غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات الاسرة > صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 01-09-2007, 10:57 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء


هل للأطباء أن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء آثار ما يفعلونه؟



أثداء صناعية.. طبيب اميركي يحمل بيديه ثديين صناعيين من سائل الماء المملح (الى اليسار) وجل السليكون (الى اليمين) في مركز هيلز للجراحة التجميلية والليزر في روتشيستر هيلز بولاية ميشغن الاميركية (كي آر تي)

الرياض: د. حسن محمد صندقجي


بين التجاذب العلمي الدائر اليوم حول ما الذي يُمكن وضع اللوم عليه، كسبب في ارتفاع معدلات الانتحار بين النسوة اللائي يخضعن لعمليات التجميل بزراعة الثدي الصناعي، يظل هؤلاء النساء هن الضحية لتلك المشكلة بلا حل، إذْ في حين لا يزال ثمة من يقول إن الحالة النفسية الأساسية لهؤلاء النساء هي السبب في دفعهن إلى إجراء عملية تجميل الثدي، وأنهن غالباً لا يشعرن بالرضا من نتائجها بعد حين، ما يجعل العامل النفسي لديهن غير مستقر، يقول آخرون إن المواد المستخدمة في صنع تلك الأثداء ربما تتسبب بتغيرات في الجسم أو الدماغ، ما ينجم عنها اضطراب الحالة النفسية وارتفاع محاولات الإقدام على الانتحار.


وتأتي هذه المناقشات بعد صدور تقرير المجمع الأميركي لجراحي التجميل، الذي أكد على أن عمليات تكبير الثدي باستخدام زراعة الثدي الصناعي شكلت في عام 2006 أعلى نسبة بين جميع عمليات التجميل التي تم إجراؤها في الولايات المتحدة، والتي تحديداً بلغت حوالي 230 ألف عملية تكبير ثدي، بمعدل تكلفة يبلغ حوالي 3600 دولار للعملية الواحدة. وهو ما يعني أن حجم سوق هذه العمليات التجميلية الخاصة فقط بتكبير حجم الثدي يبلغ حوالي مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة فقط، دون تحديد حجم سوق هذه العمليات سنوياً في بقية مناطق العالم. ودون أيضاً تحديد حجم سوق بقية أنواع العمليات التجميلية المتعددة الأخرى للثدي نفسه في الولايات المتحدة وبقية أنحاء العالم.

والواقع أن التهوين من شأن هذه الدراسات، والتي دأب عليه البعض، يجب أن لا يستمر، لأن الحديث فاق مجرد الملاحظة. والإصرار المتكرر حتى اليوم بأن المواد المستخدمة في صنع الأثداء المزروعة ليست هي السبب، بل السبب هو الحالة النفسية للنساء، إنما هو حجب للحقائق في وقت مبكر جداً من البدء في النقاش، وتسليط قد يكون مقصوداً للضوء على ما يُلقي الكرة في ملعب النساء وحدهن. وهو أسلوب ينأى الكثيرون بالأطباء اللجوء المجرد والمتسرع إليه، لأن الأطباء هم الذين عودوا الناس على تمحيص كل الأمور الطبية بتأن وبتعمق، وكسبوا كل التقدير والثقة بذلك. وحتى لو كان العامل النفسي وحده هو السبب، فلماذا يتفاقم تأثيره لديهن بعد ما بين عشر إلى عشرين سنة؟ وما الذي يُميز عمليات تضخيم الثدي عن غيرها من العمليات التجميلية للثدي في التسبب بارتفاع حالات الانتحار؟

* تكبير الثدي والانتحار
* وضمن عدد أغسطس من مجلة مدونات جراحة التجميل الصادرة في الولايات المتحدة قال الباحثون من المؤسسة الدولية لأبحاث علم الأوبئة، في روكفيل بولاية ميريلاند الأميركية، إن المقارنة بين النساء اللواتي أُجريت لهن جراحات لتكبير الثدي اظهرت انهن عُرضة لاحتمالات الإقدام على الانتحار بنسبة تتجاوز ثلاثة أضعاف تلك الاحتمالات لدى النساء اللواتي لم يخضعن لذلك النوع من العمليات. وأن هذا الارتفاع لا يتضح إلا بعد مرور عشر سنوات أو أكثر بعد اللجوء إلى عملية زراعة ثدي صناعي للتغلب على عدم الرضا بحجم الثدي الذي وُهبن إياه بصفة طبيعية.

وتتبع فريق البحث لمدة 19 عاما محصلة حالات أكثر من 3500 امرأة سويدية خضعن لعملية تجميل الثدي عبر الزراعة فيما بين عام 1965 وعام 1993. وقارنوا فيما بين أسباب الوفيات بينهن وبين التي لدى النساء الأخريات. وكانت أعلى معدلات الانتحار لدى النساء اللواتي لجأن لعملية تكبير الثدي وهن في عمر 45 سنة وما فوق.

وأضافوا بأن الدراسة الأخيرة لهم تُضاف إلى عدد متزايد من البحوث والدراسات صدرت في السنوات القليلة الماضية، والتي وجدت أن منْ يُقدمن على زراعة الثدي الصناعي هن أكثر احتمالاً في الإقدام على إزهاق أرواحهن بأنفسهن. وذلك على حد قول الدكتورة لورين ليبورث في عبارات البحث. واستطردت قائلة: إن الدراسة الجديدة واحدة من خمس دراسات أظهرت بشكل متواصل وثابت، ارتفاع مخاطر الإقدام على الانتحار بين النساء اللواتي خضعن لهذا النوع، بالذات، من عمليات تجميل الثدي. وهذه الدراسات تمت في الولايات المتحدة والسويد والدنمرك وكندا وفنلندا.

وبالإضافة إلى ارتفاع خطورة الإقدام على الانتحار، وجد الباحثون لدى من أجرين عمليات تكبير الثدي، ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة اضطرابات نفسية أخرى، أي بطريق غير الانتحار، وتحديداً ارتفاع الوفيات بمقدار ثلاثة أضعاف نتيجة تناول الكحول أو الاعتماد على المخدرات. وبشكل عام قال الباحثون إن الانتحار والاضطرابات النفسية الإدمانية شكّلا خمس أسباب الوفيات فيما بين منْ أُجريت لهن عمليات تكبير الثدي بزراعة الثدي الصناعي فيه.

وكان ملحق الصحة بـ "الشرق الأوسط" قد عرض في عدد 27 إبريل من عام 2006 نتائج دراسة الباحثين من المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة المنشورة في مجلة علم الأوبئة إبان تلك الفترة، والتي تابعت لمدة عشرين سنة أكثر من 12 ألف امرأة ممن خضعن لعملية زراعة ثدي صناعي فيما بين عام 1960 وعام 1988. وبمقارنتهن مع نساء أجرين عمليات تجميلية أخرى في نفس تلك الفترة، وأيضاً بنساء عاديات لم يقمن بأي عمليات تجميلية، تبين أن نسبة الوفيات نتيجة الإقدام على الانتحار أعلى بنسبة الضعف لدى منْ أجرين عملية الثدي. وكذلك الحال مع الوفيات نتيجة حوادث المرور.

* تعليلات ودفاع تجميلي


* وفي محاولة لتفسير سبب إقدام هؤلاء النساء على الانتحار، تقول الدكتورة ليبورث كلاماً مشوباً بالشك والضعف، مفاده من الممكن أن بعض النساء ممن لديهن بالأصل أمراض نفسية قبل الخضوع لعملية زراعة الثدي، أحسسن بنوع من التحسن في الوظائف النفسية على المدى القصير بعد العملية، وهو شعور لا يستمر. ولذا فإن بعد 10 أو 20 سنة يحصل تكرار أو سوء للمشاكل النفسية، ما يُؤدي بهن إلى الانتحار.

وهو ما يعني أن كلامها مبني على افتراض أن الانتحار لا يقع إلا من قبل النساء اللواتي لديهن بالأصل اضطرابات نفسية. وأيضاً فقط ممن حالتهن النفسية تحسنت في السنوات الأولى ثم ساءت بعد أكثر من عشر سنوات من الرضا بما حصلن عليه.

والغريب تعقيبها المباشر، دونما استناد لأي دراسات أو أدلة علمية داعمة، بالقول أن لا شيء في تلك المواد المكونة للأثداء الصناعية المزروعة يُمكنه أن يُؤدي إلى رفع احتمالات إقدام المرأة على الانتحار! واستمرت بالقول إنها تظن أن بعض النساء ممن يتم زرعها فيهن من المحتمل في الغالب أن تكون لديهن مشاكل نفسية تُؤدي إلى اللجوء للانتحار.

وقال الدكتور ريتشارد دي أميكو، الناطق باسم المجمع الأميركي لجراحي التجميل وطبيب الجراحة في إيغلوود بنيوجيرسي والمرشح لرئاسة المجمع المذكور، إنه لا تُوجد علاقة مباشرة من نوع السبب والنتيجة فيما بين زراعة الثدي الصناعي والإقدام على الانتحار، وأن جراحي التجميل محاطون علماً بأن بعضاً من المرضى اللائي تُجرى لهن عمليات تجميلية ربما ليسوا مرشحان مناسبان للخضوع لها. وأن أعضاء المجمع من الأطباء يفحصون مدى وجود اضطرابات نفسية أو عضوية فيمن يُجرون لهن تلك العمليات. وإذا ما كانت ثمة علامات عليها فإن الجراح سيُحيل أولئك المرضى إلى المختصين بالعناية الطبية بهن. وهو تصرف روتيني تعود جراحو التجميل فعله. انتهى تعليقه!


