منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة مذهله مثل ليلة جيتيني فيها وأذهلتي أيامي/بقلمي
rwaiat69_ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بــارت 12 :
-

'
أُحبك في صمتي الوارف، وفي رفةِ الهدبِ الخائف.
'
-
راحت ام غانم لبناتها تستعجلهم ، دخلت بغضب ؛ يمال الصلاح انتي وياها اخلصو علي عمتكم ام عبّدالله جت ~
نوير ؛ احلففي يمّه جو ؟ ,
ام غانم ؛ ايوالله من زمان جايين وانتن هنا تحرقون شعوركن بهاللي مايتسمى ~
زينّب بغرور همست ؛ ويع ليكون بناتها معها بس !! ,
جواهر لفت نظرها لأمها اللي طلعت ؛ انتي شجايّك عليهم تكرهيّنهم اكرهيهم وانتي ساكته ، لو تسمّعك امي زعلت عليك ~
نويّر وهي تلبّس حلقها ؛ مدري ليش تكرهينهم وخاصةً رنـّا اكثر وحده تكرهيّنها ~
زينّب ؛ تاكل تبّن هي واختها مدري شلون امي تبي رنـّا لـ غانم ~
جواهر ضحكت ؛ ياعمري اُمي مخططه عليهن من زمان وذاك اليوم اسمعها تقول لأبوي ان عمتي رقيّه تبي نيِرا لولدها ~
زينّب ناظرت لـ جواهر بتوتر ؛ مين من عيالها اللي بتاخذها له !! ~
نويّر ؛ ولدها سلطان ~
زينّب اللي زاد كرهها لـ نيِرا ، سكتت والغضب معتريها شلون نيِرا تاخذ حُب قلبّها سلطان ، كانت ماتواطنهم من قبّل وزاد كُرهها لهم ~
دخلو المجلس والابتسّامه مافارقت وجيههم ، الا من وحده تبتسم مجامله لهم ولا الوّد ودها ماتدخل لهم ابداً ~
جواهر ابتسمت وهي مبّسوطه بشوفتهم ؛ شخباركن بنات ~
نيِرا ردت بحُب ؛ الحمدالله بخير وانتي شخبارك ؟ ~
جواهر ؛ الحمدالله بخير ، ياعمّة متى ماشييّن ~
ام عبّدالله بمّزح ؛ شكلنا ثقلنا عليّك ؟ ~
جواهر وسعت عيونها ؛ لا حشى والله ~
رنـّا ؛ اشوف تسأليّن متى نمشي ليكون ماتبيّنا ~
جواهر ضحكت بفشله ؛ لاتشرهين علي ياعمّة من وناستي فيكم ابيكم تطولون ~
ام عبّدالله ؛ بكرا راجعيّن انشاءالله ,
زينّب بهمس سمعته رنـّا اللي رفعت نظرها لها ؛ احسن ~
رنـّا كانت تعرف كره زينّب لها ولـ نيِرا لكن ماتدري ايش السبّب ~
نويّر بحماآس ؛ اجل بطلبّك طلب ياعمّة ولاترديني ~
ام عبّدالله ؛ افا نويّر تنرد اطلبي يالغاليه اطلبي ~
نويّر ابتسمت ؛ ابيك تشرفينا اليوم بمحلي بعد المغرب ~
ام عبّدالله كانت بترفض لكن قاطعتها جواهر من عرفت انها بترفض ، وبعبّاطه ؛ نويّر ماتنرد ياعمتي ! ~
ضحكت ام عبّدالله ؛ اجل تبشّر نوير ~
قاآمت نوير بحماس ؛ اجل استأذنكم انا ، وانتظركم بالمحل لاتنسون ~
نيِرا ؛ ماعليك روحي انا بذكرهم كل شوي ونداهمّك ~
ضحكت جواهر ؛ احلى مُداهمه بتصيّر لمحلك يانويّر ~
راحت نويّر واخذت معها زينّب اللي مالها خلق تروح لكن ماتقدر ترد نويّر ~
-

-
مجـّلس الرجال ؛
ابو غانـّم ؛ مبّارك ليش ماجاء معكم اليوم ~
عبـّدالله ؛ يتعبّه الطريق ولا جاء ، ووصاني اسلم لكم عليه ومشتاق للديّره لكن هالايام مايقدر يجي ~
ابو غـانم ؛ عسى الله يشفي له وانشاءالله المره الجايه يجي ونشوفه ~
عبـّدالله ابتسم ؛ اللهم امين ياخال ~
غـانم ؛ عاد الليّله يبه خلينا نطلع بهالقمرا ~
ابو غانـّم ؛ انا ماعـندي مانع لكن شوف ضيفنا ~
لف غانم لـ عبّدالله ؛ ها يابو مبّارك شرايك ودك بالبيت ولا بالبر ~
عبـّدالله ؛ والله اللي يريحكم ، لكن جو البّر مافي مثله ~
ابو غانـّم ابتسم ؛ اجل قِل للحريم يجهزون العزبّه ~
دخـّل بهالوقت مشـّاري ولد ابو غانـّم الاصغر ؛ ياهلا ببو مبّارك " يلقبّونه بأسم ابوه " حيّاك الله ~
قام عبّدالله وهو يسلم عليه ؛ الله يحييّك ويبقيك اعلومك ؟ ~
مشـّاري ؛ الحمدالله بخييّر ، وانت شخبارك ~
عبـّدالله ؛ الحمدلله بخيير مامن خلاف ~
مشـّاري عقد حواجبه ؛ وين الوالد ليكون ماجاء ~
عبّدالله ؛ لاوالله بالريّاض ماجاء ~
غانـّم لف لـ مشـّاري ؛ خوينا اليوم انشاءالله ~
مشـّاري ؛ وين ناوين !! ,
ابو غانـّم ؛ نطلع للبّر ، مير قم قل لأمك وخواتك يجهزون الاغراض ~
مشـّاري ؛ الحريّم بيروحون هم وخالتي لمحل نويّر ~
ابو غانـّم ؛ لا اله الا الله وش عندهم ~
مشـّاري ؛ نويّر تبي تضيّف خالتي والبنات بمحلها ~
ابو غـانم ؛ روح قل لهم قبّل لايروحون ~
قاآم مشـّاري ؛ ابشر ~
طلع وقال لأمه اللي كانو بيطلعون للمحل ~
ام غانـّم ؛ اجل انا بجلس وانتن يابنات ودنّ عمتكن ~
جواهر ؛ اعوذ بالله يمّه لا انتي روحي وانا وزينّب بنجهزهن ولا رجعتو نمشي للبّر على طول ~
ام غانـّم ؛ عشتن بناتي ، جيّبي عباتي عمتكم تنتظرني تأخرت عليها ~
زينّب ؛ بيروحون بناتها ولا بيجلسون بععد ! ~
ام غانـّم ؛ لا اكيد بيروحون ، ولفت لمشاري ؛ سلمت على عمتّك ولا لا ! ~
مشـّاري ؛ لا والله ماسلمت تو جيت من عِند الرجال ~
ام غـانم ؛ اجل امش مععي سلم عليها قبّل نمشي ~
مشـّى مشاري وراء امه وتنحنح من قربّ بيدخل وتغطو رنـّا و نيِرا ، دخل وهي يلقي السّلام ، سلم على عمّته وصافح نيِرا ورنـّا باليد ؛ شلونكن يابنات ~
ردو بصوت منخفض ؛ الحمدلله ، بخيّر ~
طلع بعد ماسولف مع عمته شوي ، وبعدها طلعو متجهيّن لمحِل نويّر ، وظلت جواهر وزينّب يجهزون الاغراض ~
-

ام عبّدالله ؛ وين جواهر وزينّب ماجو معنا ~
ام غانـّم ؛ يجهزون اغراض الطلعه كنت بجلس لكن عين " رفضن " علي اجلس ~
ام عبـّدالله ؛ الله يرزقك برهن ياربب ~
ام غانـّم ؛ اللهم امين ويرزقك بّر بناتك ، والله كنت بوديكن على السيّاره لكن مافيّني حيل اسوقها ~
ام عبّدالله ؛ اخبّرك يام غانـّم سواقه والحين مافيّك حيل ~
ام غانـّم ؛ ماني مثِل الحين يامزّنه ، هذاك يوم كنت جذعه " يوم كنت بنت " الحين صرت عجوز ~
ام عبّدالله ؛ ماصرتي عجوز للحين انتي بنت زي ايامك ، لكن نيِرا تعرف تسوق انتي دليّها وهي اللي تبي تودينا ~
نيِرا انصدمت من امها والاكيّد مابترفض اكتفت انها تبتسّم ، اعطتها ام غانـّم المفتاح وصارت تدلها الطريّق وهي تمشّي على وصفها لما وصلو لمحّلها ~
رنـّا بأنبّهار من شكله من برا ؛ ماشاءالله المحل تُحفه من برا ~
