غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 26-12-2007, 03:36 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


يسلووووووووووووووو
حبيبتي على مرورك
لا والله تعبانه شوي بعيد عنك

تحياتيـ ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 26-12-2007, 03:38 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


المذكرة الثالثة))
قدمنا على الجامعة ... اخترت كلية الآداب لأنه مجال أحبه حيل ... ومريم اقبلوها في التربية ... هالبنت عليها حظ ... نجاحها معجزة وقبولها في الجامعة معجزة أكبر ... أصلا حياتها كلها معجزات في معجزات ... ويمكن تتزوج مدير الجامعة بعد ... ما راح أستغرب .
اليوم اتفقت أمر عليها ... أخذتها ورحنا نتسوق ... بنات وجتهم مناسبة لا تشوفون التخبيص ... تنانير ... بديات ... جزم ... شنط ... اكسسوارات ... وكل الخرابيط ... وبعدين مرينا على المشغل ... ضبطت شعري بقصة حلوة ... وطلعنا للسيارة :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآه ... رجولي تخدرت ...
_ ههههههههههههههههههههه ... بالعكس أنا أحس صرت نشيطة أكثر ...
_ الله يشفيك ... أكثر وحدة تحب التسوق والفرفرة انتي ...
_ وش ورانا يعني ... جاية الدوامات وراح ننحبس اجباري ...
_ نوف واللي يعافيك ... خلي سواقكم يوديني البيت ...
_ ليش ؟!... وعدتيني تتعشين عندي اليوم ...
_ والله ما أقدر ... رجولي مورمة ... شكلي يفشل أنزل بيتكم كذا تقولين عرجا ... مرة ثانية إن شاء الله ...
_ ههههههههههههه ... يعني منو اللي راح يشوفك ... ما فيه غير سوزان ...
_ إلا صج ... وش أخبار أخوك الماصخ ؟
_ هههههههههههههههههههههه ... كرهتيه ؟!
_ يا أختي عليه قلة أدب ... والله يوم رد علي بالماسنجر ... حقدت عليه حقد ... قعد يسب فيني تقولين وحدة من ربعه ...
_ هههههههههههههههههههه ... وانتي بعد ما قصرتي فيه ...
_ يستاهل ... أصلا وش اللي لقفه يقعد على اللاب توب حقك ... ما يعترف بشي اسمه خصوصيات ...
_ هههههههههههههههههههههههه ... عاد تدرين ؟!... ضحك عليك ضحك ... يقول مصدقة نفسها (غرور الورد) أقص يدي إذا ما كانت فجلة ...
_ فجلة في عينه ... صج وقح ...
دفيتها :
_ مو على أخوي ...
_ مالت عليك انتي وأخوك ... مصدق نفسه رجال ... ترى كله ورع ما عدى الـ 15 ... أنا لو معرسة عندي ولد كبره ...
_ لا تحاولين .... عرس ما فيه ... لو تطلع برأسك نخلة ...
رفعت يدينها تدعي :
_ يا رب ... يا رب ... أتزوج بكرا ... ونوف تعنس عند أبوها ...
رجعت البيت وكنت جوعانة ... تعشيت مع جراح ... طلعت لغرفتي أخذت لي شور ... ولبست لي بيجاما أورنج ... وجلست على السرير وفي يدي رواية (أحدب نوتردام) ... شريتها اليوم وأنا في السوق وبديت أقرأ فيها .
أنا إذا اندمجت في كتاب أنسى الوقت ... طالعت الساعة اللي على الكوميدينو ... الحين الساعة 12 بالليل ... أكيد أبوي رجع ... هديت الكتاب ورحت لجناح أبوي في القسم الشرقي من الفيلا ... فتحت باب المدخل بشويش ... كان جالس على الصوفا ... لسا لابس الدشداشة بس رامي الغترة جنبه ... مرجع رأسه ورى وشكله مهموم ... أحس قلبي قبضني ... هالحالة بالنسبة لأبوي تعني انهيار وقلة حيلة ... جلست جنبه وحتى ما أحس :
_ يبه !!
ابتسم غصب :
_ هلا يبه ... صاحية ؟
_ يبه شفيك ؟
ابتسم أكثر ... حط يده على خدي بقوة :
_ ما في شي ... بس جوعان وسوزان نايمة ... روحي سوي لي عشا خفيف ...
أبوي فيه شي ... أدري ... ويبي يصرفني ... بس ما عليه أنا أعرف شلون أتعامل معاه :
_ من عيوني ...
نزلت المطبخ ... وأنا قلقانة ... كوب عصير فريش ... وشوية سندويشات ... أبوي مستحيل يخرب لياقته بالأكل الثقيل قبل النوم ... صعدت ودخلت جناحه ... كان لسا على حاله ... حطيت الصينية قباله ... وجلست جنبه :
_ يا مال العافية ...
_ صحة ...
وبدأ يأكل ... عندي احساس أنه قاعد يأكل غصب ... واحساسي معاه عمره ما خاب .
_ الحمد الله ...
وراح للحمام يغسل ... أحسه قاعد يتهرب ... بس ما عليه مصيره يصارحني ... أخذت الصينية وحطيتها في مطبخ التحضير اللي بالصالة العلوية ... ورجعت مرة ثانية الجناح ... لقيت أبوي ماد سجادته ويصلي ... جلست مرة ثانية عالصوفا :
_ تقبل الله ...
ابتسم وهو يرفع سجادته ويجلس جنبي :
_ منا ومنكم ... شكلك ما راح تنامين ؟!
_ لا ... ما أنام لما أعرف وش فيك ؟
تنهد بألم :
_ نــــــــوف ...
مسكت ذراعه :
_ يبه ... صار لك مدة متضايق ... مو بس اليوم ...
_ مشاكل بالشغل ...
_ لا ... مشاكل الشغل ولا مرة أثرت فيك كذا ... يبه جد وش صاير ؟
