غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 03-02-2008, 02:10 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
B9 سر حياتي / كاملة


سر حيآتي ( خوف حب هجر ثم وصال )
لك غلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اقدم لكم قصه من تأليفي أتمنى ان تنال على استحسانكم ..

هي واقع وحقيقه تعيشه بعض الفتيات اللاتي في مقتبل العمر .. وهو الخوف

ولكن الخوف من ماذا لنتابع معاً القصه ونكتشف ذلك بأنفسنا ..

لن اقول أكثر من ذلك قصتي تجسد أدوارها عدة شخصيات ومحورها هو شخصية ريناد وخوفها وسرها الدفين وهل ستبوح به أم سيبقى بالذاكره حتى تنهار أكثر من الكتمان ؟

وهل سياتي شخص ينقذها مما هي عليه لتعيش بعد ذلك حياه جميله بعيده عن الخوف والقلق هذا ماسنعرفه بعد ذلك ..




أترككم مع شخصيات القصه


عبد الله اب في الخمسه والاربعين من عمره صاحب مال كثير وهو من أكبر رجال الخير .. يكنى بـ ابا محمد ..


نوال : أم في الاربعين من عمرها ..

لم يرزقهما الرب اللا بإبنه واحده بالرغم من زيارة أمهر الاطباء والمختصين ولكن دائماً الاثنان بخير ولكنها مشيئة الرحمن ..

ابنتهم اسمها ريناد في الثانيه والعشرين من عمرها بآخر سنه بدراستها الجامعيه لغه عربيه ..

غاية بالجمال صاحبة وجه اشبه بالقمر بتدويرته واشبه بالغزال في رشاقتها ورسم عينيها فكانتا ذات كحل من خلق الله وبنيه اللون محدده بؤرتها بالاسود كأبيها ورموشها غايه بالطول والكثافه مثل امها وبالرغم من جمال عينيها اللا ان الجميع يقول بانها حزينتين .. وشعر اشبه بالحرير من كثر نعومته اقرب الى السواد في لونه .. بشره ناعمه شفافه تكاد عروقها تبان ..
اشبه بالخيل في مشيتها نظرها لاينزل للارض .. مما جعل الكثير ينعتها بصفة الغرور ..

اليس من حقها أن تكون بغاية الغرور وهي اشبه بالحوريات لجمالها ؟؟ ولكن ماسر هذه العينين الجميلتين الحزينتين ؟؟

عبد الله هو الاخ الاصغر يكبره أخ : لم يرزق بالأولاد وهو يسمى بأبي يوسف وزوجته : مريم

له من البنات اربع :

ريم : البنت الكبره في الخامسه والعشرين من عمرها متزوجه من فيصل ولهما ابن في السنتين والنصف من عمره اسمه ( ريان )

امل : بنت الثالثه والعشرين من عمرها متزوجه ايضاً من اخ فيصل وهو خالد لهما أيضاً ولد ( امجد ) عمره سنتان ..
كلا الاختان تزوجا بليلة واحده ..

البنت الثالثه : ساره : في الاول ثانوي جميله جداً تحب الملابس والموضه ..

اما آخر العنقود فهي : سالي عمرها سبع سنين ..

اما العمه فهي في الخامسه والخمسين وهي أكبر من ابو يوسف وعبد الله أرمله تزوجت من رجل كبير في السن وتوفي عنها بعد ست سنين من زواجها ولم ترزق اللا بولد واحد في الرابعه والعشرين من عمره ( مازن ) متخرج حديثاً ويعمل استاذاً للحاسب الآلي ..

هذه المقدمه لقصتي ..

اتمنى ان تنال على اعجابكم ..

تحيتي . لك غلا ..



====================================


عبدالله يطلع من مجلس الرجال بقمة عصبيته والعرق يتصبب من جبينه ونوال تركض وراه ..

نوال : عبدالله .. عبدالله انتظر شوي اشفيك على هالعصبيه اهدى شوي مايسوى كل اللي تسويه ..

عبدالله والشرار طالع من عينه حاقر نوال وهو يصعد عالدرج بسرعه شديده وقمه بالغضب ويقفل الباب خلفه ..

نوال : عبدالله أنا اكلمك افتح الباب وشوله تقفله .. افتحه خلينا نتفاهم وتفاهم مع بنتك مايصير كذا تسوون بحالكم لاعينك تقرب عينها وهي من تشوفك تتضايق وتركض غرفتها ..
بو محمد افتح الباب تكفى ترى معاك الضغط ماتنفع العصبيه معك والله ماايسوى اللي مسوينه بحالكم ..

جننتني انت وبنتك انت من صوب وهيا من صوب عطوني حل لكم انتم الاثنين .

عبدالله بقمة قهره يفتح الباب ..
ويصرخ بوجه نوال : وهي بنتك هالمغروره خلت فيها اعصاب ماحد جاب لي الضغط اللا هي حسبي الله على شيطانها اعوذ بالله متكبره ومغروره وش عليه كان انه عالفلوس ترى الفلوس وسخ دنيا وزايله .. لاتسمع الكلام ولاشي .. ناظري كم عمرها شكلها بتاصل الثلاثين ولا بتتزوج كل يوم وحاطه لي عذر وكل عذر أقبح من ذنب .. يوم تقول لي دراسه كا هذي آخر سنه لها توافق هي بس والزواج بعد ماتتخرج .. ويوم تحط لي بالرجال الف عيب وعيب اللي يقول انها كامله جمالها ترى مااينفعها كان إنها مستغره فيه ..
ولد عمتها ماتقولين لي ليه ماتبيه ليه مو عاجبها وش العيب اللي فيه علميني فيه وانا ما أوافق عليه وإللا مايجوز لست الحسن والجمال وماهب من مستواها ..

يناظر بنوال وعينه يطلع منها الشرار ويأشر بيدينه : قولي لها لاتناظر الناس من فوق ترى ربي بيوم بيكسرها وخلها قنوعه وترضى ..

نوال في محاولة لتهدئه عبد الله : ياعبدالله سمي بالرحمن وصل عالنبي لاتفسر الأمور وانت كذا معصب وإنت أكثر واحد تعرف بنتك وفاهمها وان هي رغم المال والجمال مهي بمغروره وانت تدري انها متواضعه ولو مثل ماقلت مغروره وتبي ترضي غرورها وتاخذ حد بمستواها كان أقبلت بنواف يوم انه طلب يدها وهو كان توه متخرج ويشتغل بشركه أبوه وفلوسهم ماليه الدنيا بس انت تدري ان بنتك ماهمها مال ولا شي وهي مهي بمصفعه تناظر للرجال بفلوسه لأنها عايشه بخير ونعمه من يوم إنها صغيره وماعمرك قصرت معها بشي ..
لكن انت بنتك وعارفها بموضوع الزواج عنيده وراسها يابس لاهي راضيه لابقريب ولا ببعيد بكره بتعقل وبتعرف مصلحتها ..

وانت بقدك قلت مره مدري بنتي اش بلاها وليه من نجيب لها طاري الزواج تعصب وتبكي وإذا كان حد ببالها انت مستعد تاخذه عساه لو ماعنده مهر اهم شي راحت بنتك وسعادتها ..
وانت تعرف يبو محمد انا كلمتها قبل وقلت لها إذا حد ببالها تقول لاتستحي .. ( نوال قريبه من بنتها جداً حتى لما يطلعون مع بعض الناس تستغرب انه ام وبنتها الكل يفتكرهم اخوات ) .. حتى ان نوال اذا تزاعلت مع بو محمد تلجا لبنتها وريناد بعد اذا تضايقت من شي تشكيه لامها اللا طاري الزواج ماترضى تتكلم فيه مع امها !!!! او تفتح سيرته قدامها ومن حد يجيبه بمكان تقوم او تغير الموضوع ؟؟

عبدالله وبدى يهدأ شوي : بس يانوال انا ودي أفرح بهالبنت راس مالي هي وماعندي غيرها والايام كل ماجاها تمر وتركض وان بقيت لها اليوم بكره ماني معها ومابي عيني تغمض اللا وأنا شايفها بببيت زوجها متستره معاه ومع عيالها ..

نوال وتحط يدها على كتف عبدالله : بسم الله عليك بعدوك ان شاء الله ..

عبدالله مسك يد نوال وخلاها تقعد جنبه : يابعد قلب بو محمد ..انا وانتي مو دايمين لها ان عشنا لها اليوم متنا باكر ومثل منتي عارفه هي وحيدتنا مالها عقب عينّا حد أذا ربي وربك افتكرنا .. لا أخوان ولا أخوات ..

نوال ونزلت دموعها على خدها: وأنا هم يبو محمد ودي اشوفها عروس وازفها لزوجها والناس تجي تبارك لي بزواجهم .. وكل يوم تجيني البيت وتبوس راسي وزوجها كيفك ياعمه ويحب راسي والناس تستحمد لي بسلامه بنتي على ماجاها من عيال ويترسون لنا البيت كوم عيال ويصير البيت ازعاج وفوضى ذا يضحك وذا يصرخ وذا يمسك رجلي ماما شوفي اخوي يضربني وذا يكسر الاثاث والتحف بدل هالسكون اللي مخيم علينا ويجيب المرض .. شوف البيت وش كبره مافيه صوت ولانفس ..

ودي اشوفك جاي من الدوام ويجونك العيال وتضمهم لحضنك وتقول هلا باحفادي هلا بمن قريت عيني فيه ..

عبدالله أخذ يده لخذ نوال ومسح دموعها وخلى راسها بصدره وجلس يمسح على شعرها : ان شاء الله يالغاليه ياأم الغاليه نكحل عينّا بشوفتها عروس وشوفت عيالها ..


في هذها الوقت وفي جهه اخرى من البيت وبالتحديد في مجلس البيت كانت ريناد في دوامه تتذكر الايام والسنين والالام والحزن الذي مرت به ..

والدموع أشبه بالنار التي تحرق خديها الناعمين ..

أنا أتزوج !! معقوله وأعيش مع رجال بغير بيت ابوي ورجال يشوفني .. واكون مقابلته ومقابلني طول اليوم غير ابوي .. وبدت بالصراااااااااااااخ لاااااااااااااااااااااااا مستحييييييييييييييل لو يصير اللي يصير مااتزوج لااااااااااااااااااا مااتزووووووووج تكفون مابي اتزوووووج لااااااااااااااااااااا وبدت مره أخرى بالبكاء بصوت عالي .. وكأن شي قد حدث لها ..

وبعد ساعه من البكي يرن جرس الباب ..

تاتي ( الخادمه ) : هلا بابا تفدل داخل ..

أحمد: أما أبوكي كثري منها يالخبله .. اقول تاتي في حد هنا في بيت .. والله يالهبله صرت اتكلم مثلك عوجتي لساني ..


تاتي : ايوه بابا هنا كلو بيت موجود ..

احمد : طيب ريناد طسي عن وجهي بروح لريناد غرفتها ..

تاتي : ايس بابا طسي هذي مافي معلوم .. وماما ريناد في مجلس ماكو غرفه ..

احمد : اقول انقلعي عن وجهي والله لو تسمعك ريناد تقولين ماما اذبحتك ..

تاتي : طيب بابا انا في روه ( روح ) ..

ودخل احمد البيت وعلى طول للمجلس .. وشافه مظلم : الهبله تاتي تقول ريناد هنا وينها ظلمه وهو طالع من المجلس تفاجأ بشهقات بكاء ..

احمد: يؤيؤيؤؤؤؤ مين يبكي ريناد رنوده وينك ؟

ويفتح النور .. ويتفاجأ بشكل ريناد!!! @@

كانت حاطه راسها على احدى طاولات المجلس وشعرها مغطي كل وجهها ويروح لها بسرعه ويرفع راسها وبكل خوف : رنود رنود رنوووووود ايش فيكي ؟؟ ليه كل هالبكي ؟؟

ريناد : خالي خالي الحقني ؟؟؟ وتزيد بالبكي ..

احمد : رنود ايش فيكي عسى ماشر ليه هالدموع كلها ؟؟

وبكل هدوء أخد بنت اخته ومسك يدها وقومها ونادى تاتي تجيب لها كاس مويه ..
ريناد : خالي ؟؟؟ وتكثر بالبكاء والشهقات ..

احمد : يابعد الخوال كلها انتي ايش فيكي تكلمي تراكي خرعتيني ؟؟

ريناد ابوي ياخاااالي ابوووووووووووووووي ؟؟؟؟ وتزيد بالبكاء اكثر وخلت راسها بصدر خالها ..

أحمد بتفاجأ اكثر : اش فيه أبوكي عسى ماشر اش جاه عسى الضغط مو مرتفع عنده ..

ريناد : ماشر ياخالي ماشر بس ..

أحمد وبدت علامات الحيره والتعجب بوجهه : بس ايش وبدا بالصراخ : بو محمد بو محمد

ريناد : ماله داعي تنادي انا بقول لك السالفه ..

الخال : كلميني اش صاير علميني تراكي اقلقتيني ؟؟

ريناد بين دموعها ونوحها : أبوي ياخالي يبي يزوجني يبي يزوجني بيخليني ملك لرجااااااال ماااااابي ياخااااالي ماااااااااااااااابي تكفى قول لابوي مابي اتزو ج .. وزادت بالبكاء اكثر واكثر حتى انها صارت اشبه بالمجنونه ..

احمد تفاجأ من صراخ بنت اخته والضرب اللي ضربته له بيدها على صدره وهي تصارخ ماتبي تتزوج ومن هول الصدمه فقعها ضحك بقوه @@ ..
احمد : يالمجنونه روعتيني وخبستيني انا قلت ألحين قاتلين لك قتيل او ابوكي لاسمح الله في شي اثاريكي يالخبله بتعرسين وراح نفتك منك وقاعده تتدلعين صدق ماعندك سالفه اقول مبروووك يالدبه خخخخخ ...

ريناد بكل عصبيه وش مبروكه انتا الثاني هذا بدال ماتواسيني وتوقف جنبي تزيد النار علي .. وتعود للمره الثانيه بالصراخ ..

احمد مستغرب من بكاء ريناد وبينه وبين نفسه : وكاد انها مجنونه أول مره بحياتي اشوف بنت يجون يخطبونها تقلبها مناحه ..

وهذي سالفتها من يخطبها حد تقلبه من خطبه لعزى .. وبو محمد واختي يعصبون حيل ليه كل ذا ؟؟

وبتفاجأ اكثر : ليكون حد ببالها وماتبي تقول لنا وشالسالفه ؟؟

اكيد في المساله إن واللا البنت مهي طبيعيه مثل باقي بنات خلق الله !! وحتى المسكينه اختي من حد يقول يبي يخطب بنتها تتغير ملامحها مو مثل باقي الامهات اللي يفرحون بخطبة بنتهم وتصير حزينه ..

امبيه وهذا الثاني نواف وشلون يطلب مني هالطلب!!
وانا اللي جاي أقول لها في معرس يبي يخطبك وش هالورطه ياحمود اللي انت فيه . لا والحبيب يبي يعرس بسرعه قال ايش من شفتها معك جنيت ومو عارف انام خخخخخ ..

ويقطع سرحانه شهقة بكاء من ريناد !!!
** الجزء الثاني **



أحمد وهو يمسح على شعرها ويمسح دموعها من خدها الناعميين : رنود حبيبي خلاص إهدي شوي ممكن ؟؟

أنا ابي أعرف انتي ليه ماتبي تتزوجين ومين ذا اللي خطبك ؟؟

ريناد وتعاود للمره الألف بالبكاء والكلمات يدوبها تطلع من فمها : خالي خاالي تكفى لاعاد تجيب لي طاري الزواج قدامي .. تكفى مابي أتزوج قول لابوي تكفون كلكم مابي اتزوج ماهو غصب ولاهو حرام لو ظليت بدون زواااااج ياااااااااااااربي افهموووووووووني خلااااااااااااااص مو قادره اتحمل من كذا.. احس اني بنفجر من كثر الضغط ..

أحمد ومحاوله من تهدئتها شوي : طيب يابعد قلب خالها .. اكيد ابوكي ماراح يجبرك على شي انتي ماتبيه .. وإذا اللي خطبه ماودك فيه ومو قادره ترفضيه عشان ابوكي انا مستعد اكلمه واقول له مالك نصيب مع بنتنا ..

ريناد رفعت راسها من صدر خالها : اي خالي تكفى كلمه والله أبوس يدك ورجلك بس تكفى هالزواج مابيه وانا حاسه إن أبوي منحرج كثير بين نارين نار بنته ونار أخته ومايبي يخسرنا حنا الثنتين ..

أحمد : يعني اللي خطبك ولد عمتك ؟؟

ريناد بكل حزن : أيوه ولد عمتي مازن ..

أحمد : طيب انا أكلمه وأعتذر له وان شاء الله يفهم الموضوع ..

والحين ايش رايك تقومين تغسلين وجهك وتصلي عالنبي ونطلع مع بعض شوي عالبحر والله زمان ماتمشينا .. وبلاها هالتكشيره موشي عليكي .. شوفي عينيك الحلووين وشلون صايرين كنهم قنبلات من كثر البكي شوي ويفقعون خخخخ ...

ريناد : لا ماله داعي خالي .. أبي أجلس بالبيت تعبانه ..

احمد : تنامي !! شوفي الحين الساعه تسعه توها ..

ريناد : لامافيني نوم بس تعبانه ..

أحمد : طيب تعالي معي نطلع وننبسط وراح ترتاحين هناك بدال هالغلقه والحبسه اللي انتي فيها ..

ووافقت ريناد تطلع تشم شوية هواء مع خالها وطلعت لغرفتها تجهز حالها ..

ريناد وهيا نازله من الدرج : يالله خالي انا جاهزه ..

احمد وقف يطالع بنت أخته ويصفر لها : أيوووه على هالجميييييييله ألحين شوفي اش حلاتك مو من ساعه أعوذ بالله ماتطالعين خخخخخخخخ ..
ريناد : وش تقول خالي أي جمال واي خرابيط خلنا ساكتين أحسن .. ( ريناد كانت تعصب كثير مره من حد يمدحها ويقول انها جميله !!!! ) ...

وطول المشوار كان احمد يحاول يسولف مع ريناد ويضحك معها اللي كانت تسولف شوي وتضحك وترد تسكت وكان في شي يمنعها من الضحك وشي كبير بعد ..


أحمد وهو فاتح الباب لريناد : يالله سيدتي الجميله مشينا ننزل ..
ريناد بابتسامه : طيب ..

وطول مشيهم عالبحر ضحك وسوالف لها اول مالها تالي ..

احمد وسوالفه عن دوامه ومقالبه مع عيال اخته وسالفه تجر سالفه ..

ريناد وهي تناظر خالها وهو يسولف معها وسرحانه بفكرها شوي : خالي بعد رجال ليه ماأخاف منه شمعنى هو الوحيد اللي ارتاح له ومااحس بخوف وانا جنبه .. بالعكس أحس اني بأمان ومتطمنه معه .. واحب اشوفه وأفرح كثير لما ألتقي معه .. وليه إذا غاب عني أحس الدنيا مقفله بوجهي واشتاق له ... ولسماع صوته وسوالفه .. اشتاق لقعدتي معه .. لضحكته وخفة ظله .. وهي تناظر خالها وتبتسم

وفجأه وكان حد يكلمها ويقول لها : لااااا أصحي يابت ذا رجال يعني حاله حال باقي كل الرجاجيل أنانيين وانذال الحرمه يستعبدونها ويتحكمون فيها وكأنها مو أنسانه مثل الوحوش لاقلب ولارحمه ولاعطف على هالمسكينه الضعيفه ...

واحمد يناظر ريناد وشاف ان عينها بدت تدمع وفاتحتها بالقوه ومسك يدها لقاها ترجف ..
وبدا قلبها يدق والخوف يتصاعد لها وباسرع من البرق سحبت يدها من خالها ..
وبعد فتره ردت شبكت يدينها الثنتين بيد خالها وبكل قوه ..

وذا الشي خلى خالها يحط ألف علامات الحيره والاستفهام بباله اش فيها ريناد توها تناظر فيني وسرحانه وبعد شوي تتوتر وتشيل يدها وكان حد قال لها شي وبثواني ترد تمسك يدي لا وبكل قوه وكانها خايفه من شي .. وقبل ثواني كانت فاكه يدي من يدها كأنها مرتعبه مني .. وبكل استغراب ايش السالفه مو طبيعيه البنت .؟؟

لكن ماحب يسالها ليه لأن جايبها عشان يهديها شوي وحب يغير الجو عليها وهو يضحك : أحلى عالغيره ليه مسكتي يدي كل ذا غيرانه من هذيك اللي تناظرني ..

ريناد : لاااا ... وبقلبها وشو لا الحين بيقول اجل ايش فيكي يؤؤؤؤؤ انا الهبله الحين بيفتح لي سين وجيم وبيعرف اني خايفه من هالرجال هذولي اللي يناظرون ياربي .. وبسرعه غيرت اجابتها على تساؤل خالها .. ايوه ايوه ..

أحمد بسخريه : أيوه واللا لأ .. لا واللا أيوه خخخخ حددي .. اقول وشوله تغارين هذا وانتي بنت أختي .. أجل وشلون لو حرمتي احم أحم ..

ريناد تفاجأت وبقلبها : حتى انتا ياخالي تبي تتزوج يعني مثل باقي الرجاجيل وبدا الحزن مره أخرى .. وانتبهت لحالها وابتسمت لأنها ماتبي تبين لخالها شي ..

ريناد : لاخالي : بس هذاك يناظرني بقوه ورعبتني نظراته ..
احمد : طيب تبينا نمشي ..
ريناد : لا لا ابي اقعد هنا معك شوي .. بس خلينا نغير المكان ..

( احمد ) .. كان عمره 27 سنه .. جميل ووسيم جداً لونه برونز تشوبه حمره عالخدود وعينين عسليتين ورموش طويله كأم ريناد ..

أحمد وهو طالع من على صخور شاطئ البحر ووصل فوق .. ينتظر ريناد تصعد له ..

بنت وحاطه يدها على قلبها : يااااااربي شوفي ذا الجمال اللي قدامي عهودوه وربي يجنن ..

عهود : أي وربي يجنن هو شعر واللا جسم واللا هالعين اللي تذوب .. ايش رايك نقرب منه يمكن يقط علينا رقم أو شي ..

وبدت الثنتين بالتقرب من أحمد اللا أن خيبات الأمل بدت على محيا أحداهن وقالت : يووووووووه يكلم بنت تحت معاه وحده مو لحاله شكله خاطب او متزوج ..

الثانيه : لا ماكو حد ..

الاولى بكل قهر وهي حاطه يدها على راس صاحبتها : : كا ناظري شوفي يالعميه ..

أحمد وكل محاولاته باءت بالفشل اللي يحاول فيها يخلي ريناد تصعد له فوق وهي موراضيه ..

أحمد : اش فيكي يالجبانه اذا ماتركبين ترى بحملك واجيبك قدام الناس ..
ريناد : مو جبانه بس أخاف تطلع لي فاره واللا قطوه من تحت الحجر ..
أحمد بتهديد ساخر : اصعدي ترى والله بحملك ..
ريناد : لااااا لااااااا كاني جايه بركب ..
ريناد تصعد حجره وتنزل تصعد وتنزل وكانت بقمة الخوف من الصعود وأيضاً من خروج قطوه لها ..

وفجأه أحمد يصرخ : رندووووو ألحقي ورا عبايتك فاره يالهبله اصعدي اصعدي تحت رجليكي تمشي ..

ريناد بصراخها لاااا يممااااااااااااا خالي .. وصعدت الدرج بكل سرعه متناسيه خوفها من الركوب ومن الخرعه وبدون شعور حضنت خالها وبثواني انتبهت انها قدام الناس وانحرجت وأحمد مات ضحك على تصرفها وهي كمان ضحكت على موقفها لكن بحرج ..

وكانت البنتين يراقبوا تصرفات أحمد ريناد وكل وحده تناظر من جهه وتقول ياربي اش هالوناسه اللي هما فيها احلى حبيبيين بايين عليهم متى أنا ياربي اصير مثلهم ؟؟ وكانوا بقمة قهرهم من احمد ورينا د ..

وعدى الليل وهما عالبحر ولما اذن أذان الفجر ركبوا السياره راجعين البيت ..

عند باب المنزل ..

ريناد وهي مقابله لوجه أحمد : خالو .. تعال نام معنا بالبيت ؟ صار لك زمان ماجيت نمت معنا ..

أحمد : لا بروح البيت تعبان ودوبي أنام وأصحى ..

ريناد بترجي : بليييييز خالو .. يعني بالبيت ماراح نخليك تنام .. عالاقل هنا هدوء وانت دايم تقول لنا بيتكم ذا يجيب النوم اللي صار له سنه مو نايم ماراح يلقى أحسن من ذا البيت يريح فيه .. وهناك عيال خالي ماراح يخلونك نام من ازعاجهم وفوضتهم يالله خالو تكفى تعال نام والله مشتاقه لك ..

وبعد عدة محاولات من ريناد وافق الخال بالنوم ببيت أخته ..

ببيت بو محمد كانت فيه غرفه الى أحمد . وبو محمد يحب كثير احمد ومايناديه اللا بوليدي وهم احمد مايناديه اللا يبا .. وأحمد كان دايم ينام ببيت أخته لما يسافر بو محمد ..

احمد بغرفته ويعيد الحوار اللي دار بينه وبين ريناد ويتذكر الموقف اللي سوته من شوي وبكائها الفظيع وحالتها اللي كانت عليها الاشبه بالمجنونه من كثر البكي والصراخ وبدا يتساءل في نفسه .. ريناد وشوله ماتبي زواج ؟؟ وليه كل هالبكي الي صار ؟ وماهي اول مره تبكي فيها وتنهار ولاهي اول مره تسوي هالمناحه حتى انها مره من كثر ماعصب عليها ابوها أغمي عليها من كثر البكي وانهارت اعصابها ..
ليكون تحب حد .. معقووووله !!! معقوله ريناد تحب !!
وإذا حبت يعني وش صار والله لو تحب حد يابخته فيها اخلاق وجمال ووين بيلقى وحده احسن منها ..
بس لا .. لااا مااتوقع .. مااتوقع ريناد تحب .. لو تحب كان علمتني لأنها ماتخبي عني شي .. اجل وش سالفتها ؟؟

ويقطع حبل افكاره مسج ... ممكن آخد منك موعد واتقابل معك ونتفاهم بهدوء .. ترى شفتك مع القمر عالبحر سهارى ..

احمد :: يوووووه هذا الثاني وش سالفته ؟؟ والله لو تدري ريناد ماغير تموت قدامي .. وبعدين وش يبي ذا

وقته ذا الثاني هو ووين وريناد ووين ..

وبعد فتره من التفكير وفز قلبه : يؤؤؤؤ معقوله ريناد ماتبي تتزوج عشان ( سلطان ) .. أووووووووووه وشلون راح عن بالي يوم أنها قالت لي مره ان واحد دايم يكلمه بالتيلفون من أبوها يطع من البيت وكل مره تغير الجوال يعرف رقمها ..
وتذكر انه حافظ كل الأرقام اللي يدق عليهم لريناد واخد جواله وطلع الارقام وشاف انها غير عن رقم المسج ..

معقوله سلطان ذا اللي يكلم ريناد .. معقوله ليه لا ؟؟ نفس الاسلوب تهديد بتهديد .. انا لازم أقابل هالسلطان وأشوف سالفته وهالرعب اللي شفته بريناد معقوله له يد فيه انا لازم اعرف السالفه وبأقرب فرصه ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 03-02-2008, 09:51 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


مريم بصراخ : إإإإإف ... كافي يامزعجين خلوني ارتاح .. وانتي ياأمل طفشتيني انتي بولدك .. نعنبوكي ماعندك بيت أربعه وعشرين ساعه لازقه فيني ماتخليني حتى اقعد مع ابوكم شوي ذلفي شوي عني ..

امل بدلع وتقترب من أمها وتحضنها : مامي .. انا بنتك حبيبتك تطرديني من بيتك ...

مريم : اقول ذلفي عن وجهي عطيتك وجه زياده عن اللزوم ..

أمل وهي ميته ضحك : يما.. أي بيت واي خرابيط تعرفيني مااحب أقعد فيه .. أحب اجلس عندك وبحظنك .. وتتقرب ثاني لامها وتبوسها ..

مريم : اقول بلا مصلحه .. ذلفي عن وجهي .. الواحد يعرس بناته عشان يرتاح شوي وياخذ راحته ببيته أنا عرستكم وابتلشت فيكم .. أول عندي أربعه ألحين صاروا دبل ثمانيه انتم بازواجكم بأولادكم معسكرين عندي بالبيت ...
أمجد وهو رايح لعند جدته مريم : ماما .. ماما ..

مريم : ماني بأمك هذيك امك وتاشر باصبعها لعند أمل .. أنا دوامي معك لحد الساعه خمسه من تجي أمك أخليت مسؤليتي منك ..

أمل : تدرين يما الظاهر مجود مايدري اني امه يفتكرني انا الشغاله حقته مايناديني ماما ماأسمعه يقول ماما اللا لك انتي ..

ريم : اي والله ياأمل أمي صادقه عليكي لازقه ببيت أبوي أربعه وعشرين ساعه حتى النوم تنامين هنا وغذاكي وعشاكي هنا .. فلستي أبوي من قعدتك ..
أمل وهي تضحك : من تزوجت للحين صار لنا يمكن ثلاث سنين تدرون مااطبخت ببيتنا الللا مرتين أو ثلاث .. لا ويمكن يوم اني اطبخت استغربوا الجيران يوم اطلعت ريحة طباخ من البيت ..
ريم : مجود حبيبي تعال للخاله ..
أمجد يجري عند خالته ..
ريم : مجودي وين ماما ؟؟
أمجد يأشر بيده الى جدته مريم ..
ريم تأشر بيدها لعند امل : لا مجود هذيك ماما ..
امجد وشفايفه وصلو للأرض : لا ويجري لعند جدته ..

ريم ماتمالكت حالها وقامت تضحك بقوه حتى دمعت عينها من سوالف اختها وولد اختها ..
أمل : يما ... ماما ... مامي ..
مريم وهي تشرب بيالة شاهي : حتى وأنا أشرب الشاهي ماتتركيني ..
امل : يما ..
مريم وهي تحط بيالة الشاهي عالطاوله : ها وحطبه شتبين حتى الشاهي عفناه مانبيه ..
أمل : يما تخيلي اجيب ولد ثاني شتسووين ايش شعورك ؟؟
مريم اشهقت وناظرت امل بقوه : ليكون املو حامل ؟؟
أمل : لابسم الله علي موب حامل .. بس اقول لك أفرض افرض مثلاً يعني << تغني اغنية حكيم ..
مريم : كان تبي ثلاجة هالشاهي على وجهك احملي .. خوب انتي اللي بتتعبين .. ماعليكي اللا تفرخين وبس والتربيه ولوية الجهال علي أنا اش عليكي انتي ..
وبعدين تعالي ياأمول إذا بتحملين اتركي شغلك .. وبعدين المفروض اول تستأذني مني أول وانا أقرر أخليكي تجيبين عيال او لا ..

الجميع : هههههههههه هههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههه

أمجد وهو ينادي أمه أمل : ألوه ألوه ( يعني املوه ) خخخخ ،، اف اف وهو حاط يده بخشمه ..
ريم من سمعت كلامه ماتت ضحك .. والله وصدقتي يوم تقولين انه يحسبك شغاله .. اقول روحي روحي يالشغاله غيري ملابس ولدك ترى ريحة المكان معفنه خخخخ
أمل تبي تقهر ريم : مجود قول ماما .. ماما أول ماما ..
وامجد معيي يقول ماما ..
أمل : مجودي حبيبي وين ماما .. أنا واللا هاذي وهي تاشر بيدها الى امها مريم ..
امجد يأشر بيده على جدته انها هي أمه ..
ريم : اقول يالشغاله روحي غيري لولدك ترى ريحته تبخرت .. خخخخخ
أمل وهي حامله ولدها : مجود قول ماما .. مجود انا ماما انا الماما قول حبيبي واقهرهم ..
ريم بصوت عالي : احلمي ... احلمي ... الحلم زين يمدحونه هالأيام .. لا وتبين تجيبين ولد ثاني خخخخ ...

مريم وهي حاطه رجل على رجل : اقول يابنات انا اليوم بروح السوق ..

