r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

صعب السؤال … ليه نفترق؟
صعب السؤال … ليه نلتقي ؟
-
انتي الجنوب وانا الشّمال
ومابيننا رمل وجبال ..
لكن نحب ! والله نحب وفوق الخيال .
# ي_ربة_الشعر_والاحلام_غنيني

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الاول

يفعل الله مايريد ان كان مستحيل او ممكن
بيده إحياء روح وبيده دفن روح
بنشرة الاخبار
واقف ويناظر الكارثه بعيونه الحدث اللي هز الملايين
سقوط طائرة سعوديه بسبب اصابة كابتن الطائره بسكة قلبيه
ادت الى اصابة عدد من الجرحى ووفاة عدد من الاشخاص
لف لعامر وهمس بكل هدوء:ودنا له
عامربتوتر:ابشر يبه
خرج من البيت متوجه للمستشفى اللي بعيد عن المنطقه
بحكم سقوط الطائرة بمكان ابعد من المطار
مشى في المستشفى بعكازه خايف على ولده
بِكره اول فرحته واول احزانه
وقف عند الزجاج وهو يناظره وشد من قبضة يده على العكاز
من شاف الاجهزه عليه والغرفه تعج بالفوضى والممرضين
عاري الجسد يقاوم الموت بنبضات بسيطه جداً
نزل راسه عامر مو هاين عليه اخوه يشوفه بهالمنظر
همس محمد:قلبه ضعيف ما يحتمل
عامر:لا تكفى يبه هد نفسك ان شاء الله بيقوم بالسلامه بس تعال ارتاح
جلس محمدوهو عاقد حواجبه:وين اخوك؟
عامر؛جاي بلغته من شوي بس راح يودي اهله وجاينا
محمد هز راسه ونزله وهو يناظر الارض بوقار
-
بعد اربع سنين
وقت طويل مرّ اختلفت فيها اقدار كثيره
وانكشفت اسرار اخرى ..
بقلب الروايه عند ربة الشعر ..
بُشّرى
جالسه وضامه رجلينها وتناظر الجدار بتعب
تعبانه من كل شي حوالينها من اخر يوم لهاليوم
لفت من سمعت صوت الباب ينفتح
طلت بسرعه للشباك وناظرت ابوها رايح لشغله
4 سنين ماهانت عليه! بنته واكبر بناته؟
ماطاح لسانه على لسانها من عمر ومن زمن
مايبي اللي صار واللي جا منها يمر بسلام
كيف يهون! كيف يقدر 4 سنين وهي بكِره
اللي كانت بشرى له بأول عياله
ناطرت الساعه واخذت نفس بضيق وقامت
لبست وتجهزت تروح لشغلها اللي تدري برفض اهلها له
لكن ماتقدر! كيف تنسى وتعيش وهي بالبيت بدون شغل
كيف تنسى اللي صار واللي عاشته واللي شافته
تنهدت ولبست عبايتها وطلعت وهي تمر من عند امها
ترمي عليها السلام ولا ترد عليها بصدود
خرجت وركبت مع السواق اللي طلبته وناظرت الطريق
تناظر السيارات بكل خوف وتشد على قبضة يدها
تسمع نفس الصوت والصرخه وصوت تحطيم السيارة
والانسان اللي جنبها مغطى بالدم ولا يتحرك اخر شي
شافته منه ابتسامة وضحكه كيف كان وجهه ضحوك !
كيف كان طاهر كيف كان اكثر انسان حبته وراح ؟
غمضت عيونها تصحى من شرودهغ على صوته
:الحساب 21 ريال
اخذت نفس ومدت له الفلوس ونزلت الكوفي
اللي تشتغل فيه ودخلت وناظرت اللي يشتغلون معاها
لبست المريله السودا واسمها مكتوب على لوقو الكوفي
كوفي معروف وستايله حلو وزواره كثيير
التفتت لمدير الكوفي وصاحب الكوفي اللي بنفسه
يشرف على ادارة المكان "عبدالرحمن"
عبدالرحمن:كيفك بشرى؟
ابتسمت بهدوء:حمدلله
عبدالرحمن لف للعمال:يالله جهزوا نفسكم شوي ونفتح المحل
مشى وتركهم وهو يرد على جواله
ويجيه صوت الرجال الكبير بالعمر؛هلا ابوي
محمد:وينك انت!
عبدالرحمن:طلعت من بدري عندي شغل امرني ابوي؟
محمد بهدوء:تدري وين ارض اخوك؟
عبدالرحمن:عبدالله قصدك؟
محمد؛هو في غيره متعبني
عبدالرحمن تنهد؛ابوي عبدالله وش كبره تلقاه بالساحل
محمد:وهالساحل صاير بيته !
عبدالرحمن؛ابشر اكلمه لك واعلمك
محمد:لا تعلمني ولا تقوله اني سألت عليه
عبدالرحمن بضحكه على كبرياء ابوه؛ابشر
قفل منه عبدالرحمن وناظر ساعته ومشى وفتح ستار
الكوفي وابوابه وثواني الناس نزلت تطلب
-
شماغه مهمل على شعره وبيده الجلد البني اللي يغطي ذراعه
كاملاً يوقف عليه صقر من ضمن صقوره اللي يحبها
يعزها ويتعلم منها اشياء ودروس كثيره
مسك طرف خيط البرقع باسنانه والطرف الثاني ييده
وربط البرقع على راس الصقر ومشى للمجلس
وجلس ياخذ وقت طويل من التفكير ومن الذكريات
الحياة رجعت له قبل 4 سنوات ولد وبسن ال7 سنوات
تعب قلبه بسبب مجهول وصار يراجع المستشفى
صار قلبه ضعيف وجداً واخر مره جاته سكته قلبيه
وهو على متن طايره وفيها اكثر من 60 راكب
تحطمت الطياره مما ادى لاصابة الكثير منهم
ووفاة 3 ركاب من ضمنهم مساعد الطيار اللي بجانبه
كيف ربي كتب له عمر وكيف هو الحين عايش ويتنفس
تنهد ولف لجواله يدق باشعار اسم اخوه
ورد؛هلا عبدالرحمن
عبدالرحمن:وينك انت! ابوي يسأل عنك
عبدالله؛بالساحل وين يعني
عبدالرحمن؛زين مر ابوي لا تقلقه عليك تسمع؟
عبدالله:اصلاً جاي بعد ساعه ماني مطول
عبدالرحمن؛زين اجل تبي شي
عبدالله:سلامتك ورضاك
قفل التليفون عبدالله وقام من محله قفل على المجلس
وصقوره ورمى المفتاح للعامل وركب جيبه الاسود وحرك
راجع للبيت يمر من طريق الساحل الطويل وهادي
-
بالبيت
جالسه تناظر خلفية جوالها بكل شرود منها
وعدم انتباه من اللي يصير حولها
حطت قدامها كوبها امها وبيدها كوب ثاني:وين سرحانه!
اخذت نفس ذكرى وقفلت جوالها:ولاشي
اخذت الكوب وابتسمت لطيفه:تروحين معاي اليوم! جمعة خالاتك
ذكرى؛لا بطلع مع صديقتي
عقدت حواجبها لطيفه؛اي صديقه؟
ذكرى؛وحده اعرفها من تويتر وبقابلها
لطيفه؛انتي وبعدين معك ماتخافين تشوفين وحده ماتعرفينها !
ذكرى؛امي مو وقته
لطيفه سكتت وهي تناظر ذكرى بنتها الوحيده
بعد موت ولدها اللي كسر كل شي بهالبيت وبهالنفوس
سكتت ذكرى واخذت جوالها وارسلت
"على موعدنا؟"
-
بشرى
بنص شغلها وانشغالها جاتها الرسالة وقرت الاسم
وتكركب وضعها غمضت عيونها بتعب
وبلعت غصتها وردت:اكيد
قفلت جوالها ماتدري كيف بتقابلها بعد اللي صار
كيف تواصلت معاها وكيف جابت رقمها وعرفتها
صحيح ان السالفة انفضحت والكل عرف بس
ليش تبي تقابلها ذكرى! وهي تدري باللي صار ؟
رفعت راسها واخذت القهوة وصحن الحلى ومشت
وحطتها على الطاوله ورجعت لنفس المكان
تطحن القهوه وترتب كوب بانشغال تام وهدوء
-
عبدالله
مرّ الشارع وهو يناظر الكوفي من بعيد والزحمه
واخذ اللفه قبل بيتهم ووقف عند الكوفي ونزل
دخل الكوفي وهو يناظر الناس الجالسه كل شخص او شخصين
على طاولة وتلمهم القهوة والسوالف
تلفت يدور عبدالرحمن وابتسم من شافه عبدالرحمن
طلع وسلم عليه :وينك مانشوفك !
عبدالله؛كنت بروح للبيت ترا بس قلت امرك
عبدالرحمن؛تبارك المكان اجلس
رفع كفه عبدالرحمن يطلب قهوة عبدالله وناظره جالس
:احوال علوم؟
عبدالله تكى بظهره ورفع راسه لعبدالرحمن:ولاشي
عبدالرحمن ضحك؛وجاي الكوفي بهالشكل رتب امورك قبل
عبدالله ابتسم وجا بيتكلم ولف للي جايه وبيدها القهوه
تداري مشيتها لا تنكب عليها لانت ملامحه
ورفع يده تلقائياً لقلبه اللي حس بوخز فيه
يناظرها ومتأكد انه يعرفها مستحيل اول مره يشوفها
حطت الكوب على الطاوله ولفت بتمشي
ووقف ومسكها بقوة من ذراعه ولفت بخوف وصدمه
ظل يناظر وجهها وهمس عبدالرحمن بصدمه؛عبدالله !
ناظر الاسم اللي على صدر المريله ورجع ناظرها
:بُشرى !
ماردت وهي تناظره شافت اشكال غريبه كثير
مر عليها بسلام هالموقف شالت يدها ومشت لداخل
ظل يناظرها عبدالله مصدوم ومسكه عبدالرحمن؛ولد شفيك! وش جاك؟
عبدالله اشر لمحلها ورجع ناظر عبدالرحمن
وملامح الصدمه على وجهه؛بشرى !
عبدالرحمن عقد حاجبينه؛تعرفها؟
عقد حواجبه:مدري
عبدالرحمن:انت وش جايك! تهلوس روح روح ريح بالبيت
عبدالله لف وناظرها من بعيد تجز القهوه وصادك بنظراتها
ظل يناظرها دقايق طويله لين مادفعه عبدالرحمن؛يالله
اخذ مفتاحه وخرج من الكوفي وهو عاقد حواجبه
ركب وظل يناظر الطريق قدامه ومسك قلبه بشعور غريب
حرك بهدوء للبيت وملامح بُشرى تاخذ من ذهنه الكثير والمتعب
-
بشرى
رفعت راسها اول ماطلع وعقدت حاجبينها
ناظرت عبدالرحمن يتقدم لها؛معليش بشرى
بشرى تنهدت وهي تشتغل وكمل عبدالرحمن
:ادري والله اني غلطان وامسحيها بوجهي ابد ماشغلتك هنا عشان يصير لك هالشي بس اخوي تعبانه شكله وهو اصلاً يعاني ن..
رفعت راسها وقاطعته بهمس:حصل خير
عبدالرحمن سكت وابتسم لها باحراج وتركها
-
محمد
لف من دخل عبدالله وصد بسرعه بنظره
ناظره عبدالله جالس بالصاله عكازه جنبه
وعلى قناة العربيه ورافع الصوت
بلع ريقه وتقدم له وانحنى بيبوس راسه
وخانته العبره ورجع على وراه وهمس:سلام عليكم
محمد هز راسه؛وعليكم السلام
عبدالله؛شلونك!
محمد؛بخير
عبدالله وقف دقيقه وهو يناظره صاد
ومشى لغرفته ولف محمد يناظره رايح
شد من قبضة يده ونزل راسه بتعب
اكثر علاقة بحياته تعبانه وتحتاج ترميم
علاقته بأكبر عياله "عبدالله"
ماجا مثل عبدالرحمن باله طويل
ناجخ بشغله وفاتح بيت ولا جا مثل عامر
يشتغل على نفسه عصامي وشجاع
اكثر انسانه انكسر بعد وفاة امه هو
واكثر واحد جا منه الأذى هو
واكثر واحد يحبه بين عياله ويخاف عليه هو
-
عبدالله
انسدح بتعب وغمض عيونه يستعد للنوم
رفع كفه لقلبه وهو يحسه يدق بنبضات متزنه
اخذ نفس مرة تلو الاخرى وهو يتحسس نبضه
بكل مره يسمع او يحس بدقات قلبه يجيه شعور
الامان كان يخاف يوم من الايام يتوقف قلبه
وتجيه سكته او جلطة او اي شي ممكن يأدي لوفاته
لف لجواله من جاه اشعار وفتحه وقراه
"مريضنا عبدالله محمد للتذكير غداً موعدك "
قرا التاريخ والوقت واسم الدكتور وتنهد
قفل جواله ولف للجهة الثانيه وغمض عيونه
خطرت على باله وابتسم وسط تفكيره
فتح عيونه يتذكرها ويتذكر صورتها بباله
متأكد انها ماتعرفه بس ليش جاه هالشعور !
انه يعرفها من زمن وان قلبه اختلف من شافها
معقولة خرافة النظره الاولى صارت حقيقة!
ضحك بهدوء ورجع غمض عيونه يستعد للنوم
-
بشرى
خلص دوامها وطلعت باستعجال للمكان والزمان
اخيراً بتشوف اخته اللي كانت اقرب وحده له
واللي كانت تنافس غلاتها بقلبه
اخيراً بتشم شوي من ريحته ! تشوف شوي من صورته؟
جلست على الكرسي قدام البحر وهي تناظر قدامها
شدت على يدينها بقوة وخوف من اللقاء
ولفت من سمعت صوتها؛بشرى!
ماقدرت توقف ولا قدرت ترد ولا قدرت تسلم
بلعت ريقها وتجمعت الدموع بعيونها وهي تناظرها
ابتسمت ذكرى بنفس الشعور وماقدرت ماتسيطر
على دموعها من شافت شي من حب زياد اخوها
جلست جنب بشرى وهي تناظرها وهمست؛كيفك!
بشرى مالت شفتها وراسها وهمست؛كيف حالي بدونه؟
نزلت راسها ذكرى ماتبي تستلم للدموع ورجعت ناظرتها
:محد عنده خبر اني بقابلك والا كان سوو لي مشكله بس في خبر لازم تعرفينه وتساعديني فيه
عقدت حاجبينها بشرى وهمست :خبر ايش!
ذكرى؛انتي تدرين ان زياد اخوي فصلوا عنه الاجهزه بعد ما تأكد انه ميت دماغياً ومافي امل يعيش ؟
ماردت بشرى وهي ترمش بخفوت
ذكرى:عرفوا ان له تعهد وقع عليه من اكثر من 3 سنين من موته يتبرع فيها بأعضائه
بشرى عقدت حواجبها وتقدمت لها؛تعهد؟
ذكرى؛اي انه لو حصل وتوفي موافق يتبرعون بالشي المفيد من جسمه
بشرى:وليش توني ادري!
ذكرى:لاني عرفت بالصدفة من ابوي وامي ماعندها خبر
بشرى بصدمه؛يعني تبرعوا باعضائه!
ذكرى هزت راسها؛ابوي يقول كليته عيونه واعصاب وقلبه
بشرى رجعت على ورا بصدمه؛قلبه؟
ذكرى؛ماتركوا شي
بشرى هزت راسها بصدمه ونزلت دموعها:ومين سمح لهم! كيف تركتيهم يعذبونه حتى بموته
ذكرى بتعب:ماكنت ادري وماعلموني الا بعد العزا انهم فصلوا الاجهزه مامات من ربي
بشرى لفت لقدام وغطت فمها بصدمه:حمار لانه حمار
بكت بشرى من تذكرت جنونه ومغامراته وذكرى بلعت ريقها
لفت بشرى وهمست؛انتي مع اهلك!
ذكرى هزت راسها بالنفي:يمكن انا اعقل وحده بالبيت حتى زياد انا اعقل منه
بشرى بضيق ناظرتها وكملت ذكرى
:اللي صار قسمة ونصيب ويومه انتي مالك شغل فيه ابد
بشرى مسكت يدينها من انفتح الموضوع ورجعت السالفة
:والله ما اشغلته وقتها عن السيارة ولا كنا مسرعين وهذاك اليوم كان بيرجع وبيقول لامك عني ويعطيها رقم امي ونكشف عن اللي بيننا
ذكرى؛ادري بشرى كان يقولي وكان يوريني صوركم وطلعاتكم واختار لك الهدايا ادري وقلت لامي وابوي بس مصرين على نظرتهم
بشرى:كنا بس نطلع نتمشى ونضحك وناكل ويرجعني البيت ماعشت مع زياد بمكان غير السيارة واذا نزلنا ! ننزل للبحر
ذكرى ماردت وهي تناظرها بضيق
بشرى؛بس هذاك اليوم ! مدري ليش كان احلى يوم وكان طول اليوم ساكت ويتأملني وكنه يودعني
سكتت بعد اخر كلمة نزلت معها دمعه ومسحتها
شدت على يدين ذكرى:للحين مستحيل اعيش بدونه للحين مستحيل احب غيره للحين زياد بحياتي ذكرياته تضمني رسايله
شهقت بتعب وشط الحكي:اسمع فويساته وصوته كل يوم
ذكرى ضمتها بقوه وهي تقاوم دموعها
اقرب انسان لها كان زياد اخوها كان ضحوك
كان يحب الحياة ويحب يسعد اللي حوله
همست ذكرى؛الناس الطيبة ماتعيش
بشرى ماردت وهي تبكي بحظنها
-
عامر
واقف بسيارته على الرصيف ويراقب الطريق
ناظر اللي السيارة اللي قطعت الاشاره
وتافف وشغل السفتي وحرك الدورية خلف السيارة
رفع اللاسلكي وهو يردد:ياراعي المرسيدس جنّب جنّب
شغل الونانه وجنبت السياره ونزل مع دفتر القسايم
ومشى للسيارة ووقف عند الشباك ودقه
فتحت الشباك وناظرها عامر وابتسم بضحكه
:اوك فهمت ،رخصه استمارة اختي
عقدت حاجبينها؛ليش تضحك؟
عامر لف لها وبحزم؛رخصه واستماره
لفت لشنطتها جنبها وطلعت اوراقها ومدتها
اخذها من يدها اللي تزينها المناكير الحمرا
وهو يقرا اسمها:وليش قطع الاشارة! والسرعة! والتظليل؟
اخذت نفس:تأخرت على شغلي
رفع نظره لها وقرا الاسم:اختي ملاك درينا بالتطور والنساء صار لهم نصيب بالقيادة بس اكيد مو مثل قيادتك
ملاك ابتسمت وهي تقرأ اسمه على صدره؛اخوي عامر انا اعرف اسوق واسوق بانتظام بعد والدليل اني ماسببت اي حادث لا سمح الله كله عشان شغلي
عامر هز راسه:بسجل قسيمة
ملاك:مو مشكلة
مشى عامر قدام السياره وهو يكتب اللوحه والبيانات
وبداخله سيارة جديدة! وشغل ! هذي مين تكون !
رفع راسه يناظرها تناظره وتنتظره يخلص
مشى وقص الورقة ومدها لها؛تفضلي
اخذتها واخذت بطايقها؛يعطيك العافية
هز راسه ومشى لسيارته وركب وهو يناظرها تغيب عن عينه
-
ذكرى
:تعرفين اسم الدكتور؟
ذكرى هزت راسها؛واسم المستشفى بعد بس ساعديني
بشرى سكتت ثواني:وليش ناخذ اسمائهم ؟
ذكرى؛ابي اعرف من عايش من روح زياد؟ من ماخذ قلب زياد!
بشرى سكتت وكملت ذكرى بقوة ودافع:انتي معاي؟
هزت راسها بشرى وتنهدت؛وكيف بنلقاه؟
ذكرى؛هذي يبي لها تخطيط انتي روحي الحين وريحي تعبك هالحوار كثيير ومبين
بشرى تنهدت وهزت راسها؛بيننا الو
هزت راسها ذكرى ووقفت بشرى ومشت
لفت ذكرى للبحر وهي تفكر
-
عبدالله
دخل المستشفى وبيده ملفه وانتظر دوره
رفع راسه وهو يناظر رقمه ومشى ودخل
لف الدكتور وابتسم:هلا هلا
ابتسم عبدالله:هلا فيك كيفك!
طارق:بخير حياك
جلس عبدالله وناظره طارق؛هاه اخبار القلي؟
ضحك عبدالله؛بخير على حاله
طارق:زين زين اخر مره سوينا التخطيط كويس وهالمره بنتأكد
رفع يده؛روح ريح
هز راسه عبدالله وتنهد انسدح على السرير
وجلس قدامه طارق وهو يلبس قلفز
نزع تيشيرته عبدالله وتثبتت الاجهزه على صدره
بدأ طارق يشغل الجهاز ويهمس:بدون حركة فقط تفكير وهدوء
غمض عيونه عبدالله وهو مرخي جسمه ويدينه
وطارق يصور التخطيط اللي على الجهاز ويناظره
رجعت له نفس الصورة عبدالله واسمها ونظرتها
وابتسم تلقائياً ولف له طارق يناظره مغمض ومبتسم
ورجع ناظره اتزان قلبه ونبضاته وهمس:حبّيب؟
ابتسم باتساع عبدالله ولا رد عليه
وطارق ابتسم بضحكه ورجع يناظر تخطيط القلب
مرّ وقت طويل والتخطيط يتصور وبعد انتهاء الجلسة
قام عبدالله يلبس تيشيرته وطارق مشى للمكتب
:علمنا اسمها يصير لو قلبك توقف ننعشه
ضحك عبدالله وهز راسه بالنفي:شتبي !
طارق ضحك وفتح الكمبيوتر؛تعال لي بكره بعطيك الصور
عبدالله؛طارق
رفع نظره طارق له وكمل عبدالله:مابي صور ابي بس تقرير يقول اني سليم واقدر ارجع اطير بالسما، ابي ارجع لشغلي
طارق تنهد؛اكيد بعد مانتطمن عليك
مارد عبدالله وهز راسه؛يعطيك العافية
طارق:يعافيك
خرج من المستشفى وطلع مفتاحه وشغل سياره وحرك
-
بشرى
دخلت البيت وناظرتهم جالسين بالصالة
متجمعين على السفره وياكلون
مشت لين عندهم وحطت يدينها على الكنب تناظرهم
كيف يقدرون يتعمدون الصد ولا كأنها موجوده
رفعت نظرها اختها الوحيده" حياة" ورجعت صدت
تنهدت بشرى وهي تناظر امها وابوها ياكلون
مستحيل تنسى صراخ ابوها وهو يطلب النجدة
لبنته تخرج من السيارة صحيح انه انصدم من الخبر
وبالشخص الغريب اللي كانت معاه بهذيك الليله
بس كانت تسمع صراخه ونداءه للناس والاسعاف
جلست ساعتين بالسيارة ماقدروا يطلعونها الا
بدفاع مدني انتشلهم بصعوبه هي كانت مغمى عليها
وتسمع كل شي يدور حوالينها وهو كان جثة فقط جثة
نقلوه بالأول لانه كان ينازع وحالته خطيره
عسى يعيش وينقذونه بس ماقدروا الا انهم يصبرون
تركوه بغرفة العناية تحت اجهزة هائلة وجهد كبير
صحت من سرحانها من لف ابوها رمشت عيونها
تستوعب نظراته له وهدوءه رجعت خطوتين لورا
وفلتت يدينها بقل حيله وضعف وهي تناظره
وما إن بانت عليها ملامح الضعف والليونه صد مره ثانيه
غمضت عيونها باستسلام واخذت اغراضها وطلعت
دخلت الغرفه اللي بالملحق خصصوها لها
بعيد عنهم وعن حياتهم وعن حياة اختها مايبون
شي يخصها قدامهم او يسمعون منها بكاء نياح اسى اسف
قفلت الباب وناظرت الغرفه بضياع وحطت
اغراضها وجلست على السرير لفت لجوالها
وناظرت الاسم وفتحت الرسالة
من ذكرى "اسفه على الحزن اللي عشتيه اليوم "
اكتفت بهالجمله ذكرى ناظرت الرسالة بشرى
كيف تقول ذكرى انها ماتشبه زياد !
كيف والحنان واللطف مشترك بينهم بالأحاسيس
كانت رسالتها تشبه اسلوبه معاها يوم يزعلها
تنهدت بشرى وقفلت الجوال ولاردت

