منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة أيا مَن يهزُّ دَلال الغُصنُ قامَتُهُ
رَوْشَنٌ. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

رواية الاولى: أيا مَن يهزُّ دَلال الغُصنُ قامَتُهُ


اقدمها لكم



البداية ..



الى الان عاجزة عن نسيان موقف الجمعة السابقة..
ذهبت برفقة امي لتهنئة ابنة عمتي بانتقالها الى منزلها الجديد
محادثة تجرها محادثة قهقهات متتابعة، كنت سعيدة جدًا ابنت عمتي الاقرب الى قلبي وابنتها ذات الثلاث اعوام في الحقيقة تمتلك اربعة ابناء غيرها جميعهم ذكور واكبرهم بنفس عمري

نعم ان ابنة عمتي فيروز تفوقني عمرًا!

تلك المحادثة التي عكرة صفو مجلسنا حيث ابتدأت هي قائلة:
ولو خطبك واحدمن الاقارب؟

ضاحكةً اجبتها: مستحيل!! ولا في الاحلام !

: ليه؟؟

تكلمت امي: رافضة زواج الاقارب، ماخذه فكرة عن محمد واريج

فيروز بانزعاج :مو كل الناس زي محمد واريج شوفيني انا ..

قاطعتها مباشرة: انتوا حاله شاذة

: طيب لو جاكِ واحد اخلاق ومحترم ويخاف الله من اقاربنا؟

:مستحيل! مستحيل! مره شيلي الفكرة من راسك!

عندما اُعيد التفكير في الامر لا اجد ايًا من اقاربي قد يخطبني انا بالتحديد من بين جميع بنات اعمامي وعماتي خصوصًا انني الاقل جمالًا

اذا كنت اتميز بميزةٍ عنهن فهو انني تربية عزة! كبيرة العائلة وجدتنا المحبوبة، بأستثناء هذا فأنا لا اتميز بأي امرٍ آخر!

طرت ذكرى من ذكريات الماضي في بالي الان!

عندما كنت في التاسعة من عمري تحدث طفلٌ ابيض الوجه وسيم الملامح: راح اتزوجك اذا كبرنا!

التفت اليه انا وصديقي الاخر الذي يكون ابن فيروز

:ايش تقصد؟

كان هذا ردي، لم افهم من اين اتى ذكر الزواج الان؟

واذ بابن فيروز يتحدث: مو على كيفك حمزة! يمكن هيا ما تبغاك!

: محد كلمك يا ريان، انا اكلم ميّادة

هل تراه فعلها؟

هل كان جادًا وقتها؟

حمزة هو ابن عمي، وعم ريان في نفس الوقت

اتمنى الا يكون الامر كما اعتقد.

: ميادة!

: حاضرة استاذة!


اخيرًا انتهينا .





——————-





جمعة منتصف العام تقترب، ولا املك ما ارتديه،و سيأتينا اليوم ضيوف لا اعرفهم بأستثناء ان جدتهم تكون صديقة جدتي..

اقترب موعد صلاة المغرب اي ان الضيوف على وشك القدوم

انتهيت من اخر لمسات تزّيُني

خرجت لأسأل امي عن رأييها في مظهري

: حلو، بس ليه كذا مره مبالغة؟ تراهم ناس ما يعرفونك

: عشانهم مايعرفوني بالغت شوي

اكثر صفة احبها في امي، لاتحب ان تراني متزينة بشكل مبالغ فيه ولا تحب ان تعرضني للاخرين وتعرفهم علي بالرغم من كوني ابنتها الوحيدة





————





انتهى هذا اليوم اخيرًا

جلست بجوار امي: ما عجبوني ضيوفك اليوم!

: الله واكبر! ليه ان شاء الله يا عمتي ميّادة؟

: الكهله تهبل لطيفة مره، لكن بنتها رفعة ضغطي كل شوي تتأملني وتتبسم لي! شككتني بنفسي!

: ماعليك منها، بس عشانها اول مره تشوفك

نهضت الى غرفتي وانا افكر في هذه المرأة لم تعجبني نظراتها، هل تراها مقدمة على اكثر ما اكرهه؟

تتحدث عني لدى احد ابنائها؟

ارجو الا يكون هذا!



انتهت المقدمة.

شَجن العُذوب ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


وش هالجمال الي نازل علينا برمضان ....اول شيء روايه النقيض والحين أيا مَن يهزُّ دَلال الغُصنُ قامَتُهُ ، فُتنت بالعنوان... وتناغم حُروفه....بس ليه الفصل كذا قصير ياقلبي 💔🚶‍♀️ .. مياده الإسم جمِيل ومتفرد، أتمنى فعلا تكون روايه مختلفه ومتفرده كعنوانها... ملاحظه ع هذا الشطر ؛ الله واكبر! ليه ان شاء الله يا عمتي ميّادة؟ " تكتب الله أكبر وليس الله وأكبر...

