منتديات غرام رياضة غرام كوووره عالميه عودة ميلان.. حلم تحول إلى حقيقة في 2020
الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

عودة ميلان.. حلم تحول إلى حقيقة في 2020



اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



على عكس ما شعر به معظم سكان الأرض من خيبة أمل وإحباطات في 2020، فإن ميلان وجمهوره عاشا عامًا يقترب من المثالية في طريق عودة النادي الكبير إلى المسار الصحيح.

لم يفز ميلان بأي لقب في 2020، لكنه حقق ما انتظره جمهور الروسونيري في آخر 10 سنوات، ببدء مشروع له ملامح واضحة، وانعكس ذلك على نتائج الفريق.

وجه مغاير

لم يكن التحسن الذي حققه ميلان بدءًا من يناير/ كانون الثاني حتى ديسمبر/ كانون الأول 2020 بالطفيف.

ويكفي القول إن الروسونيري أكثر من جمع نقاطا بالدوري الإيطالي خلال العام الجاري، سواء في الموسم الماضي أو الحالي، متفوقًا على يوفنتوس وإنتر ميلان.

اختتم ميلان منافسات 2020 في صدارة الدوري الإيطالي، بالإضافة إلى تأهله لدور 32 بالدوري الأوروبي متصدرًا مجموعته.

هذه النتائج تخطت طموحات إدارة الروسونيري نفسها قبل بداية الموسم، حيث صرح باولو مالديني المدير التقني، وإيفان جازيديس الرئيس التنفيذي، أكثر من مرة أن هدف الفريق يتمثل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل فقط.



ثمار الاستقرار

لم يكن ما حققه ميلان مجرد طفرة ظهرت فجأة دون مقدمات، لكنها في الأساس ثمار الاستقرار الذي حظي به الروسونيري لأول مرة من سنوات طويلة.

حافظ ميلان على نفس مالكي النادي لأكثر من موسم، بالإضافة إلى استمرار معظم المديرين الإداريين لعدة سنوات، وأخيرا الاستقرار الفني الغائب بتجديد عقد ستيفانو بيولي، ليكمل الموسم الثاني له على رأس القيادة الفنية لميلان.



مشروع الشباب

حولت إدارة ميلان حلمها إلى حقيقة بتكوين مشروع جديد أساسه فريقًا شابًا لديه طموح المنافسة على الألقاب خلال سنوات قليلة، وبتكلفة منخفضة جدًا للرواتب.

وتجسدت سياسة إدارة ميلان في التعاقد مع لاعبين شباب في آخر عامين مثل ثيو هيرنانديز، وبيير كالولو، وإسماعيل بن ناصر، وساندرو تونالي، وأليكسيس ساليميكرس، ورافائيل لياو، بالإضافة إلى تصعيد ماتيو جابيا ودانييلي مالديني وكولومبو من الفريق الثاني.

ولأن من الصعب المنافسة بفريق كامل من الشباب قليلي الخبرات، أضافت الإدارة لهم عددًا قليلًا من أصحاب الخبرات بقيادة زلاتان إبراهيموفيتش وسيمون كايير وأنتي ريبيتش.



إبراهيموفيتش

يستحق إبرا بكل تأكيد أن يطلق عليه صفقة 2020 في ميلان، لأنه في عمر 39 أسهم في نقلة نوعية بهجوم الروسونيري، وعلى الإداء الإجمالي للفريق في كل الخطوط.

كان ميلان قبل إبرا في حاجة للمهاجم الذي يترجم أنصاف الفرص إلى أهداف، ولا يهدر جهد زملائه في باقي الخطوط، وهو ما تحقق بوجود النجم السويدي والاستغناء عن كريستوف بيونتيك وباتريك كوتروني.

أضاف إبراهيموفيتش العقلية الانتصارية للفريق أيضًا، حيث إنه دائمًا ما يوجه زملاءه الشباب في الملعب، بل ويحذر بحسم مرتكبي الأخطاء، كي يحافظ على استمرارية ميلان على الطريق الصحيح.

ونجح النجم السويدي في ذلك بالفعل، بمقارنة نتائج الفريق قبل وبعد انضمامه في يناير/ كانون الثاني 2020.


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1