منتديات غرام رياضة غرام كوووره عالميه السقوط الأوروبي يهز الثقة بين جوارديولا ومانشستر سيتي
الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

السقوط الأوروبي يهز الثقة بين جوارديولا ومانشستر سيتي



اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



على مدار أربع سنوات قضاها مع الفريق، قاد المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا مانشستر سيتي لعدد كبير من الألقاب المحلية، لكنه واصل إخفاقه الأوروبي مع الفريق وسقط في محاولته الرابعة مع الفريق الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا.

ومع البصمة التي تركها جوارديولا في أداء الفريق على مدار السنوات الماضية، تعرض المدرب الشهير لانتقادات عنيفة بعد سقوطه أمام ليون 1 / 3 مساء السبت في دور الثمانية لدوري الأبطال.

وبدا جوارديولا في حيرة من أمره وذهول وصدمة كادت تدفعه إلى الاستقالة من تدريب الفريق، وكانت خيبة الأمل هائلة هذه المرة إزاء الخروج الجديد للفريق من دوري الأبطال.

وقال جوارديولا: "سنحاول مرة أخرى في الموسم المقبل".

وهذه هي المرة الرابعة على التوالي، التي يفشل فيها مانشستر سيتي مع جوارديولا في البطولة حيث لم يسبق للفريق بقيادة هذا المدرب أن بلغ المربع الذهبي لدوري الأبطال.

وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": "لا يمكن إخفاء ذلك من خلال كل النجاحات التي حققها جوارديولا مع الفريق في البطولات المحلية".

تحول غير سار

وتساءلت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية: "كم مرة يا بيب، كم مرة؟" في إشارة إلى عدد المرات التي يحتاجها جوارديولا للنجاح مع الفريق في البطولة الأوروبية.

وأصبح نجاح جوارديولا مع الفريق مهددا بتحول غير سار حيث تستطيع هذه الهزيمة أمام ليون والإخفاق الرابع في البطولة الأوروبية تحويل جوارديولا إلى ضحية لنجاحاته السابقة مع الفريق وكذلك مع برشلونة.

وسبق لجوارديولا أن توج مع برشلونة بلقب دوري الأبطال في نسختي 2009 و2011.

وليس سرا أن مالكي النادي من المستثمرين الإماراتيين تعاقدوا مع جوارديولا لخبرته في هذه البطولة الأوروبية أملا في أن يقود الفريق لمنصة التتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى.

لكن مانشستر سيتي لم ينجح على مدار السنوات الأربعة التي قضاها تحت قيادة جوارديولا في التقدم أي خطوة في هذا الاتجاه.

الهزيمة الأسوأ

وذكر موقع "ذا أتلتيك" على الإنترنت أن الهزيمة أمام ليون كانت "الأسوأ في مسيرة جوارديولا التدريبية".

ولم يكن هذا بسبب مستوى ليون فقط حيث احتل الفريق المركز السابع في الدوري الفرنسي بالموسم المنقضي، والذي لم يستكمل بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد، ولكن أيضا "بسبب أن مانشستر سيتي خرج للمرة الأولى من هذه البطولة بسبب اللجوء لطريقة أداء دفاعية".

ولجأ جوارديولا لمقامرة غير محسوبة في هذه المباراة حيث اختار لفريقه تشكيلة أساسية تختلف عن تلك التي أطاح من خلالها بفريق ريال مدريد من دور الستة عشر للبطولة.

كما لم يلعب الفريق في البداية بطريقة اللعب المعتادة لديه وهي 4 / 3 / 3.

ووضع جوارديولا لاعبين مثل برناردو وديفيد سيلفا ورياض محرز وفيل فودين على مقاعد البدلاء في بداية المباراة.

وكانت النتيجة أن الفريق بدا غير قادر على الابتكار أو تهديد منافسه.

وتساءلت "ذا جارديان": "لماذا جرد جوارديولا الفريق من السعادة والحرية".

وبعد تقدم ليون في الشوط الثاني، لجأ جوارديولا لتغيير أداء الفريق في الشوط الثاني وأثمر هذا عن هدف التعادل الذي سجله كيفن دي بروين في الدقيقة 69، وبدا الفريق على الطريق الصحيح مجددا لكن البديل موسى ديمبلي سجل هدفين لليون في الدقيقتين 79 و87 ليدمر آمال الفريق الإنجليزي في مواصلة المشوار بالبطولة.

لعنة دوري الأبطال

وأشارت وسائل الإعلام البريطانية إلى أن الأمر يبدو كلعنة ترافق جوارديولا الذي لم يبلغ نهائي دوري الأبطال منذ رحل عن تدريب برشلونة في 2011 حيث فشل في هذا خلال ثلاثة مواسم تولى فيها تدريب بايرن ميونخ ثم في المواسم الأربعة مع فريقه الحالي مانشستر سيتي.

وقال جوارديولا: "في يوم ما سنقلص هذه الفجوة" ولكنه بدا معتدلا أكثر منه واثقا".

وقد يلجأ النادي الإنجليزي لتدعيم صفوفه من خلال استثمار مزيد من الأموال في الصفقات، ولكن الضغوط على جوارديولا ستواصل تضخمها.

ورغم استمرار ثقة مالكي النادي في جوارديولا، يبدو السؤال الآن: إلى متى ستستمر هذه الثقة؟.


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1