نيِرا ؛ اكيد من جوا شي بيبّهرنا اكثر ~
ام عبّدالله ؛ يا مشّاءالله يا ام غانـّم انشاءالله تتهنى فيّه نويّر ~
ام غانـّم ؛ اللهم امييّن ، سفطي " وقفي " هِنا عشان اقرب للمحل ~
وقفت نيِرا بالمكان اللي اشرت عليه ام غانـّم ، نزلو بعد ماقفلو السيّاره ودخلو بالمحل وكان فيه زباين ونويّر اللي كانت تبيّع على الزبونه اللي عندها ~
كان المحل مساحته متوسطه " محِل حلويّات " من كثر حُب نويّر للطبّخ سوت لها محل حلويّات وتطمّح تفتح مطعم لكن توها ببداية مشوارها , كان التصميّم جداً انيّق يمتزج باللون السمّاوي الفاتح والابيّض ~
نيِرا بأعجاب ؛ افضل محل حلويات شافته عيّني ~
جت نويّر اللي من شافتهم خلصت من الزبونه بسرعه وتقدمت لهم ؛ اهلاً اهلاً نورتو المحل والله ~
ام عبّدالله وهي مذهوله من المحل ؛ بوجودك ، ماشاءالله الله يعطيّك خيره ويكفيك شره ~
نويّر ابتسمت ؛ اللهم امين ياربب ، تفضلو جهزت الطاوله لكم حيّاكم ~
اتجهو للطاوله اللي منظمتها نويّر بطريقه انيّقه والسّله اللي كان فيها الحلى والقهوه ~
رنـّا ؛ ماشاءالله نويّر ابدعتي بالمحّل ، طالع يجنن ~
نويّر بحياء من مدحهم للمحل ؛ الحمّدالله انه اعجبكم ~
نيِرا ؛ افا عليك المحل مولع من الاخر ~
نويّر وهي تصبّ القهوه ؛ توقعت تجون بعد المغرب ~
ام غانـّم ؛ اي قالو اننا بنطلع للبّر بعد المغرب ، وقلت نجي الحين وناخذك ونرجع ~
نويّر ؛ شعندهم على طلعة البّر اليوم ~
ام غـانم ؛ اليوم قمرى وتعرفين ابوك يحب القمرا لاطلعت ~
ظلو بالمحّل رُبع ساعه ورجعو للبيّت بعد ماقالت نويّر لبنت جارهم اللي كانت تشتغل مع نويّر اذا خلص وقت الدوام تقفل المحل .
-
-_________________-
بالريـّاض ، تحديداً بيّت ابو فيّاض ؛
كان نـّازل لجِل يروح لصـّلاة الفجر ، شافها مُستلقيه على الكنبّ والواضح انها تفكر ابتسم ؛ نوّد ! ~
لفت واعتدلت بجلستها ؛ هلا يبّه ,
ابو فيّاض ؛ شفيّك جالسه هِنا مانمتي !! ~
نوّد هزت براسها بـ لا ؛ شبعانه نوم وقلت اجلس هِنا ، وين رايح يبه هالوقت !! ~
ابو فيّاض ؛ للصلاة مابقى عليها شي ~
نوّد بدهشه ؛ ليه كم الساعه الحين !! ~
ابو فيّاض ؛ انتي شفيّك من كم الساعه وانتي هِنا ! ~
نوّد ؛ جيت على الساعه 2 كذا ~
ابو فيّاض ؛ واضح ماشفتي الوقت الحين الساعه 3 بتجي 4 ~
نوّد ؛ ما انتبهت للوقت اساساً ~
ابو فيّاض ابتسم ؛ شصار على موضوع نديّم ؟ ~
نوّد توهقت لانها رافضه لكن ماتدري كيف تقولها لابوها ؛ ممادري يبّه ~
ابو فيّاض بأستعجال ؛ لارجعت من الصلاة ابي ردك ~
نوّد هزت راسها با أيه وطلع ابو فيّاض للصلاة وقامت تتوضى للصلاة ، بعد ماصلت وخلصت نزلت جلالها وراحت لغرفة قـّوت دخلت وشافتها تصلي قفلت البّاب ودخلت تنتظرها لمن تخلص صلاتها ~
قـّوت بعد ماخلصت صلاتها ؛ شعندك جايه ؟ ~
نـّود تنهدت ؛ ابي رايك بـ هالخطبّه ~
قـّوت بفهاوة ؛ وش خطبته !!!! ~
نـّود ؛ ماكان ناقصني الا فهاوتك ، موضوع نديّم يابنت ~
قـّوت ؛ اها قصدك نديّم ، ياخي خلي الحياء عنك وقولي زواجي من نديّم ~
نوّد ؛ وش زواجه للحين ماوافقت انا عليه اصلاً ~
قـّوت وسعت عيونها ؛ ليكون ماراح توافقين عليه !! ~
نوّد بلعت ريقها وناظرت لها ؛ اي ماراح اوافق ~
قـّوت بجديّه ؛ وليش طيب فيّه سبب !! ,
نوّد ؛ مافيه سبب لكن ماودي فيه ~
قـّوت ضحكت بسخريه ؛ صبّر الحين نديّم ماودك فيه ؟ ~
نوّد هزت راسها بأيه ، قـّوت ؛ بكيفك هذا شي راجع لك ، بس انا من ناحيّتي ان نديّم حتى ابوي مبسّوط فيه انه خطبك وانتي بكيفك ~
جت بتتكلم نوّد الا على دخلت يـّوسف ؛ وينك يابنت ابوي يدورك من قبل شوي ~
نوّد بتوتر ؛ ليش يدورني ~
يـّوسف بهدوء ؛ تعالي بغاك تحت ~
قامت نوّد ونزل يـّوسف وهي وراه ، جلست على الكنبّه القريبه لابو فيّاض ؛ ماسمعت رايك قبِل شوي ، والحين ابي ردك وما اتوقع نديّم فيه شي يعيبّه لجِل تفكرين ~
نوّد رفعت نظرها لـ يـّوسف اللي كان ينتظر ردها ، وكان حاط بباله ان كانت بترفض اكيد شايفه شي من نديّم ~
نوّد بأرتبّاك وناظرت لابوها اللي كان مبتسّم وينتظر ردها هي ، ووشلون بتفرط بفرحة ابوها وتكسره برفضها ، جمعت قوتها بالحكي واخيراً نطقت و تـّدري بتزعل كثير اشخاص برفضّها ؛ يبّه ماوّدي بـ نديّم ~
ناظرها ابو فيّاض بصدمه ؛ انتي متأكده بقرارك !! ء~
هزت راسها نوّد بـ أيه ؛ هذا قراري الاخيّر يايبه ماوّدي فيه ~
جاء بيتكلم فيّاض لكن قاطعه يـّوسف من شاف دموع نوّد تنزل ؛ لو على جثتي ماراح تاخذه دامها ماتبغاه يابوي !! ~
ابو فيّاض كان متوقع موافقتها لكن صدمته برفضها ، ناظرها بحدة ؛ كنت ابغى لك الشي الزين لكن انحرفتي عنه يانوّد ~
نوّد رفعت راسها لأبوها تبي تتكلم لكن عاجزه تماماً عن الحكي ، ماتبغاه يزعل منها لكن مستحيّل تاخذ نديّم ، شلون تاخذ واحد تكرهه ومستحيّل ترجع تحبه ، لكن خانتها شهقه طلعت من كثر الكتمّان اللي بقلبها ، شهقة اوجعت قلب ابوها ويـّوسف ، ماهان عليّه منظرها ضمّها لصدره بحنان وبضيّق ؛ لاتبكيّن ماراح تاخذينه ولا بيصير شي ، هذا قرارك وانا مالي دخل فيه ، لاتحسبيّن اني زعلان عشان رفضك لكن تمنيّت تاخذينّه وماحصل نصيب بينكم ~
يـّوسف زاد شكه بدرجه كبيّره ان فيه شي حاصل بيّن نوّد و نديّم ، كان واثق انه مالمسّها لكن فيه شي صاير بينهم لدرجة يخلي نوّد من طاريه تنزل دموعها ، زفر بضيّق ؛ لاتضيقين خلقي يانوّد " وابتسم " ماتستاهل عيونك الحلوه تنزل دموعها !! ~
بعدت عن حُضن ابوها ومسحت دموعها وبصوت مبحوح من البِكي ؛ يبّه دخيلك لاتزعل علي ، اذا هالشّي يزعلك انا راح اوافق عليه لكن لاتزعل منني ~
ابو فيّاض ابتسم ؛ مايزعلني يابنتي انتي ارتاحي بس ~
قاآمت وصعدت لجناحها بتوتر كبيّر ، خايفه من ردة فعل عمها وخالتها لمن يعرفون برفضها وبيّان اكيد ماراح تتقبّل هالشي كون انها تحب اخوها كثيّر وبتتحسس من رفض نوّد لـ نديّم ، انسدحت على سريرها اللي صارت تتهرب من واقعها بالنوم ~
