منتديات غرام روايات غرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها ماعاد يغريني نور القمر صرت أتباهى بنوره/بقلمي؛كاملة
فاطمة صالح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قمراي انا الليل ولا لي سما الا سماك

‎صدقني اني لو سهرت الليل وعيوني حمر

‎ اسهر على شانك على شان اسهرك واسهر معاك

‎و اواعدك و اقول انا مواعد مع القمرا قمر

‎قبل اللقى تبرد يدي وانا احترق على لقاك

‎وانا انتظر هذا اللقى على احر من الجمر

‎ اجيك وانا الشاعر اللي علق احلامه وجاك

‎لو قلت لي لاتنهمر بجيك كلي منهمر

‎ متعاطي حبك ومدمن بك ومهلكني هلاك

‎ومروع ٍقلبي وقاتلني ودامرني دمر

‎و تبيني ابين غلاك الله لايبين غلاك

‎ تامر علي وعيونك الثنتين تامرني امر

‎انا اللي احبك واحبك من هناك الى هناك

‎محبهٍ لو مت منها ماجنيت الا ثمر

‎واحب نبره صوتك المربك وهو فيه ارتباك

‎ واحب خمره وجهك الخمري وانا ما اشرب خمر

‎ ان زانت ايامي معك والا عسى عمري فداك

‎بتمرني الايام وأنت اللي على بالي تمر

‎ واللحظه اللي معك انا ماعيشها وانا معاك

‎ انا عشان اعيشها يبي لي اكثر من عمر

- منصور بن جعشه

( البارت الأول
)
-
-
في أحد القُرى البعيِدة .. والتي تتمّيز ببساطتها
ورحابة صدر أهلها وفي تمام الساعة الرابعة عصرا ، امام بيت سعيد ابو حمد ،
واقفة قدام البيت ويدينها مشبكه ببعض تدل على
توترها وعيونها مليانه دموع ومنزلتها للارض من حزنها ، بعد لحظات
رفعت راسها بهدوء وهي تناظر لابوها بعيون مليييانه عتب اما هو اشاح بنظره عنه وهو ياشرر لها تركب
السيارة ركبت وراء علي : يالله يابو حمد اركب جنب بنتك هز راسه بطيب وهو يمش ي ويركب وراء جنبها ركب علي وهو ياشر لاخوه يسوق وانطلقو بالطريق والسيارة كاسيها الهدوء

-
{ بمكان آخر .. }

نزل من سيارته وهو يرجع شعره على وراء بيد واليد الثانيه ماسك فيها "السيكتون" عزام وبيده الرصاص اخذ السيكتون وهو يعبيه ويناظر له : والله يا كثرة صيدك هالايام ! واضضح فيه شيءمضايقك
سكت وهو ياخذ السيكتون منه وبدا يمشي يدور لصيده بدون ما يتكلم تنهد عزام وهو ينااظر له ويدري اشد الثقة ان طبع هالرجل لازعل اختلى
بالسيكتون وبدا يصيد لكن هالمرة ما خلاه يروح لحاله خوفاً عليه لان المنطقة هذه بعيدة شوي عن منطقتهم

-

وزعت نظراتها على المكان الي السيارة تمشي فيه وهي تناظر للاشجار العالية والي ماليه المكان اخذت نفسي وهي تهدي نفسها مستحيل ترضى بالي قاعد يصير بحقها خصوصا وان ابد ما قد انداس لها على طرف ماهي هي الي تخلي احد ينال منها ! دايما كانت قوية وحلفت مايصير الي قاعدين يخططون له لفت
لابوها وهي تهمس له وهو عقد حواجبه ؛ الحين
سوت نفسها منحرجة وهي تهز راسها
وهو تافف وقال لعلي الي اشر لاخوه يوقف نزلت ونزل علي وراها ولفت عليه وهي تاشر له بمعنى خير ان شاء الله !! علي انتبه ع نفسه ووقف مكانه وهو يقول لها بتوعد : خمس دقايق وان م جيتي جييتك ! سمعتي ولالا !!
ماردت عليه وهي تمش ي متجاهله كلامه مشت واول ما ابتعدت عن نظره اخذت نفس وهي
تركض بكل ما اعطاااها الله ققققوة !
-
-
بعد خمس دقايق مشى للمكان الي راحت له وعقد حواجبه وهو ما يشوفها صار يدور عليها بالمكان وينادي باسمها لكن ما لقاها ! اول ما استوعب انها ضحكت عليه
عصصصب وامتلا غييييض : ماااانعععع م
مانع رفع رأسه على عجل وألتفت وهو يمشي له سم
علي : هربت قليلة الاصل انبش المكان
كله عليييها بسرعة يا مااانع قبل تختفي بسسسرعة
هز راسه مانع وهو يركض يدور لها وعلي ناظر ابوها بحدة اما هو حط يده ع راسه بضضضيق وهو يناظر للمكان الي هم فيه اخذ نفس بهدوء وهو يهدي نفسه ويلللللوممممها على الموقف الي حطته فيه بين الرجال !
مش ىبسرعة من عند علي وهو يركض يدور عليها مع مانع .. اما علي كان ميييتتت من القهررر
من حركتها ذي !! وهو الي الف بنت تتمناه !
-
-
كانت تركض بسسرعه بدون ما تلتفت لوراها وقلبها شوي ويطلع من مكانه بخوف مسكت حجابها بقوة وهي تحط يدها عليه خاايفة لا يطير
وكملت ركض وهي تدعي ربها يستر عليها
بعد ما حست انها ابتعدت
وصار بإمكانها تلتقط انفاسها جلست جمب شجرة صغيرة وهي تتنفس بسرعه
حطت يدها ع قلبها لعل يهدىء وصارت تسمي بالله وتعدل حجابها الي اصبح بحالة يرثى لها من الركض ..
-
-

.كان يمشي وبيده السيكتون ويناظر عن يمينه ويساره مندمج اشششد الاندماج بالصيد وعزام يمشي وراه بهدوء بدون م يتكلم ركز نظره على شجرة صغيرة وحولها
حشائش كثيير وفيه شيء يتحرك وراها على طول رفع السيكتون ووجه فُوهته نحو الشجره وهو يرمي طلقتِين .
-
-
كانت بتصصرخخ بس سرعه بديهتها خلتها تحط شيلتها بفمها وهي تكتم
صرختتها غمضت عيونها بقققوة ودموعها من قوة الالام تنزل بدت تفتحها بهدوء لكن رؤيتها صارت مشوشة
ماعاد حست بنفسها ابببببد هوت على الارض من هول الوجع الي صابها
-

مشى بهدوء باتجاه المكان الي يطلق عليه يبي ياخذ فريسته معه ، بدا يبعد الشجيرات من قدامه وهو يناظر يمين ويسار يبي يشوفها عقد حواجبه وهو يقرب اكثر ناظر بصصصدمة للي طايحه قدامه ورمى السيكتون بخووفففف
اما عزام اول ما شافه حركته ركض بسرعة لهم شاف بنت مرمية عالارض ووااضح ان الرصاص ماا صاب الا هي ! صرف نظره عنها وهو يحط يده ع راسه
من المصيبة الي طاحو فيها : وش جالس يصييييييررر هذي مييين وكيف جاءت هنا سترك ييياررببببب اما هو دنى منها وهو يتحسس اثار الرصاص وين ! اضطر انه يقلبها وعلى طول طاحت الطرحة من ع وجهها ناظرها غصب عنه ثم بسرعه غض البصر وهو يرجعها ع وجهها شاف الدم قريب من منطقة البطن
وايقن ان الرصاصيتين عند هالمنطقة على طول مسك معصمها وهو يقيس نبضها تنهد براحة لما حس بالنبض
ناظر عزام الي يناظره بخوف و ماعرف وش يسوي اخذ نفس وهو يحملها و يدعي ربه ما
يكون الجرح عميق ركضو بسرعه للسيارة ركب وراء وعزام انتقل لمحل السايق وهو يشغل السيارة وينطططلق باقص ىسرعة لاقرب مستوصف !
-
-

ابوها سمع صوت الرصاص وحط يده ع قلبه بخوفففف صار يركض بدون اتجاه معين اهم ش يء يلقاها بخيييررر !! لف لورى وشاف علي يركض معه وهم ينطلقون للجهة الي سمعو صوت الرصاص منها ..
-
-

عزام لف عليه وهو يشوفه مرتبك : لا تخاف مارح يصير فيها شيء
ناظرها وهو خايف : استعجل يا عزام عزام تافف بضيق : ولا لقييناا الا ندخل هالغابببة الي بعيده عن كل شيء يدل على الحياااة
نااظر قدام وهو يتاكد : عزاااام فيه مستوصف بعد ميتين كيلو عاليمين اسستعجلللل عزاام زااد السرعه وهو مستغرب معرفته فيه اول ما وصل سحب بريييك بسسرعه وهو ينزل ويفتح الباب لهم
سحبها بسرعه من على المقعد وعزام جااء ومعه الممرض يدف الكرسي اخذها وهو يحطها عليه وعلى طول دخلو المستوصف
وقف عزاام وهو ينااظر للمستوصف بقهر لف عليه : هذا بدال ما يعالجونها بيقتلونها !! لو خليتنا نروح مستشفى ابرك ناظره وهو يشوف محمد يطلع من مكتبه باستغراب من الازعاج الي صار بالمستوصف :
ماعليك ياا عزااام ، ما نزلتها الا وانا عارف انها بتكون بخيييير !!
محمد : ارحب !!
قرب له بهدوء يعكس تمااامااا براكييين الخوف الي داخله : تكفى يا محمد
محمد باستغراب : ابشر بالخير يابو تركي ! وش صاير فرك يدينه بتوتر وهو يحكي السالفة واول ما خلص
على طول تركه محمد وهو يدخل الغرفة الي فيها نورة !
سحب الستارة على طول وهو ياخذ مقص ويقرب من المكان الي غرقان دم ابعد العباءه وهو يقص لبسها على حد الجرح ناظر وهو يتنهد ان الرصاصتين ماا كانت عميقة كثير اشر للممرض وهو يجيب ادوات الجراحة استغرب : بنسوي الجراحة هنا !
رفع حاجبه بعصبيه : اخلصصص علييي !! تشوف المستوصف
مليييان غرف جراحة يابليد ارتبك وهو يسحب الطاولة الي عليها ادوات الجراحة ويقربها منه على طول بدا الجراحة وهو مركز اتم التركز
..
..
..
علي وقف وهو يمسك راسه بتوترررر حس بصصصداع رفع جواله وهو يتصل على مانع الي
رد على طول : مانننع اركضضض وهات السيارة بسرعه بسسرعه بدا يوصف له المكان الي هو فيه وبعد ربع ساعة وصل له علي وجنون الارض ع راسه : سااعهه سااعهه!!!!
مانع بارتباك : شلون تبينيي اعرف مكانك بسرعه بالغابببة ذي !!! ركب بسرعه وهو ياشر له يمشي
مانع : وابوها !! علي : اتركه عنك وامش وانت ساكت .. .. ..
بعد ربع ساعه طلع وهو يفصخ الكمام ويناظر له اول ما شافه مش ى وهو يوقف عنده : بشر !!
محمد:لاتطمن،الاموربخيرانشاءالله كل شيء طيب ، الرصاصتين ماكانت عميقة تنهد براحة : يعني مارح تأثر فيها ؟ باي شكل من الاشكال
هز راسة بايجاب : لا ان شاء الله ، تعرف السيكتون مهب قوي للدرجة ذي ابتسم وهو يربت ع كتفه : كفو يامحمد
م جبتها هنا الا وانا ادري انك قدها محمد : ولو يا ابو تركي ، الي بيننا ماهوب قليل جاء الممرض وبيده الجوال ويكلم محمد : دكتور
نقدر الحين نتصل على الشرطة
! محمد باستغراب : ليييه !!
الممرض : المريضة مرميه برصاصتين ، وش الي ليه ؟ عزام وقف على طول واتجه للممرض
لكن وقفه وهو يرفع يده بمعنى ارجع شد عزام على قبضة يده بعصبيه ورجع محمد سحب الجوال من يده : ماله داعي الواضح ان الموضوع كان عن طريق الخطأ تماماً
الممرض : ولو ، لازم نـ ....
محمد : خلاص يا ابن الحلال ، رح تفقد المريضة وبس
لف نظره باحراج : اسف يا ابو تركي ، توه جديد ، وتعرف الجدد لازم يكونون شديدين الدقة
ابتسم : بالعكس موقفه اعجبني وكفو ،وانت م قصرت ياا محمد ، لكن متى بتصحى
محمد : ما ادري والله على حسب استجابتها ، بتنتظر ؟؟ هز راسه بايجاب ومحمد ناظره ومشى
-
-

تعب من المشي والركض وانهك قلبه الخوف ع بنته
لما حس انه ابتعد كثيييييير ارتبك خصوصا انه يدري ان هالغابة شبة مهجورة ، لا تخلو الا من بعض القرويين الي يتجهون للمدينة عن طريقها طلع جواله وهو يتصل على علي ، واستغرب لماا شافه يعطيه مشغول !! رجع يتصل مرة وثنتين وثلاث لكن نفس الرد! شد على قبضته بقهر وهو يكمل طريقه ، خايف ومرتبك خصوصا ماباقي ش يء للغروب الشمس !!
-
-

