من زوجته الاولى مطلقها
مشاري ؛ يدرس بالخارج و له ٥ سنوات مغترب، العمر  ٢٥
من زوجته الثانيه مطلقها
ماجد ؛ يشتغل بشركه العائله  ، العمر ٢٤
منال :  العمر ١٧
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الابن الرابع :
فيصل ؛
تروج ازهار اجنبيه لما كان يدرس برا ورزق ببنت و توفو بحادث سيارة و التفاصيل تعرفونها بالروايه
بنته كوثر حاليا عمرها ٢٠
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الابن الخامس ؛
عبدالعزيز ؛
سجى و ضحى تـؤام عمرهم ٢١
 يدروسون بالجامعه تخصص الانقلش
أحمد :عمره ١٠
فيصل : عمره ٩
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بناته 
أماني : معلمه العمر  ٢٨ متزوجه من ولد عمها
تهاني:  العمر ٢٤ خلصت الجامعه


طبعا كل هذي الشخصيات ببيت واحد
في وحده عايشه بهالبيت بس ماحد يدري عنها
أملاك ٢٠ عمرها(راح نعرف قصتها )
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الـشـخـصـيـات " من خارج العائله "
فاتن ٢٢ زوجها عادل ٣٠
( راح نعرف قصتهم بالروايه )
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

لينا: العمر ٢٠ ثاني سنه جامعه
و اختها الصغيره لين مودل بسوشال الميديا عمرها ٨ سنوات

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
عذاري ٢٠ عمرها
اخوانها
سلطان و سلمان تؤام ٦ سنوات
شوق ٤ سنوات

أبو عذاري
تاركهم من 4سنين ونص ولا يدري عنهم
زوجته الاولى علياء
علي ٢٥ سنه
مي ٢٠ سنه
أيمن ١٨
حنين ١٧
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
عائله أبو بدر » متوفي
ام بدر
بدر ٢٦
أمل ٢٠








و البـاقي راح نتعرف عليهم بالروايه
مافيه ابطال محددين كلهم ابـطالـي

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

أماني بصدمه و سخريه : لييش أشتقت لبنت أخوك او انت يا جد حنيّت لحفيدتك
سكتوا
أماني بحزن : انا أدري يا معاذ أنك مطلعها من دار الايتام مو لسواد عيونها علشان الحلال اللي مسجل بأسمها
معاذ أبتسم : ماشاءالله ذكيه
أماني : تدري أنك حقير والله نصيبك راح يجيك وشتبي بمال اليتيم
معاذ بخبث : انتِ مفروض توقفين معنا و تساعدينا نكسب البنت اذا جت و بعدين هي صغيره ينضحك عليها بسرعه و نقدر ناخذ اللي نبيه بسهوله
أماني بعصبيه : لاوالله ما وقفت معكم و عمرها ٢٠ مو صغيره
الجد : انتِ تفاهمي معه لا يجيب بنت الاجنبيه هنا
أماني : يبه انت طحت من عيني انت اللي كنت أشوفك الاب المثالي  يوم دريت انك راميه بالدار حرام هي وش ذنبها اذا كان امها اجنبيه و ياليتها وقفت على هذا و تبون تاخذون مال اليتيمه حرام عليكم يبه انت تذكر لما رجع فيصل  و عصبت عليه و طردته من الشركه لكن هو وقف على رجليه و سوى مشروع صغير و نجح الحين صار من أكبر الشركات و تبون تاخذون تعب أبوها
معاذ : كلامك مأثر فيني أبد
أماني : والله ما ألوم زوجاتك اللي تطلقن منك و الله من دناءة تفكيرك
الجد بحده : أمــانـي
أماني عصبت : لاني قلت الحق المهم أنا ما راح أوقف معكم ابد باللي راح تسونه
طلعت أماني و هي معصبه و منقهره من جشاعت معاذ ،  تعذرت من البنات و رجعت لبيتها
ـ
كانت تناظر أختها بسرحان قاطعت سرحانها أختها اللي رمت  الايباد
لينا تناظرها : شفيك
لين بملل : أيبادي خرب لينا متى تشتري لي ايباد او جوال
لينا بضيق : اذا الله رزقنا
لين بجوع : ما في عشاء
لينا بتوتر : تدرين ان الثلاجه فاضيه و ماعندنا فلوس...
لين اللي كانت فاهمه طبيعه شغلها من صغرها : امس سوينا أعلان لمحل شكولاته وين راحت لفلوس
لينا بحزن : تدرين ان ابومالك له شهر يطلب الايجار و راحت الفلوس عليه و باقي مبلغ صغير راح نعبي فيه الثلاجه بكره
لين بطفوله : لييش مانسوي اعلانات كثيييره و نشتري بيت احسن من هذا مو حلو
لينا أبتسمت على طفولتها صح انها تفهم طبيعه شغلها بس ماراح تفهم حياتنا صعبه حيل : تدرين ما عندنا سواق و تاكسي قليل ما يجون بسبب حارتنا البعيده  و زيّن نسوي أعلان بشهر و ندفع منه الايجار
تنهدت لين : خلاص ابنام
و دخلت
ضاق خلقها لينا هذي اول مره تنام بدون عشاء تنهدت اخته مشهورة من ثلاث سنوات انشهرت بسبب صوته الحلو و قدرتها على التمثيل اول سنه ما أنشهرت كثير بس سنتين اللي راحت صارت مشهورة و محبوبه من قِبل الاطفال كانو يطلبونها لحفلات و أعلانات لكن قبل سنه توفت جدتهم اللي كانت تعني لهم كل شيء و توقفت فتره ورجعت بس مشكله تاكسي حارتهم بعيده و مافيها كثير و حفلات تاخذ باللي بمنطقتهم اما المناطق الثانيه تعتذر ، كل صار بسبب امهم و ابوهم من ٨ سنوات و هي ماشفاتهم حييّن او ميتين بس سبب واحد لي تركونا.
وقفت توجهت لغرفه لين و شافتها نايمه غطتها وتنهدت لين أكثر وحده انظلمت تتعب بالحفلات و الاعلانات و اخر شيء على أيجار و مستلزمات البيت و المفروض يكون لها كله بس مافي غير كذا لو هي بيدها كان ما خلتها تدخل لسوشال ميديا و حست لينا انها حقيره انها تستغل موهبة أختها و و تصرف على البيت
تذكرت كلام أم ليلى اللي بنتها مثل مجال لين ان في فرقه اطفال طالبين لين و خصوصاً انه راح يكون في مسرحيه للأطفال و اختها راح تكون البطله أذا وافقت
بسبب جمهورها اللي ماصارت حفله أو مهرجان إلا مكسرين الدنيا ، قررت ان توافق علشان لين لأنها تعشق التمثيل و في فرقه بنات مثل جيلها راح تتسلى هناك
ـ
بالقـصـر الجد

منال : سالي سالي
سالي : نعم
منال بأحترام مراعاة لكبر سنها: عاديي تاخذين هذولي تحطينها بغرفتي و بعدها ارتاحي انا راح أنظف هالحوسه هذي
سالي بأبتسامه : حاضر
اخذتهم و ناظرتهم شوي و تمنت ان أملاك معهم بدل ماهي جالسه بحالها بالغرفه طلعت
أحلام : تكسر الخاطر
تهاني عقدت حواجبه : لييش؟
احلام : عايشه بعيد عن اهلها و عيالها و يمكن زوجها و لا عمري شفتها تسافر لهم
تهاني : ترى بالاخير تبقى خدامه و لها تقريبا ٣٠ سنه هنا كبييره عجوز و متعوده هالوضع و هي اللي اشتغلت ما جبرناها احنا
منال : ماعندها لا عيال و لا زوج و لا أهل هي يتيمه وعمتي أماني هي اللي جابتها هنا
ضحى : شدراك
سجى بضحك : تعرفين لقافه منال
منال : مو لقافه و فضول سولفت معها مره كنت فاضيه  ـ
بملحق الخدم
غرفه سـالي
دخلت و الغرفه : أملاك
أملاك بستغراب : ما عندك شغل
سالي :لاا خلص شغل
أملاك بفرح: أخيرا سولفي علي من زمان عنك.....
سالي : في ايش
أملاك طرى ببالها سؤال : ماما سالي ليش انتِ لما شفتيني بالشارع اخذتيني
سالي بحنيه : حرام انتِ صغيره بيبي و بالشارع حرااام
أملاك سرحت و بنفسها : سبحان الله الغريب حنّ علي و القريب رماني بالشارع تنهدت
ناظرت سالي
سالي تناظر الوقت : انا راح انام بكره في قوم بدري
أملاك أبتسمت : نوم العوافي
أملاك ناظرتها و سرحت : لهجتها كأنها سعوديه و بس فيها شوي تكسير اكيد دام لها ٢٠ سنه و أكثر و هي بالسعوديه أكيد راح تتعود على لهجتها هي بحسبت أمها هي اللي لقتني بالشارع و لمتني و ساعدتني رغم صعوبه اللي تسويه و هي بالبيت هذا حافظت علي و لا احد أكتشفني لما كنت صغيره حسبتها أمي بس لما دخلت المدرسه أكتشف ان البنات هناك غير عني عندهم ام و أب لما سألتها ما تكلمت بس لما صار عمري ١٥ قالت لي كل شيء انها لقتني بالشارع و أخذتني كان في ورقه معي لما كنت بالشارع كان مكتوب " أملاك السعوديه و السنه اللي ولدت فيها "
و ربتني ما كانت تبي تدخلني المدرسه بس كانت خايفه اني أتأثر فيها بالاخير راح تبقى خدامه و أجنبيه و دخلتني بالمدرسه و العم جعفر الله يذكر بالخير كنا من الفجر يطلعني من البيت و يخليني عنده حتى يجي وقت الدوام علشان انه سواق عليه أشغال لازم يسويهم بالصباح كنت دايم تتأفف ليش أطلع بدري و اخر شيء اجلس حتى يجي وقت الدوام علشان أشبع نوم بس عرفت السبب كانو خايفين من أهل البيت انهم يدرون عني و قبل سنتين خلصت الثانويه و كنت ناويه اكمل الجامعه بس العم جعفر تعب و كبر بالسن و رجع لأهله و السواق الجديد خفت منه و من سنتين و انا ما طلعت من هالملحق او الغرفه

