غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 17-06-2020, 05:42 AM
malakrwaiat malakrwaiat غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية قبل الورق وانتي في بالي قصيده وبعد الورق ضيعت أنا كل الاشعار


الشخصيـات
: قبل_الورق_وانتي_في_بالي_قصيده

سعد محمد الهديان
الابناء :
نـواف سعد الهديـان : اكبر عيال سعد .
عليّ سعد الهديـان : ثـاني عيال سعد .
مشاري سعد الهديـان : ثالث عيال سعد .
بسـام سعد الهديـان : اصغر عيال سعد .
_
ابناء نواف :
رعـدَ : 30 سنه
سلمان : 27 سنه
هديل : 22 سنه
رزان : 19 سنه

ابناء عليّ :
مشعل : 27 سنه
باسـل : 25 سنه
امجـاد : 22 سنه .
.
ابناء مشـاري :
عبدالعزيز : 15 سنه ، من زوجته الاولـى.
ايـاد : 8 سنوات ، من زوجته الاولـى.
ودّ : 4 سنوات ، من زوجته الثانيـه.

بسـام آصغر عيال سعد : 26 سنـه .
.
.
قـوت : 26 سنه
آلاء : 22
استبرق : 19
خوات عايشين في المتيـم لسبب بيوضح مع الاحداث ، بطولات جماعيه






.
الجزء الاول :

بسم الله وعلى بركة الله نبدأ ..
.
من أخبرك أن صدري متين
وأن ظهري جدار لا يهد ولا يلين
من أخبرك أن روحي لايتعكر لونها
وأن قلبي لايُكسر كجرة طين؟

نظرها مثبّت على جدار الغُرفه ، تنهدت قوت من حال أختها الي كل مالـه للاسواء :
آلاء حبيبتي شرايـك تطلعين معاي نتمشى ؟
لارد ، قربت منها قوت و سندت راسها على كتفها و بضيقه اجتاحت صدرها : آلاء مُمكن ماتسكتين ؟
لاني اخاف من صمتك هذا وحالاتك الغريبه
آلاء بصوت خافت وعيُونها بالفراغ : طيب
انفتح الباب بقوه ، فزوا كلهم و ناظروا ناحية الباب
سكرت الباب وجلست قدام خواتها و هي تطبخ على نار
استعدلت جلستها قوت بخوف من ان يكون مصيبه جديده مسويتها اختها : ماتعرفين تدخلين نفس الاودم،شفيك داخله بشرك؟
رفعت عيُونها استبرق و كل مافيها مولع :
بنت اللذينا رفضت اني اطلع مع صحباتيّ مو معقوله بجلس طول عمري اتبع اومرهم وأسمعلهم!
قوت بنبره حاده : محد راضي بالي نعيشه الحين
بس مجبورين نتحمل ونسكت لين ما الله يفرجها و أتوظف تمام؟
صدت استبرق مو مقتنعه بكلام اختها نهائياً مجبورين يسكتون عن حقهم ، مجبورين يذلون انفسهم ، مجبورين ينظلمون كل يـوم ! لمتـى ؟
غرفتهم كانت عباره عن سرير فيه ثلاث طوابق
صعدّت الدرج و ارتمت بسريرها الي فوق اعلى شي ترسم خطه لهروبها من الميتم بعد أسبوع مُستحيل تطوف جمعة صحباتها ، و بالذات انها اعطتهم كلمه مستحيل كانت عارفه برفض مديرة الميتم عشان كذا مهدت لها الموضوع من هاللحظه
رفعت نفسها بسرعه من تذكرت آلاء قالت بصوت مرتفع من شافت مافي اثر لوجود قوت : آلاء
لفت عليها آلاء ونظارتها باستغراب ، استبرق اشرت لها تجي
قامت آلاء من مكانها متوجهه لاستبرق وهي متاكده ان وراها مصيبه وماتبي قوت تدري عنها
.
.
بيـت سعد :
كانوا ملتمين بمناسبة تخرج باسـل من الدوره العسكريه ، الفرح كان يعم ارضهم وبيتهم الكبيـر
ابومشعل بابتسامه عريضه زينت محيّاه :
الله يبلغني فيكم واشوفكم معاريس واشوف عيالكم
سعد بضيق ونظراته مصوبه على رعد و مشعل و سلمان : ماظنتي والله بتشوفون هاليوم !
علمني يامشعل كم عمرك و انت يا سلمان ؟
أبتسـم مشعل وقال بمراوغه :ابد تزوج انت وحنا معك
خزته حصه بنظراتها الحاده : تخسى وتعقب
ضحكوا الكل واولهم سعد الي استانس على غيرة حصه ، تنحنح و قال بصوت صارم :
هالسنه ماراح تروح الا وانا مزوجكم ، و رعد برأس القائمه
ناظره رعد بهدوء و همس بسخرّيه: خير ان شـاءالله
.
.


بالطرف الثاني من البيـت :
رزان بحماس : متحمسه للجمّعه بشكل موطبيعي
رفعت حاجبها امجاد باستغراب :
كل شهر تعزمين صحباتك شالجديد بالموضوع ؟
تربعت زران و الابتسامه شاقه وجها : استبرق بتجي
صرخت هديل : كذااابهه!
ضحكت رزان : والله قالت لي بجي ، واخذت اللوكيشن
امجاد : صديقتك الي بالميتم ؟
اومئت لها رزان و بصوت خافت : اهم شي ، امي لاتعرف لانها ماراح ترضـى ادخلها بيتنا
هديل ابتسمت : والله هالبنت تستاهل كل شي حُلو بالدنيا
امجاد ناظرتهم باهتمام وحماس : احكولي عنها مايصير بس انتم الي تعرفونها وتحبونها
.
.



طلعت من الغُـرفه بعد ما اقنعت آلاء ، انها تروح معها لبيت رزان وكلها أمل انها تشوف شخصها الي تبيـه .
لفت تناظر المشرفه الي انبح صوتها وهي تناديها
لين صرخت بكل احبالها الصوتيه كتمت ضحكتها
وقالت : اوه المشرفه نقمه ، هلا ياعيوني شبيغتي؟
احتدت ملامح المشرفه وقالت بصرخه هزت الدار :
اسمي نعمه يابنت الـ. سكتت لما شافت المديره ورا استبرق تناظرها بعصبيه من اُسلوبها الهمجي مع البنات واستحقارها لهم وهالشي ماترضاه ابداً!
استغربت استبرق من صمتها فجأه بالعاده تكمل و تقول كلام يسم البدن، لكن استبرق ولا عليها منها
فزت من سمعت صوت المُديره :
نعمه قدامي للمكتب ! وانتِ يااستبرق روحي لغرفتك
اومئت لها استبرق وهي تبتسم بشماته للي تناظرها بحده والودّ ودها تذبحها ، بس ايدينها مكبله ولا بيدها شي الا لسانها لان المديره مع البنات وهذا الي قاهرها
حركت حواجبها استبرق بطريقه تضحك ، تطقطق عليها وهي تمشي ناحية غرفتها صادفت قوت عند باب الغرفه
قوت : شفيها المشرفه صوتها عالي،شمسويه ؟
سبلت عيُونها ببراءه و قالت : والله ماسويت شي
شتمتني ومسكتها المديره بالجرم المشهود تخيلي!
دخلت وهي تدندن بفرحه و انتصار ابتسمت آلاء من رقصت استبرق باستهبال .. كتمت ضحكتها قوت وصدت ماتبيها تشوفها متساهله وتتمادى
.
.
طلعت بسرعه وهي شبه تركض وبصوت عالي :رعد
لف عليها ومشى لها من شافها تأشر لها بعد ماكان ماشي لسيارته ، رعد بحده و نظره على المكان الي طلعت منه : مره ثانيـه اذا تبيني تكلميني جوال مو تلحقيني و ترفعين صوتك فيه داخل عيال فاهمه ؟
بلعت ريقها رزان بارتباك من نظراته الحاده و نبرته: طيب
رعد بنبره رجوليه : وش تبين مطلعتني ؟
رزان بتوتر وتردد كبير : قلت لابوي بطلع مع هديل وامجاد نتعـ.شاء برا وافق بس
عطاها قفاه و قبل لا يمشي قال :
الساعه 10 اذا ماكنتي في البيت
لف عليها وبنظرات بثت الخوف بقلب رزان الي نقطه و يغمى عليها قدامه : تعرفين وش بيصير !

.
.


مشى تاركها ، اخذت نفس و دخلت عند البنات وملامحها متغيره تكره شخصية رعد وتسلطه عليها ، و تكره ابوها الي يخليه يتأمر ! عليهم ولا يحسب لهم حساب ، الكلمه كلمته والشور شوره وهم مزهريه بلعت غصتها بمراره
رفعت عيُونها لامها الي فهمت على طول شفيها ، لانها تعرف اطباع رعد القاسيه واللي مافيه ذرة انسانيه او رحمه وهالشي يرجع لابوه الي عوده على القسوه
ام ودّ، زوجة مشاري : شقـلت لك بالبيت ماتفهم ؟
مسكت ذراعه بقوه وضغطت عليه : موقلت ماابي اشوف ملابس وصخه الحين مين يبدل لك ؟
ام مشعل بتأنيب و قلبها مكسور على ايـاد : حرام عليك ترى طفل ماشفناك ترفعين صوتك على ودّ!
و حتى أصواتنا اذا رفعناها زعلتي عشانه مو بولدك تسوين فيه كذا ، اتقيّ اللـه !
انحرجت من كلام ام مشعل ، وتركت ايـاد الي راح عند ابوه معصبّ والف حسره و كسر في قلبـه بس طفل مو قادر يترجم الالم الي يحس فيه داخلياً للعالم الخارجي
ام ودّ : شسوي فيهم ، جننوني بعدين لاتقارنين العيال بالبنات الحين امجاد نفس مشعل وباسل ؟
ام نواف : حتى لو يانوره يبقِى يتيم ومحتاج حنان واهتمام وصبر ولَك الأجر ان شاءالله
صدت عنهم ام ودّ ، ولو على كيفها رمتهم على جدتهم الي اخذت خواتـه و تركتهم عندها عله على قلبها ، بس مجبوره تتحملهم عشـان مشاري
.
.
اليـوم الثاني
الساعه 6 المغرب :
تتأمل الصور و داخلها يتآكل ، ماعاد فيها تصبر على هالفراق اكثر سـت سنين مو شويه همست بغصه :مو شويه واللـه !
قلبها وملامحه وكلها ذبل من الهموم و الحزن و الحسره على حياتهم الي تحولت لجحيم برمشة عين مسحت دموعها الي اجرحت خدها من نعومته دخلت تحت الفراش من سمعت الباب ينفتح بسرعه
استبرق بصوت عالي : آلاء للحين نايمه ؟
سكتت الاء و أُمنيتها هاللحظه ان استبرق تتركها مع نفسها ولا تنشب لها مثل كل مره وتقومها غصب غمضت عيونها بسرعه من حست بخطوات استبرق قريبه منها
استبرق : تعرفين شنو معنى ان قوت تعطيني مهمه او تطلب مني شي ؟
ضحكت استبرق وقالت : هذا دليل انها عجزت معك والظاهر بيصير روتين اصحيك و انومك
ضحكت الاء الي ماتبتسم ولا تضحك الا مع استبرق الي تزرع فيها حُب الحياه وتشرح صدرها بكلامها و نظرتها للحياه عكسهم تماماً من حدثت الواقعه ونفسياتهم بالحضيض مو قادرين يكملون حياتهم طبيعي وهم بعيد عن عائلتهم الي كونتها لهم امهم قبل لاتموت ، ماتت و ماتوا بعدها الفارق الي بينهم وبين امهم ان روحهم على قيد الحيّاه
.

