غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات الاسرة > صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 06-09-2007, 02:06 PM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الحكة الشرجية.. أسبابها قد لا تكون مرضية فقط.!!؟ + الكوكتيل الصحي الأسبوعي ..


استخدام الصابون في التنظيف واحد منها


»
واحدة من الأعراض المحرجة جداً، خاصة عند حضور أحد اللقاءات الاجتماعية أو العملية، ظهور ذلك الشعور بالتهيج المثير للرغبة في حك منطقة الفتحة الشرجية. وهو من الأمور الشائعة جداً بين الناس في العالم، إذْ تشير نشرات الباحثين من هارفارد إلى أن حوالي 45% من الناس يشكون منه في وقت ما من حياتهم. كما تشير الى أن الرجال هم أكثر عُرضة للشكوى منه، مقارنة بالنساء، بنسبة قد تصل إلى أربعة أضعاف. لكن الأشخاص الذين يرتدون ملابس داخلية ضيقة أو مشدودة، أو ذوي الوزن الزائد، أو الذين يعرقون بغزارة نسبية، هم كذلك أكثر عُرضة للإصابة بحكة الشرج، بغض النظر عن كونهم كباراً أو صغاراً، ذكوراً أو إناثاً.


وغالباً ما يخف مؤقتاً ذلك الشعور المهيج، عند حك وفرك المنطقة تلك. والمشكلة تسوء بالليل، لدرجة تأثر الخلود إلى النوم بذلك. وفي أكثر الحالات يكون لون جلد فتحة الشرح مائلاً إلى الحمرة. وحينما تستمر المشكلة لمدة طويلة، ومع تكرار حك تلك المنطقة ذات نوعية الجلد الرقيقة، فإن الجلد آنذاك يصبح مؤلماً وتزداد سماكته وتصيبه الشقوق، ما يُسهل حصول التهابات بكتيرية موضعية فيه.

وأهمية الحديث عن حكة الشرج هي من جانبين، الأول هو انتشار شكوى الكثيرين منها. والثاني أنها قد تكون علامة على وجود أحد الأمراض التي تتطلب مبادرة في معالجتها.

* أسباب غير مرضية

* الحكة الشرجية Anal itch إنما هي في واقع الحال عرض لوجود أحد الأمراض أو الاضطرابات، وليست مرضاً بحد ذاتها. ولذا فإن ثمة عددا من الأسباب تدفع إلى تكون ذلك الشعور المزعج لدى المرء. وغالب هذه الأسباب ليس أمراضاً في فتحة الشرج أو منطقة المستقيم rectum، التي هي في آخر أجزاء القولون، بل ان الشعور بالحكة هو مجرد علامة على وجود واحد أو أكثر من الأسباب المهيجة لجلد تلك المنطقة من الجسم. وهي ما تشمل:

أولاً: وجود بقايا من البراز فيما حول فتحة الشرج، إذْ حينما لا يتم جيداً تنظيف تلك المنطقة بعد الفراغ من إخراج الفضلات، فإن بقاء كميات ولو قليلة من البراز على الجلد الخارجي لفتحة الشرج، يتسبب بنشوء الحكة فيها. وهذا هو السبب في غالبية حالات الحكة الشرجية.

ثانياً: نوعية محتويات الوجبات الغذائية، ذلك أن عدداً من أنواع الأطعمة أو المشروبات قد يُثير الحكة في منطقة الشرج، مثل تناول التوابل والبهارات الحارة أو الأطعمة المحتوية عليها، أو الشوكولاته أو فواكه الحمضيات أو الطماطم أو حبوب فيتامين "سي". وكذلك تناول مشروبات الكولا أو الشاي أو القهوة، سواءً التي بها كافيين أو منزوعة الكافيين، أو الحليب أو المشروبات الكحولية، خاصة النبيذ والبيرة.

وعند منْ يشكون من الحكة الشرجية جراء تناول أي من هذه الأطعمة أو المشروبات، فإن الأعراض لديهم تبدأ عادة ما بين 24 إلى 36 ساعة بعد التناول. وهو الوقت الذي يستغرقه عادة وصول المواد الغذائية من حين تناولها إلى حين وصولها إلى فتحة الشرج للإخراج. ثالثاً: المعالجة بالمضادات الحيوية. وبعض المضادات الحيوية القوية التي تقضي على أنواع متعددة من البكتيريا يُمكنها تحفيز إثارة الرغبة في حك منطقة الشرج. وذلك من خلال عملها على إحداث نوع من الاضطراب أو الاختلال في النظام الطبيعي لمكونات بيئة الأمعاء من البكتيريا الصديقة والبكتيريا المرضية، ما قد ينشأ عنه اضطراب في نوعيات البكتيريا أو الفطريات هناك. وهو واحد من الأسباب التي من أجلها ينصح الأطباء دوماً أن يكون تناول المضادات الحيوية تحت الإشراف الطبي، المبني على وجود ضرورة وفائدة من تناولها تفوق الآثار السلبية المترتبة على ذلك.

رابعاً: تعرض منطقة فتحة الشرج لمواد كيميائية مهيجة أو وجود حساسية في جلد تلك المنطقة. ومعلوم أن بعض الناس لديهم حساسية لبعض من الأدوية أو المواد الكيميائية التي متى ما تم وضعها على جلد منطقة فتحة الشرج فإنها قد تتسبب بتهييج أو بظهور تفاعل حساسية هناك. ومن أهم تلك المواد هي العطور أو الصبغات في بعض من الأنواع المعطرة أو الملونة لأوراق التواليت. وكذلك بخاخات التنظيف النسائية المعطرة أو مزيلات العرق المعطرة، المخصصة للاستخدام في المنطقة المحيطة بفتحة الشرج أو الأعضاء التناسلية. وأيضاً بودرة الطلق ومطهرات الجلد أو الصابون، خاصة المعطرة منها. وحتى أنواع من الكريمات أو المراهم أو التحاميل الدوائية المستخدمة لمعالجة حالات من أمراض تلك المنطقة. خامساً: التنظيف الشديد لفتحة الشرج. بالرغم من أن التنظيف الجيد هو كل المطلوب بعد الفراغ من عملية إخراج الفضلات، سواء بالماء أو مناديل أوراق التواليت، إلا أن التنظيف الشديد بالدلك والفرك، خاصة بالصابون أو غيره من المنظفات القوية، قد يتسبب بتهييج الجلد في تلك المنطقة وإثارة حالة الحكة فيها.

* أسباب مرضية

* وتشكل الأسباب المرضية لحكة الشرج النسبة الأقل بين مجمل تلك الأسباب. لكن من المهم جداً التنبه لها ووضعها في الذهن عند التفكير في دواعي ظهور حالة الحكة تلك. والأسباب المرضية ليس بالضرورة أن تكون مقتصرة على فتحة الشرج بل قد تطال، بالإضافة إليها، مناطق أخرى من الجهاز الهضمي أو الجسم. ومنها:

أولاً: وجود أمراض أو حالات موضعية في الأجزاء السفلية للجهاز الهضمي. وهي ما تشمل البواسير hemorrhoids ، والقطع الجلدية الملتصقة على سطحه skin tags ، وناسور المستقيم rectal fistulas ، وتشققات أو شروخ المستقيم rectal fissures . وفي حالات نادرة نتيجة وجود سرطان فتحة الشرج _ المستقيم anorectal cancer.

ثانياً: عدوى الميكروبات لفتحة الشرج أو الأجزاء السفلى من المستقيم. أي إما فيروسات أو بكتيريا أو فطريات أو طفيليات، مثل الالتهابات الفطرية للكانديدا Candidai أو القوباء الحَلقية tinea . والإصابة بالديدان أو الحشرات مثل الدودة الدبوسية pinworm ، خاصة لدى الأطفال، والجرب scabies ، والإصابة بالقمل pediculosis ، أو الفيروسات مثل السعدانية condyloma acuminata ، وهو مرض فيروسي يتميز بنمو جلدي مرضي على هيئة مخروطية مستدق الأطراف، وغيرها. وهذه الحالات قد تكون مقتصرة على منطقة الفتحة الشرجية دون إصابة أي مناطق أخرى من الجسم.

ثالثاً: أمراض جلدية في منطقة الفتحة الشرجية، مثل الصدفية psoriasis أو الإكزيما eczema ، أو حالات السيلان الدهني أو الزهمي seborrhea. والتي يزداد فيها إفراز مادة الزهم الدهنية من الغدد الدهنية للجلد. وهي حالات قد تصيب مناطق أخرى من الجسم، إضافة إلى منطقة الفتحة الشرجية.

* التشخيص الدقيق
* عند الشكوى من أية أعراض صحية، فإن التشخيص الصحيح لسبب الحالة تلك، أساس في وضع الطريقة العلاجية المناسبة لها وفي نجاحها. وفي محاولة التعرف على سبب أو أسباب الحكة الشرجية، فإن الطبيب سيسأل الشخص كي يصف له نوعية مكونات الوجبات الغذائية التي يتناولها في الفترة الحالية أو أي أدوية أخرى يتناولها كذلك. وسيسأل عن سلوك إخراج الفضلات لديه، وعن الطريقة التي يتبعها عادة في تنظيف منطقة فتحة الشرج بعده. كما سيُراجع الطبيب تاريخ أي إصابات مرضية سابقة في فتحة الشرج كالبواسير أو النواسير أو الشروخ، أو أي اضطرابات مرضية في الجلد كالصدفية أو الإكزيما أو غيرهما. وسيُتبع الطبيب هذا بالفحص السريري لمنطقة الشرج، وهو ما قد يتطلب الفحص السريري الإكلينيكي لأجزاء من المستقيم. إضافة إلى احتمال فحص مناطق أخرى من الجسم، كالجلد أو غيره. وحينما تكون الحكة ناجمة عن تهييج موضعي في فتحة الشرج، فإن تشخيص ذلك يُمكن أن يُبنى على ما يقوله المريض حول نوعية الأطعمة التي يتناولها أو طريقة تنظيفه لنفسه بعد الإخراج، وعلى نتائج الفحص السريري أيضاً. وقد يتطلب الأمر تحليل عينات من البراز في حال الالتهابات الفطرية أو وجود الديدان. وبشكل عام فإنه على حسب ما يبدو للطبيب من إجابات المريض على أسئلته ونتائج فحصه، ستكون الفحوصات المطلوبة والتشخيص.

* معالجة الحكة الشرجية والوقاية منها
* باستثناء الحالات المحددة لوجود أمراض في المستقيم أو فتحة الشرج المتطلبة لعلاجات محددة كالبواسير أو الميكروبات أو الأمراض الجلدية، فإن غالبية الحالات المتسببة بالحكة في منطقة فتحة الشرج يُمكن التخفيف منها باتباع وسائل صحيحة بالعناية بتلك المنطقة من الجسم، خاصة بعد الفراغ من عملية إخراج الفضلات. وهي ما تشمل، بعد غسلها جيداً بالماء بعد كل مرة، تجفيفها بالكامل. وهو ما يجب أن يتم برقة ودون دلك أو فرك، ودون استخدام أنواع معطرة من ورق التواليت. وربما من الأفضل في بعض الأحيان استخدام فوط قطنية نظيفة أو حتى استخدام أجهزة تجفيف الشعر بدرجات معتدلة من حرارة الهواء.