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بغرفه ضحى و سجى

كانو كل وحده بالسريرها
ضحى بتفكير : مشاري قرب رجعته
سجى بضحك : للحين تحبينه ههه
ضحى عصبت : وش فيها أحبه
سجى : قصدي ان كان وحب مراهقه و مرحله طيش يعني أستغربت أنك للحين تحبينه عمرك كان ١٦
ضحى : ليش وحب المراهقه ما يدوم
سجى : هو الحين مغترب له ٥ سنوات اكيد تغير وهناك عند الاجنبيات
ضحى  : وش قصدك انهم احلى مني يا الغبيه انا اشبه لك نسيتي أنك تؤامي
سجى : أدري بس فيه فرق بسيط انا في شامه قريبه من ثغري أما انتِ لاا
ضحى بحب لتؤامها اللي شاركتها كل حياتها صح لما كان صغيره تتضايق منها لانها كل شيء عندها هي عندها نفسه أبتسمت : تدرين اشرايك نتزوج أخوان علشان نبقى سوى
سجى ضحك : تراني نشبه راح تندمين
ضحى بضحك : أحلى نشبه والله
سجى : يالغبيه انتِ تحبين مشاري ويمكن تتزوجون و مشاري ما عنده غير ماجد تحبه أحلام
ضحى : ايه صحح بس اهم شيء زواجنا باليوم نفسه
سجى بنعاس : نامي ترى باقي اسبوع على الدوامات لازم نعدل هالنوم اللي عيّا يتعدل





 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ببيت عذاري
عذاري  : لييش اجلسي شوي
دنيا  : والله تأخرت
طلعو لحديقه البيت البسيط و شافت دنيا ام عذاري بالصاله  لحالها : عذاري أمك ماعندها أخوان
عذاري : تدرين ما أدري دايما لما أسئلها تطنش و لا تقول لي
دنيا بحزن : و أبوك
عذاري تنهدت بضيق : مدري من تقريبا ٥ سنوات مدري عنه تدرين اخر شفته سمعت صوته بالبيت اذكر ان صحيت على أزعاج و صراخ و رحت سمعت أبوي يصارخ على أمي ما ذكر وش قال بضبط سمعت بس قال للييش تحملين بس المصيبه اذا بنت بعد كان هذا لما كانت حامل بشوق حزت بخاطري هالكلمه وش فيهم البنات ومن بعدها ماشفته و كرهي له كل ماله يزيد
دنيا تضايقت و حبت تلطف الجو : طلال ترى يسلم عليك
عذاري أستحت و سكتت
دنيا بضحك وهي تسمع صوت سيارته  : وانا اللي أستفدت من حبه لك كل ما أقول له ابروح لعذاري يقول و انا أللي أبوصلك شوفي تارك أستراحه اللي متجمعين فيها علشاني اوه قصدي علشانك
عذاري ضربتها بخفيف على كتفها : روحي له بس لا يعصب عليك
دنيا : هههه ما تقدرين على عصبيته ترى انا اللي راح أكلها
سلمت عليها و ركبت السياره
طلال بعصبيه : ساعه انتظرك هنا
دنيا : حبيبه القلب توصيني عليك
طلال تلاشت عصبيته بثواني و ابتسم : صدق
دنيا ضحكت : لاا
طلال عصب : هذي الى متى تكابر انا أحبها و هي بعد بس تكابر
دنيا : شفيك هي ماقالت شيء ترى بنت و طبيعتها راح تستحي ما راح تجيك بالوجه و تقول أحبك
سكت طلال بأقتناع
دنيا بحب لأخوها و صديقتها : الله يكتبها من نصيبك
طلال من قلب : أميييييين
 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ







عـنـد عذاري
تحاول تنام بس النوم طار تذكرت و أبتسمت طلال كانت أول تحسبه حب من طرف واحد أو اعجاب كله فترة ويروح  بس أخر زياره لها للبيت دنيا عرفت ان حب من كل طرفين
كانت جالسه بالحديقه و تنتظر دنيا اللي راحت تشوف شغله و ترجع حست ان أحد جلس عندها و حاوط كتوفها و وقفت وهي خايفه و مصدومه وهي تحط على راسها الحجاب : ططلاااال
طلال وقف قدامه  : اي طلاال
عذاري و هي ترتجف خايفه ان أحد يشوفها معه : وش جايبك
طلال بحب : جابني الشوق
عذاري بخوف : طلال روح بسرعه لاحد يشوفنا
طلال : طيب بس سؤال
عذاري بخوف و حده : أخلص علي
طلال  : تحبيني
عذاري ارتجفت و خافت و انحنت تاخذ عباتها و لابسته و مشت تبي تطلع وقفها لما مسك ذراعها
طلال : على وين جاوبيني أول
عذاري  : أتركني طلال
طلاال : عذاري ابعرف ان الحب اللي احبه من طرفين او طرف واحد
عذاري بحده : شوف اذا ما تتركني راح اصارخ و لا همني اللي راح يقولون
طلال راح و دخل و قال لدنيا ان عذاري برا تبي ترجع لبيتها
تنهدت كانت خايفه يسوي شيء فيها او يشوفهم احد و يفهم غلط و كانت خايفه على أمها تنهدت لما تذكرت أبوها له ٥ سنين ماشافته تذكرت اخر مره سمعت صوته
صحت علة ازعاج و صراخ وقفت وسمعت صوت أمها
ام عذاري ببكاء : يا سعود و الله مو بيدي الله كاتب يصير كذا
سعود بعصبيه : بس انا قلت ما أبي عيال يكفي عذاري و تؤام و تروحين تحملين مره ثانيه لييش انا متزوجك بسر
ام عذاري : مو بيدي
غمضت عذاري و هي تمسح دموعها لا عندها خوال و لا عندها أعمام




عند أماني
كانت سرحانه و تفكر بمعاذ خايفه يسوي اللي بباله و يطلعها من دار و يخدعها و يزوجها واحد من عياله ما في غير مشاري لأن ماجد قلبه طيب و غير عن أبوه و مشاري يمكن غيرته الغربه تنهدت أشتاقت لأخوها فيصل كان مافي اطيب من قلبه و لما أبوه عرف انه تزوج وحده أجنبيه طرده و تبرأ منه و فصله عن شغله ابوها كان قاسي بعد وفاة أمها بس لما توفى فيصل رق قلبه
و كوثر يا ربي هالبنت ودي أشوفها ان شاء الله تكون شخصيتها قويه