أتصبّر وأقول إنّي على البُعد قاوي ،
والله أعلم بقلبٍ فيه الأشواق حيّه

.

الجزء الثاني :

جداً حزيين مثل الي بـصدره
كلام بس مالقِى له منصتين !

رفعت فراشها استبرق و سرعان ماتلاشت ابتسامتها لما شافت عيون آلاء المتورمه من البُكاء
ارتبكت آلاء وقامت بسرعه بتنزل من السرير بس مسكت معصمها استبرق الي شبت نيران بداخلها : مين مضايقك؟
آلاء حاولت تفلت يدها لكن ماقدرت لان استبرق شاده عليها بقوه ، آلاء : استبرق اوجعتيني
خففت من مسكتها وبحده نطقت : طيب شفيك ليه كنتي تبكين ؟
نزلت راسها آلاء بضعف ماعهدته استبرق ضعف كسرها بطريقه تألـم ، كل شي يهون عندها بالدنيا الا نظرات الحزن بخواتها ماتحب تلمح للحزن فيهم مكان حضنتها استبرق بحنان وقلبها متقطع على آلاء ، الي كل ماتشوف حالتها تحلف انها تنتقم من الشخص الي سبب لهم هالمُعانه وذوقهم المر شدت على استبرق و دمعت عينها بحزن على حالها الي كل ماله للاسواء
لحظات وبعدت استبرق الي مسحت بطرف أناملها دموع آلاء وقالت بحنيه وهي تشد على يدها : قوت ودها تسولف معنا بالحديقه ، ماودي تكسرينها و تزيدين همومها وقلقها كافي الي فيها !
اومئت لها آلاء ، ابتسمت استبرق وهي تسحبها لباب الغُرفه : سويت لك الحلا الي تحبينه ، وقوت القهوه امشي نمزمز ونروق
.
.

بيـت ابو رعد :
رمى سلمان الخداديه على رزان الي فزت بخوف انه رعد تنفست بعمق وهي تحس بدقات قلبها السريعه ناظرت سلمان بحده :
سلمان كم مره اقولكم مااحب هالحركات ؟
وقفت قلبي والله أحسبك رعد
ضحكت هديل بشماته ، وسلمان معها
ام رعد : لاتلومينه يبي يسولف معك وانتي على هالزفت الي بيدك ، ياليت رعد يشوفك بهالشكل عشان يكسر راسك و يكسر جوالك فوقك
سلمان ناظرها بطرف عينه :
يعني افهم من كلامك انك ماتخافين مني ؟
ابتسمت رزان بارتباك :
لا انت غيير بكل شي تقارن نفسك برعد الي مسبب لنا رعب ومانطلع ولا ندخل الا باذنه وشوره ؟
فتح لها يدينه وبابتسامه عريضه : تعالي اخمك
ضحكت رزان وقامت بس هديل سبقتها الي ضحكت بانتصار حاول يبعدها سلمان عنه : انا قلت رزان ماقلت هديل حبيبتي غلطانه
هديل شدت عليه اكثر و رفضت :
احبك و اغار عليك شتبي بالشيّنه انا اضمك بدالها يابعد روحيي
كانت بتتكلم رزان بس سكتت لما شافت رعد
سلمان همس لهديل ان رعد خلفها انسحبت من حضنه بسرعه
و تغيرت ملامحها لما شافته
ام رعد بابتسامه : حي الله ولدي الي ماينشاف ولا يسأل عني
باس راسها و جلس جمبها بهدوء :العذر والسموحه يالغاليه ، تعرفين الشغل ياخذ نص وقتي كيف حالك
ام رعد : بخيـر الحمدالله ، اخبارك انت
رعد : بخير مثل ماتحبين .. هديـل !
ناظرت بخوف و ربكه من نطق اسمها بهالنبره هو من غير لايتكلم مسبب لهم توتر و خوف منه : سم
رعد : اخذي القهوه عن امي ، وصبيّ
سكتت ام رعد ماحبت تكسر كلمته ، قامت هديل واخذت القهوه و هي تتحلطم بداخلها عكس رزان الي فرحت انه مانداها هالمره دينها ودين القهوه حتى ريحتها ماتحبها ابداً
رعد ناظر لسلمان الي يناظرهم بهدوء : اخبارك ؟
سلمان : بخير الحمدالله
رعد : كلم بسام بروح انا و عزام خويي نتقنص بكره ، اذا ودكم تروحون معنا عطوني خبر من الحين
سلمان : عندي مناوبه بكره ، مقدر بكلم بسام واقولك
رعد : اليوم عندك شي ؟
سلمان ناظر خواته لثواني طويله و أردف :
ايه بطلع البنات بنتعشاء برا من زمان ماطلعتهم
رزان من فرط الفرحه صرخت : هذا العشم
ضحك سلمان وابتسمت هديل الي تبدلت ملامحها و انفكت عقدة حواجبها ، ابتسم رعد الي لاحظ ملامح هديل ومفصلها تفصيل تنحنح و قال :
رزان ماتلاحظين طلعاتك كثرت امس طالعه واليوم تطلعين مايصير لاتاخذها يا سلمان اليوم
طالعته بصدمه و كذالك هديل الي احتقرته
حط سلمان يدينه خلف راسـه وهو شابكهم : ابشـر
ارتخت ملامح هديل لما غمز لها رعد .. ارتاحت انه مو جاد لان مايعرفونه يضحك و لا صادق طول عمره بنفس الملامح و النظرات الجامده المُهيبه
خنقتها العبره تكلمت رزان بانزعاج :
ليه حرام عليك بروح مع سلمان ، وانت بهالسهوله تخليني اهون عليك يا سلمان ؟ رعد متوقعه منه اي شي بس انت
حزت بخاطر رعد كلمتها وقعها مثل وّقع السكين في قلبه تبدلت ملامحه بغضب واضح كان بيضحك معها بس انقلبت السالفه
حس فيه سلمان وتكلم بسرعه يغير الموضوع :
ابكي احسن ، يمزح معك بس مو بوجه مزح انتي
رزان بنظرة شك و تردد : صدق ؟
اومئ لها رعد بهدُوء .. كلهم حسوا بحجم غلطتها وزلة لسانها العفويه ماعدا رزان الي ارتاحت انها بتروح معاهم
أستأذن منهم وقام رايح لشغله .. ام رعد بعصبيه :
ما بوجهك حيا انتي ، كيف تقولين كذا بوجه اخوك ؟ وقدامنا لا حشيمه و لا احترم
رزان : ماقلت الا الصدق رعد متوقع منه اي شي وانتي ادرى بهالشي واكثر انسانه عارفه انه اكثر واحد يضايقنا ويكسر بخواطرنا بس اذا صار العكس حنا مانحشم ولا نحترم ؟
تدرين كم مره نزلت دمعتي بسببه ، لا طبعاً يستاهل الي جاءه
طلعت من عندهم و اعصابها مشدوده حست بتنأيب الضمير لكن بنظرها انها ما تكلمت بشي خطاء أذا يبيهم يتقبّلونه و يحبونه يغير شخصيته
و تعامله معهم
.

طلع بعد ما استمع لكلام رزان كله من الألف إلى الياء حبس أنفاسه بغضب : بعلمك كسرت الخاطر و الضيق اصبري علي
.
.


جلست بالحديقه وقلبها يضرب طبول كل ماتتذكر كلامها لرعد لو احد وجه لها هالكلام بتنجرح اكيد تنهدت بضيق وهي تعاتبَ نفسّها بلوم : اوف ليه تفتحين فمك من الاساس ؟
طلعت جوالها من جيبها و اتصلت عليه لكن لا مُجيب أخذت نفس وهي تتصل على استبرق اللي ردت عليها و استجابت لاتصالها : مرحبا
استبرق : هلا رزان كيفك
رزان: مو بخير !
قامت استبرق مُبتعده عن خواتها : اخوك الكبير من جديد ؟
رزان: اه استبرق قاعده أعاني منه هالفتره ، يجرحنا واذا جرحناه امي و ابوي مايرضون شسوي بحالي ؟
استبرق : شسالفه
شرحت لها رزان الي صار بالتفصيل : احس عفت الطلعه
استبرق : طيب اعتذري منه ، سهله والصراحه اخوك ذا مايستاهل حتى تفكرين تعتذرين منـه
رزان : دقيت عليه بس مارد علي ، اللـه يهديه
رزان: لاتنسين الجمعه ، الحين مو بس انا الي ابيك حتى هديل
و امجاد ودها تتعرف عليك لما تكلمنا عنك
ضحكت استبرق بغموض و ببحه :
شدعوه عشان طريتوني بس شلون لوكنت عندكم ؟
ابتسمت ببراءه ، ماتعرف بنوايا استبرق نهائيـاً .
.
.
السـاعه8:30م :
اخذت اذن من مديرة الدار وطلعت مع خواتها للسوبرماركت
استبرق برجاء : نتعشاء بس و نمشي وين المشكله ؟
قوت بصرامه : استبرق لاتحاولين
اخذت آلاء على جمب و قالت :
شوفي انتي الفرصه الاخيره عندي ، والله ماراح تردك اذا قلتي لها بالعكس بتستانس تكفين كلميها والله نفسيتي تعبانه من كل نواحي الحيّاه
آلاء : خلاص اسكتي صدع راسي ، بكلمها
بعد نصف ساعه :
طلعوا من السوبرماركت بعد ما خلصوا ..آلاء بهمس لقوت : قوت نبي نتعشاء برا اليوم المُديره ماراح تقولك شي
زمت شفايفها قوت بتفكير لاول مره آلاء تطلبها من وقت طويل عكس استبرق تماماً : طيب
قربت منهم استبرق : شتقولون
قوت : بنتعشاء برا ، تعرفين مطاعم حلوه ؟
ابتسمت استبرق بحماس وطلعت جوالها :
ايه اعرف ، بس وش غيرك رايك غريبـه .
خزتها آلاء الي حست بربكه فضيعه من تخيلت نفسها بتختلط مع الناس اللي في المطعم ، رفعت عيُونها لاستبرق :
نبي مطعم هادي مايجونه ناس كثير !
انقهرت استبرق من حالة آلاء و مرضها المفاجأ الي يزداد و كذلك قوت الي زاد إصرارها انها تدمجها مع العالم الخارجي .
.
.
عند سلمان وخواتـه :
سلمان : عندكم مطعم محدد ولا اختار لكم ؟
هديل : لا اختار لنا على ذوقك
رزان كانت سرحانه برعد الي قفل جواله ، أشتغل جهازها على آثر رساله وصلتها و كانت من استبرق
" بنات عطوني مطعم حلو قد جربتوه "


