منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة روايتي الثانية/ ليت لي لقاء يكفيني لغياب عام
Shaker Alkhadaim ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم .






المقدمة :-

هذه روايتي السادسة إلى الآن أتمنى أن تنال إعجابك .


(بعد رواية القلب الاسود ورواية كفاحي الأعمى ورواية أخي الظالم وحامل الورد وماري الحزن أليوم جأت برواية ليت لي لقاء يكفيني لغياب عام ، الإسم طويل لكن أتمنى أن تنال رضاك ).





لازلت أبحث لي عن لقاء يكفيني لغياب عام .





لطالما تمنيت لقائكِ ويدوم اللقاء لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، تتركك تتصادم مع الشوق مع الحنين ، تترك لي مخلفات اللقاء كزبد البحر ، تكثر الذكريات حولك ، أيا حبي متى أستطيع أن أضمك إلى صدري وأكون مؤمن ببقائك عندي .







(كل المسميات والألقاب مِن مخيلتي ويوجد بعض مِن القصص الواقعية لكن غيرت الأسماء فيها ، القصص الواقعية إن إضافتها لا يعني أني بحاجة لها ، لكن لدي أسبابي مثل أن تكون هدية لصاحب القصة أو حتى تصبح روايتي أكثر واقعية أو مِن لا شئ فجأة اقرر إضافة هذه القصة ، هكذا مزاجي هههههه ).




(مِن ناحية تقصيري فأنا مزاجي جداً ولا أكتب إلى تحت ظروف مناسبة لحالتي النفسية أو لحالتي العاطفية ، في بعض الأحيان اكون مشتاق يصبح كل البارت عن الشوق والحنين وبعض الاحيان أكون حزين أكتب عن الحزن وهكذا في كل المشاعر الأخرى ).



ملاحظة هامة:-


حصلت على مساعدة من شغب دلوعة في جروبنا تليغرام وسيكون لها دور كبير جداً في التعديل والشرح اكثر .







كتبت لكم هذا الرواية في هذا الظروف

مطر وسفر وموت وعمل وحتى كورونا ولكن اجمل وقت كتبت به كان في البارت الثالث كنت اجلس تحت شجرة ضخمة والضباب مِن حولي والمطر ينزل على اوراق الشجرة والهواء يداعب شعري ، وصوت الشلال كان هو الاكثر خيالي وصوت ، بعد انتهاء المطر خرجوا العصافير
واكتمل المنظر الاكثر مِن رائع ، والساعة كانت الخامسة والخمسة عشر صباحاً

ألقلب ألأسود ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

شوقتني من اجل اقرأ (ToT) انت وين ساكن بالله 😕

7Tulips مشـ© الحياة الزوجية ©ـرفة


أج ــمل وأرق باقات ورودى
لقلمك الجميل و العطر
تــ ح ــياتيـ لكــ كل الود والتقدير
دمت برضى من الرح ــمن لك خالص احترامي

وحيده وسط الظلام ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

انتظرك 🥰
واكيد روايتك هذي ماراح تقل ابداع عن روايتك الاولى
تقبل مروري ❣

Shaker Alkhadaim ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها وحيده وسط الظلام اقتباس :
انتظرك 🥰
واكيد روايتك هذي ماراح تقل ابداع عن روايتك الاولى
تقبل مروري ❣
هدية مني لك اختاري اسم ولد او بنت احطه في الرواية واختاري لقب اذكره في روايتي

Shaker Alkhadaim ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت الأول


نبدأ في الأحداث .

.
.
.



في بيت أبو ذياب (عبدالله) :


يوم عادي لا يختلف عن سابقاته من الأيام ومايميزه عَدا أنه اليوم الثاني مِن أيام عيد الفطر ، ولو أن هذا ثاني أيام عيد الأضحى .

في الساعة التاسعة صباحاً 9:00ص :-


ذياب يدخل المجلس مبتسماً فرحتاً بهذا اليوم .
: كان يعدل في عمامة رأسه ويدخل مجلس الرجال استعداداً للذهاب لبيت عمه الأكبر محمد ، فهم كل ثاني أيام العيد يقيموا وليمة للعائلة هناك ويذهب الجميع إليه.
" طق ، يعني صدمة أو ما شابه هههه "
ما ألذي اصطدمت به يا ترى ؟
رفع رأسه يتأمل بمن أصطدم ، لكنها كانت قد ذهبت ، وقف يعدل في نفسه ليتفاجئ بركلة على ركبتيه مِن الخلف ويسقط .