امل وهي بالتواليت ( وانتوا بكرامه ) : يما ... يمااا ... انتظريني انا ابي اروح معك .. لاتروحون عني ..
ريم : بل ... بل مو آآذان عليكي ..
مريم : لاااا تكفين ... اللا انتي .. ماابيكي لا انتي ولا ولدك علشان أروح وارجع بدون فايده ماغير صوتي بايح من ولدك وشطانته ورجليني مكسرين من الركيض وراه ... مابيكي انقلعي روحي مع خالد ..

أمل وهي راجعه للصاله :: يما تكفين أبي أروح السوق شايفه ملابس وابي اخدهم وخالد ماعنده ( oof ) هالاسبوع ..
الام : مابي انقلعي أبي اليوم انا أروق أعصابي مابي غثاثه علي .. أبي بروحي حتى ساره وسالي مو ماخذتهم معي ..
أمل : تكفين يما اخاف ياخدونه مقاس مجود ..
مريم : لبسي ولدك وانتي ساكته بلا قرقه على راسي ..
امل : وأنا اشعلي منك أنا كل يوم هنا يعني وقت اللي بتروحين فيه بركب السياره قبلك ..
مريم : عشان أقص رجلك ..
امل : يما والله شايفه كذا لبسه أبي اشتريها ..
مريم : نعنبوكي حرام عليكي .. شوفي دولاب ولدك مايتقفل من كثر الملابس اللي فيه لا وثلاث أرباعهم جداد مابعد ابدلتيهم وعنده يالهبله ملابس كثيره صغروا عليه مالحق يلبسهم وغير الجزم اللي حدها لبسه ويصغروا عليه .. انتبهي شوي يا أمل ضمي قرشك بكره ماتدرين شيصير لك يمكن تحتاجين للفلس ..
أمل : يما انتي تدرين احب دايم اشوف ولدي كاشخ مااحب اشوفه مبهدل ..
الأم : ماحد قال لك خليه مبهدل بس مايصير ذا الاسراف والله حرام ..
ريم : وهي صادقه يما أنا مااحب بعد اقصر على ولدي أحبه دايم انيق ومرتب .. اصلاً الاطفال اذا هم مو كاشخين ماتحبين تاخذينهم عساهم لو قمارى ..
ريم : يما .. تذكرين أول قبل مااجيب ريان اش كثر اخذ لي ملابس دولابي مايتقفل من كثرهم ألحين صار كله لولدي .. ألحين صرت مااشتري لي كثر ما اشتري لولدي .. اصلا من باب المجمع على طول ماافكر ادخل لجهة ملابس الكبار على طول عند ملابس الاطفال .. لا وإذا شفت لي جزمه اقول غاليه .. وبعكس اذا شفتها لولدي مااغليها عليه .. لا وتكون بعد أغلى من اللي كنت باخذها لي ..
امل : اصلاً الولد هو شكل امه وبوجهها عشان كذا لازم يكون على طول مرتب ولبسه أنيق وريحته حلوه ..

وتقطع سوالفهم وضحكهم مكالمه من ريناد ..

مريم : هلا ببنتي هلا وغلا والله بقمرهم .. رنود حبيبتي تعالي البيت بنات عمك هنا مع بزارينهم غاثييني تعالي مشتاقين لك يالله لاتتأخرين .. وتناظر بامل تبي تقهرها عجلي عشان تروحين معي السوق ونتعشى ونهدي أعصابنا حنا الثنتين ..

وبعد ساعه يرن جرس البيت لقدوم ريناد ..

مريم : هلا والله ببنتي الغاليه وشلونك وشخبارك واخبار امك وابوكي ان شاء الله بخير..
ريناد : هلا يما بخير الله يسلمك امي تسلم عليكي ...

مريم : ليه ماجت معك أمك ؟
ريناد : كانت بتجي بس جا أبوي وانتي عارفه أمي اذا ابوي بالبيت ماتطلع ..
مريم : اخلف الله علي أنا مالت علي اللي مايمديني أتنفس مع عمك ..
ريناد : والله يما كذا أحلى عالأقل في صوت في حياه ببيتكم مو بيتنا اللي يجيب المرض مافيه حد ..
مريم : عقبال ماتغثين امك انتي بعد مع عياك وزوجك ..
ريناد بقلبها : اف ياربي وش جاب هالطاري .. وحبت تغير الموضوع ..
ريناد : اللا وشلونكم يابنات أخباركم واخبار بزوركم ان شاء الله بخير ..
ريم : والله زين تذكرتي ان فيه ثنتين هنا جالسين ..
أمل وهي تناظر ريم : ياوخيتي يقولون لك من لقى أحبابه نسى اصحابه ..

مريم تبي تقهر بناتها وتاخذ ريناد وتحضنها : موتوا قهر أيوه حبيبتي انتوا اش عليكم حررررره..
ريناد وتبوس زوجة عمها ..

وامجد لما سمع صوت ريناد جا يركض يسلم على ريناد لأنه يحبها كثير مره وهي اذا بغت تطلع احياناً تاخذه معها السوق أو الملاهي .. ويناديها أحياناً ماما .. وذا الشي يخلي ريم تموت ضحك على حال أختها وولدها أمجد ..
وجا أمجد جري لعند ريناد ويحضنها ..
ريناد : هلا مجود حبيبي كيفك وحشتني ..
امجد : ذين ماما نيناد ( زين ماما ريناد ) ..
مريم+ امل + ريم لما سمعوه يقول ماما ماتوا ضحك ومن كثر ريم ماااضحكت كبت بيالة الشاهي عليها ..
ريم : والله وطحتي من عيني ياامول .. حتى ريناد اللي ماتنام معه مو ببيت وياه يناديها ماما .. وانتي الشغاله ..
امل : ومين قال لك مقهوره .. اصلا ذا فخر لي .. ولدي عنده أمين وشغاله خخخخ ... أمي تصير ماما 1 ،، وريناد ماما 2 ، وانا وهي تضحك على حالها ياماما 3 واللا الشغاله ..

ريم وهي تضييف ريناد : لا ياختي انتي الشغاله وهو الأصح .. شوفيه اذا بغى منك تغيرين ملابسه يجري لك والله حاله ... خخخخ

ريناد : مجود حبيبي انا عمه قول عمتوا ريناد ..
امجد : ماما ريناد ..
ريم : لاتحاولين ماما يعني ماما وهذيك وتاشر بيدها لعند أمل الشغاله .. خلاص أمر محسوم ومنتهيين منه ..

وجا أبو يوسف وفزت له ريناد وسلمت على عمها وباست راسه :هلا عمي .. وشلونك وشخبارك ..
بو يوسف : هلا ببنت أخوي هلا بالغاليه ،، وشلونك ان شاء الله طيبه ..
ريناد : بشوفتك يعمي بخير ..
ابو يوسف أخبارك وأخبار الدراسه معك ان شاء الله تمام .. يالله شدي حيلك هذي اخر سنه لك ..
ريناد : ان شاء الله يعمي ..
ابو يوسف : يالله استأذن ويوفقك يارب ..
ريناد : جميعاً ان شاء الله ..
ساره جاييا ركض : يما ... يمااا ... أبي أروح السوق ...
ريناد : الناس تجي وتسلم وبعدين تتأمر ..
ساره : يؤؤؤ رنود هنا .. هلا والله مانتبهت .. وشلونك وشخبارك .. تعالي معي رنود مدامك جيتي بنات عمك هذولي ماوراهم فايده ...

ريناد : خير وين ماخدتني : بوريكي موقع مانجو واكسسورايز نزلوا بضاعه جديده مشينا السوق بكره وبالمره تاخذن لك للجامعه ..
ريناد : لا ماايمدي بكره .. روحي مع أخواتك ..
ساره : أي أخوات .. اذا رحت معهم يرتفع ضغطي ومايروحون اللا محلات الأطفال ومراكضهم ورا بزارينهم وبعد مايخلصوا يجون معي المحلات بس ساعه ويالله يبوني اقضي فيها بس اذا انا وانتي ماورانا بزوره ولاشي والمحلات نفسها اللي بندخلها حنا الثنتين ... والله وناسه التسوق معك يالله رنود تكفين ..

ريناد : امممم ... طيب بروح معك بس ..
ساره تتصنع الحزن : بس ايش ..
ريناد : تروح معنا امي مريم او أمي نوال ..
ساره : طيب ياجبانه ..
ريناد : مو خوف بس ماحب اروح لوحدنا السوق ..
ساره : طيب واذا مارضوا وتحججوا لنا بألف حجه شنسوي مافي روحه يعني ؟ وانا رنود أبي أروح ضروري زواج اخت صديقتي الاسبوع الجاي وباقي الكماليات ماخلصتها ..
ريناد باستسلام : اذا مارضوا ناخذ معنا مجود او ريون .. مانروح لوحدنا ..
ساره بسخريه : حنا مانبغي امهاتهم هالدور بزورتهم .. وبعدين يالجبانه ليه هم اللي بيحمونا اذا حد جرى ورانا..
ريناد : لا يالخبله بس عالاقل ماحد بيتقرب جهتنا بيفتكرونهم عيالنا ..
مريم : خلاص انا بروح معكم بس بشرط ..
ساره تفز لعند أمها . انتي تامرين امر خير تدللي ..
مريم وهي تحط رجل على رجل : تروح معي نوال مابي اجنن حالي معكم ..
ساره تبوس امها : غالي والطلب رخيص يأم الريم الحين أكلمها وأخليها تجي ..
ساره وهي تجري لعند التيلفون تكلم زوجة عمها تروح معها السوق ..
مريم : وين ... وين ... لحظه لحظه مابعد خلصت شروطي .. باقي شرط واحد ..
ساره : الواحد اذا بغى شي يذلونه ..
مريم : لا تتحرطمين علي ترى أهون ..
ساره :لا يما ... مااصدقت توافقين الحين ترجعي بكامك لا موافقه ايش شرطك الثاني ( باستسلام ) ..
مريم : تعشيني انا ونوال على حسابك ..
ساره وعينها مبطلتها بقوه : وش اعشيكم يما... لااااااااا ..
مريم : اجل انقلعي عن وجهي ودوري لك حد يروح معك ..
ساره بقهر : طيب موافقه أمري لله بس لاتفلسوني ماعندي فلوس دوبهم يكفوا للي بشتريه ..
مريم : نعنبوكي اللي يقول انك موظفه وعندك راتب .. ما كأن الفلوس من عند أبوكي واذا خلص اللي عندك بتجين تتمسكنيني لي ( تقلد صوت ساره ) يما ابي فلوس خلصت فلوسي ..
الجميع : هههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...

ريان وهو جاي الى أمه ومعه لاب توب تعليمي للأطفال ..
ريان : ماما أبي اكلم ثكيكي مثل ثالي ( ابي اكلم صديقي مثل سالي ) ..
ريم : حتى انتا بعد تبع مسنجر ونت والله حاله ..
امل : لا وانتي الصادقه بعد سنتين بتلقين كل واحد داخل شات وعنده صديقه اعوذ بالله من هالأجيال ..
سالي بصراخ : املواا أملواااااااااااا ووجع خذي ولدك تراه أذاني مو مخليني اقعد اكلم صديقتي عالمسنجر كل ماكتبت كلمه يجي يضغط عالكيبورد ..
ريم : أقول بلا خرابيط وبلا صديقه واقعدي لعبي مع عيال اختك ..
امل والله وطلع لك بعد اصحاب ياسالي عالمسنجر .. ومين صاحبتك هذي
سالي : مدري عنها ضافتني ووافقت والحين حنا نتعرف على بعض تقول انها كويتيه ..
الكل بتفاجئ ومن الصدمه ماتوا ضحك على سوالف سالي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أمل تسحب سالي من يدها : تعالي الله يخسك بشوف تكلمين مين ..
سالي : طيب لاتدفين صبر ..
وراحت امل لجهة الكومبيوتر مع سالي ..
سالي بعصبيه : اش فيكي تناظرين دوري راسك للجهه الثانيه بكتب الباسوورد مابيكي تشوفينه ..
امل : بلا هبال ويالله قدامي افتحيه ..
سالي : مو فاتحته الا اول تغمضي عينك ..
امل : طيب .. وعملت حالها مغمضه وماتشوف ..
سالي حطت الباسوورد وفتحت الماسنجر ..
سالي : لاتفتكرين اني هبله وصدقت انك مغمضه لكن موتي قهر بغيير الباسوورد ..
أمل : اقول انكتمي ووريني وينها اللي تعرفتي عليها ..
واشرت سالي بالسهم لعند اللي تعرفت عليها .. وماتت ضحك امل لما شافت الايميل يالهبله هذا خالد يقص عليكي خخخ تعيشين وتاكلين غيرها سوسو ..
سالي : ذا خالد والله بيشوف بس يجي .. يقول انه بنت وكويتيه وعمره 15 سنه .. طيب وين بيروح مني ..

وعدا اليوم على ريناد وطلعت من بيت عمها فرحانه ومتونسه حيل بدل الكتمه والضيقه اللي كانت عليها والزعل اللي بينها وبين أبوها نسته شوي ..

بعد يومين ..

ساره : الو رنود هلا يالله ثواني وانزلي حنا قريب من بيتكم ..
ريناد : طيب ..

وبالسوق : ريناد وساره كانوا يمشون قدام ومريم ونوال ومعهم سالي وراهم ..

سالي : يما .. تعالي بدخل ذا المحل فيه بدله عاجبتني ..
مريم : شفتي يانوال عيال هالزمن كل شي بذوقهم يبونه لا ويمشونّا على مزاجهم ماكأنا حنا أمهاتهم .. الله على أيام أول لما كانوا بناتنا مايطلعون عن شورنا كل شي نقوله لهم يقول شورك يما .. والحين هالجيل هم اللي يمشونا على رايهم مو ناقص اللي يشترون لنا ملابس على ذوقهم ..
نوال : الله يخليها لك يانوال .. وتقر عينك بشوفتها عروس ..
مريم :اللا على طاري العروس اش صار بموضوع ريناد ومازن وافقت أو بعدها ..
نوال : آآآه يانوال جبتيه عالجرح والله هالبنت محيرتني انا وابوها مو راضيه توافق لا وطالعه لي هاليومين ماتبي تتزوج ..
مريم : والله يانوال ماتمنيت يجيني ولد كثر ماتمنيت اني اشوفها منوره بيت زوجها والله لو عندي ولد مااغليته عليها .. بنت ولا كل البنات .. جوهره ماتتعوض ...
نوال : الله يهديها بس ..
مريم : يعني هي ارفضت مازن ؟
نوال : هي رافضته من اول مااكلمها أبوها بس عبد الله للحين مارد على أخته وصار لهم اكثر من شهر وبو عبد الله منحرج منها كثير ..
مريم : لاتجبرونها على شي هي ماتبيه .. وماتدرين رزقها مع مين .. بكره بتعقل وبتعرف مصلحتها وبتترك عنها العناد ،، لا وصدقيني بتندم عاللي سوته ..

ريناد : ساروووه لحقي علي ..
ساره : ايش فيكي ؟
ريناد : ناظري هذاك ورانا من ساعه للحين وهو ورانا ..
ساره وانتي اش عليكي منه ..
ريناد بدت تخاف ومن خوفتها مسكت يد ساره ..
ساره وهي تضحك : يالجبانه هذا وانا الصغيره اللي المفروض امسك يدك انتي اللي مسكتي يدي اش رايك اروح له واقول له تباعد لاتناظر بنتي خخخخ ..
ريناد : بلا بياخه ساروووه بد ا يخوف الوضع تعالي ندخل ذا المحل ونطلع من البوابه الثانيه ..
ساره : امري لله مشينا ..
ريناد وساره ماظل شي بالسوق اللا وشروه ..

بالجهه الثانيه كانت نوال مع مريم و سالي بالألعاب تلعب .. وبعد ماخلصوا راحوا المطعم وظلوا يسولفون عن عيالهم

وفجئه مريم : نوال بسم الله عليكي اش فيكي عسا ماشر ..
نوال وهي حاطه يدها براسها ومغمضضه عينها بقوه : ماشر بس راسي دار علي من الالعاب ..
مريم وهي ماسكه كتف نوال : طيب سمي بالرحمن الحين واشربي كاسة المويه الحين وبدق انا عالبنات نروح البيت ..
نوال : لا خلهم يستانسون شوي وبيروح ..
مريم لا ارتاحي لك ربع ساعه ونمشي .. انتي جبتي معك دواكي ؟
نوال : ايوا جبته بالشنطه ..

مريم فتحت شنطة نوال اللي كانت منزله راسها عالطاوله من كثر مادار عليها ..

مريم : سمي نوال خذي الدوا وشربي كاسة المويه ..

مريم تدق على ريناد بالتيلفون عشان يمشون البيت ...

ريناد : طيب يما .. ألحين نجيكم بس علميني وين جالسين انتم .. أوكي عشر دقايق وحنا عندكم بس نحاسب ونجيكم ... باي ..

ساره : يووووه لسا ماخلصت وين نروح ؟؟
ريناد : تقول أمك رجع راس أمي يوجعها ولازم نروح سارونه ..
ساره : أها .. طيب يالله بس دقيقه ادفع الحساب ..

بالسياره بالقرب من بيت بو محمد ..
ساره : رنوده يالله تعالي معنا بالبيت نامي ..
ريناد : وقت ثاني ساره امي تعبانه ومقدر اخليها ..
ساره : طيب مسامحه بس عشان خالتي لو مو عشانها ماخليتك ..
نوال : يالله مع السلامه مريم أشوفك على خير ..
مريم : الله يسلمك يالله ماتشوفين شر ..
نوال : الشر مايجيكي ..
ريناد : يالله بايو ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-02-2008, 11:11 PM
صورة آلشقرآ .~ الرمزية
آلشقرآ .~ آلشقرآ .~ غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


::

يعطيك العافيه

اتمنى تكون كامله

::

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 04-02-2008, 08:46 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


ريناد وأمها وهمّا داخلين البيت ..

ريناد كانت ماسكه أمها من كتفها وتكلم ابوها اللي كان جالس بالصاله : مساك الله بالخير طال عمرك ...
عبدالله ويحاول مايناظر بنته : مساك الله بالنور .. بسم الله عليكي نوال اش فيكي ؟
ريناد : امي تعبت علينا بالسوق يبا ..
بو محمد : طيب نوال عطيني يدك واصعدك فوق ترتاحين ..
وصعد بو محمد ومعه نوال ...

ريناد كانت العبره تخنقها على حالها مع أبوها وتصرفه معها .. وشلون صار مايحاول يكلمها يدوب كلمتين عالطاير .. مو مثل اول يهرج معها ويضحك ...

ريناد وهي داخله غرفتها .. الى متى ياربي وانا كذا اكابر وأعاند ؟ متى بتنازل شوي ؟
بينها وبين نفسها : ليه أنا ماأوافق على مازن ؟ مافيه عيب واي بنت تتمناه .. مو ناقصه ولا حاجه .. وكفايه انه ولد عمتي يعني راح يدير باله علي ..
وجلست تناظر حالها بالمرايه : اش ذا التعب ياللي بعينك يارنود .. كم وصل عمرك للحين ومابعد تزوجتي بسبب غرورك وعنادك .. اللي بعمرك تزوجوا وعندهم عيال وانتي للحين تكابرين .. أذا ماتزوجت اليوم باكر حتزوج ومدري يكون نصيبي مع مين .. ليه ما أخذ ولد عمتي .. المسكين مو اول مره يطلب يدي فيها ... وأنا لازم أتنازل شوي وأفرح قلب امي وابوي لازم أفرحهم عساه لو فيه تعاستي أهم شي راحة والديني ..

صوت آآآخر بقلبها : لا لا لاااا لاااا .. ياريناد .. ماعرفت انك الي تتنازل بسهوله وترضخ للأوامر .. وشلون توافقين وتتزوجين .. تبين ترمي حالك رمية الكلاب .. تبين واحد يجي يتمكن منك ومن غرورك .. لا لا ياريناد لاتعلينين هزيمتك تحديهم ووقفي بوجههم ... ترى راح تندمي وساعتها مااينفع الندم ..
وبعد مااتعب عقلها من التفكير : يووووووووه والتالي أعوذ بالله منك يا أبليس : تعبت أنا تعبت والله تعبت شسوي يربي ؟ وشلون أتصرف ؟ مو قادره أسوي شي ؟
وقالت بتكلم صاحبتها لينا لها زمان مااكلمتها وناظرت الساعه لقتها ثلاث الفجر : يووووه الحين أكيد ليون نايمه ... ابي حد ينصحني أبي حد يكلمني يااااربي وش هالحيره ...

وقامات مكانها وقالت :انا لازم هالاسبوع أحسم الأمر واللي فيها فيها .. خلاص انا تعبت من التفكير والهم ماعدت أتحمل اكثر من كذا .. انا لازم أكلم أبوي لازم لاااازم ..

اليوم الثاني ...............

مريم : الو ..هلا نوال .. شلونك وشخبارك ان شاء الله طيبه وأخبار صحتك ..
نوال : الحمد لله بخير وصحتي صارت أحسن بعد .. أخبارك أنتي واخبار بناتك وعيالهم ..
مريم : الحمد لله كلهم بخير بس انا معورين راسي من لويتهم وصراخهم طول اليوم ..
مريم : أقول نوال ..
نوال : سمي ..
مريم : لاتنسين عزومة يوم الخميس ترى الغذا بالبيت ..
نوال : لا أن شاء الله مو ناسيه وكا رنود معي عشان تذكرني .. تحتاجين شي تبين شي أودي لك الشغالات اذا تبين مساعده ..
مريم : لا والله مشكوره ماتقصرين ..
امل بصوت عالي : مرت عمو حبيبتي أنا أبي تسوين لي حلى ..
نوال : مريم هذي اللي تتكلم أمل ؟
مريم وهي تناظر بنتها أمل بعصبيه : ايوه هذي هي المخبوله ..
نوال : سمعتها تناديني ... شتقول مااسمعتها زين ..
مريم وعينها تتوعد ببنتها أمل : لا ماتقول شي تتبيهم بس ..
أمل : يما يما .. أنا وزوجة عمي ننجاز ..
وترد تكلم بصوت عالي : خالتي ابي تعملين لي من حلاك الزين ..
نوال : ههههههههههههههه تامر امر بس تبي حلى من عيوني اسوي لها ..
مريم : لاماعليكي منها تنطق بالطوفه خلها تولي عنك.. لاتكلفين على حالك ...
نوال : لاكلافه ولاشي خليني بسوي لها ..
مريم : على راحتك ..
مريم تمسك سماعة التيلفون عشان لاتسمعها نوال : بهيمه انتي يا امل زوجة عمك تعبانه ورجع لها ألم راسها وانتي تتشرطين ..
أمل :يؤؤؤؤ والله ماكنت ادري يما .. آآسفه ..
مريم : شعقبه تتأسفين يالهبله ..
نوال : مريم مريم وين رحتي ؟
مريم : هلا هلا نوال .. لا هذي الهبله امل اكلمها ..
نوال : طيب سلمي عليها وبوسي لي مجود ..
مريم : ياصل ان شاء الله .. صج تذكرت ام محمد نسيت اقول لك ترى حرمة أخوي أم ثامر بتجي معنا العزومه ..
نوال بدهشه : والله .. ياهي واحشتني زمان عنها مااشفتها وسولفت معها ... وشلونها وشلون عيالها ان شاء الله طيبين ..
مريم : الحمد لله كلها بخير .. المهم حبيبتي نوال مابي اطول عليكي واعور راسك أكثر بالهدره لاحقين عليها يوم الخميس .. يالله اشوفك على خير ، مع السلامه ..
نوال : الله يسلمك .. وسلمي لي عالبنات ..
مريم : يوصل ان شاء الله .. فمان الكريم ..

وقفلت نوال من مريم وكان ريناد قاعده جنب أمها تبرد أظافرها ..

ريناد : يما مين ذي اللي بتروح عزومة بيت عمي ؟
نوال : حرمة اخوها أم ثامر ..
ريناد بفرحه : واااااااااااااو وناسه زمان مااشفت بنتها أحلام مدري شخبارها وحشتني الكريهه من ايام ماكانت تدرس معي بالجامعه للحين مااشفتها .. والله بيصير وناسه يوم الخميس ..

في بيت بو يوسف .................
في قاعة الجلوس كانت مريم مع بناتها جالسات وامجد وريان مع سالي بغرفة الالعاب يلعبون ..

ساره وهي قايمه من مكانها : بقوم اكلم رنود عشان تعمل حسابها للزواج ابيها تروح معي ونتونس ونهيص هناك ..
مريم وهي تناظر أظافرها : ماعتقد تروحون ..
ساره بخيبة امل : ليه يما ؟؟ يما أبي أروح وقلت لك قبل ماتجيب لي صديقتي البطاقه ووافقتي ليه الحين مو راضيه ؟
مريم : لانه بنفس يوم العزومه .. وأبوكي مع عمك بيتغدون وبيطلعون للبحر يكملوا جلستهم هناك ومعهم بو ثامر .. وطلعه آآخر الليل مع سواقين ماكو حبيبتي ..
ساره : لا يما لاتقولين كذا بنروح بدري طيب .. أو انتي وصلينا ..
مريم تبي تغيظ بنتها : بفكر بالموضوع ..
ساره وهي تناظر امل وريم : انتوا يالثنتين محسوبين علينا متزوجين ومو مستفيدين منكم ولا من أزواجكم .. خلوا واحد يوصلنا منهم ..
امل : انا خالد اذا ماخاب ظني دوامه ليل ..
ريم : أما أنا بشوف فيصل اذا ماكان عنده دوام او يمكن يروح مع ابوي البحر واذا مارضى يوديكم انثبري وقعدي ..

ساره وهي تدعي ربها : لا لا ان شاء الله يودينا واحد منهم يارب ..
الجميع ضحك على ساره : هههههههههههههههههههه ...

ليلة الخميس كانت ريناد ببيت عمها بتنام هناك عشان عزومة الغدا ..وطول الليل قضوها ضحك ووناسه ورقص ومانامو اللا وجه الفجر ونامت معهم بعد أمل لأن زوجها دوامه بالفجر وماتنام لحالها ببيتهم لانها تخاف ..

العاشره من صباح يوم الخميس ...........
امجد اول ماصحى من النوم جلس يبكي وصحى من ازعاجه الكل ..
ساره بصوت كله نعاس : املوا ... خذي ولدك سكتيه ووجع بعدوه نبي ننام عور راسي .. املو املوووو وصمخ اقعدي ...
ماتسمعين ياخيشة النوم اصحي ولدك يبكي ...
وبعد كذا رفعت راسها لقت امل مو موجوده : أنا أوريها الدبه تركت لنا ولدها وطلعت واستسلمت وأخذت أمجد ونزلته تحت ورجعت ثاني وكملت نوم ...

بعد ساعه .. ..........

ريناد والنعاس بصوتها : ساروه قومي اقعدي من النوم ارفعي السماعه امك داقه علينا ..
ساره وهي مغمضه عينها وتبي تكمل نوم .... امممممممممممم ..
ريناد : ساروه قومي ..
ساره : طيب بعد شوي ..
ريناد : اقول لك داقين علينا تقولين بعد شوي ..

وقررت ساره انها تشيل فيش السماعه وتوهم بيكملوا نوم اللا وتجي لهم أكبر مزعجه مثل مايسمونها أمل ..

أمل : انتم ساعه ندق عليكم بالتيلفون وماتردون .. يالله قوموا جهزوا معنا الأغراض بعد شوي بيأن اذان الظهر والرجاجيل يبون يتغدون بدري ...
وبعد ماعجزت أمل من ريناد وساره اللي مو راضيين يصحوا من النوم اطلعت منهم وراحت تجيب ريان وامجد بألعابهم عشان يعملون ازعاج لهم ودخلتهم لجوا الغرفه وفتحت ستارات الشبابيك وأخدت منهم مخداتهم : يالله قوموا مللتوني قوموا .. اصحوا من النوم شوفوا وجيهكم وشلون تخرع من كثر النوم ..
ساره + ريناد : لا رد ..
أمل : والله وحلفتوني بالله اذا ماتقوموا بكب عليكم المويه وأخذت اللحافات اللي مغطيين فيها وجوههم عن الشمس ...
ساره : يوووه يالغثه .. أملوا بلا بياخه اطلعي انتي مع ورعانك نبي ننام ...
أمل : بلا دلع قومي مافي وقت دوبكم تجهزون يالله نزلوا تحت ساعدونا شوي ..
ساره : باستسلام : طيب امرنا لله ..

وقامت ريناد وساره ولبسوا احلى لبس وانزلوا تحت .. اللي كان كل شي جاهز ومرتب ..

الثالثه من عصر يوم الخميس ...

الرجال تغدوا وخلصوا وقرروا يروحون البحر ويظلوا هناك سهرانين .. على قولتهم يبو يرجعوا ايام الشباب والعزوبيه .. وراح لهم المغرب فيصل أما مازن فتعذر وماراح لهم ..

الحريم .. ظلوا بالبيت جالسين وخلصوا من الغدا ...
ام ثامر : الو .. هلا يما .. حنا ببيت عمتك مريم ..
مريم : هذا ثامر اللي بالتيلفون ؟

ام ثامر : ايوه ..
مريم : قولي له يجي يتغدى ..
أم ثامر : بشوفه اذا يجي .. هلا ثامر تسلم عليك عمتك وتقول لك تعال تغدى معها .. اوكي ننتظرك فمان الله ..
ام ثامر : كاهو جاي مسافة الطريق وهو جاي ..
مريم : والله زمان مااشفته ثمور .. قول يجي يسلم على عمته ابد ..
ام مازن : عيال هالوقت يامريم .. كل واحد وعايش حياته .. مايقولون عندهم اهل يزورونهم ابد ..

في جهه أخرى ..........

كانت احلام وساره وريناد جالسين سوالف وضحك ..

وأمل وريم : مراكض ورا عيالهم عشان يغدونهم ..

ساره وهي فازه من مكانها : ريناد لاتنسين الليله ولا بعد ابيكي تعملين لي ميك آب وتسشورين شعري ..
ريناد بإحباط : لااااا سارونه مالي خلق وجع راس مابي أروح ..
ساره : أقول انكتمي واسكتي بتروحين معي يعني بتروحين .. حتى احلام بعد بتروح معنا ..

احلام بتفاجئ : يؤؤؤ ... وين اروح معكم .. لا وقررتي بعد ..
ساره : ايوه نبيكي تروحين معنا زواج اخت صالحه .. بوريكم وحده هناك بتموتون ضحك من سوالفها ...
ريناد : ليه شمسويه عشان تموتك ضحك ..
ساره :دومها كاشخه بشحاته ..

ريناد+ امل : يعني شلون ..
ساره : يعني تشحت من عند البنات ملابس وتصير اخر اناقه وتقول انهم ملابسها واذا واجهناها تنكر خخخخخ ..

ريناد : حرام عليكي لاتضحكين عليها .. يمكن أبوها على قده وماتقدر تجاريكم باللبس .. وماتبي تطلع أقل منكم فعشان تسذا تاخذ ملابس منكم ..
ساره : أما أنك على نياتك .. اسكتي ياشيخه بس .. تدرين هذولي من كثر فلوسهم عاملينهم مخدات ينامون عليها .. خليكي انتي اشفهمك ماتدرين عن شي ..
ريناد وهي تضحك على سوالف ساره : حسبي الله على ابليسك ..

ريناد كانت تحاول ماتخلي عينها تجي بعين عمتها أم مازن ،،، وهم نوال وأم مازن ماكانوا يتكلمون مثل اول ... وذا الشي حز بخاطر ريناد ..
وتنهدت وقالت بقلبها : أأأأأاااه انا لازم احسم الامر والليله ...

وقرروا البنات يجلسن شوي مع الحريم ..
امل وهي تتصنع الخجل : خاله نوال .. وين الحلا ؟
نوال : تلقينه بالثلاجه يما انا عطيته تاتي تدخله المطبخ ..

بعد كذا وصل ثامر وسلم على عمته واللي ماحد انتبه انه جا ودخل قاعة الطعام من مجلس الرجال عشان يتغدا يتغدا .. كانت قاعة الطعام مفتوحه عالمجلس .. وقرر ثامر انه يتغدا بالمجلس وهو قدام التيلفزيون اغاني ووناسه والجو عنده روووووووووووعه ..

