منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة وقلبك موطن الأزهار وأنا الي أعشق الأزهار/ بقلمي
روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

صفحتي على الأنستا/ @rwiwx

بسم الله الرحمن الرحيم .
لا أبيح النقل أو الإقتباس رجاءً .


مُقدمة شعرية "

أيا ياسمين التي من حلب.. وأهلكِ تركٌ وأهلي عرب
لعينيكِ سامحتُ هذا الزمان.. وكُنت عليه طويل العتب
غريبٌ على الدهرِ حُسنكِ هذا.. فديتي ولا حسنَ إلا أغترب
وما عادةُ للبخيل العطاءُ.. ولا عادة الكريم الطلب
ولا الحُر عادته أن يهابَ.. ولا النذل عادته أنّ يَهَبْ
وقد يحدث الحُب من غير قصدٍ.. كما إتزنت للنبي الخُطب
وخير الهوى مايكون اتفاقاً.. بلا نيهٍ سبقت أو سبب
وشتّان ماء الغيوم الفُجاءُ.. وماء يُجاء به في القرَب
لعينيكِ فيّ الخلقِ مُلكٌ.. إذا ما رأه الرشيد إعترتهُ الريب
وشعركِ ليل إمرئ القيس لكن.. بغير الهموم إرتخى وأنسكب
ويا ياسمين خلقتُ خجولاً سِوى في إثنتين الهوى والغضب
ولم أكتبُ الشِعر فيكِ لكن.. أحبكِ من نفسهِ فأنكتب .



...


البارت الأول :

فِي أحد احياء الرياض تحديدا ببيت جدتها ..
كانت جالسه بصاله وشعرها الأسود الداكن الي يوصل لخصرها طايح على طول الكنبه وتلعب بجولها وتكلم صديقتها وتضحك من نكاتهم واستهبالهم بالقروب تحت نظرات ولد خالتها الي كان فاهم غلط تماماً ! ..
.
.
- أعرفكم على ابطالنا ياسمين وجراح ؛
《 ياسمين : يقولون كلٍ له من أسمه نصيب ! وياسمين أخذت من أسمها البياض الي تميز به ورد الياسمين ورقته ونعومته ، الي تتطيح أعتى الرِجال وأقواهم مثل ما أسرت جراح بحسنها وعِشقها بدون وعي منها ! ، لدرجه أن ورد الياسمين بنفسه غار ، لها فم كالعنقود وضحكه كأنغام الورود ، وشعرها ليل أسود فيه صمتٍ وجدال ، ولها خصر يسوى الدنيا وما فيها ، بسبب حسنها اليوسفي كان فيه بعض الحساد وجراح كان كفيل بأبعادهم عنها ! ..》.
"عُمرِها ؛ ١٦"
.
وناسبها بيت الشعر العربي الفصيح يوم قال ؛
بيضاءُ مِنْها اليَاسَمين يَغارُ
وتَغارُ مِنها زَيْنبٌ ونُوارُ
لا تُدرِكُ الشِّمسُ المُنِيرةُ بَدْرها
عَنْها تَبدِّتْ فِي الدُجى الأنوارُ
حَوطْتُها بِ النَاسِ خَوفَ حَواسدٍ
وتَركتُ فِيها عَواذلي تحْتار !.
-
《جراح : رجُل بملامح حاده وعربيه ، عليه عيون مثل عيون الصقر ، حاده وقويه ! ، قاسي بسبب ظروف تعرض لها ! ، لكن يضل قلبه حنون مع الي يحب مهما صار ، لاحط شيء برأسه يجيبه ! ، له جسم رجولي وعريض وطول فارغ يصل ل 190 ! ، بس ! ما ينفع يخلص الوصف وحنا ما وصفنا لكم مشاعره نحوها ؟!
قاسي ، قاسي مع الكل لكن مثل ما قلنا قلبه حنون مع الي يحب ! هل هو فعلنا حنون ؟ أو قلبه مهزوم أمام عيونها البريئه ؟ وطبعاً كان .. مهزوم ! 》.
"عُمره ؛ ٢٦"
.
يصف مشاعره بيت الشعر يوم قال ! ؛
أعودُ مُنتصِراً بِكُلِ معَارِكِي ..
وأمَامَ عَينيهَا البريئةُ أهُزمُ لي ألفَ هزيمةٍ !


...


البارت الثاني :

جراح وهو يشوفها تتبسم للجوال وتضحك
وهو كله غيره منهو الي تكلمه وليه تضحك؟ مقدر يتحمل دخل عليها وهي فزت سحب
جوالها وقام يفتشه تحت انظار ياسمين الي
المصدومه من فعلته وجرأته ! اخذت البطانيه
الي جبها وتغطت فيها بِشكل طفولي ، بذاك الوقت
كانو خالاتها وخوالها وجدها برا بالحوش يسولفون
وهي كانت جوا لانها ما تحب سواليف الكبار مره
ما كانت تدري ان جراح موجود والجده كانت
نايمه فوق والدور الارضي ما فيه الا هي وياه
ياسمين: خيررر يالحبيب وش هالجرأه وينا فيه ؟!! .
جراح بِحدّه: اقول أهجدي واخلصي مين كنتي تكلمين؟؟ .
ياسمين: مالك دخل وهات الجوال وانقلع برا .
جراح: تخسين ثم تعقبين منيب معطيك اياه الا اذا قلتي خلصيني .
ياسمين: وحضرتك مين سمح لك تتحكم فيني ولي أمري زوجي؟ اخوي؟ وانا مدري أخلص جبه ولا بقوم جدتي الحين! .
جراح استفزته جملتها بشكل فظيع ! ,
جراح:قريب بتكونين حلالي وهذاني قلت لك
ورما الجوال عليها وتركها مستغربه من كلامه بس طنشت الموضوع اهم شيء جولها رجع لها .
《للمعلوميه ياسمين يتيمه الام والاب ماتو بحادث
يوم كان عمرها ٧ سنين ومن وقتها وهي عايشه
عند جدها ابو امها وما تحتك بعمانها كثير 》.
...
عند ليث يوم خلص من جمعه اخوياه قرر يروح
يسلم على جده وخالاته لانه من زمان ما شافهم
" ليث يصير اخو جراح الصغير عمره ٢٢ يعتبر
ثاني حفيد عند خواله هو وياسمين اخوياء
ويحبها حب اخوي وكل فضايحهه عندها ودايم
يقول لها مشاكله ويستشيرها لانه يلقى عندها
حنان الاخت الي مو عنده ،طوله ١٧٠ " .
راح لبيت جدانه وسلم عليهم وكان متلهف
لشوفة ياسمين عشان يقول لها سالفه اخوياه .


...


البارت 3 :

" بَعد نُصِف ساعه " جاء ليث وكانت
ياسمين تركض وراء واحد من الاطفال
وتلعب معه دخل ليث وأبتسم من شوفته لها .
صرخ بصوت عالي : يااسمين .
ياسمين بِفرح: للييثث متتى جييتت؟ .
ليث: مو لازم المهم تعالي بقولك سالفه .
ياسمين صدت عنه وهي ترقى لفوق
بِخُطى سريعه ,
ليث كشر ونطق : وين رايحه ؟
ياسمين بطفوليه : بجيب حلاوتي اصبر .
ليث بضحك: يالله بسرعه .
راحت جابتها ونزلت وقامو يسولفون
ويطقطقون على بعض ويضحكون .
-
,, ياسمين - بَعد مُرور أسبوع ,,
كانت جالسه بسريرها واشتهت ترقص ، قامت
ولبست لقنز مع بلوزه قصيره تطلع بطنها الابيض
الصافي وخصرها المنحوت واخذت طرحه ولفتها
على خصرها وشغلت فيديو رقص وقامت تقده .
بالصدفه كان جراح موجود ورايح يجيب شاحن
جده من غرفته قعد يمشي بالسيب حق الغرف
الي يودي لغرفه جده ومستغرب من صوت
الاغاني الي بنص الليل كان باب غرفة ياسمين
مطرف وطاحت عيونه عليها وهي تتمايل بخصرها المنحوت ويدينها الي تحركهم بِغنج أنثوي وشعرها الأسود الي متناقض مع لون بشرتها البيضاء الحليبيه طايح على طول ظهرها ويتحرك مع كل حركه تسويها كان شكلها فاتِن لِلناظرين وكأنها رسمه لفنان أغريقي !..
كان يناظر منحنيات جسمها الجميله وكله دهشه
وذا الشيء زاد رغبته فيها اكثر واكثر !..
وعى على نفسه وصد عنها وكمل طريقه لغرفه
جده وخو سرحان بمنظرها الي ما طلع من باله !《تذكير؛ ياسمين يتيمه وعايشها عند جدها
وغرفتها بنفس سيب غرفة جدها وجدتها》.
بعد ما خلصت راقصه وتعبت لبست بجامتها ونامت.
-
,, اليـوم الثانـي على ابطـالنـا ,,
جراح للحين مَنظر معشوقته ياسمين ما خرج
من باله ! مع أنه حاول يتناساه بِشتى الطُرق لكِن
كلها بائت بالفشل للأسف ! وأخذ عهد على نفسه
بأن ما يستمتع بمنظرها غيره هو بس ! ,
قامت بطلتنا ياسمين من النوم وتروشت وافطرت
مع جدها وجدتها بعدها مسكت جوالها عشان
تكلم صديقتها بس شافت رساله من رقم غريب
صدمتها لدرجه انها قامت ترتجف من الخوف وماسكه دموعها والكل لاحظ هلشيء على السفره ! .


...

البارت 4 :

اول ما فتحت جوالها شافت رساله بالواتس من رقم غريب فتحتها وانصدمت ان الرقم ذا مرسل لها صورها ومقطعها وهي ترقص امس ! وكاتب لها ؛ "هلا يحلوه ، ما توقعت الزين ذا كله يطلع عندك خصوصاً بعد هوشتنا امس عالعلوم ابي منك شيء اذا ما سويتيه الصور ذي كلها بتنتشر وألولها مقطع رقصك يحلوه " .
بدأ الخوف يسيطر عليها وبدأت ترتجف بقوه من وين جاب صورها ومن وين صورها وهي ترقص !
ياسمين بخوف: صبر لايكون هو نفسه نايف الي تهاوشت معه بالقروب المكس الي دخلوني فيه صديقاتي ! يمههه رحتتت فيهااا .
وقامت تبكي بقلة حيله وتشاهق ، بعد ما هجدت شوي ارسلت له ,
ياسمين: "وش تبي مني؟"
الرقم: "ما ابي كلام كثير نفذي كلامي وبس بكرا الساعه ١٢ ابيك تكونين بفندق** اذا ما جيتي اقسم بالله صورك كلها بضغطة زر تكون عند العالم كله !"
فزّ قلبها يوم قرت كلامه بخوف وهي ما تدري كيف تتعامل معه!,
الرقم: "واذا جيتي مع احد غيرك و الله لا تشوفين شيء ما يسرك!!"
ياسمين قامت تبكي بضعف وأيقنت أن ما فيه حل الا كذا بتروح وبتشوف وش أخرتها معه!.
-
,,وأنطوى يوم وبدأ يوم جديد على أبطالنا,,
قامت الساعه ٣ العصر وهي متكدره وضايق صدرها لبست ونزلت على جدها وجدتها وهم يتغدون,
الجده: جابك الله .
ياسمين: سميّ يَجده شبغيتي؟ .
الجده: شوفي انا وجدك طالعين اليوم ومرح نرجع الا بكرا الصبح بتقعد معاك الشغالة تجسرك طيب؟ .
ياسمين والدنيا ضاقت اكثر!: طيب سلامتكم .
ومشت وهي كاتمه دموعها من الخوف يعني لو اختفت اليوم محد بيدري عنها!.
-
,,الساعه ١٢ الليل,,
لبست عبايتها ونقابها برجفه وذُعر مِن الليله ذي وقلبها ناغزها بس ما بليد حيله لو ما راحت بينشر صورها
دخلت لداخل الفندق وهي ترتجف وشافته وهو قاعد على كرسي وطالب له قهوه!,
نطقت برجفه:ن ن نايف صح؟
نايف طالع فيها بعد ما تيقن أنها هي!,
نطقت وهي تحاول تخفي خوفها:أخلص وين الصورر؟؟
نايف:وش فيك مستعجله قدامنا ليله طويله .
وسعت عيونها بصدمه بعد ما أستوعبت كلامه ومغزاه وبسرعه حركت أقدامها بمحاوله منها للهروب ! ، لحقها ومسكها من جذعها بقوه وقام يسحبها للأصنصير وهي تحاول تقاومه بس ما تقدر لانه اعرض منها جسم وجسمها ولا شيء عنده ! ، جراح وأخوياه قررو انهم يتعشون بمطعم الفندق نفسه لانه معروف بفخامته واكل مطعمهم الشهي ! ، دخل هو وأخوياه وطلبو اكلهم وقعدو يسولفون ,
جراح: استأذنكم شكلي نسيت بوكي بالسيارة بروح أشيك.
فهد خويه: رح الله معك
طلع من المطعم وهو رايح لسيارته لفت نظره رجُل يسحب بنت بقوه بس محد انتبه لهم شك أنّ البنت تحتاج مساعده أو بِمعنى أصح نغزه قلبه ولحقهم عشان يشوف اخرتهم .


...


الفصل 5 :

نايف يوم دخل الاصنصير وجاء بيسكره دخل عامل نظافه الفندق وهو معطيهم ظهره: السلام عليكم .
نايف بربكه: وعليكم السلام .
جت ياسمين بتتكلم فجأه طلع نايف سكينه صغيره وحطها على بطنها بهدوء بدون ما يثير ريبه العامل أما بنسبه لياسمين يوم حط السكينه أرتاعت وقامت تبكي بصمت !.
نايف وهو ينزل راسه لأذنها وبصوت واطي: ان تكلمتي أعرفي ان جسمك الحلو هذا بيتشوهه!.
هزت رأسها بالإجاب وهي تكتب شهقاتها وصلو للدور الي فيه غرفة نايف وطلعو من الاصنصير سحبها نايف ودخلها الغرفه ورماها عالارض وهي تبكي بضعف ! ,
ياسمين ببكى: الله يخيلك اتركني .
نايف وهي يسحب حِجابها وأنكشف شعرها الناعم وتناثر على كتوفها وظهرها وهي تطالعه بعيوها البريئه المكحله الي كلها دموع كان باين انها طِفله ,
نايف سرح بجمالها ونطق: مَتوقعت أنك أجمل بالطبيعه !.
وقعت كِلماته على ماسامعها وبكت أكثر يوم تأكدت من نيته الشينه ! قام وفتح الدالوب ورما عليها فستان حريري احمر,
نايف:بروح اجيب لنا شيء ناكله ان جيت وما لقيتك لابسته بتشوفين شيء ما يسرك سامعه؟؟.
ياسمين: بخوف: ايهه.
طلع وقفل الباب وراح طبعا كل هذا صار تحت مسامع جراح الي كان متخبي لأن قلبه ما طاوعه يتركها شافهم وهم يدخلون الاصنصير وشاف لأي دور وصلو وركب الاصنصير الثاني وراح لدور رقم سته الي هم فيه وقعد يدورهم بأسياب الغرف لين سمع صراخهم وبكى ياسمين بس للحين ما درى أن الي جوا هي ياسمين !
بدأت تضرب الباب وتصارخ بصوتها الناعم والمبحوح من كثر البكى: لو سمحتتوو ااي اححدد موجوودد ساععددوونني.
جراح وهو حاس أن هالصوت قد مر عليه ! قرب من الباب
جراح : تحتاجين مساعده اختي؟.
نطقت وهي ما تدري ان الي وراء الباب جراح: ااي لوو سمحتت .
جراح: طيب ابعدي عن الباب بكسره .
مسحت دموعها ونطقت: يلا ابعدت
جراح قام يضرب الباب بكتفه بقوه وانفتح من المحاوله الثانيه ، نست تحط حجابها ومن الخوف أول مآ طاح الباب رجعت على وراء وتعكرفت بالكرسي وطاحت على ظهرها ، أنصدم يوم شافها هنا وبفندق بنص الليل ومع مين؟ مع رجال !,
صرخ بِقوهه: ياسممممييينننن !!
فزت بخوف ورفعت رأسها وشافت جراح الي قدامها ! ، جاء نايف ومعه الاكل بطاوله متحركه حقت الفنادق وهو يدندن بأغنيه لكِن سُرعان ما أنصدم من الباب المكسور ومن جراح الي عيونه حمراء وطاق له عرق من الغضب ! ورافع ياسمين من شعرها وهي منهاره بكى !.
دخل بسرعه وسحب ياسمن من يدها وضمها ، وهِناا ارتفع ضغط جراح سحبها ورماها على جنب ومسك نايف وفرشه على الارض ومسكه وهو يجلده بِعُنف وعقله كله محصور بأن ياسمين البنت الي حبها طفولته بحضن شخص غيره وقدام عيونه؟!.


...


الفصل 6 :

لف على ياسمين الي طايحه على الأرض
ويدها على ثغرها بصدمه من حال جراح,
جراح بهدوء يخوف: قومي
ياسمين من الخرشه: ما اعرف
جراح بصراخ: ياااسمين بلاا
استهبالل قومميي امشيي قداامميي.
حاولت تقوم بس طاحت لأن رجلها
يوم رمها جراح صقعت بحافه الكنبه
وتورمت قدمها !,
ياسمين ببكى : مقدر امشي.
ولبسته قرب منها وسحبها ونزلها لتحت
وطلعو من باب الطوارئ عشان ما يثيرون الشبهات ركبها سيارته وراء وهو قعد قدام
طلع جواله وأخذ يكلم أخوياه الي معه بنفس
المُنظمه !
جراح : آلو فهد
فهد: هلا وينك طولت؟
جراح : معليش بس ما أقدر أجي للعشاء الليله،
بس إذا ما عليك أمر فيه واحد أنا على خلاف
معه وما رت أمسك أعصابي وتطاقيت معه تعرف
الواجب صح؟
فهد: افا عليك يله الحين ارسل العيال فوق
جراح: مشكور .
ياسمين بتردد: جراح من ذا ووش بتسوون
بنايف وقف السياره على جمب بالطريق ولف
عليها وهو بِقمه غضبه !
جراح بحدهه: ليهه وش هااممكك فيهه؟؟
ياسمين عرفت انها جابت العيد:
لا بس مدريي حرام .
جراح بصراخ : حرام اجل خلنا نوصل بيت
جدتك واعلمك وش الحرام اجللل تططللععيينن
معع عياللل لفناددققق بننصص الللييييلللل؟؟؟؟؟
ياسمين قامت ترتجف : والله ما كان بيدي شدراني انا .
جراح تجاهلها وهو قاعد يتوعد فيها ببيت جدته!.
-
وصلو لبيت جدتهم، سحبها من جذعها بقوه أجفلتها مُتجاهل أن الي بين يدينه أنثى طلعها من السياره مُتجه فيها للمقلط مُتجاهل تأوهاتها بسبب قوة قبضته ، دخلها لداخله ورمها على الأرض بقوه وهي حست بظرها أنشق نصفين! ، بكت بألم وهو قرب منها وسحبها قربها له ونطق بقهر : أجلل تطلعين مع عيالل بنص الليل؟؟.
حطت ياسمين كفها على يده الي ماسكها ونطقت ببكى وألم: جراح والله مالي ذمب أتركني.
رمها على الكنب وقال: وينه جوالك؟.
ياسمين أشرت بكفها لشنطتها وهو أخذها وقام يكب أشيائها على الأرض لين ما لقاه وأخذه وكان بيطلع لكن قاطعه صوتها الباكي: هيه أنت ترى سكت لك كثيرر رجع جوالي أنت مالك حق تاخذهه!.
أبتسم بهدوء وهو يرمي عليها عقد نكاحهُم بوجهها الي يثبت أنها زوجته رسمياً !.
وسعت عيونها بصدمه وحكت: ك.. كيفف؟؟.
جراح : طلبت يدك من جدي ووافق!.
-
,,عوده قبل شهر,,
جراح:جدي ابيك بشيء
الجد مشعل:سم
جراح :اسمع انا ابي ياسمين على سنه الله ورسوله
مشعل"الجد" بإستغراب طاغي على ملامحه :كيف ياسمين توها صغيره
جراح بحزم :اسمع يا جد كلنا عارفين
أن ما بقى من عمرك شيء الله لا يقدره وانا خايف ان عمانها عقب هسنين اذا عرفو بموتك ياخذونها
وانا مقدر اعيش بدونها ياجد !

...


البارت 7 :

جراح:اسمع انا ابي ياسمين
على سنه الله ورسوله.
الجد :كيف ياسمين توها صغيره
جراح :اسمع يا جد كلنا عارفين
أن ما بقى من عمرك شيء الله لا
يقدره وانا خايف ان عمانها عقب
هسنين اذا عرفو بموتك ياخذونها
وانا مقدر اعيش بدونها ياجد!
جراح : اسمع يا جد كلنا عارفين ان ما بقى من
عمرك كثير الله لا يقدره وانا خايف ان عمانها
عقب ما تموت ياخذونها وانا مقدر اعيش بدونها
يا جد ! .
قعد يفكر بكلام جراح ولكن بالأخير كان جوابه
بالوافقه ! لانه يبي يضمن مستقبل ياسمين بعد ما
يتوفى وجراح كان خير سَنّد وزوج لها وخاصه انه
يحبها ويبيها بسنة الله ورسوله !,
الجد مشعل : موافق يا جراح بس بشرط بملكك
عليها الحين بس محد بيدري الآ انا وجدتك لين
تكبر ياسمين ونقول لها ونقول لناس كلهم عن هل
زواج فاهِم؟
أبتسم من ضمن أنها بتكون على أسمه ونطق: أبشر
كلموا الشيخ وجابوه وبصفه أن جدها هو ولي أمرها
وقع عنها وزوجوها وهي ما تدري !.
-
,,نَرجع لِلواقع,,
ياسمين وهي تسمع كلامه ومنصدمه جدها كيف يفرط فيها كذا وبدون ما تدري وزود على ذا كله والشيء الي صدمها أكثر أنه ما أخذ موافقتها ولا شورها ! قامت تبكي بقهر مِن الموقف الي حصل لها !، أما بالنسبه لجراح ما قدر يتحمل دموعها وطلع من بيت جدهم وأتجه لمقر مُنظمتهم السريه ! عشان يشوف وشهي سالفه نايف؟ ومن وين جاب صورها؟ هل هي الي راسله له ولا ايش؟

...


البارت 8 :

راح لِمقر المُنظمه حقهم وكان بمكان أشبه بالمهجور ! ودخل وطاحت أحداقه على نايف الي كان مكبل على الكرسي وباين انه مجلود ورايح فيها مشى له جراح بِخُطى هادئِه ولكِن مُرعِبه بنفس اللحظه ! كانت كفيله بأنها تنشر الرعب بنايف !
جراح بنبره حاده ومُرعِبه !: من وين جايب الصور والمقطع؟ .
نايف بأستهزاء: هي راسلتها لي !.
صرخ عليه جراح بقوه وغضب : ياا الخسييسس .
ومِن الغضب ما قدر يمسك نفسه وضربه بقوه على خده ! ، تفل الدم الي طلع مَن فمه مِن قوي الضربه الي توجهت له ورفع عيونه لجراح بِحُقد !
نايف: قلت لك الي عندي عاد تبي تصدقني ولا تكذبني بكيفك !.
جراح وهو مو مصدق ان ياسمين تسوي هلحركات عطى جوال ياسمين لخبير الأجهزه الي عندهم بِمقر ! .
جراح: اسمع يا احمد ابيك تشوف اذا في ذا الجوال فايروسات ولا ي بلى اهم شيء ابي اشوف اذا فيه شيء ولا لا؟؟
احمد: ابشر غالي والطلب رخيص.
جراح: كم بيقعد؟.
احمد: يوم او يومين بالكثير .
جراح: مشكور بس حاول تعجل شوي .
احمد : اوكِ بحاول معليك .
جراح : يلا بأمان الله .
-
,,ياسمين - بيت الجد مشعل,,
دخلت غرفتها والدنيا كلها ضايقه فيها جلست على السرير وشافت صوره امها وابوها الي بالكمدينه الي جمب سريرها اخذتها وضمتها ,
ياسمين ببكى: لو تدري يا يبه وش صار فيني هل ليله؟ وينك عني؟ ليه رحت وتركتني وحدي بهل دنيا وحيده؟ ليه تركتني بين كل هذياب؟ يا يبه انا ما أبكيك اعتراضاً فهذا هو أمر ربي أنا أبكي شوقاً لحضنك وأمانك الي فقدته أبكي لذيك الذكريات يوم كنت كل يوم ترجعني من المدرسه وتسألني اذا يومي حلو أو لا وأذا فيه أحد مضايقني؟ أبكي لذيك الأيام الي اذا شفتني متضايقه تقعد تراضيني وتحاول تخليني ابتسم ، ليتك معي اليوم وتسألني اذا فيه احد مضايقني وأقولك كل الي بخاطري يا يبه .
قالتها ثم قامت تصلي الفجر وبنص الصلاه انهارت بكى لانها عارفه ان ربها بيفهمها بدون ما تتكلم ، ثم انسدحت عسرير ونامت ! .


...