-
تحت عند ابو فيّاض ويـّوسف ؛
بعد ماصعدت نوّد لف لأبوه بهدوء ؛ متى بتدق على نديّم ؟ ~
ابو فيّاض تنهد ؛ ماني عارف شلون اوصل له رفض نوّد ~
يـّوسف لف بنظره للأرض ؛ اليّوم جاي للريّاض اصلاً ان كنت تنتظره وتقول له لاجانا ! ,
ابو فيّاض ؛ اجل لاجاء اليوم اقوله ~
هز راسه يـّوسف راسه وقاآم من قام ابوه وكل واحد راح لجناحه ~
دخل غرفتّه والف حدث سيء يدور ببّاله ، نوّد حالتها جداً سيئه وماتعـّود عليها تكون بـ هالضعف اللي اوجع قلبّه على اخته ، ماراح يجلس مكتوف الايـّدي ولا يعرف اللي بأخته ، طلع من غرفته واتجه لغرفتها طق لكن ماسمّع رد فتح البّاب بهدوء لجِل مايزعجها ، توقعها نايمّه لكن سمع صوت انيّن اسرع لها وفتح اللحاف بشويش ، كانت تبّكي وسامعته لمن يطق لكن ماردت ، جلس على طرف السرير ورفعها وضمّها له ، وبحنية ؛ تبكيّن ليه ! ~
نوّد ببكاء ؛ ما ابيه ابعدوه عني اكرهه ~
يـّوسف مسح على ظهرها وحالف لو ان كان سبب تعبّها نديّم بيكسّر عظامه ، مسك نفسه غصب لجِل يستجوبها ؛ مين اللي ماتبيّنه تكلميي ! ~
نوّد لازالت تحت تأثيّر بُكاها ولا هي حاسه بالكلام اللي تقوله ؛ قولو له اني ماراح اوافق عليّه ~
يـّوسف وهو صبره نفذ ؛ نديّم سوا لك شي !!! ~
نوّد هزت راسها بـ أيه وطار عقل يـّوسف ؛ كان ..
ماكمّلت جُملتها اغمى عليها حس بثقل جسّدها عليه وعرف انها مُغمى عليها ، وبدوره كـ دكتور بدا يصحيّها ، وبعد دقايّق صحت قرأ عليها بعض الايـّات ، وغطاها بلحافها وطلع بهدوء ، وتجمّعت الشياطيّن براسه شلون نديّم يزعلها ، مو عارف ايش صاير بينهم لكن اللي يعرفه انه ماراح يخلي عظم صاحي فيّه ، كان بيّروح لغرفتّه لكن سمّع صوت باب مدخل البيّت ينفتح ، نزل وشافه فيّصل ؛ غريبّه جاي هالوقت ؟ ~
فيّصل ؛ الظاهر انك مستغرب اني جاي هالوقت المتأخر ، دايم الساعه 12 وانت بالبيّت ~
يـّوسف ؛ لا هذي كثر منها ماقد شفتك جاي الساعه 12 الا اذا تبغى شي ~
فيّصل ؛ حرام عليّك دايم اجي بدري بس تكون مو موجود ~
يـّوسف ؛ ماتـّدري عن نديّم متى يـجي ؟ ~
فيّصل ؛ اخبّره بيجي اليّوم ، ويمكن ماشي بالليّل تعرف نديّم وحبّه لليّل ~
يـّوسف هز راسه ؛ اعرفه اعرفه " وبهمس " انشهد ان ليله اسود ان شفته ~
فيّصل بنعاس ؛ تبغى شي بروح انام ~
يـّوسف ؛ ابد سلامتك ، الا تعال اشوفك جاي بدري طلع عبّدالله بالديره ~
فيّصل ضحك ؛ الله يرده لي بس ، ولا تعرف ماهي عوايّدي اجي هالوقت ~
يـّوسف ضحك ؛ اي اشوا يمكن يزين نومك شوي ~
فيّصل ؛ ماهو زاين وانا عندي دوام بعد شوي ,
يـّوسف ؛ يوه الله يعيّن طلعت من حقين الصيفي ~
فيّصل تمثيّل للحزن ؛ يارب تعين على هالجامعه ~
يـّوسف ؛ اجل اصعد نام قبل لاتداوم واترك الجوال عنك ~
فيّصل ؛ ابشّر ، تبَي شي ، ، يـّوسف؛ لا ما ابغى شي ~
صعدوا فوق وكل واحد منهم راح غرفته ~
-
-
-
بالديّره ؛
كانت تناظر للشبّاك اللي بدا يوضح فيّه ضوء الشمس ، لفت يميّنها وكانت بجانبّها رنـّا اللي بسابع نومه ، تأففت بمّلل كلهم نايميّن عنها وهي مافيها نوم ، بعد تفكييّر قررت تطلع بالحوش لبست جلالها وطلعت من الغرفة بهدوء لجِل ماتزعج اللي نايميّن ، وصلت للحوش وداهمتها ريحة قهّوة استنشقتها بُحب ، ريحة القهوه لها تأثيّر عليها تخليها تروق غصبً عنها ~
نيِرا ؛ اكيّد انه خالي ، ماكملت جملتها الا وطلع ابو غانـّم شافها لكنه ماعرف من هي ؛ يابنت ~
لفت لمصّدر الصوت ، وابتسّمت ؛ هلا خالي ~
ابو غانـّم ابتسّم ؛ والله اني ماني عارف من انتي لكن ذكريني ~
نيِرا ضحكت ؛ افا ياخال ماتعرفني ! ~
ابو غانـّم ؛ انتي نيِرا ~
نيِرا ابتسمت ؛ اخيراً عرفتني ، اي انا نيِرا ~
ابو غانـّم ؛ ياهلا والله مرتن ثانيّه ، اقلطي تقهوي معي ~
نيِرا ؛ شميّت ريحة القهوه كنت بجيّك لكن خفت ان عندك احد ~
ابو غانـّم ؛ لاوالله جالسً لحالي انا وقهوتي مايمّر عندي زول ~
نيِرا ابتسمت ؛ ابشّر ~
دخل وراحت معه وصارت تسّولف معه ، وكانت سوالفه عن القديميّن ووشلون كانت حياتهم ، ومواقف لاخته مزنه ووشلون كانت حياتها ، ومواقفه مع عيّاله وابوه ، كانت نيِرا مبسّوطه بهالسوالف كثييّر ؛ ياليتّني كنت بزمنكم احسكم تونسون ~
ابو غانـّم تنهد ؛ نونس وبس الا كانت حياة هذيك الايام ~
نيِرا ؛ الحين تعرف وين كنتوا ساكنيّن بالبر !!! ~
ابو غـانّم ضحك ؛ ماكنّا نقول سكن الله يهديّك ~
نيِرا ضحكت بحرج ؛ اختلاف الاجيّال ياخال لاتنقدد ~
ابو غانـّم ؛ كنا نسميّه نُزل ، مثل فلان نازل بالمكان الفلاني ~
نيِرا ؛ بيوتكم كانت قريبّه لبعض ولا بعيدين ~
ابو غانـّم ؛ لا بعيدين ولا قريبين ~
نيِرا ابتسمت ؛ عاد ودك ترجع الزمن لهذيّك الايام ولا لا ~
ابو غانـّم ؛ الا ودّي اعيد كِل حاجه ~
جاء بهالوقت غانـّم بلبسّه العسكري وكان بيروح لدوامه ، دخل بدون مايصّدر صوت لانه توقع كالعاده ابوه لحاله لكن انصدم من شاف البنت اللي تضحك وكأن ضحكتها مثِل الورّد ، تنحنح ابو غـّانم من شاف ولده المتنح بـ نيِرا ، لفت نيِرا للمكان اللي يناظر له ابو غانـّم شهقت من شافته وتغطت عشوائي ، ناظره ابو غانـّم بغضب وطلع بسرعه برا البيّت بدون استيّعاب ، لو ماشاف الغضب بعيّون ابوه ماطلع ، بلع ريقه من شاآف ابوه طلع ؛ ولد ماتستحي على وجهك ~
غانـّم ؛ الله يهديّك يبه مادريت ان عندك احد ~
ابو غانـّم ؛ ويوم شفتها ليه ماطلعت دامها ما انتبهت لك مسنتر لي ومتنح ~
غانـّم غصب عنه ضحك باس راسه ؛ السموحه يابوي مادريت ~
ابو غانـّم ؛ تلقى نيِرا ماتطلع الحين من الغرفه اعرفها تستحي ~
غانـّم وهو حالف ان رجع يكلم انه تخطبّها له ابتسم وودع ابوه وراح لسيّارته ، يكفي يبدأ صبّاحه بوجههً يهول على قولته ~
-
نيِرا ؛
