مجنونة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت افتح هالصفحة وهي

صفحة المشاكل والحلول حتى يستفيد منها الازواج

وحتى يكون مرجع لاي استفسار او حل لمشكلة محتار فيها

يعني راح اطرح بعض المشاكل والحلول الي اشوفها مفيدة للمتزوجين

وتكون منقولة من مصدر موثوق منه
وكما لي رجاء واحد من الاعضاء
ان اي عضو عنده تعليق اوحاب يضيف رد

فارجو ان يكون عن طريق تقيمي >>>> راح يفهمونك غلط خخخخخخخخ

فكل بين فترة وفترة راح اطرح عدة مشاكل مع الحلول
بسم الله الرحمن الرحيم

راح نبتدي مع اول مشكلة


1-كيف تكون العلاقة بيني وبين زوجي قائمة على الاحترام و الحب ؟ الجـواب :
الاحترام والحب يبنى مع الأيام ويشتد عوده من خلال المواقف اليومية الحياتية للزوجين ،
وكلما نجح الزوجان في تحقيق ذلك خلال مسيرة حياتهما معاً كلما تجسدت صورة في انسجامهما وتفاهمهما ورضاء كل منهما عن الآخر ..
ومما يعزز هذا الحب و الإحترام ما يلي :
1-معرفة كل طرف بمحبوبات الآخر ومكروهاته .
2. الرعاية والعناية المعنوية و المادية .
3. إشباع اللحظات الخاصة بين الزوجين بالذات من خلال الزوجة . 4. إحترام وتقدير الطرف الآخر سواءاً بالكلام أو التعامل الحسن . 5. زرع احترام الزوج في قلوب أبناءه ، وأمام أهله
.
6. عدم التنكيد و التذمر الدائم .
7. التفاهم و المصارحة المتبادلة في جو من الحميمية الصادقة . 8. إخلاص النية لله عز وجل و الدعاء بأن يديم الحب بينهما . 9. الإطلاع المستمر في الكتب التي تتحدث عن فنون ومهارات الحياة الزوجية التي ترسخ هذا الجانب ، كما أن حضور الدورات التطويرية في هذا الأمر مفيد جداً .


[line]

2- كيف اصلح عيوب زوجي وأحاول تصلحيها ؟
الجـواب :
فهذا يحتاج إلى جهد وصبر ، وأيضاً وعي وثقافة تساعد على مواجهة مثل هذه الأمور ..
وعموماً العيوب تنقسم إلى قسمين :
1. عيوب لدى الرجل تمس دينه وأخلاقه ،
فهذه لابد من السؤال عنها والبحث عن الطرق التي تعالجين فيها مثل هذه العيوب أو كيف تتعاملين معها وكل ذلك بسؤال المستشارين أو المستشارات لإعانتك لمواجهة مثل هذه الأمور.
2. عيوب لدى الرجل متصلة بطباعه وشخصيته ،
هذه لابد فيها من ألآتي :
ـ
القبول المبدئي لها لأنك أنت لست خالية أيضاً من العيوب
. ـ أن لا تجعليها شرطاً في محبتك لزوجك أو قبولك له
. ـ ترويضها وليس تغييرها ،
فمن أخطاء النساء شعورهن بأنه لابد أن تغير الرجل ، والرجل بالمقابل سيواجه هذا التغيير ويصده
. ـ المصارحة الزوجية الهادئة مهمة وبدون تبادل للاتهامات
. ـ التركيز على إيجابيات الرجل ومدحه بها ،
مما يشجعه على تجاوز سلبياته وعيوبه تجاه أسرته


[line]


3-وسؤالي هل من الممكن أن أغير طباع زوجي أو عاداته التي درج عليها لأني مقبلة على الزواج وسؤالي الثاني هل الزواج حظوظ يعني كل واحدة وحظها حسب ما يجي ؟
الجـواب :
من المبكر جداً أن تفكر المقبلة على الزواج وهي بعد لم تدخل عش الزوجية ، في تغير طباع زوجها أو عاداته التي درج عليه ، وحتى بعد الزواج يعد ذلك من أكبر الأخطاء التي تقع فيها الزوجات ظناً أنه أمر سهل .
إن السنوات الأولى من الزواج يحدث فيها كثير من التصادم حول طباع كلاً من الزوج والزوجة ، وطريقتهما الخاصة التي لم يعتد كلاً منهما عليها بعد ،
فإذا أصر كل واحد منهما على إحداث تغيير سريع للآخر فإن مصير هذا الزواج الفشل بلا محالة
لذا لابد للمقبلين على الزواج من تثقيف أنفسهم فيما يختص الحياة الزوجية ، مراحلها ، طبيعة وسيكولوجية كلاً من الرجل والمرأة ، كيفية حل المشكلات الزوجية
، كيف يكسب كلا الزوجين الآخر
.. كيفية التواصل بين الزوجين والتفاهم ،
هذا بلاشك يهئ الزوجين لمواجهة مسؤوليات هذه الحياة المصيرية بذكاء وقوة بإذن الله عز وجل
.. إما كون الزواج حظ وحسب ما يجي للواحدة ،
فهذا أمر بيد الله عز وجل يقسمه الله للرجل و للمرأة ،
وقد يكون ابتلاء بالنعمة ، وقد يكون ابتلاء عكس ذلك ،
كل ما على الواحدة إلا أن تتوكل على ربها و تحسن الظن به عز وجل ،
وتأخذ بأسباب الدعاء بأن يرزقها الله عز وجل الزوج الذي يكون قرة عين لها في كل ما تأمله منه ،
و تكون هي أيضاً قرة عين له في كل ما يأمله منها ،
كما لابد أن تأخذ الواحدة بالأسباب الدنيوية من استشارة وسؤال عن الرجل أخلاقه وطباعه ، صلاته وكل ما يدعوها إلى الارتباط به مدى العمر .. و الله يختار لها الخير بإذنه تعالى


[line]