رزان :
فزت بحماس على الفكره الي خطرت ببالها .. لحظات ووقف سلمان عند مطعم كان قريب من بيتهم ارسلت رزان اسم المطعم لاستبرق .. الي مشوا مباشرةٍ للمطعم
بعد 15 دقيقـه :
دخلوا المطعم كان راقي جداً وهادي مسكت آلاء أيد استبرق وشدت عليها وقلبها ينبض بخوف من الناس الي فيه ماتعودت الا على غرفتهم بالميتم و الظلام الي يشبه عيُونها السودا و بقوه غمضت عيونها لثواني بس من حست بيد استبرق تشد عليها ارتخت من حست بالامان لصقت في استبرق الي شوي وتبكي على حال آلاء ، قوت ملاحظه كل حركات آلاء و قلبها يعتصر من الالم : يالله بنات الطاوله الي بالزاويه لنا
بعد ماجلسوا وطلبوا جتهم رزان الي شهقت و تمثل الصدمه : استبرق !
رفعت بصرها باستغراب من الصوت الغريب الي يناديها .. دققت بالشخص اللي قدامها وهمست : رزان !
قاموا كلهم يسلمون عليهم ، رجع سلمان لخواته بعد ماكان يطلب بس تراجع من شافهم يسلمون على بنات غريبات و ماعنده الا بنت عم وحده ولا في امل تكون هي لان امجاد طويله عكسهم طولهم وسط
صد عنهم و ارسل لهديل تجيّه ، ثواني وقامت هديل من مكانها من شافت رسالته وتذكرته راحت لها : هلا سلمان اعذرني نسيتك
سلمان : مين اللي معكم ؟
هديل : صديقة رزان و خواتها
سلمان : تمام ، اذا خلصتوا دقي علي انتظركم برا
هديل بسرعه مسكت يده : لا وين ، بنتعشاء معاك
ناظر رزان الي اندمجت بالسوالف : ماظنتي والله شوفي رزان بدات تندمج بالسوالف ، بعدين عيب تجين معي و السلقه ذيك عندهم
ضحكت هديل و قالت : طيب
سلمان : حسابكم كله علي .
.
بعد ماخلصوا من الاكل ، قامت آلاء واشرت لاستبرق بعيُونها لكن استبرق ماانتبهت لها ولا قوت كانوا يسولفون مع هديل و رزان سالفه تجر سالفه ، تضايقت آلاء من تجاهلهم لها وراحت و كل ضيقة الكون فيها سألت القرصون عن الحمام عزكم الله
و راحت له اول مادخلت دورة المياه استوعبت انها راحت بدون لا تخبرهم و كيف بتطلع بدونهم ؟
غمضت عيونها شوي وشجعت نفسها وبهمس :
مثل ماجيت هنا بروح لهم ماراح يصير الا الخير



فقدت استبرق آلاء ناظرت قوت و بخوف وضح بملامحها : قوت ، آلاء وين راحت ؟
فزت قوت من مكانها مثل المقروصه وهي تدورها : ماادري ماحسيت فيها لما قامت
هديل : اهدوا هي كبيره مايحتاج كل هالخوف
عضت شفتها استبرق بربكه فضيعه أستقامت من كرسيها و اتجهت ناحية دورة المياه تـدورها .
.



طلعت من دورة المياه و بدال لا تروح لطاولتهم راحت لطاوله ثانيـه ، ترتيب المطعم يضيّع بشكل عجيب رجفت كل اطرافها و زادت لما شافت مجموعة شباب يناظرونها واحد منهم اردف : عيونك حلـوه عادي ابوسهم ؟
مشت بسرعه مبتعده عنهم ، قام من مكانه ومشى خلفها
استانس لما شاف الخوف بعيونها والظاهر انها ضايعه
مالقت نفسها الا وهي خارج المطعم .. حبست أنين بكاءها لما شعرت انها أبعدت عن خواتها ولا هي بالشخص القريب منهُم نزل دريشة سيارته يناظرها بأستغراب لما شاف حركات جسدها المريبه
لحقها حُسام اللي كان مفتون بعيونها بشكل لا يعقل
شهقت بصوت عالي لما شافت حسام خلفها زادت رجفت جسدها و انكمشت على نفسها بخوف منه شدت على شفتيها
نزل سلمان يراقبهم بهدُوء .. حسام :
خلينا نتفاهم بهدوء عطيني رقمك صراحه انعجبت فيك ، و حاب أتعرف عليك اذا صار بينا توافق بتقدمـ.
قاطعه سلمان لما سحبه من ياقته وخنقه و بنظرات ترعب لحسام و نبره طغت عليها الحدّه : انعجبت فيها اجل !
ضرب راسـه براس حسام الي داخ من الضربه الي أرخت جسده من قوتها شعر بالدنيا تظلم حوله من ضربة سلمان على بطنه بعنف فجأه طلعوا أصدقاءه .. شهقت آلاء الي نقطه وتموت من الرعب والحدث الي هي فيه والي صار بسببها هي وبهمس لسلمان : هناك اخـ.وياه
لف سلمان عليهم و عيونه تنذر بالشر ماكان يهمه غير ان محد يلمس آلاء بشعره ولو انه مايعرفها بس حط خواته في موقفها والدنيـا اخذ وعطاء .. كانو ثلاثه واحد منهم ساعد حُسام الي اغمى عليه من الضرب الي اكله
صاحبه الثاني اردف بنبره حاده : قد حركتك ؟
رفع يده حسام وقام بصعوبه : اتـ..ركـ.ه
لف عليه صاحبه بغضب : شلون تبيني اتركه ، وهو مخليك تعض الارض من كثر الضرب الي جاك منه !
حسام بصوت حاد ونظرات ماتقل عن ذلك : قلت اتركه
ضحك سلمان باستفزاز و لاشعورياً مسك يد آلاء ومشى معها لداخل المطعم ، تناظر يده بصدمه واستغراب هي كذا من صغرها اذا انصدمت ماتعطيّ ردة فعل غير عيُونها صادفتهم استبرق الي توسعت عيونها بخوف وصدمه : آلاء
استوعب سلمان من نظرات استبرق لايدينهم وتركها على طول ارتمت الاء بحظن استبرق و مشاعر الخوف مسيّطره عليها تبللت ملامحها بملح دموعها
رفعت عيونها استبرق لسلمّان بحده : شسويت لهاّ ؟
شدت عليها آلاء وهي منحرجه من الموقف الي حطت سلمان فيه .. و مسكت أياديهم هذي كومة مشاعر ثانيه

استبرق شعرت بالدنيا تدور تحتها من الافكار السودا الي فكرت فيها اختها مع شاب والمصيبه الاعظم داخل و ايده بايدها هي لو ماتعرف اختها قالت هاذا حبيبها مين يكون يا الله ؟
سلمان ما تكلم احترماً لـ آلاء .. ماحب يتكلم ولا يقولها السالفه لين هي بنفسّها تتكلم صد عنها وطلع و بالـه منشغل بحالتها الغريبه ماصرخت ولا استنجدّت ! باحد ينقذها كانت جامده في مكانها و تبكي حتى لما مسك يدها مامنتعه .. ولا نفسـه ماحست بعقدة حاجبين حاده اردف بخفُوت : ما راح تخلص الليله الا وأنا متعمق فيها ياربي وين وصلت بالتفكير ! اكيد خافت ولا هي من النوع الي اذا حس بصدمه يجمد بمكانه ومايقدر يتحرك لا تظلمها ياسلمان بظنونك !
.
.


اخذتها لدورة المياه وكل مافيها يرتجف من افكارها الجنونيه مسحت وجه آلاء بالمويه و مسحته بلطف بالمنديل وقلبها يعتصر من الحزن و الاسى الشديد على اختها وداخلها يقول " لمتى "
استبرق باهتمام : اجيبلك مويه
نفت براسها اللي تغرز أصابعه في ركبتها محاوله إن تمتص الخوف و بصوت مخنوق : خلينا نرجع عشان مايحسون
تنهدت استبرق : حسوو وخلصوا يالله امشي
مسكت ايدها آلاء بشده و تفكيرها في الشخص الي أنقذها
من حسام الي ضاعف خوفها وزاده جلسوا عند البنات .. قوت : آلاء وين كنتي وما عطيتينا خبر ؟
أجابت استبرق بسرعه تغلق الموضوع من بدايته لحد ما تختلّي مع الاء و تشرح لها اللي صار :كانت بدورة المياه عزكم الله
قوت باستغراب : ماحسينا فيك لما رحتي اذا بتروحين لمكان خبريني اول
اومئت لها الاء ولصقت في استبرق ونظراتها على هديل و رزان الي يناظرونها بغرابه من تصرفاتها قامت هديل و رزان بعد مااتصل عليهم سلمان .. سلموا على البنات ومشوا
اخذت استبرق هواء لصدرها وهي مو مستوعبه المنظر الي شافتـه اختها شابكه يدها بيد شـاب مايعروفنه لغز هو ؟
قوت بنظرات بحده : وش صار ملامحكم ماتبشر بالخير
ناظرت استبرق بربكه و خوف ، استبرق : ماصار شي
كانت بدورة المياه ولما طلعت ضاعت ولقيتها
قوت ما ارتاحت لكلامها لان عيون آلاء تفضحها :
استبرق اذا طلعتي كذابه تعرفين شبسوي فيك ؟
استبرق و بدات تعصب : خلاص قوت قلنا ماصار شي جتهـا حالتها الي دايم وقعدت تبكي بس لا تكبرينها
قامت من كرسيها متوجهه للخارج ، و خلفها قوت
آلاء : ماكان له داعي تضغطين عليها ، وكأنك شاكه في كلامها وانها تكذب عليك مو حلوه الحركه تحز بالخااطر
ناظرتها قوت باستغراب شديد آلاء تكلمت أعطتها رايها بالعاده تتكلم مع استبرق فقط ، و بنفس الوقت خافت انها صدق كسرت بخاطر استبرق مع ان كلامها مافيه شي يزعل مُجرد خوف امومي طبيعي

في سيارة سلمان :
رزان بحيره : هديل شفتي تصرفات الاء و لا بس انا الي لاحظت ؟
هديل : ايه لاحظتها حتى لما قامت وماحسينا فيها ورجعت مو طبيعيه ابداً كانت ترجف بشكل غريب وفجأه لصقت باستبرق لما شافتني اطالعها
سلمان كان يسمع حوارهم باهتمام تاكد ان الي يتكلمون عنها هي نفسها الي شافها و بقلبّه : آلاء اسمهـا
.
.

