غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-07-2007, 06:41 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي كوكتيـل " 7 " رائع ومنوع...!؟


4 سلوكيات صحية.. تخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب
تصلح خلال 4 سنوات من بدء تطبيقها «.. ما أفسد الدهر»

الرياض: د. حسن محمد صندقجي
قد لا يُؤمن كثير من متوسطي العمر، أي الذين في الخمسينات أو الستينات، أن بإمكانهم خفض خطورة إصابتهم بأمراض شرايين القلب، ولسان حالهم آنذاك عبارات من نوعية «للسن أحكام»، والتعجب بالقول «وهل يُصلح العطار ما أفسد الدهر»، إلى آخر ما تفتقت به قريحة الأدباء والشعراء في هذا المضمار المتشائم. لكن ثمة من يعتقد خلاف ذلك، وتحديداً يقول إن من هم في الخمسينات أو الستينات بإمكانهم خفض احتمالات إصابتهم بأمراض شرايين القلب، بل وخفض احتمالات وفاتهم بسببها! والسؤال : هل بإمكان إنسان ما، تقدم في العمر، أن يُعيد من جديد فتح صفحة اتباع وسائل الوقاية من أمراض شرايين القلب كي يحمي نفسه بشكل أكيد من الإصابة بها أو بتداعياتها؟ والوجه الآخر للسؤال هو: إلى اي مدى يشكل تقدم العمر بذاته عاملاً قوياً ومستقلاً في ارتفاع خطورة الإصابة بأمراض القلب؟ بمعنى هل أطباء القلب حينما قالوا إن التقدم في العمر هو أحد عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين، اعتمدوا في كلامهم هذا على نسبة إصابة أناس أصحاء متبعين للنصائح الطبية في سلوك أنماط صحية للحياة اليومية؟ أي الذين يُمارسون الرياضة البدنية اليومية ويُحافظون على أوزان طبيعية لأجسامهم ويبتعدون عن التدخين وعن تناول الكحول، ويأكلون الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، ويُقللون من تناول الشحوم الحيوانية، ويتحاشون أسباب التوتر النفسي والوقوع في أجوائه وغيرها من جوانب النمط الصحي في عيش الحياة اليومية.

الجواب لا. والدليل على ذلك أن ثمة توجها علميا بالبحث في تأثيرات اتباع كبار السن لتلك الجوانب الصحية في نمط الحياة لمعرفة ثمار ذلك. ومجرد وجود هذا التوجه يعني أن علاقة تقدم السن بارتفاع خطورة الإصابة بأمراض القلب، إنما هي ليست حتمية، بل محتملة. والاحتمال في التأثير بشكل عام، له عناصر قد تُؤدي إلى ارتفاعه أو إلى انخفاضه.
وما قاله الباحثون من كلية الطب بجامعة جنوب كاليفورنيا في تشارلستون، هو أن من تتراوح أعمارهم ما بين 45 و 64 سنة، بإمكانهم خفض احتمالات خطورة إصابتهم بأمراض شرايين القلب بشكل كبير، متى ما اتبعوا سلوكيات صحية في حياتهم.
* 4 التزامات
* اذا تصور البعض أن نتائج بحثية من هذا النوع إنما هي كلام طبي عادي ومكرر، فهو مخطئ تماماً، لأن قيمة نتائج مثل هذه الدراسة أعلى من اكتشاف علاج جديد لأحد أنواع السرطان أو أمراض الرئة المزمنة، ناهيك من روماتزم المفاصل أو قرحة المعدة. أما لماذا فلأن الوفيات بأمراض شرايين القلب على المستوى العالمي، والتي نسبة مهمة منها تقع بين كبار السن، تفوق الوفيات من كل الأمراض السرطانية وأمراض الرئة والكبد والكلى وغيرها.
ووفق ما تم نشره ضمن عدد يوليو من المجلة الطبية الأميركية، وجد الباحثون أن التزام من أعمارهم تتراوح ما بين 45 و 64 سنة لتطبيق أربعة أمور من السلوكيات الصحية له تأثير كبير على صحة قلوبهم، يظهر سريعاً وخلال بضع سنوات لا تتجاوز الأربع! وهي تحديداً تناول خمسة حصص غذائية من الفواكه والخضار يومياً، وممارسة الرياضة البدنية لمدة ساعتين ونصف كل أسبوع، والحفاظ على مؤشر كتلة الجسم ما بين 18.5 و 30، والامتناع عن التدخين، فإن النتيجة لهذه السلوكيات هي خفض الإصابة بأمراض شرايين القلب بنسبة 35%، وخفض نسبة الوفيات بأمراض شرايين القلب بنسبة 40%. هذا بالمقارنة مع الأشخاص الآخرين الذين هم في نفس السن ولكنهم لا يتبعون تطبيق هذه السلوكيات الصحية. وقال الدكتور دانا كينغ، الباحث الرئيس في الدراسة، «إننا نُسمي دراسة مفعول هذه السلوكيات الصحية، البسيطة وغير المُكلفة، دراسة كيفية إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. وبعض من متوسطي العمر لا يُغيرون سلوكيات حياتهم نحو ما هو صحي، لاعتقادهم بأن التلف أو الضرر قد حصل، ولا يُفيد أي شيء آنذاك. ولذا فإن مستوى الانطباع الإيجابي العام لدى الناس حول دور اتباع سلوكيات صحية في فترات منتصف العمر، لا يزال منخفضاً. وأضاف بأن الدراسة الحالية تبين أن تبني اتباع تطبيق هذه السلوكيات الصحية الأربعة له تأثير مهم في خفض مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب ومخاطر الوفيات نتيجة لها. وذلك خلال أربع سنوات فقط من بدء الالتزام بها. وهو ما يجعله أمراً يستحق العناء بامتياز، وأن بلوغ الإنسان تلك المراحل العمرية لا يعني أنه تأخر جداً في عدم الاستفادة من تغيير سلوكيات نحو الاتجاه الصحي.
مراحل الدراسة وابتدأت دراسة الدكتور كينغ للتحقق من مدى جدوى اتباع السلوكيات الصحية من قبل الرجال أو النساء حينما تتراوح أعمارهم ما بين 45 و 65 سنة. وشملت حوالي 16 ألف شخص من المشاركين في دراسة أميركية واسعة تُسمى دراسة مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين في المجتمعات، والمقصود أربعة مجتمعات في الولايات المتحدة.
وتضمنت النتائج ثلاثة أمور أساسية، الأول أن فائدة الإيجابية للتغير نحو نمط صحي في سلوكيات الحياة من قبل منْ تجاوزوا الخامسة والأربعين، تظهر خلال أربع سنوات. أي خلال فترة قصيرة من المتابعة. والثاني أن تلك الفوائد ظهرت بالرغم من تبني درجة متوسطة فقط من التغيير نحو الأفضل والصحي. والثالث أن تبني الأربعة جوانب الصحية في سلوكيات الحياة كان أفضل من تبني جانبين أو ثلاثة فقط. لكن الملاحظة المهمة، وليست بالمستغربة نتيجة لتلك المعتقدات لدى الكثيرين بأن لا جدوى من البدء بتطبيق سلوكيات صحية عند بلوغ فترة الخمسينات أو الستينات، هو أن منْ يُمارسون تلك السلوكيات الأربعة من عند أنفسهم لم يتجاوزا 9% من عموم المشمولين بالدراسة، وأنه كلما تدنى المستوى التعليمي وتدنى الدخل المادي وكون المرء من أصول أفريقية أو مُصاب بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، قل الاهتمام بتطبيق السلوكيات الصحية تلك بين منْ تجاوزوا الخامسة والأربعين.
* العيش الصحي
* الصحة أو العافية أو السلامة من الأمراض، ونيل التمتع بمميزاتها، خيار أمام الإنسان. إن أخذ بأسبابها، نال فوائدها، وإن تخلف عن الاهتمام بذلك، ترك نفسه عُرضة لارتفاع احتمالات التعرض للمخاطر المرضية. هذا هو الأصل. والأمر برمته لا علاقة له بعمر أو حالة مرضية، إذْ مهما تقدم الإنسان في العمر، فليس ثمة ما يُقال عنه لا فائدة تُرجى منه لأن الوقت قد تأخر. ومهما كان لدى الإنسان من أمراض مزمنة، فإن الاهتمام بمعالجتها وفق المتابعة الطبية السليمة والتعاون الجاد مع الأطباء في ذلك، لا محالة له فائدة وجدوى. والقضية لا علاقة لها برفع المعنويات أو بيع الوهم، بل هي الحقيقة والواقع.
ويقول الدكتور ديفيد كاتز، مدير مركز أبحاث الوقاية بكلية الطب التابعة لجامعة ييل بالولايات المتحدة، إن معظم الخبراء يوافقون الرأي بأن تعديل سلوكيات الحياة نحو الطرق الصحية، في التغذية الجيدة والنشاط وعدم الكسل والامتناع عن التدخين، يُؤدي إلى قطع مستوى المخاطر الكلية للإصابة بأمراض شرايين القلب بنسبة 80%، والإصابة بالسرطان بنسبة 60%، والإصابة بمرض السكري بنسبة 90%.
وأضاف أن أقوى الأدوية على الإطلاق هو العيش بطريقة صحية. وهو ما لا يتطلب كتابة وصفة طبية، وليس له أي من الآثار الجانبية. وإن كان صعباً على الكثيرين في البداية إلا أن التزام تطبيق سلوكيات صحية يستحق أي عناء، ويُمكن البدء بها في أي نقطة من عمر الإنسان.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 07-07-2007, 06:43 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : كوكتيـــــــــــــــــــــــــــــــل " 7 " رائع ومنوع...!؟