4-زوجي دائم السكوت حاولت أن أكسر هذا الصمت ولكن دون جدوى فما الحل كي أتعايش مع هذا الصمت ؟
الجـواب :
يعد صمت الرجل وسكوته ، قضية زوجية تزعج كثير من الزوجات ، وكثيراً ما يتم التساؤل حولها .
ورصد هذه الإشكالية في هذا الأمر بين الزوجين هو :
عدم فهم وإدراك الفروقات السيكولوجية بين الرجل و المرأة سواءاً في النفسيات أو طريقة التفكير "
فكثيراً ما يميل الرجل إلى الصمت إذا كان في حالة تفكير وتركيز سواءاً حينما يشاهد الأخبار مثلاً ، أو عند قراءة الجريدة ، أو سماع المذياع
.. كما أن طبيعة الرجل في الكلام قليلة ،
ويميل إلى السماع حتى لو لم ينظر إلى محدثه ،
كما أنه يحب التركيز ولا يحب التشتت في أكثر من شيء ويعبر بالعمل أكثر منه بالقول
.. عكس المرأة التي تجد راحتها في الكلام و التحدث مع الغير ، وليس لديها مشكلة في التوسع في حديثها في أكثر من إتجاه
.... لذا على الزوجة أن لا تنظر إلى هذا الأمر على أنه عيب ، بل على كونه طبيعة فطر الله عز وجل عليها ،
ويتم التعايش مع هذا الطبيعة بالآتي : ـ
القبول لها بلا شروط ،
خاصة إذا كان الزوج من النوع الهادئ المسالم
. ـ إذا أرادت الزوجة محادثة زوجها ، تخبره بأنها تريد محادثته ليجمع تركيزه لحديثها ، ثم عند الحديث تقول ما لديها حتى لو لم يعلق زوجها وإذا علق تستمع لما يقول ،
ثم تكمل ما تريد ، وإذا انتهت تشكره على استماعه لها
.. أو تنتظر تعليقه إذا كان صامتاً أثناء حديثها
. ـ ليتحدث معك زوجك ، كوني معه مستمعة جيدة ،
فإذا تكلم لا تقاطعيه حتى يفرغ من حديثه ، هذا يشجعه على الحديث معك .
ـ أستغلي الأوقات التي تكونان فيها معاً في نزهة في السير على شاطئ البحر أو في ممارسة رياضة المشي إذا كان يحبها ، فستعجبين من ثرثرته معك في مثل هذه الأوقات ، بالطبع ليس دائماً
.. ـ أقرئي كتاب " سيكولوجية الرجل و المرأة للنعيمي فهو مفيد جداً .

بدون ردود رجاءا فقط التقيم :040104_emI2_prv:

مجنونة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

5-ما هي نظرة الرجل في الزواج الثاني كيف أفكر بنظرتهم فيه ؟
الجـواب :
الرجل بفطرته التي خلقه الله عليها ، ميال ليس إلى امرأة ثانية فقط بل إلى ثالثة ورابعة ،
وفي داخل كل رجل هذه الرغبة في الزواج من أكثر من واحدة ،
بصرف النظر عن إقدامه على تنفيذ هذه الرغبة أم لا
.. لذا لا تتعجبي إذا رأيت موضوع الزواج الثاني فاكهة مجالس الرجال ، وموضع أنسهم وتندرهم
.. لذا لا أنصحك بالتفكير في هذا الأمر ، أو حتى إثارته مع زوجك ،
لأنك بفعلك هذا قد تدفعينه فعلاً إلى تحقيق هذه الرغبة بالذات إذا تحول هذا الأمر لديك إلى هاجس ،
يدفعك إلى ملاحقة زوجك أو التنكيد عليه
بمثل هذا الموضوع وحتى لو كان هو من يثيره فعليك وقتها بعدم التعليق و تنطيش ما يقول ،
و تتوجهي إلى الله عز وجل بالدعاء بأن يلا يغير عليك ولا على أولادك ولا زوجك بما تكرهين من هذا الأمر
.. كل ما عليك عمله هو تفعيل دورك مع زوجك فتعطينه حقوقه الشرعية ، وتبرزين كل مقدراتك الأنثوية الإبداعية التي ترضي أي رجل،
وإن تكوني واثقة من نفسك وأن لا تبخلي على نفسك بالعناية والاهتمام ،
وأن تجعلي بيت الزوجية عامر بالسعادة والراحة لك ولزوجك وأبناءك .. ليس خوفاً من أن يتزوج و لكن لأنك تملكين بعون الله كل المهارات الزوجية الناجحة التي لديك استعداد دائم لتطويرها نحو الأفضل ...

[line]



6-"كيف أجعل زوجي يهتم في الأطفال وتربيتهم أكثر و يبذل وقت لأولاده ؟
الجواب

قضية تربية الأبناء والاهتمام بهم من قبل الآباء ،
أمر يشغل كثير من الزوجات بالذات كلما كبر الأبناء ،
فالحاجة الفعلية تزداد إلى مشاركة الأزواج في هذه التربية .
و الأزواج بشكل عام يرون في سعيهم للرزق وقضاء شؤون الاسرة المادية أعلى صور الاهتمام والرعاية لأبنائهم ،
وقد يلقون بعبء التربية على زوجاتهم بحكم التصاقهن بالأولاد أكثر منهم ، بالذات إذا كانت الزوجة خير من يعين على ذلك
.. ولكي يهتم أختي زوجك ما تريدين ، عليك أولاً بأن لا تحولي موضوع تربية أبناءه إلى قضية نكد وإلحاح ينفره ،
لأنه وقتها لن يستجيب ،
متى تكونين ملحة إذا كانت هناك مسؤوليات لا يقوم بها إلا هو
مثل : زيارة المدارس الأبناء الذكور ،
أو معالجة قضية مهمة أو مشكلة لدى أحد الأبناء المراهقين ،
أو يكون معك إذا لا قدر الله أحد الأبناء مريض جدا في المستشفى
فلابد أن تكوني واضحة في بيان حدد هذه المسؤوليات مع الأب
... ثم لابد أن تعلمي ما الأوقات التي يحب زوجك أن يقضيها مع أبناءه سواء باللعب أو الكلام أو الشراء ،
ذلك لأن الأزواج يفضلون قضاء أوقات ذات نوعية مع أبناءهم لو كان لمدة قصيرة ، على أن يقضوا أوقاتاً طويلة معهم بلا غاية .
لذا فلأزواج عموماً يحبون من زوجاتهم تحديد ما يريدونه منهم في أي أمر ،
ولا يحبون العموميات ، ففي موضوع التربية حددي لزوجك ما تريدينه منهم
: كأن يخصص للأبناء يوم الخميس يتفرغ فيه لهم كأن تذهب الأسرة إلى مكان ترفيه أو سفرة قصيرة ،
أو أن يأخذ أبنه الأكبر إلى مناسبة رجالية .. إلى غير ذلك .