* جدوى التحليل النفسي

* من جانبه كتب الدكتور ديفيد ساروير، طبيب النفسية في المركز النفسي لمظهر الإنسان التابع لكلية الطب بجامعة بينسيلفينيا في فيلاديلفيا، مقالة "تشجيع للنقاش" مرافقة للدراسة المنشورة في نفس العدد. وفيها طالب الدكتور ساروير الأطباء بأن يُبدوا الاهتمام بالدراسة ونتائجها، وإلى أيضاً تقييم المريضات قبل إخضاعهن لعملية زراعة الثدي أو غيرها من العمليات التجميلية، وخاصة البحث بشكل محدد عن وجود أي من الاضطرابات النفسية. ولو كانت المرأة تتلقى معالجة نفسية فإنه طالب جراحي التجميل الاتصال بأطبائها النفسيين لتقييم مدى استقرار حالتها النفسية بشكل كاف، ومناسبة إجراء العملية التجميلية لها.
وفي عرضه قال الدكتور ساروير إن النساء اللواتي يُفكرن حول زراعة الثدي الصناعي أو أي من الجراحات التجميلية عليهن أن يُسألن ثلاثة أسئلة أساسية. وهي:
- ما هي طبيعة، وغاية اهتمامها بمظهرها؟ وهل المناطق التي تود تحسينها فيها خلل متوسط؟ وهل لا يكاد للغير ملاحظة أي خلل في تلك المناطق؟
- هل الباعث والمحفز لإجراء هذه العملية ينبع من داخل المرأة، أم هو خارجي نتيجة لمؤثرات يُمكن إجمالها بعبارة " مؤثرات بيئية"؟ وعلى سبيل المثال فإن الإقدام على تضخيم حجم الثدي حينما يكون لتحسين الوضع الوظيفي أو الحصول على عمل أفضل أو حتى لمحافظتها على الزواج من الانهيار وجذبها للزوج المنصرف عنها، فإن هذه علامات سيئة، على حد قوله. لكن إذا كانت تعتقد بأن عملية تكبير الثدي ستُحسن مظهرها بطريقة معقولة، فإن هذه علامة جيدة.
- هل المرأة واقعية في توقعاتها من تأثيرات نتائج ما بعد العملية، لجهة شكل أو حجم أو مظهر الثدي؟ بمعنى أن من توقعاتهن أنهن سيبدين أكثر جاذبية وإغراءً أو سيكتسبن مزيداً من الأصدقاء، فإنهن غالباً ما يُواجهن صعوبات لاحقة. لكن ومع هذا الكلام كله، فإن السؤال المطروح هو ما جدوى كل هذه المعرفة عن الحالة النفسية بالنسبة لمستقبل المريضات اللواتي خضعن أو سيخضعن لتلك العمليات؟ وهل ثبت أن الالتفات إليها ومراعاتها يُقلل فعلاً من معدلات الانتحار أم هو شيء متوقع علينا ربما أن نُضحي قبل إثبات صحته أو عدم ذلك؟ لأننا إزاء ملاحظة حقيقية ثابتة، نحتاج وسيلة حقيقية ثابتة في الوقاية. خاصة وأننا نتحدث عن عملية تجميلية، يُعتبر من الرفاهية لجوء بعض المقتدرات من النساء إليها دون أن تكون ثمة ضروراة صحية لحياتهن أو سلامتهن.
* زراعة الثدي لتكبير حجمه.. أنواع مختلفة وتاريخ طويل > المحاولات الأولى لزراعة ما يُمكنه تضخيم الثدي حصلت عام 1895، وذلك بوضع أنسجة شحمية نمت بشكل غير طبيعي في مناطق أخرى من الجسم وتمت إزالتها وزراعتها في الثدي. ثم تمت محاولات حقن مادة البارافين في الثدي، ما أدى إلى حصول تداعيات صحية خطيرة. ثم استخدمت كرات من الزجاج والمطاط وحتى غضاريف الثيران لتلك الغاية. ثم ظهرت بعد ذلك عمليات جراحية أخرى لإعادة تشكيل مظهر مكونات الصدر لرفع حجم الثدي.
وبشكل عام اليوم، ثمة نوعان من المواد المستخدمة في صناعة الثدي المزروع. وهما إما سائل الماء المملح أو جل ( هلام ) السيلكون. ومن المهم التنبه إلى أن مواد كلا نوعي الزراعة يُوضعان في غلاف من مادة السيلكون. - سائل الماء المملح: والقول باستخدام السائل الملح في زراعة الثدي لا يعني مطلقاً عدم وضع وزراعة السيلكون في ثدي المريضة، بل السيلكون هو ما يتكون منه الغلاف المحيط بكمية الماء المملح تلك. وظهر هذا النوع لأول مرة في فرنسا عام 1964. وكان الهدف من استخدام الماء المملح هو تسهيل إجراء الزراعة دون الحاجة إلى فتح جرح كبير لإدخال الثدي الصناعي. وهنا يتم إدخال مغلف سيلكوني فارغ، ثم ملؤه بالماء المملح وهو داخل الثدي، بخلاف المغلف المحتوي مسبقاً على السيلكون، لأنه سيكون أكبر حجماً في البدء ويتطلب بالتالي إجراء شق أكبر في الجلد. والسائل المملح هو الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة لأسباب قانونية تتعلق بالتضييق على التمادي في زراعة أغلفة هلام أو جل السيلكون. لكنه أكثر تسبباً بمشاكل تجميلة مثل التمزق أو ظهور تجعدات على الجلد أو ملاحظة وجود الغلاف تحت الجلد إما بالنظر أو اللمس. وخاصة عند النساء اللواتي لديهن ثدي طبيعي صغير جداً بالأصل.
- جل السيلكون: ظهر قبل النوع الأول بسنوات قليلة. وثمة عدة فئات منه تختلف فيما بينها في جوانب متقاربة، إذْ الفئة الأولى ظهرت بشكل الدمعة وكانت أشد قسوة. ثم ظهرت في السبعينات أنواع أرق في قشرة الغلاف، لكنها سهلت التمزق. ثم أنواع مكونة من طبقتين للهلام السيلكوني وللماء المملح. وبعدها تحسنت نوعية طبقة الغلاف أو نوعية الهلام وغيرها من الجوانب التحسينية. وأياً كان نوع المادة المستخدمة، فإن عملية الزراعة تستغرق ما بين حوالي الساعة إلى الساعتين. وثمة طرق جراحية مختلفة في مكان عمل الشق في الجلد، وفي كيفية إدخال الكيس السيلكوني إلى منطقة الزراعة في الثدي، وفي أي طبقات ما تحت جلد الصدر يتم تثبيت ذلك الثدي الصناعي المزروع، وفي غيرها من الجوانب. وتستغرق فترة النقاهة حوالي أسبوع. تستطيع المرأة بعدها العودة لممارسة الأنشطة اليومية الطبيعية المعتادة، دون تلك الشاقة في حمل الأشياء أو بذل المجهود البدني الشديد. وتُشفى تماماً عادة ندبات مكان جرح فتحة العملية خلال ما بين ثلاثة إلى ستة أسابيع، لتختفي تماماً خلال بضعة أشهر في الغالب.
* ارتفاع معدلات الانتحار.. ربما يعود الى تركيبة الثدي الصناعي
* مع هذا العدد الكبير سنوياً للنساء اللواتي يخضعن لعمليات تكبير حجم الثدي، فإن حديثاً علمياً يُطرح ليقول لنا إن حالات الانتحار بين منْ تُجرى لهن هذه العمليات يبلغ ثلاثة أضعاف تلك التي تقع بين عموم النساء أو حتى التي تقع بين من أجرين عمليات تجميل أخرى من النساء. لا يبدو أن من المنطقي أن يمر هذا الكلام بسهولة ودون توقف للبحث في صحته وفي أسبابه، والأهم منع حصوله. وإن كان كثير من الأطباء، خاصة أطباء جراحة التجميل لا يزالون يُقنعون النساء بأمان هذه العملية، ويُعللون سبب ارتفاع حالات الانتحار بين من شملتهم مجموعات من الدراسات الواسعة وطويلة الأمد وفي دول متعددة، بأنه الحالة النفسية الأصلية لهن قبل إجراء عملية الثدي وما يحصل في هذا الجانب في السنوات التالية هو السبب، فإن من الواضح جداً أن هذا مجرد رجم بالغيب وتعليل لا يمكن أن يقف صامداً أمام مناقشات جادة لدحضه. ولعل أبسطها هو: لماذا يختص ارتفاع الانتحار بمن أجرين عملية تكبير الثدي، التي تُزرع فيها أجسام غريبة داخل الجسم، ولم يُلاحظ لدى منْ أُجريت لهن جراحات تصغير الثدي، التي لا يُدخل إلى الجسم فيها أي جسم غريب؟ مع العلم أن كلتيهما من المفترض أن تغير شكل الثدي نحو الأفضل والأجمل والأكثر جاذبية. هذا مع الافتراض أن عدم الرضا بما قسمه الله لهن حاصل لدى مجموعتي النساء هؤلاء، ما يُبرر لجوءهن إلى الجراحين لتحسين صورة ما يُؤذي نفسيتهن رؤيته في أنفسهن. ومن المحتمل أن لا يُحقق أي منهما المقصود من إجراء نوعي العملية. وأيضاً لِمَ لم يُلاحظ ارتفاع نسبة الانتحار لدى منْ أُجريت لهن عمليات تجميل لشكل أو حجم الأنف أو غيرها من القائمة الطويلة للعمليات التجميلية لكامل أجزاء الجسم؟ والتي خلّفت، مع التمادي الواسع في إجرائها، صور أشكال أجسام نساء متطابقة، لا يُمكن للكثير من الرجال التمييز بين النسوة أولئك لا في شكل وجوههن أو صدورهن أو بطونهن أو أردافهن! وما يُقال حتى اليوم غير منطقي وغير مقبول. والذي يزيد الأمور تعقيداً هو أن نشرات المؤسسة القومية للصحة العقلية بالولايات المتحدة تقول إن احتمالات أن يُقدم مرضى الاكتئاب الذين تم تشخيص إصابتهم به، على الانتحار لا تتجاوز 2%. وأن الانتحار لدى المُصابين بالاكتئاب بالأصل هو فعل الرجال منهم في الغالب، لأن نسبة الرجال إلى النساء فيما بين المكتئبين الذين تُوفوا نتيجة الانتحار هي 7 إلى 1. وأن عوامل خطورة الإقدام عليه تشمل وجود أحد الأمراض النفسية أو إدمان الكحول أو المخدرات أو الإقدام في السابق على الانتحار أو التعرض للاستغلال الجنسي في السابق.
والجانب الذي لا يجد تعليلاً إلا بما لا علاقة له بالحالة النفسية هو تأخر ظهور ارتفاع معدلات الانتحار إلى ما بعد عشر سنوات من إجرائها، ولدى من تجاوزا سن الخامسة والأربعين. وهو ما لا يُمكن تفسيره بخيبة الأمل من نتائج العملية أو إعادة ظهور الاضطرابات النفسية، لأن الشابات أكثر طموحاً من متوسطات العمر، ولأن خيبة الأمل لدى نوعية من يلجأن إلى عمليات التجميل لا تحتاج إلى عشر سنوات حتى تبدو عليهن. بل ربما الأقرب إلى التفكير المنطقي أن ثمة مواد كيميائية يتأثر الدماغ بها وترفع من معدل الانتحار مع مرور وقت كاف لتراكمها أو تراكم مفعولها في الدماغ.
والإشكالية الأخرى التي لم تجد رأياً علمياً حاسماً هي تأثيرات البلاتين على الجسم. والمعلوم أن البلاتين يُسهم في تسهيل تفاعلات تكوين لدائن السيلكون. وفي عام 2002 راجعت إدارة الغذاء والدواء الدراسات الطبية المتوفرة حول البلاتين في السيلكون وزراعات الثدي الصناعي، وتوصلت إلى أن القليل من الأدلة يدعم أنه ستنشأ حالة من التسمم بالبلاتين جراء ذلك لدى هؤلاء النساء.
لكن في عام 2006، ظهرت دراسة في عدد مايو من مجلة الكيمياء التحليلية، أثارت مزيداً من التشويش حول حقيقة ذلك الأمر لدى من خضعن لزراعة الثدي المحتوي في أي أجزائه على السيلكون. وهو ما طلب محررو المجلة العلمية من الأطباء قراءة البحث بعناية ودون الاستعجال في استخلاص نتائج "غير صحيحة" منه. وعللوا ذلك بملاحظات لديهم حول كيفية إجراء وتصميم الدراسة.
لكن لا يزال الأمر مفتوحاً للنقاش دون أي نتائج حاسمة لا للأطباء المهتمين بالآثار الطبية على كامل الجسم لزراعة السيلكون بكمية كبيرة جداً في الجسم ولا للنساء أنفسهن.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:01 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


عقاقير.. تسلب الجسم مواده الغذائية
استعمالها السيئ يؤدي إلى خفض مستوى الفيتامينات

يحتاج جسم الإنسان العادي إلى كمية محددة من الفيتامينات والأملاح والمعادن ضمن احتياجاته الغذائية اليومية، وما يزيد منها على ذلك، فإن الجسم يتخلص منه بافرازه إلى الخارج، وإلا فبإمكان الكمية الزائدة لبعض الفيتامينات أن يكون لها تأثير عكسي ضار جدا بالجسم. ومثلا فان زيادة فيتامين (إيه) تؤدي إلى حدوث اضطـرابات بالأمعاء وتغيير في الأغشية المخاطية بالجسم، وزيادة فيتامين (دي) تؤدي إلى زيادة في ترسيب الكالسيوم في كافة أنحـاء الجسم، خصوصا الكليتين وقد يكون ذلك سبباً في اصابتهما بالفشل.
كما ان استعمال بعض الأدوية من دون داع لفترات طويلة ومن دون متابعة مع الطبيب، قد تتبعه مضاعفات مرضية خطيرة. ومثال ذلك استعمال الأسبرين لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث نزيف حاد مصدره تقرحات في المعدة، خاصة إذا تعود الشخص تناول الأسبرين على معدة خالية من الطعام. ومن جانب آخر، تضيف الدكتورة إيمان محمد صالح اسماعيل، أستاذة مساعدة تغذية وعلوم أطعمة بكلية التربية، أن هناك عقاقير كثيرة مختلفة تستنفد المواد المغذية بالجسم، اذا استخدمت من دون اشراف طبي وتجاوز استعمالها المدة المقررة لها علميا، والبعض منها يسلب من الجسم مواد غذائية محددة حتى وإن استخدم بوصفة طبية.
* تأثيرات الأدوية
* وهناك قوائم طويلة ترصد كافة الأدوية مع المواد الغذائية التي تقوم بسلبها من جسم الانسان، وفي ما يلي نذكر أهم الأدوية الشائعة المتداولة بكثرة والتي تستخدم بوصفة نظامية من قبل الطبيب المعالج بهدف تحديد أي المكملات التي قد يحتاجها المريض أثناء استخدامه هذه الأدوية:
- الأسبرين: طول استخدامه يسلب فيتامين "بي" المركب، الكالسيوم، حمض الفوليك، الحديد، البوتاسيوم، فيتامين "إيه" وفيتامين "سي".
- أقراص منع الحمل: تستهلك فيتامين "بي" المركب، فيتامينات سي، دي، إي.
- مستحضرات الاستروجين: تستهلك حمض الفوليك، فيتامين بي1 (بيريدوكسين).
- مستحضرات البنسلين: تستهلك فيتامين بي3 (نياسين) نياسينأميد، فيتامين بي6 (بيريدوكسين).
- عقاقير السلفا: تستهلك حمض البارا-أمينوبنزويك، البكتيريا النافعة.
- الفلوريد: يسلب من الجسم فيتامين سي.
- المضادات الحيوية عمومًا: فيتامين بي المركب، فيتامين كيه، البكتيريا النافعة.
- الكورتيزونات عمومًا: تستهلك الكالسيوم، البوتاسيوم، فيتامين إيه، بي1، سي ، دي والزنك.
- مدرات البول عمومًا: تسلب الماغنيسيوم، البوتاسيوم، فيتامين بي 2 (ريبوفلافين)، الزنك.
- الملينات (ما عدا الأعشاب): تسلب البوتاسيوم، فيتاميني إيه، كيه.
- مضادات الحموضة: تستهلك فيتامين بي المركب، الكالسيوم، الفوسفات، فيتامين أيه وفيتامين دي.
- مغلقات مستقبلات بيتا: تسلب الكولين، الكروم، حمض البانتوثنيك (فيتامين بي5).
- مضادات الهيستامين: تسلب فيتامين سي.
- الناقلات العصبية المختلفة: تستهلك المغنيسيوم، البوتاسيوم، فيتاميني بي2 (ريبوفلافين)، بي6 (بيريدوكسين).
- النيترات (موسعات الشرايين التاجية النيترية): تسلب من الجسم السلينيوم، نياسين، فيتاميني سي، إي. - الكافيين: يسلب البوتاسيوم، بيوتين، أنوسيتول، فيتامين بي1 (ثيامين) والزنك.
التبغ: يحرم الجسم من فيتامينات إيه، سي، إي.
وعليه يجب ألا تستعمل الأدوية في غير الغرض الموصى به حتى لا تسبب أضرارا بالغة لمتعاطيها، كما يجب أن تؤخذ الأدوية بناء على وصفة طبية من الطبيب المعالج الذي قام بتشخيص المرض وبناء عليه نصح بهذا الدواء وحدد الجرعة والمدة اللازمة للعلاج. كل ذلك يجنبنا حدوث مضاعفات صحية بسبب نقص بعض المواد الغذائية لفترة طويلة، في حين أن استخدام الأدوية للفترة المقررة لها لن يعرضنا عادة لمثل هذه المشاكل.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:04 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