ازدياد حالات سرطان القولون في السعودية
من أسبابه اختلالات جينية ونحو 20% منه وراثي


أظهرت أرقام حالات السرطان الصادرة، قبل فترة، عن السجل الوطني للأورام في المملكة العربية السعودية لعام 2002 أن حالات سرطان القولون والمستقيم أصبحت تحتل المرتبة الأولى من أنواع السرطان في الرجال وأصبحت تحتل المرتبة الثالثة من أنواع السرطان في النساء، بينما كانت هذه الأورام تحتل المرتبة الخامسة لدى الجنسين عام 1994. وهذا الأمر يحدث لأول مرة في المملكة العربية السعودية منذ بدأ السجل الوطني للأورام في تسجيل حالات الأورام في 1 يناير (كانون الثاني) 1994.
بالنظر إلى أرقام حالات سرطان القولون والمستقيم التي سجلها السجل الوطني للأورام في الأعوام العشر الماضية نجد أن هذه الحالات في تزايد مستمر بحيث أنها أصبحت اليوم تشكل تقريباً ضعف ما كانت عليه قبل تسعة أعوام، إذ سجل في عام 2002 عدد 488 حالة سرطان قولون ومستقيم لدى السعوديين في المملكة العربية السعودية مقارنة بـ286 حالة لدى السعوديين عام 1994.
هذه الأرقام تمثل زيادة قدرها 70% خلال السنوات التسع الماضية مما جعل سرطان القولون السرطان الأول لدى الرجال والسرطان الثالث لدى النساء كما ذكرنا. وحين ننظر إلى النسبة لكل 100 ألف من السكان حسب التعديل العمري الدولي نجد أن هناك زيادة أيضاً واضحة تتمثل في زيادة قدرها 72% للرجال وزيادة قدرها 26% للنساء.
* اسباب سرطان القولون
* وحول الأسباب التي تكمن وراء زيادة هذه الحالات يقول الدكتور عبد الرحيم قاري استشاري أمراض الدم والأورام ومدير مركز قاري للأورام أن السبب الذي أدى إلى هذه الزيادة غير معروف بدقة، لكن من المعلوم أن سرطانات القولون تتأثر بعوامل وراثية وعوامل بيئية عديدة. وإذا افترضنا أن العوامل الوراثية لم تتغير خلال السنوات التسع الماضية فإنه يجب أن نعطي اهتماما كبيرأ للعوامل البيئية التي تتمثل بشكل رئيسي في أنماط التغذية التي تشهد تغيراً كبيراً في المملكة العربية السعودية في العقدين الماضيين، فالعوامل البيئية الأساسية التي ترتبط بزيادة نسب سرطان القولون بشكل عام تشمل زيادة تناول سعرات حرارية كبيرة مما يؤدي إلى البدانة، وزيادة كميات اللحوم والدهون والبروتين في الغذاء، والإقلال من الألياف الغذائية التي توجد في الخضروات والفواكه، بالإضافة إلى ضعف النشاط البدني والحركي، والتدخين وربما تناول كميات أكبر من الشاي والقهوة أيضاً.
ويضيف د. قاري أن من المهم الإشارة إلى أن هناك أمراضا وراثية تتمثل في اختلالات جينية في جين يسمى (FAP)، بالإضافة إلى حالات وراثية ناتجة عن إرتباطات جينية أخرى غير الـFAP وتسمى هذه الحالات (HNPCC)، بالإضافة إلى أمراض أخرى نادرة تضاف تحت مجموعة ما يسمى بأمراض الهامرتوما (Hamartoma) مثل مرض (Peutz Jeghers) ومرض (Cowden)، وبالإضافة إلى ذلك توجد بعض الأسر والعائلات التي تكثر فيها حالات السرطان وتمثل هذه الحالات حوالي 20% من حالات سرطان القولون المعروف ولكن هذه الحالات غير معروف الاختلالات الجينية المسببة لها بدقة.
على الجانب الآخر، من المعروف أن هناك دراسات أظهرت أن تناول الأسبرين ومضادات الإلتهاب المسماة (NSAID) تقلل من نسب الاصابة بأورام القولون والمستقيم بالذات من الناحية اليمنى من القولون.
* كشف مبكر ومن الجدير بالذكر أيضاً أن سرطان القولون هو أحد الأورام القليلة التي يمكن الكشف المبكر عنها ويتم ذلك بعدة وسائل، منها:
ـ الفحص السريري لنهاية المستقيم.
ـ فحص الدم الخفي في البراز، وهذا الفحص بسيط ولكن يكشف حوالي 40 ـ 50% من الحالات مع نسبة دقة إصابة تصل إلى 20% فقط.
ـ فحص المستقيم ونهاية القولون بالمنظار، وهذه الوسيلة تكشف حوالي 60 ـ 70% من حالات سرطان القولون مع نسبة دقة إصابة تصل إلى 80 ـ 90%.
ـ فحص القولون كاملا، وهذه تكشف حوالي 70 ـ 80% من حالات السرطان مع نسبة دقة إصابة تصل إلى 80 ـ 90%. ولكن الوسيلتين الأخيرتين تعتبران مكلفتين من الناحية المالية بالإضافة إلى ارتباطهما ببعض المضاعفات في بعض الحالات النادرة، وهناك جدل كبير حول استخدامهما على نطاق واسع للكشف عن أعداد كبيرة من المواطنين ضمن برامج الكشف المبكر الوطنية. ومن الضروري الوصول إلى الأسباب والعوامل التي تفسر زيادة نسب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم في المملكة العربية السعودية، وهنا يشير د. قاري الى أن هناك، بالفعل، مشروعاً بمركز قاري يخطط لبحث علمي في هذا الخصوص.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 07-07-2007, 06:47 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : كوكتيـــــــــــــــــــــــــــــــل " 7 " رائع ومنوع...!؟


