منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة رواية لو بات سهم من الاعداء في كبدي ما نال مني ما نالته عيناك / بقلمي
اسيرهـ الخيال ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

.
.
.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صباحكم خير .. وخوف من هالتجربه الجديدة
طول ال15 سنه الماضيه بحياتي ماكنت إلا قارئه ومدمنه على الروايات ..
وطوال هذه الفتره كنت اتمنى اكتب روايه وانشرها بعالم الروايات ..

تجرأت بعد طوول السنين الماضيه ..
فـ روايتي التي سأضعها بين يديهم .. كانت الأخيره من بين تجارب سابقه وأخوات سابقه لها ..
ولكن بالنهايه الصغيره انتصرت ..


بدأت معالم هذه الروايه تدور برأسي من بدايه أزمه الكورونا :(
وبدأت بكتابتها قبل شهرين تقريبا ..
واليوم /
جاء اليوم الموعود وسأضعها بين يديكم ..
قراءه ممتعه ..




روايه / لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي .. ما نال مِنّي ما نالته عيناكِ




رومانسية ، جريئة ، أكشن ، طبيه


-


B] ]الأجــــزاء


الجزء (1)

.

الجزء (2)

.

الجزء (3)

.

الجزء (4)

.

الجزء (5)

.

الجزء (6)

.

الجزء (7)

.

الجزء (8)

.

الجزء (9)

.

الجزء (10)

.

الجزء (11)

.

الجزء (12)

.


الجزء (13)

.

الجزء (14)

.

الجزء (15)

.

الجزء (16)

.

الجزء (17)

.

الجزء (18)


[/B]

اسيرهـ الخيال ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


الجزءَ الأول


مستشفى حكومي
قســم الطـوارئ
السـاعـة 4 فجراً


ليلــة من ليالي الشتاء الطويلـة والبـاردة .. وبداخل المستشفى تحديداً القسم الكبيــر والطويل بشكل مستطيل ومن المنتصف مكان الدخول لهذا القسم النشط في كل يوم .. وعند ساعات الفجر الأولى يبدأ الازدحام بالاختفاء تدريجياً .. خمــس رجال طووووال القامة جداً ، بلباسهم الأسود بأسوود .. بنطال وكنزة سوداء وفوقها واقي الرصاص بلونه الأسود .. قناع من القماش يغطي الرأس مع الوجه ، والعينين مغطاه بنظارات سوداء .. واخيرا قفازات جلد سوداء ويتوسط إحدى اليدين الســـلاح بلونه الأســود ..

كفوف يديها فوق أذنيها .. صراااخ ولغــه غير مفهومه لهــا .. هؤلاء الاشباح بلونهم الأسوود ، اقتحموا قسم الطووارئ ، لم يكن بالقسم إلا انا ودكتور آخر وممرضتين .. لا اعرف كيف اختفوا المراجعين ؟؟؟ انا متأكدة انهم كانوا معنا هنـــا ؟؟؟؟ الصقت جسدها بالسرير وهي جالسه ع ركبتيها من الخوووف ..

اقتحموا القسم بتهووور ورجلين من رجاله اخرجوا المراجعين بامر مني .. صرخت بصوت مرتفع وانا آمرهم بحراسه المخرج ولا يسمحوا لأحد بالدخوووول .. التفت بقووه وانا ارى الدكتور أمام مكتب الاستقبال برأسه المنخفض للاسفل واصابعه المثبته ع طرف الطاوله .. وبالخلف منه الممرضة من الجنسية الفلبينية وبيدها الملف الذي سقط منها اول ما التفت لها .. ومن الجهه الأخرى الممرضة امام إحدى الأسرة جالسه بخووف واصابعها ممسكه بقوه طرف السرير الحديدي .. صرخت بقووه وبعربية

...: ابي دكتوووور جراااااح !!! اللي متخبي عني يطططلع قبل لا اذبح اللي جدامي !!!!

ارتعشوا بخوووف من صوته المرعــب ولكنته الكويتيــه البحتــه .. رفعت عينيها الممرضه عند السرير للدكتورة المختبئة بين السريرين ع يسارها وبعيد عن انظار الرجال .. اشارت لها بأن لا تتحدث ، ثبتت سبابتها فوق شفاتها بخوف ودمووع ان لاتتحدث .. فهو لم يراها سيخرجون بعد ان يروا ان القسم فـــاضـي ولايوجد مايريدووونه ..

غضب بقوووه ، فالوقت يجري .. وليس امامهم الا اقل من ساعه .. يجب ان يأخذ الدكتور الجراح لانقااااذ روحه التي تنتظره .. اقترب من الدكتور ووجه له السلاح ع جبينه ، سحب بطاقة التعريف المعلقه ع جيب البالطو الطبي (د. عامر..... ، اخصائي طوارئ)
...: تككككلم .. وووين احصل دكتور جراااح مداوم الححححين ؟؟؟
د. عامر برجفه : م م ماادري .. انا مااعرف شي عن قسم الجراحه
بغضب وهو يدفع السلاح ع جبينه اكثر واكثر حتى سقط خلفه ع الارض : تصصصصرف ولا والله يا هالرصاصه ماتتعدى راسسك .. تفهمممم ؟؟؟؟؟؟؟
د. عامر بخووف ، فهو قبل ان يداهموا القسم قام بطلب الدكتور الجراح المناوب اليوم لاستشارته بحححاله معينه ، وبعد ان دخلوا عليهم باسلحتهم رآها تختبئ بين سرائر المرضى ، فالخوف شلّ تفكيره ولا يستطيع التفكير بحل آآآخر .. فالممرضات لم يتوقفوا عن البكااء وهي مختفية .. رفع نفسه وجلس مستقيما وبصوت حاول ان يكون واضح ولكن نبرة الخوف مسيطرة ع احباله الصوتية
د. عامر : فييي دكتورة جراحه موجودة اهني معانا
...: ووووينها ؟؟؟؟؟؟؟
د. عامر : مادري بس بس اختفت من انتوا دخلتوا

صرخ ع رجاله بلغته الغريبه وغير المفهومه لهم : اسمعوني جيداَ .. ليس امامنا إلا 40 دقيقة حتى نخرج مع الدكتور الجراح .. يوجد دكتورة جراحه مختبأه بين الأسرة .. ابحثوا عنها بسسسسرعه وبدقه

شهقت بخوووف ، لااا ماذا فعل هذا الغبي ، اقتربت منها الممرضه بخووف وهي تهمس لها بصوت خافت وخائف : دكتورة خليج قووويه مثل ماتعودنا منج
الدكتورة بخووف : شوق الله يخليج لاتخليني
سستر شوق شهقت بقوووه والرجل يسحبها بقووه من كتفها ويبعدها عن الدكتورة .. ورجلين آخرين سحبوا الدكتورة من يديها واخرجوها امام قائدهم .. الدكتورة بصررراخ وخوووف ، ضربت بقدميها الأرض بقووه حتى شعرت بجسمها يرتفع عن مستوى الأرض ، رفعوها وهم متوجهين لقائدهم .. رموها امام قدميه وبصوت مرتفع تحدث واحد من الرجال
..: سيدي هذه الدكتورة وجدناها مختبأه بين الأسرة في نهايه الجنـاح
انحنى جالساً ع ركبته اليمين امامها ، رفع ذقنها بيده اليمين وهو مركز ع ملامحها .. عينيها الحمراوتين ونظراتها المشتته و رجفت شفتيها ، سحب بطاقتها بيده اليسرى وهو يقرأ (د.سندس محسن ال..... / اخصائية جراحة عامة)
بصوت حاد : ع بالج بتنحاشين منا يادكتووورة !!!!
سندس برجفه : شنو تبووون مني ؟؟؟ هذا مستشفى
...: ادري انه مستشفى وانا جاي مخصوص لججج ...
وقف هو يرمي وجهها بقووه ، دارت انظاره للدكتور الذي يبعد نظراته عن نظرات سندس الحارقه له ... الممرضة بخوف وهي تقف خلف رجاله ونظراتها ع سندس .. تكلم وهو يأمر إحدى رجاله وهو ذراعه اليمنى
...: لوكا ، انها من نريييد .. اسرع انت والرجال يجب ان نخرج باسرع وقت
لوكا بتحية عسكريه : امرك سيدي ..