البارت 9 :

كان جراح نايم بهدوء بغرفته ودق عليه أحمد رد عليه وهو مغمض عيونه وكان كلام أحمد بأنه أنتهى من جوال ياسمين ويبي جراح يجي يشوفه.
-
,,جراح - المقر,,
دخل جراح وقام يسلم على الكل ثم راح لأحمد,
جراح:السلام عليكم
احمد :وعليكم السلام
جراح: بشر فيه شيء
احمد:اي لقيت ان فيه هكر مخترق جوالها وواصل للصور وكاميرا الجوال !.
هز رأسه بعدم فِهم لَكِن سُرعان ما تسربت لعقله كل الأحداث وربطها ببعض وفهم كيف وَصل لنايف مقطع رقصها وصورها !، تقدم لأحمد بعد ما تأكد أن الفايروس الي بجوالها أنمسح !,
أحمد:حطيت لها نظام حمايه قوي وانشاء الله معد بتتكر هل سالفه.
جراح:مشكور ما قصرت والله.
احمد: العفو.
-
,,عند نايف - بأحد غُرف المقر,,
كان تعبان ومهلوك خاصه إن له يومين محبوس هنا ومآ أكل زين وزياده على كِذا الضرب الي جاه من جراح كان حرفيا على حافه الموت !،دخلو عليه رجال ومسكوه وحطو عليه كيسه سوداء على رأسه عشان ما يشوف المنطقه الي فيها المقر دخلوه السياره ومشو فيه ورموه قِدام قصر أبوه تقدم بدمه ورغم ذا كله كان متلهف لشوفة أهله
لكن طاحت عينه على ناس تطلع وتدخل من القصر والخدامات ماخذين شنطهم ولابسين عباياتهم وقاعدين يطلعون والشرطه عند الباب
كشر ودخل وشاف اخته ياقوت لآبسه عبايتها وتبكي عند الباب وشنطها جمبها قرب منها
ونطق : ياقوت وش فيك وراك تبكين؟ وليه كل هشنط؟ ووش فيهم الشغالات يطلعون والشرطه وش جابها؟
لفت عليه بذعر وهي تتفقده وتبكي:أنت ما مت؟
نايف باستغراب:وش تقولين انتي اي موت؟
يوم جت بتتكلم طلعو اربع عساكر من القصر وماسكين ابوه ومكلبشينه أما هي لما شافت ابوها بهلحاله قامت تبكي أكثر!,
نقرب للعسكري: معليش أخوي بس وراكم ماسكين ابوي كذا ؟؟
العسكري:أبوك متهم بتهمه اختلاس وأملاكه كامله بتتصادر لين تثبت براءته !
وقف وهو مصدوم من الكلِامات الي وقعت على مسامعه ! لكِن سُرعان ما ألتفت لأخته ونطق:اصبري الحين وينها أمي؟
طالعته وغطت عيونها وقامت تبكي بضعف !,
صرخ فيها وهو يقول:اخلصيي وينهاا.
ياقوت ببكى وشهاق:ماتت !.
وقف من قالت كلمتها الي كانت كفيله لشلّ حركته!,
كملت ببكى:بعد ما اختفيت بأسبوع وتأكدنا انك مختفي بلغنا عنك وبعدها بأسبوعين لقو الشرطه جثة واحد يشبهلك محرقوه واستدعونا عشان نتعرف عليها والجثه كانت تشبهلك مره نفس طولك ونفس جسمك بس كان فيها حروق قويه بالوجه وامي انصدمت يوم شافت الجثه خاصه انها تشبهلك مره وصدقت انها انت وجتها سكته من قوي الصدمه وتوفت .
حط أيدينه على رأسه بضياع وتفكيره كله منحصر أن جراح الي ملفق ذا كله وأقسم أنه بيرد لجراح الي سواه فيه وبدال الصاعّ صاعينّ !!.


...


,,ياسمين الجمعه,,
كان يوم الجمعه هو اليوم الي يتجمعون فيه خوال ياسمين وعيالهم في بيت الجد! وبالفعل جاء هليوم وكانو مجتمعين حوالين أبوهم مشعل ويسولفون بسواليف لطيفه كانت كفيله بأنها تزرع البسمه على خد مشعل وزوجته مشاعل على لمتهم ، أما بالنسبه لجراح كان قاعد بالمجلس الي صاد عنهم ومسكر يعني الي بالصاله ما يسمعون ولا يشوفون الي بالمجلس ! ،
جاء وقت العشاء وأم جراح غرفت لولدها ونادت الشغاله توديه له ! ,
أم جراح "ساره" : ميرري تعالي ودي هذا حق جراح شوفيه بالمجلس .
ميري: حاضر مدام.
طاح كلام ساره على مسامع ياسمين الي هرعت بسرعه لميري وندهت لها عشان تجيها !,
ياسمين: ميريي تعالي .
ميري: هاه مدام .
أخذت منها صحن العشاء حق جراح ونطقت: خلاص عطيني هذا انا اوديه .
ميري : هاه خوذي .
لبست حجابها وأخذت الاكل وتوجهت للمجلس الي فيه جراح !!.
~~
فتحت باب المجلس بهدوء وشافت جراح منسدح ورامي عطاله على طرف الكنب الي نص جسمه طالع منها بسبب طوله المهول ! وقاعد على جواله ، ما تنكر أنها حست بشعور غريب وهي تشوفه بس طنشت كعادتها ! ، جراح سمع صوت كعبها الي أعلن عن حظورها ! ، لف لها وعدل جلسته وسكر جهازه وابتسم وهو يشوفها تتقدم له ! ، حطت الاكل على الارض بهدوء ، أما هو ورغُم أنه عارف انها تبي شيء منه بس ما قدر يمنع شعوره بالسعاده لشوفتها !,
جراح بأبتسامه: شبغيتي؟
ياسمين : وش سويت بنايف ؟
وقف بطوله الفارغ وهو يحاول يكتم غضبه الجحيمي ، أما بنسبه لها رفعت رأسها له بغرور كفيل بأنه يشتت آي رجُل ولو كان من أقوى الرِجال وبالفعل ذا الي صار مع بطلنا جراح !، مد يده وسحبها من خصرها وشدد عليه وقربها لصدره ونزع حجابها وطاح شعرها الحريري وتناثر على كتوفها والي زادها فتنه وفتنه انها مفيرته بطريقه مُغريه طاح على طول ظهرها وهو يلعب فيه ثم تركه بهدوء وحط عيونه العربيه الحادّه بعيونها الوساعّ الكحيله الفاتِنه!,
وقال بعصبيه وغيره من نايف:
- عينَاكِ لِي ، ومن ابتغى فيهما حُباً
قاتلناهُ حَتى تَعُود لنَا أملاكُنا حُرّه .
توردت خدودها بخجل بس ما حبت تبين قآمت من حضنه واخذت حجابها ,
ياسمين: لا تتعدى حدودك المره الثانيه ، وذا اكلك شفه هنا
جراح بخبث: ليه نسيتي انك زوجتي وحلالي؟
ما قدرت تتحمل من أحراجها من كلامه وعلى كول ركضت وطلعت من المجس ،أما هو فضحك لأنه عارف انها متقطعه من الحياء.
دخلت لجواء وفصخت حجابها وقعدت معهم على السفره وغرفت لها وقامت تاكل
الجده: شفيك يا بنيتي خدودك حمراء؟
ياسيمن وهي تصرف:لا بس احس ان فيني حراره شوي باكل ثم بشرب خافض
الجده:سلامتك يا يمه .

...


البارت 11 :

بعد ما خلصو خوالها من العشاء الي ما خلى من ممازحاتهم اللطيفه لبعض ، أتجهو للصاله وبدأت سواليفهم الخفيفه لكن قاطهم سؤال مسفر !,
مسفر : شرايكم بكرا نخيم بالبر؟
ساره بحماس: انا موافقه
مسفر : هاه يا يبه تروح معنا؟
الجد مشعل : ما عندي مشكله
والله انكان ودكم انا موافق .
بعدها وافقوا الباقين واتفقوا على بكرا !.
-
,, الأحد ,,
قامت الصبح ونزلت لتحت ببجامتها الطفوليه ووجها مفقع من النوم ولكن فاجأها منظر الشغالات المدهرين ويزنون حلا واكلات طيبه والجده وخالات ياسمين يشرفون والرجال يدخلون العزب وهل اشياء !,
الجده : جابك الله يا ياسيمن تعالي ساعدينا.
ياسمين: وش فيكم وين رايحين؟.
الجده : بنروح البر تجهزي.
ياسمين بفرحه : صدق يا جده.
الجده ضحكت : ايه وش فيك يالله البسي وتعالي.
رقت لفوق بحماس لدرجه أنها تعثرت ببعض الدرجات وجدتها تضحك عليها.
-
الساعه ثلاث العصر
وصلوا البر وفرشو اغراضهم وقعدو يسولفون وجت بنت خال ياسمين "لميس" كانو جالسات بالخيمه لحالهم والواضح أنهم طفشانات !, ياسمين بحماس: لميييس!
لميس بخرشه : وششش!
ياسمين : هيه شرايك نزرف سياره جدي
ونفحط فيها شويتين؟
لميس : الله يعافيك مني ناقصه مشاكل
ياسمين بعناد: مالي دخل انا لاعبه لاعبه
بتجين معي ولا اروح لحالي؟
لميس:خلاص بجي اصبري
ياسمين: يالله البسي عباتك
لبسو عباياتهم وتوجهوا لقسم الرجال !,
لميس:الحين وش نسوي هنا؟
ياسمين:بناخذ مفتاح السياره يذكيه
لميس : طيب كيف بنجيبه
ياسمين : الحين هم قامو يتعشون والخيمه فاضيه ادخلي وجيبي المفتاح من ثوبه
لميس: لاا ويين انا اجيبه روحي انتي
ياسمين: انتي اصغر مني عادي مرح يجلدونك
لميس ناظرتها بعدم اقناع:اوكِ يالله
دخلت وبعدها بكم دقايق طلعت,
ياسمين:هاه بشري لقيته
لميس :ايه شوفيه
ياسمين:ككفوو
اخذت المفتاح ومشوا لسياره جدهم دخلو
السياره وركبت ياسمين مكان السائق ولميس جمبها,
ياسيمن بضحك: هاه مستعده
لميس وهي تربط حزام الامان : الله يستر بس
ياسمين ضحكت وضربت بنزين ومشت السياره بسرعه!,
ياسمين : يمهه كيفف اخفف السرععهه
لميس بصراخ : لا تضغطين على البنزين بقوهه خففي
ياسيمن خففت على ضغطها وضحكت
براحه يوم صارت تمشي السياره بخفيف,
ياسمين بضحكه : ربي رحمنا
لميس : الله ياخذك بغينا نروح فيها
قعدو يتمشون بالبر وهم راجعين كان فيه
حفره ياسمين كانت تسولف مع لميس وما انتبهت للحفره
لميس بصراخ : ياااسممميينن انتبههيي
ياسمين: ووششووو
وخفسو بالحفره وبنشر الكفر عليهم!,
ياسيمن بخوف لفت على لميس: شصار
لميس : عز الله جبنا العيد
طلعو من السياره وشافو ان الكفر منكسر والسياره خافسه وهم بنص البر !

...

البارت 12 :

لميس : يمههه ياسمينن شنسوويي الحينن .
ياسمين بهدوء : معك جوالك؟ .
ليمس بخوف : لا .
ياسمين: الله ياخذك يا نكبه !.
لميس : شدخلني انا أساساً كله
منك يحيوانه .
وكملت وهي فيها البكيه :
ياسمين الحين شلون بننشب هنا؟.
ياسمين : لا وين بنروح للخيمه
مشي بس ما تعرفيني ولا اعرفك .
أما لميس فبدأت بالبُكاء بقوه لدرجه
أن ياسمين خافت منها !.
ياسمين: يمه لميس شفيك تبكين؟.
لميس: ما ابغى اموت توني صغيره.
ضحكت ياسمين بضحتها الناعِمه
وهي تنطق : منجدك؟
لميس ببكى : تحسبيني مثلك مهبوله
وما عندي مشاعر؟ احب نفسي انا .
ياسمين وهي تضحك : امشي امشي بس .
الخيمه كانت قريبه من المكان الي نشبت
في السياره ف بالتالي توجهوا لها وتركوا
السياره وراهُم ! ,
ياسمين : اسمعي بندخل من عند المخيم
من وراء طيب عشان محد يشوفنا .
لميس : طيب .
وبالفعل طبقوا الخُطه ودخلو من وراء
وفسخوا عباياتهم ودخلو خيمه الحريم
وكأنهم ما سوو شيء قبل لحظات ! ,
الجده بشك : وين كنتم ؟ .
لميس بخوف : السياره برا .
ياسمين بترقيع : قصدها كنا نسولف برا .
الجده طنشتهم وقالت : تعالو كلوا معنا يالله .
ياسمين : يلا جينا .
-
,,عِند السيّاره,,
مرو شله شباب وشافو سياره مالها
صاحب بنص البر ولفتت إنتباهُم ! ,
واحد منهم: يعيال تعالو شوفو !.
الثاني: وشو؟.
الاول: فيه سياره هنا مالها احد
ومفتوحه بس الكفر منسم .
الثاني فتح باب السياره ولقى
فيها مفتاح السياره وكل شيء
جاهِز ضحك وقال: يعيال
شرايكم نزينها وناخذها؟ .
ضحكوا الباقين بخُبث وهزوا
رأسهم بالإجاب وبالفعل نفخوا
الكفر وشالو اللوحه واخذوا السياره معهُم ! .
-
,,الساعه ١٠ الليل,,
جاء وقت الرجعه على البيت
والكُل قام يركب الاشياء بالسياره
الا جراح كان فاقد سيارته ويدورها
بس مالها أثر !
سأله مسفر بأستغراب : وشبلاك جراح؟.
نطق جراح وهو عاقد جبينه :
سيارتي فاقدها حتى مفتاحها مدري وينه !.
قامو خواله وأخوه يدورون على سيارته
ويوم فقدو الامل دقوا على الشرطه عشان
يقدمون بلاغ عنها ! ، أما بالنِسبه ل ياسمين
كانت تسمعهم وهُم يدقون على الشرطه
ويقدمون البلاغ وهي قامطه أم العافيه ! ,
ألتفت على لميس الي ما كانت أحسن منها حال: يحيوانه ليه أخذتي مفتاح جراح؟؟ .
لميس بِخوف : شدراني انا أن الثوب كان ثوبه .
ياسمين : انا وش خلاني اعتمد عليك اصلاً .
أما بنسبه للميس كانت الدموع متجمعه بعيونها بخوف من أبوها لو درى بيجلدها ! ,
نطقت ياسمين بتحذير : اسمعيي يويلك
تعلمين احد اننا حنا الي ماخذينها ولا ترى
بنكبك معي فاهمهه؟ .
لميس : طيبب .


...


البارت 13 :

بعد مرور شهر :
انتهت الأجازه الصيفيه وأبدأت الدراسه وكان اول يوم لياسمين بالثانوي .
قامت ياسمين ولبست مريولها واخذت شنطتها ونزلت لتحت وسوت لها فطور بسيط وجلست وهي تاكل بأستمتاع
نزلت جدتها ونطقت بصوت نعسان: تبين اطلع لك السواق؟
ضحكت ياسمين بنعومه: لا بروح رجليه ، أصلا المدرسه قريبه صح؟
الجده بقلق: ايه بس انتبهي لنفسك ترى وراها ثانويه عيال !
ياسمين : لا توصين حريص
الجده ابتسمت ورقت لفوق تكمل نومها ، ياسيمن خلصت اكلها ولبست عبايتها وطلعت وهي رايحه مرت البقاله وشرت لها حليب فراوله وشبسات لمحت الثانويه من بعيد
ودخلت لها وما كانت منتبهه للوحه المدرسه .
دخلت وكانت مستغربه من الازعاج الي في المدرسه والاصوات الخشنه من الصبح وان الساحه الخارجيه فاضيه،طنشت الموضوع وفصخت عبايتها طلعت شنطة الميكب الصغيره حقتها وحطت تنت زاد شفايفها فتنه
وماسكرا وكحل خفيف لعيونها وجدلت شعرها الطويل،كان شكلها جميل وناعم رغم انها بس لابسه مريول يوم خلصت دخلت الشنطه جواء وشالت شنطتها لفت على وراء الا وتتوسع
عيونها !
صرخت وهي تشوف ولد بطوله وعرضه داخل المدرسه وهو انخرش وش جاب بنت لمدرسه عيال ؟!،طلع يتأكد من مدرسته من الصدمه ورجع وهي لبست عباتها دخل عليها بعد ما تأكد ان ذي مدرسته .
ياسمين: انت وش جايبك لمدرسه بنات يالي ما تستحي؟
عزام: انتي الي وش جايبك هنا ذي ثانويه عيال
ياسمين : كل تبن انا متأكده انها حقت بنات اطلع لا اعلم عليك الحين
دخلو كم من ولد للمدرسه قام عزام سحبها ودخلها في المقصف .
عزام : هاه صدقتي؟
ياسيمن بتلعثم :شكلي خربطتت ، خلاص بطلع
عزام: ما تقدرين الحين الحارس جاء لو شافك بيسحبك للهيئه
فزت بخوف من كلامه وجاء ببالها لو درى جراح وش بيصير فيها !
عزام : خلاص لا تتوترين نلقى حل
ياسيمن : شف ما ينفع انط من السور؟
عزام : السور طويل وعلى جسمكالناعم ذا لو نطيتي بتتكسرين
ياسمين: كل تبن
تجاهلها ونطق : ما فيه الا حل واحد
ياسيمن : وش؟
عزام طلع من شنطته لبس رياضه وشماغ: اسمعي الحين انا بفصخ ثوبي وبعطيك اياه وبلبس الترنق وبعطيك الشماغ تتلثمين فيه ،طيب؟
ياسيمن : كييف يعني بقعد هنا لين نهايه الدوام لا وينن
عزام : يعني وش تبين نسوي
ياسيمن ناظرته وفكرت لو قفطها جراح مثل ذيك المره وش بيصير فيها: خلاص طيب
عزام راح لحمام المقصف وغير ملابسه وعطها الثوب والشماغ ، عزام : البسيهم
ياسيمن خذتهم ودخلت الحمام فصخت عبايتها ودخلتها الشنطه ولبست الثوب فوق المريول وتلثمت بالشماغ طلعت له وهي غرقانه بالثوب طالعها وقام يضحك بقوه
ياسمين:ما يضحك
عزام بضحك: شوفي شكلك كانك نمله
ياسمين: سخيف
قرب منها!

...


البارت 14 :

قرب منها عزام وهي ترجع لوراء بخوف وربكه عزام بضحكه : لا تخافين مرح اسويلك شيء بس بعدل الاكمام
ياسيمن : حتى ولو ما اثق فيك
عزام بذهول : ذا كله وما تثقين فيني؟
ياسمين: أي عندك شيء؟
عزام قرب منها وسحب يدها بقوه وعدل الاكمام غصب ، ياسمين بعصبيه : شتسوي يحمار
عزام ناظرها برضى : خلاص الحين شكلك تمام امشي ندخل المدرسه
ياسمين بخوف: لا يمه مابي
عزام : بسرعه موظفين المقصف بيجون خلصيني
ناظرته بتردد ومشت ، دخلو المدرسه وياسمين كانت اول مره تحتك بعيال كذا وكانت ترتجف .
عزام بهمس : الله يفضحك فضحتينا لا ترتجفين.
ياسمين: ما اقدرر شسويي انا
دخلو الفصل ونطق الاستاذ: منهو الي معك يا عزام؟
عزام : طالب جديد
الاستاذ : عرف بنفسك ياولد
ياسمين بتلعثم : أ.. أسمي محمد
صرخ واحد من العيال بإستهبال : يالخكريي
الاستاذ بحدة: كل واحد على مكانه يالله
عزام دخل وجلس ياسمين جمبه ، ياسمين : انا خايفهه
عزام: معليه شوي ونطلع
مرت حصيتين وكانت الثالثه فارغ كانت جالسه وقرب لها واحد ، مهند بشكّ: يخي من اليوم وانا شام فيك ريحة عطر نسائي وش سالفتك انت؟
ياسمين بربكه : عشان اختي قبل لا اجي ضمتني وكذا
منهد : اهاا
ياسمين براحه: ايه

بالفسحه :
ياسيمن حست باللثمه بتطيح ولفت على عزام ، ياسمين: عزاامم اللثمه بتطيحح
عزام بخوف : امشي امشي نروح للحمامات
راحو للحمامات وكان فيه ولد لحاله جالس عزام قرب منه وببرود وحدة : اطلع
عايض: ليه؟
عزام : بس كذا طناخه اطلع!
عايض بقهر : لا منيب طالع!
عزام بحده: متأكد؟
عايض خاف وطلع ، ياسمين دخلت راحت على جمب وعدلت اللثمه عليها ، ياسمين : يالله عدلته أمش
عزام براحه: يالله
طلعوا وشافو الاستاذ جايهم هو والولد الي طلعه!
عايض: هذولي هم يا استاذ واني شاك بأمرهم
الاستاذ بشك: وش كنتم تسوون؟
عزام : ولا شيء والله بس الي جمبك مكبر الوضع
عايض: لو انك منتب مسوي شيء صدق كان ما طلعتني
ياسمين قامت ترتجف من الخوف وذا الشي كان واضح لعزام الي خاف تفضحهم وللأستاذ وعايض!
عايض: شف يا استاذ حتى الخكري الي جمبه قام يرتجف اكيد مسووين شيء ، بعدين ليه متلثم كذا
ياسمين: ولا شيء بس كذا ابي اتلثم
عايض قرب منها وسحب الشماغ وطاح شعرها وبان وجهها الفاتِن والاستاذ قام يناظرها بصدمه !


...

يتبع

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت 15 :

الاستاذ ناظرها وهو مصدوم ، عايض وهو يناظر شعرها ووجها الملائكي بتخرفن وجرأه ! وياسمين قامت تبكي من الخوف !,
الاستاذ رحمها : خلاص بستر عليك يا بنتي تعالي.
ياسمين طالعته ببرائه وزينت لثمتها ومشت وراه
الاستاذ اخذها وطلعها من الباب حق الباصات .
ياسيمن رجعت لبيت جدتها وهي تلعن بنفسها انها ما انتبهت للوحه ، دخلت للبيت ولقت جدها وجدتها نايمين حمدت ربها انهم نايمين عشان ما يشكون .
-
,,عزام,,
عايض: افف ذا الزين كله حبيبتك
والله انك ما تستاهل.
عزام بحده : احترم نفسك.
عايض بنذاله: بالله وش رايك
تسلفني اياها يومين؟.
عزام لف عليه وضربه بقبضه يده بقوه !,
عزام: انن سمعتكك تتككلم على بنت الناس بهلطريقه بتشوف شيء ما يعجبك يالحيوان البنت مالها ذنب بشيء خربطت بين مدرستنا ومدرستها بس وانا ساعدتها .
عايض بعد ما استدرج من كلام عزام ان ياسمين بالمدرسه الي قدامهم ضحك بخبث وقام دون ما يرد لعزام شيء !.
قاطعهم دخول الاستاذ واستدعاء عزام !.


...

البارت 16 :

الاستاذ أستدعى عزام لغرفه الوكيل !,
الاستاذ: من وين تعرف هل بنت؟.
عزام: ما اعرفها والله.
الاستاذ: يعني بتقنعني ان مو انت الي جايبها؟.
عزام فهمه السالفه كامله من الألف للياء !,
الاستاذ : المفروض تقول لنا وحنا نتصرف عالعموم بتتكتب تعهد !.
عزام : طيب انا شدخلني .
الاستاذ: احمد ربك السالفه ما وصلت لشرطه .
عزام وقع بقهر وراح !.
-
,,بيت ساره - العصر,,
كان مسفر جايهم يسلم على أخوه وعياله بسبب شوقه لهم وحبه لأخوه الكبير سلطان !,
سلطان بفرح: يا هلا ويا مسهلى بالغالي توه ما نور البيت والله .
مسفر بأبتسامه : منور بوجودك والله.
سلطان بمزح: ايوه كيف حالك ووش هل غيبه شهر يالبخيل ما ماريت تشوفنا.
مسفر بضحك : شنسوي والله تعرف العمل واشغاله.
سلطان: عالعموم وش بغيت قهوه ولا شهاي.
الخال مسفر: قهوه انكانه ما يكلف عليك.
سلطان بضحك: لا شدعوه.
راح جابها وقعدو يسولفون وبنص الجلسه !,
امسفر: اي وين العيال يا ساره؟ ودي بشوفتهم والله.
سلطان : قاعدين يلعبون كوره بالبراحه الي ورانا اصبر خلني اكلمهم يجون.
دق على جراح وليث يجون يسلمون وبالفعل نفذو كلام أبوهم بحكم أنهم يعتبرونه قدوتهم ويحترمونه وبهابونه ! ، دخل جراح واخوه ليث بهيبتهم الي تميزو فيها وورثوها من أبوهم ! ، وسلمو على خالهم ,
جراح: كيف حالك يا خال.
الخال مسفر: الحمد الله انت كيفك؟.
جراح: الحمد الله.
بعدها سلم عليه ليث وأختهم السوالف .. بنص الجلسه وصلت لجراح رِساله مِن الشرطه ! .

...

البارت 17 :

فتح جراح الرِساله وقراء محتواها
وأبتسم بهدوء ووقف وكِل الأنظار
توجهت حوله ! ,
جراح: يالله عاد استأذنكم .
الخال مسفر: وين رايح تونا ما شبعنا
من شوفتك؟ .
جراح: والله حتى حنا بس الظاهر أن
لشرطه لقو السياره وتوهم راسلين لي
رساله انهم لقوها .
الخال مسفر : يالله بأمان الله .
جراح: مع السلامه .
-
,, جراح - مركز الشرطه,,
دخل جراح بهيبته ورجولته الطاغيه
المعتاده وسلم على العساكر بهدوء ! ,
جراح : السلام عليكم انا الي مبلغ على
سيارتي وجتني رساله انكم لقيتوها .
العسكري: ايه تعال معي لحظه.
دخله العسكري على مكتب واحد من
الضباط الكبار !,
الضابط: حياك أستريح.
جراح جلس وتكلم بجديه وحدّه: من
وين استلم السياره، كيف اختفت؟.
الضابط: والله ياطويل العمر لقيناها
مع شله شباب ويقولون انهم لقوها
بالبر والسياره كانت مفتوحه والكفر منسم .
جراح وهو يعقد حاجبينه باستغراب:
كيف لقوها منسمه ياخوي انا متأكد مسكر
السياره وموقفها بنفسي من وين جاء ذا كله؟.
الضابط : والله ما ادري وانا اخوك ، عالعموم
تبي ترفع عليهم قضيه ولا شلون؟.
ما حب يكبر السالفه خاصه أنه يتاجر بأشياء
غير قانونيه ويمكن ينكشف اذا تورط مع
الشرطه كثير !,
جراح : لا خلاص بس جب السياره ماله داعي
دعوه وقروشه.
الضابط: براحتك ، بس وقع على ذي الورقه
اثبات انك استلمت سيارتك.
جراح وقع وراح يستلم سيارته وتوجه
عشان يستلم سيارته!.
-
,, ياسمين ,,
قامت ياسمين من النوم ولبست مريولها
وتزينت ونزلت من الدرج وشافت جدها
وجدتها قايمين,
ياسمين بأبتسامه:صباح الخير
الجد بحنان: صباح النور
الجده : شوفي سويت لك فطور تلقينه
على الطاوله
ياسمين:شكراً ، يلا انا رايحه
الجد : يابنتي ليه ما ترورحين مع السواق
احسن لك؟
ياسمين: الجو ما يتفوت بروح رجليه احلا
بعدين المدرسه قريبه يعني ما فيها خوف
الجد بقله حيله:يلا مع السلامه
ياسمين: باي
اخذت شنطنها ومرت البقاله كالعاده وطالعت
قسم المشربات ما فيه حمضيات كشرت وقالت:
مدير ما فيه حمضيات اليوم؟
العامل: لا مافيه
ياسمين: لحوولل
بالصدفه كان عزام موجود وعرفها من صوتها
وقرب منها : في احد يشرب حمضيات بهلصبح
ياسيمن: بسمم اللهه خرشتنيي
عزام ضحك وابتسم لها بحنان أخ :
عالعموم تبين اوصلك للمدرسه؟
طيرت عيونها بذهول: خيرر كنك طقيت
ميانه بسرعه؟
عزام كشر: لا وين بس عشان محد يتعرض
لك بالطريق.
ردت عليه : اقدر احمي نفسي بنفسي يالله بعد.
ومدت يدها وأخذت لها مشروب طاقه وحاسبت عليه واخذت طريقها للمدرسه ، عزام ما قدر يتركها تمشي لحالها قام ومشى وراها .