و تعد مشاورة الزوج بالذات إذا كان مشغول في شئون الأبناء في لحظات فراغه مهمة ،
ولكن بعيداً عن التذمر و الشكوى ،
أطلبي منه حلولاً كأنه مستشار
و ستعجبين وقتها لاستجابته ..
أخيراً ..
أمدحي دائماً خصاله
التي تؤثر تربوياً على أبناءه : فقد تكون له هيبة تدفع أبناءه للمذاكرة ،
أوله أسلوب في إقناعهم بأمر ما ،
ذكريه دائماً بما يحبه أبناءه فيه ،
مما يدفعه إلى تفعيل دوره الأبوي بشكل أقوى ..
ولا تنسي الشكر والامتنان الدائم له ولو على أقل القليل مما يقوم به تجاه أبناءه
.. تكسبي قلبه فيعطي أسرته المزيد .


[line]


7-عندما أذهب عند أهل زوجي تحرمني أمه من النوم في غرفة واحدة و نعاني من هذا وهو يعتبر هذا بر لأمه فكيف نتعامل مع هذا الوضع ؟
الجـواب :
تعد علاقة الزوجة بأهل زوجها ، علاقة حساسة جداً ،
لابد فيها من الحكمة و التأني حتى مع الزوج نفسه ،
لذا الحرص فيها واجب لتسير مركبة حياة الزوجين بسلام
وبالنسبة لكون أم الزوج بها وضعية خاصة في التعامل ،
عليكي حبيبتي إلا تدققي كثيراً في موضوع عدم تمكنك من النوم مع زوجك في غرفة واحدة في بيت أهله لأنك في ضيافتهم ،
ولا تستطيعين فرض شكل الضيافة التي تريدها عليهم .
هذا من جهة و من جهة أخرى شعورك بأن أم زوجك تتقصد حرمانك من ذلك ،
فهذا شعور خاطئ خاصة أن وجودهما مؤقت ثم تعود إلى منزلها لتنعم بالقرب من زوجها ،
وإذا كان ولابد فيمكن أن تتفقي مع زوجك على أقتطاع وقت خاص بكم خارج منزل العائلة لفترة وجيزة
.. لذا انصحك إلا تلحي على زوجك بذلك الأمر ،
وإلا تحرجيه مع والدته إلا إذا كان المكان الذي تنامين فيه غير مناسب لك ولأبنائك ، لكي حينها أن تطلبي مكان أفضل إذا كان هناك متسع لذلك .



[line]



8-أنا فتاة لي زميل في العمل وهو ديانته مختلفة عند ديانتي هو مسيحي وأنا مسلمة وشعرت أنه يحبني ولكني تجاهلت هذا الأمر ولكنه حاول أن يخطبني وقال أنه سيتخلى عن دينه وسيسلم وسنعيش في بلد أخرى غير بلدنا الأصلي ، داخلي يحبه جدا وسعيدة أنه سيسلم من أجلي ولكن خائفة أن أترك أهلي وبلادي من أجل لا شي فماذا أفعل
الجـواب :
خوفك أختي في محله ، البعد الديني مهم جداً فيما أنت مقدمة عليه ، ومهما كان حب هذا الرجل لك وسعادتك بهذا الحب فهو لا زال مسيحي ولم يسلم حتى الآن
.. ثم إن ربط قضية إسلامه بك فيها توقف ،
فلابد أن تكون لديه قناعة بهذا الدين حتى يسلم لأجل الله عز وجل و إن كان صادقاً فليعلن إسلامه
.. و عموماً أرى أن تنتظري الزوج المسلم ، وتسألي الله أن يمن به عليك ، بدلاً من الدخول في حياة غير مطمئنة بكل جوانبها .. ولا بأس بأن تهدي زميلك هذا بما يرغبه أكثر في اعتناق الإسلام مثل أشرطة فيديو لأحمد ديدات رحمه الله في مناظراته للمسيحيين وليكن ذلك عن طريق أحد الزملاء أفضل .. كما نصيحتي لك أن تبتعدي عن أجواء الرجال ما استطعتي لأن هذا مثار فتنة لك وللرجال من حولك . حفظك الله

مجنونة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©


اريد طرقا لتجديد تشعرني بأهمية الحياة الزوجية من جديد ؟

الجـواب :
من أكثر الطرق جدوى للشعور بتجديد الحياة الزوجية : ـ
الاطلاع و التثقيف من جديد في كل ما يطور الحياة الزوجية وذلك من خلال القراءة المستمرة أولاً ، ثم بحضور الدورات المتخصصة في الحياة الزوجية
... ـ الاطلاع على المواقع النسائية الهادفة التي تحتوي على أفكار إبداعية تجديدية للحياة الزوجية
. ـ الممارسة والتجربة لكل جديد ، مع مناسبته للمرحلة التي يعيشها الزوجان من عمر الزواج
. ـ أن تضع الزوجة في بالها وهي تجدد حياتها الزوجية أن هذا ليس لأجل الزوج فلقط بل هي المعنية بذلك
... ـ تجديد نفسها شكلاً و مضموناً، وإيجاد اهتمامات جديدة لها، كالعناية بصحتها، تجديد بيتها.. إلى غير ذلك
. - التواصل الجديد مع الزوج بطرق جديدة في أسلوب الكلام والتعامل والتفاهم.. مما يُحدث فرقاً في العلاقة الزوجية الرتيبة.