بنتظار التتمه روشنّ ❤❤


رَوْشَنٌ. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها شَجن العُذوب اقتباس :

وش هالجمال الي نازل علينا برمضان ....اول شيء روايه النقيض والحين أيا مَن يهزُّ دَلال الغُصنُ قامَتُهُ ، فُتنت بالعنوان... وتناغم حُروفه....بس ليه الفصل كذا قصير ياقلبي 💔🚶‍♀ .. مياده الإسم جمِيل ومتفرد، أتمنى فعلا تكون روايه مختلفه ومتفرده كعنوانها... ملاحظه ع هذا الشطر ؛ الله واكبر! ليه ان شاء الله يا عمتي ميّادة؟ " تكتب الله أكبر وليس الله وأكبر...

بنتظار التتمه روشنّ ❤❤
هلا شجن العذوب
تسلمين ياقلبي ان شاء الله تكون افضل من توقعاتك
شكرًا لمرورك💗.


رَوْشَنٌ. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تعريف سريع وبسيط لعائلة ميادة:
كبيرة المنزل الجدة عزة 93 عامًا هي من كانت تعتني بأحفادها بسبب وظيفة الام
بدرية او كما يحب ابنائها مناداتها بدوره، استاذة جامعية، والدة ميادة وثلاثة فتيان، 53 عامًا
احمد اصغر من بدرية بتسعة اشهر، صاحب اعمال حرة، الاب الذي يريد ان تبقى ابنته بجواره للابد
مؤيد الابن البكر 27 عامًا استاذ جامعي
آيد صاحب الصدر الرحب، 26 عامًا محامي
ميادة الابنة والاخت الوحيدة 21 عامًا وثلاثة اشهر في السنة الرابعة الجامعية
إياد اخر العنقود او كما تحب ميادة دعوته بالسكر المعقود، 20 عامًا ونصف السنة الثالثة الجامعية ادارة اعمال.



الفصل الثاني


انه شهر شعبان، الشهر الذي خُطبتي به لاول مره في حياتك كلها، هل ستتذكرين هذه اللحظة مستقبلًا؟ لقد صُدمتي وبشدة عندما اخبرتك والدتك بذلك، كنتم تجلسون في سطح المنزل اسفل الخيمة الجديدة


واكثر من تفاجأ بالخبر كان مؤيد لقد نظر بصدمة لامي حتى انه كان اول من تحدث بالرفض:
مستحيل باقي صغيرة ميّادة، ردوه واذا انه صامل خليه يخطبها بعد الجامعة.


لست صغيرة انا اعلم ذلك يقينًا ولكن احب ان تتم معاملتي على انني صغيرة اذا كان فيما اكرهه كالذي يحدث الان!


خطبة؟ الم اكن قبل عامان قد اعتقدت بأن ذلك لن يحدث و بأنه لن تتواجد امرأة في العالم قد ترغب بأخذي لابنها؟


ليس انقاصًا من قدري نفسي ولكنه مجرد يقين بأنني لن اتزوج، يقينٌ من فتاة مقبلة على العشرين بأنها لن تتزوج مطلقًا وستبقى في احضان والديها تفترش عطفهما وتلتحف حبهما!


الذكور الوحيدون المتواجدون في دائرتها الخاصة هم اباها واخوتها واعمامها واخوالها!


لا احد باستثنائهم، مالذي يحدث الان؟ كيف ليقينها ان يتزعزع؟ و لهدوئها ان يضطرب؟


كانت اكبر امانيها ان تستند على ذراع اخيها الاكبر، وتبتسم لاخيها الاوسط وتغيظ الاصغر، هذا ما سيحدث طيلة حياتها!


اكرهها تلك المرأة التي لا اعرفها ولكني اعرف بأنها اشارت لابنها باتجاهي وقالت بأنني اناسبه! انا لا اناسبك لا ترمي نفسك باتجاهي لانك لن تلقى ما يُرضيك!


انا سعيدة لتدخل اخي، ربما قد لاحظ الذعر الذي احاط بقلبي عندما تحدثت امي او ربما يراني صغيرةً فعلًا وهذا افضل لن اكبر لن اخرج من هذا المنزل!


