نبض اسوود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

ابددااااععع هالفصصلللللل

صراحه ولاول مره انا مع ام سيف بالي تسويه:)

واكره ضعف ام يمان.

وضياء ويمان الظاهر انهم لبعض احسسسهم لايقيين:)..

ضياء ان شاءالله فسااده مايكون لبعييد

نرجس امها اكتشفت اكيد ان زوجها متزوج عليها بس هل بتستقبل عياله؟؟ .. ومااتقبلها الى الان احسها جافه مع بنتها..

نرجس قدامها طرييق طوييل..

بس هل بتتقبل اخوانها؟؟

ام ريان وين طست.؟؟

روعه حقيره وكأني بديت احب بلسم؟ هههههههههههه قدرتي تلعبين بعقللي

متى البارت الجاي؟؟

تسلم ايدييس حماااس

ضوء سرمدي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود اقتباس :
ابددااااععع هالفصصلللللل

صراحه ولاول مره انا مع ام سيف بالي تسويه:)

واكره ضعف ام يمان.

وضياء ويمان الظاهر انهم لبعض احسسسهم لايقيين:)..

ضياء ان شاءالله فسااده مايكون لبعييد

نرجس امها اكتشفت اكيد ان زوجها متزوج عليها بس هل بتستقبل عياله؟؟ .. ومااتقبلها الى الان احسها جافه مع بنتها..

نرجس قدامها طرييق طوييل..

بس هل بتتقبل اخوانها؟؟

ام ريان وين طست.؟؟

روعه حقيره وكأني بديت احب بلسم؟ هههههههههههه قدرتي تلعبين بعقللي

متى البارت الجاي؟؟

تسلم ايدييس حماااس

كل أسبوع رح يننزل بارت جديد ..
يعني البارت الرابع رح يكون الأحد الجاااي ..

وجودك يسعدني دائما ..

Sasola ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

السلام عليكم ورحمه الله
روايه حلوه حبيتها ابداع
ام ريان لا تعليق لو شو ما كان ظروفها ما بتبررلها ان تتخلى عن اولادها
بلسم ما كان لازم تطبق اساليب التربيه على اولاد شافتهم من اول يوم غلط خاصه انهم تواجدهم عندها مؤقت.بقطعه شوكولاته يمكن يسكت بدل انو حتى عشا ما عشوهم
روعه حقيره قليله عليها
ام بلسم ما حبيتها يعني قدري ظروف مرت اخوكي ما ارتحتلها مثل اخوها
ام نرجس الله يعينها موت زوجها بكفه وخيانتو الها بكفه ما الومها على رده فعل اوليه ومش ملزومه بالاطفال
نرجس اتمنى هي تكون المقصوده بانا واخي انها تربيهم لمست فيها طيبه وحتى لو كان الها رد فعل مش منيح ما الومها صدمه .

ضوء سرمدي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها Sasola اقتباس :
السلام عليكم ورحمه الله
روايه حلوه حبيتها ابداع
ام ريان لا تعليق لو شو ما كان ظروفها ما بتبررلها ان تتخلى عن اولادها
بلسم ما كان لازم تطبق اساليب التربيه على اولاد شافتهم من اول يوم غلط خاصه انهم تواجدهم عندها مؤقت.بقطعه شوكولاته يمكن يسكت بدل انو حتى عشا ما عشوهم
روعه حقيره قليله عليها
ام بلسم ما حبيتها يعني قدري ظروف مرت اخوكي ما ارتحتلها مثل اخوها
ام نرجس الله يعينها موت زوجها بكفه وخيانتو الها بكفه ما الومها على رده فعل اوليه ومش ملزومه بالاطفال
نرجس اتمنى هي تكون المقصوده بانا واخي انها تربيهم لمست فيها طيبه وحتى لو كان الها رد فعل مش منيح ما الومها صدمه .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
عيونك الحلوة ووجودك الأروع ..

أتمنى ماحد يحكم على الشخصيات من بداية الرواية ، لأنه في جوانب أخرى من شخصياتهم ما اتضحت للحين ..

أسعدني تواجدك

ضوء سرمدي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت رح ينزل بعد شويه ..
كونوا بالقرب ..

ضوء سرمدي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الرابع ..





الساعة 11:30

أمام بيت الجد أبو صقر ..



بعد أن كانوا مجتمعين معا حان وقت عودة كل عائلة إلى منزله ، ليعود هذا القصر الكبير خاليا كباقي الأيام ، ويبقى الجدين أبو صقر وأم صقر وحدهما كالعادة ..





في سيارته السوداء الفاخرة ، كان يجلس أمام المقود منتظرا زوجته وبناته ، وابنيه معه جسدا لكن كل واحد منهما منشغل بهاتفه ، رأى زوجته وابنته الصغيرة المدللة تصعدان السيارة ..



قال وهو يحرك السيارة : ماشفت سيارة بلسم وينها هي واختها ؟؟ لايكون رجعوا من دون ما يسلموا علي ..

أجابته زوجته بجمود : رجعوا بيتهم من الصباح ، حتى الغداا ما تغدوا معانا ..

قطب حاجبه بشيء من الإنزعاج : وليش رجعوا وما أعطوني خبر ؟؟



تدخلت أسيل : يبه تراها راحوا من دون ما يخبروا أحد حتى ، مو بس إنت ما دريت إحنا إلي كنا معاها نايمين صحينا وما شفناهم ..

نطق شادي : هي كلمتني قبل لا تروح ، قالت إن في ضيووف جايين بيتهم ، واضطروا يرجعوا عشان يساعدوا أمهم ..

أسيل بسخرية : ضيوف من صباح الله خيرر ؟؟ شكلهم كذبوا عليك وانت صدقتهم زي الأهبل ..

ـ ضيووف جايينهم العصر ، بس من باب الأدب راحوا يساعدوا أمهم في تنظيف البيت وتجهيز الأكل ، يعني تبيهم يسيبوا أمهم تسوي الشغل كله ؟؟



أبو شادي : وليش ما كلموني أنا طيب ؟؟ ولا أنا مالي قيمة عندهم ؟؟
شادي : محشووم يبه ، البنات حسبوك نايم فما حبوا يتصلوا عليك ويزعجوك ، عشان كذا كلموني ..



