منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة قولي لهم ياعزوتي ماعابنا موت النخيل الي يوافيها الاجل وتموت لكن واقفه / بقلمي
ريـــف ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الســــلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
آل غرام الكرراااام..
وحشتوووني.. و وحشتني الكتابة!
و هيضتني الظروف..

روايتي هالمرة ختامية لعالم الكتابة..
كثيرة أفكاري و كثيرة خربشاتي فالمسودة..
و لكن أخترت هالرواية لتكون مسك الختام..
معكم بالتأكيد..
و بدعمكم و تواجدكم بالقرب كالأيام الخوالي..
لاحرمني ربييي..


إهداء /
إلى شهداء الحرب والحب..
إلى جنودنا البواسل و عائلاتهم و من تجرع منهم مرارة الفقد و حسرة الغياب..
إلى شهيدي ( النقيب محمد السعيد )..
معوضين بالجنة..
ماعلى الدنيا حســــايف










مدخل / 

يا موطـني أنا بكامل عتادي
لله .. للأحلام .. للناس .. للعيش
شايل على صدري ملامح بلادي
ورشاشي..
ودعوات هالناس : بخشـيش..
أبيع حزنك و أشتري به سهادي
ماعشت فيك إنصات
ولا عشت بك طيـش..

يا آســفــة!
و أنا آسف بشكل هادي
هذا الـوطـن يحتاج " نُبـلاء " ليعيش..
ولا تسأليني ليه ثاير وغادي..
شـــاعـــر
و أحـــب الله
و أحــــبـــك
و فالجــــــيـــــــــــش..







واقف أمام المرآة اللي تتوسط الغرفة الفارغة من كل التفاصيل اللي توضح ماهيتها ، لا هي غرفة نوم ولا هي مجلس ولا لها معنى بدون البشت اللي مثبت على أحد جدرانها..
فهي كانت غرفة بسيطة استأجرها العريس بالقرب من إحدى قاعات الزفاف البسيطة و ربما تكون أقل من بسيطة بالنسبة للحضور.. 
اللي ثلاث أرباعهم من المدن ، من الحضارة و قلب التطور العمراني ، حتى العريس بنفسه..
ولكن لأجل عين .. تكرم مدينة..
إبتسامة واسعة زينت محياه بالتزامن مع إرتفاع نبضات قلبه من تأثير تدفق الادرينالين بشكل مفاجئ..
كل هذا كان بسبب خياله اللي يتصور لحظة دخوله عليها..
تعنى لها بالسفر.. 
بقرع باب كبار الرجال قدر ومنزله لأجل يجمع ما يسمى بـ الجاهه .. 
لأجل تصير حلاله .. هالليلة!
سيرت عطران الشوارب و قطعت بهم المسافات لأجل عينك..
و لاجل عين ترخص الدنيا.. 
وش هي المدينة عند رمش عين الهنوف!


قطع إبتسامته و سجة أفكاره قرع الباب و دخول خالد..
قائلاً بعجل / أعجل علينا ياعريس..
السيارة جاهزة و العيال كلهم ينتظرون تأخرنا عالريجيل ياولد..
إلتفت عليه و بإشارة ناحية البشت المعلق / جاهز أنا بس دونك البشت عطني اياه و مشينا..
مد يده بياخذ البشت من خالد ولكنه رفض يسلمه إياه..
فهم إنه يبي يلبسه البشت بنفسه ، عطاه ظهره و ما أن وقع البشت على كتفه و حس بثقله..أكثر..
حس بيدين خالد تشد على كتفه و بنبرة حنان مستغربة / الله يوفقك و أنا أخوك و يجمع بينكم على خير ومسرة ويصلح أحوالكم..
عمره ما كان يحب هذي النبرة..
نبرة الحنية تذكره بوالدته!
الدعاء..يذكره فيها!
وحتى نبرة الصدق.. فقد هالنبرة فأصوات الناس من حوله بعد وفاتها..
كسر هالشعور قبل يكسره حنينه لها بهالليلة..
ممازحاً خالد بعد مادفعه للأمام / يارجال الله بيوفقني بعد ما أسحب على أشكالك..
 و أعلن توبتي من عالم العزوبية..
تعالت الضحكات بعد ما رد عليه خالد برد يليق بجرأة الرجال و شفافيتهم بين بعضهم البعض .. ماعلينا منهم قليلين الأدب..
نزل للأسفل و شاف الـ 5 اللي متعود يشوفهم في كل لحظة مهمة بحياته..
أخوه.. و عيال عمه و إبن خالته..
سلّم عليهم و بعد دقيقة من المباركات.. صادق الدعوات.. و الدعابات..
أقترب من أحدهم.. واضعاً يده على كتفه..
قائلاً بمحبة تنبض بكل عرق في قلبه هالليلة.. / خلو تركي على يميني..
هذا العــــضيـــــد..
تركي أبو الـ 19 سنة..
شقيقه الوحيد..
في هذه اللحظة المؤثرة لم يتمالك دموعه..
صد عنهم و في قلبه الكثـيـــر..
ركب العريس سيارة الزفة .. كان السائق سطام إبن العم..
و فالخلف تركي و محيا إن العم الأخر..
و فالسيارة التي خلفهم خالد شقيق سطام..
و عبدالله إبن خالة عريسنا..

