غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 12-06-2020, 02:58 AM
جـودا جـودا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي قُل لأخي الغائب أني رحلت فأدعوه للقدوم وأن لم يأتِ فأني فانية/بقلمي


سلام هذي أول رواية لي كانت الفكرة عندي من زمان بس ماتوفر الوقت اني انزلها الا ذحين بما ان الكل فاضي.

.
نزلت دموعها بحقد ونظرت له وهي تردد: يارب خذ روحه

قرب منها وهو كُله حُب لهالأدمية وهمس: أحبك بكل معانيها

جود بصراخ هستيري: أبعد مني لا تقرب ياحيوان ياوصخ أبعد أعتقني ماقدرت تكمل كلامها بسبب حضنه اللي باغتها أنهارت بحضنه وهي تشد على حضنه وهي تفكر ليش ياربي ليش انا

أبتسم وباس خدها برقة وقال بصوت عالي: أنتي لي وطول عمرك بتكونين لي ياحِلوة

سكتت وهي تنظر له ووش اللي يسويه نزلت
دمعتها وقالت : وليد تكفى
أبتسم وليد بوسع : تدرين أن أسمي من لسانك حلو؟

رجفت بقوة وهي تحسه يكتم على انفاسها، عطره وكل شيء فيه يجذبها بس الحقد طاغي عليها

أكرهك

كلمتها أستفزته ماقدر يتحمل ونظر لها بلوم وعتاب : بتعرفين أني مو غلطان بتعرفين لكن مو الحين

تركهها تصارع أفكارها وتنهدت ماتدري مين تصدق ومين تكذب طردت الأفكار من راسها وراحت تاخذ لها شاور تريح بالها وجسمها

تأملت نفسها بحزن، كانت جميلة سمراء شعرها طويل لخصرها ناعم بس بأخره مجعد وجسمها مناسب ومبينها طفلة وجهها الدائري اللي ينطق براءة تأملت عيونها الواسعة الكحيلة العسلية ورموشها الكثيفة شفايفها الممتلئة الوردية

تنهدت وطلعت تجفف نفسها وتدندن بأغنية تعرفها

لبست جينز أسود وتيشيرت وردي فاتح حطت مسكارا وبلشر مناسب لسمارها ترددت تحط روج ولا لا بس سحبت عليه كالعادة

انسدحت على السرير وهي تتذكر اللي صار


جود: يبه يبه شوف جواد يضربني

وسع جواد عيونه وقال بصدمة: يالكذابة شفتيني قاعد بحالي قمتي تتبلين علي تعالي انا اوريك

وقام يلحقها وهي تجري

جود: أتحداك تمسكني

أسرع من جريه ولما مسكها أخيراً طاحوا عالأرض

ضحك بصوت عالي وصرخ لأمه المبتسمة: مسكتها الملسونة

رفسته بقوة وحضنته : أشتقت لك ياحمار

أبتسم وماعلق الا أنه يحضنها ويشد


نزلت دموعها وهمست: متى تقوم يا أخوي وتاخذني بأحضانك اهه ياعزوتي اهه


لبست عبايتها وهي ماهي متحملة لازم تشوف اليوم قبل بكرا

طالعت بوليد اللي كان عالابتوب ويشتغل عليه

ماتدري كيف تقوله وهي قبل شوي متهاوشه معه

كان فاهم وش تبي وراحمها فقام ونفض ملابسه وقال بهدوء : أمشي معاي


أبتسمت وبقوة لكنها كتمتها برزانه

مسك يدها وهي انحرجت ماتدري وش تسوي

نظر لها ببرود: ماني ميت عليك بس لازم نمثل قدامه والا أنتي ترا النفس عافتك وماني قاعد عندك إلا لأجل صديقي ولجل عين تكرم مدينة


تنهدت للمرة المليون بهاليوم وهي ناوية تقول شيء يطيح الحطب اللي هي مسويته: مشكور ماقصرت

مارد وهي ما أهتمت

أبتسمت بسعادة ودموعها بدأت تطيح لما شافت اخوها، حبيبها وروحها ودنيتها

أرتجفت وهي تحضنه وهمست بكل شوق: أشتقت لك يا أخوي

نظر لها جواد بضياع

أستغربت من نظراته لكن اللي خلاها تنهار هو كلامه

:مين أنتي؟


صعبة تسمعها من شخصك المفضل من صديقك من حبيبك من أخوك وتوأمك!