فؤاد بسخرية : في أحد وكلك محامي عليهم ؟؟ وبعدين كان قدروا يرسلوا رسالة لأبويه مو لازم إتصال ..

تجاهله شادي فيما أكمل فؤاد : أصلا يبه إنت الغلطان في أحد قال لك طلع لهم رخصة وسيارة ؟؟ الحين كل ما بغوا يدشروا مكان راحوا له من دون ما يشاوروا أحد حتى إنت ..

أبو شادي بثقة : أنا لأني واثق في بناتي وفي تربيتي ماكان طلعت لهم رخصة ..

فؤاد بغضب : طيب وأنا ؟؟ رجال طول في عرض ما رضيت تشتري لي سيارة ، ولا بنات دلالووه غير ..

أبو شادي بحدة وهو يصر على أسنانه : فؤاد كلمة ثانية ورح أقطك في الشارع ، ما أدري متى بتعقل وتثمن كلامك ، لو ظليت على عقليتك مارح أشتري لك سيارة حتى لو شيبت ..





تدخلت أم شادي تهدئ النفوس : خلااص يا فؤاد أسكت ، وانت يا أبو شادي تعرف ولدك في عمر المراهقة ، كلها كم سنة يصير عاقل زي أخوه شادي ..

علق فؤاد بصوت غير مسموع سوى لأخويه اللذين بجواره : ليش شايفتني مجنون ؟؟



تجاهله شادي وهو ينظر إلى الخارج عبر زجاج النافذة ، هو قد تلقى رسالة من أخته بلسم تُعلمه بالسبب ، وطلبت منه ألا يُعلم أحد بالأمر سوى والدهم ، لذا لم يتكلم أمام الجميع وهو ينتظر أن يختلي بوالده ليخبره ..





كان شادي هادئ الطباع متفهم ، يتصرف بطريقة أكبر من عمره ، على عكس أخوه الأصغر فؤاد ، الفتى المتهور الطائش ..



أسيل لم يعجبها انتهاء الموضوع عند هذا الحد ، أرادت أن تشعل الفتنة أكثر ، هي تنتظر زلة واحدة فقط حتى تضخم الموضوع ..

قالت ببراءة مصطنعة : بابا تراني قلت لهم لا يروحوا قبل لا يكلموك ، لكنهم حقروني وحقروا كلامي ..

شادي : مو توك قايلة إنهم راحوا يوم كنت نايمة ، ويوم صحيتي ما شفتيهم ، متى قلتي لهم يكلموا أبونا ؟؟ لا يكون كلمتيهم في حلمك ..

اغتاظت أسيل منه فقد كشف كذبها ، فقالت بحدة : قصدك أنا كذابة يعني ؟؟

شادي ببرود : إلي على راسه بطحه ..

أسيل : يمممممممه شوفي شادي ..

أم شادي : خلاص إنت وهو ..



***

1:23 مابعد منتصف الليل ..

في منزل أم بلسم الصغير والمتواضع ..





كانت نائمة في الصالة ، وكلتا الغرفتين التي بهما الطفلين كانا مفتوحين ..

اخترق صوت بكاء مسمعها ليوقظها من النوم ، نظرت باتجاه غرفة الضيوف حيث مصدر الصوت ..









بسبب الأضواء الخافتة استطاع أن يرى ظلها فصرخ فزعا وهو يحتضن لحافه ويرجف كورقة ضعيفة في فصل الخريف ، كان خائفا بل يكاد يموت رعبا ..

كل شيء غريب ، المنزل .. الغرفة .. اللحاف .. الوسادة .. الغطاء ..

والأدهى من هذا كله هو أن أمه ليست موجودة معه ، والغرفة فارغة تماما إلا منه ، حتى أخته ليست موجدة ..









طرق مسمعه صوت ناعم يقول : حبيبي ريان صحيت ؟؟

شخصت عيناه على الباب بذعر ، وهو يحاول تذكر صاحبة هذا الصوت ، كان الضوء الذي من خارج الغرفة كفيلا بأن يجعله يرى هيئة المرأة التي تقترب منه ..





صرخ وهو يتشبث بالغطاء أكثر : أبغى أمي ، وينها أمي ؟؟

هبطت على الأرض أمامه وهي تتحدث بذات النبرة الهادئة والناعمة : حبيبي ريان أنا بلسم ، وأمك حطتك عندنا كم يوم عبال ما تنهي شغلها ..

لم يشعر بعد بالإطمئنان ، فهو لم يألف لا المكان ولا الأشخاص بعد ، لذا قال ودموعه تهطل بضعف : ومتى أمي بتيجي تاخذنا ؟؟





لم تجد جوابا لسؤاله ، فلا أحد يعلم ما إذا كانت أم ريان ستعود لتصطحب أبنائها أم لا ..

فقررت أن تغير دفة الحديث : حبيبي ريان إيش رايك تروح الحمام ، إنت نمت قبل لا تروح الحمام ..





صرخ بشكل غريب : أنا ما سويته على نفسي ، أنا كبير ما سويته على نفسي ..

ضيقت بصرها بشك ، ردة الفعل هذا تثبت أمرا واحدا ..

أنارت أضواء الغرفة لتجده يحاول تجميع اللحاف حوله وهو ينظر إليها بخوف ..

لاحظت بقعة الماء الموجودة أسفله لتدرك أنه قد تبول على نفسه ..





أرادت أن تشعره بالطمأنينة فقالت وهي تبتسم : حبيبي الفراش مبلول ، إيش رايك تنام على فراش ثاني ؟؟

ليقول منكرا : لا مو مبلول ، أنا ما شخيت في سروالي ، هذا مويه في أحد كبه ..

ـ مو مشكلة يا حبيبي ، المهم إننا لازم نغير ملابسك وفراشك يلا قوم حبيبي معايه ..





كانت بلسم تتحدث بهدوء دون أي انفعالات ، وهذا ما أراحه قليلا ، نهض من مكانه بمساعة بلسم التي طلبت منه أن يساعدها في حمل الفراشة المبلول إلى الحمام ، ويغير ملابسه بعد أن يغسل جسده ..