سطام مشغلاً محرك السيارة و بتساؤول يلتفت نحو العريس / فيصل و أنا أخوك..
لسى فيه وقت تتراجع قبل ندخل عالريجيل..
فيصل بحميا / تخسي ماهيب سواياي.. حرك لألتفت لك..
محيا بضحكة / ياولد حرك خلنا نزوجه لايموت علينا..
إبتسم..
ودارى بسمته لا تفضحه..
لهدرجة واضح علي لهفتي؟
لهدرجة مسيطر علي هالحب؟
من متى و أنتِ فيني يالهنوف..

لعلّ هذا أدق وصف يصف حاله.. إنها فيه!
جواته و متغلغله..
ياما طلبها من أبوه ورده.. 
تخرج أول يافيصل..
تخرج و علّق الرتبة.. ثم قال ولد عمها خاطبها..
و لد عمها أولى بها عرفاً.. بس أنا أولى بها حُبـاً !
هذا زواج ياعالم.. ليه تحكمونه بالعرف و علوم قبايل ماتت من سنين ؟
مرت عليه أيام خطبتها صعبة.. ثقيلة!
ماكان يطيق أحد ولا أحد يطيقه..
أسلوبه فظ مع الجميع ولا يبي غير يختلي بنفسه لعلّه يسهى ولا يوصله علم بردها..
وش قالت ؟ وافقت ؟
تبيه لأجل أنه ولد عم ولا مثل حالي.. تحب!
و كانت هالفكرة لحالها تدمر أعصابه..
لولا رحمة الله فيه يوم وصله ردها من خالته..
" البنت عيت عنه يافيصل مير إن كنت تبي العلم.. أبوها ماهوب مقتنع برأيها..
و معشّم الريجيل يقول يبي لها وقت زيادة تفكر و البنت مقبلة عالجامعة.."
كثر ماقهره أبوها.. كثر مافرح برفضها..
و نور بدأ يشق طريقه وسط عتمة قلبه..
تبيني يالهنوف ؟
ولا رفضتيه عشانه ماهوب كفوك هالصايع ؟
رفضتيه عشانك.. ولا عشاني ؟
و مهما كانت إجابتها.. كان راضي..
يكفي إنها ما توافق على حياتها مع غيره.. و حياته بدونها..
و مرت الأيام.. و كان متمسك بآماله..
شيء بداخله كان مؤمن بملكيته و حقوقه فيها.. وإنها مكتوبة له..
مناجاته لله وتراً.. كان مؤمن إنها مسموعه و مستجابه..
و إن هناك من الناس لو أقسم على الله لأبره!
لحتى جاءه الرد الاخير..
الرفض..
ماعاد فيه شيء يعوقه عنها..
أنطلق لأبوه وكانت كلمته " أنا عصاك اللي ماتعصاك يابوفيصل مير والله بعالي سماه مايردني عنها الا قدر ربي بموتي ولا موتها..
جيتك 3 مرات و رديتني لأسباب شفتها فمصلحتي والحين أنا طالبك..
تخرجت وعلقت الرتبة  و ترقيت و البنت ماهي من نصيب ولد عمها..
طالبك يابوي.. "
و ماكان من والده سوى تحقيق مطلب بِكره..
و ياسعده وياهناه يوم بِكره يعرس.. مير الخوف لا يردونك يافيصل..
وش يجبرك وقتها من هوى بنت سعد..
ولكن بنت سعد.. وافقت فوراً..
و أشغلت بال فيصل اللي يهوجس برفضها العنيد لولد عمها رغم محاولات والدها..
و موافقتها اللي ما أخذت وقلت لتُعلن..
تحبني.. كل هاللي حصل دليل وبرهان!
و مرّت سنة .. و جاء اليوم الموعود..
اليوم اللي يجمعه فيها تحت سقف الشرع والسنة .. حليلةِ له..
الله يتمم لكم على خير يافيصل..





كانت تتمايل بفستانها الابيض على أنغام صوت أليسا الرقيق.. مثلها /
الفرحة اللي أنا فيها دي كلها ترقع لييك..
وانا قمبك راضيه ومرتاحه لكل مافيك..
سِبت أنا كل الدنيا علشانك..
و هشاركك حضنك و مكانك..
و بقول لك ياحبيبي أنا حياتي كلها ملك إيديك..
يااااه عالفرحة دي اللي أنا فيها..
يوم بالدنيا دي ولياليها..
و حياتي اللي بحلم بيها.. هعيشها لك حبيـــــبي..