عهد وهي تضحك مِن خلفه : تستحق أيها الأحمق ، هذا جزاء إصطدامك بي .

ذياب وقف بسرعة وألتفت إليها ودفعها مِن على كتفها الأيمن بيده اليسرى (فأكثر أفعاله باليسرى) ، سقطت عهد وبدأت تبكي فنتفض ذياب مِن الخوف ، فلا يمكن أن ينجوا مَن يؤذي أحد أبناء عمه محمد فهو موفر لهم كل إحتياجاتهم ولا يمكن لأي أحد أن يبكيهم أو يضايقهم وخصوصاً البنت الكبرى دعاء .

(نعود لأحداث القصة)

إنحنى إليها بخوف وقال بتوتر وبأسف : والله آسف لم أكن أقصد ، لا تخبري عمي أرجوكِ ألَّا تخبريه .


عهد متكورة على نفسها ، قالت ببكاء طفولي : أنت متوحش دعني وشأني ، إذهب مِن أمامي .



ذياب مازال منحني ، فاجئها وقبل رأسها وقال برجاء : آسف ، والله آسف ، لم أكن أقصد .


عهد إبتسمت بحياء ورفعت رأسها له وقالت بخجل وشقاوة : أذهب حيوان .

ذياب وقف وذهب بعد أن رأى خجلها ، هو يعلم .


عهد : أُف مِن هذا الأحمق ، لَم أتوقع أن يقبل رأسي كأني عجوز ، هههههه أحرجني يا إلهي ، ماذا لو شاهدنا أحدهم ؟



أسيل "
: كانت تبحث عن وعد لا تعلم أين ذهبت ، ليست في المطبخ ولا غرفة النوم ، أين ذهبت ؟
رأت ذياب يخرج مِن مجلس الرجال فذهبت إليه .

أسيل وهي تسرع بخطواتها : هل رأيت عهد ؟ أنا أبحث عنها منذ وقت ، نريد الذهاب سريعاً إلى منزلهم .

ذياب مر مِن أمامها بسرعة وقال بتوتر خفيف وهو يعدل حزام جنبيته : لا أعلم أين هي .

أسيل اتجهت نحو المجلس لتتفاجاء بخروج وعد فقالت بتعجب : أين كنتِ ؟ تعبت وأنا أبحث عنكِ .

عهد آثار الصدمة على ملامحها وهي تمر مِن أمامها : أخاك هذا الأحمق سوف أقتله يوماً ما .

نورة بصوت مرتفع نسبياً : أسيل ، أين هم أخوتكِ الصغار ؟

أسيل تتجه خارج المجلس : فهد وجراح في غرفهم .

عهد تهمس بخوف : يا إلهي مرام "ركضت مسرعة إلى الصالة الداخلية ولحقتها أسيل "

أسيل وقفت وأخذت نفس براحة عندما رأتها نائمة ولم تخرج الحديقة : لقد أتعبتني فهي لا يمكن أن تجلس في مكان واحد لدقيقة هههه الله يهديها .

عهد تأخذها عن الأرض : أنتِ تشعرينني أنها إبنة العاشرة وإنما هي إلاّ بنت الثلاثة أعوام .

أسيل تتجه ناحية غرفة نوم الأم : تعالي إلى هنا ، هي ليست كبيرة لكنها جنية مصغرة هههههه.

وعد تدخل الباب وقالت بحنان وهي تضمها إلى صدرها بحنان : حرام عليك ، كل هذه البرائة وتقولين عنها جنية .

.
.
.

في بيت أبو دعاء (محمد) :


وعد ترتب صالة الجلوس : دعائي ، هل يمكنكِ أن تناولينني معطر الجو مِن غرفة أمي ؟

دعاء تتجه نحو الطابق الثاني : الآن ، لكن لماذا ؟ وعد لم تأتي بعد .

فاطمة مِن المطبخ تنادي : دعاء ، أين ذهبت عهد ؟

وعد ترمي بنفسها على المجلس العربي بتعب : ذهبت إلى بيت عمي مِن أجل أن تأتي لنا ببنت الصحن " مقبلات يمنية " وإلى الآن لَم تعد .

(فاطمة) الأم ، بغضب : أنا سوف أريها كيف لها أن تتأخر وهي تعلم أننا لا ينقصنا تأخير .

.
.
.

