غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 28-12-2007, 12:23 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


((المذكرة الخامسة))
ليلة العمر ... اللي كل بنت تحلم فيها ... موعودة فيها بالحب والأمان والعمر الوردي ... ما أدري حسيتها ليلة ثقيلة حيل ... وصلنا الفندق ... رمى الغترة والعقال والبشت على السرير وطلع برا ... لا حول الله ... الله يعينه على نفسه ... أول شي رميت الجزمة (والجميع بكرامة) اللي أكثر شي تعبتني ... حطيت رجولي على الأرض وضغطتهم حيل ... يا ربي ... جد يعوروني من طول ما لبست الكعب اليوم ... فتحت الشنطة وطلعت لبسي ... فتحت كل الاكسسوارات اللي كنت لابستها ... ونزعت الطرحة ... أشوى إنها كانت خفيفة ولا كان عقدتني ... بقى الفستان ... يا الله هذا العلة وش اللي يفتحه الحين ... فستاني كان له أزرار فرنسية صغيرة من ورا على طول ظهري ... حاولت ... وحاولت وأنا قدام المراية ... بس تعبت وقعدت عالسرير أحس بيدي تكسرت من كثر ما لويتها ... يا ربي وش هالبلشة ... الحين هذا شلون أفتحه ... أنا اللي ملقوفة يعني أنيقة ... مالت علي وعلى أناقتي :
_ شفيك ؟
انتبهت له فتح الباب ودخل ... شكلي كان يضحك وأنا بائسة وقاعدة على السرير ... ابتسمت أضيع السالفة :
_ لا ما في شي ...
_ طيب ... غيري ملابسك ... ترى العشا على وصول ...
وراح للحمام ... يغسل يدينه ووجهه ... وأنا ظليت قاعدة مبتلشة ... أقوله !!... فشلة !!... أصلا هو حتى ما عبرني !!... يقال اللي متكشخه على شانه !!... أنا أصلا كاشخه على شان نفسي :
_ شفيك ؟... لهدرجة فرحانة بالفستان ...
طلع من الحمام وهو رافع كمومه ... ويفرك في يدينه اللي غسلهم :
_ مو قادرة أفتح الفستان لحالي ...
نبرة صوتي كانت مأساوية حيل ... ولا نظرة عيوني ... يا ربي مهما أحاول أغيرها تبقى نظرة عيوني تكسر الخاطر حتى وأنا فرحانة :
_ طيب ... أوقفي ...
وقفت وعطيته ظهري ... هو توهق وهو يطالع في ظهري :
_ ووين ... وين السحاب ؟
_ مو السحاب ... أفتح الزراير ...
ومد أصابعه وقعد يفتح الزراير ... واحد ... اثنين ... ثلاثة ... ستة ... ودي الأرض تنشق وتبلعني:
_ بـــــــــــــــس ... (لفيت عليه) ... كافي ...
_ بعد باقي ...
_ لا عادي أنا أفتحهم ... شكرا ...
_ العفو ...
وطلع برا الغرفة ... لبست قميصي الأوف وايت ... حرير ومرة راقي ... فتحت شعري وقعدت أمشط فيه :
_ نــــــــــو ... (فتح الباب بسرعة وطاحت عيني في عينه بالمراية) ... العشا ...
_ جاية ...
طلع وطلعت وراه ... الTV كان شغال ... والأخ يأكل وهو مندمج ... وأنا ولا على باله ... قعدت أتأمل فيه ... سامي رووووعة بمعنى الكلمة ... أول مرة أكتشف أنه حلو كذا ... جسمه كان ضخم ... وبشرته سمره ... وشعره أسود كثيف وطويل يوصل لحد كتافه ... وملامحه كانت جنان ... صح قاسية ... بس لازم تذكر الله أول ما تشوفها ... هو حس إني أراقبه ... كل شوي يطالعني وينزل عينه ... على باله يحرجني ... والله لأبحلق فيه ... كيفي هو ما يبي يبحلق بالطقاق ... وأنا كل ما أكل لقمة عيني عليه ... مل الولد وقام للحمام يغسل ... لحقت وراه ... طلع من الحمام ودخلت أنا ... ولما طلعت كان هو برا الغرفة ... تمددت على السرير ... يالله أحس نفسي سنين مو متمددة ... جد تعبت اليوم ... يا قلبي يا يبه ... وش تسوي الحين ... مو متعودة أنام قبل لا أشوفك ... ولا جراح وش يسوي الحين ... وغطيت في النوم من غير ما أحس .
_ نوووووف ... يا نوووووووف ... نوووووووووف ...
فتحت عيوني ... لقيته واقف على رأسي ... لابس جنز وقميص أسود :
_ يا الله قومي الطيارة ما بقى لها شي ... بدلي ملابسك علشان نطلع المطار ...
طلع ورفع الجوال يكلم فيه ... يالله أحس نفسي مكسلة ... ما شبعت نوم ... قمت غصب ... أخذت لي شاور ... لبست لي جنز وتي شيرت بني بذهبي ... استشورت شعري على السريع ورفعته بكليب ... وقعدت أرتب الشنطة :
_ خلصتي ؟!!
_ يالله جاية ...
جاء وأخذ الشنطة ... لبست عباتي ولحقت وراه ... وركبنا السيارة اللي جينا فيها أمس ... شغلها ... ومشينا بهدوء ... شوي ويرن جواله :
_ هلا ... حركنا من الفندق ... بسيارتك ... لا تخاف أخليها بالمطار ما أني مأخذها معاي ... لا يا قعيطي ... والله كيفك ... ما تبيها لا تجي المطار ... من زينها الحين ... ولا أشرطتك ... كلها عراقي وضيقة خلق ... وليه يا فيصل وبعدين وياك ... هذا بدال ما تودعني بكلام حلو ... طيب ... طيب يا شرير ... باي ...
وسكر الجوال ... أحسه يناظرني مستغرب ... يمكن من هدوئي ... بس انا بالي ما كان معه ... بالي هناك ... في البيت اللي تركت جدرانه أمس ... عند الغاليين ... اللي ما فارقتهم بحياتي غير هالمرة ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا يبه ... وآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا جراح ... مشوار الفراق بعد ما بدأ .
في الطيارة نمت على طول ... مو متعودة ما أشبع نوم ... وأمس جد ما شبعت نوم ... كل شوي كنت أصحى وألقى سامي متملل وهو لسا صاحي ... رغم أنه نوم متقطع بس نوم التعب حلو ... كنت لسا خدرانة وأنا رأسي على الكرسي :
_ ليش ما تنام ؟
التفت علي ... وأول مرة يبتسم لي من قلب ... شكله على باله كنت نايمة :
_ ما أحب أنام بالطيارة ...
هالمرة أنا اللي ابتسمت من قلبي :
_ مثل عادة أبوي ...
رجع ظهره ورا ... وقرب مني ... شكل الزمان والمكان والملل أجبره يتكلم معاي :
_ حلو ... في قاسم مشترك بيني وبين أبوك ... مع إني ما توقعت هالشي ...
ما فهمت كلامه ... بس علقت على جزء منه :
_ لازم تحس بالفخر إذا في نقطة التقاء بينك وبين أبوي ...
_ هههههههههههههههههههههههههههههه ... كل فتاة بأبيها معجبة ...
_ المسألة مو مسألة اعجاب ... هذي قناعة ... أبوي إنسان نادر ...
حسيته يطالع في عيوني ... أول مرة سامي يطالعني كذا :
_ تحبينه ؟!... (لما طالعت له مستغربة) ... أبوك ؟
_ هههههه ... وش هالسؤال ؟
فرك ايدينه في بعض ... وهو منزل رأسه :
_ سؤال غبي صح ... (طالعني باصرار) ... نوف كم عمرك ؟
استغربت سؤاله ... هالأشياء موجودة في عقد الزواج ... معقولة سامي لا مبالي لهدرجة :
_ 19 ...
ابتسم لي بمرارة :
_ انتي صغيرة ... ليش قررتي تتزوجين بهالسن ؟
استغربت سؤاله حيل ... معقولة هالبني آدم ... نزلت رأسي ... محتارة وش أقوله :
_ أبوك غصب عليك ؟!!
_ لا ...
صرختي كانت قوية ... حتى هو استغرب ... وأنا تفشلت من الناس اللي التفتوا علينا ... بس ما أتحمل تتوجه لأبوي أي تهمة ... ابتسم يستهزء فيني :
_ وليش الانفعال ؟
_ لأن أبوي ما يسويها ... ما أبيك تأخذ فكرة غلط عنه ... عمره ما غصبني على شي ... أنت تقدمت لي ... وأنا وافقت ... عادي ... مثل كل بنت وولد ...
ومثل كل زواج ...
لفيت رأسي أطالع في الدريشة ... حس إنه ما ودي أتكلم أكثر ... فاحترم نفسه وظل ساكت .
وصلنا باريس ... حساسيتي من اللي صار في الطيارة تلاشت بسرعة ... الحمد الله إني من النوع اللي يداوي جروحه بروحه ... وبسرعة أنسى وأتقبل الواقع ... توجهنا بالتاكسي لشقة سامي ... اللي راح تصير شقتي وبيتي ... الشقة كانت خيال ... اعجبتني مرة ... بس ستايلها جدا ذكوري ... الدور الأرضي كله كان قاعة كبيرة ... فيها ال TV والمطبخ المفتوح على الطريقة الأمريكية وجزء مسويه سامي جيم للرياضة ... والدور الثاني كله غرفة نوم ... جزء للنوم وجزء للتخزين ... متصل فيها حمام كبير حيل ... الشقة غريبة وهذا اللي مخليها جذابة أكثر :
حاسب سامي البواب اللي نزل الشنط على الأرض وطلع :
_ أنا أبي أطلع شوي وراجع ... تبين شي ؟
_ تخليني لحالي ...؟!!!
_ عندي شغل ضروري ... ومن شنو خايفة ؟... قفلي الباب ... وسلي حالك ... سوي أي شي ...
هزيت رأسي علشان ما أدخل معاه في مناقشة وأتنكد ... طلع وقفلت الباب وراه عدل ... موسوسة من أيام شقة أبوي في لندن وهو يقفل باب الشقة عدل ... والله ديار هالناس ينخاف منها ... جارك وهو جارك ما تأمن منه ... يا حليل ديارنا اللي الجارة تطق مع الجار مشوار لمكة وهي مأمنة ... صج نعمة الله يديمها علينا .
صح كنت تعبانة ... بس قررت أرتب الشنط أول شي ... اكتشفت أنه سامي فوضوي لأبعد درجة ... الدولاب ما فيه مكان من العفسة اللي فيه ... قررت أرتب الدولاب أول شي وبعدين أرتب الشنط ... وجمعت اللبس اللي طايح في الصالة واللي على السرير وفي الحمام ... الوسخ حطيته على جنب لأن الأستاذ ما عنده سلة غسيل ... أصلا الشقة كلها ما فيها غسالة ... وبعد ساعتين صار الدولاب ولا أحلى ... صح تعبت ... بس قررت أنظف الحمام وأرتبه ... لأني لازم أخذ شور ... وحالة الحمام بهالعفسة ما تساعد ... رتبت الخزاين اللي بالحمام ... ما تصدقون لو أقولكم مليت 3 أكياس زبالة من علب عطر الحلاقة اللي خالص ... الموس المستخدم ... معاجين الأسنان ... الفرش ... الكلينكس المرمي ... علب شامبو خالص ... يالله يا هالولد ولا برنامج منازل قذرة ... نزلت الأكياس تحت ... الحمد الله لقيت في المطبخ منظفات ... صعدت وخليت الحمام يبرق من النظافة وأخيرا ... جد تعبت أول مرة أشتغل كذا ... اخذت لي شاور معتبر ريحني ... جففت شعري بسرعة ومشطته ... لبست لي بيجاما أزرق فاتح ... دورت كفر للسرير غير اللي موجود عليه ... والحمد الله حصلت واحد تحت في الجم ... ولسا جديد ... فتحته وحطيته على السرير بترتيب ... ونزلت القديم تحت علشان سامي يوديه المصبغة بعدين ... وأخيرا تمددت براحة ... يالله أحس نفسي متكسرة ... وميتة جوع ... وما في شي بالثلاجة ... أحسن شي أنام ... ونمت .
_ نوووووووووووف ... نووووووووووووووف ...
فتحت عيوني ... كان واقف ... لابس بيجاما وشكله مأخذ شور ... شعره لسا رطب ... غمضت عيوني بضيق ... مو شبعانة نوم يا عالم :
_ نووووووووف قومي ... الساعة 11 بالليل ... ما أكلتي شي من الصبح مو زين ... يالله قومي ... سويت عشا ...(ونزل تحت) ...
عشا ... فعلا كنت جوعانة مووووت ... قمت مكسلة ... غسلت وجهي بماي بارد ... مشطت شعري ورفعته بكليب ... ونزلت وراه ... كان حاط العشا اللي مسويه على الطاولة قبال الTV وقاعد يأكل ... خبز وزيتون وجبن ومقلي بطاط ونقانق ومسوي شاهي بعد ... يا حليله عزوبي من الطراز الأول :
_ يعطيك العافية ...
ابتسمت وأنا أجلس ... التفت علي :
_ الله يعافيك ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 28-12-2007, 12:27 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