احتياطات صحية وتجميلية.. قبل إجراء عمليات «تاتو المكياج»
إقبال واسع عليها اختصارا للوقت

الرياض: الدكتورة عبير مبارك
الجمال غاية المرأة وسلاحها، وسبب ثقتها بنفسها ومفتاح نجاحها. ربما يكون هذا الكلام صحيحاً، وربما يكون مبالغاً في بعض منه، لكن أياً كانت أهمية الحفاظ على الجمال الطبيعي أو تعديل بعض مما تغير منه مع الوقت أو لأسباب أخرى، فإن صناعة إضفاء الجمال والعمليات التجميلية، تُعد اليوم تجارة مزدهرة. ولئن كان مفهوماً دواعي التخلص من الشعر الزائد في مناطق شتى من الجسم أو البقع الداكنة في الجلد أو آثار ندبات الحروق، فربما ليس من المفهوم أن تلجأ الكثيرات إلى الوشم بـ«التاتو» ليس فقط لرسم خط الحاجبين حينما لا يكونان بالأصل موجودين، بل لرسم حُمرة للشفاه دائمة تُغني عن وضع «الروج» من آن لآخر. وإن كان حتى هذا مفهوم دواعيه للقلة من الناس، فإن من النادر أن تجد منْ يُقتنع بجدوى رسم اللوحات السريالية أو النقوش الهيروغلوفية بالتاتو على مناطق ظاهرة أو خافية من جلد الجسم، لتغدو نقوشاً ثابتة ودائمة لا يُمكن إزالتها بسهولة.

* تاتو المكياج
* ووفق ما تقوله الأكاديمية الأميركية للصبغ الدقيق، فإن عمليات وشم التجميل الدائم أو وشم المكياج، تتضمن حقن صبغات في الطبقات العميقة من الجلد تحت البشرة، التي تُسمى بطبقة الأدمة. والمعلوم أن طبقة البشرة هي طبقة الجلد التي نراها عادة. وهي طبقة خارجية يتم سلخها باستمرار كي يتم تجديدها. أما طبقة الأدمة فهي أعمق وتبقى ثابتة، ولذا فإن أي صبغ لها لا يزول. وعمليات الوشم المكياجي تطال إيصال الصبغات إلى هذه الأعماق في الجلد حتى لا تزول مطلقاً. والسبب في زوال صبغات الحناء مقارنة بالصبغ بالوشم، هو أن الحناء لا تصل مطلقاً، في حال سلامة الجلد، إلي طبقة الأدمة، بل تظل في طبقات خلايا البشرة الخارجية. ولذا تزول الحناء مع مرور الوقت.
ويقول الباحثون من مايو كلينك إن الوشم، أو التاتو، هو شكل أو علامة ثابتة تُصنع في الجلد عبر إدخال صبغات من خلال وخز عميق فوق الجلد. وخلال العملية يتم تكرار وخز الجلد بإبرة أنبوبية تحتوي بداخلها مادة الحبر الملونة، كي تُدخل قطراتها عميقاً في طبقات الجلد. وتتسبب هذه العملية، التي قد تستغرق دقائق أو ساعات حسب مساحة النقش، بقليل من نزف الدم وبدرجات متفاوتة من الإحساس بالألم الموضعي.
وترى الأكاديمية الأميركية للصبغ الدقيق أن ثمة عدة دواع لاختيار الناس إجراء مكياج وشمي دائم، أهمها اختصار الوقت المستغرق في وضع أصباغ أنواع المكياج للشفاه أو غيرها، أو أن تكون المرأة غير متقنة لوضع المكياج بالأصل، أو لتحديد الشفاه أو لترقيق الحواجب أو زيادة عرض خطها، أو لتحديد خط داكن في الجفن بدلاً من وضع الـ«ماسكرا»، وغير ذلك من تفرعات وضع المكياج.
وسواء كان الأمر مفهوماً أو غير ذلك، فهو اختيار شخصي، لكن ثمة من الأمور المهمة التي يجب إدراكها للحفاظ على الصحة والسلامة من الأمراض التي قد تنجم عن سلوكيات كتلك.
ومن غير المعروف على وجه الدقة كم من عمليات الوشم تتم كل عام في مناطق شتى من العالم. وحتى في الولايات المتحدة المتقدمة في مجال الإحصائيات فإن المصادر الطبية تُؤكد أن ذلك من غير المعروف على وجه الدقة، لأن عمليات الوشم تتم في صالونات أو دور التاتو، التي يتم تنظيم عملها وشؤونها من قبل السلطات المحلية وليس إدارة الغذاء والدواء، والتي قد لا تتجاوز صلاحيات إشرافها التأكيد على سلامة الحبر المستخدم في تلك العمليات، مثل ما حصل حينما لاحظت الإدارة ارتفاع نسبة حالات الإصابة بالتفاعلات العكسية فيما بعد عام 2003، لأن زيادة حصول تلك التفاعلات العكسية فيما بعد يونيو من عام 2003 وبين الفترة ما بين عام 1988 إلى عام 2003 كانت 30 ضعفاً! وقد عرف السبب في عام 2004 بعد دراسة مركز السيطرة والوقاية من الأمراض قامت بها الدكتورة الألمانية ماسيا سترايتيمانس إبان عملها آنذاك في المراكز المذكورة. وكان نتيجة استخدام تلك الصالونات لأحد أنواع الحبر المُصنع في ولاية تكساس، والمتسبب بالحساسية وغيرها من التفاعلات العكسية. والذي تم سحبه من الأسواق حين معرفة ذلك الأمر في سبتمبر (ايلول) من ذلك العام.
* تفاعلات عكسية
* وتلخص المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة والمجمع الأميركي للجراحة الجلدية ونشرات أطباء مايو كلينك، المخاطر الصحية لعمليات الوشم أو حتى تركيب الحلقات المعدنية في الجسم في مجموعة عناصر رئيسية. ـ تفاعلات الحساسية، خاصة لمادة الأصباغ المستخدمة، ما قد يتسبب بحكة أو صفح جلدي موضعي. وثمة ثلاث نقاط مهمة حول تفاعلات الحساسية، الأولى أنها قد تظهر حتى مع استخدام مواد حبر جيدة الصنع. والثانية أن الحساسية قد تظهر لدى منْ لا يشكون من حساسية جلدية بالأصل. والثالثة أن تفاعلات الحساسية قد يتأخر ظهورها إلى ما بعد أشهر أو سنوات من وضع مواد الحبر داخل طبقات الجلد العميقة. ـ تكون طبقات بارزة من الندبات الجلدية خلال عملية التآم الجروح. وهي عبارة عن تفاعلات في زيادة تكون النسيج الضام الليفي بمنطقة الجروح الدقيقة والعميقة. وهناك أشخاص عُرضة لهذا أكثر من غيرهم، خاصة ذوي البشرة السمراء الداكنة. ـ عدوى الميكروبات، وخاصة عند استخدام أجهزة وإبر غير معقمة بشكل تام بعد استخدامها في أشخاص مُصابين بأحد الأمراض المعدية وهي التي تشمل فيروسات التهابات الكبد من نوعي «بي» و«سي»، والسل والتيتانس (الكزاز)، والإيدز.
ـ التهابات الجلد الميكروبية. عملية الوخز بذاتها، حتى عند استخدام أجهزة وإبر معقمة، يُمكن أن تُسهل دخول ميكروبات، من الطبيعي وجودها على السطح، إلى مناطق عميقة من الجلد، لتسبب التهابات فيها. وهو ما يظهر على هيئة احمرار وحرارة وانتفاخ وظهور الصديد في منطقة الوشم.
ـ تفاعلات سلبية مع جهاز التصوير بالرنين المغنطيسي. وهو وإن كان من النادر، إلا أن ثمة حالات حصلت فيها تفاعلات سلبية في منطقة الوشم عند إجراء التصوير بهذه التقنية المتقدمة من التصوير بالأشعة. وهي ما تبدو على هيئة انتفاخ أو حرقة. أو أن وجود الوشم قد يُؤدي إلى عدم وضوح صور الأشعة نتيجة للتفاعل ما بين المجالات المغنطيسية ومواد الحبر المستخدم في الوشم.
* الاهتمام بالعواقب قبل إجراء عمليات التجميل
* تقول الدكتورة إلين مارمير، رئيسة جراحي الجلدية في مركز ماونت سيناي الطبي بمدينة نيويورك، أنها تعتقد أن كثيراً من الناس يُقللون من أهمية مخاطر إجرائهم لهذه العمليات، والتي من أهمها عدم رضاهم عن نتائجها وشكلهم، لأن على الناس إدراك أن كلفة إزالة ما تم صنعه بجلدهم من وشم يفوق كلفة إجراء الوشم نفسه. وعقبت بأن هذا فقط للوشم الذي يُمكن إزالته، لأن كثيراً من الوشم لا يُمكن إزالته بالأصل.
وأضافت بأن ثمة جانبا آخر مهم، وهو احتمالات العدوى بالفيروسات كفيروس الكبد الوبائي أو غيره. وأضافت إن الإنسان قد لا يعلم ما إذا تم استخدام إبر معقمة أو ملوثة يُمكنها إدخال البكتيريا أو الفيروسات إلى الجسم. حتى البكتيريا الطبيعية الموجودة عادة على الجلد يُمكن أن تتسبب بمشكلة إذا لم يتم تعقيم الجلد. وتنصح الدكتورة مارمير السيدة التي تقرر إجراء مكياج تجميلي أن تستفهم عن قائمة مكونات حبر الصبغة المستخدمة فيها، كي تتأكد من طبيب الجلدية حول ما إذا كانت لديها حساسية ضد أي منها. كما وتستفهم من طبيب الجلدية عن أي الأنواع التي يُمكن إزالتها بسهولة لاحقاً إذا ما تبدت لدها رغبة في ذلك. وحذرت من أن ثمة أحبار حمراء تُستخدم في وشم الشفاه باللون الأحمر، بدلاً من الروج، تتحول إلى اللون الأسود عند التفاعل مع مكونات طبقة الأدمة خلال عمليات الإزالة بالليزر، إذا ما أُجريت لاحقاً.
والأهم من كل هذا، على حد وصف الدكتورة مارمير، أن تعلم المرأة أسوء السيناريوهات، أي التفاعلات العكسية أو الآثار الجانبية، وكيف تتصرف حيالها. وكذلك في حال عدم رضاها عن نتائج الوشم ومظهره، أن تعلم كيفية التخلص منه وإمكانية ذلك.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 07-07-2007, 06:49 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : كوكتيـــــــــــــــــــــــــــــــل " 7 " رائع ومنوع...!؟