' كان جالس بالسرير الي جنبها وساند راسه ع أطرافه ويدينه ع عيونه لكن يفصل بينه وبينها الستارة بعد يده عن وجهه وهو يرفع عيونه بسرعه لما سمع آهاتها الي تدل انها بدت تصحى وتحس على نفسها شد على يده بضضيق من الي سواه فيها اما هي بدت تفتح عيونها واول ما استوعبت المكان الي هي فيه رفعت نفسها بسرعه لكن اطلقت اهااتها بووجععع من الخخياطة الي م حست فيها رجعت تنسدح وهي تاخذ نفس
وبقلبها مليون وسوواااسس والسوال الي شاغل بالها كيف وصلت هنا !!!! وقف على طول وهو ينادي محمد اما هي من سمعت صوت رجال
سحبت على طول حجابها ورمته على وجهها بسرعه دخل محمد وهو يتجهه للمغذية ويشيك
عليها لف لها : كيفك ؟ ناظرته باستغراب : من انت !!!
محمد : انا الدكتور محمد الي اشرف على علاجك لمست جرحها بوجع وهي مهيب عارفة وش السالفة : كيف جيت هنا انا
محمد : الحين كيفك ؟ تحسين انك احسن هزت راسها باية : انا بخير ، لكن كيف وصلت هنا
هز راسه لها وطلع بدون ما يتكلم وهي عصببببت كانت بتشيل طرحتها لكن رجعت بسرعه وهي تشوف واحد غييره يدخل عليها
حاولت تعدل جلستها بس ماقدرت من التعب لكن انتبهت انه صاااد بعيونه عننها وواضح مرتبك رفع راسه بهدوء وهو يشتت نظره بالمكان : السلام عليكم
ردت بهدوء : وعليكم السلام اتجه بنظره لها اول ما ردت ووسمع صوتها ارتاااااح وتاكد انهابخير استغربت من سكوته ووجوده اصلااا هنا تكلمت وهو بنفس الوقت تكلم : من انت ! : انا اسف
سكتت باستغراب وهي تسمع أسفه
سيف : اسمي سيف ، ادري انك مستغربة وخايفة من الي قاعد يصير
لكن ابيك يا بنت الاجواد تتطمنين انك بتكونين بامان وانا هنا تكلمت بحدة : وش الي قاعد يصير هنا !
سيف : طيب بقولك وش صار بس إهدي
بدا يحكي لها الي صار معها وهي تسمع بهدوء خلص وهو يقول : وانتظرت الين صحيتي وبس
ما تكلمت وهو احترم سكوتها وطلع من عندها اخذت نفس برااحة لما عرفت انه ماله علاقة ابيببدا بعلي طلع سيف من عندها
وهو يشوف عزام واقف جنب الباب : اظن سوينا الي علينا ياسيف خلنا نرجع ونتوكل ع الله
سيف بحيرة : بس ياعزام ، البنت لحالها هنا خايف يصير فيها شيء
عزام بجدية : وانت وش عليك فيها ؟ الله اعلم وش مسويه ووش سالفتها لينها تراكض بالغابة لحالها !!! خلاص احنا سوينا الي علينا ولنا معها اربع ساعات ساكتين ومنتظرين
سوينا الي علينا وبزيادة والحين دامنا تطمننا عليها نقدر نرجع للبيت سيف اقتنع بكلامه بس في ش ي بقلبه يقول لااااااا : بسس ....
قاطعه عزام : يالله يا سيف تركي ينتظرك هز راسه بطيب على طول وهو يتذكر تركي الي وعده يرجع قبل المغرب والحين الساعه 8 المساء تسمع كلامهم وتنهدت بضضضييييق من الي يصير
معها وقفت وهي .... .. ..
-
-
بعد أربع ساعات من التعب والإرهاق ناظر علي المانع وهو ياشر المبنى كان على يمين الطريق :
وقف هناك مانع مستغرب المكان : وش هالمكان
علي نظرة بنص عين: لأنك ما تعرف الا المدينة جيت صايع 24 ساعة ما تعرف شي أكيد هذا مستوصف يا بليد وقف هناك لعلها التجئت له اتجه مانع له وهو يتااففف من اسلوب علي
-
-

.. سيف اشر راسه بطيب وهو يكلم محمد انه بيطلع حاسب على العملية ومشى
ما اهتمت لهم ابببدا وقفت وهي تسحب المغذية معها وتوقف جنب الدريشة لعل تقدر تاخذ نفس فتحتها
بهدوء وابتسمت ع الهواء الي داعب وجهها لكن سرررعاااان م اختفت ابتسامتها وهي تشوف سيارة علي جايه لهم
بدات دقات قلبها تزيييييد والخوف سيطر عليها لفت على طول وهي تفك الابرة بقوة
من يدها وترميها على الارض رتبت السرير بحركة سريعة ورجعت المغذية مكانها وطلعت من الغرفه وهي تمشي باتجاه الباب الخلفي اخذت نظرة بانورامية للمكان ولمحت الرجل اليساعدها يتكلم مع الدكتور بدون ادنى تفكيير مشت بهدوء وهي تناظر لسيارتهم الي مافي الا هي بالمكان فتحت اخر باب وهي تتسلل بنفسها
وتقفل الباب بخفة بارعةحمدت ربها ان المسجل يشتغل ومحد انتبه لها انتهى سيف من كلامه مع محمد وسلم عليه ركب السيارة واشر لعزام يمش ي
..
..
..
وقف علي عند باب المستوصف وهو يدخل اما مانع باشمئزاز يناظر : هذا تسمونه مستوصف ؟ هذا زريبة غنم ابرك وقف علي عند طاولة وهو ينتظر احد يجي لكن
محد اقبل عليه صار ينادي بصوت عالي لعل احد يسمعه اما محمد الي كان بيشوفها انصصصدم لما ما لقاهااا سمع صوت احد ينادي وطلع على طول باستغراب شاف الممرض يمش ي بيرد عليه لكن اشر له بمعنى خلاص انا بروح
محمد : تفضل اخوي كيف اقدر اخدمك
علي : وين سالم ؟
محمد : سالم له اربعه اشهر مستقيل تافف علي وهو يناظر له قرب منه وهو مو عارف كيف يساله : شفت بنت هنا ؟ دخلت تسال او ماره " تذكر صوت الرصاص " او مصابة ؟
محمد باستغراب من سؤاله عنها
تلقائيا رد بـ : لا محد جاء
علي : متاكد !! مافي الا هالمكان تقدر تجيه
محمد بخوف على سيف انه ممكن يتأذى من السالفة ، لكن بنفس الوقت خايف يكون هذا واحد من اهلها وتحكي له البنت السالفة ويتورط هو ! سكت شوي ثم رفع راسه : الا تذكرت
علي : وش !!!!! محمد : جاءتنا بنت ايوة ؟ لكن ماكانت مصاابة ، سألت اذا فيه خط عام هنا
علي : وش قلتو لها !! محمد : وش بنقول يعني ؟ لا مافي وهي رجعت من حيث جاءت
علي : رجعت من نفس الطريق الي جاءت منه !
هز راسه باية وعلي على طول التفت واشر لمانع يلحقه : ارجع للغابة، اكيد انها هناك
حرك مانع وهو يسمع كلام اخوه بهالاثناء مرت سيارة قديمة بسايق من اهل القرية الي استنجد فيه سعيد ، وهو راكب فيها ومسند راسه على الزجاج بضيق اعتلاه ويناظر لبرى ، متجه
لبيت علي الي سبق وراح له وفي ظنه ان علي لقاها وقرر يروح بدونه ..
..
..
سيف ما ارتاح ابببببد بالطريقة االي قفل على الموضوع فيها تنهد بضيق وانتبه عليه عزام : وش فيك
سيف : زادت ضيقتي من الي سويته ياعزام ، وش ذنب البنت نخليها هناك عزام بشده : سيف ! انسى السالفة وانتبه لا تذكرررهااا ابد مرة ثانية
ما نبي تطلع لنا مشكلة من تحت الارض سيف : المشكلة طلعت وانتهت يا عزام عزام يتكلم وما انتبه ابببد للمطب
الي كان قداامه سحب برييييك بقووووة وارتفعت السيارة ووهبطت على الارض بقوة سيف بعصبية مسك راسه الي دقه بالكرسي : مااتشوف انت
عزام ارتبك : ما انتبهت والله سكتو
الاثنين بصدمة وعزام سحب البريك بسرغة وهم يسمعون صوت احد يتوجع ورى واهات عاليه
عقد حواجبه وهو ياشر لعزام يوقف وعزام استجاب لطلبه نزل من السيارة وهو يفتح الباب ماشاف احد قفله وهو يرجع ورى ويفتح الباب الخلفي فتح عيووونه بصصصدمة ويده على راسـه وهو يشوفها تناظر له وعيونها مليانه دموع وماسكه جرحها بيدها قرب منها وهو يتفحصها
بنظراته والدهشة ماليته من وجودها : مــــن انــتــي ؟؟
-
-
إنتهى


`غالية أمي ` ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ماشاء الله البداية حلوة
على حسب مافهمت البنت رح تتزوج غصب عنها عشان هيك هربت
و سيف عندو ولد بس عزام اخوه أو صديق ؟؛
رح استنى البارت الجاي

فاطمة صالح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

( البارت الثاني )



ما تكلمت وباقيه على حالها حتى الطرحة الي طاحت عن وجهها ما قدرت من الخوف ترجعها
سيف كررّ كلامه بتشديد وهو يناظرها بحدة :من انتي؟
نزلت وجهها للارض وعزام نزل على طول وهو يسمع صوت سيف يعلى اول ماشافه سيف يقترب منه قفل الباب على طول ولف له وهو مرتبك
عزام بإستغراب : من الي هنا؟
سيف مسح على وجهه وهو ياخذ نفس اما هي نزلت دموعها بخوف وهي تعدل جلستها وتغطي وجهها ما تعرف كيف رمت نفسها هنا .. الخوف من علي خلاها تسوي شيء خطأ .. خطأ جداً !
بكت وهي ما تدري عواقب فعلتها ولا وين بيجرها الزمان بعد الي
سوته !
عزام تخطى سيف وهو يفتح باب السيارة انصدم وهو يشوف بنت قدامه لف لسيف : من ذي؟
حط يده على راسه وناظره بضيق : ما ادري يا عزام ما ادري عزام تكلم بحدة : من انتي ! وش تسوين هنا متى ركبتي؟
سكت شوي وهو يشوف يدها على بطنها تاكدت شكوكه وهو يناظرها بصدمة : انتي الي تصاوبتي !
مشى سيف وهو يناظر لها وكانه يدعي ويقول " يارب لالا! "
هزت راسها باية وهي تبكي بخوف عزام بربكة: وش تسوين هنا كيف ركبتي - صرخ - وليه ركبتي اصلا ! انتي تبين تبتليّنا فيك !
ناظر لسيف الي واضح عصب من الي صاار قرب منها وهو يسحبها بيدها بقوه ويخرجها من السيارة : لا ترمين بلاءك علينا ماحنا ناقصين مسحت دموعها وبعصبية ما تدري شلون تجرأت فيها : مير انت الي رميت علي بلاءكم ثم رميتوني !ارموني بالرصاص واقلتوني ثم سوو نفسكم ابرياء!لا حلوة والله
سيف بحدة : انتي الي موقفك خطا انتي الي وش تسوين بالغابة
سكتت شوي وهي تحاول تهدي نفسها العصبية هذي ماهو وقتها ابد قربت وهي تترجاه : تكفى استر علي انا بمصيبة الحين الشاهد الله علي اني لو ماكنت بحاجة ما ركبت اتركوني بمستشفى بالمدينة او بمكان عام لكن لا تخلوني هنا
سيف ابعد نظره عنها وناظر لعزام وهي بنفس الوقت ناظرت لهم عزام الي اشر براسه ب لا وكأنه يقول يكفي الي فينا لا تبلشنا بمصيبتها بعد!
نزلت دموعها بخوف وهي تقرب من سيف وبترجي وبدون تفكير او وعي مسكت يده : تكفى طلبتك بس اتركني بمكان عام لا تخلوني بالطريق هنا تكفى يا ابن الاجاويد وبسامحكم والله بسامحكم على الي سويتوه
لسوء حظها ماكانت مثبته طرحتها زين ما انتبهت الا وهي تطير من على وجهها من شدة الهواء
فكت يد وهي تحاول تمسك حجابها ويدها الثانية باقي ماسكه سيف !
-
-
..
مستند على الزجاج ومازال على حاله يناظر بالي برى ومعصب انهم طولو بالطريق شافو سيارة موقفة ولف له : كانهم متعطلين ! ننزل نشوف وش فيهم هز راسه بلا : اتركنا منهم ماحنا بفاضين
سكت شوي وهو يناظر بالي قدامه بصدمة اشر له بسرعه وهو يصرخ : وقف وقف
وقف بخوف بسرعه وهو على طول فتح الباب وصار يركض باتجاههم صرخ باعلى صوته : ننووره
فلتت يديها منه وكل خلية بجسمها صارت ترتجفف!حست من قوة
سرعه نبضات قلبها!انه في اي لحظة بيخترق صدره وبيعلن هروبه من جسدها !
قرب منها بسرعه وسط دهشة الكل وضربها كفففف على وججهها وهو يمسك
شعرها ويرمي حجابها على الارض : عشان كذا م تبين تتزوجين علي عشان كذاا هربتي الله لا يوفقك كانك فضحتيني يا ليلي الاسود وياا خيبتي الحيية رماها بقوة على الارض
و صار يصرخ بقوة عليها وكأنه مو وااعي بالي قاعد بسويه الموقف الي شاففه كان قوي كثثير بالنسبه له انحننى لها وهو يركضها برجله : ايا الكلبة يالسافلة اثاريي معك حبيب تبين تهربين معه والله والله لاقتلك هااليلة واشرب من دمك والله ان موتك على يدي ولا اخلي العربان يهزون فيني ،
سحبه سيف بصدمة من كلامه وهو يبعده عنها : وش صاير من انت الزم حدك ولا انت قادر ع قتلها الدولة فيها قانون والدنيا ماهيب لعبه فك يده بعنف : انا ابوها يالخسيس ! ولا م فكرت اني بقفطكم ؟ واخرب عليكم خطة الهرب الله لا يبارك فيك كانك تبي تهرب معها ! ليه ما خطبتها لييه ! ليه ما دخلت من الباب كاننن عطيتك ولا هالفضيحة
سيف سكت بصدمة لما عرف انه ابوها ماهو قادر يستوعب كلامه وناظر لعزام الي حاط يده على راسه بربكة قرب منها مرة ثانية وهو يضربها ويشتمها بكل شتيمة وصلت للسانه في لحظة لعب فيها الشيطان بعقله وقدر يتحكم بتصرفاته بدون ما يسمع ، بدون م يخليها تبرر في اللحظة الي شاف نورة بوسط شاارع مع رجال غريب وماسكه يده ، قرر الحكم ونفذه بانها خااينة
قربو سيف وعزام وهم يبعدونه عنها ويقولون له يذكر ربه ويصلي عالنبي لكن مو قاادر يلتفت لاحد
سحبه ابن قريته الي وصله وهو مشمئز منه ومن بنته الي وطت راسهم مشى بسررعه وهو يدخل السيارة وسيف على طول مشى لها بخوف
انحنى لها وهو يبعد شعرها عن وجهها : انتي بخيييرر كان باقي بينها وبين فقد الوعي من شدة الضرب شعرة بس قدرت بباقي طاقتها تهز راسها بإيجاب !
"مازال جسمي بخيير وقاادر يتحمل الكثير لكن قلبي ! الي يعتتصر ويلفظ انفاسه الاخيرة وانا اسمع واشوف كلام ابوي ! كلام الي رباني ويدري اني اططهر من الطهر نفسه يدري اني نورررة بنت سعيد الي
ما رفعت عينها لاي رجال غريب عنها ولا ناظرت بعين زائغه لاحد شلون تكسرني يا سعيد وتتهمني بشرفي ااااه منك ياابوي "
نزلت دمعتها حسسرة وهي ترفع راسها
وتشوف ابوها يركض لها وبيده فاس يبي يقتلها فيه غمضت عيونها باستسلام تام وهي تقول" مالي بها حياة وهذا تفكير وابوي فيني" صررخخ عزاام بفجعة بااعلى صوتتته : سسسييف انتببه
رفع راسه بسررعة وانصدم من منظر أبوها الي يتقدم نحوهم وبيده فأس أخذه من سيارة ولد قريته سححبها بسسسرعه وهو يشدها
له ويبعدها عن فاس ابوها الي دخل بالارض من قوة ضربته !!
ووقققف بسرعه وهو يسحبببها مررة ثاانية ويصصرخ على عزاام : امسككه امسسك هاالمريض بسرعه ياعزاام
عزاام وهو مننصدم من الي قااعد يشوفه
مششى وهو يششد منه الفاس لكنه اابببى يتفااااهم : بقتلللها وانظف شرفييي بقتلللها وارتاااحححح ماعااد رح يقببببل فيها احد معد رح يرض بها احد وطت راسي ودددنست شرفي هذي مالها حييييياةة
جااءه صوت من وراه وخلاه يوقف وينزل الفاس من يده ابن قريته ببببرود وما كانه
حاضر هالموقف البشع : اقول ياسعيد ،بدال م تلوث يدك بدمها ، خل الي هربت معه يتزوجها !
لف ناظره بسرعة لسيف الي نورة بيدينه كانها جثة هامدة وعيونه تنطق شراار من كثر عصبيته .. بلع ريقه بصعوبة ثم أيقن إن هذا الخيار الوحيد .. لذلك باشر بالقول بصوت حاد : خياريين بحطها لك لا ثالث لهما تتزوجها وتستر عليها وعلي ولا افتح قبرها الليلة
سيف غمض عيونه بققققوة والحسرة والحيرة ملت قلبببه انحط بااااابشع موققف واسوء شعور ممكن يصير له وش ذنببببه بالي قاعد يصير
لاجل يبتلش ببنت ناس ما يعرفهم ولا يعرفونه !
عززام نطق بدون تفكير : لاا حن ما نعرفكم ولا نعرف بنتكم وش لنا بها اقتلوها ولا اصطفلو فيها .. نبتلش فيها حن ليه ؟
رفع عيونه لعزام وناظره بمعنى اسكت عزاام فهم قصده وصرخ بعصبية وهو يلمح الضيق بعيون سيف : كان احد بيتزوجها اجل بتزوجها انااا لكن انت يا سيف لا
سعيد لف لعزاام وناظره بحدة ورجع يلف لسيف وهو يرفع فاسه : اظطظن وصلني جوابك ابببتعد عنها لا يوصلك دمها رفع فااسسه
وسيف شد على قبضة يده بضضيق وقققهر الرجال الي امتلا بصدره واااه من قهر الرجال
ماا قدرت رجولته ونخوته يررضى تمموت بنت قدام عييينه وهو عنده القدرة على مساعدتها
الحميّة الي كانت بقلبه ماكان عند أبوها النصف منها !
ناظرها وهي مغشيّة بين يدينه .. حتى هي مالها ذنب بالي قاعد يصير حتى هي ضحية وهو له نسبة ماهي بقليلة بالي قاعد يصير ! والرصاصات الي ببطنها ماكانت الا من صنع يده ! صرخخ في وجه ابوها بقهر : الله يسود وجهك كانك رجال
سعيد وهو يناظرها ويشد بكلامه : موااافق عليها ولالا
سيف الي ناظره بحدة ثم سكت للحظات .. نطق بعدها بصوت هادي من شدة ضيقه : مواافققق
بعد ما سمع كلمته رمى الفاس على الارض بهدوء وهو يناظر لهم بحدة ومشى وهو يبتعد عنهم وبصوت عالي : وش منتظريين !! الحين بنملك
عزام مسح على وجهه بعصبية وهو يناظر لسيف : وش سويت بنفسك يا سيف ، وش هالمصيبة الي ضميتها لصدرك وانا اخوك
سيف وهو يناظرها بضيييق وقف وهو يحملها ويناظر لابوها الي يصرخ عليهم : تكففففى ياعزام ماني نااقص عتاب انت تشوف الموقف الي انحطيت فيه ، وش ذنب هالبنت تموت بسوء ظن كنت انا
سسببه
عزام : وعواقب هالذنب يا سيف محد رح يبتلش فيه غيرك
سيف : كل شيء له وقته
ركب سعيد سيارة سيف بالمقعد الامامي وواشر لولد قريته يلحقهم فتح عزام لسيف الباب الي ورى
وهو يقرب وينزل نورة وركب جنبها وعزام ركب قدام وهو يسوق متجه للمدينة سعيد طلع جواله وهو يتصل على الشيخ"المأذون" الي أتفق معه ويعطيه خبر انه جاايي يملك لبنته وسط نظرات عززام الحاادة وضييقة سسيف من الي قاعد يصير
-
-