 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ










اليوم التالـي

عند لينا
لينا بستعجال : يلاااا لين
لين : خلصت  راح نروح لفرقه
لينا  :ايه بنوقع عقد مع الفرقه
لين بطفوله :  اللي فيها ليلى
لينا  : ايه
لين : ونااسه صديقتي ليلى هناك و عندهم مسرحيه و انا احب التمثيل
لينا تنهدت بضيق ماتدري ليش مو مرتاحه لفرقه هذي بس علشان لين
وصل و تاكسي و وصلهم لمقر الفرقه دخلت ناظرته كان مكاان كبير
: نجمه لين مساعد هنا يحظنا
لين :  ايه
مشعل ناظر لينا معقوله امها مبين صغيره:  تفضلي يا أم لين
لين ببراءه ضحكت  :  هههههه هذي مو أمي هذي أختي ههه
مشعل ناظر لينا  : وين الوالده
لينا خزته و صدت
مشعل بأحراج  : اعتذر عن تطفلي
لينا : وين الاستاذ مشعل صاحب الفرقه
مشعل مد يده  : انا هو صاحب الفرقه
لينا ناظرت يده وطنشتها
مشعل سحب يده بأحراج و بنفسه هذي شفيها نفسيه
لينا  : طلبتو لين لتصير عضوه بالفرقه
مشعل  : تفضلو
بعد نصف ساعه
بعد ما وقعت العقد و الاجراءت
جلست بعيد عن امهات البنات اللي مع اختها و ناظرتهم اللي تصور بنتها و اللي تسولف بالسناب و اللي فاتحه لايف بالانستا ناظرت اختها كانت مبتسمه أبتسمت من ابتسامتها و اليوم بدو بروفات المسرحيه لأنهم متأخرين شوي ناظرت مشعل كانت معاملته مع البنات كأنه بناته بس مابلعته ما تدري لييش

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

عـنـد فـاتن


دخلت عليها اخته من أمها فرح
فرح  : انتِ متى ترجعين لبيتك
فاتن انصدمت لهدرجه هي مثقله عليهم : فرح انا أختك متضايقه مني
فرح  : ادري بس زوجك كأنه تأخر مره
فاتن صدت عنها
فرح  :  تبين الصراحه أبوي صاير ما يجلس بالبيت من يوم ماجيتي و انا صراحه مشتاق له
فاتن بسخريه  : اللي يسمعك اني جالسه معك بالبيت ترى تاركيني بملحق
فرح  :  فاتن زوجك مهما يسوي يظل زوجك و أبو ولدك
ام فاتن اللي دخلت عليهم  :  اي أختك صادقه
طلعت فرح
جلست جنب بنتها  : يمه فاتن ترى يحبك ويخاف عليك و لا ليش تزوجك
فاتن بعصبيه : يممه لنا سنتين ما شفت منه لا حب و لا خوف علي كله ضرب بضرب
سكتت ام فاتن
فاتن بحزن  :  يا يمه ليش زوجتيني له ليييش حرمني من كل شيء السعاده و الدراسه
ام فاتن عوّرها قلبها من نبره بنتها : والله يا يمه الظروف اجبرتني  بس كلمتيه
فاتن بكذب  :  ايه وقال قريب
طلعت امها
تنهدت اللي ما يعرفونه اهلها ان مو بس ضرب إلا شرب و تاجر مخدرات بس هي ساكته كذا مره حاولت تهرب بس هو يكون بالمرصاد بس لنا عرفت انها حامل صارت هاديه و تحاول انه ماتزعجه و ترضخ لأوامره من خوفها على اللي ببطنها تنهدت بضيق




 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



عـنـد أملاك


سالي : تبين شيء من سوق
أملاك  : ايه الوان فرش
سالي بشك :وكتاب
أملاك  : ههههههه لا عندي كُتب
سالي : أوكيه
أملاك ناظرتها لما طلعت أبتسمت و همست : يا ليتها امي أكون خدامه و لا بنت شوارع
ناظرت روساماتها تحب الرسم و القراءه متقنه للرسم بشكل رائع
ناظرت رسماتها كل رسمه بيت شعر تحب القراءه و الشعر  و كانت وحده من رسماتها بنت ماسكه كمان و تعزف و ملاحمها مائله للحزن
يـا عاشقَ اللحن ما أصـلحتُ اوتـاري
إلاَّ لأعزف منها لحنيَ السّـاري

صحيح هي بحياتها ما حبت  بس تتمنى انه تجرب هالشعور اللي قرأته بروايات و الكتب و الاشعار ضحكت على خيالها الواسع بسبب روايات و القصص وفجاءة انقلب مزاجهها من حب و أشعار و روايات الى مين اللي راح يحب بنت شوارع تنهدت بضضيق
باللـيـل
بالـقـصـر
ابو أحمد هو يناظر ولده معاذ : انت للحين مصّر على اللي راح تسويه
معاذ بخبث  : اكيد يايبه هذي ثروة مو لعب لازم نستغلها
ابو أحمد بحده : انا أقول روح قابل عيالك ورجع لهم امهم و او وديهم لأمهم حرام عليك حارمهم منها سنتين
معاذ تضايق من الطاري : يبه انا وش كبري اروح اتزوج و عيالي كبار
ابو أحمد سكت
معاذ بشبه أبتسامه  : المهم يبه راح اشوف الوقت مناسب و أجيبها
و طلع و لا انتظر رد أبوه لانه يعرف انه راح يعارضه
ابو أحمد تنهد بضيق معاذ أكثر واحد من عيال طماع و حقير و اذا حط شيء براسه سواها و حط بنت فيصل براسه اكثر وحده انظلمت بنته انا السبب انا اللي طردته من الشركه و البيت رغم هو اكثر واحد بار فيني من أخوانه لازم أكفر عن فعلتي مر طيف صقر عليه هو الوحيد من احفاده العاقل و المتفهم و يعتمد عليه  و سرح هو يفكر بـ كوثر



 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



بـغـرفـه منال
منال بشوق لحضن امها الدافي : يمه والله مشتاقه لك
ام ماجد  : تعالي انتِ و ماجد مشتاقه لكم حيل
منال  : أبوي بعد ما عرف ان نروح من وراه لك مايخليني أروح مع ماجد
تنهدت امها
منال  بتردد  : يمه ليش ماترجعين لأ....
ام ماجد : لا تكملين رجعت له قبل سنتين و لأسف ماتغير مستمر بخياناته و خليني ساكته
منال سمعت صوت باب الجناح و بهمس : يمه أبوي رجع اكلمك بعدين
راحت لغرفه لأبوها اللي كان على سريره
منال بهدوء : يبه وديني لأمي
معاذ بلا مبالاه  : ابعتبر ماسمعت شيء
منال بسخريه : عاديي اعيد مره ثانيه « وبصوت مرتفع»
أقوول ودني لأمي مشتتاققه لها
معاذ : أقول اطلعي تعبان
منال بضيق  : انت و انا بنتك الوحيده و الدلوعتك تعاملني كذا حرراام ابي امي بحياتي ما عطفت علي انت بس أمي و حتى وهي بعيده تخاف علي
معاذ و هو مغمض عيونه  : مو فاضي لك
منال بسخريه  : اكيد مو فاضي إلا للفلوس و لـ بنت عمي فيصل المسكينه اللي للحين ما طلعت من دار الايـ...
ماقدرت تكمل من يد أبوها اللي لفها وراء ظهرها  : سمعتك تجيبين هالطاري والله مايمنعك عنك إلا الموت و امك انسيها ماتت
مسكها ورماها برا الغرفه و قفل الباب و نام و لا كأن ان ضرب بنت مسكينه تشتكي له من شوقها لأمها
عند منال
وقفت و راحت لغرفتها و هي تحس ان يدها انكسرت خلاص و بكت كل من يشوف شخصيه منال يقول هذي البنت قويه بس تضحك و فلاويه ما تبكي ابدا بس لما يتعلق هالشيء بأهتمام و اهتمام من امها و ابوها هنا ماتقدر تكتم لازم تبكي و تفضفض لدموعها اللي تنزل من حقها تعيش مثل اي بنت عايشه عند امه و ابوها هي ضحيه لـ خيانات والدها و عدم صبر أمها علشانها و ماجد راح يبقى ولد عكس البنت تماما تبي امها بكل شيء امها تصير صديقه و اخت و كل شيء .
نـامت بعد بكاء طـويل


 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ




عـنـد فـاتن

ارتجفت وهي تحس بأحد يضمها من وراء و عرفت من هو قالت وهي ترجف  : عـادل متى جيت
عادل : أفـا ما في الحمدالله على السلامه
فاتن بهمس : ليتك ما جيت
عادل اللي سمعها ومسك شعرها و شده  : ماسمعت
فاتن بدموع  : الحمدالله على السلامه
مسكها ورماها بقوة على الارض
عادل هو بناظر ولده
فاتن ابتسمت يمكن يحن عليه شوي
عادل  : مايشبه لأحد
سكتت فاتن بقهر
عادل  : يلاا تجهزي نبي نرجع و افكك من هالملحق
فاتن و بنفسها اول مره يقول شيء صح