قصر القامة وهرمون النمو

مرض متعدد الأسباب لا تستجيب كل أنواعه للعلاج الهرموني






سباق رياضي اوروبي لقصار القامة اقيم في بلفاست في ايرلندا الشمالية العام الماضي


جدة: د. عبد الحفيظ خوجة


هرمون النمو من أكثر الهرمونات تداولا في حديث العامة من الناس من قصيري القامة الذين يتطلعون لاضافة بضعة سنتيمترات الى أطوالهم، وضعاف الجسم والبنية والتكوين الذين يرغبون في "العملقة" والعضلات المفتولة، حيث ارتبطت معظم تلك الحالات بنقص في افراز هذا الهرمون، مما جعلهم يسعون وراء اقتنائه.
إلا أن هرمون النمو ما زال محاطا بهالة من الغموض، ويتداوله العلماء والأطباء بالكثير من الحذر، بسبب مضاعفاته الجانبية الخطيرة على البالغين، التي تتمثل في اختلال الشكل العظمي للانسان وتضخم الأطراف.
* هرمون النمو تتحدث الى "الشرق الأوسط" الدكتورة زينب علي مطير، استشارية أمراض باطنية وغدد صماء بمستشفى الملك فهد بجدة، مشيرة الى أن هرمون النمو هو أحد هرمونات الغدة النخامية "الصنوبرية" الموجودة في المخ، وهو الهرمون المسؤول عن نمو الإنسان بعد الولادة، ويساعد في بناء جسم الانسان (Anabolic) وذلك بنمو العظام والانسجة عن طريق زيادة تكوين البروتينات، كما انه يعمل على تكسير الدهون في عملية تسمى ( Lipolysis) وتكوين الاجسام الكيتونية، وله تأثير مضاد للأنسولين مما يؤدي إلى زيادة مستوى الجلوكوز في الدم، ويرفع مستوى بعض الاملاح في الدم مثل أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم.
تضيف الدكتورة زينب مطير بأن هذا الهرمون استخدم منذ أكثر من أربعين عاما لعلاج قصر القامة، وفي تلك الحقبة من الزمن كان يتم استخلاص هذا الهرمون من مخ القردة ولكن نظرا لإصابة مستخدمي هذا الهرمون بفيروس يؤدي إلى التهاب المخ وضعف في الذاكرة مبكرا (Creutzfeldt-Jacob disease) فتم استبعاده، حيث بينت الأبحاث بعد ذلك أن هذا الفيروس كامن في مخ القردة.
من ثم بدأت الأبحاث تنطلق في إيجاد حل آخر أو مصدر آخر لهذا الهرمون فتمكنوا من تصنيعه بالهندسة الوراثية منذ أكثر من 10 سنوات وهو ما يستعمل الآن في العلاج.
* قصر القامة وعن قصر القامة، وهي ظاهرة تقلق كثيراً من الأمهات والآباء في وقتنا الحالي، وعن نقص هرمون النمو، تقول الدكتورة زينب مطير بأنها حالة تحدث بنسبة عالمية تتراوح بين 1 لكل 4000 – 1 لكل 10000 طفل.
وتلخص أسباب نقص هرمون النمو المؤدي إلى قصر القامة في الآتي:
• أسباب جينية: تحدث نتيجة تعطل في وظيفة بعض الكروموسومات المسؤولة عن تحفيز هرمون النمو.
• أسباب لها علاقة بأمراض أخرى: مثل متلازمة تيرنر turner"s syndrome أو أمراض الكلى المزمنة أو الفشل الكلوي المزمن أو متلازمة prader willi syndrome.
• أسباب لها علاقة بطريقة الولادة: مثل خروج الطفل بمقعده أثناء الولادة.
• أسباب لها علاقة بفترة الحمل: مثل تعاطي الكحول، التدخين، ارتفاع شديد غير منتظم في ضغط الدم، هبوط في الغدة الدرقية، أو نقص الأوكسجين عند الطفل أثناء الولادة.
* معدل النمو تشير الدكتورة زينب مطير الى أن معدل النمو منذ الولادة حتى البلوغ، يتم كالآتي:
- في فترة الطفولة خلال (السنتين الأوليين)، ينمو الطفل بمقدار 30-35 سم إجمالا.
بينما بعد السنتين الأوليين وحتى ما قبل البلوغ، يزداد بمقدار 5-7سم/ في السنة.
وبصفة عامة يكون متوسط نسبة الزيادة 5سم/ في السنة من سن 4 سنوات حتى البلوغ. - أثناء البلوغ يصل مقدار الزيادة في الفترة ما بين فترة قبل البلوغ مباشرة وحتى سنة من البلوغ ما بين 8-14سم pubertal sput - وبعد هذه المرحلة تتغير نسبة الزيادة، فتكون عند الأولاد 0,6 سم/ في السنة حتى سن 20 سنة، بينما تكون عند البنات 0,5 سم/ في السنة حتى 18 سنة.
* الفحص والعلاج تقول الدكتورة زينب مطير إن الأطفال الذين يعانون من قصر في القامة أقل من المتوسط لأعمارهم الزمنية الحقيقية وليست أعمار العظام بالنسبة لمن هم مثلهم في الجنس والجنسية، يلزمهم عمل فحص شامل لهرمون النمو، حتى يتم تحديد مستوى الحالة.
ويتم تشخيص الحالة بأخذ التاريخ المرضي المتكامل، ثم فحص المريض، ثم عمل تحاليل تحفيزية للغدة النخامية بعد إعطاء مادة الأنسولين وقياس نسبة هرمون النمو على فترات متعاقبة بعد الحقنة مع معرفة نسبة الهرمون المعروف باسم "عامل النمو شبيه الإنسولين-1 insulin-like growth factor (igf-1) " وهرمون.IGFPB3 وتوضح الدكتورة زينب مطير أن قصر القامة الناتج عن نقص هرمون النمو يتم علاجه بإعطاء حقنة تحت الجلد من هرمون النمو يوميا أو ثلاث مرات في الأسبوع علما بأن الجرعة اليومية أكثر فعالية من الأخرى، 0,04 ملغم / كلغم / اليوم، تحت الجلد.
ثم يجب متابعة المريض أثناء العلاج وذلك لتحديد مدى استجابته للعلاج ويتم ذلك بواسطة الفحص الإكلينيكي المستمر للتعرف على مدى زيادة الطول، الوزن، اكتشاف ظهور مضاعفات العلاج مبكرا. ثم قياس هرمون igf-1 والمحافظة على نسبته في حده الطبيعي العالي.
أما عن الاستجابة فإنها تختلف من شخص لآخر، فالأولاد أكثر استجابة من البنات، ووجود عوامل وراثية تتحكم في الطول (كأن يكون الوالدان يميلان إلى الطول) فتكون نسبة الاستفادة لطفلهم من هرمون النمو عالية. وفي حالة البلوغ، فكلما تأخر البلوغ أستفاد الطفل أكثر من الهرمون وأعطى نتائج أفضل.
* محاسن العلاج ومساوئه اما الفئة التي تخضع للعلاج، فهي التي يكون لدى أفرادها:
- نقص في هرمون النمو.
- قصر القامة المصاحب لمتلازمة turner"s.
1- قصر القامة المصاحب للفشل الكلوي المزمن.
- قصر القامة المصاحب لملازمة prader willi syndrome - قصر القامة غير معروف السبب idiopathic.
ويستمر العلاج 3-4 شهور بعد أن يتوقف النمو، مع ملاحظة الاعتناء بالتغذية الجيدة، الرياضة، ومراعاة الحالة النفسية للطفل.
وتشمل مساوئ العلاج:
- انزلاق في مفصل الفخذ.
- التهاب في البنكرياس.
- زيادة في ضغط سائل الدماغ.
- داء السكري.
- سرطان في الدم.
-سرطان الغدد اللمفاوية.
- تورم القدمين.
- ضغط على أعصاب اليد مع تنميل مستمر.
ومن الضروري تكملة المدة الزمنية للعلاج، أي ان من الحكمة إعادة التحليل التحفيزي للغدة النخامية للتعرف على نسبة هرمون النمو بعد العلاج، حيث إن نسبة كبيرة من الأطفال الذين يعانون من نقص الهرمون تستجيب الغدة لهرمونات الجنس عند البلوغ وتعود إلى إفراز هرمون النمو بصورة طبيعية.
كما أن بعض حالات نقص هرمون النمو غير معروف السبب، تعود إلى وضعها الطبيعي وإفرازها الجيد بعد إيقاف إعطاء هرمون النمو. وبذلك نحدد مَنْ مِنْ المرضى يحتاج لاستمرارية العلاج.
* متلازمة تيرنر.. اضطراب وراثي يصيب الإناث > متلازمة تيرنر turner"s syndrome اضطراب وراثي يصيب الإناث فقط بنسبة 1 : 2500 بنت، يؤثّرُ على تطور نمو البنت المصابة، وسبب ذلك هو فقدان أَو عدم اكتمال الكروموسوم الجنسي إكس.
وتتصف البنت المصابة بمتلازمة تيرنر بأنها قصيرة في الشكل الخارجي، والأعضاء التناسلية لديها تكون موجودة ولكن غير مكتملة النمو، والمبايض عندها لا تَعْملُ بشكل صحيح، وتكون في الغالب عقيمة، وهي معرضة لمخاطر صحيةِ كثيرة مثل ضغطِ الدمّ العاليِ، مشاكل في الكلى، مرض السكّري، ماء العين الأبيض (كتاراكت)، نخر العظام واضطرابات في الغدة الدرقية.
ومن الميزّات الأخرى المثالية لمتلازمةِ تيرنر ان تكون الرقبة قصيرة و"غشائية webbed" مزودة بطيّاتِ جلدِية مِنْ أعلى الأكتافِ إلى جوانبِ الرقبةِ، وهناك انخفاض خط الشعر في الخلف، وانخفاض مستوى وضع الأذنين، وتكون الأيدي والأقدام مُنْتَفخة.
ليس هناك علاج لمتلازمةِ تيرنر، ووفقاً للمعهد الوطني لصحةِ الطفلِ والتطويرِ الإنسانيِ، يتم توجيه العلاج للأعراضِ المرضية. يُساعدُ هرمونُ النمو في زيادة طول المريضة والوصولِ الى معدل قريب من المتوسط. بدائل الهرمونِات يُمْكِنُ أَنْ تحفّزَ تطويرَ الصفات الجنسيَة. تقنيات التكاثر الاصطناعي الحديثة يُمْكِنُ أَنْ تُساعدَ بَعْض النِساءِ بمتلازمةِ تيرنر أن يحملن كغيرهن.
متلازمة بريدر ويللي.. اضطراب وراثي في الكروموسومات > متلازمة prader willi syndrome سببها اضطراب وراثي في الكروموسومِ 15، يصيب تقريباً واحدا من كُلّ 12000-15000 من السكان، من كافة الأجناس والأعراق، ومن كلا الجنسين الأولاد والبنات. وبالرغم من كونه نادرِاً، فإن متلازمة بريدر ويللي هي السبب الوراثي الأكثر شيوعاً للسمنةِ. يتم التُشخيصُ عادة من مظهرِ وسلوكِ الطفل، ثمّ بالاختبار الوراثيِ المُتَخَصّصِ لعينة الدمّ (وجه طويل ضيق، عيون على هيئة لوز، فَمّ صغير، الشفة العليا مائلة، خدود كاملة، حول بالعينين). تبدأ الأعراضِ بفشل في النمو واكتساب الوزن بسبب ارتخاء العضلاتِ عند الرضيع بالمتلازمةِ. ثم يتطوّرُ فجأة عند الطفل ما بين 1-6 سَنَوات اهتمام كبير بالغذاءِ ويزداد وزنه. ورغم زيادة الوزن إلا أن النَمُو الطبيعي يتوقف عند هذا الطفل ويُصبحُ قصيراً بشكل تدريجي وزائد الوزن بإفراط.
يعاني هذا المريض من تأخرِ عقليِ ومشاكل التعليم، الوسوسة والهوسِ، الإلزام، ونوبات غضب مزاجِية، إضافة لتأخر النمو الجنسي لغياب أو انخفاض الهرموناتِ الجنسِية.
ليس هناك علاج لهذه المتلازمة وفقاً للمنظمة الوطنية الأميركية للاِضطراباتِ النادرةِ، ويمكن استخدام طرق خاصّةِ لاطعام الطفل لمساعدته على النمو، كما يمكن تَحسين القوّةِ بالعلاج الطبيعي والتمرين. إعطاء هرمونِ النمو البشري لتحسين كتلة ونمو العضلات. التعليم الخاصّ وعلاج النطق يُمْكِنُ أَنْ يُساعدَا المتأخرين برفع مهاراتِهم واللحاق بنظائرِهم. أما مشاكل الوزن، فيُمْكِنُ السيطرة عليهِا من خلال طعام متوازن منخفض السعرات، مراقبة الوزنِ، منع الغذاءِ الخارجيِ، مع عمل التمرين اليومي.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:05 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