انحنى لوكا وواحد من الرجال وقاموا برفع سندس ، ثبت ذراعه اليمين ع ذراعها اليسار وهو يحدثها بانجليزيه : ستذهبين معنا يادكتورة
بملامح مصدوومه ، رفعت عينيها له وبعدها للرجل ع يمينها واخيرا له هو سيدهم .. صرخت بعربيتها : وووين بتودووووني ؟؟؟ وووين بتاخذووني يامجرمممممين ..
اقترب بغضب وكفه اليمين كان اسرع منه لخدها .. تالمت بقووه وجلدها يحترق من كفه القوووي .. شهقت ببكي وصوته المرعب
..: ولاااااا كلممممه .. والله لو اشوفج تصارخين للكف هذا بيكون ولا شي عند الاشياء الثانيه اللي بسويها
مشى امام رجاله الحاملين الدكتورة ، وامامه اثنين من رجاله يقودون الطريق للخرووج .. تحمممل يااخي تحممل ارجووووك .. فها انا قااادم لانقاااذك ... خرجوا من الباب الخلفي لقسم الطوارئ والمخصص لدخول سيارات الاسعاف .. وساروا مسافه حتى وصلوا للمواقف الاخيره التي امام البوابه .. صرخاتها لم تتوقف منذ ان خرجنا ، كانت تطلب المساعده وتصرخ بصووتها ولكن لاحياه لمن تنادي .. كان الدرب امامهم فاااارغ .. لم ترى دكتور او ممرض او عامل نظافه او حتى مراجع ؟!؟!؟ .. وقفوا امام سياره سوداء كبيييره وهم يرمونها بالداخل .. تعلقت بالباب الاخر محاوله الخرووج ولم تستطع كان مممقفل .. التفتت بالم من يده التي شدتها بقووه من كتفها .. ضغط ع كتفها باصابعه و غرسها بقووه اكثر وعينيه من خلف النظاره متعلقه بعينها ..
..: خليج مطيييعه ، وبنردج من وين مااخذناج بعد ماتسوين الشي اللي نبيه
تألمت من اصابعه المغروسه بكتفها ، لم تستطع تحمل الالم اكثر ، رفعت يدها ليده ، شدت ع يده من خلف القفاز الجلد تكلمت بالم : وشنو تبوني اسوي ؟؟
ابتعد عنها وهو ياخذ جهاز الايباد من لوكا ويمده لها : عطيني تشخيص هالحاله
مدت كفها بخوف للايباد ، تصفحت صور الاشعه وتحاليل الدم ، وصوره لجسد المريض المصاب بمنطقه البطن .. إذا كل هذا لاجل هذا المريض!! قاموا باختطافي حتى اعالج هذا المريض
رفعت عيونها للسواد الذي ع يمينها : نزيف داخل التجويف ، ويبين ان الكبد تضررت بس مومبين اذا الضرر كبير ولا صغير
بصوت هادئ عكس العاصفه قبل دقائق : والعلاج ؟؟؟
سندس : عملية طبعا حتى يوقف النزيف ويتأكدون من الكبد وسلامه باقي الاعضاء
بصوته الجديّ : تقدرين تسوينها بروووحج ؟؟
سندس بخووف : انـــــا ؟؟؟
بتأكيد : ااي انتي ، بروحج .. وبعدها بتنتهي حاجتنا لج
بتردد : تخليني ارووح ؟؟
..: اخليج تروحين
سندس بخوف ومومرتاحه : وعـــد ؟
باستغراب منها : اوك وعد

وقفوا امام منزل سحبها ليخرجها من السياره ، فلم تستطيع رؤية الطريق كان زجاج السياره مغيم بالككككامل ومعتم .. استمر بسحبها من ذراعها ، والهدوء سيطر عليها ، فكان طوله وجسمه الضخم مخيفين لها امام جسدها الضئيل والصغييير .. ورجاله الذين لايختلفون عنه بالبنيه .. دخلوا من باب حديد اسود كبييير لداخل حوش وواسع ، حتى وصلوا لباب المدخل .. دفعها للداخل ودخل بعدها .. استمر بدفعها من ظهرها حتى ادخلها غرفه .. سرير طبي ينام عليه المرييض كما توقعت .. رجلين واحد يرتدي اللبس الرسمي الدشداشه بلونها الاسود وشماغه الاحمر ، والاخر يرتدي مثلما ترتدي السكراب الطبي بلونه الازرق وفوقه البالطو الابيض .. وقف بالقرب منها عندما وصلوا للسرير .. سمعته يتحدث
...: دكتور مؤيد هذي الجراحه تقدر تبدي العمليه الحححين
مؤيد براحه واضحه ع صووته : انا بتاكد ان غرفه العمليات جاهزه وبارسل الممرضين ياخذون المريض
استغربت من المكان من الخارج ماكان الا منزل بسسسيط جدا ، ولكن من الداخل كان عباره عن مستشفى مصغر .. ديكوراته وارضياته كلها مثل المستشفيااات .. رفعت عينيها للرجل ذو الدشداشه
...: الحمدلله انك ماتاخرت ، وان شاءالله اخوك بيقوم بالسلامه ..
نظراته المتأمله لاخخيه : ان شاءالله
..: انا بطلع اكمل الشغل الواقف ، وطمني بعد ماتخلص العمليه

تاملته بعدما خرج ابو دشداشه .. إذا المريض ماهو إلا اخيييه !! لهذا كان منفعل جددداً .. سحب ذراعها اليسرى وهو يدفعها لتقف امام اخيه ، انزل نظارته السوداء وبعدها القناع الاسوود .. تجمدت بمكانها ونظراته المركزه عليها .. اقترب منها اكثر حتى اوقفها الحائط الذي خلفها وع يمينها رأس اخيه النائم ع السرير .. نزل بجسده حتى يصل لمستواها .. همس بهدوء مغلف بتهديد
..: لو صار باخووي شي والله مايسلم مني ولا عظم بجسمجج
شهقت بخووف من كلماته .. عينيه السوداء ، شعره الطويل الناعم بلونه البني ، بشرته البرونزيه .. معقوله هذا كويتي ؟؟ تكلمت بصووت خائف وبتردد
سندس : حياته مو بايدي بايد ربنا ، وانا علي اسوي اللي اقدر علييييه
دارت عينيه عليها مجدداّ .. والممرضين اقتحموا المكان وهم يستأذنون باخذ اخيه لغرفه العمليات .. كانت محاصره منه فلم يبتعد سانتي واحد حتى بعد دخول الممرضين .. ونظراته الحارقه لها .. ركز ع عينيها اخيرا وقال
...: انتي متاكده انج متخصصه ؟؟ شكلج يقول طالبه بمشوارها الدراسي
سندس بثقه : متاكده مثل مااشوفك جدامي
ابتعد خطوه للخلف ، سحبها حتى تسير امامه خارجه من الغرفه .. مخخيف كيف يسيرني ع مززاجه .. رفعت صوتها ومازال يدفعها للامام وهي جاهله اين يأخذها
سندس : وين رايحين ؟؟؟
بهدووء : غرفه العمليات
وقفت امام البوابه الحديد الاتوموماتيكيه ، ادار جسدها حتى اصبحت تقابله .. سالها بعد ان فتح البوابه بقدمه
...: جم عمرج ؟؟
انصدمت سؤاله اللي ماتحسه يناسب المكان ولا الزمان ، رفعت عيونها لعيوونه وخصله من شعره البني تلامس عينه اليسار .. تكلمت بهدوء عكس الخوف الذي بداخلها : 32 .. ليش تسال ؟؟
ثلاثينيه العمر والشكل لفتاة بعمر العشرين !!! ابتسم بخفه ، دفعها للداخل وهو يقول والباب ينغلق : ناطرج بعد ماتخلصين يادكتوره

عادت لتوازنها ووقفت باستقامه بعد دفعه لها .. فزت بخووف للممرضه التي وضعت كفها ع كتفها وقالت : داك يجب ان تستعدي
هزت رأسها بنعم ، مكان غريب ولكنه مستشفى !! فماذا تفعلين هنا ياسندس!! ماذا سيحدث لي معهم ومع الرجل العملاق بشعره البني .. اقتربت من المغسله والممرضه تسحب منها البالطو ، رفعت قميصها القطني الاسود الذي ترتديه تحت السكراب الطبي وبدأت بغسل يديها ، رفعت يديها وهي تسير لباب غرفه العملية والممرضه معها بشعرها الاشقر والمغطى بالبلاستيك الازرق .. دخلت الغرفه والمريض جاهز ع طاوله العمليات ، ادخلت ذراعيها بلبس العمليات ، وبعدها كفيها بداخل القفازات واخيرا قامت بارتداء الكمام .. اقتربت من المريض والدكتور مؤيد يحادثها
مؤيد : المريض مصاب بطعنات في هالمنطقه ، ومرت 3 ساعات ع الحادثه ..
هزت رأسها بتفهم .. رفعت عينها له وهي تساله : انت جراح ؟؟
مؤيد : انا دكتور طوارئ .. وبقدر اساعدج وبتبع اوامرج
انزلت عينيها ع جسد المريض المكشوف والمحاط بالقماش الاخضر .. مدت يدها للممرضه وهي تقول بانجليزيه
سندس : المشـــرط