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثاني
-
عبدالله
طلع من غرفته وجواله معه ولف من سمع حسّه
محمد؛وين ساري الحين؟
عبدالله اخذ نفس:ارتاح
نزل نظره لتحت محمد من كلمته وسكت
طال سكوته ومشى عبدالله وطلع وتركه
على دخول عامر قفل الباب ومشى
:كيف حالك ابوي؟
محمد:هلا حياك
جلس عامر بتعب وناظره محمد؛الله يعافيك
ابتسم عامر؛اللهم امين ،تبي شي بروح انام !
محمد:وهذا حالي بالييت
عامر تقدم له ومسك كفه؛ابوي تدري بانشغالي وطبيعة شغلي المرهقة اعذرني
محمد تنهد؛معذور لكن اللي ماله عذر هذاك
عامر سكت وعرف ان المقصود عبدالله
محمد؛له اربع سنين بدون وظيفة وما اشوفه الا بالاسبوع صدفه
عامر؛تدري ابوي عبدالله كان يحب شغله واللي صار له مو شوي كارثة بالدولة كلها للحينه متأثر
محمد مارد وهو يناظر عامر
وعامر ابتسم؛مردها بتزين
تقدم وباس راسه ووقف ومشى لغرفته
وغمض عيونه بتعب محمد ومشغول باله
-
بشرى
قرت الرسالة والتعليمات من ذكرى
وارسلت بعدها انها تعتذر عن دوامها لعبدالرحمن
قامت اخذت كل اللي تحتاجه وطلعت من البيت
ماشافت احد واتجهت مباشرة للمستشفى
بمكان ثاني
واقف بسيارته عند الكوفي ويناظر الباب مقفول
انفتح ودخلوا الناس ونزل من سيارته
وهو يراقب الكوفي من بعيد وهادي
مشى وقطع الشارع ودخل الكوفي وهو ينزل نظارته
وعينه على العمال اللي يشتغلون بالكوفي وياخذون طلب الزباين
يدور بنظره عليها عقد حواجبه ومالقاها
تقدم لهم وهو يدورها بنظره وعلامات الاستغراب على وجهه
لف عبدالرحمن وناظره:عبدالله !
عبدالله لف له وهمس؛وينها!
عقد حواجبه عبدالرحمن؛من هي؟
عبدالله رفع اصبعه؛بشرى
عبدالرحمن زادت غربته وسحب عبدالله شوي لبعيد
:وش سالفتك انت؟
عبدالله:لا يكون فصلتها؟
عبدالرحمن؛لا ترد السؤال بسؤال جاوبني وش سالفتك؟
عبدالله:مدري
عبدالرحمن؛كيف ماتدري وانت تدور للبنت وتقول ماتعرفها،عبدالله ماني خابرك خربان وتلاحق بنات خلق الله
عبدالله سكت ثواني وهمس:من هي طيب !
عبدالرحمن تنهد؛شتبي فيها؟
عبدالله:جاوبني اعرفها تعرفنا تعرف امي من قبل لا تموت ؟
عبدالرحمن:بنت جارنا تركي
عبدالله عقد حواجبه؛من جارنا تركي!
عبدالرحمن:ابوها ، شفيك ؟
عبدالله:ادري قلت اقصد وين بيتهم؟
عبدالرحمن احتدت ملامحه وهمس له:مدري وش يدور في بالك وش مغيرك بس هذا العلم وجاك ،لا تقرب منها وتأذيها البنت برقبتي
مارد عبدالله وضرب كتفه عبدالرحمن ومشى
ظل يناظر قدامه عبدالله واخذ نفس وطلع لسيارته
-
بشرى
ناظرت سيارة ذكرى ومشت
وركبت جنبها ولفت ذكرى لها:كيفك !
بشرى هزت راسها ناظرت السواق برا وتاركهم
ذكرى؛تمام بندخل
بشرى هزت راسها؛معاك ماعليك
هزت راسها ذكرى ونزلوا
دخلت بشرى وتناظر الناس جالسين وينتظرون دورهم
وقفت وهي تناظر ذكرى جالسه وبيدها ورقة موعد
ذكرى انتظرت دورها ودخلت اول ماجا رقمها
ناظرها الدكتور:حياك
جلست ذكرى واخذت نفس ولف لها طارق
:كيف اساعدك؟
ذكرى بهدوء:ابي بس معلومات مريض عندك
ابتسم طارق:ما اقدر اخدمك اختي قوانين المستشفى
ذكرى؛بس المريض اخوي
اخذ نفس طارق:معلومات عن ايش؟
ذكرى :عن الاسماء اللي تبرع لهم اخوي باعضائه
عقد حاجبينه:اختي هذي ممنوعه منعاً باتاً اننا نفصح عنها
ذكرى تقدمت له وناظرت بعزم:اسماء فقط مابي شي ثاني
طارق تنهد:متأسف جداً ما اقدر اخدمك
ذكرى ناظرته ثواني وهزت راسها:طيب
طارق:تفضلي واعتذر
ذكرى ماردت ووقفت وهي تتوقع هالرد من اول مافكرت
طلعت وناظرتها بشرى:شصار!
ذكرى:رفض
تأففت بشرى ولفت للي جاي من نهاية الممر واوراقه بيده
عقدت حاجبينها وتذكرته ناظرت الاوراق بيده
واستغربت اكثر وزاد فضولها
تقدم عبدالله وهو يسأل عن موعده واشرت له بالدخول
لف عبدالله بيدخل وعقد حواجبه يناظرها بطرف الباب
شد من يده من حس بخفقان قلبه يزيد وعقد حاجبينه
لفت ذكرى من ناظرت بشرى تناظره
زادت ملامح الاستغراب بوجه عبدالله من شاف ذكرى
بلع ريقه وهو يشد على الاوراق بيده ويحس
بداخل صدره معركة تصير وكأن الذكريات
تحاول تتجانس مع عقله ولكن لا جدوى ولا فايده
عقدت حواجبها ذكرى من نظراته ولفت لبشرى:طلعنا
مشت ذكرى وبشرى مشت خلفها واول مالفوا
تمسك بطرف الباب عبدالله بشكل مايل ومشت له الممرضه
:تحتاج مساعدة ؟
طلع طارق وناظره:عبدالله ! شفيك؟
عبدالله مشى ببطئ لين ماجلس على الكرسي:مدري
طارق حط يده على صدره وهمس للممرضه:جيبي السماعات
ناظر عبدالله وهو يحس بقلبه؛شصار؟
عبدالله:انا صاير معي شي غريب ماله تفسير غير الاستغراب
سكت طارق وبلع ريقه واخذ السماعه من الممرضه
-
بشرى
تناظر الطريق وهاديه
لفت لها ذكرى وناظرتها:كان يحكي عني!
سكتت بشرى ولفت وناظرتها وهزت راسها
ذكرى ابتسمت:شيقول ؟
بشرى بلعت ريقها وهمست:اشياء كثيرة
ذكرى:خايفة تتكلمين!
بشرى؛خايفة ابكي
ذكرى سكتت وبشرى كملت؛اخاف من الدموع
ذكرى صدت ولا ردت وكملت بشرى
:بس كان يحبك لدرجة ممكن يضحي بأي شي عشانك ،حتى انا
ذكرى ماردت وهي تناظر الطريق وبشرى صدت
ظلت تناظر الشباك بشرى وتتذكر لحظاتها معاه
ابتسمت من تذكرت حركاته وتعامله معاها والصدفة اللي جمعتهم
تتذكر ابتسامته الاولى وضحكته واسلوبه
اغانيه قصايده والورد الاصفر والغزل
كانت امنيه انها تكون زوجته ويوم انحسم الموضوع
وفاتحها وطلبها كانت المفاجأه ! يموت
-
عامر
واقف بنفس محله وعلى نفس الشارع
يراقب السيارات بملل وهادي
ناظر سيارتها توقف بالاشارة وابتسم
يراقبها على جوالها ضحك بخفوت
وعض شفته وحرك السيارة ولحقها بعد مامشت
وقفها بصوته "راعي المرسيدس جنّب "
ناظرته من المرايه وعقدت حواجبها وتاففت
وقفت على جنب وفتحت الشباك
نزل من السياره وهي تناظر من المرايه
وقف عند شباكها؛رخصه واستماره
ملاك عقدت حواجبها:امس موقفني عشان قاطعه اشاره والحين ليش موقفني ؟
عقد حاجبينه :امس وقفتك؟ ما اذكر دفتري مايوقف
رقع دفتر المخالفات اللي بيده وتكلم بهدوء بعدها
وهو يكتب البيانات:الجوال مايكون في يدك اثناء القيادة
ملاك:قفلته اول مامشيت
مارد عليها وهو يسجل البيانات شق الورقه ومدها لها
:مافي اعتراض
بعد عنها يخليها تمشي وابتسمت:بس تذكر بياناتي !
حاول يسيطر على ربكته ولف للطريق خلفها:هذي ميزة حامي الوطن
لف ورجع ناظرها:يحفظ كل من يحاول يكركب امان الدولة
رفعت حاجبها وابتسمت وحركت
ضحك عامر من فطنتها وانتباهها وهو فعلاً
كتب بياناتها ورقم اللوحه واسمها بدون مايناظر اوراقها
ابتسم وهو يحرك السيارت بيدينه ويركب سيارته
-
عبدالله
ناظره طارق:كويس هو بس تعب ماهو شي خطير
عبدالله:طيب ليش يصير معي كذا !
طارق بلع ريقه ورفع راسه:عادي عبدالله انت تدري قلبك تعبان من وانت صغير فهذي اشياء تصير
عبدالله:انا بعد اخر عملية ارتحت الا بعد هالموقف
طارق ربط الموضوع براسه وذكرى اللي جات تسأل عن معلومات
وبهدوء:صدقني لو في شي بعطيك خبر
عبدالله سكت وهو يناظر ملامحه:طيب عطني الورقة
طارق تنهد؛عبدالله باقي وضعك ما اتزن عشان اعطيك اثبات انك ترجع تمارس شغلك
عبدالله تقدم له؛ما اقدر ما اقدر اعيش اكثر من دون شغلي
طارق:اصبر صدقني اذا زانت حالتك واستقرت تبشر
عبدالله سكت وهو يناظره وتنهد ووقف:سلام
مارد طارق وخرج عبدالله مسك راسه طارق بضياع
كيف يقول لعبدالله ! ومحمد ابوه رافض تماماً
ويدري اصلاً ان عبدالله بيرفض لو كان يدري او عنده خبر
وكيف يصد ذكرى ويقفل على الموضوع
شد على كفوفه واخذ نفس يهدأ وياخذ حالة
-
عبدالله
خرج وكله فضول وانتعاشه من جديد
انه يعرف مصدر هالشعور وغرابة الامر
طلع وهو يحرك للكوفي ويوقف وينزل
يناظر عبدالرحمن ويتجه له؛وين بيتهم ؟
عبدالرحمن غمض عيونه ووقف؛انت صاحي؟ والا تبينا نتهاوش!
عبدالله:علمتني ماعلمتني بعرفها واوصل لها
سحبه عبدالرحمن وفلت يده عبدالله:اسمعك
عبدالرحمن؛مابي يصير هوشه بالكوفي يهمني الاحتران داخله
عبدالله؛احترمني اجل اخوك الكبير
عبدالرحمن؛اخوي الكبير اللي طار عقله بعد ماطاحت طيارته
سكت عبدالله وعبدالرحمن بلع ريقه يدري هالموضوع حساس
هز راسه عبدالله وخرج بسرعه وغمض عيونه عبدالرحمن
تأفف وشد على يده بقوة من تصرفات عبدالله وطيشه
ركب عبدالله ودخل حارتهم وهو يناظر البيوت
ومن بين بدّ البيوت مارق قبيه الا لهالبيت
وقف عنده وهو يناظره نزل بهدوء وهو يناظره
تقدم للباب وهو يناظر الأسم على جرس البيت
اسم تركي رجع خطوه خلفه وهو يناظر القبيلة والاسم كاملاً
غمض عيونه يحاول يتحكم بالضياع اللي بصدره
رفع نظره للشباك بالدور الثاني وهو يتأمله
ماقدر يتحمل اكثر ومشى بسرعه لسيارته
طلع قارورة المويه من جنبه وفتحها وشربها
دفعة واحده وهو مغمض عيونه وعاقد حواجبه
نزل القارورة ولف ناظر البيت ثواني وحرك
لبيتهم اللي كان يبعد القليل عن بيت تركي
-
بشرى
لفت من انفتح الباب وطلت حياة
ابتسمت:ياهلا
حياة قفلت الباب:ابوي طلع قلت اسيّر عليك
بشرى حطت يدها جنبها؛تعالي
حياة مشت وجلست جنبها وابتسمت بشرى:ابرك الساعات
حياة ابتسمت:شتسوين!
بشرى؛ولاشي
حياك اخذت نفس:تدرين اني مابغيتك تطلعين من غرفتنا ابد وانها تصير لي لحالي ! وتدرين انك مهما كنتي غلط انا الوحيدة اللي اشوفك صح
ابتسمت بشرى ومسكت كفها؛ادري ومالك يد بالموضوع
حياة ابتسمت:ما سألتيني عن شغلي
بشرى؛ادري فيك شاطرة مايحتاج
حياة:المركز مرييح بشرى والأطفال حلوين وكل شي حلو فيه
ابتسمت بشرى:زين حمدلله الله يوفقك ياروحي
حياة:لو مو ابوي اللي يوصلني كان مريتك الكوفي كل صبح
بشرى:عادي ماعليك تضمك دعواتي
ابتسمت حياة:ابي اطول بس ما اقدر
هزت راسها:روحي
مشت حياة وطلعت من الملحق وتركتها لحالها
تنهدت بشرى بملل واخذت جوالها
وهي تناظر رقمه وتدخل عليه وتفتح تسجيل الصوت
وتبتسم:صارت سنينك أربع وصارت حياتي اقسى كل شي اختلف وكل شي شين بعيوني وحولي مابعدك حياة ولا بعدك عمر ندمانه اني ماعطيتك كل الكلام وماعطيتك كل الحب بس مايفيد الندم
تنهدت وسكتت وهي تتأمل دقايق التسجيل وهمست:احبك واشتقت لك
تركت اصبعها وانرسل المقطع ناظرت المحادثة
وقرت الرسايل القديمة وشغلت صوته وهي خايفة
ويدينها ترجف وجاها صوته عالي وواضح مبتسم
:جايك ماني مطول دوبي طالع من البيت وتارك كل شي وجايك اذا دقيت عليك اطلعي لي
ابتسمت بين دموعها وقفلت جوالها
-
عبدالله
انسدح بظهره للخلف ورفع كفه لقلبه
ليش هالبنتين بالذات! حس بشعور غريب؟
ليش مصرّه تطلع له بكل مكان وتشوفه غريب
في شي غريب وقي عجيب مستحيل عقلانية الموقف
اخذ نفس ولف للساعة والوقت 1:34 ص
قام وجافاه النوم مشى وخرج من غرفته
ومن البيت ناظر سيارة عامر وركب سيارته
الشارع فاضي والحي ساكن ومستكن
مشى بسيارته وهو مهدي والنور خافي
ووقف عند البيت وهو يناظره بهدوء
تكى براسه على الشباك والاستغراب على وجهه
من تكون ! وليش تكون؟ ليه هالإنجذاب ؟
رفع راسه لشباك وشاف نوره مطفي
وطل للملحق وناظر انواره شغّاله
تنهد وظل على حاله يتأمل ويسأل ويستفسر
ولكن! لا جواب على السؤال
تعب التأمل وجاه النعاس رفع راسه
وشغل سيارتة وحرك راجع لبيتهم
مالقي لا جواب ولا صورة ولا صوت
بس تأمل واسئلة
-
قبل اربع سنوات من الآن
طلعت من الجامعة بعد محاضرتها وابتسمت
ركبت جنبه ولف لها:خل نحرك
ابتسمت بشرى وطلع من الجامعة زياد ولف لها
ابتسمت وكشفت ومسكت يده:وحشتني
زياد ابتسم وباس كفها وهو يناظر الطريق:هاه وش بتشغلين اغنية !
بشرى تقدمت وهي تشغل الجوال
وقف زياد ونزل وهي تدور اغنية
ركب وبيدينه عصيرين وركب وابتسم:هاك اللي تحبينه
ابتسمت واخذته من يده رجع ظهره على ورا
وهو يناظرها ويشرب من العصير ومبتسم
ناظرته بشرى وابتسمت:شفيك !
زياد ابتسم:في خبر حلو بقوله لك
بشرى عقدت حواجبها ولفت له بجسمها:ايش؟
زياد اخذ نفس وحط العصير بينهم وتقدم لها
مسك يدينها الاثنين ورجع ناظرها:تعبت الصبر،ابيك حلالي
سكتت بشرى وهي تناظره وكمل زياد وهو مبتسم
:ابي اخطبك
ابتسمت بشرى وضحكت بعدم استيعاب وكمل زياد
وهو مبتسم:وجدّي بالموضوع وصارم
بشرى بلعت ريقها وهي تناظره وابتسمت
زياد ابتسم؛وبخلي امي تدق على امك اليوم
بشرى سكتت وزياد ضحك:شفيك !
بشرى ضحكت بحيا وصدت بعيونها؛انصدمت
زياد ابتسم واخذ عصيره:اذا ماتبين عادي نكنسل
بشرى لفت له ورفعت حاجبها وضحك وشغل سيارته
وابتسمت بشرى وهي تشغل اغنية وترفع الصوت
ابتسم وتكلمت بصوت عالي وهي تتمسك فيه
؛بطلع تكفى بس شوي الشارع فاضي
زياد ضحك وفتح فتحة السقف ووقفت بشرى
وهي تصرخ وترفع يدينها لفوق وزياد مبتسم ويسوق
ضحكت من فرط السعادة وسحبها زياد؛خلاص انزلي
نزلت وهي تتمسك بذراعه وتحط راسها على كتفه وتضحك
انحنى براسه يقبل راسها وهو مبتسم
رفع راسه والابتسامه على وجهه وانقلبت السيارة لأعلى مستوى
صرخت بشرى ومن سرعة الحادث ماحست بشي بعدها
تسمع اصوات الاسعاف والدفاع المدني وصوت تركي ابوها
تناظر بخفوت زياد جنبها وترجع تغمض عيونها بضعف وألم
طلعوهم من السيارة بعد محاولات كثييره ونقلوها للمستشفى
-
يوم جديد
عبدالله
وقف قدام الكوفي ونزل دخل ونزل نظارته
وناظرها من بينهم تسوي القهوه ومنتبه لشغلها
وقف عند الباب واحساسه غريب
يناظرها ويتنهد من تعب الشعور
رفع نظره لعبدالرحمن اللي وقف وناظره بحده
عبدالله بهدوء رجع ناظرها لين ما انتبهت لوجوده
عقدت حاجبينها وهذي المره الثالثة تشوفه بهالنظرات يتأملها
بلعت ريقها وصدت بنظرها واخذ نفس
ورجع خرج من الكوفي وعبدالرحمن يناظره
ركب سيارته وحرك سيارته ومشى
وعض شفته ورجع اخذ اللفه ووقف قبل الكوفي
وهو يناظر الباب وينتظر الوقت ويخلص الدوام
تكى بدقنه على الدريكسون وهو يناظر الكوفي
مرت الساعات ووقفت سيارة عند الكوفي
وطلعت منه وركبت بالخلف وحرك ورا السيارة
يمشي وراها ويناظر السيارة بعد وقت قصير
وقفت عند نفس البيت ونزلت ودخلت البيت
ظل يناظر الشبابيك بكل لهفه لين ما انتبه للملحق
ابتسم بهدوء انه عرف موقعها على الاقل بالبيت
لف وناظر بيتهم بالجانب الثاني وتكى براسه على الشباك
-
بشرى
بتعب انسدحت وتحاول تنام لو شوي بس ماقدرت
ناظرت الوقت قريب الغروب وهالوقت ثقيل عليها
ماتحب الليل ووحشة الليل وتوديع الشمس والنهار
رجعت طلعت بعد ربع ساعه وطلعت من البيت
وقفت بالحوش وهي تطلب لها سيارة عشان تروح
انتظرت دقايق ووصل وطلعت
جلس باعتدال عبدالله واستغراب دوبها دخلت البيت !
حرك خلفهم وهو يناظر السيارة لين ماوقفت
لف يمينه وناظر البحر ووقف السيارة خلفهم
نزلت ومشت باتجاه البحر بهدوء وهو يناظرها
بلع ريقه ونزل خلفها بهدوء يمشي وخفوت
يراقب خطواتها لين ماوقفت عند كشك الورد
وصد يمينه وشماله ورجع ناظرها
شرت 5 وردات باللون الأصفر ومدت الفلوس
ولفت ومن شافته خافت لوهلة وتذكرت
انها بمكان عام مرت من جنبه ومشت وجلست على الكرسي
والورد بيدينها تناظره رفعت راسها للشمس
اللي بدت تغيب والجو صار لونه مابين البرتقالي والاحمر
لفت وناظرته مكانه ورجعت ناظرت البحر
وهي تشد على الورد بيدها حسته يقرب لها ولا ناظرته
وقف عندها ولأول مره يتكلم وتسمع صوته
:من انتي !
عقدت حاجبينها وناظرته:انت اللي من! وليش تلاحقني بكل مكان؟
عبدالله بلع ريقه:ما ادري ما اعرفك ولا تعرفيني بس اللي احس..
سكت بقل حيله انها تفهمه وتفهم اللي داخله
وقفت واخذت نفس:شفت زيك كثير وسمعت هالكلام ،احسني اعرفك من زمان ومن هالحكي الفاضي
عبدالله سكت وهو يناظرها وكملت بشرى وهي تترك الورد على الكرسي:تبي تلعب روح لغيري انا ابداً ما انفع
عبدالله غمض عيونه وشالت شنطتها بشرى ومشت من جنبه
ناظر الورد عبدالله ورجع ناظرها تمشي وتترك البحر خلفها
جلس وناظر الورد الاصفر وشاله بيدينه ورفع نظره للشمس
اللي غابت كلياً واختفت
-
ذكرى
رجعت تناظر اوراق زياد والعملية اللي تمت باليوم
التاريخ والوقت بس الاسم ! مجهول
تنهدت بتعب ولفت لجوالها ودقت على بشرى
ذكرى انتظرت ردها وردت بشرى وهي بالسيارة
:هلا
ذكرى:كيفك ؟
بشرى:بخير
ذكرى:وينك!
بشرى:راجعه البيت انغثيت
ذكرى:شصار؟
بشرى:اللي قابلناه بالمستشفى تذكرينه!
ذكرى عقدت حواجبها:اي ؟
بشرى:رجعت اشوفه من جديد ومتأكده انه يلاحقني الحين
ذكرى جلست باعتدال:شسالفته؟
بشرى؛واحد مجنون
ذكرى:من ولده؟
بشرى:من جيرانا
ذكرى ميلت شفتها:انزين يمكن عنده شي يبي يقوله لك
بشرى:اي سمعت منه ونفس الكلام ذكرى
ذكرى سكتت ثواني:زين دقيت عليك بسألك شلون نتصرف ونعرف
بشرى:ما ادري بس ابوك ماعنده واسطه بهالمستشفى ؟
ذكرى؛مستحيل يرضى اصلاً
بشرى سكتت ثواني:انا زيك ماعندي جواب
ذكرى سكتت وهي تفكر
-
طارق
دخل المستشفى ومتجه لغرفته
ناظر الصفوف قدام غرفته وتنهد بتعب
لمحها من بينهم ووقف محله ووقف ذكرى وجنبها بشرى
بلع ريقه بربكه ودخل الغرفه
مسك راسه وتافف عرف انه مستحيل يتخلص منها
بدأ يدخل المرضى والمواعيد تمشي
لحد مادخلت ذكرى ومعاها بشرى
طارق:ما اقدر اخدمكم تكفون لا تضغطون علي
ذكرى اخذت نفس:ابي اسماء اللي سوو عملية زرع قلب عندك فقط وانا اعرف بطريقتي
طارق ابتسم:يا اختي ما اقدر هذا ممنوع بنفس نظام المستشفى
ذكرى؛واذا عطيتك مبلغ وقدره !
طارق:بكرن غشيم وسويت حرام قبل الغلط
ذكرى لفت لبشرى اللي تكلمت:طيب عندك مريض شفناه بموعدنا اللي فات سا..
طارق قاطعها:ممكن تتفضلون ؟
ذكرى بحده ناظرته:ترا كل اللي نبيه اسم وش هالقانون الغبي؟
طارق ناظرها:هذا قانون ويمشي على الكل
ذكرى بنرفزه تقدمت:بجيب اسم كل شخص تبرع له زياد اخوي
بشرى ناظرته ووقفت ذكرى وهي معصبه ولحقتها بشرى
تأففت ذكرى ولفت لبشرى؛شلون اعرف ؟ لازم اعرف
بشرى:ليش تركضين ورا هالموضوع !
ذكرى ناظرتها؛ماتببن تعرفين من شايل حب زياد ! وقلب زياد؟ عروقه ودمه واعصابه ؟
بلعت ريقها بشرى وذكرى كملت:اذا مايهمك انا يهمني
مشت بتروح ومسكتها بشرى؛معاك والله معاك بس مافي حل كل الطرق مسدودة
ذكرى سكتت ثواني:نشوف
تنهدت وخرجت من المستشفى ذكرى وبشرى معاها
طارق
بعد طول تفكير مالقى نفسه الا عند بيت عبدالله
دق على رقم عامر وخرج عامر باستغراب
وركب جنبه:هلا طارق شسالفة!
طارق:كنت بكلمك عبدالله بالبيت؟
عامر:لا ،وش صاير؟
طارق:في موضوع لازم اكلمك لازم عمي محمد يدري ويوافق
عامر عقد حواجبه:قول اسمعك