بالصاله ...........
ريناد : اما انا مابي حلى .. مليت من كثر ماتسوي لنا أمي .. بروح أجيب لي كيت كات وجالكسي .. مين يبي ؟؟
ريم : هالحين اللي يشوف حلى خالتي نوال يفكر بالكيت كات .. اما أنك مو شايفه خير ..
ريناد : انا كل يوم أحلي من طباخ أمي هالمره بغير .. خخ


ريناد وهي داخله قاعة الطعام ورايحه عند الثلاجه ( بقاعة الطعام في ثلاجه صغيره مليانه حلويات وعصيرات ) .. وتسمع اغنيه ( مااجملك لمحمد عبده ) اللي كان حاطها ثامر وهي ماتدري عنه وظلت ترقص معها وتغني ... الله واكبر مااجملك شيل القمر واجلس بديل .. انتا الجمال وانتا الجميل ...حضرت وضاعوا من حلاك والجو كله صار الك . وادنا وادنا وادان الله عليكي يارنود فديتن روحي انا خخخ
ياسالبن كل العقول ....بالرمش والطرف الخجول .. برضيك لو هم يزعلووووون ماعاش منهو زعلك ... وادانا وادانا الله واكبر مااجملك والله مااجملك يارنود الحلوووه فديت انا بو نوره يوم إنه يغني علي ... ..والجو عند ريناد روووووووعه لان الاغنيه تعجبها حيل وجلست تغنيها وترقص وتدلع شعرها يمين وشمال .. وماكانت تدري ان فيه حد كان يتغدى بس سمع صوتها قام يناظر وشاف القمر داير وجهه وظل سرحان فيها وبدلعها وبشعرها وشلون لو شاف وجهها وش بيصير فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وانتهت الأغنيه وقالت : والله عمي طلع راعي حركات يسمع أغاني خلني اروح أطفي التيلفزيون بس قبل بخذ لي هالكيت كات وصحن هالحلا اللي مسويته أمي مريم وهي دايره وجهها واذا بــــــــــــــــــــــــــــــــ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
** الجزء الخامس **

في جهه أخرى بالتحديد عند شاطئ البحر ........................

أبو يوسف وابو ثامر وأبو محمد .. كانوا برحلة صيد لاتخلوا من الضحك وسوالف ايام الشباب واللعب مع عيال الحاره ...

بوثامر : ها يبو محمد ورينا قديش حظيت من هالصيد الزين ؟؟
بو محمد : لاتستعجل على رزقك خير .. خير يبو ثامر ...
بو يوسف : وهو يغمز لبو ثامر : أجل خلاص وانا أخوك ماله لزمه نروح سوق السمك ونخيس أعمارنا .. مدام انك صدت خير ..
بو محمد : لا .. لا ماايحتاج تشتري .. الخير شتثير وانا أخوك .. عندك ايدام انت وبو ثامر يكفيكم غذا وعشا أسبوع كامل ...
بو ثامر بسخريه : طيب يابو محمد وش هالسمك اللي اصتدته ؟؟ علمني فيه قول ؟؟
بو محمد وهو يفتح حافظة السمك ويناظر ويقلب بيده : يخوك صدت لكم هامور وكنعد وزبيدي وصافي صغير من اللي يحبهم قلبك ...
بو يوسف وهو قايم لجهة أخوه يشوف صدق كلام أخوه : يالله أنا بقوم بنفسي اشوف الخير اللي صاده أخوي .. وانا اللي صار لي ساعتين حتى صافيه مالقيت ..
بو محمد : مايجيبونها اللا رجالها .. واللا انت اشعرفك تتصيد سمك ...
بو محمد يحاول يغطي بيده عالحافظه : بعديخوك لاتحسدنا مانبيك تناظرني بعينك ذي ..
بو يوسف : افا وأنا أخوك .. ماهقيتها منك يبو محمد هذا وانا مااقو ل عنك اللا عضد يدي .. تقول عني حسود .. اقول بعد خلني انقي لي الزين ..
بو محمد : لاتخاف ماراح اعطيك اللا الزين والسمين من اللي يشبع بطنك ..
ويفتح بو يوسف حافظة السمك ومايلقى ولا سمكه وقال بسخريه : بل ... بل ... يخوك كل ذا صتدته ماشاء الله تبارك الله ... اقول وخر عني .. ( ويقلد صوت أخوه ) ساعه جالس لنا ايدام لباكر وغذاكم وعشاكم شهر اثاريه مافي اللا الخرطي ..
بو محمد : ايش اسوي اسخر عليكم الحين انتم ماتشوفوني من جينا للحين ماارفعت السناره وتقولون لي وش الخير اللي اصتدته ...
ومر الوقت عالجميع بضحك ووناسه ...

أما بطلتنا ريناااااد ........ وآآآآآه على ريناد ... وعلى هالموقف اللي صار لها ... والاحراج اللي انحطت فيه ... ياويل قلبي عليكي يارنوووود ... واللا لا ياويل قلبي عليك ياثموووور ... اش حالك الحين يوم انك تشوف ذا القمر مايبعدك عنه ثلاث أمتار .. لا وضوى لك المكان بنوره ... مدري أنا أضحك عالموقف واللا أحزن عليكي وعلى حالك ..
آآه يارنود جالسه يابعد قلبي وماتدرين ان واحد وراكي وجالس يناظركي وفرحان بصوتك وبشعرك ودلعك لا وبجمال جسمك ...

ريناد كانت لابسا لا جينز وقميص أسود كات طويل وكانت مقصره القميص بحركه حلوه وهي رافعه من القميص شويتين بواسطة حزام بني محروق على خصرها وفيه على جنب حلقه لونه فظي كبيره ... والجينز كان طوله محير ولابسه عليه خلخال ونعال ( تكرمون ) أسود يدوب فيه كعب .. كان واطي نوعاً ما .. وعامله لها ميك اب خفيف مجرد قلوس على شفاها ووردت توريده خفيفه على خدودها و وماسكار وكحله اللي كانت دايم تقول ساره عن كحلت ريناد مميزه .. واذا حطت لها ساره كحله تقول لكن مو مثل اللي تحطينها لك .. وشلون ياسارونه تبين الكحله تصير مثل رنود وهي اللي عينها مثل الغزال ؟؟

ريناد وووجها لعند الثلاجه : والله طلعتوا يهالشيبان حركات أغاني ووناسه .. لكن زين كفشتكم على يدي لكن وين بتروحون مني بعلم عليكم حريمكم .. وهي دايره وجهها عن الثلاجه ..

ناظرت قدامها هااااااااء @@ !!!!!!!!!!!!!!!!!

اللا بواحد في وجهها جالس يناظر فيها لا وبكل قوه .. ولما ناظر لوجهها بطل عينه أكثر وأكثر وأكثر ...
ريناد مرت عليها هالثواني كأنهم ساعه .. لااااا لااااا وش ساعه قولي شهر قولي دهر قوووووووووووولي قرن مو ساعه ...
اما الحبيب أبو عيون ثمووووور مرت عليه هاللحظات أسرع من البرق ( مو يقولون الأوقات الجميله بسرعه تعدي ) ...
وقال بقلبه : يااااربي ... بسم الله عليك ياثمووووور ... مين ذي ؟ ذي انسيه واللا جان .. حوريه واللا ملاك نازل من السماء ... قمر واللا شمس ...
ثمور هذي مو بس تهبل ذي تجنن الواحد وتطير عقله وتطير النوم من العين ...
أويل قلبك ياثمووور : اش عيون عليها واش رمش عليها .. أشهد ان عينها قتاله نظرتها مثل السهم تصوبه وتخترق به القلب ... واللا ذا الحاجب اللي حدته حدت سيف يقطع العرق تقطيع ... انتي قمر ..واللا لااا ووش قمر اللا صاروخ ...

ومسك قلبه : يمااااا بتجيني جلطه ؟؟ هيييييييي مين انتي يابنت الناس وش سويتي فيني ... لحقي على ولدك يام ثموووور تعالي شوفي وش سوت فيه بنت هالحلال ... تعالي يمااا خذيها لي أبيهاااا .... أبيهااااا ...

أه ياعمري عليكي ياريناد ... ريناد كانت واقفه مو قادره تمشي رجلها لأنها مو قادره تخفها وتطلع برى .. صارت مثل العاجز اللي ينتظر حد يمسكه ويوديه مكان اللي يبيه ... وتفاجات أكثر من نظراته القتاله وعينه الخضر اللي مانزت للأرض ...
وبتفاجأ أكثر وبصدمه بقلبها دار راسها وتذكرت اش كانت تسوي قيل دقايق ::: يؤؤؤؤؤؤ أنا شسويت يؤؤؤ رنووود ... كنت اغني وارقص ... يؤؤؤؤ ....
وشهقت بقلبها وناظرت بقوه يعني ذا اللي كان حاط الأغنيه ...
وفجئه يكسر السكون والهدوء اللي عم رغم العاصفه اللي كانت بقلب ثامر ومو اقل منها بقلب ريناد اللي كان كل شي بجسمها يرجف ويرتعش هي يدها ترجف واللا رجلينها المسكينه واللا قلبها !!! وكسر هالهدوووووء اللي مر عالاثنين وكان بدقايق لكنه مثل الدهر بقلب رنود المسكينه بصرخه منها وضجت المكان لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا ... وظلت الصرخه ترن بأأأاذان ثامر ...
وبدون شعور الصينيه طاحت من يد ريناد ...
ثامر انتبه لحاله وخاف على ريناد لأنها مو طبيعيه انقلب شكلها 180 درجه شافها قدامه صنم واقف جامد ماايتحرك خاف صابها شي ...
وقال بقلبه : شالسوات الحين أتقرب اشوف ايش فيها واللا لا ... وهو سرحان بتفكيره وشلون يتصرف ؟؟ وفجئه مالقى شي !!!

ثامر بقلب وعين وعقل متفاجئ : يؤؤؤؤؤ ... وينها وووين راحت وجلس يناظر يمين شمال لكن مافي شي ...
وبخيبة امل يقول : ليكون احلم أنا اش فيك ياثمور ايش صار فيك صرت تحلم وانتا صاحي ... اااه عليك ياثموووور من كثر مااتقول ابي بنت أجمل من الجمال كله وأحلى من الحوريات والجان ... صرت تحلم وانت صاحي ...
وبدا يهز راسه بيده ويقول : اصحى .. أصحى ياثمور ،،، وتعوذ من ابليس هذي شكلها مو انسيه هذي جان وجااييه لك .. وتعوذ من ابليس .. وضحك على حاله ...
وناظر تحت وشاف الصينيه وفز قلبه من مكانه وتفاجأت عينه من اللي شافه :: لا لاااا يااااثمور ماهو حلم ولاهو بجان جاي لك .. هذي انسيه ... حوريه جت لك بالغرفه .. وووايل قلبك ياثموووور .. مين ذي اللي قومت قلبك ولا قعدته مكانه ... وفزت عينك من مكانها ... وشلون اعرفها مين تكون ...

ريناد بذا الوقت كانت برا الغرفه ومو قادره تمشي ورجلها مو قادره تخفها وقالت : الحين لو اروح لهم الصاله بيحسووون لي ... بيشوفون التوتر اللي انا فيه ... والعرق اللي بدا يتصبب من جبيني .. وقررت انها تطلع من باب المطبخ وعلى طول تروح للحديقه الي برا البيت .. وطلعت برا وكانت بقمة توترها وارتباكها وحاولت تهدي حالها شويه عشان لا حد يلاحظ عليها شي،،، وحاولت ماتنزل دمعتها اللي على وشك النزول ومااتحملت وبدت تبكي وقالت : لا لااا يارنووود لاتخلي حد ينتبه لك ... لا لااا يارنووود اهدي شوي وسمي بالرحمن ... ويمكن هو مالاحظك ولاحفظ شكلك لأن بسرعة البرق طلعتي .. يالله صاللي عالنبي واهدي شوي وماصار شي وكانت هي واقفه عند النافوره فغسلت وجهها بالمويه ...
وكان فيه برى يلعب امجد وريان ومعهم وحده من الشغالات .. فانتبهت لهم وقامت تلعب معهم لحد ماتنسى الوقف شوي ...

بهالأثناء ثامر جرى لعند الصينيه وشالها من مكانها وبكل وناسه وفرح قال : والله وحقيقه طلع هالموقف اللي صار .. بس من ذي اللي ببيت عمتي وجلس ياكل من الحلى اللي طاح بالأرض وقال : والله لآآآكل منه حتى لو بالأرض طايح مدام هالقمر مسكه لا واكيد هي مسويته والله لااكله كله ومااخلي منه شي ( مايدري انها حتى البيض ماتعرف تسويه ) ...
وقام من مكانه وكانت نافدة المجلس بوجهه وحط يده على قلبه وبشهقه قويه تتبعها شرقه من ثامر وجلس يضرب صدره وقال : والله اني ماتحمل هالمواقف الله يستر علي ويعدي هاليوم على خير خايف تجيني جلطه ... راح فيها قلبك ياثمووور قمر ومرتين تشوفه لا وبالظهر .. وصار ينادي قلبه يااااااااااا أأأم ثموووور قولي على ولدك السلام راح فيها راااااح وهو بعز شبابه ... شوفي وش سوى فيه القمر أول يرقص ويغني وألحين عالمرجيحه ...
وبدا يهلوس مثل المجنون مره ثانيه وهو يناظرها من الشباك : ايش ذا الشعر الطويل الهبوب .. يابخت هالخصلات اللي طايه بهالوجه الصبوووح واللا هالضحكه فديت هالخد التوت ... وبعد كذا مسك يده وعض صبعه : آآآآخ آآآآخ يامجود يابختك وانت قاعد على حضن ذا الحور ...
وبعدين قال :: يؤؤ يؤؤؤؤؤ أنا اشفيني وش جرى لي تسني مااصدقت اشوف وحده حلوه ... اللا يقول عني جيكر وانا اللي أقط بنت بإ شاره مني .. أعوذ بالله منك ياأبليس خليتني أناظر هالبنت وأفصلها وهي وبدون عبايه ومااستحيت ... وقفل الستاره ...
وريناد كانت ناسيه ان بالمجلس نافده بالنهار عاكسه بحيث اللي جوا يشوفون اللي برا ..
وبعد مااهدت ريناد دخلت داخل قصر عمها وراحت للبنات اللي كانوا جالسات بغرفة الكومبيوتر عالنت وانواع الحلا و العصيرات وأنواع الرقص قايم ومن أغنيه لأغنيه ... وكان الجو عندهم روووووعه وخصوصاً على اغنيه ..ياليت ...


أما ثامر .. فدقوا عليه أصحابه عشان يروحون معه السوق وخصوووووصاً الليله جمعه ...

اما ريناد كانت فرحانه مع الاغاني واللي نست معه الموقف شوي بس ترد تذكره وتقول ياربي وش سويت انا اليوم ... بس انتبهت لحالها شويه لان اذا ناظرتها ساره ماراح تخليها من الاسئله ليه ووش فيكي ومن هالتحقيقات ...


وجا المغرب وقررن البنات يجهزن حالهن عشان العرس اللي عندهم ووالونااااااسه ...

بذا الوقت كان ثامر جالس بالسوق ويتمشى ومو هامه ولاشي ... أو اشبه بالميت .. جسد بدون روح ... كانت روحه وعقله وكل تفكيره مع اللي شافها قبل ساعات ... والموقف اللي صار له ..

أنا يمكن مااكلمتكم عن ثامر : ثامر كان متخرج من كلية الصيدله عمره 26 سنه غايه بالجمال ... أبيض وعينيه خضر على خفيف ... وشعره قريب للون البني ... وكان جسمه حلو له تفصيلات وعضلات خفيفه ...
بندر : ثمور يبو عيون شف ذا الجمال اللي قريب منا ويناظر ..
ثامر وماهو مع صاحبه .. مشغول باله مع اللي ياخذ العقل والقلب كله ... يامسكين ياثموووور ماخذه عقلك هالبنت وهي اللي أكره ماعليه الرجال ...
بندر وهو يهز كتف ثامر : ثمووور ... ثموووور .. اش فيك سرحان ؟ وبسخريه قال : بل ... بل دوبها ...مابعد قربت منّا وانت ناظرتها لا وسرحت فيها ... آآآخ منك ومن عينك تشوف من بعد كيلو ...
ثامر وهو أبد مو داري عن هرج بندر ...
فهد : ثمووور ... ثمووور ... ايش فيك مستخف عل هالبنت هذا وانت ماايعجبك العجب ... ودايم من تشوف بنت تقول ماعندكم ذوووق انا احلى منها بمليوووون وها الحين مسرع ماأخدت عقلك...
ثامر : انتبه لاخر كلمتين قالهم فهد .. سلبت عقلك !!! وقال : اي والله ... اي والله اخدت عقلي اللا مو بس عقلي اللا قلبي اخذته!!!
بندر وفهد : أجل فز وقم عطها الرقم وبالطريق معاك ارقامنا .... والاثنين جلسوا يضحكوا ...
ثامر التفت لهم بعصبيه شديده : استحوا على وجيهكم .... واشتقولون انتم ؟؟؟ وش ذا الكلام ؟؟؟
بندر : أشوفك سرحان وبالك مهب معنى ... قلنا تبي تصيد هالغزال ...
ثامر جت بباله البنت اللي شافها ببيت عمته .. وجا بباله انها هي اللي يقصدونها ...
وعصب بوجيههم وقال : آآآه يامسوديين الوجه ... ياقليليين الأصل .. وشلون تناظرون بنت وتقولون هالكلام ...
فهد وبندر بقمة التفاجئ ...
ثامر : أقول تروحون معي واللا أروح عنكم ؟
فهد بصدمه : ايش فيك .. وايش ذا الكلام اللي تقوله .. نمزح معكم ليه قلبت السالفه جد ...
بندر حب انه يوعي ثامر : اللي يشوفك ياثامر ماعمرك تقول ذا الكلام وانت اللي طول عمرك تقول العن منه ...
ثامر هنا عصب بالحيل لولا انه ملك أعصابه واللا كان بيعطي كف بندر بس مسك حاله ... وقال بقلبه : وهو الصاج ياثااامر من متى وحل عليك الادب طول عمرك تناظر بالبنات والحين تقول ذا الكلام ...
ثامر : يالله عن اذنكم ... انا ماشي ...
وطلع ثامر وترك الاف الاستفهامات ترتسم على وجه فهد وبندر ..

ثامر وهو بالطريق كان باله ماهو معه كان مع ريناد .. وقال مو معقوله ثامر وشلون صرت كذا ؟ وشلون هالبنت غيرت عقلك مليون درجه .. من بعد ماكنت تناظر بنات وماهمك شي ألحين جاي تعاتب أصحابك ... عن جد اللي قاعد يصير لك ياثامر !!! معقوله انت تتغير وتحب!!! وتفاجأ قلبه !!! أحب انا احب ...واللي طول عمري أقول مستحيل بنت تجي جنبي أو تنافسني !!!مستحيل بنت تجيب راسي .. وفجئه تجي اغنيه ما أجملك
ودي اقول لك واسالك ألله واكبر مااجملك ... لولا للحسن عرش وجاه ماظنتي غيرك ملك ... اقلوا اكيد انت القمر واللا القمر مو من هلك ...

وتذكر كل اللي صار وكأنه للتو صاير .. ورجع يتساءل للمره الالف ياربي مين ذي والله اعجبتني ... ابيها لي أبي أكلمها أبي اشوفها ثاني ... وربي مااناظر بنت بعدك ... بس انتي ابيكي لي ... ومابي حد غيري يناظرك ... ابيكي جوهره مكنون ماعين حد تشوفه ... أبيكي لي وحدي .. أمتلكك ... أغمض عيني ومااشوف حد غيره .... وادفيكي برمش عيني .. واحرسك من الحساد ... وأنتي ملكه بعرش حبي قلبي ..ومملكتي ... تنوري داري وليلي ونهاري ...وبعد كذا جت أغنيه ( اللا هالليله - عبد المجيد ) وسرح مع كلمات الاغنيه ... وبكل كلمه يتذكر ريناد ... اي والله انها احلى ليله ... وكلها جمال وسعاده آآآه والله انك ملكتيني ... اهني حالي بهالليله ؟؟ واللا اهني هالنجوم اللي انتي بوسطهم منورتهم ... ونورتيني ... واللا أجري لبايع الذهب ... والبسك الخاتم ... ايه الخاتم واخلي اسمي بقلبك وعقلك وعينك وبكل نبض وشريان بجسمك ... أخلي قلبك يرتعش رعشة حبيب ...
ريناد بدون شعور شافت يدها تنتفض وجسمها كله يرتعش وقالت : بسم الله وش صار ...
ويقطع سرحان ثامر مكالمه من أحلام ..
ثامر : هلا احلام .. تمام بخير ... وبعصبيه .. لا مو فاضي لك ولا لعروسك شوفي حد ثاني .. تعبان ماتفهمي انتي .. وبأسرع من البرق غير رآآآآيه وقال ثواني وانا عندكم !!!!
احلام وهي مقفله السماعه تسأل بتفاجئ : غريبه اش جرى له ثمووور ؟؟ تووه مو راضي وشوي يعطيني كف مسرع مارضى ... غريبه .. سبحان مغير الاحوال ...

ريناد في جهه أخرى كانت تحاول تكلم خالها عشان يوصلهم ..

ريناد : الو ... هلاا خالووووو.. كيفك ..
احمد : هلا والله هلا بناعم الصوت ... هلا بمن لشوفته ينشرح الصدر .. بدل هالجياكر اللي قدامي ...
ريناد بابتسامه ملؤها خجل : هلا فيك خالوا ... امممممم خالو ممكن طلب صغنطوط ؟
أحمد : من عيوني امري أمر ..
ريناد : تقدر خالوا توصلني زواج بقاعة ( ... ) ..
أحمد : والله من عيوني رنووود ... بس أنا مع الشبيبه بالبر ...
ريناد : افا ... خلاص مشكور ...
احمد قال بقلبه والله قبل ماتقفل اللا الوع كبدها وخصوصاً الحين هي متعدله وااخر اناقه وقال لها : رنود حبيبتي تدري اني مانسيتك وكل ماشفت شي اتذكرك هنا رغم ان حنا بصحراء لا مااء ولاخضره ولاوجه حسن ... آآآه يامن سلبتي عقلي ... ياليتك معي يارنووود بدل هالوجيه اللي مقابلهم ...
ريناد بفرحه : بايش تذكرتني خالوا ؟؟
احمد بخبث : تذكرتك بكبسة ضباااااااااااااااااااان ... @@
ريناد بلوعة كبد واللي بدا بطنها يقلب عليها وقالت ::: ووووووووووووووووووووووووووووووووع
احمد فجرها ضحك على ريناد ..
ريناد وعصبيه : خالوا يادب .. لاتلوع كبدي .. وبتفاجئ اكثر : ليكون انت اللي ذبحته يؤؤؤؤؤ خالوا من متى وانت تاكل ضبان خبري فيك ماتقرب له ؟؟
احمد : هي اصحي انتي ... انا ماا أكله بس قلت ابي أغثك واذكرك بالحبيب هع هع هع ...
ريناد : اها ... افتكرت تاكله وماسكه بيدك .. غير والله مااقرب منك ...
أحمد بخبث : وتقدري على فراقي يابطه ؟
ريناد خجلت من كلام خالها : لا مقدر ... المهم مااعطلك عن ضبانك يالله بايو
الخال : بااااي

وبعد ماقفلت منها السماعه دخلت عليها احلام : خلاص رنود لاتشوفين خالك .. أخوي ثمووور بيودينّا ...
ريناد من سمعت اسمه فز قبها وصار ينبض بقوه وقالت : لااااااا ..... لااااا خلاص روحوا انتوا انا مو رايحه ...
إللا بدخلة ساره عليهم :: هييييي هييييي انتي ايش يعني مافي روحه بكيفك هو بكيفك ؟؟ ... مافي ياماما تروحي يعني تروحي ..
احلام : توك من شوي بتروحين ليه غيرتي رايك لما عرفتي انو أخويا اللي حيودينا ...
ريناد انتبهت لكلام احلام وقالت ياربي اش ذا الاحراج اللي حطيت حالي فيه ؟ اش سويت ياربي ؟ وقالت : لا مو عشان كذا خلاص خلاص بروح بس بكمل لبس .. وهي طالعه من الغرفه تقول بينها وبين نفسها : الله يستر ويعدي هالليله على خير ...

ريناد هي اللي زينت ساره وأحلام وطلعوا من أحلى مايكون ...
أحلام كانت لابسه فستان أسود وقصير للركبه وكان علاقي على الرقبه والظهر طالع وقررت تلبس عليه ايشارب فوشيا .. وحطت لها ريناد ميك آب اسود ودمجت معاه البنفسج والفوشيا ووردت خدودها وحطت لها روج زهر ...
أما ساره اللي كانت أنيقه جداً وغايه بالروعه ... كانت لابسه لها فستان توركواز كمانا قصير لتحت الركبه وكان عند الصدر سبعه شويتين غزيره وكان لون سير الاكتاف ذهبي فيه رسومات ورد بالفوشيا والازرق وقررت تلبس لها سلسلال طويل وتلفه على الصدر عشان يغطي شوي من فتحة الصدر ... وعملت لها كمانا ريناد الميك اب وكان لونه توركواز حلو كثير وحط لها جليتر زهر عند الحاجب وطلعت ملفته وروعه ووردت خدها وحطت له روج زهر ... احلام وساره نزلوا لعند الحريم قبل ريناد لانها ظلت الاخيره اللي للحين مابعد جهزت ...
أما ريناد فكانت قمه بالاناقه والشياكه .. مرتبه جداً جداً .. عملت لها ميك آآب خيالي وروعه رسمت عينها وكانت جنااااان تطيح الطير من السماء ... كان الشدو لونه اسود ودمجت معه البني والبرونز وتبتدي بعد كذا التدرجات وخلت عند الحاجب لمعه ذهبيه طلعت رووووعه على عينها ... وروج برونز فاتح وخدودها برونزيه ونثرت على وجهها شوي جلتر ...
وكانت لبستها روعه كثير عباره عن بلوزه من المخمل جهة الظهر ولونها فوشيا والجهة الاماميه لونها اورانج وكانت فيها شك خفيف ومغطيه الجهه الاماميه من البلوزه بقطعه ثانيه لونها بني ومن الحرير شفاف مكسر تكسيرات حلوه ومزمومه البلوزه عند الصدر اللي كانت بدون اكمام ،،، أما التنوره كانت رووووووعه وخياليه .. كانت قصيره لفوق الركبه بس مايبين لانها اقرب للغجري لها قصات مختلفه وتدوريرات مختلفه للقماش اللي كان لونها بني .. وكانت عند الخصر ضيقه شويتين وكان لون التنوره عند الخصر يختلف عن لون التنوره وكمان يختلف عن باقي قماش التنوره اللي كانت عباره عن قطعه من المخمل ملتفه عالخصر و لونها اورانج من نفس قماش البلوزه ولبست عليها حزام لونه بني محروق له فصوص مدوره واضحه وبلون شك البلوزه فوشيا وعنابي واورنج وباخر التنوره على جنب كان فيه شك كبير رافع جزء من التنوره عشان يبين اللي تحت التنوره وكانت طبقتين من القماش وحده لونها فوشيا والثانيه اورانج ومنثر عليها الشك اللي عند الصدر وكان الجزء العلوي من الظهر مفتوح لكنه مايبين لأن طول شعر ريناد مغطي عليه ..ولبست عليه نعل ( تكرمون ) بني كان له خيطين على طول الساق وكاااان شكلها روووووووووووعه وجناااان ...
ولما كملت باقي اناقتها نزلت تحت .. وهيا تمشي عالدرج اشبه بالاميرات في مشيها ... كانت مشيتها كلها كبرياء وشموخ ... ولما نزلت كانت كل الانظار عليها أشبه بالعروووس اللي الكل ينتظر شوفتها ... وهي لما لقت الكل يناظرها ارتبكت شوي وخجلت من نظراتهم وخصوصا! أم مااازن اللي قالت بقلبها : وينك عن هالجمال ياولدي .. تسان حلاتك انت أول واحد تشوف هالزين وكله يكون لك .. وأم ثامر هم جلست تناظر وقالت : بسم الله اللهم صلي عالنبي ماشاء الله تبارك الرحمن ...
مريم : اللهم صلي عالنبي بسم الله ماشاء الله .. طالعين يابنات ملكات جمال تعالوا اشببكن واسمي عليكن عن عين الحساد ...

وبعد نص ساعه وصل ثامر ... ثامر وما أدراك ماثامر .. ثامر من شويا انتا شفتها وبدون تعديل ولا شي وهي عاديه وهي اسلبت عقلك كذا .. وشلون لو تشوفها الحين وهي احلى من الملاك ... لا وبتركب معك بالسياره ... ايش حتسوي ... بتقدر تناظر عينها المكحله واللا بتستحي على دمك ... وياويلك يارنوووود وياويل قلبك من ثامر وعينه ... وش بتسوووي وشلون بتتصرفي معاه وايش راح يصير لك ...
** الجزء السادس **



بعد نص ساعه دق جوال أحلام عشان يطلعن برى لثامر ...
كانت أحلام جالسه بالمطبخ مع عمتها وأم ثامر راحت بيتهم مع السواق وام مازن مر عليها مازن وراحت ومحدن ظل غير مريم ونوال والبنات ...
مريم : اللي بالتيلفون ثامر :
أحلام : ايوه عمتي ..
مريم : طيب قولي له ينزل يتعشى ..
احلام بإحباط : لاااا عمتي ايش ينزل ويتعشى بعدين اذا جينا خليه يتعشى .. دوبنا الحين نروح بعدين حنتأخر ..
العمه تبي تقهر أحلام وعملت حالها معصبه لكنها ميته ضحك على شكل أحلام المحبط : اقول .. بلا كثرة حكي وكلميه يجي يتعشيى .. انتوا اشعليكم الحين بتاكلون كل مالذ وطاب ومابترجعون اللا بويه الفير .. وانتي مستكثره على أخوكي هاللقمه اللي بياكلها ,,, وتكلمها من طرف خشمها : اقول قومي بس اطلبيه ثاني وقولي له ينزل يتعشى ...
أحلام بوزت وبأحباط استسلمت للأمر الواقع : طااااااااايب على امرك ,,, كل شي ولا ثموووور ،، أهم شي راحة ثمووور ،،، أهم شي كرشته تتعبا ...
مريم كان قلبها ميت ضحك على كلام بنت اخوها بس ماحبت تبينه لاحلام ...
أحلام بقهر وبكل ملل يدوووب تطلع منها كلمه .. ألووو ،، اهلين ،، ثمور ،، تقول لك عمتي انزل تعشى عامله لك اللي يحبها قلبك ( محشي كوسى ) ،، ثامر لقط كلمه اللي يحبها قلبك وقال بطرف عين أكل اللي يحبها قلبي وبكل سخريه على حاله : ليه للحين انا ماكلتها ؟؟ بعد كل هالمناظر فيها وللحين ماابعد خلصت لكن ماعليه نحلي فيها هع هع هع ... ثامر طار عقله مو بس عشان الاكله المفضله اللي يموت عليها لا عشان اللي عينه أكلتها من شوي ،، ورفع يديه انتصار :: هييييييييييييييييييييييييييييييييييييه ،،، يييييييييييييييييييييس ،،، بشوف القمر بكامل أناقته ونسى ان اخته عالتيلفون اللي وعى من سرحانه على مناداتها اله وقال لها بنظرات خبيثه : من عيوني الحين انزل بس ابركن السياره ...
ثامر هنا ظل يدعي ربه مثل الطفل اللي ضايع عن أهله ورفع راسه للسماء وقال : يارب اشوفها لو لحظه .. يارب طلبتك وانا عبدك لاتردني لو ثانيه لو لحظه واللا حتى اشوف طيفها يمر قدامي ومسك طرف صبعه وصار مثل الجاهل اللي يبي امه تعطيه حلاوه وهي معييه مو راضيه وقال لو هالقد بس شويه صغنطوطه مو أكثر ... واشتغل مسجل السياره على أغنية مذهله ( مذهله .. ماهي بس قصة حسن .. رغم ان الحسن فيها بحد ذاته مشكله ... مذهله كل شي فيها طبيعي ومو طبيعي اجمل من الأخيله ) ... اللي تنهد عليها ورجع راسه لكرسي السياره وحط يدينه ورا راااسه وهام بفكره لعالم ثاني مع كلمات الأغنيه ... عالم ريناد وثامر عالم الحب والعشق ... وظل يناظر المرايه وشاف فيها ملاك يبتسم وبدون شعور وبكل شاعريه وصوت اثيري همس : وحشتيني ... وشاف خدود متورده خجل ,, ومنزله نظرها للأرض ... وبدون شعور قرب لعند المرايه ورفع المرايه على أنها وجه الملاك اللي يبتسم ابتسامة الخجلى عشان يبوس جبين القمر ...وصحى من حلمه على صورته وقال بقهر أعوذ بالله منك يابليس كان انك جننتني الليله .. واخد بعضه ونزل من السياره ... وصار يتكلم لحاله مثل المجنون : : لا والله هذي شكلها جنييه .. اللا جنيه وابصم بالعشره انها جنيه كل ساعه والثانيه واشوفها ... ورد قال بكل حسره : وقال ياربي اذا مب جنيه أبي اشوفها يامجيب دعوة المريض استجب دعاء عبدك المريض العليل ... لكن قال : يؤ يؤؤؤيؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ أخاف يصيدني شي اذا شفتها يقولون المره الثالثه ثابته لا لا انا بعدي شباب اخاف على عمري يمكن أموت واللا أستخف .. كان يتكلم وهو ياشر بيدينه ويحركهم كانه يتناقش مع حد ،، ياربي اش هالوهقه اش لي اساساً رايح بيتي عمتي واتغدي غير قرادة حظي ... وبوز وقال : اش لي رايح انا وفجئه فتح عينه على وسعهاا وقال : اش ما أجي وماشوف هالوجه الملائكي اللا يازين هالليوم والساعه اللي شفت فيها القمر بعز الظهر .. ودخل بيت عمته وهو شوي ويرقص ويطق صبع وعلى طول دخل مجلس الرجال الخارجي اللي بالحديقه وهو بناه يفصل عن بناء القصر وكان ثلاث ارباعه زجاج ويطل على حديقة البيت ..وجت العمه وجابت له العشا وقعدت معه خمس دقايق واستاذنت عشان تقعد مع نوال وتأكد بعد كذا ان اللي جننته هي ريناد .. وخلص عشاء وشغل التيلفزيون على قناة ( TXT ) ... وجت له أغنيه بالصميم بصميم ثمووور العليل بالقلب وهي أغنيه محمد عبده ( أميرة الورد ) ... وسرح مع كلمات الاغنيه وبدون شعور اتجه لناحية مفاتيح الانارات وطفى الأنوار وعاش جو ملائكي مع أميرة الورد ... ووعى من سرحانه على صوت صراخ سمعه جاي من برا لأن نافذه المجلس كانت مفتوحه اللي كانت على طول الجدار ... وباسرع من البرق عينه انشلعت من مكانها وكان قلبه اسرع من العين يتجه ناحية صوت الصرخات ... وشاف وقال أنا دعيتك ياربي اشوفها بس مو كذا ... وبقلب اشبه بالانسان المكسور الضعيف .. مافيني قوه اتحمل صدمات زي كذا والله مااتحمل ...
بالجهه الثانيه كانت ريناد تصارخ بالحديقه وتركض بسرعه وتقول بصوت عالي ممتلئ بالضحكات : لاااااا لاااااااااااااااااا ...... لاااااااا بعد عني عمي تكفى بعد عني ،، وهي تركض وتضحك ضحكات جنونيه وعمها يجري وراها ... عمي تكفي أنا لابسه ومخلصه بروح زواج لاتزفرني من هالريحه والخيسه ... وكانت ميته ضحك وماسكه بطنها من الضحكات المتتاليه ...
وكانت عين تراقبها من داخل المجلس .. عين عاشق ولهان وهايم في سماء العشاق ... هايم بضحكاتها الطفوليه وكلماتها العفويه ... وشعرها المتناثر على كامل وجهها المتطاير من روعة الجو ... سرحان مع اميرة الورد ومع ( اذا ابتسمتي يذوب السكر بلونك ... ويزور شهد الحياة قلوب خلانك ... والليل يغفي ويصحى بس في عيونك ... والصبح خديك ونور الشمس عنوانك ) ...
وريناد كانت تركض من جري عمها وراها ومع سمكاته اللي بيده وقالت : وين أتخبا الحين عن عمي وبرق عينها على مكان وين ؟؟؟ وين ؟؟؟ ايوه هنا وبقفله علي ...