...


البارت 18 :

باليوم التالي :
رجعت ياسمين من المدرسه ودخلت
لبست لبس بيت وجدلت شعرها بطريقه
ناعمه وجميله وجلست تتابع مسلسلاتها
بروقان بعد ما زينت لها عصير فواكه بارِد ومُنعش .

المغرب :
نزلت لتحت لقت جدتها لابسه عبايتها والجد لابس ثوبه وكآن بآين من منظرهم أنهم بيطلعون لمكان ! ، الجده: ياسمين انا وجدك طالعين لبيت
خالك سلطان مسوين جمعه كل خوالك هناك تجين معنا؟
- "الخال سلطان هو نفسه أبو جراح ، بيته يكون بنفس الحي الي فيه بيت الجد"
ياسمين : لا علي اختبار مهوب لازم
الجده : يلا براحتك
طلعو وراحو لبيت سلطان كل ذا صار تحت عيون خبيثه تنتظر هل لحظه من زمان !، طلعت لغرفتها وقامت تذاكر بتركيز بسبب أنها تبي نسبه زينه عشان تحقق حُلمها !، عايض كان ينتظر ذي اللحظه الي يفضى فيها البيت تماماً بِما انه يراقبها من اكثر من اسبوع ! ، ابتسم بخبث يوم راحو الجد والجده وفضى البيت ! ، وبِما أن البيت وراه أرض فاضيه جاب سلم ونط من السور الي وراء على الحوش وجاء بيفتح باب البيت الداخلي لقاه مفتوح ابتسم بخبث وفتحه ودخل جلس على الكنبه الي تحت ينتظر ياسمين تنزل !.

بيت سلطان :
وصلو لبيت سلطان وتوجهو للداخل ودخلو الجد والجده ورحب فيهم الكل وجلسوا وحطو حلا وقهوه وقامو يسولفون بسواليفهم المُضحكه واللطيفه ، لكِن الجد"مشعل" ارتفع السكر عنده بسبب الحلا الي كثر منه وبداء يدوخ تدريجيا !,
الجده: عسى ما شر يا ابو سلطان شفيك؟
الجد: الظاهر أن السكر ارتفع
الجده: يوهه ، يا سارهه
ساره: هلا يمه شبغيتي
الجده: عندك حبوب سكر؟
ساره: لا والله ما اتوقع عندي، ليه وش بغيتي بها؟
الجده: ابوك ارتفع سكره الحقي
ساره بخوف على ابوها: اصبري بدور بالمطبخ
راحت ركض للمطبخ تدور بين الدروج بس للأسف مالقت شي طلعت من المطبخ ومعالم القلق باديه على وجهها وطلع بوجها جراح .
ساره: جااببكك اللهه
جراح بذهول: وش فيك؟
ساره ببكى: تكفى رح جبحبوب السكر حقت ابوي من بيته
جراح: ابشري

قطع جراح الشارع بِخطوات سريعه وبِما أن بيت جده قريب وصله بسرعه ! ، دخل لداخل البيت وطاحت أحداقه على عايض الموجود ! ، أما بالنسبه لياسمين كانت نازله من الدرج عشان تزين لنفسها اندومي لكِن انهبلت يوم شافت عايض وجراح ! ، لف عليها جراح والغضب واضح بعيونه ! وتفكيره كله محصور بأن ياسمين ورجال غريب ببيت لحالهم وفِكره رايح بعيدد ! ،
ياسمين اول ما شافت نظراته المُرِعبه رجفت وركضت لغرفتها ! ، جراح ما قدر يمسك اعصابه وعلى طولل مسك عايض وقام يضربه بكل قوه
عايض يوم حس انه بيروح فيها طلع من جيبه سكينه وطعن فيها جراح !


...


البارت 19 :

فزّ بصدمه من الي سواه وطالع بيده المُرتجِفه الي كلها دم جراح ! وبعد ما أستوعب الفعله الي أقدم عليها أخذ السكينه وحطها بجيبه وأنحاش لخارِج البيت ! ,

,,ياسمين,,
كانت فوق بالطابق العلوي تحديداً بغُرفتها والتوتر محتويها وكثير من الاسأله تدور برأسها منها وش جاب عايض؟ وهل بيعلم جراح عن شيء؟ بس هي ما كانت متقصده تدخل ! ، لكِن قاطع تفكيرها صراخهم وهم يتهاوشون لكِن أكثر ما خوفها صرخه جراح القويه يوم أنطعن ! وبعدها غلب طابِع الصمت بالمكان أرتجفت أوصالها بخوف أن جراح صار له شيء ! وبعد صراع مع نفسها قررت تنزل وتشوف وش صار !،
نزلت من الدرج بِخُطى هادِئه ووقعت أحداقها على الدم المتناثر على الارض ! ،
نزلت زياده وطاحت عيونها على جراح الطايح على الارض وكتفه الي متغرق دم وبدأت أوصالها بالإرتجاف بطريقه غير طبيعيه من الخوف بحُكم أن عندها فوبيا من الدم من عقب الحادث الي صار لها ! قربت منه برجفه ومدت يدها ونطقت والخوف محتويها :ج جراح !
أما بالنسبه لجراح كان بوعيه بس دايخ بسبب الدم الي فقده !,
ياسمين ببكى: جراح أمانه لا تموت وتتركني مثلهم !
يوم ما شافت أي أستجابه منه لكلامها بدأ الخوف يسيطر عليها وبدأت ترتجف بقُوه من الدم المتناثر وطاحت مُغشى عليها !
فتح عيونه ولف عليها وشافها مغمى عليها ضحك بسخُريه أجل هو الي متأذي وهي الي يغمى عليها؟ قام وهو ماسك جرحه الي بكتفه وينزف بغزاره ومد يده لجواله ودق على خاله مسفر يجي ياخذهم !

,,مسفر,,
بعد أنتهى إتصاله مع جراح وقام بيطلع
لكِن قاطعه صوت سلطان أخوه ! ,
سلطان: عسى ماشر وين رايح تونا؟.
مسفر: جراح يبيني بشيء.
سلطان: وش صاير.
مسفر: ولا شيء بروح اشوف وجايكم.
سلطان يالله سلامتك.

جراح بذي الأثناء شال ياسمين رغم ألم كتفه وحطها بالكنبه وجلس على الطرف وهو يتأمل تقاسيم وجههاا الفاتِنه بهيام رغُم انه ما تأكد هل الولد الي كان هنا هي مواعدته ولا وش ! ،
دخل مسفر وهو ما يدري وش السالفه بس عارف ان جراح محتاجه ..


...


الفصل 20 :

توجه مسفر للباب عشان يروح لبيت أبوه مشعل ويشوف وش بلا جراح !، قاطعته أمه مشاعل ببثاره: وشوله تروح أنت؟ ليث موجود أقعد وخل ليث يروح عنك دام الشيء مو ضروري .
نطق ليث وهو مو حاب يكسر كلام جدته:
خلاص يا خال استريح انا بروح عنك .
مسفر : يالله كثر الله خيرك انكانكم
أحتجتو شيء قولولي .
ليث: ابشر .
-
طلع ليث وقطع الشارع ودخل البيت ، فتح الباب ووقف بعد ما طاحت عيونه على جراح وياسمين مع بعض وهي بدون عبايه وجراح جالس جمبها وكتفه متغرق دم؟!
ألتفت عليه وصرخ وبحده: شجاابكك انتت وينن خاللي مسففرر؟؟.
ليث بخوف : شوي شوي شفيك معصب جده مشاعل ارسلتني بداله.
وقف جراح بعد ما استوعب أن ياسمين مستلقيه على الكنب بدون عبايه أو شيء يسترها وليث هنا وهو مهو محرم لها !: الله ياخذكك صد عنها لا تشوفها !.
ليث صد عنهم وطلع برا يستناهم وجراح توجهه لفوق جاب عبايتها ولبسها اياها بعدها شالها رغم نزيف كتفه الغزير ! ، طلع لبرا وهو حامل ياسمين أما عن ليث أنهبل وهو يشوفه شايلها وكتفه ينزف كذا ، ليث: مهَبول أنت؟ شايلها وانت كتفك ذي حالته؟ هاتها اشيلها عنك !.
جراح لف عليه وخزه بعيونه الحمراء كان شكله مُرِعب لدرجه أن حتى ليث وهو أخوه خاف منه !
جراح بحده : أبععد !!.
ليث رجع على وراء خطوتين: خلاص أسف
-
دخلو السياره ركب جراح ياسمين وراء وجراح وليث قعدو بالمقعدين الي قدام ، ليث هو الي تولى القياده !.
~
وصلو المستشفى ودخَلوا ياسمين وجراح قسم الطوارِئ وياسمين حطوها بغرفه أنتظار وجراح سوو له جراحه بسيطه وبما ان جرحه ما كان عميق ما احتاحو ينومونه تنويم كامل
طلعت الممرضه من عنده وسألها ليث بقلق: كيف حاله؟
الممرضه: الحمد الله جرحه ما كان عميق سطحي فقط بسبه بنية جسمه القويه ساعدته ، حالته غير حرجه ولله الحمد بس فقد دم بسبه الجرح وحالياً قاعدين ننقل له دم اذا خلص يمديكم تتطلعون ، ويمديك تشوفه الحين اذا ودك.
ليث: مشكروه.
توجه ليث للغرفه الي فيها جراح ودخل عليه وطاحت عيونه على حالة جراح المُزريه ، كان كتف جراح مُضمد وعيونه الحادّه حمراء من التعب وشعره مبعثر وأكمام ثوبه مصفطه بطريقه عشوائيه وثوبه عليه أثار دم واضحه ، كان شكله مُرِعب وبنفس الوقت كان باين أنه تعبان ومهلوك !,
ليث : كيف الحال؟.
جراح بِتعب: رح شفلي وش صار على ياسمين.
ما حب ليث يضغط عليه: أبشر .
وبالفِعل خرج من الغرفه الي هو فيها وتوجه للمُمرِضه المسؤله عنها !,
ليث: حاب اسأل وش صار على المريضه ياسمين**
الممرضه: بس مرتفع الضغط عندها عطينها مغذي انتظرو نص ساعه على ما يخلص ويمديكم تسجلون لها خروج

...

البارت 21 :

طلع ليث مَن عندهَا وجاه إِتصال مِن أٌمه ساره بَعد ما أتصلت مرَات عديده على جراح وما رَد !
فتح جوَاله ورد عليها !,
ليث: هلا .
سَاره بِقلق: وينكم؟ طولتوا !.
ليث: جراح وياسمين صار لهم حادث بسيط.
ساره بخوف عليهم: هَو شصاير؟.
ليث وهو يرقع السالفه: طب عليهم عامل
هندي وتهاوشو هو وجراح وطعنه !.
ساره بِخوف واضح: اصبرو بس دقايق جاينكم.
ليث: لا لا مو لازم جرحه مو عميق سطحي بس ساعه ويطلعون ما يحتاج.
ساره: اسكت بنجي
ليث بتنهيده: يلا كيفكم
ساره:مع السلامه
-
سَكرت الخط وهي قلبها ماكلها على ولدِها وياسمين وخايفه عليهم,
لاحظ الجد خوفها وقَال: شفيك يا ساره
عسى ما شر؟
ساره لفت عليه وقالت بِرجفه: يقول ليث
أن جراح وياسمين صار لهم حادث وهم بالمستشى الحين !
الجد يوم سمع إن أحفاده صار لهم شيء كشر ونطق: مسفر قم ودنا للمستشفى !
مسفر قَام: ابشر
لبست ساره عبايتها ونقابها وطلع الجد والجده وباقي العائله .
-
بالمستشفى؛
دخلو كلهم وألتفت مسفر لمكتب الاستقبال وقَال: السلام عليكم ، غرفه المريض جراح ال** وين؟
موظفه الاستقبال: موجود بالغرفه رقم ٦** بالدور الثاني حاليًا قاعد ينقل دم ساعه ويطلع
مسفر: مشكوره اختي ما قصرتي
الموظفه: العفو
.
,,جراح,,
بعد ما انتهى ليث من المكالمه دخل لغرفه جراح وجلس بالكنبه وجراح كان مسرح ومع ذالك حدة وقسوة عيونه ما راحت !، قطع سرحانه بياسمين ووش جاب الولد ذاك لعندها وخاصه انه سعودي يعني مستحيل طاب بيت عشان يسرق ! هل هي الي مدخلته للبيت؟ أو هو الي ناط لجواء؟
دخلت امه عليه وراحت له وضمته بقوه وهي تبكي وتتحسس وجه جراح ،ألتفت لليث بحده أرعبته ! وكان باين من نظراته أنه معصب لأن أهلهم جو!
ساره : فيك شيء ؟ تتألم؟
جراح: ما فيني شيء يالغاليه بس نزفت دم لا تخافين كل شيء سليم
ساره: الحمد الله ياربب
الجد : الحمد الله على السلامه ما تشوف شر
جراح: آمين وياك يالغالي
وسلمو عليه الباقي وتحمدوا له على السلامه
-
,,ياسمين,,
بتدت تصحى من النوم وهي تهمس بأسمه ! ،قربت لها الممرضه وزينت المغذي بعدها بلحظات قامت ياسمين ، أول ما صحت رفعت جسدها العلوي وهي مستنكره وش جابها هنا بعدها بثواني رجعت ذاكرتها بكل الي صار
ألتفت برعب وهي تدعي أن جراح ما صار له شيء هي نفسها ما تدري من متى صارت تخاف عليه لهدرجه ! لفت على الممرضه وسألتها : جراح وش صار له؟
الممرضه: ما عليه موجود بالغرفه الي جمبنا بروح أعطيهم خبر
ياسيمن كانت بترفض أنها تعلمهم أنها صحت بس الممرضه طلعت قبل ، كانت خايفه أذا قابلت جراح وش بيسوي لها !

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت ٢٢ :

دخلت عليهم الممرضه وقالت: السلام عليكم ، المريضه ياسمين ال** قامت أذا حابين تشوفونها
الجد والجده وباقي العائله أنخرشوا وش الي جايب ياسمين المستشفى ؟!
الجده بَخوف على ياسمين: وش صاير لها ؟!
ليث: ولا شيء بس أغمى عليها يوم شافت جراح متأذي
الجد طالعهم شوي وضحك عليها هو الي تأذى شدخلها هي ، ثم قال بضحك وتجاعيد وجهه باينه بسبب كبر سنه بس ما أثرت على روحه المرحه الي كان يتصف فيها بشبابه للحين ، قال: أمشوا نروح نشوفها ، جراح يوم أنتهى كيس الدم نادى الممرضه تشيله ومشى معهم ..
راحو لغرفه ياسيمن؛
دخلو لجواء وكانت ياسمين جالسه على السرير وباين عليها أنها متوتره .. أول ما دخلوا فزت تحسب ان الي داخل جراح ، قربت الجده وتطمنت عليها وبعدها خالتها ساره وباقي العائله ، بعدها قرب منها الجد وقال بمزاح وضحك: يا الخكريه أجل جراح الي يتأذى وأنتي الي يغمى عليك بدال ما تساعدينه وتشيلينه وتساعدينه هو الي شالك
ضحكت الجده وباقي العائله ، ياسمين ضحكت بنعومه ونزلت رأسها بخجل ، بعدها نطق ولد خالهم مسفر الي بعمر يتراوح بين ١٠-١٣ :
- مَا تلاحظون أن جراح إن تأذى تتأذى يَاسيمن
ويَاسمين أن تأذت يتأذى جرَاح؟ .
الجده هنا ضربت الطفل ضربه خفيفه على رأسه بمزح وقالت بضحك: يويلي من وين جايب كل ذا الكلام أنت؟
ضحكوا الكل وضحك الطفل معهم ..
طبعاً كل هاذا صار تحت مسامع جراح الي كان متسند على باب الغرفه ومتلثم بشماغه عشان يخفي التعب الي صار له الليله بس مع كل ذا التعب الي صار له عيونه الحاده الي برزت أكثر مع التلثيمه الي زادت منظره رجوله ما فقدت حدتها وجمالها !
رغم عصبيته وتعبه بذي اللحظه أبتسم رغمً عنه يوم سمع الكلام الي قاله الطفل الصغير !
.
الجد كان يناظرهم بعيون حنونه كانو غافلين عنها ويدعي أن ربي يوفقهم بزواجهم هذا وأن ما يفرقهم إلا الموت ..


...

البارت ٢٣ :

طلع الخـال مسفر وعياله والجـده ولـيث راح لأستارحه أخوياه بـَعد مـَا تطمن عليهم بس بقت الخـاله ساره الـي تكون أم جراح ..
دخل عليهم الدكتور علـشان يتطمن على حالة ياسمين ويشيل المغذي وقـال: الحمد الله على السلامه خلاص يمديكم تسجلون لها خروج الحين
ساره: الحمد الله
طلع جراح وراح للأستقبال ، جراح بنبرته الرُجوليه الي مـَا تغلب عليها التعب أبـد : السلام عليكم أخوي ، حاب أسجل خروج للمريضه ياسمين ال**
الموظف: دقايق بس أطلع ورقه الخروج عشان تعبيها
جراح: يلا
الموظف وهـو يمد لجراح الورقه: حضرتك وش تصير للمريضه؟
جراح: زوجـها
الموظف: يالـيت تعطيني دفتر العائله
جراح : أبشر
طلع له جراح دفتر العائله وبـدون سابق إنذار قربت لـه أمه الي كانت نازله تشوف وين أختفى ، قربت لـه يوم لمحته من بعيـد وأنصدمت يوم شافت دفتر العائله بأسم ياسمين وجراح وهـي الي كانت ما تدري عن هل زواج أبد !
لـفت عليه وهي معصبه: جراحح ذاا وشش

...

البارت ٢٤ :

جراح بـِهدوء يخوف: هـدي يمه
ساره: وش أهدي متزوج وحده عمرها ١٧ يــحيـوان؟؟
جراح بنبره حاده: امي نتفاهم بالبيت الناس يناظرونا
ساره ناظرته بعصبيه وقعدت على الكراسي وهـي معصبه ..
الموظف كـان يناظرهم وهم يتنافشون بِحده قدامه وتايه هل يتدخل ولا يخليهم يتناقشون ثم يتدخل؟
ألتفت لـه جراح وكان باين من ملامحه انه واصل لأعلى مراحل العـصبيه: أخلص سو لهـا خروج
الموظف: أبشر بس عبي الأستبيان وبعدها تقدر تروح
جراح عباه على السريع ومشى راح للغرفه الي هـي فيها فتح الباب بقوه ، شافها جالسه عـلى السرير وشعرهـا الأسـود متناثر على ظهرها بـِعشوائيه ، وملامحها الطفوليه الجميله الي مـَا يناسب عليها التوتر أبـد متوتره ..
أول ما سمعت صوت البـاب فزت ورجفت بِخوف يوم شافت نظرته الحادة المُخيفه لهـا !
جراح بحده: ألبسي حجابك خلصيني
ياسمين بخوف: ط.. طيب
تحجبت ومشت قدامه طبعاً عادة أنها تتحجب فَقط مو عاجبته أبـد وحالف أنه يغيرها أذا أعلنو زواجهم !


...

البارت ٢٥ :

نزلت لتحت وهـِي تشوف الوضع متوتر مـو مثل قبل ما يطلعون من عندها ، نزلت ونزل وراها جراح وهو يكمل الاجراءات الباقيه قرب منهم يوم خلص وقال : يله أمشوا ، قامت أمـه بِهدوُء وقامت معها ياسمين وطلعوا بـرا المستشفى ودخلو السياره والـي يسوق فيهم جراح وأمه جالسه قدام وهـِي وراء والوضع هدوء .. وصلو بيت الجد وطلعت من السياره وتقدمت لبـاب البيت تدق الجرس بس محد يرد ..
جراح شافها متورطه وعرف ان محـد رد طلع مـن السياره وطلع مفتاح البـاب الأحتياطي وفتحه لـها
ياسمين طالعته بتوتر وقالت: شكراً
ثـم لفت بتدخل بـس فاجأها جراح وهـو يمسك جذعها بـِقوه بدون مـا تنتبه أمـه ساره ..
ياسمين شهقت بـِذُعر مـن مسكته لـها حطت يدها الثانيه على يـده الي ماسكها فيها وهي تحاول تبعدها عنها بـِكُل قوتها بـس طبـعاً كـل مُـحاولتها بائت بالفشل لأن يدها الناعمه والصغيره مـا تجاري قوة يدة وخشونتها ، بـعد ما فقدت الأمل نطقت بنبرة غلب عليها الألـم والخوف : جراح بَـعد عورتني !
نزل جراح رأسه لأذنها ونطق بنبره رُجوليه مُـرعبه : لا تحسبين الـي صار اليوم بيعدي !
رفعت له رأسها بـِسبب طوله الفارغ وقالت بـَعيونها الي تجمعت عليها بعض الدموع المُتألِمه الي ما تناسب على عيونها الكحيله أبد : طيب أنا شدخلـ ...
قاطعها وهـو ساحبها ومدخلها البيت وسكر الباب وراه وطلع للسياره الـي فيها أمه ..

...

البارت ٢٦ :

ركـب السياره وكـان الصمت هـو الـي متسيد الجو وصلو بيتهم بـِما أنه قريب فـا ما أخذ وقت كبير لـين ما يوصلون نزلت أمـه ونزل وراها دخلو الصالـه فصخت أمه عبايتها وتـنهدت وقعدت عـلى الكنبه وقـالت : أمش أجلس جمي .
جراح : أبـشري.
ناظرت بعيونه وقـالت بتفهم وحنان أم لولدها : أسـمع أنا مـو راضيه بذا الزواج تماماً لأنه تـم بدون علمي وبدون رضاي أنـا وأبوك ، بـس الدرب دربك والحياه حياتك مـني مدخله فيها بس إيـانـي إيـاك أن سمعت أنـك مأذيها بـِكلمه ولا جتني بيوم مـن الأيام تشتكي لـي منك فااهم؟؟.
جراح تطـمأن قلبه أن أمـه متفهمه الموضوع قبل رأسها وقال: الله لا يحرمني منك يارب.
أمه طبطبت على كتفه بحنيه قام من عندها وراح لغرفته فوق أنسدح علـى سريره بتعب مٌن أهوال هل يوم ، نـام بدون مـا يفصخ ثوبه ولا لثمته مـن كثر التعب الـي مـو أحد قادر يتصوره !..
~
,,جراح - اليوم التالي,,
قـام مـن النوم عـلى أصوات بـالحوش بما أن دريشته كـانت مفتوحه فـا الاصوات توصل لـه نـِسبياً .. قـام وهـو مكشر نزل لـتحت وشاف أمه وأبوه وليـث كلهم يحاولون يقومون وحـده جالسه على الأرض وهـي تصرخ وتقول : واللههه مـااا أقووومم للييننن ييطلقهااا !!!.

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت ٢٧ :

سُـلطان ( أبـو لـيث وجراح ) : يـا بنت الحلال أستهدي بـالله وش تقولين أنتي؟ !!
شـرعا : واللهه مـا أسامحكم أنـت وولدك قطعتوا نصيب بنتي كـل مـا تقدملها واحـد رديناه عشانكم البنت كبرت وأنت مـا نفذت وعـدك وخطبتها لولدك والحين أسمع خبر أن ولدكم متملك على يـاسمين حسبي الله عليكمم
ساره وهـي مكشره: شتقولين أي نصيب وأي بنت ؟؟
شرعا : زوجك الماصون اليي يكون أخوي معطيني كلمه أن جراح بيتزوج بنتي مها فـكل مـن تقدم لبنتي رفضته على أساس كلمه أخوي أنه بيزوج بنتي ولده وما أدري ألا اليوم أسمع خبر أنه متملك على بنت أختي ياسمين وش هل كلام يا سُلطان ؟؟؟
سُلطان بـِغبنه : والله وأنـا أخوك ما كنت داري ولا أنتي أبوي زوجهم ولا شاور أحد ، والشرع محـلل أربع مـا يخلاف !
لفـت عليه أخته شرعا : أسمعني أنكان لـي خاطر عندك يـا تخلي ولدك يطلقها يـا يتزوج بنتي عليها ذي كلمتك خلك رجال ونفذها ولا أنسى أن عندك أخـت !
سُلطان : أبـشري يـا الغاليه
شرعا طالعته وطلعت بـرا البيت ، قرب جراح مـن أبوه وقـال بِـحده : وش هلـكلام الـي سمعته قبل شوي؟
سُلطان طالـعه : مـثل مـا سمعت تتزوج بنت عمتك عليها!
جراح : .!


...

البارت ٢٨ :

سلطان: مثل ما سمعت تتزوج بنت عمتك عليها !
جراح بـبرود : ماني متزوج الموضوع ذا متفق فيه أنت وعمتي بدون شوري ليـه أنفذه ؟!
سلطان بصوت عالي : وقـسم بـالله يا جراح إذا مـا تزوجتها لا أغضب عليك ليـوم الدين ساامعع ؟؟
جراح : مـا أحبها يا يبه ما أحبهاا ولا أبيها !
سلطان: تحبها مع الأيام
جراح : القـلب مـو راضي بغيرها ولـو بنات آدم كـثـير !، ومـن الأخر لـو تموتون مـا أتزوجها !!
ثم رجع للبيت أخذ شماغه وجواله وطلع وسكر باب البيت بقوه ..
-
تـنـهد أبـوه بعصبيه ودخـل البيت وهـو معصب مـن ولده لأنه عصّاه !..
-
عند جراح؛
طلع من بيت أبوه وهو كله قهر من عمته وأبوه ومن الأتفاق الي ما أخذو شوره فيه وتم بدون علمه مهما بين البـرود وأتقنه رح يظل مـن داخله مقهور مو بس من ذا الموقف حتى مـن سالفه ياسمين مـع الـي نط للبيت وهـو للحين ما يدري أذا هـي مواعدته أو هو ناط وذا غـير الطعنه الي جته منه !
طلع من البيت وكان على المغرب ركب سيارته وراح مكان بعيد عن بيته وقف على جمب بالطريق طلع علبه دخان وأخـذ لـه وحده وقام يدخن ببرود وهو سـرحـان ..
-
شعور جراح بذا البارت ينوصف ببيت القصيّد يـوم قـال :
أنــا ترى صـابر ومِـن دَاخـلـي عـاثــر ..
وابـيـن لـك أنـا الواقـف عـلـى حيلي !
وأنــا المـغـلـوب عـلـى أمـره ..
وأبـين لـك أنـا البـارد !
وأنــا الـواقـف عـلـى جـمره ..