الساعـه 12:30 بالليل :
نزلت من سريرها بعد ماتاكدت ان قوت نامت ضربت كتف الاء بخفه الي نزلته بخوف : نعم
استبرق بهمس : امشي برا ابيك
االاء : مابي بنام نتكلم بكره استبرق لوسمحتي
استبرق بتهديد : والله لو ماقمتي لاخبر قوت بالي شفته اليوم
تنهدت الاء بضيق و غيض قامت معها وهي حاقده عليها
طلعوا من الغرفه و توجهوا للحديقـه
استبرق : ايوه اسمعك ؟
ناظرتها آلاء و الف علامة استفهام مرسومه على ملامحها : تسمعين ايش ، الي صار اليوم عدا وخـ
استبرق : هالكلام ماينفع معاي قولي وش قصة الايدين ؟
ووجودك معه بحد ذاته وش قصته تعرفين لو احد شافك بهالشكل رحتي في خبر كان
بلعت ريقها الاء بارتباك و قلق فضيع :
والله مالي ذنب ، ماسويت شي كل الي صار طلعت من الحمام وضيعتكم وشفت مجموعة شباب وواحد منهم تغزل فيني و من الخوف طلعت من المطعم ولحقني واحد وشافه الي كان معاي وضربه و طلعوا اخوياه و عشان يبين لهم .. وبهمس : اتوقع !
ان انا اخته او شي من هذا القبيل وبس والله كنت بحالة صدمه ماقدرت اتكلم ولا اصارخ ولاشي بس هو أنقذني منهم و لما انقذني كنت تحت تاثير الصدمه والله استبرق !
تنهدت استبرق الي حمدت ربها على وجود سلمان بهذي اللحظه ولا بتضيّع اختها : لا تحلفين مصدقتك بس كنت خايفه عليك يعني الموقف مو قادر يغيب عن بالي ومالقيت لاسئلتي جواب
ابتسمت آلاء بحزن : لا عادي
حضنتها استبرق وباست كتفها و بأسف : اعتذر والله مو قصدي ازعلك بكلامي ولا اهددك بقوت والله من خوفي عليك
حضنتها الاء و بهدُوء : قلت عادي ماصار شي
بعدتها استبرق وهي تشبك يدينهم ببعض : يالله امشي ننام
فلتت يدها من استبرق الي انصدمت وخافت بنفس الوقت انها زعلت مشت قدامها متجاهله حركتها مدت الاء رجلها وتعثرت استبرق و طاحت على الارض صرخت بالم
رفعت بصرها لـ آلاء الي تضحك بانتصار : قاصده؟
اومئت لها الاء ومازلت تضحك على طيحة استبرق القويه هربت لما شافت استبرق تقوم بصعُوبه من ركبتها الي نزفت وايدينها الي تجرحت وبوعيد :مااكون استبرق اذا خليتك والله لاردها لك !
و كملت بقهر : وارجع حقنا مرتين مثل ماحرمونا من كل شي بالدنيا ، و الله لاحرق قلوبهم !
مسحت على وجهها لما حست بأعصابها تلفت و جمره و نار في داخلها ماتنطفي
.
.


بعد خمس ايـام :
السـاعه 6:30 بالليل ، رجعت قوت من الجامعه ونامت على طول من التعب والكرف و خصوصاً انها اخر سنه لها بالطب
الاء بانبهار من جمال استبرق الي زاد بالميك اب
: طالعه حلوه ماشاءالله
استبرق بخفوت: اش لاتصحى قوت والله ماتتركنا نروح
اومئت لها آلاء وهي تتأملها .. وكملت استبرق اخر لمساتها لشعرها الي يوصل لحد خصرها اخذت فستان قوت حق التخرج لونه ابيض يوصل لحد الركبه ناعم مره و انيق لبست اكسسوراتها بسرعه لبست عبايتها وكذلك الاء
خرجوا بعد ماتركوا ملاحظه لقوت عشان ماتورطهم مع المديره اذا صحت ومالقتهم بيجن جنونها .


آلاء وهي تتنفس الصعداء :
والله خايفه من قوت بتقوم الدنيا وتقعدها علينا
استبرق و عينيها على الطريق : على نفسها
تفكيرها محصور بالشخص الي تتمنى تشوفه او تلمحه تبي تعرف مكانه عشان تعرف شلون تبدأ خطتها و تنتقم منه على فعايله الي ماتنغفر معهم!
.
.


بيت مشـاري :
جالسين بالصاله يلعبون بلاستيشن .. عبدالعزيز بعصبيه : اياد العب زين يارخمه شفيك
عصب اياد : الرخمه انت والله ماتعرف تلعب
جتهم ودّ وبيدها بوكس فيه ككاويات اخذ اياد حبه و رمى لعبدالعزيز حبه
بكت ودّ ، وجت امهـا : ود ماما شفيك ؟
اشرت على ايـاد وزاد بكاها من شافته ياكل الككاو
ندى " ام ودّ لا شعوري ضربت فك اياد بقوه :
مين سمح لك تاخذ منها ، حقك ولا حقها عشان تمد يدك ؟
نزفت لثة اياد لان ايده كانت داخل لما كان ياكل وصكت باسنانه ، بلع ريقه بخوف عبدالعزيز بحده :
اعلمك بس يجي ابوي ويتفاهم معاك شفتي الدم ؟
هذا اكبر دليل عشان ماتكذبينا زي دايم يالكذابه
دق على ابوه تحت نظرات ندى المصدومه من كلمات عبدالعزيز و ندم على تهورها بلحظة غضب
خرج عبدالعزيز لما ردّ مشاري و شرح لابوه الي صار
مشاري بهدُوء و أصابعه تحضن جبينه من الألم اللي يشعر فيه : جايكم
اياد كانت نظراته كلها حقد وكره و غصه يقاومها عشان ندى ما تشعر بضعفه و قلِة حيلته
ندى بغضب لما شافت عبدالعزيز رجع لمكانه : تهددني ؟


تجاهلها عبدالعزيز و هو ياخذ اياد لدورة المياه و داخله يغلي على هالانسانه الحقيره الي دمرت حياتهم غمض عيونه يسترجع ذكرياتهم مع امهم الحنونه الي ماكانت ترفع صوتها حتى غسل اياد فمه ، و بباله خطه بتخلي ندى تندم و تنجن

.
.


نزلوا .. الاء كانت متوتره مره عكس استبرق الي كل ماتتذكر الي تبيه يزيد اصرارها مستحيل تترك حقها وحق خواتها بدم بارد استبرق ناظرت الاء : الاءالوضع طبيعي مافيه شي يخليك تخافين او تنفرين من المكان تمام ؟ هم بنات نفسنا تماماً حاولي تسولفين معاهم ولو قليل
اومئت لها الاء وقلبها يرجف ندمت انها سمعت كلامها من الأساس ، مشكلتها قلبها مايطاوعها تكسر بخاطر استبرق لو بمثقال ذره بس المشكله الحقيقيه بهاللحظه كيف ماتوضح لهم خوفها منهم بتقابل بنات كثير وهذا بحد ذاته رُعب بالنسبه لها
دخلت استبرق و معها آلاء بخطوات ثابته و كل مافيها يدفعها انها تشوف الي ببالها اخذت نفس وطقت الباب لحظات و فتحت لهم العامله
استبرق بهدوء وهي تدخل : رزان موجوده ؟
اومئت لها العامله واشرت لها على الصاله : داخل
نزلت عبايتها استبرق و عطتها العامله و كذالك الاء
الي حست بنوع من الثقه من شافت انعكاسها بالمرآيه كانت انيقه جداً ببنطلونها الواسع الي اخذته من وحده بالدار مع بدي فصل معال
انوثتها و شعرها الي يقارب طول استبرق .
دخلوا مع العامله واستقبلتهم رزان وهديل بحفاوه وترحيب و امجاد الي انعجبت في لبسهم واناقتهم الي يشوفوهم مايقول انهم بميتم
رزان اشرت لهم يجلسون : حياكم
ابتسمت استبرق و جلست برزانه : الله يسلمك كيفكم بنات ؟
قصدت بنات فصلها الي كلهم تقريباً مجتمعين ببيت رزان ، الاء ارتاحت انها مع استبرق بس مع هذا تجيها لحظات تحس برعشة الخوف بس صامده وماسكه نفسها عشان استبرق ماتتضايق منها او تتفشل قدام صحباتها من حالتها الغريبه


.
.
دخل البيت من الجهه الخلفيه و معه سلمان
رعد بغضب :هذي كل يوم مجمعه لنا بنات الناس؟
سلمان حاول يمتص غضبه مع انه عارف انه بيهاوش رزان دامه تكلم استحاله يسكت :
تستانس مع صحباتها انت وماترضى تروح لبيوتهم و ماعندها مكان تتجمع معهم الا هنا و بتمنعها
رعد وهو يرجع شعره للخلف و ذاكرته تقوده لحدث صار له قبل شهر مع وحده من صحبات رزان : ماراح أمنعها ، بس تقلل شوي ماشفت حركاتهم انت مراهقين واجتمعوا
عقدحواجبه سلمان بشك : ليه وش شفت منهم ؟
ضحك رعد بسخرّيه و بنبره ثقيله
: تعال غرفتي و اوريك عجايب الدنيا
مشى معه سلمان و قلبه مقبوض بقلق من الافكار الي تدور براسه من نفس الموقف الي صار معه حصله

.
.

ناظرتهم بملل لفت على رزان وهمست :
بس امجاد بنت عمك ماعندك غييرها
هزت راسها بلا : كلهم عيال للاسف ماعدا ود
رفعت حاجبها باستغراب : ودّ !
رزان : ايه بنت عمي مشاري بس صغيره
بردت ملامحها من نطقت اسمه لمعت عيونها بشر : ماقد قلتيلي عنها بس عندهم بنت وحده ؟
ابتسمت رزان بحزن :
لا عندها اخوان بس من زوجة ابوها الاولى الله يرحمها
كل خليه بجسم استبرق ارتبكت كش جسمها و صدت ماتبي تبين لرزان ملامحها بهاللحظه ولا كلمه تعبر ولا توصف شعورها الغريب قريبه منهم ولا تقدر توصله او توصل لشي يخصه و بقلبها:
يارب رحمتك
انتبهت الاء لوجه استبرق الي تغير 180 درجه
قربت لها و همست برقه : استبرق فيك شي ؟
استبرق بهدوء عكس العواصف الي تعصفها من داخل والبراكين : بروح مع رزان فوق انتبهيلك ماراح اتاخر لا تتحركين من مكانك لين اجي
ماقدرت تقول لا من نظرات استبرق الحاده و الي تفرض الكلام عليها وأظهرت لها انها ماتاخذ شورها انما تامرها
استبرق : رزان ابي شحن طفى جوالي واخاف تدق قوت و تلقاه مغلق
هديل : الشحن في غرفتي يارزان الله لا يهينك تجيبينه .
وقفت رزان و اخذت استبرق معها ابتسمت استبرق بداخلها لانها عارفه ان رزان في فمها حكي و تبي مكان بعيد عن البنات عشان تتكلم براحتها :
ايوه رزان شعندك ؟
رزان بحماس : امي واخيراً قررت تدور على بنت تخطبها لاخوي رعد
استبرق : اخوك الكبير
رزان : ايه واخيراً بفتك منه وبيجيه شي يشغله ولو بالقليل عنا وعن حياتنا
استبرق : اول مره اشوف وحده مثلك الصراحه محد يتمنى انه يفتك من اخوه الا انتي
اخذت نفس استبرق و قالت : فيه ناس يتمنون بس يلمحون طرف من اخوانهم ،ما اوصف لك الشعُور
انحرجت رزان رغم ان استبرق عارفه بمعاملة رعد لهم الا انها تدافع عنه بس بطريقه مو مباشره ماتعرف ان استبرق حساسه بهالمواضيّع
استبرق بعجله : رزان بسرعه عشان قوت ماتذبحني
صعدوا فوق انبهرت من جمال الديكورات والألوان المتناسقه دخلت رزان غرفة هديل و استبرق رفضت تدخل كانت تمشي بالممر وعيونها تتأمل بالمكان