ضاري يااخوي لاتخليني وتفجعني فيكك ، كل شي صار بلحظات .. مداهمتهم لمقر العصابه والهجوم الذي تحول لمعركه بيننا وبينهم ، كانوا يهربون منا ويفرون بحياتهم .. ولكن لم يستطيعوا الهرب واستطعنا القبض عليهم جميعا .. وعند خروجنا قام الحقييير بطعن ضاري طعنات متتاليه وفر هااارب ، ولكككن لم يستطع الهرب من مسدسي .. صوبت ع راسه وسقط ميتاً .. صرخت ع اخي وانا اطلب منه ان يتحمل سانقذه ، فليصبر بضع ساعات فقطط ، ونقلناه بسرعه لمستشفانا الخاص هنا بهذا المنزل ولكن !!! مؤيد لم يستطع علاجه .. كلماته المؤلمه لي (الطعنات وصلت للتجويف ، مااقدر اعالجه وانا موجراااح .. العمليه تحتاج جراح شااطر حتى ينقذه وينقذ اعضاءه سامحني يا صقــــر ) .. صرخت وضربت لوكا الذي وقف امامي ، دفعته بقووه وصوت القائد منصور يدخل ومعه رجالنا الاخرين .. كانت فكرته باقتحام احد المستشفيات الحكوميه وسيغطي علي .. اسرعت بالذهاب واحضار الدكتوره .. لقد استغرقني الموضوع ساعه ونص ذهاباَ وعوده ..
ربت ع كتفه بصوته الحنون : هونها وتهون وانا ابووكك .. ضاري بقوم بالسلامه باذن الله .. انت سويت اللي عليك وجبت له دكتور جراااح
مسح وجهه بباطن كفه : اذا صار له شي مراح اسامح نفسي .. شلون بواجه امي وابوي !! شنو بقوولهم !!!
سحبه للجلوس وجلس معه : صقر عمري ماشفتك منهار جذي .. ضاري قوووي وانت تدري فيه ، باذن الله مراح يستسلم وبيقوم بالسلامه ، لاتنسى ان اهلك مايدرون انكم موجودين بالكويت
صقر انحنى للامام وذراعيه مثبته ع ركبته : ادري .. وبنطلع من الكويت من غير مايدروون ، واخوي بيكوون معاي
سكت دقايق واردف قائلا : الدكتوره شافت وجهك ؟؟
انزل نظراته للارض ومازال ع نفس جلسته : اااي
منصور : اممممممم مومشكله .. شافت مؤيد وراشد بعد ؟
هز راسه بنعم .. اكمل منصور كلامه بكلام دعاه يلتفت بصدمه له وركز بنظراته عليه وهو يكرر ماقاله ، كرر كلامه للمره الثالثه
صقر : بس سيدي صعبه نسوي هالخطووه
منصور : سويناها قبل سنه .. وبنسويها الحين ، انت تدري ان مقرنا الرئيسي محتاجين دكاتره وخاصه دكتور جراااااح
صقر بهمس : صح بس
مسح ع كتفه وهو يقول : انت لاتفكر بشي الموضوع كله عندي انا مسؤول عنه



الـثـامـنـة صباحــاُ


خرجت بتعب من البوابه ، بالسكراب الازرق والبدي الاسود مغطي ذراعيها وحجابها بلونه الابيض .. رفعت عينيها بتعب لذاك العملاق الواقف امامها وصوته بنبرة خوف
صقر : ها بشريني دكتوره ؟ اخووي بخيير ؟
سندس بتعب : بخير .. نجحت العمليه بس يبيله وقت يرتاح ، واضطرينا ننقل له دم لانه فقد دم بكميه كبييره
صقر : اكيد بخير ؟؟ ماتأثر شي باعضاءه ؟
سندس بتوضيح : لا .. الطعنه جرحت الكبد جرح بسيط واحتاج غرزتين تقريبا ..
صقر : الحمدلله
رفعت عيونها له بتردد : اقدر اروح الحين ؟ تردني للمستشفى !!
صمت ونظراته بنظراتها المتردده والخائفه .. ابتعد عنها وهو يقول : اول شي اتاكد ان اخوي بخير ويكلمني
اندفعت خلفه وهي تقول : الدكتور مؤيد موجود يقدر يتابعهه .. انت وعدتني
وقف حتى ضربت ظهره بجسمها .. التفت لها وبصوته المرعب : ااااصص ولا كلمه .. قلت لج ننطر اخووي يقعد

دمعه سقطت من عينها اليمنى وهو يبتعد عنها .. حقييير وخسيييس وعدتني يااااانذذذل ، غبيه ياسندس شلوون صدقتيه شلووون ؟؟؟ افهمي ياخبله انتي شفتي وجهه ووجه الدكتور مؤيد والرجال اللي كان معاهم بالغرفه ابو دشداشه!!! .. شلون تبينهم يخلونج تروحين بسهوووله شلووون ؟؟؟ انا سويت اللي يبونه هالمجرمين !!! مجرمين !! يااااربي ياااااااربي انا شجابني عندهم الحين اهم شنو ؟؟؟ عصابه ولامجرمين ولا شنوووو ؟؟ فزت بخووف وذراعين تحاوطها وتسير بها للامام .. التفت لصاحبها وما هي الا الممرضه نفسها ذات الشعر الاشقر تجبرها ع السير معها للمجهوووول ..


.
.
.


شهـر ينايــر
جنوب الكويت تحديداً بمنطقة برية تسمى [ النويصيب ]
الساعـة 4 عصـراً


طلعت من خيمتها رايحه لخيمة الحريم ، وبالها مع رفيجتها اللي ماترد عليها .. معقوله كل هذا نووم ؟؟؟ والغبيه الخدامه ادق عليها ماترد لا ع تلفونها ولا ع تلفون البيت .. اووف ماودي اقول لحسن وخالتي ويحاتون ع شي ماله معنى .. بنطر لي بعد المغرب واشوف ترد علي هالسندس ولالا !!!


تفكيرها بزوجها العزيز الوفيَ ، كيف يتغير باسبووع فقطط .. ومن بعد هالعشره يقول لي بتزوج عليج !! 18 سنه عشناها بحلوها ومرها ياعزيزاً .. والآآآآن بكل بساطه انا بتزوج الثانيه يا ليــال !! .. خرجت من سرحانها وانشغلت مع الحريم وسوالفهم ، لاتستعجلين الاحداث .. ماردي بعرف ككل شي بالنهايــه ..