والملاحظ أن الكثيرين يغفلون عن جدوى وسهولة استخدام أجهزة تجفيف الشعر في تجفيف مناطق الجسم عند استخدام حرارة معتدلة للهواء، بدلاً من استخدام المحارم أو القطع القماشية التي قد تُهتك أنسجة الجلد الملتهبة في أي منطقة من الجسم.

وثمة من يرى فائدة من وضع بودرة الطلق غير المعطرة في ما بين ثنيات الجلد في تلك المناطق، لأنها تعمل على امتصاص ماء العرق. أو وضع قطعة من قماش القطن لنفس الغاية. كما يرى البعض أن ارتداء قفازات قطنية أثناء النوم قد يُخفف من تأثيرات الحك اللاإرادي أثناء النوم.

والمهم هو مقاومة الرغبة في حك منطقة الشرج مهما كان التهيج في تلك المنطقة، لأن الحك بذاته، وإن كان مُريحاً بشكل مُؤقت للشعور بالتهيج، إلا أنه سيزيد من الرغبة في مزيد من الحك لها، وسيطول أمد المعاناة تبعاً لذلك. ولذا فإن كسر الحلقة بالتوقف عن الحك، مهم. ويستفيد الكثيرون من الاستخدام الموضعي المنتظم لأحد الكريمات المحتوية على أكسيد الزنك أو مشتقات الكورتيزون بنسبة متدنية لا تتجاوز 1%، في منع الرغبة في الحك.
وتشير مصادر هارفارد إلى أن 90% من الحالات الشائعة لحكة الشرج تزول بمجرد الامتناع عن الحك نفسه أو بالوسائل المتقدمة، وذلك خلال بضعة أيام.

وتشمل الوقاية، ممارسة التنظيف الصحي الجيد لفتحة الشرج. وهو ما يتضمن استخدام الماء أو المسح بورق تواليت مبلل، من الأنواع غير المعطرة وغير المصبوغة. ويقول باحثو هارفارد انه لو كان الشخص في مكان عام واستخدم آنذاك أوراق التواليت الجافة مؤقتاً، فإن عليه إنهاء تنظيف فتحة الشرج حينما يعود إلى المنزل، وهو ما يتم بالماء فقط. ودون أيضاً استخدام الصابون مطلقاً. وتجنب استخدام البخاخات المعطرة أو مزيلات العرق أو البودرة المعطرة في تلك المناطق. والحرص على ارتداء ملابس داخلية قطنية غير ضيقة. وحين تناول المضادات الحيوية، فإن تناول لبن الزبادي قد يُسهم في إعادة التوازن إلى البيئة البكتيرية للقولون. هذا بالإضافة إلى تجنب تناول ما قد يتسبب بإثارة الحكة هناك.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 06-09-2007, 02:08 PM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي زيارة المزارع والتعرض لأوساخها.. يحمي الأطفال من التهابات الأمعاء


زيارة المزارع والتعرض لأوساخها.. يحمي الأطفال من التهابات الأمعاء

الباحثون الألمان يطرحون فوائد جديدة لها
العودة الى الطبيعة.. تقلل من حدوث الامراض (كي آر تي)
الرياض: د. حسن محمد صندقجي


قد يرى البعض أن القدماء كانوا أكثر حكمة منا حينما عودوا أطفالهم الصغار على حياة المزارع والبراري بأخذهم إليها بانتظام، أو من آن لآخر، في حين أننا نحن منْ لا نعرف الأهمية الصحية لذلك بعزل أطفالنا عن التعرض والعيش في تلك البيئات الريفية التي نراها في نظرنا غير مناسبة لهم لأنها ملوثة وغير نظيفة. والحديث أتى من ألمانيا هذه المرة، إذْ يقول الباحثون من ميونخ إن الأطفال الصغار جداً حينما يأخذهم ذووهم إلى المزارع ويتعرضون لكل متغيرات الحياة فيها، حتى الأوساخ منها، فإن أمعاءهم تُصبح أفضل. والدليل على ذلك أن احتمالات إصابتهم بأمراض التهابات القولون ستقل بمقدار 50% في المراحل التالية من أعمارهم! وهذا بالمقارنة مع الأطفال الذين لا يذهبون إليها.