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثالث
-
عبدالله
ناظر البيت اللي نزلت له ذكرى
وعقد حواجبه مشت السيارة اللي وصلتها ونزل عبدالله
وقف عند البيت وهو يناظره بلع ريقه من الشعور اللي حسه
وناظر شبابيكه وابوابه وشعور الحنين بصدره
عقد حاجبينه وتكى بظهره على السيارة
ناظر اللي يخرج من البيت وفز داخله الف غصن من اليباس
بلع ريقه بربكة وعقد حاجبينه عقيل من شافه عند البيت
تقدم وتكلم بهدوء:هلا اخوي شلون اساعدك؟
عبدالله بهدوء والضياع في وجهه مبين؛هذا بيت ! بيت اس..
ماعرف شيقول وسكت وكمل عقيل:زياد؟
عقد حاجبينه عبدالله وابتسم بحزن عقيل؛انت من اصحاب زياد!
هز راسه وصافحه عقيل:الله يرحمه يارب
سكت عبدالله والتساؤل زاد اكثر بعقله وتفكيره
عقيل اخذ نفس:شكلك تو تدري
عبدالله هز راسه:اي صراحة تو دريت
عقيل عقد حاجبينه:شلون عرفت؟
عبدالله:سألت عنه وقالوا لي
عقيل ابتسم:بخاطري احظنك تسمح لي !
هز راسه عبدالله وحظنه وغمض عيونه عبدالله
حس بشعور غريب من حظنه ومن كلامه
حنون جداً ومبين الحزن بعيونه وكلامه
بعد عقيل وابتسم:حياك
عبدالله ابتسم؛المفروض اني اقوم بالواجب واعزّيك
عقيل:تعال اقلط
مشى عبدالله ودخل البيت مع عقيل ودخل المجلس
يناظر كل شي ويحسه قديم ماهو جديد عليه
ريحته واثاثه والراحة اللي داخله
لف من دخل عقيل:يالله حيّه ماعرفت اسمك ومن ولده!
طلت ذكرى من عرفت ان صاحب زياد بالبيت
عقدت حواجبها بصدمه طلع صاحب زياد! يعرف زياد؟
عبدالله ابتسم:عبدالله محمد
عقيل عقد حاجبينه؛والنعم بس والله ما اعرف اصحابه الله يرحمه
عبدالله بلع ريقه:هو شلون مات؟
عقيل تنهد؛حادث الله يكفيك الشر
عبدالله هز راسه؛اللهم امين الله يعوضه بشبابه بالجنة
ذكرى صدت لقدام وهي تسمع كلامه
عرفت انه يعرف شي ويبي يوصله لبشرى
بس ليش بشرى بالذات !
كان مستغرب وهو يشوفني ويشوف بشرى؟
شلون عرفنا؟ وكيف الحين طلع بعد هالسنين !
وكيف ماعنده خبر عن موت زياد
كل هالاسئلة مالها جواب عند ذكرى
-
عقيل
صب قهوة وابتسم؛شلون عرفته؟
عبدالله ناظر فنجانه:صدفة
ابتسم عقيل:يمكن طلبي غريب بس حكني عنه كنت بعيد عنه ولا اعرف اطباعه
عبدالله سكت ثواني والمشاعر اختلفت من هالطلب
:كنت بتفخر فيه اكيد
بلع ريقه عقيل من تذكر الحادث:كانت معه بنت
عقد حاجبينه عبدالله؛وين؟
عقيل:بالحادث هي عاشت بس هو !
عبدالله نزل فنجانه وزاد فضوله
عقيل رفع نظره له:كان عايش ويتنفس بس دماغه ميت جلش شهرين بالمستشفى على هالحال وقالوا لنا مافي امل يقوم ابد
عبدالله لانت ملامحه وهو يسمعه كيف حزين
عقيل:طلبوا منا نوقع على رفع الأجهزه وبعدها اتضح لنا انه طالب وموقع على تعهد بالتبرع باعضائه بعد موته كان كريم حتى وهو ميت
عبدالله عقد حاجبينه؛وتبرعتوا باعضائه؟
عقيل هز راسه:امه ماعندها خبر ابداً ولو قلنا له يمكن تتعب فتركنا الموضوع بالسكوت
عبدالله اخذ نفس ووده يطول الكلام اكثر ويفهم
ليش فجأه هالاشخاص طلعوا في حياته
ليش مشاعر الحزن والشوق بقلبه كل مايعرف عنهم شي
اخذ نفس:اعذرني عمي وقتي غلط وطولت عليك
عقيل:بالعكس ،تباركت الساعات
ابتسم عبدالله ووقف:الله يسلمك ياعمي والبقى براسك ان شاء الله
هز راسه عقيل بحزن وباس راسه عبدالله
وغمض عيونه وهو يدّارك الموقف وطلع
-
بشرى
سمعت صوت ابوها يغسل وكح وسمعت صدى صوته
طلت من باب غرفتها وهي تحاول مايشوفها
مشت لطرف الدرج وناظرت رجوله ويدينه بس
يتوضى ويمسح على يدينه وراسه
ميلت راسها وهي تناظره وتتأمله
كان حريص عليهم بالصلاة لين ماكبروا
وكان حنون وقريب منهم بس غلطة عمرها
اللي ماتشوفها غلط ! ضيعت كل هذا
وخلت بينها وبين ابوها مسافة طوييلة
مستحيل ترجع زي زمان ونفس العلاقة والمكان
سمعت صوت جوالها ورجعت للمحلق ودخلت
ناظرت الاسم وردت؛هلا ذكرى
ذكرى؛صار شي مستحيل
عقدت حواجبها بشرى وهي تسمع توترها بصوتها:وش صاير!
ذكرى؛تذكرينه! تذكرينه اللي شفناه ؟
بشرى وقفت وهي تحاول تفهم :شفيه؟
ذكرى؛كان جالس ببيتنا قبل شوي ومع ابوي
بشرى رفعت يدها على جبهتها:شجابه! ووش علاقته فيكم؟
ذكرى؛يقول انه صاحب زياد وعرف قريب انه مات
بشرى؛يعرف زياد؟
ذكرى؛هذا اللي سمعته
بشرى:يعني يعرف زياد! ويعرف اهلك ؟ اكيد يعرفني ليش يلاحقني ويكلمني !
ذكرى؛بس شلون عرفك وزياد ماظنتي احد عرف انه يبيك ويحبك ولا قد قال لاحذ من اصحابه
بشرى؛هذا اللي مخوفني
ذكرى؛بنت ! هالرجال فيه شي غريب وانا متأكده
بشرى بلعت ريقها وجلست وهي مي فاهمه شي
-
عبدالله
يسوق سيارته لين وصل للبيت ووقف ونزل
دخل وناظر عامر جالس مع محمد وسكتوا من شافوه
قفل الباب وهمس:سلام عليكم
عامر:عليكم السلام ،حيّاك
عبدالله ناظر محمد ابوه جالس ولا يناظره ؛بدخل اريح
مشى ودخل ولف محمد لعامر؛وليش ماكلمني طارق !
عامر؛كان مستعجل وقالي انا اوصلك الكلام
محمد سكت ورجع ظهره لورا:ويرجع عبدالله لنفس الشغله ؟ كثف بقدر استأمن مايجيه اللي جاه قبل سنين ؟
عامر تنهد؛ابوي انت ناسي انك مخبي عليه العمليه وعلى باله ان اللي صار له قصدرة قلب بس
محمد بلع ريقه:خل يعرف اهم شي مايروح ولا يبعد
عامر؛ابوي انت اكثر واحد مشيب براس عبدالله واكثر واحد تخاف عليه
محمد تقدم له وهمس:تبيه يروح ويسكن بدبي ويسوق لي طياره ما ادري يرد بعدها والا لا !
تنهد عامر بقل حيله؛هذا شغله ماكنت موجود يوم حلم ودرس وقرر هالشغله
محمد رفع حواجبه:بتصير نفس اخوك وتفتح ملفات قديمه؟
عامر؛هالملفات ما انقفلت عشان تنفتح تذكر كيف كنا بدونك قبل
وقف عامر ومشى وتركه وبلع ريقه محمد وشد على يده
لف لجواله واخذه وهو يتصل:تعال
عبدالرحمن عقد حواجبه:صاير شي ابوي!
محمد:لا بس تعال لي
عبدالرحمن:طيب جايك
قفل وعقد حواجبه عبدالرحمن ترك بيته وزوجته وخرج
-
عبدالله
دخل الغرفة وفتح درجه واخذ الجريدة من داخله
ناظر الصفحة الاولى وصورة الطياره والضحايا
وفوق بالخط الكبير "كارثة الخطوط السعودية "
قرأ التفاصيل بالحدث وكأنه اول مره يقراه
اسماء الوفيات الثلاث والاصابات والكابتن
الكابتن عبدالله محمد
نزل نظره لتحت وناظر الاسم تحت اشراف
الصحفية" نداء هادي "
قفل الجريدة واخذ نفس وهو يناظر الفراغ
باسبوع تكركب كل شي واختلفت عليه حياته
طلعت له شخصيات جديده واحاسيس جديدة
من هو زياد ! مين عايلته ؟ وليش عرفهم فجأه !
من هي صاحبة فز قلبه ! بشّرى ؟
وصاحبة الذكريات الغريبه ! ذكرى ؟
ليش كل يوم يكتشف شي جديد يزيد فضوله
غمض عيونه ورمى نفسه على الخلف بسريره
اخذ نفس وفتح ثوبه ورفع بلوزته
ناظر علامات الخياط على قلبه بجهة صدره اليسار
يتأمل عروقه تنبض غمض عيونه يتحسس نبضه ويسمعه
يتذكر وجهها وكلامها ونظراتها وتصرفاتها
الورد الأصفر ،والغروب ،وداع النهار !
ليش كل هالتفاصيل مالت لها مشاعره وتجيشت ؟
ليش تكرر شعور غريب عليه من شافها تضم الورد الاصفر ؟
من تكون ؟ وليش تكون اصلاً !
تنهد بتعب من التفكير ولف يناظر الساعه والوقت
تتكرر عليه ذكرياته واصوات المطار والنداء
ابتسامته وهو يرحب بالركاب ويعلن لهم اسمه ورقم الرحله
وتعليمات السلامه ورا نقود التحكم وازرار مهمه تخصه
على رأسه سماعات رأس ويضمه ويلتهم جسده حزام الأمان
قام بسرعه وضرب راسه بيدينه بضيق وخرج من الغرفه
وقف وهو يناظر عبدالرحمن داخل
استغرب وجوده وهمس؛وش جابك؟
محمد لف وناظره وعبدالرحمن باستغراب؛انتوا علموني وش صاير ! شفيك ابوي ؟
محمد؛مافيني شي اخوانك ماينقعد معهم
عبدالله رفع حاجبه وتقدم له؛الحين عبدالرحمن يعني ياللي بيوسنك ؟
محمد مارد وهو صاد وهمس عبدالله:يبي له ونيس بعد !
ضحك بخفوت وسحبه عبدالرحمن؛عبدالله
ناظر عبدالله وعبدالرحمن همس بتعب؛مانبي نفس المشاكل خلاص اللي فات مات
عبدالله ضرب صدره بسبابته؛عندك مات انا ما مات عندي
ناظر ابوه منزل راسه وخرج من البيت
لف عبدالرحمن:هلا ابوي
محمد:اقعد
جلس عبدالرحمن وناظره محمد؛عاجبك اخوك !
عبدالرحمن تنهد؛ابوي تكفى انا تارك بيتي وجايك مو عشان تتكلم عن عبدالله ومشاكل عبدالله
محمد:وانت بعد ؟ واقف مع اخوانك كلكم اصلاً ضدي اموت احسن لي
عبدالرحمن مسك كفه وباسها؛لك طولة العمر ابوي من لنا غيرك !
سكت محمد ولارد وهو صاد عنه
-
بُشّرى
ملت الفراغ والسكوت واللا شي
خرجت من غرفتها وهي تناظر من الدرج
البيت هادي والوضع ساكن مع ان الحين وقت العشا
كيف ماتسمع صوت ابوها وامها تنادي للاكل !
تهاوش وتطلب المساعدة وابوها رافع صوت الاخبار
ويبي يسمع ولابس نظارته يقرا الاخبار
هالمشهد ماشافته اليوم وينهم ؟
نزلت بخفه وهي تراقب ظلمة الصاله والمطبخ
دخلت ولا حصلتهم تلفتت ولا حصلت احد
طلعوا ،طلعوا وتركوها بالبيت
تجمعت الدموع بعيونها وماقدرت تتحمل هالشعور
وقفت عند صورة ابوها بلبس دوامه على الجدار
تذكرت حفل تقاعده كيف ظمهم لصدره بالحفله
وكانت السعادة طاغيه عليه كله فرح وفخر
يلف لبشرى ويقبل حياة ويبتسم لامها
تنهدت بتعب ولفت للشباك وناظرت سيارتهم مي موجودة
بس مكانها سيارة ثانيه وراكب فيها شخص
متكي بيده على الشباك وساهي هو نفسه
هو نفس الشخص !
رجف قلبها من حصلته موجود وبهالوقت ليش ؟
كيف عرف بيتهم وش يبي منهم هالانسان الغريب !
ليش انا ! ليش من ذكرى ؟ ليش اقرب الناس لزياد !
تشجعت وطلعت لفوق ولبست عبايتها ونزلت
تدري بيشوفون الجيران وبيتكلمون عليها وابوها يمكن يزعل اكثر
بس مايهم كل اللي يهم تفهم منه الشعور الغريب
طلعت وفتحت الباب ورمشت عيون عبدالله بخفوت
وهو يناظرها تطل من الباب وتناظره
ماقدر غير يتأمل ماقدر غير يناظرها وهو هادي
استكن الجو حوالينه وبانت عليه ملامح اللهفه والشرود
بشرى ! هذي بشرى ياعبدالله هذي هي اللي تسرق اللهفه من عيونك
وتخبي بصدرك مشاعر كبيره وانت ماتعرف عنها شي ؟
شلون قدرت ! كيف جات وكيف وصلت لقلبه ؟
تقدمت لشباكه ووقفت قدامه وهو مازال يتأمل وشارد
استغربت نظراته بشرى وليونة ملامحه وذبول عيونه
وشرود ذهنه والحزن اللي طاغي عليه
طول السكوت وشروده فتحت الباب عليه وهمست
باستغراب:كيف عرفت بيتي؟
عبدالله اخذ نفس ونزل من السيارة ووقف قدامها
وهي واقفه والباب خلفها تناظره بحده
عبدالله:عرفته من بين هالبيوت كلها
بشرى عقدت حواجبها:منمق الكلام ! انت شتبي ومن انت اصلاً ؟
عبدالله رفع يده للبيت اللي يبعد كم متر:ولد صاحب هالعمارة
لفت بشرى تناظر البيت ورجعت ناظرته
عبدالله:لا تسأليني شصاير انا اللي ابي افهم شصاير! من انتي ؟ ومن زياد ومن هالناس كلهم ؟
عقدت حواجبها اكثر وهمست:انا مو قلت تعرف زياد!
عبدالله استغرب وهمس:شدراك؟
بشرى:ذكرى قالت لي
عبدالله ما استغرب الاسم وهمس:اتدارك الموقف الغريب
بشرى سكتت وهي تتأمله وكمل عبدالله
:ابيك تفهميني كل هذا ومن هذولا ليش انتي بالذات !
ارتبكت بشرى وهي تلتصق بالباب وتتنفس وهي تناظر استغرابه
عبدالله:ليه كل هالمشاعر ليه كل هالشعور يوم اشوفك ! ليش ابوه واخته وهو بالذات تصيبني اللهفه والحنين من اشوفهم؟
بلعت ريقها بشرى بخوف من كلامه:انت مجنون ؟
عبدالله رفع حاجبينه وكتوفه:تصدقين لو اقولك اشك
بشرى انتبهت للوقفه الغريبه بشارع الحي مع شخص ماتعرفه
لفت للسياره ودخلت فيها وهي تسحب من على الطبلون
دفتره الصغير وهو يراقبها وتسجل رقمها
وتلف له:انت مو مفهوم وانا لازم ادرسك
مدت رقمها له ونزلت من مكانه ومشت بسرعه للبيت
ناظرها تقفل الباب وتكى بظهره على سيارته
غمض عيونه ومسك قلبه ولف يناظر محله
كيف كانت جالسه وتكتب وسرقت اللحظه والثانيه من عمره !
كيف حس هالتفصيلة الصغيره حدث كبير داخله
لمس الدفتر باصابعه والقلم اللي ضم اصابعها وهو يناظر الرقم
الغريب ان الاعداد كانت قديمة عليه ومارّه عليه
شعور غريب وحكايه اغرب ركب وقفل الباب
ولف للبيت وهو يناظر الملحق وباقي البيت طافيه انواره
اخذ نفس وحرك السياره متوجه للساحل
ساحل بحر برّي تتطاير فيه طيور المقناص اغلب الوقت
وبفصول معينه من السنه يشوف فيها حياه وشغف
وفكر وحب لهالمكان مالقي نفسه الا متوجه له
-
صباح يوم جديد
ذكرى
مشت للمكتب ودقته ودخلت
ابتسمت:سلام عليكم
المدير؛هلا وعليكم السلام،في مشكلة !
ذكرى جلست:انا ذكرى عقيل بنت عقيل المتحدث الرسمي لوزارة الصحة
المدير ابتسم:اهلاً وسهلاً تفضلي في اي مشكلة ؟
ذكرى:ابداً بس محتاجه ملف معين من جرّاح القلب دكتور طارق
المدير عقد حاجبينه:ملف ايش ؟
ذكرى اخذت نفس وطلعت بطاقتها على مكتبه
:هذا اسمي وماكذبت انا اخت زياد اللي صارت له عملية القلب هنا بهالمستشفى
المدير:طيب هذي قوانين وتتطبق على الجميع
ذكرى: بس مو علي ولا على اخوي
المدير:انا ما اقدر اخدمك بخدمة صعبه كذا غير لو تفضل ابوك استاذ عقيل ممكن وقتها اساعدك
ذكرى عقدت حاجبينها:وليش ابوي لازم يكون موجود ؟
المدير:هذي الشروط
ذكرى ناظرته ثواني بقهر وسحبت بطاقتها وخرجت
مشت وهي طالعه وناظرته داخل وبطاقته على صدره
وقف وعقد حاجبينه يناظرها
وقفت قدامه وهمست؛بلقاه وبعرف من هو اللي ماخذ من اخوي جزء ؟
طارق استغرب وملامحه مصدومه ومشت من جنبه وخرجت
هذا تهديد رسمي وبالحرف ومن صاحب التهديد
يعني ممكن لو صار للمستشفى شي من سرقة معلومات تتهم هي
كيف بهالبساطة تتكلم ! ليش تبي تجازف وتتحدا وزارة الصحة
لف وهو يناظرها طالعه وغمض عيونه
هذا زياد ! ماعرف عنه الا اسمه بس ومعلومات صحية
كيف قلب حياته وحياة عبدالله وحياة الكثير ؟
ليش جازف ووقع على ورقة الآن الكل يتحمل مسؤوليتها ؟
مشى لمكتبه طارق وقفل الباب وجلس
وارسل لعامر على طول "شصار معاك ؟"
يبي يتخلص من عبدالله بأسرع وقت مايبي يتهاوش ويخسر عبدالله
عبدالله مو بس مريضه ! صاحبه ويعرفه من سنين
-
بشرى
حركت القهوه وهي تناظر الباب ينفتح
ويدخل نفس الشخص تنهدت بملل من الفضول اللي بداخلها
وناظرت ملامح عبدالرحمن وهو يتوجه لعبدالله
عبدالله ناظرها ورجع ناظر عبدالرحمن:كيف الحال؟
عبدالرحمن:بخير شجابك؟
عبدالله وهو يمشي ويقعد على الطاوله:ابي قهوة معتدلة السكر
عبدالرحمن وهو يدري باستغباءه:تبشر
مشى وطلب القهوه وحضرتها بشرى وهي تناظره
دقايق ودخل مع الباب عامل توصيل وبيده ورد اصفر
انكبت القهوه على الرخام ورجفت يدينها
أكبر التفاصيل اللي تميز زياد عن غيره !
حبه للورد الاصفر وملازمته بكل يوم لشراءه
اسلتم الورد عبدالله ومد له الفلوس؛مشكور
حطه على الطاوله ورفع نظره لها يناظرها تناظره
حطت القهوه على الصحن البني ومشت تحت نظرات عبدالرحمن لهم
وحطت القهوه وتجمعت الدموع بعيونها وهمست
:ليش الورد الأصفر !
عبدالله همس بهدوء:مو بس الورد الأصفر ،النهار والورد الأصفر والغصون
رجف فكها بشكل ملحوظ وبان ارتباكها
هذا سارق كل حياة زياد مو بس هالتفاصيل مستحيل
ضربت يدينها على الطاولة ووقف عبدالرحمن
ناظرته بحده:شتبي مني !
عبدالله بلع ريقه ووقف من شاف عبدالرحمن
عبدالرحمن؛عبدالله اطلع ولعد اشوفك هنا
عبدالله ناظرها ورجع ناظر عبدالرحمن وخرج
لف لبشرى وتكلم بحده؛شسوا لك ؟
بشرى ماردت عليه وتناظره رايح
مسكت كفوفها وهي تناظره بخوف وصدمه كبيره
عبدالرحمن تركها ولحق عبدالله
-
عبدالله
ركب السيارة ومسك راسه بقوه وغمض عيونه
لف من سمع الباب ينفتح ولف وناظره
عبدالرحمن بعصبيه؛اخر مره احذرك عبدالله ابعد عن هالبنت ،لا اشوفك بالكوفي ابداً
عبدالله:رجولي تسوقني مو انا اللي مسيطر على نفسي
عبدالرحمن صرخ بوجهه:اترك هالكلام واعقل اخوي الكبير على عيني وراسي بس جنونك لا يصيب شي يخصني
عبدالله تقدم له وصرخ بضياع بعد صراخه
:اقولك مو انا مو انا صاير شي مجنني انا ماني انا انا مجننون
عبدالرحمن ناظره وبلع ريقه ونزل من سيارته وقفل الباب بقوة
لف عبدالله وضرب يدينه ومسك الدريسكون بقوة
ناظر اللي قدامه وشغل السيارة وحرك
-
بشرى
جالسه وتحك يدينها ببعض بارتباك
عبدالرحمن مد لها المويه؛تبين تريحين روحي !
بشرى؛ياليت
عبدالرحمن :طيب وش قالك هو ؟
بشرى نزلت مريلتها وحطت المويه؛عن اذنك
مشت وتركته وجوالها بيدها
وعبدالرحمن تأفف وتكى بظهره وهو يفكر
ركبت السيارة اول ماوصلت للعنوان
وغمضت عيونها تلقائياً وبكت
مسحت دموعها بقوة وهي تفرك يدينها ببعض
همس وهو يناظرها؛اختي تحتاجين مساعدة؟
هزت راسها بالنفي وهي تتذكر كلامه
كيف قدر يصيغ هالجملة؟ ويجمع كل التفاصيل !
كيف زياد حالف يكون معاها ميت وحي
ناظرت الطريق وهي تبكي بدون صوت
وتتذكر الورد على الطاولة ورده وكلامه معاها
وقف عند البيت ودفعت له ونزلت
دخلت البيت ولفت امها بصدمه من الوقت المبكر
لرجوعها وناظر دموعها تركي
صدت عنهم وطلعت لفوق
وهمست طيبه لتركي:تركي !
تركي:مالك شغل
طيبه:تركي البنت فيها شي
تركي لف لها بحده؛تعتبين خطوه للملحق تندمين ياطيبه
طيبه بلعت ريقها ولفت تناظر الملحق بخوف
غمض عيونه تركي وهو يشد على ايده
من شاف دموعها حسّ بشعور الأبوة يرجع من جديد
قسّى قلبه وقوى كلمته وتركها وتجاهلها
كيف هاين عليه ! يدري فيها بتضم دموعها المخده
بتبكي على سريرها وبين رجلينها
محد حولها لا أخت لا أم ولا أب
بس اللي جا منها كبير وكبيير مرره
-
بكت وبكت وبكت لين حست
بعيونها ثقل وحمل كبير ماتقدر تقاوم الرمش
كل الذكريات والاصوات والاغاني والهدايا
الورد الاصفر والاعترافات كلها رجعت ثانيه لعقلها
اخذت جوالها وهي تبكي ودقت عليها
وهي منسدحة وتبكي ويدها على خدها اللي ملته الدموع
ردت ذكرى؛هلا
بشرى بكت من سمعت صوتها؛مخنووقه
جلست باعتدال ذكرى وهمست؛شفيك تبكين؟
بشرى؛انا فوق طاقتي اعيش ،تعبت والله تعبت
ذكرى بلعت ريقها وسكتت
وكملت بشرى:في كل مكان اشوفه وفي كل مكان يزورني
ذكرى نزلت عيونها لكفها بسرحان
بشرى وهي تبكي:انا ماني قد هالحمل الكبير كل اللي صار لي كثييير على بشرى كثيير
ذكرى همست:وانا اعيش نفس الشي،اكثر انسانه كانت تشوفه انا واكثر انسانه قريبه منه انا
بشرى بكت ومسكت راسها بتعب شديد
وذكرى كملت؛بكاء الليل وثقل صدرك هذا احس فيه كل يوم ماني لحالي
بشرى همست؛تعبت
ذكرى؛تجين معاي ؟
بشرى عقدت حاجبينها؛وين !
ذكرى؛نزوره
بشرى :الحين؟
ذكرى:اي وقت تبين
بشرى سكتت ثواني وهمست:لازم احد يدخلنا
ذكرى سكتت وكملت بشرى:امر بكره واسأل اذا اقدر ازور المقبرة واكلمك
ذكرى:ياليت تسوين معروف وتحققين امنيه
بشرى مسحت دموعها؛تمام
ذكرى ابتسمت بهدوء:لا تبكين خلاص مع انها صعبه
بشرى؛ماعليك هديت وصرت احسن
ذكرى؛اخليك تصبحين على خير
قفلت وغمضت عيونها بشرى وهي تضغط عليهم بتعب
رفعت راسها للسقف وفتحت عيونها بتعب
وناظرت جوالها ولا حصلت شي منه
هالشخص الغريب الفضيع اللي له سر كبير في حياتها
صارت تشك انه مو بشر وش خارق عن العاده
هزت راسها بتعب ووقفت وهي تخرج للحمام
-
عبدالله
منسدح ويناظر جواله وساكت
يطالع رقمها ويفكر وساهي
سمع صوت الباب ولف وناظر عامر؛هلا تعال
عامر مشى وجلس قدامه:شتسوي؟
قفل جواله وهز راسه؛ولاشي شسالفة !
عامر ابتسم:زين سألت ابوي يبيك
عبدالله تنهد؛مافيني عامر والله
عامر؛بيقعد معك وبتتكلمون
عبدالله:انا وياه ما نتفاهم ابد لذلك ريحني
عامر:قلت له بناديك
عبدالله:اجل روح لحالك
عامر تافف؛خلاص عبدالله
عبدالله؛خلاص عندك انا اكتفيت
عامر سكت وعبدالله صد عنه وقف وخرج
مشى لمحمد ولف له؛ماطلع صح ! ادري فيه
عامر؛ابوي لا تضغط عليه
محمد؛لا اضغط عليه ؟ قاعدين نداريه كني انا ولده
عامر؛بس تذكر اللي مرّ فيه ومرينا كلنا فيه
محمد ؛لا تفتح الموضوع
عامر؛طيب الحين شلون طارق يسأل وينتظر جواب
محمد:ك سكت ثواني بتردد:خل يعطيه مزاولة المهنه بس بعد تخطيط وتحاليل
عامر هز راسه؛على خير بكلمه
-
بشرى
خرجت من الغرفة وناظرت جواله يدق صامت
مشت وناظرت الرقم وارتبكت بخوف
ظلت تناظر الرقم وبسرعه قفل وكأنه متردد
انتظرت ثواني ولادق تناظر جوالها وهاديه
عبدالله في مكانه جالس وياكل نفسه من التفكير والحيره
دق وبسرعه قفل ولا حصل منها ردة فعل
ناظر الساعه وهمس؛احد يدق هالوقت !
تنهد وقفل جواله ورفع راسه دق ونزل راسه بسرعه
وناظر رقمها واخذ نفس ورد بسرعه؛الو
بلعت ريقها بشرى وماعرفت شتقول وسكتت
عبدالله بارتباك وقف يداري ربكته؛اسف دقيت بوقت غلط
بشرى غمضت عيونها ولاردت وهي تسمعه
عبدالله حرك يده بتوتر وكمل؛بس اذا مشغوله ندق وقت ثاني!
بشرى ماردت عليه وعقد حاجبينه وهمس:بشرى ! انتي معي؟
ناظرت حوالينها بضياع وهمست؛اي
سكت عبدالله وهو يسمع نبرة صوتها واخذ نفس
وجلس على السرير:ما ادري شقلت اليوم وليش تسببت في هذا كله ،بس انا اسف على ازعاجي
هز راسه وكمل:لو هالشي بيدي ماشفتيني ابد
بشرى؛من مسيطر اجل !
سكت عبدالله وكملت بشرى:من دلك علي ومن محرضك علي؟ انا مجنونة والا انت مجنون والا هذا لعب عيال والا زياد عايش ! والا ليش انا ضايعه
عبدالله تنفس بهدوء وخفوت وهو يسمع نبرة صوتها الهاديه
بشرى؛والا هذا دعاء اهلي علي ! والا هذا حبه ملازمني؟ والا من أنت؟
عبدالله :عبدالله
سكتت وكمل عبدالله؛انا عبدالله انسان ماتعرفينه وانا بعد ما اعرفك بس انا لازم افهم من هذول واسمع منك حكاية يمكن تجيب حل ونتيجة
بشرى هزت راسها:اشوفك واسمعك بس اذا مالقيت تفسير !
عبدالله همس:بلف ظهري وامشي
بشرى هزت راسها:اتكلم معاك بكرة
قفلت جوالها وغمض عيونه عبدالله بتعب
حس انه بدل جهد كبير وهو يتكلم ويفهم ويسمعها
ويدارك صوت نبضه ودقاته !
-
ذكرى
كلمتها بشرى وقالت لها التفاصيل
اللي زاد فضولها اكثر انه انكر انه يعرف زياد !
اجل شلون دخل البيت وتكلم مع ابوها ؟
حددت موعد تروح مع بشرى ويتكلمون معه
وهذا الصح وهذا اللي المفروض يصير
ماتنترك الاسئلة يدون اجوبة !
عسى انها تلاقي اجوبة لفضولها
-
عبدالله
مرّ من نفس البيت اللي حبه وحس بالحنين تجاهه
ولقي عقيل طالع وقف سيارته بسرعه
ونزل من السيارة ملهوف ورفع راسه
عقيل وهو يقفل باب البيت:عبدالله ؟
عبدالله بلع ريقه؛شلونك !
عقيل ابتسم وهز راسه ومد يده
مسك كفه عبدالله وجلس على العتبة
وجلس جنبه عقيل وهو ماسك كفه
ابتسم عبدالله وهمس:احس مبطي عنك ؟ كيف حالك!
عقيل ابتسم؛بخير شفتك عجول يوم مريت ؟
عبدالله؛ابد من شفتك وقفت
عقيل ابتسم وهز راسه وبلع ريقه عبدالله
وهمس عقيل وهو يشد على يده؛ايدك ترجف فيك شي ؟
عبدالله رفع نظره وناظره؛بخاطري اقولك ابوي ممكن!
ابتسم عقيل وهز راسه؛انت الغالي صاحب الغالي غلاتك من غلا زياد
عبدالله نزل راسه من طاري اسمه وحس انه ماقدر
يمسك هاللحظه ويتحكم فيها ويسيطر عليه عقله
كان قلبه منتصر هالمره !
نزلت اول دموع له بسبب هالمشاعر لعقيل
وضحك بخفوت عقيل وحظنه من جنبه:ليه تبكي ؟
شد على ثوب عقيل عبدالله ومافهم هالدموع ليه !
هالألم ليه ! هالشخص ليه ؟
ابتسم عقيل؛اللي يموت مانبكي عليه ياولدي ،اللي يموت ينذفن جسد مايندفن روح
غمض عيونه عبدالله وكمل عقيل وهو يناظر الطريق
:تظل روحه معنا فينا في مكان مستحيل ينساه ! اسمه القلب
عقد حاجبينه بتعب من هالجمل عبدالله ورفع راسه
ناظره عقيل وهمس:الرجال مايبكي امسح دموعك
مسح دموعه بكفوفه مثل الطفل ورفع راسه وهمس
:حسافة ماعاش شبابه جنبك وتحت ظلك
بلع ريقه عقيل وشد على كتف عبدالله؛روح شوف شغلك ياولدي الدنيا كذا
وقف عبدالله واخذ نفس طويل ولف لعقيل من تكلم
:ولا تقطع علي زورني دايم
هز راسه عبدالله؛انت تبشر
مشى لسيارته وركب عبدالله لف ناظره يبتسم له
ورفع كفه يسلم وحرك لبعيد