ظل يناظر فيني ... حسيت أبوي مكسور ... ولا مرة شفت هالنظرة في عيونه ... أحس قلبي اللي بين ضلوعي ذاب من نار القهر ... ودموعي شوي وتطيح :
_ يبــــــــــــــــــــــه ...
نزل رأسه وهو يفرك ايدينه في بعض ... كان يعظ على شفايفه ... حسيته مقهور حيل ... حطيت يدي في ايدينه :
_ الموضوع يخصني ... (رفع رأسه وكأنه ما تفاجأ من استنتاجي) ... صح ؟
_ توعديني تفكرين في نفسك قبل كل شي ...
ما فهمت وش يقصد :
_ يبه ...
التفت علي وجلس عدل ... شد على ايديني الثنتين بقوة أكبر :
_ اسمعيني يا نوف ... الموضوع هذا ما كنت أبي أفتحه معاك ... صح كان مضايقني ... بس كنت أقدر أتحمله ... بس لأني واثق بعقلك أكثر من ما أثق بنفسي ... راح أصارحك ... بس توعديني تفكرين في نفسك أول شي ... وبعدين فيني ... توعديني ؟
حسيت فعلا أنه شايل هم كبير :
_ أوعدك ...
تنهد وبدأ يتكلم :
_ تذكرين أم مساعد ؟... (هزيت رأسي بالموافقة) ... أبو مساعد زوجها تاجر كبير ... هو الحين من أكبر منافسيني في السوق ... بس في يوم من الأيام كان من اللي ساعدوني ... بنصايحه وخبرته لأنه كان على علاقة مع عماني في فترة من الفترات ... ولما قاطعوني ما دار ظهره وتركني مثلهم ... يمكن علشان مصالحه معاي كانت أكبر من مصالحه معاهم ... ويكمن راهن على نجاحي أكثر منهم ... مهما كانت دوافعه علشاني ولا علشان مصالحه يبقى له موقف حلو معاي ...
كنت أسمع لأبوي بكل انتباه :
_ جزاه الله خير ...
تنهد أكثر وكمل وهو منزل رأسه :
_ من كم شهر ... خطبك مني لواحد من عياله ... يومها كان في المجلس عندي ... وحسيته أحرجني قدام الرياجيل ... وقلت له الله يقدم اللي في الخير ... ومن يومها الرجال يحن علي ... وحتى جية حرمته لحفلتك ما كانت لله ...
تفاجأت ... بس بلعت الغصة ومعاها المفاجأة :
_ وأنت وش رأيك ؟
حط يده على خدي وحسيته في هاللحظة صج مهموم :
_ يا نوف يا يبه ... الزواج عشرة عمر ... اختيار يتوقف عليه كل مستقبلك ... أبو مساعد داخل على مصلحة ... أعرفه ... يا يناسبني وينهي التنافس اللي بينا ونصير حبايب ... ولا أرفض ويقلبها حرب ما يعتبر فيها حتى العشرة اللي كانت بينا قبل ... يا نوف انتي أغلى عندي من أني أبيعك أو أتاجر فيك لحساب مصلحتي ... أنا ما أقول لك هالكلام لأني مو قادر أتصرف مع أبو مساعد ... بس اللي كاسر ظهري وقفته معاي ...
_ وعلشان كذا كنت زعلان ؟
_ وشلون ما تبيني أزعل ... إذا واحد مثل أبو مساعد يفكر يلوي ذراعي بهالطريقة ... تذكرين عمي أبو عادل لما خطبك لولده وانتي لسا في الـ 14 ... كلهم لهم نفس الدافع ... لا حبا فيني ولا في بنتي ... يبون يكسروني بس ... ما كنت أحب أحد يوصل لي عن طريقك إنتي ...
ابتسمت علشان أغير مود أبوي :
_ يعني أنا الحين صرت بالنسبة لك نقطة ضعف ؟!
بادلني الابتسامة وهو يبوس يدي :
_ الزواج يا يبه أصعب من ما تتصورين ... وخصوصا للبنت ... صح الدنيا تغيرت ... بس لسا في أشياء كثيرة ما تغيرت ...
أحس إني فكرت بسرعة ... ليش ما أدري :
_ طيب ... أنت مو تقول أنك واثق بعقلي وتفكيري ؟
_ ههههههههههه ... قلت ...
_ أجل خلاص ... أنا موافقة ...
_ نـــوف ...
مسكت صدره أهديه :
_ يبه ... أنا مصيري أتزوج ... بكرا أو اللي بعده ... فزواجي من ولد أبو مساعد مثل زواجي من غيره وش الفرق يعني ... على الأقل زواجي من ولده له فوائد لك ...
_ نوف ... قلت لك لا ترخصين نفسك بهالطريقة !!
_ أنا ما أرخص نفسي بالعكس ... ومن كلامك أبو مساعد ميت على ما توافق إني أخذ ولده ... فالرجال من أولها عازك وعازني ... مهما كانت دوافعه ... ومهما حاولنا نفهمه ... الظاهر يقول أن الرجال شاري ... ومثل ما تقول له موقف حلو معاك ... وأنا اللي يشتريك أنت يستاهلني أنا ...
_ لا تهورين يا نوف ...
_ يبه الله يهداك ... أنت ليش معترض ؟... لسبب ولا علشان أفكارك بس ...
_ والله يا يبه عيال أبو مساعد والنعم فيهم ... بس على قولتك أفكاري ...
ضحك وأنا أحط يدي على رأسه :
_ ريح لي هالرأس يا أبو جراح خلاص تعبت وتعبتنا معاك :
يا ضايق الصدر بالله وسع الخاطر !
دنياك يا زين ما تستاهل الضيقة !
حسايف الحزن يغشى وجهك الطاهر !
والورد في وجنتك حرام تغريقه !
يفداك قلب(ن) على ما تشتهي حاضر !
يفداك باللي بقا لي من معاليقه !
ابتسم أبوي وهو فاهم معنى قصيدي :
_ الله يقدم اللي فيه الخير ... خليني أفكر عدل وأرد لك خبر ...
بست رأسه وأنا أوقف :
_ ولا يقلقك الموضوع من ناحيتي ... تصبح على خير ...
وطلعت وخليت أبوي ينام ... رحت غرفتي وتمددت على السرير أفكر ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 26-12-2007, 03:39 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


