زَينة منصور ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




منذ نعومة اظافري وأنا تلك الطفلة التي تسير بدفتر الملاحظات الصغير وتدون فيه يومياتها وحكاياتها بطريقة طفولية ركيكة!
عشقت الكتابة منذ الطفولة، أحببتها، وحاولت اجادتها
ولا أعلم إن كنت امتلك المهارة الكافية – بعد دخولي لعوالم الناضجين – لتنال كتاباتي استحسانكم..
ورغم كل الشكوك؛ ها أنا ذا انشر إحدى رواياتي
في وقت لا أعلم إن كان ملائمًا لي
بين مستقبلٍ مجهول بسبب توقف العالم بأكمله بسبب هذا الوباء..
وقلقٍ على الأهل والأحباب منه
لكنها ستكون متنفسي الأمثل بعيدًا عن كل هذا


أعلم أني سيئة جدًا في المقدمات والبدايات، لذلك لن أطيل عليكم أكثر
أتمنى لكم قراءة ممتعة


زَينة منصور ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©




( ألمح في عينيك ميلاد النهار )




تغتالنا الحياة على حين غرة..
تغتالُ كلَّ أحلامنا
قلوبنا كانت نديةً، تسقي أحلامنا الفتية
لكنها - ويا للأسف - أصبحت كأرض بور
أمانينا المزهرة تذوي، تذبل
وطيف شخصنا القديم
يراقبُ بغربةٍ، كيف أصبحنا اليوم




ولكن!




ماذا إن أعطتنا الحياةُ على استحياءٍ؛ فرصةً (باهتةً) أخرى؟
فهل يولد النهار في حياتنا الظلماء؟

،


زَينة منصور ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

إنني أقرأ في عينيك ميلاد النهار
إنني أقرأ أسرار العواصف
لم تشيخي.. لم تخوني.. لم تموتي
إنما غيّرت ألوان المعاطف
عندما انهار الأحبّاء الكبار
وامتشقنا، لملاقاة البنادق
باقة من أغنيات وزنابق!

محمود درويش


زَينة منصور ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجزء (1) | موتٌ أم ولادة؟




حزيران ينتصف،
جالبًا معه بدايات صيف لاهب ترفقهُ رطوبةٌ خانقة. في جو تمتاز به المدن المطلة على خليج العرب.

فجر الأثنين.
مستشفى النساء والولادة | شرق السعودية، وسط مدينة الدمام.


بتوتر تمشط المكان ذهابًا وإيابًا، تفكر بالتي في الداخل..
تتضرع إلى الله وتدعوه بأن يسلمها ويحفظها.
كانت تصلي لله بدعواتها، لتلك التي لم تتوانى يومًا عن بذل ذاتها لهم..
هي وأخوتها.
للجنة التي رزقها الله إياهم في الدنيا..


كان التوتر باديًا على وجهها الأصفر، نظراتها القلقة المتعلقة بالباب القريب منها..
يدها اليُسرى التي ترتفع كل ثانية لتنظر للوقت الذي يمر بطيئًا .
لصوتها الذي خرج خائفًا للشخص الوحيد المتواجد معها في هذا المكان الشاسع: بابا ما كأنها طوّلت؟

ابتسم في محاولة منه لتهدئتها، وأشار إلى الكرسي الفارغ بجانبه..
توجهت له استجابةً لإشارته،
تكلم بصوت مطمئن وهو يحيط بكتفيها: طبيعي يا بابا تطول، أنتِ خلّك هادية! ماعليها إلا العافية وبتقوم بالسلامة لنا.. وتصير عندك أخت تاخذ الدلال كله عنّك

ابتسمت ابتسامة سعيدة لذلك: يااااه يا بابا، وش كثر كنت انتظر عشان هاللحظة؟ - وبدلال مزيف مدّت شفتيها -وبعدين أنت وعدتني محد ياخذ مكانتي عندك!

ضحك والدها وهو يشد عليها: والله أنا أحب الحلوين، لو كانت أحلى منك لازم أحبها أكثر

تلتفت عليه بدهشة وبتفاعل: الله أكبر عليك! وين كلامك قبل! مو أنا أشبه ماما إللي تعتبرها أحلى وحدة في الدنيا؟لو ودّك في بنت تشبهك؟ لأنك تشوف حالك أحلى!!!