ياويلك ياويلك رحت فيها ياثمووووور طاح قلبك ؟؟؟ تعالوا يالاسعاف الحقواا على هالأهبل ... وعلى شبابه...

** الجزء السادس **


ريناد مالقت مكان تتخبأ فيه غير المجلس الخارجي ودخلت وقفلت عليها الباب ..
هنا ثامر المسكين راح فيها ... راح فيها قلبه المريض .. راحت فيها شراينه اللي تصلبت مكانها ... والعرق اللي بدا يتصبب .. وبدا يندب حظه ويندب الحظ اللي جابوه فيه واللي جا فيه بيت عمته وجلس يلطم على خده ويقول بقلب متولع من اللي خلاه يروح فيها : والله ورحت فيها ياثموووور ... ورحت وطي .... ورفع يدينه اللي لم فيهم أصابعه ماعدا صبع السبابه وصار يجيب يدينه يمين وشمال ،،، هل هل وزغرد يثمووور بغيتها طرب صارت لك نشب ،، اقول مالت عليك من ولد وأكبر حمار بالديره .. يالله يالحمار حلها الحين وفك عمرك من هالمصيبه اللي حطيت حالك فيها ،، وجت أغنيه راح للبصره ونسانا وهو يحب هالاغنيه حيل وقال ايييييييييييييه حزتك انتي بعد هالاغنيه مدري انا ارقص عليها و على هالليله اللي مو راضيه تعدي وقال ( اي والله قلبي انشلع ،، وهو يلطم خده وشلون ماينشلع ياحظي الردي وانت الحين بتنكشف اذا شغلت هالجنيه الانوار وبتلقاك واللا من الخوف بيغمى عليك وبصتير في خبر كان ( ياليته الليله معانا ) <<< كلمات الاغنيه ... ثامر : اي والله كا انتي قدام عيني وقلبي طايح من مكانه ... وجلس يقول بقلبه : ياربي تهئ تهئ تهئ .. ياربي انا انسان ضعيف ومافيني قوه لهالمنظر انا بغيت المحها مو كلها عندي بشحمها ولحمها ... لا وفوق ذا وذا بكل اناقه وشياكه والألعن ريحتها اللي طيرت عقلي وماقعدته .. وشبعت المكان من عطرها ... ثامر ماكان لامحها زين لأنه كان بعيد عن مكانها عشان لاتلمحه وراح لعند الكنب وصار مثل الطفل اللي يتخبي عشان لاحد يناظره لان ذيك الساعه ه عن جد حيقول على حاله السلام اذا انتبهت له ... وهو جلس بمكانه يتحقرص ويعض يده قهر يبي يقوم يشوف صاحبة هالضحكات الملائكيه وصاحبة الرائحه المثيره ولكن يقول اهجد ياحمار مكانك تبي تفضح حالك .. ريناد كان عطرها ( اديكت من ديور ) ... ماغلطوا اصحابك يوم يسموك ابو عيون يالقوطي ...
وكل مايسمع ريناد تقول لعمها : مو طالعه من هنا إللا أول تبعد وتشيل السمك اللي بيدك ... ثامر يوم سمعها قال بقلبه ومن طرف عينه بكل خبث ومكر : أجل طول العناد يالعم وخلك هنا للصبح .مدام هي جالسا عشان كذا رح جيب باقي السمك وتربع عند الباب وحرج عليه ... وضحك بقلبه على حاله اللي رايح فيها ...
العم : رندوووو ... هذا أنا أقول لك مو متباعد من هنا اللا اذا طلعتي ..
ريناد : وشلون اطلع وانت واقف ؟
العم بخبث وهو يناظر السمكه اللي بيده : طلعي يبنت أخوي ... ابي احط لك عود قبل ماتروحين الزواج .. تراه عودن ريحته حلوه ... ومن العود الزين .. وانا اعرفك جنونك العود ..
ريناد من ورا الباب اللي تشبع الباب من ريحت عطرها : مابي ... أنا حاطه لي عود ... مابي من حقك ذا وهي تطلع لسانها ...
ثامر اللي كان يتابع الحوار من وراء الشاشه او من وراء الكنبه هع هع هع ... وسامع كل كلمه تقولها ريناد .. كل حواسه معها وقال بقلبه : ايه يالدبه وأنا أشهد ريحتك عودن وعطر اللي من دخلتي تشبع المكان من ريحته حتى الورد يغار من حلاه وغطيتي على ريحتي يالميهوده وانا أللي جاي ومخلص العطر كله فيني ...
العم وهو يضحك : هاهاهاهاااااا طيب ماراح اعطيكي من العود ... تعالي ابيكي تشمين ذا العطر اللي فيني ريحته حلووووووووه ...
ريناد : هههههههههههههه تقص علي ... لا مابي و مو طالعه يعني مو طالعه .. وريحتك ادري عنها ريحة سمك وزفره بحر ...
العم بصوت واطي : يالهبله حاط لي عطر قبل مااجي من عشان مرت عمك لاتطردني برا البيت ...
ريناد وهي ميته ضحك لكن ثامر ميت اكثر منها من الوناسه والخوف : ههههههههههههههههههههههههه ادري ادري ان ريحت عطرك حلوه كاني اشمها بالمجلس ...
ثامر انخبل وجن وشوي يقوم يناطط من مكانه على كلمة ريناد وظل يهز رقبته : شمت ريحتي ... شمة عطري .. هيييييييا هييييييا بس ان شاء الله يعجبها ...
العم : وش رايك فيها ... حلوه صح .. وترى انا مادخلت المجلس اللا من يومين والعطر للحين بعده فيها ...
ريناد وهي ميته ضحك :: ههههههههههه ايه والله عمي تجنن ريحته تقط الطير من السماء .. حتى الورد يغار اذا تنفس هالريحه ومن حلاتها ذبت أنا خخخخخخخخخخخخ
هنا ثامر صج صج ذاب من كلام ريناد : وقال ذابت فيني ... ذابت فيني وفريحتي ... وقال بصوت واطي وراسه بالارض ماعدا نظراته المرتفعه : انا يابنت الذين امنوا اللي ذبت فيكي ... تكفين رندوا انتي وعمك طلعوا والله انتهيت خلاص ...
ريناد بدلال قالت : عموووو ... وغلاتي عندك خليني اطلع والله تأخرنا على الزواج ومسكين ثامر برى ينتظرنا من ساعه ...
ثامر خلاص ماعاد بمكانه وتشهد مكانه وصار مثل الجاهل اللي يبي شي وملزم عليه ويضرب رجله بالارض اللا يبي ينفدون له مراده وقال : انا كذا ومو متحمل صوتك .. هالنوب تدلع صوتها ... ورفع الاهبل راسه للسماء وقال .. ياربي انا شخطيت فيه بدنيتي وجالس تعاقبني عليه ... طلعها ياربي وفك قلبي منها ... وفوق ذا كله تناديني بدلع يااااااااااربي ... ترى مايهدني عليها غير النعال ( تكرمون ) على راسها الحين ... وافك حالي وحالها من هالبلوه اللي ابتليت فيها .. وبمكر قال : الللا احلى بلوه ...
هنا الله استجاب دعاء ثامر وقرر العم انه يترك ريناد لانه عرف ريناد ماراح تطلع الى اذا تباعد عنها حتى لو الزواج طافها .. وقال العم : والله لو ماوراكي عرس وساروا اللي تاكل الواحد آكال كان ماافكيتك مني اليوم ... يالله اطلعي ... ريناد بحذر : اطلعت .. وقال ثامر بكل لعانه ومكر : لو أدري طلبت مليون بدل ماتطلع خخخخخخخخخخخ واستغفر ربه ...
ريناد طلعت واتجهت صوب عمها وباسته رغم الزفره اللي فيه ... العم حب يخوفها وهو ماسك السمكه ويوجهها صوب وجه ريناد : هوووووووووو ... ريناد تخرعت وراحت داخل ركض عشان تلبس عبايتها ...

آآآآآآآآآآآآآآآآآه واويلاه ... وشاأقول وإيش أحكي عن ثمور بعد اللي صار ... واللي خلاص قلبه ماعاد له حاجه فيه وحس انه توقف .. وعقله طار بالسماء حيث الطيور تغني ... والملائكه بالسماء تسبح ... والقمر يضيء الكون والنجوم حوله تلمع ... قلب ثامر صار بارد وحس ان شرايينه كلها تعطلت وماعاد فيه نبض ومو قادر ينطق بكلمه أو يتحرك من مكانه ... صحى على روحه من رقصه المجنون على قد المجلس واخيراً وأخيراً ياربي وأخيراً ..............
وبدون سابق انذار وبكل هدووووء ... مالقى حاله الى وهو عندالباب اللي كانت وراه جالسا ... وبدا قلبه يرجع للحياه ونبضاته تدق ثاني ... لانه تنفس عطرها ... ورجف رجفه قويه اشبه بالزلزال اللي يهز الكوره الارضيه خلااااص ريحتها تشبعت فيه وصار عطرها هو الدم اللي يجري بكل شراينه ... وتفاجا من حركة يده الغير اراديه اللي تتوجه عند قبضة الباب وصارت ترجف محتاره .. مخه ينادي قبضة اليد ويرسل اشارات عشان تقرب من قبضة اليد لأن هنا بذي القبضه فيها الحياه ،،، ايه فيها الحياه ،،،فيها عطر الحياه ... وتبسم على هالشي بسمة انسان حالم محلق في سمااااء الحب والشوق والهيام ... وبدون أدنى شعور باس الباب ... ومسك خده بكل نعومه وكانها يد طفل وقال .. جعلك ياربي من نصيبي ولايحرمني منك ...

ووعى من غيبوبته الحالمه على مكالمه من احلام ...
احلام: الو هلا ثمووور وينك ...
ثامر كان لسا مافاق من بنج الغيبوبه : هااا ... ويني ... مدرري ..
احلام متفاجئ من هلوسة اخوها وقالت بصوت عالي صحت فيها ثامر من نومه : للحين مااااااااااااااجيت ...
ثامر انتبه لحاله وقال : لا لااا انا بالمجـــ ... وانتبه على حاله قال يؤؤؤ لاا ،،، لااا ،، لو اقول لها بالمجلس كان انتبهت ... وغيرت نبرته للعصبيه المصطنعه وقال : ويني هاا وانا اللي ساعه انتظركم وماطلعتي سوااقكم الخاص انا ... بسرعه اطلعي لك ثانيه واللا ترى دوري لك على واحد ثاني يوصلك ...
احلام بترجي : لا لا تكفى الحين طالعين بس اللي اخرتنا ريناد كان عمها ملعوزها مو راضي يخليها تطلع اللا اول تصير ريحتها زفرهه ..
ثامر تنهد ودار ظهره لورا الباب وقال : يابعد قلبي هي بزفرتها ..
احلام مانتبهت له لان صوته واطي : هااا ... ايش قلت مااسمعت ...
ثامر انتبه لحاله وقال : لااا ولااا شي ...ي الله اطلعي لا امشي عنكم

احلام : لاخلاص كا طالعين لك ..
ثامر طلع بسرعه من المجلس وعلى طول دخل سيارته عشان لاحد يعرف انه موجود بالمجلس... ثامر كان مار عليهم بسيارته الكاديلك اللي مايرضى عليها ابد ولايخلي حد يركبها ... احلام استغربت انه جاي فيها ... كانت عند ثامر سياره ثانيه وهي مرسيدس سبور .. بس ماكانت اغلى عنده من الكاديلك ... لكن وشلون مايجي فيها ورنوووده بتركبها ...

اول ماركبت السياره ريناد ابتسم ثامر ابتسامه عاشق متوله لشوفة حبيبه واللي ماصار له من بعدت عنه خمس دقايق لكن شنقول الحب وعمايله ...
اول من ركب السياره كانت احلام وجلست طبعاً جنب اخوها وساره وراء ثامر مباشره ،، وراء احلام كانت موجوده ريناد ...
كان ثامر وده اللي تجلس جنبه حبيبته ومايفرق بينهم شي وتدفيه من ريحة عطرها وهو يحظن ايديها ويغني لها بأحلى صوت أجمل كلمات الحب ويكونون لوحدهم بعالم مايعيش فيه حد غير ريناد وثامر وراح ثامر باحلامه ... وصحى من نومه على صوت تزمير سيارات العروس ... احلام وهي ملتفته لأخوها ويدها على الباب بتفتحه عشان تنزل واللي اسبقتها بالنزول ساره وريناد : ها ثمووور بتنتظرنا او بتروح ...

ثمور ماكان باله معها وقال : مدري دقي علي قبل ماتخلصون بثلث ساعه وشوفي ...
ونزلوا من السياره .. وسامر ماقدر يحرك السياره وظل جالس يفكر ويفكر واخدته الأحلام والأماني وخصوصاً لما قربت سيارة العروس ؟؟؟ وجلس يتخيل يوم زفافه على ريناد وشاف العريس وشلون معصب حده اللا يبي يدخل ياخذ عروسه والرجاجيل معصبين حيل وهو مو مهتم لحد .. وعاطي الكل طاف ...وتبسم ثامر ابتسامة العاشق: اي والله انه معذور ... ياترى انا بكره حسوي كذا بزواجي من ريناد ...
أنا لازم أكمل امي عنها تخطبها لي ... واكيد ابوها حيوافق لان حنا تقريباً نقرب حق بعض ... وكمان نمون عليهم ... وبدا يدعي ربه بكل خشوع وتوسل ... مملوء بالاصرار والالحاح ...

آآآآآآآه آآآآآآآآآآه ياعمري عليك ياثامر تدعي ربك تبي ريناد وهي اللي يتنزف لغيرك ... إيه ذا الواقع ياثامر ريناد مو لك كل ذا ا اللي شفته وتمنيته احلام وبتتبخر يوم عرسها اللي هو يوم موتك ...
ريناد كانت مقرره أول ماترجع العرس حتكلم أبوها وأمها بموافقتها على مازن لانها خلاص ماعادت قادره تتحمل نظرات عمتها المسكينه وابوها ونظراته لها ولامبالاته فيها وهي ماتعودت على الصد من ابوها .... وقررت انها توافق خلاص ...
البنات هيصن بالزواج أخر وناسه وآخر هيصه عالاخر ... والكل كان منبهر بجمال هالثلاثي الملائكي وخصوصاً ريناد اللي كانت تمشي بكل أبهه وكل فخر وكبرياء واللي مشيتها تخلي الكل تتوجه الانظار صوبها ...
خلصن البنات من الزواج واستغل ثامر الفرصه عشان يدل بيت ريناد ... اللي ظل طول الليل يفكر فيها وباليوم اللي راح يتقابل معها وبيجتمعوا مع بعض ... ويعيشوا احلى عيشه ... ولايفرق بينهم اي شي ... ويناظرها بكل حنا ن أم تنيمه وترعاه بحضنها ... وابتسامة ثغر من براءة طفوله ... وتحبه وتعشقه وتهمس له بإذنه اجمل كلمات ينطقها العشاق ... وجا اذان الفجر واستغفر ربه وصلى ونام مع أحلامه الورديه ...

ريناد دخلت بيتهم ولقت أمها جالسه تنتظرها بالصاله :
ريناد بابتسامه : هلا يوما ... كيفك ..
مريم كانت تطالع التيلفزيون : هلا حبيبتي ... وشلونك مع الزواج عسب تونستوا بس ...
ريناد :ايه يما الحمد لله كان مره حلو ...
ريناد طلعت زفره قويه بقلبها :آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
وتنهدت وقالت بكل تردد : يو ... مممم ...اااااا ..... ابووو .... ووووي قـــــ ااااا عد ...
الام انتبهت لتوتر بنتها ويدينها اللي بدت ترجف ومسكت يد بنتها عشان تهدأ وقالت : خير يما وش فيكي عسى ماشر ..
ريناد تنهدت وابتسمت ابتسامه تخفي الحزن وراها : ماشر يوما بس ... ورجعت تنهدت تنهيده قووووويه مرررره تطلع الالم والحزن اللي جوا قبها ..

ورمت حالها لحضن امها وقالت بتردد حزين والدمعات تحرق الخد : يووما ... جا الوقت اللي تشوفين فيه بنتك ... وزفرت ثاني وقالت : تشوفيني فيه ع روو وووو س ... كانت تقول هالكلمه وكل شي بجسمها يرتعش .. يدينها وقلبها وعينها ويدينها حتى شعرها رجف ...
نوال تعجبت من اللي قالته بنتها ومن الذهول لمت بنتها بكل قوتها وقالت : أكيد يوما موافقه أكيد ..
ريناد ماتحملت ذا الموقف وجلست تبكي من خاطر ماكانت تبكي فرح لا ... كانت تبكي مراره وحزن على الايام اللي بتجي وعيشتها الميته اللي راح تعيشها ... خلاااص ياريناد خلااااص ...
وقالت : ايه يوما خلاااص وبكل قوه بشريه بهالعالم مسكت امها وضغطت عليها بكل قوتها كانت الاثنتيان قد املئتا المكان بالبكي والدموع إلا ان الأم كانت دموع الفرح ،،اما الابنه كانت دموعها دموع الحزن والمراره ... وصرخت بقلبها صرخه تهز العالم أجمع وتبيد كل من في الوجود ... لكن اخفت هذه الصراخات بقلبها .. واخفت عذابها ... وظلت الدموع هي الظاهره للأم المبتهجه ..
آآآآآه ... ما اصعب كتم الصراخ بالقلب ليحل محله دموع وماأشد عذاب شرارات القلب التي تحرق وتعذب وتسرع الجوف ... دموعها كانت تحرق خدها الناعم...
كان حالها أشبه بالصخره التي تكتم على جسد الانسان ولايمتلك قوه لانتزاعها من الجسد ... لم يكن حال ريناد افضل من ذلك ... كان حالها حال الغريق الذي يصرخ طاباً النجده لانقاذه وهو يلفظ أنفاسه الأخيره ... لينعم بالحياه من جديد ... ولكن لايد تمد له العون ... اشبه بالانسان الذي يحتضر ويرى ملك الموت يقبض روحه وهو يناديه امهلني دقائق لاودع أهلي لكن لامجيب ...
الأم باركت للابنه الوحيده .....
وكانت تسمع تبريكات امها وهي تزيد بشهقات البكاء ويلفظ قلبها : تباركين لي يا يوما وانا اللي زافيني لقبري ... آآآه يوما وشلون هنت عليكم تبيعوني برخيص ... وهذا اللي دايم تقولون عني اني الغاليه ... وشمعة البيت اللي من اطلع منه تقولون اظلم البيت بدونك ياظوى ونور هالبيت ... وينطفي نور البيت من غيابي ... يومااا .. ترى زفافي هو جنازتي ... وكوشتي هي تابوتي اللي بتربع فيه ... وهلاهلكم والزغاريد ومباركة الناس لكم هي صيحاتكم بموتي وفرقاي ..آآآآه ياا يووما بتفقدوني وانا بأول عمري ... كانت ك ل هالكلمات صرخات قلب ريناد الضعيفه ...

ورفعت راسها على بوسه من جبينها من امها وناظرت الفرح اللي بعين أمها ووقالت بقلبها : ياربي اش كثر انا فرحت امي بهالخبر ... لو أدري من زمان فرحت أمي بموتي ...
واستاذنت الام بالخروج بعد أن كفكفت أدمع الأبنه الميته ... لتبشر الوالد ...
طلعت نوال من عند بنتها وصعت الى ابو ريناد :
بو محمد وهو جالس يسولف عالسرير ومقابل وجهه لنوال ...
عبدالله : تهقين وافقت من ضغطنا عليها يانوال ..
نوال وهي تبتسم : لا ياعبدالله ... انت بقدك من هذاك اليوم اللي عصبت عليها فيه وانت تاركها ولاكلمتها وهي بنفسها اليوم جت وقالت موافقه من دون ضغط من احد ...
عبدالله ابتسم وباس جبين نوال : الله يتمم على خير ان شاء الله ...
نوال خجلت من عبدالله : ونزلت راسها : الله يسمع منك ان شاء الله ...
عبدالله رفع راس نوال : يالله يانوال وش كثر فرحان انا اليوم ... وبكل شاعريه ورومانسيه تذكرين ليله زفتنا وشلون انا متوله عليكي ...
نوال استحت من كلمة ابو محمد لأنها تعتبره يوم الفشيله العالمي لأن بو محمد ماسوي خير هذاك اليوم طرد الكل والجميع من بيت العود ( اول ماتزوج عبدالله سكن ببيت أبوه وبعدين بنا له القصر واستقر فيه ) ...
وقالت نوال : اقول فضها من سيره ...
عبدالله مات ضحك على شكل نوال وشكلهم هم الانين هذيك الليله ..
ورجع راسه لوراء ونام على ظهره : ايييييييييه يانوال واخيراً بيتنا بينترس عيال وبتصير فيه حياة ...
نوال دمعت عينها ... ايه يابو محمد ربك مايخيب دعاء عبده .. وظلوا يسولفون للصبح ويتذكرون سوالفهم ايام شبابهم ولما جابو ا بنتهم ووحيدتهم ...
** الجزء السابع **

بعد مرور شهر ونص كان كل شي جاهز ومرتبش على خطبة ريناد ... اللا ريناد اللا ماكان بالها معهم ... اللي للحين مابعد جابت فستانها من الخياط وماباقي عالملكه اللا أيام ...

نوال وعبدالله .. اكثر ناس فرحانين بهالمناسبه ... وهالكون كله مو سايع فرحتهم ووناستهم ... بو محمد صار يجي من دوامه وهو يغني وفرحان ويحط له اغاني ويرتبش عليها ... حتى نوال مستغربه منه صار كانه طفل صغير مبشرينه ببشاره حلوه ويركض وينط من فرحته ...


انا ماقد قلت لكم بإيش يشتغل عبدالله : دارس هندسه معماريه وفاتح له هو واخوه بو يوسف شركة هندسه ومقاولات ومعهم أحمد لأنه هو الثاني دارس هندسه ومتخرج من أمريكا ... وقريب بيفتح له مشروع صغير وهو محل أثاث وتصميم داخلي ..


كان ثامر عايش جو غير خلال هالشهر اللي مر من يوم ماشاف ريناد ... كان طاير بالعلالي .. ومحد ن يقدر يطوله ... حب ريناد من كل قلب ... غيرته وماصار ثامر الأولي المغازلجي والمغرور ... صار انسان مسئؤل ورجال يعتمد عليه ... وذا الشي فرح قلب ام ثامر عشان تفاتحه بموضوع الزواج ...
ثامر أول ماصحى من النوم ... كان حاط صوره لريناد وهي صغيره تذكر انه مره مصور معها وهم طالعين برحله ومن أول ليله شافها فيها رجع بيتهم وعلى طول عند الالبومات والصور ولمّا لقى صورتها على طول بروزها وضمها عالكوميدينا اللي جنب راسه وكل يوم من يفيق من النوم يبوس الصوره ..

يرن منبه الجوال ويصحى ثامر وعلى طول لفتح الدرج ويطلع الصوره واخذها وهو ماسك بيدينه الصوره يناظرها ويمسحها بيدينه بكل نعومه وشاعريه على شعرها ويحاول انه يبعد عن وجهها خصلاتها الناعمه عن خدها وجلس يغني أغنية كاظم الساهر ويهمس بصوت اشبه بألحان العصافير : اذا مر يوم ولم اتذكر به أن اقول صباحك سكر ... صباحك سكر .. فلاتحزني من ذهولي وصمتي ولاتحسبي ان شي تغير ...فحين انا لاقول أحبك فمعناه اني احبك أكثر ... وباس الصوره وقام يجهز لدوامه ..

بالمكتب عبدالله مع بو يوسف وسوالف وبيالة شاهي رايحة وحده جاييه ومعهم احمد اللي أكثر واحد متونس بخطبة ريناد بنت أخته ...

بويوسف وهو جالس عالمكتب : ايييييه ياخوي خلاص شيبنا وبناتنا تزوجوا ... مافي مجال ندور لنا حرمه غير ...
بو محمد وهو يعدل شماغه : انت اللي عجزت .. أنا توي شباب ويناظر اخوه بطرف هين : والاهم أني ماصرت جد مثل بعض ناس ...
بو يوسف وهو يناظر الكروكي ومعاه أحمد : ويضحك هههههههههههه قريب يخوي قريب ... مابتجي سنه سنه ونص اللا ووراك بزارين ... لاتستعجل على رزقك ...
احمد جلس يضحك على كلمة بو يوسف : ههههههههههههه والله انا مو مصدق للحين رينادوا اللي ماتعرف تصلح بيض بتعرس وبيصير عندها عيال ... والله ياأنها هالدبه بتوحشني ،،، ماراح اشوفها مثل اول وعمل حاله حزين وبوز ومازن بيخطفها مني ..
بو يوسف يضرب احمد على ظهره : اضحك على خيبتك وبوز على حالك ... الكل تزوج اللا انت ... اول نقول ريناد عامله عقده ماتبي تعرس ... طلعت انت المعقد ...
بو محمد وهو يستلم الكروكي من أحمد : والله انا عجزت معه أقول له اعرس وهو معيي ... وحتى نوال قالت له بتنقي له أحلى بنت بالديره بس راسه يابس ...
أحمد حس بغصه وقال بقلبه وش اقول لك يبو يوسف تبيني اتزوج وانا .... واخد نفس طويل وانا قلبي مو لي خلاص جيت عالجرح يبو يوسف وتذكر ايام حبه لريم ... ايه ريم بنت بو يوسف ... كان يحبها حيل من يوم هو صغير ... لمّا كان يروح بيت اخته ويلقاها تلعب هناك وكان هو أكبر منها بسنتين ... وكبر وكبر حبه معها ...
ودرس الهندسه عشانها لانها دايم وهي تلعب معه بالبحر يبني بيوت لها وهي تقول له : أحمد انتا بكره لما تكبر بتبني بيوت زي كذا حقيقيه مو من التراب والحصى ...
احمد وهو يده بالمويه والتراب : ايوه رريومه .. انا بكره لما أكبر ببني لي بيت وبخليكي انتي فيه ...
ريم وهي مو فاهمه ايش يقول : وااااو ... ونااااسه ... بعيش يعني معك ببيت واحد ... ونلعب مع بعض ...
ريم وهي ترفع راسها تناظر احمد اللي اطول منها ومغمضه عينها من قوة الشمس : اممممممممم حمود ابي حاجه ببيتنا ... امممممم امممم وتجلس تفكر ايش ابي ايش ابي وهي حاطه اصبعها جنب عينا تفكر وفجئه نطت وقالت ايوه ايوه لقيتها .. ابي فيه بحر عشان نجلس نلعب فيه انا معاك مثل الحين ...
احمد بعفويه طفوله : اكيد اكيد ريومه بنسوي لنا بحر كبير انا وانتي ونحط فيه سمكات كثيره وكبيره مره ...

وتذكر لما تكون تلعب بالمرجيحات وتجيها أمل تبكي تبي تجلس مكانها وريم ماترضى وتقول لها : امل أنا توي جالسه انتظري شويه وبقوم وأمل تبكي لع لع موبي موبي ابي الحين ... واحمد يقوم من المرجيحه ويحمل ريم عشان تجلس مكانه ويمرجحها وهي تضحك ... ولما تشوف قطوه عالبحر تروح له فزعانه وخايفه ... وظلت تمر عليه هالمواقف أحمد وهو موداري على بو محمد وبو يوسف ونزلت دمعه عالكروكي انتبه لها بو محمد وقام من الكرسي اللي جالس عليه وحط يده على كتفه : خير وش فيك ياولدي .. ليه هالدموع ...
احمد انتبه لحاله ومسح دمعته : لا ماشر يوبا .. بس تذكرت ريناد وشطانتها وهرجها والله بتوحشني ريناد تعودت عليها ... وقام بعد كذا احمد يسلم الكروكي اللي حط فيه بو محمد ملاحظاته وسلمه لابو يوسف .. ..
بو يوسف وهو يستلم الكروكي من عند أحمد : والله هالدلوعه رنووود بتوحشنا كلنا ... بنشتاق لها ولسوالفها وزعلها الدلوعه ...

