منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة روايتي الأولى :ولستُ البدرَ كي ترجو إكتمالي
R.A. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم

تلك الروايه لن تكون عاديه ابطالها سيعيشون العديد من الصراعات في ارواحهم سيخذلون وسيفرحون تصدمهم المواقف فتراضيهم الحقيقه يتسرعون فتربيهم الحياه بمواقفها
البدايه بتاريخ 1442/6/30هـ


-كانت تنظر له من سطح منزلهم وهو يترك البلده يعود لبلدته مخذول للمره الثالثه من ابيها بات قلبها يؤلمها ليس لديها القدره والجرأه على التحدث معه ومواجهته
اغمضت عينيها وهي تكتم غضبها المكبوت بداخلها
سمعت صوت رئيسه الخدم (مينا) تصوت لها تخبرها انه قد حان وقت الغداء
برغم من انها لاتشتهي الاكل الا انها مجبره على الجلوس معهم بكل وجبه وهذا شي واجب لانقاش فيه
ولكنها لاتريد ان ترى ابيها
جلست على كرسيها الذي يكمن يمين كرسي امها
بدأو غدائهم بصمت حتى نظر إليها ابيها قائل: سيما اريدك تأتين لمكتبي قبيل المساء
رددُّت قائله بصوت اشبه بالهمس :حسنًا
وبداخلي الخوف هي تعلم أن ابيها لايشاورها هو يلقي الاوامر دون ان ينظر حتى لرغبتها برغم حنانه معها لكن عندما يأتي ذكر لذلك الشخص و تلك البلده يتحول أبي ومن سنين بت عاجزه أن اعرف السبب تشبعت بالفضول حتى بدأ عقلي يقودني لافكار مجنونه اريد ان اعرف مالسر الذي يخبيئه ابي لعل الايام تخبرني
انتهينا من وجبة الغداء وكنت انظر لامي ونظراتي تحمل النجده باني لااريد ان اذهب لااريد ان اسمع اوامر زائده
منذ بلغت سن ال20 وابي بدأ يطبق عادات بلدته فيني كنت اشعر
برحمه اتجاه اولئك البنات المستسلمون لامرهم وكنت اقول ومابهم لايدافعون ولاياخذون بحقهم
لم اكن اعلم انني سأكون بمحلهم واشعر مايشعرون كانت ظنوني تقودني بأن ابي مختلف وأني قويه كفايه لكي اقف امامهم وادافع اخخ شعوري سىء جدًا أشعر بأني بدوامه بين سيما اليوم وسيما امس
طرقت الباب ليسمح لي ابي بدخول
بصمت جلست على الكرسي المقابل للمكتبته انتظر الامر القادم
نطق ابي بهدوء قائل : اختاري ياسيما شهاب الذي طلبك مني خمس مرات ام المهرجان السنوي
اغتضت بداخلي وماذا يريد ذلك العجوز سيصيبني بالجنون بناته اشبه بزميلاتي
وعندما يطري في بالي ذلك المهرجان المهينّ هذه عاده ام مهانه لااعلم ولكن من تبلغ العشرين وفوق ولم تتزوج او تُخطب تُجبر على الذهاب لذلك المهرجان باكمل زينتها وباكمل مهاراتها الي تملكها والرابحه فينا هي التي يكون لها اكثر من خاطب في نفس المهرجان الذي يدوم ثلاث ايام متواصله تذكرت انها لم تجرب ذلك المهرجان ابد ولم تشارك فيه بحكم انها لتو بلغت سن ال20 دائمًا ماكانت معارضه له ولكنها الآن هي مُجبره تشعر بالقهر لان كل الخيارات التي امامها لاتُعجبها ولا ترضاها
بعد صمت دام طويلًا نطقت قائله لابي : هل تعطيني مهله لأفكر ياابي
رد علي وهو يكتم غيظه قائل : حسنًا ياسيما حسنًا غدًا في مثل هذا الوقت تأتين الي متخذه قرارك
من بعد كلام ابي هذا خرجت مسرعه لغرفتي اريد ان اختلي بنفسي اكاد اشعر ان عقلي سيخرج من مكانه من كثرت الافكار المتزاحمه مرت ليلتي هذه افكر يمنتًا ويسرا حتى غلبني النوم