من شافته طلع نقزت وركضّت بسرعه دخلت للغرفة برُعب ، حست بأمها تتحرك انسدحت بمّكانها على طول ماودها تقوم امها وتسألها ومافيها حيل تتكلم تحس انقطع صوتها ، شدت لحافها عليها وغمضّت عيونها بقوه من الفشّله وبنفسها ؛ يافشّلتي من غانـّم وش بيقول عنيي الحين ، تعرف انه عصبّي اكثر من كل شي ، تخاف انه معصب عليّها وناقد ، همسّت وهي مقهوره من نفسها ؛ بالطقاق اللي يطقه وش علي منه ~
لفت للجهة الثانيّه وسرعان ماداهمّها النوم ونامت ~
-
بيّت ابو نديّم ، العصـّر ؛
نزل نديّم بسّرعه وقلبّه يدق طبول من كثر توتره بيروح مع ابوه لعمّه ، كان متوتر لأبعد درجة خايف من رفضّها ، لو بترفضّه بتكسّر قلبه وتهلكه ، ناظر للعـّنود اللي جلست عندهم من يوميّن ولا درت عن رفض نوّد وكانت متوقعه انها راح توافق ؛ هلا بعريسّنا الجديد ~
بيّان ؛ اخيراً بتتزوج ويصيّر عندنا بزران ~
العـّنود ناظرت لها ؛ وين توه على البزران ، حرام عليك نوّد صغيره ~
بيّان ؛ عادي بالمستقبّل ~
ضحك نديّم وسط توتره ؛ ليّتك ساكته والله ~
نزل ابو نديّم وام نديّم المبسّوطه وفرحانه اكثر من نديّم ، نديّم اوجععَه قلبّه وهو يشوف فرحة اهله فيّه ، يحس مُشتت شعوره مايدري هو فرحان ولا ضايّق ، ناقصه شي وتكمّل فرحته ناقصه موافقتها ، انتبّه لصوت ابوه يناديه لجِل يمشون راح معاه لبيّت ابو فيّاض وكل خطوه يخطيّها تزيد نبضّات قلبه ~
-
بيت ابو فيّاض ؛
فيّصل اللي عرف برفض نوّد صحيّح ضاق خلقه انها رفضّت لكن بالاخيّر هذا قرارها ، كان يسّوي القهوه بمشّب الرجال ودخلو ابو نديّم و نديّم وقام يرحب فيهم لكن ما ارتاح نديّم من وجهه فيّصل وابو فيّاض و فيّاض ، جلسو وقاآم فيًصل يصب لهم القهوه كانو هاديّن اكثر من اللازم ، مما اثار فضول ابو نديّم من هدوءهم ، قطع هالهدوء دخول يـّوسف سلم على عمّه ، جاء دور نديّم ناظره ببرود وسلم عليه وابعد عنه ، كانت سواليّف خفيفه بين ابو نديّم وابو فيّاض و فيّاض ، وطول الجلسه يـّوسف ما ابعد نظره عن نديّم ، يناظره بقهر وحقد وده يقوم يكسر عظامه لكن يرده وجود ابوه وعمّه ، نديّم اللي كان حاس بنظرات يـّوسف اللي تزيّد توتره ~
-
انتـّهى نكمل وقت ثاني❤

rwaiat69_ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بــّارت 13 :
-

بـّارت 71 ؛
'
‏وَكيف أهْرُبُ مِنه .. إنهُ قدرِي
‏هَل يملِك النهر تَغْييرًا لِمَجْراه؟
'
-
مايـّدري ليش يناظر لها هالنظرات معقوله عارف بشـّي !~
قطع تفكييّره ابو فيّاض وكان منتظر هاللحظّه من زمان ؛ البنت شاورناها لكن " سكت مايدري ايش يقول " ~
نديّم انقبّض قلبه وعرف انها رافضه لكن ضل يدعي بقلبّه " اللهم اجعلها من نصيّبي ، يارب تكمّل نصفي الثاني فيها " لكن وقف عن دُعائه من كمّل ابو فيّاض ؛ البنت رافضه الزواج ، والنعم بـ ~
قاطعه ابو نديّم بحده ؛ ماخبّري يا ابو فيّاض ان البنت ترفض ولد عمّها !!!! ~
يـّوسف ناظر لـ نديّم بحده ؛ ترفض ياعمّي ترفض ~
ابو نديّم بنفس الحده ؛ ياحيّف عليك يا يـّوسف !!! ,
ابو فيّاض ماوده تخرب علاقتّه مع اخوه ؛ البنت رفضت الزواج مارفضت نديّم يا اخوي ! ~
ابو نديّم ؛ طلبتّو مني العـّنود وعطيناكم لانه ولد عمّها والنعم فيه لكن انها ترفض هذي ماهي من عوايّدنا ؟ ~
ابو فيّاض سكت مايدري ايش الموقف اللي انحط فيه ؛ تعوذ من الشيّطان الزواج قسمّه ونصيب !! ,
ابو نديّم ؛ قسمتها ونصيبّها مع نديّم ولا يا ابو فيّاض ~
ابو فيّاض هز راسه ؛ صح كلاممك يا ثابت لكن ~
ابو نديّم بمقاطعه ؛ نبي ناخذ الموافقه منها هي لجِل مايصيّر هالزواج اجباري ~
نديّم اللي كان مصدوم ولا قدر يتكلم وده يتكلم ويقول لابوه اسكت ماعاد ابغاها ، لكن يحس بثقل بلسّانه ماوده كرامته تططيّح بالارض ولا وده فيها بالاجبّار وده تكون موافقه من كل قلبها ، ناظر لـ يـّوسف اللي يشع من عيّونه شرار ، عارف انه مابيمشّي الا وهو متكسر ومابيّده حيله غير يواجهه وعارف انه ماسك نفسه لجل عمه وابوه ، ماصحى الا وعلى صوتها وهي تقول بصوت واضح عليّه البكي ؛ عمّمي انا موافقه ~
استهل وجه ابو نديّم بفرحة غمرته ماسوى كذا الا وهو عارف حُب نديّم لها ، ولا لو مادرى ان نديّم يحبّها وباغيها كان ماسوى كذا ، نديّم اللي يحس بخناجر تجتاح قلبّه من صوتها يعرف انه انجبّرت توافق وراح تكرهه زيـّاده ~
-
عند نوّد اللي شبّه ارتاحت انها خلاص مابتكون له ، لكن انصدمت من دخل ابوها وهو متوتر ؛ نوّد طلبتك انك توافقين يانوّد ~
نوّد بعدم معرفة ؛ اشفيّك يبه وش اوافق عليّه ~
ابو فيّاض ؛ صدقييّني انك غاليًه عندي ويشهد الله اغلى بناتي ، ولا تظنيّن اني ببيّعك لكن طالبّك توافقين على ولد عمّك ما ابي اخسر اخوي " طاحت منه دمعه هزت نوّد " ~
نوّد بتردد مسحت دمعته اللي اول مره تشوفها واكيد ماراح ترفض ؛ مـ و افقـ ـه يبّه ! ~
ابو فيّاض بتوتر ؛ عمّك و نديّم بيسمعون ردك ! ~
هزت راسها بأيه ، ‏نزلت وانظار قـّوت وام فيّاض عليّها بأستغراب ليش رايحه معه لمجلس الرجال ، وصلت لـعند الباب واشر لها ابو فيّاض تتكلم ، تكلمت ببحة بُكاء ؛ عممّي انا موافقه ، ، سمعت صوت الهدوء بالمجلس كانت بتروح لكنها سمعت صوت عمّها يبارك لها ضربت رجلها بالارض بقهر ودخلت للبيّت وطاحت بحُضن امها تبكي بوجع وبكت ام فيّاض وقـّوت اللي ماتحملت شكل نوّد اللي يوجع القلبّ ، ماكانوا يدرون ايش اللي صار ، لكن اللي يعرفونه ان بُكاها اوجعهم ، ام فيّاض ببكاء ؛ يابنتي قولي لي وش اللي يوجعك وش اللي هاد حيّلك ~
نـّود اشرت على قلبّها وناظرت بأمها والدموع ماليّه عينها ؛ هذا يمه هذا يوجعني هذا اذاني كثييّر ~
ضمتها لصدرها وبصوت عالي ؛ اسكتي اوجعتي قلبّي ببّكاك اسكتي يا امي انتي ~
كتمت شهقاتها وكتمت بُكاءها عارفه اذت امها ببكاءها ، قامت من حُضن امها وصعدت فوق لغرفتها دخلت وقفلتها واسندت نفسها على البّاب وجلست بتعب من البكاء اللي هد حيّلها لها ايام تنام وتقوم على بكاء ~
قـّوت ضمت امها بخوف ؛ يمه نوّد مافيها شي صح !