غرق في الضحكات وهو يتأمل وجه ابنته الجميل..
يعلم أنها ابنة والدتها، ولن تتوانى عن الدفاع عنها
يعلم إنها ستغار بدلًا من والدتها

أجابها وهو يمد كفه ليلمس خدها بحنان: يا زينها لو تطلع عليكم - وبضحكة - وأبرك لو تطلع على وسامتي
بضحكة وحب: طبعًا ياروحي، ومن هو أوسم منك؟

التفت واسندت رأسها لكتفه، لتغرق في الصمت..
لا تستطيع منع شعور تأنيب الضمير من التسلل إليها..
تعلم يقينًا بتقدم والدتها في العمر
تعلم بصعوبة حملها، بالمشاق التي مرّت بها قبل أن يتم الحمل
بالمشاق التي مرّت بها بعد حملها
للثقل والتعب الذي كانت تراه واضحًا في رسمة وجهها البهي
في عينيها الذابلتين

كل ذلك كان من أجلها
من أجل أن تحظى هي بأخت!
تلك الرغبة الملحة بها منذ طفولتها
رغم أنها توقفت عن مصارحة والدتها بهذه الرغبة من زمنٍ طويل..


انقطع حبل أفكارها بخروج الممرضة،
وقفت بلهفة لتركض.. سابقةً والدها: طمنيييييييييني!
ابتسمت الممرضة على لهفتها: الحمدلله الأم والأطفال سليمين وصحتهم تمام
بابتسامة تتسع: بنت وولد صح؟
الممرضة وهي تلتفت لتعود للداخل: ايوه


التفت لوالدها الواقف خلفها لتضمه بسعادة: مبروك عليك بابا حبيبي، يتربوا بعزك ودلالك
بسعادة مشابهة وهو يشدها لحضنه برفق أبوي: وعليك أنتِ ياعيني.

افلتها والدها لتنظر إليه بابتسامة مقصودة: قررت وش بتسميهم؟
ضحك والدها وهو يجرها لينتظروا خروج والدتها: على بلاطة، أنتِ وش الاسماء إللي عندك!
ضحكت: إذا دخلنا على ماما علمتكم جميع..



بعد وقتٍ قليل..


ذلفت للغرفة والحماس يملؤها، لتلمح بعينيها وجه والدتها المرهق، ركضت نحايتها لتحتضنها برفق، بسعادة وحب ودلال: مامييي، الحمدلله على سلامتك
بابتسامة حانية، أحاطت ابنتها بذراعِها بحُب: الله يسلمك ويخليك ياروح ماما
كانت سعادتها تُقرأ على ملامحها، ازاحت المجال لوالدها وهي تلفت له في الوقت ذاته وتمد لسانها بمرح: سبقتك!

تقدم أبوها وهو يضحك: أنتِ عطيتي الطير فرصة؟ - أردف وهو يقبل رأس أمها بحنُو – الحمدلله على سلامتك يالغالية
: الله يسلمك يالغالــ....

قاطعت والدتها قبل أن تكمل كلامها: مامي ماهو وقت غزلكم! فيه موضوع مهم! – رفعت حاجبيها بجدية –
كانت نظرات والديها تستحثها لمتابعة كلامها، تابعت بحماس: وش بنسمي التوأم؟

ضحك والدها: تراها مشتطة من أول على هالأسماء – جرّها ناحيته برفق – بعدين تعالي مو كأنه هم أولادنا؟ وش دخلك أنتِ؟
ضمّت ذراع والدها بدلالٍ مقصود: أولادي روحيًا، بينّا فارق عمري شاسع – التفت لوالدتها بذات الدلال – صح مامي؟

ردّت والدتها بابتسامةٍ مُرهقة، واقتضاب: الأخت الكبيرة.. أم
ابتسم والدها وبمجاراة منه هو الآخر: طيب ياماما رُبى، وش اقتراحك للأسماء؟

اجابت رُبى بعينين لامعتين: بما إنهم توأم بنت وولد، شرايكم بجود وجواد؟

أومأت أمها رأسها بموافقة، وأجاب والدها وهو يحتضنها بمودة: ومن اليوم هم جود وجواد .

ابتسمت بسعادة محلقة، بهيام شديد لهذين المخلوقين اللذين وقعت في حبهما مذ وقع خبر حمل والدتها في أذنها

منذ تلك اللحظة وهي تشعر بمشاعر حبٍ متفجرة ناحية المخلوقين المختبئين قريبًا منها، وبعيدًا في الآن ذاته عنها!بعيدًا حيث أنها لم تستطع أغراقهما بفيض قبلاتها الوالهة.

كان حبهما يتعاظم في قلبها يومًا بعد يوم..
كانت تتساءل بدهشة؛ كيف لي أن أحب أحدًا لم أره يومًا في حياتي؟ كيف للحب أن يتعمّق في قلبي لهذه الدرجة؟كيف للشوق أن ينضجني، بل أن يبلغني منه مبلغًا.. حينما وصلت والدتي لشهرها التاسع؟

ك أراقب نموهما داخلها، أترقب ذلك اليوم الذي سأستطيع فيه حملهما بين ذراعي..

وها هو اليوم المترقب قد أتى بعد طول انتظار، تحدثت بحماس متفجر: بروح أشوفهم!


وبنفس ذلك الحماس المتفجر اسرعت للخارج غير آبه بنداءات والدتها المتعبة: ربى.. استني أبوك، ربى!