و صديقاتها حولها..
كانت آيه فالجمال.. 
يذكر جمالها الطفولي.. بس ماشافها كأنثى بكامل فتنتها..
عشقها طفلة وكبر هالحب فيه.. 
أجل وش بتسوي هالأنثى بقلبه ؟
كانت تجهل مشاعره..
ولكنها كانت تعرف حقيقة مشاعرها تجاهه..
حبيب الطفولة!
ياما تطاقيت مع البزران و دق صدره حميا..
ياما سرق من محفظة أبوه عشان يشري لي حلاو.. واخذ مقابلها قلب ينبض له سنين الصبا و القمد.. 
تلاشت أنغام الأغنية و توقف تمايل الأجساد بعد ما أقتحمت إحداهن المكان على عجالة : 
الهنوف يمه الرجال تحت..
و….
الهنوف ولم تكن على إستعداد / يمه الساعة توها 10..
زفتي ماهيب قبل12 وش دخل الرجال علينا بهالوقت ؟؟ 
أم الهنوف بقلق حاولت تخفيه ونجحت محاولتها بعد أن قالت ممازحة / 
والله مدري عن ولد أختي ماخبرته مطفوق و عجول..
مير تعوذي من أبليس يمه و ساعتين ماهيب فارقه..
أنتِ جاهزة و رجالك ينتظرك تحت وشو له التأخير ؟؟
سمي بالله و أنا أمك و أقري أذكارك و توكلنا على الله..
لم تنتظر ردها فقد أمرت العنود و هي الأخت الصغرى / عنود يمه نادي العاملات يجهزونها للزفة..
و تغطن الرجال تحت..




فالجانب الآخر من المملكة..
في داخل أسوار القصر المطوق بالحراسات الأمنية التي تدل على هوية من بالداخل و إن لم تكن بالتحديد..
عالأقل يتضح للمارة أهمية هذا الشخص ومكانته..

ماهو باللي يعصي أوامر قاداته.. ولكن الأمر اللي تم توجيهه للتنفيذ غير منطقي!
ولم يجدد له مبرر..
قال بتردد و ربكة مفروضة عليه بسبب الموقف / طال عمرك أوامركم سمعاً و طاعة..
ولكن تو……
قاطعه بحدة متمثلة بقبضة يده التي ضربت الطاولة بقوة و صرامة / سو اللي قلت لك عليه و أرفع الخطاب للقيادة الآن يانقيب..
و الملازم فيصل تجيبونه من تحت الأرض فوراً يحضّر فالقيادة تحت أوامر اللواء أبو ماجد وتصرفه..
و العلم بيوصلكم قبل غيركم.. 
كان يقصد بالعلم.. هو توضيح و تفسير أسباب هذه الأوامر المتتابعة و البالغة جديتها.. حد الوطن!
ما الذي يحدث..
استدعاء لضباط في إجازة منذ يوم فقط!
إستدعاء للضابط فيصل المعيزر من حفل زفافه!
بلا شك أن الأمر.. يستحق مروري على والديّ..
شعر برغبة تجتاحه و تفرض عليه أن يميل بسيارته للمنعطف الذي يأخذه لطريق منزله..
ماكانت إلا ربع ساعة ليركن سيارته فالمدخل..
توجه بخطوات سريعة ليفتح الباب ويشعر بضغط على صدره!
كانت والدته..
من منا لا يميز رائحة جنته ؟
استنشق رائحتها بعمق وقلبه يكاد يذوب بين أحضانها..
أبتعد عنها و رأى دموع عينيها تغرق قلبه..
أم سلطان بمناشدة / حلفت بالله ماتكذب علي..
أنت معهم و منهم ؟؟
سلطان بعدم فهم / منهم يام سلطان فديت روحك ؟؟
ام سلطان ببكاء / االجيش اللي سرى للحدود..
أنت معهم يانظر عيني ؟؟
تكفى لا تقهرني عليـــــك..
أبتعد عنها و أتجه لصالة الجلوس الذي يتوسطها تلفاز.. 
يذيع خبر وصل لمسامعه.. ولكن تو يستوعبه..
بصوت جهوري يشبه الحدث المُعلن عنه.. قال المذيع / 
فقد إستجابت دول مجلس التعاون إلى طلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي المقدم  بتاريخ 16/5/1436 برفع العدوان الحوثي علي اليمن حكومة و شعباً
المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن و جعلها قاعدة لنفوذها فالمنطقة
مما جعل التهديد لا يقتصر على امن اليمن و استقراره و سيادته وحسب..
بل صار تهديداً شاملاً لأمن المنطقة و الأمن و السلم الدولي..
وحيث أن الإعتداءات قد طالت أراضِ المملكة العربية السعودية..
و أصبحت دولنا تواجه تهديد مستمراً لأمنها و إستقرارها..
لوجود الأسلحة الثقيلة وصواريخ قصيرة-بعيدة المدى خارج حدود السلطة الشرعية..
و إزاء هذه المخاطر الجسيمة و في ضوء عدم إستجابة الميليشيات الحوثية للتحذيرات المتكررة من دول مجلس التعاون و إنتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي..
وقيامها مؤخراً بإجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب حدود المملكة..
مما يكشف نوايا الميليشيات الحوثية في تكرار عدونها السافر دون أي مبرر..