هزت ام فيّاض راسها بأيه وعيونها الحُور تملاها الدموع ؛ بتصيّر احسن بأذن الله ~
-
عـّند الرجال ؛
بعد ما اتفقو على المِلكه اللي حددوها بعد يوم ، لان ابو نديّم مايبي التأخيّر وخلاها مره قريب ، طلعو بعد ماخلصو وباركو لـ نديّم ، دخل فيّاض و فيّصل للبيت ~
نديّم قاآم من شاف ابوه قام ومعه ابو فيّاض وطلعو ، لف نظره لـ يـّوسف اللي ما بارك له ، دام عارف انه ناوي يوسف الضرب يبي يستفزه ؛ افا ياولد عممّي ماباركت لي !! ~
يـّوسف قام وقرب له بحقد ؛ والله ياوجهك بيّروح فيها ~
ضحك نديّم متقصد ؛ واجهني بالفعل كانك صـّادق ~
يـّوسف استفزته ضحكته ؛ ياحسافة نوّد تروح لاشكالك ~
نديّم ابتسّم ؛ ياكبّر حظها احد يلقى زيي ويرفض ، الصراحه هي الخسرانه لمن رفضت ~
يـّوسف لكمّه على وجهه ماقدر يستحمّل اكثر ، نديّم تألم من قوة ضربتّه لكن كتمها ، لف له واعتلت صوت ضحكاته ؛ تضرب نسيّبك يا يـّوسف كذا تبارك انت ~
يـّوسف شد على اسنانه ؛ لو الموت حلال ذبحتّك هِنا ~
نديّم ابتسم ؛ يجي منك اكثر ياولد عمي ، اخذ جواله من على الطاوله وكان بيّطلع لكن لف له وابتسم ؛ باقي شي ولا اروح ؟ ~
يـّوسف ؛ مهف جدي روح راحت روحـ " كان بيّكمل لكن سكت من استوعب الدعوه وش كثر قويه " اكتفى انه يناظره بغضب ، نديّم اوجعه قلبّه من دعوته لكن ارتاح من سمعه وقف دعائه وعرف انه ندم على دعوته ، في امل يرجع علاقتّه مع يـًوسف ..
-
-
دخل ابو فيّاض البيّت وشاف ريحـّانه تبكي ومن شافتّه اتجهت له بغضب ؛ شلون تجبّرها عليه شلونن !!! ~
ابو فيّاض ناظر لها وكانت معصبّه ؛ مالها الا ولد عمّها ~
ام فيّاض ؛ البنت نفسيّتها زففت وتجي تزيّد عليها بأجبارك لها ، لابارك الله فيك وفيّه " تقصد ابو نديّم " ~
ابو فيّاض مايـّدري مين يراضي يحس انه مُشتت ، محتار يراضي اخوه او بنته او زوجته ، وكلهم عنده اغلى من روحه ، دق بهاللحظه جوال ام فيّاض ، اعطتها قـّوت الجوال وهي ترجف ؛ ضُحى تتصل !!! ~
فيّاض ناظر لامه ؛ هدّي من نفسك يمه لاتردين عليها بتلاحظ صوتك وتخاف ~
فيّصل بهدوء ؛ كلمها انت افضل عشان ماتشّك ان صاير شي ~
اعطته ام فيّاض الجوال وجلست على اقرب كنبّه ، ردّ فيّاض عليها ؛ هلا والله بالغاليّه ~
ضُحى بأبتسّامة ؛ اهلاً اهلاً بـ فيّاض شخبارك ؟ ~
فيّاض ابتسم ؛ الحمدلله بخير انتم شخباركم ~
ضُحى ؛ الحمدلله بخيّر ، وين امي ماردت على الجوال ~
فيّاض ؛ امي ماهي يممّك الحين عندها شغل ثاني ~
ضُحى بأستغراب ؛ ليه وينها ~
فيّاض ؛ عندنا عروس غيّرك الحين انتي ما انتي عروس ~
ضُحى ضحكت ؛ ليكون كتبّتو الكتاب بدوني !! ~
فيّاض ؛ لا ماكتبناه بعد بكرا انشاءالله ~
ضُحى ؛ لا كنت اتمنى اكون موجوده عند نوّد لكن خيّره ~
فيّاض ناظر بالبّاب اللي دخل منه يـّوسف ؛ معليّك المره الجايه تكونين عند يـّوسف ~
يـّوسف عقد حواجبه بـ معنى وش فيه ~
فيّاض ؛ ضُحى تكلمني واقول لها هالمره تحضرين ملكة يـّوسف ~
يـّوسف ابتسم من تذكر نيِرا اللي ماقد مرت ببّاله ، كان مشغول بسالفة نوّد ؛ امين انشاءالله ~
ضُحى ؛ اجل عطني يـّوسف بسلم عليه ~
مد له الجوال واخذه وكلمها ؛ يامرحبّا بعروستنا ~
ضُحى ابتسمت ؛ الحمدلله يعني للحين عروس عندكم ~
يـّوسف ؛ وليه من قال لك انك مو عروس ؟ ~
ضُحى ؛ فيّاض يقول انتي ما انتي عروس الحين نوّد العروس ~
يـّوسف ضحك ؛ لا ماعليّك منه انتي اجمل العرايّس ~
ضُحى بضحكه ؛ كفو على اخوي ، ها ماخلصت امي من الشغل بكلمها مشتاقه لها ~
يـّوسف بفهاوة ؛ الا امي هـ " سكت من اشر له فيّصل انه يسكت ولا يقولها شي " امي مشغوله هناك ماهي فاضيّه ~
ضُحى ؛ خلاص اجل مابطول عليكم ادق مره ثانيّه ~
ودعها وقفل وناظر لأمه اللي واضح منفعله ، تنهد وصعد فوق لغرفته يرتاح شوي قبل يـّداوم ~

-
-
بيّت ابو نديّم ؛
سبّقه ابوه للبيّت توقعه راح يجلس مع عيّال ابو فيّاض ، لكن مادرى انه اخذ له كم ضربّه من يـّوسف ، دخل وكان جالسيّن بالصالة امه وابوه وبيّان والعـّنود ، من شافوه صرخو بفرحة ابتسّم غصب عنه من شاف فرحتهم ، نطت بيّان وهي تضمه بفرحه ؛ مبروك مبروك واخيرا بتتزوج ~
ضمها بالمثل ومسح على ظهرها ؛ الله يبّارك فيك ~
بعدت عنه والأبتسّامة مافارقت مبسمها ، قربّ لأمه اللي كانت واقفه من اول مادخل ، باس راسهاآ وباركت له بكِل حُب وانهلت بالدعاوي الجميّله واللي يحبها نديّم ، وبعده العـّنود اللي كان معها ريـّان ؛ مبّروك والله محظوظ بـ نـّود ~
نديّم بأستهبّال ؛ افا وماهي محظوظه فيني ~
العـّنود ابتسمت ؛ احد يلقى زي نديّم ويرفضه اكيد محظوظه واكبر المحظوظيّن فيه ~
ابتسّم لها وجلس بجانب ابوه وصبّت له بيّان قهوه ~
ام نديّم ؛ الملكه راح تكون هِنا شرايك ؟ ~
ابو نديّم ؛ راح يملكون ببيّت عيّاش وراح نـسوي عزيمّه هنا قبل لانمششي بنعزمهم ~
ام نديّم ؛ اذا كذا تمّام ~
" انتشّر خبّر ملكة نوّد و نديّم بالعايلة والكِل فرح لهم " -
بالديـّره ، المغرب بيّت غانـّم ؛
اليـّوم مسوين عزيـمّه ببيتهم وعازميّن الجيران والقرايب ، كـّان نظامهم هناك يجون المعازيم بعد صلاة المغرب مباشرةً ، نيِرا ورنـّا اللي ماحبو ياخذون وضعية الضيّوف وصاروا يشتغلون معهم رغم ان بنات غانـّم حاولو انهم مايساعدونهم لكن رفضن ، من العصـّر فرشو الفِرش بالحوش وام غانـّم وام عبـّدالله يطبخون الذبيّحه ، بعد المغرب بدو الناس يجون وامتلى الحوش من الحريّم ~