الماء المالح لغسل الأنف.. وسيلة علاجية فعالة
في حالات التهاب الجيوب الأنفية والحساسية


(كي آر تي)
الرياض: د. عبير مبارك


الغسيل الجيد لممرات الأنف وتراكيبه الداخلية بالماء المملح قليلاً، يُمكنه أن يُحسن من استمرار المعاناة بأعراض الالتهابات المزمنة في الأغشية المخاطية للأنف والجيوب الأنفية. ووفق ما تم نشره في عدد 18 يوليو من مجلة كوشيران العلمية للمراجعات المنتظمة للمعلومات والدراسات الطبية، فإن المراجعة العلمية لمجمل الدراسات في هذا المضمار أثبتت أن ثمة جدوى عالية من اعتماد هذا الأسلوب المنزلي البسيط في معالجة حالات الأنف المزمنة والتخفيف من أعراضها المزعجة.
وترى المؤسسة القومية للحساسية والأمراض المعدية بالولايات المتحدة أن من الممكن استخدام بخاخات الماء المملح في معالجة حالات التهاب الجيوب الأنفية أو حساسية الأنف. ويُعاني مرضى حساسية الأنف من أعراض في الأنف أو الجيوب الأنفية أو حتى الرئة نفسها. والسوائل التي تخرج من الأنف أو الجيوب الأنفية، يُمكنها أن تجعل المعاناة من حالات الحساسية، في الأنف أو الربو، أشد سوءا، خاصة أثناء الليل. وما يفعله غسل الأنف بالماء المملح هو محاولة تخفيف هذه الأعراض، ذلك لأن غسيل الأنف بالماء المملح يُنظف أسطح الأغشية المبطنة للأنف، مما يُسهل على الأدوية الوصول إلى أغشية الأنف بسهولة ومن دون وجود أي عوائق من الإفرازات المخاطية عليها. كما أنه يعمل على تنظيف وإزالة تراكم المواد المهيجة للحساسية أو المتسببة فيها من تلك الأغشية، وبالتالي تقليل تأثر الأنف بها. ويُؤدي أيضاً إلى إزالة تراكمات نمو البكتيريا أو الفيروسات، ما قد يُسهم في تقصير مدة المعاناة من الالتهاب. هذا بالإضافة إلى ان الماء المملح يُخفف من حدة انتفاخ أغشية الأنف بفعل التفاعلات الالتهابية، ما يُحسن من مرور الهواء خلال تجاويف الأنف.
* غسول الماء المملح
* وقال الدكتور ريتشارد هارفي، من كلية الطب بجامعة كارولينا الجنوبية في تشارلستون بالولايات المتحدة، إن تروية وسقي الأنف بمحلول مكون من الماء والملح القليل ليسا فقط من أجل الحصول على شعور أفضل بعد فعل ذلك، بل في حالات أمراض الالتهابات المزمنة في الأنف والجيوب الأنفية يعمل الماء المملح حال التروية به كعلاج موضعي. وهو وإن كان ليس أقوى في الفاعلية من الأدوية التي يصفها الأطباء عادة لمعالجة مثل هذه الحالات، إلا أنه يُحسن من نتائج محصلة الحالة الإكلينيكية للمريض. ولذا يُمكن إضافته كأحد عناصر خطة العلاج.
وكان الدكتور هارفي وزملاؤه قد راجعوا نتائج الدراسات التي تم نشرها حول الفاعلية الإكلينيكية للاستخدام الموضعي في الأنف لسائل الماء المملح. وذلك من خلال عنصرين مهمين. الأول في تخفيف أعراض مرضى الالتهابات المزمنة في الأنف والجيوب الأنفية. والثاني في رفع مستوى التقييم الذاتي لنوعية الحياة اليومية المتأثرة بهذا المرض خصوصاً quality-of-life scores. وهو ما يُعتبر محاولة علمية في وضع النقاط على الحروف في مضمار أبحاث وضع نقاط قطرات الماء المملح في الأنف. ووجدوا أن ثلاث دراسات أشارت إلى أن استخدام الماء المملح وحده أفضل من عدم استخدام أي شيء، في تحسين كلا العنصرين السابقين. كما وجدوا أن دراسة واحدة أشارت إلى تحسين العنصر الثاني، أي رفع مستوى التقييم الذاتي لنوعية الحياة اليومية المتأثرة بهذا المرض خصوصاً، حين إضافة استخدام الماء المملح لتروية الأنف مع تناول أدوية مضادات الهيستامين بالفم oral antihistamine therapy. أما حين استخدام بخاخات الأنف من الأدوية الستيرويدية، فإن إضافة الماء المملح لم يكن مجديا في العنصر الثاني من التقييم، وفق ما دلت عليه دراستان.
وحينما قارنت دراستان بين استخدام درجات مختلفة من تركيز الماء المملح، فإنهما لم تجدا أي فرق بينها.
وفي إشارة منه إلى أن ثمة بالأسواق مضخات لرش رذاذ الماء المملح في الأنف، أو عبوة للضغط، أو دفع الرذاذ مع الأوكسجين أو مضخات يندفع منها الرذاذ ذاتياً تحت ضغط التعبئة في العبوة، وغيرها، قال الدكتور هارفي: إن بين أيدينا عدة دراسات ركزت في بحثها على فاعلية استخدام تقنيات متعددة لتوصيل سائل الماء المملح إلى داخل تجويف الأنف، لأن من أكثر أسئلة المرضى تكراراً هي ما هي أفضل وسيلة لإيصال الماء المملح إلى داخل الأنف وما حجم كمية الماء المملح اللازمة وما هي عدد مرات فعل ذلك في اليوم؟.
وأضاف أنه بالرغم من أن معرفة هذا لا تزال قيد البحث والدراسة المستمرة في الوقت الحالي، إلا أن نصيحتي من واقع الممارسة الطبية الشخصية لرواد معالجة أمراض الأنف والجيوب الأنفية هي استخدام العبوات التي يتم ضغطها باليد. لأنها قادرة على إيصال كمية كافية من الماء المملح إلى داخل الأنف بسهولة.
* التهابات الجيوب الأنفية
* الجيوب الأنفية جزء من الجهاز التنفسي العلوي. وثمة لدى البالغين أو الأطفال الكبار أربعة أزواج من التجاويف الجيبية داخل عظم الجمجمة المحيط بالأنف. أما الأطفال الصغار فإن لديهم جيوبا صغيرة وغير مكتملة النمو التشريحي أو الوظيفي.
وتعمل هذه الجيوب على ترطيب الهواء الداخل عبر الأنف قبل وصوله إلى الرئة. وقدرتها على الترطيب للهواء ناشئة من إفراز هذه الجيوب لكمية كبيرة من السوائل، قد لا يتخيل البعض أنها تبلغ حوالي ليتر ونصف يومياً! ولذا حين حصول التهابات في الجيوب نتيجة لسدد في فتحتها على تجويف الأنف، فإن المرء قد يشعر بأن الهواء الذي يستنشقه جاف جداً ومُؤلم في داخل عمق الأنف.
وتنشأ الالتهابات في الجيوب الأنفية إما نتيجة لعدوى الميكروبات، كالفيروسات أو البكتيريا، أو نتيجة لتهييج تفاعلات الحساسية في أغشية الأنف أو الجيوب الأنفية. ويؤدي تهييج تفاعلات الحساسية إلى انتفاخ تلك الأغشية، ما قد يُؤدي إلى سد فتحات الجيوب الأنفية وامتلائها بالسوائل وحصول نمو للميكروبات فيها نظراً لعجزها عن تصريف ما تجمع من سوائل فيها. والمهيجات تشمل دخان السجائر أو تلوث الهواء أو الغبار أو الأتربة أو الحشرات الدقيقة أو أجزاء الزهور أو النباتات أو غيرها. كما أن وجود اعوجاج في الأنف أو تضخم في لحميات الأنف أو أنواع مختلفة من أمراض الصدر أو غيرها.
ويُصاب مئات الملايين سنوياً بالتهابات الجيوب الأنفية. وفي الولايات المتحدة وحدها يُصاب سنوياً 40 مليون شخص بها، ما يُكلفهم حوالي 6 مليارات دولار سنوياً في معالجتها. ولنا أن نتخيل الكلفة المادية العالية في بقية مناطق العالم سنوياً لمعالجة هذه الحالة المرضية الشائعة.
وتشمل الأعراض الإحساس بضغط في مناطق الجيوب الأنفية أو احتقانا وانسدادا في الأنف أو ترجيع سوائل من خلفية الأنف إلى الفم أو السعال أو ألما في الحلق، وتزداد الأعراض سوءا بعد 5 أو 7 أيام من بدئها.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:06 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


التهابات الجيوب الأنفية.. معالجات دوائية متعددة
غسول وبخاخات ومضادات الاحتقان




طبيب يستخدم قطارة لتنظيف انف مريض


الهدف الأساس من معالجة حالات التهابات الجيوب الأنفية هو تخفيف حدة تفاعلات الالتهابات في الأنف وفي الجيوب، لأن ذلك هو مفتاح الانسداد في بوابات أو فتحات الجيوب الأنفية وبالتالي تسهيل تصريف كمية السوائل الملوثة بالميكروبات المتجمعة فيها. وتحقيق هذا الهدف يتطلب عمل مجموعة من الأدوية. وبالإضافة إلى الأدوية المخففة للألم وخفض حرارة الجسم، فإن أدوية معالجة التهابات الجيوب الأنفية تشمل:
> غسول الأنف إما بالماء المملح فقط، أو الماء المملح المُضاف إليه مواد كيميائية أخرى.
بخاخات رذاذ الأدوية الاستيرودية.
وهي التي تعمل على تخفيف حدة عمليات الالتهابات في الأغشية وتقليل إفرازاتها من المواد المخاطية، ما يُؤدي إلى خفض أعراض احتقان الأنف وتحسين تصريف السوائل من الجيوب. لكن من المهم التنبه إلى أنه بالرغم من ضرورة وأهمية البدء في استخدامها يومياً في وقت مبكر من بدء الأعراض، إلا أنها تأخذ وقتاً يتجاوز الأسبوع لظهور مفعولها بشكل واضح. وأن وجود إصابة مزمنة بالتهاب الجيوب الأنفية يتطلب المداومة على استخدامها لفترات طويلة، لكن وجود إصابات حادة من آن لآخر يتطلب استخدامها حسب الحاجة لفترات دورية قصيرة. وحين استخدامها بطريقة صحيحة ووفق الإشراف الطبي، فإنها تُعتبر آمنة وفاعلة. الا ان جفاف الأنف أو نزيف القليل من الدم عبر الأنف نتيجة لذلك الجفاف، قد يحصل أي منهما لدى البعض.
> المضادات الحيوية وهي أدوية مُصممة لمعالجة وجود البكتيريا، وليس الفيروسات أو غيرها من الميكروبات. وتختلف أنواع المضادات الحيوية من نواحي أنواع البكتيريا التي لديها القدرة على معالجتها، وفي طريقة عملها، وفي كمية وعدد مرات تناولها ومدة ذلك، وفي تفاعلاتها العكسية أو آثارها الجانبية أو حساسية البعض منها، وغيرها من الجوانب.
وفي بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية، تكون البكتيريا هي السبب وراء نشوء المشكلة. لكن ثمة الكثير من تلك الحالات التي لا تشكل البكتيريا العنصر الأهم في التسبب بها، وبالتالي فإن وصف المضادات الحيوية آنذاك قد يكون بلا داع طبي ولا فائدة منه.
وتفضل البكتيريا عادة النمو في أماكن ذات ظروف مظلمة ودافئة ورطبة ومغلقة، وهو بالضبط ما في الجيوب الأنفية. وحين معالجتها بالمضادات الحيوية فإنها تستجيب عادة، لكن الأمر قد يتطلب تناولها لفترة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع لدى البعض.
لكن من المهم التنبه إلى أن غالبية حالات التهاب الجيوب الأنفية لا تتطلب تناول مضادات حيوية لمعالجتها، بل تتطلب تخفيف حدة عمليات الالتهابات ومداومة إزالة الإفرازات المخاطية عن الأنف.
> مضادات الاحتقان وهي أدوية متوفرة على هيئة حبوب للبلع أو شراب أو بخاخ للأنف. وتساعد على فتح الجيوب الأنفية المغلقة بواباتها، وتساعد أيضاً بشكل مؤقت في تخفيف حدة الأعراض التي يشكو منها المرضى في ضيق مجرى التنفس أو زيادة إفرازات الأغشية المخاطية. وتتوفر منها أنواع يُمكن الحصول عليها دونما حاجة إلى وصفة طبية. لكن من المهم أن يتم تناولها تحت الإشراف الطبي، خاصة للأطفال أو من لديهم أمراض مزمنة كالتي في القلب أو اضطرابات نبضات القلب أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرها. كما أن من المهم ملاحظة احتمالات نشوء آثار جانبية لها أو تفاعلات عكسية حال تناولها مع أدوية أخرى. كما أن لها آثارا جانبية في ارتفاع ضغط الدم والتوتر وقلة النوم ومشاكل البروستاتة لدى الرجال والتهييج العصبي النفسي.
أما مضادات الاحتقان الموضعية التي تُؤخذ مباشرة في الأنف، فهي فاعلة جداً في تخفيف أعراض الاحتقان. لكن من المهم التنبه إلى أن استخدامها لمدة تزيد عن ثلاثة أيام يُؤدي الى نشوء حالة من الاحتقان العكسي الارتدادي وزيادة الأعراض. > مضادات الهيستامين وهي أدوية مصممة كي تُعادل وتزيل مفعول مادة الهيستامين، وهي المادة التي يُفرزها الجسم أثناء حصول تفاعلات الحساسية. وهي المسؤولة عن بعض من الأعراض التي يشكو منها المرضى آنذاك. مثل العطس، أو الحكة في العين أو الأنف أو الجلد، أو زيادة إفرازات العين أو الأنف. ولذا فإن تناول أدوية مضادات الهيستامين، كحبوب أو شراب، يُقلل من أعراض الحساسية في أي مكان من الجسم. والأنواع الجديدة منها أقل تسبباً بالنعاس مقارنة بالفئات القديمة منها.