.
.
.


ذلفت للحضانة بحماس يتقد، وهي تتوجه مسرعةً ناحية الممرضة وتسألها بابتسامة سعيدة: بيبي حنان الموسى
ابتسمت الممرضة بشكل غير ارادي على سعادتها الواضحة وهي تبحث بين أسرة الأطفال، ثم تردف: توينز صح؟
هزت ربى رأسها بايجاب..
كانت تنظر بشغف شديد لهما من خلف الزجاج الذي يفصل بينهما، تنظر بترقب مشتاق لهما وهما يجران إليها، على سريرين صغيرين شفافين، متجاورين، كما كانا في بطن والدتها..

تسارعت نبضات قلبها، تزايد الحب أكثر وأكثر وهي تنظر للمخلوقين الأحمرين، بملامحهما الصغيرة.. تملكها شعورٌ فريد لم تشعر به من قبل
مزيج بين الأخوة، والأمومة أيضًا!

ظلّت صامتة لعدة دقائق، تتأملهما بعينين تشعانِ بالحُب.. بمشاعر استثنائية.

رفعت هاتفها النقال لتلتقط صورًا لهما، في يومهما الأول.

***

صباح الأثنين
عاصمة المملكة المتحدة | لندن .


ينظر بملل للورقة أمامه، يقلبها للمرة الألف ويعيد حسابات بعض المسائل التي يشكك في اجابتها، يغلق الآلة الحاسبة بغطائها ويعيد فتحه بملل، حتى جاءه الفرج!
ابتسم وهو يشعر بالحرية كسجين مظلوم أُفرج عنه بعد طول انتظار وهو ينظر للشخص الذي يمشي أمام عينيه ليسلم ورقة اجابته..

ليلحق به مسرعًا وهو يسلم أوراقه، ويخرجا معًا من قاعة الاختبار!

في اللحظة التي تجاوزا فيها باب القاعة التفت كلٍ منهما للآخر بسعادة ليهتفا
: مبروك عليك الاجازة!
: مبروك عليك التحرر!
وتتبع كلامهما ضحكة سعيدة من كليهما

ليردف أحدهما بعدها: طمّني شسويت؟
تنهد: الحمدلله، إن شاء الله نعدي – وبغيض مصطنع – وأنت سنة تقلب في هالورقة! يالدافور عارفين إنك خلّصت من نص الوقت ليش ماطلعت؟
ضحك: اذكر ربَك وصل على نبيك!
: ماشاء الله لا إله إلا الله – تبعتها ضحكاته المرحة، ليردف بذات الغيض المصطنع – عاد ليتك تنهد كثر ماحسدناك!
ضحك بغيض: ووجع، اللهم لا حسد. كله جهدي وتعبي! – استطرد وهو يتذكر شيئًا – تصدق مو متطمن على أهلي من أمس الليل! كلمتهم وتركت الجوال عشان اراجع للاختبار..

كان يخرج هاتفه المحمول من جيبه في وقت نطقه بهذه الكلمات، ومن ثم يفتحه بعفوية تامة، سكن لعدة دقائق وهو يقلب الرسائل في هاتفه المحمول هو والواقف بجواره، ليشهق بعد عدّة دقائق ويقول بدهشة: جاني أخوان!
لتتبعها بسمة سعيدة منه وهو يقلب في الصور التي بُعثت إليه، ويرد بشكل آلي على تهنئات صديقه..

: الحمد لله على سلامة الوالد والمولود، ومبروك يابو حميد، مبروك ماجاكم -استدرك بابتسامة سعيدة من أجل صاحبه - إلا وش جاكم؟
أحمد: الله يسلمك ويبارك فيك، بنت وولد!
: سمّوهم والله لسى؟
: جُود وجواد – يرفع رأسه بسعادة ويمد الهاتف إليه – شوف زينهم!
: ماشاء الله، الله يحفظهم ويخليهم لكم! -اردف وهو يضرب أحمد في مؤخرة رأسه بنبرة تحذير- عاد الحين مو لأنه عبّيد ماهو آخر العنقود تسحب عليه، يا ويلك إن سحبت عليه تدري وش كثر غالي علي!!!

أحمد يرد إليه ضرباته: وش هاليد؟ مطرقة ماهي يد! – اردف بسخرية – وبعدين أنت تآمر أمر مستر إلياس
إلياس رفع حاجبيه: نعم ياباشا مهندس؟ مو عاجبك؟ عند أعتراض؟
غرق في ضحكاته: لا أبد
أجابه إلياس ينظر له بنصف عين: غصبًا عنك


***


فجر الثلاثاء
مطار الملك خالد الدولي بالرياض

الطائرة تهبط بعد رحلة استمرت لست ساعات تقريبًا، التفت أحمد لإلياس ليبتسم بسعادة وقلبه يرقص، غارقًا بسعادةٍ لا يعلمها إلا من تغرّب عن أرضه، واكتوى من نار فراقه، إلا من عاش بعيدًا، وحيدًا بدون أحبابه، يبتلع مرارة أيامه محاولًا العيش رغمًا عن أشواقه التي تجره بعيدًا، حيث الأهل والوطن، يواسي نفسه بإن هذه الأيام ستنقضي وسيركنها في ذاكرته كتجربة قاسية علمته الكثير.