زواج !... أنا أتزوج ؟!... وأخلي أبوي ... أخلي جراح ... وأطلع عن بيتنا ... وأعيش مع واحد ما أعرفه ... أنا اللي ما خليت رواية حب ما قريتها ... ما خليت خيالي يرتاح من تصوير زوجي اللي راح أعيش معاه ... كم مرة ومرة قلت لمريم أبي زوجي يشبه وائل كفوري ورومانسي مثل ماجد المهندس وحنون مثل فلان وطيب مثل علان ... ليش ؟... كل هذا طلع أحلام ... صج ليا قالوا أحلام المراهقة تذبحها قسوة الواقع ... آآآآآآآآآآآآآآآخ ... ودي أبكي ... ما عليه يا نوف ... تحملي ... كل شي علشان أبوي يهون ... مستحيل أكسر كلمة أبوي قدام رجال مثل أبو مساعد ... ومستحيل أحطه في موقف محرج ... أبوي يا ما تحمل الويل ... والحين جا دوري أتحمل معاه ولو جزء بسيط ... لأجل عين تكرم مدينة ... وعلشان أبوي أتحمل أبو مساعد وولده واللي خلفوهم .
الأيام اللي بعدها حسيت أبوي مرتاح حيل ... وكنت أحسسه إني فرحانة بقراري ... أكثر واحد أقدر أكذب عليه أبوي ... لأني عارفة أفكاره ودائما أعرف شلون أخليه يتجنبها ... صح ما كان يحب أتزوج بهالطريقة ... بس موقف أبو مساعد معاه كان مسبب له احراج ... والحين قدر يتحرر منه ... بعدها بأسبوع جا أبو مساعد وخطبني رسمي ... واتفقوا تكون الملكة بعد شهر على ما يرجع ولده اللي كان مسافر ... وأبوي شرط عليه إن العرس يكون في عطلة الصيف ... لأن أول سنة بالجامعة راح تكون صعبة علي ويبيني أقضيها عنده على ما أتعود ... حريم ما جونا حريم ... صاجين يعني يجون يخطبوني من نفسي ... الرياجيل كافي ... عرفت من أبوي أنه الولد اسمه (سامي) ... وعمره تقريبا 34 يعني قريب من عمر أبوي ... ويدرس في فرنسا صار له أكثر من عشر سنوات ... وما ينزل للسعودية كثير :
_ جراح انت غشاش ...
كنا نلعب بلاي ستيشن ... وما في أشطر من جراح في هاللعبة :
_ هههههههههههههههههههههه ... يا الدعلة والله انتي اللي ما تعرفين تلعبين ...
حذفت اليدة :
_ والله بعد ما ألعب معاك ...
_ ههههههههههههههههههههههه ... صج هبلة ... يعني يا أخليك تفوزين يا تزعلين ... أصلا الفوز إذا ما كان عن جدارة ما له طعم ...
عصبت أكثر :
_ نـــــــــــانــــــــــا ...
_ يس نوف ...
_ جيبي لي فطاير وعصير مانجا ...
_ أوكي ...
_ إيه أحسن كولي ... لا يشوفك الرجال ضعيفة ويخترع ...
_ هاهاي ... سخيف ...
جراح كان لسا يعلب :
_ عاد تدرين يا نوف ... ودي أتذكر سامي هذا ... دائما كنت أروح لبيت أبو مساعد مع أبوي ... بس ما أتذكر كان عندهم ولد اسمه سامي ...
_ أبوي يقول مسافر برا من زمان ...
_ بس ديوانهم يا نوف فلة ... كبير مرة ... وعيالهم واجد ...
_ تعرفهم ؟
_ أكثر شي أعرف محمد ... يمكن هو أكبر مني ب 3 سنوات ... لما أروح لهم يقعد معاي ...
قربت منه أكثر :
_ طيب جراح محمد هذا حلو ؟
_ ليش تسألين ؟
_ يا ذكي ... إذا كان هو حلو ... أكيد أخوه يشبهه ...
_ والله ما أدري وش أقولك يا نوف ... فيه شبه من ... من عادل إمام ...
ضحك وأنا أدفه ... وأصعد السلم :
_ هههههههههههههههههههههههه ... نوف ... الفطاير ...
_ كولهم إنت ...
وبدينا أول أسبوع في الجامعة ... طبعا كنا فريش مو عارفين وين نروح ووين نجي ... مرات كنت أتضايق وتخنقني العبرة دائما التجربة الأولى في كل شي صعبة ... فقدت أيام المدرسة حيل ... بس مع وجود الوالد وأسلوبه الراقي في رفع المعنويات بديت أتعود ... ومع مرور الوقت حسيت بحلاوة التجربة الجامعية ... في هالمرحلة فعلا تحسين باستقلالك وإنك خلاص ودعتي الدلع والطفولة ولازم تعتمدين على نفسك كليا .
بكرا يوم الملكة ... الله يجزا مريم خير ... رتبت معاي كل شي ... الفستان وحجز المشغل وكل التجهيزات ... على سريري وحاضنة مخدتي ... ودموعي تنزل بدون شعور ... كذب إني فقدت أمي قبل ... لا في مشاكل مراهقتي ... ولا إذا جوني ضيوف .... ولا في اجتماعات الأمهات في المدرسة ... ولا في حفلة تخرجي ... الحين بس عرفت معنى إنك تعيشين بدون أم ... ضياع ... غربة روح ... شتات ... وبرد في القلب قبل الحشا :
أحتاج لك لا ضيق الوقت صدري !
أبيك تمسح عن عيوني شقاها !
أحتاج لك إذا الفرح ضم فجري !
ودي تحس بفرحتي يا هناها !
أحتاج لك في كل لحظة بعمري !
لا صرت روحي كيف أحيا بلاها !
_ نـــــــــوف !
فتح أبوي الباب بشويش ... مسحت دموعي بسرعة وتعدلت بجلستي وأنا التفت عليه :
_ هلا يبه ...
جلس جنبي على السرير :
_ صاحية ؟
_ مو جايني نوم ...
وسد ظهري لصدره وهو يضمني من غير ما يشوف وجهي :
_ مرتبكة ؟