فقد قررت دولنا الإستجابة لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ، لحماية اليمن و شعبه العزيز من عدوان الميليشيات الحوثية..

و على ذلك صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين و القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  لبدء العملية العسكرية لردع العدوان الحوثي بأسم ( عـــــاصــــفـــة الــــــحــــــزم…. )


ذكر ربه..
إلتفت لها و يدينه على وجهها..
هو وحيدها ولا رزقها ربي غيره..
يفهم هذا القلق.. تربى و كبر عليه..
على خوفها من مغز إبره يجرح رجليه..
إبتسم و هو يذكر كيف كانت رافضه تماماً دخوله القطاع العسكري و إنها ماهي راضيه عنه..
و لكنها فالاخير رضخت لهوى ولدها يوم شافتها هاوي العسكرية و باغيها..
كانت متطمنة حامدة شكورة لله صبح ومساء على نعمة الأمن و الأمان..
دايم كان يطمنها ويقول " يمه حنا فديار مساجدها تكبر و تذكر اللي ماغيره أحد.. 
رجالها تخاف الله و ينخاف منها لا حنا معتدين ولا احد يتجرأ يعادينا..
فديت روحك يام سلطان مانيب متخرج على جبهة حرب..
أبتخرج و أتكي فمكتب أهايط فيه على الافراد - الافراد هم الرتب العسكرية الأدنى من الضباط -
 ويضحك ويضحكها معه..
رجع للواقع و هو يسمعها تقول بغبنة و أعوذ بالله وإياكم من الغبينة و القهر..
أم سلطان / ماتخرجت على جبهة حرب يايمه..
مير رقوك عليها..
صحيح..
فقد تمت ترقيته لنقيب قبل أسبوع..
إقترب منها محتضناً.. ثم إبتعد بعد أن بدأت الإتصالات تتخبط بهاتفه..
سلطان بنبرة أول مره تتلحن بأوتار صوته..
نبرة حتى هو مافهمها..
ولكنه قال / ماعلقت الرتب هذي يمه إلا لأجل وطن ربيتيني فيه و أنا حر من صلب أحرار..
مانيب مخليك على عمى ياتاج راسي أيــــه بالله أنا ماشي للحدود الليلة..
أرضي علي يمه و لا تأكلين نفسك قهر..
إن عشت علقت وسام الشرف والعز ياعزيـــــزة روحي..
و أن……
قاطعته بفجعة..
ماراح تسمح له ينطقها حتى!
ولكنها قالت بقوة مكتسبة بعد أن سألت الله الصبر و السلوان / ودعتك اللي عينه ماتنام..
أذكارك يابوي أنت و أمي..
الله يرضى عليــــــك و ينصركم على القوم الظالمين..
قبل رأسها ويدينها ، أنحنى لأقدامها لولا أن سحبته لأحضانها ومنعته..
أنسحب خطوتين للوراء..
دق لها التحية العسكرية بإبتسامة باهته..
ثم أنسحب وقلبه مثقل كاهله وخطواته..
ماعمره قفى عنها و هي زعلانه..
وهي خاطرها متكدر..
وشلون هالحين يقفي لطريق مايدري بيرجع منه ولالا.. وهي خلفه باكية!
استوقفه ريحة العود الثقيلة.. وياحبه لهالريحة وياكبر قدرها عنده..
ألتفت ناحية البوابة وشاف غاليه مقبل عليه بلهفه..
احتضنه ثم سأل / ماشي يابوي ؟
سلطان بعبرة / ماشي و أن قالها الله راجع يابو سلطان..
ابو سلطان بنبرة فخر هيضت مشاعر كثير متلخبطه بقلب ولده / 
أدري..
بترجـــع بــــطــل بكل الأحــــوال يابوك..
هالله هالله بذكر ربك و أذكارك..
ولاتنسى تطمن أميمتك كل فترة والله أني مدري وشلون بصبرها عنك..
بتأكل راسي كل يومين خذني للجنوب..
ابتسم و حضنه ابوه..
ياطيّب القـــلب.. 
يابسمة شــفاي يابوي.. حتى بهاللحظات قادر ترسمها على محيّاي..
ياجعلني فدا مواطي رجليك يابو سلطان..
كرر نفس الحركة..
تراجع للخف خطوتين ضارباً التحية العسكرية وقد ردها والده قائلاً /
ودعتك الله يابـــــــطــــل..
ودعتك الله يابـــوي ياسلطان..