...


البارت ٢٩ :

أنتـهى مـن سرحانه يوم
شاف الدخان الـي معه
على الحافه بيخلص قـام
طفاه وحرك السـياره لـِفلته !..
دخـل بيته الـي كـان يشرح
الصـدّر من كبره وفخـامته
الـي كان مكون من ثـلاث
طوابق ومأثثه ، الواضـح
من كبر الفلة ووسـعها أنها
مـو فلة شخـص عزابـي ! ..
طبعاً كـثير منكم بـيتسائل
كيف جاب فلوس عشان
يشتريها وهـو بـعمر الـ ٢٦
الـي يعتبر صغير عشان
يشتري فله ذا كبرها
ومو إجار ! تمليك بـعد !؟
مـن عـِصابـته !!
دخـل ورمـى نفسه على
الكنبه الوسيعه الـي شافهـا
قدامه طـلع جـواله من جيبه
وأتصل على خويه فـهد الـي
يكون أقرب شخص لـه
وبـرضو يكون مـعاه بالعـصابه نفسهـا !
قاطعه صوت أنثوي و ...


...


البارت ٣٠ :

قـاطعه الصـوت الأنثوي الـي جاء من التلفزيون لوحده ترقص بـمسرح بأحـد الدول الأجنبيه تأفأف بإنزعاج وهو ياخـذ الريموت ويغيره بـملل مـن هل البنات الـي يعرضون أجسامهم بذي الطريقه حتى لو كانت طائفتهم تسمح لهم يظل مو عذر ! ، من يوم ما وعى على هل دنيا وهـو ما يدانيهم وولا يميل لهـم لأن بنظره وش فايده الجمال ما دامه متحاح للجميع؟ قاطع تفكيره صوت جرس البيت الـي يعلن عـن قدوم فـهد قـام بـتثاقل بسبب تعبه وفتح لـه
فـهد بأبتسامه مـرحه: هلا هلا بالدقه والرقه والأنتكه والبنتكه والجمال والكمال والحسب والنسب هلا هلا " نعرفكم عـلـى فـهد بـمـا أنـه بِيدخل معنا بالأحداث ، فـهـد يُعتبر صـديـق طفولـه جراح مـن الثانويه الـى الآن وصداقتهم مـا فرقها شـيء ، عمره ٢٦ سـنـة فإذا حسبناها فـصداقتهم مستمره ٩ سـنوات وندعـي يـارب تـستمر ، يتميز بهاله روجوليه وجسم روجولي وعريض وملامح عاديه طوله ١٧٠ "
جراح طالعه وقام يضحك بقوه ، فهد كـشر وهـو يشوف كتف جراح مضمد وحالته حاله
فـهـد: وش الـي بكتفك؟
جراح: جرح بسيط
فـهـد: لا مو بـسيط قلي وش سالفته
جراح طالعه وقال: مسوي يعنني قافط الحين؟
فـهـد عرف أن جراح ما وده يتكلم فَـ فضل الصمت ..
-
عـنــ( ياسمين )ــد ؛
قـآمت مـن النوم على الساعه ٢ العصر وهـي تتثآوب غـيـر عالمه بالأحداث الـي صارت وهـي مـو دارية !
نـزلـت وهـي تسمع الضوضاء الـي تحت بأستغراب .. شافت جدتـها وثنتين من خلاتها يجهزون لشـيء وعلى تعبيرات وجيهم أنـه شـيء مُهم بالنسبة لهم !..
أبتسمت ياسمين وتقدمت لجدتها الفرحانه والـي باين على ملامحها الـي رغـم أنها متجعده بسبب كبـر الـسـن إلا أنـها ما قضت على جـمالها وأكثر شـيء كـان عيونها الـي ورثتها ياسمين منها أن اللهفه والـشوق لـشخص ماكلتها نطقت ياسمين عشان تنتبه لـها : صباح الخير
لـفت لها جـدتها : صباح النور
ياسمين : وش السالفه متحمسين كذا؟
ردت جدتـها بـسعاده: خالتك شرعى جايه
ياسمين: ....


...


البارت ٣١ :

ياسمين برغم أن علاقتها مع خالتها "شرعا" سطحيه بسبب أنها عايشه برا الرياض عند أهل زوجها فَ أخر زياره لها كانت قبل ثلاث سنوات وذا السبب الي يفسر سعاده جدتها بجيتها .. أبتسمت ياسمين برغم انها حاسه ان جيتها مو خير بس تجاهلت ضنونها وابتسمت وقامت تساعدهم ..
-
"٦ المغرب" بعد ما جهزو الحلا والأستقبال رقت لفوق تتزين لأن هل جمعه مو بس لخوالها كل جماعتهم بتجي لبست فستان أسود طوله لتحت فخذها ومن عند كتوفها مكشوف ومبين كتوفها الصغيره ومخصر جسمها وكاشف لرجلينها البيضاء الناعمه { لفو يمين شفوه فوق } وفيرت شعرها الطويل الفاتِن وحطت ميكب خفيف وناعم لأن ملامحها جميله من خالقها ما تحتاج تكثر ، نزلت لتحت على نِدائات جدتها لإستقبال الضيوف الي كل من دخل قام يهلل ويذكر الله على الجمال اليوسفي الي يشوفه ، بعد ما أجتمعو المعازيم وكان آخر من يدخل شرعى وبنتها ! الجده بفرحه لشوفه بنتها وحفيدتها : هلا هلا بالغاليه وبنتها.
شرعا : هلا فيك.
قامو وسلمو على المعازيم وجلسو معهم ، بعدها بنص ساعه جاء وقت القهوه وبما أن العزيمه ما فيها الا ياسمين الوحيده الشابه نغزتها جدتها تقوم,
الجده بحده: بنت قومي صبي.
ياسيمن بتأفف : لازم ؟.
الجده طالعتها : وش رايك.
ياسيمن: ومها ليه ما تقوم تراها أكبر مني بأربع سنين بس؟.
الجده قبصتها : مها ضيفه مو مثلك مطنقره هنا.
ياسمين : آي خلاص بقوم لا تعصبين.
قامت وأخذت الدله وقامت تصب للمعازيم بس وقفت عند وحده أبتسمت لها وحَكت:سمّي يا عمه.
أم صقر وهي تعاين ياسمين وبأبتسامه: مشكوره يحلوه .
ياسمين أبتسمت لها وكملت صب !.
-
,,الرجال,,
الجد: وينهم الحريم ما جابو القهوه؟
مسفر: أنا أدري عنهم !
الجد: دق على أختك ساره شف لي ليه متأخرين
مسفر: أبشر
طلع جواله وأتصل على أخته ساره
ساره: هلا
مسفر وهو مكشر: وينكم ما جبتو القهوه؟؟
ساره : يووهه أصبرو الحين أرسل ياسيمن تجيبها
مسفر: يالله بسرعه
سكر ولف على جراح ، مسفر : جراح الله يعافيك رح عند الحريم جب القهوه من عندهم
جراح: أبشر
-
,,الحريم,,
بعد ما قفلت ساره المكالمه ندهت لياسمين : ياسمين يا يمه
ياسمين: هلا
ساره: خذي القهوه ووقفي عند باب مجلس الحريم بيجيك واحد ياخذها منك
ياسمين بطفش: أمانه خاله شوفي وحده ثانيه يخي تعبت
ساره دفتها بمزح وهي تضحك: أقول خلي الدلع ووديها
ياسمين ضحكت واخذت القهوه وراحت عند الباب تنتظر الي بيجي !

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت ٣٢ :

قـرب جراح لباب مجلس الحريـم شاف ظل بنت وبِظنه أنـها وحـده مـن بنات عمـه نـطق بِـبحته الـرجولـيه عشـان تنتبه لـه : يــا ولــد .
" يـا ولـد ؛ كلمه مُتعارف عليها بِنجد بحيث إذا الرجُـل بيدخل مكان فيه نِسـاء يقولها عشان ينتبهون لـه"
ياسمين أنتبهت له بس نفس حالة جراح كـانت تحسبه واحد مـن عيـال خالتها ، مدت ـدها البـيضاء الناعمه وتكلمت مـن وراء البـاب بصوتها النـاعم الـي يـطيـح أعتـى الـرِجـال: هـاك القـهو..
مـا كملت كلامها إلا وجراح ساحبها بقوه له بعد مـا تعرف على صوتها ! ياسمين شهقت بِذعُر وتكلمت بعصبيه : أنـت مـا تستح ..
تـلاشـت كلِماتها ـوم حطت عينهـا بعينـه وعرفت أنـه جراح بـس رجـفت يوم شـافت نظراته لـ جسدها !,
جراح بِـحده: وش ذا اللبس الـي لابسته ؟؟.
ياسمين : وش فـيه ؟.
جراح بحده أقوى: مـا بقى الأ تتعرين لهم بعد !.
ياسمين: مالك دخل أسوي الـي أبيه أنت وش دخـلك فهمني ؟.
بعدين حـطت يدها على خصرهـا بِـدلال ضـيع عـلوم جراح ! وتكلمت : عـاد تدري أن خـاله إيمان شكـلها بتخطبني لولدهـا صـقر .
جراح بتسليك:وش عرفك أنتي .
ياسمين : سمعتها وهـي تقول لجدتي نبي أنهم يدورن بنـيه لولدهم !.
-
"قَبِل لحظات" بعد ما راحت ياسمين عشان توصل القهوه أستغلت إيمان "أم صقر" الفرصة وتقدمت لـ جدة ياسمين وجلست جمبها
إيمان: السلام عليكم .
الجـده: وعليكم السلام .
إيمان بإبتسامه : مبروك رجعة الغالـيه بنتكم شرعا .
الجـده : الله يبارك فيك .
إيمان: مشاء الله حفيدتك ياسمين جمال وحسن كبرت وصارت عروسه .
الجـده : مشاء الله .
إيمان: عـاد تصدقين أننا ندور عـروسه زيـنه لـولدنا صقـر .
الجـده بتصريف لأن ياسمين بالـفعل متزوجه من جراح : الله يرزقكم بالصـالحه .
طبعاً كـل ذا صار تحت مسامع شرعا الـي كل مالها تحقد على ياسمين لأنها مآخذها الأنوار عن بنتها وزود مآخذه نصيب بنتها .
~
جراح يوم أستوعب وش تقول نزل رأسه لطولهـا بحكم أنـها توصـل لـ صدره وقرب لأذنها وتكلم بفحيح مثـل فحيح الأفعلى: شكلك نسيتي أنـك متزوجـه ولا أذكـرك؟!
ياسمين بـدلع وغرور "طبعاً المعروف عن دلـع ياسمين أنـه مـو دلع ماسخ والي يلوع الكـبد ذاك ، دلعـها أنثوي وناعم لأن هي طبيعتها كذا مـو تتصنعه وذا الـي معلـق قـلب جراح فيها":إلا أعـرف بـس شكلك ما تعـرف أن متى ما بغيـت يمديني أخليك تطلقني وأروح معـه ولا لا؟
جراح: شكلك نسيتي أنتي بعد أن لـو تنطبق السـبع سموات على بعض تخسين أطلقك ولا ؟!
ياسمين بغرور: ايه لأنك ما تقوى عفراقي
جراح رفع حاجبه وجاء بيتكلم ما عطته فرصه عطته الدله ومشت عنه ..
كـل ذا صار تحت أنظار باكيه!

...


البارت ٣٣ :

حـطت يدهـا على ثغرهـا تمنع شهـقاتهـا العـاليـه مـن الظهُـور !..
وش هاذا الـي أشوفـه !
مـو أبـد نفـس الكـلام الـي جانـي مـن أمـي !
كـانـت هـذي أفكـار مـها بـنفسها وهـي تشوف جـراح وهـو يكـلم يـاسميـن بهذي الطريـقه الـي بـاين مـن عيـونـه وغيرتـه علـى ياسمين بـأنـه يعشقها أو بوصف أدق بأنـه واصـل لـدرجة "الـهـيـام" فيـها !
والـدليـل ؟!
أسـلوبـه !
يُقولون أنك أذا تبي تعرف اذا الشخص يحبك أو لا شف أسلوبه اذا هو يحاول يتجاهلك ؟!
ولا كل ما شافك يعاملك على أنك أخر شخص بالكون؟!
وجراح بالطبع كان من الخيار الثاني !
أسلوبه الـي مـا فيـه أحـد قـد عـامله كـذا بالرغـم مـن أن يـاسمين تعتبره حـاد ! إلا أنـه الـعـكس
هـي مها ! تـعرفـه مـن صِغرهـا مـا كـان يـعامـل بنت بـذا الشكـل إلا يوم أستوطنت قلـبه ياسمين !
ويـن كـلام أمها بـأنه يحبها ؟
ويـن كـلام أمهـا بـأنه متـزوج ياسمين مجبور !
ويـن كـلامها بأنـه بيخطبها عـن قريـب ؟!
ويـن وويـن ..؟
الـي تـشوفـه الـحين بأنـه مـستانس ولا طـاق لـها خبر !
والـواضح بـأنـه مـا عنده نيـه يترك ياسمين عشانها !
وعـت عـلى نفسها يـوم حست بـالجو أشتد بـروده ..
جـمعت شُـتاتها وراحـت للحمامات عدلت على مكياجها بحكم أنـه تـدمر يـوم نزلت دموعها عدلتها وزرعت على ثغرها إبتسامه إسطناعيـه تخفي فيـها حـزنهـا وأتجهت لمجلس الـحريـم ..


...


البارت ٣٤ :

عـنــ(الحـريـم)ــد؛
دخلت عندهم وجلست جمب أمها وهي تحاول تكون طبيعيه قدامهم ، لاحظت عليها أمها أنها كانت تبكي
شرعا بهمس : وش فيك؟
مها: ولا شيء
شرعا: تكلمي خلصيني شفيك
مها بغصه : أبي أطلع
شرعا بتكشيره : ليه وش صاير؟
مها : ما صار شيء بس ابي اطلع
شرعا بتنهيده : يالله قومي
مها : يله
قامو ولبسو عباياتهم وتكلمت شرعا : يالله فأمان الله
الجده : وينكم تو الناس ؟!
شرعا : كثر الله خيرك يا يمه بس والله مستعجلين
الجده : يالله معذوره بس دقيقه معكم أحد يوصلكم والا أرسل لكم أحد؟
شرعا: لا مو لازم طلبنا أوبر
الجده بتنهيده: يالله توصلون بالسلامه
شرعا: في أمان الله
طلعو من البيت وركبو السياره ، أول ما ركبو لفت عليها شرعا وبعصبيه : بسرعه أنطقي وش فيك !
مها أنفجرت بكي وقامت تشهاق بقوة ..
طبعاً مها بردة فعلها هذي معذوره لأن شعور أنك تتعلق بشخص وتبني أمالك وأحلامك عليه وبالأخير يطلع يحب غيرك مؤلم !
وخاصه أنها شافت هشيء بعينها هي !
يمكن أحنا يالي ما قد حبينا أو تعلقنا بشخص ما نعرف بهشعور أو نعتبره "مُبالغه" بس بنسبه لهم شعور مؤلم جداً ..
شرعا بذهول من بنتها : بسم الله وش فيك !!؟
مها بنبره باكيه : أنتي ليه علقتيني بأمال ما لها وجود؟ ليه خليتيني أتعلق فيه وأنتي عارفه أنه يحب غيري ليه؟
شرعا : وش يحب وش تعلقني وش تقولين انتي
مها : انتي عارفه أنا شقول ، وعلى فكره خلاص انا ما ابيه
شرعا بحده : !


...


البارت ٣٥ :


شرعا بـحده: تخسين بعد مـا تهاوشت مـع أخوي عشانك تقولين انتي بكل برود ما أبيه ، تتزوجيه غصب
مها ببكى : لا لا ما أبيي
شرعا لفـت على الشباك وهـي متجاهله دموع بنتها الـوحـيده: مـو على كـيفك
مها تداركت أنهم مـع سواق أوبر الـي كـان يطالعهم مـن المرايه وسكتت !
وصلهم للفندق بحكم أنهم جايين للـرياض زياره..
-
عـنــ(الحـريـم)ــد؛
بما ان السـاعـه تعدت ١٠ الليل قاموا المعازيم يتناقصون ومـا بقى ألا خوال ياسمين وجدهُم "مشعل" وزوجته "مشاعِل بس ، دخلت عليهم الجده "مشاعِل وحَكت : تغطوا يـا بنات عيـال خالاتكم بيدخلون ! .
لبست لميس عبايتها وياسمين لبستها وتلثمت بطريقه أبرزت عيونها الوسـاع الكحيلات وطبعاً بسبب طـول شعرها وبما أن التلثيمه أخـذت نـص الطرحه فَـ شعرها كان باين مـن تحـت ، دخلو ليـث وجراح بحُكم أن مـا فيه الا هـم الكبار والباقي أطفال ونفس الشيء مـع ياسمين ولميس ، تجمعوا حوالين بعض وحطوا قهوتهم وحلاهُم وجلس جدهُم وابوهم "مشعل" وجمبه مشاعِل وحوالينهم عيالهم وأحفادهم وبدات لمتهم الي ما خلت من الضحك والسوالف الزينه ،
قامت ساره بحماس وحطت شيله وقامت ترقص وقام معها الجـد مشعل وأخوها مسفر يرقصون أبتسمت لمنظرهم ياسمين وحبت تشاركهم ، وقـامت معهم ترقص وشعرها الطويـل مـع كل حركه تسويها يتحرك بسلاسه معها وبحكم انـه نـاعم وطويل كـان يتحرك مُعطياً طابع أنثوي وفاتِن لـ رقصها ! ، قأم جراح من مكانه وكل الأنظار توجهت له إبتسم وأخـذ سيفه وقرب لهُم برجولته الطاغيه وهيبته وقـام يرقص بِسـيفه ، ًًأما ينسبه لجـدهم مشعل فـ ابتسم وهو ينسحب مـن الساحه وسحب معه مسفر بهدوء ومـا بقى ألا جراح وياسمين مـع بعض بالساحه يـرقـصـون


...


البارت ٣٦ :

الجـد تدارك الوضع وأبتسم وأنسحب مـن الساحه وسحب معه مسفر بهدوء ومـا بقى ألا جراح وياسمين مـع بعض بالساحه يـرقـصـون ..
-
بـعـد مـا صفت السـاحه لـ ياسمين وجراح ، طـالعت حـولها وأستوعبت أن مـا فيـه إلا هـي وجراح يرقصون لحالهُم أسـتحـت من الموقف ونظرات جراح المفتونه فيها وتـوردت خدودهـا وبـان مـن تحت لثمتها وعطاها منظر لـطيف ، أما جراح أبتسم بخبـث وهـو يشوفـها منحرجه كـذا وحـب يحرجها أكـثر ! .
~
'
ليـث كـان يطالع أخـوه ومـبتسم بـس جـاه أتـصال مـن "أسـيل" طـالع جهازه وأبتـسم بخبث وطـلع مـن المجلس عـشان يـرد عـليها !
~
'
جراح قـرب منها زياده وقـام يرقـص بـسيفه ،
" طـبعاً ذي الرقـصه اذا بنت وولـد بيرقصون مـع بعض يرقصونها بـحيث أن البـنت ترقـص بـشعرها والـرجـال بسـيفه "
ياسمين طالعته بصدمه لأن بحركته ذي قاعد يدعوهـا عـشان ترقص مـعه هل رقـصه ! وتفكرت بنفسها "لا ذا شـجوه يبيني أرقص معه ؟!
يخسى والله !" ، وكانت لوهله بتسحب عليه وتجلس لكن قـاطع تفكيرهـا نظرات جـدها الـي واضح متحمس يبـي يشوف رقـص حفيته وحفيده مـع بعض ! ، مـا حبت تكـسر بخاطره وفتحت لثمتها بـما أن لـيث طلـع والبـاقـي كـلهم محارم لـهـا وأيضاً عرفو بأمـر زواجهـا مـن جراح ! ، فتحت لـثمتها وأنكـشف شعرهـا الأسـود الـفاتِـن وبـانت ملامحهـا الجميله الـي كـانت مغطيتها اللثمه ! وقـامت تـرقص بشعرهـا بِدلال ونعومه الي تتميز بها ، أما جراح الي ضاعت علومه من رقصها ودلالها عليه ! وكـان يراقب كـل حركـه تسويها بعيون هـائِمه وعـاشِقه ! .
-
عـنــ(لـيـث)ــد؛
لـيـث: ألـو ؟
أسيـل : .....


...


البارت ٣٧ :


,لـيـث,,
ليث: الـو ، شتبين؟
أسيل: هـلا حبيبي
ليث بأبتسامه خبيثه: هـلا هـلا
أسيل بحب: تدري مـشتاقه لـك ولا؟
ليث بكـذب: وأنـا أكـثر والله ، ألا شرايـك تجـين لأستراحـه أخـوياي ؟
أسيل : شلون أنـا لحالي بـس؟!
ليث : لا طبعاً بيكون فـيه بنات بعد ، تعـالي تعرفي عليهم ومنـها نتسلى أنـا ويـاك ونشوف بعض شرايك؟
أسـيل بغباء : خـلاص حبيبي دامـك تبي لـيه لا
لـيث بأبتسامه خبيـثه : حبيبتي أنتي والله الـي مـا ترد لـي طلـب !
أسيل أبتسمت بحيـا : أكيـد
نـروح ونـتركهم يتغزلون ببعض علـى راحـتهم! ..
-
,,مها,,
أول مـا وصلهم أوبر عند بـاب الفندق فتحت شرعا الـبـاب وطـلعت منـه بـدون مـا تدفـع الحسـاب ومتجـاهله بـنتها الـوحيده والحـزينه بـالسيـاره !
مـجهول: الحساب ٤٥ ﷼
مـها بأبتسامه لطيفه رغـم أن أثـار دموعها للحين بعينها ، طـلعت لـه المبلغ المطلوب: هـاك
أخـذهـا ونـطق: مـشكوره
مـها بمزح: وأعتـذر عـن الأكـشن الـي صـار بالسياره قبـل لحظات
المجهول ضحك : لا شدعوهه عادي
مها : يالله مع السلامه
مجهول : فـأمان الله
طـلعت مـن الـسياره ورجعت ملامحها الحزينه يـوم تذكرت فعـلة أمها لـها وكـيف راحـت وتركتها مـع شخـص غريـب لحالها !
أتجهت لـلغرفة الـي هـم مستأجرينها غير عالمه بالعيون الي تناظرها من وراء شباك السياره !..
فتحت بـاب الشـقـه بـأيدين مُـرتجِفه ودمـوع حـزينه ومقهوره !
فتحته بالبطاقه ودخـلت وهـي تشـوف أمها جـالسه علـى الكـنبه وتـقلب بـين قنوات التلفزيون ولا كأن شـيء حصل !.
قـربت منـها بِـخُطى سريعه وسـحبت الريموت مـن يـد أُمها بعصبيه وقـهر على أمل أنها تحس فيها ليوم واحد على الأقل!
بـس أنصدمت مـن الـيد الـي أنطبعت على خدهـا النـاعـم ..
حطت يدهـا على خدهـا وهـي تطالـع أُمها بصدمه !
شرعا بعصبيه : خييرر أنـا أمـك أحترمي نفسك وش ذي الوقاحه تسحبينه مني كذذا؟!
مها طـالعتها ودموعها تنزل على خدها بِغزاره وحرقه..
وتـحس أنها ما تقدر تكتم مثل المرات السابقه !

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت ٣٨ :

بـس هـل مره تحس أنها مـو قـادره تكتم مثل المرات السابِقه !
تنقـهر وتـكتم تنقـهر وتـكتم !
مهـا بِبُكاء هستيري: أنـتي أصلاً مـو أم وولا مـره بحياتي حسيت أنـك أصلاً تعتبريني بنـتك ! مـن يـوم مـا هجرك أبوي وتـزوج عليـك وأنـتي مـا تطيقين وجهي !
شرعا بعصبيه: كـذب مـن قـالكك هل كلام؟؟
مـهـا بصراخ : إلا إلا إلا ، تـذكرين يوم أجيـك وأقول لـك أبـيك تزينين شعري للمدرسه زي مـا صديقاتي أمهاتهم يزنون شعورهم وقومتك مـن نومك وضربتيني بالمشط الـي جبته بجبهتي ! ورحـت للمدرسة وجـبهتي مورمه وكـل مـن سألنـي أقول لـه طحت مـن الـدرج !
ولا أبـوي الـي مهمشني ولا كأن لـه بنت أسمها "مها" يـوم جيته عشان يوديني للمدرسه مثل أخواني الي من زوجته الثانية صرفني ! وخالني أروح مـع السواق لحالي بدون مـا يخاف علي!
كـنت طفله ! عمري ما تعدى السبع سنوات حتى !
تـدرين كـم مـره نمّت وأنـا أبكي تدريييينن؟؟؟؟
شرعا طـالعتها بذهول مـن أنفجارها المُفاجئ هـاذا ومـاردت
مها : أييهه طبعااا مرح تردينن لأنك أساساً مـا تدرين ! ، بعدين وقفت كلامها كأنها تتذكر شـيء ثـم لـفت على أمها : بعدين تحسبيني مـا أدري ليـه تبيني أتزوج جراح ! تبني أتزوجه بسبب غيرتك مـن خـالتي جميلة (جميله تكون أم ياسمين ) ومـن حُـب زوجهـا لـها وبـعد مـا توفت وأكتشفتي حُـب جراح لـ ياسمين زادّت غـيرتك منها ومـن بنتها وقررتي تدمرينهم عـن طريقي ! مـا كفاك الألـم الـي واجهته بطفولتي بعائِله غـير مُستقره ! قررتي حتـى مُستقبلي تدمرينه ! تـزوجيني شخـص مـا يحبني وتعلقيني فـيه ، مٌا تخافين ربـك أنتي مـا تخافينه ؟!!
ثم جلست على الكنبه وحطت يدينها على عيونها الـي تذرف الدموع بِغزاره : ياخي أنا شدخليني أنحـرم مـن حنان أمـي لأنـك تكرهـين أبـوي ! ووش دخـلني أنحرم من أمـان أبويي لأنـكم مـا تحبون بعض !
ثـم رفـعت عيونها الـحزينه لـعيون أُمها وهـي ترجـي منها بعض الحـنان ..


...