في بيت أبو أنور (أحمد) :



أنيسة ترش العطر على زوجها ، بفرحة : أنور اليوم كانت حالته جيدة جداً .

أحمد يقبلها على جبينها : ولدكِ لم يعد طفل حتى يتعب مِن حمى بسيطة ، انتبهِ عليه في بيت محمد .

أنيسة تضع العطر على التسريحة : أخاف أن تأتي له الحالة مرة أخرى ، أنا خائفة أن نفقده.
" قالت جملتها الأخيرة بخوف وقد أغرقت أعينها با الدموع "

أحمد يتجه نحو الباب : لا تقلقِ كثيراً ، أنا سوف أذهب لدي عمل وسأعود لأقلكِ فتجهزِ .



أحمد "
: كم أكره دمعة حبيبتي هذه ، لا أعلم لِمَ هي حساسة إلى هذا الحد ؟ تبكي في أي وقت ، هذا شئ يجعلني أعشقها أكثر ، وأكره دموعها .

.
.
.

في بيت أبو نبيل (هايل) :




عفاف تغلق باب الشقة الرئيسي : نبيل هل أغلقت الغاز ؟

نبيل مِن الحديقة : نعم يا أمي دعينا نذهب .

عفاف تتجه نحو الخارج : وذيزن هل هو في السيارة ؟

نبيل يصعد السيارة في الخانة الوسطى : كلهم هنا تركي وذيزن وصابر ، دعونا نذهب .
" قال جملته الأخيرة بحماس "

هايل بسرور : قولوا بسم الله الرحمن الرحيم .

.
.


(توافدت العائلات إلى بيت محمد فهو الكبير فيهم ، لن أعرفك عليهم حالياً لكن في المستقبل سوف أشرح لك كل شئ ).

.
.


بعد وجبة الغذاء النساء في مكان والرجل في مكان آخر والأطفال في الحديقة ، كان الجميع يلعب عدا ذياب ، الفتيات في جانب والفتية في جانب آخر

دعاء تقدمت منه بقلق : لِمَ لا تلعب معنا ؟

ذياب رفع نظره لها وقال بخوف خفيف : لا ، لا شئ فقط تعب خفيف .

دعاء ربتت على كتفه : كما تشاء " عادت إلى شلة البنات مبتسمة " يقول إنه تعب خفيف .

وعد بخوف : ماذا ؟

إلتفت إليها الكل بسبب صرختها لأنها مرتفعة نسبياً ، أنزلت رأسها بخجل ووقفت تمشي مسرعة وتتعثر خطواتها .

ذياب وقف بسرعة وتبعها : وعد وعد انتظريني .

وعد وقفت و إلتفتت له : آسفة والله لا أستطيع أن اخفي هذا إفهمني .

ذياب مِن على بعد ، أبتسم بفرحة : لا أريد أن أعاتبكِ لكن أريد أن أشكرك على خوفكِ علي وهذا كل ألذي أريد .

وعد ركضت مسرعة إلى الصالة الداخلية أما ذياب ذهب إلى مجلس الرجال .




أكمل الجميع لعبهم عداهما فهم لم يخرجوا إلا بعد العشاء أكلوا طعامهم وذهب كل شخص إلى منزله .

.
.

وعد "
: لم أكن أعلم أن هذا سيحصل معي ، لماذا أنا ؟ أف مِن حضي السيئ، الآن كيف سأعلم ( ... ) ، هذا اليوم الهاتف مع عهد ولا أريدها أن تشك بشئ '' كانت تدور في الغرفة وتفكر ، لا تعلم كيف تخبره ، وأخيراً خطرت لها خطة ، أتجهت إلى غرفة عهد ، بعد الإستئذان '' جلست بجانبها على السرير بينما عهد تلعب بالهاتف المشترك فقالت بتودد :
وعد: هل يمكنني أن أحصل على الهاتف لخمس دقائق فقط لو سمحتِ ؟

عهد مازالت مركزة في الهاتف : لِمَ تريدينه ؟

وعد بجدية : صديقتي أريد أن أخبرها بما قاله أبي ، بسرعة لو سمحتِ .

عهد نظرت لها بشك : غداً أخبِريها .

وعد برجاء أكبر : لو سمحتِ ، أولم أعطه لكِ عندما كان لديكِ اختبارات ؟

عهد مدت لها الهاتف : ههههه نعم تذكرت ، إلى هذه الدرجة مستعجلة ! اشعرتيني إن تأخرت لثواني لتقبلين قدمي ، ثم ختمت جملتها بضحكة .