بعد ساعه بدات تستعيد وعيها وتفتح عيونها بثقل شديد اخذت نظرة للاشخاص الي معها وهي تتلفت بخوففف
من الي قاعد يصير وقفت السيارة ولف سعيد لها : واخيرا صحيتي يالكلبة ! انزلي يالله تحققت امنيتك وبتتزوجين الي هربتي معه
رفعت راسها بصصصدمة وهي تناظر لابوها وعيونها امتلت دموع وهي تبكي : يييييييبة يبة والله ما اعرفففه ييبببة والله ماعرفه ، ماهو الا عاابر سبيل والله ياا يبة م خنتك
سكتها بكف وهي صارت تشاهق وتناظر لسيف بخوف : يبه تكففففى لا ترميني عليه والله مااعرفه ، مابيني وبينه شيء ييببببه تكفى ألتفت لسيف البساكت وكانه موافق صرخت باسمه بكل غباء ! : سيف تكلم علم ابوي اني ماعرفك قوله الحقيقة قرب اكثر لما سمع اسمه وهو يشد شعرها بكل وحششية وكانه بينتفه من راسها : ولك وجه تقولين ما اعرفه اسمعيني زين يا نورة انتي
من اليوم ذا لا انتي بنتي ولا انا اعرفك عهدٍ علي لا انساك وانسيك هلك وانتي من الليلة ذي تنسينا وتتزوجين هالكلب الي معك ولا قسم بالله لا ادفنك حيية
زادت شهقاتتها وهي تسمع كلمات ابوها الي كانت زي السم الي تسرب لجسمها وسحب كل الحياة منها عزام نزل بعصبية ودخل وسعيد كمل كلامه : انزلي بسرعة وان سألك الشيخ انتي موافقة ابي اسمع اييييية تفهمييين !!
-
-
نزل وقفل الباب وراه بقققوة وهي تعالت شهقاتتها بخووف من المصير الي رماها ابوها عليه رفعت نظرها له ولقته مكتف يدينه ومرجع كتفه لورى وعيونه عليها
مسحت دموعها بقوة : وانت كيف توافققق وانتي تدرييي اني ماااعرفك ، ليييه تواافقققق يابن الناس وانت موقن اني ما احبك ولا ابيك
نزل يدينه وهو يناظرها بنظرة مليانه سخرية من كلامها اشر لها تنزل بدون ما يتكلم وفتح الباب ونزل وهي بكت اكثر وبتتتعب وقل حيلة رتبت حجابها وهي تنزل وتناظر للمكان
شافتهم دخلو كلهم بنفس الغرفة راحت جمب الباب وانحنت براسها عشان تسمعهم بعد خمس دقايق حطت يدها على فمها وهي تكتم صوت شهقاتها لما سمعت كلامهم الشيخ يناظر لسعيد : قل له زوجتك ابنتي نورة بنت سعيد على ما يرض ي الله ويرض ي رسوله وعلى مراد الله
كرر سعيد الكلام وراااه وبنظراته مقت وغيض وحسرة على تربيته الي ضااعت هبباء وكأنها سراب ماكانت ابببببد !
الشيخ يقول لسيف : قل له قبلت بها زوجة
سيف وهو يناظر لعزام الي عيونه مليانه ضيق وعتب على الموقف الي انحطو فيه مجبورين : قبلت ب نورة بنت سعيد زوجة
الشيخ : وين بنتك يا سعيد
سعيد بصوت عالي ناداها : نورة بلعت ريقها بصعوبة وهي تمسح
الدموع عن محجر عيونها وتقرب من الباب
الشيخ بحنية : نورة يا بنتي تقبلين سيف ابن غازي زوج لك !
ناظرت لابوها لعل تلقى شرارة من نور وامل ترجع الحياة لمحياها ناظرت تدور لحنية بعيونه وملامحه لكن ملامح ابوها اببببت الا تحكم عليها بالقصاص نزلت دمعه احرقت خدها بقهر وظلم وتكلم بصوت خاافت وشبة ينسمع : موافقة
سعيد : علي صوتك
هزت راسها : موااافقققه
الشيخ : وانتم تشهدون ؟
عزام وابن قرية سعيد : نشهد الشيخ : تم بحمد الله عقد القران والله الموفق
رجعت مكانها وهي تستند على الجداار تداري خيباتها وشعورها المتهالك هي الي جنت على نفسها هالضياع صارت تندب حظها وتعاتب عمرها وهي تقول ناار علي وجنة ابوي كانت اقرب لك ياا نورة وانتي الي خسرتي جنة ابوك وطحتي بناار شخص ما تعرفينه شافت ابوها يخرج اول ما لمحها سحبها بقوة من معصمها لدرجة حست انه بيكسره طلعهاا بررى ووهو يسحبها ويكلمها من بين اطرااف شفايفه وكأنها ماهي بنته ماهي نور عيونه ! : تنسيني يا نورة
تنسين سعيد وتنسين حمد وسيدة هزت راسها بلا وهي تبكي : يبه تكفى لا من لي غيركم بالدنيا ذي يبه هذاني سويت الي تبي لييييه تحرممني منكم يبه انا نورة ببببننتنك لا ترميني على عتبات باب الحياة تكفى يابو حمد
سعيد اببى انه يسمع صوت شهاقتها ولسانها الي ينطق بكلام اكبر منها حسس بيد تسحبها منه وتبعده عنها بقوة ولف باستغراب له !!! ...
سحب يد سعيد بقوة وهو يبعدها عنها وسط استغرابه وهو يوقف بينها وبينه بالوسط ويناظره بحدة وكأنه غييير الشخص الي كان قبل شوي تكلم وهو ياشر له : ياوييييلك يا ويلك مرة ثانية تمد يدك على شيء يخصني
سعيد ناظره بطرف عينه : امدها واكسر راسها
ضحك بخفة : هذا الكلام قبل ربع ساعه لكن الحيين ضاعت منك وصارت شيء عائد لي من اليوم ورايح مو انت الي مارح
تشوفها انا الي مارح اسمح لك تشوفها
ابعده عنه وهو يلف لها ويسحبها من طرف عبايتها متجااهل صوتها وهي تبكي ركبها وقفل الباب ونادى عزاام بصوت عالي الي ركض على طول لهم ومشو بسسرعه من المكان
مسح على وجهه بعصصبية وهو يقنع نفسه انه سوى الصح لف على صوت ابن قريته يناديه يركب ولعن نفسه مليون مرررة لما فكر يتصل فيه .. بكذا هو كان شاااهد على كل شيء تنهد وهو يقول ماكان فيه خيار ثاني ..
-
-

غمضت عيونها وهي تسند راسها على زجاج السيارة خلال نص يوم بس تعبت اضضضضعاف التعب الي تعبته في ايامها الماضية مسحت دموعها بضيق وهي تحاول تقوي نفسها على الاقل لحتى تعرف مصير حياتها المجهول الي بتعيشه مع شخص ما تعرف من حياته الا اسمه !
عزام كان ساااكت ينتظر من سيف كلمة عشان يعرف يتصرف سيف لف له :
عزام تكلم على طول : سم
سيف : تستأجر شقة ؟
عزام : على خشمي ، اعرف شقق كويسة تكون فيها وو
سيف قاطعه : لا مو لها ، لك
ناظره باستغراب : وشلون ؟
سيف : ابيها تجلس ببيتك وانت أستاجر لك شقة
عزام بدون اعتراض او سؤال : ابشر ما طلبت شيء ، اعتبره بيتك ابتسم له وهو يلف يناظر لها وبنفسه يقول "حضنت بيدينك موتك يا سيف لميييته لحضنك بقوة وانت تعرف وتشوف ياارب عونك بالايام الجاية يارب "
-
-
-
وصلو لبيت عزام نزل عزام وهو يكلم سيف : انتظرو شوي ، اخذ بعض اغرااضي وارتب واجيكم سيف هز راسه بطيب وهو يرجع راسه على ورى ويغمض عيونه
اما هي من استوعبت ان السيارة وقفت لفت له بسرعه وهي تناظر له حست بخوف ششششديد تمكن منها وغزى على كل الامان الي بقلبها
اول م رفع راسه شاحت بنظرها على طول عنه وهو تافف ونزل من السيارة لما حس ان عزام طول كان بيدخل بس شاف عزام طلع ضحك عزام بفشلة وهو يحك راسه : تدري بيت عزابي كان لازم ارتبه ابتسم وهو يربت على كتفه ومشى لها وهو يدق باب الزجاج عشان تبتعد عنه ابتعدت على طول وهو فتح الباب لها : الحقيني
مشى وهو يهمس لعزام ينتظره ودخل البيت وهي ناظرته وهو يمشي قدامها وبضيييق وقل حيلة نزلت وهي تمشي وراه دخلت البيت وهي تناظره وهو وقف بنص الصالة تنحنح وهو ما يدري وش يقول اشر لها تجلس على الكنبة
وهي استمعت له ومشت وهي تجلس سيف بهدوء عكس البراكين الي داخله : الي صار كلنا مجبورين عليه
صح ولالا؟
هزت راسها باية
شبّك يدينه ببعض وكمل كلامه: حلو انا الحين بخليك هنا ، لان ماني فاضي عشان احل هالمشكلة هالوقت ! هالموضوع سوء حظ .. ولكن وش نسوي ؟ ما على المغلوب حيلة خليك هنا بسكات هالفترة وبعدها بدور لك ابن حلال غيري يصونك ويحفظك !!
نااظرته بصصصدمة وهي ترمش بعدم تصديق من كلمته الي اخترقت
قلبها !! ضحكت بداخلها بغباء على حالها " الرجل الي تزوجته بيدور لي زوج يصوني غيره " ياا تعااسة حظك يا نورة ، يا قوى الحياة الي اجتمعت عليها بمخالبها وبدت تنهش بعظامها وبها بدون ادنى رحمة وقفت وهي تبعد حجابها عن وجهها وتناظر له بحدة وبقوة بعد كلمممته ، بينت ضعفها له بما فيه الكفاااييية والحين طفح الكيل عندها اخذت نفس : اسمعني زين يا ابن الحلال الي صار صار ، وانا اشهد لك بموقفك الرجولي لكن لهنا انت كفيت ووفيت تضحيتك باسمك شيء جميل وكويس عشان تنقذ روح بريئة
وانت انقذتني ، تسلم وبيض الله وجهك ، انتهى دورك من هالقصة وتقدر الحين تطلقني وقلبك مرتاح رفع حاجبه وهو يسمع كلامها وابتسم بسخرية : اطلقك عشان ترجعي تهربي له !
عقدت حواجبها باستغراب من كلمته : من تقصد ؟
سيف بهدوء وهو يعطيها نظرة من فوق لتحت باستهزاء : الي كنت تنتظرينه بالغابة !!! ظنك الموضوع راح من حساباتي بعد الي صار ؟ وبيغيب عن بالي ولاكيف!!!
رمقته بنظرة حادة وهي ترفع سبابتها وبنبرة تهديد : ياا ويلك تتكلم عن شرفي يا ويلك
ابتسم بخفة وهو يناظرها : لا نفتح مواويل يا بنت
سعيد مافي وحدة بتهرب من اهلها لما بيزوجونها الا عشان هالش يء
استشااضت غغضب وهي تعلي صوتها : لا مو بس عشان هالشيء يمكن لان ماعاد فيه رجال يؤتمن لهم
هز راسه سيف وهو يقفل على الموضوع : الطلاق لا تحلمين فيه الا لما انا ابغى وهالبيت لو تطلعين منه بدون اذني اكسر رجولك
نورة ماهي قادره تصدق الي تسمعه : وانتتت مننن انت من عشان تتحكم فيني؟
مو تونا نقول مجبورييين ولا اعجبك تاخذ دور الزوج !
ضحك عليها : مجبور ولا لا انا الحين اعطيتك اسمي يعني وسمي عليك ، فهمتيني ؟
كتفت يدينها بعصبية : افهم انك تظني بضاعه ولا كيف
هز كتفه بلامبالاة : ما قلت شيء انا افهمي من كلامي الي تبيييين
ورجع يناظرها بجدية : البيت هذا م تطلعين منه اببببد اببببد طول الفترة الجاييية ابيك تصيرين شبح
وكأن مافي على وجهة الارض نورة بنت سعيد انا هالفترة المشاكل لين راس خشمي وماني ناقص شيء جديد منك يعكر علي صفوة
حياتي زييادة حاجتك بتوصلك ع طبق من ذهب اهم شيء ما ابي اسمع حسك بالحيا فهمتي !
صدت عنه بقهر وهي تبتعد عنه وترجع تجلس مكانها عرفت ان الكلام معه باللحظة ذي عقييييم مارح يودي ولا يجيب ولا بتستفيد شيء الا انها تعصبه زيادة قررت هالفترة تسكت وتبلع جمرة وتسمع كلامه ، لحد ما تهدى وتقدر تفكر براس نظظيف وتقرر وش تسوي سمعت جواله يرن ورفعت راسها له
شافته يحط الجوال صامت وهو
يناظرها : انا رايح الحين
سكت شوي وصار يدور بالبيت يدور لشيء بباله اقترب من تحت الدرج وهو يوقف
جنب الطاولة ويسحب ورقة كتب رقمه وتحته اسمه وحطها عليها وهو يمشي لها : تحت الدرج فيه تلفون خط ثابت للبيت لللضضضضرورة القصوى كتبت رقمي اعتقد ببيت عزام بتلقين كل الي تحتاجينه هالفترة لذذذلك ارجووووك خليك شبح ولا تتصلين الا اذا باقي على موتك شعرة طيب ؟؟
ما تكلمت وهو مشى عنها وطلع وهو يقفل الباب من برى رمت المخدة بعصصبية وهي تسمع صوت تقفيلة الباب ..
-