[line]


كيف أحافظ على الحب القوي إلى ما بعد الزواج .. خاصة أن الحب متواجد و بقوة في فترة الخطوبة؟
الجـواب :
من الطبيعي أن يتواجد الحب بقوة في فترة الخطوبة، لأنها بداية التعارف والإنجذاب العاطفي بين الزوجين
.. كيف تحافظين على قوة هذا الحب بعد الزواج هو المهم،
فوعيك بمراحل الحياة الزوجية وسمات كل مرحلة سواءً منذ بداية الزواج أو عند مجئ الأطفال أو بعد سنوات من العشرة الزوجية،
يساعدك على تنمية صور الحب بينك وبين زوجك كثيراً
.. ونصيحتي لك أن تجمعي منذ الآن كل مادة مرئية أو سمعية من كتب وأشرطة تتناول موضوع الحب بين الزوجين لتفهمي أبعاد هذا الجانب المهم في الحياة الزوجية.
وتوجد هناك إصدارات للشيخ/ جاسم المطوع - كتب وأشرطة وشريط للشيخ/ إبراهيم الدويش "سحر الحب" .. وكتب للشيخ صلاح الراشد "كيف تكسبين محبوبك" وغيرها كثير من الكتب المترجمة مثل كتاب "إذا كان الحب لعبة فإليك القوانين"
كما لا بد أن تحرصي على الدورات التي تقدم في جوانب الحياة الزوجية، ليتسع أفقك لحياتك المستقبلية مع زوجك.

[line]


كيف اتصرف في حال غضب الزوج غضبا شديد امام أبنائه ؟
الجـواب :
إذا كنت تعلمين أن زوجك من النوع سريع الغضب، ولا يتحكم في غضبه أمام أبناءه، يمكن أن تتفقي مع الأبناء مبدئياً على أنه إذا كان والدهم في حالة غضب
يدخلوا غرفهم ريثما تهدأ حدة غضبه،
مع التوضيح لهم أن هذا الغضب خارج إرادته، وأنه طيب القلب ويحبهم
.. أما إذا حصل وغضب بسرعة لك أن تهدئي مع الأبناء حتى يزول غضبه لأن بعض الأزواج لا يحب أن تتفوه زوجته أمامه حتى يهدأ
كما أن بعضاً منهم لا يحب أن يتحرك أحداً من أمامه ريثما يسكت، سواءً الزوجة أو الأبناء ولكي أن تتفقي مع زوجك في لحظات الهدوء أنه في حال غضبه منك مثلاً يجعل هذا بينك وبينه بعيداً عن الأبناء، لتاثير ذلك على نفسياتهم وشعورهم بعدم الأمان.
تبقى حالة واحدة إذا كان غضب الزوج الشديد يقوده على التعدي عليك مثلاً بالضرب أو الشتائم،
فوقتها لا بد من إبعاد الأولاد عن المكان ومن ثم عدم الإستسلام للعنف الواقع عليك بالذات الضرب
.. وهذا في أسوأ الأحوال لا قدر الله .

[line]


هل تجف عبارات الحب بعد ولادة ثلاثة أطفال ؟
الجـواب :
هناك سببان رئيسيان لجفاف عبارات الحب بين الزوجين :
الأول : مرده إلى الرجل وطبيعته ، فمعظم الرجال حينما يلتقي بشريكة حياته يدخل في حالة هيام و افتتان بها بالذات في أيام الملكلة وبداية الزواج ، فيبث مشاعر وعبارات الحب لزوجته ،
حتى يجتمع معها في عش واحد
.. ثم بعد الزواج تسكن لديه حالة الهيام هذه ،
وتستقر مشاعره الملتهبة للسكن ، الذي أصبح في حياته ،
فيبدأ يلتفت إلى أعماله الأخرى من تحصيل الرزق وغيره ،
فلا يلتفت كثيراً إلى قضية عبارات الحب بل قد يهزأ بها في بعض الأحيان ،
ولكن هذا لا يعني ذهاب الحب من قلبه ، ولكنه يرى أن اهتمامه ورعايته للأسرة هو صورة قوية لهذا الحب الثاني

: مرده للمرأة ، فبعض الزوجات تكون سبباً في جفاف عبارات ومشاعر الحب في قلب زوجها ، ليس بعد ثلاثة أطفال بل بعد الطفل الأول مباشرة ،
فنجد أن العروس المتألقة تحولت إلى امرأة مهملة لشكلها وجسمها ، يكسوها الشكوى و الصراخ مع الأطفال ،
مما يفقد زوجها نظرة الإعجاب لها وبالتالي لا يعبر لها عن هذا الإعجاب لا بحب ولا غيره
.. لذا على الزوجة الذكية أن تحافظ على نفسها وتألقها مهما بلغت من العمر ولا تجعل الأطفال عذراً لإهمالها لزوجها ونفسها ، ومهما كان الرجل بعد الزواج تستطيع الزوجة بحسها الأنثوي ،
وببراعتها أن تلفت نظر الزوج إليها بشتى الطرق الإبداعية التي تجعله يتفوه ليس بعبارات الحب فقط ، بل الهيام و الوله ايضاً
.. و الأمر يحتاج إلى ثقة بالنفس جهة ، وبذل جهد من جهة أخرى ..


[line]


أساعد زوجي بالإنفاق والمصروفات وقضاء حاجات المنزل والأبناء وكذلك أساهم معه في أثاث المنزل وحاجاته الشخصيه وهو كذلك . ولكن من حولي دائما يعاتبوني أنني أعطيه من مالي وأجعل له فرصه للتوفير وقد يتزوج من جراء ذلك . ماذا أفعل ؟

الجـواب :
مساعدتك لزوجك في النواحي المادية ، قرار خاص بك ولا أعتقد أن للأخرين دخل فيه ،
هو راجع لإتفاقك مع زوجك
.. وخوفك من أن يستغل عطاؤك ليتزوج غيرك ، تفكير غير صحيح .
و كل المطلوب في هذا الأمر
.. أن يكون لك حساب خاص تدخرين فيه مال للزمن كما يقال وأرى أن لا يكون للزوج دخل فيه و لايد عليه .
كما أن بعض الأمور الحالية الكبيرة كأراضي أو عقار تسجل بأسمك ما عدا ما تم الإتفاق أن يكون مناصفة بينكما ،
هذا أفضل وقد أتفق مع الرأي الذي يرى أن تعويد المرأة للرجل دائماً على أن تتولى الإنفاق عنه غير سليم ،
خاصة إذا كان قادراً على ذلك فهناك نوعية من الرجال قد لاترى في ذلك مساعدة من المرأة ،
بل تجعله واجباً عليها ،
وكل ما عليك أنه إذا كان يقوم بمسؤولياته المالية كأي رجل أشكري له فضله و كرمه ، مع مد يد المساعدة إذا أحتاج لذلك .
وكل زوجة أدرى بشخصية زوجها فتعلم إذا كان سيقدر ما تقوم به من إنفاق أم لا ، وعليه يكون تصرفها .