قعدت أكل بهدوء ... وفيصل القاسم والاتجاه المعاكس مالي صوتهم الشقة ... قرف ... شكل الأخ مدمن أخبار وسياسة ... الله يذكرك بالخير يا يبه ... صح ... أبوي ... ما كلمته ... ومن يوم العرس ما أدري عنهم شي ... يا ربي ... أحس دموعي بتطلع من عيوني ... هالجوال وينه ؟!... أكيد نسيته ... ولا أبوي دوله لي ... ووصاني أكلمه بس أوصل ... الحمد الله فاصل اعلاني :
_ سامي ...
التفت علي وهو يوطي صوت الTV :
_ ممكن أكلم أبوي ...
طلع جواله من جيبه ومده لي :
_ كلمني العصر ... بس قلت له إنك نايمة ...
هزيت رأسي متفهمة ... أخذت الجوال وصعدت فوق ... قعدت على السرير ... ومن أول رنة رد أبوي :
_ يبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...
وأحس العبرة اخنقتني مووووت :
_ هلا يبه ... شلونك ؟... عساك بخير ...
_ بخير يبه ... وحشتني ... وحشتني يبه ...وحشتني مووووت ... شلونك ؟... وجراح ؟...
_ كلنا طيبين ... هذا جراح عندي يبيك ...
وجاني صوت أكثر مرموش أحبه في الدنيا :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلوووووووووووووووووووو ... نــــــــــــوف ...
_ جــــــــــــــــــــــراح ... وحشتني يا قلبي ...
وقعدت أبوس الجوال بدون شعور :
_ نوفتي شلونك ؟... وحشتيني مووووت يا الدبة ... إلا صج لقيت جوالك بغرفتك ... ترى أمس اشتقت لك ورحت نمت فيها ... ورتبتها لك بعد ... أعرفك تحبين الترتيب ...
مسحت دموعي اللي مو راضية توقف :
_ أدري ... نسيته ...
_ وينك يا نوف ... والله ضيقة خلق ... اليوم كله وأنا في البيت لحالي ... حتى رائد مل مني وراح بيتهم ...
يا قلبي يا جراح ... يعذبني وهو ما يدري :
_ سوزان شلونها ؟
_ يا حليلها أمس لما رحتي بكت عليك ... والله تصدقين حتى أنا بالليل بكيت ... غرفتك وهي فاضية تخرع الواحد ... و ...
جر أبوي منه الجوال :
_ أنت وبعدين معاك ... لا تحطين ببالك يا يبه ... شلون باريس ؟
_ ههههه ... والله من جيت نمت ... توني صحيت ...
_ نوم العوافي إن شاء الله ... وشلون سامي معاك ..؟
_ الحمد الله ...
حس أبوي فيني أبكي :
_ ما عليه يا يبه ... صدقيني الدنيا ما تستاهل ... استانسي ... واستغلي أيامك الحلوة ... ولا تفكرين بأي شي ثاني ...
_ إن شاء الله ...
_ يا الله يا يبه ... تبين شي ؟
_ يبه أبي جوال ... جوالي نسيته ؟
_ ولا يهمك ... شي ثاني ؟
_ سلامتك ... بوس لي جراح يا يبه ... ودير بالك على نفسك ... وتكفى يبه خله يطلع مع ربعه ترى يضيق خلقه بالبيت ...
_ هههههههههههههههه ... دام انتي الواسطة ... تبشرين من عيوني ...
وسكرت الجوال ... وحذفت نفسي على السرير ... وبديت مناحة ... يالله ... وش كثر اشتقت لبيتنا ... لأبوي ... لجراح ... يا ربي ... أحس الدنيا ضيقة ... مو قادرة حتى أتنفس :
أشوفك وين يا ؟!!!!!
مهـــــــــاجر !!
قل لي بأي بلد صاير !!
فراقك مو سهل عندي !!
ولا هي أزمة وتعدي !!
تعال وطيب الخاطر !!
أشوفك وين يا مهاجر !!
فراقك علة العلة !!
عقل بالراس ما خلا !!
مثل طير بقفص وحده !!
تبرى الشجر من عنده !!
غصب عنه رضى بوعده !!
زمانه وش جاب وش ودا !!
ذاك البيت وأركانه !!
إلك صورة على جدرانه !!
وأنا اللي مو أنا بغيرك !!
وغلاتك ما عشقت غيرك !!
يا أمس وحاضر وباكر !!
متى ترجع ليالينا !!
وسوالفنا وأغانينا !!
يا أغلى الناس أنا عندي !!
يا حبي وقسمتي ووعدي !!
أريد أنسى .... مو قادر !!
_ شفيك ؟
جلس جنبي على السرير ... شكله منصدم مني :
_ ما في شي ...
مسحت عيوني بإيدي وجلست عدل :
_ وانتي كل ما أقول لك ... تقولين ما في شي ... ليش تبكين ؟
ابتسمت ... عليه أسلوب ... ما شاء الله ... مديت له الجوال :
_ مشكور ...
أخذه :
_ العفو ... (حاول يغير الموضوع) ... يعطيك العافية ...
استغربت ... أشر لي بعيونه على الدولاب وهو يبتسم ... فهمت :
_ يعافيك ... ما سوينا شي ...
_ في أغراض حطيتها بالمطبخ ... إذا لك خلق رتبيها ...
_ إن شاء الله ...
وقبل لا أوصل السلم تذكرت :
_ سامي ... ما فيه غسالة ...!!
عقد حواجبه وهو يوقف :
_ يوووووووووه ... نسيت ... أنا كنت أودي ملابسي المصبغة ... خلاص ولا يهمك أنا أجيب غسالة ... شي ثاني ؟
_ سلامتك ...
_ أجل لا تنتظريني ... نامي يمكن أتأخر ...
_ الحين بتطلع ؟!
هز رأسه بإيه ... وطلع ولا عبرني ... لحقته وقفلت الباب عدل ... الساعة 12 بالليل ... وشغل ضروري ... لا شيخ ... رحت أرتب المطبخ ... زين طلع فيه غسالة صخون ... وأدوات كهربائية واجد ... يبي يسهل على نفسه موضوع الطبخ ... وقعدت أحوس بالبيت ... نظفته كله ... أكثر شي أحبه في الدنيا التنظيف والترتيب ... أخذت لي شاور ... صليت الفجر ... وتمددت على السرير ... ليش سامي كذا ؟... صار لنا يومين مع بعض ... وهو ولا معبرني ... صح نفسيته عن يوم العرس اختلفت ... وتعامله معاي صار زين ... بس مو محسسني إني عروس ... مو رومانسي ... ما أبيه رومانسي ... بس على الأقل يصير إنسان طبيعي ... ما أتوقع رجال مهما كان جاف ... يهد عروسته للفجر لحالها .... وهو ما أدري وين يدوج ... طيب يمكن أنا فيني شي غلط ... مو يقولون الرجال ما يسفه الحرمة إلا إذا مو عاجبته ... بس يا ربي ليش يعني مو عاجبته ... والله إني حلوة ... بس يمكن علشان كنت تعبانة الفترة اللي طافت وما كنت ألبس ... خلاص من بكرا أبدأ ألعب معاه دور إليسا ... ههههههههه ... الله يعينك يا نوف على هالبرود ... خل أنام أحسن على شان أنسى .
صحيت من النوم الساعة 11 الظهر ... الحمد الله ... شبعت نوم لأول مرة من جيت هنا ... أخذت لي شاور منعش ... لبست فستان أبيض قصير ... وصندل خفيف أبيض ... واستشورت شعري وربطته من ورا بربطة بيضا ... وحطيت ميك آب خفيف ... يالله أحس بالنقاء لما ألبس أبيض ... نزلت تحت ما كان في أحد ... معقولة سامي ما رجع للحين !!... رحت المطبخ وسويت لي عصير ... وقعدت أشوف الTV ... أوفففففففففففف ... ملل ... في لاب توب على طاولة المطبخ ... اكيد حق سامي ... رحت وقعدت أطقطق فيه ... شفت في ملف الصور حقه ... أشياء غريبة ... منحوتات ... تحف ... كلام غريب على حجر ... تماثيل عجيبة ... صخور ملونة ... غريب وش اللي يعجبه بهالأشياء ... فتح الباب ودخل ... كان ماسك بيده كتب ... شكله كان في الجامعة :
_ السلام عليكم ...
ضيق عيونه ... شكله تضايق علشان قاعدة على اللاب توب :
_ وعليكم السلام ...
_ وش عندك قاعدة على اللاب ...؟
_ ما عندي ... بس كان ضايق خلقي و ...
قرب يقفل النظام بيده الثانية :
_ مرة ثانية على تقعدين عليه ... فيه خصوصيات ...
فشلة ... أحرجني :
_ آسفة ...
حط كتبه على الطاولة وراح للمطبخ ... رفع أكمامه وفتح الثلاجة :
_ تغديتي ؟!!
هزيت رأسي بلا ... طلع لحم مجمد وحط الزيت في التيفال ... فجأة طالعني مستغرب ... أحرجني ... شكله توه ينتبه للبسي :
_ تعرفين تطبخين ؟
قعدت على الكرسي الطويل اللي على طاولة المطبخ ... وهو كان يشتغل بخفة :
_ لا ...
_ ههههههههههههههههههههههههههه ... صريحة ...
ضحكته كانت تجنن ... يا ربي هالرجال يحير ... كل شوي له حال :
_ كل ما أبي أتعلم الطبخ ما تضبط معاي ... استسلمت ...
_ حلو ... رحم الله امرئ عرف قدر نفسه ...
ابتسامته عذااااب ... ابتسمت لأول نقاش حلو يدور بينا :
_ قلتها ...
تسند على الطاولة بإيدينه :
_ وش مشتهية على الغدا ؟... لا تخافين ترى أنا أعجبك بالطبخ ...
غمز لي بعينه يضحك ... حسيت الدنيا دارت فيني :
_ عادي أي شي ...
وفعلا سامي طلع طباخ ممتاز ... صح عفس المطبخ فوق تحت ... بس على الأقل أحسن مني :
_ الحمد الله ...
قام من الغدا ... وصعد فوق ... شوي وصعدت وراه ... رحت أغسل بالحمام ... ولما طلعت كان غاط في سابع نومة ... وهو حتى ما بدل ملابسه ... ارتجفت من فكرة انه نايم في نفس السرير اللي نمت فيه ... بس صح ... هو ليش نومه كذا قليل ... أصلا هذي أول مرة أشوفه نايم كذا ... طفيت الضو ... ونزلت تحت ... غسلت الصحون ... ورتبت المطبخ ... وقعدت أتابع التلفزيون اللي صار صديقي الوحيد هنا .
نمت على الصوفا وأنا ما أدري ... وعيت على ضرب الباب ... خفت وصحيت بسرعة ... سامي كان نازل السلم ... شعره كشة وعيونه نعسانة ... بس يهبل ... راح وفتح الباب ... تكلم مع اللي واقف بالفرنسي اللي ما فهمت منه ولا كلمة :
_ نوف اصعدي فوق ...
وصعدت فوق ... سمعت طقطقة ولجة تحت ... وبعد ربع ساعة هدأ الصوت وسمعت الباب يتسكر ... نزلت ... سامي كان واقف عند المطبخ وماسك دفتر التعليمات يقرأ فيه :
_ غسالة !!
_ وصيت عليها اليوم الصبح ... وجابوها ...
_ يعطيك العافية ...
_ يعافيك ...
وراح للمطبخ ... شكله بيسوي له قهوة ... مسكت العلبة اللي كان ماسكها :
_ عنك ... أنا أسويها ...
_ تعرفين ؟
_ لا تطمن ... قهوة أعرف أسوي ...
_ طيب ... شكرا ...
وطلع فوق ... شكله أخذ له شور ... وبعد شوي نزل ... شعره لسا رطب ... محلق لحيته ... ولابس جنز وتي شيرت أسود وعليه كتابة بيضا ... ما شاء الله عليه ... جنان :
_ تفضل ...
مديت له القهوة ... قعد على الصوفا يشربها :
_ يا مال العافية ... عاد تدرين أحلى شي في الدنيا ريحة القهوة ...
_ بالعافية ...
أخذت قهوتي وقعدت جنبه :
_ أمممممممممم ... تسلم إيديك ... أحلى قهوة ذقتها في حياتي ...
_ ههههههههههههههههههههههههههه ... لا تبالغ ...
_ هههههههههههههههههه ... عاد اللي بوهقك ... تراني مدمن قهوة ... كل شوي أقول لك سوي لي ...
_ ما طلبت شي ...
_ تسلمين ... يالله تبين شي ...
_ طالع ؟!!
هز رأسه بإيه وكأنه مستغرب سؤالي الدائم :
_ إذا تبين شي قول لي ...
_ لا ... سلامتك ...
_ يالله مع السلامة ...
_ مع السلامة ...
وقفلت الباب بعده ... والله ضيقة خلق ... حرام عليه كذا .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 28-12-2007, 01:35 AM
صورة VEN!CE الرمزية
VEN!CE VEN!CE غير متصل
يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