وعد أخذت الهاتف بعجلة ، دخلت إلى الواتسآب المخصص لها بعد أن فتحت الرمز الخاص با البرنامج ، أول رقم في القائمة وآخر مَن تحدث معها بأسم "مشاكسة" كتبت ~


السلام عليكم
كيف الحال ؟

اليوم قال أبي ................

.
.
.

نذهب إلى منزل آخر وأبطال آخرين جدد :
حد

بيت أبو خالد (زيد) :


وفي غرفة خالد بالتحديد :


ذياب يقرأ رواية في هاتفه وخالد يتابع مسلسل في التلفاز .

خالد إلتفت له برأسه : كيف كان يومك معها ؟

ذياب مازال مركز في الرواية : كان رائع جداً .


دخلت عليهم سمر بدون استئذان : عن ماذا تتحدثون ؟
أعتقد عني .

خالد رماها بحذاء أخيه هارون : حمقاء ألم أقل لكِ أن تستئذني عندما تدخلِ غرفتي .

وقع الحذاء على كتفها الأيسر فقالت بألم : آه يدي ، مثل ما أنت تدخل غرفتي بغير إذن ، أنا سوف أفعل مثلك ، أخبرني عن ما كنتم تتحدثون ؟

ذياب وضع هاتفه جانباً : عنها لا غير .

سمر تقفز على السرير بجانب ذياب : أنا أتيت هنا إلّا مِن أجل أعرف هذا ، ماذا حصل ؟

خالد يسحبها عن السرير وقال بغضب : تدخلي غرفتي وفوق هذا تأتي لتقفزي على سريري ، حمقاء مغفلة .

ذياب جذب انتباهه صوت كم يجعله بتشوق لرد عليه ، أخذ هاتفه ورد سريعاً ........

سمر وقفت على السرير ووضعت يديها على خصرها وقالت بمشاكسة : أولاً ادخل مِن أجل أخي ذياب وليس مِن أجلك وثاني شيء أبي هو مَن أشترى كل هذا وليس أنت ، أي أن مِن حقي أن أفعل الذي أريد .

خالد وقف وأخذ توصيلة الشاحن وسمر هربت خارج الغرفة ، قال بغضب متوعداً إياها : أنا سوف أريك يالشيخة سمر ما معنى أن تقفي على سريري .

ذياب وقف بصدمة وذهب خارج الغرفة بينما سمر هربت إعتقاداً بأنه خالد لكن وقفت عندما رأته يتجه خارج المنزل ونادته لكنه لا يجيب وحتى خالد حاول أن يستفسر لكن لم يرد عليه .

.
.
.

في بيت أبو أنور أحمد :



أنور بتعب ينادي : أمي يا أمي ...... أمي أجيبيني .......... أبي

دخل احمد وانيسة مستعجلين

أنيسة بخوف وحزن : ماذا تريد يا بني أطلب ما الذي يألمك ماهو وجعك يا عساه بي ولا بك .

أنور في لحظاته الأخيرة : أنا سوف أموت يا أمي ، سو.......سوف أموت لا أريد الحياة ، الجنة .......جنة جميلة يا أمي أنها أجمل ما رأيت .

أنيسة ببكاء : لا تقل هذا يا بني أنت ستعيش وتكبر وتتزوج وأرى أولادك وسأزوجك وأراك ترتدي ثوب الزفاف والسيف .

أنور أخذ نفس بقوة : أمي لا تبكي ، أمي أترجاكِ إبقي مثل أبي القوي لا تبكِ .

أحمد لم يستطع أن يكمل فالتفت يداري دموعه ، إبنه ينازع الموت أمامه وهو لا يستطيع أن يفعل له شيء ، عاجز يشعر بصغره بالضعف .

أنيسة تمسح دموعها : أترى يا ولدي وقفت عن البكاء لكن لا تقل هكذا أنت تقتلني أنا ليس لدي غيرك في هذي الحياة أرجوك لا أريد خسارتك .

أنور أغلق عيناه بتعب وهلاك وأرتعش جسده رعشته الأخيرة وفارق الحياة .

صرخت أنيسة بفزع أما أحمد أجهش با البكاء ...........



قال تعالى :-
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ {27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً {28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي {29} وَادْخُلِي جَنَّتِي {30} ))
سورة : [ الفجر ]

(وهذا مصير كل إنسان كان صغيراً أو كبيراً الموت حق ويوم لابد منه ، فيالله أحسن لنا الخاتمة ولا تتوفنا إلا وأنت راضٍ عنا ).