البارت ٣٩ :

حطت عيونها الحزينه بعيون أمها الحـادّه والـي واضح أنّ كلام بنتها ما أثر فيها ولا هـز فيها خاطر ! ، قربت لها أمها وتكلمت بِنبرة حاده ولا كأن الـي قاعده تخاطبها بنتها وفلذة كبدها: أننا قللت بتتزوجيه غصّب سواء رضيتي ولا لا ، ثـم سكتت وكملت بنبرة عاليه أو بمعنى أصـح كملت "بصراخ"؛ وأستنتاجاتك السخيفه ذي لا عـاد أشوفك تنطقين بها سامعهه؟؟
طالعتها مها بصدمه وملامح الذهول والتعجُب مـن كلام أمها الي ما يحمل ذرة مشاعر الأُمومه وذا الشـيء ما زادها الا قـهر! ، بدأت أنفاسها بالتسارع حطت إيدها على عنقها وهـي تحاول تاخذ نفس وبدأ صدرها يعلو ويهبط بقوه وبسرعه شديدة ! ومو طبيعيه أبد ! ، شهقت شرعا بِذُعر وهـي تشوف مها بذي الحاله ونطقت : بسمّ الله عليك شفيك؟
حاولت مها تتكلم بس تحس أنها مـو قادره بسبب مرضها الـي ما يعـلم فيـه أحد !
حطت إيدها على الطاوله الـي قدامها بسبب أنها مـا عاد تقدر تحمل نفسها ورؤيتها بدأت تصير ضبابيه وشوي شوي بدأت تفقد وعيها وطاحت على الأرض مغمى عليها !
صرخت أمها وهي تشوف بنتها بـذي الحالـه المُزريه والـي تقطع القلب ! قربت منها وحاولت تقومها وطبعا مُحاولاتها كلها بـائت بالفشل !
صرخت وهـي تشوف أن ما فيه أستجابه من بنتها لبست عباتها بتوتر وهي ندمانه على قسوتها مع بنتها الوحيده طلعت بسرعه وهـي تبحث عن أي أحد قريب عشان يساعدها بشيل بنتها للمستشفى بحكم أنها كبيره بالسن "عمرها ٥٠" نزلت لتحت بالأصنصير وطلعت لبرا بحكم أن الوقت تجاوز ال ١٢ مساءً فا ما فيه أحـد بالشقق
" طبعاً هُـم ماخذين شقق فندقيه رخيصه فا ما فيه سُكيرتي وولا شيء والي يشتغلون بالرسبشن منتهي دوامهم فا ما فيه أحد تماما"
طلعت لبرا الفندق وهـي تشوف جمبهم صرافه وفيه أحد يصرف فيها ركضت له وتكلمت بسرعه وتوتر :الله يعافيك يـا ولدي تعال بنتي مدري شصار لها ، وقعدت تبكي ، لـف لها الرجال وصادف أنه نفسه صاحب أوبر : هدّي يا عمه شصاير؟
ناظرته شرعا: مدريي أُغمها عليها جواء أمانه ساعدني قبل لا يصير لها شيء
المجهول: أستهدي بالله ، ويالله وينها؟
شرعا: جـواء تعال
رقاء معها للشقه ودخلته وللأسف نست شرعا أن بنتها مغمى عليها وهي مو لابسه حجاب يسترها !
دخـل وشـاف جسم صغير ناعم مُمدد على الأرض وشعر كيرلي يوصل لنص كتوفها ونلامح حادّه وبنفس الوقت ناعمه، شهقت شرعا وهي تطلعه يوم أستوعبت ان بنتها بدون عبايه
شرعا: دقايق بس بلبسها عباتها
المجهول:...


...


البارت ٤٠ :

المجهول غض بصره مـن وعى على كلام شرعا وطلع لبرا ، تقدمت شرعا لبنتها وأخـذت عباتها ولبستها ايـاها على السريع وبعدها فتحت لـه الباب وسمحت لـه بَدخول دخل وتقدم لـجسد مها الصغير الناعِم أحنى رأسه لجهتها وحط يـده العريضه تحت رقبتها الناعـمه والثـانيه تحت رجلينها وشالها بِخفه مشى فيها ليـن ما وقف عند باب الشقق الفندقه لـف على شرعا ونطق: عندكم سياره ولا اوصلكم للمستشفى بسيارتي؟
شرعا بحرج: لا والله مـا عندنا
لفو على مها يوم شافو حالتها تسوء أكثر !
صرخت شرعا : يالله يالله بسرعه تكفى
تقدم بسرعه نحو سيارته وفتح البـاب الخلفي وحـط مها فيه وهـو يتأمل عيونها الحادّه من تحت النقاب المبعثر بدون وعـي منه !
دخلت أمها "شرعا" وجلست معها وراء وهـي حاطه رأس مها بحضنها ورجع لمكان السائق وبـدأ يسوق بسرعه ! ..
وصلو للمستشفى ورجـع لوراء وشالها مره ثانيه ودخـل فيها للمستشفى بأستعجال وتقدم لقسم الطوارئ وحطها على السرير المتحرك وترك البـاقي للدكاتره !..
جلس على كراسي الأنتظار بحكم أن قلبه ما طاوعه يترك بنـت شابـه وأمراءه كبيره بالعمر بمكان لحالهم بدون رجال وخاصة أن الوقت متأخر وما معهم سيارة ، أو هـذا الـي حاول يقنع نفسه فيه ! ، جلست شرعا على بُعد كرسي منه وهـم ينتظرون الدكتور يطلع ، وذا الشيء ما زاد شرعا الا توتر بحكم انهم دخلو مها لغرفه لحالها وبدون لا يسمحون لأمها تدخل معها !
طلع الدكتور من الغرفه وفزت له وفـز معها المجهول شرعا وهـي تتقدم له ونطقت: هـاه بشر شفيها بنتي
الدكتور : البنت متعرضه لظُغطات؟
شرعا أرتبكت: يعني شوي
الدكتور : أي خلاص ذا شـيء طبيعي بسبب مرضها ووصفت لكم أدويه لمرض القلب أصرفوها مـن الصيدليه !
شهقت شرعا بصدمه وبدأت ترتجف ، الدكتور رفع نظره للرجل الي معهم وبظنه انه زوجها وما أنتبه للمرأه الي تنتفض جمبه ! : أكيد أنت ولـي أمرها خذ ذي ورقه الأدويه اصرفها ظَروري وكويس أنكم لحقتو عليها وكانت الـسكته القلبيه مـو قويه وما تحتاج عمليه !
وكمل مشي بس مسكته شرعا من جذعه وهـي تقول : شلون اي مرض ذا؟؟
الدكتور كشر : ليه ما تعرفين عن مرضها
شرعا هزت رأسها بالنفي .. الدكتور : غريبه بملفها مكتوب أن لها ثلاث سنين وهي تراجع وتعالج شلون ما عرفتي؟ ، بعدين سكت وهو يسألها بشك: أنتي أمها؟
رفعت حواجبها بصدمه : وش رأيـك
-
بعيـد عن هذي الأثناء كـان المجهول ماسك الورقه وهو يقرأ أسمها "مها خالد آل إبـراهـيم" وهو أسمه "فـهـد محمد آل إبـراهـيم" !!!


...


البارت ٤١ :

بعيـد عن هذي الأثناء كـان المجهول ماسك الورقه وهو يقرأ أسمها "مها خالد آل إبـراهـيم" وهو أسمه "فـهـد محمد آل إبـراهـيم" !!!
-
خلل يده بشعره بعدم تصديق بأن الي ساعدها طلعت بنت عمه الي ماقد سمع فيها أو شافها ! حس أن من الأفضل يتصل على عمه ويقوله طلع جهازه من جيبه واتصل على عمه ! ، انتظر كم دقيقه ورد خالد !
خالد: هلا
فهد: اهلين ، يا عم متصل عليك بشي يخصك أنكانك مهتم ؟!
خالد كشر : قول وش عندك؟
فهد : بنتك مها بالمستشفى !
خالد : وأنت وش جابك عندهم أرجع !
فهد بعصبيه : وش ارجع أقولك بنتك بالمستشفى ما تسأل وش ف ..
ما أمداه يكمل كلامه إلا وخالد مقفل المُكالمه بوجهه ! ، قفل جواله بغضب من برود عمه وهو مو مصدق ان عمه يسوي كذا والأدهى من ذالك طلعت مريضه بالقلب وأهلها ما يدرون ! ماقدر يمنع شعوره بالأستغراب من عمه خالد المعروف عنه بماله الوفير وحبه لأولاده ليه ما أهتم ببنته مها وعالج مرضها بأرقى المستشفيات وعند أفضل الأطباء ؟ قطع سرحانه صوت زوجه عمه العالي ونقاشها الحاد مع الدكتور !


...


البارت ٤٢ :

قطع سرحانه صوت زوجه عمه العالي ونقاشها الحاد مع الدكتور !
-
تقدم لها بِخُطى ثابته وسريعه ومسكها مع جذعها وسحبها من عند الدكتور بشوي فكت يدها شرعا منه بعصبيه ونطقت بصراخ: انتت ما تشووفهه وشش يقوولل مااا تشووفهه ؟!!
فهد بهدوء : خلاص ي عمه انتي شكلك تعبانه روحي لشقتكم مع تكسي وانا بجلس هنا لين تقوم بنتك مها واجيبها لك
شرعا طالعته بتفكير وقالت : خلاص أجل تعرف مكان الشقق صح؟
فهد بذهول من موافقتها وكيف أنها مرخصه بنتها كل الي رايح والي جاي تقطها عنده حتى لو كان رجال غريب عنها بتاتاً ومو محرم ، كان متوقع أنها بترفض بس الظاهر أنها فضلت راحتها على بنتها ! : يالله فأمان الله
شرعا : مع السلامه
طبعا شرعا خالفت كلام فهد وأتصلت على جراح بخبث منها ! ... بعد ما طلعت شرعا من المستشفى عشان تنتضر جراح وبضنه أنها راحت مع التكسي ، جلس مصدوم من أمها وأبوها الي مهملينها بهشكل المُخجِل ، حط إيده على ثغره وهو يتنهد بأسى عليها ، بعدها بربع ساعه من التفكير قرر أنه يروح ويتطمن عليها
_
عـنـ(ياسمين وجراح)ــد؛
الساعه وحده الفجر ؛
أول ما أنتهت الاغنيه رجعت لمكانها بخجل لطيف ، جلس جراح على بعد قليل منها وهو يتأمل عيونها النعسانه بسبب أن الساعه تعدت ال ١٢ وتثاؤباتها الطفوليه اللطيفه .. قاطعه صوت رنين جِهازه طلعه من جيبه وكان المتصل شرعا ! ، كشر لأنه معد صار يطيقها من بعد حركتها الأخيره لكن تظل عمته وواجب عليه أحترامها ، طلع للحوش بحكم ان المجلس له باب يطلعك على طول للحوش عشان يرد عليها ، تحت أنظار ياسمين المستغربه من خروجه عشان بس إتصال !
وبعدها رجعو الخوال الباقين وما بقى إلا الجده والجد بحكم أنه بيتهم .


....

البارت ٤٣ :

قامت من الكنبه الي كانت جالسه فيها وراحت لغرفتها عشان تبدل ملابسها للبس مريح وكان عباره عن قميص بيت قطن لونه وردي فاتح لنهاية ركبتها ورفعت شعرها على شكل كيكه غير مُنتظِمه وبعض الخصلات الطايحه بشكل جميل ، كان شكلها لطيف خصوصا مع لون القميص الفاتح مع بشرتها البيضاء الحليبيه أعطها طابع حلو ..
.
طلعت من غرفتها عشان تاخذ لها أكله خفيفه تسد فيه جوعها ! ، لكن صادف سماعها لحديث جدها وجدتها بحكم أن غرفتهم بنفس السيب الي هي فيه !!
مشاعل بغضب : الحين بنتك شرعا ذي متى متى بتعقل وتفك الناس من شرها !
مشعل بتكشيره: ليه وش مسويه ؟
مشاعل بتنهيده: تبي جراح يتزوج بنتها مها !
مشعل بهدوء: وجراح وش قال بيتزوجها ؟
مشاعل بتنهيده : شكله بيتزوجها عشان أبوه !!
.
كـل ذا صار تحت مسامع ياسمين الي حست بنغزه بقلبها يوم تخيلت جراح مع غيرها ! تجمعت الدموع بمُلقتيها الفاتِـنه لكن تداركت الموضوع بسرعه ومسحتها بيدين مُـرتجِفه ، نزلت لتحت بِـخُطى مُـتعثِره وسريعه طلعت للـحوش وشافته يكلم شـرعـا الـي صـارت مـا تدانيها وتكن لها كرة العالمين ! ، ألتفت لها على أثـر خطواتها لكن مـا عطته فرصه إلا وهـي ساحبه جواله ورمته على الأرض ! زَمـجر بِِـغضب مـن فعلتها المُفاجِئه الـي مالها تفسير بنسبه لـه ، مسك جذعها بِـعُنف ونطق بحده : وشش اليي سويتيهه قبلل شويي؟؟!!
ياسمين ببرود: سمعت أنك بتتزوج مها ولا؟
أبتسم ببإستهزاء وترك يدها ، طلع بكِت الدخان والولاعه مـن جيبه وولعها وبداء يدخن وقال ببرود : أيـه بتزوجها وش عندك؟
ياسمين بقهر أخـذت السِجاره الـي بيده ورمتها على أرض ودعستها بِغضب وقهر من أسلوبه معها ، طالعها بعيونه العربيه الحـادّه بِـحده وغضب ! تقدمت لـه ومسكت ياقة ثوبه ورفعت رجلينها عشان تكون قد طوله ولكن طبعاً حتى وهي رافعه رجيلينها ما توصل إلا لتحت صدره ، ونطقت بقهر ! :
نفسي عـزيـزة وصنتها صـون العـيـون
والـي يبيع الـودّ يـا هـيـه نـبـيعـه !.
رفـع حاجبه وجاء بيتكلم ما أمداه الا وهـي راجعه تدخل البيت متجاهله وجـوده ! ، أخذله سقاره ثانيه وطلع من البيت للمُسميه "عمته" شرعا !.


...


البارت ٤٤ :

رفـع حاجبه وجاء بيتكلم
ما أمداه الا وهـي راجعه
تدخل البيت متجاهله
وجـوده ! ، أخذله سقاره
ثانيه وطلع من البيت
للمُسميه "عمته" شرعا !.
-
طلع وركـب سيارته وتوجه
للـمستشفى الـي هـي فيه ،
وصـل للسمتشفى ونـزل
وتوجه لها ، شافها قاعده
على كراسي الأنتظار توجه
لها ونطق بـدون نفس : يـالله
قـومي أوصـلك لـشقتك .
أبتسمت بخبث مـن وراء
النقاب لـكن مثلت الحـزن
والأسـى وقالت: بنتي
يـا جراح بنتي !
كشر وقـال : شفيها ذي بـعد !
شرعـا : ****!!!
-
'
,,مها - فهد,,
دخـل للـغرفه الـي هـي فيها
وكـان النقاب منزوع عنها بس
بحجابها عشان كمامة الأكسجين
تـوصـل لها جلس على الكرسي
الـي جمبها وحـاول يلهي نفسه
عشان مـا يتأملها ، لـكِـن !
عـيونه تمردت وبـدأت بتأمل
تـفـاصيـل وجهها الجميلة
بِعُمق وسـرحان ! ، لكِـن
قطع سرحانه فيها صـوت !! .


...
يتبع

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت ٤٥ :

عـيونه تمردت وبـدأت بتأمل تـفـاصيـل وجهها الجميلة بِعمق وسـرحان !
-
قاطع سرحانه فيها صوتها الشجي ! طالعته مها بأستغراب : مـن أنـت؟ وويـن أنـا؟
تنحنح بخجل لأنها شافته وهـو سرحان بعيونها وتفاصيل وجهها الزاهيه ! : أنـا سواق أوبـر اذا مـا تذكريني
تسرب لعقلها كـل الـي صـار بينها وبين أمها قبل ساعات ! ورجعت عيونها للـحزن ثانيه ، لمح بعيونها اللمعه الحزينه المكسوره مـن أحب العالم لقلبها ! لكن سُرعان مـا أستوعبت أنها مـع رجُـل يظل غريب بنسبه لها ! طالعته بِحده وغضب: وأنـت وش جابك هنا ، وويـن أمي؟؟
مـا حب يقول لها أن أُمها رمتها على رجُـل غريب وفضلت راحتها على أنها ترافق مع بنتها لنص ساعه فقط ! : تعبت وراحـت لشقتكم
طالعته بحده : برضو مـا يفسر وجودك هنـا ، وش جابك؟
تنهد بقلة صبر : مـو لازم المهم تعالي نسجل لـك خروج
مها بعناد : لا لا أبيي أعرفف الحين مالي دخل وش جابك؟؟
تـأفف بغضب : شكل مـا فيك الا العافيه قومي
مها : تخسى والله مـا اقومم
طالعها بحده وغضب ونطق بهدوء : متأكده؟
بلعت ريقها بتوتر ولكن أستقعد رأسها يـوم أكتشفت أن مـا عليها نقاب ! حطت يدها على وجهها عشان تتأكد وخاب ظنها وصـار مـو موجود ، شهقت بصدمه وأخذت المخده الـي جمبها ورمتها عليه وهـي تقول : يييااا حيييوواانن !!
تجنب المخده وطالعها وطالعته وبعدها بثواني ثـم بـداء يضحك بقوه ، ناظرته بأستغراب لكن سُرعان مـا بـدت تضحك معه لكن قاطعهم دخـول جراح ! الـي وجهه مـا يـدل على الخير !!
-
عـنـ(ياسمين)ـد ؛
دخلت لغرفتها وأستلقت على سريرها تلحفت بالبطانيه وهـي تحاول النوم ! ، جلست تتقلب يمين شمال يمين شمال بعدم راحه والواضح أن النـوم مجافيها بسبب كثرة التفكير ! ، وأخيراً أستقرت على جهه وحـده أستلقت على ظهرها ونظرها مصوب لسقف سرحت شوي ثـم بدأت تحاكي نفسها "كانت هذي عادتها كل ليل تشكي لنفسها أوجاعها عشان تخفف على نفسها" : أصـلاً عادي خله يتزوج مـا همني
بعدين سكتت شوي وكملت بغصه : أصـلاً يعني رجـال الدنيا كثير يستاهل أزعـل عليه؟ ، لا طبعاً مـا يستاهل أبـن الكلب والله !
بعدين أخـذت طرف اللحاف وغطت وجهها وبـدت تبكي بصمت وقهر ! ، بعد ما هدت شوي قالت لنفسها :
يـا قلبي تعوذ مـن الهموم الحياة ... ونـام ،
على مهلك وّعمرك بيمشي على مهله !
عسا كـل ضيقه تنفرج مـع مدى الأيام ،
وعسا كـل صعبه بـأمر ربـي تجي سهله !
بعدها تنهدت بعمق ونامت ..


....

البارت ٤٦ :

الساعه ٣ الفجر , عند فهد وجراح!؛
دخل عليهم ووجه ما يدل على الخير ! ، لف على فهد وبصدمه : أنت وش جابك هنا ؟؟
فهد بذهول: أنت الي وش جابك
جراح سحبه من ثوبه لبرا الغرفه الي هي فيها ونطق بشك : أنت مسوي للبنت شيء؟
فهد وهو معفس حواجبه : وش تقول أنت وش أسوي يعني ، بعدين أنت وش جابك؟
جراح بعصبيه : أمها تكون عمتي بسرعه أنطق مسوي لهاا شيءء؟
فهد بصوت مرتفع نسبياً : لا طبعا وش بسوي ترها تكون بنت عمي بعدد الي يمسها يمسني !
شرعا بخبث ، مثلت بنبره باكيه وراجيه : لا لا يا جراح لا تصدقه ما نعرفه ذا وانا شفته بعيني يتحرش ببنتي والله !!
فهد طالعها بصدمه : وششوو؟؟؟
شرعا ببكى وهي تتسند على جراح بتمثيل : جراح يولدي جيتك ابيك تفزعلي أنا وبنتي ذا الي ما يخاف الله متحرش فيها وهي من الصدمه جتها سكته وربي ستر انها بسيطه ! ، ثم تسندت على الجدار وهي تمثل البكا بإتقان ! تقدم منها فهد وطلع لجراح بطاقه هويته الي تثبت أنه ولد عمها ! وقال بقرف:
والله مو حلال عليك الطيّب ..
مدينا لك يد العون وطلعتي فرعون !
ما ألوم عمي خالد يوم تركك وكرهك كنت أحسب البلى فيه لكن طلع البلى فيك وبأشكالك ما أقول ألا الله يعين بنتك عليك والله !
شرعا جن جنونها وهي تسمع كلامه خصوصاً أن موضوع "هجر زوجها" حساس بنسبه لها ومحد يدري عنه ألا مها وهي بس ! ، بدأت تهاوشه بصراخ مو طبيعي أبد لدجه الدكاتره طلعو من عياداتهم وقامو يطالعونها بأستغراب ! ، قرب منها جراح وطالعها بقرف من عرف أنها تكذب وقرب منها ونطق: يا عمه أستحي على وجهك الي تسوينه مو تصرفات حرمه كبيره ، بعدين اذا صدق فهد متحرش فيها بصفتك أمها ليه تخلينه يوصلكم لهنا ويجلس معها بنفس الغرفه؟ ولا بعد أصوات ضحكهم واصله لأخر السيب ! وبدال ما تتصلين على عمانها أو خوالها أو اي رجال محرم لها أتصلتي فيني أنا الي ما أصير لها شيء ولا هي حلالي للحين ! وزود متزوج بعد؟! تفسير التصرفات الي قاعده تسوينها أنك أم بايعه بنتك على رجال العالم وولا همك شرفها الي يمكن لو وصلت السالفه لأحد من الجماعه بيكون شرف بنتك على كل لسان بحكم أنها بنت شابه توها مبعد تزوجت قاعده بين رجال مو محارم لها؟ والمصيبه أن فيه خوالي موجودين يعني مالك عذر أنك ترمينها على علينا !
شرعا طالعته بلا مُبالاه : عالعموم هي بنت عمتك وملزوم فيها أنا بروح بتكسي ولا أبيها تجي معي ! هي من دخلت جت على الدنيا وحياتي متدمره ! ما أبيهاا تحمد ربها أني عيشتها معي للحين ! تدبر نفسها بمكان يشيلها هل ليله مرح تجي معي لشقه!


...


البارت ٤٧ :

_ "بليله قمرى عاتِمه وسما تبكي على الأقدار المحتومه بمكان آخر علينا ! , ليلة السبت الحزينه السَاعه الثانِيه عشر بَعد مُنتصف الليّل ٨/٩ مِن ديسمبر تعَالت أصوات الرعَد المُخيفه وأصوَات سيارات الأسِعاف والشرطه المُوتِره ! , أشتد المطر ورِجال الجينائات يحققون لحادِث أو قَد تكون جريمه !, فُتات زُجاج المتناثر بِكُل مكان !، الأرض ممُلوئه بالجثث والدِماءُ ! , بِوسط الشوشره أنمدت يدّ مغطيها السوّاد للِطفله الي بداخل السياره المُحطمه بِشكل كَارِثي ! للطفله الي ما تعدت ال٧ سنوات وشهدت موتَ أهلها وكانت هِي الناجيه الوحيده !، أنمدت يدَ لا تمُت لطَاقِم الجِنئات بصله وهو يحملها وعلى ثِغره أبتسامه مالها تفسير أو معنى !".
قامت ياسمين بقوه من سريرها وهي تتنفس بسرعه وتنتفض والعرق يتصبب مِن جبينها ! ، أخذت المويه الي جمبها بيد مُرتجفه وقامت تشربها بسرعه ! ، لها أكثر من خمس سنوات تحلم بذا الحلم والي كان مُقتطفات من الحادث الي تعرضو له أهلها وهي صغيره ! ، قامت من سريرها وتقدمت لدرجها وأخذت ألوانها المائيه ولوحه الرسم حقتها نزلت لتحت وطلعت للحوش جلست على الجلسات وثبتت اللوحه وهي تحاول ترسم الشخص الي يراودها بأحلامها !
-
,,شرعا,,
أخذت شنطتها وتوجهت لخارج المستشفى بحكم أن فيه سيارات أجره لأتوصيل تكون عند المستشفيات ! أخذت لها واحد وراحت ، بعيد عن فهد وجراح المصدومين من وقاحة شرعا وخبثها الي حتى أبليس مذهول من الي يشوفه ، كانت مها دافنه وجهها برجلينها وتبكي بضعف وهي تشوف أمها تطعن بشرفها قدام مسامعها وفشلتها عند العالم ! .
فهد وهو راحم مها : الحين من بياخذها ووين بتروح دام قليله الخاتمه ذيك طردتها من بيتها هل ليله؟
جراح : خلاص فهد أنت سويت الي عليك رح لبيتك وأنا بوصلها لبيت جدي مشعل
فهد بتنهيده : يالله فأمان الله
جراح : مع السلامه
طلع فهد وراح لبيته و في قلبه أسئلة مالها أجوِبه ! ، دخل جراح عليها وشاف دموعها ، هو عارف وموقِن أن مها مو نفس شخصية أمها الخبيثه وعارف أن كل الي صار قبل شوي مهي راضيه عنها ، بس الي مو عارفه أنها تكن له بعض المشاعر ! .
جراح : يالله قومي أوصلك
مها : يء يالله
طلعت معه لبرا وركبت السياره من وراء ، حطت إيدها على خدها وجلست تطالع الشباك ودموعها تنزل بهدوء وصمت بسبب أمها الي أحرجتها قدام الي تحبه وجرحت كبريائها وزود على كذا رمتها عليه كأنها مسويه شيء غلط ! ..
طوال الطريق كان الصمت هو الي متسيد الجو ! لكنها تشجعت ونطقت بغصه : ***


...