رنـّا وهي تضبط شعرها عند المرآيه ؛ ياخي ما ابي نروح للريّاض الاجواء هِنا عاجبتني ~
نيِرا وهي تسكر سحاب فستانها الأسـّود بغباء ؛ من جيّنا والدنيّا شمس ليكون امطرت علينا وانا مادري ~
رنـّا ؛ ياساتِر من دلاختكِ اقصد اجواءهم يعني مو زينا بالرياض الحريم ماشاءالله بدو يجون مع صلاة المغرب ، حنا مايجون الا بعد صلاة العشاء ، مادري وش اقول لكن يهبلون ~
نيِرا ضحكت ؛ قصّدك كذا وانا احسب اجواء السماء ~
رنـّا ؛ خبله سبحان الله ماطلعتي على اختك الصغيّره ~
نيِرا ناظرتها بسخريه ؛ الله وهالاخت عـاد ~
رنـّا بغرور ؛ احمـّدي ربك علي بس ~
نيِرا ؛ بالله اسكتي ضيقتي صدري بخلقتك ، شوفي شكلي حلو ولا لا ! ~
رنـّا اللي اعطتها رايها بأعجابّ ونظفو المكان قبل لايطلعون ، اخذوا جلالاتهم احتيّاط لو يجي احد من العيّال ~

-
-
عـند الحريّم ؛
كانت تتوسطهم ام غانـّم اللي كانت ماتقدر توقف كثيّر لجِل رجلها اللي توجعها ، دق جوالها الصغيّر وكانت مندمجّه بالسوالف ردت وكان غانـّم اللي استأذنها تجي له ، وقفت وراحت له شافته يطقطق بجواله ؛ غانم شتبّي ؟ ~
غانـّم اعتدل بوقفته ؛ يمه بطلبّك طلب ؟ ~
ام غـّانم ؛ بس طلب ، ليه ما انتظرت لبعد العشاء ولك اللي تبيّه ! ~
غانـّم ابتسم ؛ عجزت انتظر لبعد العزيمّة ~
ام غانـّم بأستغراب ؛ وش تبّي !! ~
غانـّم اخذ نفس عارف ان اُمه بتنقد عليه لكن طول يومه وهو يفكر فيّها مستحيّل تروح عن باله ثانيّه ، استقرت بوسط قلبّه ؛ بتزوج , , ناظرته ام غانـّم بأبتسّامه ؛ جيَت بوقتك وابشر بها ياغانـّم ، كلها ايام ونروح نملك لك ~
غانـّم بأستغراب ؛ بس يممّه انتي ماعرفتيها ! ~
ام غانـّم ؛ شلون ما اعرفها وانا اللي خاطبتها لك ~
غانـّم ناظرها بأستغراب وضح علوى ملامحّه الحاده ؛ شلون خطبتيها لي !!!! ~
ام غانـّم ؛ ياويلي على ولييّدي شلون نسيت هالشي ~
غانـّم اللي تو تذكر خطبتّه لبنت جيّرانهم مُـنى ؛ بس ما ابغاها يا اُمي ~
ام غانـّم وسعت عيونها بصدمة ؛ غانـّم شاللي قاعد تقوله !!! ~
غانـّم ؛ اي يا اُمي ما ابغاها ، انا ابغى وحده غيرها ~
ام غانـّم ؛ ومن وين ادور لك غيّررها ياغانـّم ~
غانـّم ؛ نيِرا بنت عمتي مِزنه ابغاها وابي اخطبها ~
ام غانـّم هزت راسها ؛ لا اكيد انت انجنيّت شلون اخطبها لك وهي لولد عمتك رقيّه ~
غانـّم بقهر ؛ ماشاءالله مخططيّن مِن زمان ~
ام غانـّم احتدت ملامحها المتجعده من الكُبر ؛ خلك عند كلمتّك وتجهز هالايـّام نملك لك على مُنى فاآهم ! ~
غانـّم ؛ تمام تمام ، راحت ام غانـّم للحريم وكملت السوالف معهم لما جاء العشّاء ودعتهم بترحيبها المُعتاد ~
ً
بعد ماراحو المعازيم من بيّت ابو غانـّم ؛
جلسو بمّكان الحريّم ، وقامت زينّب تسوي شاي وقامت معها رنـّا تجيب المُكسرات عذر لجِل تجلس مع زينّب وتعرف سبب كُرهها لها ، صحيح ماقالتها بوجهها لكن واضح لها كُرهها وسبها لها بِكل مره تجيّهم ، دخلت المطبخ وشافت زينّب تسوي الشاي ، توترت ماتدري كيف تفتح الموضوع معها اخذت نفس وقربت لها ؛ زينب ؟ ~
لفت لها زينّب بوجه بارد ؛ شبغيّتي !! ~
رنـّا بهدوء ؛ انا ملاحظه كل ماجيت للديّره اشوف بتعابيّر وجهك انك ماتطقيّني ابدا ، لاتقولين اني غلطانه انا عارفه من دون ما احد يقول لي ، اسمع همسّك وانتي تسبين فيني وتدعين علي " دمعت عيّونها "
رنـّا كملت ؛ اذا كنت مأذيتّك بحاجة قولي لي ، وبعتذر لك عن كل شي حصّل لكن لاتحقديّن علي بدون ما اعرف !!! ~
زينّب اللي تفشلت من عرفت ان رنـّا سامعه سبّها وشتمها لها ، نزلت راسها بحرج منها توها تعرف ان زعلها جداً تافه ، قربّت من رنـّا وضمتها وبتردد ؛ لاتهتميّن السبب جداً تافه ماودي اقولك اعتذر ، وانتي ماسويتي لي حاجه لكن ما اعرف ليّش كرهتك يمكن غيّره ~
رنـّا مسحت دموعها وابتسمت ؛ ماراح اضغط عليّك واعرف السبب لكن نقدر نقول طاح الحطبّ ! ~
هزت زينب راسها بأبتسَامه ؛ وحرقناه بععد ~
ضمتها رنـّا مره ثانيه ؛ ليتني متكلمه من زمان ~
ضحكت زينّب اللي لازالت حاضنتها ؛ ياليّت ماتاخذين على كلامي اللي سمعتيّه مني ~
رنـّا بتضييع للسالفة ؛ ما كأن تأخرنا عليهم بالشَاي ! ~
زينّب ؛ الا والله طولنا كثييّر اممشي قبل لايداهموننا ~
ضحكت رنـّا واخذت المُكسرات معها بعد ماوزعتهن بصحون راقيّه ؛ يلاا ~
طلعو من المطبّخ يسولفون ويضحكون ، لفت جواهر نظرها لمصدر صوت الضحك وسرعان ما انصدمت ؛ يستار وش اللي قاعد يصيّر ~
نويّر اللي لفت لها ؛ شفيّـ ،، سكتت من شافت رنـّا وزينّب يضحكون ؛ هذي زينّب متاكدين ~
جلست زينّب بجنب جواهر والابتسّامة مافارقتها ، جواهر بفضّول ؛ شصايّر بالدنيا اشوفك تضحكين مع رنـّا ؟ ~
زينّب ؛ دايم حلويّن ونضحك مع بعض ليش كل هالاستغراب !!! ~
نويّر بهمس ؛ اص انتي وياها بعدين تسولفون بهالموضوع ~
دق جوال ام عبّدالله وكان عبّدالله يخبرها انهم راح يمشون بعد الفجر بما ان محد راح ينام افضل من روحتهم الظهر ~
ام غانـّم ؛ خليّه يجي هِنا ماجلست معه من جاء ~
ام عبّدالله ؛ تسمع عمتّك وش تقول ؟ ~
عبّدالله ضحك ؛ اي سمعتها خلاص تبشّر بس شوفي لي طريَق ~
ام عبّدالله ؛ رنـّا بتوقف لك على البّاب وادخل معها ~