.
.
.

في بيت أبو دعاء (محمد) :


فاطمة بحزن : الله يرحمه ربي عزه أفضل مِن أن يتعذب في الدنيا .

عفاف : صدقتِ والله ، لكن الله يصبر أمه على فقدانه فهو وحيدها .

نورة تدخل وتُزيل غطاء وجهها بتعب وقالت بحزن : رحمك الله يا أنور .

عفاف بتسأل : متى سيتم الدفن ؟

نورة تجلس بجانب فاطمة : يقولوا الفجر .

فاطمة تقف : أنا سأذهب لأجهز العشاء .

نورة بعجلة : لا لا ، الله يهداكِ لا تجهزي شيء ، ألم نكن قبل ساعة هنا وتناولنا العشاء ؟

فاطمة أتجهت نحو المطبخ : سأجهز ولو قهوة .

.
.
.


أنتهى البارت الأول أتمنى أن ينال إعجابك أيها القارئ إلى لقاء يكفيني لغياب عام .

ألقلب ألأسود ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روعة يالغالي والله بارت ولا اجمل 😍😍😍😍😍

وحيده وسط الظلام ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بارت جمييل 😍 ورائع
استمرر❣
انتظر البارت الجاي على احر من الجمر😁

Shaker Alkhadaim ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت الثاني بسم الله .












في بيت أبو دعاء (محمد) :



على سطح المنزل:


وعد بفرحة تجلس على الأرض : الحمدلله أبي تراجع إلى بعد عيد الأضحى .

ذياب جلس مقابلها وقال بحزن مختلط بفرحته : لكن موت أنور كان صادم وخالتي حزينة جداً .

وعد بحزن : الله يرحمه ، الحمدلله ليس لدي خالات أو أخوال .

ذياب أمسك يدها : الآن دعينا منهم وأخبريني أحوالك ، هل بكيتِ أم لا ؟

وعد والدمعة تكاد تسقط مِن رمشها قالت بحزن : والله كنت خائفة لا أريد أن أغيب عنك ، طوال الليل أبكي وعندما قالت عهد أن أنور مات زاد حزني .

ذياب مسح دمعتها عن خدها الأيمن : لا تحزنِ إن شاء الله لن تذهبِ إلى أي مكان دوني .

.
.

عهد "
: كنت أبحث عن وعد في كل مكان لكن لم أجدها ، أريد أن أخبرها أننا سوف نذهب إلى معمل التصوير ، صعدت السطح وتفاجأت عندما رأيتها تقف بجانب ذياب لوحدهم ينظران إلى ناحية الشارع ، فذهبت إليهما .

ذياب شعر بوجود أحد فإلتفت ورأها عهد فأبتسم : أهلاً عهد ماذا تريدين ؟

عهد ركلت وعد بغضب : ساعة وأنا أبحث عنكِ في كل المنزل وأنتِ مع هذ الأحمق تلعبين معه ، هيّا نذهب إلى معمل التصوير قال أبي أن بعد أسبوع سنسافر .

وعد وذياب نظرا لبعض ثم قالت وعد بصدمة : ماذا ؟! ألم يقل بعد عيد الأضحى .

عهد تتجه نحو الأسفل وقالت بقهر : لا أعلم ، هيا دعينا نذهب .

.
.


(كم أكره لحظات الوداع ، ليس هنا فقط لكن حتى حياتي الواقعية ههههههههه ).

.
.
.

في بيت أبو خالد (زيد):


سمر تواسي ذياب : لا تحزن عندما تكبر سوف تخطبها ، أضحك ودع الهم أنت لازلت صغير على الهم ههههههههههههه.

خالد دخل بغضب : سمر أين هم اخوتكِ ؟

سمر وقفت : محمد وهارون خلدوا للنوم أما سميرة فهي مع أمي .

خالد جلس بجانب ذياب : وأنت كيف حالك ههههه وحبيبة القلب ذهبت ؟

ذياب وقف واتجه إلى السرير واستقلى عليه وقال بحزن : اتركوني لوحدي .

سمر اتجهت نحو الباب : أنت أرتاح الآن وعند العشاء سأناديك.

ذياب وضع يده على عيناه : لا ، أنا سأنام .

سمر : ........ لكن !

ذياب قاطعها ببحة : دعيني وشأني.