وتُعتبر الدراسة الألمانية هذه واحدة من أوائل الدراسات التي حاولت مقارنة معدلات الإصابات بأمراض التهابات القولون لدى من تعرضوا منذ حداثة سنهم، وخاصة الرضع منهم، لحيوانات المزارع وحياة المزارع بشكل عام. لكنها أيضاً في نفس الوقت من الدراسات التي يجب قراءتها بتأن ويجب عدم القفز المستعجل في استخلاص نتائج عملية منها.
* نظرية النظافة وتأتي نتائج هذه الدراسة، المنشورة في عدد أغسطس من مجلة طب الأطفال الصادرة عن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، في إطار البحوث والدراسات التي يطرحها الخبراء الطبيون مؤخراً حول ما يُسمى بـ " نظرية النظافة " "hygiene hypothesis". وهي النظرية التي يُعتقد أن لتطبيقها دورا في فهم أسباب الإصابة بأمراض التهابات القولون inflammatory bowel diseases (IBDs)، مثل مرض كرون Crohn"s disease ومرض التهابات القولون المتقرح ulcerative colitis ، وبأمراض الحساسية والربو وغيرها من تلك المرتبطة بتفاعلات جهاز مناعة الجسم. وقالت الدكتورة كاتجا رادون، الباحثة الرئيسة في الدراسة من جامعة ليدويغ - ماكسيميليانز في ميونخ، بموجب ملاحظة هذه النظرية فإن الأطفال الذين يعيشون في بيئات منخفضة المستوى للميكروبات يتعرضون بشكل أقل لها، وهو ما يُؤدي بهم إلى ارتفاع احتمالات إصابتهم بالأمراض المرتبطة بالحساسية واضطرابات تفاعلات جهاز المناعة.
وقال الدكتور جويل روش، رئيس شعبة الجهاز الهضمي لقسم أمراض الأطفال في مستشفى غورايب للأطفال بموريستاون في نيوجيرسي، إن مرض كرون والتهابات القولون المتقرح هما من أمراض اضطرابات المناعة الذاتية، أي التي فيها يُهاجم جهاز المناعة عن طريق الخطأ أنسجة الجسم نفسه. ومن المحتمل أن الاختلال الوظيفي هنا ينشأ، على الأقل في جانب منه، نتيجة لاضطرابات في الكيفية التي تتطور فيها تفاعلات جهاز مناعة الجسم خلال المراحل المبكرة من الحياة.
وبالرغم من إشارته إلى أن معدلات الإصابة بأمراض التهابات القولون لا تزال ثابتة في الدول النامية، إلا أنه أكد على أن المعدلات آخذة في الارتفاع المستمر وبشكل حاد في دول العالم الأكثر تطوراً. وأضاف قائلاً: إن هذه النتيجة هي شيء نصنعه نحن بأيدينا. والفكرة هي أنه حينما لا تتم مواجهة جهاز مناعة الجسم بتحديات، متكررة ومتنوعة، أي بالتعرض للميكروبات، وفي أوقات معينة خلال الحياة، فإن جهاز مناعة الجسم سيرتكب مجموعات من "الحماقات" لاحقاً.
وهو ما يعني بعبارات أخرى أن العيش في بيئات نظيفة جداً، وصحية في نفس الوقت من جهة أخرى، ليس شيئاً مثالياً مفضلاً فيما يختص بشأن الوقاية من الأمراض المرتبطة باختلال وظائف جهاز مناعة الجسم.
* دراسة ألمانية وللاستقصاء عن المعلومات المتعلقة بأولادهم وبناتهم، طرح الباحثون مجموعة من الأسئلة على كل من آبائهم وأمهاتهم. وبلغت مجموعة المشمولين بالدراسة أكثر من 2200 طفل ومراهق. وكانت أعمارهم تتراوح ما بين 6 إلى 18 سنة. وبالفحص تبين أن 13% منهم لديهم التهاب القولون التقرحي، و20% مُصابون بمرض كرون، والبقية أصحاء.
وبتحليل نتائج المعلومات ظهر للباحثين أن الأطفال المصابين إما بمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، كانوا قبل ظهور الإصابات المرضية هذه عليهم أقل عيشاً ووجودا في المناطق الريفية، وأقل احتكاكاً ببيئات المزارع، وذلك على وجه الخصوص في السنة الأولى من عمرهم. وعلى العكس من هذا كانت نتائج المقارنة فيما بين الأطفال، إذْ تبين أن الذين يقومون بزيارة المزارع بانتظام، ويُمضون أوقاتا للعيش فيها، خلال السنة الأولى من حياتهم، أقل عُرضة بنسبة 50% للإصابة بمرض كرون حينما يكبرون في السن. وأقل عُرضة للإصابة بالتهاب القولون التقرحي بنسبة 60% في السنوات التالية من أعمارهم أيضاً. وعلى وجه الخصوص، لاحظ الباحثون أن التعرض المبكر للأبقار يُساعد في إبعاد شبح الإصابة بالأمراض من تلك النوعية لاضطرابات تفاعلات جهاز مناعة الجسم. وكانت الاحتمالات أقل بنسبة 60% للإصابة بمرض كرون وبنسبة 70% للإصابة بالتهاب القولون التقرحي عند ثبوت التعرض لتلك الأنواع من الحيوانات في السنة الأولى من العمر. وهو ما يعني أن التعرض للأبقار أقوى في التأثير الإيجابي من عيش الأطفال في منازل توجد بها حيوانات أليفية، كالكلاب أو القطط.
* أنواع من الحيوانات والواقع أن موضوع تعرض الأطفال الصغار للقطط والكلاب المنزلية من جهة احتمالات أن تكون لذلك تأثيرات إيجابية في رفع مناعة الأطفال لا يزال محل نقاش ومجادلات بين الباحثين والخبراء الطبيين، إذْ بعيداً عن حالات الحساسية وحالات العدوى بالميكروبات وحالات العض وغيرها من الإصابات، ثمة من يرى جدوى من وجود القطط أو الكلاب في المنازل، وذلك كي تمنح الأطفال نشاطاً في جهاز مناعة الجسم عبر التعرض لعدد من الميكروبات من خلالها.
لكن الدراسة الألمانية الحديثة حينما نظرت في الأمر، وجدت أن فائدة دور تعرض الأطفال الصغار للقطط ضئيل جداً بالمقارنة مع تعرضهم للبقر. وبلغت نسبة تقليل عُرضة الإصابة بمرض كرون بين الأطفال الذين تعرضوا في صغرهم للقطط هي 20%. وهو ما يُوصف بحسب المعايير البحثية للدراسات الطبية المقارنة بأنه "درجة أهمية على الحافة" "borderline significance". في حين أن الأمر بالنسبة للتعرض للبقر يصل إلى 60%.
وهذا التفاوت فيما بين القطط والبقر لم يُفاجئ الباحثين. ووصف الدكتور روش الأمر بأنه يبدو كما لو أن الحيوانات غير متساوية في التأثير. وأن المهم هو ليس مجرد التعرض للحيوانات بحد ذاتها، بل هو عن أي الحيوانات نتحدث. واستطرد بالقول إن القطة المنزلية التي تجلس، بكل تهذيب، في زاوية الغرفة كي تُنظف نفسها طوال اليوم لن تكون "متسخة" بشكل كاف وكما يجب كي تحمي الأطفال. وبناءً على نظريته فإن الذي يُفيد ليس الحيوانات النظيفة بل الماشية وغيرها.
ووافقت الدكتورة رادون على هذا بقولها إنه قد ثبت بالنسبة لحالات الحساسية عموماً أن التعرض لحيوانات المزارع كاف، لتقليل خطورة الإصابة بتلك الحالات مقارنة بالتعرض للحيوانات المنزلية الأليفة. ولذا لم يُدهشني، على حد قولها، أن الفائدة تطول أيضاً تقليل خطورة الإصابة بالتهابات الأمعاء المناعية. وأضافت أن السبب قد يكون في التعرض لمعدلات عالية من البكتيريا والفطريات التي تنشرها الحيوانات في بيئات المزارع بشكل يفوق تلك التي تنشرها فيما حولها الحيوانات المنزلية الأليفة.
* النظافة هي الأصل ويقول الدكتور بيتر مانون، رئيس قسم أبحاث أمراض التهابات القولون في المؤسسة القومية الأميركية للحساسية والأمراض المُعدية، انه لا يُمكن لأحد القفز لاستنتاج نصيحة مفادها أنه في سبيل حماية أطفالنا من الإصابة بأمراض اضطرابات المناعة الذاتية فإن علينا أن نأخذ أطفالنا إلى المزارع، ونلوثهم بما في حيواناتها، لأننا لا نعلم ما هو مقدار "التعرض" لتلك الحيوانات الذي يُوفر الحماية لهؤلاء الأطفال. وأضاف، السؤال هو هل علينا أن نتعرض لقش التبن أو أنواع معينة من الحشرات أو الفئران في حظائر الماشية. وأجاب إنه من الصعب للغاية الإجابة بنعم عن علم ويقين، لأنه وإن كان لا يُوجد سبب في منع جلب الأطفال الرُضع إلى بيئات ريفية ورعوية، إلا أن ذلك لا يزال من غير المضمون أن يكون وسيلة لإضافة أي نوع من الحماية الصحية لهم.
وهو ما تتفق معه الدكتورة رادون، الباحثة الألمانية للدراسة، بقولها حتى هذه اللحظة لا يُمكننا إعطاء نصيحة مباشرة لأحد الوالدين، بأن أخذ الأطفال وتعريضهم لملوثات بيئتها هو شيء صحي عليهم فعله، لأن الدراسة لم تُظهر علاقة أكيدة من نوع السبب والنتيجة، بل أثبتت أن ثمة رابطا فيما بينهما، أي بين تعريض الأطفال في سن مبكرة لأجواء المزارع وبين انخفاض الإصابات بتلك الأنواع من أمراض اضطرابات المناعة الذاتية. وأضافت إن حرص واهتمام المجتمعات بالنظافة ليس بلا جدوى وفائدة، لأننا، على حد قولها، يجب أن لا ننسى أن تحسين مستوى النظافة ساهم في رفع مستوى الصحة في الدول الصناعية.
* العودة إلى الطبيعة لا تعني التخلي عن النظافة
* حينما يطرح الباحثون دراسات طبية من هذا النوع، حول الفوائد الصحية لتعرض الأطفال لأجواء وبيئات المزارع وما فيها من حيوانات، فإنه يجب الحذر من القفز لاستخلاص نتائج من نوع: علينا أن لا نهتم بنظافة أطفالنا، وعلينا أن نسمح لهم باللعب أو لمس الحيوانات المتسخة، لأن هذا بلا شك، ليس ما يقصده الباحثون أولاً، ولأنهم ثانياً حتى لو قصدوه فإن الأدلة العلمية والعقلية والواقعية تتناقض مع ذلك. ومثل هذه الدراسات لا تُجرى للتشويش على الناس في ضرورة اتباعهم الإرشادات الصحية في مجال النظافة للوقاية من الأمراض، بل تُجرى من أجل فك رموز كيفية نشوء أمراض معينة وعلاقتها بالمتغيرات البيئية من حولنا وفي مجتمعات دون أخرى.
والقول بأن علينا أن نُعرض أطفالنا للميكروبات كي يُسهم ذلك في جعلهم ينشؤون أصحاء ولا يُصابون بالأمراض، يتطلب أن نتخلى لا محالة عن كل النصائح الصحية حول النظافة ووقاية الأطفال من الميكروبات. وهي نصائح ثبتت فائدتها في تقليل الإصابات وتقليل الوفيات فيما بين الأطفال وفيما بين البالغين أيضاً.
والدراسة العلمية هذه قارنت في جزئية معينة، وهي مدى الإصابة بنوعين فقط من أمراض تفاعلات جهاز مناعة الجسم التي تصيب الجهاز الهضمي، وتحديداً القولون. وأثبتت أن لتعرض الأطفال الصغار جداً إلى بيئات المزارع والحيوانات فيها، خاصة العجول، أثرا إيجابيا واضحا في تقليل تلك الإصابات فيما بينهم عند الكبر.
لكنها لم تُقارن فيما بين مدى السلامة من الأمراض عموماً، سواء أثناء البقاء في تلك البيئات أو في مراحل تالية من العمر. ولم تتحدث عن حالات الأمراض البيئية المنتشرة في أرياف ومزارع مناطق دون أخرى من العالم كالبلهارسيا أو الملاريا أو غيرها. ولم تتحدث عن الحشرات ودورها في نقل الأمراض. بل لم تتطرق إلى مقدار الدرجة التي كان الأطفال يقتربون فيها من تلك الحيوانات بأنواعها في المزارع. ولم تتحدث عن مستوى النظافة بالأصل في تلك المزارع، لأننا نتحدث عن دراسة تمت في ألمانيا، وفي مزارع تخضع من عدة جوانب لضوابط وأنظمة تضبط الحالة الصحية والبيئية فيها وفيما هو موجود فيها من حيوانات أو غيرها.
* التعود على بيئة المزارع سلوك صحي متعدد الجوانب
* من أفضل التعليقات على الدراسة قول الدكتور روش: إن من الممكن أن تكون ثمة فائدة من تعريض الأطفال لشيء من القاذورات، وهو ما قد لا يضر غالبيتهم. لكن لا أعني أن علينا تناول أشياء متسخة. واستطرد بالقول، لو أمكننا نظرياً تحديد ما هو المفيد في هذا، فإنه ربما يكون معالجة أفضل لحالات التهابات القولون، لأن هذه الأبحاث وغيرها تُجرى لكشف أسرار معينة في فهم تلك الأمراض، وهو ما نحتاجه من أجل معالجة أفضل لها.
وحينما يتعرف الباحثون على وجود ارتباط ما فيما بين نسبة الإصابة بأحد الأمراض وبين أحد السلوكيات، فإن معرفتنا بأسباب ذلك المرض ستتحول نحو الأفضل. لأننا نتحدث عن مرضين من أنواع اضطرابات المناعة يُصيبان أجزاء من الجهاز الهضمي، ونحن لا نعلم حتى اليوم ما أسباب ظهور الإصابات بأي منهما، ونُحاول أن نعالج أي منهما إما بأدوية تمت تجربة استفادة المرضى منها، أو بأدوية خفض مستوى تفاعلات جهاز المناعة بطريقة عامة، والتي تُفيد فيها وتُفيد في حالات حصول نفس الاضطرابات في المفاصل أو في الجلد أو في الكبد أو غيرها.
ولعل الأمر أشبه بما هو ملاحظ طبياً من خلال الدراسات أن المُدخنين حينما يتوقفون عن التدخين فإن حالات التهابات القولون التقرحي تزداد سوءا وتضطرب حالة القولون ووظائفه لهم. ولا يُمكن بالمنطق الطبي السليم استخلاص نتيجة مفادها النصيحة بأن يُقبل مرضى التهابات القولون التقرحي على التدخين أو لا يمتنعوا عنه في حال ممارسته. بل هي دراسات مفيدة في القول لنا إن ثمة ما يُوجد في أحد المركبات الكيميائية التي تدخل إلى الجسم حال التدخين ما يُمكنه الإفادة في ضبط نشاط جهاز المناعة واضطراباته التي تطول القولون في تلك الحالات من تقرح القولون بالذات. كما أن للإنسان أن يتأمل الأمر برمته من زاوية أخرى لا علاقة لها بالبقر ولا بالقاذورات التي قد تُوجد في المزارع. وذلك بالنظر إلى المزرعة بحد ذاتها كبيئة يتم تعويد الأطفال عليها وعلى ما فيها، ودور ذلك في تعويد الإنسان منذ الصغر على تناول الأطعمة الصحية المفيدة في الوقاية من أمراض القولون أو المريء أو المعدة أو بقية أجزاء الجسم. ولعل من الأمثلة ما سبق لملحق الصحة الحديث عنه في جانب التغذية في عدد 19 إبريل من العام الحالي. وفيه عرض دراسة الباحثين من جامعة أوتاه في سولت ليك بالولايات المتحدة الذين قالوا بأن أكل منتجات نباتية من خضار وفواكه مصدرها حصاد زراعة حدائق المنازل أو من المنتجات المحلية التي تتوفر في المزارع القريبة من المدن والتي يجلبها الوالدان أثناء النزهة فيها في عُطل نهايات الأسبوع، هو سلوك صحي، لأنه يرفع من معدلات تناول الخضار والفواكه من قبل جميع أفراد الأسرة. ووفق نتائج دراستها، المنشورة في عدد إبريل (نيسان) من مجلة الرابطة الأميركية للتغذية، أكدت الدكتورة مارلين نانني بأن هذه النتيجة صحيحة وتنطبق على إقبال الآباء والأمهات وأطفالهم، حتى الصغار الذين لم يذهبوا إلى المدرسة بعد، على تناول الخضار والفواكه. إذْ تبين للباحثين أن الأسر التي ذكر الوالدان فيها بأن أفرادها يتناولون في "غالب الأيام" إنتاجاً منزلياً من الخضار والفواكه، هم أكثر بنسبة 320% في اتباع النصائح الطبية بشأن تناول الخضار والفواكه، حيث إنهم يتناولون خمس حصص غذائية يومياً من الفواكه والخضار. هذا بالمقارنة مع الأسر التي قال الوالدان فيها إن أفرادها "لا يتناولون الخضراوات مطلقاً" أو "يتناولون في النادر" إنتاجاً زراعياً منزلياً من الخضار والفواكه. وهذا يعني أن وجود منتجات الخضار والفواكه المنزلية المنشأ، سهل على تلك الأسر تحقيق تناول أفرادها الكميات الصحية منها يوماً، كما جعل من السهل تعويد أفراد الأسرة على تناولها والبحث عن توفيرها، سواء من إنتاج المنزل أو من إنتاج خارجه. وعليه فإن ما كان الآباء والأجداد يعمدون إلى فعله بزراعة بعض من الخضار والفواكه في حدائق المنازل، ربما هو دليل على اهتمامهم بالصحة مقارنة بما نفعله نحن جيل آباء اليوم. ودليل أيضاً على سلوكهم طرقاً متقدمة في جدواها وأثرها على تنشئة الأبناء والبنات نحو اكتساب واتباع عادات صحية في التغذية، وفي ترغيبهم بتناول الخضار والفواكه. وهو ما يعني أن إقبال الأطفال في هذا السن الصغير على تناول الفواكه والخضار كان بسبب الجو العام في الإقبال عليها من قبل الأسرة نتيجة توفرها في متناول أيدي أفرادها بوفرة. وهو ما عبرت عنه بالضبط الباحثة نانني بقولها: إن الأسر التي تتناول كميات أكبر من تلك المنتجات المزروعة في المنزل لديها كميات أكبر من الخضراوات في متناول يد أفرادها. وتفضيل الأطفال تناولها كان بسبب تفضيل الوالدين لتناولها، وهو ما يُؤكد دور القدوة في الاختيار. وأضافت انه في عصر يشهد أن لسلوكيات الحياة في نمط الأكل دورا أساسيا في تفشي أمراض تمس الصحة على مستوى الأمة في انتشارها، في إشارة منها إلى السرطان والسمنة وأمراض القلب وغيرها من الأمراض، فإن تلمس أفضل السبل لتحسين نوعية الأكل ونمط سلوكياته هو أمر حيوي. واستطردت بأن رفع مستوى الزراعة المنزلية وفي غيرها من الأماكن كالمدارس أو الحدائق العامة أو أسواق المزارعين، قد يُسهم في تحسين نوعية الأكل لدى الناس، بكلفة مادية أقل.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 06-09-2007, 02:12 PM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي فشل القلب .. 1500 حالة يوميا