- لكم الحق في ابدأ ارائكم 🌸
قراءة ممتعه 📙

R.A. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجزء الثاني :

- في اليوم التالي استيقظت صباحًا وحاولت ان اخرج من دوامه الضيق والتفكير التي دخلت فيها بالأمس
حسنًا لازال ذهني مشتت ولكن فكره انني اتزوج شخصًا يكبرني السن فوق سني باضعاف لا اقبلها سأرفض نعم سأرفض فأنا لست مجبره أن اتزوجه ولست مجبره ان اذهب للمهرجان ساقوم بحيله لعلها تنقذني ولعلي ابقى سليمه من بعدها
اكملت يومي طبيعي بعدما قررت قراري واكلت وجبه الافطار وانا اكمل مخططاتي

في بلدته هو بلدة(نيروز)
- كان تليد يقف مخذول يرى غضب عمته عليه لاول مره منذ صغره لايعلم غضبها الامبرر لمجرد ذهابه لبلدة ( أمور ) اعلم هي بلدتها تلك التي توسطت قلبي منذ الصغر
ياترى لو علم أبي ذهابي لها سيغضب مثل غضب عمتي ولكن ساقاوم رغم المهانه من شعور الرفض لكن أبصم بأن الرفض لم يكون منها
هل تشتاق لي من بعد ذلك الحين؟
أم نستني لا اعلم ولكن لازال شعوري لها باقيًا صافيًا
بينما هو يفكر دخلت عليه عمته الغرفه
العمه ليلى بملامح غاضبه : الم تشرب الشاي معي تعال هيا
بدت على تليد ملامح الاستغراب عمتي وتطلبي لاشرب الشاي معها وهي غاضبه ذلك الشي لن يمر مرور الكرام اعلم بكل الحالات هو سيذهب لشرب الشاي
خرج من غرفته ليرى عمته وجدته توقفا عن الحديث عندما دخل اثاره الاستغراب اكثر فأكثر
القى السلام وجلس بينما عمته تسكب له الشاي
قالت جدته بنبره تسأول : اجل ذهبت لتلك البلده يا تليد
تليد باستنكار لنبره : نعم لماذا؟ كنتِ تريدين شيئًا من هناك
بانت ملامح الاشمئزاز على الجده : هناكك! ويحك لاا اريد ولا اطيق شيئًا من تلك البلده
قال تليد : لماذا تكرهون تلك البلده انا لا افهم
نظر لهم بحيره وهم يتبادلون نظرات لايفهمها بدأ يغضبه الأمر
قالت جدته بتردد : اسمع ياتليد سأخبرك بمكان اذهب اليه وستعلم لماذا نحن نغصب ونشمئز
التفت العمه ليلى على الجده بصدمه وبداخلها جميع الرفض لتحدث نفسها (ماذا تنوى عليه أمي لو يعلم أباه سيغضب بشدهه)
قال تليد بفضول : اين اخبريني
قامت الجده بوصف المكانه له ولكن تليد قال انتظري ياجده سأجلب قلم وورق لكي لاانسى وخرج من غرفه المعيشه لعرفته
لتلتفت العمه ليلى على الجده قائله : أممي اتعلمين ماذا سيفعل جاند أن علم بهذا
قالت الجده بأستياء : اريد انهاء هذا الامر بدأ يرهقني وسيرهق الولد في بدايه عمره كانت غلطتها عندها أبقتها لدينا لفتره
سكتت العمه ليلى وهي مشتته
دخل تليد وعلى وجهه ابتسامه فشخصيته التي فيها من الفضوليه الكثير ستشبع فضولها وتتطمن
وبدأ يكتب ماتوصفه الجده له
وهو تاره يستغرب وتاره يرتعب
مزرعه ونهايه البلده! وصندوق ايضًا ! مااذا ياترى
سينتظر لبدايه الصباح غدًا لكي لاتغيب الشمس بسرعه