هتف بعين تلمع: الحمدلله على سلامتك، نورت ديرتك
أجابه إلياس بسعادة مماثلة: الله يسلمك، والعقبى لك وتوصل الدمام بالسلامة
أحمد بقلبٍ ملهوف، يشعر أن صبره كله قد نفذ: يارب – أردف وهو يلتفت من حوله – يلا نقوم عشان ألحق أخذ شنطي وأروح صالة الطيران الداخلي قبل وقت رحلتي
إلياس هز رأسه وهو يقف ويتوجه ليأخذ "الهاند باق" ويناول أحمد حقيبة حاسبه المحمول..

توجها للدرج الخاص بالطائرة، ومن بعده للباص المتوقف أمامها..
.
.

داخل المطار


أنهيا الإجراءات بسرعة، وأحمد يهتف بمرح: يازين العز في مطارات السعودية بس، أحلى عنصرية وهم يخلصونا قبل باقي الجنسيات!
ضحك إلياس: وأنت صادق!!

استلما حقائبهما، والتفت إلياس لأحمد وهو يحتضنه ويهتف بمودة حقيقية، فالغربة قرّبت بينهما حد اللا حد! هما أخوان من رحم غُربتهما ووحدتهما، قضيا ليالي عديدة غارقين في الأسى، مليئينِ شوقًا لمن تركاهم، قضيا ليالي أخرى يضحكان بإسرافٍ على أشياءٍ سمجة، سهرا الليالي وهما يستعدان للاختبارات معًا. قضيا الكثير والكثير من الليالي، تجمعهما الكثير والكثير من الذكريات وروتين الحياة الخاص بهما وحدهما..

: يلا أشوفك على خير، ولا تقطعنا من شُوفتك!
أجابه أحمد بمودةٍ مماثلة: ولا يهمّك! -وبمرح- مع إني ما أطيق رياضكم!
إلياس: ها ها بدينا بالغلط! والله أنتوا يالشرقاويين شايفين حالكم!
أحمد بضحكة: طبعًا!! والخبر هي سيدة كل المدن، مو رياضكم!

ضربه إلياس وضحك: حدّك عن الرياض ولا تزودها لا أكوفنك!
قلّب أحمد عينيه بمرح: خلاص "الريااااظ" أحلى مدينة سعودية! يكفيها وجودك فيها أصلًا -وختم حديثه بضحكة-
إلياس ابتسم: عشان أخر جملة بس بمشي لك "الرياظ"
بضحكاتٍ مستمرة: خلني أمشي بس، وأطلع لأهلك اللي لطعتهم!
:كله على بعضه آدم اللي جايني، وبيمشيها لي لأنه اشتاق
ابتسم: طيب -مد يده ليصافحه- نلقاك على خير
يمد يده هُو الآخر: إن شاء الله




للبقية تتمة،
مجرد بداية بسيطة، يتبع في الفصل القادم.
بانتظار الجزء (1) | موتٌ أم ولادة؟




حزيران ينتصف،
جالبًا معه بدايات صيف لاهب ترفقهُ رطوبةٌ خانقة. في جو تمتاز به المدن المطلة على خليج العرب.

فجر الأثنين.
مستشفى النساء والولادة | شرق السعودية، وسط مدينة الدمام.


بتوتر تمشط المكان ذهابًا وإيابًا، تفكر بالتي في الداخل..
تتضرع إلى الله وتدعوه بأن يسلمها ويحفظها.
كانت تصلي لله بدعواتها، لتلك التي لم تتوانى يومًا عن بذل ذاتها لهم..
هي وأخوتها.
للجنة التي رزقها الله إياهم في الدنيا..


كان التوتر باديًا على وجهها الأصفر، نظراتها القلقة المتعلقة بالباب القريب منها..
يدها اليُسرى التي ترتفع كل ثانية لتنظر للوقت الذي يمر بطيئًا .
لصوتها الذي خرج خائفًا للشخص الوحيد المتواجد معها في هذا المكان الشاسع: بابا ما كأنها طوّلت؟

ابتسم في محاولة منه لتهدئتها، وأشار إلى الكرسي الفارغ بجانبه..
توجهت له استجابةً لإشارته،
تكلم بصوت مطمئن وهو يحيط بكتفيها: طبيعي يا بابا تطول، أنتِ خلّك هادية! ماعليها إلا العافية وبتقوم بالسلامة لنا.. وتصير عندك أخت تاخذ الدلال كله عنّك

ابتسمت ابتسامة سعيدة لذلك: يااااه يا بابا، وش كثر كنت انتظر عشان هاللحظة؟ - وبدلال مزيف مدّت شفتيها -وبعدين أنت وعدتني محد ياخذ مكانتي عندك!