أبحاث ودراسات حديثة للعلاج في مؤتمر الجمعية الأوروبية للقلب في فيينا



نمط الحياة السليم والتغذية الصحية.. يحميان القلب (كي آر تي)
جدة: د. عبد الحفيظ خوجة فيينا:


اختتمت مساء يوم أمس الأربعاء، أعمال مؤتمر الجمعية الأوروبية للقلب ESC في مدينة فيينا عاصمة النمسا، الذي استمر خمسة أيام. وحضر المؤتمر عدد كبير من الأطباء المتخصصين في أمراض وجراحة القلب من كافة أنحاء العالم. ركز المؤتمر على الأبحاث الحديثة التي أجريت في مختلف أنحاء العالم للتعرف على أهم أسباب أمراض القلب والشرايين، وما تم التوصل إليه من أنسب الحلول. كان شعار مؤتمر هذا العام 2007 "فشل أو عجز القلب".
ومما صرح به رئيس الجمعية الأوروبية للقلب البروفيسور كيم فوكس إنّ اختيار موضوع عجز القلب رمزاً لمؤتمر هذه السنة، تم لكونه موضوعا مهما إضافة الى نمو عدد المرضى بعجز القلب بمعدل متزايد. لقد تم طرح الحديث جدا في وسائل التشخيص، آخر التطوّرات في الخيارات العلاجّية في حقل العلاج الطبي، العلاج بالأدوات المساعدة مع آخر المستجدات في الجراحة القلبية الوعائية. وقدمت كلّ جمعيات القلب الأوروبية البيانات الأكثر أهمية في ابحاثها، كما قدمت نتائج دراسات القلب الأوروبية المختلفة في جلسات خاصّة، تم تقييم أنماط العيادة الحالية، وتأثير تطبيق التعليمات على نتيجة المرضى. وأضاف البروفيسور فوكس، أن المقالات التي قدمت في المؤتمر تجاوزت كلّ التوقّعات في عددها وقوة مواضيعها. عموما، كان المجموع الكلي 3501 ملخّص دراسة أو بحث، قدّمت بعضها في الجلسات العلمية الـ 125 أو وضعت في منطقة الملصقات. وشارك في المؤتمر عدد كبير من شركات التجهيزات الطبية والأدوات والآلات، وشركات الدواء.، كان من أبرزها في هذا المؤتمر "سانوفي أفنتس" العالمِية في مجال الصيدلةِ، التي تطور ادوية في سبعة مجالات علاجّيةِ رئيسيةِ: القلب والأوعية الدموية، التخثّر، علم الأورام، أمراض أيضية، والجهاز العصبي المركزي، والطبّ الباطني، واللِقاحات. كما شاركت "بريستول مايرز سكيب" لمُنتَجاتِ الرعاية الصحيةِ الصيدلية.
دعمت هاتان الشركتان المسح الطبي الذي أجري مع 1259 طبيب رعاية صحية أولية في 17 دولة حول علاج ضغط الدمِ العاليِ والذي نشرت نتائجه في مجلّةِ البحث الطبي الحالي في شهر ديسمبر عام 2006 ضمن مساهماتهما الشاملة في مجال البحث العلمي.
* فشل الـــقلب أصبح فشل القلب من أكثر أمراض القلب انتشارا في العالم، حيث يشخص الأطباء 1500 حالة من حالاته يوميا في العالم. ويحدث فشل القلب عندما لا تستطيع عضلة القلب ضخ كمية كافية من الدم بسبب أذية في القلب ناجمة عن جلطة في القلب، أو ارتفاع في ضغط الدم، أو ضرر في عضلة القلب (اعتلال العضلة القلبية) أو غير ذلك.
صرح لـ "الشرق الأوسط" الأستاذ الدكتور حسان شمسي باشا، استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة وزميل الكليات الملكية للأطباء في لندن وأيرلندا وغلاسكو زميل الكلية الأميركية لأطباء القلب، أن فشل القلب مرض يصيب أكثر من 20 مليون شخص في العالم أجمع، ويزداد هذا الرقم سنويا بشكل مريع. وفي الولايات المتحدة وحدها، يصيب فشل القلب حاليا خمسة ملايين أميركي، كما أن أكثر من نصف مليون حالة جديدة من حالات فشل القلب تشخص سنويا هناك، وتضاف إلى الملايين المصابين بهذا المرض.
ويعاني من هذا المرض كبار السن في أغلب الأحيان، إذ تتراوح النسبة ما بين 6-10% ممن هم أكبر من 65 سنة. وحيث إن معدل الوفيات عند المصابين بجلطة القلب قد قل كثيرا عن ذي قبل، فإن عددا من هؤلاء المرضى المصابين بجلطة كبيرة في القلب يمكن أن يكون أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب.
ويعتبر فشل القلب أحد الأسباب الرئيسة لدخول المستشفى عند المرضى المسنين فوق الخامسة والستين من العمر. وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي مليون شخص أميركي أدخل المستشفى في العام الماضي بسبب فشل القلب. ويعتبر هذا الرقم ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل عشرين عاما.
* التشخيص والعلاج أوضح الأستاذ الدكتور حسان شمسي باشا أن تشخيص فشل القلب يعتمد على القصة المرضية والفحص السريري للمريض، إذ لابد من التأكد من وجود أي مرض عضوي في القلب أدى إلى حدوث فشل القلب. كما تعطي أشعة الصدر فكرة هامة عن شدة المرض ووجود تضخم في القلب، ويخبرنا تخطيط القلب الكهربائي عن وجود أي جلطة في القلب أو اضطراب في نظمه وضرباته.
ومن أهم الفحوصات التي تساعد في التشخيص: تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية (الإيكو)، وهو إجراء مهم جدا يتم من خلاله رصد حركة جدران القلب وتشخيص وجود جلطة في القلب أو خلل في صماماته أو تسمك في عضلة القلب وغير ذلك.
ويستطيع فحص "الإيكو" كشف حالات من فشل القلب يكون فيها انقباض عضلة القلب طبيعيا تماما، إلا أن الخلل يقع في عدم قدرة العضلة القلبية على الانبساط، وهذا ما نطلق عليه اسم "فشل القلب الانبساطي". وهو مفهوم حديث نسبيا يفسر لماذا يشكو هؤلاء المرضى من ضيق النفس والأعراض الأخرى لفشل القلب رغم أن تقلص (انقباض) القلب عندهم سليم تماما! وهناك فحوص دم مهمة أيضاً مثل خضاب الدم، والسكر، والكولسترول، ومعايرة هرمون الغدة الدرقية، وغيرها. وهناك اختبار للدم يدعى ( BNP) يؤكد وجود فشل في القلب.
ويذكر الأستاذ الدكتور حسان شمسي باشا أن العلاج المعتاد لفشل القلب يشمل المدرات البولية ومثبطات آيس مثل الكابتوبريل واينالوبريل وأشباهها، ومثبطات الأنجيوتنسين II مثل فالسارتان ولوسارتان وأمثالهما، إضافة إلى الديجوكسين، وأنواع من حاصرات بيتا. ورغم كل الأدوية المتوفرة لدى الأطباء حاليا، فإن بعض مرضى فشل القلب يعيش حياة بائسة متأثرا بأعراضه من ضيق في النفس عند القيام بأقل جهد، وصعوبة في التنفس عند الاضطجاع في السرير، ووذمات في الأرجل، وربما انتفاخ في البطن وغيرها من الأعراض.
وكثيرا ما يضطر البعض من هؤلاء المرضى إلى دخول المشافي مرة بعد مرة تتحسن خلالها حالتهم العامة، لتسوء من جديد وهكذا دواليك.
ولمواجهة هذه الآفات التي أدت إلى هدر أموال طائلة وصرف الملايين في مجال علاج هذا المرض وتطوير أدوية حديثة فعالة، تم استحداث عيادات متخصصة لهذا المرض في الدول المتقدمة.
* بطارية للقلب
* وحول بعض الحالات التي لا تتحسن رغم تناول كل الأدوية المعروفة، أوضح الأستاذ الدكتور حسان شمسي باشا أنه قد يفيد فيها تركيب "بطارية" في القلب تقوم بإحداث تناغم وانسجام في تقلص البطينين الأيسر والأيمن. ولا بد من توفر شروط خاصة عند المريض، إذ إن حوالي 30% من المرضى الذين تغرس عندهم هذه البطارية لا يستفيدون من هذا الإجراء، إضافة إلى أنها مكلفة الثمن.
وتزرع هذه البطارية عادة في غرفة القسطرة القلبية في أعلى الصدر تحت عظم الترقوة. ويدخل سلك البطارية عبر الوريد إلى البطين الأيمن وسلك آخر إلى الجدار الجانبي من البطين الأيسر تحت مراقبة جهاز الأشعة. ويغلق الجرح فوق البطارية بعد التأكد من أنها تعمل بشكل صحيح.
وينبغي إجراء فحص دوري لبطارية القلب بانتظام للتأكد من سلامتها وإعادة برمجتها حسب الحاجة.
وثمة حالات محددة من فشل القلب الناجم عن جلطة كبيرة في الجدار الأمامي من القلب ربما تستفيد من إجراء عملية جراحية خاصة للقلب يتم فيها إعادة تكوين شكل البطين الأيسر فيعمل بصورة أفضل. وهناك أبحاث تجرى في مجال زراعة الخلايا التي تؤخذ من نقي العظام والجنين، وقد أثبتت فعاليتها مبدئيا في تحسين العمل الوظيفي للقلب.
* تنشيط عضلة القلب وحول المستجدات في العلاج الجراحي لفشل عضلة القلب صرح إلى الـ«الشرق الأوسط» رئيس قسم جراحة القلب للكبار، ورئيس وحدة جراحة القلب بالتدخل البسيط بمستشفى الملك فهد العسكري بجدة الدكتور وليد بن عبد الكريم بن عبد العزيز أبو خضير والحاصل على البورد والزمالة الكندية مع تخصص دقيق في زراعة القلب، مؤكدا أن فشل عضلة القلب من أهم أمراض القلب شيوعا في العالم، ويعد الفشل القلبي من الأمراض المزمنة التي تصرف عليه الدول ملايين الدولارات لعلاج المرضى والأبحاث المتعلقة بهذا الخصوص.
وهناك أسباب عديدة لفشل عضلة القلب، من أهمها مرض تصلب الشرايين التاجية ومضاعفاته، التي تشكل أكثر من 80% من المسببات، والتي تتجاوز الذبحة الصدرية المستقرة وغير المستقرة الى جلطة القلب وما تسببه أحيانا من موت مفاجئ وفشل القلب الذي ينجم عن اصابة عضلة القلب بالتندب والتليف بسبب انسداد الشرايين التاجية.
إن معظم حالات فشل القلب تنجم عن جلطة القلب ومضاعفاتها، ومنها ما ينجم عن اصابة صمامات القلب بأمراض مختلفة أو بسبب تضخم عضلة القلب بسبب ارتفاع ضغط الدم غير المعالج جيدا وأمراض أخرى نادرة. ومن المعلوم طبيا ان الفرصة الذهبية في علاج جلطة القلب هي في الساعات القليلة الأولى بعد حدوث الألم الصدري المفاجئ، لكن لسوء الحظ كثيرا ما تفوت هذه الفرصة الذهبية لسبب من الأسباب وينتهي الأمر باصابة المريض بتندب وتليف القلب الذي يؤدي بدوره الى توسع وتضخم أجواف القلب وبالتالي ظهور اعراض فشل القلب وهي ضيق التنفس أثناء الجهد والتعب والاعياء.
تعالج تضيقات الشرايين التاجية المصابة بالبالون ووضع الدعامات أو قد يحتاج المصاب لجراحة ترقيع الشرايين التاجية دون مقاربة الجزء المتندب والتالف من عضلة القلب.
* علاجات متعددة
* يقول الدكتور وليد أبو خضير إذا بحثنا في طرق علاج فشل عضلة القلب الموجودة هذه الأيام، فهناك علاجات دوائية وعلاجات جراحية. ومعظم العلاجات الدوائية تعتبر مؤقتة لهؤلاء المرضى الذين يعانون من هذا النوع من فشل القلب وتكون فترة الحياة المتوقعة لهم 50% خلال سنتين الى ثلاث في الحالات المتوسطة والمتقدمة.
واذا نظرنا الى العلاجات الجراحية فإن من أهمها وافضلها هو زراعة القلب، حيث ان فترة الحياة المتوقعة لهؤلاء المرضى اكثر من 50% خلال عشر سنوات.
أما بقية العلاجات الجراحية، مثل أجهزة دعم عضلة القلب وأجهزة القلب الصناعي فهذه كلها ما زالت لم تظهر جدوى ثابتة وواضحة.
* أمل جديد
* يضيف الدكتور وليد أبو خضير، إن هنالك بوارق أمل جيدة في عملية "اعادة ترسيم العضلة القلبية وتشكيلها وتقليل حجمها" وقد يكون لها فوائد كبيرة، حيث انها حتى الآن اثبتت كفاءة عالية في تحسين حياة المرضى الوظيفية وتقليل أعراضهم وتحسن فترة الحياة المتوقعة لهم.
لقد تطورت الطرق التشخيصية والوسائل العلاجية تطورا كبيرا في كافة الاختصاصات الطبية لا سيما في أمراض وجراحة القلب. وفي السنوات الأخيرة أصبحت تجرى عملية جراحة القلب لاستئصال الجزء المتندب (المتليف) من العضلة القلبية وتوضع رقعة اصطناعية وبذلك يتم تصغير حجم القلب المتضخم الى ما يقرب الحجم الطبيعي.
لقد اظهرت الدراسات المتوفرة حتى الآن ان هذه الجراحة تخفف الأعراض وتحسن الأداء الوظيفي للمريض مع تحسن ملحوظ في وظيفة العضلة القلبية يسبق اجراء مثل هذه العمليات تصوير القلب بـ"الايكو" المتطور وقسطرة القلب وتصوير الشرايين التاجية، بالاضافة الى التقنية الحديثة نسبيا وهي تصوير القلب بالرنين المغناطيسي الذي يتم بواسطته تحديد الجزء المتليف من عضلة القلب والذي يجب استئصاله جراحيا.
ويعتبر مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة من أوائل المراكز الطبية في المملكة الذي طبق تقنية تصوير القلب بالرنين المغناطيسي، كما انه من المشافي الرائدة في اجراء عملية ترميم عضلة القلب المتليفة، غالبا ما يتم ترقيع الشرايين التاجية مع استئصال الجزء المتليف من القلب، وفي بعض الأحيان يضاف لذلك ترميم قصور الصمام المترالي الذي قد يصاحب فشل القلب.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 06-09-2007, 02:14 PM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رائحة الفم الكريهة ومحاولات حثيثة لإيجاد طريق للخلاص