‏‎‏" الله يا وجهٍ أبهى من ابيات القصيد "



طلعت بعد مااخذت الشاحن شهقت لما شـافت سلمان يصعد الدرج الي رجع لسيارته لما فقد جواله ركضت ناحية استبرق وسحبتها بسرعه
استبرق فزت بخوف : رزان شفيك خرعتيني ؟
فتحت باب احدى الغرف ومن كثر توترها ماانتبهت زين لاي غرفه دخلت استبرق فيها وسكرت الباب
انصدمت استبرق كانت بتتكلم بس سكتت لما سمعت صوت سلمان ، سلمان باستغراب :
شعندك واقفه عند الباب بعدي بدخل
رزان بلعثمه وخوف : ليش
سلمان وهو يبعدها عن الباب و تفكيره برعد :
رزان ! مو وقت مزحك رعد داخل ينتظرني
توسعت حدقت عينها لوهله استوعبت انها دخلت استبرق بغرفة رعد صرخت بخوف : اسـتبـرق
.

بالغرفه :
نزل جواله من أول مادخلتها رزان الغرفه كانت صاده عنه ونظرها على طرف الباب رفعت عيونها باستغراب للخلف من شافت الظل بما ان الغرفه ظلام بس نور القمر الي منعكس بعز العتمّه
ناظرته بذهول ورعشة خوف تسربت لأنحاء جسدها من نظراته المهيبه والمبهمه بنفس الوقت لكن نظراتها كانت ثابته و مصوبه عليه ولا اثر فيها وجوده عكس ذلك تماماً عصب رعد من نظراتها
و عيونها الي حس ماوراها الا مصايب .. و ضيّاع وجمال وكل شي يتوقعه بالدنيا
وبنبره ساخره : شكل ناقصك ورقه وقلم ؟
استبرق بصدمه : عفواً
صد عنها رعد وهي حست على عمرها عضت شفتها بخوف لما انفتح الباب و الظاهر انه سلمان الي مصر يدخل عند رعد
مشى ناحية الباب رجعت خطوتين و بدأ عقلها ينسج افكار لا تعد و لاتحصى ماحست الا وهو يبعدها عن الباب بقوه اوجعت ذراعها رفعت عيونها بحده قويه .. فتح الباب ووجهه اسود من كثر ماهو ماسك نفسه وكاتم غيضه : امش برا ابيك
تعداهم بعد مارمق رزان بنظرات حاده و داخله يتوعدها على المسخره الي صارت قبل شوي
همس بفحيح و عروقه بارزه : هاذي نهاية الحُريه !
اربيك يارزان اربيك دواك على يدي
مشى وراه سلمان بعد ماضرب رزان على راسها
دخلت بسرعه غرفة رعد و شافت استبرق قدامها الي عيُونها تشب نار و حقد كل ماله يزداد
رزان بخوف انها فهمت حركتها بنيه ثانيـه :
والله ماكنت ادري انه هنا والله مدري
رصت على أسنانها بغضب و ضغطها مرتفع مليون منها ، بس مابيدها تسوي شي خايفه تخرب علاقتها فيها وتنهدم مخططاتها كلها : بعدين اتفاهم معاك
طلعت من الغرفه وهي تتنفس بعمق وقلبها يضرب طبُول ، نزلت لـ الاء الي ماتت من الرعب من تاخر استبرق عليها
راحت لاستبرق على طول من شافتها تاشر لها : ليش تاخرتي علي مو قلتي مابتتاخرين ؟
استبرق و هي تلتقط انفاسها بصعوبه : بنمشي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 24-06-2020, 04:24 AM
malakrwaiat malakrwaiat غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قبل الورق وانتي في بالي قصيده وبعد الورق ضيعت أنا كل الاشعار


الجزء الثالث :


آلاء باستغراب و شك :
تونا جايين ، بعدين شفيك موعلى بعضك صار شي؟
استبرق بهمس : اقولك اذا رجعنا امشي
لبسوا عباياتهم ، وطلعوا بعد ماودعوا البنات
جلست بتوتر فضيع من ان استبرق تفهم الموقف بشكل خطاء من كثر خوفها ان سلمان يشوفها دخلتها بأول غرفه شافتهـا عضت شفتها بندم
.
.


طلع رعد ووراه سلمان الي مستغرب من حركات رعد الغريبه نوعاً ما ، قال : رعد علامك ؟
ناظره رعد شوي و قال بهدوء وعيونه تدور بالمكان
: مافيني شي بس السالفه مصخت وكثير
عقد حاجبه سلمان باستغراب : شقصدك
تنهد رعد : صاحبات رزان اخـر مره يجون هنا ولا تتحمل العواقب
سلمان : كذا بدون سبب مايصير !
سرح رعد و تذكر شكل استبرق وعيُونها الرصاصيه
ضحك بسخرّيه و مشى ناحية سيارته
سلمان من وراه بصوت عالي :
وش الموضوع الي تبيني فيه طيب ؟
لف عليه رعد وأشر له " ببعدين " و ركب سيّارته
.
.


طلعوا من البيت و استبرق عيونها بالارض وكل تفكيرها برزان و مشاري الي مالقت له آثـر .
آلاء بهمس : بنرجع مع مين ، كلمتي السواق ؟
غمضت عيونها استبرق بعصبيه ارتفع ضغطها لما تذكرت انها ماكلمت احد طلعت من غضبها بسرعه ماكانت في حال تفكر ترجع مع مين ، ناظرت آلاء : لا زين ذكرتيني
طلعت جوالها و دقايق وقفلته ، آلاء بكتمه : بننتظر هنا بالحرّ ؟
استبرق : فشله ندخل نجلس هنا ننتظر ماراح يتأخر اقل شي عشر دقايق
آلاء بضيق : استبرق مااقدر اتحمل بدخل
ناظرت آلاء بحده و صدت ..فزوا ثنتينهم من سمعوا صوت مو غريب عليهم صوت يعرفونه
كثر مايبغضونه ويكرهونه
رجف جسم آلاء بخوف و رعب و بصدمه : مشاري!
ناظرتها استبرق حارت بأفكارها الي تعرفه ان مشاري مو هنا و له بيت خاص كيف وصل هنا
كورت يدها وبهمس : غبيه اكيد بيجي عند اخوه
مسكت يدها الاء : استبرق سمعتي الصوت ؟
استبرق بقوّه وهي تردع الخوف الي تمكن بقلب آلاء ، والتوتر الي صابها : اهـدي ماراح يعرفنا و هاذي فرصه لنا عشان نعرف مكان اياد و عزوز !
الاء بخوف من الافكار الي جتها :
شقصدك ، اصلاً مشاري شيسوي ببيت صاحبتك ؟
استبرق و هي تهدي نبضات قلبها : ما آدري
شدت على يدها وبحده قويه :لا استبرق انتي تدرين
ولا كيف تعرفتي بهالسرعه على رزان و على اَهلها
و على كل شخص يقرب لها ، اعرفك اكثر من نفسي في راسك شر و انا الي بكسرّه ماكفاك الي سويتيه فيه و سواه فينا جايه تعيدين الماضي ؟
ناظرتها استبرق بصدمه ماتوقعت تعارضها بهالموضوع استجمعت نفسها لثواني وقالت بثبات
: أعيده ، واللـه لاعيده مليييون مره والله لاطيب خاطري فيه وفيه امثاله الحُثاله !
آلاء بعصبيه :
امشي ، الكلام معك ضايع وانا الغلطانه اسمع كلامك شنو ذنب رزان الي انخدعت فيك ؟
صاحبتك على الحلوه والمره بكل اللحظات الي كنتوا فيها مع بعض شفت حبها لك بعيونها انسانه قلبها ابيض خسرتيها وخسرتي نفسك دامك بتمشين بهالطريق الضايع يااستبرق .
سمع بداية كلام آلاء ..احمر وجه بغضب من الي يتجرأ يأذي اخته او يضرها لو بمقدار شعره ؟
رفع عيونه الحاده لاستبرق الي معطيته قفاها تجاهلت كلام الاء الي ماهز ولا حرك فيها ساكن مشت بخطوات سريعه ناحية الباب لحقتها آلاء و كل خليه في جسدها ترجف برعب لما تذكرت ان مشـاري موجود .
.
.
كان بيحرك سيارته بس استوقفه صوت عمه نزل يسلم عليه
مشاري : ابوك جاء ؟
سلمان : لا والله للحين ماجاء امرني بغيت شي
مشاري بتعب وهو يفرك راسـه :
كلمني يقول مرني في البيت .. غريبه ماجاء
رعد : دامه كلمك اكيد بالطريق حياك داخل
دخل سلمان مع مشاري و راح رعد يكلم خواته يسوون لهم قهوه وشاهي لكن تراجع من شـاف بنتين و كلام آلاء الي نزل عليه مثل الطامه من متى اخته لها أعداء ومين استبرق هذي الي واضح من كلامها ان في راسها شـرّ !
غير وجهته و ركب سيارته و طلع للشارع العام ينتظرهم يطلعون و بفحيح و ملامحه متجهمه كل عرق فيه مولع و ينبض بغضب :
جاك الموت ياتارك الصلاه ، اربيك على يديني و اعلمك مع مين تلعبين
.
.