-
سحب المفتاح من الباب وهو يحطه بجيبه وهو يناظر لعزام الي مستند على السيارة ينتظره سيف : عزام ببيتك الي يكفيها من اكل !
عزام هز راسه باية
سيف تكلم بضحكة : المشكلة اعرف انك بطيني وباقي اسألك امش بس
ضحك عزام وهو يمشي ويركب على صوت نغمة جوال سيف طلعه وهو يشوف الاسم مرة ثانية تنهد وهو يرد على الاتصال : هلا مشاعل فاجأه صوت تركي : بابا وييننننت اببتتسم وضحك من بين ضيقه وهو يسمع صوته : هلا هلا بالشيخ تركي ناظر بيت عزام وسكت شوي ثم رجع يتكلم :انا جاي الحين ، وش تبي اجيب لك معي ؟
تركي بحماس : حلاوى حلااوى ضحك على حمااسه : على خشمي ابشر اخذت مشاعل الجوال من يد تركي وهي تكلم سيف : سيف وينك ؟
من الظهر طلعت ولا لك حس ؟؟! سيف سكت مارد وغير الموضوع : تبون شيء اجيبه معي
تافتت : لا مابي شيء
سيف : يالله اجل شوي وجااي
قفل الجوال وهو يرجعه بجيبه عزام : وش بتسوي بالبنت ذي
سيف بضيق وهو يصد للجهة الثانية : خلها لين يجي لها وقت افكر فيه ، الحين حرك لبييتنا مشتاق لتركي
ابتسم عزام وهز رااسه بططيب وهو
يمشي بالسسيارة متجهه لبيت سيف .


بنت آل تميم ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

😍😍😍فطووووووم جمال الرواية 😩😩 عساك يا سعيد و علي بالمرض قولوا امين

`غالية أمي ` ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

😘😘😘😘 تسلمي على البارت اكيد علي ماخلص وقته لسا رح نشوفه

`غالية أمي ` ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

متى البارت 😖

فاطمة صالح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



{ البارت الثالث }


بعدما همّ بالخروج من البيت ..
بعّدت العباءة عنها وهي تحطها على
الكنب بعد ماحست بامان ان محد
بيدخل عليها وصارت تدور بالبيت وتتفحصه .. وقفت للحظة وهي تحس بالم فضضيع بيسار بطنها تافتت بضيققق وهي تتذكر ان ماصار لها 8 ساعات متصاوبة برصاص
مشت وهي تناظر للمطبخ وصارت تفتح دروجه وهي تدور على حقيبة الاسعاف اول ماشافتها رجعت وهي تجلس وتبعد الشاش الي امتلت دم من النزيف وتبدلها بشاش جديدة وهي تِردد بقلبها بحِرقة" ياليت جرحي
مثل هالشاش وابدددله بجديد يالييييتتت"

-
-
وصل البيت وهو يفتح الباب ويدخل الا سمع صرخة تركي وهو يضحك ويجرري له : بااباااا
ابتسسم وانحنى له وهو ياخذ بحضنه ويبوس خده : اهلا اهلا بالرجال تركي مسك وجه سيف بيدينه وتكلم بعتاب : اشتقت لك
سيف اتسعت ابتسامته وهو يرجع يبوس خده بدون ما يرد نزله على الارض وهو ياشر على الاكياس : شف هذي كلها لك
تركي على طول ابتعد عنه وهو يفتح الاكياس بفرحة : يالبييه شكرا
ياباابا
لف على صوت مشاعل الي قربت منه : الا ينزلني من الجناح ننتظرك هنا
ابتسم لها بهدوء ورجع يناظر لتركي
مشاعل بهدوء وهي ملاحظه ضيقه وجفاه الي متعودة عليه ، لكن حست انه هالمرة بسبب الكلام الي قالته : سيف ، للآن زعلان بسبب الكلام الي قلته لسارة !!
سيف ناظرها بعتب وهو يتذكر السالفة
( جالسين قبل الغداء بالصالة والمكان لا يخلو من صوت ضحكات تركي مع سيف وسواليف مشاعل مع توق
سمعو الباب يدق وسارة تدخل عليهم ووجهها مِنتفخ من البكاء
سيف حط تركي من يده وهو يوقف مستغرب : سارة وش صاير وش فيك سارة م تحملت وقربت وهي تضمه وتبكي سيف انصدم وصار يمسح على شعرها بخوف وهو يحاول يهديها بعد ثواني قليلة ابتعدت عنه وهو سحبها وجلسها على الكرسي وهو يمسك يدها : وش فيك سارة ناظرته وهي تبكي : علي بيتزوج الثانية يا سيف !
سيف عقد حواجبه باستغراب : علي !!
هزت راسها باييية : له شهر يختفي اسبوع ويجي يوم، واليوم الفجر جاييي يقول لي اجهز نفسي بيجيب له عروس جديدة !!
توق وهي تبكي مع اختها : الله لا يوفقه
سارة رجعت تبكي : ولما قلت له ماني موافقة على زواجك واناا ما قصرت علييك باتفه شيء من حقوقك
قال ماعندي مانع اذا تبين الطلاق ، تخيل ياسيف هانت عليه العشرة الي بيننااا !!!
سيف وقف وهو يمسح على وجهه بضيق من صوت بكاء خواته الي كل ماله يعلى سارة : وانا لمييت اغرااضي وحلفت ما اجلس له ببيت هااليوم ، كانه ما يبي يعزني ويبي يجيب لي ضرة تنغز بقلبي وتطمس على سعادتي الي ماباقي
منها الا رذاذ فالله لا يعيدها من حياة معه
توق وهي تمسح على راس سارة بضيق وتضمها لها وهي تسب علي : مااعليك منه جعله ما يتهنى بحيييااتتته وهي م تتهنى وهي بتبني سعادتها على تعااسة غيرها هدامة البيوت
مشاعل ناظرتهم وهي تكتف يدينها : ويمكن انتي مقصرة عليه بشيء يا سارة ولا اخوي واعرفه ما يعوف الشيء الا من ضيق
سيف له لها بسرعه واشر لها تسكت
ومشاعل كملت : لا تسكتني انا الصادقة ! اخوي له ثلاث سنين ونص ينتظر الضنى والولد الي يملا عليه حياااته وما جاء ! صبر لين مل الصبر وبصراحة له حق يتزوج
سيف تكلم بحدة وهو يناظر سارة الي زاد بكاها : مشاعل اطلعي فوق واتركينا مشاعل : بس انا …
قاطعها : اقول فوق بسرعه
تافتت وهي تمشي وتتحلطم : والله صار الي يقول الحقيقة منبوذ
مشت وهي تاخذ تركي بحضنها : تعال يا حبيبي نطلع لا يكرهونا الحين
سيف جلس جنبها وهو يمسك يدينها : تبغيني اروح اكسر راسه ؟ وامسح فيه البلاط ! والله لاجل دمعة
من عيونك مو بس اكسره يمكن اقتله بعد
هزت راسها بضيق وهي تقول : لا ياخوي جعله فدداك ما ودي تتأذى شعره من راسك بسببه علي من اليوم صفحة وطويتها ودامه بيبعيني بين ليلة وضحاها لاني عارضت زواجه علي ، وبدون ما يبرر لي فالانفصال اهون علي
شد على يدها وهو يبتسم بأس
ى وقف وقرب يده من وجهها ومسح دموعها برقه من على خدها : اجل لا تبكين ، ما يستاهل دموعك
ابتسمت له : ابشر
لف لتوق وضحك : يالليل وانتي شفيك تبكين
توق : اختي تبكي
لعب بشعرها وهو يخربه بيده : مسويه اشتراك يعني بدموعك معها ولا كيف
مسحت دموعها وهي تبتسم : ايية )
*

رجع وهو يناظرها : سارة اختي يا مشاعل وضي عيوني الثنتين ، تعرفين ان الغلط عليها يعتبر غلط علي انا بعد لكنك كنتي مصرة تغلطين مشاعل وهي تقرب منه بدلع تحاول تنسيه السالفة : سييف خلاص عاد كلمة وقلتها لا تمسكها علي
سيف هز راسه بطيب وهو فعلا كاسيه التعب بعد يوم مليان احداث ومصايب باس راس تركي وناظر لها : تعبببان ياا مشاعل والنوم لاعب فيني لعب ، بطلع اناام
عضت ع شفايفها بقهر من صده لها وما ردت عليه وهي ترجع للصالة وهو طلع للجناح على طول فصخ تيتشرته ورماه على الارض وبدل ملابسه وانسدح على السرير بتعب غمض عيونه يحاول ينام لكن اببببى النوم يخضع له ! حالف ما يجي عيونه الا لما تنقطع افكاره مسح على وجهه بضيييق وهو يحاول ما يفكر فيها وفي سالفتها والي صاير معه اليوم لكن ماهو قاادر بعد ساعة دخلت وهي تفتح الباب بشويشوي تحسبه نايم لكن تفاجات وهي تشوفه مسند راسه
على المخدة ويده على عيونه شدت على كفها بضيق تحسبه يتهرب منها تجاهلت الموضوع ومشت بدون ما تعطيه وجه وهي تبدل ملابسها وتقرب من السرير وهي تنسدح جنبه انصدمت لما شافته باقي على حاله وما تحرك ولا انتبه لها ، لفت للجهة الثانية تغمض عيونها بقهر من حركته شوي وغلبها النعاس ونامت
سيف لما حس فيها استغرب انه ما انتبه لها رفع يدينه عن وجهه وهو يناظر لجواله كل شوي يحسبها بتتصل وينتظر اتصاالهاا فيه ما يدري ليه وهو الي شدد عليها م تتصل تافف بضيق وهو ينزل المخدة ويحط راسه عليها وبعد دقايق من الصراع مع النوم ، ناام بعمق
..
..
..
وصل قريته الساعه 12 بعد منتصف الليل نزل من السيارة وهو يشدد على ابن قريته م يجيب طاري السالفة لاحد بنته نورة زوّجها وبس بدون تفاصيل دخل البيت واستغرب وهو يشوف باب المجلس مفتوح قرب وهو يفتح الباب ويدخل وعقد حواجبه وهو يناظر للي جالس ينتظره : علي ؟؟ علي وقف اول ما شافه وهو يقرب منها : لقيتها !!!
بلع ريقه بخوف من انه يعرف وش صار ببنته وهز راسه بلا علي ضرب بيده الجدار بقققهر وهو يناظر لمانع بحدة : قلت لك نبقى ندور لها قلت لك هاالشيبة مارح يلقاها
حمد ناظر لابوه بخوف : وين نورة يبة !!
سعيد مشى وهو يهمس لولده ابن الثمان اعوام وهو على طول طلع سعيد : اجلسو نتعشى ونتكلم كيف ... قاطعه علي وهو يمشي باتجاه الباب: انا مالي راحة الا لما القاها ، ولا رح تغمض لي عين الا لما اعرف وين هي دامك رجعت البيت وهي مهيب معك اعرف انك اخليت مسؤوليتك عنها لذلك انا اتكفل فيها ، وخل عندك علم اذا لقيتها ماعاد رح ارجعها لك يا سعيد !
سعيد كان بيتكلم بس علي طلع وما اعطاه فرصة تافف بضيق وهو يدعي ان هالبنت تختفي من الوجود وما يعرف وين هي
ولا بينفضح مع علي لف وهو يسمع صوتها تناديه ...
-
-

فتحت عيونها بصعوبة وهي تناظر للمكان الي هي فيه رفعت راسها وهي توقف وتمسح وجهها وهي تاخذ نفس قربت من اول باب شافته قدامها
وفتحته وهي تناظر للغرفة تنهدت وهي تحمد ربها انها غرفة نوم وواضح محد ناايم فيها من فترة قفلت الباب وهي تنسدح ووتغطى بسسرعه بتعب ملىء جسمها كاامل ، صارت ترتجف وتكورت على نفسها ولحظاات وغلب عليها النوم من التعب
-
-

.. سمع صوت يناديه من وراه لف لها : وش فيك سيدة بغصة : وين بنتي وين نورة يا سعيد
سعيد بضيق يخفيه من الحال الي وصلت له بنته : انسيها يا سيدة
شهقت وهي تحط يدها ع صدرها وتصرخ بصوت عالي : وييين نوورة ياا سعيد وش سويييت ببنتي نزلت دموعها بغبنة : قلت لك قلت لكككك لا تغصبها لا تجبرها على زوج هي ما تبييه كم بكت وكم صرخت وكم انبح صوتها وهي تعاارض لكن الا تبي تفرض سلطتك عليها وانت الي تدري ان نورة محد يقدر عليها والحييين الرجل الي يبي يتزوجها جاي يدور عليها وانت راجع بدونها وين نورة ياا سعيد وين هي!
سعيد م تحمل كلامها وطلع وهو يترك البيت ويقفل الباب وهي انهااارت بكااء
بخوف على ضنااها على قرة عيونها اليي ما تعرف وين ارااضيها باللحظة ذي
-
-
صحى بضيق من يوم اجازته الي ماارتاح فيه
رفع راسه وهو يخلل شعره بيده
ويدلكه ببهدوء لعل يخف الصداع الي اجتاحه فجاءة وقف وهو يناظر لمشاعل الي للآن نايمة قرب منها وهو يغطيها وهي انتبهت عليه فتحت عيونها بهدوء وهو على طول تكلم : ارجعي نامي الوقت باقي بدري
مشاعل : بتطلع شغلك الحين ؟
هز راسه باية مشاعل ما ردت وهي ترجع تغمض عيونها وتحاول تنام
اما هو مشى وهو يوضي ويبدل ملابسه لبس بدلته العسكرية وساعته واخذ جواله ومفتاح سيارته وطلع من الغرفة دخل لغرفة تركي وابتسم وهو يشوف طريقة نومه باس خده وطلع نزل وهو يقرب من غرفة سارة وهو يشوف الباب مقفل تسأل بنفسه هل صحت ولا لا !
ماحب يزعجها بالوقت ذا وطلع من البيت متجهه للمركز ..
-
-