سمر خرجت وأغلقت الباب فأشار لها خالد بمعنى ماذا حصل ؟ فقالت بحزن : يريد أن ينام دعه وشأنه ، هيّا نذهب لنأكل .



ذياب "
: أشعر بضيق لا أريد سوى أن أنام ، أكاد أبكي ، أفكر هل سوف نفترق إلى الأبد أم ماذا سيحصل معي مستقبلاً ؟


.
.
.



كانت ترتجف وتحتضن وسادتها وشهقاتها بصوت خافت ، هكذا هو حال العشاق الحمقى ، هل هناك أحمق مِن أن تكون سعادة قلبك وحزنه معلق بشخص آخر ، يا ترى هل هو بلاء مِن الله أم أنه مجرد غلطة إرتكبها المحب ، لا لا بل هو إبتلاء واختبار مِن الله .

.
.


دخل الأب بغضب شديد وأخذ الهاتف وصرخ : وعد يا وعد

وعد جلست على سريرها ومازال أثر البكاء على ملامحها وقالت بخوف : ماذا يا أبي .

الأب يفتش في الهاتف : افتحِ الرمز الآن ، هذا ألذي ينقصني " مد لها الهاتف وقال غاضباً " الآن .

وعد أخذته وهي ترتجف وفتحته فأخذه منها بقوة ، كانت وعد ترتجف خائفة ، بدأ يقلب إلى أن وصل لأسم مشاكسة دخل وإلتفت إليها والشرر يتطاير مِن عينيه : هذي نتيجة الرخاء ألذي أعطيته لكِ ، لكن هذي هي تربيتي ، حب وما حب وغباء ، هذي نهاية دلالي وحبي لكن ، لكن الغلط ليس منكن بل مِن والدتكن ، أخبرتها آلاف المرات أن تكون تراقبكن لكن لم تسمع ، مَن هو هذا " قال جملته الأخيرة بصراخ أقوى "

وعد ترتجف وتبكي بصمت .

محمد صرخ وهو يقترب : مَن هذا أو لن تخرجِ حية مِن هنا " لا رد " أنا سوف أعرف بطريقتي " ضغط على زر الاتصال وبعد ثواني أجاب فقال بغضب " أقسم بالله إن وجدتك مرة أخرى تتواصل مع ابنتي لأقتلنك أنت وهي ، ولو كنت رجلاً كنت تقدمت مع والدك ، لكن الآن أحلم فأبنتي لن تتزوج إلا واحد مِن أبناء عمها أو خالها وأنت حتى وإن تقدمت لن تصل إليها " اقفل الهاتف قبل أن يسمع الرد وتقدم مِن وعد وامسكها مِن شعرها " وأنتِ ممنوع عليك الهاتف ومِن الآن وصاعداً التلفاز ممنوع سوف أحضر لكم كتب وروايات وقصص أفضل مِن هذه البلاهات في الهاتف والتلفاز ، هيا تجهزِ بعد غداً الثلاثاء مسافرون .


أخذ الهاتف وأغلق الباب بقوة وصرخ : دعاء احضري الهاتف الآن .

عهد بعد ثواني احضرته فصرخ فيها : أنا قلت دعاء ، أنتِ لِمَ تتدخلين ؟ ليس هناك إلا أنتِ لم أجد أنكِ في علاقة زائفة .


أخذ الهواتف واتجه إلى غرفة نومه ووجد الام خائفة فقال بغضب خفيف : لِمَ لَم تراقبِ هواتفهن لماذا ؟ وأنا حذرتكِ ألف مرة ، الآن ما فات فات مِن اليوم وصاعداً تراقبيهن بكل خطوة وتتقربِ مِنهن وأنا سوف أهتم أكثر الغلط منا عندما لم نعطهن العاطفة والحب وهن بهذا العمر لكن مِن الآن سوف أهتم أكثر ، الحمدلله أني اكتشفت مبكراً أو لربما كانت كارثة .

.
.

أما ذياب فهو لا يعلم هل يحزن أم يفرح ، يحزن على وعد مِن والدها أم يفرح أنه قال إنهم لأولاد عمها ، أي أنه لَم يكتشفه أنه هو .


.
.
.



"تمر الأيام سريعاً يوم ثم يومين ثم ثلاثة أسابيع".


.
.
.