[line]

كيف أزيد من حبي لزوجي وتقويم هذا الحب وخاصة مع الفتور الذي اشعر به معه وذلك لاننا متزوجون منذو اكثر من عشر سنين؟؟؟

الجـواب :
لا أعتقد أختي الكريمة أنك بحاجة إلى زيادة حبك لزوجك بعد 10 سنوات من العشرة.
ولكن أنت في حاجة إلى تجديد ذاتك شكلاً ومضموناً،
في مرحلة زوجية جديدة، تختلف عن الفترة الماضية بأنها أكثر نضجاً واستقراراً بالذات عند الرجل.
وإذا كنت بدأت بالشعور بالفتور معه،
فلا بد من أخذك بأسباب التجديد في حياتك،
والإنترنت زاخر بأفكار التجديد الزوجي المختلفة كل ما عليك تجربتها بين وقت وآخر، وفي مناسبات متفرقة.
كما لا بد من تجديد أسلوبك الزوجي بالذات في العلاقة الخاصة، فالرجل كلما تقدم في العمر، يبحث عن التجديد في هذا الجانب، وأعتقد أنه بعد عشر سنوات لا بد أنكِ قد عرفتِ مداخل ومحبوبات زوجك في هذا الجانب بالذات، ودعيني أهمس في أذنك سر حرارة الحياة الزوجية بيدك بإذن الله
.. فثقي بنفسك فالحياة ما زالت طويلة بعون الله وإرادته فاغنمي زمانك.


[line]


كيف أتخلص من تدخل الأهل في الخلافات الزوجية ؟! وإلى أي حد يمكن أن نصل إلى النقطة التي تستدعي تدخل الأهل ؟! وكيف نرسم الحدود عموماً لتدخل الآخرين في علاقتي الزوجية ؟! الأهل .. الوالدين .. الأصدقاء ..

الجـواب :
إذا كانت هذه الخلافات بينك وبين زوجك تتم أمام الآخرين فهذه مصيبة !!، على الزوجين أن يخفيا خلافاتهما عن أبناءهما و أطفالهما ، فما بالك مع الغير
.. لابد أن تراجعي نفسك وزوجك في أسلوبكما في حل الخلافات الحاصلة بينكما ،
وكيف تحافظا على سريتها قدر الإٌمكان حتى لا تسمحا لكل أحد في التدخل الغير محمود .. ولك أن تستغلي لحظات الصفاء مع زوجك بالذات بعد أي خلاف وعودة المياة إلى مجاريها ، لتتفقي معه على تجاوزكما للخلاف بطرق سلمية مُحبة قدر الإمكان ،
وتحاولا أن تلتزما بما أتفقتما عليه
.. أما متى تستدعي المشاكل تدخل الأهل ، فمثل لا قدر الله وقوع لفظ الطلاق ، أو حصول ضرر كالعنف أو تعاطي مخدرات مما لابد من وجود أطراف أخرى تحد من هذا الضرر .. إلى غير ذلك ..
وحتى لو تدخل الأهل فلابد أن يكون في سرية ومع طرف يعرف بالحكمة كأخ كبير أو الوالد فقط وهكذا
.. ورسم الحدود للآخرين كما ذكرت من قبل يكون بالإتفاق بين الزوجين ألا يقحم اياً منهما أي طرف في حياتهما ومشاكلهما،
لا من الأهل أو والدين أو أصدقاء
.. ويحافظا على اسرارهما الشخصية قدر الإمكان .
كما لك دور كبير في إحتواء زوجك بالحب والتفاهم وكسبه قدر الإمكان
.. أنصحك بالإستماع إلى أشرطة الأستاذ جاسم المطوع وغيره في موضوع المشكلات الزوجية .







مجنونة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

زوجي يملأ البيت توترا !!
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا متزوجة منذ 14 سنة،زوجي متقلب المزاجبشكل غير عادي، حتى إننيأشك في بعض الأحيان أنه ممسوس أو مسحور، مثال ذلك أكون أتحدث معه في موضوع ما ويكون متجاوبا معي ويصغي لحديثي وليس يبدو على وجهه أي ضيق أو ملل من حديثي، فجأة ألاقيه متضايقا ومهموما، أوصلتني تلك المرحلة أن أكون غير صادقة معه في حياته ،أي موقف يمر على في حياتي لا أحدثه حتى لا يهجم علي بالكلام ويلومني،
مرت سنوات في حياتي وأنا لا أصارحه وقد أكذب عليه حتى لا يتضايق ويقلب البيت،
أنا الآن عندي ولد عمره13 سنة أصبح يعاني بالضبط ما عانيته،
أصبح لا يصارح والده في أي مشكلة تمر عليه،
وقد يكذب عليه ،
الخوف يدب في أرجاء المنزل!
المشكلة أنه يعاتبنا لم تتعاملون معي هكذا؟ ويذمني عند أهلي أنني أنا السبب في كل ما يحدث،
لأن زوجي عندما أخبره بموقف معين وأريد منه أن يرشدني بالعكس يلومني ولكن بصوت مرتفع ويصاحبه السب واللعن أمام أبنائي، وقد يكون لوحدي،
وكذلك ابنه عندما يتكلم معه عن موقف ما، يزيد مشكلته برفع الصوت على ابنه ولعنه ومن الكلمات غير اللائقة ،
وأنا خائفة على ابني
الولد يصارحني بأنني لا أطيق والدي،
ولا أحب أن أسمع منه أي كلام،
يشتكي منه بأنه على الدوام لوم وعتاب،
حياتي مليئة بالمشاكل،
لا أستطيع أن أعالجها حاولت مرارا ولكن بدون جدوى!
بيتي متوتر على الدوام
ساعدوني الله يجزيكم خيرا ،
ابني يقول لي أنا ليس عندي شخصية لا أستطيع أن أتحدث مع الرجال،
لا أعرف كيف أعبر بالكلام،
لا أستطيع أن أحل مشاكلي مع أصدقائي أنتم دمرتم حياتي وشخصيتي، لا أعرف كيف أضيف الرجال، وغير ذلك الكثير،
أرشدوني إلى حل مثالي ،وجزاكم الله الجنة وجمعني وإياكم في جنات النعيم اللهم آمين.