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:09 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


زراعة الكبد.. تقدم العمر ليس حائلا دون إجرائها
الحالة البدنية الصحية لكبار السن وليس عدد سنوات عمرهم تحدد أهليتهم لها




صورة ارشفية من عام 1999 لأم اميركية في تينيسي، وهبت 60 في المائة من حجم كبدها لزراعته في جسم ابنتها، في عملية جراحية اعتبرت خطيرة في وقتها اجريت في مستشفى جامعة بنسلفانيا الاميركية (كي آر تي)



نتائج دراسة حالات منْ هم في السبعينات أو الثمانينات، ممن تم لهم إجراء عمليات زراعة الكبد، تشير إلى أن بإمكان الأطباء والمرضى عدم اعتبار التقدم في العمر حائلاً دون اللجوء إليها كخيار علاجي فاعل في إنقاذ حياة كثير من المرضى.

وفي ما يبدو هنا، أن الأمر أشبه بتلك الدراسات الطبية التي قيمت مدى تأثير التقدم في العمر، حتى في سن ما فوق تسعين عاماً، على سلامة منْ يتم لهم إجراء عمليات في القلب. والواقع أن الطب يعتمد اليوم بشكل أكبر على التقييم الوظيفي والحيوي للجسم قبل إجراء العمليات الجراحية من دون الاعتماد بشكل أعمى على مجرد أرقام تُمثل العمر الزمني لحياة الإنسان، خاصة مع تفاوت الناس اليوم في اهتمامهم بصحتهم وفي تبنيهم اتباع السلوكيات الصحية في نمط عيش الحياة. وهو ما نجد أن بعضاً من صغار السن أو متوسطي العمر لا يأبهون به، في حين يهتم بعناية شديدة به مجموعات من المتقدمين في العمر.
ويُساعد الكبد في مكافحة الجسم للميكروبات وتنظيف الدم من السموم وبقايا الأدوية وغيرها من المواد الكيميائية. كما أنه يُسهم في عملية الهضم وتخزين الطاقة من الأطعمة المتناولة. وهو أحد الأعضاء المهمة في الجسم، والتي لا يُمكن للمرء الحياة دون عمله بشكل كاف. ويلجأ الأطباء إلى زراعة الكبد كحل علاجي لفشله عن أداء وظائفه في حال عدم تمكن وسائل العلاج الأخرى من مساندته في تحقيق ذلك. ويُعتبر تليف أو تشمع الكبد أحد الاسباب الشائعة لإجراء زراعة كبد جديد للبالغين. في حين أن انسدادأوعية سائل المرارة في الكبد، أهمها في حال الأطفال المحتاجين إلى زراعة.
وعملية زراعة الكبد إحدى العمليات الكبيرة وفق التصنيف الجراحي لأنواع العمليات. وهي تتطلب أن يتناول المريض أدوية لخفض مناعة الجسم، لبقية حياته بعد إجرائها، كي يُمنع حصول حالة رفض الجسم للعضو المزروع.
* العمر وزراعة الكبد
* ووفق ما تم عرضه في عدد أغسطس من مجلة "أرشيفات الجراحة" فإن هؤلاء المرضى الكبار في السن يُبلون بلاءً حسناً بعد خضوعهم لزراعة الكبد، طالما تمت مراعاة الأطباء لتأثير عوامل الخطورة المُصاحبة عبر التعرف عليها بوضوح والتعامل معها بكفاءة طبية.
وقال الدكتور رونالد بيسيتي، الباحث الرئيس في الدراسة من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن المتغيرات البيولوجية الحيوية والفسيولوجية الوظيفية تلعب دوراً أكبر أهمية من عامل التقدم في العمر في توقع ضعف احتمالات البقاء بعد إجراء عملية زراعة الكبد.
وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد متابعتهم المعلومات المتعلقة بحصيلة خضوع أكثر من 60 شخصا لتلك الزراعة، ممن هم فوق سن السبعين عاماً. وقارنوها بتلك المعلومات عن حصيلة خضوع أكثر من 860 شخصا، ممن هم في الخمسينات من العمر، لنفس عملية زراعة الكبد. وكانت لجميعهم عملية زراعة الكبد هي الأولى التي تُجرى لهم، وفي الفترة ما بين عام 1988 وعام 2005.
ولم يجد الباحثون أي فرق مهم في نسبة البقاء والحياة، بعد العملية، بين أفراد المجموعتين، إذْ في مجموعة المُسنين كانت نسبة من بقي على قيد الحياة منهم بعد سنة من إجراء العملية هي 73%، وبعد خمس سنوات 47% وبعد عشر سنوات 40%. وفي مجموعة متوسطي العمر كانت نسبة من بقي حياً بالمقارنة مع نفس المدد الزمنية هي 79%، و 65%، و 45%. أي أنها متقاربة إلى حد كبير في أفراد كل من المجموعتين، ولا تشير إلى أي أفضلية معتبرة لصغر السن أو ضرر مُؤثر من التقدم في العمر عند اتخاذ قرار الخضوع للعملية.
وحينما حاول الباحثون التدقيق في معرفة ما هي عوامل الخطورة التي تُؤدي إلى ارتفاع الوفيات بين منْ أُجريت لهم زراعة الكبد، فإنهم لم يجدوا أن التقدم في العمر، فوق سن السبعين، بذاته عامل معتبر بين تلك العوامل. بل وجدوا أن وجود التهاب الكبد الفيروسي من نوع سي أو حصول فشل الكبد نتيجة لشرب الكحول أو استدعاء الحالة الصحية للكبد ضرورة تكرار الدخول إلى المستشفى للمعالجة قبل إجراء العملية، هي العوامل الحقيقية المُؤثرة على احتمالات الحياة خلال سنوات ما بعد عملية زراعة الكبد. وقال الباحثون إن وسائل تقييم عمر المريض يجب أن تُبنى على الحالة البدنية الصحية له، وليس المقدار الزمني لعدد سنوات العمر. كذلك الحال عند تقييم عوامل خطورة الإصابة بالمضاعفات بعد العملية. وأكدوا صراحة على أن العمر الزمني بذاته ليس "مُؤشر تنبؤ مستقلا" لتوقع حصيلة البقاء على قيد الحياة بعد العملية.
* عملية زراعة الكبد
* وتتم في عملية زراعة الكبد إزالة الكبد القديم ووضع إما كبد كامل، أو وضع جزء من كبد، مكانه، لأنه متى ما تمت زراعة حتى جزء من كبد، فإنه سينمو حتى يُصبح كبداً كامل الحجم. والمصدر المعتاد لزراعة كبد كامل هو أخذه من جثة متبرع متوفى. أما زراعة جزء من الكبد، والتي بدأت عملياتها بالانتشار، فيُمكن أخذه من كبد أحد الأقرباء كمتبرع حي. وتستغرق العملية ما بين 6 إلى 12 ساعة، ويبقى غالب المرضى حوالي 3 أسابيع في المستشفى بعد إتمام إجرائها. وخلال أكثر من ستة عشر عاماً مضت، أخذت عمليات زراعة الكبد بالتوسع والتطور في جوانب متعددة من كيفية إجرائها وأساليب العناية بالمرضى في المراحل التالية من العمر لها. وتشير نشرات مؤسسة زراعة الكبد بالولايات المتحدة الى أنه تم في عام 2005 فقط إجراء أكثر من 6500 عملية زراعة كبد في الولايات المتحدة وحدها. وأن حوالي 17 ألف أميركي ينتظرون أن يحين الموعد وتُجرى العملية كحل علاجي لمن يُعانون من حالات فشل الكبد. والمعلوم أن ثمة عدة أمراض تتسبب بحصول الفشل في الكبد عن أداء وظائفه، وأهمها وأكثرها شيوعاً نشوء حالة تليف أو تشمع الكبد. وهي حالة تنتج عن الإصابة بأحد أمراض الكبد المزمنة وتتسبب بحصول تليف أو تشمع في بنية الكبد وموت خلايا الكبد. ومنها الإصابة بالالتهابات الفيروسية المزمنة أو كنتيجة لتناول الكحول وغيرها. وتعتبر حالة فشل الكبد نتيجة الإصابة بفيروس التهاب الكبد من نوع سي أكثر أسباب الحاجة إلى زراعة الكبد، أو تشمع الكبد نتيجة تناول الكحول، أو أمراض قنوات سائل المرارة المؤدية للانسداد فيها، أو الأمراض الوراثية المتسببة باضطرابات تعامل الجسم مع النحاس أو الحديد. كما أن وجود سرطان في الكبد وحده، نشأ في أنسجة الكبد كمكان أولي له ولم ينتشر في أي جزء آخر من الجسم، يُعتبر أحد دواعي إزالة الكبد المريض وزراعة آخر مكانه. ولا تُجرى عملية زراعة الكبد لمن لديهم سرطان في أحد أجزاء الجسم الأخرى، أو من لديهم أمراض مؤثرة بعمق في القلب أو الرئتين، أو منْ يستمرون في تناول الكحول أو أي من أنواع المخدرات، أو من لديهم عدوى ميكروبية نشطة في الجسم، أو لا يستطيعون أو لا يتجاوبون في اتباع تعليمات الأطباء.
* رفض الجسم للكبد المزروع.. اتباع التعليمات الطبية وقاية أساسية
* تحصل حالة رفض الجسم للعضو المزروع، أياً كان، حينما تقوم أنظمة أجهزة مناعة الجسم الطبيعية بمهاجمة أنسجة وخلايا العضو المزروع. ما يُؤدي إلى تلف ذلك العضو وفشله بالتالي عن أداء ما هو مطلوب منه. وجهاز المناعة مُكلف بمهاجمة أي أنسجة أو أجسام غريبة تدخل إلى جسم الإنسان، والعضو المزروع هو كذلك في حقيقة الأمر بالنسبة لجهاز المناعة، أي أسوة بالبكتيريا أو الفيروسات أو غيرها. ولمنع الجسم وأجهزة مناعته من إتلاف هذا العضو المزروع، كالكبد مثلاً، فإن على الأطباء أن يضعوا مرضاهم آنذاك على أدوية تحبط جهود جهاز المناعة. وهي أدوية مثبطة للمناعة ومُضعفة لها. وتشمل أدوية مثل الستيرويد أو سايكلوسبورين أو غيرهما. والتطورات الطبية في جانب متابعة حالات زراعة الكبد، في أهم جوانبها، هي في إنتاج أدوية فاعلة جداً في هذا المضمار من دون التسبب بآثار جانبية أو تفاعلات عكسية سيئة جداً على الجسم.
وهو ما يعني أن على المريض تناولها بانتظام دون أي نوع من أنواع الإهمال، ومتابعة ذلك مع الأطباء، والتنبه لأي أعراض قد تبدو على المريض إما في ناحية تأثر جهاز المناعة أو بدء عملية رفض الجسم للعضو المزروع أو أي من الآثار الجانبية أو التفاعلات العكسية لتلك الأدوية. وتشمل علامات رفض الجسم للكبد المزروع ارتفاع نسبة أنزيمات الكبد عند تحليل الدم لها، أو الشعور بالغثيان أو الألم في منطقة زراعة الكبد أو ارتفاع حرارة الجسم أو ظهور حالة اليرقان أو الصفار في بياض العينين وجلد الجسم. وهو ما يتطلب ربما أخذ عينة من الكبد بالإبرة عبر الجلد لفحصها والتأكد من عدم انتشار مهاجمة خلايا جهاز المناعة لأنسجة وخلايا الكبد المزروع.
كما تمثل عودة المشكلة الصحية الأساسية المتسببة بمرض الكبد الأصلي مشكلة يجب منع حصولها إن أمكن، مثل تضرر الكبد الجديد من تناول الكحول أو مهاجمة بقايا فيروسات سي للكبد الجديد. كما أن حصول انسداد في الأوعية الدموية أو القنوات المرارية التي تم توصيلها أثناء العملية أمر ممكن ويتسبب بفشل الكبد. وبالمتابعة السليمة فإن لدى حوالي 90% من الحالات يُمكن أن يستمر نجاح الكبد المزروع في أداء وظائف الكبد الطبيعية خلال العام الأول بعد الزراعة.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:10 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