ضحك والدها وهو يشد عليها: والله أنا أحب الحلوين، لو كانت أحلى منك لازم أحبها أكثر

تلتفت عليه بدهشة وبتفاعل: الله أكبر عليك! وين كلامك قبل! مو أنا أشبه ماما إللي تعتبرها أحلى وحدة في الدنيا؟لو ودّك في بنت تشبهك؟ لأنك تشوف حالك أحلى!!!

غرق في الضحكات وهو يتأمل وجه ابنته الجميل..
يعلم أنها ابنة والدتها، ولن تتوانى عن الدفاع عنها
يعلم إنها ستغار بدلًا من والدتها

أجابها وهو يمد كفه ليلمس خدها بحنان: يا زينها لو تطلع عليكم - وبضحكة - وأبرك لو تطلع على وسامتي
بضحكة وحب: طبعًا ياروحي، ومن هو أوسم منك؟

التفت واسندت رأسها لكتفه، لتغرق في الصمت..
لا تستطيع منع شعور تأنيب الضمير من التسلل إليها..
تعلم يقينًا بتقدم والدتها في العمر
تعلم بصعوبة حملها، بالمشاق التي مرّت بها قبل أن يتم الحمل
بالمشاق التي مرّت بها بعد حملها
للثقل والتعب الذي كانت تراه واضحًا في رسمة وجهها البهي
في عينيها الذابلتين

كل ذلك كان من أجلها
من أجل أن تحظى هي بأخت!
تلك الرغبة الملحة بها منذ طفولتها
رغم أنها توقفت عن مصارحة والدتها بهذه الرغبة من زمنٍ طويل..


انقطع حبل أفكارها بخروج الممرضة،
وقفت بلهفة لتركض.. سابقةً والدها: طمنيييييييييني!
ابتسمت الممرضة على لهفتها: الحمدلله الأم والأطفال سليمين وصحتهم تمام
بابتسامة تتسع: بنت وولد صح؟
الممرضة وهي تلتفت لتعود للداخل: ايوه


التفت لوالدها الواقف خلفها لتضمه بسعادة: مبروك عليك بابا حبيبي، يتربوا بعزك ودلالك
بسعادة مشابهة وهو يشدها لحضنه برفق أبوي: وعليك أنتِ ياعيني.

افلتها والدها لتنظر إليه بابتسامة مقصودة: قررت وش بتسميهم؟
ضحك والدها وهو يجرها لينتظروا خروج والدتها: على بلاطة، أنتِ وش الاسماء إللي عندك!
ضحكت: إذا دخلنا على ماما علمتكم جميع..



بعد وقتٍ قليل..


ذلفت للغرفة والحماس يملؤها، لتلمح بعينيها وجه والدتها المرهق، ركضت نحايتها لتحتضنها برفق، بسعادة وحب ودلال: مامييي، الحمدلله على سلامتك
بابتسامة حانية، أحاطت ابنتها بذراعِها بحُب: الله يسلمك ويخليك ياروح ماما
كانت سعادتها تُقرأ على ملامحها، ازاحت المجال لوالدها وهي تلفت له في الوقت ذاته وتمد لسانها بمرح: سبقتك!

تقدم أبوها وهو يضحك: أنتِ عطيتي الطير فرصة؟ - أردف وهو يقبل رأس أمها بحنُو – الحمدلله على سلامتك يالغالية
: الله يسلمك يالغالــ....

قاطعت والدتها قبل أن تكمل كلامها: مامي ماهو وقت غزلكم! فيه موضوع مهم! – رفعت حاجبيها بجدية –
كانت نظرات والديها تستحثها لمتابعة كلامها، تابعت بحماس: وش بنسمي التوأم؟

ضحك والدها: تراها مشتطة من أول على هالأسماء – جرّها ناحيته برفق – بعدين تعالي مو كأنه هم أولادنا؟ وش دخلك أنتِ؟
ضمّت ذراع والدها بدلالٍ مقصود: أولادي روحيًا، بينّا فارق عمري شاسع – التفت لوالدتها بذات الدلال – صح مامي؟

ردّت والدتها بابتسامةٍ مُرهقة، واقتضاب: الأخت الكبيرة.. أم
ابتسم والدها وبمجاراة منه هو الآخر: طيب ياماما رُبى، وش اقتراحك للأسماء؟

اجابت رُبى بعينين لامعتين: بما إنهم توأم بنت وولد، شرايكم بجود وجواد؟

أومأت أمها رأسها بموافقة، وأجاب والدها وهو يحتضنها بمودة: ومن اليوم هم جود وجواد .