أثناء مكوثه في الحمام نظفت هي المكان الذي كان نائما فيه ، وأحضرت لحافا آخرا وفرشته في أرض الصالة بجوارها ، وهي تنوي جعله ينام معها حتى يشعر بالأمان ..





سمعت صوت باب دورة المياه فالتفتت وأطلقت شهقة حين وجدته قد خرج عاريا دون أن يغطي عورته والمنشفة موضوعة على كتفه بإهمال ..

قالت بسرعة : ريان غطي جسمك عيب ..

ليقول بلا مبالاة : وين ملابسي ؟؟

لتنهض بلسم وتقول بحزم : عبال ما أجيب ملابسك غطي جسمك ، ما يصير أحد يشوف منطقتك الخاصة ..





قال بنبرة عالية : أبغى ملااااابسي أقوووووول ..

سحبت المنشفة منه وغطت المنطقة التي ما بين سرته وركبته ، وقالت وهي تنظر إلى عينيه مباشرة : المنطقة هذه ممنوع أحد يشوفها غيرك سمعت ؟؟ أنا الحين بجيب ملابسك خليك هنا ولا ترفع صوتك ثاني الناس نايمين ..





أحضرت ملابسه ليرتيده وحين انتهائه قالت بلسم : إيش رايك أعمل لك ساندويتش سريع ناكله أنا وانت سوا ؟؟

كان جائعا بل يكاد يموت جوعا ، فآخر مرة أكل فيها كانت عندما سُمح له بمشاهدة التلفاز ..

أومأ برأسه لتبتسم بلسم وتقوده نحو المطبخ وهي تقول : تعال نسوي الأكل مع بعض ..





أعدت بيضا مقليا وقطعت بعض الطماطم والخيار وعصرت عليهما قليلا من عصير الليمون ، ثم قالت : يلاا ناكل برى ..

جلسوا في الصالة وحين وضعت بلسم الطعام أمام ريان كشر قائلا : ما أحب هذا الأكل ..

رفعت حاجبها الأيمن : وليش ما قلت يوم كنا في المطبخ ، وايش تحب طيب ؟؟

ـ أبغى عيش جبنة ..

ـ بس أنا عملت بيض خلاص ، كله وبكرة رح ........

قاطعها بصوته العالي : قلــــــــــت مــــــــــا أبــــــــــــغــــــــــــى بـــــــــــيـــض ..





تكلمت بهدوء عكس نبرته : أنا قلت لا ترفع صوتك الناس نايمين ، تراني أسمعك يوم تتكلم بصوت واطي مايحتاج تصارخ ..

ريان بعناد وهو يتحدث بالنبرة العالية ذاتها : أجــــل سويــــلي عيـــــــــش بالجبــــــنة ..

نظرت إلى عينيه وبهدوووووء : ماني قادرة أفهمك يوم تتكلم بصوت عالي ، قول إيش تبغى بصوت أهدأ ..

بدأ الغضب يعتريه : أبــــــغى عيــــش بالجبــــــــنة ..



نظرت إليه ببرود وهي تقول بصوت خاافت أقرب إلى الهمس : تكلم بهدوووء وأنا رح أعطيك إلي تبغى ..

قال من بين أسنانه بغيظ : أبــغى عيـش جبــنة ..

ابتسمت وهي ترى أن نبرة صوته قد انخفضت ولو شيئا يسيرا ، لتشير لعينيها : من عيووني يا حبيبي ، الحين أسوي لك ألذ ساندويتش جبنة في العالم ..









***





في مدرسة للبنات ..

الساعة 9:23 صباحا ..









تجلس في مقعدها واضعة خدها في راحة كفها الأيمن وهي تستمع إلى أحاديث صديقتها المقربة ..

كانت آية تروي تفاصيل ملكة ابن عمها بابنة عمتها بحماسة ، والأخيرة تنصت إليها بصمت دون تعليق ..





آية وسط حماسها : ايه صح شفت عنان بنت خالتك إلي دائما تكلميني عنها ، ما شاء الله عليها تهبببل فيها شبه بسيط منك ، بس إنت أحلى طبعا ..

أبتسمت بشكل بسيط على المجاملة الأخيرة ، بينما أكملت آية : ايه صح ما حكيت لك عن اللي كانوا بيعملوه عيال أعمامي ، تخيلي كانوا ناوين يكبون سطل السلايم على العريس ، ياخي والله مزحهم ثقيييييييييييييييل ..





رفعت نرجس حاجبها بدهشة وقد أثارها الأمر : لا تقولي إنهم سووها ؟؟

حركت آية يدها بالنفي : لا الحمد الله ، أخويه ياسر كشفهم قبل لا يسووها وخلاهم ينظفوا بدال العاملات ..

ثم أردفت بابتسامة : تصدقي أحسك متغيرة اليوم ، نفسيتك صايرة أحسن ..

زفرت نرجس : أمس عنان وعماد زارونا ، ولمن تكلمت معاهم وفضفضت حسيت براحة كبيرة ..









ضربتها آية على كتفها : من أول أقول لك فضفضي لي عبري عن حزنك بس إنت كله مطنشتني ، أخيرا تنازلتي لأحد ..

نرجس : تخيلي قلت كلام المفروض ما ينقال ، قلت لهم إنهم مارح يحسوا باللي أنا فيه إلا إذا فقدوا أبوهم زيي ، هنا عصب عماد لكن أشوه إن في عنان تفهمتني واحتوتني ، واللي خلاني أرتاح أكثر إن أمي ما كانت معانا ..





آية باستنكار : لحظة لحظة ، إنت كنت مع ولد خالتك من دووون أمك ؟؟

نرجس بلا مبالاة : إيه عادي ....

قاطعتها آية بصوت مرتفع : عادي في عنيك ، يا بنت تراك مرة وهو رجااال ما يصير تقعدي معااه ، هو محررم لك ..

ـ يا المزعجة وطي صوتك ، وبعدين ما سمعتيني أقول إن عنان موجودة ؟؟ غير كذا تراه زي أخويه إيش المشكلة يا المعقدة ؟؟

ـ معقدة في عينك ، ترى هذا في الشرع مو أنا إلي مؤلفته ..