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الرابع
-
بشرى
دخلت الكوفي وناظرت محل طاولته امس
مشت لشغلها وهي تحضر القهوه وتناظر الكرسي
ماتدري ليش حسته يخصها زي مايخصها زياد
اي شي يذكرها بزياد رسمياً تحبه وتعلن حبها
وحرصها على راحته وسعادته
كيف لو كان حتى تقاصيله يعرفها !
ناظرت الشخصين يجلسون على الطاوله
وتركت اللي بيدها ومشت لهم:لو سمحتم
رفع راسه وناظرهاى وكملت؛هالطاولة محجوزة يصير تغيرون مكانكم؟
هز راسه بدون مشاكل وغيروا محلهم
ناظرت الطاوله والكرسي بشرى ورجعت لشغلها
ناظرت رسالة ذكرى والمكان والوقت
نزلت مريلتها السودا ومشت لعبدالرحمن :اقدر استأذن؟
عبدالرحمن؛اكيد
بشرى مشت بتطلع وناداها عبدالرحمن ولفت له
عبدالرحمن:اعذريني على اللي صار امس
بشرى ابتسمت بهدوء:ماصار شي
مشت وتركته وتوجهت لموعد اللقاء وزمان اللقاء
على امل تفهم وتعرف وتسأل وتلقى جواب !
وقفت عند المكان ونزلت وناظرت ذكرى
ومشت لها ابتسمت بشوق وجلست جنبها وحظنتها
غمضت عيونها ذكرى:تأخرتي خفت يسبقك
بشرى بعدت عنها وشدت على يدينها:لا جيت ماعليك
اخذت نفس ذكرى وهي تناظر حوالينها وبشرى جنبها
انتظروا لربع ساعه يمكن ولا جاهم
مسكت يد ذكرى من شافته يدخل ويدورهم بعيونه
من شافهم وقف دقايق وهو يناظرهم جنب بعض
ذكرى ..ذكرياته وشريكة الماضي
بشرى ..بشارته في ظل حياته الصعبه
اثنينهم اثر فيه شوفتهم ولا فهم ليش
مشى بخطوات هاديه وهو يناظرهم وجلس قدامهم
مسك كفوفه ببعض بارتباك وهو يفركهم وناظرهم
ذكرى بلعت ريقها:شلونك؟
عبدالله يحاول يسترخي لكن لا جدوى:بخير
بشرى ناظرت يدينه ورجعت ناظرته
ذكرى:ليش قلت لابوي انك تعرف زياد!
عبدالله تنهد:لاني مالقيت نفسي الا داخل البيت والفضول ياكلني
ذكرى:اجل شلون عرفتنا؟ وكيف عرفت زياد بعد ما مات !
عبدالله:فجأه ،كل شي صار فجأه
ذكرى تقدمت له باستغراب:مو مفهوم اللي قاعد تقوله
عبدالله:ولاني فاهم شي غير ان في انسان كان طيب الاثر اسمه زياد يتعمد يدخل بحياتي ويدخّل احبابه في حياتي
ذكرى عقدت حاجبينها ورجعت للخلف بصدمه
عبدالله:انا زيكم خايف مصدوم اشك بنفسي وبعقلي بس يمكن ربي مسخرني لكم وله عشان اكون له رزقه بمماته !
بشرى:وليش زياد؟
ناظرها عبدالله وبلع ريقه من ناظر التساؤلات بعيونها وهمس:مدري
ذكرى؛زين تساعدنا اجل
عبدالله:في ايش؟
ذكرى:نزور قبره وتدخلنا المقبرة
عبدالله نقل نظره بينهم وبعد سكوت ثانيتين:تم
بشرى لفت لذكرى بصدمه ورجعت ناظرته؛متى؟
عبدالله:اشوف وقت واعطيكم خبر بشرط
سكتت ذكرى وهي تناظره وكمل عبدالله؛اعرف كل شي يخصه
بشرى نزلت نظرها ليدينه اللي ترجف وناظرته
ذكرى:تم
ناظرها عبدالله والتفت والتفت الكون معه وهو يناظرها
تناظره بملامح الاستغراب وكأنها تدرسه وتفهمه
من هو ! ليش زياد؟ وليش هو ! وليش هالوقت؟
بلع ريقه وصد بنظره من طال التأمل ولانت الملامح
ناظر كفوفه ورفع نظره لهم؛تبون شي ؟
سكتت ذكرى تتأمل الجملة كيف يسأل وزياد اللي يبونه !
هزت راسها بالنفي ذكرى ووقف وهو يرجع الكرسي محله
مشى وخرج من المكان ولفت ذكرى لبشرى اللي هاديه
ذكرى؛بنروح نزوره
ابتسمت لها بشرى وهزت راسها وصدت لبعيد
-
عبدالله
خرج وركب السيارة وهو يتذكر طلبهم
وإطالة النظر لهم يالله كيف كانت متعبه!
يحس داخله شعور ماهو له روحه ماهي روحه
كل شي مختلف عليه بشعور غريب ماقد عاشه
الا وهو قريب من هالعايلة وهالانسان " زياد "
طلع جواله ودق على عامر وهو يناظر قدامه
عامر؛هلا
عبدالله:شلونك ؟
عامر؛بخير
عبدالله؛ابيك بخدمة تقدر تساعدني ؟
عامر عقد حاجبينه؛متورط بشي !
عبدالله:لا ابد بس يغيت ادخل مقبرة
عامر؛عبدالرحمن قالي انك مو طبيعي بس ماصدقت الا الحين ،شسالفتك؟
عبدالله:مو بس انا معاي بنات
عامر رفع حاجبينه :بنات؟
عبدالله:بنتين بالأصح يبون يدخلون مقبرك يزورون ميت
عامر:عبدالله مهبول انت ؟
عبدالله:تقدر تساعدني والا ادور غيرك؟
عامر تنهد:طيب متى !
عبدالله:بكرة اذا تقدر
عامر:طيب
عبدالله سكت من شافهم خارجين وركبوا سياره وحده
عامر؛معي !
عبدالله:سلام
قفل جواله وناظرهم يمشون ومشى وراهم
مهدي ويناظر الطريق ويدري انها رايحه لبيتهم
وقفت السيارة عند بيت ذكرى ولف يناظر البيت
وتذكر عقيل يوم قابله اليوم وتنهد
ناظر ذكرى لين دخلت البيت وحرك ورا السيارة
وصل لبيت بشرى ورجع ظهره لورا وهو يناظرها تنزل
تمشي للبيت بخطوات هاديه ناظرها لين
مادخلت وقفلت الباب رفع راسه تلقائياً للملحق
ناظر اللمبه تشتغل ولف للطريق وحرك لبيتهم
-
عامر
قفل تليفونه وناظر الطريق والاشاره
يراقب السيارات العادية بزحمة الصباح
لها كم يوم ما مرت ! ولا سلمت ؟
معقوله تمر وما تنتبه ليش صارت
تسلية وقته يحب يوقفها ويتعمد الوقفه
بنص تفكيره ناظرها بالاشاره واقفه
ابتسم بضحكه من شافها رابطة الحزام
ومقفله جوالها وامورها بالسليم
صد عنها لقدام ولفت ملاك تناظره عند دوريته
واقف وصاد يناظر السيارات
ضحكت باستفزاز ولفت من اشتغلت الاشاره وحركت
لف عامر يراقب سيارتها لين اختفت ورجع صد بهدوء
-
بشرى
بسريرها تناظر المحادثه وتقراها
كأنها اول مره تقراها تناظر تفاصيل كلامه
اهتماماته صوره فيديوهاته تعليقاته
كل شي بالمحادثة عتيق وقديم وله ريحة الماضي
جاها اشعار وناظرت رقمه فوق والرساله
" بكرة تقدرون تزورونه "
غمضت عيونها ولا فتحت الرساله
ضمت جوالها بتعب شلون بتزوره !
كيف بتتماسك وتكون قويه ؟
كيف تصبر ماتدفن قلبها جنبه !
كيف تقدر تخرج بعد مادخلت ؟
كيف تسكن مشاعرها وتهدأ !
ارسلت لذكرى ودخلت على محادثته
وارسلت "تمام "
شافت الصحين الزرقا دليل قراءته
ناظرته يكتب واخذ وقت وبعدها مسح
قفلت جوالها وتركته يحارب شعوره بمحادثة !
بس محادثة ! مو قادر يسيطر على شعوره
قفل جواله بعد ما اختفت وتنهد بضيق
رفع راسه لعامر اللي دخل؛ادخل صح؟
عبدالله:لا تكفى
ضحك عامر ودخل وصك الباب:انت ماتبي عشا غدا فطور! مانشوفك ابد
عبدالله؛تجيب لي الخدامه لين هنا
عامر؛اشك بعد اللي اشوفك تسويه انك ما تاكل
عبدالله اخذ نفس:تقدر تدخلنا صح !
عامر حط اصبعه على خشمه وابتسم
ابتسم باتساع عبدالله وحظنه بقوه؛ما انحرم والله
عامر ضحك وبعد عنه؛بس حكني وش صاير معك !
عبدالله تنهد وناظر الفراغ قدامه وبدأ يتكلم
:ابتديت اسمع جوايا حاجه
عقد حاجبينه عامر وكمل عبدالله؛ليالي وماضي واشخاص ومشاعر وخطوات ،ورد اصفر ، طيور ، عقيل ،بشرى ،زياد ،ذكرى
عامر همس؛هذول من؟
عبدالله ناظره؛علمي علمك
عامر سكت وهو يسمعه وكمل عبدالله
:يمكن في تفسير عند طارق بس يبي لي امره وضعي ماهو وضعي شعوري ماهو شعوري قلبي ماهو قلبي
بلع ريقه عامر ولف عبدالله له باهتمام وابتسم؛وهي ماهي أي احد
عامر ابتسم من ناظر لمعة عيونه ولهفته بالحكي
عبدالله:هي غريبه ،منفردة، طاغية ،مختلفه ،مدري ليش !
عامر:من ذي ؟
عبدالله ابتسم؛البشارة
عامر ابتسم وضغط على كتفه:هذي اشياء تصير واسألني انا
عبدالله لف له:لا ماهو شي عادي
عامر وقف قدامه:زين انا بروح غرفتي اريح ،تامر على شي !
عبدالله هز راسه بالنفي وعامر ابتسم وطلع
غمض عيونه عبدالله وانسدح ناظر السقف بهدوء وتفكير
-
يوم جديد
ملاك
ابتسمت وهي تسوق وتسمع صوت
صديقتها بالتليفون سبيكر تكلمها:عاد انتي اقطعي الاشاره
ملاك:اشاره مره وحده ! راتبي كله يخلص
صديقتها ابتسمت:قد ايش حلو ؟
ابتسمت ملاك:هو عادي بس عبيط وانا عبيطة زيه
صديقتها:زين اذا وصلتي كلميني
ملاك وهي تقرب من الاشاره:طيب
مشت بسرعه للاشاره وهي تناظر سيارة خلفها
سيارة سواق ابتسمت وعرفت انه غشيم وغبي
ضغطت بريك بسرعه عند الاشاره باحترافية
وصقعها السواق من الخلف ابتسمت
ولفت تناظر عامر اللي نزل من دوريته
فتحت الباب وهي تعدل حجابها؛يالله خير شفيك اعمى!
من ناظرها عامر ابتسم وتقدم لها:انتي ؟
ملاك:هالمره ماني غلطانه هذا الغلطان
السواق نزل من سيارته يناظر الصدمه خفيفة جداً
عامر؛انتي عليك سوابق
ملاك رفعت حاجبينها؛والله ؟ بس الموقف يشهد
عامر اخذ نفس:اخت ملاك انتي ماتعرفين تسوقين وخلصنا
ملاك تكتفت:وعلى اي اساس حكمت !
عامر رفع اصابعه:ثلاث مرات موقفك مخالفه مايكفي ؟
ملاك ناظرت السواق ورجعت ناظرته:بسامحه لا تدق على نجم
عامر ابتسم:اذا كان هو الغلطان سامحيه بس انتي الغلطانه
ملاك:نععم!!
عامر ابتسم لها؛اخت ملاك انا سامع بريك سيارتك وماشاء الله سيارتك عاد مو أي سياره تنعرف
ملاك ابتسمت:طيب ما كنت مركزه
عامر:وصلنا خير يعني انتي الغلطانه خلصنا
ملاك ناظرت السواق وسيارته؛زين اصلح سيارته
رفع نظره عامر لها وملاك لفت لسيارتها
ركبت وفتحت شنطتها تحت نظرات عامر لها
طلعت كرتها من بوكها ونزلت ومدت له وبالانقلش:كول مي
السواق ناظر عامر وهز راسه عامر
مشى السواق لسيارته وعامر ناظر ملاك:تسمعين صوت الضجة والزحمه اللي سببتيه ؟
ملاك ماردت وهي تناظره وكمل عامر
:ارجعي خذي كورس للقايدة عشان تتمكنين اكثر
ابتسمت ملاك؛رخصتي معاي ليش ارجع ادرس ؟ وماعطوني الا وانا متمكنه
عامر:اي صحيح واضح
ملاك ناظرت اسمه على صدره وانتبه لها عامر
ومشت لسيارتها ملاك وركبت وهي تربط حزامها
تكى على بابها عامر وهو يناظر الطريق خلفه
وناظرته ملاك صاد بنظره وهمس:بتعدمين سيارتك اذا بتلفتين انتباهي كل يوم
ابتسم بهدوء وناظرها تناظره وبعد عن السيارة ومشى
ابتسمت بضحكه ملاك وشغلت سيارتها وحركت
-
عبدالله
وقف عند المقبرة وهو يناظر الطريق
ودق على عامر الف مره ولا رد عليه
تأفف بارتباك بعد ماوعدهم ودق عامر
رد بعصبيه؛بدري
عامر وهو ماشي:كان في مشكلة بالشارع وحيلتها
عبدالله:وينك ؟
عامر؛قريب
عبدالله:استناك
وقف بعد خمس دقايق من الاتصال عامر
ونزل ببدلته وهو يمشي لادارة المقبرة وعبدالله واقف عند السيارة
تكلم مع اللي موجود وهو يعطيه بياناته
ولف عبدالله من شاف سيارة توقف خلف سيارته
تنزل منها ذكرى ومعاها بشرى
طلع عامر وناظرهم وناظر عبدالله:بيدخل معهم
هز راسه عبدالله ومشى لهم ووقف قدامهم
:بيدخل معكم ويكون معكم خذوا راحتكم
ذكرى هزت راسها؛مشكور
مشت ذكرى وبشرى خلفها ودخلوا المقبرة
ناظرهم عبدالله ولا شعورياً مشى خلفهم
بلعت ريقها بشرى وهي تشوف من حولها المقابر
تمشي خلف ذكرى وترجف كل خلية بجسمها
تنتفض من هول المكان ومن صدمة الموقف
وقفت خطوتين وهي تناظر ذكرى تجلس
وتستقر عند قبر معين وتمسك يدينها التراب
بلعت ريقها ذكرى وهي تمسك التراب
وتحس بجمود اطرافها عجزت تتكلم
بس ماعجزت دموعها وطاحت
بكت وهي تتحسس التراب بيدينها وبلعت ريقها
وهمست:زيياد
غمضت عيونها بشرى ورفعت يدها لصدرها
وبكت وهي تسمع ذكرى
ذكرى؛مشتاقة لك اختك ماهي عايشة بعدك
بشرى غمضت عيونها وهي تحس انها قريبة منه
قريبة وتحس فيه جنبه حوالينها
تبكي بدون صوت وتسمع كلام ذكرى الحزين
رفع كفه عبدالله بصعوبة يحاول يمسك كتفها
كان خلفها مباشرة ويحس بوجعها وزعلها
عقد حاجبينه عامر وهو يناظره من بعيد
شد على قبضة يده وشالها بتردد كبير
نزل نظره لذكرى اللي تبكي ودموعها بللت وجهها
ذكرى؛لا ابوي ولا امي ولا انا مبسوطين تمر السنين لكن مستحيل انساك وانسى حسك بالبيت
جلست بشرى بتعب مهدود حيلها واستقرت جنب ذكرى
ناظرت القبر وهي تبكي وهمست ذكرى
:هذي بشرى ماتغيرت ماتدور حب جديد بعدك
نزلت راسها بشرى وضغطت على كفها وبكت
ذكرى بلعت ريقها:بدعي لك واقسم رزقي واتصدق لك واعيش على أمل نتلاقى بالجنة ،ياحبيب ذكرى وذكرياتك
هزت راسها بشرى واخذت نفس ذكرى تقوي نفسها
:استودعتك الله مدري كيف الظلام عندك بس الله ينور قبرك ويونس وحشتك الحياه برا ماهي حلوه ،يمكن عندك احلى !
بشرى همست بتعب؛خلاااص
لفت لها ذكرى ومسكت كتفها:لا تبكين امسحي دموعك وخل نمشي
ماردت عليها بشرى وهي تبكي ودموعها تحكي وجعها
وقفت ذكرى وناظرت القبر لآخر لحظه ولفت
والتقت عينها بعين عبدالله اللي كانت ملامحه ذابله
يده تتوسط صدره شاد على قلبه ويناظرهم
حسته عايش اللحظه وحاس بوجعهم كأنه عاش مع زياد
ويعرف زياد ويحب زياد !
صد بنظره عبدالله ومشت ذكرى وطلعت
همس وهو يناظرها منزله راسها وتبكي:بشرى
ماردت عليه وتقدم لها وكرر النداء:بشرى
جلس جنبها وهو يناظرها وبلع ريقه:قومي لا توجعين قلبي
لفت له وناظرته بدموعها؛تعرف وش يعني وجع قلب ! جربت اللي جربته ؟ تعيش اللي اعيشه !
عبدالله مارد وهو يناظرها وكملت بشرى وهي تناظر القبر
:كيف اصير اقوى ؟ وفراقه تعبني وهد حيلي
عبدالله ظل يناظرها وتنهد بتعب:قومي وادعي له هذا اللي يبيه
مسحت دموعها بشرى وهي تبكي ومسكت التراب بيدينها
ووقفت بصعوبة وهي تحس رجولها ماتشيلها
من كثر ماكانت هاللحظه قوية على قلبها
الله له حكمة يوم منع النساء من دخول المقابر
من عظمة المكان مستحيل اي فتاة تتحمل اللي تشوفه
تفارق احبابها وتدفنهم بيدينها
مشت بشرى وعبدالله خلفها
ناظرهم عامر وهو طالعين وذكرى بالسيارة تنتظر بشرى
عامر همس لعبدالله من خرج:رفقاً بالقوارير ياعبدالله
لف عبدالله وناظره وعامر تنهد بتعب من اللي شافه
وكيف وجيههم ذبلت واختلف لونها
مشى عبدالله وفتح الباب لبشرى وركبت وناظر ذكرى جنبها
ماهان عليه من شافهم يبكون انسكر قلبه حييل
ماقدر يسيطر على مشاعره وهمس:تكفون خلوني اوصلكم
لفت بشرى وناظرته وهمست ذكرى:لا مشكور
عبدالله؛طيب تكفون !
سكت ماقدر يعرف شيقول؟ يقول لا تبكون لا تحزنون ؟
رجع للخلف وقفل الباب وحركت السيارة
ظل يناظرهم لين راحوا ولف لسيارته
حط راسه وغمض عيونه بتعب
عامر؛عبدالله
عبدالله مارد عليه وفتح الباب وركب وشغل سيارته
بعد عامر عن السيارة ومشى عبدالله خلفهم
-
طارق
اتصل على عبدالله وبنص الطريق رد عبدالله؛هلا
طارق؛كيف حالك؟
عبدالله وهو يناظر السيارة قدامه؛حمدلله
طارق:شفيه صوتك؟
عبدالله؛مافيه شي
طارق؛مع من رحت المقبرة؟
هدا سرعته عبدالله وهمس؛كلمك عامر !
طارق اخذ نفس؛من ذولا ؟
عبدالله؛كنت بجيك بس افضى
طارق:اجل تعال اقرب وقت ابيك بموضوع اصلاً
عبدالله؛طيب
طارق:سلام
قفل عبدالله وناظرها تنزل للبيت وتدخل
تنهد وظل واقف عند البيت ويناظر الملحق
لو كان يدري انهم بيحزنون هالقد ما وداهم ورفض
نزل نظره لجواله ودخل محادثتها
ورفع راسه للملحق وهو يشغل تسجيل الصوت
ويقرب التليفون منه ويناظر ملحقها كانه يناظرها
:اسف ،يمكن عبالك اللي تحسينه عادي ومحد يحس فيه بس عشته وكثيير عاشوه
سكت ثواني وكمل:بشرى الموت حق واحبابنا مايبون الا الدعاء
تذكر لحظة جزعها بهذيك اللحظه تتشابه عنده لحظة دفن امه
كمل بهمس وصوت مريح؛دفنت امي من كم سنه وكانت اقسى ايامي هذيك الايام ماتوقعت تتكرر يوم اشوفك اليوم
نزل نظره للجوال وكمل؛ صدقيني زياد مو بس يعني لك حتى انا يعني لي
ناظر الثواني ورفع اصبعه وانرسل الفويس
تنهد وهو يكرر جملته الاخيره بعقله "زياد يعني لي "
شلون يعني له ! وهو مايعرفه ؟
كيف هالتناقض وفوضى المشاعر مالها تفسير؟
-
بشرى
تناظر الجوال ومنسدحه ودموعها متزنة بعيونها
تسمع صوته، نبرته، كلماته، جمله المريحه جداً
ارتبكت من حست فيه يحس فيها يشكي لها وينصحها
غمضت عيونها بتردد وهي تكرر سماع الصوت
عند عبدالله
وقف سيارته وقفل السيارة ولف لجواله يهز
فز قلبه من شاف اسمها يدق
انصدم ما توقع ولا تخيل ممكن تدق !
رد وحط الجوال على اذنه وهو ساكت
بشرى بلعت ريقها:ماكان شخص عادي
غمض عيونه عبدالله ولف ناظر بيتهم وهو يسمعها
بشرى:يمكن اربع سنوات كفيلة انساه وأيامي معه كانت شهور فقط بس ماقدرت ملازم خيالي، احلامي ،فراغي
عبدالله ارخى جسده وهو يسمعها ويسمع صوتها
بشرى:احاول امثل القوة الصبر حتى قدام ذكرى بس بنهاية اليوم وبعد الغروب يختلف حالي وينقلب الف درجة حاله
يناظر وهادي وساكت ويسمعها ويسمع تفاصيل حكيها
بشرى:ومافي شي يساعدني انسى اضطر اقضي يومي بالوحدة كيف انساه!