 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ







اليوم الـتالـي
العصر
الـقصر الجد
كانو البنات متجمعات (منال، احلام،تهاني، سجى و ضحى)
سجى وهي تناظر منال اللي كانت هاديه مو من عادتها : منوله شفيك ساكته مو عادتك
منال صد سكتت كانت تفكر باللي صار أمس هي عرفت عن كوثر لما أماني راحت و لحقته علشان تبي شيء منها و سمعت كل شيء
ضحى  : والله جلستنا مالها طعم ابد من دونك يلا عاد
منال أبتسمت ابتسامه باهته : بس شوي متضايقه
أحلام  : مين مضايقه علشان اعلمه كيف يضايق منوله
منال بمزح  : ماجد
انقلب وجه احلام
تهاني بضحك  : يلا روحي علميه كيف يزعل منال
منال بهدوء  : أمزح عليك
احلام : أدري ماجد حنون
طلعت منال بالحديقه و جلست
شافها راكان و صقر
راكان  : شخبارك منال
صدت عنهم مالها خلق
صقر  : اوف منال تصد و لا تتكلم
راكان  : أم لسان ماتتكلم
سكتت و طنشت
صقر همس لراكان شكلها: متضايقه خلينا نروح احسن
لان منال اللي نعرفها ماتسكت ابد
بعد ٥ دقايق
جلس جنبها  : افـا سمعت انك متضايقه
سكتت
ماجد : دلوعه اخوها زعلانه شفيك اذا على صقر و راكان ترى ماضايوقك بس لانهم متعودين عليك تاخذين وتعطين معهم
منال  : مشتاقه لأمي
ماجد يحاوط كتوفها  : ابحاول اقنع ابوي اني اوديك لهم
منال : صدق
هز راسه بـ أيجاب







 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ





بالليل
طلعو سجى و ضحى لابسين عبايتهم
شافو منال طالعه من المطبخ
سجى : لا يكون تسولفين مع خدامه

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سجى : لا يكون تسولفين مع خدامه
منال بضحكه : ايهه والله انها تجنن
ضحى : الحمدالله و الشكر
سجى : تروحين معنا
منال : وين بالليل
سجى : نشتري للمدرسه
منال بضيق : لا مابي
ضحى  : اوكيه
طلعو
ماتدري ليش نغزه قلبها رغم انها ودها تروح تشتري لمدرسه اللي باقي لها كم يوم






 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ






عنـد لينا
كانت تمسح على شعر اختها اللي بحضنها 
لين بفضول : لينا امي و ابوي وينهم
لينا بضيق : مدري نامي بكره وراك بروفه
نامت لين
تنهدت لينا من طاري اهلها بس المشكله انها تذكر ان عند اخ وينه معقوله يكرها او صار فيهم شيء اصلا ليش تركونا
حطت يديها على راسها صدع راسها اليوم كان متعب و فوق هالتفكير نفس الموضوع كل ليله يرربيي لييش امي و ابوي و تركوني و اخوي لليش ما سأل عني
ناظرت لين
و هالمسكينه وش ذنبها اللي بس تسأل ابوي وينه ليش ما يجي يا خذني من المدرسه و امي وينها اللي انام بحضنها
بس للأسف يالين انا صرت لك الام و الاب




 
 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ








عـند فاتن
بجناحها
من أول ماجت هو ما جلس معها و هي مرتاحه أبد بس لما تأخر بالليل خافت
فاتن :  يربيي هذا تأخر
انزرع فيها الخوف لما راودتها فكره ان رجع يششرب كل متاخر رجع و هو شارب خافت تذكرت الليالي السود اللي مرت عليها كل ما جاء وهو شارب يضربها بوحشيه همست بسخريه  :  تبينه يتغير بثلاث شهور بس
وقف قلبها لما سمعت صوت الباب هي مقفله الباب لأنه خايفه مو مثل قبل تتمنى تموت بين ايديه و لاتعيش هالعذاب بس الحين ولده وش راح يصير فيه
عادل بلا وعي : افتتتحي يا بنتت
فاتن نزلت دموعها و جلست على السرير و غطت نفسها وهي تحاول تتجاهله و تنام
عادل هو يضرب الباب برجله  : افتحي ولا اذبححك افتتتتححي
ارتجفت فاتن بس طنشت سمعت صياح ولدها أنس و اخذته و تحاول تنومه من جديد بس كيف بهالازعاج فجاءة وقف ضرب ارتحت ماراح تفتح له و خليه ينام برا


بالـقـصـر
صحت على صوت حركه زوجها بالغرفه
أم فهد : أحمد شفيك وش مصحيك
أحمد بخوف و استعجال : عبدالعزيز و أهله سوى حادث و ابوي اتصل علينا بنروح للمستشفى
شهقت  : لا حول ولا قوة إلا بالله
أحمد  : صحي العيال بسرعه
بـعد ربع ساعه
كل من في القصر عرف وراحو الرجال للمستشفى و الحريم تجمعو بالصاله






بالـمـسـتـشـفـى
لهم ساعه بالمـستشفى
راكان بنفاذ صبر  :  يرببيي وين راحو
صقر بهدوء  :  اصبر و ادعي لهم
طلع الدكتور
تجمعو الشباب
الجد  :  بعدو يا عيال ابي اتطمن على ولدي
بعدو بأحترام لجدهم
الدكتور  : البقاء برأسكم توفو الابوين و الطفلين
أبو احمد ارتجف و ماقدر يوقف جلس على الكراسي
صقر انتبه انه ما قال شيء عن البنات  :  و البنتين
الدكتور عقد حواجبه  :  بنتين!  ما فيه إلا بنت وحده وهي الحين في غيبوبه و في بعض التشوهات
انصدمو
سيف بصدمه و بعصبيه :  تستهبل انت وين راحت هي مو معهم بالحادث
صقر يحاول يهديه : يا سيف اهدى
أبو سيف  :  طيب كيف صار الحادث
الدكتور  :  مثل ما وصلنا ان طلعت بـ طريقهم شاحنه و صار الحادث






 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



بالقـصـر


كانـو كلهم جالسين إلا  منال تمشي و متوتره و تدور

ام سيف  :  يا يمه يا منال خلاص اجلسي
أحلام  :  جد والله و ترتيني اكثر
أماني اللي أول ما قالو لها جت  : ادعي لهم بدال ماتدورين

بعدت عنهم و اتصلت على ماجد
:  ماجد وش صار
ماجد : البقاء براسك
شهقت ونزلت دموعها بتدريج  :  كلللللهم
ماجد  بضيق وتعب  :  لا في بنت للحين بغيبوبه و الثانيه مختفيه
منال بصدمه  :  شللون و كيف هي بغيبوبه ومتـ
انسحب منها الجوال
اماني  :  الوو ماجد وش صار عليكم
ماجد  :  عطوك عمرهم ياعمه عمي و زوجته و احمد و فيصل اما البنتين وحده بغيبوبه و الثانيه مختفيه و الحين يبحثون عنها
اماني قفلت و دموعها أربع اربع راح لها اخوان



 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

بمكان أول مره نروح له




دخل البيت و هو شايلها  : امل يا امل
أمل انصدمت و هي تشوف البنت اللي بين يد اخوها فيها جروح و راسها ينزف  :......


بمكان أول مره نروح له

دخل البيت و هو شايلها  : امل امل
أمل انصدمت و هي تشوف البنت اللي بين يد اخوها فيها جروح و راسها ينزف  : بدر هذي مين!!
بدر بتعب  : قصـه طويله بالله خذيه حاولي تعقمين جروحها
أمل و هي تناظر جرحها   : بس جرحها عمــيق لازم مستشفى
بدر بخوف وهو شايلها  : و أذا سألوني هي من و انا ما عرف شيء عنها
أمل عقدت حواجبها  : انت وين لاقيها انت
بدر بعصبيه  :  امل اللحين أسأل وش أسوي و تقول وين لاقيها انتِ وين و أنا وين
أمل بحده :  لا تلومني اذا شفت معك بهذي الحاله تبيني ارقص مثلاً و اتوقع انه صار عليها حادث سيـاره خلنا نروح لـ مستشفى خاص نقول لهم حالتها و كيف لقينها
بدر وهو يناظر البنت اللي مو باين على ملامح شيء كانها جثه   :  تعالي معي ما أعرف أتصرف لحالي

بـ المـستشفى
أمل  : دام للحين بالغرفه قول لي وش قصتها
بدر بتوتر : ي بنت الحلال لقيتها مرميه بالشارع الرئيسي و انتظرت ساعه ماشفت احد و لا هان قلبي اخليها و جبتها شكله صار عليها حادث سيارة
أمل تهدي أخوها  :  اهدأ بسيطه الحين تصحى و نوصلها بيت اهلها و انتهينا
بدر بلع ريقه لما شاف الدكتور : هاه بشر يا دكتور
الدكتور  :  هي تعرضت لـ ضربه قويه براس و قفنا النزيف الحمدالله و احتمال انه تفقد الذاكره فننتظر حتى تصحى
راح عنهم الدكتور
بدر حط يديه على راسه : يربيي وش المصيبه اللي طاحت علينا
أمل  : أهدا
بدر ناظرها و بعصبيه : اللحين يقول فقدان ذاكره و انتِ تقولين اهدا وش هالبرود اللي فيك
سكتت أمل
بدر  :  ابتركها بالمستشفى
أمل  : بالله مو هذي اللي قلت ما هان علي اتركها بالشارع تتركها اللحين
بدر : و فقدان الذاكره
امل  :  الدكتور قال أحتمال
بدر  :  وأمي
أمل بسخريه : ما درت عنا مشغوله بالتغطيات و الحفلات و العزايم ما تجلس و السناب علشان كذا ماراح تحس فينا
بدر تنهد  :  يلاا ابوصلك و ارجع اشوف هالمصيبه