دخلت الخيمه وهي تلقي بالسلام : السلام عليكم
...: وعليكم السلام
خالتها ام زوجها ام عبدالله : وينج ياامي ماشفناج ع الغدا اليوم ؟
ابتسمت لخالتها الحنونه : والله خاله نايمه ولا اشتهيت اكل
ليال مرحبه بزوجة اخيها : تعالي ياام يويو اقهويج
جلست بهدوء بعد ماسلمت ع الكل : ماشاءالله السفره عامره اليوووم .. شهالحرككاات
نوره : والله من الفضاوه .. مقعديني عيالي من الصبح وقمت حطيت حرتي بالمطبخ
غلا بضحك ع اختها : هههههههههه ياليتهم كل يوم جذي .. علشان نستمتع بأكلج اللذيذ ياام الصبيااان
نوره بعصبيه : عز الله ماقمتي وقلتي بساعد اختي .. فاطسسه راقده ولاتدري شيصير حولها
جود تضحك ع عصبيه اختها الكبيره : نوره والله انتي اللي تتعبين نفسج .. خليهم رياجيل كل واحد فيهم يشيل عمره الا ثامر الصغير
ليال : ماعليج منهم بس .. تشوفينهم باردين الحين ، نشوفهم باجر مع ورعانهم ان ماطلعت لهم قروووون
هناء مؤيده : اناااا اشهههد .. الله يصلحهم ويهديهمم بس
اسماء تمد صحن الحلو لفوز السرحانه : فوزو شفيج اسم الله عليج ؟؟
فوز رفعت عيونها لاسماء وبصوت حاولت ان يكون عادي : ابد والله الحمل متعبني ولا قادره انام عددل

قاطعهم دخوول رهف وهي تضحك بفرح ووناسه : بنااات تكفوون امشوا معاي نلعب بالبقيات .. والله ماعندهم الا الصبيان الصغار الحين ، قوموا قبل يأذن المغرب
ام محمـد ويدها ع رأسها : مفشلتنا هالبنت .. ياورعه استحي ع وجهج وراج عررس وهذا هرجج
ضحكوا عليها البنات .. ونظراتها الموجهه بخجل لام عبدالله اخت زوجها المستقبلي .. تجاهلت مشاعر الخجل بروحها المرحه وهي تكمل حديثها
رهف : ماما حبيبتي ، لاحقه ع سوالف الحريم ، الحين خليني افلها واستانس بحياتي
وقفت بحماس متوجه لصديقتها : هالله هالله .. والله محد يفزع معاج الا انا
ضمتها بقوه وبشكل مضحك : بععد عمري بنت عمي جوودي .. والله انج تفهمممين الحيااااه
وقفت غلا : انا بعد بقووم معاكم
اقتربت من والدتها محدثتها : يممه تكفين بنروح انا وماريا مع عمه رهف نبي نلعب
ليال ونظراتها ع بناتها ومن ثم ع رهف : روحي بس ياويلج ان اسرعتي ولا يشوفج براك اخووج ويقعد يبجي
مريم قفزت بفرح واختها ماريا خلفها : ابششري


.
.
.



رفعت عينيها لساعه الحائط التي تشير للرابعه عصرا .. مرت 12 ساعه وهي معهم ، ولاتعلم مامصيرها وماسيحدث لها !! .. تلمست الجيب الايمن لسكرابها الازرق ، تم مصادرت هاتفها من الممرضه التي ادخلتها هذه الغرفه واختفت من بعد ذلك لم ترى احد .. والنوم الذي فارقها ولم تستطع ان تغمض عينيها من التفككير والخوووف .. الآآن مر علي 24 ساعة مستيقظه ، بالامس بنفس هذا الوقت استيقظت للاستعداد لدوامي الليلي .. والآن انا سجينه لناس لااعرف ماهيتهم ولا ماذا سيحدث لي ؟؟؟!!!


بغرفـه كبييييره باجتماع مغلق للرؤساء والمسؤولين فقققط .. صقر بجلسته المرهقه ع الكرسي الجلد بلونه الاسوود .. فلم ينم الا ساعة فقط والآآن اجتمع بهم منصور لاخبارهم بخطته الذي اخبرني بها صباحاً وامام باب العمليات .. رفع عينه لمنصور قائدهم الكبييير ويندرج تحته مساعده او نائبه راشد .. ومن ثم بضع رجال اخرين بمثل منصبي او اقل بدرجه .. واخييرا الدكتور مؤيد ..
منصور بنبره صارمه عسكريه : طوال الساعات السابقه .. اتفقت مع مجلس الاداره ان نحتفظ بالدكتورة لمصلحتنا العامة والخاصة .. حاجتنا لها بالايام القادمه بتكوون كبيره وانتوا عندكم فكره عن الخطط اللي بنسويها طوال الاشهر الجايه او نقدر نقول السنتين الجايه او اكثر من سنتين بعععد
رفع كفوف يده إلى رأسه متسند عليها .. ويتذكر وعده لها ، فقلب المؤمن دليله .. كانت تشعر بخطر ما قادم لهااا .. سمع راشد المكمل لكلام منصور
راشد : بنرسلها لمقرنا الرئيسي وتحت اشراف صقر ومجموعته .. ومثل ما انتوا عارفين المقر الرئيسي هو الاكثر نشاط واللي يبيله رعايه اككثر من غيره من المقرااات
تحدث مؤيد المسؤول عن المقر بالكويت من الناحيه الطبيه فقطط .. وهو اقل المقرات نشاط : فعلا دكتورة او نقول جراحه ماهـــره من خلال ملاحظتي لها بغرفه العمليات .. ونظرتي لها انها الشخص اللي نحتاجه ولانقدر نفرط فيهاا
قرب راشد لصقر ومد له ملف بلونه الاحمر : هذا ملفها الشخصي من المستشفى نفسه قدرت اخذه بطريقتي .. ومثل ماقلت دكتور مؤيد ، الدكتورة سندس من اشطر وامهر الجراحين بالمستشفى ..
منصور نظراته ع صقر المتصفح للملف ، وختم الاجتماع بقوله : وهذا كل اللي عندنا .. بعد 5 ايام استعدوا للسفر ومعاكم الدكتورة .. وبنكون مسؤولين عن اوراقها الرسميه وجواز سفرها حتى تقدر تسافر بسريه تامممه

خرجوا بهدوء ومناقشات مستمره بينهم .. لم يستطع الخروج ومازال يتصفح الملف ، ملفها الذي قرر مصيرها القادم من غير رضاها .. دراستها بامريكا وفترة تدريبها ايضا بامريكا .. شلووون طحتي بطريجنا يادكتوورة .. غبي اذا فكرت اقنع الاستاذ منصور ان يغير رايه .. لاني الحين مع رايه .. لو صار شي لاخوي او لي واحنا بالمقر منو بيساعدنا ؟؟؟ بنموت مثل ماراحوا اللي قبلنا والسبب لان مانقدر نروح للمستشفى ونعالج مثل الناس الطبيعين .. لان احنا موطبيعيين .. كل شي بحياتنا سري .. مرت 12 سنه من عمري وانا بهالمنظمه السريه والخطططره .. وضاري اخووي اللي يعتبرني قدوة له واتبعني بككل شي ودخل معاي هالمنظمه


وقفت بخووف والممرضة تدخل عليها وبلكنتها الانجليزية الغريبه ، تخبرها ان ترتدي البالطو وتخرج معها لتفحص المريض .. استسلمت وهي ترتدي البالطو وتسير خلفها خارجه من الغرفه ، وساروا في ممر طوويل حتى توسع المكان ونزلوا السلالم للاسفل حتى دخلوا غرفة المريض .. مستلقي وصدره المكشوف والاجهزه المثبته عليه .. وانبوب الاكسجين الموصل بفتحتي انفه .. رفعت رأسها اكثر وهي ترى العملاق البني يقف بالقرب من اخيه .. مدت لها الممرضه القفازات ، رفعت الممرضة الغطا حتى انكشف لها مكان الجرح .. تحدث بصوته المرعب
صقر : متى يقدر يسافر !!!!
انصدمت من سؤاله يسافر !! وانا مامصيري !!! .. تكلمت بثبات حاولت ان تكون هادئه
سندس : لين يلتأم الجرح ع الاقل بعدها يقدر يسافر
اقترب من رأس اخيه وهو واقف ع يساره والدكتورة ع يمينه تتفحص الجرح بعد ما ازالت اللاصق الطبي الابيض .. تلمست الجرح باناملها .. وحديث الممرضه بابتسامه وكانت تتتحدث بلغه لم تفهمها
الممرضه : وووااو انه عمل رائع سينيور سقر .. لم ارى جرح نظيف بهذه الدقه
رفع رأسه وكلام الممرضه يرن بإذنه ويتذكر كلام منصور .. تحدث بنفس لغتها : ما رأيك بيلا ان ناخذها معنا لمقرنا ؟
بيلا بفرح : حقاَ ؟؟ نستطيع ان ناخذها معنا ؟؟ ولكن كيف ؟؟
ابتسم لها وع حماسها : انها اوامر الجهة العليا .. امروني باخذها معنا
توجهت عينيها بقوه لسندس الجاهله لما يحدث حولها ، عادت نظراتها لصقر وهي تتحدث بالم : ولكن هل سيحدث لها مثل ماحدث لفنــر !! ستأخذونها من عائلتها ؟
كانت نظراته تراقبها بهدوئها وتعقيمها للجرح ووضع اللاصق الابيض بهدووء ، تحدث بصوته الصارم : بيـــلا .. انتي تعرفين مااهميه عملنا ونستطيع التضحية ببعض الامور ولانريد التضحية بالملايين .. ستذهب معنا وتساعدنا بعلاج مرضانا الضعاف والميؤوس من حالهم لانهم لايستطيعون الذهاب للمستشفى
بيلا بحزن ع ماتتذكره من اصدقاء رحلوا باستسلام وضعف في الكادر الطبي : فعلا سينيوور .. فنحن بحاجتها اكثر من عائلتها الآآآآن