توق دخلت وهي تشوف سارة باقي نايمة تاففت وهي تقرب وتجلس على السرير جنبها : اعرف انك منتي بنايمة فتحت عيونها وهي تناظر لها ابتسمت : ليش للآن بغرفتك ؟ هزت كتفها : مالي نفس اطلع
توق بعدت البطانية عنها برقة وهي توقفها : يالله تعالي سويت لك احلى فطور
سارة هزت راسها بلا : ما ابي
توق وهي تناظرها : ما تبين تشوفين مشاعل بعد كلامها امس صح ؟ تنهدت وما تكلمت لكن على طول ضربتها توق كف ع راسها بخفة وهي تبتسم : م حسبت ياثر فيك كلام الناس ! معليك منها هي ما تحب أحد يتكلم على أخوانها سارة : بس كلامها صح !
تاففتت توق وهي تمسك يدها : ومن قال صح ، مو انتي الي ماسكه بطنك عشان لا تحملين ! هذا قضاء وقدر ومشيئه الله متى ما اراد انك تحملين حملتي مو بيدك هالشيء ياسارة ابتسمت سارة لكلامها وهي تقول : والله يا توق احيانا اظنك اكبر مني وانا الصغيرة
رفعت حاجب : ومن قال لك الكبر
كبر عمر ! الكبر كبر عقل وحكمة سحبتها : اقول يا حبك للفلسفة امشي بس
طلعت معها للصالة وشافت مشاعل جالسة على جوالها وعلى يمينها مريم الي بيدها تركي مريم ابتسمت وهي تناظر لسارة الي من عرفت بسالفتها هي وعلي وهي خايفة عليها ، تعرف سارة
كيف متعلقة فيه وتحبه ، ونااقدة كثيير على علي كيف قدر يفكر يتزوج عليها ؟ ناظرت بحنية لسارة وهي تأشر جنبها : تعالي ياعمري ابتسمت وهي تقرب وتبوس راسها وهي تجلس عندها : صباح الخير
مريم : صباح الرضا ، كيفك اليوم وانا امك
انحرجت سارة وهي تتذكر انهيارها امس : بخير يمة
مشاعل رفعت راسها وناظرت لها وهي تتكلم : كلمت ابوي الصبح ويقول م يدري ان علي تزوج امس سارة رفعت عيونها بسرعه لها وتوق سمعتها وهي جايبه صينية الفطور : ماعاد نبي نفتح السالفة الحين متى ما تبي سارة تسمع اسمه هي تبدا تتكلم عنه اما احنا نقفل على الساالفة لين ترضى
مشاعل م اهتمت وهي ترجع لجوالها تطقطق فيه متجاهله وجودهم وهم م ركزو ع الموضوع لان دايما
مشاعل من عرفوها م تختلط معهم ابد
-
-

كان راجع بعد يوم يعتبره اخف من امس رغم الشغل الي كان ليييين راسه ! رفع ساعته وهو يناظر الوقت شافها 3 العصر
تردد من انه يروح لها لكنه كان خااايف عليها ، نسى تماما سالفة تصويبه لها من بعد اللي صار ولا تذكره الا الصباح لكنه قرر ما يروح لها الا لما يرجع من دوامه حرك سيارته وهو يمشي وويوقف قدام بيت عزام طلع مفتاحه من جيبه وهو ينزل ويفتح الباب مشى الصالة وعقد حواجبه بخوف وهو يقرب من الشاش الي على الارض ومليان دم شد على يييده بققهر وهو يناديها ما سمع صوتها
وعلى طول طلع للدور الثاني خاف لما ماشافها ونزل وهو يمشي للمطبخ ماشافها تافف لما لف على الغرفة الي م انتبه له من ربكته وسمع صوتها كانها تكلم احد فتح الباب بسرعه وانصدم لما سمعها تقول "يممه قولي له قولي له ما ابيه لا يجبرني يمه تكفين "
قرب منها وهو يبعد البطانيه عنها بسرعه ارتبك اكثر لما شافها متكورة على نفسها ومعررقة قرب يده وحطها على جبهتها
وانصصصدم لما شاف حرارتتها فل وماكان كلامها الا هلوسات بفعل قوة الحرارة عاتب نفسه وهو يتذكر كلام محمد لما قال "انها بتتعب كثير اذا م اهتمت" فتحت عيونها لما شال البطانية عنها وهي ترتتتجففف وما تحس بالي حولها وكانت رؤيتها شبه مغبشة
حست بيده تمسك يدها وارتتتتعش جسمها كله زييادة على رجفتها وقفها وهي تحاول تبتعد عنه بس
ما اعطاها مجال تعارض اخذها بسرعه وهو يدخل دورة المياة حاول يفسخ بلوزتها لكن بعدت يده عنها ببقوة وهي تحاول تتزن بس ما قدرت تافف وهو يسحبها ويفتح الدش
شهقققت بقوة من بروده الموية وكانت بتطيح بس مسكها بسرعه والموية غرقته بعد بس ما اهتم قفل الدش وهو ياخذها ويحطها على السرير عض شفايفه بغباء
ما حسب حساب ان ماعندها ملابس !! خلاها عالسرير وسحب البطانيه وهو يدفيها وطلع من الغرفة وهو يدخل غرفة عزام فتح دولاب ملابسه وهو يفسخ بدلته اخذ تيشيرت اسود وبنطلون اسود ولبسها وحك راسه وهو ما يعرف كيف يتصرف
معها صار ينبش بدولاب عزام وابتسم لما شاف كيسة فيها ملابس واضح جديدة
اخذها بسرعه وشاف فيها تيشيرت طوييل شوي ووسيع دور شيء ثاني ينفع لها مالقى لف وهو يدخل دورة المياة وانبسط انه شاف السشوار بسرعه ! اخذه وهو ينزل لها اخذه وهو ينزل لها ولقاها على حالها بعد البطانيه عنها ولاحظ رجفتها حط التيشيرت بيدها : البسي
رفعت عيونها وناظرت له بتعب وهو فهمها ولف وجهه لورى فسخت بلوزتها ولبست التيشيرت وهو يوم حس انها انتهت لف لها واشر على التنورة ! : وهذي افسخيها م تشوفيها مبلولة نورة م تكلمت لانها اصلا م تحس بنفسها ولا تدري وش هي قاعده تسوي الحرارة للان عامله عمايلها فيها
تافف وهو يمسح على وجهه قرب منها وهو يحط السشوار بيدها ويطلع
دخل المطبخ وهو يتافف لكن ماا بيده حيلة هو السبب بمرضها
ولازم يخلص نفسه من عذاب الضمير ذا صار يفتح دروج المطبخ وضحك على عزام فعلا م كذب لما قال انه بطيني كل شيء متوفر بدا يطبخ لها شوربة وهو مستعجل قفل غطاء القدر ومستغرب للآن ما سمع لها حس
مشى عن المطبخ وهو يدخل الغرفة وعصب لما شافها على حالها قرب منها بعصبية وهو ياخذ السشوار
منها ويوقفها وهو يسحب تنورتها عنها انصصصدمت ووقفت بسرعه من جرأته ! اما هو م اهتم لها ولا فكر يناظرها حتى قرب وهو يشبك السشوار وسحبها وهو يجلسها على الكرسي ، نشف شعرها بسرعه
وقفله وطلع من الغرفة فتح الغطاء عن الشوربة واخذ صحن وهويصب لها راح لها وهو يحط الشوربة على الدرج : اظن تقدرين تشربين الشوربة ولا تبيني اشربك !
ناظرته بخوف وقلق من حركاته والي قاعد يسويه لها واخذت الملعقة بسرعه وهي تشرب اما هو طلع بعد ماشافها تشربها بهدوء ومشى لسيارته وقف عند اقرب مركز تسوق ونزل اخذ لها كم لبس وقف قدام محل الجوالات وتردد يشتري لها ، خصوصا ان فيه تلفون ببيت عزام ، لكن تذكر موقف اليوم وسحبتها ع تلفون عزام مشى
بسرعه وهو ياخذ لها ورجع للبيت ، دخل للغرفة وابتسم براااحة لما شافها رجعت تنام لكن هالمرة بهدددوء ونفسها منتظم وواضح نايمة برااحة
حط الاغراض على الطاولة وهو يشيل الصحن رتب الحوسة على بعده وطلع من البيت وهو يقفل الباب ورااه ركب السيارة وهو يتنهد بضضيق صح مجبور عليها ومبيّت النية
ما تبقى على ذمته فترة طويلة لكن الشعور بالذنب ماااالي قلببببه خصوصا ًا ان جرح الرصاصات للان
ماطاب ، كان ممكن يصير لها شيء اليوم لو ما تحرك وراح لها ابعد الكلام ذا كله عن تفكيره وهو
يحرك سيييارته متجهه للبيت..
-
-
علي وهو يناظر مانع معععصب والدنيا مقفلة
بوجهه مانع يكمل كلامه: يعني هي حرمة لا راحت ولا جاءت
علي : بتسكت ولا ادفنك هنا
مانع : لاحوللل ولا قوة الا بالله ، انت بس قل وش الي مخليك مصر عليها للدرجة ذي ، وانت عارف اتم المعرفة
انها ماهربت الا لانها ما تبيك ضحت بكل يء بس عشان ما تصير زوجتك علي : وهذا الي يخليني مصر عليها انها تحدتني ، اول شيء بكلامها والحين بفعلها
من متى يا مانع وانا اخسر تحدي ؟ من متى وانا اغض بصري عن شيء لي واتراجع عنه !
لا والله مهب علي الي يسويها هالمرة مو بس انا وياك ندور عليها ! لا لقيت رجال غيرنا يدورون
مانع : يعني تقصد انها باقي بالغابة ؟ مستحيل
علي : بالغابة وحولها
مانع : الله يستر من تاليها بس !

-
-

فتح الباب ودخل
ومشى للصالة وهو يشوف امـه وخواته جالسين مريم : هلا ببعد حيٰـي هلا والله ابتسم وقرب وهو يبوس راسها : هلابك يا قلبي
توق : غريبة م شفتك وانت راجع البيت ، متى طلعت مرة ثانية؟
سيف باستغراب : توني رجعت توق : والله ، استغربت عشانك منت بلابس بدلتك
سيف ناظر لبسه وحك راسه بغبببباء وهو يتذكر انه ناااسيه ببيت عزام ، ما علق على كلامها ، ومشاعل كانت نازله من جناحها جلست وهي تناظر سيف
ما اهتمت للتفاصيل وصبت لها قهوة وهي تطقطق على جوالها اما سارة كانت بعالللم غييييير عنهم ، تفكر بحياتها وشلون بتصير ، وكيف بتعيش
وهي الي كانت تظن حياتها مربوطة بعلي ؟ تذكرت كلامه القاسي لها " ما انكر اني حبيتك لكن هذا كان بداية زواجنا بس ، الحين يا سارة والله اني مااا اطيقك ، ولا تظنين انه نقص فيني الموضوع ذا ! لااااا اكيد ان النقص فيك ، هالمراة الي بتزوجها لقيت فيها الكمال الي ابحث عنه ، ولا تظنين انك ببكاءك وحركاتك الطفولية بتكنسلين الموضوع ! ها اعقلي وخلي عقلك براسك " وقفت بسرعه وهي تبتعد عنهم ما تبيهم يلمحون الدموع بعيونها لف لها سيف بسرعه ومريم كانت بتوقف تلحقها بس وقفها صوت سيف : خليها يمه ، الحين مو وقته هزت راسها بطيب وهي تتنهد وترجع تجلس وتوق تناظر بضضضيق ما بيدها شي تسويه
اما مشاعل بعالم ثاني جالسه تتقهوى وتناظر بهدوء وكأن الموضوع ما يهمها مقدار ذرة
سيف ناظر لمشاعل : وين تركي ؟ مشاعل ناظرت الساعه : مع العاملة سيف وقف بضيق : مو قلت لك لا تخليه معها ، اذا منتي بفاضية تنتبهين له ، هذولا امي وخواتي خليهم عنده سكتت وماردت وهو طلع لجناحه دخل وشافه
يلعب مع العامله اشر لها تطلع وتركي اول ماشافه انبسط وقام يحضنه وسط فرحة تركي بشوفته لمه لحضنه وهو يبتسم بفرحته ويغمض عيونه براحه تركي السبب الوحيد الي يخليها مبتهج ويحس انه يحب الحياة بس لاشافه ...!
-
-