ثم تابعت بمرح وهي تغمز بإحدى عينيها : زوجي المستقبلي أغاار ترى ..

رغم أنها ليست في مزاج مناسب للضحك إلا أنها ابتسمت قائلة : ما أدري إيش اللي تشوفينه فيه ..

آية : أقول أسكتي كل البنات خقوا عليه يوم شافوه أول مرة قدام المدرسة ، يا بنت ترااك في نعمة ، عندك واحد مزيون ياخذك ويوديك للمدرسة ، مو زينا مالت علينا ما عندنا إلا السواق الهندي إلي شعره كله زيت ..





هزت نرجس رأسها : أستغفر الله يا بنت ، أقول آية إيش رايك تنقلعي عني ، ترى مالي خلق لسواليفك أبد ، من أول ساكتة وأقول في نفسي دحين تحس على دمها دحين تسكت بس إنت إلي يشوفك يقول بالعة راديو ، لق لق لق لق ما تسكتي أبد ..

عبست آية وقد حز الكلام في خاطرها : خلاص رح أسكت ، آسفين على الإزعاج ..

ثم أدارت ظهرها باتجاه نرجس التي وضعت رأسها على الطاولة بلا مبالاة ..

هي تعلم أن آية حساسة جدا لكنها في الوقت ذاته تنسى بسرعة ، لذا قررت تجاهلها ..





.

.

.





انتهى الدوام المدرسي ، ارتدت نرجس عبائتها وخرجت حيث ينتظرها عماد في سيارته أمام المدرسة ..

صعدت بجواره وهي تلقي السلام ، ليرد عليها وهو يحرك السيارة ..





نرجس : أقول عمااد إنت دوامك خلص ولا لسع ؟؟

إلتفت إليها وهو يرفع حاجبه بدهشة ، هذه المرة الأولى التي تبدأ فيها حوارا معه منذ وفاة والدها ، في العادة عندما كان يأخذها من المدرسة كان هو من يحاول أن يبدأ حوارا معها لكنها كانت تصده حينا وتجيب عليه باختصار حينا آخر ..





قال بابتسامة جانبية : لا ما خلص ..

اندهشت وسألت : طيب متى دوامك يخلص ؟؟

ـ الساعة أربعة تقريبا ، ليش تسألي ؟؟





كانت المرة الأولى التي تفكر في الأمر ، عماد يضطر لمغادرة الشركة قبل إنتهاء الدوام ليعيدها إلى منزلها ، ثم يذهب مجددا للشركة التي يعمل بها ..

في السابق كان والدها من يوصلها ويأخذها ، ولكن بعد وفاته حل عماد محله ، أحست أنها عبئ ثقيل عليه ، لذا اتخذت قرارا وستتحدث مع أمها عن هذا القرار ..





وجدت نفسها تبتسم تلقائيا حين وجدت موضوعا لتتحدث به مع والدتها ، فهي في العادة عندما تريد التحدث بموضوع ما تذهب إلى والدها الذي ينصت إليها ..

انمحت الإبتسامة التي كانت ترسمها عند تذكرها لوالدها ، فتنهدت بضيق وهي تهمس بصوت غير مسموع : الله يرحمك يبه ..









ـ الحمد لله والشكرر ، نرجس شكلك إنجنيت ، شويه تبتسمي شويه تكشري ، فيك شيء ؟؟

قالها عماد الذي كان يراقب تعابير وجهها المكشوف كونها لا تغطيها ، ولاحظ تغير ملامحها فقال عبارته من باب الدعابة ..

نظرت إليه بطرف عينها وبعبوس : عماد سوق وانت سااكت والله مالي خلق لك ..

ثم تابعت بهمس وهي تتذكر كلام آية عنه : على إيش خاقين عليه ما أدري ، مالت عليه غثيييث ..

ـ هااا قلتي شيء ؟؟

ـ لا أكلم نفسي ..

عماد بضحكة : مو أٌقول لك إنت صايرة مجنونة ..







وصلت إلى المنزل فترجلت من السيارة بعد أن ودعته ، تأملت منزلها قليلا ، من ينظر إلى المنزل يحسب أن سكانه كثر ، والواقع أنهم ثلاثة أفراد ، لحظة .. أقصد فردين ..



دخلت المنزل لتجد والدتها كعادتها في المطبخ تُعد الغداء ، طلبت منها أن تغير ملابسها وتنزل لتناول الطعام ..





وعلى المائدة ..

تنحنحت قليلا وهي تقول بصوت هادئ : يمه بغيت أكلمك بموضوع ..

رفعت أم نرجس نظرها إليها لبرهة : أجليه بعدين ، أنا تعبانة مالي خلق أسمع شيء ..

شدت على الملعقة التي بين أصابعها ، لم دائما تكافأ بالصدود على محاولاتها ؟؟





لم تستسلم : يمه الموضوع ما يتأجل ..

جحظت عينا والدتها بشكل غريب وهي تقول بحدة : شنوو ؟؟ سمعتي شيء عن أبوك ؟؟ في أحد قال لك شيء ؟؟

رفعت حاجباها بدهشة ، مادخل والدها بالأمر ؟؟

لم تطرح تساؤلها فقد أرادت التطرق لموضوعها بسرعة : يمه الموضوع يخص عمااد ، ماينفع نخليه يقضي مشاورينا للأبد ، محتاجين سواق ..





تنهدت أم نرجس براحة : قلت تبغي سواق ؟؟ ما يصير البيت مافيه رجال ، مايصير نجيب رجال أجنبي ..

انتقلت مباشرة للحل الآخر الذي أعدته مسبقا : طيب يمه أبغى أتعلم السواقة ، عشان ما يحتاج نعتمد على أحد خلاص ، لا عماد ولا غيره ..

صمتت أم نرجس تقلب الموضوع في رأسها ، بينما نرجس تنتظر على أعصابها الرد ..





نطقت أم نرجس أخيرا : وليش لأ ؟؟ إذا عندك الجرأة تعلمي مو خسرانة شيء ..

ابتسمت نرجس بسعادة : خلاص أجل من بكرة بدور لي وحدة تعلمني السواقة ..