ابتسمت غصب وأنا ألعب بأصابعي :
_ عادي يبه ...
مسك أصابعي وقعد هو يلعب فيهم :
_ أدري أنه عادي ... كل بنت في وضعك تكون مرتبكة ... ولعلمك تلقينه حتى هو مرتبك الحين ...
_ يبـــــــه ...
باس رأسي من ورى ... وتنهد :
_ نوف !... إذا حسيتي إنك ندمتي و ...
الفتت وقابلته :
_ يبه صدقني ... أنا مو ندمانة ولا شي ... بس ... بس ... ما أدري أحس إني فاقدة أمي ...
وخنقتني صيحة قوية وأنا أرتمي في حضنه ... مسد ظهري بحنان :
_ قلت لك يا يبه ... سافري لسوريا ... واقعدي عند خالتك نجوى كم يوم و ...
_ يبه أنا بعد وفاة جدتي ... صرت ما أحب أسافر هناك ...
رفع رأسي بإيده علشان يشوفني :
_ تبيني أتصل على فوزية أختي ...؟
_ لا ... زوجها ما يحبك ... لا تتوهق بلسانه ...
عض أبوي على شفايفه وهو يناظرني ... كان يحس بقلة الحيلة :
_ يبه خلاص ... (مسحت دموعي بيدي) ... والله عادي ... بكرا راح أنسى ...
وما صدقني أبوي هالمرة ... يا الله كلها ليلة هموم وتعدي مثل ما عدا غيرها ... تعودنا أنا وأبوي على مثل هالليالي .
فستاني كان طويل وحرير بلون الفوشيا ... كت بدون علاقات ... رفعت شعري شنيون كله وحطيت ربطة عريضة شوي من نفس خامة الفستان ... وميك آب سويته سموكي عند نادين ... كنت جالسة في الصالة ... الكل يبارك لي والكل يهنيني ... مريم وأخواتها ... وأمها اللي كنت كاسرة خاطرها فحبت تلعب دور أمي وتشرف على الضيوف ... بنات جيرانا مع أمهاتهم ... كنت أتأمل الضيوف وأنا مقهورة ... صعب تكون بدون أهل ... والأصعب إنهم يكونون موجودين وغير موجودين ... فعلا رحمة من الله صلة الأرحام ... بس من اللي يسمع ومن اللي يطيع .
أم مساعد كانت موجودة ... بس ليش أحسها هالمرة مغصوبة أكثر من جيتها لحفلة نجاحي ... باركت لي وجلست بعيد وهي ساكتة ... وجت معاها بنت دبدوبة شوي ... اسمها (سلوى) وكانت فرحانة حيل ... وما فارقتني دقيقة وعلى (ما شاء الله – تهبلين – يا حظ اخوي فيك ...) ... عرفت أنها أخت سامي ... وحتى المراهقة المغرورة اللي قاعدة يم أمها ومشمئزة من العالم كله أخته بعد ... واسمها (ديمة) ... رن جوالي :
_ هلا جراح ...
_ أبوي يقول تعالي للمجلس الداخلي ... ومن قدك حبيب القلب ينتظرك ...
ما قدرت أرد عليه أو حتى أضحك من كلامه :
_ إن شاء الله ...
واتجهت لحالي للمجلس ... صح هالمواقف تخوف أكثر البنات ... بس ما أدري مرات أحس عندي تبلد بالمشاعر ... وخاصة مشاعر الخجل والخوف ... يمكن لأني تربيت على يد أبوي ومع جراح ... فآثر هالشي فيني ... وخلى في شخصيتي شوية صلابة ... لقيت أبوي واقف في ممر المجلس الداخلي ... ابتسمت له ... باس رأسي :
_ مبروك يبه ...
_ الله يبارك فيك ...
_ مبروك يا الغلا ...
وباس جراح خدي وحنا ندخل المجلس ... ضحكت من شكله ... أول مرة جراح يلبس دشداشة وغترة ... بالعادة دائما سبور :
_ ههههه ... الله يبارك فيك ...
_ يالله يا جراح دخل أختك المجلس والحقني عند الرياجيل ...
وطلع أبوي للمجلس اللي برا ... كنت ماسكة رقبة جراح ... وضحكتي شوي عالية ... اختفت ضحكتي وأنا انتبه للرجال اللي واقف في نص المجلس ... استحيت من نفسي ... ونزلت رأسي :
_ هاه يا سامي ... جتك الأمانة ...
وأحسه طالع لجراح باستهزاء وهو يطلع ... مشيت شوي شوي وأنا أفرك يديني في بعض ... وصلت للصوفا اللي واقف عندها ... جلس قبلي ... وجلست بعده ... هذا شفيه ؟... ليش سفه جراح ؟... وليش جلس قبلي ؟... وليش حتى مو لابس بشت ؟ :
_ مبروك ...
كانت عيونه تناظر قدام ... ولا حتى التفت لي ... راقبت ملامحه من جنب ... ليش حسيته إنسان جامد ... بس رديت عليه بصوت هادي :
_ الله يبارك فيك ...
التفت علي وهو للحين متسند على رجوله ومقدم جسمه قدام ... أحسه تأملني غصب عنه ... أنا ما حاولت أسوي نفسي مستحية وأنزل عيوني ... بالعكس ظليت أناظر فيه ... فضول وحب اكتشاف ... للإنسان اللي راح أقضي عمري معاه ... ابتسم بشويش كأنه يدور موضوع يتكلم فيه :
_ تدرسين ؟
هزيت رأسي بإيه ... معقولة ما يدري إني أدرس بالجامعة ؟!... هالزواج باين من أوله :
_ موفقة ...
وقف فجأة ولحقته عيوني ... تردد لا يروح ... التفت علي وأنا لسا جالسة ... حط يده على خده وباس خدي الثاني :
_ تبين شي ؟
ما قدرت أتكلم ... هزيت رأسي بلا :
_ مع السلامة ...
وطلع وخلاني ... بقايا قلب ... وبقايا روح محتارة .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 26-12-2007, 04:46 AM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