رائحة الفم الكريهة ومحاولات حثيثة لإيجاد طريق للخلاص
90% منها تأتي من اللسان


تظل رائحة الفم الكريهة على رأس قائمة أسباب منغصات التقبل الاجتماعي للشخص، أسوة في ذلك بسوء رائحة عرق الجسم وخروج الغازات. وبالرغم من أن أرفف المتاجر والصيدليات عامرة بأنواع وأصناف منتجات مخصصة للتخفيف من الرائحة الكريهة للفم، كأنواع العلك أو غسول الفم أو البخاخات أو غيرها، إلا أن الباحثين لا يزالون متأخرين جداً في وضع حلول حقيقية لها.
وفي محاولة علمية جادة التقى أكثر من 200 من الخبراء العلميين في مؤتمر مخصص لدراسة هذا الأمر، وهو المؤتمر الدولي لرائحة النفس الكريهة. والذي عُقد في الأسبوع الأخير من أغسطس (آب) الماضي في شيكاغو. وتنوعت تخصصات المشاركين ما بين أطباء أسنان ومتخصصين في الكيمياء الحيوية وفي علوم الميكروبات وأطباء نفسانيين وباحثين في الروائح والنكهات، لمحاولة جلاء علاقة الأمراض بتغيرات رائحة هواء التنفس.
وعبرت الدكتورة باتريشا لينتون، إحدى المشاركات في المؤتمر من كلية طب الأسنان بجامعة ميناسوتا بالولايات المتحدة، عن الموضوع بأن الأمر أشبه بالوصمة التي تتسبب بانعزال الشخص، حينما يتم تصنيفه بأن رائحة فمه كريهة.
وتنوعت الأطروحات في المؤتمر بين البحث في أقوى نكهات المواد الطبيعية فاعلية لتحسين رائحة النفس، والتي تبين أنها تلك الكامنة في قشور القرفة، وبين تطوير أجهزة تُوضع في الأنف لرصد مدى وجود الروائح الكريهة فيه ومحاولة معرفة تسبب أي من أمراض الجسم بها.
وقالت الدكتورة كريستينا واي، الباحثة في كلية شيكاغو لطب الأسنان التابعة لجامعة إلينوي إحدى المنظمين للمؤتمر، إننا نُطالب بأن يتدخل العلماء والباحثون في هذا المجال الصحي، للرائحة الكريهة للفم، بأبحاثهم العلمية حول أسبابها ووسائل التغلب عليها. وأضافت بأن في مجال طب الأسنان وأبحاثه يتم تجاهل مشكلة الرائحة الكريهة للفم، لأنها لا تُعتبر لدى الباحثين مرضاً قاتلاً للإنسان. لكنها في واقع الحال مشكلة كبيرة، وكل إنسان في مرحلة ما من حياته قد يُعاني من نشوء رائحة كريهة في النفس لديه.
ومعلوم أن لدى غالبية الناس، تتسبب البكتيريا الموجودة في الفم في تحلل البروتينات. وهو ما ينتج عنه ظهور مركبات محتوية على عنصر الكبريت. وهي التي تُعطي للنفس رائحة كريهة. وعليه فإن أمراضاً أو حالات مثل جفاف الفم أو تسوس الأسنان أو تناول أدوية معينة أو مشاكل مرضية في الجيوب الأنفية أو مرض السكري أو غيرها، كلها قد تتسبب في ظهور المشكلة لدى الشخص.
وتُؤكد الملاحظات العلمية أن معظم أسباب رائحة الفم الكريهة تأتي من الفم. وأن 90% منها تأتي من اللسان على وجه الخصوص. لأن اللسان كما تقول الدكتورة لينتون دافىء ورطب. وهو ما يجعله بيئة مناسبة لتواجد البكتيريا عليه. أي حاضناً لأعداد كبيرة منها فوق أسطحه. ولذا أعادت الدكتورة لينتون التأكيد على أن التنظيف الجيد للفم هو أفضل سلاح متوفر اليوم لمقاومة ظهور مشكلة الرائحة الكريهة للفم. وهو ما يتم عبر تفريش الأسنان وتخليلها بالخيط واستخدام مكشطة اللسان لإزالة البكتيريا عن أسطح اللسان. وخاصة تلك العالقة في الأجزاء الخلفية من اللسان. واستخدام محاليل غسول الفم. لكنها أشارت إلى أنه ليس جميع من يُراجعون الأطباء بحثاً عن وسيلة للتخلص من الرائحة الكريهة للفم، يُعانون منها بالفعل. بل إن الإحصاءات تشير إلى أن 17% منهم مُقتنعون بأن لديهم مشكلة، بينما هم ليسوا كذلك. وهي الحالة التي يُطلق عليها الخوف من وجود رائحة كريهة في الفم، أو هاليتوفوبيا halitophobia . وتجعل المعانين من تلك المخاوف قلقين من مدى تقبل الآخرين اجتماعياً لهم ولرائحة أفواههم، ما يُؤثر سلباً على أنشطة حياتهم اليومية. ويرى بعض الباحثين أنها إحدى مظاهر اضطرابات الحالات النفسية للوسواس القهري obsessive compulsive disorder التي تُؤثر عميقاً في السلوكيات للبعض. بل، كما تذكر الدكتورة لينتون، تم رصد حالات انتحار في اليابان نتيجة معاناة من ذلك الخوف الوسواسي القهري في وجود رائحة كريهة للفم.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 06-09-2007, 02:17 PM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي فوائد جديدة للتوت البري في علاج سرطان المبيض والقولون وأمراض القلب


فوائد جديدة للتوت البري في علاج سرطان المبيض والقولون وأمراض القلب



ولاية جورجيا (الأميركية):


صفات سلامة
يعتبر التوت البري «الكرينبيري» Cranberry، «الراسبيري» Raspberries من أحد المصادر الغذائية التي تتصدر قائمة الأغذية الغنية بعناصر غذائية ذات فوائد جمة للإنسان، حيث انها غنية بمركبات الأنثوسيانينات Anthocyanins، التي تمنح ثمار التوت لونها المميز، وتعتبر مضادات قوية للأكسدة Antioxidants، وتتمتع بخصائص مضادة للالتهاب والتقرحات والفيروسات والسرطان، الأمر الذي جعل ثمار التوت البري تحت أضواء العديد من الأبحاث والدراسات الطبية.