بكتيريا الحمى المالطية تمتلك قدرة إبصار الضوء
اكتشاف علمي قد يُساعد في التشخيص والمعالجة


بكتيريا الحمى المالطية قد تنتقل عبر منتجات الحليب والالبان الملوثة (كي آر تي)




«لم أتوقع مطلقاً أن يكون لدى بكتيريا الحمى المالطية أي قدرة للتفاعل مع الضوء، لأن السؤال ببساطة: لماذا تحتاج إلى ذلك؟» بهذه العبارة وصف الدكتور روبيرتو بوغوموليني نتائج إحدى الدراسات الحديثة المثيرة للدهشة والجدل في الآونة الأخيرة. وقال الدكتور بوغوموليني، الباحث المشارك في الدراسة ورئيس قسم الكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا، لكننا وجدنا أن البكتيريا تلك بالفعل تلحظ الضوء، وتتفاعل مع التعرض له عبر زيادة حدة نشاطها وحيويتها آنذاك.
وتعني نتائج هذه الدراسة المنشورة ضمن عدد 24 أغسطس من مجلة "ساينس" العلمية أنه وعلى أقل تقدير، لدينا اليوم نوع واحد من البكتيريا التي تُحس بوجود الضوء، والتي تزيد من قوتها نتيجة لذلك. ونوع البكتيريا هذا هو بروسيلا أبورتس Brucella abortus. وهو النوع المتسبب بأحد الأمراض المهمة التي تُصيب الإنسان والحيوانات، وتُؤدي إلى اضطرابات مرضية تظهر على هيئة حمى بالدرجة الأولى. وتشكل نتائج مثل هذه الأبحاث الرائدة بصيص أمل جديد للأطباء في احتمالات أن يكون لها جدوى توظيفية لإيجاد وسائل علاجية جديدة في محاربة الجراثيم، خاصة أننا نعيش في خضم مشكلة طبية عويصة لجهة شح إنتاج مضادات حيوية جديدة وقوية، وتفشي حالات مقاومة أنواع شتى من البكتيريا لما هو متوفر اليوم من مضادات حيوية، وذلك عبر نجاح البكتيريا في تطوير منظومات طرق البقاء والتغلب على تلك المضادات الحيوية.
* إبصار الضوء والعنف
* وما يبدو هو أن هذه البكتيريا تعتمد على قدرات "إبصار" الضوء للرفع إلى أقصى حد من "عنفها" ونشاطها حينما توجد في بيئة تتعرض فيها للضوء، أي خارج جسم الإنسان أو الحيوان. وهي بيئة غير محببة للبكتيريا، لأنها تُحب العيش داخل الجسم، وفي ظلمة أنسجته وأحشائه. ولذا فإنها في محاولة منها للوصول إلى جسم الحيوان أو الإنسان والبعد عن البيئة التي يُوجد فيها ضوء، تعمل على رفع درجة عنفها واستعداداتها للنجاح في العدوى.
وأوضح الدكتور جون كينس، الباحث المشارك الأخر من كلية العلوم بجامعة فريجي بأمستردام في هولندا، أن البكتيريا تُكيف سلوكياتها وفق عوامل البيئات التي توجد فيها. وبهذا المبدأ فإن الضوء أحد أهم المؤشرات البيئية التي تُخبر البكتيريا عن مكان وجودها، ما يعني أن البكتيريا حينما تمتلك قدرة على استيعاب الرسالة التي تبعث بها مؤشرات البيئة من حولها، فإنها ستكون أقدر على تحديد موقعها الجغرافي. وإدراك وجود الضوء خاصية يستفيد منها كثير من المخلوقات، البشرية أو الحيوانية أو النباتية بكافة أنواع درجات التعقيد في أنظمة أجسامها.
وأضاف قائلاً حينما تُصيب بكتيريا بروسيلا حيواناً أو إنساناً، فإن هذه العدوى تمكنها من الوصول إلى داخل الجسم حيث الظلمة، لكن حينما تخرج من جسم أي منهما، فإنها تجد نفسها في العالم الخارجي حيث النور والضوء. وحينها يُصبح من المفروض عليها أن تقتحم جسم إنسان أو حيوان آخر وتُصيبه بالعدوى. واستطرد قائلا، ولذا فإن علامة "أنا أرى النور" تعني للبكتيريا أن من الواجب عليها أن تُصبح لديها القوة كي تتمكن من العدوى والإصابة مرة أخرى. وبكتيريا الحمى المالطية طورت لديها تلك الآلية التي بموجبها تتمكن من التحلي بالعنف والقوة عند ملاحظة النور. وخلص إلى أن قدرة الإحساس بالضوء هي نوع بدائي جداً من أنواع العيون المبصرة.
* بروتينات نباتية للضوء
* وكان الباعث على إجراء الباحثين دراستهم الفريدة هذه هو تساؤلهم عن جدوى ملاحظتهم وجود أنواع من البروتينات في بكتيريا بروسيلا، أشبه بتلك الموجودة في النباتات. وهي بروتينات يُرمز لها بـ "LOV-domain proteins". بأخذ الأحرف الأولى من كلمات الضوء light والأوكسجين oxygen والجهد الكهربائي voltage أو الفولت، لأنها بروتينات لديها القدرة على تمييز وملاحظة وتتبع هذه العناصر الثلاثة. وكانت ملاحظاتهم مبنية على أن وجود هذه البروتينات في النباتات هو ما يُسهم في توجيه أجزاء النباتات نحو مصدر الضوء في سبيل الحصول على الأشعة اللازمة لتحفيز عمليات التمثيل الضوئي في أنسجتها. والمعلوم أن عمليات التمثيل الضوئي هي عمليات تنفس حيوية أشبه بعمليات التنفس بالنسبة للكائنات الحية الأخرى. ولذا افترضوا أن وجود بروتينات شبيه لها في البكتيريا لا بد أن يكون له علاقة بالضوء، وتحديداً بالإحساس بوجوده في البيئة المحيطة بتلك الأنواع من البكتيريا. لكن يظل هناك على أقل تقدير سؤالان مهمان ويحتاجان لإجابة مقنعة من الباحثين. وهما: أولاً، هل هذه البروتينات في البكتيريا فعلاً تُمكنها من الإحساس بوجود الضوء أسوة بما هو حاصل جراء وجودها في النباتات؟ وثانياً، هل يبعث إحساس البروتينات البكتيرية هذه بالضوء إملاء شيء ما أو تصرف ما، على البكتيريا تبعاً له أن تغير شيئاً أو أشياء ما في أنظمتها الحيوية؟.
بعبارة أخرى للسؤالين، هل تُحس البكتيريا نتيجة وجود البروتينات هذه بالنور وهل تتفاعل معه تبعاً لذلك؟
* توظيف علاجي للرؤية
* وكما هو معروف بداهة فإن العلم بمواطن الضعف أو القوة، على السواء، يُسهل التغلب على الخصم. وكان الأساس في محاولات الأطباء دوماً للتغلب على الميكروبات، معرفة من أين تستمد نشاطها وقوتها وبقاءها، خاصة في جانب التكاثر، وجانب كيفية دخول الجسم والتسبب بالعدوى، وجانب كيفية التكيف والتغلب على أنظمة الجسم الدفاعية والمناعية، وجانب إفراز السموم في الجسم.
ووجود أنظمة في البكتيريا، أو أنواع منها، تتفاعل بها إيجاباً مع العوامل البيئية المحيطة. وبالتالي يسهل عليها البقاء أولاً، والتكاثر ثانياً، ورفع مستوى الشراسة ثالثاً. وهو ما يُملي على الأطباء توظيف تلك المعلومات، أسوة بتوظيفهم الناجح حالياً في معرفة أنظمة تكاثر الميكروبات في داخل الجسم ومتطلبات ذلك، لأن قطع السبل على الميكروبات في التكاثر على وجه الخصوص هو أساس عمل المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات.
وقال الباحثون إنه في حال بكتيريا بروسيلا، فإن الضوء يُنشط انزيماً يُدعى هيستيدين كاينيز histidine kinase. وهو أنزيم معني بالأصل بتنشيط عمليات الانقسام والتكاثر السريع لذلك النوع من البكتيريا. وأضاف الدكتور بوغوموليني قائلاً: لأن إنزيم هيستيدين كاينيز يُوجد فقط في البكتيريا، وليس في الإنسان أو الحيوانات، فإن تعطيل عمل هذا الإنزيم وإخماد نشاطه وسيلة من المفترض أن تكون لها آثار إيجابية عالية. وذلك عبر وضع وتصميم أدوية تعمل بكفاءة في هذا المضمار. ونظرياً، على حد قوله، فإن أدوية من هذا النوع يُمكنها تدمير البكتيريا وإيقاف تكاثرها دونما التسبب بأي أذى لا للإنسان ولا للحيوان المُصاب بتلك الجراثيم.
ومن جهته قال الدكتور فيليب تيرنو، المتخصص في علم الميكروبات الإكلينيكي بالمركز الطبي لجامعة نيويورك، لو أمكننا أن نفعل شيئاً لمنع ظهور هذا الإنزيم الحيوي لدى البكتيريا، فإننا يُمكن أن ندجن البكتيريا ونزيل عنها صفات الشراسة والعنف. وعلينا أن نتذكر دائماً أننا نواجه شحاً في إنتاج مضادات حيوية جديدة وفاعله، ولذا فإن فتح طرق وجادات علاجية جديدة يضعنا في مكان أفضل لمحاولاتنا محاربة الميكروبات.
* أنواع من البكتيريا ترى الضوء وتتفاعل معه
* بمراجعة العديد من الأبحاث العلمية في جانب مواد أو أنظمة حيوية للتتبع وملاحظة الضوء، فآن بكتيريا بروسيلا ليست الوحيدة في الاحتواء على بروتينات من الأنواع المتخصصة بالضوء والأوكسجين والجهد الكهربائي، أو ما يُطلق عليه أنظمة بروتينات لوف LOV-domain proteins. بل، كما تشير المصادر العلمية، تُوجد هذه البروتينات عالية التخصص الوظيفي في أكثر من 100 نوع من البكتيريا. لكن يظل من غير المعلوم بدقة طبيعة دورها أو أدوارها الحيوية.
وعلى سبيل المثال، فإن أنواعاً من بكتيريا إي كولاي E. coli، المتسببة بطيف واسع من أمراض الجهاز الهضمي والجهاز البولي وغيرهما من مناطق الجسم، لديها هذه البروتينات. لكن من غير الواضح هل لها دور في إخبار البكتيريا بوجودها خارج الجسم حال إحساسها بالنور. ومدى تأثير ذلك عليها. وثمة من يرى أن هناك مؤشرين قد يكونان داعمين لفرضية أن لهذه البروتينات تأثيراً أيضاً على تكاثر بكتيريا إي كولاي نتيجة رؤية النور والضوء. الأول، هو في حالة تجميع عينة من البول لتشخيص احتمال وجود التهاب بكتيري فيه، وذلك بوضع المريض بوله مباشرة في أنبوب الفحص الذي يُقدم له من قبل الممرضين، ولذا فإن المطلوب آنذاك سرعة إيصال هذه العينة إلى المختبر. والسبب هو أن بقاء العينة في درجة حرارة الجو مع التعرض للضوء، يُسهم في تسهيل تكاثر البكتيريا بشكل كبير. وهو ما يُعطي نتائج تفوق ما هو موجود حقيقة، وبالتالي إلى التشخيص الخاطئ للحالة، أي بوجود التهاب البول ببكتيريا إي كولاي نظراً لقراءة المختبر وجود أعداد كبيرة منها. في حين أن الحقيقة خلاف ذلك لدى المريض.
المؤشر الثاني، هو في حالات وجود بكتيريا إي كولاي في الأطعمة حال تلوثها ببقايا البراز أو غيره من المُصابين بالنزلات المعوية نتيجة تلك البكتيريا. والملاحظ أن الأطعمة تلك حال تلوثها واستمرار تعرضها للحرارة أو الضوء، فإنها تُصبح ملوثة بشكل أكبر نتيجة لتكاثر البكتيريا فيها. وإن كانت درجات متوسطة من الحرارة قد تبعث النشاط في العملية الانقسامية التكاثرية للبكتيريا، فإن من غير اليقين حتى اليوم نفي أن يكون لإحساس البكتيريا تلك بالضوء دور هو الآخر.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:12 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


الصداع النصفي لدى النساء سببه قلة الأستروجين
نظريات متعددة حول الدور الحاسم للهرمون الأنثوي في إطلاق نوبات المرض




ملايين الاميركيين اكثريتهم من النساء يعانون من الصداع النصفي (كي آر تي)

تقرير هارفارد: كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): *

يعتقد بعض الباحثين ان بعض النساء يعانين من الصداع النصفي (الشقيقة)، بسبب التغيرات المفاجئة في مستويات الاستروجين.