تنهد عبدالله وهو يناظر الساعة:تقضين ساعات الغروب معي طيب !
سكتت بشرى وكمل عبدالله:مابين الحزن والضحكة ووعد ما اضايقك او يزيد الحكي عن اللازم ،اقفلي جوالك بعدها واعتبريني مت ونسيت
بشرى؛يكفي من سيرة الموت
عبدالله بهدوء كمل؛طيب نقضيها سوا ؟
لف من ناظر عامر يوقف قدامه وينزل من سيارته
ناظره عامر ومشى للبيت ودخل
وتنهد عبدالله من سكوتها؛براحتك
بشرى سكتت ثواني وارخت جوالها وقفلته
ناظر المكالمة ومدتها القصيرة واخذ نفس عميق ونزل
-
بشرى
ظلت تناظر جوالها والوقت وغمضت عيونها
كانت بتكلم ذكرى بس ماقدرت بعد اليوم
حست راسها ثقيل من الصداع والبكاء واللي صار لها اليوم
تذكرت كلماته المرتبة اهتمامه حزنه في صوته
كانت بتقوم بس ترددت وجلست وفتحت صوته مره ثانيه
غمضت عيونها وهي تسمع نصايحه وكلماته
ماتعرفه ولا تعرف عنه أي شي او اي معلومات
بس هذا الشي الوحيد اللي حسسها انها مي لحالها
قفلت الجوال بعد ما انتهى وقامت للحمام
طلعت وهي تسمع صوت التليفزيون وصوت امها
مسكت الدربزان بيدينها وهي تناظرهم من الدرج
جلست ونزلت رجلينها عن الدرج وتكت براسها
تركي:نادي حياة تشغل لك اذا ماتعرفينه
طيبه:اعرف له علمتني بس هالمكرويف اذيه
تركي ناظر التليفزيون؛يا حياة ! تعالي وانا ابوك شغلي لامك شكلها عجزت
حياة طلعت وضحكت؛هاه امي ؟
طيبه:ماعجزت ولاشي قوم زين يالله شغله لا تتفلسف علي
تركي ابتسم:انا شايب اعترف
حياة ضحكت ومشت للمطبخ وتركي ناظرهم وابتسم
هزت رجلينها بين الدرج وهي تناظر ابوها
لو يرفع عيونه يشوفها مدري ليش حست انه يشوفها
بس متجاهلها بهاللحظه وقفت على رجولها ودخلت داخل
رفع عيونه تركي من شاف الباب ينقفل وبلع ريقه
ورجع يناظر التليفزيون يقسي قلبه وينسى وجودها واللي صار
-
عبدالله
وقف عند شباك غرفته يطل ويناظر بيتهم من بعيد
رفع جواله يناظر الساعه ورفع عيونه للسما
اللي بدت تغيب أشعة الشمس بشكل ملحوظ
مل الانتظار وطال الصبر وهو قدام شباكه
نزل نظره بقلة امل وتنهد بضيق
جلس على السرير وانسدح وتغطى
يغمض عيونه مع سواد الليل وتعب السهر
تمنى لو تدق لو ترضى لو تتجاوب مع رغبته
تمنى لو سمعها شافها كلمها بهذي اللحظة
بس كانت قاسية ورغبتها قوية في تجاهله
رن جواله وفز وهو يناظر الاسم
رمشت عيونه وارتخت عضلاته من قرا اسمه طارق
ورد:هلا
طارق:وينك انت!
عبدالله:بالبيت
طارق:ماقلت لك مرني
عبدالله:مافضيت طارق وتعبان خلها بكره
طارق:عبدالله !
عبدالله:تبي شي بنام؟
طارق سكت ثواني وهمس:سلامتك
قفل جواله عبدالله ولف للجهه الثانية وغمض عيونه
-
يوم جديد
بشرى
بعد ليلة امس وانقضاء الليل لحالها
اثرت فيها وامس كله كان قاسي عليها
رفعت عينها تناظر الباب ينفتح ويدخلون زباين
تنهدت وهي تجهز القهوة بيدينها وبالها ساهي
رفعت عيونها تتفقد الباب كل ما ينفتح
اخذت نفس وهي تسمع اللي يطلب قهوته
رفعت عينها وناظرت اللي خلفه يناظرها
بلعت ريقها بارتباك شلون ما انتبهت لدخوله
بعد بعد ما استلم قهوته اللي قدامه وتقدم عبدالله لها
بشرى تركت اللي بيدها وطلعت من ورا الرخام
وقف قدامها عبدالله وهمس:شلونك اليوم!
بشرى هزت راسها:بخير
عبدالله:وذكرى ؟
بشرى رفعت كتفها:ماكلمتني من امس
عبدالله عقد حاجبينها:من امس ! ليش ماكلمتيها ؟
بشرى همست:بدق بعد دوامي اطمن عليها
عبدالله سكت وهو يناظرها وبشرى صدت بنظرها
:يمكن مرت الدكتور
عبدالله:اي دكتور؟
بشرى:ذكرى تبي ملف التبرع باعضاء زياد ومصّره
عبدالله عقد حاجبينه وكملت بشرى:ماتدري !
عبدالله:عندي خبر قالي عمي عقيل
بشرى سكتت وهي تسمعه يتكلم عن ذكرى وعن زياد وعقيل وكأنه عايش ومتربي معاهم
ناظرها ساكته وتناظره وبلع ريقه وصد بنظره
:عشان كذا كنتوا هناك هذاك اليوم؟
هزت راسها بشرى وعقدت حواجبها؛انت ليش كنت هناك هذاك اليوم!
عبدالله سكت ثواني:طارق صاحبي ومريته
بشرى بصدمه؛تعرف دكتور طارق!
هز راسه عبدالله وتقدمت له بشرى؛زين تقدر تجيب ملف اسم المتبرع بقلب زياد!
عبدالله:ليش تبونه اصلاً ؟ انتقام يعني ! بالنهاية رغبة زياد
بشرى:انا ما اصريت ذكرى اللي تبي وتبي تعرف وتشوف قلب زياد مرتاح ! والا يشكي من شي ؟
عبدالله سكت يتأمل جملتها وكمل:تتوقعين يستاهل يعيش اللي ماخذ قلب زياد اكثر من زياد!
سكتت بشرى وهي تناظره وانتبه لنظراته عبدالله وصد
من شاف عبدالرحمن داخل ومشى لهم:عبدلله!
عبدالله تنهد؛عبدالرحمن ؟
مسكه عبدالرحمن وسحبه بعيد عن بشرى اللي تناظرهم
عبدالله ناظرها من بعيد وهمس له عبدالرحمن:وش جايك عالبنت! امس مقبرة واليوم جاي..
قاطعه عبدالله من التفت له وعقد حاجبينه:شدراك؟ عامر قال لك!
عبدالرحمن؛درينا وخلصنا ممكن تعقل شوي !
عبدالله:انا ضايع وما بدل الدرب الا معاها
عبدالرحمن سكت وهو يناظره وهمس عبدالله:اتركني
مشى لبشرى واخذ نفس:مابعطلك كلمي ذكرى وطمنيني
هزت راسها بشرى وتردد عبدالله وخرج من الكوفي
ركب سيارته ولف للورد الاصفر جنبه
كان بيعطيها ويعتذر عن دموع امس !
بس حمد ربه تردد ولا عطاها كان حوارهم عفوي
كانت تحكي وتسولف وتطالع بشكل مبالغ بالجمال
كيف شوية حروف من فمها تختلف عن باقي حروف العالم؟
كيف شوية نظرات وحكي كفيل انه يصنع سعادة يومه كامل !
حرك سيارته والورد جنبه اخذه بحظنه
وهو يكمل يسوق ويناظر الطريق بهدوء
-
بشرى
لفت وهي تعطي الناس ظهرها وتدق
وتناظر ذكرى ترد عليها وردت؛هلا
بشرى؛وينك انتي! وين اختفيتي؟
ذكرى:بسريري
بشرى بهدوء:من امس ؟
ذكرى وهي متلحفه؛اي
بشرى؛ماودك تجيني ؟
ذكرى تنهدت:اجيك وين؟
بشرى؛تعالي الكوفي تكفين
ذكرى؛مافيني اقوم من سريري حتى
بشرى:طيب بشوفك تكفين ذكرى
ذكرى؛ارد عليك بعد شوي
بشرى سكتت وذكرى قفلت الجوال
اخذت نفس بشرى بضيق ولفت لشغلها
-
عبدالله
مشى لغرفة طارق ودق الباب ودخل
:عندك احد ؟
طارق ناطره؛تعال
عبدالله دخل وقفل الباب:يطالعوني الناس عبالهم واسطة
طارق ابتسم؛وانت مو واسطة اجل ! داخل بدون موعد
عبدالله جلس وناظره:شبغيت؟
طارق مد الورقه له وناظر الورقه جدول ومعلومات ومافهم شي
:تكفى ماني فاهم هالشخابيط شالسالفة؟
طارق اشر على الجدول وناظره:تشوف هنا اول جلسة تخطيط لك بتاريخ لمدة 6 شهور اخر موعد متى؟
ناظر التاريخ عبدالله؛اليوم؟
طارق هز راسه؛اليوم بسوي لك اخر تخطيط بعدها اطبع لك وروح تصرف
عبدالله ابتسم:احلف ؟
طارق هز راسه وعبدالله اتسعت ابتسامته؛اجل قوم
طارق وقف ومشى عبدالله للسرير وجلس
جلس على الكرسي جنبه طارق:اي وش اخر العلم؟
عبدالله :ولاشي
طارق وهو يلبس قلفز:وش سالفة روحة المقبرة ؟
عبدالله لف له:عامر؟ انتوا مسوين قروب عشان تحشوني؟
طارق ناظره بهدوء:مايخفى علي شي
عبدالله تكى براسه وناظر السقف:مافي سالفة
طارق ناظره وهو يشغل الجهاز:صاير شي معك؟
عبدالله؛زين احد حس وسأل
طارق ناظره وعبدالله فتح ازرار ثوبه:شي غريب ماهو عادي
طارق سكت وعبدالله ناظره؛احس روحي ماهي روحي طارق
كمل وهو يناظر الفراغ:مو طبيعي ابد اللي صاير! المشكلة محد حاس الكل يشوفني مجنون
طارق:وش تحس ؟
عبدالله ناظره؛احس ان قلبي اختلف ماهو قلبي
عقد حاجبينه وناظر طارق:هذا وش اسمه؟
طارق ببرود همس؛عادي يمكن عاجبتك البنت
عبدالله ناظره؛بشرى !
هز راسه طارق وكمل عبدالله:وذكرى؟ وعقيل !
عقد حاجبينه طارق ولف له:عقيل من؟
عبدالله:ابو زياد ولا تسألني من زياد تكفى
طارق بهتت ملامحه وناظر عبدالله بصدمه
عبدالله ناظره:ماله تفسير صح ! حتى بالطب
غمض عيونه عبدالله وتنهد وشبك الجهاز طارق
وثبته على صدره ومشى لبيعد وهو يناظر جواله
وارسل وهو يناظر جواله "تصرف عامر لا يزيد الوضع "
ارسل الرسالة وقفل جواله ولف لعبدالله اللي مغمض عيونه ومرتاح
-
بشرى
بعد ماخلصت شغلها جلست بطاولة عبدالله
اي صارت طاولته مستحيل تنسى الموقف هذاك
انتظرت يمكن تجي ذكرى بس ماجات
ملت الانتظار وانتهى شغلها بس ماطلعت
تناظر حوالينها مالقت احد بهالحظه يلمها
تعبت وتثاقل الحزن على قلبها فتحت جوالها
وهي تتصل على امل ترد عليها بس ماردت
ناظرت الرقم فوق رقم ذكرى بكل حزن
دقت وهي تناظر اصابع يدينها بضيق وتداري دمعتها
حست انه مارح يرد وطال صبرها ولارد
عند عبدالله
همس وهو هادي؛اذا عامر عطه مشغول
طارق ناظر اسمها وهمس؛هو
عطاها مشغول وفتح عيونه عبدالله؛تكذب؟
طارق ناظره :اقعد محلك مانبي نعيد التخطيط
وقف عبدالله وهو ينزع الجهاز عن صدره ويقوم من محله
ناظره طارق وسحب عبدالله الجوال من يده
:توني اشكي لك واقول قلبي يتفزز لها
ناظر اتصالها وناظر طارق بقهر وبعد وهو يتجه للشباك
ويدق وهو يدعي ترد وتترك الكرامة شوي
ناظرت رقمه وبلعت ريقها ورفعت نظرها وردت
اخذ نفس وهو يسمع اتزان نفسها وغمض عيونه
لمس صدره العاري وتحسس مكان عمليته وهمس:آمري
وده يقول اكثر وده يقول آمري تدللي احكي وابكي واضحكي
عطيني حزن واعطيك فرح وبشاير
عطيني جواب وسؤال واعطيك مشاعر
بشرى بهدوء؛كلمت ذكرى
عبدالله؛وش قالت؟
بشرى:من امس بسريرها قلت لها تجيني ورفضت من اول استناها لحالي
عبدالله ماتركها تكمل كلامها واثرت فيه اخر جملتها (لحالي)
:اجيك؟
سكتت من غرابة سؤاله ! وكيف ماركز بالتفاصيل غير الاخيره (لحالي)
طارق غمض عيونه وصد لمكتبه وهو يسمعه
وعبدالله اخذ نفس:بجيك
قفل منها ولف لطارق:عشاني مستعجل بعدي حركاتك الغريبة لوقت ثاني
مشى وخرج وطارق ناداه؛عبدالله !
-
بشرى
بالكوفي جالسه وحاظنه يدينها
وتناظر حوالينها تأخرت على البيت
بس محد دق محد فقدها محد سألها
رفعت راسها وانصدمت من شافت ذكرى داخله
ذكرى تقدمت لها؛زين لقيتك
بشرى وقفت وحظنتها؛زين انتي جيتي
ذكرى تنهدت؛ماكنت بجي بآخر لحظه قمت
بشرى بعدت عنها وناظرت وجهها الذبلان:تبين تاكلين؟
ذكرى؛لا خلينا نجلس
جلست قدامها واخذت نفس بشرى؛ذكرى
ذكرى طالعتها:بننسى ننسى زي مانسينا قبل
بشرى مسكت يدها وشدت عليهم:زين اني شفتك
رفعت نظرها بشرى من دخل عبدالله
ولفت ذكرى وناظرته وعقدت حاجبينها
تقدم لهم من شاف ذكرى وتنهد ووقف عندها؛زين شفناك
ذكرى زاد استغرابها ولفت لبشرى
سحب كرسي عبدالله وجلس بينهم وناظر ذكرى
:لو دريت وجهك بيذبل كذا ما وديتك
ذكرى؛انت ساعدتني بس ولبيت طلبي ومشكور
عبدالله:وبكمل واساعدك باللي تبينه
ذكرى رفعت نظرها لبشرى وعبدالله رجع ظهره لورا
:اعرف دكتور طارق وصاحبي واقدر اجيب لك اسم صاحب قلب زياد لو تبين
ذكرى بانت صدمتها وناظرت بشرى اللي تناظرهم
ذكرى:جد؟
بشرى؛اي وخلصنا ذكرى يكفي شخص واحد نعرفه
ذكرى ناظرتها ورجعت ناظرته؛بتجيب اسمه؟
عبدالله تذكر هوشتهم اليوم؛بحاول
ذكرى اخذت نفس بهدوء وناظرت الفراغ
لف عبدالله وناظر بشرى هاديه وتناظره
وصد بنظره وطال سكوتهم وحس وجوده غريب
ووقف:زين جيت عبالي لحالك
ذكرى ناظرت بشرى وبشرى ناظرته وهزت راسها:مشكور
عبدالله؛العفو
مشى وخرج من الكوفي ولفت ذكرى لبشرى
:غريب
بشرى؛جداً
ذكرى اخذت نفس؛بس زين طلع لنا كل شي جالس يمر بسلام
بشرى؛مع اني رافضه سالفة الملف والاسماء بس انا معاك بكل شي
ابتسمت ذكرى؛تصدقين!
رفعت نظرها بشرى وكملت ذكرى؛دايم تطمني جملتك،انك معاي بكل شي
ابتسمت بشرى وكملت ذكرى؛ومبسوطه اني عرفتك حتى لو بوقت بعيد المهم اني عرفتك وبسرعه تعودت عليك
بشرى:وانا مبسوطه ان لي احد الحين وجنبي ومساندني
ذكرى ابتسمت لها وسكتت
-
عبدالله
واقف وانتظر يمكن ربع ساعه وفعلاً
طلعوا بعد انتظاره وركبوا بسيارة وحركوا
وكعادته وصلهم لبيتهم ولاخر بيت
بيت بشرى وقف ونزلت بشرى
وانتبهت لوجوده ولسيارته من بعيد
وقفت ثواني ومشت لداخل وهي تمر
من عند اهلها وطلعت الملحق وهي تناظر جوالها
دقت عليه ووقفت بشباكها وجاها صوته؛هلا
بشرى؛ليش موجود عند بيتنا؟
عبدالله بلع ريقه وسكت ثواني؛كنت وراكم
بشرى قفلت الستاره :ليش؟
عبدالله؛عاده جديده
بشرى؛يكفي اللي تسويه معانا ومشكور بس لا تسبب لي مشاكل عند بيتي
عبدالله حك جبهته باحراج؛اكيد وانا اسف
بشرى؛مو مشكله
قفلت منه وغمض عيونه عبدالله بقهر
ناظر البيت اخر مره ومشى لبيتهم
دخل البيت وقفل الباب وناظر ابوه
ماشي للصاله بعكازه ناظره وصد
همس محمد:مامت باقي
تنهد عبدالله:مالي خلق
محمد ناظره:من متى انت لك خلق اصلاً مانشوفك بالبيت الا بالشهر مره وانت تشتغل والحين بعد ماقعدت بالبيت مانشوفك ابد !
عبدالله ناظره وهمس:شتبي ؟ لا جد علمني وش تبي !
محمد:ابي عيالي حواليني
عبدالله:الحين؟ وينك قبل وينك بمراهقتي وطفولة اخواني وينك ؟
محمد بقهر:موجود كنت موجود ولا مره قصرت
عبدالله رفع حاجبينه وبحده تقدم له:بالعيد نشوفك كل سنه وتعطي كل واحد كم ريال وترجع تختفي
محمد؛انتوا المفروض اللي تجوني مو انا
عبدالله ضحك؛والله ؟ وليش يوم دريت انك مريض خفت وجيت تحت جناح امي غثيتها وقعدت عندها لين ماماتت قهر وغبن!
محمد بعصبيه وتعب؛ماغثيت احد امك عاشت وماتت وهي تقدرني ولا تضايقت من وجودي
عبدالله:اي لانها طيبه وقلبها ابيض رضت تعتني فيك لين ماتشافيت وقمت وبالنهايه ! هي اللي تركتنا
محمد؛مو غلطي موت امك هذا من ربي وانا ابوك
عبدالله همس:تكفى لا تقول ابوك انا حتى ناسي اني ولدك مايذكرني غير اسمي
محمد:هذا وانت اكبر عيالي
عبدالله بعصبيه:وليتني ماكنت
مشى وتركه وناظره محمد:مودك لابوك ولاهلك
مارد عليه عبدالله وقفل باب غرفته بعصبيه
وجلس وهو يحاول ياخذ نفس ويهدي نفسه
حس انه ضايع مابين شوقه لامه ومابين خوفه على ابوه
يشوفه يكبر ولا يقدر يكسر كرامته ويقضي معه اللي بقي
مابين شغله وصاحبه اللي بلحظة تركه وخرج
تنهد بتعب وهو يلف للشباك ويناظر غروب الشمس
-
بشرى
بكل مره تشوف الشمس مودعه شباكها
ماتقدر ماتبكي ! وتتذكر شلون كانت وكيف صارت
هالوقت كانت تقضيه اما جنب اهلها بالصاله
او على صوت زياد وسواليفه بغرفتها
هالوقت بالذات كانت تهابه وتخافه وتقضيه
مع احبابها بس احبابها وينهم الحين!
نزلت دموعها وهي تناظر اصابعها بهدوء
حتى ذكرى ماقدرت تدق عليها هالوقت
مالقت غير انها تبكي على وضعها ووحدتها
تفكيرها وجنونها ضعفها وانكسارها
تتحطم مابين ذكرياتها وماضيها
ينسكر داخلها الف شعور من تتذكر الماضي
عند عبدالله
تكرر عليه هالانقباض بقلبه قبل
يوم شاف دموعها بالمقبرة
معقوله تبكي الحين! ليش يحس ان قلبه
يعوره ويوجعه ويدله لتليفونه ورقمها
اتصل وهو ينتظر منها جواب
ردت بس ما كان في رد ابد هدوء
اللي كان طاغي على المكالمة
غمض عيونه من عرف انها تبكي وهمس
:ماعرفت ليش اتصلت ! حاولت اسأل نفسي شمعنى انتي؟ ليه هالدروب والابواب مالقت الا دربك ؟ مالقت الا بابك!
سكتت بشرى وهي تناظر شباكها
وكمل عبدالله:شكيت ان زياد دعى لك قبل موته وانا استجابة دعائه
بشرى هزت راسها بالنفي وهي مي فاهمه شي
وسكت عبدالله لدقايق:على قد ما اشوفك حزينه على قد ما اقول قويه
بشرى ناظرت كفها واخذ نفس عبدالله:وانا ؟
كمل بعد ثواني؛انا المسكين بالقصة
عقدت حاجبينها وعبدالله من طرى عليه موضوع ابوه سكت
تكلمت بشرى وهي على سريرها:معقولة في حزن اكبر من حزني؟
ابتسم عبدالله؛تبين تشوفين ؟ من وين ابدأ وش اقول !
بشرى:ماظنتي ،تقدر تتحمل انت
عبدالله؛قلبي من حجر؟
بشرى سكتت وكمل عبدالله بضيق من هالموضوع
:تبين تجين بكرة معي ل…
سكت بعد انتباه لترتيب جملته العفوية المهمله
اللي جات على هيئة اهتمام وطلب ورغبة
معي !
كانت كفيلة انها تترك المحادثة هاديه
وتقطع هدوءها بسؤالها:وين اجي معك؟
غمض عيونه عبدالله لبعيد لوين مايدلني هالقلب:خلاص مو مهم
بشرى سكتت وكمل:بكره انا بروح لحالي المستشفى واشوف طارق وش يقول
بشرى:زين
اخذ نفس ولا وده يقطع اتصاله بس غرابة الموقف تركته ينهيها ب:تبين شي ؟
بشرى:مشكور
عبدالله:سلام
قفل وهو يناظر جواله ودعي من داخله
انه ما انتهاء المكالمة انتهى غروب الشمس
ومن رفع راسه وسمع صوت اذان المغرب
زفر بارتياح وغمض عيونه بتعب