عبّدالله ؛ ابـشري ،، قفل منها وراحت رنـّا تنتظره عند البّاب ، والبنات جابو غطاويهن وتغطو ، كانو عـّادي يجلسون عند بعض ومتعودين ، دخل عبّدالله وسبقته ريحة عطره لهم وعرفو انه دخل ، قامو البنات يسلمون عليه باليّد وبعدها جلس بجانبّ ام غانـّم وظلو يسولفون ، وانضمو لهم ابو غانـّم وغانـّم ومشّاري ~
ام غانـّم ؛ خلاص معزميّن تسرون الليّله !! ~
عبّدالله ؛ ايوالله معزمين ماقصرنا جلسنا عندكم يومين ~
ابو عبّدالله ؛ ولو ان جلستكم ماتنمل لكن دام ابو عبّدالله مو معكم مروخصيّن ~
ام عبّدالله ؛ انشاءالله نجي ونجيب مبّارك معنا بزواج جواهر ~
جواهر توردت خدودها بخجّل تستحي اذا ذكرو زواجها قدام اخوانها
سهرو مع بعض لحد ما اذن الفجر ، قامو العيّال يصلون والساعة 4 الفجـّر مشو متجهيّن للرياض بعد ماودعو اهل ابو غانـّم وكانت اجمل يومين بالنسّبه لهم ~
بالسيّاره ؛
كان الجو جداً جميّل مع شروق الصبّاح وصـّوت خالد عبدالرحمّن اللي يحبّه عبّدالله يسمعه وكان هدوء بالسيّاره الكِل مُنصت للصّوت العذبّ ، قطع عليهم نغمّة جوال عبّدالله خفض صوت الاغنيّة ورد وحطه على السبيّكر بطلب من اُمه عشان ينتبّه للطريق ولا يشغله بمّزح ؛ الصبّاح اللي بيدأ بصوتك ماهو خيّر ~
طقته ام عبدالله بغضب وهمست ؛ اعوذبالله منك استغفر ~
فيّصل ابتسم ؛ الله يالدنيّا ناس تتمنى تصبَح على صوتي وانت ماتبي تصبّح على هالصوت الجميّل ~
عبّدالله ؛ والله عاد ولاتزعل صوتك نشاز ويسّد النفس ~
فيّصل ؛ ماعلينا الحين ماشفت عطري معك ! ~
عبّدالله ؛ لا اله الا الله وش جابه لسيّارتي يا ادمي !! ~
فيّصل ؛ يوم زواج غـّازي اذكر اني تعطرت بسيّارتك ونسيته عندك ~
عبّدالله ؛ شلون شكله معي عطورات بالدرج لليّل ماعرفه بينهن ~
فيّصل بروقان ؛ اذا لقيّت عطر ريحتّه حلوه هذا حقي ~
عبّدالله وسع عيونه ؛ شقصدك يعني عطوراتي ريحتهن ماش ~
فيّصل ضحك واستوطنّت ضحكته قلبّ رنـّا اللي كانت تسمعه بكل شوق تحب صوته كثييّر ، ناظرت لـ نيِرا اللي تناظرها بأستغراب توترت من شافت نيِرا تناظرها وهمست ؛ سوالفهم حلوه ~
نيِرا بنص عيّن ؛ سوالفهم حلوه ولا غيّره !!! ~
رنـّا ؛ لا سوالفهم تهبل ~
قفل من فيّصل وهو مبتسّم ، ام عبّدالله ؛ شلون تكلم خويّك كذا ماتستحي انت ؟ ~
عبّدالله ضحك ؛ الله يهديّك يايمه متعودين على بعض ~
ام عبّدالله ؛ لو يزعل منك فيّصل ما الومه صراحه ~
عبّدالله ؛ معليّك ماراح يزعل هذا صديق العُمر واعرفه ~
ام عبّدالله بمزح ؛ ولع لنا خالد اشوا من صوتك ~
عبّدالله ؛ ابشـّري ابشري مقبوله منك يالغاليّه ~
ضحكت ام عبّدالله وصدح صوت خالد عبدالرحمن للمره الثانيّه بالسياره ، وطلب عبدالله من رنـّا تدور عطر بدرج السيّاره ، نطت بسرعه وهي تدعي انها تلقاه لانها مخططه على شي وتتمنّى مايخرب تخطيّطها ، وبعد مُده لقته وهي تعرف ريحة عطره زين ووشلون تنساها وللحيّن ماراح ريحته من الاسواره اللي معها ، لفت لـ نيِرا اللي بسابع نومه وبحركة سريعه اخذته وحطته بحضنها ، وقالت بتمثيّل للضجر ؛ مالقيت العطر تعبت وانا ادور عليه ~
عبّدالله ؛ تمّام خلاص اكيد انه مو مععي ~
هزت راسها بأرتبّاك واخذت العُطر وحطته بشنطتها وابتسمت بأرتيّاح ~
-
وصـّلو للبيّت وكان الصبّاح طالع وقف بالباركيّنج المُخصصه لسياراتهم ، نزل وشاف فيّصل اللي بسيارته وما انتبّه لهم ؛ دخلو الاغراض بروح لـ فيّصل وراجع ~
ام عبّدالله هزت راسها بأيه واخذو الاغراض ودخلو داخل وراح كِل واحد لغرفته الا من رنـّا اللي كانت واقفه ورا البّاب تناظر بـفيصل اللي لابس ثوبّه بدون الشمّاغ وسمعت من كلامهّم الشبه عالي ان فيّصل عنده صيّفي ورايح للجامعه ، ابتسمت من طرى على بالها مقطع عارفه انها راح تنرفزه بهالمقطع ، صعدت فوق بخطوات سريعه من حست بـ عبّدالله جاي ، دخلت غرفتها ودخلت الانستقرام ونسخت المقطع وارسلته له وماهي الا ثواني وارسل لها " مادري القاها من طقطقة اخوك ولا طقطقتك ؟ " ~
ضحكت وارسلت له " على دوامك ياشاطِر ، وعلى فكرة عطرك معي وواضح انه غالي مره ! " وصورت العطر وارسلته له وكتبّت عليه " سالفة الاسواره مابتعدي على خيّر صدقني " ~
فيّصل انصدم شلون جاء معها العطر وعبّدالله يقول مالقيّته ، ابتسم وكتب لها وكان يد يسوق فيها ويد بالجوال " شلون جبتيّه يابنيّه !!! " ~
رنـّا " مو لازم تعرف كيف جبته المهم انه مععي ، مابي اشغلك عن تركيّزك بالمُحاضره ، راح اروح انام وانت داوم " ~
فيّصل ضحك يعرف انها تحاول تنرفزه لكن ابداً كان مستانس وروق اكثّر من ارسلت له ~
ً
طلعت من غُرفتها لجِل تجيّب شنطتها اللي نستها تحت ، شافت نيِرا اللي واقفه عند الشبّاك كالعاده ؛ اكيّد انه مداوم لاتنتظريّن ~
نيِرا وعيّونها على بيّت ابو فيّاض ؛ لا الحين حزته يجي ~
رنـّا مسكت راسها ؛ ياساتِر وعارفه مواعيّده متى يجي ومتى يروح ~
نيِرا انحرجت ؛ لا لكن ، سكتت ماتدري ايش تقول لان كلام رنـّا صحيح عارفه بكِل مواعيّد دوامه ~
رنـّا ضحكت ؛ يالله لك الحمّد اللي ماوصلني مواصيّلك ~
نيِرا تنهدت ؛ على شحمم بس ، ضحكت رنـّا وضمتها ؛ الله يجمّع حبيّب بحبيه يارببب ~
-
بالديـّره ؛
جواهر وهي تناظر زينّب ؛ شصار بينك وبين رنـّا لجِل تضحكين معها هالضحك ! ~
نويّر اعتدلت بجلستها وتركت جوالها على جنبّ ؛ صحيّح اشوفك شاقة الابتسّامه وياها ~
زينّب ناظرتهم ؛ والله اني تفشلت لقد شعر راسي ~
نويّر ؛ شصار !