الحضن الأخير..
ثم إنسحاب للسيارة..
حرك للقيادة بعد أن تأمل منزله للمرة الأخيرة..
ماشي لطريق مجهول..
يارب نور بصيرتنا و أنصرنا على القوم الظالمين..





مد أصابعه السمراء لذقنها الأبيض المتورد..
رفع راسها محاذياً له وبهمس / ماودك تباركيـــن لي فيــك ياهنايف ؟؟
إبتسامة خجل زينت محياها و هو يذكرها بالأسم اللي يدلعها فيه و هم صغار..
غمضت عيونها بعد ماحست فيه يثبت أنفه وجبينه على أنفها وجبينها..
دقايق صمت وهم علي هالحال..
قطع هالصمت همسه / عزاي الوحيد عالجبهة إني راجع أشــوفك..
لو ما ملكتك الليــلة.. ماعندي شيء أخسره..
فتحت عيونها بفجعة و بقوة كسرت خجلها / بسم الله عليـــــك..
أبتسم وإزداد وسامة وقبول في صدرها / خــايفة ؟؟
نزلت رأسها وعاد الخجل يسيطر عليها..
وعاد هو يرفع وجهها بيدينه / ماهي بداية طيبة بيننا أني أخليك و أمشي لطريق الله العالم وش مكتوب فيه..
ولكن أنا رجل عطيت وعد للوطن يوم علقت رتبتي..
مثل ماعطيتك وعد يوم تعلقت فيـــك..
أبتسم على نظرة عيونها المتسائلة.. لم تفهم مايرمي إليه..
حتى أستوضح مقصده قائلاً / وعدتك وحنا صغار أتزوجك.. و الليلة سلّمت وعدي و أخذتك غصبن عنك وعنهم ياهنايــف..
ضحكة رقيقة طلعت منها و هزت وجدانه..
تذكرت كيف كان يغيضها بتملكه لها منذ الطفولة و وعوده بالزواج..
وتغليها عليه و رفضها له..
أطفال و مزوح..
كبروا و تحول مزحهم لواقع وحاضر..
تعلقت عيونها بعيونه و لسبب ما لم يعد بإمكانها أن تشيح بنظرها بعيداً..
و كأن في عينيه دوامه تسحبها بلا حولٍ ولا قوة..
إرتخت أهدابها بعد ما استشعرت النفَس الدافئ اللذي يضرب وجهها..
ويتقلص لحتى أن أصبح محاوطاً ثغرها..
ثم تلاشى فجأةً..
ابتسمت و قد بان أنزعاجه من الاتصال الوارد و مقاطعته لهما..
سمعته يقول / أبــشـــر ربع ســاعة وأنا محضّـر..
ياسلطان جــاي و أنا أخــوك أذكر ربـك مانيب متباطي قلت لك ربع ساعة..
أبشر..أبشــر خلاص
يالله هلا..
ألتفت لها و بهدوء وقناعة / والله ما أخذتك من بيت أبوك لو لي علمٍ بالمكتوب مير أنا و أنتِ عبيد بلا حول ولا قوة و المقدر ماعنه مودر يالهنوف..
وقف و سحبها للوقوف معه..
ثم قال هامساً بخبث / و والله ليخسون يردوني عن اللي تمنيته من سنـــيـــن حتى لو قاطعـوني..
قبل أن تسأله عن أمنيته..
أجابها بقبلة طويـــــــــــــلة..
و كأنه يطلب المداد لمواجهة الظروف التي تنتظره..
أبتعد عنها و أبتسم..
ثم رفع رأسها مقبلاً جبينها..
و أختتم وقته المتبقي معها بكلمات الحب..
والأعتراف بحقيقة مشــاعره الطفولية و كيف رافقته لسنين عمره الباقية..
و بالتحديات اللي واجهها عشان ياخذها الليلة بحضنه كحق من أبسط حقوقه..
ثم قبل أنفها و همس / أنا راجع ياهنايــــــفي..
في أمــــــان الله..





بعد 5 ساعات من الآن…

مد أصبعه و ضغط على أحد الأزار اللي تملئ لوحة التحكم و بصوت عالي /
إلى قيادة ****** الســيــف الأرقــــب يعلن عن جاهزيته للإنطلاق..
كان رمزه السيف الارقب معنى لأسمه.. كونه قائد السرب..
أتاه الرد..
إلتفت للطائرة التي على يمينه فالمدرج..
صديق عمره و بمثابة أخيه.. 
أشار له بمعنى الاستعداد..
ثم ألتفت للطائرة التي على يساره..
ولد عمع و عزوته..
أعطاه نفس الاشارة..
ثم أتاه إتصال ليجيب و يستمع / بقيـادتك ياعريــس..
توكلنا على الله ياصـــقـور..
أبتســم..
قرأ أذكاره و الشهادة..
ثم أنتظر أوامر القيادة بالانطـلاق..
رفع رأســه نحو السارية اللي على يمين المدرج و بكل حب و تضحية..
دق التحية العسكريـة بالتزامن مع وصول الأمر بإنطلاقهم…
توكل على ربه..
و زارد السرعة لحتـى أرتفع فوق هام السحب..
بطائرة الـ f16 يتذيلها علم المملكة العربية السعودية و يتوسطها عبارة ( الله يحفظك ) …