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الخامس
-
يوم جديد
طارق
رفع راسه وانتبه لعبدالله وصد بنظره
مشى عبدالله وجلس قدامه وهمس:لو مالي رغبة بجيتي ماجيتك
طارق همس بسخرية:اصحابي قبل كل شي ! مو هذا كلامك؟
عبدالله:وللحين والمفروض انت تسمع هالكلام ،وش غيرك؟ ليش قلبك موضوع بشرى !
طارق:ماغيرني انت اللي تغيرت
عبدالله:اتركنا منا،لو اقولك ابي معلومات تعطيني ؟
طارق فهمه وهز راسه بالنفي:شغلي قبل كل شي
عبدالله:حتى قبلي ؟
طارق:تبي اسم صاحب قلب زياد صحيح؟
عبدالله:صح
طارق:جاتني اخته وجاتني بشرى وطلبوني ورفضت
عبدالله:وليش ماني فاهم؟
طارق:لانه ممنوع بالعربي
عبدالله:طارق انت تقدر تتعدى القانون بس ماتبي
طارق:اصلاً عملية زياد ماكنت المشرف عليها
عقد حاجبينها عبدالله؛اجل ؟
طارق:كان معي دكتور ساجد تذكره انت التونسي ؟
هز راسه عبدالله وهو يذكر هالدكتور:اي
طارق:سوا العملية وبعدها نقل لمستشفى بأبوظبي
عبدالله سكت وطارق كمل ببرود:يعني ماعندي شي
عبدالله هز راسه؛زين يمكن لا عرفوا ينسون
وقف وناظر طارق:سلام
خرج وطارق ماصدق انه رمى له حبل ممكن يلهيه شوي
طلع عبدالله وهو يدق عليها وترد بشغلها:هلا
رد وهو مستعجل وركب سيارته؛قبل صباح الخير كلمي ذكرى تمرك وانا جاي
بشرى ارتخت ملامحها:جبت اسمه؟
عبدالله؛تقريباً
بشرى:زين بكلمها
عبدالله ابتسم وهو يجلس بهدوء:صباح الخير
سكتت ثواني بشرى وردت بهدوء:صباح النور
-
ذكرى
جالسه ومتوتره وتفرك يدينها
لفت لبشرى؛كل هذا طريق؟
بشرى؛اكيد جاي خلاص
بشرى ناظرت عبدالرحمن من بعيد مشغول
استأذنت دقيقه تجلس ووافق لها
يستحي منها ويقدرها ويحترمها
دخل عبدالله ومشى لهم وجلس
ذكرى:شصار؟
عبدالله:اول شي خليني اهدأ
ذكرى بارتباك؛وش عرفت؟
رفعت نظرها بشرى لعبدالرحمن من بعيد يناظرهم
وناظرت عبدالله اللي طلع من جيبه
ثلاث اوراق وتحديداً تذاكر
ذكرى ناظرتها؛هذول ايش؟
عبدالله ناظرهم :اللي سوا عملية زياد دكتور تونسي يشتغل بمستشفى ابوظبي بنروح له ونعرف سوا
ذكرى ناظرت بشرى وبشرى عقدت حاجبينها
عبدالله؛بنسأله ونرجع حجزت قبل اجي
ذكرى؛نسافر سوا؟
بشرى استنكرت اقتراحه وهمست؛مستحيل
عبدالله ناظرها:ليش مو انتوا تبون تعرفون اسم صاحب القلب ؟خلاص قربنا
بشرى؛اي بس انا مستحيل اقدر اسافر
ذكرى همست؛ولا انا شقول لأهلي
عبدالله سكت ثواني واستغرب لدقايق بحكم انه ماعنده خوات بس ماجهل فكرة انهم مايقدرون؛ادري بس ما اقدر اروح لحالي انا
همست بشرى:ليش؟
عبدالله بلع ريقه بارتباك؛ما اقدر اسافر لحالي
ذكرى ناظرت بشرى؛اجل روحي بشرى
بشرى ناظرتها بصدمه؛مستحيل صاحيه انتي؟
ذكرى؛انا ابوي مستحيل يرضى وبيسأل وامي اكيد مايخفى عليها شي بتدري مع من رايحه ويمكن تجي معاي بس انتي !
سكتت وكملت بشرى؛اهلي مو وراي
ناظرها عبدالله وكملت بشرى؛صح اهلي مايعتبروني حيه بس انا مستحيل اسافر
عبدالله ارخى ظهره لورا وهو يناظرهم
وهم يناظرون بعض بتردد وضياع
عبدالرحمن ماخفيت عليه التذاكر بيدين عبدالله وصد عنهم
-
ذكرى
دارت بغرفتها كثيير وهي تفكر
مستحيل تقدر تتنازل وتبعد يوم قربت
رغبة بسيطة منها تعرف اسم الشخص وشكله وروحه وحياته
بس بنفس الوقت عجزت تلاقي سبب
او حجة تقنع اهلها فيها لو زياد عايش كان قدر يقنعهم
بس بدونه كل شي ضايع ومهدود
اخذت جوالها تتصل على بشرى على امل منها توافق
دقت وهي تنتظرها ترد؛تكفين بشرى تكفين
ردت بشرى؛هلا
ذكرى؛زين مانمتي
بشرى وهي تناظر الساعه متأخره؛شبغيتي؟
ذكرى؛بشرى بقول كلام طويل واسمعيني بدون ماتقاطعين
بشرى سكتت باستغراب وبدت ذكرى الكلام
:زياد كان يعني لك وكان يحبك كان يبدي قلبه على عقله يوم هوشاتكم كان يجيني ويشكي لي منك بس بالنهايه امر من غرفته اسمعه يضحك معه دليل انه صالحك ولا قدر على زعلك
اوجعها قلبها بشرى وهمست:ليش هالطاري؟
ذكرى:ماتبين تمشين لطريق يوديك لدربه؟ لقلبه؟ لحبه ! اكبر جزء فيه كنتي تحبينه قلبه بشرى
بشرى غمضت عيونها؛وعشانه ما اقدر اروح ! تبيني اروح مع واحذ ما اعرفه حتى لو اهلي مايكلموني مايهتمون لي بيأثر فيهن لو عرفوا
ذكرى؛محد بيعرف بشرى اتركي رساله وروحي قولي انك معي او انك بشغل
بشرى سكتت وكملت ذكرى؛بشرى تكفين ساعديني انتي اللي قلتي انك معي بكل شي وجنبي لا تتركيني الحين!
سكتت بشرى بتردد وغمضت عيونها بتشتت
ذكرى:عبدالله واضح يبي يساعد وماهو رجال للأذيه صدقيني
بشرى:ما ادري
ذكرى؛روحي وان صار لك شي احرق ارضه وسماه
بشرى بهدوء اخذت نفس
وذكرى همست بترجي:تكفين بشرى
بشرى غمضت عيونها:طيب اف
ذكرى اخذت نفس براحه:حمدلله كلميه عطيه خبر
بشرى:طيب مدري وين بيودينا عنادك
ذكرى ابتسمت:لكل خير
رمت جملتها الاخيره وقفلت جوالها بكل فرحه وانتصار
عند بشرى
ناظرت رقمه وهي تفكر في ابوها
انكساره ونظراته كلماته بعد حادث زياد
كيف لو عرف انها بتسافر مع شخص ثاني
عشان زياد اصلاً!
هزت راسها تمنع سوداوية تفكيرها ودقت
انتظرته يرد ورد بعد دقايق:هلا
بشرى:ما ادري ليش ماتبي تسافر لحالك ! بس انا معاك
سكت لثواني عبدالله وبهدوء:زين محنا مطولين
بشرى؛تمام متى؟
عبدالله؛الخميس
هزت راسها بشرى؛طيب
عبدالله:سلام
قفل منها وناظر جواله وماقدر مايبتسم
كيف بيكون اللقاء ! كيف بتكون الرحله؟
وبشرى معه لوقت طويل ؟ ماياخذها لا بيت ولا شغل؟
انسدح وناظر السقف وهو ياخذ نفس طويل
ويرفع كفه لصدره ويمسك قلبه اللي صار يدق
بشكل فوضوي من مجرد تخيلات
-
يوم جديد
بشرى
تقدمت لعبدالرحمن؛استاذ عبدالرحمن
لف لها وتقدم لها واخذت نفس بشرى
:بغيت استأذنك اقدر اخذ اجازة الخميس؟
عبدالرحمن عقد حواجبيه؛الخميس!
بشرى هزت راسها؛من الاحد تلقاني بالكوفي
عبدالرحمن:وليش؟
سكتت بشرى وهمست؛امور شخصية
هز راسه عبدالرحمن؛خذي راحتك
هزت راسها وابتسمت ومشت لمحلها وشغلها
لفت لجوالها ناظرت التاريخ واليوم
الاربعاء
يمديها تخلص وتتجهز ! والا تغير رايها؟
كان صعب عليها الطلب جداً
ويطري عليها ابوها بكل مره بس بنفس الوقت
كلام ذكرى ورغبتها توجعها
-
عبدالله
فتح شنطته اللي من زمن بعيد مافتحها
ورتب له اغراضه لف للباب اللي دق؛تعال
دخل عامر وناظر شنطته،شسالفة؟
عبدالله بهدوء؛مسافر
عامر بصدمه؛مع من؟
عبدالله؛لحالي
عامر ماخفى عليه حديثه مع عبدالرحمن:غريبه
عبدالله سكت وكمل عامر؛لوين؟
عبدالله؛دبي بشوف شقتي هناك يمكن أجرها استفيد
عامر؛بس غريب انك تقدر تسافر بعد اللي صار ولحالك !
عبدالله ناظره وهمس؛ماني لحالي ربي معي
عامر هز راسه؛قلت امرك قبل الدوام
عبدالله؛بتلحق علي بكره طيارتي
عامر هز راسه:علمت ابوي؟
عبدالله:لا بكره يعرف
عامر؛عطه خبر على الاقل
عبدالله:بكره يعرف
عامر تنهد وخرج من غرفته وقفل شنطته عبدالله
وقفها وجلس وهو يناظرها
من زمان ما شافها وهو متعود عليها
تروح معه دايم لشغله
تنهد بضيق واخذ جواله وطلع من البيت
-
بشرى
خلصت دوامها ودخلت البيت
مشت لغرفتها وجلست بتردد وهي تناظر الفراغ
لفت لدولابها وهي تطلع شنطتها بضيق
رتبت اغراضها وهي تفكر شلون تقول !
تروح وماتترك جواب ؟ والا تتكلم معاهم
بس تدري محد بيسمعها
قفلت شنطتها ولفت لدرجها
فتحت الدفتر وهي تكتب بخط يدها وترتب كلامها
ناظرت بعد ماخلصت الكلام وطوتها
تركتها على الرف وتنهدت بضيق
مر بسرعه هاليوم بدون احد
بدون عبدالله او ذكرى
ماكانت تدري ان عبدالله كعادته وصلها لين بيتها
بعد دوامها بس تخفى بعيد
ومازال واقف عند بيتهم ويناظرها بتخفي
انقضى وقت وهو يفكر تحت بيتهم
شلون بتكون هالرحله؟ اول رحله له بعد 4 سنين
بس مو كابتن ! راكب عادي
شلون بتكون وهي مع بشرى؟
غمض عيونه من كثر التساؤل وحرك للبيت
-
ذكرى
بالصاله مع اهلها
عقيل ناظرها؛ماشفناك من يومين
ذكرى هزت راسها؛كنت تعبانه
لطيفه؛شجاك؟ ولا فتحتي لي بابك حتى
ذكرى ناظرت ابوها وهمست؛زرت زياد
عقيل عقد حواجبه؛زرتيه وين؟
ذكرى؛المقبره
لطيفه:رحتي المقبره؟
ذكرى هزت راسها
عقيل:صاحيه انتي؟ مع من وشلون دخلتي؟
ذكرى؛مع بشرى
احتدت ملامح لطيفه؛ماغيرها تربية الشوارع؟
ذكرى؛وليش تقولين هالكلام؟
عقيل:مو حرام اللي سويتيه؟ حرام وبتتحاسبين عليه
ذكرى؛ماغلطت اشتقت له وزرته وربي بيفهم شعوري
لطيفه:وانتي مالقيتي الا هالبنت؟ شتبين منها؟
ذكرى؛امي شفيك عليها ترا ماغلطت بشي
لطيفه؛ماغلطتت؟ اسمع شتقول
تنهد عقيل ولطيفه كملت؛هي اللي لهت اخوك عن الطريق اخوك مات بسببها اذا ماتدرين
ذكرى؛مستحيل هذا كله نصيب وقضاء ربي
عقيل:لا تقربين من هالبنت
ذكرى؛وانت بعد ابوي؟
عقيل:لان اللي سوته غلط وانتي تدرين لا تقولين مو غلط تطلع مع واحد ما تعرفه
ذكرى؛بس هالواحد زياد ! وماتنلام
لطيفه:زياد او غيره غلط وتعاقبت من اهلها وانفضحت
ذكرى تضايقت من هالحوار وقامت ودخلت غرفتها
يوم قربت من بشرى صارت ماترضى عليها
وتحسها اقرب لها من اي احد بقرب زياد
جلست وارسلت لها بضيق"لا تروحين بكره لين اودعك"
قفلت جوالها بضيق وجاها ردها"طيب "
-
يوم جديد
مانامت اصلاً عشان تقوم
كل ليلها تفكير وسهر
ناظرت الساعه ورسالته "استناك بالمطار"
تنهدت بضيق وقفلت جوالها
وشالت شنطتها بثقل وتعب
وفتحت الباب وهي تحاول تشيلها
وصلت لأول عتبة وتعورت رجلها من كفرة الشنطه
غمضت عيونها بألم وجلست على الدرج وبكت بدون صوت
اتفه الامور واصغرها فجرت اللي بداخلها من حزن
مسحت دموعها بشتات وهي تقوم وتداري نفسها والم رجلها
نزلت وماحصلت اهلها طلعت وركبت وشنطتها بالخلف
حرك للمطار وهي تدق على ذكرى وتفز ذكرى من نومتها
:بشرى !
بشرى؛اي يالله انا رايحه للمطار
ذكرى؛طيب دقايق وانا عندك
قفلت بشرى وغمضت عيونها بهدوء
-
عبدالله
بسيارته خايف وشاد على يده وهو يناظر بوابة الدخول
ماقدر يدخل لحاله ويتكرر نفس المشهد لاخر رحله له
فرك يدينه ببعض ولف من دق جواله ورد
بشرى؛وينك ؟ انا وصلت
عبدالله:لا تدخلين دقيقه
بشرى عقدت حاجبينها وهي عند البوابة:انتظرك
نزل عبدالله وهو يلبس الكاب على راسه ويرفع الهودي عليه
وياخذ شنطته ويمشي لداخل لمحها تدفع للسواق ومشى لها
ناظرته بشرى بارتباك؛بنتظر ذكرى قالت انتظرها تودعني
عبدالله هز راسه ووقف جنبها وهو يناظر حوالينه
وقفت سيارة ونزلت منها ذكرى وهي تمشي لبشرى
بشرى:كويس لحقتي كنا ب..
سكتت من حظنتها ذكرى وغمضت عيونها بشرى
كانت محتاجه وداع ،حظن، ماتبي ترحال بدون احساس
بدون ماتحس انها موجوده احد خايف عليها
احد بيشتاق لها ويفقدها يحس فيها
ذكرى؛انتبهي لنفسك وكلميني
هزت راسها بشرى وبعدت وشدت على كفوفها
ذكرى ناظرت عبدالله اللي يناظرهم وهمست:بامانتك
نزلت نظرها بشرى وهمس عبدالله:لا تشيلين هم
ذكرى اخذت نفس وابتسمت:يالله باي
هزت راسها بشرى ومشت ذكرى وسحب شنطته عبدالله
:يالله !
هزت راسها ومشت وراه وهي تقدم بطاقتها وتذكرتها
عبدالله
بكل شعور واحساس بالشوق طلع للطياره
بس هالمره مو كابتن هالمره راكب عادي
منزل راسه مايبي الطاقم يعرفونه
يمشي وبشرى خلفه لين مقعدهم ودخلت بشرى
لعند الشباك وجلس جنبها ورفع راسه يلمح اللي موجودين
واللي تغيروا ! بلع ريقه وشد على يدينه وغمض عيونه
تتكرر نفس الاصوات عليه ونفس المشهد
صوت الاخبار وصراخ الركاب بعد خروجهم سالمين
الاسعاف والشرطه والناس حوالين هالحدث الكبير
لفت بشرى وهي تناظره وتناظر كفوفه ترجف
توقعت انه خايف وعنده رهاب طيران
تنهدت وهي تسمع صوت الكابتن ينبه للاقلاع
شد على ذراعه ولفت له بصدمه وارتباك
ماكان قادر يهدأ ولا يسيطر على نفسه
وهو يسمع صوت الكابتن والطيارع تتجهز للاقلاع
قاعد يتخيل نفسه الحين يستعد ويربط حزامه
مبتسم ويبدأ بالاقلاع بكل شغف وحب لهالمهنه
بشرى همست:فيك شي ؟
مارد عليها وهي تحس بكفه يشد على ذراعها
ظلت تناظره لين ما استقرت الطايره بالجو
وهدأت الاجواء حوالينهم وفلت يده وهو يمسكها بيده الثانيه
لمت ذراعها بشرى وبهدوء:تخاف ؟
عبدالله فتح عيونه وناظرها ولارد ورجع صد
تنهدت بشرى وتكت على جنبها اليمين وهي تغمض عيونها
رفع راسه عبدالله من لمحهم ونزل راسه
جايين بعربة الاكل والعصيرات ومتجهين للركاب
لف للخلف وهو يناظر دورة المياه بآخر الممر
ورجع ناظر اللي قدام وهو يرخي راسه
همس بارتباك؛بروح للحمام
لف وناظرها نايمه وعاقده حواجبها وبلع ريقه
ملتمه على نفسها بنعاس على جنبها اليمين
قاطع تأمله صوتها:تفضل اخوي
غمض عيونه ورفع راسه وعقدت حواجبها وهمست:عبدالله !
عبدالله بلع ريقه وهو يناظر صدمتها
حنين بصدمه همست؛وين كنت؟
عبدالله مارد وهو يوقف من محله ويتجهه لاول الممر
مشت خلفه حنين وهي مصدومه من وجوده
دخل عبدالله على مكان الطاقم والتفتوا له بصدمه
انحنى وهو يفتح درج ويطلع منه كيس داخله بطانيه
لف وناظر حنين تقطع طريقه وهمس:شوي
حنين:انت عبدالله صدق؟ والا عيوني فيها شي !
عبدالله ناظر حوالينه:الا انا هو اختلفت عليكم؟
حنين وهي تناظره بصدمه؛ليش قطعت؟ ليش ماسألت!
عبدالله ناظرها وهمس:اتركيني امر
حنين ناظرته بعد تصديق ومر من جنبها عبدالله
ومشى لين مكانه فتح الكيس تحت انظار حنين له
طلع البطانيه وغطاها وهو يناظرها
وتقدمت وحده من الطاقم لحنين وهمست؛تزوج؟
بلعت ريقها حنين وهي تناظره وصدت ومشت لداخل
مشت بدالها مظيفه ثانيه وخدمت الركاب ووصلت
لعبدالله وهمست:اش حابه المدام؟
رفع عيونه عبدالله وكان بيعدل مفهومها بس سكت
وهو ياخذ من الطرف ساندويتش ويحطه على طاولته
ويصب عصير بنفسه ويناظرها؛خلاص شكراً
مشت وتركته وعبدالله همس:بشرى !
ماتحركت ولا حست عليه وسكت مايبي يضايقها
غمض عيونه من تذكر الموقف ونزل الكاب عن شعره
وتكى بظهره للخلف وهو يناظر السقف وتنهد بضيق
لف وناظر بشرى نايمه وظل يناظرها وهادي
-
بعد هبوط الطياره
صحت مع ازعاج الركاب بتعب
ومسكت رجلها وعقدت حاجبينها ولفت
ناظرت عبدالله يفك حزامه ويلف لها:يالله وصلنا
هزت راسها وهي تقوم من محلها
اخذ شنطته وشنطتها من فوقهم وهو صاد عن الكل
نزل وبشرى خلفه ومشى للمطار ولف ناظر بشرى
واقفه وتتألم عقد حواجبه ومشى لها:شفيك؟
بشرى جلست على الكرسي:رجلي
جلس عند رجلينها وهو يناظرها:اي رجل؟
بشرى وهي تسحب نفسها:شوي واقوم
عبدالله مسك رجلها؛اي رجل علميني؟
بشرى ماردت وعبدالله نزل شوزها من رجلها اليمين
ناظرها متورمه ورفع عينه لها:شصار لها؟
بشرى؛عورتها قبل اجي بالشنطة
عبدالله وقف:زين لا تتحركين شوي واجيك طيب ؟
بشرى؛وين؟
مشى وترك الشنط عندها ومشى لمكان يدله
ودخل وهو يناظرهم:ابي ثلج
لفت حنين له وهي تناظره وكرر كلامه عبدالله؛عطوني؟
وقفت هند صديقة حنين ومن طاقم الطيران:انا اجي معاك
مشت بالاسعافات وعبدالله قدامها وناظرتهم بشرى
جلست هند وعبدالله سحب منها الثلج:هاتيه
بعدت هند وهي تناظر عبدالله ينحني لقدم بشرى
بلعت ريقها وتركت الشاش ووقفت؛تحتاج شي ثاني؟
رفع نظره عبدالله لبشرى؛لا
ناظرت بشرى هند ومشت بهدوء وهي تلف تناظرهم من بعيد
حط الثلج على قدمها وهمس:الحين تتطيب
بشرى:هاته انا احطه
عبدالله:اتركيني اسوي شي على الاقل
بشرى سكتت وهي تناظر رجلها نزل الثلج
وهو يلفها لها ويمسك شوزها:قومي
بشرى؛هات الشوز
عبدالله مارد عليها وهو يشيل كيس الثلج
ويسحب الشناط معه وهي تمشي وراه بهدوء وتأني
لف لها وهمس؛اجلسي بشوف سيارتي واجيك
جلست بشرى ومشى عبدالله وهي تناظره بشرى
ماخذ الشوز معه وكيس الثلج ويتكلم معهم
سحب من عندهم بطاقه ورجع لها وصدت بعيونها
سحب الشنطتين وهمس؛وصلت تعالي
مشت معاه ووقف عند المواقف وهو يدور سيارته:انا بجيبها لهنا
بشرى؛ماعليك اقدر امشي قريبه
مشى ودخل الشنط بسيارته من الخلف
وناظرت بشرى السياره وبلعت ريقها
تركب قدام؟ بعد اللي صار لها ترجع تركب قدام؟
ركب ولف لها وفتحت الباب وركبت
شغل سيارته وهو يناظر اوراقه بالمرايه فوق
لفت بشرى بضيق بصدرها لليمين تصد عنه
وعبدالله حرك وهو يطلع من المطار
ابتسم وهو يناظر دبي وارض دبي
دبي اللي يحسها كوكبٍ اخر دبي ! دانة الدنيا
فتح شباكه وهو مبتسم ويناظر الشارع
وقف بالاشاره وهو يلف لها:بنروح شقتي عندي شقه هنا
لفت بصدمه له وعبدالله كمل:فنادق غاليه وماظنتي عندك فلوس
بشرى؛ليش عندك شقه هنا؟
عبدالله:شغل
بشرى رفعت حاجبها وعبدالله كمل وهو يسوق:الليلع بنظل هنا وبكره من الصباح نروح لا ابوظبي ونشوف الدكتور
بشرى هزت راسها وعبدالله كمل:السبت احنا راجعين
عبدالله اخذ نفس وهو يسوق وبشرى ناظرت الطريق
تناظر الابراج والعماير بكل ذهول
الشوارع الوسيعه والابراج والمطاعم اللي على طريقهم
دخلوا من بوابة دخول لعماير وتلفتت وهي تناظر الحارس
يرفع يده لعبدالله اللي ابتسم له ومشى لداخل
وقف بموقف بيت وهي تناظر بشرى
لف لها؛يالله وصلنا
نزل ونزلت بشرى وهي تناظر الشقه ومشى عبدالله
وفتح الباب ودخل وهو مبتسم ويناظر الشقه بحب
ناظرت حوالينها بشرى وطلع عبدالله لفوق وبشرى تناظر
المطبخ الصغير والصاله الصغيره والدرج اللي يدل لفوق
نزل وبيده اغراض وبهدوء:نامي فوق وانا هنا بقعد
بشرى:لا عادي انا اقعد هنا
عبدالله:الحين تجي اغراضك
دق الباب ومشى عبدالله وفتحه وهو يسلم على الحارس
ويدخل الحارس الشنط لداخل
مد له الفلوس وهمس له وقفل الباب بعدها
اخذ شنطتها وطلع لفوق بخفه وحطها بالغرفه
ونزل؛اطلعي ريحي بس لا تنامين بيجيك اكل
بشرى؛ماني جوعانه
عبدالله ناظرها؛انا جيعان
سكت ثواني كمل؛وما احب اكل لحالي
تنهدت بشرى وطلعت لفوق وهي تناظر الغرفه
نظيفه وحلوه واثاث بسيط ومفرش حرير
الشقه صغيره وعاديه بس مريحه
جلست على السرير وهي تناظر البلكونه يسارها
-
عامر
لمح سيارتها بالاشاره وابتسم وهو يصد
حاط يدينه بجيبه ويناظر السيارات بالاشاره
مشت السيارات ووقفت عمداً قبل توقف الاشاره
تنهد بتعب من تصرفاتها ووقفت السيارات
وبان اللون الاحمر يعلن التوقف
مشى بها ودق شباكها وابتسمت وفتحت الشباك
:امرني طال عمرك
عامر؛يالله حيها
ابتسمت وكمل عامر؛تبين نشيل هالاشاره طال عمرك؟ يعني عشان ترتاحين
ملاك؛لا ابد شدعوه ! ماحطوها الا عشان تنظم السير
عامر؛عليك نور زين عرفتي اجل شسمه اللي سويتيه اليوم؟
ملاك:هاه شسويت اليوم؟
عامر ابتسم:ماسمعتي السيارات وراك تدقدق بواري وقفتي قبل ماتنقفل الاشاره؟
ملاك؛اووه سامحني مالاحظت المره الجايه اركز
عامر؛هو صباحك مايكمل الا اذا وقفتك!
ابتسمت ملاك:عني لا بس عنك انت؟ يكمل !
عامر ناظرها ووقف وهو يصد عنها:حركي
مشت بسيارته وعامر يناظر الطريق ومبتسم
-
عبدالله
فتح الباب واخذ الاكل ومشى للصاله
حط الاكل على الطاوله وهو يناديها ومبتسم؛بشرى !
مايدري ليش يحس بشعور غريب وحلو
يناديها بين دقيقه ودقيقه ويتعمد ينطق اسمها
نزلت وناظرها وابتسم؛جبت اكل لذيذ زين انهم ماغيروا المطعم
بشرى جلست :مابي كل انت
عبدالله مشى للمطبخ وهو ياخذ صحنين:اي على خير
حط الصحن قدامها:والله حلو ذوقيه انتي
حط بصحنها اكل وجلس قدامها وهو ياكل
بشرى:تشوفه عادي !
لانت ملانحه ورفع راسه لها وكملت بشرى وهي تناظره
:تحسه عادي اللي صاير؟
بلع لقمته واخذ نفس وكملت بشرى؛اسافر معك؟ لحالنا؟ وانا ما عرفتك الا من فتره قصيره ،شوية اسئلة دلتني عليك ،ماتشوفه عيب وحرام؟
عبدالله بهدوء بهدوء:الحرام يوم رحتي المقبره تزورين ،والعيب مايحتاج اقول لك وشهو عيبك اللي تارك اهلك كذا
سكتت بشرى وبلعت ريقها من قوة كلامه
عبدالله:تذكري انتي جايه عشان زياد وانا جاي عشانك
بشرى رمشت وهي تسمعه وتحس هالكلام ثقيل عليها
عبدالله؛لو هزًك الشوق لو غلبك الشوق عليه ! لا تحطين اللوم علي انا كل اللي ابيه اساعدك هالقلب الفوضوي يجرّني يتحكم فيني
بشرى سكتت وكمل عبدالله؛اذا عبالك قلبي عادي ومهمل ! فأنتي غلطانه قلبي تعبان فوضوي محطم مايعرف طريق الا لك ولزياد اللي ما اعرفه
بشرى وقفت وتركت المكان وطلعت لفوق
غمض عيونه عبدالله بتعب وناظر الدرج
عند بشرى
فركت كفوفها ببعض وهي تسترجع كلامه
ناظرت ظله تحت الباب وعقدت حواجبها
سمعت صوته ينزل وفتحت الباب
وناظرت الاكل عند الباب وهو ماله وجود
استغربته وانصدمت من تشتته وحيرته
اخذت الاكل ودخل لداخل بالاكل وجلست على السرير
-
طارق
ناظر عبدالرحمن:كله منكم
عامر؛انا مالي شغل
طارق:ترا انا اقدر اروح واقوله واترك الموضوع تحت يد عمي بس مابي اكسر طلبه
عبدالرحمن؛هي جاتني وقالت لي قبلها بيومين مادريت انها بتسافر الا بعد ما قال لي عامر
طارق:بس اللي يطمن ان الدكتور ماعنده خبر اصلاً
عبدالرحمن؛انت اللي سويت العمليه لحالك صح؟
هز راسه طارق وعامر اخذ نفس؛انا تعبت اشوفه مبعثر
عبدالرحمن؛وانا مادريت انه ممكن يصير كذا ؟ ويدله دربه لبشرى وزياد
طارق؛لازم اكلم عمي لازم عبدالله يدري