وهناك فجوة جنسية واسعة بين الرجل والمرأة عندما يتعلق الامر بالصداع النصفي، فالنساء البالغات هن اكثر عرضة للإصابة بهذا الصداع من الرجال بثلاثة اضعاف. وتختلف الاعراض ايضا، فالنساء اقل عرضة من الرجال في اختبار ظاهرة الهالة (أورة) aura، وهي الاضطرابات الغريبة في الرؤية والإحساسات الاخرى التي تسبق الجزء المؤلم من الصداع النصفي. لكنهن اكثر عرضة، لدى تعرضهن لنوبة الصداع هذه، للشعور بالغثيان والتقيؤ.
وهذه الاختلافات الجنسية بين الرجل والمرأة تشير الى ان هرمونات الاخيرة التي تتجدد باستمرار تلعب دورا حاسما في اطلاق نوبات الصداع النصفي، كما تشير جميع الدلائل الى الاستروجين. ولكن الامر ليس بهذه البساطة كبساطة تسبب الاستروجين بالصداع النصفي. وكانت مجموعة متزايدة من الابحاث قد اشارت الى ان الصداع النصفي بالنسبة الى بعض النساء سببه الهبوط العادي في مستويات الاستروجين الذي يحصل مع الدورة الشهرية. ومثل هذا الصداع النصفي الدوري الشهري، كما يدعى احيانا، قد يكون سببه الانخفاض في مستويات الاستروجين.
* مشكلة شائعة
* وهناك اشارات متعددة الى ان انخفاض مستويات الاستروجين قد يكون عاملا في الاصابة بالصداع النصفي، فقد لاحظ نصف النساء تقريبا اللواتي يعانين من الشقيقة، ان الصداع يحدث لديهن غالبا في فترات الحيض (العادة الشهرية)، وهو الوقت خلال الدورة الشهرية الذي تهبط فيه مستويات الاستروجين. ويحدث الصداع النصفي غالبا والذي يصاحب تناول موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم، اثناء الاسبوع الذي يجري فيه تناول الاقراص الوهمية التي لا تحتوي على اي استروجين. وقد تشتد اعراض هذا الصداع بالنسبة الى العديد من النساء خلال الفترة التي تسبق التوقف عن الحيض، وهي فترة السنوات القليلة التي تؤدي الى توقفه تماما، حين تتقلب مستويات الاستروجين صعودا ونزولا بشكل كبير، وهو امر طبيعي، لكون مبايض المرأة تشرع في الانغلاق.
وعلاوة على هذه الملاحظات، فقد قام الباحثون بتجارب تتعلق مباشرة بالاستروجين، ففي احدى الدراسات قام الباحثون بحقن 16 امرأة به قبل توقف الحيض لديهن وكن من المعرضات للاصابة بالصداع النصفي، و12 اخريات عاديات غير معرضات له. وتبين انه لم تتعرض ولا امرأة منهن الى الصداع خلال فترة 14 يوما بعد حقنهن بالاستروجين، لكن جميع الـ 16 من المعرضات للصداع تعرضن له عندما انخفضت مستويات الاستروجين.
* نظريات مختلفة
* ويعتقد بعض الباحثين ان الاستروجين يؤثر على مسالك الألم عن طريق التأثير على كميات الكيميائيات العصبية مثل الـ"سيروتونين" والـ"اوبييتس" وغيرها التي يطلقها الدماغ. ويبدو ان مثل هذه الكيميائيات العصبية تلعب دورا في الحساسية للالم. وعندما تتأثر مستوياتها تكون النتيجة الالم والشعور بالصداع النصفي.
ويعتقد باحثون اخرون انه قد يكون للاستروجين تأثير مباشر على الاوعية الدموية، ربما عن طريق تنبيه وتنشيط اطلاق اوكسيد النتريك الموسع النشيط لجدران الاوعية الدموية. وعندما تنخفض مستويات الاستروجين تنقبض الاوعية الدموية وتتوسع بشكل متقطع مؤدية الى ذلك الشعور بالنبض الذي يعاني منه المعرضون للصداع النصفي.
وثمة نظرية ثالثة تقترح ان انخفاض معدلات الاستروجين تسبب الصداع النصفي عن طريق جعل الاعصاب في الوجه والجمجمة حساسة جدا، اذ قد يلعب الاستروجين دورا في كبت الاحساس بالالم في مثل هذه الاعصاب، بما في ذلك عصب الـ "ثلاثي التوائم"، وهو عصب الاحساس المهم في الوجه. وعندما تنخفض معدلات الاستروجين تفقد الانظمة التي تدير عادة النشاط العصبي في الوجه ادارتها المحكمة، مما يزيد من الحساسية للالم. ومع زيادة هذه الحساسية تحدث ظاهرة اخرى غير ضارة مثل توسع الاوعية الدموية في الجمجمة التي تعجل بحدوث صداع نصفي شديد.
* الوقاية والعلاج
* الاساليب العادية لتخفيض معدلات الصداع النصفي او شدته، تشمل الحصول على نوم كاف وتناول الطعام بشكل منتظم والامتناع عن تناول الكثير من المشروبات والمرطبات الغنية بالكافيين، ومحاولة عدم التوتر. اما النساء اللواتي يعانين من الصداع النصفي بسبب انخفاض معدلات الاستروجين ربما، فينصحن احيانا باتباع هذه الخطوات بعناية لدى اقتراب عادتهن الشهرية التي قد تحول دون الوصول الى نقطة حصول الصداع النصفي. ويحث بعض الاطباء النساء على تدوين يوميات خاصة بالصداع لشهور عدة كأسلوب لمعرفة عدد مرات الاصابة التي هي قريبة من موعد العادة الشهرية. وعلى الرغم من ان الكثير من النساء يصبن بالصداع غالبا اثناء اقتراب موعد عادتهن الشهرية، الا ان اقل من 10 في المئة منهن يصبن بها خلال العادة الشهرية. ولدى الاصابة بالصداع فقط اثناء فترات الحيض، تقترح دراسات صغيرة عديدة تناول العقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرودية NSAIDS مثل الـ"نابروكسين" (اليفي) على سبيل الوقاية قبل موعد الحيض، وخلاله، وبعده، بغية درء الصداع الذي يسببه نقص الاستروجين.
ولدى حصول الصداع النصفي، غالبا اثناء فترة الحيض، وايضا خلال الاوقات الاخرى، هناك العديد من اساليب العلاج التي اكتشفت التي تخفض من عدد مرات نوبات الصداع، بما في ذلك مثبطات انزيم الانجيوتنسين ACE وحاصرات مستقبلات الانجيوتنسين، والعقاقير المضادة للنوبات، وحاصرات بيتا، وحاصرات قناة الكالسيوم، وعقاقير "ترايسيليك" الدورية.
وبالطيع اذا سبب نقص الاستروجين الصداع النصفي، يبدو الجواب الواضح في انه يتوجب على النساء تناول اقراص الاستروجين لدى تناقص معدلاته. وتقترح دراسات صغيرة عديدة ان مثل هذا المسعى قد ينجح، لكن دراسات اخرى تشير الى فشل هذا المسعى. الى ذلك هناك قلق متزايد يتعلق بسلامة النساء اللواتي يتاولن استروجين اضافيا لفترات طويلة من الزمن.
وحالما يبدأ الصداع النصفي فإن علاج النوع الذي يتعلق بالعادة الشهرية لا يختلف بتاتا عن علاج انواع الصداع الاخرى العادية، خاصة، ان الكثيرات من النساء يتجاوبن جيدا مع العقاقير العادية، بما في ذلك "تريبتانس" triptans (Amerge, Imitrex وغيرها) وNSAIDS.
* أقراص منع الحمل
* اغلبية اقراص منع الحمل هي مزيج من الاستروجين والبروجيستين الذي يحول دون حصول الحمل، عن طريق وقف الاباضة بشكل رئيسي. وجرى تطوير تناول هذه الاقراص 21 يوما متواصلا والانقطاع عنها سبعة ايام للمحافظة على فترات العادة الشهرية (رغم ان البعض يقول ان هذه ليست عادة شهرية نظرا الى انه لا توجد عملية اباضة)، وبالتالي جعل منع الحمل عن طريق تناول الاقراص عن طريق الفم يبدو امرا طبيعيا اكثر. وتأتي الاقراص في رزمات من 28 قرصا، لكن الاقراص السبعة الاخيرة هي اقراص وهمية. ومثل هذه الجدولة قد تثير بعض المشكلات نتيجة ارتفاع معدلات الاستروجين وانخفاضها، منها ربما الصداع النصفي.
وكانت وكالة الاغذية والعقاقير الاميركية FDA قد وافقت على تركيبات متعددة من الاقراص التي من شأنها ان تخفض عدد الايام التي يجري فيها التوقف عن تناول الاقراص. ومثال على ذلك منتوج يدعى "سيزيونيل" Seasonale المصمم لتناوله لمدة ثلاثة شهور مع التوقف عنه لأسبوع واحد. وفي مايو الماضي وافقت FDA على اقراص "ليبريل" Lybrel المصممة لتناولها باستمرار دون انقطاع مما يعني وقف عملية الحيض تماما.
وسواء كانت هذه المنتجات الجديدة تعني الاصابة اقل بالصداع النصفي ام لا، فما زال الامر غير واضحا. وكانت دراسات عديدة قد وجدت ان النساء اللواتي يتناولن الاستروجين باستمرار يصبن بالصداع اقل وبدرجة اخف مقارنة باللواتي يستخدمن الصيغة التقليدية 21/7. لكن الباحثين حذروا من ان مثل هذا الانقطاع ليس بالعصا السحرية ملاحظين ان النساء غالبا ما يتوقفن عن تناول اقراص منع الحمل نظرا الى اعتقادهن ان مثل هذه الاقراص تسبب لهن الصداع.
وخطر الاصابة بالنوبات القلبية هي مشكلة معقدة اخرى لان التعرض لنوبات الصداع النصفي هو عامل خطورة لمثل هذه النوبات لاسيما بالنسبة الى الاشخاص الذين يصابون بها مع "الهالة". لكن تناول اقراص منع الحمل هي اكثر خطورة اذا صاحبتها عادة التدخين. ولهذا السبب ينصح الاطباء ان يكونوا حذرين جدا في ما يتعلق بوصف اقراص منع الحمل للواتي تعانين من الصداع النصفي، وبالتالي التوقف عادة عن وصفها لهن اذا ما شرعت احداهن بالتعرض الى الصداع بعد تناول الاقراص.
* توقف العادة الشهرية
* بعد التوقف عن العادة الشهرية (الدخول في سن اليأس) يتوقف المبيضان من اطلاق البويضات وينتجان كمية اقل من الاستروجين والبروجيستين. واذا كان انخفاض معدل الاستروجين يسبب الصداع النصفي فان المراة بعد سن اليأس تكون عرضة لصداع شديد للغاية. لكن العكس يحدث عادة ربما ان ذلك عائد الى ان مستويات الاستروجين رغم انها منخفضة لا تتقلب وتتأرجح صعودا ونزولا. وغالبا ما تعاني النساء خلال الاضطرابات التي تسبق التوقف عن العادة الشهرية من فترات غير منتظمة من حالات النزيف، غير انه لا توجد العديد من الدراسات التي تركزت على الفترات هذه التي تسبق سن اليأس، لكن دراسات اخرى وجدت ان الصداع النصفي هو اكثر شيوعا خلال الفترات التي تسبق التوقف عن العادة الشهرية من بعدها. ويبدو ان العلاج بالهرمونات الذي يعقب التوقف عن الحيض يجعل الصداع النصفي اكثر سوءا، لكن ليس بالنسبة الى جميع النساء. ولكن درجة هذه السوء تعتمد على كمية الاستروجين في الاقراص. وكما هو الحال بالنسبة الى اقراص منع الحمل فان مشكلة الصداع النصفي قد يكون سببها التقلبات في مستويات الاستروجين التي تحدثها اقراص الهرمونات. ومع العلاج الهرموني الدوري cyclic يجري تناول الاستروجين على شكل اقراص لمدة 25 يوما بحيث يجري اضافة البروجيستين في وقت ما بين اليوم العاشر والـ14 تعقبها فترة توقف تدوم ثلاثة الى خمسة ايام. والتوقفات المستمرة عن الاستروجين مع وضع رقع الاستروجين على الجلد قد تكون اقل احتمالا للتسبب في الصداع النصفي نظرا الى انها تنظم تسليم الاستروجين. لكن الامر بحاجة طبعا الى المزيد من الابحاث لتقرير ما اذا كان ذلك يشكل فرقا بالنسبة الى الذين يعانون من الصداع النصفي. * خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 01-09-2007, 11:13 AM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