دخل إلى غرفة نومه و إستلقى "
: تعبت مِن هذا لا أتحمل فراقها ، لقد أتعبت نفسها قبلي ، لا أعلم كيف لي أن أجعلها تتوقف عن البكاء في غرفته ، أنا أعلم أنه ولدها الوحيد ولا تستطيع أن تحمل مرة أخرى لكني تعبت مِن مشاهدتها تموت ببطء ، اللهم عونك، وقف واتجه نحو غرفة ولده المرحوم .


أنيسة بغضب وبكاء : دعني وشأني أذهب ، أريد إبني ، إبني مات ، مات ياأحمد " إنهارت لم تعد تعي ماذا تقول ،راقبها لدقائق ثم تقدم منها يريد أن يهدئها "

.
.
.


" محادثة هاتفية "

بتسأل : لِمَ لَم تضربهن ؟

محمد بندم : الغلط مِني أنا وأمهن لأنا لَم نهتم بهن إهتمام عاطفي حتى لا يذهبن إلى علاقات وهمية مع أشخاص لا يخافون الله ولا رسوله.

عبدالله : أنت تقول أن دعاء لم ترد عليه لكن خواطر حب بأسمه ولم ترسلهن له .

محمد أبتسم : تعلم لقد إتصل لي مِن قبل عام وهو أنا مَن تساهل واستهزاء به واليوم إتصل بي وذكرني، قال سيخطبها ما إن يؤسس نفسه .

عبدالله : وما كان ردك .

محمد بفرحة وقلق : لن أجعله يتواصل ولا بأي طريقة مع دعائي وبعد ذلك دعاء "سكت عندما دخلت دعاء عليه فأشار إليها أن تأتي وأكمل بثقة " دعائي فاهمة وعاقلة وسوف تقرر حياتها .

عبدالله : الله يعينك على تربيتهن وأنا والله أنوي على غارة حتى أرى هواتفهم وكل حوائجهم .

محمد يضم دعاء : هههههههه لا تقلدني.

عبدالله بثقة : أنت الكبير وأنا أتبع الخطوات فقط .

محمد : هيا إذهب عني لدي عمل وأنت تعلم أن نقل منزل فقر عام ههههه .

عبدالله بحزن : الله معك لكني غير راضي على هذا وأعلم.

محمد بحزن مماثل : لا تقلق سوف أعود بعد أربعة أعوام .

عبدالله : وماذا حصل معك با النسبة إلى الجوازات والتشديد الجديد ألذي وضعته السعودية .

محمد يلعب بشعر دعاء : صديقي متكفل بكل الإجراءات لا تخف.

عبدالله : الله يعين ، سأدعك تكمل أعمالك مع السلامة.

محمد : مع سلامة الله " إلتفت لدعاء " تفضلي حبيبتي ماذا تريدين ؟

دعاء أنزلت رأسها : أريد أن أعتذر منك ، أنا خفت أن تعاقبني لهذا سكت .

محمد يجلس وهي معه : مرة أخرى فكري، هل سيعاقبني والدي عندما أخبره أم عندما يعرف مِن نفسه .

عهد دخلت مبتسمة : هيا العشاء جاهز .

محمد وقف ولعب بحواجبه : لو امسكتكِ يا عهدي لن تحصلِ على الهدية .

عهد ركضت مسرعة خارج الغرفة ولحقها محمد لكن لَم يمسكها واجتمع الكل على السفرة وسط ضحكات الكل حتى وعد .

محمد أشار لوعد : وعدي تعالي إلي.

وعد وقفت وذهبت بجانبه بتوتر : تفضل أبي .

محمد رشها بطحين على وجهها وهرب أما وعد تركض ورائه وهي تبعد الطحين مِن على أعينها .

محمد مِن بين ضحكاته : تستحقِ، لِمَ لا تضحكين أم لأني قلت أنتِ لأبن عمك .

وعد وقفت وقالت بجدية : لا لكني حزينة بسبب السفر .

محمد تقدم منها : لا تخافي عليه ، إن كان يريدكِ فهو سيأتي لكِ ولو في الصين .

وعد وضعت يديها على أعينها بدتأت تبكي ، تقدم محمد بخوف ، لكن ؟
فاجأة !
بالونة مائية على صدره وضحك الجميع عليهم ، بعد دقائق مِن الضحك صرخت فاطمة : هل ستدعنا نكمل أنت وبناتك .

محمد يترك شعر عهد بعد أن إلتحقت بهم : أنا ليس لي دخل ، هن مَن بدأن بهذا .


.
.


دعاء تهمس لوعد : الحمدلله أبي لم يعد غاضب منا .


وعد بفرحة : الحمدلله.