وبعد عدة ساعات..
في كلية الملك عبدالعزيز الحربية
و تحديداً في الميز ( و هو مايسمى عندنا بالكافتيريا أو صالة للطعام )
يصطف الطلاب العسكر بطريقة نظامية حول الطاولة دون الجلوس..
فلم يأتيهم أمر من الضابط بذلك!
كل شيء في العسكرية يستدعي توجيه أمر.. و إطاعته..
أتاهم الأمر بالجلوس..
ثم قال الضابط بصوت جهوري / 
مــــعـــك دقــــيــقـــة وحـــــدة يا طالـــــب..
إبـــــدأ..
ثم بدأ الطلاب بتناول مايستطيعون تناوله خلال دقيقة واحدة..
هكذا هي العسكرية.. 
دروس حول حقيقة الظروف وتقلّبها..
و كيف يتكيفون معها..
فمرة يأتيهم الأمر بتناول الطعام لساعة.. ومرة لدقيقة واحدة فقط..
أتاهم صوته مره أخرى بعد مرور دقيقة /
ثــــــابـــــــــت..
وتأتي ثابت بمعنى أمر بالتوقف.. و ثبوت الطلاب عن الحركة..
ثواني صمت ثم قال /
الطالـــب تركـي طلال المعيزر..
سرية خالد بن الوليــد..
أتاه صوت تركي قائلاً /
أمـــــــرك..
أستدعاه الضابط و رافقه لغرفة قائد الكلية..
شعر بريبة..
هذه المرة الأولى التي يحضر فيها علي قائد الكلية..
هنالك شيئاً ما.. و مظهر الرجل المتلثم بشماغه يثبت شكوكه!
رأه يقف متجهاً نحوه ثم احتضنه و أجهش باكياً..
عرف صوته و ميز عيناه رغم تأثير الدموع عليها..
أبتعد عنه و بتخوف من الإجابة / عبدالله..
وش فيــه؟؟؟
علامـــك ياولد وش العلم؟؟
أبوي فيه شيء ؟؟؟
فيصـ….
توقف لسانه عن إكمال الاسم..
و بدأت تتضح له الصورة..
شقيقه أمس غادر للحد الجنوبي مشاركاً فالعملية العسكرية..
واليوم يأتيه إبن عمه زائراً بوضع مأساوي..
لم يتجرأ أن يسأل عن فيصل.. ولكن الإجابة سبقت سؤاله حينما قال /
مانبكي على شهيــد دون الوطــن ياخوك..
مير نبكــي على الرجال الفقيدة..
ثم أحتضنه و بألم / فيـــصــل أستشهد ياتركـــي..

 








 


بعد 6 سنوات..
و فالوقت الحاضر..

متجاوزاً القادة.. الأوامر العسكرية.. و جميع البروتوكولات..
أنطلق نحو الطائرة التي لا زالت تقطع المدرج لتتوقف بعد ثواني..
ودقائق مرّت و هو ينتظر فتح أبوابها..
شعر بالضربة التي اتته من الخلف على كتفه / ياولد أذكــــر ربك..
أذكر الله ياخوك!
لم يستوعب ماقيل له..
لا يملك ذرة إدراك لكل مايحدث حوله فعقله و حواسه أجمع تدور حول الباب المفتوح..
رأى المغادرين..
واحد تلو الأخر..
ليرفع يده نحو جبينه بصدمة!
توجه بخطوات سريعة نحو الدرج ليستقبله الأخر بحضن طويـــــل..
صرخ بقهر / ياخـــــــــوي ياتـــــــركــــي..
قل لا إله إ لا الله..
قلها يا….
قاطعه تركي بنحيب متأملاً حالة ليتأكد من واقعية المشهد..
قائلاً بعدم تصديق / قالـوا شهيــد يافيـــــصل..
صلينا عليـــك ياشقيقي..
ويـــنك ياعين أخــــوك السنين هذي كـــلها..
فيصل بألم / ليتني على ماقالوا..
عز الشهادة ولا ذلّ الأسر..
مير الله أعلم بحكمة مقاديــره..
تركي / و نعم بالله..
مرت دقائق الشوق والحسرة..
ثم قاطعها فيصل بمزاح / أقوووول ياولد لي سبع سنين عن الكبسة دقوا بطني هالحوثية بالعصيدة..
و تراي طالبك تفكني من الرسميات و العزايم اللي مالها سنع..
والله أني ما ابا غير راحة رأسي و كبسة مندي مضبوووووطه..
تركي يشير على خشمه / على هالخشم..
و الرسميات ماحنا مشرعين لها البيبان لين يطيب رأسك..
أبسبقك للبيت لين تقضون من فحوصات المستشفى ثم بتحرّاك..
تم أتفاقهم ثم توجه فيصل مع بقية الأسرى للقائد اللذي أستقبلهم بحفاوة بالغة..
و بالأخص فيصل / 6 سنين يانقيب..
طالع من الشر و معوض خير في عمرك..
فيصل ببالغ التقدير / جعل اللي مضى واللي بقى فدى لترابه..
قالها مشيراً نحو أرض وطنه الغالي..
ثم أقترب منه / عيّن خير و أرتاح..
ولنا لقاء..
فيصل بغموض / مايرتاح لي بال لين أخذ بثأر الشهيد و الأسيــر..
سنـين ندور العدو عالجبهة و أثر العدو بيننا يابو ماجد..
أبو ماجد بهدوء /  بتزين ياولــدي..
بتزيـــن بأذن الله..
فيصل قبل أن يغادر / وش صار بخصوص أسر محيا ؟؟
و سلطان ماوصل للآن… 
أبو ماجد بحكمه / عـيّن خير و مثل ما رجعتوا سالمين بيرجعون باقي الآسرى من فوق خشم الحوثــي..
و طيارة سلطان ربع ساعة و هم بين أهلهم بإذن واحد أحد..
توكل على الله خلهم يخلصونك بدري وراك فحوصات بيرهقونكم مير تحملونا..
فيصل بإمتنان / الله يـعزكم ولا يعزّ عليكم..
فمان الله..