الاجابة :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة
حين يكون بين أيدينا موضوع معين نحتاج لنقاشه مع أي إنسان سواء كان في محيط الأسرة أو خارجها فلابد أن نختار الوقت المناسب، ونختار أيضا الأدوات التي توصلنا إلى الحل الأمثل وتُناسب ما نُريد أن نتحدث عنه..

فاختيار الوقت المناسب عامل مهم جدا،
أيضا الجو العام لأطراف الحوار لابد أن يكون هادئا..

فمن الممكن أن يكون الوقت مناسبا للحوار لكن أحد الأطراف غير مهيأ نفسيا في هذا الوقت كي يتقبل حوارا هام أو غير هام " مشغول ذهنيا ، أو بدنيا..
فتحدث في الغالب نتائج غير التي يرجوها الطرف الأول..
نرجع لرسالتك..
إذا كنت تتحدثين مع زوجك واتبعت طرق الحوار السليمة وكان منه ما تقولين فيظهر لي والله اعلم أن هناك ثلاثة
أمور تجلب لزوجك هذا التقلب..

1- إما انك تُثقلين على زوجك الحديث في أي موضوع معين فيتبع هذه الحديث إلحاح شديد منك لما تتحدثين عنه ويكون هو غير قادر على التواصل معك إما لأن ما تتحدثين عنه لا يعنيه أو لأنه لا يملك المعرفة التامة به فيكون ما ترين منه من تقلب في المزاج
-2 قد يكون الزوج يعاني من مشكلة خفية لا يعرفها إلا هو فيجد معاناة وتعب نفسي أثناء النقاش العام..
-3 يظهر لي وهذا ما أتوقعه أن طاقة زوجك محدودة في الحوار بمعنى أن الحوار معه إذا تجاوز خمس دقائق مثلا لم يستطع تحمل المزيد من الحوار..

أتمنى أن تُغيري طريقة تعاملك مع زوجك ولو مدة شهر تقريبا كي تقفي على مكمن السبب..
فقد تكونين أنت أحد أسباب المشكلة من حيث لا تشعرين..
بمعنى :
ابتعدي عن -1
نقده -2 عتابه
عززي من الجوانب الحسنة فيه
امدحيه على ما يُظهر من جميل القول والعمل..
تجنبي عرض المشاكل والنقاشات التي تُثيره وتزعجه
لبي له كل ما يطلبه مما يُحب
[COLOR="DarkRed"]
إن رأيت انه اتجه إلى الأفضل فاستمري على ما أنت عليه لكن اسلكي طرقا سهلة ويسيرة لا تزيدك إرهاقا من أجل اعتداله كالتي تتبعينها في هذا الشهر..
أما ما يتعلق بابنك..
حاولي أن تسنديه،
ولا تتذمري من والده أمامه
بل التمسي لوالده الأعذار..
وحاولي أن تعززي فيه جوانب الرجولة المفقودة،
كوني له بمنزلة الأب.. اجعلي منه أكثر ثقة بنفسه هذا على افتراض أن الأب فشل في التربية..
اجلبي له الكتب التي تنمي من ثقافته ،
وتزرع الثقة بنفسه..
اعتمدي عليه في بعض شؤون المنزل
.. خذي رأيه في أشياء كثيرة حتى يحس انه وصل لمرحلة أخرى من الرجولة.. أنصتي له..
انقلي آراءه الجميلة للآخرين، وفي اجتماعاتكم العائلية دعيه يتكلم، ويبدي رأيه..
تقولين عن ابنك بأنه يقول (أنتم دمرتم حياتي وشخصيتي)
فيظهر لي أن هناك خصاما دائما بينك وبين زوجك،
حاولي أن تتجنبي الخلاف مع زوجك أمام أبنائك..!
وأمام الآخرين،
احصري خلافك معه داخل غرفتك أو في حدودكما بعيدا عن الأبناء..
وأخيرا لابد أن يُقدم كلا منك التنازلات من أجل الأبناء، ومن أجل علاقة أكثر ترابط وألفة ومحبة.

وهنا فائدة فيما يتعلق بأدب الحوار بين الزوجين كتب أحدهم من أهل الاختصاص قائلا :كي تنجح عملية الحوار بين الزوجين على الزوجين أن يلاحظا أمرين مهمين هما:
أولاً: على الزوج أن يتفهم حاجة الزوجة للكلام، ويستوعب حاجتها لأذن صاغية.

ثانياً: على الزوجة ألا تضغط على زوجها ليتكلم حين تجده غير مستعد للحديث، وألا تسيء تفسير موقفه هذا.