وسائل إزالة الوشم.. ومضاعفاتها
توصيات الأكاديمية الأميركية للجراحة الجلدية

الأصل أن يُوضع الوشم كي يبقى علامة دائمة على سطح الجلد. ومع التوسع في استخدام التاتو خلال مراحل معينة من العمر أو تحت تأثيرات تقليعات أو موضات متقلبة، ربما يشعر البعض بضرورة إزالته لانتفاء أسباب وضعه الأصلية، أو لأنه قد يجد مظهره بذلك التاتو غير جذاب، أو تسبب في تشويه مناطق مهمة من جسمه، خاصة في أنواع تاتو المكياج على أجزاء في الوجه، أو ظهرت تفاعلات عكسية في منطقة الوشم، مباشرة أو بعد سنوات، أدت إلى تشويه الوشم نفسه أو شكل الإنسان عموماً. تضاف الى هذا عوامل اجتماعية أو ثقافية أو غيرها، قد تدفع الإنسان الذي لديه وشم إلى البحث عمن يستطيع تخليصه منه. والوشم يتم بطرق مختلفة على أيدي ناس مختلفي القدرة الحرفية على القيام بها. لكن أفضلهم، وهو الأهم، الذين يستطيعون أن يصلوا إلى عمق موحد في طبقة أدمة الجلد كي يحقنوا مادة الحبر فيها. إضافة إلى استخدامهم أجهزة وإبراً معقمة، وتعقيم الجلد بطريقة سليمة، مع إعطاء منْ تم لهم ذلك توجيهات صحيحة للعناية الموضعية حتى التآم منطقة الوشم. وإشكاليات الإزالة تنشأ من اختلاف عمق إيصال الحبر في منطقة الوشم الواحد، ما يعني أن وسيلة إزالته قد تتطلب العمل على مناطق متفاوتة العمق في الجلد. كما أن كل وشم يتم بطريقة منفصلة، وربما على أيدي أشخاص مختلفين، وفي أوقات متباعدة زمنياً. ولذا فإن الوسيلة المناسبة لإزالته قد تختلف.

ووفق ما تراه الأكاديمية الأميركية للجراحة الجلدية فإن الصعوبة هي في إزالة أنواع التاتو المختلفة العمق في وخز الإبرة، وأيضاً ما يُسمى الوشم المنزلي الذي يتم بطريقة بدائية وغير صحيحة غالباً. وكذلك من الصعب إزالة الألوان السوداء أو الزرقاء الداكنة حينما تُغرس عميقاً في الجلد. وأيضاً الصعوبة في إزالة الأنواع الحديثة والمتقدمة من وشم المحترفين، وخاصة التي تستخدم أنواع متقدمة من الحبر وألوان الباستيل الباهتة والجذابة.
وعادة ما تتم عملية إزالة الوشم تحت التخدير الموضعي. وأهم تقنيات وسائل ذلك هي:
ـ الليزر. باستخدام حزمة عالية الشدة من الليزر، يُمكن للجراح الجلدي إزالة البقع الملونة في طبقة الأدمة. وهي الوسيلة المعتادة اليوم، لأن اشعة الليزر لا تتسبب بنزيف دموي، ومخاطرها ضئيلة، وفاعليتها عالية، ولها آثار جانبية محدودة. وغالباً ما يتطلب إتمام الإزالة لبقع الوشم عدة جلسات علاجية. ـ الصنفرة والتقشير Dermabrasion. وبها يتمكن الجراح من إزالة الأجزاء السطحية والمتوسطة من الوشم. ثم مع استخدام الضمادات وتغييرها، يتم امتصاص حبر الوشم العالق بالأجزاء العميقة من الجلد. ونتائجها متوسطة في إزالة كامل حبر صبغة الوشم. وقد تترك ندبة خلفها. ـ الإزالة الجراحية للجلد. ويتم فيها قطع وإزالة كامل الوشم والجلد، ومن ثم قفل الجرح بالخياطة الطبية.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 07-07-2007, 06:55 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : كوكتيـــــــــــــــــــــــــــــــل " 7 " رائع ومنوع...!؟