رفض الطفل لتناول أطعمة جديدة قد يكون بسبب الجينات الوراثية
على الأمهات والآباء أن يتفهموا دواعي المشكلة





عديد من الاطفال لا يحبون بعض انواع الخضروات مثل القرنبيط والسبانخ (كي آر تي)


حينما تواجه الأم صعوبات في إقبال أحد أطفالها على تناول أطعمة جديدة لم يتعود عليها من قبل، فإن عليها أن تلوم نفسها قبل أن تلوم طفلها للتسبب في هذا الرفض منه. هذا ما توصل إليه الباحثون من بريطانيا لدى بحثهم في أسباب تلك المتاعب التي تجدها الأم عند بدئها في إطعام الطفل السبانخ أو البروكلي مثلاً لأول مرة.
ووفق ما تم نشره في عدد أغسطس من المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية فإن عناصر ما يُعرف بـ "الخوف من الجديد" neophobia في تناول الأطعمة هو خصلة وراثية مغروسة في الجينات لديهم، بناءً على نتائج دراسة سلوكيات التوأم في هذا المضمار.
وقالت جين واردل، إحدى الباحثات المشاركات في الدراسة ومديرة وحدة سلوكيات الصحة في يونيفرستي كوليدج بلندن، إن الأطفال يُمكنهم لوم أمهاتهم على هذه الصفة لديهم كأطفال.
* دراسة ذكية
* واعتمد الباحثون طريقة ذكية جداً ومتطورة في تصميم نوعية من تشملهم الدراسة كي يُمكن معرفة ما إذا كانت العوامل الوراثية هي السبب أم أن السلوك الرافض لنوعيات دون أخرى من الأطعمة إنما هو شيء مكتسب أو تتحكم فيه عوامل بيئية من الظروف المحيطة بالطفل وبطريقة توفير الأطعمة إليه. وقام الباحثون بالطلب من الوالدين لحوالي 5400 زوج من الأطفال التوأم، بنوعي التوأم المتطابق identical والتوأم غير المتطابق non-identical، الإجابة عن استفتاء يتضمن العديد من الأسئلة عن جوانب مدى الترحيب والإقبال على تجربة تناول أطعمة جديدة.
والمعلوم أن في حال التوأم المتطابق يشترك كل منهم في جميع الجينات، في حين أن في حال التوأم غير المتطابق يشترك كل منهم في نصف الجينات فقط، ويختلفون في البقية منها. وإجراء الدراسة على هذه النوعية من المشمولين بالدراسة هو ما يُمكن الباحثين من معرفة ما إذا كان الأمر وراثياً أو غير وراثي، لأنه حينما يكون موجوداً لدى التوأم المتطابق بشكل يفوق ما هو موجود منه لدى التوأم غير المتطابق، فإن الأمر يكون وراثيا. أما حينما تتساوى احتمالات وجود ذلك الشيء لدى التوأم المتطابق والتوأم غير المتطابق فإن الأمر يكون غير وراثي. وما وجده الباحثون هو أن الأطفال التوأم المتطابقين متشابهون في استجاباتهم لأكل أصناف جديدة، أي متشابهون في رفض الشيء أو في قبوله. في حين أن الأطفال التوأم غير المتطابقين مختلفون في استجاباتهم لأكل أصناف جديدة، أي قد يرفض أحدهما شيئاً ما بينما يُقبل عليه الآخر.
وعليه أكدت الباحثة بأن خصلة تفضيل نوعيات من الأطعمة دون أخرى، والإقبال على بعض منها ورفض البعض الآخر، إنما هو صفة طبيعية وراثية للإنسان، يرثها عن والديه أو أجداده أسوة بوراثته طول الجسم.
* «نيوفوبيا» الأطعمة والواقع أن الخوف من تناول الجديد في الأطعمة، كنوع من الفوبيا، يختلف عن بقية أنواع الفوبيا المعروفة، أي مثل الخوف من الأماكن المغلقة أو من الارتفاعات أو من حشد الناس، أو غيرها، وذلك لأن فوبيا الأطعمة الجديدة بالأصل موجودة لدى الإنسان، وفق ما يقول علماء التغذية. وهي مصممة بالدرجة الأولى لتزويد الإنسان بتلك الملكة، إن صح وصف العبارة، التي تحمي الطفل أو غيره من التناول العشوائي أو بالخطأ لما فيه أذى وضرر الجسم، مثل تناول أنواع الفطر أو العليق السامة أو غيرها من النباتات الورقية السامة.
ومن غير الواضح متى تبدأ تلك الصفة بالعمل بشكل فاعل لدى الطفل في حمايته من تناول الأشياء التي يلتقطها من الأرض أو غيرها أثناء بدء تجواله حبواً أو مشياً فيما بين سن الثانية والثالثة من العمر، لأنها لو ظهرت في تلك الفترة ولم يُرحب الطفل آنذاك بتناول الأشياء الجديدة، أي غير التي عودته أمه عليها في وقت مبكر من العمر، لحمت الطفل من الكثير مما فيه أذاه.
وحتى لو ظهرت كما هو متوقع لدى الأطفال في سن الخامسة، فإن الخبراء ينصحون الأمهات والآباء، خاصة إذا كانوا هم بالأصل انتقائيون فيما يأكلون، بألا يضطربوا أو ينزعجوا إذا ما رفض أطفالهم تناول المأكولات الجديدة عليهم وأبدوا رفضهم هذا بنوبة من الغضب أو الاهتياج. بل المطلوب من هؤلاء الأمهات والآباء الصبر وتكرار المحاولة في تحبيب تلك الأطعمة إلى الطفل، خاصة حينما تكون من الأطعمة الصحية التي يجب على الأطفال تناولها. مثل الخضار أو الفواكه أو الحبوب أو غيرها.
وتقول الدكتورة مارلين شوارتز، مساعدة مدير مركز ريد لمواصفات الأطعمة والسمنة بجامعة يال في الولايات المتحدة، إن على الوالدين ألا يشعروا بأنهم يقترفون خطأً إذا ما حاولوا مراراً وظل طفلهم يرفض بامتعاض تناول أحد أنواع الخضار الجديدة عليه، لأن غالبية الناس سيُحبون تلك الأطعمة بعد رفضهم لها في الأول بعد تكرار المحاولة حتى إلى عشر مرات. بل إن التكرار لأكثر من عشر مرات قد يكون ضرورياً إذا ما كان الطفل لديه حالة الخوف من تناول الأطعمة الجديدة، أو نيوفوبيا، كسمة يتصف بها. وشبهت الدكتورة شوارتز الأمر بتعليم الطفل ركوب الدراجة الهوائية، لأن ثمة بعض الأطفال يواجهون أوقاتاً صعبة وطويلة أثناء محاولتهم إتقان ركوبها، بالرغم من أن من المفيد تعليمهم ذلك.
* رفض أنواع من الأطعمة.. بين الشخصية والوراثة والبيئة
* يرى بعض الخبراء في التغذية وعلوم الوراثة أن الخوف المعبر عنه بالرفض للأطعمة الجديدة، أو نيوفوبيا، ليس فقط سمة تميز الأشخاص، بل هي شيء أساسي يحتاجه البعض ليعكس به نوعية شخصيته وسلوكه للآخرين.
ومن المعلوم أن الذين يُقال عنهم " باحثون عن الإحساس "، أي الذين يُحبون بشغف تجربة الأشياء الجديدة، يُرحبون بتناول أي شيء في سبيل إما التعرف وإيجاد ما يروق لهم أو لمجرد اختبار طعم المنتجات الغذائية والأطباق المختلفة لشتى أنواع مطابخ العالم، مثل الهندي أو الصيني أو العربي أو المكسيكي أو الفرنسي أو غيره. في حين أن منْ يتصفون بالخجل مجازاً، في التعبير عن الامتناع عن الانفتاح الواسع على تجربة الأطعمة الجديدة، لا يفعلون ذلك.
وتقول البروفسورة باتريشا بلينير، المتخصصة في علم النفس بجامعة تورنتو في كندا، الأطعمة واحدة من أنواع المثيرات البيئية في ما حول الناس، وهم يختلفون في سلوك إما الإقبال عليها أو تجنبها. ولذا فإن بعض الباحثين لا يزال يرى أن الوالدين والأسرة يشكلون بيئة يتأثر بها الطفل في تكوين نمط إقباله على أنواع من الأطعمة دون أخرى. وهم، على حد قول ماركي غولدسميث المتخصصة في التغذية والسلوكيات بجامعة تفتس بالولايات المتحدة، يرفضون القبول بأن الأمر برمته مبني على الخصائص الوراثية المغروسة في جينات الطفل. بل على الوالدين تقديم أطعمة جديدة لأطفالهم كلما سنحت الفرصة لذلك. والخوف من طعم الجديد من المنتجات الغذائية وعدم تقبلها ليس الجانب الوراثي الوحيد الثابت علمياً، بل إن الإحساس بالطعم المر أيضاً وراثي وتتحكم به الجينات. وكان ملحق الصحة بـ "الشرق الأوسط" قد عرض في عدد 28 سبتمبر 2006، نتائج دراسة الباحثين من مركز مونيل لكيمياء الحواس في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية، المنشورة في عدد 19 سبتمبر من العام نفسه لمجلة علم الأحياء الحالي، والتي أكدوا فيها بأن الإحساس بالطعم المر للخضار يعتمد على وجود أحد أنواع الجينات لدى الإنسان، وأيضاً على وجود مواد سُميّة في تلك الخضار. والجينات تلك يختلف وجودها بين كل إنسان وآخر، وهي السبب في قدرة المستقبلات العصبية لحاسة الذوق على الإحساس بالطعم المر في إنسان دون آخر. وحينما يختلف التفاعل مع المواد السُميّة الطبيعية في بعض الخضار، يختلف الإحساس بقوة مرارتها. وهو ما يُؤيد اعتقاد بعض العلماء، منذ مدة طويلة، ان التمتع بحاسة تذوق الطعم المر هو إحدى آليات الدفاع والحماية للجسم، لأنها تكشف عن وجود مواد ذات خصائص سُميّة مؤذية في الأطعمة النباتية أو غيرها. وكانت مجلة "ساينس" العلمية قد نشرت في فبراير من عام 2003 نتائج الدراسة الواسعة الأولى عالمياً حول اختلاف إحساس الناس بأصناف عدة من المواد ذات الطعم المر، والتي أُجريت بالتعاون فيما بين المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة وبين العلماء في كل من جامعة أوتاه وجامعة ستانفورد. وشمل البحث أكثر من 10 ملايين شخص، وأظهرت أن 30% من الناس لا يُحسون بالطعم المر لمادة مركب فينايل ثايو كاربامايد، بينما 70% يُحسون به. وأن هذه الميزة للإنسان تتبع نظام التوريث الجيني من نوع الصفة السائدة، وهو ما يعني قوة توريث الوالدين لأبنائهم هذه الميزة.



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-09-2007, 03:39 AM
صورة Hanady الرمزية
Hanady Hanady غير متصل
مَامِيْ وَبابِيْ أحْلى مَا فِ حَيَاتِيْ
 
الافتراضي رد : الجراحات التجميلية للثدي.. ترفع من معدلات الانتحار بين النساء + كوكتيل صحي منوع


انا حقيقه لستُ من مؤيدي الجراحات التجميليه بكافه انواعها ومجالااتها
سواء للثدي او لغيرهــ

أؤيدها فقط في حالات الضرورهـ القصوى وان كانت هناك حاجه
اما غيرهــ فلا

وماالداعي لذلك؟؟؟

جزيت خيرا ياعزيزي ع المقتطفات الرائعه والكوكتيل الصحي الجميل المنوع
سلمت يداك

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1