وهنا نتطرق إلى تقنيات الحوار بين الزوجين حيث إنه ينبغي على الزوجين مراعاة أمور عدة كالتالي:
تذكر النية الصالحة في الحوار وعدم تحويله إلى جدال، فلا ندخل الحوارات على أنها معارك يجب أن ننتصر فيها ونفحم من أمامنا،
ولكننا ندخلها دعوة إلى دين الله، وما دام الأمر كذلك فالجدال لا مكان له في حواراتنا، بل يجب أن نفيد ونستفيد، وإلا فعلى الحوار السلام.
• التأكيد على نفسية الكسب للطرفين.
عدم تواجد طرف ثالث أياً كان، وعلى الزوجين أن يبقيا دواخل حياتهما سراً لا يطلع عليه أحد حتى أقرب المقربين.
اعتماد قاعدة: "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"، قد نختلف نعم، لكننا نختلف لأننا نريد مصلحة الأسرة، وما دام في الأمر مصلحة فالود واجب على رغم الاختلاف، ولو استطعنا تأصيل قاعدة: " اختلاف الرأي يزيد الود".
الصراحة التامة شرط أساسي في العلاقة بين الزوجين في كل حياتهما وفي الحوار بينهما بشكل خاص.
احترام رغبات وخصوصيات الطرف الآخر.
الإصغاء.. الإصغاء.. الإصغاء، إن المتحدث المقنع هو المصغي الجيد.
الهدوء وخفض الصوت ضروريان.
الحفاظ على الابتسامة تملأ المحيّا.
استخدام طريقة النقاش والحوار والإقناع لا طريقة إلقاء الأوامر.
بدء الحوار بالحديث حول النقاط المتفق عليها وليس النقاط المختلف فيها، فهذا أدعى لهدوء النفس وسكينتها.
حسن العرض: إذا عرضت فأحسن العرض، وإذا طلبت فأحسن الطلب، وابتعد عن التركيز على العيوب والنقائص، أو الانتقاد المباشر الحاد.
إياك والمقاطعة أو السخرية أو الاستهزاء أو استخدام عبارات الشتم واللوم أثناء الحديث.
• من الأفضل إذا [COLOR="DarkRed"]أخطأت أن تُسلم بخطئك حتى لا تستمر في الدفاع عن الخطأ، والتسليم بالخطأ يجعلك لا تفقد مصداقيتك أمام مستمعيك ويجعلك تستعيد قيمتك وبشكل أكبر.
عندما يتحول الحوار إلى شجار فمن الأفضل إنهاؤه والاتفاق على موعد لاحق للمناقشة، وإذا لم يفلح إنهاء الحوار على أحد الطرفين أو كليهما أن يبتعد عن مكان النقاش حتى تهدأ الأمور.
• عند معاودة الحوار حبذا لو بدأ الطرفان بحديث هادئ ينم عن الرغبة في الاتفاق وعدم تكرار ما حدث، ولا مانع أبداً منأن يقوم كل طرف بتقبيل رأس الآخربارك الله فيكم ووفقكم لكل خير..

مجنونة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

السؤال السلام عليكم
انا رجل متزوج وأرجو ان تجيبوا على سؤالي لأني بحاجة للمساعدة
بكل اختصار زوجتي لا يوجد لديها اي قدرة لنقاش اي مشكلة بمعنى لو حصلت مشكلة ما تنزوي وتغتم وتنكد على نفسها وعلي ، ودائما انا اتنازل وآتيها لنناقش ونحل المسألة فدائما تقول لا أريد ان اناقش شيئا ولا اسمع شيئا لأنني لا استطيع النقاش وأحيانا يكون حل المشكلة سهلا ،
وحتى في هذه الحالة ترفض الاستماع فهي دائما تريد التفكير لوحدها ولومي في كل المشاكل ونبذ اي ذنب او خطأيمسها وهذا هو همها فتجلس تفكر في تصرفي وكيف فعلت كذا وتنسى نفسها

انا دائما اقول لها دعينا لا نفكر في المشكلة ولنفكر دائما في الحل ولكنها كالعادة لا تريد الالتفات لأي كلمة من كلماتي ،
مع اني احادثها بلطف ولين وحكمة لقد تعبت يا دكتورة انا لله وانا اليه راجعون شكرا لك على كل حال

الجـواب :
أخي الكريم: أحيِّ فيك حرصك على علاقتك مع زوجتك..
ومن خلال عرضك لمشكلتك تلمست فيك العقل والحكمة،
وهذه صفات إيجابية ستأخذ بيدك لعلاج أي مشكلة مع زوجتك بعدعون الله عزوجل..
أما بالنسبة لأسلوب زوجتك في حل المشكلات والذي تعاني منه معها،
يمكنك مع الزمن علاجه، لأن معاناة زوجة تكمن في كونها حساسة جداً وتأخذ الأمور بمحمل عاطفي، وهذا عندأغلب النساء..
فبينما يميل الرجل لأخذ الأمور بمنطقية وموضوعية،
تأخذها المرأة بعاطفة ومشاعر،
لذا لا تستغرب ردة فعل زوجتك، ولا تضغط عليها لتناقشك في أي مشكلة..
إذاً ماذا تفعل؟
1- إذا حدثت مشكلة ورأيت فيها أنها اغتنمت منها، دعها لوحدها قليلاً. لعلها تهدأ وتراجع نفسها.
2- لا بأس من أخذها باللين كأن تضمها وتقبل رأسها، تعبيراً عن رضاك عنها، وأنك لست غاضباً منها.. خاصة إذا كانت المشكلة بسيطة.
3- في بعض الأحيان تحب المرأة من الرجل الحزم معها وليس الشدة.. فإذا غضبت منها مثلاً وحدثت مشكلة لك أن تتصنع عدم الكلام معها لفترة، لتعلم أنك هذه المره لن تراضيها،
ولكن لا تقسو عليها طويلاً، فأحياناً ينفع وضع الحدود بالذات إذا كان هناك تفريط بالحقوق.
4- الرجل يقود المرأة بسهولة إذا ملك قلبها بحسن طباعه معها، وكثير من النساء تربين على أيدي أزواجهن في شئون كثيرة .
عليك بالصبر،
ولك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأسوة الحسنة أصلح الله لك زوجتك، وأقر عينك بما يسعدك منها.

[line]

السؤال
كيف أبعد تفكير زوجي عن الزواج بأخرى ؟ خصوصا أنه دائما يتناول هذا الموضوع .

الجـواب :
قلت أختي الكريمة أن زوجك يتناول موضوع التعدد الزواج بأخرى أمامك ، قد يكون قصده إثارتك حتى تغيري أمور لا يرغبها فيك أو لكي يتندر بهذا الأمر أمامك لإغاظتك ..
أو قد يكون يفكر فعلاً في ذلك ..
عموماً لو راجعت الحوار قبل قليل لوجدت أحدى الأخوات سألت نفس سؤالك .. والذي أضيفه هنا
1. إذا كان هذا الموضوع يصيبك بالتوتر و الضيق لك أن تتفاهمي مع زوجك على عدم إثارة هذا الموضوع أمامك بأي حال من الأحوال حفاظاً على مشاعرك ونفسيتك .
2. بادري إلى تغيير ما يرغبه زوجك منك ،
لتثبتي لنفسك وله أنك إنسانة متجددة ولازلتي ثرية .

3.الله عز وجل فبيده مقاليد الأمر كله سبحانه .

[line]

السؤال

كيف أتعامل مع والدة زوجي ؟ لأني أعلم أنها إذا رضيت واحبتني دفعت زوجي لمودتي .