وقد بينت العديد من الدراسات والأبحاث السابقة فوائد الكرينبيري في الوقاية من التهابات الجهاز البولي وتسوس الأسنان وتلف خلايا المخ والسرطان.
الكرينبيري وسرطان المبيض وفي دراسة مخبرية مبدئية حديثة تضاف للفوائد الصحية المتزايدة للكرينبيري، أعلنت أواخر أغسطس (آب) الماضي، ضمن أعمال الاجتماع السنوي لجمعية الكيمياء الأميركية American Chemical Society، بينت أن «الكرينبيري» يفتح الباب للوقاية العلاجية المصاحبة لأدوية علاج سرطان المبيض Ovarian Cancer، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز الأميركية Rutgers University، الى أن مركبات في عصير «الكرينبيري» قد تساعد على تحسين فعالية أدوية «البلاتينوم» Platinum drugs التي تستعمل في العلاج الكيميائي للقضاء على سرطان المبيض. وتوصل الباحثون من دراسات مزرعة الخلية Cell Culture Studies، إلى أن خلايا سرطان المبيض المقاومة لأدوية البلاتينوم تصبح 6 مرات أكثر حساسية للأدوية بعد تعرضها لمركبات في عصير الكرينبيري، مقارنة بالخلايا التي لم تتعرض لهذه المركبات، والتي تم استخلاصها من مستخلص العصير.
وقال الباحث اجاي سنجاي Ajay Singh إن هذه النتائج المبدئية سوف تساعد على إنقاذ حياة المرضى وتقلل من تأثيرات المضاعفات الجانبية الضارة المصاحبة لاستخدام جرعات عالية من أدوية «البلاتينوم» لمعالجة سرطان المبيض، كما أن هذه النتائج سوف تفتح الباب أمام احتمالات مثيرة للوقاية العلاجية المصاحبة للعلاج بأدوية «البلاتينوم».
وقال الباحثون: إن هذه الدراسة ما زالت ضمن التجارب، وعلى مرضى سرطان المبيض أن يستمروا في استشارة أطبائهم المتخصصين قبل تجربة أي علاج مضاد للسرطان. مضيفين أن أدوية البلاتينوم التي تستخدم في العلاج الكيميائي ومن ضمنها Cisplatin and Paraplatin، هي العلاج الرئيسي لسرطان المبيض، وأن خلايا السرطان تعمل على تطوير مقاومة للعلاج البلاتيني Platinum Therapy، والجرعات المرتفعة من الدواء تؤدي الى مضاعفات عكسية غير مرغوبة، ومنها تدمير الأعصاب والفشل الكلوي.
وقد ركزت هذه الدراسة الحديثة على عصير الكرينبيري، لأن الدراسات السابقة اقترحت أن العصير ذو مدى واسع من الفوائد الصحية، والتي منها قابليته لعلاج التهابات الجهاز البولي وقرحات المعدة والسرطان. الكرينبيري وأمراض القلب من ناحية أخرى قال باحثون في جامعة سكرانتون الأميركية University of Scranton إن تناول ثلاثة أكواب من عصير التوت البري الـ «كرينبيري»، ربما يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 40 في المائة، واكتشف الباحثون أن عصير الكرينبيري يرفع مستويات الكوليسترول الجيد ومضادات الأكسدة في الجسم، حيث أعطى الباحثون مجموعة من 19 متطوعاً يعانون من ارتفاع الكوليسترول ما بين كوب وثلاثة أكواب من عصير الكرينبيري يومياً على مدار ثلاثة أشهر.
وأشارت النتائج الى أن أولئك الذين تناولوا ثلاثة أكواب يومياً قد ارتفعت عندهم مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة بمعدل 10 في المائة، ويعرف البروتين الدهني عالي الكثافة باسم «الكوليسترول الجيد».
وكانت نتائج هذه الدراسة قد قدمت في الاجتماع السنوي لجمعية الكيمياء الأميركية في عام 2003.
التوت البري «الراسبيري» وسرطان المريء وعلى صعيد آخر وفي دراسة حديثة نشرت في عدد سبتمبر (أيلول) الحالي من مجلة Acta Pharmacologica Sinica (APS) الصينية المسجلة كدورية دولية باللغة الانجليزية عام 2000، أكد باحثون من جامعة ولاية أوهايو الأميركية Ohio State University، أن التوت البري الأسود «راسبيري» المجفف والمجمد يساعد على منع تكوين أورام سرطانية بالمريء، حيث قام الباحثان جاري ستونر Gary Stoner، روبينا عزيز Robeena Aziz، بدراسة مختبرية على مجموعة من الفئران، تم حقنها بمادة كيميائية محرضة على تكوين أورام سرطانية بالمريء، مع إطعامهم وجبات غذائية مقننة من التوت الأسود المجفف والمجمد، قبل وأثناء وبعد الحقن ولمدة 15 أسبوعاً. وأظهرت نتائج الدراسة أن التوت الأسود يمكن أن يساعد على منع تكوين الأورام السرطانية بالمريء، اذا استخدم في نظام غذائي محكم. ويرجع اختيار الباحثين للتوت الأسود الـ «راسبيري» لاحتوائه على العديد من المكونات الغذائية المهمة، والتي منها فيتامينات A,C,E))، وحمض الفوليك Folic Acid، والكالسيوم، والسلينيوم Selenium، وبيتا ـ سيتوستيرول Beta-Sitosterol، وأحماض الأيللاجيك والفيروليك Ellagic And Ferulic، والكيرسبتين Quercetin، ومايقرب من خمسة أنواع من مركبات الأنثوسيانينات Anthocyanins.
الراسبيري ومضادات الأكسدة ذكر علماء هولنديون من معهد أبحاث النبات الدولي Plant Researchers International في واجيننجن Wageningen الهولندي، العام الماضي أن التوت البري الأسود من نوع «راسبيري» Raspberries، ربما يحتوي على كميات من مضادات الأكسدة تصل الى عشرة أضعاف ما تحتويه الطماطم والبروكلي، كما يحتوي على مضادات أكسدة يندر وجودها في أغذية أخرى، وقد نشرت نتائج دراستهم في مجلة BioFactors الهولندية، وقال الباحث جوليس بيكويلدر Jules Beekwilder وزملاؤه، بأن تجميد التوت البري بواسطة النيتروجين السائل وتخزينه في درجة حراره تصل الى 20 درجة مئوية تحت الصفر يدمر معظم كميات فيتامين «سي»، لكن طاقة مضادات الأكسدة لا تتغير، كما أن تحويل التوت البري الى مربى قد يغير مضادات الأكسدة، لكن معظم المكونات القيمة تبقى فيه. الراسبيري وسرطان القولون أظهرت دراسة نشرتها مجلة «التغذية والسرطان» Nutrition And Cancer الطبية الأميركية في عام 2002، أن التوت الأسود من نوع «راسبيري» Raspberries يمثل سلاحا بيولوجياً فعالاً في الحرب على سرطان الأمعاء والقولون، فقد اكتشف الباحثون في جامعة ولاية أوهايو الأميركية بعد مقارنة النشاط المضاد للأكسدة Antioxidant Activity في التوت «راسبيري»، مع ذلك الموجود في الفراولة، والتوت «بلوبيري» Blueberries، أن ثمار التوت الأسود «راسبيري»، تتمتع بنسبة أعلى من النشاط المضاد للأكسدة بحوالي 40 في المائة عن ثمار التوت الأخرى. ولاختبار آثار توت «راسبيري» في الوقاية من السرطان، قام الباحث جاري ستونر Gary Stoner وزملاؤه في جامعة ولاية هارفارد، بحقن عدد من الفئران بمادة مسرطنة تسبب أورام القولون Colon Tumors، ثم قاموا بعد أسبوعين بتقسيم الفئران الى اربع مجموعات، ثم اطعامها أغذية مخلوطة إما بـ2.5 أو 5 أو 10 في المائة من ثمار توت «راسبيري» أو اطعامها غذاءً عادياً لا يحتوي على توت راسبيري، ومقارنتها مع مجموعتين من الفئران لم يتم حقنهما بالمادة المسرطنة، بحيث أطعمت الأولى غذاءً يحتوي على 5 في المائة من توت راسبيري أو لا يحتوي على أي منها مطلقاً. وبمقارنة المجموعات بعد تسعة أسابيع وجد الباحثون أن جميع الفئران التي حقنت بالمادة المسرطنة اصيبت بأمراض وأورام خبيثة، ولكن المجموعة التي أكلت أكثر كمية وأعلى تركيز من التوت «راسبيري»، قد أظهرت عدداً أقل من الأورام، حيث قلت الأورام بنسبة 80 في المائة، كما لاحظ الباحثون أيضا وجود انكماش في حجم الأورام في الفئران التي استهلكت أعلى مقدار من التوت «راسبيري»، الى جانب انخفاض ملحوظ في انتاج الجزيئات أو الجذور الحرة Free Radicals التي تلعب دوراً مهماً في ظهور السرطان. تجدر الإشارة الى أن الجزيئات الحرة هي عبارة عن ذرات أو جزيئات سالبة الشحنة عالية النشاط تنتج من عملية الأيض Metabolism أى العملية الكيميائية الاحيائية التي من خلالها يستخدم الجسم الأوكسجين والمواد الغذائية لتوليد الطاقة، ويكمن ضرر هذه الجزيئات الحرة في أنها قد تطال الخلية من غشائها الى نواتها محدثة تغيرات وأضرارا بالجسم، واذا ما طالت هذه التغيرات نوى الخلايا، فان ذلك يعني بداية للانقسامات الشاذة التي تشكل الأورام السرطانية، وقد أثبتت الدراسات مدى فائدة مضادات الأكسدة Antioxidants في الوقاية من الأمراض الناتجة عن الجزيئات الحرة.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 06-09-2007, 02:21 PM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي أمراض الميكروبات المُعدية تنتشر بسرعة لم يسبق لها مثيل


أمراض الميكروبات المُعدية تنتشر بسرعة لم يسبق لها مثيل

منظمة الصحة العالمية: 10 أنواع من الأوبئة تجتاح مناطق العالم اليوم

باحثة اميركية تدرس الميكروبات مختبريا (كي آر تي)