البارت ٤٨ :

طوال الطريق كان الصمت هو الي متسيد الجو ! لكنها تشجعت ونطقت بغصه: على فكره لا تخاف ترى برفضك ما أبي أدمر حياتك مع الي تحبها ! ..
طبعاً مها بكل حرف نطقته كان قلبها يتقطع لألف قطعه ! شعور أنك تتخلى عن شخص تحبه عشان شخص وتضحي بمشاعرك عشان سعاده الي تحب شعورر مؤلم لدرجه أن طلال مداح بنفسه تكلم عنه بأغنيته " أحبك لو تحب غيري " ! وشعور مها الحين ما ينوصف بالأسطُر ! ، ولا بالقصايّد ! ، وولا بكلِمات الأغاني ! .
جراح بتنهيده : يصير خير !
بعد نص ساعه من الطريق الي كان بمثابت سنين بنسبه لمها وصلو لبيت الجد ! ، نزلت ونزل معها جراح عشان يفتح لها الباب بالمفتاح الي معه لأن وبضنه أن البيت كله نايم ! ، دخلو لداخل الحوش وهم غير منتبهين للكيان الجالس ويراقبهم بعينان مُرهقه ومُتعبه !
مها : مشكور
جراح: العف..
قاطعه صوت سقوط مُجسم وما كان إلا لوحه ياسمين ! توسعت عيونها بصدمه وهي تشوفهم مع بعض لحالهم وراجعين بنص الليل ! وفكرها راح بعيد ! تقدمت لهم بِخطوات غير مُتزنه بسبب الإرهاق وقلة النوم !
سألته بصوت مهزوز ومخذول ! : وش تسوي معهاا؟
جراح وهو يطالع عيونها الفاتنه الي محاوطتها الهلات السوداء بسبب قلة النوم والضغوط الي جتها وراء بعض بذا الأسبوع ! منها سالفة عايض وكوابيسها الي ما تسمح لها بالراحه ! والحين سالفه مها ! ، ما تبي تخسر الشخص الي منحها الأمان من بعد تسع سنين! صحيح أنها كانت عايشه ببيت جدها لكن دايماً ما كانت تحس أنها غريبه معهم ! ، كثير من المشاكل صارت لها مع الأقارب ، وأصحابها بالمدرسه الي كانو ينعتونها ب" اليتيمه " ! ، والأوقات الي كانت ترجع فيها للبيت ولمعة الطفوله بعيونها مختفيه ومحد لاحظها ! ، وبعد ما لقت ملجأها والوحيد الي كان سند لها وأحتواها بحضنه من ذياب هل عالم ! وأقرب موقف يوم يساعدها من نايف والي لولا الله ثم هو كان يمكن تروح فيها ! وبرضو مع عايض ! وتعلقت فيه تجي وحده تحاول تأخذ منها سندها الوحيد ! ، كان ينعصف بوجدانها ألف شعور !
" خذلان ، قهر ، غيره ، إرهاق ! " .
وذول لا أجتمعوا بشخص واحد يمكن تسبب هلاكه ! ، لأنها تسبب لشخص ألف موته ! ويطلق عليها أسم "موتة الإنسان وهو حيّ" ! ، أنخذلت يوم شافت سندها الوحيد راح لوحده غيرها بضنها ! ، والقهر من مها ! ، والغيره لأنه سمح لنفسه يقرب لوحده غيرها ! ، وأخيراً الأرهاق من كل شيء ينعسف بوجدانها الحين ! .
جراح: أنتي الي وش مقومك للحين؟!
ياسمين: جاوبب على سؤالي !!


...


البارت ٤٩ :

عقد جراح حواجبه ونطق بإستغراب : أنتي الي وش مقومك للحين؟!
ياسمين بهدوء : جاوبب على سؤالي !!
إلتفت على مها وأشر لها تروح وبعدها لف على ياسمين بعد ما تأكد بأن مها دخلت ، حـاوط بيدينه الضخمه والخشنه وجهها الصغير الأبيض بقلق وهـو حاس بإرهاقها لكن الشيء إلي يجهله سبب حزنها وإنهيارها ، جاهل تماماً إنه هو السبب . .
تكلم بقلق وهو يتفحص ملامحها بأطراف أنامله القاسيّه : وشبلا وردتنا ذبلانه؟
رفع كفها الصغيره وهي تدفع يدينه إلي محاوطه وجهها بعنف ، وصرخت فيه : وخخر عنني !
إنذهل منها ومن غضبها الا مُبرر ونطق: وش فيكك؟؟
نطقت بعتب ممزوج بغيره طفيفه ودموعها ماخذه مجرها على خدها : أعـرف أنك تزوجتها وأنا حذرتكك وبعد فتره بتتناساني مثلهم أعـرف
جراح بأستغراب: وش تقولين أنتي أصحي !!
ياسمين ببكى : وأعرف أنـك مرح تكون معي بعدين
تقدم لها بخطوات لكن فاجئته بصارخها : لاا تقربب
وقـف وهو يطالع أنهيارها ومع كل دمعه تنزل من مُلقتيها ، كانت كفيله بأنها تشلّ حركته وتسبب بـ إنفطار قلبه وضعفه ، وقف حاير وهو مـو عارف يتعامل مـع غضبها وإنهيارها !
لكن فاجئته من مشت لـه بسرعه وهي تضرب بصدره وتدفه وهـي تقول بصراخ : روح ، روح معها اصلا مـا همني !
بعدين وقفت وهي تطالعه بوعيد مـن بين دموعها : بـس لعلمك أن حتى أنـا رحت مـن بين أيدينك فـاهــم؟
بعدين وقفت وهـي تطالعه : ياللهه روح لها روح ، أنـا بروح بطريقي وأنـت ضع بطريقك أنت وقليلة الخاتمه الي معك !
قرب منها جراح وسحبها لحضنه وجلس على الكراسي وهـي تحاول تقاومه وهي تبكي بإنهيار لكن سرعان ما أستسلمت بسبب يدينه الضخمه الي محاوطتها غير سامحها لها بالهروب ! هدأت وما بقت الا شهقاتها الناعمه تعلن عن حزنها ! ، بعد ما لاحظ هدوؤها قال: ما أدري وش فيّـك اليوم لكن تأكدي أن مافي القلب غيرك !
رفعت عيونها وحطتها بعيونه وقالت: والدليل؟
طالعها وهـو يمسح دموعها الـي تنزل على خدها برقه وقـال:
اسألي عيوني وهـي تجاوبك عني
عـن حبك وعـن شانك وعـن قدرك
مـا أعرف وش كثر حبك بـس انـي
عمري مـا حبيت احـد كثرك !


...


البارت ٥٠ :

ياسمين طالعته بعيونها البريئه الفاتِنه الي تذرف الدموع : صدق؟
جراح هز رأسه بالإجاب ، حطت رأسها على صدره العريض وهي تحاوط ظهره الكبير بيدينها الصغيره بضعف وهو بدأ بالتمسيد على شعرها الطويل الناعم وبعد دقايق غفت بحضنه ! شالها وتقدم بها لجواء البيت لغرفتها وسدحها على سريرها وهو يتأكد أنها متلحفه بالبطانيه زين سكر اللمبات وطلع ..
بسبه لمها الي كانت تشوفهم من شباك الغرفه الي هي فيها وعيونها تذرف الدموع بحراره ! لكنها مسحتها بعنف وهي تحاول تقنع نفسها بانه مو نصيبها وبأذن الله ربي يعوظها بشخص غيره ! أنسحدت على سريرها ونامت وهم العالمين على قلبها ! .
-
وبكذا أنقضى يوم مليء بالأحداث ومشاعر أنكشفت وصُدف رح تغير حياة البعض ! ..
-
في اليوم التالي , الساعه ١٠ الصبح ! ؛
صحت ياسيمن من النوم ورأسها مصدع قامت وغسلت وجهها ونزلت للمطبخ عشان تاخذ لها مُسكن وهي متناسيه أحداث أمس ! جلست على كرسي المطبخ واخذت لها حبه واكلتها ، لكن طلعت بوجهها مها كشرت بدون نفس لكن سُرعان ما تسربت لعقلها أحداث ليلة أمس ! طلعت من المطبخ متجاهله مها الي تراقبها بعيونها ! ، دخلت للحمام حطت إيدينها الناعمه على خدودها وهي تضرب نفسها بخفيف بعدم تصديق وخجل : بمووتت وش سوييتت أناا
ثم حطت يدها على ثغرها : أمبييهه الله ياخذني للجنه أفشلل أفشلل
بعدين سكتت شوي بعد ما أستوعبت أن جراح أعترفلها بعشقه لها وأنها نامت بحضنه ! : لا لا يمه أكيد حلم مصدق مصدق طلع عنده مشاعر والله
قاطع حديثها مع نفسها صوت طق الباب ! ، مها : ياسمين فيك شيء؟
ياسمين بدون نفس : لا
مها بلقافه : طيب وراك طولتي؟
ياسمين : مالك دخل
مها: اء طيب
جلسو بالصاله نطقت مها : أءم ياسمين
ياسمين تجاهلتها ، مها : ***
-
بمكان آخر ! ؛
قامت من النوم بروقان ونزلت لتحت تفطر
تميم بحنان : صباح الخير
أسيل أبتسمت : صباح النور
تميم : أمشي زينت لك الفطور
أسيل : لهلهله شعندك مدلعنا بهل أكل الحلو؟
تميم بفخر : شفتي كيف
ضحكوا مع بعض وبعدها بدأو ياكلون ،بعد ما كلو شوي نطقت أسيل بتردد: أمم تميم
تميم وهو مشغول بجواله بسبب عمله كمحامي معروف ! نطق بهمهمه : همم
أسيل : ممكن أروح لصديقتي اليوم؟
تميم : لا انا مشغول اليوم
أسيل بصدمه : لا لا تكفى تميم والله ابي اروح مشتاقه لها واذا على الي بيوديني عادي بقول لها ترسل لي سواقها
سكر جواله وحاوط يدينه بوجهها وقال بحنيه وخوف عليها : يا حبيبتي يا أسيل أخاف عليك تروحين مع السواق لحالك
مسكت يده وقالت برجى : ..


....

البارت ٥١ :

سكر جواله وحاوط يدينه بوجهها وقال بحنيه وخوف عليها : يا حبيبتي يا أسيل أخاف عليك
تروحين مع السواق لحالك.
مسكت يده وقالت برجى : تكفى تميم خلني أروح والله من زمان ما رحت لها ومشتاقه لها كثيرر.
تنهد بقله حيله وهو ما يقدر يرفض لأخته الصغيره طلب أبتسم وقال : خلاص روحي بس يا ويلك اذا ما رجعتي قبل عشر فاهمه؟.
أبتسمت بسعاده وهي تضمه بقوه : ااهه شككرااً ، أطلق أخوو بالدنياا وربيي.
أبتسم وهو يخربش شعرها بمزح ويقول بضحك : يالمصلحجيهه
أسيل بعبوس أسطناعي: تمممييمم شعريي الله ياخذك بالموت هجدته
ضحك وهو ياخذ شماغه ويقول : يالله عاد بروح للعمل مع السلامه
أسيل بحرص: دقيقهه تميم
تميم: سمّي؟
أسيل: متى بترجع؟
تميم : ما أعرف بس يمكن وحده كذا ليه؟
أسيل : لا ولا شيء يالله بيباي
طلع من البيت وسرعان ما أبتسمت وطلعت لغرفتها عشان تختار لها فستان حلو عشان سهرتها هي وليث !
~~
,,مها - ياسمين,,
مها : على فكره لا تخافين ترى ما قربت لجراح وولا شيء بس وصلني من المستشفى.
ياسمين أبتسمت لها بتسليك وجت بتتكلم لكن قاطعها صوت رجولي وخشن وما كان الا صوت جراح : يــا ولـد.
مها أول ما سمعت صوته رقت لغرفتها ، نطقت ياسمين بخجل ممزوج بِعتاب : أدخـل راحت.
دخـل جراح وهـو مبتسم ومعه باقـة زهـور فيها ٣٩ ورده من ورود الياسمين عقدت حواجبها بأستغراب لكن سُرعان ما تلاشى أستغرابها من مد لها الباقه وهو يقول بغزل : جمعت شملك مـع أشباهك الأربعين وش بغيتي بعد؟
أبتسمت وهي تاخذ الباقه ولفت نظرها علبه موجوده من بينهم فتحتها وما كان الا سلسال فاتِن من ذهب ناعـم مكتوب عليه "أتعلمين أنْ جمَالكِ فَـاق جمَالَ وروُدِ اليَاسمين؟" أبتسمت بسعاده وخجل وهي تضمه بقوه وقالت :
تلبسني إيـاه؟
جراح بإبتسامه أخـذ السلسال من بين إيدينها وهي أزاحت شعرها الأسود الطويل وأنكشف عُنقها الأبيض الجميل لبسه إياها وهـو يقول :
كـان فاتِن حتى أرتدتهُ فاتِنه ،
فأنست فِتنتها مالهُ مِـن جمال !
أبتسمت بخجل ولفت عليه وضمته بأقوى ما
عندها بعدين قال: هـاه بشري رضيتي؟
هزت رأسها بالإجاب وقالت : قرب بقولك شيء.
نـزل رأسه لها بسبب قصرها ، لكن فاجأته وهي تطبع قُبله ناعمه وبريئه على خـده وبعدها شرعت بالهروب بطفوليه وخجل.
~~
كل ذي الأحداث صارت تحت عيون مها الي كانت جالسه بالغرفه والباب مطرف وكل الي صار شافته عيونها الذبلانه الحزينه ! وشعورها كان نفس أغنيه طلال مداح "أحبك لو تحب غيري" ! شعور مؤلِم وحزين !.
-
,,أسيل,,
أتصلت على ليث بسعاده من موافقه أخوها الي بيندم عليها بعدين !
ليث: هلا.
أسيل : أبشركك.
ليث بخبث:


...


البارت ٥٢ :

ليث بخبث: وشـو
أسيل بفرح وغباء: أخـوي وافـق
ليث : الله زيـن
أسيل وهـي تمثل الحزن: بس ما فيه أحـد يجيبني لك
ليث : ولا يهمك أنتي أنا بجي أخذك أرسلي لي موقع بيتكم بس
أسيل بفرح: آهه أحبكك شكراً
ليث: يـالله مـع السلامه
-
السـاعـه ٧ اللـيل ! :
أسيل أرتبكت بريبه على حالها وخوفها مـن العواقب الـي رح تحصل لها لـو علم أخوها بالي تسويه وأنها رح تخون ثقته الـي عطاها اياها لكن حُبها لـ ليث تغلب على عواطفها وبضنها أنهم بس رح يشوفون بعض وبعدها كـل واحد يروح لبيته ! ، وقفت قدام المرآيا وهـي تعدل فُستانها الي كـان شـاد على جسمها بشكل جميل وشعرها الـي فيرته بشكل عطها طابع أنثوي ، وميكب ناعم ، لبست عبايتها وقفلت أزرارها بأحكام ولبست نقابها ونزلت لتحت وهـي تشوف ليث بأنتظارها ! ، ركبت معه وهـي تبتسم بأرتباك بسبب أنها أول مره تركب مع رجُـل بذا القرب ، أبتسم وهـو يطلع بكت دخان وياخذ لـه سجاره ويدخن وهـو يتفحصها !
شهقت بخوف عليه : ليث ترى الدخان مُظر ليه تدخن؟
أبتسم بأستهزاء وهو يتجاهلها ويكمل طريقه للأستراحه ! ..
وصلو للأستراحه بعد ساعه كامله طريق وكانت بعيده عـن الاحياء السكنيه جـداً منطقه ما فيها غير الرِمال والأستراحه الـي أصوات الموسيقى تسمعها من الخارج من كثر مهي صاخبه ! ، حست بنبضات قلبها تنبض بعنف بعد مـا حست بالخوف طلع ليث من السياره وفتح لها الباب وهو يمد لها يده عشان تطلع لكنها نطقت بخوف ! : ليـث أمانه المكان يخوف خـل نروح لمكان ثاني ينفع؟
ضحك وهو يقول بخبث : يـا بنت الحلال تعالي أنـا معك لا تخافين
أسيل أبتسمت وهـي تقنع نفسها أنـه ما يبي يظرها لأنه يحبها ولكن العكس صحيح ! ، طلعت من السياره وهـم كل مـا قربو خطوه صوت الأغاني تعتلي زياده ! ، دخلو مع الباب بعد مـا عرف ليث عن نفسه عند الحارس وطاحت عينها على عيال وبنات كثير يرقصون مـع بعض بدون حيـاء ! ، لفت لليث وهـي تقول بصدمه : لـ.. لييث شفهم كيف
سحبها ليث وهـو يبتسم لها بمحاوله لطمأنتها وقال : أسيل أفصخي عبايتك ترى عـادي
أسيل: لا شلون فيـه عيال كثير هـنا
ليث: عادي زي مـا ارسلتي لـي صورك وانـا ما احل لك يمديك تفتشين هنا صح؟
اسيل: بس انـا احبك وانت بتتزوجني بعدين ولا؟
ليث ابتسم لها بتسليك : اي صـح
اسيل : زعلت؟
ليث وهو يمثل الزعل: اي شـوي
اسيل : خلاص بفصخها ولا تزعل
بـدأت بنزع عبايتها وأنكشف فستانها الأسـود الجميل الـي مخصر جسمها بطريقه تلفت النـاظريـن مع روجها الأحمر القاتِـم وشعرها الـي مفير بطريقه مُغريه كانت أجمل الفتيات الـي بالأستراحه لدرجه عيون العيال الي هناك توجهت لها بنظرات خبيثه !


...


البارت ٥٣ :


لـدرجه عيون العيال الـي هناك توجهت لها بنظرات خبيثه ! ، أرتبكت وهـي تحس فيهم يطالعونها ونظرات ليث بعد الـي كـانت تتفحص جسدها بِـجُرأه جلست عند طاولات جمب بـار صغير وجلس جمبها ليث ومـد لها مشروب وهـو يقول لها :
بالعافيه ذوقيه تراه لـذيـذ
أسيل خذته وبضنها أنـه مُـجرد مشروب غـازي أبتسمت وهـي تشربه دفعه وحـده ! ، بعدها بدقايق بـدأ مفعول النبيذ يضهر عليها وبدأت بِـفعل حركات غير مُـتزينه والكـلام بكلِمات مُبهمه لـفت على ليث وهي تقول : ليثث بطني يعورننيي ، ثم بدأت تضحك بصوت عالي ، قـرب خوي ليث وهـو يقول : والله الـي معك مزهه كيف ضبطتها
أخـذت أسيل كـاس الماء الـي جمبها وهي تكبه عليه وتقول بضحك: يمه ليث شفه قاعد يغرق
وكملت تضحك بصوت أعلى ، مسح حـاتِـم وجهه الـي متغرق بالماء بعصبيه وطالع أسيل وكـان بيقوم عليها لولا ! ...
-
عـنـ(مها)ـد؛
بَعد مـا نامت ياسمين على الكنب حـق الصاله وهـي تطالع التلفزيون ، رقـت مها لفوق عشان تكلم جدها يقول لأمها تجي تاخذها لأن كـل ما دقت عليها يعطيها مشغول ! ، لكن صادف مُرورها على غرفة ياسمين الي بنفس السيب مـا قدرت تمنع نفسها من عـدم دخولها ! دخلت ولقت باقه الزهور على السرير وجمبها كرتون السلسال جلست على السرير وهـي تتخيل انـه لها فتحت العلبه وأنبهرت من جمال السلسال والجمله الي عليه ! قامت تتفحصه بحزن وهي تتخيل لو كانت ياسمين هـي ، وهـي ياسمين ! ,
لكن قاطع سرحانها صوت أقدام جايه وعلى طول حطت السلسال بجيبها بـخوف وبدون وعـي منها دخلت عليها جدتها يوم أنتبهت ان اللمبات مفتوحه لكن أنصدمت يوم شافت مها موجوده !
الجده مشاعل بشك : مها وش تسوين هنا؟
مها بربكه : أدور جوالي عشان انا وياسمين سهرنا هنا ، وبمحاوله منها لتغيير الموضوع قالت: على فكره جده ما كلمتك أمي؟
مشاعل: لا والله ليه؟
مها بحزن : مدري لاني ادق عليها ما ترد مدري شفيها
مشاعل بتنهيده: تعالي تعالي يبنتي
تقدمت لها مها وطلعو من الغرفه ,
مشاعل : أمك رجعت لديرتكم القصيم
مها بصدمه : شلون راحت وخلتني؟؟
مشاعل بتنهيده مم بنتها وأهمالها : مدري عنها بس انكانك تبين تقعدين هنا أقعدي
مها بـدأت دموعها بنزول من تخلي أمها عنها وبرضو مـا تقدر تقعد هنا بسبب انها كل ما شافت ياسمين وجراح مع بعض تتألم ! ، شكرت جدتها وأتجهت لغرفتها وهي تفكر بنفسهاومستقبها المجهول وهي تحس أنها كرهت أمها ولا عـاد تبي ترجع لها ، متناسيه السلسال الـي بجيبها !!!


...


البارت ٥٤ :

,,أسيـل - ليـث,,
كـان بيقوم عليها لـولا أن أسيـل أستفرغت عليه
بسبب أنـها أول مـره تَـثمل وبرضـوا شربته دفعه
وحـده وهـو مفعوله قـوي ! ، بعد ما أنتهت قامت تضحك وقالت : أوب بالغلط .
وكملت وهـي تضحك ويضحك معها ليـث! ،
نـاظـر حـاتِـم ملابسه الـي متغرقه بالقـيء
وهـو متقرف وكـان بيسفل بأسيـل لـكِن
سحبها ليـث وهـو يضحك بـقوه
ويقـول لحاتِـم: أمـانه خلاص خلها ورح خذلك
من ملابس مُهند وانا بتصرف بذي معليك .
طالعها حاتم وهي تطلع له لسانها بحركه طفوليه
منها لقهره وبـالفعل نجحت لأنه مـو طايقها ! ,
لـفت أسيـل علـى ليـث: شفيه خويك نفسيه .
طـالعها ليـث وسحبها لـلحمام وهـو يغسل
ووجها وبـسبب أنها مـا حطت الا ميـكب
نـاعِـم وبسـيط مـا أثـر المـاء عـليـه ,
أسيـل : ليـثث أبـي زيـاده .
ليـث: وش تبـين؟ .
أسيـل: أبي المشروب الي عطيتني اياه حلو .
ليـث أبـتسم لهـا بتسلـيك وهـو يسحبها
لسيب وكل ما تقدمو لداخل قل صوت الموسيقى ,
أسيـل : ويـن بَـنروح أبـي المشرووببب .
ليـث : تعالي معي بس أنتي ويصير خيـر .
مشوا وكـان بِـأخـر السيـب غُـرفـه ! ، وصـار الـي صـار ! ..
-
,,حـاتـم,,
راح لـمُهند وهـو منقهر مـن أسـيل ووده
يرجع يسفل فيها لـولا أنـه متقرف مـن نفسه !,
حـاتـم: مُهند عنـدك ملابس ؟
طالعه مُهند وقـام يضحك : الله الله طلعت بيبي توصخ ملابسك .
حـاتـم بقهر : مـو وقـت طقطقتك عندك ولا لاا؟ .
مُهند بضحك : الا الا شوف بدلاوب هناك .
راح حـاتـم يغير ملابسه وهـو يتوعد فيها !!

...
يتبع

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت ٥٦ :

انهارت بالبُكاء وهـي مـا تلوم ليـث كثر لومها لنفسها بأنها وثقت فيـه وطلعت معه ، كثير مـن صديقاتها حذروها والمعلمات الـي كانو يجون وينصحون البنات بشكل عـام بـأن المشاعر مـا تـأخذهم للحرام ! وأسيـل كانت دايـم تتحجج بـأن ليـث يحبها ومستحيل يضرها وبطبع ذا أعتقاد خاطِـئ لأن لـو كان يحبها صـدق هـل بيرضى فيها الـي مـا يرضاه على أخته؟ ليـه يرضى فيها أنها تطلع معه مواعيد بالحرام؟ ليـه يرضى أساساً أنها تكلمه بالحرام؟ لـو أنـه يحبها صـدق كـان صانها وصـار عزوتها وسندها وخطبها صـدق !
ولكن للأسف قلو الرِجـال وكثرو الذكور! .
ولكن الغلط مـو بس مـن الذكر حتى مـن الأُنثى المفروض ما تطاوع ذي الشكليات وتصدقها!
مسحت دموعها بعنف وبدأت تلبس ملابسها بـأهمال وميكبها الجميل خـرب وصـار حالها مُـزري ! حطت نقابها بأهمال وبيدين مُرتجفه ، طلعت لبرا واخـذت شنطتها المرميه على الارض ! ، ركبت معه بالسياره لكن سُرعان مـا ضحك بأستهزاء مـن شافها ركبت وراء ! فتحت جوالها وهـي تشوف مُكالمات فائته كثير مـن أخوها الـي يبحث عنها ! ، فـزت بخوف من تذكرته لكن سرعان ما أنتشلها صـوت ليـث وهو يعلن عن وصلولهم لبيتها !!
أسيل بخوف : لـ.. ليثث أخـوي بيجلدني
ليـث وهـو يطقطق بجواله : مشكلتك يالله أطلعي وعلى فكره الـي بينا انتهى لا تفكرين تتصلين علي ثانيه !
هـزت رأسها بالإيجاب وهـي تبكي طلعت مـن السياره ودقـت جـرس البيت وهي تبلع ريقها بتوتر فتحت لها الخدامه وتفاجأت يـوم شافت أسيـل قدامها ,
الخدامه : ويـن كنتي مدام بابا تميم في عصب كثير دور أنتي كلو وقت بس أنتي ما فيه موجود
سلكت لها أسيـل وهـي أبـد مو رايقه لها ، دخلت لجواء وهـي تشوف أخوها معصب وهـو يصرخ على الخـدم وما أنتبه لها ! ، قربت منه وهـي خايفه يكشفها وبرضو تحس بالخزيء مـن نفسها بعد الـي سوته وكيف أنها خانت ثقة أخوها الـي كـان بمثابة الأب والي عوضها عـن حنان أمها الي تناستهم وكـان لها عـزوه وسنـد ! وهـي أيش قدمت لـه بالمُقابِل؟
خانت ثقته ووطت رأسه بالأرض !
ألتفت لها تميم من شاف الخـدم يطالعونها أبتسم بفرح يـوم شافها وهـرع لها وهو يتفحصها ويتطمن عليها بخوف ,
نطق وهو معقد حواجبه من حالتها المُزريه وعيونها الي باين أنها كانت تبكي بقوه قبل لحظات ! : أسيـل يـا بعدهم وش فيك؟ وويـن كنتي؟
أسيـل مـا قـدرت تحط عينها بعينه بـدأت بالبُكاء وهـي تقول: ما سويت شيء والله ما سويت شيء
كشر تميم بعدم فهم:طيب محد قال لك شيء ليه تبكين؟
أسيـل : والله ما كنت أبي يصير كذا والله
تميم :ليه وش صار
أسيل: !

...