وبعد فتره من السوالف ....
بو محمد : صدق تذكرت .. اش صار عالمجمع ياولدي ...
أحمد : والله انا من زمان ماسيّرت عليه وشفت اش صار عليه ... ووين وصلوا العمال ... بس اخر مره رحت لها قبل اسبوعين تقريباً العظم قريب يخلص باقي يمسحونه ...
بو يوسف : يبي لنا نعجل العمال شويه ... مايصير كذا صايرين مره باردين ومايشتغلون ...
بو محمد : لاتنسى ياخوي انه حر ومايقدورن العمال يشتغلون كثير الشمس على راسهم ..
بو يوسف : بس ياخوي باردين مره قريب توصلين سنتين وللحين مابعد اخلصت ،، وحنا واعدين الناس بعد سنتين نسلمهم الشقق ...
بو محمد ان شاء الله بعد اربعه شهور بالكثير تخلص ..
بو يوسف باستغراب : كثير ياخوي اربعه شهور والناس وشلون بتتصرف معهم ..
بو محمد : انا قبل اوعدتهم بس ببنيها لهم ...ألحين قررت اسلمهم اياها بأثاث ..خبرك ناس فقارى وماعندهم تلقى حتى فراش يرقدون عليه والمجمع بكل الحالتين قايم ... يعني بسكن الناس بدون فرشه ومكان يجلسون فيه ...
أحمد : لكن يوبا كثير بيخسرك موب شقه ولاشقتين أكثر من ثلاثين شقه بتبدي ايش وبتخلي ايش ..
بو محمد : الخير شثير وانا ابوك ...
بو يوسف : الله يجازيك خير ياخوي ... ويكثر من امثالك ...
أحمد باس راس زوج اخته بو محمد : الله يعطيك القوه والعافيه يوبا .... والله انك بتفرح قلوب هالمساكين ...
بو محمد : حب الكعبه ياولدي ...الواحد وش ماخد منها الدنيا ويمسك كتف أحمد عملك الصالح هو اللي ينفعك ياولدي ...

وقرروا الرجال يطلعوا البيت بدري ويرجعون المساء عالدوام ...

نزل احمد مع بو محمد وهم داخلين انوع الاغاني والرقص قايم ... بو محمد داخل وهو يغني ( هيل ياعلايه هلا ياعلايه والحلوه زعلانه والحلوه زعلانه .. منهو يراضيها هلا هلا ) وهو كان يهز روحه شويه واحمد معاه يصفر ويقول ايوا هلااا عاشو وراح جهة البيانو اللي كان موجود بركن بقصر بيت بو محمد .. وقال هل هلي هلاهل عاليه يام العرووووووس وجلس يضغط بكل قوته على البيانو ويزغرد كلولولولولوووووووووووووووويش لحد مانزلت ام محمد من ازعاجهم وكانت ريناد للحين مابعد ارجعت من الجامعه ...
نوال وهي نازله من غرفتها وهيا عالدرج وتأشر بيدينها :: هيييي هيييي خير واش فيه انت وهو ؟؟ ليه هالازعاج ذا كله فضحتونا عند الجيران ... نعنبوكم اللي يشوفكم يقولون جايبين مهوريتكم وانتم اللي بتعرسون ...

بو محمد راح لنوال اول مانزلت عالدرج ومسكها يرقصها ياهلا ومسهله بجيتي الزينه ياجماعه الحاضره سوووا طريق وكان احمد يصفق ويزغرد كلولولوووووووويش ،،،، ويطق عالبيانو لحد ماتكسرت اصابعه من الطق ... وقال وهو ميت من الضحك والفرح : الف مبروك ياعرووووووس كلولولوووووووويش ... منك المال ومنه العيال ....

بالجهه الأخرى ثامر كان راجع من دوامه وكانت الفرحه مو سايعته وحاط له بالسياره أغاني وهيصه ولا كانه بالشارع كان قاعد ورقص .. وراح لعند بيت ريناد وشغل له أغنيه ( ناويلك )
... وصار يغني لكن بخبث عاشق : اذا ماعلقق فيني وهواك يصير بيديه .. بس انتي صبرك عليه يارنوووود يالجنيه ... واخليكي تموتين فيه ... مثل ماانا بموت منك ومن سواياكي فيه ... وين بتروحين مني كلها ايام وانا اقتلك ...واخلي مخك المصدي ماينطق اللا بثامر وتزغردين وتتولعين فيني وانا اتغلا عليكي خخخخخخخ وتشبين نار .. مانا بولد امي وابوي وهو حاط يدينه على لحيته .. هين بس صبرك علي يابنت عبدالله ... وكمل طريقه لبيتهم لانه ألحين بيروح يكلم امه لأنه قرر ..... ايوه خلاااااص ...قـــ ...رر ... يخطب ريــــــــــــــــــــ ... نااااا .....ـــــــــــــد ...

وطول مشواره وهو طاير فوق هام السحب كان لو بوده يمسكها من يدها من بيت ابوها وركض على محل الذهب يلبسها الدبله ويطير معها عالقمر ويعيش معها أحلى عيشه العشاق ... عالمهم هما الاثنين عالم ريناد وُثااامر


وعدا العصر على هيصة بو محمد واحمد وجنون العاشق المسكين ثامر ....

احمد تغدى وطلع مع خويه فاهد ،،، وجت ريناد من الجامعه تعبانه ونامت ... أما بو محمد ارتاح ببيتهم عشان بالمغرب بيرجع المكتب ... ونوال طلعت مع مريم يكملوا أغراض ليلة الملكه ... مريم كانت فرحانه كثير لان ريناد حسبة بنتها وتعبت بتجهيزات الخطبه مثل مااتعبت بخطبة وزواج بناتها ...

كانت البنات جالسات ببيت بو يوسف وانواع الوناسه والفرحه كانت قايمه وكل وحده تجرب الفستان اللي بتلبسه .....

وبعد كذا حطت ساره أغاني مخزنه عالكومبيوتر وجلست ترقص مع سالي وامجد وريان اللي مايدروا شالسالفه ... بس يرقصون

ريم تصارخ على ساره : ساااااروووه ووجعه نزلي على صوت الاغاني ... صدعتي راسي ...
ساره بعالم ثاني ترقص وتغني وتهز عالوحده والنص : تيرااااراااار رااااا تيرااا رااا راااااا صفقه صفقه هييييي ... عاااااااااشوا ايوا اااااااا ... تنكس تنكس .... لااااااا لاااااا .... وهي ترقص شعرها يمين وشمال .... وحاطه لها اغنيه ( الناس حرموني )

( والناس حرموني من سياقة المنجا ... والنار وين النااااااااار جوااااا الناااار وين الناااااار ) .... ترررا تراااااا
هاااااهااااااا هاااااا لاااا لاااااا لااااا طمبق طمبق طربق طربق <<<< دخلت جو مع ساره خخخخ على بالها صج هع هع هع

ساره : ايواااا عاااااشوااااي يالله ياااخضر ارقص ورااااا وراااا سرااااا سررااااا ( حواااجب غير حركيهم لياااا والناااار وين النااااااااار ) ،،، وتزيد بالرقص اكثر
امل : ساااارووووووه ويهد نزلي على صوت الاغاني ...
ساره : اذا الميت سمع هي بتسمع ...
وتكمل سرا ( النار وين النار جوا الناااااار شباب النااااااار وهييييييييييييييييييييييييييييييي ....
))
((
))
((
))
((

7
7
7
7
7
رقص ساره هع هع هع


وكانت مشغله لها اضاءات تولع وتطفي وعامله لها جو رووووووووووعه أغاني وهصيه كانها بزواج ...
وماحست على حالها اللا يوم أمل طفت عنها الاغاني وعصبت ساره : ياحماااااره ليه طفيتيها ماتشوفيني مندمجه معها ...
أمل وهي ولا كانها مسويه شي ودايره ظهرها عنها داخله الصاله : محد قال لك لاترقصي بس مو كذا صميتي أذونّا .. شوي والجيران يقولون عندنا عرس ...
ريم بخبث : والله يختي جونا ناس يقولون عرست ساره ..
أمل من طرف عينها وبكل كذب .. خيوووو ... حنا مو مانبيكي تستانسين لا بالعكس ...بس حنا خايفين يفتكرونه عرسك ومحد يجي يخطيك ...
أمل + ريم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لوووووووووووووووووووووووووووووول

وساره ماسمعت كلامهم وكملت رقصها وصرقعتها وهيصتها : حمام جانا مسياااان ولاسلم علي ايواااااااااااااااااااااااااااا يعيشووووووووووون نعم نعم هلااااا ايوووووواااااااااااااااااااااا طيب (على مامر زعلان ولاسلم علي ) ياهوووووووووووووو يعيشووووون و الف اصلي واسلم عليك ياحبيب الله محمد كلولولووووووووويش ...

واللا بدخلة ام ريناد وهي داخله متعجبه من أنواع الازعاج والفوضى اللي صايره وقالت :بل بل وش ذا الازعاج ،،، صاير كأن العرس عندكم مو بالبيت ... وذا بس خطبه مو زاوج ...
ريم وهي رايحه لزوجة عمها تسلم عليها : والله هذي سارونه قالبه لنا البيت فوق تحت حتى الجيران جو يباركون لناا ...
مريم وهي تصرخ على بنتها عشان تقصر على صوت الاغاني : سارووووه ويهد قصري على الصوت وهي ابد مو معهم رقص وهز عالاخر :

(ياهل الروح تعبانه .... جيبوا لي دكتور نفسيه. جيبوا لي دكتور نفسيه) .. وكانت سالي معهم ماسكه المايكروفون مال لعبت أمجد وتغني عاااااشت عاااااشت ساره ام الزيراااان ياهوووووو ياحمر يااخضر ايوااااااا ورااا ورااا
... وامجد عنده لعبه كبيره فيها طبله وعصايتين وفيها بيانو كبير... وريان جالس على اله ثانيه انواع الاستهبال عليها وشوي يكسرها ...

مريم وهي رايحه لعند بنتها مع نوال : مريم تبوس يدها وجه وظهر : الحمد لله والشكر ... انتي مو يبي لك دكتور نفسيه يبي لك دكتور عقليه ...
ساره شافت امها ونوال زوجة عمها وراحت ركض لنوال ومسكتها من يدينها وترقصها ...
نوال وهي تضحك : بس يوما .. ويني انا ووين الرقص خليني بس بصفق لك .. ساره بقمة وناستها : مو تاركتك يالله تعالي معي افرحي وارقصي وهل هلي يام العرووووسه والليله ليه سعيده وكل الحبايب معانا مجتمعه تبارك لك بزفاف الجميله .... وكلوولووووووووووووووووويش ...
نوال فرحت من خاطر وحست الدنيا مو سايعتها ... وجلست ساره تهز يدينها وترقص معها وامل وريم جلسوا يصفقوا ويزغردوا : ايواااااا عاااااشت عاااااشت خالتي نوال وكولولولووووووووويش ...
نوال ماقدرت تحبس دموعها أكثر وجلست تبكي ...

نوال وهي تمسح دموعها : اي صدق نوال كلمتي أم ثامر تعزميها ؟
مريم : اووووووه نسيت ... زين ذكرتيني ذكرك الله بالشهاده الحين اقوم اكلمها ...
ثامر وهو داخل لكراج البيت كانت أم ثامر تكلم بالتيلفون مريم ...
ام ثامر بحزن مخفي بابتسامه وفرحه بنفس الوقت : تستاهل والله .. وزين مانقى ... بنت ولا كل البنات وين بيلقى وحده أحسن منها ... الله يتمم عليهم على خير .. لكن كل شي قسمه ونصيب ...والخيره فيما أختاره الله ... الله يسلمك سلمي عليهم وباركي لهم .. وكان بقلبها ودها تكون حرمه لولدها ...
ثامر دخل البيت على كلمه أمه تبارك امي لمين ؟ مين اللي بتتزوج ... وجا بباله ريناد ...
ثامر حص بغصه وبلع ريقه وبخطوات تردده وكلمات مشبوبه بالالام .. ودعاء متقطع من الدمعه المحبوسه وكان يترجى ربه يــــ ارب ،،، مب ،، رينـــ ا ــد ،، يا ر ــــب ،، مب ،، هـــ ........ ــي ...
بغصه شديه ونظرات خوف وكلمات متقطعه : يوــــمااا ،، ....تباركــــ .... ينـــ ,, لمـــ ..... يــن ،،،
الام وهي تقفل السماعه وتوجه نظرها لولدها اللي صارت شفاهه جافه وترجف : واستغربت ايش فيه .. وتوجهت ناحية الباب مكان ماهو واقف : يوما ايش فيك ؟؟ وجهك صاير اصفر ؟ ..
ثامر بأعصاب تلفانه وبضعف : يوما تكفين تباركين لمين ؟
الام وهي حاطه يدها على كتف ولدها : بنت بو محمد انخطبت ...




ثامر من سمع امه تقول له ريناد بنت مو محمد انخطبت حس بسكينه تغرزها امه بقلبه .. وهو يترجاها ويتوسل لها ..يوما .. تكفين اترجاتس لاتقتليني بذا الخنجر ... ظل يباعد صدره عن الخنجر اللي تصوبه امه ناحية قلبه لكن ماقدر ..الأم تقرب منه أكثر وتصوب الخنجر بقلب ثامر لما تقول له ايوه بنت بومحمد لما ساله أي بو محمد وهي تقول له اخو زوج عمتك .. حس بالخنجر يخترق صدره و يكسر عظام القفص الصدري ويدخل بقلبه وصرخه من قلب وعين ثامر لاااااااا يوماااا تكفين شيلي ذا الخنجر من صدري يومااااا آآآآآآآآه ... لاتقتليني يوما.... وهي لامجيب لصراخات قلب ثامر ... وتغرز باقي الخنجر بقلب ثامر بقوه اكبر من القوه السابقه لمّا تقول له ليلة الجمعه الملكه ... وتستجيب لنداءات قلب ثامر لتنزع الخنجر ولكن انتزعت معه قطعه صغيره نعم ..كانت تلك القطعه هي قلب ثامر ... آآآه ماأقسى قلبك يوما ... تطعنيني بخنجرك وماتكتفين بكذا ولاتجيكي رحمه وتشفقين علي حتى على صراخي آآآآه يوما ... قتلتيني قتلني خنجرك ... وردك علي .. تبشريني بزفاف روحي ... آآآه ياروحي ... أنا خلاص ت روحي ماعادت معي ... انا الحين جسد بدون روح .. جرى لغرفته لما حس بدمعاته على وشك النزول وهو اللي طول عمره الفتى المغرور ومايبين مشاعره لحد حتى لأقرب الناس له واللا هي أمه ... أخد بعضه وجرى لغرفته وهو مايدل طريقه .. كان ميت مايدري عن شي .. رجلينه هي اللي تقوده لداره ... وأول مادخل غرفته قفل الباب ولقى الصوره اللي مبروزها اخدها بكل قوته وكسرها وبدون شعور داس عليها وماحس بالالم او بالدم اللي نزف من رجله ورمى حاله عالسرير وصار يبكي مثل الطفل ... يبكي على حبه ... يبكي عالوهم والاحلام اللي بناها وتبخرت ...
ولكن لم تكن عينه هي التي تبكي لا .. كان قلبه هو من يبكي ولكن مهلاً مهلاً لا .... لا .... لم يكن بكاء طبيعي .. كان صراخ .. كان قلبه مشتعل نار لو ظهر لحرق الدنيا بمن فيها ... يصرخ ألماً وحسره وحزناً ... لكن كل هذا لاشيء أمام حال ثامر ...
ماشعوركم لو أحد بخنجر يقتلكم ... وانت تستنجد به من كثرة الألم تتلوء يميناً وشمالاً ... تخيلن معي جثه مقطوع راسها .. وتتعثر بكامل المكان هنا وهناك ... هذا هو حال ثامر وهو على فراشه ...

سلطان رجع مره ثانيه يأذي ريناد بالتيلفونات وريناد علمت خالها واحمد ماقدر يتحمل سلطان ووعيده وتهديده اكثر من كذا وقرر انه يكلمه ..
احمد بقمة العصبيه : الو ... سلطان ؟
سلطان وكان يعرف رقم أحمد وبقلبه انت اللي جيت لي ياولد ناصر : الناس تسلم شي انت ابد وش هالذوق اللي عليك يابن ناصر ..
احمد فقد أعصابه وقال له : اصحى ياولد وبطل تهديداتك لاصدقني عينك ذي اشلعها من مكانها انت فاهم يالنذل يالخسيس ...
سلطان بكل برووود : يالاخو أنت قد الكلام اللي تقوله .. أقول يالحبيب لاتتحداني طيب ..
احمد وبدا جبينه يعرق وهو يتنفس بالقوه وكأنه طالع من معركه : اذا ماجزت عن بنت اختي وياخد نفس بقوه وربي مايفكك مني اللا الموت ..
سلطان : ههههههههههههههههههههههه ...
احمد عصب من ضحك وسخريه سلطان وقال اوريك يابن الكلب : على فكره ريناد خلاااص ملكتها ليلة الجمعه يعني تهديدك كله بح قطه بالبحر واشرب مويته ...
نزلت هالكمله على سلطان مثل الصاعقه .. وقال بكل جنون وحقاره : هذا وجهي اذا مرت ليلة الجمعه عليكم على خير .. وما أكون سلطان اذا اخدتها ... انا اوريكم بتشوفون وقفل السماعه ...
سلطان يقط التيلفون على سيت السياره اللي جنبه ... ويضرب سكان السياره : آآخ ياسلطان وانت اللي عمرك ماطلبت شي اللا وتنفذ لك هاذي هالخايسه منت قادر توصل لها .. لكن بكره انا اوريكم مين يطلع سلطان ...

ليلة الثلاثاء ...
باقي عالملكه ثلاث ليالي ... وكل ماقرب يوم ثامر يموت ألف مره ومره ... تغير ثامر وانهد حيله وضعف خلال هاليومين اللي سمع فيهم خبر خطبة ريناد .. وصار ماله حال ... صار انسان ضعيف لاحول له ولاقوه ... أمه تعبت منه ولكن لامجيب لها .. كذب عليها إن خويه بغيبوبه عشان كذا هو هالقد متأزم وتعبان ... آآآه ياثامر .. تكذب وتقول ان واحد من اصحابك بغيبوبه وأنت اساساً اللي بغيبوبه وماتدري متى بتصحى منها بين الحياه والموت حالك... آآآآآآه ياثامر يوم أخيراًقررت تفرح أمك وتبسط قلبها هي تسبقق بطعون القلب ... يوم اخيراً قررت تستقل بحياتك وتكون لك بيت وأحلى عائله يتمت حالك بحالك ... كانت الاف الاهات بقلب ثامر اللي كان يعذبه من كثر الصراخات اللي لو طلعت الصرخه الواحده تهز جبال هالكون الصامده .. وتذيب الحديد ...
في جهه أخرى كانت ريناد جالسه ببيتهم ماطلعت من يوم ماردت بالموافقه ماصارت تطلع ولاتكلم بالتيلفون وامل وريم كانوا ناقعين ضحك من ريناد لانهم مفتكرينها مستحيه عشان كذا ضامه حالها ببيتهم .. بو محمد مع بويوسف طالعين اليوم عالمزرعه ومعهم الربع كلهم ...
نوال ملت من جلسة البيت وقررت انها تروح عند مريم توسع صدرها شوي مع مريم وبناتها وبزارينهم ... الخال كان مع فاهد خويه اللي مايفترقون ابد ...

ريناد كانت جالسا بحديقه البيت وتسقى الورود وتتكلم معهم بحزن شديد : خلاااص ياورود ماعادت ريناد معكم .. خلااص انا بموت عنكم ماعاد تشوفوني ثاني .... ومسكت ورده بيديها الانعم من الحرير وجلست تخاطبها .. مين الحين بيداريكي وبيسقيكي مويه اذا عطشتي ... ماراح ارجع لكم لطول العمر .. ريناد وكأنها تجيب على تساؤلات الورده : وتبتسم لها ابتسامه باهته ونزلت دموعها عالورده : ايوه انا بموت عنكم ...
وبحزن بقطع القلب تجيب : بموت يوم اللي ماتلقي حد يروي ظماكي ...وهي رافعه راسها تناظر قصرهم الكبير ايه ا1ا ماعادت رنوده بهالقصر الكبير وماعاد تسمعون فيه صوتي .. ولا تسمعين خطواتي .. اعرفي اني خلااااص رحلت وابتسمت ...

تيلفون ريناد يدق باسم ( البدر ) ... ريناد كانت مسجله خالها بذا الاسم ..
الخال : هلا بحبيبة خالها .. هلا والله .. كيفك يابطه ان شاء الله تمام ..
ريناد بابتسامة صفراء : هلا خالوا الحمد لله عايشه .. انت كيفك وحشتني .. خالوا الله جابك تعال اقعد معي مشتاقه لك ولسوالفك وابي اسولف معك ...
الخال مانتبه لنبرة الحزن اللي بريناد لانها أخفتها عنه : وا نتي اكثر وحشتيني .. وعشان كذ انا ا داق عليكي .. لانك كثير مشتاق لك ... وعندي هم انا سوالف معك وقلت امر عليكي ونطلع نتعشى برا ..
ريناد : لا خالوا مالي خلق اطلع ابي اقعد بالبيت شوي .. وترجع للحزن وتقول بقلبها مابقى شي على جنازتي : ابي اعيش هالايام بوسط بيتي : خالوا تعال انت اجلس معي الجو مره حلو ..
احمد : اوكي مابي اضغط عليكي وبننفذ اوامرك ياعرووووس ... خلاااص رنوده بتتركيني .. وبتنسين خالك اللي يحبك ويمشيكي ويسولف معك يادبه وتصنع الحزن وعمل حاله يبكي : تهئ تهئ تهئ ...
ريناد ردت باسرع من البرق وبكل حزم : مو انا اللي تنسى خالها ....
وابتسمت وقالت : ماخلق للحين اللي يفرقني عنك ..
و الخال وهو مبتسم : تسلمين يابعد عمر خالها انتي ..بس ثواني اوصل خويي فاهد واجيكي بيته مو بعيد عنكم ..
ريناد مبتسمه : اوكي انتظرك ..
الخال : يالله باي
ريناد : بايو ...
قفل احمد السماعه من ريناد ..
فاهد : تصدق يااحمد .. غريبه علاقتك ببنت اختك ... صراحه احسدك عليها ... انا عندي اخت وقريبه من سني وعايشه معي ببيت واحد لكن علاقتي مو مثل علاقتك مع بنت اختك ..
احمد : تدري يافاهد بنت اختي دي ماتدري وشكثر احبها ... احياناً احس حالي أحبها أكثر من ابوها ... تدري اشوف فيها ايش ..
فاهد وهو يضحك : ايش تشوف فيها يبو العريفين ؟
احمد : ماتصدق لو قلت لك احسها أمي .. خوفها علي واذا حتى جتني فلونزا او تسخنت ماتنام اللا اذا نمت انا .. واحياناً اشوفها بصورة الاخت اللي تحب اخوها وتخاف على مصلحته وتستنجد فيه وتاخذ رايه .. وماخفيك يبو فهيد حتى انها احياناً افكر لو كان عندب اولاد راح احبهم كثر مااحب ريناد ... اس كثر راح اشتاق لها .. ولصورتها وحنيتها وصوتها .. ودلعها وزعلها وضحكتها. اللي ترد الروح .. اشتاق لكل شي فيها .. واذا دلعتها احسها بنتي .. احب اذاريها واحط بالي عليها ...
وطلع زفره قويه بس يالله جا اليوم اللي تشوف فيه حياتها ..
فاهد : طيب بو حميد ماتتوقع ان زوجها يغار شوي من علاقتكم ببعض ؟ ..
أحمد بابتسمة حزن : لا ماراح يلاحظ ذا الشي لان بكل بساطه أكيد علاقتنا بتقل بعدين ، مع ان ذا الشي يحز بنفسي .. بس هي بتنشغل بعيالها وبزوجها ونزل راسه لتحت وبرجع وحيد ..
فاهد حس بصاحبه لانه يدري انه يحب ريم ويوم عرف انها انخطبت وشلون كانت حالته زفت وصار يشرب دخان ومارضى يجلس بالديره وقال لفاهد اذا يسافر معه أي مكان عساه لو جهنم الحمراء اهم شي مايظل .. لانه ذيك الساعه بيظطر يبارك لفيصل بزواجه .. وهو مايقدر ذا الشي فوق طاقته .. يبارك له بزواجه من حبيبته وحلم حياته وحبه الاولي والاخير ... اللي صارع كل شي بالدنيا وتحدى كل شي عشانها ودرس هندسه عشانها واللي كان وده من يوم هو صغير يكون طبيب لكن داس فوق حلمه عشان كلمة ريم له يوم تقول له اذا بكره كبرنا انتا اللي بتبني لي بيت واعيش معك فيه ونلعب فيه ...

فاهد يمسك كتف خويه احمد : ماعاش مين يخليك وحيد ياخوي وانا موجود .. بس يااحمد لمتى وانت عايش لذكراها ؟ ليه ماتشوف لك بنت الحلال الي تسعدك ؟ وتونس لك وحشتك ؟ ..
هنا احمد تنهد :آآآآآآآآآآآآآه .. يافاهد وشلون تبني اتزوج وحده وانا قلبي مو معي .. قلبي امتلكته وحده واخدته ... وشلون تبيني اظلم بنت الناس ... وانا ماتربيت عالظلم ياخوي ...
فاهد : بس هي خلاص تزوجت وسعيده مع زوجها ...
أحمد يناظر فاهد بكل فرح : الله يسعدها مع زوجها يارب .. ويستر عليهم وعلى عيالهم دنيا وآخره ياكريم ..
فاهد : طيب ليه نبرة هالحزن ذي اللي بصوتك ؟
احمد بهدوء : لا يخوي انا مو حزين ... تدري اني اسعد منها .. تدري ليه لانها هي سعيده وانا ذا الشي يسعدني ويفرحني ... عمري مادعيت عليها بشي او على زوجاه بالعكس الله يبسطهم أكثر ان شاء الله ... وانا بكل صلاتي أدعي لهم بالسعاده والتوفيق ...
فاهد استغرب : اجل وشوله للحين ماتزوجت ؟
احمد : املكت قلبي وخلاص .. وبالعكس انا للحين ماانظر فيها حبيبه خلاص .. لانه حرام علي الحين اشوفها كذا وهي متزوجه ..انا اشوفها اخت لي او مثل ريناد بنت اختي ...
فاهد حس انه مفتخر بخويه : الله يفرح قلبك ياخوي ويعطيك على قد نيتك ويستر عليها ..
أحمد باابتسامه : امين ...
وبعد ثواني تذكر وقال : يؤؤؤ نسيت رندووو انا ... وماسالتها من وين تبي عشاها .. وش يفكني من زعلها هالدلوووعه ذي ..
فاهد وهو يضحك : ههههههههههه طيب خذ لها أي شي ..
احمد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههههههه اما انك قلت نكته .. تبي ريناد اخذ لها أي شي ... هذي مو كل شي تاكله كل شي مايعجبها .. دقيقه بدق عليها ..
احمد وهو يدق على ريناد : الو ... هلا رندوا ...
ريناد : هلا خالو .. وينك ماجيت ..
احمد : خذتني. السوالف ماعليه يالغلا .. الحين من وين تبي عشاكي ..
ريناد :: امممم مد ........ وفجئه ريناد اصرخت صرخه قويه تدوي العالم بمن فيه ... لدرجة ان فاهد سمع صرختها .. ومن قوة الصرخه فاهد رجف اجل وشلون احمد ..
أحمد بصراخ : رنود ... رنووووووووووووووووود وينك .. ايش فيكي تصرخين ... ريناااااد وش فيكي ؟؟؟

لكن لامجيب سوا الصرخات اللي بدى صوتها ماينسمع ...

احمد ب يقط التيلفون بكل قوته : أوووووووووووووووه ... ويضغط عالبريك ومن شدت السرعه فاهد جسمه تقدم لقدام شوي بقوه ويوصل لزجاجة السياره الاماميه وبكل قوه يرجع يضرب بالسيت مره ثانيه ...
فهد وهو يناظر الطريق ويناظر احمد : احمد ايش فيها بنت اختك ... ليه هالصراخ :
احمد بخوف وصوت مرتجف : مدري مدري لاتسالني عن شي مدري ...
فاهد اخد جوال احمد وعلى طولراح عند المكالمات الصادره ولقى حبيبة خالها وعرف انها ريناد : وصار يدق لكن لامجيب ..
انواع الصراخ كان بحديقة بيت بو محمد ...
وباسرع من البرق جريت لمدخل البيت وقطت جهازها ونست تقفل باب المدخل وعلى طول جريت عالدرج ركض عشان تروح غرفتها وتقفل عليها بذا الوقت انتبه لها اللي يجري ورهااعرفتوا مين اللي دخل لها البيت ايوه هذا هو اللي يهدد ها بالتيلفون ( سلطــــــــــــــــــــــــــان ) انتبه ان ببيت بو محمد من بعد الكراج بشويه في جسر يوصل للبلكون في غرفه وجري وبسرعه كبيره راح ركبه ومن حسن حظه كان الباب الزجاجي للبلكون مفتوح ودخل على طول وطلع من باب الغرفه للصاله الفوقيه وهو نازل تحت كانت ريناد تصعد عالدرج وشهقت مره ثانيه وتخرعت لما لقته قريب منها وبسرعه وتوتر رجعت بتنزل تحت عشان تركض برا ..
وقفز من نص الدرج على طول لبهو الصاله وحاصرها من النافوره اللي كانت موجوده بوسط البهو وريناد ماقدرت تتحرك وصارت عند النافوره وهو مقابلها بعد ،، وكل ماحاولت تفلت منه وتجري يركض على طول فصارت النافوره هي اللي حاميتها .. وتصارخ بكل جنون وهستيريا : بعد عنييييييييييي تكفى بعد عنيييييييييييي ... اش تبي فينيييييييييي ..
سلطان بكل خبث : انا اللي تسأليني ايش ابي فيكي .. وانتي تتعرفين ايش ابي وايش غايتي منك .. ويطالع ها من فوق لتحت وكانت نظراته ترعب واشر لها بعينه على جسمها : ابي كل ذا .. وماحد غيري بياخده انتي لي انا وبس ..
ريناد بكل خوف : شتقول انت ... بعد عني ...ياامجنون ... ارجوك بعد عني ....
سلطان بكل وحشيه كان فاتح فمه وبارزه اسنانه وصاير شكله اقبح من الوحش وهو يضحك ضحك انذال وقال : اههههههههههههههااااااااااااااااي نا اصحى منك حتى شوفي هااا شوفي وهو ياخد المويه من النافوره ويضحك ضحك قوي ويكبها بوجهه وينفض عن وجهه المويه وينكش باقي شعر راسه .. وتتنثر على ريناد قطرات المويه وصار شكله أشبه بالقرده ...

وكل ماجاه يتقرب منها وهي تبعد يدها عنه وتحاول تترجع بخطواتها على وراء وهو يمشي قدامها وهي تفلت عليه الاساور اللي عليها والحلق اللي لابسته ووتترجى ووتتوسل له لكن كل الدموع والتوسلات مانفعت معه .. وشلون تنفع معه وهو مربى عالحقد ... ابوه كان منفصل عن أمه ... وكان ابوه عاجز وكبير بالسن ... لكنه غني ...ويشوف امه الحلوه الصغيره وشلون وافقت على ابوه وبيوم من الايام صحى من النوم يبي يشرب مويه وكان ابوه مسافر لرحلة علاج وهي مارضت تروح معه بعذر ان سلطان صغير وعنده مدرسه عشان كذا ماتقدر تروح .. وبليله هو طالع يشرب مويه سمع صوت ضحكات امه فرح وقال ابوي رجع وعلى طول راح وفتح باب الغرفه ولقى امه بأحضان رجل ثاني مرت عليه هالاحداث وهو يناظر بريناد ويتقرب منها ...
وقال : انا بكسر جمالك وبنتقم منكم كلكم ... تدورون الفلوس كلكم ... وهي تقط عليه اساورها يرد عليه بوحشيه : مابي فلوس ولا ابي اساور وتصبب العرق من جبينه وزداد الحقد اكثر واكثر والغضب كله تجمع فيه مره وحده لانه تذكر امه وضحكاتها وصار يدور راسه يمين وشمال يبي ينسى صوت امه وصحكها مع عشيقها اللي مو راضيه تروح من باله وخصوصاً لما فتح الباب وشاف اللي شافه ...وفجئه مسك سوار ريناد وكسره بكل قوته ... ايه كسر سوار ريناد بيده ... وتقرب لها ...