،

؛

،

معانق الأحزان

يسلمو ع النقل المميـ ــز

،

ننتظركـ

،

؛

،


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 26-12-2007, 06:10 AM
صورة VEN!CE الرمزية
VEN!CE VEN!CE غير متصل
يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


الله يعافيكي يارب ويشفيكي
تدفي زين




،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 27-12-2007, 03:01 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


يازين اللي منورين صفحتي
ياهلا والله وغلا
اسعدني مروركم


تحياتيـ ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 27-12-2007, 03:19 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


المذكرة الرابعة))
أسمر ... عيونه سود ... ضخم ... ونفسه شينة ... بعد شهرين مروا أحس صورته بدت تصير ضبابية بالنسبة لي ... خمس دقايق بس اللي شفته فيهم ... ومن يوم الملكة ما سمعت إلا أنه رجع سافر ... وأنا كل ليلة أعيش مع هذيك اللحظات ... ليش كانت لحظات باردة بينا ... هذا أول لقاء وكذا الله يستر من الباقي ... ما أبي أقول إني أحلم فيه كل ليلة ... ولا أفكر فيه كل لحظة ... بالعكس أنا من النوع اللي ما أطبق أحلامي على الواقع ... علمتني الدنيا أن اللي نتمناه بالذات صعب يتحقق ... بس ما أدري ... إنه هالسامي يكون زوجي هو اللي خلاه يشغل تفكيري بهالشكل ... يا ناس زوجي ... يعني المفروض يكون أقرب الناس لي ... ولا أهله من يوم الملكة ما سمعت عنهم شي ... غير عمي أبو مساعد اللي يجي ديوان أبوي مرات ... لا ويصر أطلع وأسلم عليه ... بصراحة تقبلته أكثر من زوجته ... على الأقل فيه لهفة لي ... وسلامه دائما يشيلني من الأرض ... وما فيه ولا ذرة شبه بسامي ... أصلا كأنه مو ولده ... بنيته كانت صغيرة ... وأبيضاني شوي ... وملامحه مو قاسية ... أكثر ما يشبهه سلوى بنته الله يذكرها بالخير ... وعدتني تتصل بس للحين ما شفتها اتصلت .
في غرفة جراح كنا قاعدين على سريره ... وأنا أشرح له مسألة الرياضيات :
_ فهمت ...؟
_ نص ونص ...
_ جراح شفيك صار لنا ساعة على هالمسألة ما أعرفك غبي ...
_ شفيك ؟... لا تجرحين مشاعري ... وشو غبي !! ... ما تشوفينها صعبة ...
_ طيب شنو الصعب فيها ...
_ شوفي أنا كقاعدة فهمت الموضوع ... بس تتوقعين الأستاذ راح يجيب نفس المسألة بالاختبار ...
مسكت الدفتر وسكرته :
_ دامك فهمت القاعدة عدل تقدر تطبقها على أي مسألة ... ولا مستحيل الأستاذ يجيب لكم المسألة حرفيا نفس ما هي بالدفتر ...
_ إيه والله ... عاد الأستاذ عبد الحفيظ يبدع بأسئلته ...
_ ههههههههههههههههه ... حتى هالسنة يدرسك الأستاذ عبد الحفيظ ...
_ هههههههههههههههههههههه ... تذكرين سوالفه ؟
_ أستاذك هذا فلة ...
_ لا تشوفين وش سوينا فيه الأسبوع اللي طاف ... هبلنا فيه أنا ورائد ...
_ وش سويتوا ؟
_ نبي نخرعه ... كان لاف يكتب على اللوح المسألة ... مشى رائد بشويش من وراه ... علشان يحط ضب مكان مساحة اللوح اللي حطها الأستاذ على الطاولة ... علشان إذا مسك المساحة يمسك الضب بدالها ...
فتحت عيوني :
_ ضب ؟!!
_ هههههههههههههههههههههه ... جابه رائد ... بس حظه ردي ما حس إلا الأستاذ لاف وماسك ايدينه الاثنين اللي ماسكة الضب واللي ماسكة المساحة ... (يقلد الأستاذ) ... بتعمل إيه يا ولد ؟
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه ...
_ لا تشوفين وجه رائد ... ولا يقول للأستاذ ... (يقلده) ... والله مو أنا يا أستاذ ... والكلاس كله مات ضحك ...
_ هههههههههههههههههههه ... وش سوى الأستاذ ؟
_ طبعا ما رضيت الشباب يضحكون على رائد ... وقفت وقلت ... يا شباب ما صار إلا الخير ... وأنت يا أستاذ لا تصير زعول ...
وما صدق الأستاذ لقى علي زلة ... وكان لسا ماسك رائد :
_ زعول في عينك ... بدافع عنه كمان إمشي جتك البلا في عينك أنتا وصاحبك ... وسحبنا للمدير ...
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه ... وش قال لكم المدير ؟
_ لا مديرنا لبناني ... يا حليله ذرب ... ما عدا تعودوها يا شباب بزعل منكون هاه ... كله ولا الاستاز عبدالحفيظ ... رائد أنا كم مرة قايل لك بطل هالزعرنة ... ولا انتا يا جراح مرة تانية بتزعلني منك هاه ... ورجعنا للكلاس ...
ضربت رأسه :
_ يا الخبل تخيل متصل على أبوي ...
_ والله تبين الصدق أنا خفت ... بس الحمد الله إنه ما اتصل ...
_ طيب ليش ما تصير مؤدب ... ترى من علمني حرفا صرت له عبدا ...
_ يا شيخه روحي ... تبيني أصير مؤدب ... أجل وش يبقى من ذكريات الدراسة ... أبي إذا صرت شايب ... أقول لعيالي كنت أسوي بالأساتذة كذا وكذا ... مو مؤدب ... من الكلاس للمسجد تقولين رجل آلي ... ليش أجل سمونا مراهقين ؟!!
_ جراح تتوقع أبوي له ذكريات بالمدرسة ...؟!!