هدوئها ماكان الا غططاء للنار التي داخلها من العصبيه .. يهذروون فوق راسي بهاللغه اللي مادري شنووو وحاقريني وهالممرضه تتبسم وتزعل كل ثانيه !!! تكلمت بصووت حاد ونرفزه من وضعها
سندس : اموره الحمدلله احسن بوااجد .. ويقدر يسافر بعد 3 ايام
مسح ع رأسه اخيه بهدووء .. توترت من هدوءه والكلام العالق بين شفاتها .. نزعت القفازات والممرضه تجمع الاغراض وتستعد للمغادره بعد ان رفعت الغطاء ع صدر المريض وتأكدت من سير المحلول بشكل جيد .. اشارت لها الممرضه لان تتبعها ، لااا لااريد العوده للسجن .. وقفت بصرامه وهي تقترب منه وتقف امامه ..
سندس : ودني لاهلي .. انت وعدتني واخوك الحين اموره زززينه
غمض عيوونه وهو يعد للعشره بقلبه .. التفت لها بملامح حاااده انزل راسه لمستوى راسها وعينيه بعينها الخائفه
صقر : رده لاهلج مافيـــه .. وبتروحين مكان ماانا ارووووح
صدمه ، خوووف ، وحييده ، سججججينه ، ذاهبه للمجهووول .. مشاعر متضاربه وعيناه لم يبعدها عن عينيها .. تكلمت بصوت يرتجف وباكي
سندس : م ماابي ا ا اروح معاك .. ان انت قلت ب بتردني لاهلي قلتها لي
صقر : ونسحب كلامنا .. لانج طلعتي كنزززز واحنا ماندري
سندس : شقصدك ؟؟!!!!
صقر : بتسافرين معانا ... وبتكونين دكتورة جراحــه لنا بس ، بتودعين الديره واهلج وتنسينهممم
دفعته بقوه ع صدره .. خطت خطوه للخلف ورأسها يتحرك يمنه ويسرى ولاتستطيع تصدقين كلامه .. سيختطفني !! سيأخذني للمجهوول فعلا .. صرخت وهي تخرج من الغرفه دافعه الممرضه ع الحائط خلفها
سندس : مسستحيل اروح معاكم مككان يا المجرمييين .. ابي اهههلي موبكككيفكم موبكييفكممم

ركضت بالدور الارضي وهي جاهله اين الباب .. كانت تركض بينهم وهم يناظرونها بنظرات مستغربه .. بعضهم لم يفهم كلامها ، والبعض الآخر يراها بنظرات شفقه لانهم يعرفون ماسيحدث لها .. اقتربت من الباب اخخخيرا .. دفعته خارجه والابتسامه تحيط بملامحها ... نزلت العتبتين واهي تركض من غير ان تنظر للخلف .. دفعت الباب الخارجي بقووه ولم ينفتح .. دفعت اكثر واكثر .. ضربته بقدمها ولم ينفتح .. التفتت بيأس للخلف وكان يقف عند باب المدخل وهو مربع ذراعيه ع صدره .. مسحت دموعها بكفوف يدها وهي تصرخ من مكانها
سندس بصوت مبحوح : افتح الباب ياحقيييير .. افتحححححه
خرج لوكا لسيده وهو يقول له : هل تريدني ان احضرها ؟
صقر ببرود : لا دعها تفعل مايحلوا لها .. فلا تستطيع الخرووج من هذا المكان

جلست باستسلام والم وتفكير كاد ان يقتلها .. احتضنت قدميها لصدرها وهي تبكككي .. ياااااارب شنو بيصير فيني الحححين ... انا بحلم ولا بعلمم ؟؟؟ معقوله اللي قاعد يصير فيني موجود بالواقع !!! مثل اللي نشوفه بالافلام والروايات ؟؟؟؟؟؟ رفعت عيونها بألم له ولازال ع نفس وضعيته والرجل الآخر واقف بالقرب منه ... حقييير ونذل وخسيسسس .. ياااارب شنو اسوي الحححين !!! ياااارب ارحمني وردني لاهلي يااااارب .. شنو بيصير لامي وابوي اذا دروا اني اختفيييت او انخطططفت ؟؟؟ دكتورة ومخطووووفه ... يااااارب انت العالم باللي بقلبي ارحمني واعطططف علي يااااااارب .. وقفت بقووه وهي متجه له .. اقتربت حتى صعدت العتبتين وقابلته .. رفعت عينيها له ومالت رقبتها للخلف
سندس بدموع وصوت متألم : انـت احـقـر إنسان شفته بحياتي .. لا انت مو انسان مستحيل الانسان يسوي سواتك .. نــذل جـذااااب .. ا ا نا ب بس ابي ارد لاهلي بس ما ابي ش شي ثاني
نظراته تتنقل بينها وبين سيده ، سيده بنفس وقفته وعيناه مركزه عليها .. وكلامها الغير مفهوم له .. استغرب من رعشتها ودموعها التي لم تتوقف
سندس مشيره باصبعها لباب الشارع الكبير الاسود : كاهوو الباب بس افتحه وانا ادبر عمري .. افتحه والله اسامحك وانسى كل شي والله .. حتى وجهك انسساه
اقترب خطوه للامام وذراعيه ملامسه لجسده .. صرخت ووهي تخطو خطوه للخلف : ووقف لاتقرب .. لااااااتــــقــــرب
اقترب اكثر وهي ترجع للخلف اكثر .. شهقت ببكاء وصوتها يرتفع وينخفض حتى سقطت للخلف مغمى عليها .. وذراعيه المنقذه لها بآآخر لحظه .. حاوطها بذراعيه قبل ان تسقط من فوق العتبتين .. الصقها بصدره وهو يأمر لوكا
صقر : لوكا اريد بيلا الآآآن .. اخبرها ان تأتي لغرفتي
لوكا بخووف وهو يدخل خلف سيده .. الذي انزل ذراعه اليمنى لتحت ركبها وذراعه اليسرى محاوطه كتفها ورفعها حاملاً لها داخلاً للمنزل .. صعد عتبات الدرج بسرعه كان يعرف انه سيغمى عليها بعد انهيارها وبكائها وسهرها المتواصل .. دخل غرفته وانزلها بهدووء ع السرير .. وقف بحيره ولا يعرف مايفعل .. فمنصور وضعه بهذا المكان الغير مرغوب بالنسبه له .. لايريد التورط بهكذا موقف .. فالمشوار امامنا طوووووويل يادكتوورة ..



اسيرهـ الخيال ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


.
.
.



توترت اكثر والوقت يمر سريعاً ولا خبر عن سندس .. والخادمة الخائفه لتخبرها انها لم تأتي للمنزل منذ خروجها بالأمس .. ياربي ووينج ياسندس وووين رحتي .. معقوله كل هذا بالشغل !!! بس وينج عن تلفوونج تعبت وانا ادق عليج ولاتردين وبالاخير يعطيني الجهاز مغلق .. انا لازم اقول لحسن ونروح للديره نشوفها ونتاكد بعيونا .. دارت عيونها بالخيمه واطفالها نائمين بطرف الخيمه .. وهي جالسه بالقرب من الدفايه وشعرها المفرود وشالها العنابي يحيط باكتافها .. دخل حسن بعد عودته من خيمه الرياجيل او الديوانيه .. سلم ودخل للقاطع وهو يغير ثيابه .. عاد لزوجته السارحه بافكارها .. منذ الصباح وهي ع هذا الوضع .. جلس ع يمينها ببيجامته الشتويه
حسن : فووزتي شفيج سرحانه ؟؟ من الصبح وحالج موعاجبني
دارت بسرعه له وهي تتمسك بيديه : حسن قلبي مومتطمن والله فيها شي .. حسن اول مره تنقطع جذي عنا .. حتى ايام غبرتها بامريكا مانقطعت عنا جذي
حسن باستغراب : انتي شتقولين !!! ومنو هذي اللي تقصدينها ؟؟
فوز بصوت خائف : سندس .. من الصبح وانا ادق عليها .. واخر مره توني دقيت وجهازها مغغغلق .. وحتى كلمت الخدامه اللي قاعده معاها بالبيت وتقول انها ماجت البيت من طلعت امس لدوامها .. حسن انا حاسه ان سندس فيها شي
حسن بخوف وتفكير .. فهو معتاد ع انشغال سندس بعملها وانقطاعها عنهم ولكن لايصل الموضوع ليوم كامل تختفي فيه : لاتستعجلين الامور .. خلينا ننطر لي الصبح ونشوف شيصير .. واذا ماكلمتنا نروح لي دوامها ونسال عنها
فوز بخوف : انت من صجك بتنطر لي الصبح .. الحيييين ندق ع دوامها نسالهم عنها الححححين
حسن : يافوز يا حبيبتي .. الحين محد من الموظفين مداوم ماكو الا اللي عندهم خفاره .. اوعدج اول مايداومون ادق عليهم واكلم المدير براسه .. ولا ليش ادق خلاص باجر الصبح نمشي انا وياااج للمستشفى