صحت وهي تفرك عيونها تحس بخموول وتعب بجسمها رفعت راسها وهي تناظر للمكان وتنهدت بضضيق وهي تمسح دمعتها الي نزلت غصب
عنها كانت تتمنى انها بحلم بس ارتطمت بامواج الواقع ، بعدت البطانيه عنها ووقفت لكن حست ببروده بجسمها صرخختتتت بخوف وهي تشوف
وش لابسه ، المصيبة انها ما تتذكر ولا شيء
ارتجففففت بخوف وهي تطلع برى الغرفة
وتناظر للبيت بخوف وهي تتفقد البيت مالقت احد ورجعت الغرفة وهي تجلس على السرير وتحط يدها على راسها تحاول يخف الصداع عشان تتذكر شيء من الي صار لها
لفت ولقت كيسات جنب السرير مشت بسرعه وهي تفتحها وعقدت حواجبها وهي تشوفها ملابس
نسائية فتحت الكيسة الثانية ولقته جهاز حكت جبتها وهي تتذكر وجه سيف قدامها وخافت كثييير ، خافت يكون سوى لها شيء
او حاول يقرب منها ، خصوصا ان لبسها الحين يحط براسها مية علامة استفهام عضت على شفايفها بعصصبية و فتحت كرتون الجهاز واخذتع وهي تشغله اخذته وهي تطقطق فيه تضبط اعدادته بس عرفت انه قد شغله وضبطه لها دخلت على جهات الاتصال وشافت مسجل اسمه
وبدون تردد دقت عليه بعد رنتين سمعت صوته الناعس والي ملييان نوووم : هلا
سكتت شوي لكن هاجت بعدها : انت ميين سمح لك تستغل تعبي ومر ي وتحاول تقرب مني !!! انت ما تخاف الله ؟ انت
متخلف مريض؟؟
اما هو كان ناايييم ومن سمع صوت صراخها وقف بصدمة وهو يمشي بسرعه ويطلع برى الجناح : انتي ما تدرين كم الوقت الحين ؟
نورة بعدت الجوال عن اذنها وهي تناظر الساعه لقتها 3 الفجر ما اهتمت ابببد وهي ترجع تصرخ عليه وتهاوشه واي كلمة تجي ببالها تقولها له بدون ادنى تفكير
سيف فهم مقصدها من كلامها كله
وواضح الرجفة بصوتها والخوف الي مغلف كلماتها تكلم ببرود وهو يقاطعها : ما فكرت المسك !
سكتت بصدمة وهي تبلع كلماتها سيف كمل : ولا رح افكر ، انا الي سويته لك معروف كان اي احد ممكن يسويه
لا تخافي حتى ما شفتك انتي بدلتي وانتي سويتي كل شيء ، انا بس جبت الاغراض واضح ان الحرارة اثرت بمخك ونسيتي
كلش يء،على العموم زي ما قلت بك ولا رح افكر المسك انتي بالنسبة لي شيء انفرض وانا ملزوم فيه ولين اسلم الامانه لواحد غيري لازم اصونها لا تفكرين بالتفكير ذا مرة ثانية ، ولا تتصلين مرة ثانية عشان لا اكسر اصبعك؟
ماتفهمين لما قلت لك لا تتصلين الا لما باقي شوي وتموتين الشرهه مهيب عليك الشرهه علي انا سجلت رقمي استغرب هدوؤها : وين حسك ولسانك الي اطول منك ، ولا بلعتيه
نورة بنبرة هادية ومتحفظة فيها على المعنى الي تقصده : «انا ما انفرضت عليك يا سيف انا كنت اختيارك»!
قالت هالكلمة وقفلت بدون تسمع رده ..!
قفلت الجوال ببرود وهي تحطه مكانه وصارت تفتح الاكياس
لقت فستان زهري هادي اخذته وهي تدخل دورة المياة تاخذ شور يهديها ..
..
اما هو من قالت كلمتها وهو بدوامة تفكييير ورهبة ، ما يدري ليش أثرت فيييه رغم انه مو مقتنع فيها ، يدري اتم الثقة انه كان مجبور عليها ومجبور يتزوجها لكن هالكلمة كانت قوية عليه لانه رغم قوة شخصيته لكن يااكثرها الاشياء الي انفرضت عليه غصب عنه والسبب عاطفته تجاه ابوه وامه ياكثر الاشياء الي كان يبيها ويتمناها لكن رمى بخاطره عرض الحائط لما عرف ان اهله يبون عكسها .. وقف وهو يمسح على وجهه ودخل الجناح وهو ينسدح على الكنب النوم مو راض ي يجيه وكلمتها للآن
تدور براسه ، فكر انه يتصل فيها ويشوف وش تقصد بس ترااجع عن هالفكرة لما عرف انه مو وقتها ، وانها بتفكر بسؤاله ذا مليون فكرة
..
..
..
صحى حمد على صوت شهقات امه وهي جالسه على سجادتها وتبكي من قلب وهي تدعي باسم نورة خاف عليها وقرب وهو يضمها ويبكي بخوف طفل ما بيده يسوي شيء شدت له سيدة وهي تمسح دموعها وتمسح على راسه بحنان
حمد : يمة نورة مارح ترجع ؟ مارح نشوفها
مرة ثانية !
سيدة : الا حبيبي ، نورة اختك بترجع بس راحت شوي وبترجع
حمد : يمة ابوي وينه سيدة بخفوت : بالي ما يحفظه الظالم
وقفت وهي تاخذ حمد وترجعه ينام ورجعت تصلي الفجر وهي تحاول تتمالك نفسها
-
-
صلى الفجر وناظر لمشاعل شافها نايمة تنهد وهو يمسح وجهه وطلع من الجناح نزل الصالة ولف لغرفة سارة الي
مشغله تفكيره فوق طاقته استغرب لما شاف الباب مفتوح قرب وهو يدقه وابتسم وهو يشوفها تكتف سجادتها وتحطها مكانها
قرب منها وهو يبوس راسها : صباح الخير
ابتسمت له : صباح النور مسك يدها وهو يجلسها على السرير ويجلس جنبها ويناظر لوجهها بحنية واااضح وضوح الشمس انها كانت تبكي والنوم ما عانق عيونها ابببد نزلت راسها للارض وهي مستحية واضح كشفها
حضن كفها بيدينه : سارونتي تدرين اني احسك مثل بنتي ؟ ضحكت : والله ؟
سيف:من يوم كنا عيال الست سنين وأنا احس اني ابوك اكثر من اني اخوك ، ما تذكرين كيف كنت اسطر اي احد يزعلك ؟؟ هزت راسها باية
سيف : وهالمرة بعد والله لو ادري ان ضرب علي بيرضيك لاضربه لين يموت
ناظرته بسرعه وهو ضحك : شفتي انك للحين تحبينه ؟
سارة تنهدت : الحب مو كل شيء يا سيف للحين احبه ، لكن ما عدت احترمه خلينا ما نسميه حب بشكل اصح خلينا نسميه تعود ، انا لي اكثر من اربع سنين
وانا ما اعرف بالحياة الا علي اصحى وانام على صوته ، وكل يومي يمر من خلاله طبيعي اني بنغبن اذا غاب عني ، لاني متعودة عليه
سكتت شوي ثم كملت ببحة : لكن الحين مااعدت احترمه ، ماعاد يفرق معي وجوده وعدمه ، زي ما تعودت اني اكون معه بتعود اني اكون بدونه
مو سارة الي تنادي المقفي ، ماسمعت وش يقولون؟ " لا تنادي للمقفي لا تهيم بكل وادي القلوب الي تحبك ماهي بحاجة عزيمة".
سيف : الله ، هذا بقلبك كله عليه
سارة : كسرة الخاطر والقلب صعبة يا سيف
صعبببه كثييييير ، وهو كسر خاطري الين مالا نهاية ، لكن هالمرة انا حطيت نقطة نهاية السطر وانهيت الرواية
سيف : مصرة على رايك ؟ ناويه الطلاق خلاص !
هزت راسها باية : لكن خايفة من ابوي تعرف علي ولد اعز اصحابه ، هو الي علقني فيه خايفة يرجعني غصب عني ارجع ابتسم وهو يطمنها : وانا هنا ؟ يجبرك على شيء
ما تبينه ؟ افا بس تنهدت وهي تهمس : مو حياتك كلها كنت مجبور تطبق كلامه
ماسمعها زين:وش قلتي؟
سارة عدلت جلستها وهي تناظره : سيف دامك بتكون معي ويدك على يدي ، انا قررت قرار
سيف : معك معك ان كان بيرضيك سارة وهي تترقب ردة فعله : بسافر اكمل الماستر
برى
سكت شوي ثم ناظرها : فكرة حلوة ! لكن وين ؟
سارة : عند هيمو سيف : بريطانيا يعني كويس اذا عند ابراهيم ماعندي مشكلة انا واذا كان هالقرار اكيد صدقيني
انا معك وبتكون يدي بيدك وانا بكلم ابوي ابتسمت وهي تبوس كفه : يا حظي فيك ياخي ياحظي انك صرت اخوي ضحك وهو يخرب شعرها ووقف : يالله بروح انا الحين
سارة : رايح الدوام !
هز رأسه بإبتسامة وهي بادلته بإمتنان
-
-
تقلبت بطفش على السرير وهي تحاول تفكر لعل تلقى يء يسليها رفعت راسها وهي تعدل جلستها وتاخذ نفس : الحين يا نورة مو وقت شيء يسليك ، الحين وقت تفكرين بحياتك ووش بتسوين ، مارح تجلسين طول حياتك تبكين ، ولا رح ترضين تبقين سجينة بالبيت ذا وتسمعين انواع الاهانات والذل من صاحبه .. لازم تبدين تحطين حياتك بمسارها الصحيح الشيء الي كنت تفكرين فيه لما قررتي تهربي ماكان كذا ، كان شيء اكبر
كانت حياة افضل لا يحكمها اشباه الرجال لازم تغيرين نظرتك وسوداويتك ، ابوك ظلمك رماك زي الكلبة واهانك ، عادي مو نهاية الدنيا االرجل الي اختارك وتزوجيته غصب عنك فارض عليك الحجز وكل شوي يقول بيدور لي رجل غيره لاني مو من مقامه عاادي !! اشتقت لامك وحمد عـــ ... سكتت وهي تبلع غصتها وانهاااارت بالبكااء
ما قدرت تتحمل غطت وجهها بالمخدة وصارت تبكي بهستيريه تحاول تطلع كل التعب كل الضيقة والقهر الي بقلبها بعد دقائق استنزف البكاء كل طاقتها رفعت راسها وهي تمسح دموعها وتوقف وهي تاخذ نفس
غسلت وجهها بموية باردة وهي تحس انها خفففت بعض الحمل من على قلبها تبسمت بالمراية وهي تقول : من قال ان البكاء ضعف ؟ عمره ماكان الا بداية لقوة عظيمه
مشت وهي تبعد خصلات شعرها عن وجهها وهي تدخل المطبخ بدت تسوي لها فطور وهي تحاول ما تفكر باي ش يء ينكد عليها
-
-
سيف الي جالس على مكتبه ويشتغل على الكمبيوتر شوي يناظر فيه وشوي يناظر لجواله يحس انها بتتصل فيه في اي لحظة مو قادر يركز بشغله وراسه صدددع من
التشتت الي سببه لنفسه مسك على عيونه بتعب وهو يضغغط علىراسه
اخذ الجوال وهو يطفيه كلي ًا وحطه بجيبه وهو يصب له كوب مويه ورجع يشتغل وهو يحاول قد ما يقدر يبعدها عن تفكيره .. لكنها أبت الا تخترق افكاره
..
..
{ بعد إسبوعين }
-.
-
-
مرت الاياام ثقيييلة عليهم كلهم الاثنين ليالي طويلة ومليانه مشاعر واشياء كثير مالها معنى وتفسير كان جالس على السرير ووسررحاااان هالفكرة تروح وتجي على باله لكن ماهو قادر ينفذها ، قوية جدا عليه وتأثيرها رح يلحقه هو بعد رفع راسه وهويشوف تركي الي منسدح جنبه وناييم اخذ نفس ووقف بسرعه وهو ياخذ جواله ويتصل عليه جاءه صوته على طول : هلا ابو تركي والله انك حظيظ توني الحين نازل من الطيارة
سيف : ابيك بموضوع ، مهم جد ًا عزام : احتزم ، وينك انت ؟
سيف : تعال بالمقهى الي احنا متعودين نتواجد فيه
عزام : يالله اجل ساعة وانا عندك سيف تنهد بهدوء :لاتطول
عزام : ابشر
قفل وهو يحط جواله في جيبه ويمشي وباله ماهو معه بتاتًا صار ملتهي بتفكيره واغلب وقته سرحان الكل لاحظ هالشيء فيه ، نسى حياته وهو يفكر فيها ، لذلك قرر ينهي هالموضوع الي ماكان له خاطر من البداية وركب بالسيارة وهو يهدي ضميره وهو يتذكر عزام لما قال لابوها " انا بتزوجها " حرك وهو يقنع نفسه بهاالشيء
-
-

وقفت وهي تغسل الصحون بعد ما تعشت مشت وهي تجلس بالصالة وتناظر
للساعه كانت 10م الايام عندها جالسة تمر بدون ادنى تفاصيل ، لاشيء جديد خلال اسبوعين
سوى دموعها الي ما نشفت وحياتها الي خاليه من صوت اي كائن حي طول الاسبوعين م تواصلت مع سيف ولا فكرت وبنفس الوقت كان الود ودها وقلببببها
يتقطع تبي تتصل على امها لكن الخوف لاوي يمينها خايفة ابوها يكون عندها وياخذ الجوال من امها ويقهرها فيها وهي الي ما تقوى ع قهر امها
سحبت الدفتر من فوق الطاولة وهي تاخذ القلم وتكمل رسمة فستانها الي ماكان مسليها خلال الفترة السابقة الا هالقلم والورقة ..
-
-

دخل المقهى وابتسم وهو يشوفه بالجلسة المفتوحة قرب وهو يتأمله ساند راسه على الكرسي ويناظر للسماء كانه يخوض معها نقاش والمعروف عن سيف عااشق لسماء الليل لا امتلت نجوم والقمر حاضر جلس قدامه وطلب له قهوة وصل الطلب وللاآن
سيف مو حاس عليه بدا يشرب قهوته وهو ملاحظ التغيرات الي صارت عليه ، بعد ذاك اليوم ما فكر اببببدا يسأل عن اي حاجة بخصوص موضوع زواجه ، هالشيء يعتبره من خصوصيات
سيف ولا يحق له يسأل عنه الا اذا هو بادر وحاب يتكلم عن الموضوع
عدل سيف جلسته وانصدم وهو يحط عيونه على عزام : متى جيييت ؟؟ ما شفتك ولا انتبهت لك ، اسف والله كنت اصارع افكاري عزام
ابتسم : من يحب الليل يتحمل مواويله تنهد بضيق وهو يجلس ويحط يدينه ببعض ويناظر عزام عزام : وضعك مهو مريحني يا سيف بكل مرة اشوفك فيها يوجعني قلبي وانا الي عهدتك جبل ما يهزه شيء ماعدت سيف الي اعرفه
سيف اشاح بنظره عنه وهو يحاول يحكي يقول الشيء الي جاب عزام عشانه ، يبي يفتك منها ومن التفكير فيها
بس ما هو قاادر ، الكلمات اببببت انها تطلع من حلقه متمسكه فيه بقوة وصااامدة عزام : سيف ؟
رجع ناظره وهو يمسح على وجهه ما يدري وش الي قابض قلبه وماسك لسانه ما يتكلم بالموضوع ذا ، رغم انه مقتنع ومقرر خلاص ويدري ان عزام كفو وبيصونها وبيرضى باي طلب يطلبه منه لكن قلبببه عااصي ومتمرد على الي يبغى يسويه ولا هو راضي بالشيء هذا..
سيف حب يغير الموضوع ويقطع سالفة عزام الي اربكته : عزاام ، كيف شغلك هالفترة
عزام باستغراب من سؤاله الي مو وقته : كويس زي العادة ، بكل اسبوع رحلة او رحلتين وهكذا
يوم بالجو ويوم بالأرض
سيف ابتسم : جالس تشتكي يعني ؟ هز راسه بلا : بالعكس ، انت تدري انها وظيفة
غرستها انت فيني ، والشيء الي حاربت عشانه كل شيء .. ..
-
-

ااقتلبت بهدوء للجهة الثانية وهي تناظر للسقف ، تفكر والتفكير والسرحان صار جزء لا تستغني عنه في يومها وبهالوقت بالذات الصداع يصير عندها
مضاعف وهي تفكر بحصيلة اليوم ووش سوت فيه ووش بتسوي بكرة قااطع سرحاننهاا صوتت الباببب
الي صااار يندق بقققققوه
رفعت راسها بخووف وهي توقف.. .