_ لا تشوفين أبوي الحين رزة ومؤدب على بالك قبل كان كذا ... لا يا ذكية ما فيه أحد ما له ماضي أسود وخصوصا بالمدرسة ... بس أبوي قدامنا يسوي نفسه تكانة ... ولا هو أحسه مثل سعيدان وعليان ....
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... الله يخسك ... لا تقول على أبوي كذا ...
_ أوفففففففففففففف ... ما زهقتي من الدراسة ؟
_ بلى ... أحس صج انبطت كبدي ...
_ وش رأيك نطلع ؟
_ وين نروح ؟
_ نروح نتمشى مع أمجد ...
كورت رجولي وتسندت عليهم :
_ لا ... أبوي يقول لا تطلعون إلا بالويك آند ...
_ يا وليه على أبوي ... وشفيه معقد كذا ... خليني أتصل عليه ...
ومسك جواله واتصل عليه :
_ قوة يا الغالي ... شلونك يا أبو جراح ... (يا حليل جراح لمن يتميلح) ... أقول يبه طلبتك ... قول تم ... إيه يبه جاملني وقل لي تم ... طيب ... أنا ونوف نبي نطلع ... يبه والله طقت أرواحنا ... مخلصين دراسة والله ... إيه فهمتها ... وحتى نوف اشرحتها لي ... يبه تكفى ... أسأل نوف والله فهمتها ... إن شاء الله ... خلاص يبه لا تهدد ما له داعي ... أوكي ... باي ...
وقفل الجوال بعصبية :
_ زفك ؟
تمدد على السرير بقهر وهو يناظر السقف :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآه ... لا يا نوف أبوي إنسان مو طبيعي ... (رميت عليه المخدة مقهورة) ...
كنا قاعدين في الكافتيريا ... جت مريم ومعاها الطلبات اللي تكفيها وتكفيني وتكفي جيرانا كلهم :
_ كل هذا ؟
_ اللهم لا حسد ... وش فيك مأكله من حلالك ...
_ بالعافية ما قلنا شي ... بس خايفة على صحتك ...
_ مشكورة ... (وقعدت تفترس السندويشة) ... وبعدين كلها يومين ومعطلين ... وتشوفين كل هالأكل بيتصرف من كثر المشي بالمخيم ...
فرحت من طاري البر :
_ بتخيمون هالسنة ؟
_ يا قلبي ... حنا إذا ما خيمنا كل سنة نموت ... نذبل ... أبوي وبعيد الشر عنه تجيه سكتة قلبية ...
_ يا بختكم ...
مسكت يدي وهي حزينة علشاني :
_ تبيني أقول لعبدالله أخوي يكلم أبوك علشان تطلعون معنا ...
_ ما راح يرضى ... أبوي عنده شغل ... وبعدين ما أبي أحرج اخوانك وعيال عمك ...
_ وش تحرجينهم يا شيخه ... ما عليك منهم بس ... أنا أقول لعبدالله يضبط أبوك ...
_ ههههههههههههه ... لا تعبين نفسك ... صدقيني ما راح يرضى ...
_ فديته الحمش ... يا أختي أبوك عليه شخصية ...
ابتسمت من سخافتها ... وهبالها .
وجت عطلة الربيع ... كان البرد يموت ... ما طلعنا البر مثل كل سنة ... أبوي لاهي بشغله ... يعني وإذا طلعنا أنا وأبوي وجراح بس ... ألعن أم ضيقة الخلق ... التخييم يبيله جمعة ووناسة ... وحتى البرد ما خلانا نقدر نتحرك برى البيت :
_ نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف ...
كنت متغطية بالشال ومتكورة على الصوفا اللي قبال ال TV ... سمعت صوت جراح وصرخت مثله :
_ هنـــــــــــــــــــــــا ... وش تبــــــــــــــي !!
ووصل جراح :
_ قومي عمك يبيك برا ...
_ أي عم ؟
_ بعد أي عم يعني ... أبو حبيب القلب ...
_ لا تقول حبيب القلب ... وبعدين وش يبي جاي ؟
_ ما أدري ... يمكن يتطمن على بضاعة ولده ...
_ بضاعة في عينك يا الخبل ... منو في بالمجلس ...؟
_ ما أحد ... بس أبوي ... وأبو حبيب القلب ...
مليت منه ... وقمت :
_ هيه هيه ... لحظة بتروحين بالبيجاما والشال ... ما سمعتي أبوي وش قال آخر مرة ...؟
وتذكرت أن أبوي قال لي أول مرة جانا فيها أبو مساعد ... عيب أطلع له بالبيجاما ... صعدت غرفتي ولبست جلابية لونها أزرق غامق ... ورحت المجلس :
_ السلام عليكم ...
كان هو وأبوي مندمجين بسالفة ... وجراح قاعد بينهم متفرج ... ابتسم الشايب من كل قلبه :
_ وعليكم السلام ... يا هلا والله ...
وظل جالس في مكانه ... رحت وبسته على رأسه وقعدت جنب أبوي :
_ شلونك يا عمي ؟... وشلون عمتي ؟
_ والله كلنا بخير وما بنا خلاف ... انتي اللي شلونك ؟
_ بخير عساك بخير ...
_ إلا صج يا أبو مساعد ... أمس مريت عليك على شان موضوع المناقصة وما لقيتك لا بالمكتب ولا بالبيت ...
_ الله مير يغربل طلال ... أنا قايله لا تحرك من المكتب ولا تهد الشغل ... بس هو اللي كل شوي رامي خشته علينا ... وأنت تعرفني يا أبو جراح ... من يجي الربيع خيمت أنا وأهلي ...
_ إيه ... الله يوسع الصدر إن شاء الله ... والله الربيع عاد هالسنة ما يتطوف ...
_ فقع ونعمة وجو يعدل الخاطر ... وش رأيك تجيب العيال وتطلع معنا ...
طالعنا أنا وجراح لبعض واستانسنا :
_ مكثور الخير يا أبو مساعد ... بس تدري ما أقدر أهمل شغلي ...
_ عساك عالقوة ... بس عاد طلع هالعيال بدال ما أنت حابسهم بهالبيت ... خلهم يوسعون صدورهم شوي ...
_ يصير خير إن شاء الله ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 27-12-2007, 03:20 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