من صوت الصراخ وعت الشغاله ( ماتي ) وعلى طول نزلت تحت بسرعه جنونيه حتى انها كانت شوي وتطيح على كامل الدرج لولا انها مسكت درابزين الدرج ولقت رجال غريب قريب للمطبخ وتسمع صراخ ريناد لكن ماتشوفها وين ... هنا شعر الكل بهزه ورجفه قويه بقلوب الكل ( عبدالله ونوال واحمد وفاهد وثامر ) .. احمد زاد بالسرعه أكثر واكثر حتى ان فاهد كان مره خايف عليه وعلى ريناد بنفس الوقت ...
ماتي بدون ماتشوف ريناد ماوعت على عمرها اللا وهي ماسكه كرسي طاوله الطعام وبدون شعور ضربته على ظهره وطاح عالارض وماكان بينه وبين ريناد اللا سنتيمترات تقاوم وتصارعفيها ..وريناد بكمل صراخها وخوفها قامت من الكان اللي حاشره حالها فيه من الخوف وركضت لعند التيلفون اللي بالصاله وماكانت منتبهه ولاتشوف ونست ان بالصاله اللي قريبه من المطبخ مرتفعه عن مستوى الارضيات وطاحت على اعتاب الصاله وانجرح ساقها لان الضربه بنص الساق وماقدرت تمشي ... بذا الوقت الشغاله لما لقت ذا الوحش المفترس طاح بالارض تطمنت شوي وركضت برا على طول تنادي عالسواقين يجون بسرعه ... وهي خارجه برا سمعت جوال يرن شافته على طول وامسكته ومن الربكه بدل ماترفع السماعه تقفلها وذا يزيد من توتر فاهد واحمد ورد يدق وهي بدون شعور تفغلها وتقول الو وتسمعه يرن باذونها وانتبهت بعد كذا انها تضغط عالسماعه الحمراء وشافت السماعه بلون اخضر ورفعتها وماتدري مين المتصل بس قالت على طول الو الووو بابا حرامي ببيت وقطت التيلفون وهي مو عارفه شتسوي تركض لريناد اللي رجعت تصرخ ووتوسل واللا تروح للسواقين وهي طالعه عند الباب الخارجي مانتبهت لحالها الللي طايحه عالارض كان فاهد واحمد اسرع منها لانقاذ ريناد ...دخلوا على طول وجلسوا يصرخوا باعلى صوت بالعالم ... بصوت يطلع من قمة الرأس يفيق المريض من غيبوبته .. رينــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااا ااااااااااد ...
وصاروا وتفاجئوا من شكل البيت اللي تحول الى مقبره من كثر الاغراض المدثره والتحف اللي تكسرت ونقاط الدم المتساقطه باغلب البيت وبعض الدم اللي يبين ان صاحبه كان ينسحب ... ايوا كانت ريناد هي صاحبة الدم لما كانت تركض تحمي حالها من ذا الكلب وبعد كذا مسكها من شعرها يسحبا وهي بكل قوه تضربه وترفسه لكن وين قوتها تجي قدام قوة ذا الجثه ...
ريناد : ماعادت تملك اللا الصراخ ماقدرت تقاومه لانها مو قادره تمشي من رجلها صارت مثل الطائر الكسير بلا رجل يعرج يحاول ينقذ انفاسه من النسور وظلت تصرخ وتصرخ وتبكي لعل وعسى أحد يسمعها ويجي ينقدها : لحقوا علي ماتي تاتي وينكم لحقوااااااااااااا علي ,,,, يووماااااااااااااااااااااااااااااااا وينك فيه لحقي بنتك ... يوبااااااااااااااااااااااااااا الحقني قبل مااموووووووووت خااااااااااااااااااااالي وينكم اناديكم ماتجوني

ووبنظرات خائفه بائسه ... خذ سكين واقتلني ،، خد فلوسي وذهبي كله ،، خذه مابي شي لا،، بس تكفى لاتتقرب مني وكانت تزحف على ورى لان رجلها ماعادت قادره ترفعها وهو ابد ماكأنه يسمع ،،،
شكله مثل الاسد الجوعان يتقرب من فريسته ...نافش شعره وبارز انيابه ... وفاتح فمه ومبين حدة قواطع اسنانه لانه لقى فريسته بعد جوع دام سنين وبعد حقد على امه واللي سوته فيه ... ... ريناد بصرخه هزت عرش السمااااء : لحقوا علي واختفى صوتها كأن حد سكتها ..... واختفى صوت ريناد .... الخال صرخ صرخه قوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه : وضرب الابواب و كسر كل شي يعتري طريقه وصرخ صرخه: يوماااااااااااااااااااااا رينااااااااااااااااااااااااد ...
ريناد اسمعت صوت خالها وحست بالامل ،،،
لكن الوحش ماكان يسمع شي ...
وجا احمد ولحق باخر ثواني على بنت اخته الللي لزق نفس الكلب بنفس هالضعيفه المسكينه .....

وبدون شعور اخده وضربه بتحفه على ظهره ... لحد مانفكت يده من يد بنت اخته وبينت اصابعه بيد ريناد الصغيره كان قوته حاطها كلها فيها المسكينه حست ان اصابعه اخترقت جلدها الضعيف وانغرزت بعظمها واللي شاف شكلها وشلون صاير ... فاهد على طول اخد سلطان والكلبشات بيده لانه كان ملازم اول ... وشاف ريناد وهي مكسوره ومالها حال ويدينها ورجلينها مملين دم حتى وجهها صار فيه دم لما كانت تمسحه بيدينها الصغيره الممليه بالدم ولفت انتبااهه شي لكن سرعان ماغظ نظره كان جزء من جسد ريناد العلوي مبين ...
لما قام سلطان من طيحته بالارض وبعد مارفعه فاهد وهو كان ينفخ بصدره ويتنفس بقوه ،،
قال بكل حقاره انذال وهو داير وجهه لها : وين بتروحين مني : هالمره شفتين لك هالانذال يفكونك مني المره الجايه مابيفكك مني اللا الموت بيدي ...
فاهد بدون شعور اخده ولكمه على خشمه اللي سيل الدم منه ...
واحمد اللي كان حاظن بنت اخته ومغطي بجسمه على جسدها اللي تعرا شوي ...وكان يبكي على حالها ... وكانت ثوبه امتلت بالدموع والدم وبدون شعور احمد طقه طق فرغ ولو شوي من الغضب اللي بقلبه..
فاهد فك احمد من سلطان المربط الايدين ...وقا ل له وهو منزل راسه : خلاص كافي كافي يا احمد العداله بتاخد حقكم منه وكانت دموعه بعينه محبوسه وهو يناظر تحت ناظر شي .. نزل تحت واخده وقال لاحمد : انت خذ ذا وستر بنت اختك وانا بوريك فيه ابن الكلاب ذا ... ومسك يد احمد وقال له : وعد يخوي ذا الموضوع محد يعرفه غريب غيري ... وطلع فاهد وكان قلبه يتقطع من هلوسات ريناد اللي صارت مجنونه بحضن خالها واللي مسرع مانتبهت لحالها وبعدت حالها وكان نظراتها متغيره مو نفس نظرات كل مره لخالها ... فجئه رفعت حالها من صدر خالها اللي ضامها بكل حنيه ... بعد عني بعد عني انتا بعد روح عني ,,, وكل ماحاول يهديها تزيد بعد عني وهي نشهق من الصراخ وش تبون فيني ... ماعاد ابي شي من هالدنيا ... خذوا مني كل شي ...
ورفعت راسها للسماء : ياربي قول لي وش الجرم اللي اجرمت فيه وتعاقبني عليه ... ياربي طول عمري عبده صالحه ليه اتجازي بكذا ...
ودارت لخالها وعينها مبطلين على وسعهن وصاروا احمر من الجمر : شتبي انت بعد اشتبي وطاحت على ركبتها بالارض وجلست تضرب حالها وجرحت حلقها من اظفارها والخال يهدي فيها وهي تبتعد منه وترفع حالها تبي تقوم ترفع حالها وترد خايفه ...
وفجأه بدون شعور فجت عينها وقالت : خالي خالي و ركضت لصدره تلمه ... بصوت طفولي مليء بالدموع يبكي الحجر .: شفت اشسوووا فيني شفت وش صار لرنودتك ... ودخلت بحاله جنون وهستيريه وطيحت حالها على رجلين خالها تبوس رجله يبعد عنها ومايسوي فيها شي واحمد كان يتقطع ويموت مليون مره عاللي تسويه ريناد ويقول له بصرت يبكي وهو يرفعها : تكفين قومي قومي لاتسوووين جدي بحالج ... وكل ماحاول يهديها تزيد وكل ماحاول يضمها تقاومه لااااا ...... لا بعد عني بعدوا عني مابكيم ابي اموت من هالدنيا وافتك مابي منها شي مدام هي تسوي فيني كدا ... ا
لخال مو قادر حتى يشوف من عينه اللي امتلت من الدموع من عذاب بنت اخته ... وصوتها خلااااص اختفى وباح من كثر الصريخ ... كانت مثل العصفور المذبوح اللي يبي يتكلم ومو قادر يطلع صوته ... لحد مالفظت انفاسها الاخيره وهي تشهق خاااااا ..... وسكتت وطاحت عالارض ...

الخال صرخ : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااا وقام من على الارض وحملها على طول ونادى عالشغاله تجيب عبايتها وطرحتها عشان يوديها المستشفى لعل وعسى ينقذها على اخر نفس باقي فيها ...
طاحت عالارض ... وكان شكلها وهي عالارض يبكي الحجر ...
حتى السماااء بكت أي نعم بكت لما طاحت ريناد عالارض سقط المطر بليله ربيعيه ... والاوراق من الشجر كلها طاحت وورود الحديقه قامت تدور عالمويه يمين وشمال ومالقته وماتت ....
ام ريناد فز قلبها وكانت ببيت مريم وكسرت صينيه بيدها وقالت : بسم الله الرحمن الرحيم عسا خير ان شاء الله خافت على ريناد حست ان ريناد تصرخ تبي امها ...
ثامر بدون شعور كان جالس باشجار البيت وماسك له غصن صغير وفجئه كسره وانجرحت يده ...
** الجزء الثامن **

الخال طلع صرخه قويه يوم طاحت ريناد ميته عالارض وخر هو وراها صرخ : لاااااااااااااااااا وظمها بصدره رنوده وهو يحرك وجهها بيدينه ويكلمها : رنود رنووود تكلمي كلمي خالك ريناد ... ردي علي ريناد ... لكن لامجيب .. نادى عالشغاله باعلى صوته : مااااااااااااااااااااااااااااااااتي مويه ،،،وهو متحير مو قادر يتصرف وكب على وجهها قطرات مويه عشان تتحرك لكن لاحركه ... وعصب عالشغاله بسرعه جيبي عبايتها ... ولبسها عبايتها بسرعه وغطا شعرها وحملها بيدينه وكان راسها كله راجع على وراء مثل المكسور ماينجبر... مثل الشي المنفصل وماباقي فيه اللا جزء بسيط يوصله بالجزء الاساسي .. كان راس ريناد كدا ... وبسرعه جنونيه اخد احمد ريناد ووداها على اقرب مستوصف وهم بدورهم اسعفوها ونقلوها عالمستشفى ...

الدكتور يطلع من برا الغرفه ويناظره فهد ويسرع له مثل المجنون وهو يمسح دموعه بيدينه : ها دكتور ابشر ايش فيها ؟
الدكتور : هلا اخوي ... والله مو عارف شقول لك ... بس هي تحت رحمة ربك ... جاها انهيار عصبي شديد وربك ستر عليها والحمد لله لحقنا عليها بآخر انفاسها ... بس ما أخبي عليك الحين هي بغيبوبه ... اذا عدت هالاثنين والسبعين ساعه على خير ... احمد ربك واشكره انه قومها لك بالعافيه .. والحين انا استأذن منك وادعي لها بالرحمه وشد على كتف احمد اللي ظل يدعي ربه ويرتجيه طول الليل ...
بذ الوقت نوال ادخلت بيتهم ولقت الشغاله ماتي تنظف البيت...
نوال ويدها بقلبها : ماتي ايش فيه البيت كذا ..
ماتي : هذا حرامي في يجي ...
نوال اشهقت : وريناد هنا ..
ماتي وهي تشيل قطع الاثاث والتحف المكسره والمدثره : لا ماكان موجود ...
نوال : اجل وين راحت ؟ انا تركتها وهي هنا وحطت يدها على قلبها يوما ريناد ..
وهي ماشيه عالدرج تشوف بنتها كلمتها ماتي : مدام هذا ريناد في يطلع مع احمد وبعدين في يجي يشوف هزا كلو خراب في يكلم صديق هوا ... وفي يجي شرطه وراح بعدين ... وهزا ريناد في يخوف وجلس يبكي وروح مع احمد يقول خوف ينام هو هنا ...
نوال تطمنت شوي ان بنتها وقت السرقه اللي قالته لها ماتي ريناد كانت طالعه مع خالها وطلعت جهة التيلفون تكلم احمد .. رن جوال احمد اللي ماكان معه .... يرن ويرن لكن لا مجيب ...

احمدبهالوقت تذكر جواله وقال : أووووووووووووه نسيت جوالي وين انا قاطه ... وتذكر انه اخر مره كلم فيه كان بسيارة فاهد اللي كان يسوقها ...
احمد : يناظر الساعه ويشوفها قريبه عالثنتين وقال ::: يوووووووووووه ... الحين نوال قالبه البيت فوق تحت ،، عسى بس الشغاله ماتقول لها شي ... وراح عند الريسبشن عشان يدق على اخته ..
نوال من سمعت تيلفون البيت يرن فزت من مكانها اللي كانت بقمة توترها وعصبيتها : الو الووو ... هلااا ... رفعت صوتها اكثر : احمد وينك فيه انتا .. ساعه ادق عليك ومااترد ... والبيت اش فيه كذا مقلوب فوق تحت ... احمد قال بقلبه لايكون ماتي قالت لنوال والله لاذبحها ووعى على صوت نوال : والحرامي عرفتوه .. ورفعوا بصماته هنا احمد تطمن ان الشغاله قالت ان بالبيت حرامي ..
نوال : عطيني رنو بشوفها وبتطمن عليها ووينكم انتم فيه ؟
احمد بصوت تعبان : طيب ... طيب نوال بشويش عشان ارد على كل اسئلتك ... كنت انا مع ريناد نتمشى بالسياره وجينا البيت ولقيناه مقلوب فوق تحت دقيت على خويي فاهد وجا مع كم واحد ورفعوا البصمات وان شاء الله يلقوا الحرامي وابشرك مافي أي سرقه ... الظاهرانه سمع صوت وهرب و مالحق ياخد شي
نوال : طيب ... طيب ... والحين ريناد وينها ليه ماجت ...
احمد اختلق سالفه ثانيه وقال : رنوده بنتك دلوعه من شافت البيت كذا جلست تبكي وهي اساساً مفلوزه ومسخنه ... وجيت معها عالدكتور .. والحين حاطين عليها مغدي ونامت ...
نوال ويدها بصدرها : يوما بنتي ... ترقدت ...
احمد : اقول لك مغدي تقولين ترقدت . ..

نوال : طيب اي مستشفى انا جاييا ...
احمد :: يانوال ... وش يجيبك الحين ... بهالفير ..ز كلها افلونزا شوي وهي زي الحصان ...
اقول نوال : خلي ريناد هالاسبوعين تجي بيت جدها تنام فيه لحد ماتهدى شوي لانها من شافت البيت خافت ... خليها معي شوي وبعدين اجيبها لك انا ...
نوال : وليه كل ذا ماصار شي عشان تاخدها ...
احمد : يعني انتي ماتعرفين بنتك الجبانه ... زين رضت باسبوعين تجي عندي البيت ... احمدي ربك زين ماقالت شهر ...
نوال : طيب ... طمني عليها ..
احمد : ان شاء الله وتطمني مافيها اللا كل خير .. بس حبت تدلع شوي على خالها ...
نوال : خلها تدلع حبيبتي راس مالنا اللا هي ..
احمد بابتسامه : الله يخليها ... ويقومها بالسلامه ...
نوال : امين يالله ..
احمد : طيب ... انا الحين اخليكي ..
نوال .. طيب انتبه لحالك ... فمان الله ...
احمد: ان شاء الله .. فمان الكريم ,,, وقفل احمد من اخته ... وراح لجهة بنت اخته الميته يناظرها من الزجاجه الصغيره ... وجميع الاجهزه محاطه بكامل جسمها ... وجلس يدعي ربه وقرا ايات من القران ... ونذر لله اذا تقوم بالسلامه يوديها عمره على طول ...
اذن الفجر وقام احمد للمصلى يصلي ... وبعد مافرغ من الصلاه تذكر انه باقي يومين على ملكة ريناد ... وقال لازم يكلم مازن عشان يأجله شوي عالاقل اسبوعين او ثلاث اسابيع لحد الله مايلطف بحال هالمسكينه وتقوم بالسلامه .. وبالمره يسال ايش صار مع التعبان ... وتذكر ان جواله مش معه ...
وناظر حاله من فوق لتحت ويضحك على حاله : الحين يااحمد انتا مهندس و طول وعرض وجوال ماعندك صاير شحات اليوم ... ولقى وحده من الممرضات ماره جنبه وقال لها وهو متفشل من عمره : لو سمحتي اختي ممكن اكلم بجوال كثواني ...
الممرضه : هلا اخوي ... وابتسمت له : ايوا تفضل ..
أحمد بضحكه : تسلمين ولله عقبال مانخدمك بالافراح خخخخخخ ...
وضحكت الممرضه على خفت دمه طلعت الجوال من جيبها وعطته ياه ..
واخد احمد الجوال ودق على فاهد وقال له يدق عليه على ذا الرقم على طول ..
أحمد : الو ... هلا فاهد ...
فاهد : هلا فيك رقم مين ذا ؟
احمد : رقم وحد معجبه فيني ..
فاهد باستغراب : من جدك انت ؟
احمد : لا من عمي هع هع بعدين اعلمك ... المهم طمني ايش صار عالتعبان ..
فاهد : الحين حققنا معه ... وحجزناه كم يوم لحد مايخلص التحقيق ..
احمد : بشرتني الله يبشرك بالخير .. طيب بو فهيد .. اذا ماعليك امر انا ناسي جوالي بسيارتك .. تقدر تجيبه لي المستشفى ...
فاهد فز لخويه : خير ان شاء الله وش فيك ؟ وليه بالمستشفى ؟
احمد بحزن نزل راسه : ريناد طاحت علي بعد ماطلعت والحين انا معها بالمستشفى ...
فاهد : لاااااا ماتشوف شر والله يقومها بالسلامه الحين انا جاييك بس أي مشتشفى ..
احمد : الشر مايجيك انا بمستشفى ( ..... ) ...
فاهد : خلاص مسافة السكه وانا عندك يالله باي ..
احمد : باي ..
وقفل منه السماعه ... وعدل ملابسه وشاف الدم بثوبه وقال عساكي السعاده يارندو بهدلتيني ... وراح لجهة الممرضه وعطاها تيلفونهابعد مااطلعت واشكرها عليه ...


احمد ظل جالس بالكراسي اللي جنب غرفة ريناد وغفت عينه للنوم ... ووصل على طول فاهد وسأل عن غرفة ريناد وخبروه انها بالعنايه :: فاهد خاف حيل وقال : استر يارب بالعنايه مره وحده وطول ماهو بطريقه للغرفه يدعي ربه ويلطف بحالها ...وناظر واحد من بعيد قال اوه ذا احمد .. وجرى له بسرعه ..

فاهد يحاول يصحي احمد بهدوووء : أحمد ... احمد ... لكن احمد مو حاس فيه ...ورجع مره ثانيه يصحيه : احمد احمد وهو يحط يده على شعره ويحركها يمين وشمال وبين فيها طول ونعومة شعر احمد : احمد نقز مره وحده ...
فاهد بهدوء : بسم الله عليك اش فيك تخرعت مره وحده ... سم بالرحمن ..
احمد نسى انه خويه بيجيه : وقال باستغراب مملوء بخوف شمجيبكهنا ... عسى ريناد مافيها شي ... وناظر عينه بقوه وقام من على الكرسي اللي كان مريح فيه وعلى طول عند الزجاجه اللي بغرفة ريناد ... اللي كانت نايمه ومو داريه عن شي حولها ... احمد تطمن شوي وهدا باله وقال الحمد لله ...
فاهد راح لعند احمد : ولمح بنت ملاك نايم لكنه نزل عينه على طول : تفاءل بالخير يااحمد وان شاء الله تقوم بالسلامه ...
احمد بكل توسل لرب العالمين : ياااارب ياااارب ... الله يسمع منك ...
وطلعت شمس يوم جديد ... وريناد للحين بالغيبوبه ... تحت رحمة ربها ... الممرضات وحده طالعه والثانيه داخله ... وذا يزيد من حدة توتر احمد وظل فاهد مع خويه احمد لانه مايقدر يتركه وهو بذا الحال ... واحمد يبي يكلم مازن ياجل الملكه لكنه مو فايق لذا الموضوع بسبب حالة ريناد ...

وبعد ساعه هذا الوضع شوي ... وطمنه الدكتور ان ريناد حركت يدها ... وفرح احمد وفاهد ...
احمد تذكر انه قايل لفاهد يجيب جوال : اووووه صح نسيت .. فاهد .... وينه الجوال ...
فاهد يطلع الجوال من جيبه : هذا هو تفضل ...
احمد : الحين الساعه ثمان اش رايك ادق عليه ...
فاهد : لسا بدري تدق عليه ... يمكن الرجال نايم ... ويتخرع ...
احمد : لكن يافاهد مابقت اللا ليلتين... ماعاد فيه وقت ننتظر ونأجل ... ومحد يدري ان ريناد بين الحياه والموت ... حتى امها قلت لها انها مفلوزه ومافيها شي .. بكلمه يأجله شوي يمكن يرضى ... اوووه صح تذكرت بعدين هو مدرس يعني ابتدا دوامه
فاهد : طيب .. دق عليه وشوف ...
احمد يبحث عن اسم مازن ولقاه ...
أحمد : الووو ... السلام عليكم ..
مازن : ياهلا وعليكم السلام ... مين معي ؟
احمد : هلا فيك اخوي .. معاك أحمد بن ناصر ...
مازن : السموحه ماعرفتك ... وشلونك اخوي ..
احمد : الحمد لله بخير ...
وعم السكوت بين الاثنين حتى قال احمد : ممكن اكلمك بموضوع ...
مازن توقع ان الموضوع له علاقه بخطبته ... وقال بقلبه نشوف اعذاركم هالمره يبيت بن ناصر .: ايوه هلا تفضل اخوي ... انا جالس لوحدي تكلم اسمعك ...
أحمد : طيب يخوي : ابي اكلمك بموضوع وابيك تهدى شوي ...وتفهمني عالاخر ...
مازن انا قايل الموضوع له علاقه بالخطبه : ايوه ..خير تفضل انا اسمعك ...
احمد : تسلم ... مازن تقدر تاجل الملكه اسبوع او أسبوعين ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 05-02-2008, 04:21 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


** الجزء التاسع **

مازن بكل برود : آآآســــــــــــــــــــف ...
احمد تفاجئ : آآآسف يعني ايش ؟
مازن : يعني مو مأجلها ...
احمد : طيب هي العروس عندها عذر وتبيك تاجله شوي ؟
مازن ومو هامه كلام احمد بس قال يالله نشوف نهايتها وقال بسخريه : ايش ظروفها بنت نوال ..
أحمد عصب من اسلوب مازن وهداه شوي فاهد : وقال اللهم طولك ياروح ...
مازن : انا اللي المفروض يقول ذا الكلام مب انتم ..
احمد هنا خلاص بجد عصب ولو كان جنبه مازن كان لطخه كف : اسمعني يابن الناس ... البنت حالتها النفسيه شوي تعبانه ... عشان كذا اقول لك اجله شوي
مازن وهو يضحك بسخريه : هههههههههه ليه عسى ماشر ليه نفسيتها التبعانه .. ليكون بوع بوع انا عشان كذا تعبت ...
أحمد بصراخ وعصبيه : انت الكلام ماينفع معك يعني ... اقول خلك رجال وافهمني ..

مازن ببرود يثور القلب : كلنا اذان صاغيه
احمد : اسمعني بيت خالك انسرق ... ولما شافت ريناد بيتهم كذا انهارت وانا معها الحين بالمستشفى بدون علم اهلها ...
احمد بشعور اللا مبالاه : وهو يناظر باظفاره : هذا عذر جديد واللا شنو عشان تتأجل الملكه ... اقول احمد : ايش رايك انا اريحكم وأريحها وافك خالي من الاحراج وبلا هالسالفه من اساساً وفظوها من سيره ... ذليتونا على شي ما !!!! وسكت ...
أحمد فقد اعصابه ومادري عن حاله وتجمع الدم كله بوجهه وقال : تخسي ماتسوى ... تسواك وتسوى طوايفك وعشر من أمثالك يالنذل ...
مازن جلس يضحك واحمد قفل السماعه بوجهه ...
فاهد حاول يهدي شوي احمد اللي تنرفز من جد وقال له : هدي يااحمد وزين عرفته على حقيقته وانه مو قد هالمسئوليه ...
احمد وهو منزل راسه ويناظر تحت وحاط يدينه على ركبته : تدري والله زين مااسوى جات منه ولا من ريناد .. عشان بو محمد مايسوي لها سين وجيم ... ويعصب عليها مره ثانيه ... وانا والله ماكان عاجبني لانه مايستاهلها ... مغرور وانطوائي على ايش مدري ... انا من اول ماهضمته بس ماحبيت اتدخل بالموضوع ...
فاهد : لكن يااحمد اللي اعرفه عنك ان بنت اختك تاخد رايك بأي حد يتقدم لها وحتى بو محمد يستشيرك .. ليه هالمره ماحبيت تتدخل ؟
أحمد وهو يرفع راسه : يا فاهد صحيح ان بو محمد يعزني كثير بس هم هالمره غير ...
فاهد : وشلون غير يعني مافهمت لك ؟
احمد : لان هالمره ولد اخته وانا حي الله اخو زوجته ...
فاهد : لا لا يااحمد ... ماهقيتك كذا ... ومو انتا اللي تقول الكلام ذا وانت اللي طول عمرك ماتسميه اللا بابوي ...
احمد : عالعموم الموضوع خلاص انتهى وانا لازم اخبر بو محمد عاللي صار ...
فاهد : طيب ليه الحين ماتقوم ترتاح لك شوي ،، قومتك من امس للحين مارتحت .. وشوف شكلك وشلون تعبان ...
أحمد : لا بظل هنا يمكن تصحى رنود و لازم حد يكون معها ...
فاهد : ماراح تصحى الحين عالاقل ريح ساعتين لك وبدل هدومك ... شوفها .. ويأشر له على مكان الدم ...
أحمد اخد له نفس طويل وزفره بكل قوه : آآآآآه يارنوود الله يقومك بالسلامه ونزلت منه دمعه ..
فاهد مسك كتف احمد عشان يقويه وقال : لاتخاف هي قويه وقدها مدامها من صلب بومحمد واللا انت شرايك ...
أحمد وابتسم وارتاح قلبه : الله يسمع منك آآآمين ...
وطلع أحمد مع فاهد ووصله عالبيت وبكل تعب أحمد قط حاله عالسرير حتى بدون ماايبدل ملابسه وعلى طول رقد ...

بالجانب الثاني ....

أم مازن كانت صاحيه عشان الحنايه بتجي تحنيها عشان خطبة ولدها ،،،
ومازن بالطريق يفكر ليه ارفضته ،، وليه هالاعذار اللي تحطها كل مره ،، وسالفه المستشفى مااصقها ابد ،، وقال البنت مغروره وانا مو قدها ولاني قد مصاريفها وزين جت منها ،،، بكره بتعيش معي ومابتقدر تنزل لمستوى اقل من مستواها الحمد لله اطلعت اذكى مني ...

ودخل مازن وفرحت له ام مازن وقامت مكانها وراحت لعند ولدها : هلا والله هلا بالمعرس ...
مازن : أي معرس أي خرابيط .. خلاص الخطبه تفركشت ...
أم مازن بدهشه : يؤؤ وش تقول صل عالنبي وش تفركشت ...
مازن وهو جالس عالكنب وتارك امه وراه بألف علامة من علامات الحيره والاستفهام : اللي سمعتيه يوما .. خلاص قفلي الموضوع ولاعاد تقولين ثاني اخطبها ...
أم مازن مو قادره تتكلم بشي لانها متفاجئه من الموضوع ...
مازن توجه لجهة امه وأشر بيدينه :: هوووء يوما وين سرحتي ..
ام مازن انتبهت لولدها : هاا ..... لا ولا شي .. بس شلون تفركشت ..
مازن طيب بعلمك السالفه بس انتي جلسي واخد امه من يدها وجلسها ..
وقال : ايوه ياأم مازن ... انا مو هذي المره اللي خطبتها فيها بنت خالي صح .
الام : ايوا صح ..
مازن : طيب وايش كان ردهم ؟
الام : وش بتوصل له يوما ؟
مازن : طيب انا اجاوبك ... قالوا لي صغيره .. اسلمنا انها صغيره وقلنا طيب .... ننتظرها لحد ماتكبر .. يوم اكبرت ايش قالوا تبي تكمل دراستها .. قلنا اوكي مانبي نكون ظالمين وبنخليها تكمل على قول ان الزواج والجهال مسئوليه وذا يتعارض مع الدراسه ..واليوم كملت دراستها وقالت موافقه فرحنا وحددنا موعد للخطبه .. وقلنا الحمد لله الموضوع مر بسلامه .... لكن الحين جاي لي خالها ويقول اجلوها اسبوعين او ثلاثه ... المدام نفسيتها تعبانه .. أي تعبانه واي خرابيط وش هالنفسيه اللي فيها هالرقيقه وخلاها تتعب ..ليكون انا بعذبها واللا بذبحها ... هذا وحنا مااملكنا وهم يتشرطون ونفسيتها ومانفسيتها ... وووقف وقال : بعد باكر بقول بنتزوج بيقولون لا مازن البنت رقيقه اجل الموضوع شوي ... يقطوها على بلاط ويقولون يااخي مانبيك ومنت بمستوانا ويفكون حالهم بدال هالطواله كلها ... واصلاً زين جت منهم .. وعلى فكره يوماا وهو داير راسه لها .. ماخطبتها اللا عشانك وبس .. وانت شفتي الحين وشلون ارفضوني .. او بالاحرى ماارفضوني جلسوا يتشرطوا علي شروط عشان يبوني افهم انهم مايبوني ... وانا الغبي اللي ماستوعبت اللعبه من أول ...
ام مازن صدقت كل كلام ولدها اللي ظل ساعه يشحن براسها ان زوجه خاله هي اللي محرضه بنتها على كذا وقالت لها تعمل حالها تعبانه عشان ياجلون الملكه وخبرت اخوها يعلمني بالموضوع عشان كذا ... وقالت وعينها مليانين حقد على نوال وبنتها : يوما انا من باكر اخطب لك احسن البنات واحلاهم وكل بنت تتمناك ولاتضييق خلقك يوما ولاشي .. اللي خلقها خلق غيرها ... واللي احلى منها ...