ابتسمت بسعادة محلقة، بهيام شديد لهذين المخلوقين اللذين وقعت في حبهما مذ وقع خبر حمل والدتها في أذنها

منذ تلك اللحظة وهي تشعر بمشاعر حبٍ متفجرة ناحية المخلوقين المختبئين قريبًا منها، وبعيدًا في الآن ذاته عنها!بعيدًا حيث أنها لم تستطع أغراقهما بفيض قبلاتها الوالهة.

كان حبهما يتعاظم في قلبها يومًا بعد يوم..
كانت تتساءل بدهشة؛ كيف لي أن أحب أحدًا لم أره يومًا في حياتي؟ كيف للحب أن يتعمّق في قلبي لهذه الدرجة؟كيف للشوق أن ينضجني، بل أن يبلغني منه مبلغًا.. حينما وصلت والدتي لشهرها التاسع؟

ك أراقب نموهما داخلها، أترقب ذلك اليوم الذي سأستطيع فيه حملهما بين ذراعي..

وها هو اليوم المترقب قد أتى بعد طول انتظار، تحدثت بحماس متفجر: بروح أشوفهم!


وبنفس ذلك الحماس المتفجر اسرعت للخارج غير آبه بنداءات والدتها المتعبة: ربى.. استني أبوك، ربى!

.
.
.


ذلفت للحضانة بحماس يتقد، وهي تتوجه مسرعةً ناحية الممرضة وتسألها بابتسامة سعيدة: بيبي حنان الموسى
ابتسمت الممرضة بشكل غير ارادي على سعادتها الواضحة وهي تبحث بين أسرة الأطفال، ثم تردف: توينز صح؟
هزت ربى رأسها بايجاب..
كانت تنظر بشغف شديد لهما من خلف الزجاج الذي يفصل بينهما، تنظر بترقب مشتاق لهما وهما يجران إليها، على سريرين صغيرين شفافين، متجاورين، كما كانا في بطن والدتها..

تسارعت نبضات قلبها، تزايد الحب أكثر وأكثر وهي تنظر للمخلوقين الأحمرين، بملامحهما الصغيرة.. تملكها شعورٌ فريد لم تشعر به من قبل
مزيج بين الأخوة، والأمومة أيضًا!

ظلّت صامتة لعدة دقائق، تتأملهما بعينين تشعانِ بالحُب.. بمشاعر استثنائية.

رفعت هاتفها النقال لتلتقط صورًا لهما، في يومهما الأول.

***

صباح الأثنين
عاصمة المملكة المتحدة | لندن .


ينظر بملل للورقة أمامه، يقلبها للمرة الألف ويعيد حسابات بعض المسائل التي يشكك في اجابتها، يغلق الآلة الحاسبة بغطائها ويعيد فتحه بملل، حتى جاءه الفرج!
ابتسم وهو يشعر بالحرية كسجين مظلوم أُفرج عنه بعد طول انتظار وهو ينظر للشخص الذي يمشي أمام عينيه ليسلم ورقة اجابته..

ليلحق به مسرعًا وهو يسلم أوراقه، ويخرجا معًا من قاعة الاختبار!

في اللحظة التي تجاوزا فيها باب القاعة التفت كلٍ منهما للآخر بسعادة ليهتفا
: مبروك عليك الاجازة!
: مبروك عليك التحرر!
وتتبع كلامهما ضحكة سعيدة من كليهما

ليردف أحدهما بعدها: طمّني شسويت؟
تنهد: الحمدلله، إن شاء الله نعدي – وبغيض مصطنع – وأنت سنة تقلب في هالورقة! يالدافور عارفين إنك خلّصت من نص الوقت ليش ماطلعت؟
ضحك: اذكر ربَك وصل على نبيك!
: ماشاء الله لا إله إلا الله – تبعتها ضحكاته المرحة، ليردف بذات الغيض المصطنع – عاد ليتك تنهد كثر ماحسدناك!
ضحك بغيض: ووجع، اللهم لا حسد. كله جهدي وتعبي! – استطرد وهو يتذكر شيئًا – تصدق مو متطمن على أهلي من أمس الليل! كلمتهم وتركت الجوال عشان اراجع للاختبار..

كان يخرج هاتفه المحمول من جيبه في وقت نطقه بهذه الكلمات، ومن ثم يفتحه بعفوية تامة، سكن لعدة دقائق وهو يقلب الرسائل في هاتفه المحمول هو والواقف بجواره، ليشهق بعد عدّة دقائق ويقول بدهشة: جاني أخوان!
لتتبعها بسمة سعيدة منه وهو يقلب في الصور التي بُعثت إليه، ويرد بشكل آلي على تهنئات صديقه..