تقرير هارفارد ـ مسكنات الألم وتأثيراتها على القلب والشرايين
استخدامها بين الحين والآخر لا يشكل اي خطورة

كمبريدج (ولاية ماساتشوسيتس الأميركية): *
كان رد فعل الهيئات الطبية والرأي العام على حظر دواء «فايوكس» Vioxx، كإلقاء حجر كبير في بركة مياه هادئة والذي ما زالت التموجات التي احدثها مستمرة حتى اليوم. وكان الاعلان السريع للشركة المنتجة له «ميرك» في خريف 2004 بأن «فايوكس» له علاقة بزيادة النوبات القلبية، قد اطلق موجة من اعمال التدقيق في جميع الادوية والعقاقير التي نتعاطاها لتسكين الآلام، والالتهابات، والحرارة والحمى العالية. وتحت العدسات المكبرة فان كل عقار مسكن للآلام، بل كل عقار مهما كان نوعه، له عيوبه وسلبياته. ومن المعروف ان «الاسبرين» و«الإيبوبروفين» وغيرهما من مسكنات الالم قد تكون ثقيلة على المعدة. والذي برز الى النور خلال العامين الماضيين ان بعض مسكنات الالم الشائعة الاستخدام شأنها شأن «فايوكس» قد ترفع من خطورة النوبات القلبية، او السكتات الدماغية، واحتمالات ان تحصل مثل هذه الأمور عالية جدا لدى الاشخاص الذين يعانون من الأمراض القلبية، او المعرضين لها بشدة. انها خيمة واسعة تضم تحتها اولئك الذين يعانون من الذبحة القلبية (الخناق الصدري)، او الفشل القلبي، واولئك الذين اجريت لهم عملية المجازة (القلب المفتوح)، او رأب الوعاء، واولئك الذين نجوا من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، واولئك الذين يعانون من امراض وعائية طرفية، ومن داء السكري، ومن متلازمة التمثيل الغذائي.

* توصيات طبية
* ولمساعدة الاطباء ولمساعدة أنفسنا ايضا على القيام بالخيار الآمن في ما يتعلق بمسكنات الالم قدمت جمعية القلب الاميركية AHA توصيات تدريجية جاء فيها ان «الاسبرين» و«الاسيتامينوفين» acetaminophen يأتيان في رأس اولوياتها من الخيارات المفضلة، كما ان خبراءها يدرجون مسكنات الالم المخدرة بعد ذلك كإمكانية ايضا للمشكلات القصيرة الأمد. ثم يأتي بعد ذلك الـ«نابروكسين» naproxen والعقارات الاخرى المضادة للالتهابات، يتبعها بعد ذلك كملجأ اخير مثبطات «كوكس ـCOX - 2 الذي يشكل «سيليبريكس» Celebrex العضو الوحيد فيها.
وينتمي «الاسبرين» و«الايبوبروفين» و«السيليبريكس» وكل ما يمت اليها بصلة الى عائلة من العقاقير التي تعرف بالعقاقير غير الستيرودية المقاومة للالتهابات NSAIDs، وهي تعمل عن طريق التداخل مع بروتين يعرف بـ«سايكلوكسيجنايس» (كوكس) cyclooxygenase (COX) . وهناك نوعان من هذا البروتين »كوكس ـ 1» و«كوكس ـ 2».
وتقوم الخلايا في المعدة والامعاء بشكل مستمر بانتاج «كوكس ـ » الذي يقوم بصنع مركبات تشبه الهرمونات تدعى «بروستاغلاندينس» prostaglandins التي تحمي هذه الانسجة ضد حوامض المعدة والانزيمات الهضمية. لكن الخلايا في الامكنة الاخرى من الجسم تنتج «كوكس ـ 2» كرد فعل للالتهابات. وهذا الاخير يقوم بتحفيز انتاج الـ«بروستاغلاندينس» التي تسبب التورمات والانتفاخات والالم.
وتقوم بعض عقاقير NSAIDs بتثبيط نشاط كل من «كوكس ـ 1» و«كوكس ـ 2». وهذا هو السبب الذي يسكن الالم، لكنه يتعب المعدة ايضا، او يسبب نزيفا في المعدة والامعاء. لذلك صممت شركات الادوية «فايوكس» و«بيكسترا» (كلاهما الآن خارج السوق) و«سيليبريكس» لإزعاج «كوكس ـ 2» واغلاق الطريق عليه اكثر من «كوكس ـ 1». ومثل هذا الاختيار يتيح لمثبطات «كوكس ـ 2» تسكين الالم من دون التسبب بإثارة الفوضى والخراب في الجهاز الهضمي. وعندما طرحت مثبطات «كوكس ـ 2» في السوق جرى مدحها على انها اختراق طبي. ولكن لم تكن تعرف آنذاك اي معلومات عنها حول عيوبها والمآخذ عليها.
و«كوكس ـ 2» متورط في اعمال اكثر من مجرد اثارة الالتهابات، لان الخلايا التي تبطن الشرايين تحتوي على «كوكس ـ 2» لا سيما اذا كانت الشرايين متصلبة، او متأزمة. وتثبيط إنتاج «كوكس ـ 2» في الشريان الصحيح لا يهم، لكن ان حدث هذا في شريان متأزم ومصاب بالتصلب فان اغلاق او تثبيط انتاج «كوكس ـ 2» يترتب عليه تغيرات في توازن عوامل تخثر الدم. ومثل هذا التغيير يجعل شظايا خلايا الدم التي تعرف بالصفيحات اكثر التصاقا بعضها ببعض. ومثل هذا الميل في الالتصاق والتكتل سوية يزيد من تطور الخثرات الصغيرة التي قد تغلق الشريان. وحدوث مثل هذا الانغلاق في الشريان الاكليلي قد يتسبب في نوبة قلبية، وبسكتة في الدماغ.
والدراسة المتأنية لعقاقير NSAIDs القديمة اظهرت انها تفعل الامر ذاته مثل «فايوكس» و«سيليبريكس»، ولكن بدرجة اقل. وقامت جمعية القلب آلاميركية AHA بتشريح هذه الفروقات، وقدمت استراتيجية خاصة لتسكين الالم التي تبدأ بأقل العقاقير خطورة وتنتهي باكثرها خطورة اذا ما احتاج آلامر.
* خيار آمن
* والخيار الآمن لتخفيف آلام العضلات، او المفاصل هو الاسلوب البعيد عن العقاقير، كمحاولة استخدام الكمادات الساخنة والثلج والعلاج الطبيعي، مثلا، في البداية. واذا لم تؤد هذه الى نتيجة تذكر، فانها قد تتيح لك على الاقل التخفيف من عدد المرات التي تستخدم فيها المسكنات وكميتها. وبالنسبة الى اغلبية الاشخاص يتوجب الشروع في استخدام «الاسبرين» او «الاسيتامينوفين». لكن ما فوائدهما؟ «الاسبرين» جيد للقلب و«الاسيتامينوفين» يسكن الألم باسلوب مغاير عن عقاقير NSAIDs ، وبذلك فانه لا يتداخل مع عملية تخثر الدم كما تفعل هذه الأخيرة. ولكلا الدواءين تأثيرات جانبية طبعا، فالاسبرين قد يزعج المعدة ويسبب نزيفا في الجهاز الهضمي. اما «الاسيتامينوفين» فقد يتلف الكبد لا سيما لدى تناوله بكميات كبيرة، او لدى وجوده في الجسم مع الكحول. ويعتبر تناول اربعة غرامات منه يوميا (12 قرصا من الـ«تايلينول» Tylenol العادي القوة) هو الحد الاقصى الآمن، لكنه قد يكون كثيرا على الاشخاص الذين لا ترفل اكبادهم بقمة صحتها، او الذين يتعاطون المشروبات الروحية يوميا. واذا لم يفعل «الاسبرين»، او «الاسيتامينوفين» فعلهما معك، تقترح جمعية االقلب آلاميركية مسكنا للآلام ذا اساس تخديري كخطوة تالية، وتشمل هذه عقاقير يصفها الاطباء مثل «ترامادول» (يوترام)tramadol (Utram) او «كودايين» او «فينتانيل» (أكتيك، ديوراجيسيك) fentanyle (Actiq. Duragesic) . وعلى الرغم من ان العقاقير التي اساسها المخدرات ليست الاختيار الصحيح بالنسبة الى آلام التهاب المفاصل، فقد تشكل خيارا للاوجاع القصيرة الأمد كآلام العضلات الشديد.
ومن اقرباء «الاسبرين» ما يسمى «نوناسيتيليتد ساليسيليتس» nonacetylated salicylates الذي قد يحل محله. وهذه تشمل «سلسالايت» (ديسالسيد) salsalate (Disalcid) و«تريساليسيلايت مغنسيسيوم الكلورين» (تريليسايت Trillisate). وهي اخف على المعدة، لكنها تفتقد الى الحماية التي يؤمنها «الاسبرين» ضد امراض القلب والشرايين. وللحصول على ذلك ينبغي ايضا تناول «اسبرين» الاطفال يوميا.
واذا لم تفعل كل هذه الخيارات فعلها تكون الخطوة الثانية على شكل عقار اخر من زمرة NSAIDs. وينبغي تجربة «نابروكسين» (أليف) naproxen Aleve أولا، كما يقترح الدكتور اليوت انتمان، الكاتب الرئيسي للتوصيات التي وضعتها جمعية القلب الاميركية. ويقول الدكتور انتمان الذي يدير قسم العناية القلبية في مستشفى بريغهام النسائي المرتبط بجامعة هارفرد «انه على اساس ما نعرفه الآن يبدو ان «نابروكسين» حيادي في ما يتعلق بمخاطر القلب. وبعد ذلك يأتي «الايبوبروفين» (أدفيل) ثم «ديكلوفيناك» diclofenac. لكن ينبغي توخي المزيد من الحذر مع الاخير لكونه يثبط «كوكس ـ 2» اكثر من «كوكس ـ ».
* مثبطات «كوكس ـ 2»
* يبقى «سيليبريكس» المثبط الوحيد لـ«كوكس ـ 2» في السوق، وهو الملجأ الاخير لإدارة الآلام والاوجاع (المثبطات الاخرى ما زالت قيد التطوير، لكن من غير الواضح ما اذا كانت الوكالة الاميركية للغذاء والدواء «إف دي إيه» ستوافق عليها أم لا). وهذه العقاقير تخفف الآلام والالتهابات، وقد تكون اكثر تساهلا مع المعدة وخفة عليها من عقاقير NSAIDs الاخرى. ولكنها علاوة الى تاثيراتها الجانبية في زيادة مخاطر تخثر الدم في مجرى الدم فان مثبطات «كوكس ـ 2» يمكنها ايضا تخفيض تدفق الدم عبر الكلى مما يجعلها تعتمد على الصوديوم، وبالتالي زيادة ضغط الدم. واذا كانت «سيليبريكس» مسكن الالم الوحيد التي يتيح لك تمضية يومك بسلام، فلا تتوان في استخدامه. لكن عليك ان تفعل ذلك وعيناك مفتوحتان. وتأكد من معرفتك التامة لإشارات النوبات القلبية، او السكتات الدماغية مع الكشف على ضغط الدم ووظيفة الكلى كل ستة اشهر، او هكذا.