رفعت هاتفي، احتاج الى ان اتحدث الى احدهم يجب علي ان اخرج مافي قلبي وان يسمعني شخصٌ ما؟

حركت اصابعي سريعًا كاتبةً في المجموعة التي تضم خمستنا:
فاضين ولا؟
عندي كلام مهم!
احتاجكم تسمعوني احس بفيل قاعد فوق صدري


اجابت ساره سريعًا:
ايش السالفة؟
تكلمي

:
لا
لازم اتصل خلينا نسوي اتصال جماعي شكلكم كلكم موجودين

اتصلت سريعًا، بعد بضع رنات وصلتني اصواتهم جميعًا تحدثت:
شوي شوي ما بطير

ميمونه القلقه بلهجتها الحجازية:
اشبك؟ صار لكِ شيئ

:
لا ماصار ليَّ شيئ الحمدلله لكن …

قاطعتني عبير وهي تتحدث سريعًا:
لكن وش؟

:
لا تقاطعيني … المهم اسمعوا … اليوم صار اكثر شيئ ما توقعته الشيئ الي كانت تدعي به عليّ دُنيا الوصخه!

تحدثت دُنيا مدافعةً عن نفسها:
اش؟ انا دعيت عليك؟ متى ان شاء الله؟

:
تذكرين لما ملَّكتي على عبدالرحمن ايش قلتي لي؟ كنتِ تقولين يارب تتزوجين بعدي!

دُنيا التي يبدو انها تذكرت دعوتها الغير مرغوبة:
اها! ايوه صح

قاطعتها ساره:
دقيقه ايش قصدك؟ انخطبتي؟ احد تكلم فيك؟

تبع كلامها شهقات من البنات وصراخ متفاجئ

تكلمت بسرعة قبل ان يبدأوا بالتحدث:
ايوه واحد مدري من هو؟ ولا اعرف حتى اسمه ورديناه على طول بدون تفكير مؤيد يقول اني صغيرة

دنيا بانفعال و الذي يبدو مضحكًا:
صغيرة ايش؟ طولك مية وستة وستين!

تكلمت ميمونه:
اش دخل طولها دحين؟ وبعدين ليش تردوه؟ سألتوا عنه؟ يمكن يكون رجال كويس ليه ما توافقين عليه؟

عبير ردت كما لو ان السؤال كان لها:
مستحيل ميّادة اكثر وحدة رافضة الزواج اذا ما كان عمر بن الخطاب

تبع كلامها ضحكٌ صاخب

ساره:
وبعدين ايش الي صغيرة؟ واحدوعشرين صغيرة؟ اجل ليه دُنيا متزوجة؟

بانفعال:
لا تحاولين تقنعيني، انا مستحيل اتزوج قاعده في بيتنا الى ان يقبض الله روحي

كلهم:
بسم الله عليك

اتبعتها ساره بـ :
اسمعي عمر بن الخطاب مافيه!! صحابي جليل هذا من وين نجيبه لك؟

تكلمت عبير:
اسمعي في الجنة اطلبي من ربي يزوجك عمر رضي الله عنه الحين مافيه!!!! فاهمه؟؟؟

:
هُبل انتم؟ ادري ان ذحين مافيه ايش قالوا لك؟
بس انا ما ابغا اتزوج اصلًا مو عاجبتني فكرة الزواج مو قد المسؤلية انا بجهة مسؤليات الزواج بجهة!!


دنيا وهي تحاول تقنعني:
اسمعي يا شيخة ترا حتى انا كنت كدا اول ما خطبني عبدالرحمن لكن شوفيني دحين راضيه ومبسوطه ترا ما فيه شيئ يخوف صح هوَ مسؤلية لكن ترا عليكم انتوا الثنين مو على واحد بس!


اكملت ميمونه:
شوفيني مملكة ومبسوطة مره معاه ولا صار فيني شيئ، انتِ صلّي استخارة وتوكلي على الله


وهكذا دارت المحادثة في محاولة اقناعي انا التي ارفض الزواج قطعًا وارفض اي ذكرٍ غريب ان يدخل الى دائرتي.



***************



اليوم أمي اتصلت عليهم وخبرتهم برغبتنا بالقُرب منهم.


من خلال ما اعرف وما سمعت عنهم انهم لا يرضون تزويج بناتهم مالم يُنهين المرحلة الجامعية، وكما اعلم فهي في المرحلة الاخيرة الان!


ستنتهي اختبارات الجامعيين في رمضان، كل ما نحتاجه هو ان يُجيبوا علينا بالموافقة ثم تحصل النظرة الشرعية وبعد العيد نُقيم الملكة.


اتمنى ان يوافقون، في النهاية انا رجُلٌ بمواصفاتٍ ممتازة امتلك وظيفة مرموقة بمرّتب عاليٍ، بالاضافة ان اتينا الى الفرق العُمري فما بيني وبينها سوى سبع سنوات! فرقٌ مثالي!


اتذكر ان إحدى اخواتي قد اخذت اسبوعًا كاملًا حتى ترد على اهلِ زوجها، وهذا جيد استطيع الانتظار لمدة اسبوع لابأس


لقد سمعتُ من خالاتي بأنها ليست فتاة تميل الى كونها مدللة بالنظر الى انها الفتاة الوحيدة في عائلتها، هي كما تقول خالتي دائمًا تربية عجائز

سمعت صوت امي ينادني فذهبت الى غرفة الجلوس لأراها، وجدت خالتي تجلس معها


خالتي موجِهةً الحديث الي:
ايه؟ سمعت انكم خطبتوها!