تسلمين حبوبه كمليها
بلييييييييز علشاني




،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 28-12-2007, 02:01 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


المذكرة السادسة))


أوففففففففففففففففف ... وينك يا جراح تشوف ضيقة الخلق على أصولها ... هذا وأنت عند أبوي وبيتنا وناسة ... صح أبوي مسوي حجر على طلعاتنا وجياتنا ... بس على الأقل أحسن من سامي ... ومية مرة بعد ... شغلت الغسالة وقعدت أغسل الملابس اللي كانت وسخة ... هههههههههههههههههههه ... يا الله من زمان ما غسلت ملابس ... الله يذكرك بالخير يا يبه ... لما ما كان عندنا شغالة كنت يوم أغسل انا ويوم هو ... أبوي المشاركة عنده أساس الحياة ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... يا حلاة أبوي ويا حلاة ذكرياته .
خلصت الملابس ورتبتها والحين ضيقة الخلق زادت ... وش أسوي يا ربي ... صح مكتب سامي !... خل أروح أرتبه ... مكتب سامي كان تحت في الصالة على زاوية ... مكتب و6رفوف صغيرة تحت بعض مليانة كتب ... بس شنو عفسة !!... ما في مكان الواحد يقعد فيه ... ما أدري شلون يستخدمه ؟؟؟!!.... أول شي جمعت الأوراق اللي معفسها وراميها على الأرض في كيس زبالة ... وبعدين نزلت كل الكتب اللي على الرفوف ورجعت أرتبها ... (نحن لا نزرع الشوك) ... (السجينة) ... (ذهب مع الريح) ... وكتب فرنسية كثيرة ... ليش كل الروايات اللي يقراها حزينة ؟!... أنا إذا ما كانت النهاية سعيدة مستحيل أقراها ... كيفه ... ملائمة لنفسيته ... رفعت كل الكتب على الرفوف ... بقى المكتب ... أوفففففففففففففففف ... قرف ... أول شي رميت كل الزقاير اللي في الطفاية ... يووووووووه ... شكله مدمن زقاير ... عاد أنا أنقرف من ريحتها ... حطيت الأقلام والأدوات كلها بالحافظة ... يا الله ... أكثر واحد شفته عنده أقلام ... وقعدت أرتب الأوراق ... شخابيط بالفرنسي ما فهمت منها ولا شي ... أصلا أنا ما أحب أقرأهم يمكن فيهم خصوصيات ... وقفت عند ورقة فاجأتني ... عليها رسم وجه حزين جدا ... وااااااااااااااااااااااااااو ... روعة معقولة سامي راسم هذا ... وفعلا لقيت أكثر من رسمة ... بس كلها بالقلم الرصاص ... ومرة حزينة وتقطع القلب ... حطيتهم مع بعض وخليتهم على زاوية المكتب ... في أدوات زايدة قلت أحطها بالدرج ... فتحت الدرج الأول ورميتها فيه ... بس لاحظت شي ... الدرج فيه صور ... طلعتها وكانت لسامي في كذا مكان ... في بعض الصور يكون معاه واحد طالع في صوره كلهم وهو ميت ضحك ... سامي كان بس يبتسم ... بس اللي حيرني ... كل الصور فيها بنت مختلفة ... مرة وحدة ماسكة يده ... ومرة ضام وحدة ... ومرة يبوس خد الثانية ... بصراحة حامت كبدي ... أول مرة أشوف كذا لايف ... ومع واحد أعرفه ... زوجي ... ما كنت أحس أنه هالأشياء موجودة بس بالأفلام ... رجعت الصور من غير لا أكملها ... ورحت أشوف التلفزيون .
لبست لي بيجاما ... ورفعت شعري بكليب ... أوففففففففففف ... الساعة 11 بالليل ... بس يالله ... تو طلع فيلم Figet Club على MBC2 والحين أندمج معاه ... مع أني ما أحبه ... بس يالله علشان جراح راح أتابعه ... يا قلبي يا جراح يموت في هالفيلم .
سمعت الباب ينفتح ... شكله جاء ... غريبة بدري !!... أول مرة ... كملت أتابع الفيلم :
_ هاك ... ومرة ثانية إذا تبين شي كلميني ... مو تروحين تشكين ...
حذف لي كيس ... وصوته كان يخوف ... بس من شنو هو زعلان ؟!... حذفت علبة الشيبسي اللي كانت في يدي ... ولفيت عليه :
_ شنو ؟؟؟
_ شنو ؟!!... لا تسوين نفسك مو فاهمة ... كم مرة أقول لك وش تبين ... سلامتك وسلامتك ... لازم يعني أبوك يتدخل ويعطيني محاضرة شلون أدلعك وألبي طلباتك ...
عصبت ... لهجته كانت ترفع الضغط ... لا ويجيب طاري أبوي بعد :
_ وأبوي شكو ؟؟؟
_ ليش مو انتي قايلة له ما عندي جوال ... أبوك بالسعودية يا مدام ... انا اللي هنا ... المفروض تطلبينه مني ... ولا تبينه يجيبه لك مع الساحرة أم مكنسة ...
طلع الغرفة فوق ... شكله يستهزء فيني ... بس هو فاهم الموضوع غلط أنا ما تشكيت لأبوي ... رحت وراه ... ما أحب أحد يفهمني غلط ... بدل لبسه ولبس قميص أبيض وبنطلون أسود وقاعد يلبس الجاكيت الأسود ومعطيني ظهره :
_ أنا ما تشكيت لأبوي ... بس كنت ناسية جوالي ... وأصلا أبوي دوله لي ... بس ...
صرخ علي بقوة وهو يلتفت علي :
_ خــــــــــــــــــــــــــــلاص ... هذا أنا جبت لك جوال ...
أحس دموعي خلاص ... وشفايفي قعدت ترجف بدون شعور ... أول مرة أحد يصارخ علي كذا ... قرب مني أكثر وهو يعدل جاكيته :
_ مرة ثانية إذا تبين شي تقولين لي أنا ... فاهمة ؟
ونزل ومن سمعت صوت الباب يتسكر ... وأنا أفكها مناحة على السرير ... يا ربي ... هذا شفيه ؟!!... مرة ما عنده أسلوب ... لا ويصارخ علي ... وش سويت يعني ... آآآآآآآآآآآآآآآآآه ... وينك يا يبه ؟... يبـــــــــــه ... خلاص مو قادرة أتحمل ... لازم أرجع ... لازم ... يبـــــــــــه ... يا ليتك هنا يا يبه ... يا ليت :
لو شفت ...
حـــــــــــــــالي !!
كيف عايش بلياك ...
تبكي على حالي وتكره ...
غيـــــــــــــــابك !!
ظليت على هالحالة ما تصدقون لو أقول للفجر ... الغربة صعبة ... صعبة مووت ... خصوصا إذا كان شريكك فيها ما يساعدك ... ولا حتى يعبرك ... لحظتها تصير الغربة خلاص ... تابوت .
تعوذت من إبليس ... رحت أتوضأ ... شفت عيوني منفخة وحالتي حالة ... صليت الفجر ... ورحت سويت لي عصير ... ورجعت أتابع الTV ... الله يسامحك يا سامي ... قلبتها علي ليلة نكد .
الساعة 6 الصبح ... شرف الأستاذ ... حاولت أكون طبيعية ... وظليت أتابع التلفزيون ... يا ربي ما أبكي ... يا ربي ما أبكي ... حاسة دموعي شوي وبتنزل :
_ السلام عليكم ...
وجلس مهدود حيله :
_ وعليكم السلام ... (وشربت من العصير أتلهى عنه) ...
كان يطالعني ... نظراته أكلتني ... والله ما علي منه ... يا رب ما تكون عيوني منفخة الحين ... ولا يدري إني بكيت :
_ كلمتي أبوك ؟
لفيت عليه ... أكره هالبني آدم يجيب طاري أبوي :
_ لا ... أكلمه بـــ...
وأحس الكلام ضاع مني ... كمل هو :
_ إيه كلميه ... ترى لما كلمني كان مشغول عليك ...
وقف وقرب مني ... وأنا عيني على قميصه ... أخذ العصير من يدي ... شرب منه وحطه على الطاولة :
_ تمسين على خير ...
ما رديت عليه ... وطلع فوق ينام :
روج ... آثر شفايف على قميصه ... والله روج ... تأكدت لما قرب مني ... معقولة ... ليش طيب ؟... كيفه بالطقاق ... شنو بالطقاق ؟!!... هذا زوجك يا خبلة ... يا ربي ... وش أسوي الحين ؟... صح عادي ... وهو مو هامني ... بس ما أدري ارتعبت من الفكرة ... والله ما يهمني الوقت بالسعودية ... أخذت الجوال واتصلت على أبوي ... وكلمت جراح ... وكلمت مريم .
قعدت على الصوفا أبكي ... ما سمحت لهالعبرات تطلع وأنا أكلمهم ... آخر شي أبيه أني أشغلهم علي ... أهم شي تطمنت عليهم ... يا الله شكثر وحشوني ... ومن سمعت أصواتهم زاد الشوق فيني ... أغلى ثلاثة في هالدنيا ... جراح يقول لي يا نوف شريت فيلم حلو ... ومريم وسوالفها الهبلة ... وأبوي وقلقه علي اللي يحاول يخفيه ... أووووووووف ... متى تنتهي هالأزمة وأرجع السعودية ... متى يا ربي ؟.
نمت على الصوفا ... سمعت صوته وهو ينزل الدرج ... وسمعت باب الشقة يتسكر ... الساعة 11 الظهر ... شكله راح الجامعة ... غمضت عيوني ... وكملت نومتي .
الساعة 3 العصر قمت ... يا الله جوعانة وش أسوي ... سويت لي عصير وشوية سندويشات ... الله يذكرك بالخير يا سوزان ... مشتاقة للدسم موووت ... خلصت ورتبت المطبخ ... رن جرس الباب .
من ؟... معقولة يكون سامي ... بس سامي معاه مفتاح ... ارتعبت ... رحت ووقفت عند الباب :
_ من ؟
_ افتحي لا تخافين أنا ضيفة ...
ضيفة !!... صوتها صوت حرمة ... وتتكلم عربي بعد ... توكلت على الله وفتحت لها الباب ... ودخلت قبلها بنوتة جنااااااان ... رقص قلبي لما شفتها :
_ السلام عليكم ...
ودخلت ... كانت بنت سمرا ... بس مملوحة ... وماسكة أكياس في أيدينها ... حطتهم على الأرض وسلمت علي بعفوية كأنها تعرفني :
_ شلونك يا قلبي وش أخبارك ؟
أنا للحين متفاجأة :
_ الله يسلمك بخير ...
_ ههههههههههههههههههههههه ... يا حليلك ... مصدومة ... عاد أنا ما قلت حتى لسامي إني أبي أجيكم ... أنا بدور ... زوجة ياسر ... أكيد سامي حكا لك عنه ... وهذي بنتي طيف ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 28-12-2007, 02:02 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