توجه للسيارة التي تقل 5 من الاسرى معه نحو المشفى..
تأمل الرياض.. 
حبيبتي محلوة بمبانيها الشاهقة..
ماتغيرت عليه كثير.. نفس الزحــــام..
و مثل مالشوارع غرقانه بزحمة السيارات.. غرق هو بزحمة أفكاره..
بين تركي..
اللي كبر و علّق نجمتين و على وشك يتعداه بالرتبة العسكرية..
و أبوه اللي مايدري عن حاله كيف صار بعد خبر أستشهاده.. وكيف بيكون بعد مادرى برجعته أسير.. حي يرزق!
و ختاماً بهوى قلبه.. 
سلواه فسنين الأسر.. وجهها.. عقد نكاحه عليها.. وذكريات طفولته معها..
نست وعدي برجعتي لها..
راحت ولا لازالت تنتظرني..
كيف حالــها من بعدي..
أوجعوها بقولتهم أرملة..
وشلون مرّت عليها أيام عدتها..
بس أنا راجـــع يا هنـــــايف..
حـــي رغم سنين القهر والغدر والعذاب..
أنا راجع أســيـــر..
مـيـر قولي لهم ياعزوتـــي ماعابنا مــــوت النخــــيـــل..
اللـــــي يــــوافيـــــها الأجل و تــــمــــوت لـــكــن واقــــفــه..

أنا راجــــــع..



إلى هنا ينتهي الجزء الأول و يعتبر كمقدمة للشخصيات..
بالنسبة للقصة فلم تبدأ بعد..

الجزء القادم سيكشف الستار عن حقيقة ماحدث لفيصل…
كونوا بالقرب و الحكم لكم..


روفندآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم شو هالجمال شو هالجمال شو هالجمال
بعيداً عن السرد الجميل جداً القصة حلوة وحبيتها

فيصل يا فيصل واخيرا بطل ما ينكره ورجال من قلب ورب

اتوقع الهنوف يا ظلت مثل ما هي او تزوجت أخوه تركي ..
انقهرت انقهرت ليش نقلوا خبر موته طيب دامه اسير ؟ لييش؟
بالانتظار حبيبتي


فيتامين سي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


السلام عليكم

ماشاء الله بدايه مشوقه

وسرد ووصف رااااائع

عندي احساس أن الهنوف تزوجت وممكن تكون تزوجت أخوه هذي ست سنين

ماهي قليله وممكن تكون تزوجت أخوه تركي

يالله لو فعلا تزوجت تركي الوضع صعب على الثلاثه فيصل وتركي والهنوف

منتظرين باقي الأحداث يعطيك العافيه




نبض اسوود ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©



أنشهـد ، ماعلى الدنيا حسسـايف 💔.




أمطرينا جمال ، وابداع ، وتميّز ، فخامه وعُنف !!

وقعت برهبّة الموقف ، واشتداد الأنفس ، ودموع الاستشهاد ، ومرارة الفقد ، ياوجع فقد الشهيّد ولو كان فخـــر 💔.

سردك تعدا مراحل الجمّال ، وفكرة الروايّه كـ ختام عنيفه ، فـ انتِ تنوين تفجير ساحة غرام اولاً ثُم الرحيل ثانيًا !!




فيّصل ، اقترح يترك هنايف ويجيني انا احسن له 👀🏃🏻‍♂.