بعد نص سـاعه :
وقفت سيارة التاكسي وراء الميتم نزلوا بسرعه
فتحت الباب الخلفي ، بلعت ريقها بتوتر و نظراتها على آلاء : الباب مقفل شنسوي ؟
دمعت آلاء : رحنا فيها والله مايتركونا هالمره نمر بسلام ، كله منك ليه طعتك وجيت معك الله ياخذني
حدت على اسنانه وهي متنرفزه :
ماخذه معي بنت بلغت العشرين و لا بزر مافيه الا حاله وحده ندخل فيها بسلام اذا ماكانوا منتبهين لنا
آلاء بسرعه : وايش هي ؟
غمزت لها استبرق بابتسامه هاديه:نطمر من الجدار
عضت شفايفها الاء بتوتر : بس معرف
لفت تشوف احد حوالينهم ، لفت عبايتها على خصرها و سحبت الاء للجدار و شبكت ايدينها ببعض : نزلي كعبك أول
نزلت كعبها الاء بحماس و هي تسترجع ايام طفولتهم كانت دايم استبرق مُنقذتهم بهالمواقف وخصوصاً ان حيهم كانوا فيه اطفال قد عمرهم وأربع وعشرين ساعه وهم مع بعض بدون لا تدري امهم لين تفقدهم
حطت رجلها على يد استبرق الي شدت عليها
و حطت يد على حواف الجدار رفعت نفسها لين جلست على الجدار من فوق و بتوتر من المسافه : كيف انزل المسافه بعيده اخاف اموت !
ضحكت استبرق وهي مالها خلق تضحك :
مره وحده تموتين يالظالمه ؟
انزل شوي شوي بعدين اطمري
تنهدت الاء واتبعت طريقتها ونزلت بسهوله تسلقت الجدار استبرق بسهوله بعد ماحذفت على الاء اغراضهم
نزلت بسرعه من سمعت صوت قريب منهم سحبت الاء وتخبوا وراء الشجره
قوت وهي تكلم المديره بتوتر :
صدقيني نايمين مو حابه أزعجهم بالتفتيش و بالذات الاء انتي عارفه حالتها كويس يالله تنام
و استبرق وانا مستغنيه عن ازعاجها
ضحكت المديره بوديه :
خلاص اجل بكره الصباح بفتش ، مع انِ واثقه فيك بس لازم نادي الواجب و نساوي الكل بالكل
اومئت لها قوت وقلبها يتراقص من الخوف و الموقف الي حطوها فيه استبرق و الاء بردت ملامحها لما شافت طرف بنطلون الاء
دخلت المديره وهي بقت ساكنه بمكانها
استبرق بهمس : الله يستر هالنظرات
الاء : ماوراها خير ! امشي
مشوا ناحية قوت الي 12 مليون و300 الف كلمه ويبلغ عدد الحروف 28 وفوق هذا ولا كلمه توصف شعُورها لما صحت و مالقتهم مثل مانامت مطمئنه انهم بنفس الغرفه و المربع الي هي فيه و دخول مشرفة الدار عليها و صراخها بانهم يطلعون لولا الله مثل سرعة بداهيتها لما شافت الاستيكر الي معلق على التسريحه كانوا رايحين في خبر كان واحتمال كبير ينقلونهم من هالدار كعقاب لهم و قتها هي شبتكون حالتها و نفسيتها فوق ماهي متحمله الكرف والعناء الي تشوفه بالجامعه و مسؤليتهم الي هدت حيلهـا ، مستمره عشان تعيشهم وتطلعهم من المستنقع الي وقعوا فيه بسبب شخص أقصى مانقول عنه مُستبد .. ظالم
استبرق كانت هاديه عكس الاء الي عرفت ان قوت تحاول تمسك نفسها عنهم فوق المعقول
قالت بنبره شبه حاده : ادخلوا قبل يشوفونكم ماعندي استعداد اوجه مشاكل بسببكم
استبرق : من عيوني امشي الاء
اخذت الاء و دخلوا وهي عارفه ومتيقنه ان قوت ماراح تمرر طلعتهم بدون علمها بطلعها من حلقهم بس ماعليهم الا الصبر
.
.


خارج الميتم :
كان يناظر المكان بصدمه اول ماخطر بباله ان استبرق بتستغل اخته من الناحيه الماديه كونها في دار و تربيتها ماش فـ راح يتوقع اي شي يصدر منها و تضاعفت صدمته فيها لما تسلقت الجدار بكل سهوله والواضح انها ممارسه هالشي احتدت نظراته و توجه ناحية الباب الرئيسي للميتم وهو ماخذ انطباع سيء عن استبرق سجل اسمه و مشى و الف فكره شيطانيه تجول في ذهنه
.
.


في بيت ابو رعد :
هديل : رزان شفيك مو على بعضك من نزلتي انتي واستبرق صاير شي ؟
ناظرتها امجاد بشك .. رزان ماقدرت تكتم اكثر
و قالت بتوتر و ندم :
لما اخذت استبرق لفوق مارضت تدخل غرفتك وانتظرتني برا بس لما طلعت و شفت سلمان ما آدري شفيـ
امجاد و عيونها لمعت غييره : شاف استبرق ؟
نفت برأسها و بقهر :
ليت سلمان شايفها ولا دخلتها بغرفة رعد ماكنت حاسه بنفسـ.
شهقت هديل و بصوت عالي :دخلتيها بغرفة رعد ؟
عضت شفتها رزان بخوف : هديل لاتزودينها علي
والله لو تشوفون نظراته لما طلع من الغرفه تشب جمر و كذلك استبرق
صفقت امجاد بايدينها و قالت :
جاك الموت ياتارك الصلاه ، مقولت من هذي ؟
تشهدي على عمرك ، بكل الحالتين ميته
هديل ولا كلمه توصف شعُورها عارفه ان رعد مستحيل يعدي هالموضوع على خير الا بعد مايقلب البيت عليهم فوق تحت ويقوم القيامه على رزان
ناظرتها بتأنيب و حده :
يعني مالقيتِ الا رعد اكيد بيفهم الموضوع خطاء و اذا مافهم خطاء بيمنعك تعزمينهم ببيتنا
رزان :
رعد وفاهمه موقفه وردة فعله تجاه هالموضوع بس استبرق ؟
رفعت كتوفها هديل ، امجاد : كلمتيها قبل لاتطلع ؟
نفت برأسهـا : ماعطتني مجال اشرح لها الي صار
الظاهر رعد ارعبها تعرفون حركاته مايحتاج اتكلم
هيئته لحالها تخوف بلد مو عاد استبرق !
تربعت امجاد وبجديه :
للامانه ماارتحت للبنت مثل ماانتوا ارتحتوا لها احس وراها شي فيها غموض مو طبيعي عكسنا تماماً الكلمه يالله تطلع منها حتى اختها نظراتها وكانها تنتظر منا اي ردة فعل تجاها شككتني بنفسي ، بس ارتحت لها عكس استبرق فيها شي مو مريح
ارتشفت من بيالة الشاي بعد ماانهت كلامها شرقت لما سمعت صوت الباب الي انضرب باقوى ماعنده
قامت رزان مرعوبه لما سمعت صوت رعد يناديها
طلعت له وبدنها يرجف بشكل ملحوظ
رعد بنظرات تنذر بالشر و عروقه بارزه من عصبيته : لمكتبي
توجه للمكتب و كل تفكيره بكلمات آلاء الي وضحت نية اختها ، تستغل اخته ! هالفكره تجيب له الجنون الى حد ماله نهايه
.




سكرت الباب ببطئ وهي تحاول تستجمع نفسها قبل انها تخوض معركه نقاشيه حاده مع رعد الهجومي كيف بتفهمه ان الموضوع صار عن غير قصد ولا لها نيه ثانيه كيف تقنعه ؟
جلس على كرسيه و سند ذراعيه على سطح المكتب و بصوت رجولي بعثر كل تبريراتها :حركتك اليوم بمشيها بمزاجي ولا كان شي صار بشرط !
ناظرته باستغراب و خوف بنفس الوقت رعد يشرط عليها شي مُقابل انه يعدي موضوع كبير بالنسبه له
كمل ، رعـد : تتركين صديقتك هاذي و تقطعين علاقتك فيها بالمره ، بترفضين .. بتعاندين ؟
بسحب منك كل اجهزتك و بسحب ملفك من المدرسه و انتي عارفه ان هالشي مو صعب علي
انصدمت رزان فوق حدّ المعقول قالت بذهول و عدم استيعاب : عارف شتقول بتحرمني من صاحبتي على اي اساس ؟
رعد بنظراته اخترقت قلبها و بث الخوف فيها للحظات يذكرها بالي قدامها اعتدلت بوقفتها و بصوت خافت و داخلها يرجف
: اطلب من اي شي غير اني ابعد عن استبرق لانك مو عارف هي شتعني لي
رعد بهدوء وهو يقلب الملفات الي مركونه على مكتبه : لاني عارف ماابيك تكملين علاقتك فيها
رزان بتردد : اذا قصدك عن اليـ.
رفع راسه لها رعد و بصوت حاد :
كلمه زياده و أمنعك انك تجيبين صديقاتك للبيت
امتلت عيونها دموع على تسلطه عليهم يأمرها و ماتقدر ترده طلعت من المكتب بعد ماسكرت الباب بقوه تعبر فيها عن غضبها منه ، الي تجاهله تماماً و بدا يتصفح اوراقه بروقان و مايمنع انه يفكر بـ استبرق الي يموت ويعرف وش تبي في اختـه ؟
سند نفسه على الكرسي رفع جواله الي رن
و بصوت رجولي بحت :
مو قلت لك لا تتصلين اذا كنت في بيت اهلي ؟
إيلين بصوت ناعم اُنوثي :
ادري حبيبي بس اضطريت اكلمك لشغله مهمه
زمت شفايفها لثواني و قالت : عبود خلص حليبه
رعد و هو يلعب بالقلم بهدوء :
طيب، برسل السواق لكم و اكتبي الاشياء الي ناقصتكم
إيلين : تمام مع السلامه حبيبي
لفت على صوت طفلها بعد ماقفل رعد الجوال كالعاده بدون لا ينطق بحرف شالته و بحُب : جوعان حبيب ماما ؟
باست خده وهي تقرصهم بخفه حطته بكرسيه و ثبته شغلت الموسيقى و بدأت ترتب وهي تخطط لاشياء تسويها الليله مع رعـد اذا جاء
ايلين : زوجة رعد بالسـر عمرها 26 .
.