: الحمد لله على سلامة الوالد والمولود، ومبروك يابو حميد، مبروك ماجاكم -استدرك بابتسامة سعيدة من أجل صاحبه - إلا وش جاكم؟
أحمد: الله يسلمك ويبارك فيك، بنت وولد!
: سمّوهم والله لسى؟
: جُود وجواد – يرفع رأسه بسعادة ويمد الهاتف إليه – شوف زينهم!
: ماشاء الله، الله يحفظهم ويخليهم لكم! -اردف وهو يضرب أحمد في مؤخرة رأسه بنبرة تحذير- عاد الحين مو لأنه عبّيد ماهو آخر العنقود تسحب عليه، يا ويلك إن سحبت عليه تدري وش كثر غالي علي!!!

أحمد يرد إليه ضرباته: وش هاليد؟ مطرقة ماهي يد! – اردف بسخرية – وبعدين أنت تآمر أمر مستر إلياس
إلياس رفع حاجبيه: نعم ياباشا مهندس؟ مو عاجبك؟ عند أعتراض؟
غرق في ضحكاته: لا أبد
أجابه إلياس ينظر له بنصف عين: غصبًا عنك


***


فجر الثلاثاء
مطار الملك خالد الدولي بالرياض

الطائرة تهبط بعد رحلة استمرت لست ساعات تقريبًا، التفت أحمد لإلياس ليبتسم بسعادة وقلبه يرقص، غارقًا بسعادةٍ لا يعلمها إلا من تغرّب عن أرضه، واكتوى من نار فراقه، إلا من عاش بعيدًا، وحيدًا بدون أحبابه، يبتلع مرارة أيامه محاولًا العيش رغمًا عن أشواقه التي تجره بعيدًا، حيث الأهل والوطن، يواسي نفسه بإن هذه الأيام ستنقضي وسيركنها في ذاكرته كتجربة قاسية علمته الكثير.


هتف بعين تلمع: الحمدلله على سلامتك، نورت ديرتك
أجابه إلياس بسعادة مماثلة: الله يسلمك، والعقبى لك وتوصل الدمام بالسلامة
أحمد بقلبٍ ملهوف، يشعر أن صبره كله قد نفذ: يارب – أردف وهو يلتفت من حوله – يلا نقوم عشان ألحق أخذ شنطي وأروح صالة الطيران الداخلي قبل وقت رحلتي
إلياس هز رأسه وهو يقف ويتوجه ليأخذ "الهاند باق" ويناول أحمد حقيبة حاسبه المحمول..

توجها للدرج الخاص بالطائرة، ومن بعده للباص المتوقف أمامها..
.
.

داخل المطار


أنهيا الإجراءات بسرعة، وأحمد يهتف بمرح: يازين العز في مطارات السعودية بس، أحلى عنصرية وهم يخلصونا قبل باقي الجنسيات!
ضحك إلياس: وأنت صادق!!

استلما حقائبهما، والتفت إلياس لأحمد وهو يحتضنه ويهتف بمودة حقيقية، فالغربة قرّبت بينهما حد اللا حد! هما أخوان من رحم غُربتهما ووحدتهما، قضيا ليالي عديدة غارقين في الأسى، مليئينِ شوقًا لمن تركاهم، قضيا ليالي أخرى يضحكان بإسرافٍ على أشياءٍ سمجة، سهرا الليالي وهما يستعدان للاختبارات معًا. قضيا الكثير والكثير من الليالي، تجمعهما الكثير والكثير من الذكريات وروتين الحياة الخاص بهما وحدهما..

: يلا أشوفك على خير، ولا تقطعنا من شُوفتك!
أجابه أحمد بمودةٍ مماثلة: ولا يهمّك! -وبمرح- مع إني ما أطيق رياضكم!
إلياس: ها ها بدينا بالغلط! والله أنتوا يالشرقاويين شايفين حالكم!
أحمد بضحكة: طبعًا!! والخبر هي سيدة كل المدن، مو رياضكم!

ضربه إلياس وضحك: حدّك عن الرياض ولا تزودها لا أكوفنك!
قلّب أحمد عينيه بمرح: خلاص "الريااااظ" أحلى مدينة سعودية! يكفيها وجودك فيها أصلًا -وختم حديثه بضحكة-
إلياس ابتسم: عشان أخر جملة بس بمشي لك "الرياظ"
بضحكاتٍ مستمرة: خلني أمشي بس، وأطلع لأهلك اللي لطعتهم!
:كله على بعضه آدم اللي جايني، وبيمشيها لي لأنه اشتاق
ابتسم: طيب -مد يده ليصافحه- نلقاك على خير
يمد يده هُو الآخر: إن شاء الله




للبقية تتمة،
مجرد بداية بسيطة، يتبع في الفصل القادم.
بانتظار ردودكم


نبض اسوود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©


السلااام عليكم :)

اول تعللييق :).