ـ وليش تدوري ؟؟ عندك عماد ..

كشرت نرجس وبسرعة : لا لا عمااد لا ، دمه حااار ما يعرف يصبر ، أذكر يوم كنت صغيرة كان يدرسني إنجليزي ، كل ما أغلط يطقني ..

ثم تذكرت : إيه صح بلسم بنت عمتي دلال تسوق صح ؟؟ بكلمها تعلمني ، هي ما شاء الله عليها صبورة وشخصيتها تجنن ..

ـ أوكي براحتك ، إذا بتكلمي بلسم كلميها اليوم العصر ..

ـ وليش اليوم ؟؟

ـ هي اليوم جايه عندنا هي وأمها أبغاك تستقبليهم انت ، أنا تعبانة رح أقعد في غرفتي مالي خلق للضيوف ..





نرجس باستغراب : مابتقعدي معاهم يمه ؟؟

ـ أقولك تعبانة ، لا تخافي بلسم قالت إنهم مو مطولين ، جايين يسلموا عليك ويمشوا ..





***



الساعة 4:35 عصرا ..





كانت تستغفر طوال الطريق ، ورغم هدوئها الظاهري إلا أن عقلها يعصف عصفا من الداخل ، كانت تلاحظ حركات والدتها التي تجلس في المقعد المجاور لها ، وكيف تفرقع أصابعها بتوتر ، وتتنهد من حين لآخر ..

الأمر لن يكون سهلا البتة ، لا عليهم ولا على نرجس وأمها ، لكنه أمر لابد من الخوض فيه ..





المكان هادئ إلا من صوت الموسيقى التي تصدر من الآيباد الذي يحتضنه ريان ، وتشاركه روان المتابعة وهي في حضن روعة المنشغلة بهاتفها المحمول ..





لأول مرة تشعر أن المنزل قريب جدا رغم بعدها في الواقع ، وجدت نفسها توقف السيارة أمام منزل خالها الراحل وتقول بهدوء : يلاا أنزلوا وصلنا ..

إلتفتت أمها إليها وانهالت عليها بالملاحظات مجددا : اسمعي يا بلسم زي ما قلت ، إذا سألوا هذولا عيال مين قولي عيال أبو يحيى ، هو تركهم عندي لأن أمهم تعبانة ، واذا انفردنا في أم نرجس نبدأ نكلمها بالموضع ..

إلتفتت إلى روعة وبتحذير : إنت ياااويلك لو تفتحي فمك بكلمة ، أعرفك رح تجيبي العيد ..





حينها قالت روعة باعتراض وهي تغلق هاتفها : يمممممممه ليش ما أتكلم إن شاء الله ؟؟ أقول ليش ما نخلي بلسم تقعد مع الصغار وأنا أكلم خالتي جمانة ..

أم بلسم بحدة : لااا انت انطقي مع الصغاار ، مالك شغل ، بلسم إنت رح تتكلمي أوك ..

أومأت بلسم رأسها بهدوء قائلة : يلاا انزلوا إنتوا أول ، وأنا رح أوقف السيارة وألحقكم ..





ترجلوا من السيارة ، وأم بلسم تمسك بيد ريان , وروعة تحمل روان ، وكلتاهما تنظران إلى المنزل المناقض تماما لمنزلهم ، وشعور الرهبة والتوجس تغلفهم ..





دخلوا المنزل بعد أن استقبلتهم نرجس بابتسامة باهتة ، وهي تنظر إلى الطفلين بحيرة وتساؤل ، لكنها لم تطرح التساؤلات التي في ذهنها ، فلم يكن الأمر يعنيها كثيرا ..

أدخلتهم المجلس وهي ترحب بهم بلباقة مدروسة ، ثم توجهت إلى المطبخ لتقدم الماء والعصير للضيوف ..





جلست بعدها معهم ليدور بينهم حوار روتيني عن الدراسة والأمور المعتادة ..

حين شعرت أم بلسم أن جمانة قد أطالت الغياب سألت عنها ، لتجيب نرجس بحرج : معليش عمتي ، أمي تعبانة شويه ، وما تقدر تنزل ..

قطبت أم بلسم جبينها بانزعاج ، أوصل بها الغرور ألا تستقبلها وتدع ابنتها تحل محلها ؟؟

بدأت تفقد أعصابها وهذا كان ظاهرا على ملامحها ونبرة صوتها حين قالت : روحي ناديها قولي لها في موضوع مايتأجل أبغاها الحين ضروري ..





نرجس برقة : عمتي معليش أجليه شويه ، واذا تحسن صحتها كلميها ..

بدأ صوتها بالعلو وهي تقول : أقولك ما يتأجـــــــــــل ، روحي ناديها ..

بدأت نرجس هي الأخرى بالإنزعاج من إلحاح عمتها المستمر ، فقالت وقد بدأ العبوس يرتسم على وجهها دون أن تنطق بكلمة

لتتدخل بلسم وهي تبتسم محاولة تهدئة الوضع : خلاص يمه ، نرجس قالت أمها تعبانة ، خلينا نأجل الموضوع ليوم ثاني ..









أم بلسم بإصرار : لا مافي يوم ثاني ، إذا ما بتناديها وصلي لها الرسالة أجل ، قولي لها ..............

قاطعتها بلسم وهي تمسك بيد أمها برفق : يمه نكلم خالتي مباشرة أفضل ..

أم بلسم بعصبية : وهي وينها عشان نكلمها ؟؟ ما همني أنا ، اسمعي يا نرجس شفتي ذولا الإثنين إلي هناك ، تعرفي عيال مين ذولا ؟؟

نرجس باستغراب : لا ما أعرف..

ابتسمت أم بلسم بمكر : ترى ذولا أخوانك يا حبيبتي ..









أغمضت بلسم عينيها وهي تشد على يد والدتها ، بينما تكلمت نرجس ببراءة : عمتي إيش هذا المزح ؟؟

نفضت أم بلسم يدها مبعدة يد ابنتها ونهضت من مكانها لتجلس بجوار نرجس وتقول وهي تشير بإصبعها نحو ريان : شوفي الولد ذاك اسمه رياان ، ما تحسي فيه شبه من أبوك ؟؟ لا لا مو بس شبه إلا نسخة مصغرة من أبوك ..