قدر عمي رفض أبوي ... التفت علي وسألني مباشرة :
_ كلمك سامي يا نوف ...
طالعت لأبوي ... وشفته يطالعني ويبتسم ... انحرجت مرة ... هزيت رأسي بلا ... تضايق أبو مساعد ... وكأنه يبرر لي :
_ هالولد ما أدري وش علامه ... دومه مشغول ومو فاضي يحك حتى رأسه ...
_ لاهي بالدراسة يا أبو مساعد ... الله يعينه ...
_ والله ما أدري وش اللي حده على هالسفر ... تقول السعودية ما بها لا كتب ولا مدارس ...
ابتسمنا كلنا من كلام الشايب ... بعد شوي استأذنت ورحت أشوف ال TV وأبو مساعد ظل عندنا للعشا ثم راح .
الساعة 12 بالليل ... قعدت أطقطق عالنت وأنا قاعدة في سريري ... ومتغطية عدل من البرد ... رغم التدفئة المركزية اللي مالية البيت ... بس أنا إنسانة برادة وبسرعة أبرد وعلى طول أمرض ... يعني الشتا أسوء موسم بالنسبة لي :
_ نوف ...
ودخل علي جراح وهو لابس البيجاما وكشته صايرة طبقات :
_ اممممممممممم ...
كانت عيوني لسا عاللاب توب ... جلس قبالي على السرير :
_ مو قادر أنام ...
_ جراح ما لي خلق أقص لك قصة ...
_ تكفين نوفتي ...
جراح هذي عادته من وهو صغير ... مستحيل ينام إلا وشخص عند رأسه يسولف أو يقص له قصة ... أبوي مرات يقوم بهالدور ... بس أكثر المرات تطيح في رأسي :
_ أصلا كل القصص اللي أعرفها قلتها لك ...
_ عيديها مرة ثانية ... أبي قصة ليلى والذيب ... تكفين لما أنام تعالي للنت مرة ثانية ...
كسر خاطري ... طفيت اللاب توب ... ورحت معاه غرفته ... تمدد على سريره وتمددت معاه ... قعدت أقص ليلى والذيب ... وبعدها الأقزام السبعة ... وبنص سندريلا ... نام جراح ... يا حليلك يا جراح ... بسته على جبهته ... وطفيت النور وطلعت :
_ هلا يبه ...
كان أبوي لسا طالع على السلم :
_ للحين صاحية ...؟
_ كنت أقص لجراح ... توه نام ... متأخر اليوم ؟
_ وش أسوي ... الشغل اليوم هد حيلي ...
_ عساك عالقوة .... أجيب لك عشا ؟
_ لا يبه ... أدور الفراش بس ... تصبحين على خير ...
باس رأسي ودخل جناحه ينام ... رحت لغرفتي وأنا حتى ما فيني نوم ... جلست على السرير ... شفت جوالي على الكوميدينو ... أخذته ... 3 مكالمات لم يرد عليها ... والرقم دولي ... وتوقيت المكالمات لما كنت عند جراح بالغرفة ... من داق علي من برا ... وهالحزة ... شوي إلا يتصل الرقم الغريب ... رفعته :
_ آآآآآلوووو ...
_ آآآآلووو ... السلام عليكم ...
كانت احلى نبرة صوت مبحوح سمعتها بحياتي ... مستحيل ... أحس إذني كلها ذابت :
_ وعليكم السلام ...
_ شلونك ؟
الصوت صوت رجال ... صح صوته عذاب ... بس أنا ما عرفته :
_ من معاي ؟
_ أنا سامي ... شفيك ؟
سامي ... سامي ما غيره ... صوته ما كان كذا ... لحظة أنا ما أذكر صوته بالضبط ... وأنا وش يذكرني ... هو يوم الملكة بس قال لي مبروك وطلع :
_ هلا ...
_ ليش ما رديتي صار لي ساعة أدق ...
_ كنت ... كنت ... (مو لازم يعرف كل شي) ... كنت أخذ شور ...
_ نعيما ...
_ الله ينعم عليك ...
_ شلون الدراسة ؟
_ معطلين الحين ...
_ إيه صح ... طيب أخبار الترم اللي عدا ؟
_ تمام ...
_ انتي شنو تدرسين ؟
_ آداب عربي ...
_ حلو ... ليش اخترتي هالتخصص ؟
هذا شفيه ؟... اليوم ما شاء الله زايد اهتمامه فيني :
_ كذا ... أحب العربي ...
_ طيب ... ما تبين تقولين لي شي ...؟
_ مثل شنو يعني ؟
_ يعني ... تبين شي ؟... محتاجة شي ؟
أبي شي ؟... ومحتاجة شي ؟... ليش من فاكرني الأخ ؟:
_ سلامتك ...
_ طيب ... رقمي خزنيه عندك ... إذا بغيتي شي ... اتصلي ... اوكي ...
_ اوكي ...
_ تصبحين على خير ...
_ تلاقي الخير ...
وسكرت الجوال ... غريبة أول مرة يتصل ... وش عنده ؟!!!
وبدأ الترم الثاني ... وبدينا بحوسة الجداول ... والدراسة والمحاضرات ... والأيام تعدي ... أبو مساعد خبر أبوي إن المهر حطه في حسابي بالبنك ... وتحدد العرس ببداية الصيف ... لأن سامي آخر ترم له راح يكون الترم الصيفي واللي بعده ... فراح أضطر أوقف دراستي الترم الأول ... لأن أبوي ما يأيد نهائيا نظام دراسة الانتساب .
بديت أتسوق مبكر ... هذا على هذا ... وتعرفون حوسة العروس ... ما خليت شي بنفسي ... ولا الأميرة ديانا ... وطبعا مرافقتي الدائمة في كل هذا كانت رفيقة عمري مريوم ... بس أما جهازي طلع فلتة إنما إيه ... تفننت فيه ... والشهر اللي قبل العرس خليته للراحة ... مع أنه كان اختبارات بس ما دخلت فيه السوق ولا تعبت عمري .
_ نوف مو مصدق إنك راح تروحين ...
كنت قاعدة على السرير ... وأوراق الكلينكس مالية الغرفة ... ولا تشوفون وجهي ... عفيسة ... عيوني متفخة ... خشمي أحمر ... كل شي فيني يكسر الخاطر ... من الصبح وأنا على هالحالة ... اليوم استوعبت إني بكرا واللي بعده والعمر الجاي كله ... ما راح يقعدني أبوي على صلاة الفجر ... ما أقعد أنا وجراح محبوسين في هالبيت نتابع أفلامه المجنونة ... ما راح أنام في غرفتي ... ولا حتى أشكي لأبوي إذا شي ضايقني في الجامعة :
_ تصدقين يا نوف إننا نسافر لندن وانتي سامي يعي وما يخليك تروحين معانا ...
صرخت من غباء جراح وهو يحاول ينرفزني وما يدري إنه يفتح جروح لها أول وما لها تالي :
_ جـــــــــــــــــــــــراح وبعدين ...
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه ... والله شكلك يموت من الضحك ... الحين أبي أعرف تبكين على شنو ؟
_ ما لك شغل ...
_ وين اللي فرحانة ... وتدوج من سوق لسوق علشان تتكشخ لحبيب القلب ... إذا ما تبينه خلاص الحين أدق على سامي وأقوله أذلف ما عندنا بنات للزواج ...
مسحت خشمي وأنا ميأسة من غباء أخوي :
_ لا يا شيخ ...
دخل أبوي الغرفة :
_ السلام عليكم ... (ردينا السلام) ... شفيكم ؟
جزع أبوي من شكلي ... وظل يناظر في جراح ... اللي وقف ببراءة :
_ يبه أنا ما لي شغل ... هي تدلع وتقلد فاتن حمامة ...
_ هههههههههههههههههههههه ... الله يخس إبليسك يا جراح ... (وجلس أبوي جنبي وضمني) ... شفيك يبه ؟
أحس دموعي زادت ... والعبرة اخنقتني أكثر :
_ ما في شي ...
_ لا حول الله ... أنا أبي أعرف ... هالسامي وينه عنك ... له أسبوع بالرياض ... ومخلي هالقمر يبكي وهو ولا على باله ...
ضحكت ... أبوي على باله كل الرجال مثله ... رفع جوالي واتصل :
