يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©


قلْبي يُحدّثُني

لو كان لديّ جناحان

كنتُ علوتُ وطرتُ

لبيتكم

لأرى وجهكِ

آهٍ!

كيف أنسى هواكِ ؟

بعد أن تحدثتُ معكِ

حين نطقتُ اسمكِ

جاء إليَّ طيفكِ

ثم أصبح زهرة.

هل من أحدٍ ينطقُ اسمي الأن؟

شخصٌ ما يناسب لوني هذا

وعطري هذا.

أتمنى أن أذهب

وأصبح زهرة .

كلنا نتمنى أن نصبح شيئاً ما.

أصبحُ شيئاً لكِ

وتصبحين شيئاً لي,

أن نصبحَ نظرةً

لا تُنْسَى .



بقلم يعتم الليل هذه اللحظة


يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

قلْبي يُحدّثُني

قد تكوني تلك المرأة الجميلة

الذكية

لكني لاحظتُ الحزن في عينيكِ

كبير على الرغم من أنَّ عينينا

لم تلتقيا أبدًا

نظرتُكِ عبَّرتْ عن شيء لا أستطيع تحديده

كانت سريعة جعلتني أتنهد

لانها كما أظنّ كشفتْ عن سماتٍ معينة

لابد أنْ تدعي قصاصا تتفتح للمصادفات

أليس ممكنًا أنْ يكون من الفضل أن تسمحي

لظلكِ بشيء بسيطٍ من النعمة

ويجرؤ حيث لم يجرؤ أحدٌ

أبدًا من قبل

أن تدعي القمر يخترقكِ

برمحه الأبيض ؟


بقلم يعتم الليل هذه اللحظة


يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

قلْبي يُحدّثُني

إنه مليءٌ بالاعتراف

يشعرُ بوجهكِ المجهول

الذي يلعبُ بهمسات حبي

وينادي على الجموع بأنه حبيبي

لكنه لا يستطيع فك شفرة همساتِ .

ترتجف أوصالكِ ,

مدفوعةً إلى أسفل,

كما لو أنَّها أنفاس العالم السفلي.

ولكن همسات حبي ترتفع وسط الرياح,

يرافقها طائر مالك الحزين بعينين كهرمانيتين مدورتين

يطير عبر النهر بخفقاتٍ بطيئةٍ من جناحيه.

ويملأ أفكاري بالكلمات الجديدة ويطير بها

إلى آفاقٍ من الحزن والفرح .

وهنا, أجلس قرب طاولتكِ

مرة أخرى,

أتعلم, كما لو كان لكلمتنا

سلطةٌ

نحدد بها مسار الأشياء.



بقلم بعتم الليل هذه اللحظة


يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

قلْبي يُحدّثُني

عندما أغني الحب

يوقد الغرباء أناشيدهم حطبا

في حكايتي أغنية

ترتقي درجات الشتاء القديم

تطل على مرافئ نحو النجوم

دعيني أكونُ شغوفا لتقبيل طيفكِ

لأقف هنا مثل خريطة اتجاهات للقلب

لأني الآن لا أستطيع قولَ أي شيءٍ بشكلٍ صحيح .

ليس هنا يدٌ لأمسكَها...

فليكنْ هناك بيننا حديثٌ قصيرٌ تحتَ الضوء .

كل كلمات حب تضفي ضوءًا خافتًا

على كتبي في علم النفس

التي لفحتها حرارة الشمس.


بقلم يعتم الليل هذه اللحظة



يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

قلْبي يُحدّثُني

يا روحي,

وأنت وراء هذه المسافة البعيدة

أرى صورتكِ

هكذا

عالية

طبيعية,

غريبة الأطوار,

تائهةً في الجنة

كملكٌ

مخلوق شِبْه طاووسي.

أو كفصل الربيع ,

بمظلتكِ الخضراء ,

هناك تقفي,

غير مصدقة

دهشتَكِ العاجزةَ عن الكلم.

لمن ستتحدثين,

لمن ؟

عن هذا الحب الناعسِ

الأزرق ؟


بقلم يعتم الليل هذه اللحظة


يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

قلْبي يُحدّثُني

ليس لأني لا أقدر أن أقرأ

ليس لأني لا أقدر أن أرى

لكني في بطءٍ وبرفقٍ أفتح عيني

على كلماتكِ بعنايهْ

أعلم أن بداخلها

تكمن قبلتكِ

السرية

أطفئ الشمعةَ

واتريكنا غريبَيْن هنا

نحنُ جُزءانِ من الليل

غرباءْ

نحن من جاء بنا اليومَ ؟

ومن أين بدأنا ؟

لم يكنْ يَعرفُنا الامسُ رفيقي..

فـ دَعنا نطفرُ الذكرى

كأن لم يكن يومًا من أصابنا

بعضُ حبٍّ نزقٍ

طافَ بنا ثم سلنا

آهِ

لو نحنُ رَجَعنا حيثُ كنا قبلَ

أن نَفنَى

ومازلنا كلنا غُرباء


بقلم يعتم الليل هذه اللحظة


يعتم الليل ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1