صـبـاحــاً


دخلت مع زوجها للمستشفى ، متوترة ولاتعرف لماذا تشعر بكل هذ الخووف .. وصلوا لقسمها وهم يسالون الموظفه عنها .. استغربت الموظفه من سؤالهم وهم يخبرونها ان هذا اخيها وزوجته .. تحدثت بعمليه
الموظفه : بس الدكتورة شذر باجازة ومن امس بدت اجازتها
فوز باستغراب : اااي اجازززه .. اقولج انا مرت اخوها شلون تطلع اجازه واحنا ماندري
حسن بعقلانيه : ممكن نكلم المدير ولاعليج امر
الموظفه المستغربه .. فكيف بعائلتها لاتعرف انها باجازه من امس .. تحدثت للمدير الذي بدوره توتر وهو يطلب منها ان تأتي بهم لمكتبه .. توجهوا معها لمكتب المدير ، حتى دخلوا للداخل بعد ماسمح لهم بالدخوول

وقف بتوتر حاول إخفائه ، لم يفكر أبدا ان عائلتها سيتواصلون معه مباشرة .. ماذا فعلت يامنصووور !!! شقولهم الححححين ؟؟؟
المدير : حياكم تفضلوا اقعدوووا
جلسوا بهدوء بالكراسي المقابله لمكتبه .. تحدث حسن بكلام حاول ترتيبه وهو لايعرف ما الذي يحدث وكيف باخته تأخذ إجازه وهي مختفيه ولاترد ع اتصالاتنا ولم تذهب للمنزل من يومين !!!
حسن : اعذرنا يادكتور عطلناك عن اشغالك
المدير برسميه : ولو امرني !!
حسن : اختي الدكتورة سندس .. من طلعت من البيت قبل امس للدوام ولاردت .. ومانقدر نووصل لها لان تلفونها مغلق .. لو تقدر تساعدنا وتشوف اذا اهي فعلا طلعت من المستشفى ولا لي الحين موجوده
المدير تحدث بالكلام المتفق مع منصور : اللي واضح لي ان الدكتورة مخبيه عنكم الموضوع
فوز بخوف : اي موضوع ؟؟؟
المدير مواصلاً كلامه : الدكتورة سندس قدمت طلب قبل جم شهر انها تبي تخدم وتساعد بحملاتنا الطبيه اللي بره الديره .. ووصلتها الخبر قبل يومين انها تقدر اليوم تروح معاهم ووافقت ومن بعدها راحت
فوز بذكاء : يادكتور تروح من غير ماتاخذ اغراضها ؟ ملابسها ؟ وحتى من غير ماتودع اهلها .. قول كلام يدش العقققل
حسن الصامت فهو لم يقتنع مثل زوجته .. واصل المدير كلامه : صج ؟؟ ماعندي خبر اذا اخذت اغراضها ولالا .. انا اللي علي وصلت لها الخبر وعطيتها الاوراق والتذكره للدوله اللي بتروح لها
حسن باستفسار : وشنو هالدوله ؟؟؟؟
المدير : اسرار .. تقدر تقول حملاتنا هذي خاصه للدوله ولانقدر نعطيكم معلومات اكككثر .. اهم شي تطمنوا ولاتحاتوون الدكتورة
حسن : انت سامع شتقووول ؟؟؟ كلامك مومقنع يادكتووور ... شلوون اقدر اثق فيكك وبكلامك ؟؟ شلون تبيني اتطمن ع اختي وانا ماادري وينها ؟؟ ويمكن صار لها شي ؟؟
وقف المدير منهي للكلام : هذا اللي عندي .. واذا عندكم شي ثاني تقدرون تبلغون الشرطه
وقفت بقوه : بنبلغ الشرطة .. لان كلامك يادكتووور حتى الجاهل مايصدقه
وقف مع زوجته وهم يهم بالخرووج : طالعين يادكتور واستعد لمكالمه الشرطه



ركبت السياره وقلبها مقبوووووض .. يستهبل هالمدير ، شنو حمله وسافرت ومقدمه عليها بنفسها بعد .. سندس ماتسوي شي من غير ماتقولي او ع الاقل تسالني عنه .. عمرها ماكلمتني او شاورتني عن حملات ومساعدات طبيه اللي تقدمها الدوله للدول المحتاجه .. والحين يقولي بنفس اليوم اللي عطاها الموافقه سافرت وقدمت ع اجازه ومن غير ماتاخذ اغراضها ؟؟؟ اهي متأكدة ان اغراضها بالبيت لان قبل يروحون المستشفى مروا البيت وجيكوا عليه وكان مثل مااهو ومافيه شي ناقص .. ياربي شنو ممكن صاير فيج ياسندس ؟؟ والله موقادره افكر او اتخيل شي !!! يااارب احميها ياااارب ورجعها لنا سالمه .. صرخت بحسن وفكرة ما لمعت بعقلها
فوز : حسسن ووقف
حسن بخوف من صرختها : شفييييج ؟؟؟
فوز : رد البيت ... لازم نروح البيت الحححين
حسن : ليش ؟؟؟
فوز : رد البيت وانا اقووولك شنو فيني .. قبل نروح للشرطه لازم اتأكد من شي بالبيت

حسن الحائر ولايعرف ما الذي تفكر به زوجته .. وتفكيره محصوور ع ابيه وامه كيف سيخبرهما !!! وماذا يقووول ؟؟ والناس وكلامهم ؟؟ فجأه سافرت ولديره ماندري وينها ؟؟؟ يااارب ياسندس شمسويه وانا اخووج ؟؟ وينج !! وين رحتتتي ؟؟ ... وقف امام المنزل ونزل مع زوجته

تفكيرها انحصصر ع شي واحد فقط بتتأكد هل هو موجود او مفقوود !!! صعدت لغرفه سندس فتحت الباب بهدوء .. الغرفه مثلها لم تتغير مرتبه ونظيفه مثلما تركتها صباحا عند مرورها للمنزل مع زوجها .. توجهت لكبت الملابس فتحته وهي تجلس ع الارض .. وتدير المفتاح بقفل الدرج .. حتى فتحته وسحبت الدرج .. كانت الاوراق والملفات المهمه موجوده مثلما ترتبها سندس دائما .. رفعت الملفات وهي تبحث عن ما جاءت للبحث عنه .. موموجووود !!! يعني صججج .؟؟؟ سندس رااااحت من غير ماتقولي اي شي !!

حسن الواقف ويتأمل ماتفعله زوجته .. لاحظ استسلامها ونظراتها المركزة ع الارضيه .. اقترب منها وجلس امامها ..
حسن : فوز شفيج ؟؟ ششنو تدورين ؟؟
فوز بهمس : جوازها .. جواز السفر موموجود .. حسن سندس ساااافرت
حسن بصدمه .. مافكر ان يدور ع الجواز ويتأكد منه .. سكت وهو يغووص بأفكاره ويستمع لكلام زوجته
فوز : ليش اخذت الجواز بس ومااخذت ولا شي من اغراضها ؟؟ ملابسها مثلهم كاملين ومرتبين .. حسن انا موقادره افهم والله احس الموضوع فيه غلطط .. في شي محد راضي يقولنا عنه
وقف باستسلام وهو يسحب زوجته لتقف : فوز .. لاتتعبين نفسج بالتفكير الحين ، بنروح للشرطه وبنعرف شنسوي بعدها ..


.
.
.