M_510 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل كل شي وقبل لا اقرا الرواية
اختي الغالية اشكرج من كل قلبي على انج تنقلين لنا الروايات من الانستغرام لين هنا في المنتدى
وتسهلين علينا احنا قراء الجيل القديم المتعودين على المنتدى ومستصعبين قراية الانستغرام

شكرا شكرا شكرا


خلصت كل الروايات اللي نقلتيهم وكنت زعلانه اني ماراح اقرا هاذي
و من يومين تواصلت مع الكاتبه على الانستغرام وشكرتج عندها
واقول لها ان يارب تكملين تنزيل هنا
الحمدالله الحمدالله
والحين بالصدفة القاها...
يالله ماتتخيلين شقد فرحت

عموما عساج عالقوة يارب

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها m_510 اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل كل شي وقبل لا اقرا الرواية
اختي الغالية اشكرج من كل قلبي على انج تنقلين لنا الروايات من الانستغرام لين هنا في المنتدى
وتسهلين علينا احنا قراء الجيل القديم المتعودين على المنتدى ومستصعبين قراية الانستغرام

شكرا شكرا شكرا


خلصت كل الروايات اللي نقلتيهم وكنت زعلانه اني ماراح اقرا هاذي
و من يومين تواصلت مع الكاتبه على الانستغرام وشكرتج عندها
واقول لها ان يارب تكملين تنزيل هنا
الحمدالله الحمدالله
والحين بالصدفة القاها...
يالله ماتتخيلين شقد فرحت

عموما عساج عالقوة يارب
يا عيني انتييي رسالتك حمستني اكمل الحين وانقل 5 بارتات🥺❤❤

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت السادس
-
عبدالله
خرج من الشقه وطلع للخلف وهو يناظر المسبح الكبيير
اللي تعود يبلل روحه وقلبه هنا دايم
رمى منشفته على الكرسي وهو يناظره فاضي بهالوقت
على غروب الشمس ترك تيشيرته على الكرسي باهمال
غير بنطلونه اللي يلبسه ورفع قدمه بسرعه كبيره
وغطس داخل المسبح وهو يغمض عيونه
يحاول يستجمع اللي بداخله يفصل افكاره عن قلبه
رفع نفسه وهو ياخذ نفس ويمسح وجهه
رفع جسده بهدوء واستكنان وهو يسمع صوت الهدوء
حوالينه فتح عيونه للسماء اللي لونه يعلن غروب الشمس
على توديع النهار تذكر كلامها وكرهها الشديد لهالوقت
طلع من بعد وقت قصير وهو يجفف صدره ويحط
المنشفه على كتفه وياخذ ملابسه
يدخل لداخل الشقه ويقابلها واقفه عند بلور الصاله
لفت له وناظرها بهدوء وسحب المنشفه وهو يغطي صدره
بلعت ريقها وصدت عنه ومشى وهو يحط ملابسه على الكنبه
ويجلس وهو يجفف شعره رفع راسه وناظرها محل ماتناظر
لقلبه وللغرز الكبيره بصدره بشكل مخيف ومربك
همست:من ايش؟
عبدالله؛حادث
بارتباك همست:سياره؟
عبدالله ناظرها؛لا طياره
استنكرت رده وكأنه يستهزئ فيها
وصدت وهي تحلف ماتتدخل فيه بعد جوابه
لف للباب من دق ووقف وهو يفتح الباب
ناظرها وانصدم ثواني
حنين بهدوء ناظرت شكله ومنظر شعره المبلول
لف عبدالله لبشرى اللي بالصاله وفتح الباب كله؛ببدل واجي
تقدمت حنين لداخل واخذ الملابس عبدالله وطلع لفوق
لفت بشرى وعقدت حاجبها من شافت حنين
حنين ناظرتها بعبايتها وهمست؛جيت بوقت غلط شكلي
بشرى ماردت عليها وجلست حنين وهي تناظر الشقه
نزل عبدالله وناظر حنين ومشى للمطبخ:آمري !
حنين ناظرته وبشرى لفت له تكلمت حنين؛كنتوا طالعين؟
عبدالله وهو يشغل الفرن:جيتك غريبه
حنين باستنكار؛جيتي انا ؟
عبدالله لف لها ووقفت بشرى وطلعت لفوق
حنين ناظرتها بغرابه فضيعه ومشى لها عبدالله
وهو يشرب مويه وجلس:نعم حنين؟
حنين:من هذي ؟
عبدالله تنهد:بشرى
حنين؛وليش هالتنهيده؟ اخذت محلي !
عبدالله سكت ونزل نظره لتحت؛4 سنين مانسيتي؟
حنين:اربع سنين هذي نسّتك بس مانستني ماتذكر كيف كان اخر لقاء بيننا وكيف كان خوفي عليك ؟
عبدالله ناظرها بهدوء وكملت حنين؛تبدلت مشاعرك؟
عبدالله؛قلبي كله تبدل ماهو نفس قلبي
حنين؛تزوجتها؟
عبدالله هز راسه بالنفي وحنين رفعت حاجبها؛شجابها معاك؟
عبدالله:شغل
حنين؛عبدالله شلون تقدر تبدل مشاعرك؟
عبدالله؛صدقيني اللي صاير لي مو تبديل مشاعر بس
حنين سكتت وكمل عبدالله؛اللي اعرفه ان اللي كنت احبه قبل مايوصل للي احبه الحين
بلعت ريقها حنين وسكتت يمكن خف الحب داخلها له
بس من شافته بخير ارتاحت كثيير
عبدالله ابتسم؛وبرجع ان شاء الله
حنين؛وين؟
عبدالله:للطيران
حنين ابتسمت؛جد؟
عبدالله:اي بس نقول ان شاء الله
حنين:ومطول هنا؟
عبدالله هز راسه بالنفي
حنين هزت راسها؛ماني مطوله
عبدالله وقف ومشت حنين قبله وخرجت
قفل الباب عبدالله ولف يناظر الدرج
مشى للصاله وانسدح بتعب شديد
غمض عيونه وماحس بنفسه الا وهو نايم
-
يوم جديد
صحى وناظر البطانيه عليه والاكل مو موجود على الطاوله
ابتسم بخفوت من حس بوجودها ورفع راسه
يناظرها بالمطبخ تصب لها بالكوب
جلس وابتسم:سوي لي معك
لفت له وناظرته؛قهوه !
عقد حاجبينه:لا اجل
وقف ومشى بكسل للحمام وبشرى ناظرته
اول ما طلع:ليش ماتبي ؟
عبدالله فتح الدولاب واخذ كوب:ما اشرب قاطعها
بشرى:والقهوه اللي بالكوفي !
عبدالله ابتسم وناظرها:عمرك شفتيني شربتها!
بشرى ناظرته يسوي له شاهي:وليش قاطعها؟
عبدالله:مو زينه لي
بشرى؛حرقه بالمعده!
هز راسه بالنفي ولا رد عليها وهو يشرب من الشاهي شوي
لف لها وناظرها:يالله عشان لا نتأخر
هزت راسها ومشت من جنبه لفوق
ابتسم بهدوء وهو يناظر كوبها على الرف
تقدم له وهو يلمس مكان كفها ومكان ماكانت تضم الكوب بيدينها
لف لها من نزلت وفلت يده:بغير واجي
مشى وناظرت كوبها بشرى ورجعت ناظرته
طلع بعد مالبس وطلعت بشرى معاه
ركب سيارته وحرك وهو يعدل شماغه بمرايته
لف لها وناظرها ورجع ناظر الطريق
هادي وماشي لطريق أبوظبي
وده يخليها تتكلم تسولف تضحك تغني
اي شي اهم شي ماتتم ساكته طول الطريق
همس:واذا عرفتيه؟
لفت له وعقدت حاجبينها وناظرها عبدالله:صاحب قلبه
بشرى صدت لقدام؛هالشي يريح ذكرى مايريحني
عبدالله:ماتبين تعرفين ! ماعندك فضول؟
بشرى:انت سألتني وقلت معقوله يستاهل يعيش اكثر من زياد! هالشي اللي ممكن يزيد فضولي
عبدالله لف لطريقه وهو هادي:اتوقع يستاهل
لفت له بشرى وناظرها عبدالله؛زياد محكوم عليه الموت بهذاك اليوم
بشرى بلعت ريقها من هالطاري وسكتت
عبدالله ناظرها كيف ترمش بهدوء وتفرك يدينها
صد للطريق وكمل؛شوفي بعد هالمفرق من الطريق
عقدت حاجبينها بشرى وتعدى عبدالله الطريق
وبان لها البحر وشروق الشمس بهالوقت
ابتسم عبدالله وهو يفتح شباكها وابتسمت بشرى
ناظرت الشمس براحه وناظر ابتسامتها عبدالله
شلون مايشوف الشمس بالسما ! يشوف النور من بسمتها؟
لفت له بشرى؛يريحني الصباح
عبدالله؛ادري
ناظرته بشرى وكمل عبدالله؛قاسي عليك الغروب
بشرى همست؛كيف تعرفني هالقد؟ كيف عرفت النهار والورد الأصفر؟ كيف لقيتني !
عبدالله لف للطريق:قولي كيف عرفتك ! لاني من شفتك هذاك اليوم حسيت اني اعرفك من زمان فعلياً
بشرى سكتت وهي تناظره ولف لها عبدالله
:احس ان ذكرى اختي وان عقيل ابوي وان زياد يعني لي وانك ..
سكت ثواني وهو يناظرها تناظره وتنهد بتعب
:وانك شي يفرق بقلبي
بشرى عقدت حاجبينها وهمست؛ماتشك انك انت صاحب قلب عبدالله؟
عقد حاجبينه باستغراب وضحك؛لا
بشرى:لانك مو طبيعي
عبدالله لف للطريق وسكت وبشرى بتساؤل
:وش شغلك!
عبدالله بهدوء؛كنت ،كابتن
لف لها وكمل:طيّار
انصدمت وهمست؛جد؟
هز راسه ورجع ناظر الطريق
بشرى؛وليش كنت؟
عبدالله؛يعني صارت حادثة وبعدها تركت الشغل
بشرى همست:للحظه حسيتك تضحك علي يوم سألتك
عبدالله ناظرها وابتسم وبشرى ناظرته
عشان كذا كان خايف ! عشان كذا رفض يسافر لحاله؟
لف لها وناظرها تناظره ومن شالته صدت
ناظر كفوفها من لمتهم ببعض حس انه بخاطره
يلم يدينها يضمهم يبوسهم يدفيهم
بس مايتركها تحتار بيدينها تفكر بيدينها
ناظر الطريق وبخاطره كلام كبيير لها
مشاعرعظيمه مايدري كيف يوصف !
كيف يحكي ؟ كيف يخفي ويستر؟
عيونه تحبها قلبه اساسه يحبها
من طول تفكيره وسؤاله لنفسه! شلون؟
وصل للمستشفى وقف عند المستشفى واخذ نفس
لفت له وناظرته وناظرها وهمس:حمدلله على السلامه
بشرى هزت راسها؛الله يسلمك
نزل من المستشفى وبشرى معاه ودخلوا لداخل
-
تركي
ناظر الملحق بتردد وهمست طيبه:شوفها
مشى لفوق وطيبه وراه تمشي
دخل الغرفه ولا حصلها
همست طيبه:وينها ؟
مشى للورقه اللي على سريرها واخذها
وهو يقرأ "اذا احد فقدني منكم يا اهلي انا سافرت الامارات شغل وبرجع السبت ان شاء الله "
لف لطيبه:وماكلمتني !
طيبه؛انت تعطيها مجال تتكلم؟
تركي:يعني الحق علي الحين؟
طيبه:زين انها تركت رساله معناته ماتبي تزعلك
تركي:وانتي عندك خبر اذا صادقه!
طيبه:تركي؟
تركي:اي مو على اساس كانت تروح الجامعه !
طيبه تنهدت؛اللي فات مات البنت عقلت
تركي:نشوف العقل
خرج وترك طيبه بالغرفه
ناظرت اغراضها طيبه بضيق
مسكت كريماتها وعطوراتها على التسريحه
جلست على سريرها وهي تحاول ماتبكي
اشتاقت لبنتها جنبها حوالينها ولحسّها
بس غلطها كبير وكبيير جداً
-
بشرى
تناظره يسأل ويتكلم ومعه ورقه
لف لها ومشى ووقف قدامها:اسمعي اخذت موعد بس قبلنا حالات تعالي نشوف رجلك
عقدت حاجبينها بشرى؛مافيها شي رجلي !
عبدالله؛نطمن امشي تعالي
مشى عبدالله قبلها وبشرى تنهدت
وقف عند الطوارئ ونادى الممرضه؛لو سمحتي
مشت لهم وجلست بشرى على السرير
عبدالله وقف وهو يناظر الممرضه تكشف على رجلها
عقد حاجبينها وهو يشوف لونها متورم شوي
رفعت نظرها بشرى له وهو يناظر والاوراق بيده
خايف ،قلقان، مرتبك ، كل هالمواصفات موجوده فيه هاللحظه
بس ليش! ألم بسيط فرق معاه؟ اهتم فيه !
لا جد هالمره تساءلت من هذا؟
الممرضه لفتها وناظرتها؛لا تضغطين عليها كثير
هزت راسها بشرى ومدت لها الممرضه ورقه:هذا مرهم حطيه قبل ماتنامين
اخذت الورقه بشرى وتكلم عبدالله:بس مرهم !
هزت راسها الممرضه؛اي هو عادي يومين بالكثير ويخف الألم
عبدالله:طيب شكراً
قامت بشرى واخذ الورقه عبدالله؛هاتيه
بشرى:لا خلاص اخذه اذا رجعنا
عبدالله:هاتيه بشرى
بشرى مدت له واخذه ومشى للصيدليه وصرفه ورجع لها
مده لها:اروح للدكتور واجيك بعد شوي؟
بشرى جاوبت بسرعه؛لا بدخل معاك
ابتسم بهدوء وهو يناظرها استرجع كلمتها بتأني
معاك ! صد وهو يحاول يتنهد بدون ما تنتبه
مشى قبلها ومشت بشرى خلفه وجلسوا
ناظر رقمه باللوحه باقي قبله حاله وحده
وهمس:زين لحقنا
جلست بشرى وهي تناظر رجلها
لف لها عبدالله وناظرها سرحانه برجلها:بتصير احسن
لفت له وهز راسه عبدالله؛رجلك
ماردت بشرى وتلفت عبدالله وهي ياخذ نفس:ليته عنده جواب بعد هالمسافه كلها
بشرى بتعب:يعني مابيقول ولا يعطينا معلومات؟
عبدالله:نقول ان شاء الله هو يعرفني فمارح يبخل علي
وقف من جا رقمهم ودخلوا ورفع راسه دكتور ساجد:اهلاً اهلاً عبدالله
ابتسم عبدالله وصافحه؛كيف حالك يادكتور؟
ساجد؛حمدلله شجابك هنا !
عبدالله ابتسم؛جايين عشانك يادكتور والله
جلست بشرى وهي تناظرهم وساكته
ساجد ناظرها؛المدام !
عبدالله ضحك:لا
جلس ساجد وجلس عبدالله؛جاي بس اذا تقدر تساعدنا
ساجد:تحت امرك
عبدالله:في عمليه سويتها قبل اربع سنوات تقريباً لتبرع بالقلب
عقد حاجبه ساجد؛متى تحديداً
بشرى طلعت الاوراق اللي عطتها ذكرى
اخذها عبدالله ومدها لساجد اللي ناظرها وهو يلبس نظارته
ويقرأ:زياد عقيل!
بلعت ريقها بشرى وفركت يدينها بارتباك
ناظرها عبدالله وناظر كفوفها
ساجد:هالتاريخ انا غادرت السعوديه
لف له عبدالله :كيف يعني؟
ساجد:يعني هالعمليه دكتور طارق اجراها لحاله بعد ماسافرت
عبدالله عض شفته؛بس عطاني خبر انك انت اللي سويت العمليه
ساجد:ماحصل ابداً واقدر اوريك متى تاريخ نقلي
عبدالله:طيب تقدر تاخذ معلومات من طارق ؟ لانه مو راضي يعطيني اي معلومه صغيره
ساجد رفع حاجبينه:بدق عليه واشوف
لف للتليفون وهو يطلع رقم مستشفى طارق من جهازه
لفت بشرى لعبدالله:مارح يقوله
عبدالله تنهد:نجيبه لو ماقال ندخل مستشفى طارق وناخذ الملف ونجيبه
بشرى همست له:شلون!
عبدالله:انتي مع عبدالله هذا كفيل انه يطمنك
سكتت بشرى وهي تناظره ولف عبدالله من تكلم ساجد
ساجد:ايوا ممكن دكتور طارق
حولوا الاتصال ورد طارق:الو !
ساجد:السلام عليكم دكتور طارق؟
طارق عقد حاجبينه:وصلت
ساجد؛معاك دكتور ساجد
طارق جلس على الكرسي وعرف ان عبدالله وصل:اهلاً اهلاً دكتور
ساجد:اتصلت ابغى منك ملف مريض
طارق ابتسم وهو يحس ان عبدالله هاللحظه قلقان ويبي يعرف وينتصر وبشرى معاه وكأنه يتخيل اللحظه قدامه:اسمه؟
ساجد بدأ يقرا اسم زياد كاملاً ورقم ملفه وبشرى متوتره
طارق ابتسم؛اي دكتور هالمريض كان تحت تصرفي فين المشكله؟
ساجد؛مافي مشكله بس ابغى ملفه كامل
طارق سكت للحظه وهمس:اسف ما اقدر
ساجد ناظر عبدالله وتنهد؛ابداً ؟
طارق:ابداً
ساجد:شكراً لك
قفل التليفون وناظره عبدالله
هز راسه بالنفي ساجد وشد من قبضة يده عبدالله
زادها عليه طارق هالمره وكثييير زادها
عبدالله لف؛شكراً يادكتور يعطيك العافيه
ساجد:ابداً انت تامر ياعبدالله
ابتسم عبدالله ووقف :يالله
مشت بشرى وطلعوا ولف لها من وقفت؛يعني ما استفدنا شي؟
عبدالله تنهد؛الا استقدنا ان طارق يبي حرب وانا جاهز
بشرى سكتت وعبدالله كمل:مشينا
مشت خلفه وعبدالله ماشي للسياره ويفكر في طارق
وش اللي يخليه يكتم على الموضوع !
ليش متغير هالفتره ويطحن في سالفه مايعرفها
في سر مخبى عليه وعليه هو بالذات بس بيعرفه قريباً
ركب وركبت جنبه بشرى وحرك عبدالله
وقف بالاشاره وهو يفكر وبشرى منتبه لسرحانه
لف لها من انتبه:تبين تاكلين؟
هزت راسها بالنفي وصدت عنه
عبدالله؛تبين برقر وساندويتشات؟ والا مكرونه او شي خفيف !
بشرى ناظرته؛مابي شي
عبدالله:طيب برقر في مطعم هنا حلو بس خل نمرّه
بشرى؛عبدالله !
سكت لوهله من اسمه ولف لها وكملت؛قلت ما ابغى
عبدالله؛خلصنا اذا بتقعدين تستحين وتسكتين ما تعشينا
بشرى:خلنا نرجع اليوم بما انا خلصنا
عبدالله لف لها؛حجزت وخلصت
بشرى تاففت وابتسم عبدالله:ثقيله السفره عليك باين
بشرى ناظرته وصدت وهي تمسك يدينها
عبدالله حرك السياره وهو يدور المطعم بعيونه
ماسك الدريكسون بيدينه الاثنين وبسبابته يلعب ويطبل
ناظرته بشرى ووقف ونزل من السياره
نزل شماغه من على راسه وعقاله ورماهم بينهم
وقفل الباب ومشى للمطعم ناظرته بشرى
لين اختفى عن نظرها وفتحت الدرج اللي قدامها
تناظر اوراق السياره واشياء عاديه
نبشت بكل مكان تبي جواب لهالشخص
صارت تشك انه مو مرئي للناس بس هي تشوفه
شالت شماغه وحطته في حظنها
فتحت اللي بينها وبينه وهي تناظر اوراقه ومفاتيحه
رفعت راسها من طلع وشدت على شماغه بارتباك
ركب وحط الاكل بالخلف وناظر شماغه بيدينها
وسكت وحرك السياره وهو يتكلم بهدوء؛بوديك مكان حلو
لفت له بشرى وبان الخوف عليها؛وين؟
عبدالله:سؤال ! انا اخوف لهالدرجه ؟
بشرى همست؛لا،بس ما اعرفك
عبدالله اخذ نفس:البحر بس مكان مو اي مكان بما انك ماجيتي الامارات ولا مره بيعجبك هادي وحلو
بشرى سكتت وعبدالله كمل طريقه وهو يناظره
وقف اول مالقى المكان ولف لها وهو ياخذ الاكل
:يمديك تتركين شماغي بالسياره ما احتاجه
نزل وتركها وهي ناظرت يدينها تضم الشماغ وتضغط عليه
تركت الشماغ وبلعت ريقها ونزلت وهي تناظر المكان
حط الاكل وجلس على كرسي خشبي وجلست جنبه وبينهم الاكل
ابتسم وهو يناظر البحر:الشي اللي مايموت
لف لها من انتبه لفضولها وكمل:الموج
عقدت حاجبينها:وليش الموج ! ليش مو البحر كامل مايموت؟
عبدالله:لان اصلاً الموج تعبير سيئ داخل البحر ومو دايم يظهر لنا لا هبت الرياح انجن وظهر اللي مابداخله
سكت ثواني وكمل:زي الانسان يوم يكبت بداخله ويمثل القوه ومن سبب صغير وتافه ينفجر اللي بداخله بشكل سيئ زي الموج
سكتت بتأمل لجملته بشرى وتأنيه بالكلام العميق
يحكي ويرتب حكيه ويدخل لداخل العقل والقلب مباشره
ما يمر للاذن بدون مايترك اثر بالقلب والعقل والفكر
عبدالله ابتسم من شافها تفكر؛عميق الكلام تفهمينه بعد ما تعيدينه براسك
فتح الاكياس ومد لها البرقر واخذ اكله وبدأ ياكل
تنهدت بشرى وذاقت البرقر وبانت على شفايفها الابتسامه
ناظرها وعقد حاجبينه؛شفيك تضحكين؟
بشرى؛طلع لذيذ صدق
ابتسم وهو يشرب عصيره ولف للبحر
ناظرته بشرى وهي تنهي اكلها وتمسح يدينها بمنديل
همست؛ليش ماتحكي شوي عنك !
عبدالله وهو يشرب عصيره ناظرها؛عني انا ؟
هزت راسها بشرى وعبدالله ابتسم بتفكير
واخذ نفس:كابتن هذا شغلي بالطيران عندي اخوان اثنين وانا اكبرهم وبكر ابوي
سكتت بشرى من بدأ كلامه والتفتت له باهتمام
عبدالله:وابوي ! ابوي علاقتي فيه سيئه جداً وامي فقدتها من كم سنه واحس اثر فيني حيل فقدانها
بشرى؛ليش علاقتك سيئة مع ابوك؟
عبدالله؛ابوي عاش معي فتره طفوله بسيطه وبعدها تحجج انه مايقدر يصبر على المسؤوليه والبيت فبيبعد شوي عن العائله
عقدت حاجبينها بشرى وهي تسمعه
عبدالله:وراح ،امي قالت انه راح بس انا اشوفه هجرَ لان اللي يروح احيان يترك اثر ،حب،ذكرى ،ابوي راح بدون ولا شي هجران ينقال عنه
واخذ نفس:واكتشف فجأه اصابته بسرطان بالكلى
غمضت عيونها بشرى من هول اللي تسمعه وتعوذت من الشيطان
عبدالله؛متى حس بالعائله؟ متى حس انه يبي يموت وحوالينه عائله ؟ يوم مرض وتعب وطاح
تنهد وكمل:ورجع واستقبلته امي بالحظن والاهتمام زعلنا انا واخواني ماقدرنا نرجع العلاقه ونكمل ونقول عادي ! تربينا رجال بدون اب وهالشي قاسي اكيد
بشرى هزت راسها استجابه لكلامه
عبدالله؛اهتمت فيه امي كان تعبان ويتعالج والعلاج اثر على صحته كان طريح الفراش يستفرغ وحالته حاله وبعد فتره تعالج بسرعه وقام مثل الحصان
بشرى همست؛حمدلله
عبدالله:وما مرت شهور امي تعبت وحاشتها صخونه وحمى شديده وماتت بسببها
بشرى؛من حمى!
عبدالله:حمى الموت هذيك
بشرى:طيب وين العتاب على ابوك؟
عبدالله ناظرها؛كل هذا وماتبيني اعاتبه!
بشرى:امك وماتت بحكم ربي وقدرها ويومها ،وابوك ربي كتب له عمر جديد عشانك وعشانكم عشان تكملون اللي نقص تعوضون السنين اللي انقضت
سكت عبدالله وابتسمت بشرى؛مو بس الموج مايموت ياعبدالله
لانت ملامحه من ابتسامتها وهدوئها بكلامها وكملت
:حتى الابوه والعائله ماتموت،لو مرت مصاعب لو مرت ظروف العايله هي الثبات هي الارتكاز انا لو ابوي يعطين فرصه اعوض اللي فات بسوي اي شي يبيه حتى لو هالشي مايرضيني
عبدالله:عشان كذا ساكنه بالملحق انتي؟
عقدت حاجبينها؛شدراك اني ساكنه بالملحق؟
عبدالله ابتسم:تخيلي اني مع الناس بارد ونسّاي ! لكن معك بالذات حافظ كل تفاصيلك
لانت ملامحها بهدوء وكمل عبدالله وهو يلتف لها
:يدينك اللي تضم بعضها بالارتباك ماتفوتني ،لمبة الملحق بعد دخولك للبيت ما تفوتني ،خوفك من فوت النهار وغروب شمسه مايفوتني، وردك الاصفر المحبوب مايفوتني،كل هذا وتسألين!
سكتت وبانت ملامح الارتباك على وجهها وملامحها
وكمل عبدالله:ماتبين تصورين المكان؟
بشرى:ليش اصور ؟
عبدالله:ذكرى
بشرى عقدت حاجبينها وكمل عبدالله؛عشان ماتنسين قومي صوري
قامت بشرى ورجعت خطوتين لورا ورفعت جوالها
انحنى عبدالله ياخذ كيس الاكل "عمداً "
خوفاً من انها تنساه او تتناساه فتكون هالصوره حجة
صورت صوره ثانيه ومشى عبدالله ورمى الكيس
وركب بالسياره ناظرت الصور بشرى ووجهه اللي بان
سكتت ثواني وقفلت جوالها ومشت للسياره وركبت
-
طارق
بعد انقضاء وقت كافي ان عبدالله يغادر المستشفى
لف للكمبيوتر وارسل الملف لساجد مباشرة
ناظر الملف طارق ودقايق دق تليفونه ورد
ساجد غمض عيونه وهمس:كيف وافق على العمليه؟
طارق؛ما وافق
ساجد:كيف سويت العمليه بدون موافقته؟
طارق:اخذنا موافقة ابوه لانه كان تحت العناية المركزه
ساجد:وماعنده خبر ؟
طارق:لا للحين
ساجد تنهد وهمس:لازم تقوله وتعطيه خبر
طارق:بشوف وقت مناسب
ساجد:لانه بعد العمليه بتصير له تغيرات كثيره
طارق:صارت
ساجد اخذ نفس:الله يعينك
قفل طارق وتنهد ورجع ظهره لورا وهو يناظر
الملف واسم عبدالله بجانب اسم زياد
-
بشرى
جالسه بالصاله وعينها على التليفزيون
وعبدالله على جواله بجهه ثانيه
لفت له وناظرته :بسأل سؤال مو من باب الفضول او اللقافه من باب السوالف
عبدالله رفع عينه لها؛من اللي جات
عقدت حاجبينها وكمل عبدالله؛هذا سؤالك صح؟
هزت راسها بشرى؛مين ذي؟
عبدالله:هي تسأل عنك وانتي تسألين عنها
بشرى سكتت وكمل عبدالله؛حنين
عبدالله ناظرها وهمست بشرى؛وحنين لها مكان بالقلب؟
عبدالله؛كانت حنين والحين اختلف الوضع
بشرى ناظرته؛من وين عرفتها؟
عبدالله؛لو كنتي صاحيه بالطياره كان شفتيها بالطاقم السعودي
بشرى؛مضيفة طيران؟
هز راسه عبدالله وبشرى ناظرته؛وليش كانت حنين!
عبدالله هز كتوفه؛مدري هو طيش ونضجت والا تبدلت المشاعر فجأه لاني ما اكن لها الان ولا ربع شعور
بشرى لفت لقدام؛غريب
عبدالله همس:ليش؟
بشرى بهدوء وهي تناظر التليفزيون:لان مستحيل يزول حبي لزياد لو بعد سنين
سكت عبدالله وشد قبضة يده وهو يحس بداخله شعور وبركان
تشتت وفوضى مابين الراحه من كلامها ومابين الخوف
مايدري كيف يوصف هالشعور ! اختفى انه يناظرها
تناظر التلفيزيون وهاديه
همس؛كلمتي ذكرى؟
هزت راسها بالنفي وناظرته:لا بخليها لين نرجع
عبدالله جلس باعتدال:كلميها افضل
بشرى؛اخاف تزعل وانا ماني جنبها
عبدالله:عطيني انا اكلمها
بشرى سكتت ثواني وفتحت جوالها ومدت له
دق عليها وهو يوقف ويتجه للبلور ويخلي بشرى خلفه
ردت بعد وقت:بشرى! كيفك ؟وش صار؟
عبدالله؛هلا ذكرى
سكتت ذكرى وجلست بخوف؛وش صاير؟ وين بشرى !
عبدالله؛موجوده وجنبي بس بغيت اعلمك شصار معنا
ذكرى؛شصار؟
عبدالله:طارق طلع يبي يلهينا بس هو اللي سوا العمليه لحاله ويوم اتصل الدكتور ساجد عليه ورفض يعطيه المعلومات
ذكرى بصدمه؛هذا الدكتور يبيها حرب؟
عبدالله:شكله بيخسرني بهالحرب
ذكرى بقهر تنرفزت:طيب
عبدالله:لا تتضايقين وتسوين شي قبل ما نجي
ذكرى؛عطني بشرى ماعليك امر
بلع ريقه عبدالله من الجفى اللي يحسه بقلب ذكرى
ومد الجوال لبشرى؛الو
ذكرى؛كيفك؟
بشرى؛بخير
ذكرى؛متى راجعين؟
بشرى،بكره
ذكرى؛طيب اشوفك بكره ان شاء الله
بشرى؛ان شاء الله
قفلت الجوال ولفت لعبدالله؛عن اذنك
مشت وطلعت لفوق وعبدالله يناظرها
لم يدينه ببعض درس الحكايه اللي قاعده تصير معاه
الفضول والاسئله ! وكلام بشرى وتعليقها ؟
يمكن يكون انت اللي ماخذ قلب زياد !
مسك راسه وهو يفكر ويقول مستحيل تصير بدون علمه
وكيف تصير بدون علمه ؟
هز راسه بالنفي والشكوك ذبحته الفتره الاخيره
-
طارق
طاع وهو يقفل مكتبه وشنطته بيده داخلها الملف
هالملف اللي بيخسر عبدالله لو شافه ويخسر شغله يمكن
بوسط تفكيره وصل لسيارته وطاحت شنطته من يده
ناظر القزاز والمرايات وكل شي مكسر
دار حوالينها بصدمه وناظر الورقه على الكبوت
"معوض خير دكتور طارق "
انصدم وهو يناظر السياره اخذ الشنطه بعصبيه
وهو شاد على الورقه؛والله ما اخليكم
وقف تاكسي وركب وهو معصب ويناظر الورقه
-
بشرى
منسدحه وتناظر الغرفه والفراغ
كيف ردة فعل ابوها من شاف الورقه
والا مافقدها اصلاً !
ليش زياد حتى بموته غلط !
ليش تحاول تصير اقوى وهي وحدها ؟
ليش تمثل الارتكاز وعصاها مكسورة اصلاً
تعبت من التفكير والتمثيل وهالحياه الممله
مستحيل تنسى اللي جاها من ام زياد لطيفه
اللي كانت شتان بينها وبين اسمها على اللي سوته
تضايقت من التفكير وجلست وهي تفرك عيونها
ووقفت وهي تطل للشباك وتفتحه
تتكي عليه وتشم نسايم الليل وغمضت عيونها
وهي تحس بهالنسمه اللي تداعب رئتها سلاماً
من قال ان الميت مايرسل اشتياق ورسايل؟
مايرسل سلام مع نسمه صغيره
تكت براسها وهي مغمضه عيونها ومستشعره
النسمه اللي تداعب وجهها بكل هدوء وسلام
رفعت يدها لقلبها وهي مغمضه عيونها
وتتذكر ابتساماته في لفتاته وانتباهاته
نظراته وحبه الكبير بصدره لها
فتحت عيونها وناظرت للاسفل تنتبه للي
جالس من مده ومنتبه لها من اول
كان هو هيأة السلام اللي زارتها بهالوقت
بس ماكانت تدري ! غافله ان هالانسان
حب زياد وشعور زياد وقلب زياد
اخذت نفس وهي تناظره بالاسفل
دخلت وقفلت شباكها وتنهد عبدالله
نزل يده اللي كانت تلامس قلبه من شافها
تسوي هالحركه وكأنها تلامس قلبه هو
تنهد بعمق من حسّها مشتاقه وملهوفه ومتذكره
صد للجهه الثانيه وهو يناظر المكان وهدوءه
وتفكيره في الرساله اللي ارسلها لطارق
" لو تذكر الصحبه علمني "
مالقي رد من طارق وغمض عيونه بتعب
على قد ما يبي يساعد بشرى وذكرى
على قد ماصار خايف يكون شكن بمحله
نزل نظره لقلبه وهو يتحسس مكان الجراحه والغرز
غمض عيونه يتحسس النبض متزن وهادي
تنهد بتعب وقام وهو ياخذ كوبه ويدخل للشقه
مشى للصاله وغسل كوبه ومشى للكنبه
وانسدح وهو يناظر الدرج ومن طول تفكيره نام
-
طارق
حط الجوال وناظره؛اقرا شوف
محمد رفع نظره له وعبدالرحمن همس؛اهدأ طارق
طارق؛محد حاس انا اللي تأذيت وبتأذى
عامر؛طيب قدم بلاغ عن سيارتك
طارق:تكفى عامر لا تكبر السالفه وتصير حرب انا متأكده انها اخت زياد
محمد:اذا الموضوع باقي مستور خلوه
طارق:عمي بتجنني ؟
عامر؛ابوي الوضع ترا ماينسكت عنه تدري انت ان عبدالله مايبي ليش تخبي !
محمد؛انت تذكر يوم ماتت امك واقترحت عليه ياخذ قلب امه بما ان قلبه تعبان كيف زعل ورفض وحلف مايسوي عمليه زراعة قلب
طارق تافف وصد وهي يتنهد
عبدالرحمن؛بس هذا واحد مايعرفه ماهو امي
عامر:اي بس زياد ماكان ميت اصلاً وتعرف عبدالله الحين يقول انا اللي ذبحته وانا اللي اخذت قلبه
محمد؛لا تقولون له
طارق؛عمي لا صار الموضوع يمس عبدالله وخسارته بتكلم
محمد:لا تقول ياطارق
طارق جلس ومسك يدينه بقل حيله وعبدالرحمن
همس:طيب وش صاير معه هو اصلاً؟
طارق:ماخذ قلبه اكيد بيحس بنفس المشاعر وبيحب نفس الاشياء، الموضوع اكبر من الستر عبدالله ضايع
محمد نزل راسه وعامر تنهد وصد عنهم
-
يوم جديد
صحت وهي تسمع اصوات بالمطبخ
مرت وناظرته يشرب من كوبه ويصب بكوب ثاني مويه
لف لها ونزل كوبه:صباحك خير
بشرى:صباح النور،صحيت بدري ؟
عبدالله؛اي
جلست بهدوء وهمست؛متى نروح ؟
عبدالله؛الطياره الظهر 10 ونص نحرك
مشى وهو ياكل وحط الصحن قدامها ومشى للتليفزيون
ناظرت الصحن داخله كوب قهوة وساندويتش
ورفعت راسها له وهو يشغل التليفزيون ويرجع يجلس
وهو ياكل همست؛قهوه! على اساس معاك حرقه بالمعده؟
عبدالله رفع كوبه:شاهي
بشرى ناظرت الكوب وهمست:عشاني !
لف لها وماسمعها؛هلا؟
بشرى؛يعافيك
عبدالله:بالعافيه
لف وهو يقلب بالتلفزيون وياكل بيده الثانيه
بدأت تاكل بشرى ورفعت رجلينها وضمتها لصدرها
وتكت لورا وبهدوء:حنين معانا؟
عبدالله لف لها وعقد حاجبينه؛ما ادري ماظنتي
بشرى هزت راسها وحرك راسه عبدالله:ليش السؤال !
بشرى هزت راسها بالنفي:ولاشي
حطت كوبها بعد وقت قصير وطلعت لفوق
ناظرها عبدالله وبلع ريقه بهدوء ماوده ينقضي هالوقت
ولا تباعده وتروح بعيد عن عينه شلون يرجع السعوديه
وتصير بعيده عنه! مايشوفها الا ساعه او نص ساعه
تنهد بضيق وهو يلم اغراضه اللي بالصاله
ويستعد للطلوع مشى وفتح الباب وطاع شنطته
ولف ناظرها نازله بشنطتها؛ما تتوبين؟
مشى لفوق وانحنى يمد يده للشنطه ومن لامس كفه كفها
رفع عينه لها حس ان الجاذبيه من تحته اعدمت
وانه طاير ومو حاس وسامع الا بارتباك قلبه اللي يدق
سحبت كفها من ناظرته شلون يطالعها وهمست:طابت رجلي
مشت قبله وغمض عيونه عبدالله انحنى يتكي على الشنطه
من صعوبة الموقف وتنهد تنهيده طويله
لفت بشرى وناظرته واقف محله وهمست؛يالله !
بلع ريقه وهز راسه واخذ الشنطه ونزل لعندها
طلع المفتاح من جيبه ومده للحارس:ماني مطول وراجع ان شاء الله خل عندك النسخه واكلمك قبلها بوقت ترتبها وتنظفها
هز راسه الحارس:بالسلامه يارب
مشى عبدالله وركب سيارته وحرك وهو يناظر الطريق وهادي
ناظرته بشرى بغرابه وفضول طول الطريق للمطار
-
محمد
نزل عكازه من وصل البيت
ودخل وراه عبدالرحمن؛ابوي وين كنت؟ جيت دقيت الباب مافتحت انتظرتك لين جيت
محمد؛كنت برا
عبدالرحمن عقد حاجبينه:وين؟
محمد:اصرف عن اخوك الشر
عبدالرحمن همس:شسويت؟
محمد ناظره :قفل الباب وامش
مشى عبدالرحمن وقف باب البيت بخوف كبير
ومشى لمحمد يسمع منه ويفهم
-
تركي
يناظر كفينه وواقف يمثل القوه والثبات
وداخله براكين من الحزن والاسى
4 سنوات ما كانت كفيله تربيها ! ترجع لها عقلها؟
معقوله غلط بتربيتها؟ معقوله بنته واكبر عياله تغلط مرتين؟
وين يلاقي لها عذر اليوم ؟ كيف يقدر يتحمل تعيش !
اللي سمعه عنها قبل اربع سنوات كثييير
واللي سمعه من محمد اليوم اكثر واكبر
-
بشرى
نزلت من الطياره وهي خلف عبدالله
لف عبدالله ومد لها بطاقتها واوراقها؛حمدلله على السلامه
بشرى اخذتها وناظرته:ماشفنا حنين
عبدالله عقد حاجبينه وهو يمشي:شتبين انتي على سيرتها من امس؟
بشرى رفعت كتوفها؛ولاشي فضول بس بشوفها مره ثانيه
عبدالله هز راسه بقل حيله وهو يمشي
وقف ولف لها؛اوصلك؟
بشرى:لا بطلب لي سياره
عبدالله:ترا بروح بتاكسي سيارتي ماوصلت
بشرى هزت راسها بالنفي:لا
عبدالله ابتسم:يانصيحه مشوار رخيص
ضحكت وهي تسحب شنطتها منه:مشكور
بلعت ريقها وجمدت ملامحها وتحولت للاصفرار من هول اللي شافته
لف عبدالله وعقد حاجبينه من الرجال اللي يوقف قدامهم
كل ملامحه غضب وحزن وانفجار تام
همست بشرى؛ابوي !
بلع ريقه عبدالله وبتوتر رجع خطوه تتساوى وقفته جنبها
وتركي امامهم واقف
همس:فهميني انا ارخيت التربيه والا انتي تمردتي؟
بشرى تجمعت الدموع بعيونها بخوف وماصدقت الصدمه اللي شافتها وكيف تقدر تفهم وتحكي ماتبي تخسره ماتبي هالمره يصير اكثر:تكفى
تركي رفع كفه:جاني ابوه هاللي جنبك
عقد حاجبينه عبدالله وكمل تركي:يقول ان بنتي تحوم حوالينه مايبي يخسر ولده زي ماخسر عقيل ولده
عبدالله شد من قبضة يده؛عمي كنا بشغل
تركي:مالي كلام معك
بشرى تقدمت له وهي تلم كفوفها:ابوي اسمعني تكفى سا..
قاطعها وهو يبعد يدينه:وخري عني اصحك اصحك تناديني ابوي والا يخيل لك اني ممكن ارجع واسامح توبه
بشرى بكت بخوف من كلامه وبرجفه؛وربي اني شريفه
تركي:ليش السفر ؟ ماكفتك طلعات الجامعه ! نوديك تدرسين تروحين تدشرين ؟ حسفي عليك والله
بشرى بخوف مسكت كفه وفلتها بقوه
وقفت بصدمه وهي تناظره يناظرها بنظره ماتمنتها ابد
بلع ريقه عبدالله وهو يحاول يصحح هالموقف
تركي:لا اشوفك ابد
مشى وتركها وبشرى مارمش لها جفن وهي تناظره رايح
معطيها ظهره وتاركها قشعر جسدها وارتخت عظامها
جلست جنب شنطتها وهي تناظره من بعيد
غمض عيونه عبدالله وضرب رجله بالجدار جنبه بغضب