أخذت نرجس تتأمل تفاصيل وجه ريان الذي كان منشغلا بآيباده ، كانت له حاجبان متصلتان ببعضها وعينان رماديتان وأنف حاد كالسيف ، هذه الصفات التي وجدتها مشتركة بينه وبين والدها ، لكنها لم تستطع تصديق الأمر ..

فقالت بشيء من الإنزعاج : عمتي ترى هذا مو وقت المزح ..





أسرعت بلسم بأخذ الصغيرين خارج المجلس ، فهي لم تشأ لهما أن يسمعا الجدال الذي سيحصل ، تجاهلت نداء نرجس ووالدتها ، فقد كان أولويتها الأولى إبعاد الطفلين عن أي مشكلة أو مشاجرة يمكن أن تحدث بسببهم ..









أما في المجلس ، فبعد مغادرة بلسم تكلمت روعة : أمي ما تمزح يا نرجس ، هذولا أخوانك من أم ثانية ، أبوك طلع متزوج من ورى أمك ، وذولا عياله ..

بدأ الأمر يصعب عليها أكثر ، فنهضت من مكانها وهي تقول بحدة : لاا تكذبوا ، بابا ماعنده إلا بنت وحيدة وهي أنا ، أنا وبس ، ماعنده عيال ثانين ..

أم بلسم : طيب يا قلبي إيش رايك تنادي أمك عشان ..........

قاطعتها نرجس بغضب : وليش أناديها ؟؟ عشان تكذبوا عليها وتنكدوا عليها زي ما نكدتوا علي ؟؟





وانهارت باكية وهي تكمل من بين شهقاتها : كيف تتبلوا على بابا وهو ميت ؟؟ حراام عليكم ، مو لأنه ما يقدر يدافع عن نفسه تقوموا تتبلوا عليه بأشياء ما عملها ..

أم بلسم : اسمعي يا نرجس ، ترى أبوك هو أخويه قبل ما يكون أبوك ، هذا أولا ، ثانيا إحنا مو قاعدين نتبلى عليه ، هذا الواقع وعندنا دلائل وبراهين تثبت كل هذا الكلام ، آخر نقطة حابة أقول له ترى ماكنت حابة أكلمك في هذا الموضوع بهذه الطريقة ، لو إن أمك المحترمة جات واستقبلتنا كان أفضل لك ، على الأقل كان هي إلي تلقت الصدمة مو انت ..









.

.

.





في جناح أم نرجس ..





لم تكن تستطيع المكوث في غرفتها ، آلااف من الأفكار تراوادها حول سبب زيارة أخت زوجها لها ، قررت ان تنزل وتتفقد الأوضاع ..

طرق مسمعها صوت نحيب خافت أثناء نزولها السلالم ، فتسارعت خطواتها بقلق ، حين وصلت آخر عتبة من الدرج وجدت بلسم برفقة طفلين في الصالة ، قالت بصوتها الجهوري : بلسم إيش صاير ؟؟





رفعت بلسم رأسها باتجاه الصوت ، وهي تحاول أن تخفي علامات الصدمة والتوتر من وجهها ، وتقول بهدوء وتماسك : خالتي جمانة ، آآ ..........

لم يكن لديها الوقت الكافي لتسمع لبلسم ، فأكملت طريقها نحو المجلس حيث يصدر الأصوات منها ..





ـ إيش اللي قاعد يصير ..

نطقت بها أم نرجس عند دخولها ليحل الصمت فجأة وتتعلق العيون نحوها ، كان لوجودها هيبة تغطي المكان ، وتجعل الكلمات تعلق في حناجرهم ، وكل ذرة شجاعة تخونهم ..





حركت أم بلسم نظرها باتجاه بلسم التي تقف خلف جمانة ، وتستنجدها بنظراتها المتوسلة الخائفة ..

عادت جمانة تقول بصوتها القوي : إيش عملتوا في بنتي ؟؟

مسحت نرجس دموعها وهي تقول بصوت مرتعش : ولا شيء يمه ، لا تشيلي هم ، روحي أرجعي غرفتك ..

فتقول جمانة بحدة : كيف أرجع غرفتي وإنت قاعدة تصيحي ؟؟ إيش قلتوا لبنتي عشان تبكي ؟؟ هاا يا دلااال تكلمي ؟ تو كان صوتك يلعلع أشوفك سكتي يوم شفتيني ، ولا فالحة بس تستقوي على بنتي ؟؟ إذا عندك شيء بتقوليه قولي لي أنا ..









أغتاظت دلال من نبرة السخرية التي في صوت جمانة ، فقالت بقوة لا تعلم من أين أتت بها : والله يا مرت أخويه ، أقصد يا أرملة أخويه المسكينة ، إن زوجك كان متزوج عليك ثانية و إنت ...............

قطعت كلامها حين وجدت جمانة أمامها في لمح البصر ولم يكن بينهما سوى بضع سانتي مترات ..



تراجعت دلال خطوتين للوراء ، بينما قالت جمانة بفحيح أشبه بفحيح الأفعى : أدري ، وأدري إن عنده عيال منها ..

وتابعت وهي تقول بسخرية : ليش مصدومة يا دلال ؟؟ تحسبي إنك تقدري تشمتي فيني ؟؟ لا يا قلبي أنا كنت أدري وكنت راضية ، في النهاية هو رجال ومن حقه يكون عنده عيال ، ودامني مو قادرة أجيب له سمحت له يتزوج وحدة ثانية ، وأنا إلي طلبت منه ما يشهر زواجه ببساطة عشان لا تيجي وحدة مريضة مثلك تحاول تناظر فيني باستصغار بس لأن زوجي جاب ضرة علي ..






وتكتفت أمامها وهي تبتسم بثقة : والحين عندك شيء جديد تقوليه ؟؟

كانت الصدمة قد ألجمت دلال بالكامل ، هي لم تتوقع أن جمانة قد كانت على دراية بالموضوع ..




