منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة فَوَائِد مُنتَقاة من كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا
امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

عن الربيع بن خثيم، {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} ، قال: «المخرج من كل ما ضاق على الناس» .
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٢٤ ]

عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال:
سئل عن هذه الآية، {كل يوم هو في شأن} ، قال: سئل عنها رسول الله ﷺ ، فقال: «من شأنه أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين» .
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٢٥ ]


عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله ﷺ قال لابن عباس رضي الله عنهما:
«يا غلام، ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن؟» قال: بلى يا رسول الله، قال: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فسل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، جف القلم بما هو كائن، فلو جهد العباد أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا عليه، ولو جهد العباد على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل، وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٢٧ ]


عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ ، قال:
« من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٣٠ ]


قال أبو ذر: كان نبي الله ﷺ يتلو علي هذه الآية:
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه} ثم يقول: «يا أبا ذر، لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٣٢ ]


عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول ﷺ:
«لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٣٤ ]


عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا».الأذى[المصائب والأمراض]
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٣٤ ]


قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره، وذلك لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٣٥ ]


قال إبراهيم التيمي -رحمه الله-:
" إن لم يكن لنا خير فيما نكره، لم يكن لنا خير فيما نحب ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٣٦ ]


عن الحسن، أن رسول الله ﷺ، قال:
«أدخل نفسك في هموم الدنيا، واخرج منها بالصبر، وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٣٧ ]


عن خالد بن رافع، أن رسول الله ﷺ قال لابن مسعود:
«لا تكثر همك، ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٠ ]


قال ابن عيينة -رحمه الله-:
" ما يكره العبد خير له مما يحب؛ لأن ما يكرهه يهيجه على الدعاء، وما يحب يلهيه عنه ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤١ ]

قال داود النبي ﷺ:
" سبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، سبحان مستخرج الشكر بالرخاء ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤١ ]


عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، فإن أنزلها بالله أوشك الله له بأجل حاضر أو رزق عاجل».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٢ ]


قال رسول الله ﷺ:
«من انقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤونة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٣ ]


كان مالك بن دينار، يقول في مرضه وهو من آخر كلام، يتكلم به: "ما أقرب النعيم من البؤس يعقبان ويوشكان زوالا".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٥ ]


قال ابن مسعود رضي الله عنه:
" لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه، ثم قال: قال الله -عز وجل-: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا}".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٥ ]


عن أسلم، أن أبا عبيدة حصر بالشام، ونال منه العدو، فكتب إليه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: " مهما ينزل بأمرك شدة يجعل الله له بعدها فرجا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإنه يقول: {اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٥ ]


عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ فقال:
«ألا أخبركم أو أحدثكم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا ربه ففرج عنه؟» قال: فقالوا: بلى، قال: " دعاء ذي النون، قال: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٧ ]


عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:
" إن يونس عليه السلام حين بدا له أن يدعو الله بالكلمات حين ناداه وهو في بطن الحوت، فقال: اللهم {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} ، فأقبلت الدعوة نحو العرش، فقالت الملائكة: يا رب، هذا صوت ضعيف معروف من بلاد غريبة، فقال الله تعالى: أما تعرفون ذلك؟ قالوا: يا رب، ومن هو؟ قال: ذاك عبدي يونس، قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مجابة؟ قالوا: يا رب، أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء؟ قال: بلى، فأمر الحوت فطرحه بالعراء ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٤٦ ]


قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- :
" لما ابتلع الحوت يونس عليه السلام، أهوى به إلى قرار الأرض، فسمع يونس عليه السلام تسبيح الحصى، فنادى في الظلمات؛ ظلمات ثلاث: بطن الحوت، وظلمة الليل، وظلمة البحر: {أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} ، {فنبذناه بالعراء وهو سقيم} قال: كهيئة الفرخ الممعوط الذي ليس عليه ريش ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٥٠ ]


عن رجل من أهل الكوفة " أن جبريل، عليه السلام دخل على يوسف السجن فقال: يا طيب من أدخلك علي هاهنا؟ قال: أنت أدخلتني، قال: قل: اللهم يا شاهدا غير غائب، ويا قريبا غير بعيد، ويا غالبا غير مغلوب، اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٥١ ]


عن يحيى بن سليم، بلغه أن ملك الموت استأذن ربه أن يسلم على يعقوب عليه السلام، فأذن له فأتاه فسلم عليه فقال له: بالذي خلقك، قبضت روح يوسف؟ قال: لا، قال: أفلا أعلمك كلمات لا تسأل الله شيئا إلا أعطاك؟ قال: بلى، قال: قل: يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصيه غيره قال: فما طلع الفجر حتى أتي بقميص يوسف عليه السلام .
لفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٥٠ ]


عن الحسن -رضي الله عنه- قال:
«لو عزي من البلاء أحد لعزي منه آل يعقوب، جاسهم البلاء ثمانين سنة».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٥٢ ]


عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال:
" كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٥٤ ]


قال رسول الله ﷺ :
" دعوات المكروب: اللهم لا إله إلا أنت، رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، شأن الدنيا والآخرة، في عفو منك وعافية، لا إله إلا أنت ".
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٥٥ ]


كان رسول الله ﷺ يقول إذا نزل به هم أو غم: «يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث».
[ الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا | ٥٦ ]


عن أسماء بنت عميس، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
" من أصابه غم، أو هم، أو سقم، أو شدة، أو ذل، أو لأواء، فقال: الله ربي لا شريك له، كشف ذلك عنه ".

صيد الفوائد

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1