الجـواب :
تعاملك مع والدة زوجك لا شك طريق إلى قلبه ،
والاحسان اليها حتى لا تصدمي ،
كل ما عليك معاملتها بالحسنى والإحترام و حشيمتها إذا حضرت لك ، وإعانة زوجك على برها بالصلة والسؤال ، وإعطاء العطايا لها ..
وأكثر ما تتنبهين إليه هو حديثك معها ،
فمهما كانت علاقتك بها جيدة ،
أحذري زلة اللسان معها قدر الإمكان ..
و الأفضل أن تضعي حدود لا تتجاوزيها مهما حصل ، ومالك إلا الخلق الحسن معها .

مجنونة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

وفي هذه الصفحة راح اطرح بعض المشاكل الي يات في بالي

والي ممكن تواجه الزوجين وطريقة علاجها

نماذج من الخلافات الزوجية وكيفية التعامل معها :


1- مشاكل مع أهل الزوج وأقاربه :


* العلاج :
على الزوجة الواعية :
* أن تدرك أن الوالدين هما صاحبا الفضل في منحها سعادة الارتباط بهذا الإنسان.
* يجب على الزوجة احترامهما ومعاملتهما بالحب والتقدير .


2- مشكلة تدخل أم الزوجة في شؤون الزوجين :
إن تدخل بعض الأمهات في حياة ابنتها الزوجية , فتكون هي الموجهة والمستشارة التي يعتمد عليها في إدارة عش الزوجية , فإن هذا يثير غضب الزوج بأن حياتهم مكشوفة لدى الآخرين .


العلاج :
* يجب على الزوجة الاستقلال بشخصيتها ورأيها , فإن ذلك يكسبها ثقة زوجها .
* يجب على الزوجة أن تحافظ على أسرار حياتها .
* ولا يعني هذا كله عدم الاستفادة من نصائح الكبار وخبرتهم في الحياة .
* مشاكل متعلقة بهجر الزوج لبيته وجفائه وانصرافه عن زوجته , فلا يجالسها أو يحادثها أو يأنس بها .





تنبيه :
على كل زوجة أن تسأل نفسها :
ماذا فعلت لكي تقاوم حدوث هذا الفتور والملل الذي انتاب حياتها الزوجية ؟

* العلاج :
* الدعاء والاستعانة بالله في أن يصلح الله الحال .
* الابتعاد عن الذنوب والمعاصي , فقد يكون ذلك سبباً في إعراض الزوج عن زوجته عقوبة من الله : (( التبرج , الغناء , التأخر عن الصلاة , الحسد ... ))
* أكثري من الاستغفار (( فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ً ومن كل ضيقا ً مخرجاً ... ))
* حاولي معرفة سبب النشوز من خلال جلسة عائلية لتصفية الأمور .
* أيتها الزوجة : لاتسيئي فهم زوجك , لأن مشاغل الحياة وصعوبتها وكثرة المسئووليات تنسيه أن يتفوه بالكلام المعسول في كل وقت .
* قليلاً من المفاجأة اليومية : بالشكل , بالحوار , بنوع الأكل , واللبس , وهذا كفيل أن يغير أجواء البيت ويجعلها دافئة .
كوني صديقة لزوجك حتى لايملّك ....... مهتمة باهتماماته .






3-مشاكل مادية متعلقة بالإنفاق أو عدم وفرة المال أو إسراف الزوجة ....... أو بخل الزوج .


* العلاج :
قال تعالى : (( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا )) ( الأعراف : 31)

* ننصح الأزواج بالاعتدال في الصرف , وأن يقدموا الأهم على المهم .
* عليهم أن يدخروا من المرتب احتياطاً لأي طارىء .
* أن توضع ميزانية واضحة تحدد احتياجاتهم وأوجه الصرف عليها .




4- سبب المشاكل الزوجية يعود إلى الجهل بأمرين مهمين :

* الجهل بالأحكام والحقوق الزوجية الشرعية ومن ثم التقصير فيها .
* الجهل بالتكوين النفسي والخصائص الذاتية لكل من الرجل والمرأة ........ (( أي جهل الرجل بطبيعة المرأة .. والعكس )) مما يؤدي إلى عدم معرفة تعامل كل منهما مع الآخر .




بيت بلا مشاكل: إن بيتاً يعيش بلا مشاكل تذكر
سوى خلافات بسيطة يمكن حلها في وقتها ...

له آثار طيبة منها :

* زيادة المودة والرحمة بين الزوجين , ومن ثم يعم العائلة كلها .
* العشرة بالمعروف كما أمر الله عز وجل .
* الاهتمام بتربية الأبناء .
* التفرغ لعمل الطاعات , فإذا خلا البيت من المشاكل حينئذ تتجه الأسرة إلى العمل الجاد المثمر .
والتفرغ لنفع الآخرين ... فهل نتصور من بيت يعج بالمشاكل أن يسهم في حل مشكلة في بيت آخر .




عوامل هدم الأسرة كثيرة ومن أهمها :


1- بناء العلاقة بين الرجل والمرأة على غير طاعة الله تعالى .
2- التسرع في الاختيار .
3- الغش الذي يقع بين الطرفين .

اسأل الله التوفيق والسداد لكل المسلمين ، وأن يجعل السعادة نصيب كل زوجين بعد طاعة الله تعالى اللهم آآآمين .



ترقبو الجديد
خخخخخخخخخ

مجنونة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

اخواني واخواتي الاعضاء الكرام

لقد فتحت الموضوع

للاستفسار

ولاستقبال مشاركتكم
وتقبلو تحياتي

*بريق الماس* عقد من الوله منثور

مشكورة ميمي

اعتقد فعلا انو موضوع مثل هذا يحتاجة كل زوجين



اتمنى مشاركة الجميع

Sailer ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اختى الفاضلة
اشكرك بشدة على الطرح الجميل والجرىء لهذه المساحة المهمة من حياة اى زوجين ولكن ارجو ان تقبلى رأيى بصدر رحب
الموضوع كبير جدا ولا يمكن وضعه فى مشاركة واحدة فلو انك خصصت لكل شكوى منهم مشاركة لعمت الفائدة لجميع المشاركين وكذلك استطاع جميع الاخوة الادلاء بدلوه
المجهود الموجود امامنا هنا مجهود جبار والمواضيع فى منتهى الاهمية
تقبلى مرورى

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1