بالميتم :
يناظرون قوت باستغراب من دخلوا الغرفه ماصدر منها اي حرف او كلمه تمنت استبرق انها تهاوش او تعاقبهم ولا تكون بالهدوء الي تحس وراه اشياء كثيره
بعكس الاء الي ارتاحت انها ماعلقت عن الموضوع لانها تعبانه بالحيل و تفكيرها مشغول باختها الي انصدمت بخفاياها مشاري و رزان و عائلتهم استبرق مو ناويه على خير ابداً !
و المصيبه انهم مالاحظوا هالشي من زمان قبل لا يتطور الموضوع و تزور استبرق رزان وبما انها زارتها مره بتزورهـا كثير لين تاخذ الي تبيـه !
غيرت ملابسها و مسحت مكياجها وانسدحت على سريرها
جالسه على مكتبها الصغير الي يحتوي على كتبها و مذكراتها و أقلامها ، تدرس بصمت تحاول تفرغ غضبها فيه ماتبي تتصرف وهي على قيد العصبيه تتحرر منها وبعدين تفكر بتصرف سليم تتجنب فيه عناد استبرق بعد ساعه لفت تشوف خواتها الي اختفى صوتهم من بدات تدرس
قامت الاء من حست ان غضب قوت المكبوت زال
: اذا فاضيه عادي اكلمك ؟
رجعت نظرها قوت للكتاب بدون لاتتكلم لان مالها خلق تناقشها بسالفة اليوم نهائياً لين تستعيد طاقتها و اعصابها
آلاء بنبره مرتجفه :
قوت والله الكلام الي بقوله مهم مو من صالحك تتجاهليني
تكلمت قوت بعد ماحست ان فيه شي كايد : اسمعك
وصلت لها الاء وجلست على الارض و عينها على قوت و التوتر لاعب بكل خليه بجسدها :
تعرفين رزان صاحبة استبرق ؟
ناظرتها قوت و ضغطها مرتفع ملييون :
ايه الي رحتوا لها من وراي وكسرتوا كلام المديره وكلامي
آلاء بخوف وضح بعيونها:طلعت من عائلة مشاري
شهقت قوت و طاح منها القلم لااردياً اشرت لها الاء تسكت و عيونها على سرير استبرق حست بهبوط و بصدمه : الاء شقاعده تقولين ؟
تمزحين معي اكيد .. تمزحين واللـه !
الاء بأسى : للاسف ماامزح معاك لولا دخول مشاري و صوته الي ميزته من بد كل الاصوات كنت امشي وراء استبرق على عماي.
امتلت محاجر قوت بالدموع ، صدت عن آلاء وهي تحس بضعف مو طبيعي لمتى بتبقى صامده تجاه افعال استبرق الطائشه ؟
آلاء بهدوء بعد ماشافت ان قوت نقطه وعلى وشك الانهيار : قوت ، استبرق محد راح يخمد النار الي بداخلها الا لين تسوي الي براسها علاقتها برزان من البدايه ماارتحت لها لان اعرف استبرق ماتتعود على شخص بهالسهوله وطلع من وراء هالصداقه شي
مسكت راسها قوت و هي تحس بصداع قوي داهمها : هالبنت ماترتاح الا لين تجيب أجلنا صح الي صار فيها مو شوي ، بس على الاقل ترحمني !
انا مادخلت طب وتعبت كل هالسنوات الا عشانكم عشان اطلعكم من المكان الي مو لنا من الاساس !
بس استبرق ماتفهم ان الماضي ماضي ، و الحاضر حاضر لين تاخذ درس ينسيها الانتقام بحذافيره
آلاء : والله حرام لو تشوفين البنت طيوبه حيل كيف طاوعها قلبها تستغلها و تمثل عليها هالحُب ؟
و الصداقه الي مابتلقى مثلها من الاخير البنت معتبرتها مثل اختها واكثر عشان كذا اقولك تصرفي
لان رزان ماتستاهل تنضر و الله ماتستاهل
قامت قوت و طلعت من الغرفه و اضطرابات قلبها كل مالها تزيد بزيادة خطواتها مابيدها شي غير انها تدعي من كل قلبها على مشاري الي ماراح تتركه استبرق يتنفس و لا يرتاح بهدوء دامها عرفت مكانه و دخلت بين عائلته وهو مايعرف بهالشي
و بهمس : يارب تمدني بقوّه للأيام الجايه ، يارب
.



اليوم الثاني :
طلع من بيته الخاص ركب سيّارته و حرك لشغله
بالجهه الثانيه نزل اول ماشاف رعد حرك من قدام البيت طق الجرس يبي يتأكد أذا فيه احد بالبيت و لا المعلومات الي وصلت له كذب .. مزيفه
بردت ملامحه لما سمع صوت الانثى الي خلف الباب: مين
كانت مستغربه و بنفس الوقت شكت لان رعد ماعمره طق الجرس او الباب لان معه مفاتيح البيت
بلعت ريقها بتوتر وهي تكرر كلمتها : مين ؟
رجع بخطواته لسيارته و على ثغره ابتسامة انتصار
وخبث : الله يارعـدَ طلعت نسونجي وقدام اهلك و قدامنا علوم رجال الله عليك
.
.


عند ايلين :
ارسلت رساله لرعد بالي حصل معها لان خوفها ان يكون احد من اهل رعد مراقبه ، و لاحقه لحدّ البيت
قامت بسرعه من سمعت صوت طفلها يبكي
.
.


بالميتم :
صحت على كابوسها المُعتاد ناظرت حولها وهي تبلع ريقها من الخوف مو موجود ،ولا له آثـر ارتخت ملامحها
دخلت الغرفه و انصدمت بـ استبرق وجها معرق
و ملامحها مخطوفه قوت قلبها و تجاهلت انها تسألها عن حالها الغريب الي كل فتره تلمحه فيها
: البسي ملابسك و اطلعي افطري قبل لا يوصل الباص
نزلت استبرق من سريرها ودخلت دورة المياه وعقلها مو معها غسلت وجهها بقوّه وهي تحس بضيقه عجيبه بداخلها نامت و لا فيها شي و صحت على كابوس ملازمها من سنين و حزن مغرقها
تنهدت وهي تمسح وجها الصبح و بتقابل رزان كيف تتحمل تناظرها و تتحمل سوالفها و كل ماشافتها شافت مشاري و افعاله البشعه ؟
.



من فقدتك ما ملى عيني احد
تبت من درب المحبه وأكتفيت .

طلعت من دورة المياه وهي تذكر نفسها ان رزان مالها شغل بمخططاتها هي مجرد أداءه توصل فيها لمكان مشاري وتتركها
الاء بهمس لـ استبرق : كلمتك قوت ؟
عقدة حواجبها و بصوت مبحوح من النوم : لا ليه
دفنت نفسها الاء تحت الفراش بدون لاتنطق بحرف
حدت على اسنانه بغيض و نرفزه وبصوت حاد :
آلاء شهالتجاهل ؟
لارد غمضت عيونها الاء و هي ترخي اعصابها و تبعد الافكار السوده و تدخل عالـم الأحلام .
دخلت قوت و قطعت الحوار مابين الاء و استبرق الي اخذت قميصها تلبسه ،تلمست نحرها و يدها تدور على سلسالها ابتسمت بخفيف وهي تلمسه برقه مابقِى لها شي حُلو بهالحياه الا هالسلسال وخواتها النعمه الي ماتتعوض .
.
.
دخـل مكتبه و بيده كوب قهوته السوداء مثل سواد عيُونـه ، دخل وراه صاحبه بالشغل و هو يرحب فيه
: كيف الشغل ؟
أبتسـم سلمان الي حرك راسه : عال العال
بادله الابتسامه متعب و هو يقول :
اذا احتجتني انا في الدور الثاني ، عارف مكتبي مايحتاج اقولك
سلمان بعد ماارتشف من قهوته :
يعطيك العافيه ماتقصر يابوحاتم
طلع متعب و أرخى جسمه سلمان على الكرسي يفكر بحبيبته الي على باله من صحى فتح جواله وشافها مُتصل كان بيتصل لكن قاطعه دخول بسام و بطقطقه :
شعندك يالاخو جاي بدري نايم بالمقلوب الظاهر ؟
ضحك سلمّان وغمز له : المزاج له دور
جلس بسام على حافة المكتب و ايده وسط شعره
: و مين سيدة مزاجك ؟
سلمان : مافيه احد ، بس صحيت بدري وحسيت اني نشيط و جيت لهنا
ضحك بسام بخبث : تقنعني ان امجاد مالها دور ؟
توسعت حدقت عين سلمان لثواني و انفجر ضحك بعدها تنحنح برجوليه و هو يقول :للامانه ماكلمتها للحين بس مزاحمه تفكيري و شعري و كل ما لذ وطاب مني .
تنهد بسام : آه متى اتزوج و انافسك بالحب متى ؟
ضحك سلمان و قام بهدوء : اذكر الله ياولد زعلانه مني و تعرف زعل امجاد يروع
عقدحواجبه بسام : على نفس الموضوع
اومئ له سلمان : ادع الله يسهلها
ابتسم بسام و لف عليه و بتردد قال :امجاد طالبتني اجيب لها قهوه اذا رجعت شرايك تاخذها انت بدالي
ابتسمت عيونه قبل لا تبتسم شفاته : انت صادق
بسـام رفع كمه ناظر لساعته المتوسطه معصمه : الساعه 8 الا ربع العيال بدوامتهم والغالي بدوامه -يقصد ابو امجاد و اخوانها- البيت وأمجاد متاحين لك ساعتين
كان بيطلع سلمان بس استوقفه صوت بسام :
تتعدى الخط الاحمر احرمكم من بعض سهله ترى
ابتسم سلمان لحد مابانت غمازاته من فهم قصده
.



بالمدرسه :
تناظرهم بهدوء .. صاحبة رزان نور بفضول :
استبرق قلتي عمرك 19 مو المفروض بالجامعه ؟
رفعت عيونها لها و هي مازالت على هدوءها : سقطت
ديمه و من صاحبات رزان المقربات :
سألت عنك ، بس قالوا ولا مره حتى عدتي دور ثاني
مو مستاهل الموضوع تكذبين فيه
رزان ناظرت استبرق الي بقمة هدوءها عكس دايم
كانت بتتكلم بس قاطعتها استبرق :
ماكنت ادري انكم تنبشون من وراي حبيت التحريات الصراحه
ناظرتهم رزان و قالت :
استبرق لانها كويتيه عادة اول ثانوي هنا ، فـ طبيعي انكم ماتلاقون احد يعرفها
ناظرتها استبرق بحده كتمت غيضها و هي تسمع كلام ديمه : شجابكم لهنا من الكويت للسعوديه ؟
و في دار الأيتام ماتحسون ان فيه شي بالموضوع
رفعت نفسها استبرق و ملامحها محتدّه :
ماتلاحظين انك حشريه و فضوليه بزياده الي حد القرف ، انشغلي بنفسك
نور : طيب بنغير الموضوع اعصابك
صدت عنهم و خلايا جسمها تضوي ناظرت رزان الي نظراتها كانت شفقه و حزن
دقايق و انصرفوا البنات لفصولهم ماعدا رزان و استبرق
عدلت جلستها استبرق و بنظرات حارقه :
ممتنه لوقفتك معاي ، بس رجاءاً لا تتكلمين عن اشياء تخصني و انا موجوده مو ديكور صدقيني و عندي لسان و اعرف اتكلم اوكيه ؟
استغربت رزان من تغيرها واندفاعها عليها بهالشكل توقعت من سالفة امس تفرغ غضبها فيها بهالطريقه وبطبيعة رزان المسالمه بتسكت لين تحس ان استبرق ارتاحت و طلعت الي في قلبها
.
.