- في بلدة أمور تلك البلده التي تحمل الفتاه البريئه من كل السوابق والعادات
في مكتبة والدها جلست لتعلنها تعلن الرفض
سيما : يا أبي لا اريد شهاب لا اتصور نفسي بعيده عن بلدتي وبعيده عنكم
ابتسم الاب وبداخله فرحه بأن ابنته رضخت وقال : حسنًا اجل يجب عليك الاستعداد من الان للمهرجان سأخبر امك لكي تساعدك
اشمئزت سيما من داخلها لتلك الفكره ولكن لن ولم تظهر ذلك افعالها ستثبت بالمدى القريب : حسنًا انا سأخبرها بدلًا عنك
وخرجت من المكتبه دون اي ردة فعل لاتريد أن تثير الشك والدها يعلم بأنها من اشد المعارضين

ذهبت سيما لغرفتها لتمسك بورقتها وقلمها وتبدأ لتخطيط بأي فكره كانت لتنجو من ذلك

ماذا سيحدث ياترى وماذا تخبىء الاحداث ؟


R.A. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

_ في المساء قبل وجبة العشاء كانت والدة سيما تجلس مع لؤلؤ مصممة الازياء المشهوره فيه بلدة أمور تريد أن تظهر ابنتها باحلى طله لم تتكرر ابدًا ستفاجىء ابنتها
وقع اختارها على فستان ملكي لونه شبيه بلون السماء ازرق صافي واخذوا يكملون الباقي

بعد مده عند وجبه العشاء كان الجميع على المائده
وعندها قال والد سيما وهو ينظر لها مبتسم : لدي لكِ مفاجأه
التفت سيما بانتباه شديد فزداد حماسها : مفاجأه ماهي؟
اخرج الاب يده من تحت الطاوله محمله بعلبه مخمليه حمراء اللون ليفتحها ويظهر عقد من اللؤلؤ يتناغم مع لون بشرة سيما فقال : تلك المفاجأه لتتألقي به في المهرجان انا متأكد لم يلبس احد مثله قط
ابتسمت سيما بعدما اختفا حماسها تقريبًا واخذته منه بهدوء قائله : شكرًا أبي حقًا أنه جميلل لاا استطيع ان ابعد نظري عنه
واكملوا طعامهم بهدوء

بعد ساعه من وجبة العشاء وهم يحتسون الشاي طُرِقَ الباب انتابهم الاستغراب من سيأتي في هذا الوقت فالوقت الان متاخر جدًا اعتبارًا لبلدة امور
دخل بعدها رجل يوحي شكله بأن عمره في منتصف الثلاثين او على مشارفها
كانت نظراتهم تتطلع بفضول واستغراب حتى رحب والد سيما بهه قائل : يااا اهلًا لقد نسيت موعدنا اعتذر
والتفت على سيما ووالدتها قائل: هذا المزارع الجديد ( أوس) تعلمون بأن المزارع السابق كبر بالسن وطلب ان يتقاعد
قدمت سيما الشاي له وبدأ والد سيما يخبره عن نظام المزراعه وماتمشي عليه من قوانين ويعرفه على العمال الموجودين بينما اوس ذو التاسعه والعشرين من عمره كان يسترق النظر لتلك الفتاه وبداخله صراعات ان لايخسر التعامل المحترم من والد سيما أم ينجرف نحو مشاعره
كانت سيما مستنكره لنظراته تلك تشعر وكانه مشتت
ابتسمت بداخلها لو طلبته المساعد يوم المهرجان هل سيرفض؟ فغرقت بافكارهاا بعيدًا عن ذاك الذي يسترق النظر حتى سمعت صوت ابيها يودع ذاك الفتى
قالت والدة سيما : خير فتى ذلك مهذب ولم ينفر من القوانين
والد سيما : وهذا الذي جعلني اختاره من ضمن الكثيرين