_ آآآآلوووو ... وين يا أبو الشباب ... لا حس ولا خبر ... بلا أعذار ماصخة ... اسمع ... العروس مبلشتنا من الحين دموع ومناحة والحالة حالة ... عاد أنا بنتي بالدلع ضاربة الرقم القياسي ... هههههههههه ... كيفي أنا دلعتها وإنت بتدلعها غصب عنك... ههههههههههه ... أوكي ... تبي تكلمها ... أبشر ... هاك ...
ومد لي أبوي الجوال :
_ سامي يبي يكلمك ... يالله يا جراح ...
وسحب جراح اللي كان وده يقعد وطلع وسكر الباب وراه ... مسحت دموعي غصب ... أخذت نفس قوي ... ورديت عليه :
_ آلووووو ...
_ِشفيك ؟
_ ما فيني شي ...
_ أجل ليش البكا ...؟
خنقتني العبرة حيل :
_ ما في شي ... أبوي شوي يبالغ ...
عصب علي :
_ طيب الحين وش اللي يبكيك ...؟
عصبت عليه أكثر ... ألعن أم الاحساس اللي عندك ... يعني وحدة بكرا عرسها ... وش اللي يبكيها :
_ قلت لك ما فيه شي ...
_ اللهم طولك يا روح ... تبيني أجي ...
صار لك أسبوع واصل يا الأخو ... ما له داعي هالاهتمام :
_ ما له داعي ...
_ أجل عن حركات المصاخة ... ولا تقلقين أبوك ... مع السلامة ...
وقفل حتى قبل ما أرد عليه ... هذا شفيه ؟... أحد يكلم عروسته كذا وهي متضايقة ... والله لو يدري فيه أبوي ليذبحه ... وينك يا يمه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآه ... وينك بس .
كل شي تمام ... الفستان ... والميك آب ... والشعر ... يا بعد قلبي يا مريم ... دائما ما تقصر معاي ... بعد شوي وأدخل الصالة ... ما أحد جاني في غرفة العروس غير سلوى ... اللي باركت لي من كل قلبها ... يا ليت عماتي وبنات عماني كانوا معاي بهاللحظة ... يا ليت أمي كانت معاي بهاللحظة ... ويا ليت ... ويا ليت ... تنفست بقوة ... والحمد الله ... الثقة العالية بالنفس أحلى شي أخذته من أبوي ... بكل حشيمة لنفسي قبل الكل ... دخلت الصالة :
مذهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــلة
وبديت أمشي ومعاي مريم على صوت فنان العرب اللي وصلني لحد الكوشة وبأمان ... سلموا علي بنات وحريم واجد ... نصهم تصور ونصهم لا ... ما قدرت أركز عدل على الوجيه ... ما عرفت غير أم مساعد وسلوى .
المعـــــــــــرس ... ودخل سامي ومعاه رجال واجد ... اضطريت أتغطى عنهم ... حسيت فيه يبوس رأسي من وراء الغطا ويقعد ... وانتبهت لأحد يبوس رأسي ويبارك لي ... عرفت أنه عمي أبو مساعد ... ولما طلع الكل كشفت سلوى الغطا عني ... التفت لسامي ... حسيته ينافخ ... كان وجه متضايق ... وحتى مو مرتاح بالقعدة ... والمصورة اللي تتأمر عليه زادت الطين بلة ... شفته يسحب وحدة من يدها ويتكلم في إذنها ... راحت البنت للمطربة وقالت لها زفيهم خلاص بيطلعون ... وقف سامي بسرعة ... سحب يدي ووقفت معاه ... ومشينا ... كان يسحبني حيل ... وأنا فستاني ما أقدر أمشي فيه بسرعة ... فقعدت أتباطأ لما مل مني :
_ يووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه ... جبيها ...
الحمد الله كنا عند آخر عتبة عالمنصة ... ويا رب ما أحد يكون شاف الموقف ... جت البنت اللي صرخ عليها ... ومسكت يدي اللي تركها وراح يوقف عند الباب :
_ تعالي ... شوي شوي ... بالهداوة ...
ونزلت الحمد الله :
_ نوف ...
التفت كانت مريم ... دموعها مغرقة عيونها من وراء البرقع ... حسيت نفسي راح أموت ... ضميتها حيل ... قالت بأحن صوت في الدنيا:
_ مع السلامة يا قلبي ...
ما قدرت أرد عليها بس سمعت البنت اللي نزلتني تستعجلني :
_ يالله يا نوف ...
مشيت وكان لسا واقف ... وللحين معصب ... يا علـــ (وش أقول عليك بس ... فشلتني) .... المصورة الغبية لحقتنا للممر :
_ استنا يا بيه ... دحنا ما صورناش صور خاصة ... إيه يا بيه مش عاوز زكرى ... (سحبتني من يدي ودفتني عليه) ... قربي يا مدام ... قربي ... لازم صور خاصة ... (ابتسامتها كانت شاقة الحلق) ... قربي ... قربي ... اعمل حالك تبوسها يا بيه ...
الرجال خلقة مو طايقها ... أخيرا انفجر فيها :
_ وش رأيك تجين انتي أبوسك ... قلة حيا ... اذلفي عن وجهي ...
البنات كلهم نزلوا روسهم الأرض وفيهم ضحكة قوية ... المصورة المسكينة تفشلت ... وقعدت تولول وعمتي أم مساعد تهاوشها :
_ إيه دا قلة أدب ... دنا وحدة متزوجة ... إيه دا ... صحيح ما عندكش احترام ... يا قليل الأدب ...
_ أقول روحي ... روحي انتي ولسانك ... الله يستر عليك يا يمه ...
وأخذتها البنت اللي نزلتني ... ودخلتها داخل وهي للحين مستمرة بأسظوانتها (يا قليل الأدب يا قليل الأدب) ... طلعت سلوى عباتي ... أخذتها منها ولبستها بروحي ... وطلعت وراه ... لأن الأخ طلع قبلي :
_ نوف حياتي ... اعذري سامي ... ترى هو كذا ... طبعه حامي ...
ابتسمت لسلوى غصب عني :
_ لا عادي ... ما صار شي ...
غطيت وجهي وطلعت وراه ... كان قاط البشت وشكله حذفه داخل السيارة وواقف معه واحد عند السيارة ويتهاوشون :
_ فيصل ... أقولك جيب ...
_ سامي انت وعدتني ...
_ يا أخي خلاص رجعت عن وعدي كيفي ...
_ أعوذ بالله على هالنفسية ...
وحذف في يد سامي ... المفتاح اللي كان في يده ... وشكله زعل ... انتبه سامي لوجودي ... فتح السيارة أوتوماتيكيا ... فتحت الباب اللي قدام وجلست :
_ مو تنسى ... تعال الساعة 8 علشان توديني المطار ...
_ والله ما أوديك ... أجي أخذ سيارتي وأرجع وأنت بقلعتك ... شوف أحد يوديك ...
وراح الرجال ... ودخل سامي السيارة ... عدل غترته في المراية وشغل السيارة ... حاس حاس في أشرطة الكاسيت اللي جنبه ما لقى شي ... استسلم ... وحرك السيارة ... ولا حتى عبرني بنظرة .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 27-12-2007, 05:49 AM
صورة VEN!CE الرمزية
VEN!CE VEN!CE غير متصل
يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


تسلميييييييييييييييين






،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 28-12-2007, 12:16 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


العفو ياقلبي



تحياتيـ ..


الرد باقتباس
إضافة رد

مذكرات نوف / كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لعبة النمر الوردى .. كاملة و حصريا mrtawfik العاب - مسابقات 6 04-02-2011 10:46 AM
طفل عمره سنة يرعب عائلة كاملة sad girl قصص - قصيرة 9 19-02-2007 12:14 PM

الساعة الآن +3: 10:43 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1