تناظر الكتب بملل رفعت جوالها تبي رساله من بسام بس الظاهر انه ماراح يجيب لها فزت من سمعت صوت الجرس نزلت بعد مارتبت شعرها وفتحته بابتسامه عريضه : عـ.
تلاشت ابتسامتها من شافت سلمان و بصدمه : سلمان
تعداها بهدوء تام اخفى اعجابه بشكلها الطفولي نزل القهوه على الطاوله وجلس
رفعت حاجبها باستغراب و غيض من حركاته :شعندك سلمان ؟
رفع عيونه لها و بصوت هادي :جاي اشوف خطيبتي
فتح أزرار قميصه و قال : ارفعي على التكييف حر
امجاد : للاسف مكيفنا خربان
ناظرها بحده وهو عارف انها كذابه : و عمي يجلس هنا بالحر ؟
تقدمت منه بخطوات هاديه و قلبها ينبض من الحركه الي بتسويها لو بتاخذ و تعطي معاه بيتمادى اكثر معها مسكت ذراعه وهي تحاول تقومه لكنه كان اقوى و سحبها لحضنه شهقت بخوف ضربته بايدينها لاجل يتركها بس شد عليها و سحب ربطتها و دخل اصابعه بشعرها يتلمسه برقه
عصبت امجاد رغم ان حركته اربكتها تعرف هالحركات ماهي الا عشان ترضى عليه :رجعلي الربطه لوسمحت
سلمان و عينه بعينها : واذا قلت لك لا أحب شعرك كذا كم مره قلت لك لا تربطينـه .
رفعت حاجبها : اتوقع انا حره بشعري افكه اربطه ان شاءالله اقصه مالك شغل واضح ؟
ضحك سلمان بخفه وسكت للحظات و قال :
امجاد شفيك صايره عدوانيه اليوم معاي بالمناسبه اذا زعلك بيطول ماراح تلاقين مين يرضيك بعد ايام
انقبض قلبها بخوف ، قالت بنبره حاولت تخفي فيها الخوف الي تسلل لها : ليه ؟
ضمها لحضنه وسند راسه على راسها و قلبه مغرم بريحة شعرها الي يحبه و يموت فيه :
بسافر لبريطانيا اسبوعين ومو حلوه اقعد اسبوعين هناك و انا وانتي زعلانين ولا اسمع صوتك الحلو كل صباح مايرضيك تاخذ قلبي وحده من البريطانيات ؟
امجاد و نظراتها تركزت عليه و بغييره ماوضحتها لكن فرضت حبها عليه بصريح عبارتها :
ماتقدر لاني مستوطنه قلبك ومالك غنى عني
أبتسم سلمان ، شدها لصدره اكثر و ببحه رجوليه :
عندي امجاد بهالدنيا وهذا يكفيني !
ابتسم داخلها قبل خارجها لكن مابينت له و فلتت من بين يدينه بخجل من وضعيتهم الي من كثر اندماجها بالكلام معاه ماأنتبهت انه بكل حرف تقوله يقربها له اكثر



.
.
الساعه 12:30 الظهر :
جلست استبرق على طاولة الطعام المخصصه بالأكل دارت بعيونها بين البنات تدور على خواتها
و لا لقت لهم وجود ، قرصها قلبها بخوف وقامت تسأل المشرفه
استبرق : قوت و الاء و ينهم مختفين ؟
المشرفه نعمه : خواتي و لا خواتك مافي الا هم بالكره الارضيه انتبه لهم تحسبين مـ.
تقدمت خطوه استبرق و نظراتها محتده ، خافت المشرفه وتراجعت على وراء و بلعت الكلام الي كانت بتقوله باتم الرضـى !
لفت استبرق على صوت وحده من بنات الميتم :
قوت اخذت الاء للمستشفى لان حرارتها ارتفعت ومعاهم وحده من المشرفات
اومئت لها استبرق بهدوء وراحت لغرفتهم و تفكيرها محكور بـ رزان و كيف تتخلص منها بعد ماتاخذ الي تبيه بدون ماتجرحها و لا تكسر خاطرها صح هي ماتعتبرها صديقه لها وو لا يمكن انها تقبل انها تصاحب فرد من عائلة الهديـان تكن لهم كره وحقد عظيم حقد ماعهدته على نفسها
.




الجزء الرابع :


‏‎على هامش الذكرى وقفت اناظر اللي فات
‏‎لقيت أجمل ايام العمر .. أصبحت ماضي

تجزم لو انها بترجع الزمن لوراء ماراح تتخيل نفسها تكره أشخاص و تنوي على دمارهم بهالقد !
تأملت صورتهم المعلقه بالغرفه .. غرفه يُرثى لها بعد ماكانوا بالعز و على بساط الغنى و الترف انتكست حالتهم و صاروا بمكان مو لهم لان لهم أشخاص يحبونهم لهم شخص عزيز عليهم تفكيرها دائماً فيه تنهدت بحسره و هي تبعد نظرها عن الصوره فتحت دولابها وهي تتمنى انها تلقى قطعتين تلبسهم على بعض بشكل انيق وحلو
لكن للاسف ماحصلت
.
.


بالمستشفى .

الاء بضييق وكتمه :
قوت تعرفيني مااحب اجواء المستشفى ناويه تموتيني ؟
قوت : بسم الله عليك لا تتفاولين على نفسك بعدين جبتك اتطمن عليك لا يصير لك شي من هالحراره لاسمح الله
رجعت راسها على المخده و المُغذي بيدها قالت
: مو انتي دكتوره ، اكيد تعرفين الي فيني مايحتاج !
المشرفه : خلاص الاء لاتتحلطمين الله يعافيك راسي صدع
صدت عنهم وقلبها يرقع خوف اكبر مخاوفها تكون في مكان عام باي لحظه يصادفها موقف محزن ..مضحك مُرعب كيف تتصرف و تتكلم ؟
حست برجفتها قوت الي ماسكه يدها بحنيه شدت عليها بهدوء ماحبت تحسسها بانها عرفت الي يجول بفكرها .
دخل الدكتور بعد ما طق الباب و بابتسامه بشوشه : الحمدالله البنت مافيها شي ، سواء انها اكلت شي ماناسب جسمها و ارتفعت عندها الحراره
توتر هذا الي تصارعه الاء بهاللحظات ماتحب ولا بتحب انها تكون محور " كلام .. أهتمام " شخص غريب يزعجها هالموضوع ويربكها بشكل لامُتناهيه
أبتسمت قوت براحه : يعطيك العافيه ، ماقصرت
بادلها بسام الابتسامه و استاذن منهم وطلع
دقايق وطلعوا كانت تتأمل بالناس بسرحان
المشرفه وهي واقفه عند البوابه :
قوت وين راحت قالت بتصرف علاجاتك وطولت
بالجهه الثانيه :
يمشي بكل ثقل و هدوء تغاضى عن نظرات الاطفال و الناس الي تمر من عنده تخطاهم بنظرات بارده جداً دق على عمه ، وخبره انه تحت ينتظره
جتهم قوت تمشي بسرعه مسكت يد الاء وقالت
: اوف شهالزحمه ؟
المشرفه : والله كنت بجيك خفت صارلك شي
ابتسمت قوت بحُب :
لاتخافين تطمني اعرف اتصرف لحالي وبعدين حنا بأمان الحمدالله مافيه شي يستدعي الخوف صح آلاء
اومئت لها الاء طاحت عينها على شخص تقشعر شعر بدنها منه ارتفع معدل نبضات القلب عندها من داهمتها الليله السوداء الي خلتها تعيش هالخوف و الصراعات خلتها ترتعب من فكرة انها تحاكي رجل ! ترتعب من فكرة الزواج بكبرها وتعتزل العالم و تحارب فكرة انها تطلعله
كانت بتصرخ لولا رحمة الله فيها و الثبات الي زرعه بقلبها في هالموقف الي لو فكرت قبلها انها بترجع تشوفه مُستحيل تصدق انها بتكون بهالشكل خرجت منها : آه و دمعه سبقت احرفها زادت رجفة جسمها و تدريجياً بدا جسمها يرتخي
حست فيها قوت و مسكتها بخوف : الاء شفيك حاسه بشي ؟
تهاوى جسدها على الارض وفقدت قدرتها على الكلام
صرخت قوت بخوف و رعب من ان اغماها المفاجأ ماهو الا تشنج ركضت المشرفه ناحية المستشفى
كان طالع لولد اخـوه لكن انصدم من شاف الموقف الي حصل ركض ناحيتهم بعد ماصرخ بالموظفين
قوت و شهقاتها تسبقها :دكتور هذا تشنج تشنج !شالوها الممرضين و بسام معاهم و هو يركب لها الأكسجين الاصطناعي ناظر لقوت و بنبره هاديه :اختك بأمان تطمني ، يالله ياشباب
دخلوا المستشفى و وراهم المشرفه وقوت.
تأفاف لما شاف بسام ملتهيَ مع وحده فاقده وعيها بالشارع تأذى من حرارة الشمس و ركب سيارته وارسل لعمه ان لهم لقى قريب و مشى مبتعد عن المستشفى
.
.


بيت مشـاري :
قام يغسل يدينه بعد ما أنتهى من الاكل لحقته ندى للمغاسل فتح المويه ودخل ايده رفع عيُون بأستغراب لندى رفعت على المويه الحاره بلمح البصر صرخ بقوه من حس بلسعات الماء الحار كان بيبعد ايده لكنها مسكت ايدينه الثنتين وثبتهم بقوه تحت المويه إياد ببكاء و صراخ :
حااااار بعدي عنييي عبدالعزيز ، يييبا
بعدت عنه بسرعه من سمعت صوت خطوات فتح الباب عبدالعزيز و دخل عليه توسعت حدقت عينه لما شآف بخار الماء يتصاعد من حرارته و ايدين اياد مبلوله ناظر لـ ندى و اكتملت عنده الصوره
حس بنار تحرق جوفه ، ركض عند ايـاد الي يصيح من الالم : تعورك ؟ الحين يروح الالم
فتح الماي البارد وحط ايده تحتها ، تسحبت ندى من بينهم وطلعت و هي مبتسمه بانتصار وبهمس
: هذا عقاب بسيط للي يفكر منكم يتمادى علي ياعيال اللذينه !
شالت ودّ و هي تحضنها بحنيه : حبيبتي جوعانه ؟
اومئت لها ودّ ، دخلت المطبخ تاركتهم
اتصل عبدالعزيز على طول على ابوه لكن جهازه مغلق ، مالِقى الا سلمان و هو اقرب واحد له من عيال عمه : السلام عليكم
قدام بوابة المُستشفى كان بيدخل لكن استوقفه صوت جواله : وعليكم السلام ، اخبارك ؟
عبدالعزيز : سلمان طالبك تجينا و بسرعه
عقدحواجبه سلمان بنوع من الاستغراب والخوف
: ليه شفيكم

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية قبل الورق وانتي في بالي قصيده وبعد الورق ضيعت أنا كل الاشعار

الوسوم
الاسعار , الورق , تالي , رواية , وانتي , نبغى , ضيعت , قصيده
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
نقد أحاديث وضع اليد على اليد في الصلاة رضا البطاوى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 01-01-2020 08:58 PM
نقد كتاب الفرائض للثورى رضا البطاوى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 1 26-12-2019 04:28 PM
اكبر مكتبة من الكتب التاريخية والروايات , تحميل اكبر مكتبة كتب 2020 ! المبدع ! منقولات أدبية 4 16-11-2019 09:24 AM
رواية مات وبجانبه مغلف/بقلمي انسان بسيط أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 5 17-09-2018 06:48 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 01:36 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1