لخص التقرير السنوي لمنظمة الصحة العالمية (WHO) ، الصادر من جنيف في الثالث والعشرين من شهر أغسطس الماضي، حال العالم مع الأوبئة اليوم. وقال فيما يُشبه رسم صورة قاتمة، لكنها حقيقية، إن أمراض الميكروبات المعدية تظهر اليوم بشكل أكبر في مناطق العالم، وتنتشر بطريقة أسرع في أرجائه، وأصبحت أكثر صعوبة على محاولات معالجتها.
وتتحكم في حدوث الأوبئة أمور عديدة، وكذلك في استمرارها. وثمة منظومة متتالية من حالات الانتشار المتكرر وبشكل متصاعد تبدأ ببطء ثم تشتد وتيرتها لتبلغ قمة التهيج إلى أن تخبو شيئاً فشيئاً. والأمر أشبه بتلك المنحيات البيانية التي يعرضها خبراء سوق المال في توقعاتهم الصعود والهبوط والارتداد وجني الأرباح وغيرها.
ولم يخل العالم في أي وقت من أوبئة تظهر ثم تخبو، وتستمر ثم تعاود الظهور وهكذا دواليك. والميكروبات، منها ما هو قديم ومنها ما هو جديد. لكن المهم معرفة أن كل نوع منها يحتاج إلى أن تتهيأ له ظروف كي يظهر وينتشر من خلالها على هيئة حالة وبائية. واليوم هناك عشرات الأوبئة التي تجتاح مجتمعات البشر، في أماكن متفرقة من العالم، منها ما هو مستوطن في مناطق معينة، ومنها ما هو منتشر في كافة أنحاء العالم. ولا فرق في هذا بين الدول المتقدمة أو غيرها. وحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن إصابة البشر بالميكروبات سببها انتقال العدوى من إنسان إلى آخر في 65% من الحالات كالإيدز والإنفلونزا التقليدية والدرن، وفي 22% من الحالات يكون انتقال الميكروب إلى الإنسان من الطعام أو الماء أو التربة كالكوليرا أو التيفوئيد، وفي 13% من الحالات يكون هناك حشرة تنقل المرض إلى الإنسان كالملاريا وحمى الضنك، أما الحيوانات فلا تشكل سوى أقل من 1% من حالات الانتقال المباشر إلى الإنسان كداء الكلب.
* انتشار غير مسبوق
* وحذرت المنظمة الأممية، التابعة للأمم المتحدة، من أن ثمة احتمالات قوية في أن تظهر خلال السنوات القليلة المقبلة ضربات كبيرة أخرى مثل التي حصلت بظهور الإيدز أو الـ"سارس" أو حمى إيبولا، مع قدرات لها في قتل ملايين من الناس. وقال التقرير نصاً، الأمراض المُعدية تنتشر اليوم جغرافياً بطريقة أسرع من أي وقت مضى خلال التاريخ. وأضافت بأنه كان من الحيوي استمرار مراقبة ظهور مخاطر جديدة كتلك التي طرأت عام 2003 عند انتشار حالات سارس، المتسببة في التهابات رئوية حادة، والتي انتشرت آنذاك من الصين إلى حوالي 30 دولة. وحصدت نتيجة لذاك أرواح 800 شخص. وحذر التقرير قائلاً إن من أقصى درجات السذاجة افتراض أن أمراضاً أخرى مثل إيدز آخر أو سارس آخر أو إيبولا أخرى لن تظهر إما عاجلاً أو آجلاً. وهو ما يُعيد إلى الأذهان تعليق الدكتور جيلي غربردنغ، مدير المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية، عام 2003 بقوله إن ما نقوم به هذه الأيام للحيلولة دون انتشار مرض سارس سنقوم به لاحقاً مرات ومرات.
وذكر التقرير بأنه ومنذ سبعينات القرن الماضي ظهرت مخاطر صحية عالمية جديدة أمكن التعرف بوتيرة غير متوقعة، في إشارة منه إلى ظهور حوالي 40 مرضاً وبائياً لم تكن معروفة من قبل. أي أنه وخلال سنوات جيل واحد ظهر مرض أو أكثر في كل عام! وينتشر اليوم ما يربو على عشرة أنواع من الأوبئة في مناطق عدة من العالم.
* أوبئة عالمية
* وأكثرها انتشاراً اليوم هو التهاب الكبد الوبائي من نوع سي ومرض الإيدز وطفيليات كربتوسبوريديم المعوي، المتسببة في الإسهال الشديد، ومرض الفيالق أو "ليغيونايرس" المنتقل عبر رذاذ المياه الملوثة، وبكتيريا "إي كولاي" التي تصيب الجهاز الهضمي والبولي. وكلها ظهرت بشكل وبائي في الفترة ما بعد عام 1970. وكانت تقارير حكومية أخرى صدرت في الولايات المتحدة قد قالت إنه بالرغم من تراجع الوفيات نتيجة للأمراض المعدية منتصف القرن الماضي، فقد تضاعفت اليوم نسبة الوفيات في الولايات المتحدة نتيجة لها، مقارنة بما كان عليه الحال عام 1980. و أن خطر الأمراض المعدية على الصحة لا يزال يبعث على القلق لأنها تفاجئ العالم عدة مرات في كل عام. والإحصاءات تتحدث عن أن في كل ساعة يموت 1500 إنسان نتيجة للأمراض المعدية، نصفهم ممن هم دون سن الخامسة من العمر.
والأشد من هذا هو ما ذكره التقرير بقوله وخلال الخمس سنوات الماضية تعرف خبراء منظمة الصحة العالمية على أكثر من 1100 حالة انتشار وبائي لمختلف أنواع الأمراض الميكروبية المعدية.
ومع سفر الملايين سنوياً عن طريق الجو، قالت المنظمة في تقريرها السنوي عند ظهور حالة من الانتشار الوبائي لأحد الأمراض في منطقة من العالم، فإن الأمر لا يتطلب أكثر من بضع ساعات كي ينتقل خطر الانتشار الوبائي ذلك إلى منطقة أخرى وبعيدة في العالم.
* الرصد والحذر
* وطالب التقرير بإعادة الاهتمام بجهود المراقبة والرصد، واتباع معايير الوقاية، وضبط عناصر تسهيل ظهور وانتشار الأوبئة. مثل أمراض الكوليرا أو الحمى الصفراء أو الحمى الشوكية. وأضاف بأن المساعدات الدولية يُمكن أن تُطلب لمساعدة العاملين الصحيين في الدول الفقيرة للتعرف ولاحتواء الحالات الوبائية الطارئة، مثل التي تتسبب بها فيروسات إيبولا أو غيرها من حالات نزيف الحمى.
وأثار موضوعا مهما، وهو أن جهود السيطرة على الأمراض المعدية تعرضت لخطر حقيقي مع الانتشار الواسع لظهور أنواع من الميكروبات ذات القدرات على مقاومة أدوية المضادات الحيوية. وذلك نتيجة لضعف المعالجة وإساءة استخدام تلك الأدوية، في إشارة منها للاستخدام العشوائي الخاطئ والمبتذل للمضادات الحيوية، ما ولد سلالات من البكتيريا السوبر في قدرات مقاومتها لتلك الأدوية التي لا تُقدر فاعليتها بثمن.
ولعل من أهم الأمثلة التي ذكرها التقرير هو ظهور سلالات من بكتيريا السل، المقاومة للمضادات الحيوية الفاعلة ضد تلك الأنواع من البكتيريا. وهي سلالات "أكس دي أر _ تي بي" (XDR-TB) strains ، التي انتشر ظهورها في مناطق واسعة من العالم. وهو ما حصل أيضاً مع الميكروبات المتسببة في الإسهال، وبالعدوى المكتسبة في المستشفيات، وبالملاريا، وبالتهابات الجهاز التنفسي، وبالأمراض الجنسية المعدية، وأيضاً بدأت بالظهور في الفيروسات المتسببة في مرض الإيدز. ولاحظ التقرير أنه بالرغم من أن الفيروس المتسبب بإنفلونزا الطيور، والمسمى أتش_5 أن_1، لم يتحور بعد الى النوع القاتل بشكل سهل للانتقال فيما إنسان مُصاب وإنسان سليم، إلا أن كثيراً من الخبراء لا يزالون يتوقعون أن تكون الموجة المقبلة من الإنفلونزا الوبائية العالمية هي من ذلك النوع. وقال التقرير: إن السؤال عن الإنفلونزا الوبائية المقبلة ليس هو إذا ما وقعت فهل ستكون من هذا النوع من فيروس إنفلونزا الطيور أو ذلك؟، بل متى ستقع؟
صورة 1: الميكروبات تزداد انتشارا في العصر الحديث.. صورة بالمجهر الالكتروني لبكتيريا "آي كولاي" (كي آر تي) صورة 2: باحثة أميركية تدرس الميكروبات مختبريا (كي آر تي)
* لماذا يسهل ظهور الأوبئة في العالم اليوم؟ * من الصعب تحديد الإجابة بدقة، لكن ثمة عدة أسباب. الخبراء في مؤسسة الصحة في الولايات المتحدة كانوا قد بحثوا الموضوع برمته وتوصلوا إلى أن تعليل هذا الارتفاع في انتشار الأمراض الوبائية ناتج عن ظهور13 متغيرا في العالم وفي طريقة حياة الناس، ساهمت في ظهور حالات الأمراض بصفة وبائية. وأهمها قدرة مقاومة الميكروبات للأدوية المضادة، وزيادة قابلية البشر للإصابة بالعدوى، وتغيرات المناخ والبيئة، وتغيرات الخارطة السكانية للعالم والتطورات الاقتصادية والتجارة والسياحة الدولية وانهيار معايير الصحة العامة والفقر والحروب والمجاعات وغيرها. والمعلوم بالدراسات هو أن الأوبئة أشد ما تنشأ في أنواع الميكروبات التي تنتقل من الإنسان إلى الإنسان، وهي ما تشكل 65% من الأمراض الميكروبية. والملاحظ أن الظروف التي كان يعيشها البشر لم تكن من قبل مناسبة ومسهلة لانتشار الأوبئة كما هو الحال اليوم، إذْ يبلغ تعداد البشر اليوم أرقاماً تتجاوز 6 مليارات نسمة. لكن المهم ليس هو الرقم بل إن أكثر من نصفهم يعيشون متقاربين في المدن. وهما أمران لم يسبقا في تاريخ البشرية من قبل. كما أن تركيبة المدن اليوم تتخذ شكلاً متشابهاً في غالبها، إذْ تنتشر على أطراف أكثرها أحزمة من الأحياء الفقيرة المكتظة بالسكان. وهي مرتع للجهل والجرائم والمخدرات والعنف وتدني الرعاية الطبية والتثقيف الصحي. هذا بالإضافة إلى أن غالبهم من أهل الأرياف، ويتنقلون من آن لآخر إليها، ما يعني أنهم يجلبون ظروف الريف، بكل الميكروبات فيه، إلى المدينة. ومع الترابط العالمي وسهولة الانتقال في السياحة أو العمل من خلال أكثر من 5000 مطار دولي وتجاوز مليون راكب يومياً الحدود الدولية، فإن ما في أرياف المناطق النائية من القارات البعيدة ينتقل إلى المدن الكبيرة بسهولة وخلال بضع ساعات.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 06-09-2007, 02:28 PM
صورة رفيع الشـــــــان الرمزية
رفيع الشـــــــان رفيع الشـــــــان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي الفضة نافعة أحيانا.. لكنها تكسبك اللون الأزرق


الفضة نافعة أحيانا.. لكنها تكسبك اللون الأزرق


استخدمها الطب القديم لمكافحة الميكروبات.. وتسوق اليوم عشوائيا على شكل مكمّلات علاجية


الفضة لها منافع علاجية وتوظف لمكافحة الميكروبات.. قسطرات مغطاة بالفضة بدلا من الانواع المصنوعة من السليكون لمنع العدوى داخل المستشفيات (كي آر تي)


ازرقاق الجلد احد اعراض زيادة تركيز الفضة في الجسم


مكملات الفضة المسوقة تجاريا

كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): *





* الفضة اقل سمية من بعض المعادن الاخرى... ولكن هل تبدو جيدا حين يميل لونك الى اللون الازرق؟
كتب احد القراء سائلا ما اذا كان هناك "سبب مشروع" لتناول الفضة الغروانية colloidal silver، وكان الجواب السريع والقصير هو: لا. اما الجواب المطول فسيأتيك هنا.
عليك ان تتذكر من مادة الكيمياء التي درسناها في المدارس الثانوية ان المواد الغروانية colloids هي خليط تنقسم فيه احدى المواد الى اجزاء صغيرة لتتشتت وتتوزع في مادة اخرى، أو عبرها. وتكون هذه الاجزاء من الصغر بحيث انها تقاوم الجاذبية وتظل معلقة حيث هي. وتتألف الفضة الغروانية من اجزاء فضية صغيرة منها عالقة في الماء.
وتستخدم الفضة الغروانية كعلاج ضد البرد وكمزيل للاحتقان ولمقاومة الجراثيم وكمادة علاجية تشفي الكثير. وهي مصنفة كمادة غذائية مكملة بحيث لا تحتاج ان تفي بالمستويات الخاصة بمتطلبات السلامة والفعالية التي وضعتها ادارة الاغذية والعقاقير الاميركية بالنسبة الى الادوية. وكانت هذه الادارة قد حذرت بعض المواقع الالكترونية على الانترنت من ترويج مزاعمها حول الجوانب الطبية الخاصة بغروانية الفضة، لكن لا يوجد مانع غير شرعي يحول دون بيعها. ولا يمكن شراؤها من مختلف المواقع غير المشهورة على الانترنت فحسب، بل ومن بعض البائعين المعروفين على الشبكة ايضا مثل موقع www.drugstore.com
* الفضة والطب وللفضة تاريخ حافل في الطب، فلقرون ظل الاطباء يصفون لمرضاهم ابتلاع كميات منها لان من شأنها علاجهم من امراض شتى تتراوح بين داء الصرع والامراض العقلية، وبين قرح المعدة وغيرها. ورغم وجود بعض المزاعم الاخرى التي تتعلق بالفضة الغروانية، فانه يمكننا ان ننفيها هنا على كونها "قلة عقل او ادراك" تعود الى الماضي، وقد تشكل خطرا.