زينّب ؛ تخيّلو جاتني وقالت " وقالت كِل شي صار بينها وبين رنـّا " ~
جواهر ؛ والله اصيّله هالبنت اشوا منك ماغيّر رافعه هالخشيّم عندها ~
نويّر ؛ زين دام تصالحتي معها يعني مافيّه شي بقلبك عليها ~
زينّب بندم ؛ مافيه شي بيني وبينها لكني للحين منحرجه منها ، ماتوقعت انها تدري بكرهي ~
جواهر ؛ والمسكيّنه نيِرا شصصار عليها ~
زينّب ؛ ماصار شي تصالحّت مع رنـّا وكأني تصالحت معها ، نويّر ضحكت تعرف قلبّ زينًب الطيب لكن ماتعرف ايش اللي صايّر لجِل تكرههم ؛ نامو وزين انك تصالحتي معها ~
جواهر وهي توقف ؛ يمدحونه كثييّر النوم ~
كِل وحده راحت لسريرها وناموا بعد يوم جميّل بالنسبه لهم ~
-
فـّي بريطانيّا ، مدينّة باث ؛
كان اختلاف الاوقات عندهم الساعه 1 الصبّاح ، وبالمّملكه كانت الساعه 8 الصباح ، كان اختلاف الوقت تقريباً 8 ساعات ، كانت مبسوطه بهاليّوم وجماله اولها المطّر والغيّوم اللي اعتلت المدينّه ، طلعت من غرفة التبديّل بروقان وهي تعدل شعرها وقميصها الابيّض اللي كان قصيّر وفوقها روب بنفس اللون حرير وينربط على الخصر وتاركه شعرها الاسود براحته ومعطيّها انوثه ورِقه فوق انوثتها اللي سلبت عقل غـّازي ؛ الييّوم الاجواء هِنا اوفف مره تهببل ~
غـّازي اللي كل يوم ضُحى تاخذ عقله بجمالها وحركاتها العفويه ؛ انا خابّر اللي يهبّل والله ~
ناظرته ضُحى بعدم فهم ، كان يقصد انها هي اللي تهبّل لكن مافهمته ؛ بتنام ؟ ,
غـّازي ؛ اي بنام وانتي بعد تعالي ناآمي ~
ضُحى جلست على الكرسي اللي بجانبها وحطت ساق على ساق وبان فخذها من غيّر قصد منها ؛ اوف منك يا غـّازي جينا هنا عشان نستانس مو تنام وتخليّني ، وقف غـّازي وابتسّامة جانبيه على شفايفه تحمّل خلفها خُبث ؛ افا انا اخليّك بلحالك !! ~
ناظرته من قربّ لها وتوترت من ابتسّامته ؛ غـّازي ! ~
مارد عليها وشالها بيّن يديه وكانت جداً خفيّفه عنده وبسهولة يقدر يشيلها ؛ مع الابيّض اللي لابسته صايره كانك ريشّه ~
ابتسمت وانحنت تلعب بصدره لحد ماوصلت لشفايفّه ؛ ماعجبّك لبسي اغيره ! ~
غـّازي هِنا ضاعت علومه كانت قريبّه جداً له وريحة عطرها كافيّه انها تجعله يهيّم بها وفي غرامها ، نزلها ورفعها من خُصرها وحنى راسها ليوصلها والتقت شفايفّه بشفايفها ومن هالليّله صارت مُلكه بحق وحقيّق .. ~
-

بـعد يـّوم ، بيت ابو فيّاض ، بعد صلاة المغرب ؛
كانوا العيال واعمامهم والحريّم ببيّت ابو فيّاض لجِل كتب الكتاب بيّن نديّم ونـّود ، ينتظرون ينكتب الكتاب وبعده يروحون لـ بيّت ابو نديّم ~
ً
" عـّند نود "
دخلت سديّم وسرعان ماشهقت ؛ نوّد يامجنونه ماجهزتي للحين ~
نـّود ببرود ؛ جاهزه ومخلصه من زمان ~
سديّم عقدت حواجبها وهي تناظر لها من تحت لفوق ؛ وانشاءالله بتطلعيّن لـ نديّم بهالشكل ؟ ~
كانت لابسّه فستان اسود موديّل وسيع ورافعه شعرها على شكِل ذيل حصّان جزمات سبّورت" يكرم القارئ " ولا نقطة ميك اب ~
نوّد بأبتسّامة بارده ؛ مايستاهل اكشّخ له ~
سديّم اللي مقهوره منها ومن اهمالها لشكلها ماتعودت على نديّم انها تهمل نفسها ؛ اي هين هذا اذا خليّتك تطلعين له بهالشكل ~
تأففت نوّد ببرود ؛ ماله داعي اكلف عُمري عليه ~
طنشتها سديّم وهي تروح لخزانتها ؛ على الاقل اكشخي لجِل اهل عمّك وش بيقولون عنك اذا شافوك بهالشكل ~
طلعت لها فستان باللون الأحمر الغامق لحد السّاق ماسك على الجسّم هو جداً عادي لكن سديّم كانت واثقه انه راح يكون جميّل على جسمها ، حطته على جنب لجِل ماتشوفه نوّد وترفض تلبسّه ، قربت لها وسحبتها معها وحطتها عند التسريحه وبدت تضبّط شعرها البُني المُمزوج باللون الغامق ، سوته ويفي وحطت لها ميك اب خفيّف يبّرز جمالها وتخفي الهالات السوداء اللي تحت عيّنها ، اختارت كعب رفيّع باللون اللحمّي لبسته نوّد بهدوء وهي ماودها بهالكشخه لكن بنفس الوقت مالها خلق تتناقش مع سديّم اللي رافضه انها تنزل بهالشكل ، طق البّاب وكانت ام فيّاض ومعها الكتاب ووقعت نـّود ببرود ولا كأنه اليوم صارت مُلك احد ، طلعت ام فيّاض بعد ماخبرتهم انهم يستعجلون عشان نديّم ينتظر ، سديّم بعجله لجِل تستعجل نوّد تلبس ؛ اخلصي مابقى شي قومي البسّي حطيّت فستانك داخل البسيه ~
قامت نوّد ولبست وبعد ماخلصت طلعت وهي تشوف نفسها وبشهقه ؛ ياويلليي تبيّني اطلع كذاا ~
سديّم كتمت ضحكتها وحمّدت ربها انها لابسّه كِل شي وبحركه سريعه سحبتها وطلعو برا ؛ والله ياويلك تبدلين~
جات بيّان اللي انصهرت من نـّود وكشختها وحطت يدها على قلبها ؛ ياويله اخوي عز الله راح فيها ~
سديّم ؛ دقي على اخوك خليه يذكر الله قبل يشوفها ~
توردت ملامح نوّد بخجل والحين ماودها ابداً تدخل بهالشكل اللي يعور القلب ~
-
-
صباح الخيييّر ... انتهى هالبارت❤

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1