فهمت أن ياسر رفيق سامي ... بس ما تصورون فرحتي لما حسيت إني لقيت لي ونيس في هالمكان ... رحبت فيها ... وبوست الملاك الصغير اللي معاها ... ويا حليلها جايبة ضيافتها معاها حلا وفطاير ... وشكله كله شغل بيت ... أنا بس سويت القهوة ... الحمد الله إني أعرف أسويها بعد ... أخذتها ورحت أجلس معاها على الصوفا :
_ نامت ؟
_ شكلها ضاق خلقها مني ومنك ...
_ عطينياها ... أحطها فوق ...
أخذت طيف ... وحطيتها فوق على السرير ... ونزلت ... وبدت بدور تصب القهوة ... يا حليلها مرة عشرية :
_ بنتك تهبل ... الله يخليها ...
_ تسلمين يا قلبي ... عاد أنا من قال لي ياسر ... إنكم جيتوا ... ما تحملت قلت أخليكم بالعسل أسبوع وبعدين أغير عليكم ...
_ هههههههههههههههه ... حياك الله ...
_ والله من ضيقة الخلق يا ...
_ نوف ...
_ عاشت الأسامي ... عاد والله قال لي ياسر ... بس أنا نساية ... تدرسين يا نوف ؟
_ بجامعة الملك سعود ... أدرس آداب عربي ...
_ وأكيد الحين بتكملين انتساب ...
_ لا ... وقفت دراستي على ما أرجع ...
_ أحسن لك ... أنا حاولت انتساب بس ما ضبطت معاي ... واستسلمت ...
_ ليش شنو تدرسين ؟
_ هههههههههههههههههههههههههههه ... أنا للحين أفحط بالثانوية ... ولما جبت طيف استحيت على نفسي وانسحبت بكرامتي ... والله الزواج والدراسة مع بعض عوار راس ..
_ صاجة ... كم سنة صار لكم هنا ؟
استغربت :
_ ليش ما قال لك سامي ؟... أصلا هو اللي حرض ياسر يكمل دراسة هنا ... ولا أنا زوجي كان خوش وليد ... مقتنع بالبكالوريس ... لما حن عليه رجلك ولعب في مخه ... وقال له لازم تكمل دكتوراه معاي ...
انصدمت ... سامي قاعد يدرس دكتوراه ... بصراحة بدور أحرجتني كل شوي تقول لي ما قال لك سامي ... خلاص ما راح أسألها عن شي :
_ إلا صج تعالي ... شلون تزوجتوا انتي وسامي ؟... عاد تصدقين كنت فاقدة الأمل إن سامي يتزوج ... بس الحين شفتك وعرفت ليش ما قدر يقاوم ...
_ هههههه ... تسلمين ... أحرجتيني ...
_ ما عليك مني سواليفي واجد ...
وقعدنا نسولف في كل شي ... بدور ما شاء الله عليها ... هذرة من الدرجة الأولى ... عرفت منها ... إن سامي وياسر تربطهم صداقة قوية ... وإن هم من أهل الدمام ... وياسر يحضر دكتوراه في الأدب الفرنسي ... وسامي دكتوراه في الآثار والحفريات التاريخية ... والله هالسامي طلع مو هين .
كنا نسمع سوالف طيف المكسرة وميتين ضحك ... كانت قاعدة في حضني ... شكلها حبتني ... وأنا بجد حبيتها من كل قلبي ... رن الجرس ... ورحت أشوف منو :
_ سامي ...
استغربت ... في الساعات اللي مرت نسيته ... مد لي أكياس :
_ قوة ... هذا عشا جاهز و ...
جت طيف تركض أخذت منه الأكياس ... شالها وباسها حيل :
_ هبا ... شلون حبيبة عمي سامي ... (البنت قعدت تضم فيه مأخذة راحتها) ...
_ قوة يا سامي ...
جا صوت بدور من داخل ... شكلها متعودة على سامي :
_ هلا أم طيف ... شلونك ؟... قال لي ياسر إنك هنا ...
_ ما جاء معك ؟
_ لا والله خليته بالمطعم ... الحين راجع له ...
وطيف ارفضت نهائيا إنها تنزل ... وظلت ماسكة في رقبة سامي :
_ خلاص ... تروحين معي ... (هزت رأسها فرحانة) ... قول لي لبدور إنها معاي ...
وطلع ... تعشينا أنا وبدور ... والساعة 10 جاء ياسر مع سامي وراحوا هو وبدور بيتهم ... رحت أرتب المطبخ :
_ وش رأيك ببدور ؟
كان واقف على الجدار وايدينه في جيبه ... بصراحة للحين احتقره ... ومو قادرة أطالع فيه ... يعني الصور قلنا عزوبي وله مغامرات غرامية ... بس الروج وهو رجال متزوج ... يااااااااااااااااااااااااااااااااااااو :
_ عســـــــــولة ...
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه
ضحك من كل قلبه ... استغربت أصلا حتى ملامح وجهه تغيرت :
_ ليش تضحك ؟
قرب وهو يحاول يبلع بقايا الضحكة ... أخذ قطعة خبزة محمصة وأكلها :
_ ألفاظك ... الناس تقول طيبة ... حبوية ... عشرتها حلوة ... انتي لا عسولة ...
_ وش فيها عسولة ؟
_ سلامتك ما فيها شي ... شرايك تسوين لي قهوة ؟
طالعت ساعتي :
_ غريبة ... بالعادة ما تكون بالبيت هالحزة ...
أحسه انقهر ... بس ابتسم يبي يحرني :
_ مضايقك إني أطلع واجد ... ؟
بديت أرتب الصحون :
_ وليش يضايقني ... أنت حر ...
تسند على طاولة المطبخ ... وقعد يتأملني وأنا أشتغل ... يا ربي منه ... هذا شفيه نظراته كذا ... لا هي نظرات حب ... ولا شوق ... ولا ... أعوذ بالله من الشيطان ... خلصت ترتيب :
_ تبي أسوي لك قهوة ...؟
_ لا ... أبي أنام ...
وطلع فوق ... غريبة ... أول مرة ينام بدري ... رحت فوق ... كان مخفف الأنوار ... ومتمدد على السرير ... قعد يتأملني بصمت ... من فتحت الدولاب ... لما أخذت البيجاما ... لحد ما دخلت الحمام لبستها ونزلت تحت ... تمددت على الصوفا ... وتغطيت باللحاف الخفيف اللي عليها ... لما نمت .
صحيت على صوت جوالي ... الساعة 9 الصبح ... أم طيف >> يتصل بك :
_ هلا بدور ...
_ هلا نوف ... شلونك ؟... أقول ياسر يتصل على سامي ما يرد عليه ... قال لي أتصل عليك ...
_ سامي نايم ... و ...
_ قعديه عندهم محاضرة ضرورية ...
_ طيب ... طيب ...
وصعدت أقعد سامي ... غريبة أول مرة يطول بالنوم ... وما يقعد بروحه ... واضح أنه حاط جواله على السايلنت :
_ سامي ... ســ ...
بصراحة شكله يخوف وهو نايم ... حتى وهو نايم متضايق ووجهه معصب ... بس ليش عرقان كذا ... التكييف شغال :
_ سامي ... سامي ...
مسكت كتفه علشان أهزه ... وصرخ وصحى وهو مرعوب :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
كان يلهث وغصب يتنفس ... بصراحة أنا مت رعبة ... والله حتى ما مداني لمسته ... بعدت عنه وعن السرير وأنا حاطة يدي على صدري من الخوف ... شافني ورجع مسح وجهه وحاول يكون طبيعي ويضيع السالفة :
_ شفيك ؟
_ ما في شي ... بس بدور اتصلت تقول عندك محاضرة ضرورية ...
مسح رأسه بقوة كأنه توه يتذكر :
_ طيب ...
وقام للحمام ... نزلت أنا تحت ... هذا شفيه ؟... يمكن كان حلمان ... أعوذ بالله ... يمكن شاف كابوس ... نزل من الغرفة وناظر فيني شكله انحرج من اللي صار ... عقد حواجبه وهو يأخذ دفتر محاضراته اللي كان على الطاولة :
_ سامي ...
كان يبي يطلع ... بس رجع لف لما ناديته :
_ اليوم أبي أطلع مع بدور ...
_ كيفك ...
وطلع ... اتفقت مع بدور أمس تمر علي ونطلع مع بعض ... طبعا لأني للحين ما شفت باريس ... وتعذرت بأن سامي كان مشغول ومو فاضي ... وفعلا ما خلينا مكان ما رحنا له ... مدينة ساحرة ... شفافة ... مليانة نقاء ... بس مستحيل تكون مثل لندن ... الناس أذواق ... وإذا كان باريس مدينة الرومانسية ... فأحس إن لندن مدينة الحب الغامض .
تغدينا برا ... وأصرت بدور أروح معاها بيتها ... شربنا الشاهي السعودي المعتبر اللي بدور تقول ما في مقهى في باريس يعرف يسوي نفسه ... اكتشفت ان بدور إنسانة عفوية ... بصراحة بديت أتعود عليها ... عمرها 26 سنة ... تزوجت ياسر ولد عمها من 4 سنوات ... زواج تقليدي يعني ... والله رزقهم طيف (سنتين) ... وياسر مسوي حجر على سالفة العيال ... ولا المسكينة ودها كل سنة عندها بيبي جديد .
_ تدرين عاد العيال الواجد وناسة ...
_ أنا أمي جابتنا 9 ... 4 بنات ... و5 شباب ... وتشوفينها الحين مسوية لي قضية ... علشان ما حملت مرة ثانية ... بس ياسر الله يهداه مو راضي ...
_ ههههههههههههههههههههههههههههههه ... على الأقل انتي أحسن من وضعي ... جربتي حياة القبيلة في بيت واحد ...
_ هههههههههههههههههههههههه ... إيه والله ... ليش انتم كم واحد ؟
_ عندي أخو واحد ...
_ بس ... ما شاء الله ... أمك قنوعة ...
_ أمي الله يرحمها ... جراح أخوي من أبوي ...
تفشلت المسكينة :
_ الله يرحمها ... وجراح كم عمره ؟
_ 15 سنة ... شهر 1 الجاي يدخل ال 16 ...
_ الله يخليه لك ...
_ ويخلي غاليك تسلمين ...
_ والله أحسن لك ... أصلا المشاركة مو حلوة ... والله أنا وخواتي كنا هواش ومشاكل ... ولما تزوجنا بس نتذكر سوالفنا نموت من الضحك ...
_ أنا وجراح كنا كذا ... مو هواش بس مقالب وهبال ... لما أتذكرها الحين ... أكتشف أنها أكثر شي أشتاق له...
_ طيب ومرت أبوك ؟... زينة ...
_ طلقها أبوي من زمان ...
_ أبوك شكله ما له حظ بالزواج ...
_ ههههههههههههههههههههههههههههههه ... تقدرين تقولين كذا ...