أحمد وعى من النوم على الساعه وحده الظهر وعلى طول تحمم وطلع من الحمام ولبس له بنطلون كحلي وبلوزه ابيض فيها بالظهر دوائر لونها ازرق ومن قدام فيها على جنب دوائر بنفس اللون بس صغيره جداً وكمها كان قريب للكت شوي وبين فيها عضلات يده ولم شعره على ورى وعالاطراف ونزلت منه خصلتين بينت نعومة شعره ولبس نظارته وتعطر وناظر حاله وقال : ياربي اش كثر انا اجنن وباس المرايه وضحك على هباله ... وهو بالطريق تذكر سالفة مازن وقال لازم يدري بو محمد لان الملكه بكره .. وبنفس الوقت يبي يزور ريناد فقال بيروح يتطمن على ريناد ويطلع على طول يخبر بو محمد ..
طلع عالمستشفى اول واول ماوصل المستشفى دخل للطبيب غرفته ...
أحمد : السلام عليكم ...
الدكتور : وعليكم السلام ... تفضل وياشر له يجلس عالكرسي .
جلس احمد على مكتب الدكتور : تسلم ... بشرني دكتور اخبارها واخبار صحتها .. ان شاء الله تمام ..
الدكتور تنهد : وقال والله من طلعت زاد نبض قلبها اكثر وتعبت اكثر واكثر ...
أحمد تفاجأ وقال : والحين ؟
الدكتور : ان شاء الله تمام بس دعواتك لها ... اللا بسألك يا أخ ..
أحمد بابتسامه : احمد
الدكتور ابتسم : عاشت الاسامي ...
احمد : عاشت ايامك ..
الدكتور ممكن اعرف سبب الانهيار اخوي ..
احمد ابتسم ونزل راسه : ماعليه دكتور افضل محد يدري فيه ...
الدكتور : شي خاص يعني ..
احمد ودمعته شوي وتنزل : ايوه تقدر تقول كذا ..
الدكتور : طيب انت شتقرب لها ... ماشفت انا لا امها ولا ابوها ولا شي ..
احمد رفع راسه وقال : أمها وأبوها ماخبرتهم ... وانا خالها ...
الدكتور : لا لا يا أخ أحمد انا مب معك بذا الشي أبد هي بحاجه لأهلها يكونون معها بهالوقت وظروفها حرجه كثيره ...
أحمد : عارف يادكتور : بس ابوها لو شافها راح يتعب أكثر .. وان شاء الله بكره تصحى وتقوم بالسلامه ...
الدكتور : على راحتكم ..
أحمد طيب يادكتور انا استاذن منك .. ودير بالك على بنت اختي حطها بعيونك ..
الدكتور : ولو أزعل منك ... واجبي ذا يا اخ احمد ...
أحمد وهو يسلم على الدكتور : ماعاش مين يزعلك بس ذي غاليه علينا كلنا ...
الدكتور : ان شاء الله تقر عينكم بسلامتها ..
احمد : ان شاء الله ... يالله فمان الكريم ...
الدكتور : بحفظ الله ..
وطلع احمد من الدكتور وهو بالسياره مو عارف وشلون يفتح الموضوع مع بو محمد ومو عارف ايش يقول له ... جلس يفكر ويفكر لحد ماوصل عند الشركه وتنهد وطلع من السياره ...
على طول دخل مكتب بو محمد ومالقاه دق عليه وقال انه بمكتب بو يوسف ...
احمد اخد نفس طويل ودخل وقال : السلام عليكم ياقوم ...
بو محمد وبو يوسف : وعليكم السلام ... هلا والله
احمد : هلا فيكم ...
بو محمد : وشلون ريناد ان شاء الله بخير ...
بو يوسف ترك الاوراق اللي بيده وقال : خير وش فيها ؟
بو محمد وهو يضحك : هووووو ماتدري انت عن بنت اخوك الجبانه ... البيت طبوا فيه حراميه هي مرضت ... والحين بالمستشفى ..
بو يوسف : هههههههههههههههه صدق انها دلوعه ... الله يساعدنا عليها ليلة بكره ورفع صوته : والله يكون بعونك يامازن .. بتاخذ دلوعتنا و وبتبلشك ...
أحمد تنهد وقال بقلبه أي ليله بكره واي مازن بس : يوبا ابي اكلمك بموضوع ..
بو محمد التفت له : خير ولدي ايش فيه ..
احمد : الخير بوجهك يوبا .. بس
بو يوسف : خبصت قلبنا من دخلتك لعنبو دارك ايش فيك ... عسى رندوا مافيها شي ...
أحمد : مافيها اللا الخير ان شاء الله بس يوبا مازن
بو محمد : خير اش فيه مازن ..
احمد ياربي شقول انا وش هالتوتر كيف افتح الموضوع ؟ وش هالورطه ... دخيلك ربي ساعدني ...
بو يوسف : وين سرحت حمود .. اش فيك واش صاير بمازن ؟
أحمد تنهد وقوى حاله وقال : تفركشت الخطبه ...
بو يوسف تقرب من احمد ومسكه من اذنه : احمدو ... لايكون لعبه من العابك ... تبي تسويها علينا ...
احمد : ياربي مو مصدقني ذا ..
بو محمد : يوبا احمد من جدك ذا الكلام واللا تمزح ؟
أحمد وهو منزل راسه بعد ماتركه بو يوسف : اسف يوبا بس من جد ذا الكلام ..
بو محمد : وشلون يعني ؟
علمهم السالفه وعصب حيل بو محمد من ولد اخته وتصرفه .. وهداه بو يوسف وقال له : لاتزعل ولا شي يخوي .... مو من نصيبها الولد ... وانا بكلم مازن وبشوفه يمكن يلين شوي ..
بو محمد قال بعصبيه : لاااا ... لاااا يبو يوسف مو انا اللي اترجاه واقول له رجع بنتي ... مايبيها الف بداله .. وهو الخسران بنتي مو خسرانه ...
وصل الخبر للجميع نوال عصبت من جد على مازن وام مازن بس قالت الحمد لله بنتي افتكت منهم وبان على حقيقته مازن قبل ماتتورط فيه بنتي ...
ام ثامر درت بالموضوع بعد مادقت عليها مريم .. تسالهم على الساعه كم بيروحون الملكه وعلمتها مريم انه مافي نصيب بس ليه مابعد درت للحين ...
ام ثامر فرحت : لانها تمنت ان ريناد تكون حرمه لولدها ثامر ... وكان بودها تفاتح ولدها بخصوص ريناد عشان يخطبها .. لكن وين تفاتحه بالموضوع وهو حابس حاله اكثر من اول وصار عصبي ومايتكالم ابد مثل عود الكبريت يشب نار على طول ... وبأقل شراره ينفجر عالكل ... وخبر امه عن سبب عزلته وقال ان خوييه مات عشان كدا هو حالته يرثى لها ... وقالت : الله يهديه بس ... ويجعلها من نصيبك يارب ...

** الجزء العاشر **

بعد اربع أيام من الحادثه ... ريناد للحين مافاقت من الغيبوبه وذا الشي تعب احمد اكثر ... وصار كل يوم يمر وهو يدعي ربه ان ريناد تفيق من الغيبوبه ولكن عدى اليوم الثالث وللحين ريناد بغيبوبتها مافاقت ... أحمد راح عند الدكتور وهو متوتر كثير ومو قادر يشيل عمره من كثر التعب والارهاق اللي هو فيه ..
أحمد بصوت تعبان وعينه مو قادر حتى يفتحها وكان ماسك يدة باب غرفة الدكتور ومو قادر يمشي خطوتين على بعضها وقال : دكتور الله يخليك ... علمني ليه للحين مابعد صحت ؟
الدكتور قام من من كرسيه على طول ومسك أحمد من يده لانه مو قادر يتحرك وقال : بسم الله تعال اجلس ارتاح شوي ... وان شاء الله تفيق من الغيبوبه ... بس لان الضغط عندها نازل كثير عشان كذا تأخرت شوي ...
أحمد وهو يبلع ريقه من العطش والتعب : الى متى دكتور نفذ صبري خلاص ... اذا فيها شي علمني .. ولاتخليني كدا على اعصابي ...
الدكتور جاب لاحمد كاسة مويه : يا احمد صل عالنبي وان شاء الله مافيها اللا الخير ..
أحمد وهو ياخد المويه من الدكتور : طيب دكتور اذا هي تعبانه ومحتاجه سفر برا قل لي ؟ علمني ؟ ...
الدكتور وهو جالس مقابل لاحمد : صل عالنبي يااحمد الحمد لله مافيها ان شاء الله الا كل خير وعافيه ...
أحمد : طيب ممكن أدخل لها واشوفها ...
الدكتور : بس ماتطول كثير ..
احمد : ان شاء الله ...

احمد طول هالفتره قال لنوال ان ريناد معه بالبيت ومو حابه ترجع لحد ماتهدا أعصابها من سالفه الخطبه وسرقه البيت ... وكل ماحاولت تدق نوال على احمد عشان يكلمها يتعذر لها ... ويقول لها خلوها تهدا كم يوم لاتضغطون عليها ... وقال لهم انه بيوديها العمره عشان تتغير نفسيتها ووافقت نوال وبو محمد اهم شي كان عندهم راحة بنتهم ..

أحمد استاذن من الدكتور ودخل غرفة غرفه العنايه كان الصوت هدوء مافي ولانفس فيها غير صوت دقات القلب بالجهاز اللي صوته يجيب التوتر والعصبيه ... احمد دخل لها ورجلينه ترجف ومو قادر يمشي على رجله ... او مادخل الغرفه ماقدر يمشي والممرضه على طول امسكته حسته بيطيح ... وودته لعند سرير ريناد واستاذنت وطلعت ...
احمد لما قرب من ريناد بدا جسمه ينتفض ويرتعش ... يشوفها مستغرب من شكلها ... وشلون صايره ... سواد على كامل العين ... آآآآآآآآه ياريناد وبدا يتفحص بيديه عينها ... وقال باستغراب :ريناد ... ريناد خالوا وش صار فيكي ... ليه كذا صرتي ووين جمال عينك .... قرب منها ومسك يدها وضم كفها لفمه وباسه وظل يبكي ... يبكي مو بس دموع .. لأول مره يطلع صوته بالبكي وامتلأت يدها من دموع خالها ... .الخال بكى حرقه وألم على حال بنت اخته واللي صار لها ... وتذكر يوم يشوفها تترجى سلطان وتقول له بعد عني وهو يتقرب لها وهي تزحف على وراه ورجلها مليانه دم ... واثر يده اللي بيدها الناعمه وقال اااااه ياريناد ليتني كنت معك وحالتها وهي تصفق حالها وتضرب حالها وتصرخ ... وناظر حلقها ولقى للحين الجروح مبينه اثارها مابعد راحت ... وجلس جنبها وبدا يقرا عليها قران ويدعي لها ... جت الممرضه عشان انتهت العشر الدقايق لكن احمد مارضى وقال بظل جنبها مابي اروح من عندها وكلمت الدكتور ووافق له ... احمد من التعب والبكي نزل راسه لسرير ريناد واستسلم للنوم .... بعد ساعه رجعت ورود القصر للحياه ... ردت العصافير تغرد ... وخيوط الشمس الذهبيه شعت غرفة ريناد وتخللتها ونثرت عليها الامل من جديد ... ريناد فاقت من غيبوبتها ... تناظر وتتفحص المكان وتتساءل وين انا ... وكانت عينها مرفعتها للسماء ... مو بغرفتي انا وين ؟ ومن متى وانا هنا ؟ ومين جابني؟ ... شصار فيني انا ؟ ... وكانت تبي تقوم وترفع حالها مو قادره نزلت عينها عن سقف الغرفه انتبهت لحد نايم جنب يدها ... عرفت انه خالها ...من ناظرته المعت عينها بفرح كان ودها تقوم تلمه لكن ماقوت ... للحين تعبانه ومافيها حيل ... جلست تهمس بتعب :: خالووو ... خالو ... لكن احمد كان مستسلم للنوم من كثر التعب ابتسمت ...
حست شي يجذبها لخالها كان ودها تبوسه وتضمه بصدرها ... ماتدري ليه ... بس منجد مشتاااااقه له حييييييييييييييل ... ماقدرت تعمل من كل ذا اللا انها اخذت يدها وخلتها على شعر خالها وجلست تلاعب شعره وتبتسم وخصلات شعر خالها تخللت اصابع ريناد احمد حس برعشه وفتح عينيه العسليتين الاشبه بشروق شمس الصباح ... رفع احمد راسه وابتسم ابتسامه تفرح القلب وتنسي الهم وبكل نعومه وجاذبيه وحنو اخذ يد بنت اخته اللي ضايعه بيده وباسها ... ريناد هنا غمضت عينها وبكت وكأنها تذكرت شي ... وبدى يمر عليها طيف وحش ... احمد رفع جسمه شويه وتقرب من ريناد وهمس لها وقال : حمد الله عالسلامه وبدون دموع وخذ يده لخد رنوده ومسحهم بكل نعومه وباس جبينها ... وهو رافع حاله ماقدر ؟؟؟ ايه ماقدر يرفع حاله ... تهقون ليه ؟
رنود شبكت خالها بيدينها وضمته بقوه ...لدرجة انه ماقدر يرفع حاله ... وقال وهو حاضنها : جعلني مانحرم من ذا الحضن ... جعل يومي قبل يومك ودمعت عينه وظلت ريناد ماسكه بخالها وهي تبكي ودموعها كلها على بلوزه خالها ونزل من دموعها على رقبة احمد وماقدر يتحمل اكثر ... حس ان دموعها اللي انزلت عليه دموع قهر .... وخوف ... وقالت له ... خالو .. تكفى لاتخليني ... تكفى لمني بصدرك ولاتحرمني منه ... خالوا ... لاتروح عني وتتركني ... شفت يوم غبت عني اش صار فيني وشهقت بالبكاء مره ثانيه ... احمد انتبه انها تعبانه للحين ومايصلح لها تنفعل اكثر ورفع حاله منها وناظرها نظره حنونه وقال بهمس : اشش .... اششش ... ولا كلمه ولانفس ابيه منك ... حبيبتي مدامي معك ماراح اتركك ابد ... ولاحد بيقرب منك طول ماراسي يشم الهواء ... بس انتي ريحي حالك ومسك يدها اللي ترجف .. وظمها بيديه الثنتين يدفيهم ... وقرب من جبينها ويمسح عليه ... وظل معها لحد ماهدت ونامت ... بعد كذا طلع منها وراح للدكتور ... وبشره الدكتور انها على يومين بتطلع بس بيراقبون حالتها ... وزف البشاره لها وفرحت لكن سرعان ماتحولت ابتسامه الفرح لحزن وقالت : لا مابي اطلع خايفه اروح البيت ...
احمد وهو مبتسم لها وجلس حذالها : ومين قال لك اني بوديكي البيت الحين ..
ريناد وهي رافعه حالها من السرير : اجل وين بروح خالو ...
أحمد مسك ريناد واسندها على المخده وتقرب من أذونها وقال : باخدك وبطير معك لبيت الله ورفع راسه ..
ريناد فرحت من جد : والله صدق خالو ...
احمد وهو يغمز لها : عمري قلت لك شي ومااسويته لك ..
ريناد خجلت من نظرة خالها وقالت وهي مبتسمه لا ..
احمد قال لها : باخدك لبيت الله أأمن مكان بالعالم كله ... بجوار ربك وعند عرشه ... وبعد كذا بنروح للاردن اسبوع وراجعين ... بس رنو ماراح نكون لوحدنا ..
ريناد بتفاجئ : مين بيروح معنا ؟
الخال : بيروح معنا خويي فاهد واخته ..
ريناد خافت كثير مره وقالت بخيبة امل : مين ذا كمان .
الخال بتردد : اللي كان معي بهـ هـ هذاك اليوم ...
ريناد خذت يدها وغطت بيهم وجهها وجلست تبكي ... الخال رفع يديها من وجهها وضم راسها لصدره .. رنو ... لو مانا واثق من فاهد ماخليته يروح معنا ... وبعدين هو مو لوحده معاه اخته ... واذا هذا الشي يضايقك انا مستعد اعتذر له ...
ريناد وهي رافعه حالها من صدر احمد : لا ماله داعي تعتذر له خلاص مو رايحه ...
أحمد يوجه يديه لعند خد ريناد ويمسح دموعها : لا رنوو لاترفضين زياره ربك عشان شي صار وانتهى ... وبدت تبكي مره ثانيه وجلس يهديها شوي أحمد ويضحك معها ويلعب معها عشان تنسى شوي ...
واقتنعت ريناد انها تروح العمره مع خالها ... وفرح احمد عشان شوي بيقدر يبعدها عن العزله اللي هي فيها والخوف اللي مسيطر عليها ؟؟؟

بعد ثلاثه ايام من متابعة الدكتور لحالة ريناد قرر يرخصها من المستشفى ...
الساعه تسعه الصباح وصل أحمد للمستشفى يكمل باقي اجراءات خروج ريناد ...
بالسياره ...... عم الهدوء المكان وبدت ريناد تتذكر اللي صار معها وبدت تدمع عينها ولاحظ ذا الشي احمد وحاول انه مايذكرها بالموضوع وجلس يسولف معها ... ريناد بتفاجئ وقطعت سالفة خالها : خالو اليوم ايش ؟
احمد : الاثنين ليه ؟
ريناد بقلبها الاثنين يعني فات موعد الملكه ايش بيصير ياربي : ريناد بتردد خالو ... بسالك سوال ممكن ..
احمد : امري تدللي ..
ريناد : ايش صار عالخطبه ؟
احمد آآآه رنو وش سالتني انتي وش اقول لك اخاف اقول لك وتتعبين علي الحين ... ياربي ساعدني ..
ريناد : خالو خالووو ... مارديت علي ايش صار ؟
احمد تنفس بقوه وقال الله يعينك يبو حميد : والله مدري شقول لك ياريناد ..
ريناد بحيره وهي دايره وجهها لاحمد : ليه وش صاير ؟
ريناد ناظرت بقوه : ليكون يبون يملكون على طول ...
أحمد تطمن شوي من كلمة ريناد ...
أحمد بجديه : ريناد بسألك .. انتي مقتنعه بمازن ..
ريناد بحزن : توك تسألني ياخالي اذا كنت مقتنعه فيه او لا ... خلاص ماعاد لي راي ... ان حكمتوا علي وانا أنتظر وقت التنفيذ ..
أحمد : ريناد ايش ذا الكلام اللي تقولينه ... شلون يعني حكمنا عليكي ... مو انتي بقدك جيتي وقلتي موافقه ...
ريناد وهي منزله راسها وتلاعب بطرف طرحتها :كانت الموافقه صادره قبل ما أرد انا ...واصلا ماكنتم تنتظرون موافقتي ... كل همكم تزوجوني وخلاص ..
احمد تفاجئ من كلام ريناد لكنه ارتاح نوعاً ما لأنه حس انها ماودها بمازن : يعني انتي ماتبيه ؟
ريناد : واش فايدت الكلام خلاص صار اللي صار ...
احمد : طيب واللي يقول لك مافي مازن ولاخطبه .
ريناد فزت مكانها : صدق خالو ..
أحمد : ايوا صدق ..
ريناد : طيب وش الطاري ؟ وشلون تكنسلت ...
أحمد طيب انا بعلمك ... وعلمها بالسالفه وحز بخاطرها لكنها تحمدت ربها من هالموضوع شوي وارتاحت نوعاً ما .....

أحمد يرن جواله
أحمد : الو .. هلا والله ...
فاهد : هلا فيك .. بو حميد ..
أحمد : سم طال عمرك ..
فاهد : سم الله عدوك ، مالقيت لي حجز اللا 12 بالليل مو رايح معكم ..
احمد : اوكيك ... مافي مشكله بس بنتعمر حنا وثاني يوم طالعين عالاردن على طول ...
فاهد : اها يعني على طول ناصل ونتعمر ونمشي ..
احمد : ايوا ... لان طيارانا الى الاردن الساعه تسعه الصبح يوم ثاني على طول ..
فاهد : اوكيك نلتقي هناك .. يالله فمان الله ..
أحمد : بحفظ الله ...

ريناد كانت مو حابه يروح معهم فاهد لانها منحرجه من الموقف اللي صار لها وهو كان موجود ... وهم بالمثل فاهد مو حاب انه يروح لأنه مايقدر يحط عينه بعين ريناد بعد اللي صار ... واحمد عصب بوجيههم وقال لهم عادي الموضوع عادي .. شي صار وانتهى وماله داعي هالحزازيات ... اخذوا الموضوع كأنها حلم وفات ... واقتنعوا الاثنين ...

وصلت ريناد بعد كذا بيتهم عشان تجهز أغراضها وتسلم على امها عشان مايتاخرون على موعد الرحله ...

** الجزء الحادي عشر ***


وتوجهت سيارة أحمد البرادو لجهة قصر بيت بو محمد واشر للحارس يفتح له باب القصر الاوتوماتيك ...
ودخل أحمد بالسياره على البيت اللي كانت مساحته كبيره جداً ودو ربالسياره على النافوره اللي كانت مفتوحه زواياها لمعبر موية تجري مثل النهر وتوصل لجهة ثانيه من حديقة البيت وفوق ذا المجرى جسر من خشب له فتحات صغيره يقدر الواحد يناظر منها على شكل المويه الصافيه وشلون تجري ...وكانت للجسر اعمده من خيزران تلتف حولها أحبال اللي تحمي باقي الجسر ...كان شكله حلو وفخم وخصوصاً صوت جريان المووويه ولا احلى ... ويقرب من ذا الجسر والمسبح اللي كان شكله رقم ثمنيه انجليزي ( الكيبورد عييا يكتب بالانجليزي هع هع ) ... يطل عليه جلسه مبينيه من الخيزران وسعف النخل وكان شكله اكثر من روعه وخصوصاً من داخل كانت انارتها عن فوانيس ... وعلى زاويه فيها جلسه حلوه ومرتبه ... وفيها مضرب تنس بوسط الجلسه وبليارد وتكمل الجلسه بـ ( baby football ) << مدري ايش يسمونها الشباب هع هع هع ... وبواجهة البيت كان فيه بيت شعر مفتوح عالحديقه ويطل على النافوره اللي بمركز البيت وقريبه من مجرى المويه ... كان شكل بيت بو محمد خيالي وروووووعه كثير وخصوصاً مع الاشجار والنخيل اللي مدوره بسلك انارات صغيره شكلها ولااروع بالليل ...
دور احمد لعند النافوره ووصل عند مدخل البيت ... ريناد كل ماتقربت السياره من البيت قلبها مو بس يدق اللا يضرب صدرها بكل قوه تحس ان قلبها مب مكانه من كثر الدق اللي يدقه وقوته ... وصلوا لعند بوابة البيت ريناد بدون ادنى سابق مسكت يد خالها بسرعه شديده وضغطت على يدها الباردات بكل قوه ... أحمد تفاجأ من ردة فعل بنت اخته ... لكنه دفى يدينها بحرارة يده وضغط عليها بقوه أكبر عشان تهدأ ... ريناد ماتمالكت أعصابها وبدت تخاف أكثر واكثر ماعادت يدها اللي ترجف ... تحس جسمها انه ممسوس بكهربا ميتين فولط ... احمد ترك يد ريناد لانه حس انها مو قادره تنزل ...
ريناد بخوف وصوت يكاد أن يسمع : خــ ااا لوو ... وين رايح ...
أحمد وهو تارك يد ريناد وماسك يدة السياره عشان ينزل وقرب وجهه منها وناظرها بكل حنيه : رنوده لاتخافي .. قلت لك مدامي معك ماراح يصيبك شي .. انتظريني ثواني ...
ريناد ودمعة عين متجمعه على رمشها : لكن خا ... ماقدرت تكمل .. لان خالها حط يده على فمها وقال لها : اششش ولاكلمه ... واخذ بعضه ونزل من السياره ... وبسرعه شديده حتى ان ريناد ماقدرت تلمحه وين رايح مالقت اللا واحد على يدها اليمين فاتح لها دراعه ... ومسك يدها ..
ريناد مسكت يد خالها وظغط عليها بقوه ونزلها من السياره وهو ماسك يدها ويده الثانيه لافها على كتفها وخلاها قريبه من صدره ...
أحمد بكل شفافيه : سمي بالله وادخلي البيت وتعوذي من ابليس ...
ريناد ناظرتها بابتسامه وحركت راسها وقالت بقلبها ( من عيوني ) ..
ودخلت الباب وهي مو قادره تمشي ويدها كل ماجاها ترجف أكثررررر وأكثررررر ... والخال يضغط بيدها أكثر واكثر ... حتى حست بالم من قوت يده ...
ريناد أول مادخلت من باب البيت الكبير ناظرت أمها اللي كانت جالسا على ركن الافطار المطل على مسبح البيت وجلسة الخيزران ... وتشرب قهوة الصبح ... أول مالقت بنتها تركت القهوه وريناد بدون شعور تركت يدها من خالها وركضت لحضن أمها وجلسن يبكين هن الثنتين موقف مؤثر جداً في هالدقائق لدرجه ان احمد ماقدر يمسك دمعته ...
ريناد بحضن امها وتقول الام بصوت مليئ بالبكي والشوق لوحيدتها ... آآآآآآآه يابعد قلب امها وحشتيني ... وحشني صوتك ... ودفاه ... حمد الله على سلامتك يابعد هلي كلهم ...
ورفعت الام راس بنتها وجلست تفحص وجه بنتها اللي باين عليه المرض والارهاق وقالت لها : يوما اش فيها عينك كذا وش ذا التعب وين خدودك الموردات ... وظلت تناظرها.. وين جسمك راح اختفيتي كلك ... وينه خير ابوكي راح كله منك ... ورجعت تحط يدها على وجه بنتها ليه كذا صفره وحالتك حاله ...
ريناد لازالت تجهد بالبكاء وعين تدمع كغزارة الامطار ولمت امها بحضنها بقوه متعبه : يوما لميني بصدرك ... يوما دفيني بحضنك ... وهي ترفع راسها وتاخد يد أمها وتبوسها كالملهوث ولازالت تبكي وانفاسها متقطعه يوما لاتحرميني من حنان يدك ... لاتتركيني هنا بالظلمه ... يوما أخااااااااااااااااااااااااااااااااااف ... وهنا بدت تعلي صرختها أكثر وأكثر ... الام استغربت من خوف بنتها اللي مب طبيعي ... وردت تضم امها مره ثانيه ... يوما لاتتركيني وتطلعي من ذا البيت ... يوما لاتطفي انوار البيت بغيابك ...... يوما أخاف من الوحشه ... يوما اخاف من الظلمه ... يوما دخيلك ... يوما لتعذبني برحيلك ... وانحبس الكلام وصار البكاء هو سيد الموقف وريناد تصرخ وتشهق ...
احمد ماتحمل ذا الموقف ... انكسر مره وحده .. آآآه يا أحمد تنكسر قدام كلام ريناد ... وانت اللي كنت تخفف عنها ... احمد تحمل انت رجال ... وانت اقوى من كذا انت صلب من ظهر سبع ... تقرب احمد من اخته ورنوده ومسك ريناد وشالها من صدر امها بالموت اللي قدر يفكهم من بعض ... وقال وهو يفكهم : صلوا عالنبي ماصار اللا الخير ...
واخدت نوال بنتها ومسكتها وهي ضامه راسها لصدرها وتمشي معها لعند الصوفايه المريحه اللي بالصاله المفتوحه ... واخدتها معها عالكنبه وضمتها لحظنها ونيمت بنتها على حضنها وخلتها مثل البيبي اللي بحضن امه مشتاق ... ويحس ببرودة الجو ومايلقى دفا اللا من حضن الام الحنون ... وظلت ريناد دافنه راسها بحجر امها وعينها تدمع والام تمسح على شعر بنتها الطويل الحريري ... وقالت ريناد بدموع : يوما لميني بيديكي و دفيني بحضنك ... يوما انا محتاجه لك وتضغط بيدينها على رجلين امها بقوه ... يوما لاعاد تتركيني وصوتها كان اشبه بالطفل الباكي ... وتزيد ببكائها اللي يقطع القلب ... نوال ظلت تهدي بنتها بآيات من ذكر الله وبعض الادعيه الصغيره ... ونامت ريناد بحضن أمها ورجعت بنوته ملاك كأنها طفله ماتجاوز عمرها السنتين كورت جسمها وخلته بشكل معقود وشعرها طاح عالارض وخصلاتها المتناثره المقطعه بتقطيعات مختلفه غطت وجهها الطفولي ... والام ظلت على قرائتها للقران وهي ترعى طفلتها الصغيره التي للتو قد انجبتها ... ومسكت يدها الاشبه بنعومة طفل حديث الولاده ... وظلت تبوسها وتقول ربي مايحرمني منك ياشمعة بيتي وداري ... وظلت الابنه بحضن الام مستغرقه بالنوم ... أحمد طول هالفتره كان يناظر نوال وشلون ترعى بنتها ... وتذكر انه انحرم من حضن امه من وهو عمره صغير خلته بالوقت اللي هو محتاج لدفا حضن ورعاية طفل .. تذكر احمد امه وشلون كانت تنومه بحضنها وترفع شعره من جبينه ... وتبوسه بيده وتسهر على راحته ... تذكر نومه بوسط امه وابوه ... مر شريط الذكريات عليه ... وشلون توفى ابوه وهو عمره سبع سنين ... وتركه ابوه مع امه واعتكاف امه وحزنها على ابوه وشلون ماتت بعده قبل مايكمل ابوه سنه من وفاته وشلون بكى ... وشلون صرخ ... وشلون جن على الخبر ... ومااصدق ... وشلون جلس يركض وبو محمد يمسكه وهو يقول بصراخ : اترك يدي خلني بروح لامي .. يوما لاتتركيني لوحدي ... يوما ابوي راح لاتروحين انتي بعد ... يوما مين لي غيرك ... عيشي علشاني .. انتي تحبين ابوي وانا هم احبك .. لاتروحيين له وتيتميني ... يوما انتي ليه ماتحبيني وتظلين معي وتروحين لابوي .. يوما انا ابيكي يووووووووووووووووماااااااااااااااااااااااااااااااا اااا ... وبو محمد وشلون اخده وهو يتعثر من كثر البكي ... وظل شريط هالحزن يمر على بال احمد وهو يناظر اخته وبنت اخته وبدا يبكي وماقدر يمنع عينه من البكي ... خبى يده على جبينه عشان ماتنتبه له نوال .. لكنه تفاجأ بأن يد ثانيه اسرع من يدينه اللي تبعد يدينه من جبينه تمسح دموعه كانت نوال واقفه جنب احمد اللي كان جالس عالكنبه ... أحمد بدون شعور حضن اخته وجلس يبكي مثل الطفل ... بكى بحرقه كأن أمه وأبو للتو متوفييين ... نوال تقربت من اخوها اكثر وخلته يبكي بصدرها لحد مايرتاح ... نوال بذا الموقف ماكانت قادره تستحمل بكاء اخوها لكنه رفع راسه وقال مثل الطفل اللي فاقد شي حزين او مشتاق لشي غالي عليه : ربي لايحرمني منك يوما ولا من حظنك...
وعدى الصبح عالبكي وتذكر المواقف الحزينه وجا وقت الغدا وتغذن الجميع .. وجا موعد الطياره وسلمت ريناد على امها وكمان ماخلى الموقف من الدموع والبكي مره ثانيه وطلعت ريناد من بعد مااسحبها بالغصب احمد من حضن امها ... ريناد استأذنت من خالها يوديها على بيت عمها تسلم على عمها ومرت عمها وبنات عمها ... سلمن الجميع على ريناد وريناد هم للمره المليون قامت تبكي لانها تحب مريم كثير وبحسبة امها ... مريم بهالمواقف قويه .. لكنها مامنعت دمعتها من النزول .. ولكن سرعان مامسحتها ولطفت الجو شوي على ريناد ...

وصلت ريناد عالمطار وجلست بكراسي الانتظار لحد مايخلص احمد من الاجراءات ... وبعد كذا اخدها ومسكها من يدها وركبو الطائره ...
ريناد جلست جنب خالها .. وكان كل مايمر رجال تمسك يد احمد بقوه وتغمض عينها وتدمع ... واحمد كان يتنهد بقلبه وقمه بالحزن يخاطب قلبه : لهاالدرجه انتي خايفه ومتعذبه كل هالعذاب ... آآآه ياريناد صرتي من يمر عليكي حد تخافين ... الله يستر بس .. ... احمد حب يلطف الجو شوي على ريناد وجلس يسولف معها ويضحكها على سوالفه وهو صغير ... وشلون اذا شاف ابوه كاشخ يبلل ملابسه بالمويه يبي بس يعانده ويعصب بوجه امه وبعد كذا امه تلعن خامسه وتضربه لكن ضرب خفيف ...
ريناد كان يدوبها تقدر تبتسم مو قادره حتى تجامل خالها بابتسامه باهته ... لأنها بتكون جالسه تضحك على حالها واحمد كل محاولاته باءت بالفشل ... ويقول بنفسه : آآآه ياريناد ياليت اقدر انزح ذا الخوف منك ,,, ليته ينشرى لشريته لو بكنوز الدنيا ...
ريناد بعد تعب استسلمت للنوم ولازالت يدها الطفوليه بيد خالها الرجوليه الضخمه القويه ...
بعد فتره احمد بهدووووء : رنوووو ... رنووود حبيبتي .. وصلنا .. ريناد مو حاسسه بصوت خالها الاثيري ..
أحمد جلس يداعب يدها باصابعه عشان توعى من النوم ريناد حست بشي بجسمها تخرعت وارتعشت وشهقت ..
الخال يخفف من خوف ريناد بظغطه قويه بيده وقال : بسم الله عليكي اش فيكي ..
ريناد ارتاحت شوي من الخوف اللي مر عليها قبل ثواني وقالت : مدري خفت ...
احمد بابتسامه حنونه ونظره مليئه بالسحر : سمي بالرحمن وماعد فيه خوف ... وذي الكلمه لاعاد تقولينها .. وفلص ظهر يدها : واللا عاد قرصتك بيدي ...
ريناد ابتسمت له وعملت حالها نونو وقالت : اااي وجعتني ...
أحمد وهو يضحك : يوما ... يوممما منكم يالدلوعات ..
ريناد وأخيييييييييييييييرا ضحكت وفرح قلب حمود الحنون ...
نزلوا على مطار جده واخذوا لهم لوموزين على مكه واحرموا وتعمروا ورجعوا عالفندق ...
رجعن الفندق على الساعه 12 بالليل بعد ماخصلوا ...
ونامت ريناد ... على الساعه 2 الفجر كان واصل فاهد واخته واللي ماحب يروح معهم بنفس الطائره لانه منحرج مره كثييييييييييييييييييييييير وقال لاحمد ان طيارته الساعه 12 بالليل لكنه لقى حجز قبل شوي وصار طيرانهم على الساعه سته ... المهم احرم فاهد مع اخته سمر ودق على احمد اللي كان صاحي من فتره ومانام اللا ساعه ونص ...
احمد وهو رافع راسه من المخده : هلا فاهد وصلت والللا بعد ..
فاهد : هلا فيك انا وصلت وينك فيه انت الحين باي سكن ...
احمد : حنا بمريديان مكه ..
فاهد : اوكيك وثواني وانا عندك ..