الربيع القلب ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اممممم
متى .....
خليكي واقعيه شوي وحده متصاوبه ومضروبه وبالاخر تجلس ترد جواب
المفروض محتاجه ادويه ومتابعه
عالعموم مازلنا بالبدايه
والبدايه لا باس بها

`غالية أمي ` ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

في تكمله البارت ولا مافي

فاطمة صالح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

( البارت الرابع )

وقفت بسسسرعه وقلبها تساارعت نبضاته لدرجة حسته بيطلع من مكانه ارتجفت خلايا جسمها وهي تسمع الصوت كل ماله يعلى
حاولت تتجرأ وقربت من الباب سمعت صرااخ رجل وكلام مو مفهوم منه
واضح مو صاحي وعقله مو براسه قربت اكثر عشان تفهم وش يقول وسمعت بعض كلامه : عززززززز وييينكككك تعاالللل يارجلل الديينن تعاللل لخوييككك تعال نلعب الليلةةة سووى
عقدت حواجبه بخوف وتحاول تهدي نفسها قررت انها تتكلم وتعطيه خبر ان عزام مو بالبيت وهالبيت ماعاد له هالفترة رفعت صوتها من ورى الباب وهي تناديه : ياخوي عزام مو هنا ، هالبيت ماعاد صار له
اما هو من سمع صوت بنت اشتغل الشيطااان برااسه الي مايقدر يفكر فيه بسبب الي شربه وصار يضرب الباب بقوة وهو يضحك : هلااا والله ، ميييين المزيونه بلعت ريقها بصصدمة وابتعدت بسرعه عن
الباب ودموعها تنزل بخوف حست من قوة الدق على الباب انه في اي لحظة بيكسره وبيهجم عليها
بكت وهي تدعي ربها يحفظها من ويبعد شر هالرجل عنها ركضضت بسرعه للغرفة وهي تفتح الدرج وتاخذ الجوال وهي تتصل على سيف ..
..
..
قطع سواليفه مع عزام صوت نغمة جواله رفعه وهو يناظر لاسمها ووقف بسرعه عزام استغرب : وش فيك اشر له : شوي وجايك
هز راسه بطيب وسيف ابتعد عنه رد بنبرة استغراب وصدمه من اتصالها عليه : هلا ؟
جاءه صوتها البااكي المفجوع : سييييف الحقني - تعالت شهقاتها - تكفففى استعجللل سيييففف
انصصصدم من صوتها ورد بخوف : وش فيك وش صااير
نورة من قوة الخوف الي فيها ما عرفت تتكلم صارت بس تشاهق
سيف صرخ : تكلمي وش صاااييير عزام له عليه باستغراب من صراخه ووقف وهو يمشي له اما سيف لما ما ردت عليه مشى بسرعه وهو يركب السيارة متجاهل نداءات عزام له لحقه عزام بخوف من حالته الي انقلبت فجاءة !!.
الجوال باقي بيده ويسمع صوت شهقاتها للآن يعلى عصصصب بقوة وهو ينتبه لصوت الباب القوي والصراخ الي يسمعه وزززاد بسسرعه سيااارته الي شوي ويطير فيها اما عزام يمشي وراه بخووف من سرعته الزايدة وعرف ان نورة فيها شيء لانه متجهه لبيته لكن الي مستغربه هالخوف الكبير عليها ! سحب بريييك قووييي وهو يوقف عند الباب ويرمي الجوال
على الكرسي الي جنبه نزل بسرعه وانصصدم وهو يشوف الباب منكسر طااح قلبببه باللحظة ذي وتجمددد الدم بعروقه ركض بخووفففف وهو يدعي انه ماصار لها شيء دخل البيت ورجع على ورى خطوة وهو يشوفه مرمي على الارض كانه جثة بلع ريقه وابتعد عنه وهو يدور عليها بعيونه
مالقاها واتجه بسرعه للغرفة الي كانت فيها فتحها وما شافها ركض بسرعه وهو يناديها ويطلع للدرج فتح الغرفة الي قدامه وماشافها وانتبه للباب الي ينفتح
قرب بسرعه وهو يدخل الغرفة وانصدم من شكلها قربب بخوف وهو يضمها ويحاول يهديها كانت تتنفس بسرعه ودمُوعها مِنهمرة بكثافة على خدُودها الي من شِدة بكاءها مالت للحُمرة لما حست بالامان بدى نفسها يرجع طبيعي بعدها عنه بسرعه وهو يرجع خطوة لورى لما استوعب وش هو قاعد يسوي صار يناظرها برحمة وهو يشوف وججهها كيف رايح فيها من البكاء !
تأملها للحظة كيف نحلت وخدودها الي كانت ماليه وجهها اختفت والسواد اتخذ تحت عيونها منزله
مسحت دموعها وهي تجلس وتحاول تهدي نفسها وهو واقف مكانه ما تحرك بس عيونه ما نزلت عنها يراقب ادنى حركة لها
نورة لمت شعرها عن وجهها وهي ترجعه ورى وتناظر فيه : سمعته وهو يكسر الباب ويدخل وركضت على طول هنا وقفلت الباب وما ادري وش صار بعدها
سيف بنبرة مليانه حنان يحاول يخفف عليها الي صار : لا تخافين انا هنا الحين
هزت راسها بطيب وهو كان بيطلع بس وقفت بسرعه وهي تمسك يده بخوف : وين تروح لف لها وما يدري وش الشعور الي زارههاللحظة وهي ماسكه يدينه ابتسم يطمنها : خليك هنا ، شوي وجاي نورة بخوف : لا تخليني لحالي فك يدينها من يدينه وهو يطمنها : لا تخافي مارح يصير شيء ، خليك هنا شوي وجايك
هزت راسها بطيب وهو طلع وعلى طول قفلت الباب من وراه نزل لتحت وهو يناظره باقي مرمي على الارض مسك راسه بعصبيه وطلع جواله الي يرن
شافه اسم عزام ورد على طول : ايوة؟ عزام : وش صاااير ياا رجل نشفت الدم بعروقي سيف : تعال شف البلوة يا عزاام
عزام : انا عند الباب جايييك دخل بسرعه وانصصدم وهو يشوف شخص مرمي على الارض : وش صاير
سيف : شوفة عيونك عزام قرب وهو يقلبه يبي يشوف وجهه انصدم وهو يوقف بسرعه ويبتعد عنه وهو يحط يده على راسه سيف اقترب منه ويناظر له وهو يناظر بدقة لملامح هالشخص عزام : سيف انا ..
قاطعه : هذا مراد صاحبك صح ؟ زفز بضيق وهو يهز راسه باية سيف سكت شوي ورجع يناظر لعزام : مو قلت انك معاد تشوفه ؟ وانك خلاص قطعت علاقتك معه ؟
عزام : صح والله بكل مرة كذا لكن كل مرة يجي يعتذر ويقول انه تاب ومعد رح يرجع و..
قاطعه سيف بحدة : وانت بكل مرة تصدق الكلام الي يقوله أنت ما تعرف ان ذيل الكلب اعوج؟ ومستحيل يستقيم- صرخ -فرضا مالحقتها فرضا انه ما اغمى عليه من شدة شربه وذهاب عقله وسوى فيها شيء قل لي من الي بيتحمل ذنبها ؟
قرب وهو يشد ياقته - قل لي وش بسوي بنفسي وقتها ؟ عزام نزل عيونه للارض : ماكنت ادري انه ممكن يسوي شيء زي كذا ماكنت اظن ان عنده الجراءة
سيف ابتعد عنه : وعلى اساس جايبها بيتك عشان تكون بامان وبعيدة عن عيون الناس واثاري انا الغبي الي رميتها بحفرة النار بيديني
عزام بضيق : سيف خلاص ماصار شيء ..
سيف : وتبيني اقفل على السالفة لان هالحمار اغمى عليه صح؟ عزام انا كنت غاض الطرف عنه لفترة مهيب هينة كله لاجل عينك لكن هالمرة لا
هز راسه بزين وهو يسحبه ويدخله الغرفة : سو فيه الي تبي انا ماعندي صاحب مثله
سيف : هو هذا الكلام خلك هنا بكلم الملازم الاول سلمان يجي يسحبه للمركز عزام ما رد وهو يحط راسه بين يدينه بضيق هو سبب الي صار بكل مرة كان يظن ان مراد ممكن يقلع عن هالشيء،وبكل مرة يقول تاب ومارح يرجع وعزام يصدقه لكن هيهات هالمرة الي سواه ما يغتفر ابدًا .. اتصل على الملازم الاول وهو يأمره ياخذ فريق معه وياخذون مراد للتحقيق قفل وهو يحط جواله بجيبه ودخل غرفتها صار يدور على عبايتها اول ماشافها خذاها طلع الدرج وهو يدق الباب بخففففة : انا سيف
فتحت الباب وهي تناظر له وهو ركز بعيونه عليها من بين كل المشاعر والاحداث والقصص ليه وجهها يجبر الواحد يتأمله ؟ لها شامه قرب شفايفها مشعة تشبه النجوم وعيناها كانت كقوِس
والرموش فيها سهام مثيرة برهبة ٍكبركان ثارت نيرانه والناس نيام استحت من نظراته الغريبة عليها وابتعدت على طول عنه وهي تدخل الغرفة انتبه على عمره وحك راسه بغباء وهو يدخل وراها ويعطيها العباية : البسي يالله
لفت له باستغراب : وين بروح ؟
سيف : البسي وبسرعه عشان تاخذين اغراضك
نورة ما حبت تجادله ولبست عبايتها وهي تلحقه دخل الغرفة الي كانت جالسه فيها وهي بسرعه بدات تاخذ اغراضها وتحطها بكيسة
لفت عليه : بروح اجيب الي بالصالة سيف : ارجعي انا بجيبها هزت راسها بطيب وهو طلع للصالة واخذ الاغراض الي
كانت فيها قرب للاوراق المتجمعه واخذها وهو يناظر فيها تأملها لثواني وحطها بجيبه وهو يمشي لها ودخل وناظرها وهي تطلع بدلته من الدولاب
ناظر لبدلته اللي بيدها باستغراب اخذتها وهي تدخلها مع باقي اغراضها وهو عقد حواجبه من حركتها العفوية : بدلتي وش تسوي عندك
لفت له : شفتها مرمية بالصالة اخذتها وغسلتها وحطيتها بالدولاب وش فيه ؟
سيف وهو يكتف يدينه: وش دراك انها بدلتي !
ناظرته بهدوء : اعتقد اني اتذكر اني شفتك وانت تلبسها ، وبلا غباء اسمك بكل وضوح مكتوب عليها ، امم شفتها وقلت اغسلها شكر عشان العشاء الي
سويته لي
سيف ابتسم يبي يحرجها : يعني تتذكرين كل شيء سويته لك ؟؟
لفت عنه بدون اهتمام وهي من
داخلها تغغغغلييييي وهي تتذكر شلون سحب تنورتها اخذت كيستها وهي توقف : خلصت
هز راسه : الحقيني
مشى وهي وراه ولف للغرفة وهو يناظر لعزام الي حاط يدينه على راسه ويناظر لمراد
تنهد بضيق وهو يدعي ان ربي يفك عزام من بقايا ماضيه لف لها وشافها تناظر لعزام سحبها بسرعه وهو يمشيها قدامه : لا ي شيخه
لا ادخلي عنده بعد ! سحبت نفسها منه وهي تتافف من تفكيره وركبت السيارة وهو اول م تاكد ان سلمان جاء ، وصاه انه يتكفل بالموضوع ذا
بسكات وبدون م يمس الموضوع اي احد دق له التحية ودخل وسيف مشى وهو يركب السيارة ويحرك ..
..
..
..
علي دخل البيت وهو منهك وتعببببان ووراه مانع الي يحس من زود شوقه لبيتهم انه جنة
حسين اول ماشافهم مشى لهم : وينكم لابارك الله فيكم ثلاثة اسابيع وانتم هايتين برى البيت
مانع بتعب رمى نفسه على الكنب وهو يغطى اذنه : تكفى يبه ، مالي حييييل لصراخك
علي جلس وهو يمسح على وجهه براكين بداااخله ماهي قادرة تهدى ، رغم التعب وانهدار قوته ووقته وهو يدور لها الا انه اصر عليها اكثر
حسين ناظر لعلي : ونت يابو الشباب
ثلاثة اسابيع ما ترد لا علي ولا على عمك غازي شكلك ما تدري ان مرتك طالبه الطلاق !
ناظره وهو عاقد حواجبه : لاوالله ؟؟ مشى بيطلع لجناحه بس استوقفه صوت ابوه : سارة لها من رحت عند اهلها علي : وباذن من طلعت ؟
حسين : اسال عمرك ، لا تفشلني عند صديقي يا علي ولا ذبحتك
علي عصب من حركتها صح يبيها من الله بس مو بطريقتها ذي وكانها هي الي ما تبيه وكأنها إهانه له وهو الي ما يرضى بالاهانة
مش ى بسرعه باتجاه الباب وهو يطلع متجه لبيت غازي ...
-
-