ورن جوال بدور :
_ هلا ياسر ... أنا بالبيت ... طيوفة نايمة ... طيب جيب سامي معاك ... لأن نوف عندي ... أوكي ... باي ...
_ حلو زوجك ؟
_ مو أحلى من سامي ...
_ جد عاد ...
_ لحظة شوي ...
وراحت جابت صورة وجت قعدت جنبي :
_ هذا هو ... وهذي أنا ... وهذا أخوي عادل ...
تذكرته ... ياسر هو اللي يضحك بالصور مع سامي :
_ الله يخليهم لك ...
_ تسلمين ... إذا أبي أقهره أقول له سامي أحلى منك ... يموووت من الغيرة ...
_ حرام عليك ...
_ ليش عندك ياسر أحلى من سامي ؟
_ اثنينهم حلوين ...
_ هههههههههههههههههههههههههههه ... يا حليلك للحين تستحين ... عاد اللي أعرفه إن سامي جرئ ... الله يعينك عليه ...
ورن جرس الباب ... راحت بدور تفتح ... ودخلوا ياسر وسامي ... سلم علي ياسر وأنا ميتة حيا ... استأذن سامي بسرعة بعد ما سلم على بدور ... وطلعنا ... وركبنا سيارته اللي كانت واقفة تحت البناية ... وأول ما صعدنا شغل شريط فيروز ... زين طلع يحب فيروز بعد ... تذكرت أبوي وش كثر يحبها ... ولا صوت أمي وهي تغني له أغانيها ... أحس تخدرت من الشوق والذكرى :
_ أشوفك مستانسة مع بدور ...
وطفى الزقارة اللي كانت في يده وشغل وحدة ثانية ... أوفففف ... اخنقتني الريحة :
_ زين اللي طلعت لي في هالغربة ... أحسن من القعدة لحالي في البيت ...
طالعت فيه ... يمكن يحس ... بس الأخ ظل يدخن ولا على باله :
_ سامي ...
كان يراقب الطريق :
_ اممممممم ...
_ متى نرجع السعودية ...؟
تفاجأ سؤالي :
_ ليش ؟... مليتي ؟
نزلت رأسي ... إلا قول زهقت :
_ الحين أحد يخلي باريس ... ويفكر بحر الرياض ... وزحمة الرياض ...
_ المكان مو بشكله ... باللي فيه ...
_ آها ... يعني اللي في باريس مو عاجبينك ...
استغربت كلامه ... وما رديت عليه :
_ ليش سكتي ؟
وطفى الزقارة :
_ لا تقارن نفسك بأبوي وجراح ...
ضحك من كل قلبه ... كنا وصلنا لباب البناية حقتنا ... مد يده وقرص خدي :
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... أحلى ما فيك إنك صريحة ...
نزلت قبله ودخلت الشقة ... رحت فوق علشان أبدل ملابسي ... ما حسيت إلا صوته يصارخ :
_ نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف ...
نزلت بسرعة ... وقلبي بيطلع من صراخه :
_ شفيك ؟
كان واقف عند المكتب ... ووجهه متكهرب من التعصيب :
_ من قال لك ترتبين المكتب ؟
فشلني ... كذا جزاي عنده :
_ أنــ ...
_ انتي شنو ؟... كم مرة أقول لك الخصوصيات لا تقربين لها ... ما أحب شي يتغير بنظام هالبيت ... فاهمة ولا لا ...
وحذف كل اللي كان عالمكتب على الأرض ... وطلع وسكر الباب وراه بقوة ... قعدت على الصوفا من الخرعة ... هذا وشفيه ؟... الموضوع ما يستاهل ... بدال ما يشكرني ... والله على يوم بيوقف قلبي من صراخه .
بعد ما صليت العشا دخلت فراشي علشان أنام ... سامي من طلع ما رجع للحين ... بالطقاق ... أنا ما سويت شي غلط ... هالإنسان نفسيته زفت ... على شنو شايف حاله ما أدري ... يا حليل بدور ... من كلامها كانت معجبة فيه ... ما تدري إن هالمزيون عصبي وسربوتي وخوان لا وله علاقات بعد ... وما خفي كان أعظم ... الله يستر منك يا سامي .
ما أدري كم الساعة ... بس أحس أني مو شبعانة نوم ... وعيت على صوت ... أشياء من الصالة قاعدة تتحرك ... وأخيرا فزيت على صوت شي طاح بالأرض وتكسر ... بسرعة وقفت على السلم ... وانصدمت .
سامي كان سكران ... الصالة منورة ... بس هو مو قادر يشوف طريقه ... وجلس على الأرض يشوف قلاس الماي اللي كسره ... خلاه وراح قعد على الصوفا وهو يحاول يفتح ازرار قميصه اللي ضايقه ... شكله كان مرة يخوف ... ارتعبت موووت ... أول مرة بحياتي أشوف هالمنظر ... قام بيصعد الدرج ... وأنا ركض على الحمام ... قفلته عدل ... كل شي بجسمي يرتجف ... يا ربي ... يا ربي يا كريم ... عد هالليلة على خير ... الله يسامحك يا سامي ... والله لتموتني ناقصة عمر .
وعيت من الشمس اللي صارت على عيوني ... كنت متسندة على جدار الحمام ونايمة ... أنا أنام بالحمام ... وش أقول عليك يا سامي ... أوفففففففففففففففف ... أحس جسمي كله متكسر ... وبطني ... آآآآآآآآآه يا بطني ... فتحت الباب بشويش وطلعت ... الأخ كان نايم على السرير بملابسه ... وبالجزمة بعد ... أخذت شاور ولبست لي تنوره جنز طويلة وتي شيرت أورنج ... نزلت وسويت لي عصير وسندويشات ... على ما خلصت رن جرس الباب ... الساعة 10 الظهر ... أكيد هذي بدور ... رحت فتحت لها الباب ... طبعا بدور جايبة حلا جديد تبيني أذوقه وأقول لها رأيي ... سويت القهوة ... وحطينا لطيف توم وجيري علشان تقعد هادية :
_ شفيك ؟... اليوم شكلك مو طبيعي ...
_ تعبانة شوي ...
_ آها ... شكلك يقول مو نايمة ... والله أعلم يمكن ثقلتوا السهرة أمس ...
غمزت لي بعينها ... يا حليلك يا بدور ... كل يوم تألف علينا قصة وتصدقها ... بعد شوي نزل سامي ... سلم على بدور وطلع ... شكله ناسي وش اللي صار أمس ... يحق له ينسى ... مو هو اللي نام مرعوب في الحمام :
_ وهذا سامي توه يصحى ...
يا الله يا بدور ... علقت على السالفة :
_ أقول بدور ... تعرفين صيدلية قريبة من هنا ...
_ صيدلية ليش ؟
_ بطني تعورني ... و ... ما أرتاج إلا على البروفين ...
فهمت علي :
_ قصدك ..
هزيت رأسي بإيه :
_ مو زين الحبوب يا نوف ... والله لو أمي عندك لتذبحك ... ليش ما تشربين دارسين ترى زين ...
_ أنا أعرف نفسي ... ما أرتاح إلا البروفين ... ومن زمان أكله تعودت ...
_ والله صيدلية ما أدري ... خل سامي يجيب لك ... و ...
صرخت مرعوبة :
_ لا ...
_ ههههههههههههههههههههههههههه ... الظاهر هذي أول مرة من تزوجتوا ... لا تستحين مصيره يعرف ...
سكت ... أصلا منو قال لي أفتح معاها الموضوع ... يا الله بطني ... والله أحس مصاريني تتقطع .
قبل الغدا راحت بدور ... الحمد الله حست إني تعبانة أخذت بنتها وطلعت ... تمددت على الصوفا وأنا خلاص ... أحس بطني راحت ... دائما ألمي في هالأيام يكون مو طبيعي ... بس لما كنت عند أبوي ... سوزان على طول تروح الصيدلية وتجيب لي بروفين وأًصير زينة ... نزلت دموعي لا إراديا ... ليش المواجع تهيض مواجع ... يا ليتني بقيت في بيت أبوي ... ولا شفت اللي شفته ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... يا بطني .
كل شوي أوعى من الألم اللي يشتد زيادة ... حطيت وسادة على بطني وتغطيت عدل بس ما نفع :
_ شفيك ؟
جلس على رجلينه وهو مقرب من الصوفا اللي أنا نايمة عليها ... شكله استغرب من شكلي :
_ ما في شي ...
ومسحت دموعي ... وبلعت الوجع غصب عني :
_ شنو ما فيك شي ... ليش تبكين ؟
هذا وش أقول له الحين ... يعني ما لقيت تجي بدري إلا اليوم :
_ بطني يعورني ...
_ ليش وش مأكله ؟
_ ما أكلت شي ...
_يمكن جوعانة ...
_ يمكن ...
_ تبين أسوي لك عشا ...
_ لا ما أبي ...
حس إني أبي أتكتم على الموضوع ... وقف محتار :
_ قومي ... في عيادة بالبناية اللي جنبنا ... قومي خل يشوفك الدكتور ...
_ سامي خلاص ... مــ ...
صرخ علي معصب:
_ بلا دلع ... يالله قومي ... العيادة قريبة ...
سحبني من يدي غصب ... صعدت فوق ودموعي خلاص ما أقدر أمسكها ... لبست وأخذني العيادة اللي فعلا كانت قريبة .
فحصني الدكتور ... ولما قلت له إني ما اتكلم فرنسي كلمني انجليزي وفهم مني كل شي ... عطاني ابرة ريحتني حيل وبسرعة ... بعدين قعد يكلم سامي بالفرنسي ... سامي شكله عصب ... بس كلمني بهدوء أخذني وطلعنا الشقة :
_ ليش ما قلتي لي ؟
ضميت كتوفي بإيديني ... وجلست على الصوفا ... أهم شي الوجع راح ... ما رديت عليه لأن سؤاله تافه :
_ لازم يعني الدكتور يحرجني ... على باله انتي أختي مو زوجتي ...
ولا رديت عليه ... هدأ شوي :
_ تعورك بطنك ؟
هزيت رأسي بلا :
_ طيب ... الدكتور يقول لازم تأكلين ... عندك شوية أنيميا ... ولازم ترتاحين ...
هزيت رأسي بإيه ... وصعدت فوق ... سمعت الباب يتسكر حيل ... شكله طلع ... ومعصب الأستاذ ... أحسن ... غيرت ملابسي ... شكل الابرة خدرتني وعلى طول نمت .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 28-12-2007, 02:12 AM
صورة VEN!CE الرمزية
VEN!CE VEN!CE غير متصل
يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