تكلمت روعة : حلو دامك عارفة بالموضوع كله ، يعني ماعندك مشكلة تاخذيهم عندك في البيت ، لأن بصراحة أمهم قطتهم عندنا واحنا ماعندنا استعداد نستقبلهم ، بصراحة عمتي إنت سهلت علينا الأمور مرة ..




نظرت جمانة إلى روعة لثوان قبل أن تقول بهدوء : طيب عندكم شيء ثاني تقولوه ؟؟ إذا خلصتوا ممكن تتفضلوا ، أشوف إن الزيارة القصيرة طولت مرة ..




عضت دلال شفتها بقهر ، أما من شيء يكسر غرور هذه المرأة ؟؟ أما من شيء يجعلها منكسرة ذليلة ؟؟ دائما شامخة وقوية ، لماذا لا تُكسر ؟؟ لماذا لا تضعف ؟؟

قطع أفكارها صوت روعة التي قالت تحدثها : يلا يمه انتهت مهمتنا ، يلاا نرجع بيتنا ..

أومأت دلال رأسها وهي تحمل حقيبتها ، وتقول لبلسم : بلسم وين أشياء روان وريان ؟؟

لتجيبها بلسم بهدوء : في السيارة ..

ـ نزليه واعطيه لعمتك ، ماله داعي خلاص لوجوده معانا دام عمتك بتهتم بعيال زوجها ..







حتى هذه اللحظة كانت نرجس غير مصدقة لما تسمعه ، أيُعقل أنها لها أخوة من أم أخرى ؟؟ ولماذا لم تخبرها أمها بالأمر من قبل إن كانت تعلم ؟؟

العديد من الأسئلة تروادها ، وتتخبط في عقلها دون أن تجد إجابات لها ..

لم تكن واعية لما يحصل حولها ، فقد غرقت في عالم آخر عالم مليئ بالتساؤلات ، ولم تنتبه إلى أنها الوحيدة التي بقيت في المجلس وأن البقية قد غاادروها ..







.

.

.




وضعت حقيبة السفر الكبيرة التي تحتوي على حاجيات الطفلين وهي تنظر إلى جمانة التي تقف بجمود دون أي تعابير ..

اقتربت منها وهي تقول بهدوء : عمتي تبغيني أقعد معاك يومين أشوفهم معاك ..

لتقول جمانة بهدوء : شكرا ما يحتاج ..

مدت كفها تحتضن يد عمتها وهي تقول : عمتي إذا ضايقناك فأتمنى تسامحينا ..




ثم صمتت وعيناها تسترقان النظر إلى الطفلين اللذين يجلسان على الأريكة خلف عمتها على بعد مسافة منهما ، لتعود وتقول : عمتي أدري إني ما يحتاج أوصيك على الأطفال ، بس عشان أرتاح أوعديني تحطيهم في عيونك يا عمتي ..

لم تجبها جمانة فقالت بتهجس : عمتي إذا مو مستعدة تهتمي فيهم أنا مستعدة آخذهم معايه حتى لو أمي وأختي مو راضين ..

فتكلمت جمانة بهدوء : بلسم أظن إن أمك وأختك يستنوك برى ..




لسبب ما لم تستطع أن تغادر ، وقلبها غير مطمئن البتة ، وما أقلقها هو أن جمانة لم تطمئنها ولم تعدها كما طلبت منها ، وهذا جعلها أكثر قلق وخوف على الطفلين ..

تكلمت بصعوبة : طيب بس قبل خليني أودع الطفلين ..




سارت نحوهما وبمجرد أن وصلت إليهما احتضنتهما والعبرة تخنقها ، كان ريان يحاول الإنفلات منها وهو يشتمها بانزعاج ، فأرخت قبضتها عنهم قليلا ، أبعدت جهازه ورفعت رأس ريان لينظر إلى عينيها فتتقابل أعينهما معا ..

تكلمت بصوت خرج مختنقا : ريان حبيبي شوف هناك ..

أشارت بأصبعها على جمانة وقالت : رح تقعد في بيت عمة جمانة ، أسمع كلامها ولا تجننها أوك ؟؟

أومأ برأسه حتى يعود لجهازه لكنها أكملت تقول : إهتم بأختك زين يا ريان ، ولا تتعب عمة جمانة أوك ..

أومأ برأسه مجددا وهو يقول بانزعاج : أوكي طيب سيبيني ..

تركته وهي تنظر إلى روان المنشغلة بلعبة خشبية ، قبلت خدها وهي تقول : روان يا قلبي ، لا تصيحي كثير وتتعبي عمة جمانة أوك ؟؟




لم تعرها روان أي اهتمام ، لتعود بتقبيل خدها الآخر وقبل أن تتركهم إحتضنتهم للمرة الأخيرة واستودعتهم الله ..




وبصعوبة نهضت من مكانها وبدأت تجر خطواتها الثقيلة مبتعدة عنهم وسارت بثقل نحو الخارج وشعور بعدم الراحة يعانق روحها ..








وضعت رأسها على المقود وهي تمنع دموعها من النزول ، وقلبها يعتصر ألما وحزنا .. وقلق وتوجس ..

تكلمت بصوت مرتعش : يمه ذولا أمانة ربي رح يسألنا عنهم ..

لم تفهم دلال ماقالته ابنتها فقالت بانزعاج : إيش تقولي إنت ؟؟ أقول حركي وخلصينا ..





رفعت رأسها وهي تقول بضعف : يمه ، ما أقدر ما أقدر أسيبهم ، قلبي مو متطمن ، ضميري يأنبني مو قادرة يمه ..

وضعت روعة يدها على كتف أختها وقالت : بلسم إيش فيك ؟؟ إلي يسمعك يقول إننا رميناهم ؟؟ ترانا سلمناهم لعمتي جمانة ، وهي إن شاء الله رح تهتم فيهم وتحطهم في عيونها ، عمتي جمانة صح مغرورة شويه وشاييفة حالها شويتين ، بس هي طيبة وذولا في النهاية عيال زوجها وأخوان نرجس ..





***





في منزل أبو أنس ..





رغم كبر سنها إلا أنها لازالت تحتفظ بقوتها ، كانت تشرف على الخدم شخصيا وهم ينظفون المنزل ، هي إنسانة نظيفة جدا ودقيقة في كل شيء ..