r46sho ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت السابع
-
ذكرى
نزلت ركض وهي تلبس عبايتها
وقفت لطيفه:بسم الله شفيك؟ وين رايحه؟
ذكرى؛امي ضروري اطلع
عقيل لف وعقد حاجبينه بخوف؛وش صاير؟
ذكرى؛ابوي تكفى بطلع
عقيل؛اي وين؟
ذكرى؛لبشرى
لطيفه:لا لا لا انتي وش عرفك بهالبنت؟
ذكرى:امي لا تصيرين حقوده البنت مالها ذنب
عقيل:وش فيها بشرى؟
ذكرى؛صاير لها مشكله تكفى ابوي بروح اشوفها
عقيل:انا اوصلك ماتروحين لحالك
لطيفه؛لا توديها يا ابو زياد
عقيل ارتخت عضلات وجهه من لفظها لاسم ولده
ولف لها:عشان هالزياد بوديها
لف لذكرى:امشي
مشت ذكرى وخرجت معاه وركب سيارته وحرك عقيل
-
عبدالله
جلس جنبها وهمس بخوف؛تكفين خلينا على الاقل ندخل
بشرى ماردت عليه وهي تبكي:وين اروح ؟
عبدالله:قومي معاي طيب اجلسي داخل
بشرى؛مهدود خاطري ومكسور حيلي هذا ابوي عبدالله
عبدالله بتعب من صوتها وشكلها مسك ذراعها؛تكفين عشان قلب هالعبدالله قومي
وقفت بمساعدته وهي تجلس جنب البوابه
اخذ اغراضهم وتركها جنبهم وجلس جنبها
رفع بدون تردد لكفها ولفها لجهته؛بصحح كل شي صدقيني
بشرى هزت راسها بالنفي؛علي الغلط
عبدالله:لا
بشرى:استاهل
عبدالله:لا بشرى لا خلاص قلت لك بحل الموضوع بس اهدي انتي
رفعت عيونها بشرى لذكرى ومن وصلت
ووقفت وهي تبكي وتحظنها وضمتها ذكرى بخوف
وقف عبدالله من شاف عقيل اللي عاقد حواجبه يناظره
مو فاهم سبب تواجد عبدالله هنا ! ولا فاهم شصاير مع بشرى بالمطار؟
لف عبدالله يناظر ذكرى اللي حاظنه بشرى وتناظره
وعقيل تقدم له وهمس؛شسالفه؟
سكت عبدالله بضياع ويحس راسه بينفجر
جلس عقيل جنب عبدالله
ولف له عبدالله؛تأجل الكلام لبعدين؟ البنت مالها مكان
عقيل ناظر بشرى وذكرى اللي تناظره بضيق
ماقدر يرد عيون ذكرى وطلبها الساكت وهز راسه
ووقف؛يابنتي امشي امشي معانا تعالي
بعدت بشرى عن ذكرى وهي تناظره وعقيل هز راسه
:تعالي معانا نفهم الموضوع وتهدين ويحلها ربك
بشرى هزت راسها بالنفي:لا
ذكرى:بشرى مارح اخليك تسمعين مارح اتركك تعالي تكفين
بشرى؛تكفين انتي ذكرى مابي زيادة كلام قلبي تعبان
عقيل:امشي وعد مني مابتلقين الا كل خير
بشرى ناظرت عبدالله خلفهم اللي واقف بارتباك وحزن
مشت معاهم ولف عقيل لعبدالله:تعال ابيك
هز راسه عبدالله ومشى عقيل وذكرى وبشرى
ركبوا وحرك عقيل وشد شعره بغضب عبدالله
وقف تاكسي وهو يدخل الشنطه بالخلف ويركب
-
محمد
سمع صوت الباب بقوه ينفتح
وبلع ريقه بخوف عبدالرحمن وسكت
وعامر بعصبيه ناظر ابوه كيف هادي
عبدالله رمى شنطته وتقدم لهم وناظرهم؛متجمعين؟
محمد ماناظره وعبدالله تقدم له؛شلونك ابوي؟ بخير! عسى طابت جروحك ؟ عساك بقوتك وجبروتك ؟
عبدالرحمن بخوف صد وهو يناظر الحرب اللي بتصير
عبدالله:شتبي مني ؟ ليش انا قاعد لي هالقعده؟
محمد؛اقعد
عبدالله بصراخ رفع ايده؛ماني قاعد
محمد رفع نظره ووقف وهو يضرب عكازه
:لان مابك عقل ويبي لك اللي يدلك
عبدالله تقدم له وحط اصبعه على صدر ابوه؛هذا دليلي هذا اللي يوجعني هذا اللي كرهك على قد ما اشتاق لك هذا اللي كان يحن لك ويدورك هذا دليلي
محمد بهدوء سكت وعبدالله همس:ليش البنت طيب ؟ ليش كل ماشفتني عايش ترد تطيحني
هز راسه عبدالله:شغلي ومبسوط اني تركته مع انه حلمي،قلبي التعبان وضغطت علي ابدله بقلب ثاني ورفضت،ليش البنت ابوي !
محمد:البنت ضرر شر ياولدي
عبدالله:شدراك؟ تعرفها! تدري عنها ؟ من قال لك اصلاً ؟
لف وناظر اخوانه وهز راسه وهو يناظرهم ساكتين
:قالت لي العايله الثبات العايله ارتكاز مادرت ان عكازي انكسر الليله
مشى وتركهم وخرج من البيت
غمض عيونه محمد وعامر تكلم بقهر:ليش صدق ليش؟
محمد:محد يدري عن اللي احسه واشوفه اسكتوا عني
عامر تنهد بقهر ووقف ومشى ودخل غرفته
-
ذكرى
دخلت وهي ماسكه كف بشرى اللي ترجف
دخل قبلهم عقيل:حياك
وقفت لطيفه وانصدمت وهي تناظر بشرى
عقيل ناظر لطيفه؛جيبي للبنت مويه
لطيفه ناظرته بصدمه وغمض عيونه عقيل؛جيبي لها مويه
ذكرى جلست وجلست جنبها بشرى
لطيفه؛هذي ؟
عقيل تقدم لها وهمس:اتركي اللي فيك الحين واقصري الشر
لطيفة؛يا ابو زياد هالبنت س..
قاطعها وهو يناظرها بحده سكتت وناظرت بشرى
ومشت للمطبخ ومشى خلفها عقيل
ذكرى همست وهي تشد على يدينها؛تكفين لا تعوريني اكثر
بشرى رفعت راسها:ذكرى ابوي
ذكرى بلعت ريقها وهي ماسكه يدينها:بتتصلح الامور بتنحل صدقيني بتصرف انا واروح اذا تبين واكلم امك وابوك بس انتي اهدي الحين
بشرى؛يقول ان اللي عطاه خبر ابو عبدالله
ذكرى عقدت حاجبينها:ابوه ؟ ليش ؟
بشرى؛ما ادري ما ادري ضايعه ضايعه ذكرى
ذكرى؛قومي معي لفوق طيب
بشرى ناظرت حوالينها والبيت وهمست؛وهذا بيلم شتاتي ؟
ذكرى بلعت ريقها؛قومي معي
قامت بشرى وهي تناظر البيت حوالينها والغرف
هذا بيت زياد هذا البيت اللي حلمت تسكنه
هذا البيت اللي سكن وعاش وتربى وترعرع داخله زياد
دق الجرس وخرج عقيل وهو يناظرهم طالعين
ومشى وفتح الباب عقيل وناظر عبدالله وبهدوء همس؛حياك
دخل عبدالله وجلس وجلس جنبه عقيل
بلع ريقه عبدالله :اسفين عمي تعبناك بهالوقت بنص العصريه
عقيل؛هات العلم وانا عمك
عبدالله لف له وهمس؛هذا طلب ذكرى ورغبة بشرى رايحين نبي نعرف صاحب قلب زياد
غمض عيونه عقيل؛آه من هالذكرى
عبدالله؛عمي انت تدري شكثر كانت قريبه من زياد ويعني لها
عقيل:حتى بمماته مانسيناه حتى بمماته نذكره
عبدالله بهدوء وشتات وهو يناظر الرجل اللي امامه اللي يحمل داخله مشاعر غريبه همس:كيف اعدل هالغلط؟ كيف اترك ابوها يسمعني ! البنت مظلومه والله ياعمي مظلومه باللي يصير فيها
عقيل عقد حاجبينه؛كيف عرفتهم ؟ كيف وصلت لذكرى !
عبدالله؛زي ماوصلت لك
عقيل سكت ثواني:غريب امرك
عبدالله:غريب القلب ياعمي
عقيل بهدوء؛هاك العلم عدل الوضع وتكلم مع ابوها وان ماتعدل الوضع هالبنت امانتك اخطبها واستر عليها
جمدت ملامح عبدالله لمجرد تخيل الموقف وصعوبة الوضع
-
ذكرى
تلعب بشعر بشرى وهي منسدحه جنبها
ابتسمت؛اخيراً شفتي غرفتي ودخلتي بيتنا
بشرى بضيق؛بعد ايش !
ذكرى تنهدت وضحكت من تذكرت شي:اقولك شي
بشرى:ايش
ذكرى:بس لا تعلمين احد
بشرى ناظرتها:وش صاير؟
ذكرى؛يوم كلمتوني وقلتوا ان دكتور طارق هو اللي سوا العمليه ورافض يقول طلعت وكسرت سيارته عند باب المستشفى
بشرى ناظرتها بصدمه:احلفي ؟
ذكرى؛يستاهل اللي يجيه
بشرى؛وشلون عرفتي سيارته ؟
ذكرى؛عرفتها المهم فرغت اللي بداخلي
بشرى؛ذكرى لا تسوين مشاكل تكفين
ذكرى؛باقي اللي بيجيه اكثر بس خل نحل موضوعك
بشرى بلعت ريقها؛ماله حل وامك ماتبيني اصلاً
ذكرى؛امي عند ابوي طبها يعرف لها
بشرى؛مارح ارتاح الا بعد رضى ابوي عني
ذكرى؛ان شاء الله بتنحل الامور بس اهدي الحين ولا تفكرين
وقفت ذكرى؛ارتاحي شوي واجيك
هزت راسها بشرى وطلعت ذكرى من الغرفه تاركتها
ناظرت الاثاث والغرفه بشرى ووقفت وهي تمشي
وتناظر شباكها المقفول مشت وفتحت الستاره
وتضايقت وهي تشوف الشمس مودعه
طرى عليها وجه ابوها ونظراته وكلماته
وحست بالتعب وثقل الموقف على ذاكرتها
اللي عجزت تتخطاه ابد او تنساه
-
ذكرى
نزلت ولمحت عبدالله جالس وعقدت حاجبينها
وقف عبدالله وسلم على راس عقيل وطلع
مشت ولف لها عقيل؛وينها البنت؟
ذكرى؛فوق تركتها وين امي؟
عقيل؛امك تبيها هواش قلنا ضيفه ولازم تحترم ضيوفي
ذكرى.انا بكلمها،بس شبغى عبد الله؟
عقيل:انتي شبغيتي بصاحب قلب اخوك !
ذكرى تنهدت وصدت ومشى لها عقيل
:ذكرى مابي ازعلك واهاوشك بس اتركي هاللي انتي فيه شوفي لوين وصلنا
ذكرى ناظرته وهز راسه عقيل؛اي انتي اللي سببتي هذا للبنت
ذكرى؛مادريت الامور بتتعقد كذا
عقيل؛ابعدي عن هالطريق وخل الموضوع مستور احسن
ذكرى ماردت ومشى عقيل وتركها
-
عبدالله
لمجرد التخيل والتفكير تثاقلت عليه الهموم
كيف يوافق ! كيف هي توافق ؟ كيف ابوها يوافق ؟
كل هذي الاسئله تطري عليه
معقوله ! مافكر فيها شلون ممكن بشرى تصير حلاله
بس مو اي حلال ؟ الحلال الممتنع
يدري باللي يسكن وسطها ومتمسك داخل صدرها
مستحيل تميل لغيره وكله يقين بدون شك
كيف يربطها فيه وهو يدري بتمسكها بزياد
وذكريات زياد وكل شي يخص هالزياد
تنهد ولف لجهته الثانيه من السرير
مايدري كيف بتودع اليوم الغروب !
وهي ببيت زياد
حس انه بينفجر وماقدر حتى يرتاح دقيقه
مد يده لجواله وهو يدق عليها بدون تردد
انتظرها ترد وهو يناظر الارض وردت بدون جواب
بلع ريقه وهمس؛بشرى !
بشرى صدت وهي ساكته وهاديه
عبدالله؛اسف اسف على اللي صار وبصحح كل شي وعد
بشرى؛مدري ليش سوى ابوك كذا ! بس تأذيت حييل اليوم
عبدالله؛عشان كذا داق بقولك اني معك وماني مخليك او ناسيك وادري ماتبين تجلسين في مكان غير بيتكم وهذا اللي بسويه وارجعك لبيتكم
بشرى؛ماظنتي ابد
عبدالله؛كل خير ان شاء الله كل خير
بشرى سكتت وكمل عبدالله؛بس حطي ببالك اي شي بسويه لصالحك قبل ماهو لصالحي ومن خوفي عليك بس
بشرى سكتت وغمضت عيونها وهمس عبدالله؛محلوله ان شاء الله
تنهد وقفل تليفونه وغمض عيونه وهو يحط يده على قلبه بتعب
قام وغسل وجهه يفوق من دائرة التفكير
وخرج من البيت وتوجه لطارق بدون تفكير طويل
وقف عند بيت طارق ودق عليه ورد طارق:هلا
عبدالله وهو يناظر البيت؛انزل انا تحت
قفل وانتظر عبدالله وهو هادي ويناظر الشارع
لف من طلع طارق ببجامته ومشى له
عبدالله ناظره وبهدوء همس:بكل مره احقد عليك اتذكر الصحبه وغلاتك عندي
طارق؛عبدالله !
عبدالله عقد حاجبينه؛وش مخبي ! ليش ماتقول ؟ ليش ابوي هالقد حويص ما ارجع لدوامي واجلس هنا ليش احسني ضايع ولا احد فيكم يدلني للصحيح
طارق:كل اللي صاير من ورا عمي هو اللي طالب تتأخر تحاليلك واوراقك عشان ماترجع للطيران حالف معد تفارقه
عبدالله بقهر؛وليه !
طارق؛خوفاً عليك عمي مايشوف بعيونه الا انت
عبدالله تنهد بضيق وطارق كمل:هذا طلبه ومصر بكل مره يلزم علي اعيق النتائج
عبدالله لف له وهمس:وقلب زياد !
بلع ريقه طارق وسكت وهو يناظره
عبدالله بهدوء كمل:قول انه ماسواها ابوي
طارق على لسانه كانت الكلمه بس تردد
عبدالله تنهد؛صاير اشك بقلبي طارق معد فيني عقل
طارق رفع راسه بصدمه له وعبد الله هز راسه
:اي لا تطالعني، ماتسويها صح !
طارق تنهد:وش سويت مع بشرى؟
عبدالله ضاع اكثر من طاري اسمها وهمس؛تكفى ريحني
طارق؛تعال ادخل امش
عبدالله دخل معه وطارق قفل الباب وجلس معه
-
تركي
فتح بابه ودخل بكل شتات وضياع وانكسار
حس ان الدنيا ثقيله عليه وان الروح تحارب الحياه
مشت له طيبه بخوف وهمست؛وش صار؟ وين لقيت البنت؟
تركي جلس وهمس؛ماعاد في بنت انسي هالبنت
طيبه بكت بقهر وضربت فخذها وجلست:وش سويت؟
تركي ناظر الارض بضياع؛لمي بنتك الثانيه وخليها تحفظ نفسها ولا تغلط غلطة اللي كانت اختها
طيبه ماردت عليه وهي تبكي وتركي وقف بصعوبه
مشى لغرفته ودخل ورمى نفسه على السرير بتعب
كل ماتطري عليه شوفة بنته مع غريب راجعه من دوله ثانيه
سمع كلام كثير عنها من الناس مافيه شده
يتحمل اكثر لو يموت الحين اهون عليه من الفضيحه
-
بشرى
ابتدى صبحٍ جديد تنتظر فيه
على امل يتصلح الماضي ويفتح الحاضر صفحه
يعلن انتهاء اللي كان ويستقبل اللي جاي
تنهدت بتعب وهي تناظر مكان ذكرى
تركتها وهي تحلف انها بتزور ابوها وتفهمه الموضوع
غصب عن الكل بتروح وفعلاً ! راحت
عند ذكرى
دخلت البيت وناظرتها طيبه؛هلا
ذكرى؛ابو بشرى موجود !
بلعت ريقها طيبه بخوف؛امريني
ذكرى؛بغيته ياخاله ماعليك امر
وقف تركي وتقدم لهم؛انا ابو حياة وتفضلي
ذكرى؛زاد فضلك ياعمي انا ذكرى بنت عقيل اخت زياد
طيبه عضت شفتها وناظرت وجه تركي
تركي؛شتبون؟
ذكرى؛كل خير بغيت اقول ان بنتك اشرف من الشرف وماغلطت ولا تعرف للغلط واللي راحت معه ماتعرفه وانا اصريت عليها
تركي عقد حواجبه وكملت ذكرى:وحقك علي انا غلطت واللي اصريت تسافر على امل اعرف شوي عن اخوي
تركي؛مايخصني هالكلام غلطت مرتين وماني متحمل الثالثه
ذكرى بثقه رفعت كفها تتكلم؛غلطت مره وحده وتعاقبت اربع سنين كافيه ! هالغلطه تنغفر لها
تركي؛مانبي كلام حياك الله
ذكرى:عمي !
سكت تركي وهو يناظر السياره خلفها توقف
وينزل عبدالله وهو عاقد حواجبه من وجود ذكرى
تقدم لهم وتركي ناظره؛تجمعتوا ؟
عبدالله ناظر ذكرى؛ذكرى !
ذكرى عقدت حواجبها؛انت شجابك؟
عبدالله ناظرهم وناظر تركي؛جاي شرّاي ومتقدم
عقد حاجبينه تركي ؛هلا ؟
ذكرى ناظرته باستغراب
وعبدالله ناظر تركي؛بغيت اصحح اللي صار واطلب ايد بنتك اللي ماتطلع عن شورك
جمدت ملامح ذكرى وهي تناظره وطيبه انصدمت
تركي لانت ملامحه وهو يناظر عبدالله الهادي والواثق من كلامه
بعد جلسته مع طارق امس والكلام اللي دار بينهم
اخذ قرار ووعد انه يخطب ويتقدم وهذا الحل الصحيح
-
ذكرى
جالسه جنب عبدالله وتناظر تركي يناظرهم
تركي؛ماعندي بنت عشان تطلبها
ذكرى تاففت وعبدالله بهدوء؛عمي البنت صدقني ماغلطت ولا اعرفها ولا تعرفني
تركي:وتبي تتزوجها شلون؟
عبدالله؛عشان استر عليها
تركي؛عين تعترف انها فضحتني ونزلت راسي بالارض
عبدالله تنهد وذكرى ناظرته؛عمي تراني محترمه بس شيباتك لكن ما ارضى تغلط على بشرى بالشينه
تركي:مالي كلام معاكم تبي تتزوجها روح تزوجها من مكانها بكيفكم انا معد ينذكر في بيتي اسمها
عبدالله:بالهداوه تنحل الامور
تركي؛خلص كلامي اطلعوا
ذكرى ناظرته بصدمه وعبدالله تنهد ووقف؛امشي ذكرى
ذكرى طلعت وهي معصبه وطلعوا
وقف عبدالله عند سيارته ولفت له ذكرى؛هذا طردنا صدق؟
عبدالله تافف؛مابي يسمع وشلكه مابيسمع
ذكرى ناظرت عبدالله بهدوء:وانت صدق تبي بشرى!
عبدالله؛لا جاي امزح
ذكرى ناظرته بحده؛ومن متى هالقرار؟
عبدالله:بما امه ما وافق لا تعلمين بشرى احسن
ذكرى؛بتقفل على الموضوع؟
عبدالله وهو يفتح باب سيارته:بندور حل ثاني
فتح الشباك وناظرها؛اركبي اوصلك
ذكرى:لا شكراً بطلب سياره
عبدالله:ياذي السيارات
ذكرى لفت وهي تنتظر السياره بالشارع
وعبدالله واقف بسيارته ويناظر الطريق
ذكرى؛حرك طيب
عبدالله؛بنتظرك
ناظرته بهدوء وصدت عنه وعبدالله صد يناظر
السياره توقف خلفه وتمشي لها ذكرى وتركب
حركت السياره وحرك بعدها عبدالله وهو معصب
-
بشرى
رفعت راسها من دخلت ذكرى وفزت؛شصار؟
ذكرى؛قولي من قابلت ؟
بشرى سكتت ثواني وهمست؛عبدالله !
هزت راسها ذكرى وفصخت عبايتها:اي
بشرى؛شصار طيب ؟
ذكرى؛حاولنا بشرى بس مع الاسف بشرى ابوك راكب راسه
بشرى بلعت ريقها وجلست بضيق؛شبسوي !
ذكرى؛بيحلها عبدالله
بشرى ناظرتها؛شدراك؟
ذكرى سكتت وهي تتذكر كلامه وتمسكه في رضا تركي
:ذكرني بزياد لحظتها
عقدت حاجبينها بشرى وذكرى لفت لها:كان يبيه يرضى عليك بأي طريقه
بشرى سكتت وذكرى كملت؛وصدقيني بتلاقينه بكره حال الموضوع
بشرى تنهدت؛عسى
لفت من جاها اشعار وناظرت الاسم عبدالله
ذكرى؛وشو !
بشرى فتحت الرساله وحصلته فويس وشغلته
"بشرى لقيت شقه صغيره بعماره قريب مني بشوف سعرها واكلمك تاخذين اغراضك وتروحين ولا هالقعده "
ناظرت التسجيل الصوتي بشرى وذكرى ناظرتها
ورجعت ناظرت الجوال:شفيك؟
بشرى ناظرتها وبلعت ريقها؛تتوقعين هو صاحب قلب زياد!
عقدت حاجبينها ذكرى بصدمه من تفكير بشرى
وبشرى ظلت تناظرها بخوف وارتباك
-
عبدالله
دخل البيت وتنهد من ناداه محمد،تعال
عبدالله؛مابي مشاكل
محمد:اجلس
مشى وجلس عبدالله وناظره محمد:وش صار! وش سويت؟
عبدالله هز راسه:مارح يهمك
محمد تنهد:متى تفهم انه لمصلحتك؟ متى تشوف !
عبدالله:مدري وين المصلحه يوم تقولي بعزاء امي خذ قلبها بدال قلبك التعبان ،مدري كيف تبيني اخذ قلب انسان
محمد:تقعد مريض لمتى ؟
عبدالله:راضي بعيش بقلبي هذا وبموت بقلبي هذا
محمد سكت وعبدالله همس؛ومدري ليه سكوتك مو مطمن
مارد عليه محمد وعبدالله تقدم له وهمس:بس صدقني لو اللي في بالي صحيح بتخسرني وهالمره خساره كبيره
ناظره محمد ووقف عبدالله وتركه
دق جواله وهو داخل غرفته ورد؛هلا
جلس وحك جبهته؛اي دقيت كنت بسأل عن الشقه اللي بالدور الاخير في امكانيه للإيجار خلال يوم ؟
سكت وهو يسمع باهتمام:اي بس العماره عوايل؟
هز راسه؛كويس طيب بكره امر المكتب اوقع لاني مستعجل
ابتسم؛يعطيك العافيه ماتقصر
قفل جواله وتنهد وارسل التسجيل الصوتي لبشرى يطمنها
-
ذكرى
:مستحيل
بشرى؛ليش مستحيل! انتي تشوفيه طبيعي ؟ انا اشوفه زياد
لفت لها ذكرى وبلعت ريقها بارتباك
بشرى؛ليش يعرف هالتفاصيل ؟ ليه فجأه صار قريب لك ولي ولابوك!
ذكرى:ليه الحين ؟ مو قبل اربع سنين ؟
بشرى همست:لانه شافني
ذكرى ناظرتها وكملت بشرى:ذكرى تذكري كيف كان معانا هذي مو مشاعر زياد؟
ذكرى سكتت ثواني وهمست:شفته بالمقبره
سكتت بشرى وذكرى كملت بهدوء:شفته يناظرني وانا اتكلم وحاط يده على صدره شاد من قبضة يده على ثوبه
بشرى غمضت عيونها وتنهدت؛هو ذكرى هو
ذكرى ناظرتها بجنان؛طيب في اسئله كثيره
بشرى:وانا شكي صار يقين خلي اسئلتك لك
ذكرى سكتت تفكر؛بنتكلم بعدين بعد ما اعرف اجوبه
مشت ذكرى وطلعت اللابتوب من دولابها
بشرى؛وش بتسوين؟
ذكرى؛ببحث واقرا
بشرى صدت عنها وجلست على السرير وهي تفكر
ذكرى؛وليش ساكت صاحبه؟ وليش هو مايدري !
بشرى لفت لها؛يمكن يدري
ذكرى ناظرتها بصدمه؛بشرى! انتي ماتشوفي ضياعه؟ شتاته ! جنونه؟ يبي بس يفهم شقاعد يصير داخله
بشرى سكتت ثواني؛يعني هو ؟
ذكرى؛انا ما اتأكد الا بدليل
بشرى هزت راسها؛ماني مصدقه
ذكرى ناظرتها:تعرفين اخوه صح؟
بشرى عقدت حواجبها وناظرتها وذكرى هزت راسها
:خلي هالدكتور علي اسألي اخوه
بشرى؛ما اقدر ابد مستحيل ذكرى
ذكرى:بشرى !
بشرى؛لا تزيدين مشاكل اكثر خليني سالمه بعيد
ذكرى تنهدت وهي تكتب بجهازها عن التبرع
وتقرأ وهي عاقده حاجبها وتدرس الحاله
غمضت عيونها بشرى ولمست كفها وهي تتذكر عبدالله
واخر مره كانوا سوا ولمسة كفه لكفها اللي بعدها تكركب
تحسست يدها وناظرت كفها وهي تحس داخله ورد واغصان
داخله قوه كبيييره من لمسها حست فيه حست بالله حسه
صعوبة الموقف وثقل اللحظه على قلبه
لفت وناظرته وقتها غير متزن ويداري نبضاته
تنهدت تطرد تفكيرها وتبعد لبعيد عن هالموضوع
-
عقيل
:يعني !
لطيفه؛ما اقدر ما اقدر اسكت مابي هالبنت ببيتي
عقيل:ماهي مطوله عدي هالليه على خير
لطيفه جلست جنبه؛يا ابو زياد هالبنت هي الهت ولدك بيومها وصار الحادث
عقيل هز راسه بالنفي؛ولدي ! مات لانه مكتوب له
لطيفه:مابتحس ماعندك قلب مثل قلب الام؟
عقيل عقد حاجبينه؛ليه! ماهو ولدي انا؟ حظرتي دفنه! سلمتي على جبينه ودفنتيه بيدينك؟ شفتي اللي شفته وهم يغطون ولدي تحت الارض قدام عيني وما اقدر اشيله ! امنعهم؟
لطيفة تجمعت الدموع بعيونها وهي تناظر حزنه
عقيل همس؛ولدي يا لطيفه كيف يكون هين علي موته؟
لطيفة بضيق مسحت دموعها؛مابيها تكفى
عقيل صد وتنهد بضيق؛بكره يصير خير
سكت ووقف ومشى لفوق ومر قبل غرفته
غرفة ذكرى ووقف ثواني وهو يسمعها
-
ذكرى
قفلت لابتوبها ومشت لها؛انا بعرف بطريقتي بس اتركينا الليله ننبسط
بشرى ميلت راسها؛هو في شي يبسط ؟
ذكرى ابتسمت:صحيح انه غريب بس مبسوطه انك معي بغرفتي
ابتسمت بشرى لها وذكرى اتسعت ابتسامتها؛فيك من روحي
بشرى ميلت شفتها من كلامها بحزن
وذكرى رفعت يدينها وحظنتها وبشرى ضربت ظهرها بخفيف
:ذكرى !
ذكرى ابتسمت وهي حاظنتها ووقفت:تعالي بوريك اغراضي
بشرى وقفت ومسكت كفها ذكرى وهي تفتح دولابها
وتطلع اغراض وتوريها وبشرى مبتسمه وتناظرها
رفعت كاميرا ذكرى وضحكت؛تعالي اوريك
جلسوا جنب بعض على سرير ذكرى وشغلت الكاميرا ذكرى
وكان اول مقطع ! اخر مقطع لزياد
بلعت ريقها ذكرى وهي تشغله:برحلتنا للبر
بشرى ابتسمت وهي تناظر زياد بالسياره وذكرى تصوره
ونزلوا من السياره وعقيل ولطيفة قدامهم نزلوا من سيارتهم
ركضت ذكرى وهي تصور وزياد تقدم لامه
وهو يبتسم ويهمس لها وضحكت لطيفة وضربته
ابتسم زياد وذكرى تصورهم وتنادي بالفيديو
فيديو قصير مايتجاوز دقيقتين فيه مشاعر كثييره
وذكرى كثييره
ذكرى اخذت نفس:بوريك بحفلة تخرجي
بشرى ناظرت وجه ذكرى وهي تدور الفيديوهات
وعيونها مليانه دموع وتمثل القوه والتسمك فيها
بشرى اخذت الكاميرا ولفت لها ذكرى
بشرى هزت راسها؛حرام ماتبكين
ذكرى عضت شفتها وهي تناظرها ودموعها وصلت اقصاها
بشرى مسكت كفوفها؛ما هو غلط ولا عيب ذكرى! زياد ينبكي عليه سنين وعمر وتبكي على ذكرياته السنين
ذكرى بكت بدون صوت وهي تناظرها وبشرى كملت
بهدوء:فيك من روحي
تقدمت لها ذكرى وبكت وهي تحظنها وبشرى
غمضت عيونها وهي تتثاقل النفس وتحس ان قلبها يوجعها
من الشعور ومن الذكريات ومن وجع ذكرى
كيف كانت متمسكه بزياد كيف كان قريب منها !
قريب من امه من ابوه ومنها هي ؟
كيف قادر يكون قريب من الكل ويبسط الكل ويحب الكل
هو في قلب يحب كذا !
-
عقيل
كمل مشواره بعد ماسمع منتصف الحديث
متاكد ان بشرى مظلومه وكانت طيش
وهو اوعى واكبر من انه يحط اللوم عليها
وتنهد وخطر على باله عبدالله ولا عرف وش سوا
كان وده يدق عليه بس مايعرف رقمه
يسأل ويطمن وش سوا بموضوع بشرى!
عند عبدالله
ساجد وعاقد حاجبينه ويحس بوجع بقلبه
رفع من السجود وتشهد وهو يسلم
غمض عيونه بعد ماخلص ورفع كفه لقلبه
لف له عامر وهمس؛شفيك؟
لف لهم محمد اللي على كرسي بالمسجد
هز راسه عبدالله؛ولاشي
وقف وناظره محمد؛عبدالله !
ياااه من زمان ما ناداه باسمه ابوه
كيف جات غريبه الحين؟
لف له وعقد حاجبينه محمد؛تشكي من شي ! قلبك بخير؟
عبدالله هز راسه بهدوء وطلع من المسجد
سبقهم مشي وكان خلفه عامر ومحمد على عكازه
طلع جواله وهو يناظر الساعه وبقلق وده يتصل
او يزور او يشوف ويطمن بس مايظل هنا
رجع وناظره عامر؛على وين؟
ركب سيارته عبدالله ولارد ومحمد يناظره
حرك عبدالله ومحمد يناظره ولف له عامر؛خله ابوي خله
محمد ناظر عامر وعامر دخل وتركه برا
تنهد محمد وهو يناظر طريق عبدالله ودخل البيت
-
عبدالله
وقف عند البيت وهو يناظر انواره ويناظر ساعته
له ساعه كامله من وصووله للبيت ووقوفه
تنهد وهو يناظر الشبابيك ويفكر شلون يجي صبح بكره!
كيف بتكون ليلتها الاولى ببيت يحمل داخله ريحة زياد
غرفة زياد ! اهل زياد ؟ وذكرى زياد
غمض عيونه وتكى على سيارته تنهد بتعب
نزل نظره لصدره وبلع ريقه بخوف من اللي يشك فيه
شد من قبضة يده وهو يناظر صدره ويحس بنبضات قلبه
رفع عينه وناظر اللي تطل من الشباك منتبه له
وقف باعتدال وهو يناظرها تناظره وفجأه دخلت لداخل
دق جواله واخذه ورد عليها :هلا !
بشرى بلعت ريقها وذكرى تناظرها:ليش واقف عند البيت؟
عبدالله سكت ثواني:خطاي ودتني
بشرى طلت من الشباك وناظرته بهدوء
واقف ويناظر شباكها وماسك جواله على اذنه
بشرى همست؛ودك تقول شي !
عبدالله بضياع هز راسه؛ودي اقول الكثيير
بشرى:وين المانع !
عبدالله تنهد وفتح باب سيارته؛خلي موضوع شقتك علي
بشرى سكتت وعبدالله شغل سيارته ولف للشباك:سلام
بشرى قفلت جوالها وهي تناظره يحرك
لفت لذكرى وذكرى ابتسمت:اتركي شبابيك السهر تعالي نامي جنبي
مشت بشرى وهي تتكلم؛طيب تتوقعين صح توقعي !
ذكرى:اتركينا من هالموضوع بشرى
بشرى انسدحت وذكرى انسدحت جنبها وناظرتها
:ليت هالشقه تطول
ابتسمت بشرى وهزت راسها:ليش تعلقتي فيني هالقد !
ذكرى:الظروف لو تذكرين هي اللي قربتني لك ولا تنسين انك فيك من روحي
ابتسمت بشرى وذكرى التفتت وطفت الانوار ونامت
رفعت نظرها بشرى للسقف تناظر الظلام
وتتذكر وقوف عبدالله المهزوز والهلكان
مشتت وضايع مستحيل انه على علم باللي داخله
طيب هو صحيح بداخله قلب زياد!
والا هذا قلبه اصلاً؟
تعبت من التفكير وهي تتذكره وجرحه من شافته
ويوم شال جزمتها بالمطار بدون مايحس منه
مد لها قهوتها ، وتعمد يبان في صورتها
كل هذي التفاصيل مستحيل تمر عليها بالاعتياد
-
يوم جديد
عبدالله
صافح يمناه وابتسم:معذور الله يعافيك
مد له المفتاح ومشى وعبدالله ناظر المفتاح وركب سيارته
وحرك وقف عند العماره ودخل وهو يناظر عمال
يحطون شوية اغراض من الصباح ما ارتاحت رجوله
رفع ساعته وناظر الوقت 4:00 م
مد الفلوس لهم وطلعوا وقفل الباب
دخل يدينه في جيوبه وهو يناظر الشقه برضا وابتسم
هالمكان آمان اكثر لها ،هالمكان احلى لها
هالمكان ! يقدر يكون حجه لوجوده وجيّاته
هالمكان غير ومختلف راحة بشرى هنا ومتأكد
تنهد وهمس:حمدلله
رفع جواله وهو يتصل عليها ويجلس بالصاله الصغيره
:هلا
بشرى؛هلا وش صار معك ؟
عبدالله؛تمام الشقه جاهزه اذا تبين تنامين اليوم هنا نامي
بلعت ريقها بخوف وناظرت الفراغ؛صعبه
عقد حاجبيه؛وشو اللي صعبه؟
بشرى؛صعبه اسكن بشقه انت مستاجرها ولحالي
عبدالله سكت ثواني :بشرى !
سكتت وكمل عبدالله :انا ماسويت هالشي الا عشان غلط ابوي وعشان اكفر عن الذنب
بشرى سكتت وكمل عبدالله وهو يوقف:واذا تشوفين الصح صاير غلط هالفتره فمشكلتك، برسل لك عنوان شقتك ومتى مابغيت روحي لها
قفل جواله بقهر حسسته انه قذر وهذا كله لعبه منه
تحكم فيها ! هو مو كذا ولا بيصير كذا
زعل من هالفكره وخرج من الشقه وركب سيارته وحرك
-
بشرى
غمضت عيونها وعضت شفتها وجلست على السرير
وتاففت ماتقدر تسكت وتشوف الشي عادي
تدري فيه مستحيل يسوي شي يضرها
سافرت معه لبعيد وما خان وعده حتى بالنظر
بالعكس حست ان وجوده امان جنبها
انتظرت ذكرى تدخل الغرفه عشان تكلمها بس ماجات
دخلت ذكرى وبيدها اكل ووقفت بشرى؛دق علي
ذكرى؛من؟ عبدالله !
هزت راسها بشرى وعقدت حاجبينها ذكرى:شقال؟
بشرى:لقي شقه وقال اروح لها اذا ابي اليوم
ذكرى؛حلو اريح لك
بشرى سكتت وذكرى انتبهت لارتباكها؛بنت ! لا يكون غلط عليك قال لك شي ؟
بشرى؛انا اللي قلت
ذكرى؛شقلتي ؟
بشرى:كنت خايفه ذكرى ماني متعوده على فكرة اني اسكن لحالي لا وهو مستأجر لي الشقه !
ذكرى ضربت كتفها؛عبالي صار شي خرعتيني
بشرى؛اقولك رميت عليه كلمات غبيه زيي
ذكرى؛عادي
بشرى؛وشو عادي؟
ذكرى جلست وناظرت بشرى وهي واقفه؛عشان يدري انك مو سهله وصعبة المنال
بشرى سكتت وذكرى رفعت كتفها؛هو بيرضى من نفسه تعالي كلي
بشرى جلست وناظرتها؛طيب تسكنين معي ؟
ضحكت ذكرى،عشان امي تذبحني
بشرى؛ذكرى اخاف والله اسكن لحالي
ذكرى؛بمرك كثير وبحاول اسهر بعد بس نومه ماظنتي
بشرى تنهدت وذكرى بدأت تاكل وهي ساكته
ذكرى؛اجل روحي اليوم
رفعت راسها بشرى وكملت ذكرى؛وانا ببدأ شغلي مع هالدكتور
بشرى:ذكرى! تراك بتسوين مشكله
ذكرى:ياسارق يامسروق
ضحكت بشرى وذكرى ابتسمت؛بنعرف من صاحب قلب زياد وهذا وعد
تنهدت بشرى وكملت ذكرى؛كملي اكلك عشان يمدينا نروح الشقه
-
عبدالله
منسدح بغرفته ويناظر الشباك يمينه والشمس الغاربه
تنهد بتعب ولف لجواله من جاته رساله
اخذه وقرا رسالتها "بغيت المفتاح "
فز وجلس ووقف وهو يلبس ثوبه ويطلع
ركب سيارته وهو يرسل لها "وين اجيبه ؟"
ردت عليه "الشقه انا بطريقي "
قفل جواله ومشى لطريق الشقه ووقف ينتظرهم
تلفتت يناظر السياره بس ماوصلوا
اخذ نفس بضيق ونزل عيونه لكفوفه
رفع عينه من وقفت السياره ونزلت بشرى ومعاها ذكرى
نزل من السياره وتقدمت له بشرى وهي تناظره
مد لها المفتاح وهو ساكت وذكرى تناظره
ورجع بيركب سيارته وهمست ذكرى؛عبدالله !
لف لها وذكرى بهدوء:اي شقه ؟
ناظرهم وصد بعيونه عن بشرى ودخل داخل العماره
وهم وراه وذكرى تناظره وجهه فعلاً زعلان ومتضايق
وقف عند الشقه وبعد ووقفوا عند الباب
ومشى رايح ونادته ذكرى؛عبدالله !
عبدالله لف لها:تعرفون الشقه اذا دخلتوا ماني داخل
ذكرى همست:بغيتك بموضوع
فتحت الباب بشرى وذكرى واقفه عنده
تقدم لها عبدالله وناظر بشرى تفتح الانوار
ذكرى؛بغيت اخذ الملف من صاحبك هالدكتور
عقد حاجبيه ولف لها وناظرتها بشرى
عبدالله؛تاخذينه شلون؟
ذكرى رفعت كتفها؛نسرقه
عبدالله رفع حاجبينه؛نسرقه ؟
هزت راسها ذكرى؛اي وابيك تساعدنا انت تعرف وين يحط اغراضه بالمستشفى
عبدالله؛اي وكيف تبينا ندخل ؟
ذكرى؛خلها علي
عبدالله تنهد وهز راسه؛طيب بشوف
ذكرى هزت راسها وهمست؛يعطيك العافيه
لف عبدالله وناظر بشرى اللي واقفه وساكته وتناظره
هز راسه لذكرى ونزل تاففت بشرى ودخلت ذكرى
وقفلت الباب:شفيك!
بشرى؛زعلان
ذكرى؛اي يزعل بشرى انتي ماغلطتي من حقك تخافين على نفسك
بشرى؛بس مو منه
ذكرى تكتفت؛روحي راضيه
بشرى صدت عنها ورجعت ناظرتها؛ليش تقولين له يساعدنا؟
ذكرى؛بشوف ردة فعله لا عرف بيخاف والا عادي
بشرى؛هه وشفتيه خاف ؟
ذكرى هزت راسها بالنفي؛اذا كان قلب زياد داخله ! معناته ماعنده خبر
بشرى رفعت كتوفها؛ويمكن ما يكون داخله
ذكرى رفعت حواحبها؛يمكن
بشرى ناظرت الشقه:حلوه
ذكرى؛اي مرييحه بسهر دايم هنا
ابتسمت بشرى وذكرى تتجول بالشقه

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1