مشكوووووووووووورة
حياتي تسلمين




،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 29-12-2007, 02:58 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


العفو ياقلبي
تستاهلين كل خير




تحياتيـ ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 29-12-2007, 03:00 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


المذكرة السابعة))

صحيت الساعة 3 الفجر ... حسيت حالي الحمد الله مرتاحة ... أخذت لي شور ولفيت شعري بالمنشفة ... ما لي خلق حتى أمشطه ... سويت لي سندويشة وأكلتها ... يا ربي هذا جزاة اللي ما تتعلم الطبخ ... ولا أنا أعيش على السندويشات ... الحين يصير فيني جفاف .
(ذهب مع الريح) ... سمعت عنها ... بس ما قريتها ...شفت الفيلم بس ... أخذتها وصعدت فوق ... بالطقاق خل يزعل ... مالت عليه وعلى خصوصياته ... أصلا حتى إذا رجع ما راح يرجع صاحي .
الرواية روووووووووووووووعة ... فعلا رهيبة ... نفس قصة الفيلم ... بس بالكتابة أحلى ... اندمجت معاها مرة ... وما حسيت إلا باب الشقة يفتح .
ونفس صوت الطقطقة ... شكله حتى اليوم سكران ... يا ربي ... وش أسوي الحين ... مشيت شوي شوي علشان أشوف من الدرج :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
ورحت أركض ... صوت الطيحة كانت قوية ... شكله طاح من الدرج ... طاح من خامس عتبة ... وعلى ظهره ... هههههههههههههههههههه ... يستاهل ... بس مسكين كسر خاطري ... نزلت ورحت أسحبه من يده :
_ سامي قوم ... اسم الله عليك ...
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه ...
كان يضحك بهستيريا ما أدري علي ولا على نفسه ... قام بصعوبة وهو للحين يضحك ... تسند علي كتفي لما طاح على الصوفا وتمدد :
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... آآآآآآآآآآآه ... ايدي ...
ومسك كتفه اللي عورته من الطيحة ... في نفس المكان تعلق طرف اسوارتي بقميصه ... شكله عوره أكثر ... جلست على الصوفا :
_ لحظة ...
وخرت ايديه وحاولت أفتح طرف الاسوراة ... يا ربي في خيط معلق مو راضي يفلت ... شكلي راح أخرب حتى القميص :
_ شنو ...
كان يطالع وش أسوي ومستغرب :
_ لحظة سامي شوي وخر ...
وخرت رأسه بإيدي ... وقربت وقطعت طرف الخيط بأسناني ... لما رفعت رأسي ... كان يطالعني مستغرب :
_ انتي منو ؟
معذور ... ما يعرف حتى انا منو ... يا الله ... شكلي تعودت يا سامي ... وصار عندي تبلد من سواياك ... ولا وحدة مثلي تصبر عليك ... قمت من غير حتى لا أرد عليه :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي ...
سحبني من يدي ... ورجع جلسني مكاني ... أحس معصمي أنخلع ... ودموعي خلاص ... بدت سيل :
_ أنا نوف ...
بلع ريقه وهو يمسك يدي الثانية :
_ نوف !!
يا ربي هذا وش أقول له الحين ... سكران وما يدري وين الله حاطه :
_ إيه نوف ... شفيك ؟... نوف زوجتك ...
استغرب أكثر :
_ زوجتي ... انتي زوجتي أنا ...
وقرب مني ... مد يده يلمس وجهي ... حط خده على خدي ... حسيت بأنفاسه ... ويده اللي انمدت ونزلت المنشفة من رأسي بقوة ... قطعت معاها شعري ... دفيته عني ... وركضت على الدرج ... شفته من فوق ... الحمد الله أنه ما لحقني ... أصلا هو ما يقدر يتحرك ... رميت نفسي على السرير ... يا ربي ... وبديت مناحة ... جد ... جد ... كنت مرعوبة مووووت ... أكرهك يا سامي ... اكرهك ... أول احتكاك بينا ويصير بهالشكل ... عقب السهر والبنات يبي زوجة مثل الناس ... بعييييد عنك يا سامي ... بعيد ... يا ربي ... فرجها علي يا رب .
صحيت الساعة 9 الصبح ... نزلت أسوي لي عصير ... لسا نايم على الصوفا ... إن شاء الله ما تقوم يا السكير ... جد أمس حقدت عليه ... صحى من النوم وجلس يمدد في جسمه ... أخذت العصير ورحت قعدت على الصوفا الثانية ... أخذت الريموت وشغلت ال TV ولا حتى التفت له :
_ صباح الخير ...
ولا رديت ... شكله الأخ ناسي وش سوى أمس :
_ طيب وش هالأنانية ... ليش ما تسوين لي معاك عصير ...
_ كل واحد يخدم نفسه ...
_ يا سـلام ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
وتألم لما بغى يحرك كتفه ... يستاهل :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي ... كتفي ...
وفتح قميصه علشان يفحصها :
_ يمكن انكسرت ... أمس وأنت سكران طحت من الدرج ...
حطيت العصير على الطاولة وصعدت فوق ... شكله انصدم من كلامي ... بديت أرتب السرير ... التفت لما سمعت صوته :
_ قلة الأدب هذي لا تعيدينها ...
أبوي علمني إذا كنتي على حق لا تخافين من أي احد :
_ حدد شنو قلة الأدب اللي صارت ... (سكت يطالعني مصدوم) ... علشان قلت لك كنت سكران ... ولا علشان أنت أمس واللي قبله واللي قبله كنت ترجع البيت سكران ...
_ هذي حياتي ... دام أبوك وافق وانتي وافقتي ... ممنوع تشكين ...
ابتسمت من غباءه ... وواجهته لأول مرة بقهر:
_ أبوي لو كان يدري أن بنته راح تبكي دم من أول يوم ... لو كان يدري أن زوجي كل ليلة يرجع سكران ... لو كان يدري أنه ما يكلمني إلا إذا يبي يهاوشني ... لو كان يدري أني أنام مرعوبة في الحمام ... لو كان يدري إني انتفضت خوف لما حاولت أمس ...(قطعت الجملة ما أبي أتذكر) ... صدقني ما كان عطاك الأمانة اللي ما أنت قدها ...
ظل يناظرني مصدوم :
_ شنو صار أمس ؟
أستغربت سؤاله ... ما رديت عليه وكملت أرتب السرير ... ما حسيت فيه إلا ماسك يدي وخلاني أواجهه بقوة :
_ أكلمك ردي علي ...
انتبه لمعصمي اللي كان أحمر من اللي صار أمس ... هد يدي وناظرني بخوف: _ ما أتذكر ...
_ ما صار شي علشان تتذكر ... صح أنت زوجي ... بس مستحيل كنت أسمح لك تتسلى فيني وأنت بهذيك الحالة ...
طالعني بعصبية ... نزل ... أخذ قميصه اللي كان على الصوفا وطلع ... وسكر الباب وراه بقوة ... هو اللي يغلط وهو اللي يزعل ... بالطقاق .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 29-12-2007, 03:01 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