نزلت دمعتها وأبتسمت: أنا جود أختك

تفاجأ لكنه ما فهم وردد: أختي؟ أختي؟ ماعندي اخت انتي مين انتي مو أختي أختي صغيرة مين أنتي

تكلمت بهدوء: مرت عشرة سنوات ياجواد عمرك ثلاث وعشرين وانا كمان افهم ماعدنا صغار أفهم ليش مو راضي تتذكرني أنا أختك شوف الشبه بيني وبينك

مسك راسه بقوة وصرخ: أبعدي ما أعرفك أبعدي


مسكها وليد وهو يهمس لها بصوت حاد: أعقلي لا أكوفنك والله لو يصير له شيء ماتعيشين ثانية


لكن هي أبت تسمع كلامه وبدأت تصرخ لصراخ أخوها: أنا أختك تكفى تذكرني تكفى محد لي غيرك يا أخوي


دخلوا الممرضات على الصراخ وطلعوها وأعطوا جواد أبرة لأنه أنهار


وليد اللي كان يحاول يهدي نفسه من غباءها يحاول يمسك نفسها مايضربها وهو يتذكر أنها أمانته خويه ورفيق دربه:

أسمعي يابنت الناس أخوك روحه بعد هذي مانتي رايحه له أنتي شايفه وش سويتي له ؟


بدأت تتكلم بقهر ودموعها قبلها تنزل: أعرف أني غلطانه بس شسوي ياوليد تعبت من الغربة تعبت من كل شيء أبيه يرجع لي


عارف مشاعرها وعارف حزنها وحقدها مسك يدها وهو يشد عليها بأقوى من أي مرة : بوديك لبيت صحبتك سديم

مسحت دموعها : ماني رايحة بقعد بالبيت مافيني حيل

جوابها ما أقنعه وقال بغضب : يعني وبعدين معك بتقعدين طول عمرك كذا ما تتكلمين ولا تشكين لأحد ها؟ لمتى يعني أسمعي يابنت الناس كنت بوديك تتونسين عندهم لكن بأخليك بالبيت وأنا بأجل شغلي وباخذ حقي الشرعي منك


مافهمت أخر كلامه وما أستوعبت اصلاً ألا بعد ماوصلوا البيت دق قلبها بخوف من القادم

وأطلعت من الشاور وهي تفكر خليني أسعده على الأقل هو واضح متضايق ومتكدر حاله


مسكت لانجري باللون الأحمر الزاهي اللي غصب يبين سمارها الذابح، خجلت بس ما أهتمت هو زوجها وغصب عنها حطت روج أحمر دامي ورسمت أيلاينر بسيط يبرز عيونها ورشت من عطرها

أبتسمت برضى على شكلها ولعبت بشعرها وهي تضحك سمعت صوت الباب ينفتح

أما هو كان ضايق ومتكدر يحس بتأنيب الضمير وزعلان من نفسه كيف يقول لها هالكلام وكأنها ماتعنيه أكيد هي زعلانه خلاص بروح لها وأخذها لصديقتها مسك مقبض الباب وهو يفتحه أنصدم ماكان عمره يتوقع أنها رح تتزين له بهالطريقة في حياته كلها

حس بالسعادة وهو يشوفها تبتسم بخجل

مسكها من خصرها يحس بالتخدر وكأنه مو واعي


ماكان يعرف أن قلبه رح يدق بهالشكل لبنت




في الصباح كانت تبتسم بخجل وهي تشوفه نايم جنبها غصب عنها تخجل وتستحي مو بيدها كانت بتقوم لكن حست بيده على خصرها تسحبها