لكن الفضة تقتل الجراثيم. وحسب بعض الروايات كانت نترات الفضة العامل الاول الفعال ضد البكتيريا. وفي اواخر القرن التاسع عشر تحول الاطباء من الطلب من مرضاهم ابتلاع الفضة، نحو استخدامها في المراهم التي توضع على الجروح. وكان وليام هالستد ابو الجراحة الحديثة يضع رقاقات الفضة والشاش على الجروح منعا لتلوثها.

والفضة هي اقل تهييجا وسمية من المواد المعقمة الاخرى، مما كان غالبا يستخدم في علاج التهابات العين والانف. والـ "أرغيرول" Argyrol هو مركب من الفضة والبروتين المستخلص من الحنطة كان رائجا بشكل خاص ومستخدما في مختلف العلاجات، من مرشات الرذاذ الى التحاميل. (ويبدو ان القليل من الناس سمعوا بـ "أرغيرول" اليوم، لكنه ترك انطباعا دائما في عالم الفن. وكان الدكتور البرت كومبس بارنس قد جمع ثروة كبيرة كمالك لشركة تبيع الـ "أرغيرول"، كما وان مجموعة التحف الفنية التي تحمل اسمه مشهورة عالميا).
وشرعت مركبات الفضة سواء التي توضع على الجروح او غيرها تفقد اهميتها في الثلاثينيات والاربعينيات نظرا الى ظهور مضادات الحيوية كالبنسلين مثلا. ومثال واضح على هذا التغيير هو ان اطباء التوليد كانوا يغطون عيون المولودين حديثا بنترات الفضة للحيلولة دون قيام العدوى بامراض السيلان والكلاميديا في التسبب في عماهم وفقدان نظرهم. اما اليوم فهم يستخدمون القطرات المضادة للحيوية مثل الـ "إيرثرومايسين" بدلا عن ذلك.

وللفضة استخدامات متعددة في الطب التقليدي. فـ "سلفا دايازين" الفضة Silver sulfadiazine وهو عقار "سلفا" مصنوع مع الفضة يستخدم في علاج الحروق الخطرة من الدرجة الثانية والثالثة. اما الاقمشة النسيجية المشبعة بالفضة فتستخدم احيانا كرباط للجروح والالتهابات الجلدية وما بعد الجراحة. كما تستخدم نترات الفضة احيانا لمعالجة الثآليل ومسامير الرجل.

ومع الفضة الغروانية يبدو اننا أتممنا دائرة كاملة، عندما عاد الناس الى استخدام الفضة في الاغراض الطبية. وتقترح الملاحظات والاشارات الموضوعة على منتجات الفضة الغروانية المسوقة التي نشاهدها الآن، ان نتناولها بكميات ضئيلة بمقدار اونصة ونصف (الأونصة 29 غراما تقريبا)، او اقل يوميا. وتوجد الفضة في هذه المنتجات بتركيز يبلغ اجزاء من المليون، ويصل الى عدة مئات من الميكروغرامات في الاونصة الواحدة. وهذا ما يوازي عشرة اضعاف توجيهات وارشادات وكالة الوقاية البيئية بالنسبة الى الفضة في مياه الشرب.

وهناك كميات ضئيلة جدا من الفضة في البيئة المحيطة بنا مما يعني التهامنا لها قسريا. واستنادا الى احد التقديرات فان ما يدخل منه عن طريق افواهنا عبر وجبة عادية نموذجية من الطعام يبلغ 27 الى 88 ميكروغراما في اليوم الواحد.

ولكن اذا اخذنا في الاعتبار تاريخ الفضة المقاوم للميكروبات والواقع المخيف للبكتيريا المقاومة لمضادات الحيوية فانه من الواضح ان يعيد الناس التفكير بالفضة الغروانية كمضاد حيوي متفوق، لكن لا توجد اي اشارة قط تدل ان ذلك سيحصل او يفيد.

اما في ما يتعلق بالأذية فان الفضة هي اقل سمية من الرصاص والزئبق وبعض المعادن الاخرى. ورغم ان بعض التجارب على الحيوانات اشارت الى ان الفضة قد تجتاز الحاجز الفاصل بين الدم والدماغ، الا ان التلف الحاصل من جراء ذلك بالنسبة الى الدماغ والاعصاب هو نادر جدا. والتعرض الى الفضة في اجواء العمل ليس بمشكلة كبيرة، نظرا الى ان معدن الفضة لا يجري امتصاصه بشكل جيد، كما انه يطرح من الجسم بسرعة. ومع ذلك حذر المركز الوطني للطب المكمل والبديل من ان الفضة الغروانية قد تسبب تلفا في الكلى واضطرابا في المعدة وصداعا وغيرها من المشكلات.

* ازرقاق الجلد غير ان اكثر المشاكل شيوعا لدى التعرض الى الفضة هو "التفضض" argyria عندما يتحول الجلد الى اللون الازرق الرمادي بسبب تجمع حبيبات الفضة في الجلد التي تكون عادة على شكل كبريتيد الفضة. ويبدو ان الفضة تقوم بتنشيط انتاج الميلانين بحيث ان مناطق الجلد المعرضة الى اشعة الشمس تصبح داكنة بشكل خاص. وقد تتأثر ايضا الملتحمة (الغشاء الشفاف الذي يغطي الجزء الابيض من العين) والاعضاء الداخلية. وحالما تترسب الفضة في الجسم، لا توجد طريقة ابدا لاخراجها بحيث يصبح انحسار اللون الطبيعي ثم زواله، امرا دائما.

وكان التفضض امرا شائعا عندما كانت مركبات الفضة تستخدم على نطاق واسع في الطب. وفي العام 1935 نشرت مجلة جمعية الطب الاميركية مقالا تعرفت فيه على 70 حالة منه، لا سيما بين الاطفال. وعزى المقال "الزيادة الخطرة" في التفضض الى العقاقير التي اساسها الفضة، واشار بالتحديد الى "ارغيرول" وسائر المنتجات الاخرى. وقبل ظهور جماعة الانسان الازرق بزمن طويل، كان هناك بارنوم و"الرجل الازرق" في "سيرك بايلي" الذي كان جلده ازرق داكنا، من دون اي طلاء لكي يبدو كذلك. وبعد وفاته في العام 1923 قدر الاطباء الذين شرحوا جثته ان جسمه كان يحتوي على 100 غرام من الفضة، فكيف وصلت هذه الكمية الكبيرة الى جسده؟ لم يكن ذلك واضحا رغم ان صديقا له ابلغ الاطباء انه عمل ردحا من حياته في مناجم الفضة.

وحالة التفضض هذه استمرت في الظهور حتى بعد زوال العقاقير التي اساسها الفضة، ففي اوائل الثمانينيات ابلغ عن حالة امرأة تحول جلدها الى اللون الازرق بسبب تدخينها اقراص (لوزينجات) تحتوي على خلات (أسيتات) الفضة. كما ان الاستخدام المفرط للابر الصينية المصنوعة من الفضة ترك بقعا زرقاء على اجسام مستخدميها رغم ان الابر الصينية اليوم مصنوعة من الفولاذ الذي لا يصدأ. وكجزء من سلسلة مقالاتها "غوامض طبية" التي نشرتها مجلة "نيو انغلند جورنال اوف ميديسن" نشرت تقريرا في العام الحالي عن موظف مصرف تحول لون رؤوس اصابع يديه فجأة الى اللون الاسود. وتبين ان اوراق النقود التي كان يعدها كانت مغطاة بمادة جيلاتينية بترولية مع نترات الفضة التي تدخل في الجلد عادة، والتي تستخدم للتعرف على اللصوص.

ولكن هل منتجات الفضة الغروانية الموجودة حاليا في الاسواق تحولك الى اللون الازرق؟ اذا كنت تستخدمها لفترة قصيرة جدا بكميات موصى بها، فان هذا الامر لن يحصل. لكن الناس تبالغ في استخدامها، واخبار التفضض الناجم عن الاستخدام المفرط لها شرعت تشق طريقها الى المجلات والنشرات الطبية.
وفي اواخر العام الماضي على سبيل المثال تعرض الاطباء في شمال ولاية كاليفورنيا لحالة شخص في التاسعة والخمسين من العمر جرى نقله الى دائرة الطوارئ في المستشفى لان لونه بدا مائلا الى الزرقة، وهو اللون الازرق الذي يظهر على الناس عندما لا يستطيعون الحصول على كمية كافية من الاوكسجين. وتبين انه تناول الفضة الغروانية مرتين الى ثلاث مرات في السنة خلال العامين اللذين سبقا الحادث، وذلك كلما شعر انه سيصاب بالبرد، او الانفلونزا. وتبين انه صنع تحضيره الخاص من هذه المادة لكون الموجودة منها في السوق غالية الثمن. وقد استخدم سلكا من الفضة ابتاعه من محل لبيع المأكولات الصحية وماء وصودا خاصة بالطهي، وعالج كل ذلك بالتيار الكهربائي!


* خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 07-09-2007, 08:28 AM
صورة صدق آلمشاعر الرمزية
صدق آلمشاعر صدق آلمشاعر غير متصل
ღ.¸¸. روحْ طِفْلة .¸¸.ღ
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد : الحكة الشرجية.. أسبابها قد لا تكون مرضية فقط.!!؟ + الكوكتيل الصحي الأسبوعي ..


كوكتيل رائع وقيم
استفدت كثير بقرائته
اتمنى الفائده للجميع
مشكور اخ رفيع على الكوكتيل الغني
دائما في تميز ورقي
ويعطيك الف عافيه
/
/

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 07-09-2007, 02:32 PM
صورة رهاافي الرمزية
رهاافي رهاافي غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الحكة الشرجية.. أسبابها قد لا تكون مرضية فقط.!!؟ + الكوكتيل الصحي الأسبوعي ..



اخوي رفيع الشـــأن

يسلمووو ع هالمجهووود الجبااار والمعلووومات المفيده

جزاك الله خير .. ونسأل الله لنا ولكم دوام الصحه والعااافيه


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 08-09-2007, 03:12 AM
صورة مشاري الكويتي الرمزية
مشاري الكويتي مشاري الكويتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : الحكة الشرجية.. أسبابها قد لا تكون مرضية فقط.!!؟ + الكوكتيل الصحي الأسبوعي ..


يعطيك العافية علا الموضوع قريتة كلة والحمدالله

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1