خلاص طفح الكيل معاي ... موضوع الطبخ في هالبيت لازم ينحل ... ما لقيت قدامي إلا بدور ... اتصلت عليها ... ودقايق لقيتها هي وطيف عند الباب :
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه ... الحين في بنت ما تعرف تطبخ شي ...
_ لا تهينيني ... طلبت مساعدة ... تبين تساعديني ولا لا ...
_ تبشرين من عيوني ... شنو تبين تعلمين ؟
_ يعني الأشياء الأساسية ... كبسة وعيوش وهالسوالف ...
_ طيب سامي شنو يحب أكثر شي ؟
انحرجت من سؤالها ... أنا فعلا ما أعرف سامي شنو يحب :
_ ما عليك من سامي ... أنا أبي أتعلم كل شي ...
_ أول شي نروح السوبر ماركت ...
_ سامي جايب كل شي ... ناقصتنا بس الأيدي العاملة ...
وبدينا كورس الطبخ المكثف ... بدور كانت طباخة ممتازة ... وأنا كنت تلميذة كويسة ... وطيوف كانت مساعدة تزيد الهم ضعفين من الفوضى اللي سوتها .
اليومين اللي بعدها ... ما تبادلنا أنا وسامي أي كلام ... يرجع الساعة 4 الفجر ... والحمد الله ما كان يرجع سكران ... ينام على الصوفا تحت ... والساعة 9 يصحى يروح الجامعة ... وبعدين يرجع يذاكر شوي في مكتبه ... ويطلع مرة ثانية ... هذي كانت حياته ... أنا التهيت عنه بهوايتي الجديدة ... كل يوم أطبق تعليمات بدور ... بس مرة الأكل يطلع ماصخ مرة مالح مرة محترق ... والحمد الله أكله لحالي ... يالله العوض ولا القطيعة ... على الأقل أحسن من قبل .
الساعة 4 العصر كنت أحط اللمسات الأخيرة على كيكة المانجا اللي علمتني عليها بدور ... يالله الحمد إنها ضبطت ... أموت في كل شي فيه نكهة مانجا ... سمعت الباب ينفتح :
_ هلا يبه حياك ...
_ يا الله يا كريم ... السلام عليكم ...
عمي أبو مساعد !!... غريبة ... ليش جاي ... بس جد فرحت لما شفته ... كأني شفت فيه أبوي والسعودية كلها :
_ هلا عمي ...
رحت سلمت عليه وبست رأسه :
_ هلا يا يبه ... شلونك ؟... وش أخبارك ؟
_ أنا بخير الحمد الله ... أنتم شلونكم والأهل كلهم ...
_ كلهم طيبين ويسلمون عليك ...
_ الله يسلمهم ...
_ حياك يبه ...
وأخذه سامي وجلسه على الصوفا ... رحت المطبخ وبديت أسوي القهوة ... كنت أسمع سوالفهم وأنا بالمطبخ :
_ أذاني مهند يبكي يبي يجي معاي ...
_ قلت لك يبه الله يهداك خله يجي معاي يدرس هنا ما رضيت ...
_ دراسته بديرته أحسن له ... أجل مثلك ومثل هالغربة اللي ما هي نافعة أحد ...
منو مهند هذا ؟ ... يمكن أخوه ... سامي هذا مليان مفاجآت ... انتبهت للقهوة اللي فارت وسالت على الغاز ... جهزت الفناجين وطلعت كيكة المانجا من الثلاجة ... ورحت لهم ... جلست جنب سامي :
_ يا الله حي من جانا ... تو ما انور البيت يا عمي ...
_ منور بأصحابه يا بنتي ... عساك عالقوة عاد أنا من هالطيارة قايم رأسي على القهوة ...
ومديت له الفنجان :
_ سم يا عمي ...
حسيت سامي يطالعني مستغرب ... قصيت لعمي من الكيكة وبدأ يأكل فيها ... مديت لسامي فنجان وأنا ابتسم أبي أقهره :
_ سم ...
ظل يناظرني وهو فيه ضحكة ... شكله ما توقع مني كل هذا :
_ سم الله عدوك ...
_ وش هالحلا الطيب يا نوف ...
_ عليك بالعافية يا عمي ... سبحان الله سويته وطلع من نصيبك ...
_ ههههههههههههههههههه ... وعلى نياتكم ترزقون ...
_ الله يديم النية البيضا ...
_ آآآآآمين ...
قرب مني وهمس :
_ قلتي لي ما أعرف أطبخ ...
_ ليش عجبتك الكيكة ؟
ناظرني باحتقار ... على باله كنت أكذب عليه :
_ عاد أبوك وصاني أسلم عليك ...
فرحت من قلبي :
_ أبوي !!... شلونه يا عمي ...؟
_ طيب ما عليه ... وهذا هو ما شاء الله توه ربح مناقصة الكل حسده عليها ... وفرحان وشغله تمام ...
هذا أبوي ... دائما كان مجتهد بشغله :
_ الله يبشرك بالخير ...
_ وطلال وينه يبه ؟
_ راح للشركة اللي نبي نتعاقد معها ... وأنت الحين تقوم وتوديني وراه ...
_ تبشر ...
ووقف عمي علشان يمشي ... وقفنا معاه :
_ هاه يا نوف ... عشاي عندك الليلة ... وجهزي لي فراش أنام عندكم ... ولا تكلفين ... أنا نومة الأرض عندي تسوى نومة السرير بمليون مرة ...
_ تبشر يا عمي ... من عيوني ...
_ وطلال يبه ؟
_ طلال حجز له بالفندق ...
_ على خير مشينا ...
_ سامي ...
ووقفت سامي قبل لا يطلع :
_ نبي أغراض للعشا ...
_ خلاص أنا أجيب عشا جاهز ...
_ لا أنا أطبخ ... (استغرب) ... أنت بس جيب أغراض ...
_ أنا الحين أبي أروح مع أبوي ... (فتح بوكه) ... فيه سوبر ماركت قريب جيبي منه اللي تيبنه ...
_ طيب ...
وطلع ... اتصلت على منقذتي بدور ... ودقايق وجتني ... رحنا السوبر ماركت ... وضبطنا عشا معتبر ... دسوم وسلطات وعصاير وفطاير وحطينا فواكه ... وفرشت السفرة على الأرض ... يا حليلي أتميلح عند عمي ... شكله يحب هالسوالف ... حطيت لبدور عشا في الحافظة علشان تأخذه معاها لياسر ... مسكينة كافي اتعبت معاي اليوم :
_ بااااي يا قلبي ... خبريني وش يصير معاك ...
كانت شايلة طيف اللي نامت على كتفها ... وماسكة الكيس اللي فيه الحافظة بإيديها الثانية :
_ ما قصرتي ... أردها لك بالأفراح ...
وبوست خدودها بشكر ... جد بدور مستحيل أجازي مواقفها معاي ... وبوست طيف ... وودعتها وتوكلت على الله .
الساعة 9 وصلوا سامي وعمي ... كنت جهزت العشا وحطيته على السفرة :
_ يا مال العافية ... وش له متعبة نفسك يا يبه ...
_ ما في شي من واجبك يا عمي ...
_ تعالي ... تعالي تعشي معنا ...
_ إن شاء الله ... أجيب الماي واللبن وأجي ...
سامي كان يطالعني مستغرب ... لحقني وغسل يدينه بمغسلة المطبخ ... وجاء من وراي :
_ وين اللي ما تعرف تطبخ ؟!!!
مديت له دولكة اللبن :
_ ود اللبن لأبوك ... حرام جوعان ...
انقهر مني ... أخذ اللبن وراح قبلي ... لحقته بالماي ... تعشينا على سوالف عمي الممتعة ... سامي كان طول الجلسة ساكت ... وما غير عمي وذكرياته ... وأنا أضحك معاه ... خلضنا ورفعت الصحون وحطيتهم بالماشين ... الحمد الله هالآلة تريح الواحد :
_ سوي شاهي ... أبوي يحب الشاهي بعد العشا ...
وراح سامي يقعد مع عمي ... سويت الشاهي ووديته لهم ... لقيت سامي يفرش لعمي في الأرض وقبال التلفزيون :
_ روحي نامي يا يبه تعبناك اليوم ...
_ تعبك راحة يا عمي ... تصبحون على خير ...
وصعدت فوق ... فعلا كنت تعبانة ... أخذت لي شاور ... ولما طلعت سامي كان متمدد على السرير ويدخن ... الزقارة بالعادة ما تفارقه ... بس قدام عمي ما كان يدخن ... احترام ... خوف ... ما أدري :
_ نوف ... الماي بارد ...
_ زين ... دافي ...
وراح يأخذ شور ... استشورت شعري ... ولبست لي بيجاما زهر ... غريبة اليوم مو طالع ... علشان عمي هنا يعني ... والله لو يدري عمي بسوالفك يا سامي ؟!!
وقعدت على السرير ... طلع من الحمام يفرك شعره بمنشفة صغيرة ... كان لاف منشفة على خصره ... انصدمت ... في جرح بصدره ... طويل وشكله مرعب :
_ شفيك تطالعين ؟
ولبس فانيلة علاق بيضا ... غطيت رأسي باللحاف وتمددت ... ليش الأخ ما لبس بالحمام ؟؟:
_ ولا شي ...
جاء ورفع اللحاف علشان ينام ... انا فزيت :
_ تنام هنا ؟
وكمل يجلس :
_ ليش وين أنام يا ذكية ...؟
_ ما راح تطلع اليوم ؟
طالعني وكأنه يقول لي ... يا غبية :
_ لا ...
وتمدد على السرير... وغمض عيونه :
_ طيب عمي ليش جاي ؟
_ شغل ...
_ فشلة ينام تحت لحاله ...
_ هو متعود إذا جاني هنا ينام تحت على الأرض ...
_ روح نام عنده ... (فتح عيونه يناظرني بقهر) ... حرااام ينام لحاله ...
_ نوف ... إلعني إبليس وخلينا ننام ... وبعدين لا تخافين أنا النونو اللي مثلك أعتبرهم خواتي ...
فشلني ... فهم أنا وش أقصد ... لف وعطاني ظهره ... تمددت وعطيته ظهري ... أنا نونو ... أجل ليش يتزوجني إذا شايفني نونو ... عبط هو ولا عبط ... كل البلاوي اللي أشوفها منه ويقول نونو ... يا كريه ... أوفففف ... يا ربي ... حاسة الوضع مو طبيعي ... أول مرة يشاركني أحد في سريري .
وعيت على أحد يتنفس بصعوبة ... فزت ولفيت عليه ... سامي كان عرقان حده ... ويهلوس بكلام مو مفهوم ... ويتنفس غصب :
_ سامي ... سامي ... تعوذ من الشيطان ... سامي ...
مسكت صدره علشان يصحى ... حط يده على يدي ... كانت فيه صرخة وهو يفتح عيونه ... بس كتمها :
_ آآآآآآآآآآآآآآآآه ...
_ اسم الله عليك أكيد كابوس ...
شد على يدي حيل :
_ أششششششش ... أبوي تحت لا يسمعنا ...
_ أجيب لك ماي ...
كان يلهث وهو يتنفس غصب ... هز رأسه وهو لسا شادد على ايدي :
_ لا ... ما أبي شي بس خليك هنا ...
وغمض عيونه وحاول يرجع ينام غصب ... تمددت جنبه ... ويدي لسا على صدره ... وايده فوق ايدي ... ليش هالكوابيس يا سامي ؟... ليش ؟
صحيت الساعة 8 الصبح ... وعلى ما جهزت الفطور صحى عمي ... وجلسنا في الصالة ... سواليف عمي ما تنمل ... ما شاء الله عليه موسوعة حكاوي ... وأنا مرة متفاعلة معاه ... نزل سامي من فوق لابس وخالص ... بس شكله مرة تعبان ... اللي شافه من كابوس أمس مو هين :
_ صباح الخير ...
باس راس أبوه وقعد جنبي :
_ تبي حليب ...
_ لا ما أبي ... يبه طلال قال لي أوديك عنده الفندق الساعة 8 ونص علشان تروحون مع بعض ...
_ تفطر وعين من الله خير ... تو الوقت على الساعة 8 ونص ...
_ مو مشتهي يبه ... وعندي محاضرة الساعة 9 أبي ألحق عليها ...
وطلعوا مع بعض ... تغديت لحالي ... وتعشيت بعد لحالي ... يا حليل عمي ... جاء وملا علينا البيت بسرعة ... كنت متمددة على سريري لما سمعت الباب يفتح الساعة 10 بالليل ... زين اللي فرشت فراش عمي قبل لا أصعد :