خبر انه حيّ جعلني ابقى بصفوف القُراء ، لكّن الهنوف هل للحينها ارملة ورفضت تتزوج !! او غُصبت على ولد عمها الي خطبها مُسبقاً !! او خذت تركـيّ ؟ ما اظن تزوجها تركي ولا اتمنى هالشيّ ، هو اكيد شايف حب اخوه ماشوفه بيرضى ياخذها !!




المُقدمه عنيّفه ججداً ، اخترتِ عاصفــة الحّــزم بدايّه ، واختارتك نهايّــه ، أبدعتِ وججداً ، استمريّ على هالمنوال الجميل ..

بأنتظار القادم ^_^




غموض الحنين ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

السلام عليكم
مبروك عليك مولودتك جعلها الله شاهده لك لا عليك
بعطي رأيي بروايتك
طبعاً ما يحتاج أمدح واقولك وش ذا الجمال صح
يخي متت يوم خلص البارت الحماس فل عندي
من جد أقل ما يقال عنها إبداع
بس حسيت في تسريع ب الأحداث يوم انتشر خبر وفاة فيصل.
كان من المفروض أنك توصفين كيف شعور الهنوف بس ما عليه
انتظر البارت الثاني على أحر من الحمر

رررمد ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

اهلا وسهلا نورتي

ان شاء الله ما تكون ختامية وتتراجعين عن قرارك

لمحه سريعة على البارت اتضح لي انك ماشاء الله متمكنه

بس اتمنى فعليا ان الرواية مكتمله

عندي فوبيا اقراء الرواية وبنص الطريق تطلع غير مكتملة

مووفقه

وبانتظارك

تحياتي


البيداء. ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ما عندي تعليق غير الله!
أخاف أبخس حقك، بداية موقفة جدًا وموجعة وفيها الكثير من الفخر.
ما أعرف ليه تذكرت الأسير المُفرج عنه قبل فترة قصيرة واللي قيل بأن عائلته وصلها خبر استشهاده قبل سنين وتفاجؤوا بعودته وحياته، وقيل بأن زوجته تزوجت من شقيقه حتى يبقى الأبناء تحت ظل العائلة، لكن ما عندي علم عن صحة الكلام.
وأتوقع فعلًا تكون زوجة فيصل تزوجت بعده من أحد الأربعة المذكورين في البداية، وقصتهم تصورها القصيدة الخالدة لمساعد الرشيدي 💔

رررمد ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها البيداء. اقتباس :
ما عندي تعليق غير الله!
أخاف أبخس حقك، بداية موقفة جدًا وموجعة وفيها الكثير من الفخر.
ما أعرف ليه تذكرت الأسير المُفرج عنه قبل فترة قصيرة واللي قيل بأن عائلته وصلها خبر استشهاده قبل سنين وتفاجؤوا بعودته وحياته، وقيل بأن زوجته تزوجت من شقيقه حتى يبقى الأبناء تحت ظل العائلة، لكن ما عندي علم عن صحة الكلام.
وأتوقع فعلًا تكون زوجة فيصل تزوجت بعده من أحد الأربعة المذكورين في البداية، وقصتهم تصورها القصيدة الخالدة لمساعد الرشيدي 💔
اصعب شيء يعود من عالم الأموت ليجد أن حياته

وهبت لغيره 💔💔💔



فيتامين سي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها غموض الحنين اقتباس :
السلام عليكم
مبروك عليك مولودتك جعلها الله شاهده لك لا عليك
بعطي رأيي بروايتك
طبعاً ما يحتاج أمدح واقولك وش ذا الجمال صح
يخي متت يوم خلص البارت الحماس فل عندي
من جد أقل ما يقال عنها إبداع
بس حسيت في تسريع ب الأحداث يوم انتشر خبر وفاة فيصل.
كان من المفروض أنك توصفين كيف شعور الهنوف بس ما عليه
انتظر البارت الثاني على أحر من الحمر

يمكن في البارت الثاني توصف شعور الهنوف أهله كذكريات
للهنوف أو غيرها أو صف لحالهم عن طريق شخص يمكن يوصف لفيصل
وخاصه وضع الهنوف
مازلنا في البدايه لكنها بدايه تعد بالكثير الكثير من الجمال


شَجن العُذوب ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا بريفّ ، هلا بالي أشعلت مواجع خامده.. عسى الله يتغمد شهدائنا وأحبابنا .. بواسع فضله ورحمتّه ، حسيت بشيء بقلبّي لما قالو " فِيصل إستشهد " الله من وجّع هالكلمّه ، إلي فز بها وجع بروحِي💔 ..
بس الحمد لله طلع بخِير، ورد سالم .. ننتظر حياته الجّايه ووش صار خلال 6 سنوات من الأسر، إحساس يقول ان هنايف ( عجبني الدلع😂 ) تزوجت 💔
نشُوف الجزء الجاي وإن شاء اللّه اكون بصفوف المتابعين ❤️❤️





أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1