البارت ٥٧ :

تميم: ليـه شصار؟
أسيـل بربكه : مم مصار شيء .
همهم بعدم تصديق لكلامها ، تعلقت فيـه أسيـل وهـي تقول بأنهيار له: تميم أنت مصدقني صح؟ .
تميم بشك مـن أنهيارها وكلامها المُبهم : ايـه ايـه بس تعالي معي .
لكن سُرعان ما فـز مـن شافها تطيح على الأرض مُـغشى علـيها ! ، وشكوكه بـدأت تـكبر وتـكبر !! .
انحنى وهـو خايـف عليها وشـالها للغرفتها
وسدحها وبـدأ ينزع عبايتها وأنكشفت ملابسها الـي لابستها بأهمال وميكبها السايح ومُتدمر وشعرها الفيظوي كشر بـِعدم فهم مـن حالتها المُزريه !! مهيب بحاله وحده ترجع من بيت صديقتها ابد انتظر نـص ساعه وبـدت تفيق طالعها وقـال بجديه : غيـري ملابسك وتشروشي والحقيني تـحـت ! .
بلـعت ريقها وبـالفعل طبقت كـلامـه وراحــت تتـروش بـدأت بـفـرك جـسمها بـقوه وعُـنـف بـمحاوله منـها بتنظيف نـفسها مــن لمساتـه بقرف لدرجه أن جلدها حمر من قوه فركها لـه ! ودموعها أمتمجت مـع قطرات المـاء النازلـه مـن الـدش ! ، طلعت من الحمام ولبست لبس نظيف ونـزلـت لأخوها تـحـت ، كـان جـالـس على الكنبه ويـارقبها وهـي نـازلـه مـن الـدرج بِـهدوء ، نـزلـت وتقدمت للمطبخ وهـي تحاول قدر الامكان تتجنبه اخذت لها ماء وبدأت بشربه ليـن مـا انتشلها صـوت تمـيم وهـو يناديها ! ,
أرتبكت وهـي تـرد : وش تبي .
تمـيـم : أجلسي قـدامـي .
أسيـل : مـا ابـي .
تميم بحده وصوت عالي :أسيـلل
مـا أبي أعيـد كلامي خلصيني ! .
بلعت ريقها بتوتر وجلست قدامه :
هاه أخلص شتبي؟ .
تميم بـجديـه: أسيـل ويـن كنتي؟ .
أسيـل : قلت لك عند صديقتي.
ضرب الطاوله بقبضه يده بقوه وهي فـزت بخوف وبدأت ترتجف ، تكلم وهـو يرص على اسنانه: انا سائل كل صديقاتك وولا وحده قالت انك عندها خلصيني وين كنتييي؟؟ .
-
,, ياسمين ,,
قـامـت من النـوم ورقبتها تـألِمها بسبب نومها على الكنب ! ، راحت لغرفتها ولبست فستان ريفي بسبب أن زوجه عمها ساره بتعزم وحده من معارفها من زمان ما شافتها وتبي تعرفهم عليها ، خفيف لونه أبيض وعليه زهور صغيره بالون الأزرق ومفتوح من عنـد صـدرها بطريقه لطيفه وغيـر جريئه يـوصـل لنـص ساقها لكن عيبه أن فيـه فتحهه بـالفستان توصل لنص فخذها ! جدلت شعرها الطويل بطريقه ناعمه وبعض الخصلات البسيطه طايحه على ووجها بشكل ناعم وحطت روج لحمي ناعم كان شكلها لطيف بطريقه جميله ! تذكـرت السلسال الـي جابه لها جراح وحست انه بيعطي طابع جميل على الفستان تقدمت لسريرها عقدت حواجبها وهي تشوف العلبه مفتوحه !!


...


البارت ٥٨ :

عقدت حواجبها باستغراب من شافت
العقد مو موجود بدأت تبحث عنه بكل
نقطه بغرفتها بقلق تجمعت الدموع
بعيونها يوم ما لقته طلعت برا لجدتها
مشاعل وكانت مها موجوده بالصاله ,
ياسمين بقلق: جده شفتي وين سلسالي؟ .
مشاعل : لا والله بس عجلي عشان
نروح لبيت خالك سلطان تأخرنا .
وقع الكلام هذا على مسامع مها الي
تذكرت دخولها لغرفة ياسمين والسلسال
الي دخلته لجيبها ! ، ركضت سريع لغرفتها
وبدأت تبحث بين ملابسها البطلون الجينز
الي كانت لابسته أمس لكن للأسف ما لقته!
لفت وشافت سلة الغسيل حقتها مو موجوده
طلعت لبرا وطلعت بوجهها الشغاله ! ,
مها : جابك الله تعرفين وين سلة
الغسيل الي كانت هنا؟ .
ميري : أنا فيه غسل
ملابس أنتا اليوم صباح .
مها بغضب : ليه غسلتيها
بدون ما تقولي لي؟؟ .
ميري : والله انا مافي
معلوم مدام .
تجاهلتها ومشت بسرعه لغرفة الغسيل
فتحت الغساله وقامت تبحث عن البطلون
الي كانت لابسته أمس بتوتر ، تنهدت براحه
من شافته بينهم سحبته وقامت تبحث بين
الجيوب ولكن .. ما كان للسلسال أثر ! ,
مها بتوتر: يربي هذا وين راح .
طلعت واقمت تدوره بين الممرات
لكن تناست تبحث بأرض غرفتها !! ,
تنهدت بتعب من كثر بحثها وهي تحس
انها سبب ضياعه وضميرها مأنبها ودها
تقوم وتقول لياسمين انها هي الي ضيعته
بس تخاف ان المشكله تكبر وتكبر
وهي مو ناقصها مشاكل ووجع رأس ! ,
,, ياسمين ,,
خجلت من نفسها ومن تصرفها الطفولي
بأنها ضيعت السلسال وهو مبعد عدى
عندها يوم بس ! وخاصه انها الحين
بتروح لبيت خالها سلطان أبو جراح
ويمكن يشوفها ويسألها عنه
وش بتكون جحتها ؟ , قاطع سرحانها صوت
جدتها مشاعل وهي تناديها : ياسميينن
يالله تأخرناا أمشي .
ياسمين : جايه جايه .
نزلت مها وطاحت عيونها عليهم
وهم لابسين عباياتهم وباين بيطلعون ! ,
مها : وين بتروحون .
مشاعل : بنروح لبيت خالك
سلطان تبين تجين معنا ؟ .
مها : لا والله عندي مُقابلة عمل .
مشاعل : مشاء الله اي عمل؟ .
مها : مدري بس ما ودي أرجع لأمي
للقصيم أبتوظف وبعدين بكمل دراستي بالجامعه .
مشاعل : زين الله يوفقك .
مها : آمين .
مشاعل : يالله مع السلامه .
طلعو من البيت وتوجهو لبيت سلطان ! ، دخلت ياسمين وهي تشوف حريم غريبات
عليها وساره فرحانه فيهم وتسولف ومبسوطه ،
بدأت ياسمين بنزع عبايتها وحجابها وعيون
النِساء توجهت لها قامت تسلم عليهم
وكل وحده تهلل من جمالها ! ,
نُهى : بسم الله عليك يا ياسمين وارثه من أمك المرحومه كثير لدرجه أول ما دخلتي حسبتك هي !.


...


البارت ٥٩ :

,, مها ,,
بعد ما طلعو مـن البيت رقـت لـفوق
أخـذت عبايتها ولـبستها طلعت لـبرا
وهـي تسأجر تكسي وتشوف اللوكيشن
الي يأدي للشركه الي قدمت فيها كعمل
مساعِده لِـنائب الرئيس فيها ! ,
بعد نص ساعه طريق وصلت للشركه ،
طلـعت مـن سياره التكسي ووقفت
مذهوله من كبر الشركه وشسعها ! ,
مها بذهول : امـا بشتغل هنا ؟! .
دخلت لـجواء وتوجهت لمكـان
الاستقبال حـق الشركه وسألت
عن مكان المُقابله ودلتها الموظفه
للـمكان , دخلت للمُقابله وبالفعل
تـم قبولها بسبب نسبتها العاليه بالثانوي ! ,
الموظفه صافحت مها وقالت بأبتسامه :
مبروك تـم قبولك بالشركه وعملك بيبدأ
من اليوم رح تكونين سكرتيره لنائب
الرئيس ويده اليمنى الي بيجي بعد
شوي مكتبك رح يكون قبال مكتبه
واي خطاء يمكن يتسبب بفصلك
بسبب ان شغلتك دقيقه مره ولازم
تركزين فيها وبس والله بـأذن الله
تكون خير وظيفه لك .
مها : مشكوره .
الموظفه : العفو .
راحـت مها لمكتبها الـي دلته عليها
الموظفه وجلست فيه لين ما قطعها
صـوت التيلفون الـي بالمكتب يـرن
ارتبكت شوي وردت ! ,
مها : أهـلاً .
نائب الرئيس : أهلين ، جيبي لي قهوه سريع .
مها : أبشر .
راحـت وأخذت قهوه من الكفتيريا
وأخذت له قهوه وتوطهت لمكتبه !
خـذت شهيق وزفـير عشان تـهدي
نفسها وبعدها بدأت بدق الباب ! ,
نـائـب الرئيس : أدخـل .
فتحت البـاب ودخلت وطاحت
عينها على أسمه المكتوب على
المكتب **** ! ، وطاحت منها
صينيه الـقهوه بـصدمـه !! .
~~
,, ياسمين ,,
ياسمين : الله يرحمها
بعدها جلست بـملل مـن سـوالـف
الحريم الكبار المُمِله قامت وتوجهت
للـمطبخ عشان تاخذ لها مـاء يرويها
لكـن قاطعها أذرعه الكبيره الـي
حاوطتها من وراء وصوته الخشن
وهو يقولها : وشجابها الحلوه هنا ؟.
ياسمين بخجل : لا بس جيت أشرب
ماء.
لفت نظره عنقها الي كان يخلو من
العقد الـي جابه لها ! ,
جراح : وين السلسال الي جبته لك؟ .
ياسمين بربكه : ما يناسب مع الفستان .
همهم بعدم اقتناع لكن قاطع صوت امه
وهـي تناديه للمجلس ! ,
راح لها وهو يشوف أمـه مع واحد ما بين
الثـانوي والجامعه بدون عبايه وباين أنها
فرحانه فيـه !! ,
بعد مـا طاحت عينه بعيون الولـد وتذكر
مـلامح وجهه قـال بغضب عـارِم ! :
الخسيس ذا وش جابه وبعدين وراك منتي
لابسه عبايتك ؟؟؟ .
ساره : ***!!


...


البارت ٦٠ :

راح لها وهو يشوف أمـه مع واحد ما بين
الثـانوي والجامعه بدون عبايه وباين أنها
فـرحـانـه فيـه !! ,جراح بِـغضب عـارِم ! :
هـل خسيس وش جـابـه وبعديـن
وراك منتـي لابـسه عبـايـتـك؟!!
ساره : ايـه ما قلت لك ذا ولد جيرانا
يـوم كنـا نسكن بـالديره مـا تذكره؟
جـراح بـاستغراب : لا
ساره : اي يمكن عشانك كنت صغير
على العموم أمه كانت صديقتي الروح
بـالروح عشان كذا رضعنا عيال بعض
والحين بينتقلون للبيت الي جمبنا ! ،
ثم كملت بفرح وسعاده : يالله الحين
سلم على أخـوك بالرضاعه عايض !!!
أبتسم لـه عايض أبتسامه خبيثه تدل
على نيته الشينه ! وقرب منه ومد له
يـده وهـو يـقـول بِـخُـبث : مـا ودك
تسـلـم عـلـى أخـوك؟
مـد جراح يـده وتصافحو لكـن جـراح
ضغط على يد عايض بقوه وقرب رأسه
مـن أذن عـايـض وهـو يقول وهو يرص
على اسنانه بقوه : بَعدي الي سويته ذاك
اليـوم لأنـك مجرد بـزر بــس أنكان فيكك
خيـرر جـرب تعيدها مره ثانيهه ! .
ثـم تـرك يـده وطلـع مـن الغرفه
الـي كـانـو فيها بِـغضب شديد ! .
-
,, أسيـل - تميم ,,
تميم : كلمت كل صديقاتك وولا وحده
قالت انك عندها خلصيني وين كنتي؟؟
أسيل بربكه : ما تعرفها أنت لأنها كانت
صديقتي من المتوسط ومن زمان ما شفنا
بعض ونمت عندها ونسيت اقولك اسفه .
خلل يدينه بشعره بعدم تصديق لها ولكن
حاول يتغاضى عن الموضوع لأن مو خاطر
على بـالـه أنها يمكن تطلع مـع عيال وكذا
وزود على ذا أخـذ شرفها !.
(ملاحظه، عايض هو نفسه الي طب على بيت ياسمين وطعن جراح)


...

البارت ٦١ :

,, مها ,,
فتحت البـاب ودخلت وطاحت
عينها على أسمه المكتوب على
المكتب "فهد محمد آل إبراهيم" ! ،
رفعت عيونها عليه والي زادها صدمه
انـه نفسه حق اوبـر وبرضو يكون ولد
عمها محمد ! شهقت وطـاحـت منها
صينيه الـقهوه بـصدمـه !! .
رفـع عيونـه وهـو بالبدايه مـا
عرفها بسبب انها لابسه نقاب
وتـكلـم بـحـده رجـولـيه :
شبـلاك منصدمه؟ ذي اولها
بالوظيفه تكسرين الكاس بفهاوتك ؟ .
مها بربكه : آسـفه بجيب لـك ثـانـي .
فهد اخذ الاوراق الي جمبه بعجله :
مـا فيه وقت الأجتماع بيبداء الحين
نـادي العامل خـل ينظفه والحقيني بسرعـه .
طبقت الكلام الي قاله والحقته ودخلت معه
قاعه الاجتماع وهي تشوف طاوله اجتماعات
طـويـله وجالسين حوالينها رجـال ولكن لـفت
نظرها الرجل الي ناهز ال ٦٠ من عمره جالس
عـلـى رأس الطاولـه واللـوحه التعريفيه الـي
قـدامه مكتوب عليها " خـالـد آل إبـراهيم " !
-
,, ياسمين - جراح ,,
طلـع من البيت الي كـان فيه بغضب شـديـد
وهو كله غضب من عايض وكان حالف اذا
هدت الامور يـدوره ويسفل فيه ولكن الحين
صـار أخوه بالرضاعه ! وبرضو بيسكن بنفس
حارتهم ! زمجر بِغضب من مجرد التفكير فقط ! ،
بعدها طرى على باله ان الحين بالبيت يـاسمين
وهـو موجودين لحالهم وعلى طـول لـف
بـالسياره ورجـع لبيتهم ودخل المجلس !
.
عنـد ياسمين ؛
بعد مـا روت نفسها نادتها سـاره وقالـت :
ياسمين روحي ودي القهوه لرجال وسلمي
على خوالـك مشتاقين لـك بس البسـي
عبـاتـك لان فـيه رجـال اغـراب ! .
همهمت لها ياسمين وبالفعل لبست
عبايتها وتلثمت ودخلت عليهم لكن
رجفت وهي تشوف عايض موجود وهو
الـي بـدوره ابتسم لهـا ابتسامه خبيثه
تقدمت وحطت القوه وجت بتطل لكن
نادها خالها مسفر : وين رايحه يبنتي أمشي
اجلسي مشتاقين لـك .
أبتسمت بربكه من نظرات جراح المُخيفه لها !,
ياسمين : لا يـخال والله ينادوني الحـريـم بعدين.
ابتسم لها مسفر وسحبها وجلسها جمبه وطـبعا
بـما انها كـانـت لابـسه لـبس قصير والعبايه يـوم
سحبها مسفر أنفك الزرين الـي تحت فا أنكشفت
قدمها البيضاء والفاتنه وطبعا نظرات عايض
لأقدامها الي مـا انتبهت لها كـانـت كفيله لتثير
غضب جراح !! .


...


البارت ٦٢ :

,, مها ,,
بلعت ريقها بتوتر مـن شافت أبوها جالس
قدامها ومـو عالم فيها والتفتت لباقـي الرجـال
الي على الطاوله وهـي تقراء اللوحات التعريفيه
حقتهم بـرجفه ولكن لفت نظرها لوحتين عليها
اسماء "جسّار خالد آل إبراهيم" ، "تركي خالد آل
إبراهيم" ! ، تجمعت الدموع بعيونها وهـي تشوف
أخوانها الي مـا قـد شافتهم بحياتها ! وولا قـد
سمعت خبـر ، بـس الشـيء الوحيـد الي كانت
تعرفه عنهم هـو أساميهم ! ، قـرأت باقي اللوحات
وهـي تشوف أسامي باقي الرجال وما كانو الا
عيال عمها حمد المرحوم وفهد يكون رابعهم ! ،
حطت إيدها على نحرها وبدأت ترتجف بخفيف
لـف لها فهد بعد ما لاحـظ توترها وحالتها الغريبه
ومو بس هـو جميع الرجـال ومساعدينهم الي
بالقاعه لاحظو توترها ! وحتى ابوها بنفسه الي
مـو داري أن بنته الي ساحب عليها تقف على
بعد خطوات قليله منـه ! ,
خـالـد بقلق : فيـك شـيء يـا بنتي؟ .
فـزت لصوته الي فقدته مـن سنوات وحنية الأب !
حتى لـو كان الـواقع أنه سحب عليها هـي وأمها
قاسـي ويقهر ! إلا أنها فاقده حنان الأب والسند
بحياتها ! ولـو أبوها رجـع وأعتـذر بتسامحه! ،
هـزت رأسها بالـنفي بتوتر وبالفعل بعض الدموع
الحزينه نـزلت على خدها من تحت النقاب ! ,
لفت على فهد : لـو سمحت ممكن أطلع؟ .
هـز رأسه بالإجاب : تفضلي .
طلعت لـبرا ودخلت الحمام طلعت حبـوب
الإكتئاب حقتها وبلعتها لعـل وعسى يخـف
الألم الي بصدرها ! وبعدها أطلقت العنان
لـدموعها بالنزول بحرقه وألـم ! ..
-
,, جراح - ياسمين ,,
وطبعا نظرات عايض لأقدامها الي مـا انتبهت
لها كـانـت كفيله لتثير غضب جراح !! .
قـام من مكانه وهـو يحاول يتمالك أعصابه
وما يقوم عليه توجه لياسمين بخطوات ثابته
وهـي فـزت بخوف سحبها من يدها ونـطق
بـحدّه : ياسمين يبونها الحريم أظنكم سمعتوا !.
وطلعها لبـرا ولـف عليها بغضب :
أنتي وش موديك لهم؟؟ .
ياسمين بخوف : والله أمـك قالت لـي أودي القهوه لكم ما دريت انه موجود والله .
مسكها مـن جذعها وقربها لصدره بغضـب :
وحتى لـو مو هو كيف تطلعين للرجاجيل
وانتي لابسه هل لبس القصير ومتلثمه
وشعرك طالع كييفف؟؟؟ .
رجفـت بخـوف من صرخته بحكم أنـه مهما
كـان حنـون يضل شكله لا عصـب مُـرِعب
وخـاصه عيونـه الحـاده اذا حمرت وفكـه
الحـاد لا شـد عليه يطلع "مُـرِعب" بمعنى
الكلمه ! : جراح لا تعصب تكفى والله سكرت عباتي .
فكها بعنف وهـو يردد بغضب : قال سكرتها قال.
ومشى من عندها ورجـع لمجلس الرجـال !!.


...


البارت ٦٣ :

رِجع لمجلس الرجَال وهو بقمه غَضبِه وجلس
معهم بِـهدوٓء ألـتفت لـه عايض وقـآل بِخُبثٍ :
جراح شفيك منفس؟ مُوٓ فرحان بشوفة أخوك؟.
أخذ جرآح نفس عميق وهُو يحاوِل يكبت غضبِه لا
يقوم عليه ! : من زين خشتك عشان ما أنفس يعني؟
تنحنح ابو جراح “سلطان” بغضب مـن ولده ثم نطق
أبـوٓ عـآيـض : يـالله عـاد فـأمـان الله.
سلطان: وينكم تو الناس اقعد ما بها شيء؟.
أبو عايض"حمد" : لا والله تأخرت على بناتي
بالسوق يبي من يرجعهم سلطان : يالله أجل فأمان الله
نطق عايض بلقافه : يـبه أنـا بنام هل ليلة هنا مع أمي
ومنها بعد أبـي اقعد مَـع ليـث وجراح مِـن زمان عنهم
سلطان : أيـه والله خله هنـا .
حـمـد : خـلاص أجــل بـأمـآن الله مـع السـلامـه .
وبِالفعل طلع لبرآ وترك عايض يبات هل ليله هِنا !
-
,, يـاسمين ,,
بعد ما طلع من عندها توجهت لعند الحريم وهي
تبي ترجع لـبيت جدها بحكم أنّ مـالها بسوآليف
الحريم الكبار ، وبالفعل توجهت لجدتها وسألتها
لـكِـن صـدمتها بِـردهـا !.
ياسمين: جده أمانه طفشت ممكن أرجع للبيت؟
مشاعِـل : لا مـا تقدرين فيـه عُمآل هِناك يزينون
الأصنصير الي خرب والبيت كله حوسه بنام هل ليله هنا !.


...


البارت ٦٤ :

,, مها ,,
بعد ما أكلت حبوب الإكتئاب حقتها هدأت
شـويّ لكن الغصه والقهر للـحين متواجِـد
بِـأعماق صدرها ! مجرد أنـك تتخيل فِـكره
كره أمك لك الي المفروض أنها تكون منبع
الحنان ! وتخلي أبوك عنك ورمايته لك وهو
المفروض يكون الملجأ من الأمان ! وأخوانك
الي المفروض يكونون سنّد وعزوه لك ! عايشين
حيـاتهم ويمكن أصـلاً ما درو بوجودها ! شعـور
مؤلم ومُوجِع جداً وذا الشعور ما يقدر يتصوره
أو يحس فيه الآ الي قد عاشه صدق ! ، مسحت
الدمعه الي أنسابت على خدها بغصه وتوجهت
أقدامها لِمصعد الشركه عشان تروح لسطحها ! .
-
,, أسيل - تميم ,,
بَـعـد ما أنتهى نقاشهم رجعت لِـغرفتها برجفه
وجلست تصلي والدنيا ضايقه فيها وهـي تدعي
على ليث من كل قلبها وأن الي صار فيه ربي يرده
بأكثر وحده يتعلق فيها ويعشقها يشوف فيها الي
سواه فيها وأكثر ! ومع كل كلمة قالتها كانت تنزل
من عيونها دمعه حزينه من الي حصل لها من أكثر
شخص حبته وعزته بقلبها ! ، أنتشلها من دعائها
وتفكيرها صوت طق الباب وبالطبع ما كان الا تميم ! ,
أسيـل : نعم؟ .
تميم : جدتي يتجي بعد شوي تجهزي .
أسيل بنفسها : يالييل مـوٓ ناقصني الا
هل عجوز وتكمل علي ! .
فـصـخت حِـجـاب الصـلاة وبـدأت
بتغيير ملابسها لملابس بيت مرتبه .
-
,, جراح - عايض ,,
بعد ما طلع أبو عايض حمد وراح أبو جراح
سلطان يوصله للـباب ألتفت لجراح عايض
وهـو يقول بلعانه : ايـه ويـن ليث ما شفته؟ .
جراح بغضب : يرجال أنت ما تستحي على
وجهك؟ طـاب على حرمي ولـك عيـن
تقعد هِنـا يالخسيس ! .
عايض بتمثيل للبرائه : وش
عـرفـك أن الـي طـاب أنـا؟ .
مسح صفحه وجهه بغضب وقرب منه جراح
ومسكه مِـن ياقته وهـو يـرص على أسنانه
ويتكلم بِـغضب ! : أنـت عـارف أن الـي
ناط أنت لا تسوي خبل وما تعرف وعارف أن
قعدتك هِـنا هل ليله ورها بلى بس أسمع يا عايض علـمً يوصلك ويتعاداك أنك لو قربت
من حرميّ ولا لو شفتك بس تتلفت عليها
بتشوف شيء ما يسرك يالخسيس فاهم؟؟ .
عايض : وش فيك أكلتني طيب خلاص
ناظره جراح وطلع من المكان الي هم
فيه ويوم تأكد عايض من خروحه قام
يضحك بقوه ونيته كلها خبيثه !.
-
,, ياسمين ,,
ياسمين : لا يجده مو منجدك والله طفشت
ياخي تكفين خل نروح اي مكان تكفين ! .
مشاعل : والله عاد شنسوي كم مره
قلت لجدك ما يستعمله ويطنشني
لين خرب شسويله روحي تفاهمي
معه هو السبب .
تنهدت ياسمين بقلة حيله من عرفت
أن ما فيه أمل يرجعون للبيت وجلست
على جمب لين ما غفت من سوالفهم المُمِله !


...


البارت ٦٥ :

,, ليث - الساعه ٨ مَساءً ,,
رجـع مِـن عَـنـد أسيـل وتوجه لأستراحـه
أخوياه وطبعا كان حاتم موجود معهم ! ,
ليـث : السـلام عليكم .
حاتم : ايـه ما قلتنا وش صار
على حبيبتك الماصونه ؟.
ليث بضحك : زي الي قبلها
يعني وش الي بصير يعني ؟.
مهند بضحك وبطقطقه :
حرام والله أحـسها على نيتها الضعيفه .
ليـث : لا تقنعني زي غيرها لـو أنها
شريفه صدق كان ما جت معي أصلاً .
مهند : أقول خل عنك الهياط وتعال
شـف وزعتلك أوراق بـلوت يالله.
ليث : يالله جايك جايك.
-
,,ياسمين,,
فآقت من نومهآ على همهمات أحد جمبها !
فتحت عيونها والرؤيه عندها مغبشه بسبب
أنها توها قايمه من النوم ، لكِن شهقت بِذعُر
أول ما أنحطت يد خشنه على ثغرها ! توسعت
عيونها بعد ما شافت الصاله الي كانت كلها
حريم ما فيها ولا وحده ! وقدامها عايض وهو
يطالع أقدامها البيضآء وفخذهآ الي باين منه
قليل بسبب الفتحه الموجوده بالفستان بخبث
الي ما قدر يقاومها أول ما مر على صاله الحريم
وهو يشوفها نايمه مثل الملآك ! ، بعدت يده عنها
بالقوه وأحذت المخده الي جمبها ورمتها عليه
وهي تصرخ وتقول : بعد يدك عني يوصخ يقذرر .
قرب منها مره ثانيه بهدوء خوفها وهي ترجع لوراء
عشان تهرب وتروح لأم جراح لكن كان أذكى منها وأول
ما حركت أقدامها مسكها مع كفها وقربها له ودفن
وجهه بعنقها الأبيض وهو يتلذذ فيه ويوم
لآحظها بتصرخ الجمها بقبله على ثغرها !!! .
-
,, جراح ,,
توجه لأمه بعد ما طفش من الجلسه لحاله
والودّ ودّه يروح لآكِن أمه جآبرته يقعد مع
عايض الي أختفى من ساعه وبظن جراح
أنـه طفش ورجع لبيته بحكم أن الجلسه
بينهم كانت كلها صمّت ! ,
جراح : يمه خلاص خليني أروح تكفين .
ساره : أقـول أنثبر هنا وخل الدلع عنك
أخوك جاء وأنت من زمآن ما شفته
كذا تستقبله؟ حتى أبوك مشتكي منك يالعاق !.
جراح بصدمه : أفـا يالغاليه أنا عـاق؟؟.
ساره : عـاق ونص بعد ! ، ألآ شف لي
ليث أخوك وينه أدق عليه ما يرد؟.
جراح : أبشريّ.
طلـع مِـن عندها وتوجه لباب الحريم الي يكون
بنفس السيب الي فيه صاله النِساء المكشوفه !
عشان يطلع ويشوف ويـن أختفاء ليـث وبالفعل
بدأت أقدامه بالتحرك لهناك وطاحت عينه عليهم
وهـم بالوضع الحميمي هذا !!! .