إلتفت إليها الكل وقال الأب : لَم نبدأ بعد ، أكملِ طعامكِ .

دعاء إبتسمت أكثر : إن شاء الله.


.
.
.



أمشي في الشارع مبتسماً لربما تمر وتراني ومِن جهة أخرى أجمع حسنات ، لكن ما فائدة أن تراني وأنا لا أراها ، سأتقدم لها اليوم وغصب عن الجميع أنا لم أعد طفلاً ' أخرج هاتفه وبحث عن رقم والده ، بجدية : السلام عليكم.

الأب بتسأل : وعليكم السلام.

وقف ينظر لبيت ابو دعاء : اليوم سأذهب لطلب يد بنت محمد القندي .

الأب وقف مِن على مكتبه وبغضب : لن يحصل هذا أبداً .

رفع نظره إلى النافذة التي في غرفة دعاء : أبي أنت علمتني أن الشئ ألذي أحبه أخذه بأي طريقة والآن ها أنت تريد منعي، لماذا تكره محمد إلى هذا الحد؟

الأب يمشي خارج الممر : أنت لا تفهم يا ولدي، إنتظر إلى أن آتي إليك، أين أنت .

جلس على الرصيف ولم ينزل نظره عن النافذة : أمام منزلهم .

الأب يفتح سيارته : ثواني فقط وأنا عندك، كيف تذهب تخطب بدون اي هدايا يا حيوان .

الابن بفرحة : والله لا أعلم، أنتبه يا أبي أن تكون مجهز مكيدة لي فعندها إنسى أن لديك ولد إسمه يوسف .

الأب يقود بسرعة نحو المكان ألذي به ولده : لا تخف لن أكيد لك شئ، الآن سأقفل أنا أقود السيارة .

يوسف وقف : حسناً، مع السلامة.


.
.
.


بيت هايل أبو (نبيل):



مستلقي على السرير : عفاف، يا عفاف .

عفاف دخلت مسرعة : نعم .

هايل بغضب : متى سينتهي مسلسلكِ هذا ؟

عفاف بمثل غضبه : أخبرتك ألف مرة سينتهي عند الساعة الثانية عشرة.

هايل جلس وأنزل قدميه عن السرير : أقسم بالله ياعفاف إن لم تكفِ عن مشاهدة هذه المسلسلات إني ............

قاطعته بفتور : إنك ماذا ؟

هايل نظر لها والشرر يتطاير من عينيه : إني سوف أطلقكِ .

عفاف بصدمة : إلى هذا الحد ؟ ودائماً تهددني بالطلاق .

هايل وقف وارتدى مطعفه : أنا ضقت منكِ ومِن مسلسلاتكِ ألتي لا تنتهي ، الآن هي دعينا نذهب إلى أي مكان لنغير هذا الجو .

عفاف ببرود تتجه نحو التلفاز : دعني أكمل هذه الحلقة وثم نذهب .

هايل بغضب شديد : أنتِ طالق يا عفاف وسوف أدع لكِ البيت وما به ودعِ المسلسلات تفيدكِ .

.
.

خرج مِن منزله وصعد سيارته وبدأ يقود بشكل جنوني لولا أنه ليل لكان وقع في أكثر مِن حادث ' لا أعلم ما هذه المرأة ، لا يهمها شي إلى المسلسلات والأفلام ، حاولت معها بكل الوسائل لكن هيهات هيهات تفيد معها ، أولادي ، أولادي لن أدعهم لها هذه الحمقاء "عاد نحو منزله" دخل ولم يجد أحد في الصالة ، أتجه نحو غرفة ولده نبيل وصابر وجمع كل ما يستطيع في حقيبة ضخمة و أتجه نحو الغرفة الثانية لتركي وذيزن وأفرغ كل خزاناتهم واتجه إلى مكتبه وأخذ كل الوثائق والبطاقة العائلية وأخذ جوازه وأخرج الحقائب إلى السيارة ثم عاد إلى أولاده بعد أن استيقظوا واخبرهم أنه سوف يذهب بهم إلى الملاهي .



.
.
.



يوسف هل سيخطب دعاء ؟
أحمد ماذا سيفعل مع زوجته ؟
هايل أين سيذهب بأولاده ؟
محمد هل سيسافر ؟

- أسئلة كثيرة أجوبتها في البارت القادم .

.
.
إنتظرونا.



.
.
.



انتهى البارت الثاني إلى لقاء يكفيني لغياب عام .

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1