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

صباح اليوم التالي
صحت على صوت أزعاج الباب تذكرت عادل أمس خافت
وفتحت اول ما شافها قدامه رماها على الارض  : اللي صار أمس ماينعاد اذا كنت عند الباب تفتحين
فاتن بألم من ظهرها اللي طاحت عليه  : أنت ليش رجعت تشرب
عادل قرب لها و مسك فكها بقوةة : مين قال اني تركته اتركك و لا اتركه
فاتن و يدها على يده اللي ماسكها فكه  : عادل اترررككني
تركه
فاتن بدموع : عاااااادل حرام عليك بينا ولد لا تشرب خلاااص
عادل ناظره بحده  : ولدك مو ولدي انا تبريت منه
فاتن انصدمت كيف يعني وش يقصد لييش كذا شكله مافي امل يتغير تنهدت و ناظرت ولدها اللي ماله ذنب ابوه
 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بـ ليل و بـ القصر
منال ترمي نفسها على سرير  و بحزن  : اوووووف فقدهم امس كانو معي و اليوم و وحده بـ غيبوبه و الثانيه مختفيه هههه امس قالو تعالي معنا ياليتني رحت معهم و مت
أماني بعصبيه : منــال وش هالكلام
منال وهي تمسك نفسها لا تبكي  : والله من قهر فقدهم اماني بحزن : أستغفري ربك هذا يومهم
طلعت اماني
و تنهدت منال كان يوم حــزيــن جــدا و همست  : الله يقومك بسلامه ي ضحى و يرجعك لنا ي سجى
و بكت لما تذكرت شكل ضحى لما شافوها عرفو انها ضحى لان سجى عندها شامه قريب من ثغرها اما ضحى لاا شكلها بين الاجهزة قطع قلبها
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بنفـس الجـناح
معاذ بتفكير  : دامهم مشغولين بالعزاء لييش ما أجيبها اللحين يا بنت فيصل لا لا شوي خليه يخلص العزاء
ابتسم بـ خبث


 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ببيت عذاري
ام عذاري  :  الله يرحمهم و يصبر اهلهم
عذاري  :  أمين سبحان الله فجاءة ماتو
أم عذاري  :  الموت يجي و لا يستأذن
وقفت عذاري و باست راسه  وهمست  :  الله يطول بعمرك
اليوم التالي

بـ سياره بدر
بدر بعصبيه  : أتصل علي الدكتور يقول انها صحت
أمل  :  طيب لا تعصب شفيك شوي شوي هدي ان شاء الله ما فاقده ذاكرتها
لحـظـه صـمت
أمل بتردد  :  انت كيف لقيتها و شلون صار الحادث
بدر تنهد  : على حسب ما أستنتجته ان حادث سياره لان كان في منحدر ترابي فـ أتوقع طاحت من سياره وتدحرجت لين لـ منحدر
أمل  : طيب و يمكن احد ضربها
بدر عصب  :  تستهبلين
أمل بـ خوف : خلاص لا تعصب يربي انت عصبي ماحد يكلمك اووف
بدر  : امي شكت
أمل  : لاا مشغوله
بدر : توني احس ان شغلتها بـ السناب استفدنا منها
بدر كمل : اللحين اذا وصلنا تقربي من البنت حاولي تعرفين اهلها وينهم و اسمها و اسم عائلتها
هزت رأسها بـ أيجاب
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بـ القصر و تحديداً بـ مجلس الرجال

الجد بعصبيه : كيييف ما لقاوها كييف
أبو فهد  :  هدي يبه 
صقر  : طبيعي ماراح يلقونها بعد ٣ ساعات من الحادث تبون تلقونها
أبو صقر  :  وين تختفي طيب
ماجد  : يمكن صحت و راحت
الجد بـ عصبيه  : وين تروح هاه وهي اكيد مصابه من الحادث
راكان بـ تفكير  : هي أصلا كيف طلعت من الحادث
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بـ الـمـسـتـشـفـى
دخلت امل غرفت سجى ناظرت سجى اللي كان باين على ملامحها الاستغراب و الاستفهام ناظرتها مشت أمل و جلست جنبها على السرير وبتوتر و خوف   :  وشسمك انتِ
سجى بتساؤل  : أسمي أسمي «وهي تهز كتوفها» مدري
أمل انصدمت وبنفسها يعني يعني فقدت الذاكرتها وش هالمصيبه
أمل بشبه أبتسامه  : طيب تعرفين عنوان بيتكم وش تتذكرين انتِ
سجى حاولت تتذكر و صدع راسها
أمل لما شافت ملامح الانزعاج على وجهها تذكرت كلام الدكتور ان ماتعبها نفسيا بكثره الاسئله : خلاص حبيبتي لا تعبين نفسك

وقفت و طلعت من غرفتها و اتصلت على بدر
بدر بتوتر  : هاه وش صار
أمل بتردد : مدري وش أقول
بدر بعصبيته المعتاده : تكلللللمي امل
أمل : ما تتذكر شيء
بدر انصدم و تنهد و قفل الجوال  و بضضيقق : يربيي انا وش سويت يا ليتني ما أخذتها كيف ادخلها البيت و أنا ما أعرفها و أمي لو تدري تقلب الدنيا علينا

__







بـعـد أسـبـوع


فتحت عيونها وهي تشوف نفسها بغرفه بيضاء وصوت الاجهزه ناظرت حولها عرفت انه بـ المستشفى بس ليش و شلون؟!
فجاءه دمعت و تذكرت كل شيء اخر شيء كان
كان ابوها يقول لـ سجى ان تقفل الباب اللي عندها
فجاءه صرخت : يببببه
و كانت شاحنه كبيره و اخر شيء الباب اللي جنب سجى انفتح و صار الحادث ضحى بدموع  : وينهم وين امي وين ابوي ليش مو حولي لييش لا يكون ماتو حطت يدها على وجهها وبكت حست بأن في شيء خشن على وجهها بس ما اهتمت
صرخت فجاءه كأنها بدون عقل لما راودتها فكره ان اهلها ماتو الحادث ما كان بسيط الدكاتره عطوها مهدئ
و نـامت
شعور الفقد لا يشعر به إلا الذي شعر بـمررته