كان الامس يوم طوويل ومتعب له .. لا يعرف كيف سقط نائما في نهايه اليووم من التعب الجسدي والنفسي ، وضعها بغرفته وطلب من بيلا مراقبتها وخخرج لاقرب غرفه وهو يرمي بجسده ع السرير ويغط بنومه عممميقه استيقظ منها ع خبر مفرح وهو اخيه الذي افاق من بعد العملية الجراحيه .. جلس بالقرب من اخيه وهو يحتضن كفه بيديه
صقر : الحمدلله انك بخير يااخوي ..
ضاري بابتسامه والتعب واضح ع ملامحه : الحمدلله .. شصار بالضبط ؟؟ وليش احنا لي الحين بالكويت ؟؟؟
صقر : انت لاتحاتي شي .. كلها يومين وبنسافر ان شاءالله ، بس ناطرين الدكتورة تسمح لك بالسفر
ضاري باستغراب : الدكتورة ؟؟؟ ومنو هالدكتورة
صقر الذي تذكر الدكتورة الآن ولايعرف هل استيقظت ام لا .. ادار راسه للوكا وهو يتحدث بلغته : لوكا هل استيقظت الدكتورة ؟؟
لوكا بتوتر : لااا اعلم .. بيلا معها منذ الامس ولم اراها تخرج
صقر بعصبيه : اذهب لبيلا الآآآآن .. اريدها الآن امامي

خرج لوكا مسسرع ليحضر بيلا .. تكلم ضاري المستغرب للمحادثه التي حدثت بين اخيه ولوكا ..
ضاري : صقر شفيكم ؟؟ فهمني شصاااير ؟؟؟
صقر محدث اخيه بالذي حدث منذ سقوطه والاحداث التي حدثت واقتراح منصور باقتحام مستشفى حكومي لاحضار دكتور جرااح .. كان يعرف بحساسيه اخيه للموضوع الذي حدث قبل سنه وضميره الذي يأنبه ويتحسف ع مافعله بهــا
ضاري بألم : والحين الدكتورة بتصير بذمتي بعدد .. باخذها معاي للعذاااب اللي بتعيش فيه لاشهر ويمكن سنين
صقر بنفي : انت مالك شغل تسسمع .. الدكتورة انا اللي جبتها .. انا اللي اخذتها بايديني وجبتها لي اهني .. وانا اللي وافقت ع كلام منصور ان ناخذها معانا
ضاري بشخصيته الحنونه : وانت ليش جبتها من المستشفى مو علشاني انا ؟؟ مو لاني انا مريييض
صقر بحده : ضاري قلت لك مالك شغل بالدكتوره .. بتكون تحت ايدي وبذمتي انا بسسس .. شيل نفسك من الموضوع
ضاري ادار رأسه عن اخيه : وبنعيــد معاناه فنـر
صقر : انت ليش مكبر الموضوع ؟؟ وشفيها فنر الحين .. راضيه بحياتها وانت ماقصرت فيها
ضاري : كل هذا وتشوفها انها راضيه بحياتها .. صج انك جاهل للي بالقلوب يااخوووي
صقر مغلق للموضوع : خليت القلوب كلها لك مالي حاجه فيها

بيلا دخلت بهدوء : هل طلبتني سينيوور ؟
ادار رأسه لها حتى وقف واقترب منها قليلا : ماذا حدث للدكتوره ؟ هل استعادت وعيها ؟؟
بيلا : نعم لقد افاقت عند منتصف الليل .. ولم استطع ان اهدئها فحقنتها ببعض المهدئات حتى سقطت نائما ولم تستيقظ حتى الآآآن ..
صقر : امتأكدة انها بخير ؟ لم يحدث لها شي ؟؟
بيلا : نعم هي بخير ولكنها تغط بنوم عممميق .. يبدوو انها ترفض الواقع ولاتريد ان تستيقظ
ضاري بنبره حزن وبعربيه : وتقولي بترضى بالواقع ؟؟ كلم اللواء منصور يمكن يغير رايه .. نقدر نغير مصيرها يااخوي دامنا لي الحين ع البر
صقر بصوته الحاد ونبرته الغاضبه التي ارتعش منها لوكا وبيلا واخييه : مصيرها تحدد وخلاااص .. تبيني اكلم الرجال بشي احنا متفقين عليه وخالصين !!! وليش اكلمه علشان شويه مشاعر واحاسيس !!!! .. ضاري اخر مره اقولك لاتدخل مشاعرك بالشغل .. اللي نسويه شغغغل وبسسس .. شغلنا اللي فرقنا عن اهلنا سنين وكله فدى لديرتنا
لوكا وبيلا لم يفهموا شيئا سوى نبرة الغضب .. ضاري بهدوء وكلام اخيه صحيح 100 % : اعذرني يااخوي .. كلامك صحح ولا بتكلم مره ثانيه
وجهه حديثه لبيلا الواقفه بالقرب من لوكا : اذهبي للتاكد من وضع الدكتورة .. وعندما تستيقظ اريدها هنااا لتفحص ضاري
قاطعهم دخوول باتريك وهو يتحدث لصقر : سيدي السيد منصور هنا ويريد التحدث معك ع انفراد


جلس بالقرب من منصور بعد إلقاء التحيه عليه .. وضع امامه ملف ابيض وهو يقول
منصور : هالملف في جواز الدكتورة والحجوزات لكم كلكم
سحب الظرف بهدوء : ومتى سفرتنا ؟
منصور : بعد 3 ايام من اليوم .. واتوقع انكم جاهزين
هز رأسه بنعم وتحدث بعدها : وشلون غطيت ع موضوع الدكتوره ؟
منصور يرفع ساقه اليسرى ويضعها فوق ساقه اليمنى : انا مااخترت لك هالمستشفى الا لاني اعرف المدير .. وضبطت القصه معاه اللي بيعلم الكل فيها لو اسالوه
صقر بهدوء : وشنو القصه ؟؟
منصور : مثل قصتنا ماغيرناها .. سافرت مع وحده من حملات الاغاثه لدولة من الدول المنكوبه
صقر : تدري ان ضاري معترض ان ناخذ الدكتورة
منصور : ضاري اخوك وتعرفه .. مشاعره تحكمه بهالمواضيع .. وانا غلطت قبل سنه اني كلفته بالمهمه لو معطي احد غيره احسن .. يمكن احساس الذنب يختفي منه شوي
صقر : يمكن .. بس ان شاءالله بتكون اخر مره
منصور بتأكيد : بتكون اخر مره ان شاءالله .. واللي حاربناه طول هالسنين بينتهي قرررريب
صقر بسرحان : بإذن الله ..