اعجبت سيما بثقتهم فيه واتسعت افكارها اكثر
انتهى اليوم لدى بلدة (أَموُّر )بينما

ولكن في مكان اخر في بلدة نيروز
كان تليد يتقلب في سريره لا يستطيع النوم يخاف ان ينام وتشرق الشمس وهو لم يستعد لذهاب لتلك المزرعه ولانها ايضًا بعيده عنه ولكنه اكمل مستغرق بتفكيره وتقلباته
وفي نفس الوقت ولكن في غرفة العمه ليلى كانت تتحدث مع اخيها جاند في الهاتف وهي مستأه وتقول
: جاند هل تظن امي صائبه في اخبارها لتليد لازال صغير
جاند بتفكير : تليد لم يعد صغير لقد بلغ الثالثه والعشرين من عمره ولكن امنعيه من الذهاب ذلك المكان خطير وانت اكثر من يعلم بخطورته لا اظن بأنك ناسيه ياليلى
احتبس الدمع في عين ليلى لتلك الذكرى فقالت بصوت متحجرش : اتمنى أن انسى ولكن اتعلم يا جاند لا اريد أن يعيد الزمان نفسه
رد جاند مهدىء لاخته : لاعليك ياليلى مرت سنين طويله على ذلك ها انتِ ذا لازلتي ليلى القويه من بعد تلك الصعاب صمت لفتره ثم قال : حسنًا انا سأغلق تأخر الوقت ولكن لاتنسى امنعيه من الذهاب انا اعلم بأنه عنيد ولكن حاولي
من بعد كلام جاند اخذت ليلى تفكر وذكرى تلك الليالي والايام تنعاد صورتها امام عينيها طرى على بالها جنينها التي فقدته لاتدري تحزن أم تفرح لانه لم يبقى لها شي يذكرها بتلك الايام ها هي الآن بلغت من العمر اربعين سنه ولم تُخطب قط ولا تريد الزواج اساسًا وضعها هكذا يُريحها اكثر
نهضت من كرسيها بعدما سمعت صوت من الخارج
فتحت الباب لترى تليد في المطبخ العلوي
قالت باستغراب : لم تنم بعد؟ الوقت متأخر
تليد : لم استطع النوم اريد الذهاب في بدايه الصباح واخاف ان يغلبني النوم
قالت العمه ليلى : تليد لاتذهب حسنًا امي قالت لك اذهب ولكن المكان خطير هناك ومن الممكن بصعوبه تجد ماوصفته لك امي امي تذكر المكان قبل عشر سنوات تقريبًا من الممكن تغير موضعها الآن تعلم أمي كبيره بالسن
سكت تليد بحيره وبعدها قال : لن أخسر شي أن ذهبت وفتشت وسأخذ معي ادوات دفاع وسألبس ثياب ثقيله لكي لا اتأذي
ردت عمته ليلى ؛ لا يا تليد الفكره ليست كما تظن فالخطر هناك مضاعف توقع ا....
قاطعها تليد قائل : عمتي انا ساذهب لا اتحمل المزيد من الصبر ذهب لغرفته تارك عمته خائفه وبنفس الوقت غاضبه عليه

_بعد ثلاث ساعات قبل شروق الشمس بساعه استيقظ تليد بعد غفوه صغير لم تشبعه ولكنه استيقظ ليتجهز
ارتدى ثياب ثقيله وبقية الاستعدادات
بعد نصف ساعه كان على أتم استعداده وخرج بسيارته منطلقًا للمزرعه.

.. ماذا سيحدث لتليد ؟


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1