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بـ القصر
احلام بحزن:  اووف هالاسبوع كئيب كله حزن عزاء
منال بضيق:  اي والله
احلام : الله يكون بعون سجى و ضحى سجى ماندري وين ارضها و سماها و الثانيه صحت من غيبوبه اليوم و راحت لها اماني بس صدمتها بوفاه اهلها
منال تنهدت  :  الله يرحمهم راح تنصدم و يمكن تدخل حاله نفسيه
احلام  :  لازم نروح لها
منال  :  اي صدق نوسع صدرها بس ادري انها متضايقه من وفاة اهلها
وقفت منال  : يلااا نمشي
احلام عقدت حواجبها  :  وين
منال  :  المستشفى ضحى تحتاجنا و راح ننام عندها
احلام  :  مجنونه انتِ الساعه ٩ بالليل مين الفاضي لك بالله
منال و هي تسحبها معها : اقول امشي لو نروح على رجولنا اهم شيء نروح
~
كان يوم متعب جدا بنسبه لهم اسبوع منشغل بـ العزاء و نسى المسرحيه و موعد عرضها اقترب
عقد حواجبه لما شاف بنت واقفه و معها بنت صغيره
عند لينا
لين بتعب  : لينا متى يجي تعبت والله
لينا بعصبيه على التاكسي اللي تأخر  :  انتظري شوي
لين  : لنا ساعه ننتظر
لينا بحده  : أصبري
مشعل اللي سمع حوارهم  :  وهي صادقه لكم ساعه طالعين برا
لينا ناظرته بحده : عفوا شدخلك انت
مشعل بعصبيه من أسلوبها معه من اول ماجت لفرقه حتى شكرا ماقالت  : لأني انا صاحب الفرقه و انا المسؤول اذا صار شيء
لينا  :  بس احنا خلصنا البروفات و طلعنا من المقر الفرقه يعني مالك شغل يا اخوي
لين  بنعاس  : انا من الصبح صاحيه و تعبانه و فيني نوووم
لينا طنشت مشعل الواقف  : اذا ماجاء نمشي على رجولنا
لين شهقت بـ طفوله : المكان ببعيد وراح تتكسر رجولي
مشعل بحنيه  :  اركبي اوصلكم انا
لين بفرح و هي تمسك يدين لينا و تسحبها معها  :  يلااا عمو مشعل بيوصلنا
لينا بعصبيه وهي تثبت لين جنبها  :  لا طبعا ننتظر
مشعل طفح الكيل عنده  :  وانتِ و بعدين معك البنت تعبانه بكره وراكم شغل و خليني اوصلكم
لين  : لينا يلاا وافقي
لينا بحده  : لـيـن
سكتت لين بخوف
مشعل  : ترى وقفتكم بشارع غلط
لينا بسخريه : دامك تعرف الغلط ترى بعد غلط نركب مع واحد غريب
مشعل قرب و سحب لين له و قربت لينا و سحبت لينا
لينا بعصبيه  : انت ما تفهم
مشعل جا بيتكلم بس شاف ضوء سياره من بعيد فعرف ان تاكسي
ركبت لين و لينا وهي تكلم صاحب التاكسي بعصبيه عن تأخيره
مشعل بـ نفسه  :  وش هالعناد و بعدين ابوها و اخوانها  وينهم يرضون انها تتأخر
~
ناظرها كانت سرحانه بالشوارع و بنفسه شكلها هاديه و تسكت عن حقها أبتسم بخبث طحتي بين يدي يا كوثر و حلالك معك
معاذ : الحين راح نروح بيت اعمامك و جدك هناك ينتظرك هزت رأسها بـ أيجاب
ارتاح معاذ
وصلو للقصر ودخلو
و كان ينتظرهم الجد اللي كان عنده علم انها راح تجي ما ينكر انه قهر معاذ استغل انشغال بالعزاء و البنات عند ضحى و جاباها
وقف معاذ جنب الجد و أبتسم  : و هذا جدك
همس معاذ لأبوه : شكلها هاديه و تسكت عن حقها وهذا من صالحنا
تضايق الجد هالطاري و مستحيل يصير هالشيء
كوثر ساكته لأنها منبهره من جمال القصر يمكن يصير بنسبه لنا عادي بس بنسبه لها لااا بالميتم ٢٠ سنه و اكيد راح تنبهر و تنصدم ان اصحابه رموها بالميتم
الجد يبي يصحح غلطه مع فيصل و قال بحنيه :  ماراح تسلمين علي
كوثر ناظرته بنظرات بلا معنى
معاذ : سلمي على جدك ابو ابوك
كوثر و اخير تكلمت و قالت بسخريه  : احلف بس هذا جدي يا حظي دامه هذا هو جدي جدي اللي رماني بدار اللي اول شي عرفته هذا جدي«قالت بسخريه و شوي حده» اللي عايش بهذا العز و دلال و الخير و النعمه «و ناظرته على القصر وبعدها ناظرت معاذ »
الله يهديك يا عمي هذا بيت قول قصر و كبير و شكله مو بس انتم ساكنين لان سيارات الفخمه كثار عند الباب
 سكتت و قالت بنبره حزن : اللحين عندكم هذا الخير تاركني بدار لييش سويت كذا فيني حفيدتك
سكتت شوي ثم قال بحده :  ادري ان طلعتي من دار بعد طول هالسنين مو عشان سواد عيوني لاا علشان شيء ثاني و أعرف ان راح اعرفه و أخليكم تاخذونها مهما يكون هالشيء انا مو كوثر اللي ينلعب عليها بسهوله
ناظرت ملامحهم الجد ملامح جداً عاديه اما معاذ كانت ملامح تدل على الصدمه
كوثر قالت بثقه  : يلا وين غرفتي ابيها غرفه فخمه و جميله و مرتبه تعطوني غرفه ماعجبتني راح تندمون ابغرفه تليق بي
الجد أبتسم : ابشري
نادى سالي و وصاها توصلها لغرفتها لما طلعت
الجد بفرح : شكلها من النوع ما ينخاف عليها
معاذ بقهر لأن شخصيتها قويه و ذكيه لأنها عرفت ليش مطلعينها من الدار  و هذا يخرب كل مخططاته طلع وهو  معصب الى جناحه
عـنـد كـوثـر
دخلت الغرفه و كانت مثل ماتبي جلست على السرير وهي للحين ما أستوعبت شيء شيء يقهر و هي ٢٠ سنه في بالدار و تحسب ان مالها اهل بس و الحين تدري و هي متأكده ان مطلعينها لـ سبب او لـ غايه و مستحيل تخليهم ياخذون اللي يبون
مسحت دمعتها اللي نزلت و بهمس  :  لالالاا يا كوثر مو انتِ اللي تنزل دموعك كوني قويه لأن واضح ان عمك معاذ مو هين
__
اليوم التالي / الصباح / جناح معاذ
ماجد بـ حده : يبه اللي تطلبه مستحيل اسويه انسى
معاذ بعصبيه : انا أبوك و أي شي أطلبه تنفذه فاهم
ماجد يحاول يمسك اعصابه لأنه اللي قدامه ابوه : يبه ما راح اتزوجها و أنصب عليها و بعدين وش هالطمع اللي فيك حلالها و كيفها
معاذ بصراخ  : يا ولد ابوك انا
ماجد طفح الكيل عنده : انت خليت فيها ابو فيه ابو يزوج ولده لبنت عمها علشان اكذب عليها بفلووس هذا اسمه أحتيال وبعدين لو ترفع عليك قضيه يصير كل شيء من صالحها بسهوله و البنت امس جايه كيف تبي اني أصدمها بزواجها مني  ماتوقعت لهدرجه اوصلت فيك الحقاره ترى يتيمه مال يتيم حرراام
معاذ  : كل هذا شايله علي
ماجد بـ حده : بصراحه ايه و يبه لو سويت اللي بالك انا اللي راح اوقف ضدك
ناظره معاذ بنظره لو تقتل قتلت و طلع
منال دخلت  : توقعته حقير بس مو توصل لكذا
ماجد تنهد  : ماكسرت خاطري إلا البنت ابوي حطها براسه خلاص
منال : أبوي اي شيء فيه فلوس يصير كلب
ماجد عطاها نظره
منال  : وانا الصادقه كلب يلهث وراه الفلوس شفيك انت
سكت ماجد
ماجد  : صح انتِ وينك امس
منال  : عند ضحى
ماجد بحزن عليها  : كيفها
منال بضيق  : ما تسّر لا عدو و لا صديق هذا وهي بس  عرفت بوفاة اهلها بس اذا عرفت بأختفى سجى و تشوهات اللي بجسمها ما ندري وش راح يصير
تنهد ماجد و طلع

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بـ المستشفى
كانت دموعها تنزل بغزاره مو مستوعبه موت اهلها كلهم حزنت عليهم و سجى سجى هذي اللي تؤام روحها اللي تحبها حب كببير اللي كانت كل لحظات حياتها شاركتها فيه في فرحه و في تخرج و في نجاح بكل لحظه حتى بأغلب  الملابس سجى كانت بنسبه لها نفسها ماتعرف تسوي شيء ألا بعد ماتشاورها و امي و ابوي و أحمد و فيصل مابقى لي أحد
و دخلت بنوبه بكاء عميق
__
بـ بيت بـدر
دخل البيت بعد غياب أسبوع علشان سجى اللي بالبيت ما يحب يشوفها رغم ان مالها ذنب انا اللي جبتها هنا شاف غرفته مشى لها و انصدم لما شاف سجى فيها كانت متغيره مو مثل أول ما شفته الجروح و راسها عليه شاش شوي ما يدري وش أسوي أبخذ لي غرض من الغرفه دخل الغرفه و توجه لدولاب
سجى لما شافته : انت بدر صحح
بدر انصدم معقوله رجعت ذاكرتها تكلم و هو معطيها ظهره  : ايه
سجى بأبتسامه : يعني انت اخوي أمل قالت لي صح
بدر لف ناظرها يمكن أمل قالت لها : ايه انا اخوك اي شيء تبينه قول لي
مايدري ليش قال كذا جاء بيقول وش أسمك بس بسرعه تراجع في احد مايعرف اسم اخته
وطلع : أمل
بدر  : عرفتي أسمها و بعدين ليش هي بغرفتها
أمل  : صراحه أمي ماتدخل غرفتك كثر ماتدخل غرفتي و حطيتها فيها و أسمها اذكر قبل كم يوم كانت تتكلم و هي نايمه بأسم ضـحـى فقلت لها ان أسمها ضحى
بدر بشك : و امي
أمل  : بصراحه راح أقول لها
بدر بعصبيه  : مجنونه انتِ تبينه ترمي البنت بالشارع هاه أمل  : ترى أمي طيبه شفيك
بدر بسخريه  : طيبه من مات ابوي و هي صايعه من عزيمه لعزيمه و من حفله لحفله و السناب هو البلاء
أمل  : اووه انا أبروح لضحى ايهه صحح ترى قلت لها ان احنا اخوانها على ما تسترجع ذاكرتها
~
اليـوم الـتـالـي / الصباح / ببيت ام عذاري