اتبعت بيلا بصمت واستسلام .. لا تعرف كيف استطاعت الوقوف بعد دخول بيلا وانصدامها انني لست نائمه .. وبعدها طلبها مني ان ارافقها لرؤيه المريض ، دخلت بهدوء للمريض الجالس ع السرير وأرجله الممدده والغطاء يغطيهما .. كانت ملامحمه هادئه بعكس اخيه ، يتشابهون بدرجه بسيطه .. فهذا المريض عينيه لونها غررريب وشعره لونه اسود وبشرته افتح من بشره اخيه البرونزيه .. وقفت بالقرب منه وبيلا تبدأ بفحص مؤشراته الحيويه
ضاري المنصدم بالمرأة التي دخلت ، يكاد لايصدق انها الدكتوره لو انها لاترتدي هذه الثياب .. انها طفله ؟؟؟ كيف !! ابتسم بخفه وانا احاول التحدث معها
ضاري : تعبناج معانا دكتورة .. الله يعطيج العافيه
سندس ببرود : واجبـي
بيلا : داك مؤشراته الحيويه طبيعيه .. هل ستكشفين ع الجرح ؟
سندس : سأغير الضماد فقط ..
ضاري المنصت لكلامها مع بيلا .. واقترابها منه وكأنها آليــه بملامحها الجامده والباهتـه .. رفعت الغطاء وبيلا تتحكم بالسرير حتى تضعه ع وضعية النوم .. كنت أراقبها فلازلت لم اصدق انها دكتورة .. ملامحها وهيئتها لفتاة لم تتعدى العشرين !!!
كيف بملامحي لاتكون بهذا الجمود وقلبي الذي مات من كلمات الجامد .. فمستقبلي اصبح واضحا لي الآن .. دكتورة جراحة سجينه لهذه العصابه وتحت رحمتهم .. ولا اعلم ماسيحدث لي .. هل سأعود لاهلي حيه او ميته ؟؟!! رفعت عينيها عن الجرح لعينيه بعد سؤاله
ضاري : معاج ضاري .. وانتي يادكتورة ؟
سندس ببرود مستمر وهي تضع الضمادة البيضاء : سندس
ضاري بمحاوله لاطمئنانها : سندس .. لا تحتانين ولاتفكرين انت بمأمان معانا صدقيني .. اعتبري نفسج برحله
سندس بعدم تصدقين : بأمان ؟؟ شلون تبيني احس بأمان وانا مادري شنو وضعني .. شنو وضع اهلي اللي مايدرون عن مكاني .. وشنو مصيري اللي صار بايدكم الحين
ضاري بهدوء : انا مااقدر اقولج اللي تبين تعرفينه .. صدقيني مع الايام بتعرفين كل شي
سندس بصوت حاد : وانا ماابي الايام تعلمني ولاابي اكون برحله معاكم
.. بلغتهم : لماذا تتحاور معها يااخي .. فالحوار بهذا الموضوع عقيـــم
ضاري بغضب من اخيه وبنفس اللغه : وليس كل عقيم عقيمـاً يااخي .. سأفعل كل شي لها .. سأفعل مالم افعله مع فنــر
سندس بغضب : بسكم طلاسم تكلموووا بلغه افهمها
بيلا خرجت بهدوء بعد دخول صقر .. اقترب صقر وجلس بالقرب من اخيه النائم ع السرير والدكتوره واقفه بالجهه الاخرى
صقر : شيم ولازم تعرفينه
ضاري : صقـــــر
صقر بحده لاخيه وبلغتهم : لاتنطــق اسسسمي ياغبي
ضاري بعربيه : ماردها بتعرفه اليوم ولا باجر
سندس بسخريه : صقــر .. الشكل مايوحي ان اسمك صقر تصدق
صقر بنفس سخريتها : مثل ماانتي شكلج مايوحي انج دكتورة !!!
سندس بحده : يعني وحده بوحده ؟
صقر بتقليد لنبرتها : والبادي اظلـم
ضاري بضحكه : والله صج دكتورة انا مومصدق انج دكتورة بعد شكلج صغييييره
وقفت امام السرير وهي تتعدى صقر خارجه من الغرفه وهي تقول : عساكم ماصدقتوا يا المهجنين
ضاري بضحكه ع كلمتها ، وصقر الواقف وبصرخه : وقفي عندج اقوووووول
وقفت عند الباب وظهرها لهم .. تحدث من مكانه مكملا كلامه
صقر : المهجنين يقولون لج .. بعد 3 ايام السفره خليج مستعده نفسيا يــا سنفوووره
شدت كف يدها بقوووه وخرجت مسرعه من الغرفه من غير ان تدير رأسها لهم .. ضاري الذي آلمه جرحه من شدت الضحك .. لم اتوقع اخي يتغشمر بهذه الطريقه
ضاري : هههههههههههههههه شكل الرحله بتكون فكاهيه هالمره يااخوووي اقصد يا الهجين
صقر بغضب : وانت خبل ولا شفيك ؟؟ اللي اعرفه العمليه ببطنك موبراسك ؟؟
ضاري : والله اشكالكم تضضضحك اجل سميتها سنفوووره .. والله عرفت تسميها لايق عليها هههههههههههههههههه


دخلت غرفته التي لم تعلم انها له .. عينيها الملبئة بالدموع والرؤية الضبابية امامها .. اقتربت من السرير وهي تجلس وتبكي بصصمت .. فالصراخ والبكي العالي لن يساعدني .. لن يعيدني لاهلي لحياتي السابقه ولعملي الطبيعي .. فيجب ان اتقبل واقع حياتي الجديده والمجهوله .. ارتعشت ولمسات بيلا ع كتفها التي لم تكن تعرف انها كانت تنتظرها بالغرفه
بيلا بحزن : ارجوك داك لاتقلقي سأكون معك .. ستعجبك الحياه معنا صدقيني .. فهناك ستتعرفين ع صديقه جديده وهي من الكويت ايضا
التفتت لها باستغراب وهي تمسح دموعها بكفوف يدها : ااا اسفه ولكن لم تقولي لي اسمك
بيلا بابتسامه : اسمي ايزابيلا وتستطيعين مناداتي ببيلا
سندس وبيلا جالسه معها ع السرير : بيلا ماذا تقصدين بان يوجد فتاة اخرى وكويتيه ايضا ؟؟
بيلا : نعم يوجد بالمقر هناك فتاة كويتيه ولكنها ممرضه وليست دكتورة
سندس : هل تعمل معكم بموافقتها ؟
بيلا التي فهمت ماتعنيه سندس : اعتقد انك يجب ان تعرفي .. فإن لم تعرفي الآن ستعرفين عندما نصل
سندس : تحدثي ما الامر ؟
بيلا : الفتاة الاخرى تم اجبارها بنفس الطريقه التي اجبروك بها .. ااا اقصد تم اختطافها ايضا ، ولكنها الآآآن افضل حالاُ
سندس بهمس : منذ متى وهي مخطوفه ؟
بيلا بتردد : س س سنــه .. نعم هي تعمل معنا الآن ولم نعتبرها انها شخص غريب
سندس بدموع مستمره .. سنه والبنت لي الحين مخطوفه !! وانا الخبله اللي اقول لها شهر شهرين وبرد !! اذا هالبنت سنه واهي ممرضه انا جم سنه ؟؟ جم سنه بتختفين ياسندس
بيلا : ارجوك داك لاتقلقي سأكوون معك سأساعدك بكل شي .. حتى تتأقلمين معنا ومع حياتنا هناك
سندس بهدوء : بيلا اريد ان اسالك سؤال عديني انك ستجيبيني !
بيلا بابتسامه : اعدك
سندس : اين سنذهب ؟ إلى اين سنسافر ؟؟
بيلا : إلـى قرطبــه ستعجبك كثيراً انا واثقه ..

.
.
.

انتهى
لنا لقاء قادم بأقرب وقت إن شاءالله


مشتته حد التبعثر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بدايه رائعه وجميله وقويه ماشاء الله

وننتظر جديد 🌷

روفندآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

صراحة الاسم يجذب ولفتني بشكل كبير ...
والاسم واضح من العنواان وروايتك جدا فخمة

سردك حلو اتعب وانا اقول حلو اسلوبك سلس

حتى قصتها حلوة يبنتيي

نيجي للمنظمة هذي تكون تابعة لدولتهم وهم استخبارات على ما اعتقد
ومنظمتهم سرية لصالح الدولة ..
صقر ينرفززز ينرففزز عالاقل اهلها يعرفوا شو هيحكوا ايش موقفهم
انه بنتهم غابت عنهم كل هالسنين !!؟!؟
سندس قلبي معها والله حبيتها جدا
ضاري كل المصايب من تحت راسه بس حبيته عالاقل حس بالذنب
لاتطولي علينا

واحكيلي متى موعد البارتات ؟


فيتامين سي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


بدايه راااائعه

وأسلوب حلو

البدايه تشد القارىء للمتابعه


اسيرهـ الخيال ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

.
.
.


مشتته حد التبعثر
روفندآ
فيتامين سي


اسعدتوني بتواجدكم وتعليقاتكم
شحنتوا طاقتي بكلامكم الجميل

البارت كان مقدمة فقط للقادم من أحداث ..
وبإذن الله البارت القادم بيكون بالويك اند
وبنهايه كل بارت بذكر متى يكون البارت اللي بعده ^^


دمتم بحب



روفندآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ننتظرك بكرا يا قلبي لا تتأخري

كِـناز ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الرواية حلوة وتجذب للقراءة فجاه لقيت نفسي مندمجة وخلصت البارت

حبيت القصه فكرتني بمسلسل حب اسود ابيض

نستناكي في الويكيند ببارت ونستنى مصير البطلة ايش حيكون

اسيرهـ الخيال ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

.
.
.



روفندآ

مونايستكم آفا عليج ..
وشكراً جزيلاً ع مرورج اللي اسعدني ^^



كناز

يسعدني تواجدج حبيبتي ..
وشكراً لتعليقج ^^
للامانه مااعرف المسلسل اللي تقولين عنه ..
وبإذن الله بتعجبج الآحداث
خليج قريبه دايماً ^^


دقايق ويكون جاهز البارت .. ^.*


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1