حست به ينسحب ويقول بصوت هادي:

بروح لأخوك يقولون أنه صحى بشوف حالته اذا تسمح لك تروحين ولا لا وترا يمكن ماتروحين له أبد


قالت بقلبها والله أحبك بس شسوي اذا أمي تقول أنك اللي قتلت أبوي يمكن أنك كذاب ويمكن أمي كذابة

وليد

همست بها بصوت مبحوح


أبتسم وقال : لبيه يا جُودي

أستحت لكنها قالت : أبي الحقيقة


نظر لها ولجسمها وأبتسم بخبث: كذا؟


شهقت بأحراج وغطت نفسها وسمعت صوته يقول : لما أجي أقولك كل شي


زفرت بصوت عالي وقالت الحمدلله على كل حال




تنهدت بخفة بعد ما أخذت لها شاور وريحت نفسها

مالبثت دقيقتين الا وهي تصرخ بخوف وتحاول تاخذ جوالها شافت جوالها وليد يتصل فيها


سؤال: الشيء اللي شافته جود؟
سؤال: وليد مظلوم؟
سؤال: جواد بيتعافى ولا ؟

أنتهى البارت أتمنى التفاعل وتصحيح الأخطاء أتقبل النقد الهادِف.




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 13-06-2020, 03:21 AM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قُل لأخي الغائب أني رحلت فأدعوه للقدوم وأن لم يأتِ فأني فانية/بقلمي


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكِ وبروايتكِ في هذا الصّرح الرّاقي
وفّقكِ الله فيما يرضيه

جذبني العنوان إضافة إلى الأسلوب المفهوم رغم تواجد بعض السّرعة في السّرد
لا أستطيع التّفكير في إجابات عن التّساؤلات بسبب كون الرّواية في بدايتها
ونصيحة منّي .. لا داعي لوصف كلّ ما يحدث بين البطلين بكل تفصيل
هناك أمور لا يستلزم ذكرها
لأنّها تخدش الحياء
وليكن في علمك أنّ هناك قرّاء بمختلف الأعمار .. فهناك من لم يتجاوز عمرهم الـ 11 حتّى
لهذا أرجو منك الحذر


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-06-2020, 08:46 AM
جـودا جـودا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قُل لأخي الغائب أني رحلت فأدعوه للقدوم وأن لم يأتِ فأني فانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكِ وبروايتكِ في هذا الصّرح الرّاقي
وفّقكِ الله فيما يرضيه

جذبني العنوان إضافة إلى الأسلوب المفهوم رغم تواجد بعض السّرعة في السّرد
لا أستطيع التّفكير في إجابات عن التّساؤلات بسبب كون الرّواية في بدايتها
ونصيحة منّي .. لا داعي لوصف كلّ ما يحدث بين البطلين بكل تفصيل
هناك أمور لا يستلزم ذكرها
لأنّها تخدش الحياء
وليكن في علمك أنّ هناك قرّاء بمختلف الأعمار .. فهناك من لم يتجاوز عمرهم الـ 11 حتّى
لهذا أرجو منك الحذر


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
صح كلامك أختي وأنا بعد ماركزت حسيت بكلامك وأن شاءالله أحاول أصحح من أخطائي وأتحسن من ناحية السرد

شكراً

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-06-2020, 12:45 PM
صورة ضاقت أنفاسي الرمزية
ضاقت أنفاسي ضاقت أنفاسي غير متصل
مشـ© الروايات ©ـرفة
 
الافتراضي رد: قُل لأخي الغائب أني رحلت فأدعوه للقدوم وأن لم يأتِ فأني فانية/بقلمي


تغلق الرواية في حال تأخر الكاتبة عن التنزيل اكثر من 10 أيام وتفتح في حال جاهزية الكاتبة للتنزيل ...دمتم بخير

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1