كانت تدقق على الزوايا والأماكن الصغيرة وتتأكد من أنه تم تنظيفها وتم إزالة الغبار والأتربة من عليها ..





أقبلت إحدى الخادمات إليها وهي تقول : مدام هذا جوال دق ..

ناولتها خادمتها الهاتف الذي كان حديثا ، والتي حرصت أم سيف على تعلمها ومواكبة العصر ..

كان اسم ابنتها جمانة ينير الشاشة فأجابت بسرعة وهي تقول بشوق ولهفة : هلااا يمه يا بنتي ..

ليأتيها صوت خافت .. خرج ضعيفا .. منكسرا .. : يمه تعالي .. محتاجتلك ..





توسعت حدقة عينها وانزلق الهاتف من بين يديها المتجعدتين ، فقط من نبرة الصوت علمت أن مصيبة قد حل بابنتها ..

فجمانة هي النسخة المطابقة لها ، هي أكثر من ورث منها الثقة والقوة وعزة النفس ، لكن أن تسمع صوت ابنتها ضعيفا منكسرا كهذا جعل آلااف من الأفكار تغزو دماغها ..





صرخت بقوة : رييييييييتااااااااااااااااا كلمي السوااااااااااق بسرعة يجهز السيارة ..

انتفضت ريتا من الصرخة القوية فاستجابت لأمرها بسرعة ، أما أم سيف فقد أسرعت بإحضار عبائتها من غرفتها ، ولسانها يردد : يارب سترك ، يارب لطفك ..





نهاية الفصل ..

Sasola ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بارت حلو
ام نرجس ما اعتقد انها كانت تعرف بموضوع زواج زوجها في حياتو عرفت بعد ما مات لكن ما حبت حدا يشمت فيها اتمنى انها تعامل الاولاد منيح ما تنتقم فيهم .شخصيتها غامضه لهسه .
ام بلسم كيف متزوجه ابو يحيى وعايشه مع بناتها في بيت لحال مره عند ابو يحيى ومره عند بناتها حياتها مخربطه وشو سبب طلاقها من ابو شادي ؟ متحمسه للبارتات الجاي نعرف قصتهم .
بلسم تحسنت تصرفاتها في هالبارت البارت اللي فات كنت اشوفها صحيح حنونه ومدرسه تربيه لكن من النوع الحافظ مش فاهم يعني لما جوها الاولاد شافت بس مشكله الآيباد ما شافت انو لازم تلقى حل لمشكلتهم الاصعب انهم متشتتين راح يسالوا عن امهم فارعبتهم زياده بتصرفاتها وفي الاخر استسلمت وعطتو الآيباد لما جابتهم لبيت ام نرجس يعني شو لزوم العرس اللي عملتو قبل ما بعرف .
في الانتظار لا تطولي علينا

نبض اسوود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها sasola اقتباس :
ام بلسم كيف متزوجه ابو يحيى وعايشه مع بناتها في بيت لحال مره عند ابو يحيى ومره عند بناتها حياتها مخربطه وشو سبب طلاقها من ابو شادي ؟ متحمسه للبارتات الجاي نعرف قصتهم .
ام بلسم اظن ابو بلسم مات وهي تزوجت ابو يحيى
فتصير فتره عند بناتها وفتره عنده.. :)

ويمكن كان هذا شرطها؟.

يمكن قاعده عند بناتها تتطمن عليهم وتكون حولهم

ويمكن متزوجه ابو يحيى لاجل يصرف عليهم؟؟

:))

ضوء سرمدي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها Sasola اقتباس :
بارت حلو
ام نرجس ما اعتقد انها كانت تعرف بموضوع زواج زوجها في حياتو عرفت بعد ما مات لكن ما حبت حدا يشمت فيها اتمنى انها تعامل الاولاد منيح ما تنتقم فيهم .شخصيتها غامضه لهسه .
ام بلسم كيف متزوجه ابو يحيى وعايشه مع بناتها في بيت لحال مره عند ابو يحيى ومره عند بناتها حياتها مخربطه وشو سبب طلاقها من ابو شادي ؟ متحمسه للبارتات الجاي نعرف قصتهم .
بلسم تحسنت تصرفاتها في هالبارت البارت اللي فات كنت اشوفها صحيح حنونه ومدرسه تربيه لكن من النوع الحافظ مش فاهم يعني لما جوها الاولاد شافت بس مشكله الآيباد ما شافت انو لازم تلقى حل لمشكلتهم الاصعب انهم متشتتين راح يسالوا عن امهم فارعبتهم زياده بتصرفاتها وفي الاخر استسلمت وعطتو الآيباد لما جابتهم لبيت ام نرجس يعني شو لزوم العرس اللي عملتو قبل ما بعرف .
في الانتظار لا تطولي علينا
أبو يحيى متزوج أربع حريم ، وكل أسبوع عند وحده ، وفي الأسابيع إلي يكون فيها مع حريمه الثانيات هي تجلس مع بناتها في بيتها القديم ، وإذا جا أسبوعها راحت لشقتها ..
أتمنى تكوني فهمت ..

حبيبتي في فرق يوم تكوني مجبورة تعطيهم ويوم يكون الأمر مو ضروري ..
في زيارتهم كان لازم تعطيهم شيء يلهيهم لأن في موضوع مهم يحكوا فيه ولازم تشغل الأطفال ..


شكرا لتواجدك

ضوء سرمدي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود اقتباس :
ام بلسم اظن ابو بلسم مات وهي تزوجت ابو يحيى
فتصير فتره عند بناتها وفتره عنده.. :)

ويمكن كان هذا شرطها؟.

يمكن قاعده عند بناتها تتطمن عليهم وتكون حولهم

ويمكن متزوجه ابو يحيى لاجل يصرف عليهم؟؟

:))
حياتي أبو بلسم ما ماات .. أبو بلسم هو نفسه أبو شادي ..
وكلامك صحيح شرطها كان إنها تقعد عند بناتها في الأيام إلي يكون فيها عند حريمه ..

أبو يحيى ما يصرف عليهم .. أبو شادي إلي هو أبوهم يصرف عليهم ..

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1