صحت من النوم استغربت امها ما صحت مثل كل مرة طلعت لغرفه امها دخلت و شافتها نايمه قربت من امها و حطت يدها على كتفها و هزتها  : يمه يمه غريبه ماصحتي قبلنا يمه يمه
عذاري خافت مسكت ذراعها و فجاءة تهاوت على الارض
عذاري ليش يدها ثقيله و ليش ماحست فيني و بتوتر : يممه يممه شفيك
سلمان اللي صحى على ازعاج عذاري و صراخها  : عذاري ليش تبكين
عذاري طنشته و قاست نبضها بيدها  : لا لاا لااايمهه لا تموتين يمهه انتِ امس معنا يمممه
سلمان بكى لأن سمع اخته تقول ماتت و هو يشوف امه بدون ملامح ابد و جهها جامد كأنها جثه و هي فعلا جثه
عذاري تبكي و هي ماتدري وش تسوي مالها غير دنيا و أبوها مادرى عنها من ٥ سنوات اتصلت عليها عذاري :  دنيا دنيا تعالي اممممي ممماااتت .....  تعالي بسرعهه
و بكت عذاري بكاء يقطع القلب
__
بـ القصر / غرفه دنيا
استغربت من اتصالها هالوقت بالصباح و انفجعت لما سمعت صوتها و هي تقول امها ماتت العيال نايمين الحين ما في غير طلاال
طلعت من غرفتها وراحت لغرفه طلال و دخلت بعد ما طقت الباب و بصراخ : طلللللللااال
طلال صحى بخوف من صراخها :هاه شفيك تصارخين وقف قلبي حسبي الله..
دنيا نزلت دموعها  : تكفى ودني لبيت عذاري
طلال خاف من دموع اخته : شفيك ليش تبكين و اللحين صباح وش موديني لبيتهم
دنيا  : عذاري تقول امها ماتت
طلال انصدم وقف  : كيف و شلون
دنيا : مدري مدري هذا اللي فهمتها منها لان كانت تبكي طلال بأستعجال  : بسرعه يلا البسي عباتك.
دخلو البيت ركضت دنيا للبيت  : عذاريي
شافت سلمان يبكي  : وين عذاري
أشر على غرفة امه راحت لها و شافتها جالسه على الارض تبكي  : بسم الله عليك اهدي
عذاري بصراخ : أمي راحتتت مممنني وو أمسس كاانتتت معي والله
دنيا ناظرت امها و دمعت عينها بتوتر وخوف و أمل أنها تكون ماماتت : يمكن  نناايمه أبنادي طلال يعرف بالاشياء اكثر مني و منك طلللاااال تعال
دخل طلال و قاس نبضها و فحصها على السريع  : لا حول و لا قوة إلا بالله ان الله وأن اليه راجعون
عذاري  : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا
قربت منه و ضربت على صدره و بأنهيار : انت كذذاااب انت تكذءب امي ماتموت والله ماتموت
مسك يديها  : عذاري استهدي بالله هذا قضاء و قدر
حضنتها دنيا  :  أدعي لها برحمه و المغفره كوني قويه علشان أخوانك 
عذاري فجاءهه ناظرت لأخوانها شوق كانت تصيح من صياح اختها وسلطان كان جالس عند امه و يبكي سلمان كان واقف عند طلال و يبكي و طللاال انا بدون حجابب وقفت ودخلت و غرفتها
تنهدت دنيا بحزن على حال صديقتها  :  الله يكون بعونك
__
عـنـد فـاتـن / بالجناح
ناظرته و هي متردده و مشت و جلست جنبه و هي خايفه و منصدمه من نفسها
فاتن بتردد  : عادل
عادل و عيونه على الجوال : هممم
فاتن : شرايك نسافر و نغيّر جو
عادل  بـ سخريه : بالله
فاتن : أيه يمكن تتحسن نفسيتي شوي
عادل بضحك و سخريه  : نفسيتك تعبانه ههههه
فاتن بحده  :  ماقلت شيء يضحك جاوب على قد السؤال عادل ببرود  : لاا مافيه سفره
فاتن  : لييش
عادل  : أسافر و أخذك معي وش أبي بشقى
فاتن بعصبيه  : لييش تزوجتني من الاساس و بينا ولد
عادل لف لها و عيونه بعيونها  : أمك ترجتني اني أخذك زوجها مايبيك و انا اللي أكلتها
فاتن ماتنكر ارتبكت من عيونه اللي بعيونها : و ليش ماطلقني
عادل و هو يلعب بخصله من خصلات شعرها و بخبث : رغم أني ماأبيك بس أنك جميله جسم و شعر و شكل و وجه و اذا طلقتك يمكن تتزوجين بسرعه من جمالك الفاتن و انا مو متخيل انا هالجمال بيد غيري و انا أضربك و احيانا ماتاكلين فتره طويله بس محافظه على جمالك
وقف وهو يبتسم بخبث

فاتن بعدت عنه بقرف من كلامه عن جمالها و جسمها يعني مو حب فيني حب باللي عندي حست أنها مقرفه من نفسها و عادل هذا هو ما تغير هذا طبعه الحقارهه و الخبث ناظرت بـ أنس و هالمسكين وش ذنبه
__
بـ المستشفى/بجناح ضحى
منال و أحلام عند ضحى
منال تحاول تلطف الجو  : بنت عمي فيصل جت
أحلام  : هي اصلا وينها من قبل
منال بكذب  :  مدري بس أبوي يبي ماجد يتزوجها بس ماجد عصب علشان فلوس يتزوجها و رفض و أبوي عصب أحلام خافت لأن ماجد حب الطفوله  مستحيل يتزوجها علشان فلوس  لا لا مستحيل ماجد يحبني و هي تتذكر كوثر اليوم الصبح لمحته شوي كانت جميله أجمل مني بكثثثير بس ماجد يحبني
__
معاذ منقهر من تصرف ماجد معه فتذكر مشاري و أتصل عليه
بعد السلام و السؤال عن الاخبار
معاذ  : أقول مشاري
مشاري  : هلا يبه
معاذ  : ماودك تتزوج عندي لك عروس طيّح الطير من السما
مشاري  : والله ودي بس مين هذي
معاذ بخبث : بنت عمك فيصل فوق الجمال عندها ثروة كبيرهه
مشاري بخبث : اللي أمها أجنبيه اووه أكيد صاروخ
معاذ ضحك  : هاه وش قلت
مشاري أبتسم :  هذي فرصه ماتنطوف والله
__
بالليل / بالقصر / غرفه كوثر
كوثر طول اليوم بغرفتها تطلع شوي و ترجع سمعت صوت و ناظرتها بأستغراب
كوثر  : عفواً  انتِ مين
أماني  :  انا عمتك أماني
كوثر بدون نفس  : تفضلي
أماني بأبتسامه  : نورتي بيتك
كوثر بسخريه  : بيتي لي ٢٠ ولا ضمني فيه و عشت فيه
و تقولين بيتي