بعد ساعه ونص وهم بالسيارة مبتلش ، خذاها بدون تفكير ما وده يوديها لشقة ويخليها لحالها ويصير شي نفس كذا مرة ثانية
انقرص قرصة عمر من بعد الي صار لها ولا هو قادر يجلس معها وهو الي ما يبيها وش مببررره ؟ واهله من ناحية ثانية اما هي ساااكتة وتناظر للشارع بهدوء لخبطة مشاعر بداخلها توتر وخوف من المصير لكن شعور طاغي عليهم كلهم وهو الامان الي
مسبب لها توتر بزيادة ، وش مناسبة هالشعور
عشان تحس به مع هالانسان ؟؟ لف لها مستغرب هدوءها رغم انه له مدة يماطططل فيها وما فكر يكلمها شافها سرحانة وتناظر من الزجاج وواضح منهمكة بتفكيرها ولا هي بلمة اببببد ، عرف انها بنفس حالته وتعيش نفس مشاعره وقف على جنب وناظر لها وهي م اهتمت بقت على
حالها غمض عيونه وسند راسه على المقعد وهو يفكر بتصرفاته ، فكرة انه يكلم عزام ياخذها، قتلها بعقله ومستحيل يفكر بالفكرة ذي مرة ثانية ! يعني انه يعطيها احد غيره شيء صار مستحيل بالنسبة له ، ما يدري ليه حس باحساس التملك فجاءة ! خصوصا بعد مشاعره الي صابته اليوم
ماهو قادر يفكر ان فيه احد ممكن يشوف هالوجه غيره ، خصوصا ان كلمة "انت اخترتني " باقي بعقله طول الاسبوعين يفكر فيها ويحارب فيها تصرفاته تجاهها باللحظة ذي تذكر لف لها بسرعه وهو يغتنم الفرصة : وش قصدك بكلمة اني اخترتك وانك ما انفرضتي علي
ما تحركت من مكانها وتكلمت بسخرية : ابوي عطاك خيارات وانت اخترتني عقد حواجبه : بس انتي تدرين ان الخيار الثاني كان موتك ؟ فيه احد يرضى احد يموت وبيده ينقذه
نورة : ابوي ماكان فكر يقتلني هو سوى الي سواه عشان يشوف ردة فعلك سيف : باقي تدافعين عنه ؟ بعد الي سواه ، شكلك ما شفتي نظراته لك
نورة : شفتها وادري انها من غضبه ، ضغطت على اليد الي توجعه سكتت شوي ثم قالت : وصاحبك نذر بنفسه وقال هو بياخذني ، لكم رغم ذلك انت عاندت واخترتني كان بإمكانك تقول بيتزوجها صاحبي وتخلص نفسك
سيف : بس لو قلتها بذيك اللحظة ابوك كان بيزداد عصبية وكان بيسوي شيء لا تحمد عقباه
ضحكت بسخرية على تفكيره : لا تلعب على نفسك ولا نلعب على بعض ، الواضح انك تبي تقنع نفسك غصب بشيء انت منت مقتنع فيه سكت شوي وهو ياخذ نفس ويفكر بكلامها لكن هالمرة بقلبببه مو بعقله وهو يحاول يوزن
نفسه من صارت له هالسالفة وهو يحس انه ماهو سيف
تغير كثيييير ولعب الموضوع بحسبته قطع تفكيره صوت جواله رفع الجوال وهو يناظر للاسم ورد : هلا توق جاءه صوت توق المرتبك والخايف والرجفة واضحه فيه : هلا سيف .. تكفى تعال بسرعـــة !!.
توق : سيييف تكفى تعال بسرعة سيف خاف : وش فيكم ، احد صاير له شيء توق : علي هنا ، وابوي بيجبر سارة ترجع معه
تعال تكفى
عصببببب وشغل السيارة بسرعه : جاي قولي لسارة لا تطلع لين اجي
قفل الجوال وهو يزفر بعصبيية ، خلاص مل الصبر!
هو عادي ، لكن خواته لا والفففف لا نورة خافت من السرعة ولفت تناظر له ولقته
معصببب تخاافففف من سرعه السياارات امتلت عيونها دموع وهي تتكلم بصوت خاافت ماسمعه سيف : تكفى هد السرعة ما سمعها وهي قربت ومسكت يده
بترجي لف نظره بسرعه لها ورجع لف للطريق
وقشعر جسمه وهو يشوف عيونها الي مليانه خوف وترجي تعوذ من الشيطان وصار يهدي سرعته وهي من حست بذلك سحبت يدها بسرعة وهي ترجع على حالها .. بعد عشر دقايق وقفو عند بيت سيف نزل سيف وهو مو مهتم لها ابببدا على طول دخل البيت وهي تنهدت بضيق : يجرني من طرف كتفي للمجهول وانا على وجهي لاحقته .. دخل البيت ومشى لصوت صراخ ابوه وبكاء سارة غازي : اقول البسي عباتك قبل اجي اذبحك والله طالت وشمخت وصرنا نطلب الطلاق ؟
ماعندي بنات يتطلقون البسي عباتك والحقيني المجلس مشى عنهم وهو يدخل المجلس
وسيف شد ع قبضته بعصبيه دخل للغرفة وشافهم كلهم يبكون عض ع شفايفه بقهر من حركة ابوه دخل وباس راس سارة وهو يمسح دموعها : البسي عباتك وتعالي
هزت راسها بلا : تكفى ياسيف عافه الخاطر ولا عاد ابيه لا تجبروني عليه ابتسم يطمنها : مارح يصير الا الي بخاطرك البسي وتعالي
هزت راسها بطيب
سيف : اذا ناديتك ادخلي المجلس مشى للمجلس ودخل وهو يشوف علي الي يضحك مع ابوه ولا كأنه سمع صراخ ولا شيء
وكأنه مبسوط من الي صار سيف بصوت مليان هيبة خلى علي يوقف ويناظر
له : السلام عليكم
علي : هلاوالله بابو تركي عليك السلام قرب وهو يسلم عليه وجلس سيف : وش علمك يا علي ، جاي هالوقت بانصاص الليالي
علي انحرج وهو ما انتبه للوقت اصلا : جاي ارحجع زوجتي
ابتسم بسخرية وهو ياخذ كوب الشاي ويشرب منه وهو يناظره : وما طرى لك ان عندك زوجة الا اللحين ؟
علي باستغراب من نبرته : كنت بشغل وتوني رجعت
حط كوب الشاي وهو يحك جبهته : ولا فكرت تتصل طول ذيك الفترة ، وانت عارف اخر موقف صار لكم وش كان علي ما تكلم وهو يناظر لسيف يكمل كلامه
سيف بهدوء : اسمعني زين يا ابن الحلال انا ديني ودين الي يخدش خواتي خدش بسيط فما بالك بالي ينزل دمعة من عيونهم !! سارة بكتك كثير والوقت الي المفروض ترجعها فيه انقضى الحين النفس عافتك ولا عادها تبيك ومافي شيء يصير بالاكراه علي بعصبية وقف وهو يناظر لسيف :
بس عمي قال بيرجعها سيف ناظر لابوه بنظرة عتاب ووقف وهو يكتف يدينه : سارة تعالي لفو للباب الي انفتح ودخلت سارة
سيف بنفس هدوءه ناظر لها وبحنية : قولي يا قلبي ، باقي لك خاطر فيه ؟ باقي تبينه ؟ وقولي ولك الامان
ووجهي محد يجبرك على شيء م تبينه ان كان باقي
لك خاطر فيه وحابه تكملين حياتك معه ف وعد مني ان ارجعك انا الحين معه وانا كنتي عفتيه وما تبيه والي صار لك كفاية فقولي والله ما يطولك
بلعت ريقها بخوف وهي تناظر لابوها الي معصب وواضح الغيض الي بوجهه وسيف مشى وهو يوقف قدام غازي ما يبيها توافق خوف منه ورجعت تناظر لعلي الي م يقل عن عصبية ابوها اخذت نفس وهي تشوف نظراته لها للآن ما تغيرت نظرات استعلاء وتكبر وكانها هي الي ميتة عليه وهو جايي يتكرم عليها ويرجعها ! خاب الظن فيه لدرجة م استغربت وعرفت ان مقصده يجي يرجعها عشان لا ينكسر كبرياءه ويقولون بنت غازي رفضته لف وهي تناظر لسيف بخوف : ما ابيه يا سيف هز راسه بطيب وهو يبتسم لها : خلاص ادخلي
مشت على طول وهو لف على علي : خذيت الجواب ؟
غازي وقف : ومن متى ناخذ الجواب من الحريم ؟ انا قلت ترجع له يعني ترجع
سيف بعصبيه من كلام ابوه : وانا قلت انها تحررررم عليه لييين يوم الدين دامها عايفته والله والله وراسي يشم الهواء ما يعرف لها اصبع ولا يمسك لها ايد
علي بعصبيه بعدما أنكسر لكبرياءه الي كان يظن بحركته انه بيصلحه لكن سيف زادع أكثر:هذا اخركلامك يا سيل ؟
سيف هز رأسه بإيجاب وهو يبتسم بإستفزاز: اخر كلمة خرجت من فم سارة ، وهنا حطينا نقطة على السطر هز راسه وكأنه يتوعد فيه ومشى ويحس الارض
تحترق من شدة قوة خطواته عليها طلع من المجلس وخرج من البيت بكبره
-
-
كانت بالسيارة وعيونها على الباب
خايفة كثير من الي قاعد يصير داخل خصوصا ان سيف طول ؟ معقولة نساها وخلاها هنا ؟ تافتت بضيق من هالفكرة الي عااادي يقدر يسويها معها
لكن سرعاااان ما تعالت دقات قلبها وصار نفسها
يزييييد بخوفففف ويدها ترتعش وهي تناظر لـ....
-
-
غاازي استشاط غضب وهو يوقف ويناظر لسيف بعصبيه : ماني مالي عينك ؟ ولا كبرت بالسن لدرجة تعصي كلامي يا سيف
مسح على وجهه وحاول يهدي نفسه ، مهما عصب وعصف يبقى ابوه : يبة ماني اعصي كلامك لكن الي تسويه خطا ، يبه انت تبي تتجمل لصديقك وولده على حساب اختي وانا ماني رضا بالشيييء ذا
غازي : تبي حسين يقول كسرتو بولدي سود الله وجهك يا سيف
سيف : معليه يبه اكسر مرة ضلع شخص غيرنا عوافي ياما انكسرنا منك عشان الناس ماهيب
مشكلة اذا انكسر حسين شوية غازي اشتعل النار براااسه من كلمة سيف تكلم بصراخ وعصبية : الا يالعاااققق ، وصار هذا كلامك وصرت ترد على ابوك وتعصيه
دخلو بخوف على صوت صراخ غازي ويناظرون لهم بخوف غازي : كبرت لدرجة صرت تكسر كلامي ، الله لايبارك باليوم الي صرت فيه ولدي
سيف منصدم من كلامه ، وخلاص وصلت معه ، بعد كل الاحسان له يجازيه بالكلام ذا : لاااا يبه بعد كل شييء يكون هذا كلامك ؟ غازي بعصبية : نعنبوك وش سويت لي لانك تمنن علي
هنا انفجر العرق بسيف بصدمة وعصب من كلمة ابوه : يبه شكلك ما تدري ان تحت امرتي اكثر من الفين شخص بحركة من اصبعي اشوفهم كلهم
عندي يبه تعرف قوتي وتعرف سلطتي وتعرف وش هو سيف لي كلمة على حياة الناس بس مالي كلمة على
حياتي الي خليتك تتحكم فيها لاني احبك ومابيك تنكسر فيني رفع يده وصار يعدد : سحبت على حلمي الي ياما
حلمت فيه وطموحاتي وتخطيطاتي لمستقبلي ودخلت العسكرية للاانننك قلت "ابييك يا سييف عسكري" سحبت على بعثتي الي كانت حتى ورقتها
مختومة عشان كلمة منك مو ضعف وخوف لا والله الا لاجل هيبتك وحبك بقلبي ، جيتني وقلت خطبت لك بنت صديقي واعطيتهم كلمة وبكرة شوفتكم الشرعية !!!.
رغم اني رفضت اشد الرفض يا يبه وقلت لك بنت الناس ما ابي اظلمها وانا ماابيها لكنك لويتني من اليد الي توجعني وجيتني
من عاطفة الابن الي لي وش كان علي الا اوافق وادعس ع قلبي عشاانك ضحك بققهر : حتى ولدي ماكان لي حق باسمه وانت الي سميته حيااتي كلها كانت اختياراتك عشت مع اشياء انفرضت علي غصب والسبب في ذلك اني احبك مو السبب ضعفي والحين جاي تقول وش
سويت لك ؟ اخذ نفس وهو يناظر بسخرية : لكن
تصدق لاول مرة اسوي شيء باقتناعي وبارادتي وغصب عنكم كلكم مشى
بسرعه وطلع من البيت
-
-
{ نورة }
ما تعرف كيف تحركت رجولها وسحبت نفسها لتحت وهي تحط يدها على عيونها وتدعي انه ما شافها علي بعصبيه ماكان منتبه لشيء حوله ! داييم سيف يعانده ويكسر بكلامه ، لكن هالمرة كسر كبريااءه مشى وهو يركب سيارته وينطلق بكل
سرعه رفعت راسها بهدوء وهي تحط يدها على قلبه وتفتح عيونها بشوي شوي خايفة كثير تفتحها ويكون قدامها رجعت تقفلها وهي تمسح على وجهها
هالمرة قررت توقف والي يصير يصير فتحت عيونها وتنفست الصعداء وهي ما تشوف له اثر لكن الخوف باقي بقلبها علي وش يسوي هنا ؟؟ ليكون عرف فيها ؟؟ - تذكرت كلام سيف وسالفة انه يرميها على احد غيره وعضت ع شفايفها بقهر-
ماعرفت وش تسوي باللحظة ذي فتحت الباب بهدوء وهي تنزل وتناظر للمكان قررت انها زي ما هربت من ابوها رح تهرب من سيف الي يبي يرميها للنار بعد ابوها
مشت بهدوء بس انصدمت من اليد اللييي سحبتها بقوة لفت بسرعه وقلبها بيطيح من الخوف من قوة السحبة ، انصصدمت لما شافته سيف ماسكها من معصمها بقوة وساحبها للبيت حاولت تفك يدها بس هو كان متمسك فيها وواضح معصب دخلو البيت ومشى وهي معه ووقف بنص المجلس وسط صدمتهم كلهم ! سيف وهو باقي ماسك معصمها وشاد عليه بقوة : شف يبه ، هذا اختياري هذي الي انااا بنفسي اخترتها وقلت ابيها
غازي وقف بصدمة : من ذي يا سيف ضحك بسخرية : مو كنت تقول لعلي ان الشرع حلل اربع ؟ اجل تفضل هذي زوجتي الثانية
كلهم شهقو ولفو لمشاعل الي ارتخت ملامحها بصدمة وهي تناظر لسيف عمرها ما فكرت انه
ممكن يسويها رغم البرود الي بعلاقتهم وقل الاهتمام طوال فترة زواجهم الا ان فكرة انه يتزوج وحدة غيرها ماكانت بعقلها ابد اردف سيف بكلامه وهو يناظر لابوه : لما صار الموضوع لولدك صار عيب صح ولما كان لولد حسين الشرع حلل اربع هذي دايم افعالك يبه تجرح وتقول م جرحت لكن من اليوم رح تشوف الرائد سيف الي م تنثنى له كلمة ولا يتناقش ف شور له
غازي ما تحمل كلام سيف الي كان كاابته طول السنين الي فاتت ولا تحمل وهو يشوف الي ماسكه بيده والصدمة الي خلفها بفعلته ذي مشى وهو تاركه ورااه وطلع غرفته اما سيف فك معصمها وهو يمسح على وجهه بضيق اعتلى كُل صدره
مسكت معصمها بيدها الثانيه ودموعها تنزل ودها تنفجر فيه وتضربه لكن حتى الضرب مارح يشفي غليلها وش ذنبها هي يخليها مدفع وقرصة اذن لابوه ؟ وش ذنبها يحطها بالموقف ذا الي لا تحسد عليه ؟! سبته ولعنته بنفسها ملييون مرة ودعت عليه ودموعها باقي تنزل تمنت تموت ولا تكون بالمكان ذا مشاعل حطت تركي الي كان بيدها على الارض وانسحبت بهدوء من المجلس وهي تطلع جناحها
عمرها م بينت ضعفها لاحد ، وباللحظة الي خارت قواها فيها وضعفت فيها مستحيل تخلي احد يشوفها فيها توق وسارة يناظرون لبعض ولاهم مستوعبين الي قاعد يصير توق همست لسارة : الله يهديها امي مالقت تنام عند خالتي الا اليوم!
سارة مسكت يدها : امشي بسرعه
نورة باقي واقفه مكانها ، رجولها م اسعفتها تتحرك الموقف للآن مأثر فيها ويدها على معصمها تناظر فيه واصاابع سيف
منطبعه عليه
سيف سمع صوت بكاء تركي ومشى له بسرعه وهو ياخذه بحضنه : ليييه يا حبيب ابوك تبكي ؟
لفت له بسرعه وتوها استوعبت اللي صار
جلست على الارض بتعب ودموعها تنزل بضضضيققق حاولت تكتم شهاقتهت بيدها وهي تغمض عيونها بقوة : ليييه يارب ، ليه يصير فيني
كذا ، يارب انا ماعمري اذيت نملة ، ليه الدنيا تصب علي حقدها وكرهها ، تكفى يارب ساعدني
-
إنتهى ..


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1