...

يتبع

روايات رُوح نجد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت ٦٦ :

,,مها,,
توجهت أقدامها لمَصعد الصعود وبالفِعل دخلت له وضغطت على الزّر الي يوجهك لسطح الشرِكه ! وكانت أبواب المِصعد بتتقفل لكن باغتها يد فهد الي انمدت ودخل معها لجواء ! فـزّت بحُكم أن عيونه طاحت على الـدور الي طلبته ! رفِـع
عيونه لها بِـأستغراب بحُكم أن ذاك الـدور بس فيه السطح حـق الشركه ! لكن سُرعان ما رفـع عيونه عنها مـن وصـل المصعد للـدور الـي طلبه وخـرج ! ، تنهدت براحه بأنـه ما عرفها والواضِـح أنـه للـحين ما شـاف أوراقها وذا السـبب الوحيد الي يفسر عـدم عُلمه بِها ! ، وصـل المصعد لدور الي طلبته وتقدمت أقدامها لـ خارِج المصعد وطلعت لسطح الشرِكه فصخت حِجابُها بِحُكم أن ما فيه أحد متواجِد بهلمكان وبدأ الهواء يلفح وجهها والدموع متحجره بمُلقتيها ! أحـذت جوالها وأتصلت على صديقتها الـي كانت بمثابة
الأخـت لها طـول هسنين ! ضغـطت على أسمها
وما مرت ثواني الآ وردت وبدأت دموع مها بالإنهِمار !,
نوره : بسم الله وش فيك؟.
مها ببكى : اليوم شفتهه.
نوره : شفتي ميـن؟.
مها : شفت أبوي !.
نوره: كذابهه.
مها بإنهيار : تخيلي شفته جالس على مكتبه بكل
صحه وعافيه وعنده من المال الي يكفي لعلاج
مرضي وتدرين وش الي يقهر زياده؟.
نوره: وشو؟.
مها ببُكى : تخيلي جالس وحوالينه عياله ويبتسم
لهم بحنيه وطيبه وانا حرمني منها !!.،شفقت نوره
على حال صديقه عُمرها مها المُزري لكن قاطعها
نطق مها بجديه بكلمه صدمت نوره !,
نطقت مها بنبره بارِده : نوره أنا أبي أموت !.
نوره : بسمّ الله عليك يقلبي وش ذا الكلام؟؟.
كانت نظرات مها مُجهه لسور السطح بنظره
بارده وحركت اقدامها للسور بخطوات خاليه
من الحياه ! : لا صدق والله أبغى أموت !.
نوره بحزن : لا تقولين هلكلام أنشاء الله ما يجيك .
مها : لا عادي إذا ما جاني أجيبه بنفسي !.
نوره نطقت بحزم : مها ركزي معي.
مها : هممم؟
نطقت نوره بجُمله ألجمت مها! : أنتي لازم تنتقمين !!.


....


البارت ٦٧ :

,,جراح,,
فزّ قلبه وأنفطر للمظر الي طاحت عيونه
عليه وتمنى أنه ما جاء وشافهم بهل منظر
لأنه يطعن بقلبه ألف طعنه ! وبتفكيره أن
ياسمين تخونه وذا الشيء الي عور قلبه ! .
أما هي فطاحت عيونها عليه وهي تشوفه
يطالع المنظر بصدمه وباين من عيونه أنه
يتألم ! وعيونها تذرف الدموع وجسمها
يعلن عن خوفها من الأثنين الي قدامها
بحيث أنه بـدأ بالإرتجاف بِـقُوه وعايـض
للحين ذايب بنعيم ثغرها !، تقدم منهم
جراح بِـهُدوء وأبعـد عايض عـن ياسمين
بِعُنف وعايض فزّ بخوف وتقدم منه جراح
وحـط يـده على عُـنق عايض وبـدأ يضغط
عليـه بِـقُوه ووجـه عايـض قـلـب ألـوان !
غير آبِه للطفله الي تناظرهم وتبكي
بخوف وفزع من منظرهم تقدمت
لجراح وبـدأت تدفعه عـن عايـض
لأنها مـآ تبيه يضبحه ويكون قاتِـل
بسببها ! ولكِن كل مُحاولتها بائِـت
بالفشل بسبب أن جراح ما يشوف
قِـدامـه الا أن يـاسمين خانته مَـع
الواطي عايض ! وكـأن عقله غـاب
عن الواقع ! كانت تناديه لأن عايض
بـدأ تنفسه ينقطع وجراح لا يــزال
يضـغط بقبضته على عايـض ليــن
مـآ أضطرت ياسمين أنها تـرفِـع
كفها وتطبعه على خـدَّ جـراح
وبِالفعل ذا الـي صـار !.


...


البارت ٦٨ :

,,أسيـل,,
توجهت للدرج ونزلت للأسف
عشان تستقبل جدتها وبالفعل
جلست دقايق ودخلت جدتها !,
تميم : هلا هلا بالغاليه.
الجده "منيره" : الله يحييك.
ثُـم ألتفت لـ أسيـل ونطقت بِـحنيه
وهي تفتح يدينها لها : تعالي مشتاقه لـك.
طالعتها أسيـل ولفت لأخوها الي كان يأشر
لها بعيونه تروح تضمها تنهدت بدون نفس
وراحـت لـهـا وضـمتها ، طبعًا سـبب عـدم
حُـب أسيل لجدتها هو بسبب كُرهها لأمها
عشانـها تـركتها ورآحـت مَـع جوزها الثـاني
وصارت تهتم بعياله وتركت عيالها الحقيقين
وضناها لحالهم وكان عُمر أسيل بذاك الوقت ١٠
سنين وأخوها ١٧ ! وعانوا بحياتهم كثير الين
ما توظف تميم وقدر يغير حالهم للأفضل ! .
~
,,ياسمين,,
أنطبعت يدها على خده وبالفِعل
تحقق مُرادها وترك عايض الي أول
ما نزع جراح يده عن عُنقه طاح
على الأرض وهو يحاول ياخذ له
نفس برعُب ! أما هي فَ رجفت أول ما
طاحت عيونها بعينه الي يقدح منها الشرار !,
ونطقت بخوف : بالغلط والله .
لكِن باغتتها يدَّ جراح الي أنمدت
لكفها وقام يسحبها وأحذ عبايتها
وقام يلبسها إياها بعشوائيه تحت
نظراتها المُستغرِبه والمذعوره مِن
القادِم ! ولو كانو بظروف غير لكانت
ضحكت من طريقة تلبيسه لها للعبايه
ولكِن وش يفيد التمني بعد ما حصل
وأنفطر قلب جراح لشوفتهم بذي الطريقه؟
، بعد ما أنتهى أخذها ودخلها لسيارته
مُتجِه فيها لمكان مجهول بالنسبه لها ! .


...

البارت ٦٩ :

,,ياسمين,,
ركبها للسياره وقَـام يسوق بسرعه
عاليه وكان طابِع الصمت بالسياره
هو الغالِب ! كانت أول مره تشوف
جراح بهل حال ! هادئ بشكل مُرِعب
ولكِن واضِـح مِـن نظـره عيونه بـأنـه
مخذول ومكسور وذا بس الي نحس
فيـه أذا شفنا عيونه ! فَـ يبالكم بالـي
يحس فيه بقلبه؟ وخاصه وأن الي يدور
بباله بأنها هي الي خانته مو مجبوره !
فكان الشعور الي يحس فيه رهيـب !
حتى لو كان مُجرد من المشاعِر أو قاسي
يضل شعور مؤلِم ولو كان الي يحس فيه
أقسى شخص بدنيا ! ، لأن الإنسان بفطرته
ضَعيفٌ أمـام الحُـب والخيانـه والغيـره !
لأنه شُعـور ما تقدر تتحكم فيه ويـكون
ناتِج عن قلبك مـوٓ مِـن العقـل ! ،
كانت نظراته مُجهه للطريق الفاضي
من السيارات وما يضويّه غير ضوّى
القمَر المتخبي وراء الغيّم وكأنه زعلان
من الي حاصِل بينهم ! ، كانت نظراتها
تتوجه له بين فتره وفتره وكل ما لمحت
عيونه تعرف بـأن هل مـره زعله غيـر عن
الباقي وأن خيبته محـد يضاهيها ! ،
نزع شرود كل منهم يوم وصل جراح لوِجته !! .


...


البارت ٧٠ :

وصلو لـوِجهتهم وطلع من السياره
تحت أنظارها وتقدم لها وفتح لها
الباب ونطق بهدوء : أمشي قدامي يالله !.
وبالفعل طبقت كلامه وطلعت بِـخطوات
مُرتجِفه ولكن طاحت أحداقها على الفِله
الكبيره والي تكون أكبر من بيت جدها
حتى ! وعت من شرودها من شافت جراح
يدخل للبيت وترك الباب وراه مفتوح
متجاهل وجودها معه تماما ! تنهدت
ومشت وراه ودخلـت وسكرت البـاب
بهدوء تحت رجفتها ! دخلت وكانت
أول شيء قدامها صاله شاسعه وجميله
بأضائـه خافِته معطيه طابِـع الهـدوٓء
لكن بالطبع ما كانت خاليه من
الحوسه الـي خلفها جراح وراه
مِـن شماغه وعقاله المـرميين
عِلى الأرض بأهمال ، فصخت
عبايتها وحطتها على جمـب
وأنكشف فستانها القصير
الجميـل ! وجلست على
الكنبه وهي تتجول بعيونها
على البيــت وتفاصيله
وتفكيرها منحصر من وين
له هل بيت؟ مرّت ساعه .. ساعتين
وجراح ماله أثـرّ ! غلب عليها الطفش
وبـدأت تتجول بالغرف المُجاوِره
لين ما لفت نظرها غُرفه بأخِر السيب
ومكانها مُظلِم وكئيب حطت يدها على
يدها مِقبض الباب وأول ما دخلت أجتاحها
شعور غريب أو بالأحرى "غير مُريح" ! طاحت
عيونها على الكراتين والواضح بأنها من زمان
ما أستُعمِلت والدليل؟ طبقة الغُبـار الواضِحه !
كـانـت بتخرج لكِن لفتها صندوق كـآن
مفتوح شويّ تقدمت له وجلست
وبدأت تتصفحه طاحـت عيونها
على صـور لها وهـي صغيره !
ولكِن عقدت حواجِبها من شافت!!.


...


البارت ٧١ :

مـن شآفت صور لجراح مع فهد
وشخص آخر جالسين على درج
ويضحكون كـان شكل جراح بِـصـوٓره
عفوي جداً ومرسوم على ثِغره أبتسامه
لطيفه وعفويه بعكس الحين الي مـآ
يضحك الإ نادراً لفت الصوره وشآفت
التـاريـخ المكتوب ١٤٣٣هـ وحاليـاً
هُم بسنه ١٤٤١هـ والواضح بأن
جراح كان بذاك الوقت بالثانوي !
ثـم لفت نظرها الأسماء المكتوبه
"جراح ، فهِـد ، باسِـل !!" كانت على
معرِفه بفهد لكِن باسِل ما قد حكالها
جراح عنه ! والواضح بالصوره بأنهم
كانوا أصدقاء وعلاقتهم قويه ! تركت
الصور بِـأستغراب وسكرت النور
وخرجت من الغرفه ! ، رجـعت
للصاله الي هـي فيها وجذبتها
الزهور المزروعه بحوض بزاويه
الغُرفه ويوم دققت أكتشفت أن
هـي نفسها ورود الياسمين الـي
جابها لها ! أبتسمت بخفه وأخذت
لها وحـده وجلست على الكنبه
وهي تلعب بالورده بـشرود
مِن اشياء كثيره وجلست نص
ساعه على ذا الحال لين ما فـزّت
لـ صـوت خطوات جراح النازله مِـن
الدرج ، نزل لها وطاحت عينه عليها
وهي سرحانه بشكل لطيف وملامحها
الطفوليه المذعوره يوم سمعت خطواته !
نزل لين ما وقف قدامها وسحبها و**!!.


...


البارت ٧٢ :

وسحبهآ من يدها له وألتصق صـدرِهآ
بَصدره العريض ! حآوط بيده خصرِهآ
بحيث يشلهآ عِن الحركه وهي تطآلعه
بعيـونها الكـحلاء الخائِفه مِـن القادِم !
رِفـع يده لشعرها المتناثر على ظهرها
وسـاتِـر على عُـنقها !، أزآحـه وأنكشف
عُـنقها الـي أثـآر عايض مـرسوٓمه فيـه !
زمجـر بِـغضب مِـن شاف أثـآره بطريقه
أخافتها ! وشـددّ على خصرهـا بِـطريقه
ألمتها وغرس أصابعه بخصرها الرقيق !
وهـي صرخت بألم وخوٓف ! قرب منها
وهـوٓ يـقول : تمتع فيـك هِنـا صـح؟
هزت رأسها بنفي بِرُعب أما هوٓ فَـ صرخ
فيها : كذااببهه أنااا شفتكك !!
غرس وجهه بِعُنقها الأبيض وهو يغطي
على أثـار عايض بِغضب تحـت أرتجاف
جسـدها الملحوظ ! بـعـد رأسـه مِـن
عُـنقها بَعـد مـآ تِـأكـد أن أثـار عايـض
أختفت وزرع مكانها أثـاره هـوٓ فقط !
طـاحت عينه على ثغرهآ وتذكر فِعله
عايض فيـه ! مـدّ يـده وهـوٓ يـحـرك
أصـبعه على ثِغـرهـآ المُـرتَجِف !
ونطـق : تمتع بـثغرك صـح؟
مـآ أمداهـآ تنتطق بِـكلمه وتصـحح فِـكرتـه
إلا وهوٓ مفترس ثغرها بِعُنف ! بعد مآ أنتهى
وطآحت عينه على دموعهآ الي تنزل على وجنتيها
رفـع يده وهوٓ يمسح دمعتها برِقه ويقول
بِـضعف : لا تبكين دموعك تضعفني !.
أما هـي فدموعها كـل مالها تـزيـد بخوف ،
وهوٓ نطق وهوٓ يغرس وجهه بِكتفها ونطق
بخفوت وقلة حيله ، أما هي فَحست بِدمعه
حـاره تُنساب على كتفها ! :
الله حسيبك كيـف عني تخلّيتي
ليته كفو منهو تركتيني عشانه
خذَاك عني وبسبب المسافه ملّيت
الله يجبر هالخاطِر ويبعد أحزانه !.
أبتسمت بحنيه وحطت يدها على
خده برِقه ونطقت وهي ترد عليه :
وشلون يا حبيبي أتخلى !
وأنت حبيبي والكُل يدري
ما دريت بِحُبي؟ لكِن أفديك
بهذي قبل هذي لو تدري .


...


البارت ٧٣ :

,,مها,,
لبست نقابها وتوجهت أقدامها
لـَ الأصنصير وبِـالفعل دخَلـت
لِداخله ونزلت للـدور الأرضي
وخرجت منه وتوجهت لـ بـَاب الشرِكه
كانت على مشارِف الخروج مِن الشرِكه
لكِـن قاطعها صَـوت فـهِـد الغاضِـب
منها ! : وينـك رآيحه ؟؟ .
أرتجفت أوصالها مِـن صوِتـه رغِـم أن
صوتِهُ موٓ مُخِيف لهدرجه ولكِن حتى
هي نفسهآ ما تعرِف ليه تخآف اذا
سمعت صوِٓتـه ! ألتفت لِـورَاء وهي
تنطق: بروح الحين وقت الأستراحه .
فهِد : ورانـَا شِغـل تعالي .
نطقت بحِزن مُصطنع : أنا تعبانه مُمكِن
أطلع وبكرا بعوض العمل الي فوته .
طالعها بِحدّه لكِن سُرعان مآ تـاه
بِحـدّه عيونهـا وجمالِهـا وعلى
طـول هـز رأسـهُ بالإجـَاب دليّـل
أنهُ موافِق على خروجِها ! ، أبتسمت
لـه بوديّه وخرِجت للِـخارِج متوجِهه
لِصديقة عُمرها نوره وتآخذ ما عِندها
مِن عِلم وَيمكِن يغيـر أقـدَار كثيـرر
ويلعب بمشاعِر البعـض ويَكشُـف
أسرَار تخبت وأندَثرت مِن سنين طويله ! .


...


البارت ٧٤ :

,, ليث ,,
بعد ما خلص سهرَآن مع أخويَآه وبآت عندهم
الليّله الي فاتت والي حصل فيها أحداث وهو
غافِل عنها !ودخل للبيت وهو يدندن بأغنيته
المُفضله بروقان دخل ولقا أمه وملامح القلق
مرسومه على معالم وجهها ! كشر من شافها
بهلحال ونطق لها : وشبلاك يالغاليه
من الحمار الي مكدر خاطرك ومزعله؟
طالعته بغضب وهي تنطق بعصبيه :
أنت وأخوك يالي ما تستحونن
شهق بصدمه مُصطنعه وهو يحط يده على
قلبه بدراميه : اههخ يالغاليه عورتي قلبي
وانا جاي أصالحك عيب عليك
أحذت شبشبها الي كانت لابسته ورمتها
عليه وهو تفاداها بسهوله وقام يضحك
بقوه على شكل أمه وهي تتنهد منه بقله
حيله وبطريقه مُضحكه ، بعد دقايق توجهت
ساره "أمه" للمطبخ وطلعت صينيه فيها
كُوب كيك شهيّ ! وهي تغلفه قدام أنظار
ليث مد يده بياخذ له حبه لكِن سُرعان ما
رجعها مِن ضربت أمه يده بِخفه وهي تقول :
مو لكم ذا .
ليث برجى : يُمه بس حبه تكفين .
ساره : تعقب والحين قم تسنع ووده
لبيت أم عايض "نُهى" .
ليث : من ذي بعد ؟
حكت له أمه صله القرابه بينهُم وبين عايض
وأنه يكون أخوه بالرضاعه وما إلى ذلك
وبعدها نطق :
خلاص أبشري بقوم أوديه الحين .
وبالفِعل قام من عند أمه متوجه لبيت نُهى "أم عايض" !


...


البارت ٧٥ :

وصل لبيتها بسرعه بحُكم أنه على بُعد بيتين من عند بيتهم وطق الباب بأنتظار أنهم يطلع أحد ويستلم الي بيده!
وطول الطريق كانت عينه موجهه للحلا الي بيده وهو يصارِع نفسه لا يتهور وياكل حبه
فزّ من شُروده الصوت الأنثوي الناعم من خلف الباب وهي تقول : يالله يُمه بفتح بفتح .
فتحت الباب وبضنها أن الي قادِم كانت أمها فَـ بطبيعه الحال ما كانت لابسه شيء يستر وجهها الفاتِن للناظرين !
فتحت الباب بسرعه لكنها فزّت يوم شافته وعلى طول سكرته
أما هو فَـ ذي الدقيقه كانت كافيه بأنها تخليه يحفظ ملامح وتقاسيم وجهها الجميله !
من عيونها الناعِسه ، أنفها الصغير والحادّ ! ، ثغرها المُغري ! بشرتها السمراء الناعِمه ، وأخيرا شعرها الغجري القصير الي ما يتعدى نُص عُنقِها !
ما كان يستره شيء غير قِطعه القُماش الي رابطته عليه بطريقه ناعِمه ومُلفِته !
لكِن أكثر شيء لفته فيها حيائها الي فقده بالبنات الي مرو عليه بحياته ..!
يوم أول ما شافته دخلت لجوا وذا الشيء الي ميزها عن جميع الفتيات الي تعرف عليهم
بحياته !
قاطع شروده بتفاصيله صوتها وهي تنطق من وراء الباب : مَن أنت؟
ليث : أنا ليث ولد ساره وأكون أخو عايض بالرضاعه معي حلا لكُم مِن أمي .
جت بتتكلم لكِن قاطعها صراخ عايض المخيف عليها وهو يندها : غرامم يحيوانه قلت لك جيبي لي غداءوينكك أختفيتي ؟؟؟.
فزّت بخوف من عايض الي يكون أخوها الأصغر منها بسنه
لكنها ما سلمت من شره ودآيـم ما كان يكلفها بأشياء فوق طاقتها بغياب أمها ومرات يضربها
على أشيـاء تافهه وسخيفه لأبعد حد !
نطقت غـرام برجفه بانت على صوتها الناعم : خلاص ليث ما قصرت حـط الحـلا قدام البـاب
ورح وانـا باخذه .
ليث بهدوء : ! .


...


البارت ٧٦ :

,,ياسمين - جراح,,
حط رأسه بِ حُضنها بَعد ما حكت له
الحكايه مع عايض من أولها لأخِرهَـا
وهو كان حاير بين تصديقها وتكذيبها
تجاهل شعوره وحَط وجهه قبال بطنها
وهو مغمض عيونه بتعب من كل شيء
حوالينه ! المشاكِل تجي على رأسـِه
مُصيبه وراء مُصيبه وولا تحسب لمشاعِره
حسَاب ! يمثِل البرود لكِـن مِـن داخله
يغلي نَـار ! ، أمـا هِي فَـ بعد ما لاحظت
هدوئه نطقت بِتردُد ! : جـ.. جراح
هَمهم لها وعيونه منعسه بتعب
وسُرعان ما نطقت : جراح مِن باسِل؟
حسّت بيده تشدّ على بطنها بقوه
لِـ درجه أنها صرخت بِخفوت مُعلِنه
ألمها مِن قبضته ! قضب حواجبه
بإنزعاج وهو ينطق بحده : أسكتي !
سِكتت بعد ما أستنتجت بأنه ما يب
يذكر شيء عنها لكِن الفُضول قاتِلها !
مِن بُروده والبيت الي هي الحين فيه !
الصور الي شافتها بالصندوق ! وأكثر
سؤال محيرها هو الغُرفه الي بنهايه
السيب ! ليه مهجوره؟ ألف سؤال
يدور ببالها لكِن الظُروف ما تسمح لها
تسأل تنهدت بِهدوء وهي تنسدح عليه
وغفو مع بعض ..


....


البارت ٧٨ :

,,اليَومَ التَالِي - السَاعةُ وحده العصِر,,
بنسبه لـ مها فـ أملت عليها نوره الخطه بِحذافيرها وكانت مُتقنه بكل خُطوه فيها
وأول شيء كان فيها هو بأنها تكسب ثقتهم وبعدها تتسلل للخزنه وتاخذ أوراق الشركه المهمه
والي يمكن لو طاحت بيد شخص أو شركه أُخرى بتكون كفيه بإفلاس أقوىٰ شركات السعوديه
شركه "آل إبرَاهِيم" المعروفه!
وبالفعل ذا الي خططوا عليه ! بأنها تسرق الأوراق
وتسلمها لـِ الشركه المنافسه لهم
ولكن بيبقى جُزء من الخطه مجهول علينا وبنكشف مع الأيَام !
ونيه نوره المجهوله أيضاً لمُساعده مها هـل هي من دافع الشفقه حقاً؟ !.
~
,,يَاسمين,,
فاقت الصباح وشافت جسدها بالسرير !
والواضح بأنه سـريـر جـراح أبتسمت بسعاده يـوزم طرى ببالها أنه ما رضى يشوفها تنام على الكنـب القاسي وحملها لـ غُرفته !
لكن سُرعان ما أكلها البرد بسبب أنهم بمنتصف الشـتاء ولبسها قصير!
توجهت لدالووب ملابسه وفتحته طاحت عيونها الكحلاءُ على ملابسهُ الي غلابها السّواد !
تعجِبت بـ ذهول وقاامت تفتش بيـن ملابسه
لين ما طاحت أحداقها على جيكيت له ولبسته وكان يوصل لنهايه رُكبتها بسبب كُبـر مقاسه وصِغرُ حجِمها
سكرت السحاب وصفطت الأكمام بمحاولهٍ منها لجعله على قدها لكن مُحاولاتها بائت بالفشل أكيّد
نزلت لتحت وطاحت عيونها عليه وهو يشغل أغنيه بِجهاز المُوسيقى الكلاسيكي
ورغـم سماعهِ لخُطواتها تجاهلها وذا الشيء الي قهرها
قربت منه وحاوطـت خصره مِن وراء وهو لازال على حاله
ميلت رأسها بطفوليه وهي تقول : زعلان؟ .
لف عليها وهو يشوف جكيته ونطق : مشاء الله تمونين ماخذه جكيتي؟ .
ضحكت بِنعومه : شسوي ياخِ بردانه .
حاوط كتوفها بيده العريضه وسحبها بحضنه عشان تدفى لكِن من وراء التريلات
امـا هـي فـ نطقت : جراح مُمكِن أرجع لبيت جدو مشعل؟ .
شدّد عليها وهو يقول بأصرار وجديه: لا ! .


...


البارت ٧٩ :

,, غرام ,,
بعد ما راح ليث ألتفت لِـ عايض بخوف وهو تقدم منها مسكها مع شعرها وقـام يشدها بقوه وهـوٓ يقول بصراخ تحـت مسامع ليث الي ما درى عنه ! : يا حيوانه يا *** لما أقولك شيء تنفذينه سامعهه !!
هزت رأسها بالإجاب ويدها على يد عايض وهـي تحـاول تبعدها عن شعرها وعيونها الناعِسات تمُطِر دموع ألمّ ! بعد ما لاحظ خوفها أبتسم بِخُبث وهو يقرب لها ونطق : مصروفك الي عطتك ايّـاه أمي وينه؟
غرام ببكى: مرح أعطيك إياه تخسى وتعقب .
رمها على الأرض ورفسها برجله بِقوه على بطنها وهـي أطلقت صرخه دوَت بأرجاء المكان وفـزّ لها ليث الي سُرعان ما بداء يضرب الباب بقوه وهو يصرخ على عايض ! : وش صايرر عندكمم؟؟
عايض : قاعد أربي أختي مالك دخـل وأنقلع .
ليث وهو قاضب جبينه : وشهو الي تربيها البنـت بتموت خـاف ربـك يرجال .
عايض : يشيخ طس شف نفسك ثُم يصير خير .
وبعدها مسك غرام من يدها وسحبها لداخل البيت أما هي فكانت تحـس ببطنها بينفجر من قوي الضربه الي توجهت لها مـن أخوها الي المفروض يكون سندّها وعزوتها بـدل ما يكون مصدر خوفها وقلقِها ! بدأ يخرُج من فمها دم ورؤيتها تشوشت وسُـرعان ما طاحت على الأرض مُغشي عليها !


...


يتبع

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1