عهـود ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الجـزء ٩ :
أماني عرفت أنها متضايقه : يشهد الله يا كوثر أني ماكنت ادري إلا قبل ثلاث شهور و انصدمت وبنفس الوقت أنقهرت و عرفت بعد بالصدفه زعلت و لا كلمته و طاح من عيني أبوي و هو غلط و يبي يصحح غلطته و كل أخواني مايعرفون عنك شي لأن قالو لنا ان فيصل و زوجته صار عليهم حادث سياره ماتو لا جابو طاريك ماكنا ندري أنك بدار
كوثر بضيق : بس الصدمه فوق طاقتي والله و معاذوه غثيث ماقدرت أبلعه
أماني : أنتبهي من معاذ
كوثر بأبتسامه لأن أرتاحت لأماني كثير وفعلا هي تدخل القلب بسرعه : طيب انتِ متزوجه لأني أمس ماشفتك يعني راح تروحين اللحين ماراح تجلسين
أماني : أيهه ليش تبين انام عندك
كوثر :  ياليت و الله عادي أسولف معك عن أبوي و امي
اماني بحزن  :  صراحه امك ما أعرفها و لا عمري شفتها  لأنها اجنبيه من المانيا تزوجها فيصل اخوي و أبوي عصب و طارده من البيت
كوثر بضيق و حزن : حسافه ودي اشوف لو صوره
أماني ناظرتها بأبتسامه :  بس شكلها تشبه لك لانك ماتشبهين أبوك
ابتسمت كوثر لأماني صدق تدخل القلب بسرعه ماحسيت انها غريبه و صارو طول الليل يسولفون
__
بيت عذاري
جفاها النوم ماقدرت تنام ناظرت شوق اللي بحظنها حست بالمسؤوليه على اخوانها شدت عليها تنهدت و دموعها ماوقفت اليوم كان يوم متعب و محزن بنفس الوقت اول يوم عزاء لأغلى من خلق ربها أمها اللي قضت كل عمرها علشان تسعدهم و تصير لهم ام و اب بنفس وقت و أبوي ماجاء اليوم ابد ناظرت دنيا اللي نامت عندها هي و أمها اليوم ماقصرو صدق ونعم الصديقه يربيي انا وش أسوي كيف راح أصرف على أخواني و بيت و الجامعه و العيال اول سنه لهم همست بدموع الله يعين
مسحت دموعها و حاولت تنام
~
بـعـد أسـبــوع
ضحى قريب راح تطلع من المستشفى
سجى للحين على حالها
كوثر ماتحتك بأحد غير أماني
عذاري كسر قلبها موت أمها تحاول تصير لأخوانها الام
فاتن قررت قرار بس محتاره كيف تسويه
معاذ يجهز لعودة ولده مشاري
__
العصر / مقر فرقه مشعل
يناظر البنات اللي متجهزين لأخر بروفه للمسرحيه و معصب لأن لين البطله ماجت للحين
مشعل مسح على شعره بعصبيه همس : لنا ثلاث ساعات ننتظر وينهم «رفع صوته» يا أم ليلى أبيك شوي لو ماعليك أمر
أم ليلى  : هلا أستاذ مشعل
مشعل يحاول يمسك أعصابه : اتصلي على اخت لين تأخرت لنا ثلاث ساعات ننتظر
أم ليلى بعدت عنه و أتصلي : لينا انتِ وينك تأخرتي
لينا بملل لها فترة و هي تنتظر التاكسي : والله لي ساعه تنتظرين التاكسي و شكله سحب مثل غيره علشان بُعد الحاره سحب
أم ليلى  : يرببيي من هالتاكسي وش راح تسوين الحين
لينا ببرود : ماراح نجي
أم ليلى انقهرت على هالبرود  : مجنونه انتِ هذي اخر بروفه لـ مسرحيه مهمه مره و بكره اول عرض و انتِ تقولين ماراح نجي
لينا  : بالله مين راح يجيبنا و بعدين لين فاهمه دورها ما يحتاج
أم ليلى  : الشكوى لله
قفلت منها
مشعل  : ما راح تجي صح علشان التاكسي
أم ليلى بأحراج  : و تقول أن لين فاهمه دورها ما تحتاج هالبروفه
مشعل عصب من برودها وهو سامع أم ليلى لما كلمتها
: أرسلي لي موقعهم بالخاص سريعع
ام ليلى: بس...
مشعل بحده : أم ليلى ترى أنا مستعجل
أرسلته له
مشعل هو بالطريق للبيت و بنفسه « يربيي فيها برود مو طبيعي اللحين نقول اخر بروفه قبل العرض مهمه و تقول لين فاهمه يربيي صبرني انا لو بيدي طردتها بس أختها جمهورها كبير» طبعا كل كلامه هذا بلحظه غضب
وقف عند البيت المقصود بالموقع و ضرب بوري.

عـنـد لــينا
لنا سمعت صوت البوري توقعته التاكسي  : لين يلاا
طلعت من البيت
عـنـد مـشعل
شافهم مشعل ارتاح بس انصدم لما لينا رجعت للبيت
عــند لينا
لما شافته ان مو تاكسي رجعت لبيت بس قبل تحط رجلها  حست بيد تمسك كتفها و يلفها له
مشعل بعصبيه  : انا اللحين أنا واقف برا و تروحين ترجعين ماتستحين
لينا بحدهه : مين سمحلك تلمسني و بعدين كيفي ما أبي اركب معك و شكل ماحد طقك على يدك و قال تعال خذنا  يـ..
قطع كلامها لما مسك يد لين بقوهه  : أنا جاي أبي أختك و انتِ ماهميتيني و ارجعها لك أذا خلصت البروفه
لينا بخوف على أختها  : على كيفك هو أختي ما راح تروح معك و أنا ماراح أركب معك اللحين أتصل على تاكسي و نجي
طنشها وهو يسحب لين معه لسياره و يجلسها قدام و ركب بمكانها
لينا حاولت تفتح الباب للين بس هو مقفله من عنده 
مشعل  : تبينها أركبي و اذا ماتبينها هي بيد أمينه ارجعها لك بالليل
لينا وقفت
مشعل عرف انها ما راح تركب و حرك و أبعد عن البيت شوي
لين  بخوف  : وقف أبي لينا
مشعل بأبتسامه : ليش الخوف انا عمو مشعل ماراح أسوي شيء لك
لين بصوت شبه باكي : أبي لينا
رجع مشعل للبيت و شافها مكانها ما تحركت
عند لينا
خافت على أختها و اللي تعتبر قطعه من روحها من هي صغيره و هي بين يديها لما وقفت سيارة ما ترددت بسرعه فتحت الباب جلست وراء
__
القصر / الحديقه
شافت كوثر واحد جالس و بنفسها  : ملل و طفش خليني اروح و أسولف معه
و لا اهتمت ان أحد يشوفهم و يفهم غلط
جلست
صقر حس ان احد جلس لف و أنصدم من اللي جالسه على نفس الكرسي بسس بببعيد عنه شوي كانت بدون حجاب و بنفسه هذي شكلها ماتعرف ان مايصير تطلع بدون حجاب و القصر فيه عيال والله انها جميله  بس هذي ماعمري شفتها بالبيت شكلها كوثر بنت عمي فيصل

اللي جت قبل اسبوع بس ليش جت تجلس معي ماتستحي ملامحها كأنها أجنبيه صد بعد ماحس على نفسه ما يرضاها لأخته ان احد يناظرها 
كوثر تناظره : انت مو ناوي تروح
صقر بصدمه  : عفواً انتِ اللي جيتي و جلستي
كوثر  :  بس المفروض انت تفهمها و تروح
صقر  :  لا أبي اجلس اذا مضايقك روحي انتِ
كوثر بعصبيه مصطنعه  : تطردني اقول لجدي
صقر  :  الله اكبر طرده ترى حديقه يا الغبيه
كوثر  : ولو لو حديقه انا أبجلس هنا يلا وريني مقفاك
صقر  : انتِ ماتستحين
كوثر  :  وش دخل الحياء بالحديقه تستهبل انت
صقر بسخريه  :  اكيد ماتعرفين الحياء طالعه لي بدون حجاب
كوثر  : طلعت بدون حجاب بصفاء نيه مو قصدي شيء بس انت وتفكيرك القذر لو أنك رجال و شفتني كذا طلعت من الحديقه
صقر بعصييه من كلامها  : لا تحاولين ماراح أروح
و صار يطقطق بالجوال
بعد ربع ساعه
كوثر بهدوء  : انت وش أسمك
صقر أستغرب من هدوءها مو مثل قبل شوي  :  صقر
كوثر وهي كاتمه ضحكتها : عفواً بس أنا ما أفرق بين الصقر و الدجاجه
صقر بحده : وش قصدك
كوثر  : قلت صدق ما أعرف الصقر و الدجاجه انت اي واحد منهم
صقر بسخريه  : شكل دار الايتام ما علمتك الفرق بين الدجاج و الصقر مثل انها ما علمتك الادب و الاخلاق
وقف ودخل
كوثر كلامه دخل لأعمق نقطه بقلبها جرحها
ضمت رجولها و حطت راسها وش ذنبي دام أهلي هم اللي حطوني بالدار و نزلت دمعه مسحتها بسرعه و عدلت وضعها
كوثر بهمس  :  لا لاا تبكين مايستاهل دمعه
جلست جنبها منال : وش تسوين مع صقر
أنتبهت كوثر بسخريه  : ليه حبيبك
منال بعصبيه  : وجع لا مين قال
كوثر  : لا حسبتك غرتي لما سألتي عنه
منال بلطف : لا بس شفتك تضايقتي قال لك شيء
كوثر بلا مبالاه لها  وقفت : لا هو مثل العافيه مايضر
__
القصر / بالليل
راكان  :  سالي سالي يربي هذي وينها أبيها تغسل ملابسي لدوام بكرهه
راح لملحق الخاص بالخدم
: سالي سالي
شاف باب غرفه سالي مردود و طقه بخفيف و فتحه.

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1