امي تُجيبها:
اي والله كلمت امها اليوم، والله يكتب الي فيه الخير.

خالتي:
عاد اخيرًا سمع كلامنا من اول ما ابغا الزواج ولا افكر في الزواج

تحدثت:
عاد ياخالة ازعجتيني قلت اوافق عشان تسكتين!

امي وهيَ ترفع حاجبها:
يقوله الي قعد بجنبي واذنه بالسماعة وانا اكلم ام مؤيد!

خالتي تضحك بصوت مرتفع:
لا ياشيخة! اثريك متحمس مَناف!

تكلمت وانا مُبتسم:
اف انكشفت!

انتهى الامر بازعاج خالتي لي والسخرية مني.


————————————

اختصارًا للتعريف انا سمر واكون اصغر احفاد عزة العزيزة!
اختي الكبرى سحر تكبرني بعامين فقط، ثم هناك اختي الاخرى -وان كنّا لسنا فعلًا اختين- ميّادة وانا اصغرها بأربعة اعوام.

اراها كأختي لاسبابٍ كثيرة احدها انها بنت خالي ويقال بأن ”الخال والد” فما بالك ان كان ذلك الخال هو احمد؟ شقيق امي المفضل!

من بعض طُرقي الخاصة اكتشفت بأن ميّادة الحبيبة قد خُطِبت، ويبدو انها على وشك ان تفقد عقلها من هول المصيبة الواقعة بها!

نعم انها مصيبة! في نظر ميّادة هي مصيبة لا تقل هولًا عن اي مصيبة قد تُصيب الانسان، ولكن على ميّادة ان تستعد نفسيًا، فلقد كان كُلٌ من امي وخالاتي سابقًا يرفضن اي طلب لخطبة ميّادة

فهن كنّا يرين ميّادة منكبة على الدراسة واضعة كل اهتمامها بها، فكان من مبادئهن ان اي فتاة متعلقة بدراستها لن تتزوج حتى تُنهي جامعتها هكذا كنت انا واختي وميّادة وبنات خالاتي واخوالي الاخريات يتم حمايتنا من قبل حريم عائلتنا الكبار من اي رجل يريد ان يخطفنا بعيدًا عن دراستنا

ولكن هيهات فكل فتاة قابت قوسًا او ادنى من انتهاء دراستها حتى ينهلّ الخُطاب على باب دارها.

لسنا جميلات والحقيقة تُقال ولسنا سيئات ايضًا قد نميل لنكون مليحات المظهر بهيجة نفوسنا خفيفات الروح!

على كل حال لابُد وان ميّادة على وشك الجنون سأتصل بها!

سمر بحماسة: هاي!

ميّادة ويبدوا انها تُجيب من قاع بئرٍ معتمة: هاي ...

: ياساتر! كل هذا عشانك انخطبتي؟ لو اتزوجتي ايش بتسوين؟

: بعيد الشر عنيّ!

: ياليل! وين الشر بالموضوع؟ تراه زواج مدري ليه راسك يابس!

: تصدقين كلمت صديقاتي واحس اني بدأت اقتنع بالزواج شوي خصوصًا لما اسمع كلام دُنيا وميمونة عن الزواج، لكن احس باقي بدري!

: الحمدلله، بس ابغا افهم وين البدري بالموضوع؟ مو دُنيا وميمونة متزوجات لا ودُنيا عندها ولد عمره سنتين؟

: سنه ونص! شوفي انا ابغا اتوظف ابغا جرب اعيش الحياة ابغا اخوض تجارب واشياء كثيرة ابغا يكون عندي دروس بالحياة قبل أبدأ مرحلة ضخمة وكبيرة زي الزواج! مو على طول اتخرج على منزل الزوجية؟ مو عاجبتني الفكرة ابدًا!

: طيب فاهمتك واشوف ان معاك حق في هذي، بس ايش يقولوا خالو وخالتي؟

: امي اقتنعت ووافقت بينما ابوي متردد لكن امي قالت لي انها بتقنعه! ذحين تعالي عندي سؤال!!!!!

: بسم الله! ايش سؤالك؟

: الرجال من طرفكم؟

سمر و بشهقة شديدة: لا والله، بس اعرف من طرف من ..

ميّادة بحزم: من؟ تكلمي!!!

سمر: من طرف خالة فاطمة ...

: اها، كنت حاسة، اخر مره تجمّعنا كانت تدق بالكلام ليّا معاها كلام ثاني اذا قابلتها.

—————————




انتهى

ديالا طارق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

صباح الخير
عنوان الرواية يجذب جميل جدًا
وبداية موفقة إن شاء الله


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1