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 07-07-2007, 06:58 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي تابع لماسبق........


تابع لماسبق >>>>



* وقاية المعدة
* اغلبية الاشخاص الذين يتناولون الاسبرين، او عقارا آخر من NSAIDs لا تتطور لديهم قرحة المعدة، او النزف المعدي والمعوي. اما اذا تطورت لديك مثل هذه القرحة، او قد تتطور، فهناك اساليب عدة لتخفيض امكانية حصول ذلك، منها تناول العقار مع الطعام وقدح كامل من الماء. والادوية التي قد تبطئ انتاج الحوامض هو الخيار الآخر. وهناك ثلاثة انواع منها وهي: مثبطات ضخ البروتون مثل «إيسوميبرازول» (نيكسيوم) esomeprazole (Nexium)، و«لانسوبرازول» (بريفاسد) lansoprazole Prevacid، و«أوميربرازول» (بريلوسيك omerprazole (Prilosec، و«بانتوبرازول (بروتونيكس) pantoprazol Protonix، و«رابيبرزول (اسيفيكس) rabeprazol Aciphex. ومثبطات «إتش 2» مثل «سيميتيدين» (تاغاميت) cimetidin Tagamet، و«فاموتادين» (بيبسيد) famotidine Pepcid، و«نيزاتيداين» (أكسيد) nizatidine Axid)، و«رانيتيدين» (زانتاك) ranitidine zantac). و«ميسوبروسوتول» (سيتوتيك) misoprostol Cytotec وهو «بروستاغلاندين» مركب تناظري.
* مفعول الأسبرين
* يساعد «الاسبرين» على الحيلولة دون حصول النوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق تغيير عمل «كوكس ـ 1» داخل الصفيحات الدموية. وهذا ما يجعلها اقل التصاقا واقل احتمالا للتكتل على بعضها البعض وتشكيل خثرات دموية تسد الشرايين. ويقوم «الايبوبروفين» بتعطيل مفعول الاسبرين الواقي للقلب هذا. لكن مثل هذا التدخل ليس مشكلة اذا كنت تتعاطى «الايبوبروفين» مرة كل حين. لكن ان كنت تتناوله مرات عديدة في الاسبوع، او اكثر، جرب الأمر التالي: تناول «الاسبرين»في الصباح وانتظر 30 دقيقة على الاقل قبل تناول «الايبوبروفين». فاذا كان هذا ليس عمليا جرب ان تؤخر موعد تناول الاسبرين ثماني ساعات على الاقل بعد تناول «الايبوبروفين».
* المسكنات وضغط الدم آلام واوجاع داء المفاصل، او مشاكل العضلات والمفاصل الاخرى الطويلة الأمد قد تتفاقم بما فيه الكفاية لكي ترفع ضغط الدم. وتبين ان العقاقير المستخدمة لتخفيفها قد تفعل الشيء ذاته. واظهر تقرير صادر عن دراسة متابعة خاصة بمحترفي المهن الصحية في هارفرد ان الاستخدام الروتيني اكثر من اربع مرات في الاسبوع لمسكنات الالم التي تباع في الصيدليات من دون وصفة طبية مثل «الاسيتامينوفين» acetaminophen وعقاقير NSAIDs ترفع من احتمالات تطور ضغط الدم العالي. وقد لوحظ ايضا ارتفاع بسيط في الضغط مع استخدام الاسبرين لتسكين الآلام. غير ان الزيادة هنا لم تكن كبيرة، ولكن مع الاستخدام الواسع لهذه الادوية فانه قد يساهم مساهمة كبيرة في زيادة ضغط الدم العالي.
وكان عمل سابق من الفريق ذاته برئاسة الدكتور جون فورمان الاختصاصي بالكلى في مستشفى «بريغهام» النسائي المرتبط بهارفرد قد وجد صلة مشابهة بين الادوية المسكنة للألم وضغط الدم لدى النساء. ومن شأن «الاسيتامينوفين» وNSAIDs و«الاسبرين» زيادة ضغط الدم عن طريق الاشارة الى الكليتين بالاحتفاظ بالملح والماء. وهذا هو المضاد تماما لما هو الافضل لضغط الدم. وتقوم العقاقير بذلك عن طريق تخفيض انتاج «بروستاغلاندينس» الجزيئات الشبيهة بالهرمون التي تساعد الكليتين على التخلص من الملح والماء. وهناك قلة من الاشخاص الذين يتناولون «الايبوبروفين» و«النابروكسين» و«السيليبريكس» وغيرها من عقاقير NSAIDs يلاحظون ارتفاعات مفاجئة في ضغط الدم. لكن الاغلبية لاتشعر بذلك. المهم ان النصيحة التي ينبغي التقيد بها من جراء هذا البحث، هو انك اذا كنت تستخدم مسكنات للالم، او عقاقير مضادة للالتهابات غالب الاوقات، فانه لفكرة جيدة الكشف على ضغط دمك مرتين في السنة.
والنصائح والارشادات مثل هذه قد تكون في بعض الاحيان قاتلة. لكن لا تخشى من تناول «الاسبرين» و«التلينول» و«ادفيل» او «اليف» لعلاج الصداع، او اي عارض اخر طارئ من اعراض الألم. واذا احتجت الى واحد منها مرات عديدة في الاسبوع فهذا يتطلب عناية اكثر بهذا الوضع والبقاء على اتصال مستمر مع الطبيب، ولا تنس ان تذكر له العقاقير التي تبتاعها من دون وصفات طبية، لا سيما مسكنات الالم التي تتناولها.