_ حرمتك هذي ما كوا أسنع منها ...
_ تصبح على خير يبه ...
كنت متمددة ... وجسمي كله متخدر :
_ صاحية ؟
ورمى جاكيته الأسود ... وقعد على السرير يرمي الجزمة .
_ تعشيتوا ؟
_ أبوي متعشي ... وأنا مو مشتهي ...
وتمدد جنبي ... وولع زقارة :
_ إذا تبي أسوي لك شي خفيف ...
_ شكرا !!
_ مو مأكل ... ليش الزقاير ؟!...
_ تضايقك ؟
هزيت رأسي بإيه ... حطها بالطفاية اللي جنبه :
_ ولا يهمك ... طفيناها ...
ابتسمت له :
_ شكرا ...
_ طفي الضو اللي عندك ...
وطفيته ... وغرق البيت بالظلام ... شكله كان قاعد يفكر ... بشنو ما أدري ... يمكن بالسهرة اللي طافته اليوم :
_ سامي ...
كان حاط ايده تحت رأسه ... التفت علي مستغرب على باله نمت :
_ نعم ...
_ منو طلال ؟... أخوك ؟
رجع يعدل رأسه ويطالع في السقف :
_ ولد عمي ... وزوج أختي نورا ...
_ وأخوانك ... كم واحد ؟
تنهد فجأة :
_ 5 ... 3 بنات ... و2 شباب ...
_ أكبر منك ؟
_ لا أصغر ...
_ الله يخليهم لك ...
_ تسلمين ... وش فيك اليوم على سالفة اخواني ؟
_ كذا ... ما تلاحظ أنه شي غريب إني ما أعرف منهم غير سلوى ...
_ سلوى !... وين تعرفتي عليها ؟
_ يوم الملكة ...
_ آهااااا ...
_ طيوبة مرة ... ما تشبه لك ...
_ يعني أنا شرير ...
_ هههههههههههه ... قصدي بالشكل ... تشبه لأبوك أكثر شي ...
_ يمكن ...
مرت فترة صمت بينا :
_ أبوك ليش ما تزوج بعد أمك ؟
هذا أول سؤال شخصي يوجهه لي ... شكل وجود عمي فرض علينا
نسولف مع بعض :
_ تزوج أم جراح وما صار نصيب بينهم ...
_ جراح أخوك من أبوك ...؟!!
_ إيه ... ليش ما كنت تدري ...؟
_ هههههههههههههههههههه ... لا تنخدعين فيني ... أشياء كثير تصير ما أدري عنها ...
جلست وأنا متحمسة للسوالف ... خلاص طار النوم :
_ طيب ... راح أعطيك نبذة عن حياتي ... اللي تعرفه تعرفه واللي ما تعرفه يكون معلومة جديدة ...
_ ههههههههههههههههه ... أوكي ...
_ اسمي نوف بنت سلطان ... أبوي رجل أعمال سعودي ناجح والحمد الله ... أمي اسمها حنان ... سورية كانت موظفة في جامعة دمشق ... توفت نتيجة تعسر ولادة ... بعدها بأربع سنوات تزوج أبوي بنت عمه موضي ... انفصلوا بعد أربع شهور ... النتيجة كانت أخوي الوحيد جراح ... عمري الحين 19 سنة و5 شهور ... طالبة في جامعة الملك سعود قسم أدب عربي ... وسلامتك ...
مط شفايفه وهو يبتسم :
_ سيرة حالفة بالمعلومات ...
_ دورك ...
_ ههههههههههههههههههههههههههه ... وش تبيني أقول ؟
جمعت رجولي لصدري ... وأخيرا راح اكشف شوي من غموض هالبني آدم :
_ اللي تبي ...
كان لسا متمدد بدأ بكسل :
_ طيب ... اسمي سامي ... عمري 34 سنة ... أحضر دكتوراه في الآثار والمنحوتات التاريخية ... تخصصي الأساسي كان تاريخ ... أبوي اسمه جابر رجل أعمال ... أمي لطيفه ربة بيت ... اخواني ... نورا متزوجة طلال ولد عمي اللي هو في نفس الوقت ولد خالتي ... سلوى تشتغل مدرسة ... سلمان يدرس في الجامعة ... محمد وديمة لسا في الثانوية ... و ... بس ...
سألت باستغراب :
_ ومساعد ؟!... (لاحظت وجهه تغير) ... يقولون لأبوك أبو مساعد ...
_ مساعد مات من زمان ... الله يرحمه ...
_ الله يرحمه ...
_ تصبحين على خير ...
عطاني ظهره ونام ... شكلي هيضت عليه المواجع ... والله ما كنت أدري أنه مساعد ميت ... الله يرحمه .
الصبح سافر عمي للرياض ... ودعته وحملته سلامي ودموعي للي فيها ... ورجع سامي مثل أول ... ورجعت أنا لبدور وطيف ... لمغامراتنا وسواليفنا مع بعض ... والله ما أدري لولاهم شلون بتكون حياتي :
_ الحين بالذمة هالكشخة لي ولا لسامي ...
كنت لابسة فستان قصير وبدون علاقات أحمر ... وحاطة ميك أب أحمر ... ومسيحه شعري على كتوفي :
_ لا لك ولا لسامي ... لنفسي ... من زمان ما كشخت كذا ...
_ هذا وأنا أبي أخلي طيف أمانة عندك ... شكلك أنت وزوجك ناويين تدشرون بنتي ...
_ هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... لا تخافين ... طيوفة بالحفظ والصون ... أصلا أنا اليوم كاشخة علشان أهيأها نفسيا على فراقك ...
اليوم عيد زواج ياسر وبدور ... وعرضت عليها تخلي طيف عندي الليلة ... ويأخذونها بكرا ... حرام خل يتمتعون شوي >>> خخخخخخخ
الساعة 10 بالليل جالسين أنا وطيف على الصوفا نلعب بعرايسها بعد ما عشيتها :
_ الســـ ...
ابتسمت له علشان أفاجأه بوجود طيف :
_ هلا سامي ...
بلم سامي وهو ينزل الأوراق اللي كانت معاه على الطاولة ... وخر عيونه بسرعة :
_ هلا طيوفة ... اليوم عندنا ...
جلس وراها ... قبالي ... وباسها ... دفته عنها لأنها كانت مشغولة ... رفع عيونه المرتبكة لي :
_ وين بدور ؟
_ اليوم عيد زواجهم ... قلت لها تخلي طيف تنام عندنا ...
_ آهاااا ...
قمت عنه ورحت المطبخ :
_ نــــوف ...
التفت عليه :
_ نعم ...
بلع ريقه :
_ سوي لي قهوة ...
_ إن شاء الله ...
وسويت له قهوة ... كان لسا يلعب مع طيف ... وزقارته في فمه :
_ تفضل ... وطف الزقارة مو زين على البنت ...
تعلقت عيونه فيني ... وطفا الزقارة وهو ساكت :
_ يا الله طيوفة ... صارت الساعة 10 ونص لازم تنامين ...
شلت طيف ... وصعدت فيها فوق ... وبقى سامي تحت ... حطيتها على السرير ... رميت جزمتي وتمددت جنبها ... يا الله هالثوب ضيق من كل عقلي لابسته ... بس تنام طيف أبدله ... وبديت أحكي لطيف قصة الحسناء والوحش .
بعد شوي لحقنا سامي ... كان لابس بدلة رسمي بدون كرفت ... طالعة عليه خيااااااااااااال ... قرب وتمدد قبالي ... بينا طيف ... وأشر لي أكمل القصة ... وكملتها :
_ وأخيرا نامت ...
وعدلت الغطا عليها :
_ أسلوبك وانتي تقصين حلو ...
_ ههههههههههههه ... جراح دايــ ...
مد يده ... وسحب وجهي لعنده ... وباسني بشويش ... حسيت إني تخدرت ... أول اكتشف أنه سامي رقيق ... وجو الغرفة صار يكهرب ... بالنسبة لي على الأقل ... رفع عيونه وطالع فيني بنظرات أول مرة أشوفها ... ورجع باسني مرة ثانية ... بعدت ايده وبعدت عنه :
_ سامي ... البنت ...
ورن جوالي :
_ هلا بدور ... نامت ... خلاص والله هي بخير ... انتي لا تشيلين هم ... أوكي ... باي يا قلبي ...
لما خلصت مكالمتي ... ما لقيت له آثر ... شكله نزل تحت ... أحسن ... جسمي كله يرتجف من اللي صار قبل شوي ... رحت بدلت ملابسي ... ولبست لي بيجاما سماوي ... مسحت الميك آب اللي على وجهي ... ونزلت تحت علشان أجيب لي قلاص ماي ... ما أقدر أنام إذا ما عندي قلاص ماي ... لأني دائما أعطش بالليل ... وأنا طالعة السلم :
_ نووووف ...
كان قاعد على الصوفا ... رامي الجاكيت وباقي بالقميص اللي نصه مفتوح ... والريموت بإيده ... والزقارة باليد الثانية :
_ نعم ...
_ عندك بندول ...
هزيت رأسي بإيه وصعدت فوق ... طلعت البندول من الدرج ... ونزلت أخذت له قلاص ماي ... ورحت يمه :
_ تفضل ...
_ مشكورة ...
بلع الحبة ... وشرب الماي ... مد لي القلاص :
_ صحة ...
ولفيت أبي أرجع للمطبخ :
_ تعالي ... وين رايحة ... في فيلم حلو طالع ... نتابعه مع بعض ...
نتابع فيلم مع بعض ... أنا وياه ... أكيد سامي فيه شي اليوم ... يمكن علشان اللي صار قبل شوي ... اللي صار شي طبيعي ... يعني حنا متزوجين المفروض هالشي صاير من زمان ... ليش أنا وياه متحسسين من الموضوع ؟؟
حطيت القلاص على الطاولة ... وجلست على نفس الصوفا في الزاوية ... الفيلم كان Mr & Mrs Smith ... الحلو أن البطل كان Brad Pitt ... بس اللي مو حلو أن المشاهد كانت أغلبها رومانس ... وتفشل ... أحس الدم بيطلع من وجهي ... في مشهد لما يرقصون مع بعض ... طالعني سامي وابتسم وهو يعض على شفايفه ... تروعت ... وش قصده ؟؟؟
بعد فترة ... أخذت القلاص ورحت المطبخ ... غسلته ولما رفعته في الخزانة :
_ ما اعجبك الفيلم ؟
مسحت يدي بالمنشفة الصغيرة ... ليش لحقني ؟:
_ كمله أنت ... أبي أروح أنام عند طيف ...
ولما مريت مسك يدي ووقفني ... أحس كل خلايا جسمي توقفت :
_ ســ .. أنـــ ... طيـــ ... أنـــ ...
وقفني قباله ... وراي المغسلة ... وقدامي هو ... ما قدرت أصف كلمتين على بعض ... رفع وجهي بإيده :
_ انتي شنو ؟
طلعت زفير بقوة ... أبي أحس إني أتنفس :
_ طيف نايمة ... أخاف تصحى و ...
_ طيب ليش مرعوبة ؟
صوتي فعلا كان مرعوب ... بس أكيد أبي أكون مرعوبة يا ذكي :
_ مو مرعوبة ...
كان ماسك كتوفي بين ايدينه ... قرب رأسه أكثر:
_ ههههههههههههههههههههههههههه ... أجل هذا شنو ؟
_ طيف و ...
_ خلاص ... فهمنا ... (حط ايدينه في جيوبه) ... روحي لطيف ...
وركض على السلم .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 30-12-2007, 04:11 AM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : مذكرات نوف


افااااااااااااااااااااااا
والله ماهقيت
القصه روعه رووعه روووعه رووووعه روووووعه رووووووعه
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
اتعب وانا اقول انها روووووووووعه


تحياتيـ ..


الرد باقتباس
إضافة رد

مذكرات نوف / كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لعبة النمر الوردى .. كاملة و حصريا mrtawfik العاب - مسابقات 6 04-02-2011 10:46 AM
طفل عمره سنة يرعب عائلة كاملة sad girl قصص - قصيرة 9 19-02-2007 12:14 PM

الساعة الآن +3: 11:51 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1