روايه جميله جميله جميله اللغه الوصف الفصحى كل شي فيهااا حلوووو واصبحت الروايه العشرين الي احطها مع بقية الروايات الي تو الكاتبات ينزلوونها..

ماشاء الله، الله يحفظهم ويخليهم لكم! -اردف وهو يضرب أحمد في مؤخرة رأسه بنبرة تحذير- عاد الحين مو لأنه عبّيد ماهو آخر العنقود تسحب عليه، يا ويلك إن سحبت عليه تدري وش كثر غالي علي!!!

أحمد يرد إليه ضرباته: وش هاليد؟ مطرقة ماهي يد! – اردف بسخرية – وبعدين أنت تآمر أمر مستر إلياس
حرفياً هينا مفهمت شي؟؟ يعني الياس يقصد البنت بس وش قصده؟؟ مافهمت



نبض اسوود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©



اظن علاقة حميميه تنشاء بسن التوام واختهم..
مااظن الاب والام بيدومون؟ احسهم بيلاقون مصيرهم قرريب:(
وتتحمل الاخت المهمه كلهاا بالترّبيـه ..!
او تفقد احد والديها.!
او تفقد احد التوام!

..

ماادري ليش احس بنفققد احد؟؟:)..

..

حبيت صداقة احمد واليااس:)

..

ماعندي توقعات كثييره لان البارت قصييـر ومجرد نبذه :).

متى الجاي:)؟؟


زَينة منصور ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود اقتباس :

السلااام عليكم :)

اول تعللييق :).

روايه جميله جميله جميله اللغه الوصف الفصحى كل شي فيهااا حلوووو واصبحت الروايه العشرين الي احطها مع بقية الروايات الي تو الكاتبات ينزلوونها..



حرفياً هينا مفهمت شي؟؟ يعني الياس يقصد البنت بس وش قصده؟؟ مافهمت


وعليكم السلام..
أهلًا وسهلًا بأهل التعليق الأول♥♥♥

شكرًا على هالرد حبيبتي يعني لي الكثير والله🥺
وشرف لي متابعتك


لخبطتك اعتذر🤭😂
عائلة أحمد وربى ترتيبها

أحمد
ربى
عبدالله.. ما طلع في الأحداث ولكن حبيت اذكر في حديث إلياس وأحمد وجود هالفرد ههههه
وكان هو آخر العنقود
لين شرفونا
جود وجواد

أتمنى الأمور وضحت معاك💕





المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود اقتباس :


اظن علاقة حميميه تنشاء بسن التوام واختهم..
مااظن الاب والام بيدومون؟ احسهم بيلاقون مصيرهم قرريب:(
وتتحمل الاخت المهمه كلهاا بالترّبيـه ..!
او تفقد احد والديها.!
او تفقد احد التوام!

..

ماادري ليش احس بنفققد احد؟؟:)..

..

حبيت صداقة احمد واليااس:)

..

ماعندي توقعات كثييره لان البارت قصييـر ومجرد نبذه :).

متى الجاي:)؟؟


حرام ربى ماتهنت بأخوانها ليش تحاولي تقتليهم؟ ههههههه
لكن مرحب بجميع التوقعات♥

صحيح ماحبيت أطول البداية كثيرًا

الجزء القادم قريب إن شاء الله
بمجرد مايجهز انزله♥


حياك الله يانبض



نبض اسوود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها زَينة منصور اقتباس :

وعليكم السلام..
أهلًا وسهلًا بأهل التعليق الأول♥♥♥
شكرًا على هالرد حبيبتي يعني لي الكثير والله🥺
وشرف لي متابعتك

لخبطتك اعتذر🤭😂
عائلة أحمد وربى ترتيبها
أحمد
ربى
عبدالله.. ما طلع في الأحداث ولكن حبيت اذكر في حديث إلياس وأحمد وجود هالفرد ههههه
وكان هو آخر العنقود
لين شرفونا
جود وجواد
أتمنى الأمور وضحت معاك💕








هلاا فيتس :) .. العفو ماسوينا شي :).
اي وضحتت كذا :)...

حرام ربى ماتهنت بأخوانها ليش تحاولي تقتليهم؟ ههههههه
لكن مرحب بجميع التوقعات♥

صحيح ماحبيت أطول البداية كثيرًا

الجزء القادم قريب إن شاء الله
بمجرد مايجهز انزله♥


حياك الله يانبض
هههههههههههههههههه مدري حسيت ماراح تتهنى؟:)
الله يحيتس:(

نبض اسوود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

اذا قلت ابي بارت تعطيني :). << فيس يرمش ببرائه

هههههههههههههههههههههههههههه

زَينة منصور ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود اقتباس :
اذا قلت ابي بارت تعطيني :). << فيس يرمش ببرائه

هههههههههههههههههههههههههههه


والله مع إني تحبطت لأنه مافيه رد بس ماعاش من يردك
شوي وينزل الجزء
بس اراجعه


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1