* خدمة «هارفارد الطبية» ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 07-07-2007, 07:02 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : كوكتيـــــــــــــــــــــــــــــــل " 7 " رائع ومنوع...!؟


البكتيريا الصديقة في أمعاء الأطفال حديثي الولادة وعلاقتها بالرضاعة
لا غنى عنها لجسم الإنسان

يعلم الباحثون منذ أكثر من مائة عام أن الإنسان يحتضن مجتمعات كبيرة العدد ومختلفة الأنواع من البكتيريا في أمعائه، وأن أنواع البكتيريا الصديقة تلك يتجاوز 400 نوع، ويستوطن غالبها الأمعاء. ومع علمنا بخلو جسم الجنين، السليم والعادي، تماماً من أية بكتيريا، حينما يكون داخل رحم أمه. يأتي السؤال: من أين وكيف يكتسب الطفل المولود هذه الأعداد الهائلة من البكتيريا؟ وكيف تبدأ بالدخول والخروج من جسمه، لتستوطن بالتالي الأمعاء لديه بصفة دائمة؟ والأهم لماذا تبدأ عملها الإيجابي لصالح الجسم وصحته لدرجة أن يُصبح الجسم معتمداً عليها، ووحدها، في العديد من المهام الحيوية؟
* بكتيريا صديقة
* وتحتوي الأمعاء الغليظة في جسم الإنسان الطبيعي والسليم من الأمراض على حوالي 100 تريليون من البكتيريا غير الضارة، لأن ثمة تقريباً 10 انواع من البكتيريا الصديقة في الجسم لكل خلية حية واحدة في جسم الإنسان. وتعيش البكتيريا تلك وتتكاثر لتساعد جهاز مناعة الجسم على محاربة الأمراض ومنع تكاثر الميكروبات الضارة. كما وتنتج للجسم كمية مهمة من فيتامين «كي» وغيره. وتسهم في منع تأثير المواد الضارة على القولون ووظائفه كي لا تظهر أعراض الإسهال أو الإمساك أو كثرة الغازات، وغيرها من الفوائد. ولذا فإن تناول أنواع من البكتيريا غير الضارة أو ما يُسمي «بروبايوتك» Probiotic، من المعتقد اليوم أنه أمر مفيد صحياً. وبحسب إحدى نشرات مايوكلينك فإن بكتيريا بروبايوتيك المستخدمة في إنتاج بعض مشتقات الألبان كلبن الزبادي وغيره تساهم في المحافظة على توازن جيد للبكتيريا النافعة في القولون، كما أنها تُسهم في تخفيف أعراض الحساسية من الحليب حينما يعاني البعض من ضعف الأمعاء الدقيقة عن هضم سكر اللكتوز في الحليب بشكل كامل مما يؤدي إلى نشوء حالات الإسهال وكثرة الغازات لدى الإنسان كلما تناول الحليب أو مشتقاته. كما أنها تسهل الهضم وربما تؤدي دوراً في حماية الإنسان من الإصابة بالسرطان أو ارتفاع الكولسترول. ويُعتبر الحرص على سلامة وجود البكتيريا النافعة في القولون، أحد الاهتمامات الطبية. ولذا نلحظ حرص الأطباء على عدم الإسراف في وصف المضادات الحيوية، لأن أحد أهم أسباب هذا التوجه الطبي، هو المحافظة على هذه الأنواع من بكتيريا الأمعاء. كما أن أحد أهداف حرص الأطباء على النصيحة بتناول الألياف من الخضروات والفواكه، هو أن تقتات عليها البكتيريا الموجودة في الأمعاء. ما يعني تكاثرها بشكل جيد وزيادة نموها، لأن أمعاء الإنسان لا تهضم تلك الألياف، بخلاف البكتيريا الطبيعية والمفيدة التي تستطيع ذلك.
* علاقة الجنين والبكتيريا
* يخرج الجنين إلى الدنيا حين ولادته، وهو يعلم الكثير عمّا يدور فيها ومنْ فيها وكيف يتعامل معها، وغيرها من المعلومات الغريزية المختزنة لديه كهدية من أمه له حال دخوله دنيا عالم الحياة الخارجية. وما حاول الباحثون من الولايات المتحدة معرفته هو بدايات قصة تعامل الطفل الحديث الولادة مع البكتيريا الصديقة بالذات، بدون تلك الضارة المؤذية له، واستخدموا وسائل معقدة للغاية في التحليل الجيني لعينات من براز الأطفال في مراحل متعاقبة من سنة حياتهم الأولى، لكي يتم وضع تصور لدخول البكتيريا إلى أمعائهم وكيفية استيطانها بشكل سلمي ومتعاون فيها، واستيعاب جسم الطفل لهذه المخلوقات الدخيلة وترحيبه بها.
ووفق ما تم نشره في عدد 29 يونيو من مجلة المكتبة العامة للعلوم الحيوية، وهي واحدة من أهم الإصدارات العالمية العلمية في الولايات المتحدة، فإن الدكتورة شانا بالمر، الباحثة الرئيسية في الدراسة من جامعة ستانفورد الأميركية، تساءلت بالقول «أنا لا أعلم كيف كنّا، كبشر، سنبدو لو لم تستوطن أمعاءنا البكتيريا الصديقة microbiota. لأنها مهمة. وتساعدنا كي نستخلص الكثير، من المواد الغذائية في طعامنا، الذي نأكله. وهي مهمة لجهاز مناعة الجسم. كما أنها تحمينا من تكاثر الميكروبات microbes التي ستضر بنا».
والمعلوم أنه وقبل الولادة، تكون أمعاء الجنين نقية وخالية من البكتيريا. لكن سرعان ما توجد البكتيريا في أمعاء الأطفال حديثي الولادة، والتي يكتسبونها أثناء مرورهم بقناة الولادة، عنق الرحم والمهبل، وأثناء رضاعتهم من حلمة ثدي الأم، وحتى من ملامستهم لأجسام أمهاتهم أو آبائهم أو إخوتهم. وخلال بضعة أيام فقط، يتكون نظام من مجتمعات أعداد متزايدة من البكتيريا. والتي تتكاثر وتزداد الأعداد فيها، لتصل نسبة عددها، عند مرحلة البلوغ، أكثر من عشرة بكتيريا صديقة في الأمعاء لكل خلية حية في جسم الإنسان كله.
* دراسة متميزة
* وتتبعت الدراسة 14 طفلاً حديث الولادة، ممن تمت ولادتهم مكتملي النمو ولا يشكون من أية أمراض، وممن يتناولون رضاعة طبيعية من أثداء أمهاتهم. وأحد الجوانب المهمة في الدراسة أنها شملت توأما تمت ولادته من خلال عملية قيصرية مُخطط لها بشكل مسبق. ولأن غالبية أنواع البكتيريا الصديقة الموجودة في الأمعاء لا تستطيع النمو في أجواء تحتوي على الأوكسجين، فإن من الصعب، أو من المستحيل، معرفة وجودها بإجراء مزرعة لعينة البراز، كما هو متبع عادة في معرفة وجود البكتيريا المرضية في أمعاء أو براز الإنسان عادة. ولذا توجه الباحثون إلى استخدام تقنيات التعرف والتمييز باستخدام الحمض النووي DNA microarray technology . وبها تم التعرف على جميع أنواع البكتيريا الموجودة في عينات براز الأطفال، حتى لو كانت أعداد تلك البكتيريا بالآلاف أو الملايين.
وتم تجميع 26 عينة براز، بدأ من أول مرة يتبرز الطفل فيها من بعد ولادته مباشرة، وطوال العام الأول من العمر، في فترات متعاقبة. وخاصة بعد مرور الطفل بأحداث مهمة، مثل قبل السفر وبعد العودة منه، والمرض وتناول مضاد حيوي لمعالجة، وغيره.
* نتائج مثيرة
* وكانت النتائج، كما قالت الدكتورة بالمر، مثيرة. لأن الباحثين وجدوا أن أنواع البكتيريا في مجتمعات بكتيريا الأمعاء تختلف بشكل كبير من طفل لآخر. وذلك من ناحيتي نوعية البكتيريا الموجودة في وقت ما، وكيفية تغير نسبة وأعداد الأنواع على مر الوقت. وهي نتائج مهمة لأنها تُوسع من تعريف ما يُمكن اعتباره صحيا أو غير صحي، في مجتمعات بكتيريا الأمعاء.
والواقع أن النتائج اشارت الى أن الأطفال يتفاوتون في بدء ظهور البكتيريا في أمعائهم، حيث أنها ظهرت لدى البعض خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى ما بعد الولادة، وتأخرت لدى البعض الآخر. وأن ليس ثمة نظام واحد لدى كل الأطفال لوجود أعداد البكتيريا تلك، في المراحل الزمنية الأولى بعد الولادة. وليس هناك أيضاً وتيرة واحدة لنسبة كل نوع من فصائل البكتيريا مقارنة بنسبة الفصائل الأخرى منها، وأنه حتى لدى الطفل الواحد تتغير نسبة الأنواع من آن لآخر.
وهذا يعني أننا نتعامل مع عالم يبدأ صغيراً جداً ليُصبح كبيرا جداً من ناحية العدد. ومع عالم متقلب ومتحرك بدون أي استقرار، من ناحية أنواع البكتيريا في مجمل التركيبة السكانية لأنواعها المستوطنة في الأمعاء. وأن ثمة ما يُمكن وصفه بظهور سيطرة سلالات لأنواع من البكتيريا في مراحل، ثم تتغير اللعبة بظهور سيطرة أنواع أخرى. والأمر هنا لا علاقة له بالعدد، بل بالحيز الجغرافي للأمعاء الذي تسيطر على مساحاته أنواع دون أنواع، في أوقات دون أخرى.
لكن مع مرور الوقت، تبدأ الأوضاع في الاتجاه نحو الاستقرار إلى ما يتشابه بالتي توجد في أمعاء البالغين لمجتمعات البكتيريا الصديقة تلك.
* دور العوامل الجينية والبيئية في ظهور البكتيريا الصديقة
* أعطت الدراسة الجديدة لمحة أفضل وأدق في معرفة متغيرات بداية تكون مجتمعات البكتيريا الصديقة المستوطنة بشكل طبيعي في أمعاء الإنسان. وأهميتها كبيرة للباحثين الطبيين، وأيضاً للأمهات وللآباء. ولعل أولى الملاحظات التي أفادتنا بها الدراسة هي توضيح بعض من العوامل التي تُشكل عناصر أنواع وسلالات البكتيريا الصديقة في أمعاء الأطفال. على سبيل المثال، فان إحدى النقاط المُختلف فيها علمياً هي أنواع بكتيريا التغذية الحيوية. وهي أنواع من البكتيريا التي لديها سمعة جيدة من ناحية فوائدها الصحية، والتي يُقال ان العمل على إكثار وجودها يستحق الاهتمام. وأول ما يُشار إليه عادة، مما كانت الدراسات السابقة قد توصلت إليه، أن أفضل وسيلة لتكثيرها في أمعاء الطفل الصغير جداً هو إرضاعه بالرضاعة الطبيعية من ثدي الأم.
لكن الدراسة الجديدة الدقيقة في وسائل معرفة أنواع بكتيريا الأمعاء، تفيد بأن الرضاعة الطبيعية التي تمت لكل الأطفال في الدراسة لم تُؤد إلا إلى وجود كميات ضئيلة من أنواع البكتيريا تلك فعلياً في أوائل فترة السنة الأولى من العمر. واستغرق الأمر بضعة أشهر كي تكثر أعداد البكتيريا تلك. وقالت الدكتورة بالمر، إن هذا مثير ومحير، لأن كثيراً من الدراسات السابقة قالت بأن هذه النوعية من البكتيريا المفيدة تُشكل نسبة عالية مباشرة بعد الولادة، حينما تتم رضاعة الطفل بشكل طبيعي. ولحسن الحظ أن الدراسة شملت احد التوائم، لأن دراسة مراحل تشكل مجتمع البكتيريا الصديقة لديهم، وخاصة أنواع التغذية الحيوي، ساعدنا في فهم دور جوانب أخرى غير الرضاعة الطبيعية، وتحديداً، كما قال الباحثون، دور العوامل الجينية الوراثية ودور العوامل البيئية، لان الأمور كانت متشابهة لدى التوأمين اللذين تمت ولادتهما بعملية قيصرية. ولذا بدأت تتشكل المجتمعات تلك ببطء في أمعائهما، وتشابهت أنواع البكتيريا فيها، ما قد يعني دوراً أكبر في التأثير للعوامل الجينية والبيئية المتقاربة فيما بين كلا التوأمين.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 07-07-2007, 10:49 AM
موووووري موووووري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : كوكتيـــــــــــــــــــــــــــــــل " 7 " رائع ومنوع...!؟


يسلموا الايادي
تقبل مروري

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 09-07-2007, 06:58 PM
صورة صدق آلمشاعر الرمزية
صدق آلمشاعر صدق آلمشاعر غير متصل
ღ.¸¸. روحْ طِفْلة .¸¸.ღ
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد : كوكتيـــــــــــــــــــــــــــــــل " 7 " رائع ومنوع...!؟


كوكتيل منوع وفي غاية الروعه
مشكور اخ رفيع
ويعطيك الف عافيه على الطرح القيم
كل الشكر والتقدير لك
تحيه لك
:)
//
\\

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1