وقفل احمد من فاهد ...
سمر : فاهد شلون بنسكن معهم ؟
فاهد : حنا بسويت وانتم البنات بسويت ثاني ..
سمر : اها افتكرت بتاخدون غرفتين وبتظلون معنا ..
فاهد : ليه اللي قدامك بقره مايفهم يعني ..
سمر وهي تضحك : هههههههههههههه لا مو قصدي ..
فاهد : اقول انكتمي بلا كثرة حكي بس ...
وبعد فتره يكسر الصوت صوت فاهد ويبتسم بخجل : انتبهي لريناد طيب ..
سمر وهي منزله حاجبها ومستغربه : انتبه لها !!! ليه هي بزر ؟
فاهد نقعها ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههه ..
سمر بحيره : ليه تضحك انا قلت شي يضحك ..
فاهد وهو ماسك حاله : لا لا بس خلاص ..
سمر ماأعارت الموضوع اهتمام : طيب ...

سمر كانت بنت حلوه ونعومه ونها اقرب للبرونز وشعرها كانت عاملته هاي لايت وقاصته قصة الفراوله وطوله شوي نازل من كتفها وشكلها رووووووووووعه وكان عمرها (24 سنه ) ...

وصل فاهد للفندق ودق على حامد ياخد منه رقم الغرفه وصعد له وسلم عليه وراحوا الرجاجيل للسويت اللي على يمين جناح البنات على طول ودخلت سمر لريناد اللي كانت نايمه وهي عاقده حاجبها وتحرك حالها يمين وشمال ... ريناد كانت طول نومها كوابيس وازعاجات ...

سمر كانت منذهله من شكل ريناد وتتساءل وش قد جميله هالبنت كانت نايمه بشكل طفولي لايخلو من الخوف واخدت له شاور سريع وقطت حالها عالسرير من التعب بعد ربع ساعه وعت ريناد من النوم على الساعه ثلاثه يعني مابقى على اذان الفجر اللا ساعه ونص ... تجددت للصلاه ولبست حرامها وجلست تصلي وتعبد ربها وتقرا قران بصوت ملائكي رنان كله خشوع وايمان ...
وتدعي ربها بدموع وهي رافعه راسها للسماء بالستر في الدنيا والاخره ... وانه يحفظها ويحفظ لها والديها ... سمر من سمعت صوت القران جلست تسمعه لكنها اغمضت عينها ... وكانت مستمتعه بالصوت المبكي ..
بعد مانتهت ريناد من قراءه القران ارتفع صوت المؤذن ... ولقت سمر رافعا راسها تناظر الساعه ... ريناد ابتسمت لها وقابلتها سمر بالمثل وراحت ريناد لعندها تسلم عليها ... ريناد بخجل : حتنامي الحين او لا ؟
سمر : لا ماراح انام ... مافيني نوم ...
ريناد فرحت : طيب ايش رايك نروح الحرم ؟
سمر ابتسمت لها وقالت : طيب بس ابدل ملابسي ونروح ..
ريناد رجعت جلست على ورا وقالت بخوف : بس انا وانتي !!! وقالت بعد ثواني وتردد لكن انا اخاف ... خليني بكلم خالو احمد وبشوف ..
سمر وهي ترفع اللحاف من عليها : طيب براحتك ...
دقت ريناد على احمد اللي مانامو شي ،،، سوالف وضحك طول الليل .. .. وكمل على سهرهم نزولهم لبهو الفندق كان موجود فيه كوفي شوب .. ووووين ماتسهرررررون وانتم طايحين عالمنبهات
وكملوا سوالفهم بسالفة سلطان اللي طمنه انه اح ينسجن اكيد بس التحقيقات تخلص وذا الشي فرح احمد كثير ...
دق جوال احمد وقال بتفاجئ : يؤؤؤ ليه للحين مانامت ليكون خايفه بس ؟
ريناد بنشاط وارتياح بعد قراءه كلام الله : هلا هلا بقمرهم ... صباح الخير خالووو ...
احمد لما سمع نبرة الارتياح بصوت ريناد قال الحمد لله : هلا والله بحبيبة خالها صباح الانوار شلونك واخبارك ..
ريناد بدلع : تمام خالوووو ...
أحمد بصوت عالي : امووووت انا عالدلع مقدر رندووو تكفين صوتك عذاب ..
ريناد تولعن خدودها من كلام خالها وقالت بخجل ممزوج بدلع : خالوووو بلييييز ..
احمد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآه لاتقتليني تكفين ..
ريناد ماتحملت اسلوب خالها وجلست تضحك ..
أحمد عجبته السالفه وقال والله لأأذيكي : وتضحكيييين بعد ياويل قلبك ياحمووووود لحقوا علي بمووووت ...
ريناد عملت حالها معصبه وهي ميته من الفرح بقلبها : خلاااص خالووو وبعدين ...
احمد قال طيب لارد لك الصاع صاعين وعمل حاله معصب : ورا مانمتي للحين ؟ شمصحيكي ؟
ريناد : شبعت نوم والحين انا داقه عليك عشان نروح نصلي بالحرم ...
احمد : طيب كنت انا وفاهد نازلين وافتكرناكن نايمات يلله اجهزن بثانيه حنا ننتظركن تحت ويأشر بيديه اللي حطهم جنب اذونه وعمل حركة السلام وقال :واللا سلااام ...
ريناد بخوف : لا خالوا لاتروح عني ... خلك هنا فوق وانا بدق عليك اذا خلصنا ...
احمد بقلبه : آآه ياريناد وبعدك خايفه ... وبعدك ... لكن والله وانا عند بيت الله اللا اطلع الخوف منك ..
فاهد : لما سمع كلام احمد وهو يقول مقدر عالعذااااب انا ويييييييه على هالضحكه وهالدلع ابتسم ابتسامة حب سرعان ماتلاشت ( ياترى ليه راح نعرفه بالايام الجايه ) ...
ريناد لما سمعت خالها يقول كاني انا وفاهد نازلين للصلاه : جمدت ووقفت مكانها ماتدري ليه
أحمد دخل ( التواليت ) تكرمون ... وفاهد كان جالس يبدل هدومه للصلاه ... دق جوال احمد (حبيبة خالها يتصل بك ) ... فرح من قلب وتنهد وقال لاتحلم يافاهد لاتفكر بالبنت ترى بتعذبها وبتتعذب معك .. ياترى ليييييييييييييييييه ؟

طلعن البنات برى السويت ولقوا ان الرجاجيل ينتظرنونهم ...
جلسن دقائق معدوده بانتظار الاصنصير.. ريناد كانت لاصقه بخالها لدرجه ان النفس مايمر بينهم ... حتى فاهد لاحظ ذا الشي ... ودخلوا الاصنصير اللي وقف بعد كذا بالدور الثالث وركب معهم اجنبي وبحسن نيه وعفويه وقف عند رينااااااااااااااااااد واللي ريناد تجمدت مكانها وبدت ترجف لانه كان ملااصق لها مرررررررررررررررره ... حست بالتوتر اللي الكل انتبه لها وبالذااات فاااااااهد وسمر اللي امسكت يد خالها بقووووه كبيره وغمضت عينها وانتبه الاجنبي من ارتباك ريناد واعتذر وبعد شوي ...

وصلن لبيت الله وقضين الوقت بالقيام والقراءه ... وريناد طول الوقت تقرا وتدعي بصوت باكي مليء بالخشوع والنورانيه ...
عدت الساعه ثمنيه الصبح والجميع حس بجوع قررن الشباب ياخدن البنات ويفطرهن بأحد الكوفي شوبات ... ورجعن البيت والجميع قط حاله واستسلمن للنوم ... ريناد وعت من النوم على الساعه خمسه العصر وقررت تصلي العصر بالفندق لانها تعبانه والكل نايم ... وصلين وتجهزن حالهن عشان طيرانهم الساعه تسعه فصلين المغرب وعلى طول على جده وبعدها للاردن ...


بالانتظار ...البنات جالسات مع بعض والرجاجيل مع بعض البنات طلبن لهم شي يشربونه والرجال نفس الشي ...
فاهد كان خجلان من ريناد كثيييير عالموقف اللي صار لها وشلون شكلها لما شافها وكانت عاريه نوعاً ما عين فاهد مو قادره تبي تناظر ريناد لكن هو يمنعها لكن مامنعها من نظره سريعه ريناد ادخلت قلبه لكن شي يمنعه لييييييييييييه ؟؟؟

بعد كذا تم الاعلان عن موعد الرحله ،،


بالطائره ريناد ماسكه يد خالها وبنفس الخوف الاولي تكرر ذا الشي كل مايمر شخص ترجف ... ريناد كشفت وجهها بعد ماطلب منها خالها احمد لان سمر نفس الشي اكشفت ،،، ريناد مارضت وبالموت وافقت ... بعد سوالف مع خالها نامت ونام الخال ويدينهم ممسكوين ببعض ،،، سمر هم تعبت ونامت ... ظل فاهد جالس يفكر هالبنت مو قادره تروح من باله جلس يناظرها ناظرها بكل سحر وجنون ... ريناد كانت فيها جاذبيه غريييييييييبه ،،، له سحر خياااااااااااااااااليييييييييييي ،،، وبدا يفكر بقلبه صحيح ان الجمال احياناً نقمه على البني ادم ... آآىه على جمالها بدل ماتكون اسعد بنت بالدنيا اتوقعها اتعس وجه على خلق الارض كل شي عندها الدين والجمال والمال وانتي اكثر وحده بهالدنيا متعذبه شي يذكر فاهد ويقول : لا لا انت هم تعيس ومتعذب : وتنهد وناظر عينه تحتوتنهد وقال : الله يسعدك ويزرقك بولد الحلال اللي يستر عليكي ... لييييييييييييييييييييييه يافاهد تخفي مشاعرررررررررررررررررررررررررك ...


الساعه ثنتين بالليل ... ....................................
هنا مكان التعذيب ... هي غرفة ثامر ... الانوار كلها مطفيه وثامر يتلوى يمين وشمال كأن سكرة الموت تجيه ... ثامر تغير و ماعاد ثامر الاولي ... ملامحه كلها اختفت جمال عينه الخضراوتين اختفت وحل محلهم السواد لحيته غطت على بياض وجهه يموت باليوم ألف موووووووووته وموووووته جسمه صار ضعيف هزيل ... أخد اجازه من الدوام ... وصارمايدري عن شي ببيتهم ابد حتى ان احلام تقدم لها واحد وهو مايدري ابد ... كل ماحاولت امه تكلمه بشي يسكتها ويقول لها اطلعي ...

ثامر يشكي لصديقته الوساده التي اصبحت تعرف كل هموم العاشق المحب الهايم والمتعذب ... تكفكف ادمعه وتواسيه بحظنها ...
آآآه وينك ياللي حبستني بحبك،، وحرقتني بزواجك,, تعالي ومشيني بكيفك ،،، يسمع صوت ضحكها اللي سمعه وهي مع عمها تركض وبدا يهز راسه عشان ينسى ضحكتها يتخيلها تضحك مع زوجها ،،، تكفى ياربي مابي اسمعها ظحكتها تذبحني لاتضحكين معه وانا اللي مشتاق لها محرووووم ...
لبستني ثوب العذاب وانتي لبستين ثوب الفرح ،،، آآآآآه حبيتك وتولهت عليكي ،،، آآآآآه ياظماي ،،، ياجروحي ،،، يادواي ،،، آآآه ياقلبي عليك التاع وماعاد قاوي الهجر ،،، هجرك ايام وسنين وطول العمر ،،، ماتحمل اشوفك بيدين واحد غيري ،،، ماقدر اتخيل ان حد غيري يناظرك ،،، تعال نادني وأنا أقول لبيه لك يابو عيون وساع ،،، لكن مالقى اللا المآسي تجيني طعون ،،، واشقى قلبي يوم تولع بيك ياناعس الطرف ،،
ليت ربي ماكتب لحظة وداع
ولافراق ولادموع ولاضياع
ليت كل الناس خل مع خليل
وكل ماقيل
النهاية بين الاحباب الرحيل
قلت احبه حيل

لو يوقف لحظة الفرح الزمان
والمكان عيونك انت احلى مكان
في يدي يديك والحاسد ذليل

وان غدت كل الاماني في يدي
ابتدي مع كل لحظة تبتدي
اعشق الدنيا مثل طير جميل

اه ياحلو الامل والذكريات
والسعادة ماتجي بالامنيات
صبحها يبطي وانا ليلي طويل

كل ماادفن خيالك ياعنيد
تمطر الدمعة وينبت من جديد
شفت وش سوى بي الحب الاصيل
شفت وش سوى بي حبك يابخيل

لونويت اعاتبك القى الكلام
يعتذر لي منك ويلوم الملام
والقى حتى كلمة احبك قليل

كنت اهدد بك همومي والارق
كنت انت النار وهمومي ورق
لين صرت اليوم همي المستحيل

ياللي طيفك يملي دايم مدمعي
قلي ليه وانت معي منت معي
لو تجاملني تسوي بي جميل

من يقول الحب بسمة ماتفوت
لو يحب يشوف كم مرة يموت
في الجفا وقبل الجفا وبعد الرحيل



بالتحديد بجنة ريم وفيصل مثل مايسمي فيصل بيتهم مايسميه اللا بالجنه ... كان عايش احلى عيشه مع حبيبته ريم اللي حلم ليل ونهار وتحمل كل شي ولو مااخذها لنتحر ... حبها حب شديد ماينوصف ابد ... تحدى ابوه واخدها وتحدى عمها اللي كانوا مخيرين له بنت عمه لكن هو وقف بوجههم لا مابيها ابي ريم ... الابو اول عصب لكنه قال اهم شي سعادة ولدي ...

فيصل جالس بغرفته مقهور ويتحقرص وغيران من ولده ريان اللي ماينام اللي بحضن ريم واذا هو جلس معها بجوووووو رومانسي ولا احلى يجي ذا المطفوق ويخرب عليهم آآآآآه ياريانووووو ان ماعذبتك وانتي يالحماره ريموا تفضلين هالبزر علييييييييييييي ان ماعلمتك شغلك الليله منيب بو ريان ... وقال بخبث ياويلك ماراح اعدي هالليله لك على خير وبشوف ريانك ينفعك او لا يالسباله ...

ريم تطلع بشويش من غرفة ريان اللي كانت مفتوحه على غرفة ريم وفيصل وهي تطفي النور فجأه شهقت ... كانت لابسه لها قميص نوم لونه زهري قصير لفوق الركبه ومفتوح بالظهر والصدر ولكنها مغطيته بروب ستن ... تفاجأت من يد فيصل من اللي كان وراها وهو ضامها ويديه بخصرها ويفتح فيهم ربطة الروب وهو يهمس بأذنها اشتقت لك واشتقت اسمع صوت البيبي ويده على بطنها اللي طاح بذا الوقت الروب الستن وباسها قريب اذنها ....
ودار جسمها له ومسك وجهها اللي غطا بيهم وجهها : وقال لها ظميني ودفيني بصدرك ... انا ولدك وكوريني بيدك ...
ريم ظمت فيصل لصدرها بكل حنان وشاعريه ممزوجه بخجل وهمست له : وأنا أكثر مشتاقه لك ...
فيصل اخد يدينه ورفع فيهم ريم وحملها وهي ماسكته بيدينها ولفتهم على رقبته وماحرم حاله من تقبيل الريم اللي غمظضت عينها وتصبحووووووووووووووون على خير،،،،

** الجزء الثاني عشر **

احمد وريناد وسمر وفاهد وصلن على مطار عمان وعلى طول اخدن لهم لوموزين ووصلوا للمريديان والكل اخذ له شاور سريع وريحن بالنوم ...

أول واحد وعى من النوم فاهد اللي كان نومه متقطع يفكر بريناد بشكل فظييييييييييييييييييع مو قادره تروح صورتها من باله ... يفكر فيها وبدا يستلطفها ... آآآآه ياريناد لو بيدي ابعد الخوف عنك ... ونزل راسه وابتسم ابتسامة املهزوز وقال : لكن مالبيد حيله ولو اخذتك بدال ماشيل الهم منك اعذبك اكثر واكثر ...

فتح جواله على الاذاعه وحط السماعات باذانه وهو متوسد المخده ويااااااااااامحاااااااااااااسن الصدف آآآآآآه ياقلبي ... جيت ابي اشغل عقلي عن التفكير فيها تزيدني عذااااااااااااااااااااااب ...

صبري ملني

الا يامطوله صبري . اذوق المر من كاسه
انا ياكم قسى دهري علي وكم قسو ناسه
تهنى من سلا قلبه ... مشى كلٍ على دربه
وطيت الشوك انا ودي .. ولا قبلي حدٍ داسه
احد مثلي بكى لما بكى دمعه ولا فاده
احد مثلي قسم همه معه في شربه وزاده
الا من كد صبري مثلي ... وانا في حالتي مبلي
وقل الحظ من صغري معي للحين هو عاده
على الله يابقى دمعي محد غيرك وفا ليه
جفوني كل هلي وربعي وانا مقفي على النيه
يادنيا لو على قلبي... احبك بس وش ذنبي
رضيت انا بردى حظي وحظي مارضى بيه

بذا الوقت صحت ريناد من النوم وكانت الساعه 11 الظهر تحممت ولبست لها بلوزه توركواز كات و الظهر مفتوحه كله ولها ربطه من وراء تربط بها البلوزه عشان تمسك الجزئين المقسومين بالظهر ولبست معها بدي ابيض يغطي ظهرها المكشوف وركبت عليه بنطلوون ابيض يبين جمال جسمها الانثوي المغري ... وجففت شعرها وطلع شكله جنان غجري له تموجات جناااااان وروعه طالعه مع وجهها المدور ولبست معها حلق مناسب لونه ازرق توركواز ... وحطت لها قلوس وكحلت عينها بكحله رهيبه وبعض الماسكار اللي بينت طول وكثاف رمش ريناد ... وطلعت ولا أروووووووووع جمال صحراوي ذباح عيونن اوساع وخشمن سلة سيف ذباح وشفاه صغيره لاتخلو من الانوثه المغريه ... وبذا الوقت كانت سمر تتحمم وطلعت واول مااطلعت شافت جمال ريناد الجذاب وخصوصاً مع عطر ( miss dior ) سمر ماتمالكت حالها اللا وتحضن ريناد حضنتها واببتسمت لها رنوده ... سمر انعجبت حيل بريناد وبأخلاقها وكذلك سمر بادلتها نفس الشعور ...

سمر بعد ماضمت ريناد خجلت وقالت : مدري ليه حسيت ابي اضمك ونزلت راسها ...
ريناد ابتسمت وقالت : هم انا كان ودي اضمك لصدري بس خجلت ...
سمر : رنوده ممكن اخذ رقمك ؟
ريناد بدون تردد : اكييييييييييييييد ...
وتبادلن الارقام ...
سمر اتجهت لعند خزانة ملابسها ..
ريناد : سمور ابي منك طلب لاترديني ؟
سمر وهي تناظر ايش تلبس : تامرين امر انتي ..
ريناد بخجل : ابي اسشور شعرك ممكن ..
سمر من سمعتها تقول كذا فقعتها ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريناد انحرجت مره كثير وانصبغ وجهها باللون الاحمر ... انتبت سمر لشكل ريناد وبكل لباقه اعتذرت لها وقالت : ترى زين ماطلبتي والحمد لله جات منك لان بودي اسشوره بس ملانه ... وانتي قدمتيه لي على طبق من ذهب ...
ريناد : ضحكت على سموره اللي تنحب وسشورت شعرها وحطت لها بعض الرتوش ...
خلصن من التزهب اللي جوال سمر يرن ...
سمر : الووو ... هلا فاهد ايوا حنا خالصين ... على وين العزم .... طيب ثواني وبسرعه اخلصوا ترى ماراح ننتظركم ...
ريناد ضحكت على كلام سمر وفاهد سمع ضحكه ريناد اللي كانت حلوه اشبه بضحكه الاطفال : وتنهد آآآآآآآه ياريناد ...

تجهزوا الشباب وصارت اشكااالهم رووووووووووعه ... اتفقوا الشباب انهم يلبسون برمودا واحمد لبس له برمود اابيض مع بلوزه كات حمرااااااااء وطلع شكله جنااااااااااااااان وجذاااااااااب وشعره الحلو المتدلي منه خصلات على جبينه وماتكتمل الاناقه اللا مع النظاره ذات الاطار الابيض اللي ماخذها هو مع ريناد وكان الديزاين مثل بعض كثير وكانوا ماركه شانيل وزين يده بساعه من شانيل كان حزامها ابيض ... كمل اناقته مع نعل ابيض( تكرمون ) له حلقه فضيه ..
فاهد كان وسيييييييييييييم جداً اسمر وبدوي ... عينه سود ووساع وشعره نازل لعند رقبته ناعم وشوي خفيف ... وجسمه حلو كثير بنيته عريضه له هيبه بمشيته ... لبس له تيشرت ابيض له كتابات بالظهر باللون الاسود وكان عند الصدر مفتوح فتحه صغيره بينت فيه وبر صدره الواضح نوعاً ما ... وبرمودا كان لونها أسووووود لها ثلاث زراير بنهايتها لونها ابيض وكمل هو كمان باقي اناقته بساعته السودا من ماركة جيفنشي ،،، وزادت جاذبيته بنظاره لونها اسود وااااااااااااااو شي ... ولاننسى رشة عطر للوسيمين( الور من شانيل واسكادا ) ...
البنات على طول لبسن عباياتهن وتحجبن ولقوا الشباب ينتظروهن عند سويت البنات ...
اول من فتح الباب كانت سمر اللي عينها طاحت بعين احمد .... خجلت من نظرته اللي سرعان ماغير نظره وقال بقلبه : استح يالمقرود تناظر اخت خوييك لا وهو قدامك ... فاهد ماكان معهم كان يسبح ببحر عين ريناد الملفته جددددددددددددددددداً غايه بالجمال والجاذبيه ...تنهد فاهد بألم وغظ نظره ونزلوا عالاصنصير ولقوا السياره اللي تأجرونها بانتظارهم تحت وكان برادووو وجو ولا احلى عند هم مو ناقص اللا تطعيس هع هع هع ...
كان الجو شوي متوتر وخصوصاً احمد اللي ماقدر يحرم حاله من نعومة سمر ... يناظرها ويرد ينزل عينه لكن هيهات يقدر كان سحرها فاتن جداً ومغري ...
فاهد حس بسحر غريب وجاذبيه اتجاه ريناد بنت مو طبيعيه تسحر كل من يقرب لها ... والدليل مثل ماتعرفون ثمور اللي طاح وماترقع وشكله فاهد كمان ...
فاهد بدون شعور عينه اللا تناظر برناد اللي كان شكلها روووووووووووعه وخصوصاً مع نظاراة شانيل باطارها الابيض وكانت كبيره وشكلها حلو كثير عليها ... عينه مانزلت من المرايه اللي بيمينه وعجبه الوضع شويتين لان ريناد جلست على طول قبل مايركب احمد السياره وتوترت اكثر لما لقت ان احمد هو اللي بيسوق يعني فااااااااااااهد وراهااااااااا مباشرتنننننننننننننننننننن ...
مااخبي عليكم ان فاهد جلس يناظر بريناد ولانزل عينه من عليها لانه كان لابس نظارته الروووعه وقال ماراح تنتبه لي لانها منزله راسها ... يتذكر شكلها اول مره شافها وينفض راسه ويتعوذ من ابليس ....وجلس يناظر بهالملاك اللي وراه واللي ريحة عطرها مخترقته ومغرقته تغريق وحس ان شعر جسمه كله يرتعش ...
ريناد رفعت عينها وماقدرت الللا تناظر بفاهد كااااااااان روووووووعه واكثر من كذا اكيد رووووعه هو فيه بوسامته حد ...
بس خجلت ونزلت عينها وابتسمت فاهد ماكان غبي لما شافها رفعت عينها نزل راسه بس خلى عينه مرفووووعه وابتسم وفرح من قلب لما شافها ابتسمت وزادت من جاذبية عنده الغميزات اللي بوسط خذها وبانت مع ابتسامتها ... وتطمن نوعاً ما لما لقاها مو خايفه وقال الحمد لله يعني مو خايفه مني ...
حمود ونظراته عامله عمايل فيه ... شوي ويعمل حادث انعمى ابن الذين لمى شاف سحر سمر ... لكنه سرعان ماينزل راسه ...
ريناد تتساءل بنفسها ريحة السياره روعه العطر اللي فيها جنان ياترى عطر مين وقالت اسم فاهد بخجل مملوء بابتسامه ،،، واللا خالو ..
بذا الوقت فاهد كان يتساءل نفس السؤال ياترى ذا عطرها اللي اتنسمه انا او لا .... ونفس الهبال كان عند حمووود اللي ذايب بريحة العطر ... والصراحه الاربعه هم هبلان لأن اختلطت ريحة العطر الرجالي بالنسائي وذوبتهم هالمجانيييين ... الحب عذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب ... ياترى ريناد حبت فاهد وفاهد نفس الشي ؟ هل سمر انعجبت باحمد اللي لاحظت نظاراته وابتسامته او لا ؟؟؟
يكمل الجو مع اغنية الغزال الشمالي


بعد كذا وصلن العصافير المهابيل على منطقة جرش ... ريناد مسكت يد خالها وسمر مع اخوها الكل لما شاف هالرباعي انبهر بجمالهم طالعين ولااااروووووووووع جمال واناقه وكبرياء وغرور بمشيه ... يناظرون فيهم الناس وكل واحد عاطي الجميع طاف ...

كانت جرش ولااروع اثار رومانيه جميله جداً جلس احمد يفرجيهم على البوابة العظيمة اللي كان لها اقواس ثلاث ... وناظروا المستوطنات اللي لازالت اثارها لهالحين وخلصوا من رحلتهم بعد عزف لحن فولكلوري جميل احمد وفاهد انهبلن اللا يرقصن بس تاذبو عشان البنات ...
ريناد بابتسامه ساحره اللي ماحرم حاله منها فاهد : خالووو ابي اروح هناك وهي تاشر بيدها لعند الكوشكات اللي تقدر تاخد منهم اشياء تذكاريه ...
وراحت ريناد مع خالها واخدت لها كم شغله ...
وفاهد استغل الفرصه برقصه عالخفيف ماكان قادر مرتبش اللا يرقص ... بعد كذا توجهن لمطعم وشلالات ياهلا ... امممم شكل ولااروع وشي يفتح النفس انك تتغدى قدام هالخضره وصوت الشلالات ... جلست ريناد جنب خالها وفاهد جنب اخته وكان وده فاهد انه هو اللي جانب ريناد .. لكنه يبتسم ويحمد ربه على كل حال ...

بعد يومين قررن الشباب يستكشفوا اعماق البحر الميت وقامو برحله الى البحر الميت واخدوا راحتهم كثير وخصوصً انهم تعودوا ان البنات معهم لكن ريناد خجلت شوي لما لقتهم جايين من البحر اللي بالمول هالمهابيل نسوا حالهم ... وبعدين احمد يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ ثموووووور مالبسنا مناشفنا وانطبعوا الاثنين بصبغه حمراااء على وجيهم المتفشله من ريناد وسمر ... والبنات اول مالقوهم قايمين من البحر على طول انسحبوا من نفس المكان الللي هم فيه وتجولوا على شاطئ البحر ...

وزاروا بعد مدينة البتراء الوردية الصخر وكملوا زيارتهم لها بركوب عربة خييييل واااااو ولااروع فاهد تخيل انه بالعربه ومعاه ريناد ويزفها احمد له لكن سرعان ماينفض هالافكار من راسه .. ... كان المكان ولااروع يشقون معبر محفوف بالصخور الورديه منظر اكثر من رائع ... ومبه خصوصا مع لمع اشعه الشمس اللي تنعكس على الصخور الزهريه ...

انتهت الرحله بعد اسبوع من الفرح والاحداث الجميله وجا يوم العوده ....


بعد شهرين من هالاحداث ... ثامر صار حالته حاله ... احلام وافقت عالخطبه وقريب ملكتها بس تخلص شوية تجهيزات ... انخطبت الى ولد صاحبة امها ...


سارهت قوم من على شاشة الكومبيوتر وتصارخ : يوما يومااااااااا يسلم عليكي حامد ويقول خلاااااص خلص دراسه وراجع البلد ...

ثامر ماعاد مستحمل أكثر حاس بخنق بضيق رغم كبر غرفته فتح بلكون غرفته وتنفس الهواء الرروعه لنه ابد مايحس فيه ... صار يدخن وماعاد مهتم بحاله ابد ... وين ثامر الاولي اللي الكل يناظره والمكان اللي يمشي فيه يهزه ويقوم الارض من خطوته ... احمد دار ظهره على سور البلكون وجلس يتخيل ريناد مع خطيبها وشلون وفكر ياترى تزوجت واللا بعد ... لا لاا مابعد تزوجت لو تزوجت كان اقتلتني امي وطلبت مني اوصلها ...
آآآه ياريناد غبتي ومامنك خبر ... تعالي شوفي حالي بغيابك وش سوى فيني ... عيشتيني بعذاب ومر وعلقم ... ماعاد لي حد اجكيه غير وسادتي ... تغربت وانا بوسط هلي وناسي آآآآه ياريناد احبــــــــــــــــــــــــــــك ... يامن سكنت القلب والعين ... يوم اشوفك يوم العيد ويم ماقررت اجيلك واظمك ولاابعد عنك قتلوني بخبر زفافك ... آآآه سكن بقلبك وحد غيري وحل محلي ... لكني يالغلا ماانلام يوم اني حبيتك ... ماتنلام عيني يوم انها ناظرتك ... وناظر السماء وقال آآآآىه ياقمر بالسماء متعلق وانا بالارض فيك هااااايم ... احبك واعشق واتنفس هواك ... كان الستريو مشغل وفجئه تجيه اغنيه تذبحه بنخجر بوسط قلبه وخلته يصراخ آآآآآآآآآآآآآه بس كافي .. لاتعذبيني ...

غيبوبه

من البارحه يا ناس عايش في غيبوبه
من صدمتي لليوم مب قادر اتكلم
صدق الخبر لي شاع والكل سمعوبه
وأنا ألين ألحين كني ما عاد أحلم
محبوبتي يا ناس للغير مخطوبه
هز الحشى بركان والخافق تسلم
هذا حكم ربي والأقدار مكتوبه
حدن يباركله وحدن له يسلم
يا ليتها لو كانت اليوم مغصوبه
ليول وسط الناس يوله وأنا اتألم
يا ويل عين اللي فقد شوف محبوبه
الكون كله من بعد شوفته أظلم
البلاه وسط يمناه ورده على ثوبه
مجبور أبى أرضى بالذي صار وأستسلم
حسبي عليها صارت أحلامي مسلوبه
لي حل بي يا ناس ما حل في مسلم
أبكي ودمعاتي على الخد مسكوبه
تتسابق الدمعه على الخد تتقسم
أيام عمري صارت اليوم محسوبه
باخذ من الأيام عبره وبتعلم ....

ماتحمل أكثر من كذا وصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وخر عالارض ...

جهه اخرى فاهد كان عايش حياه ولااروع خلاااص حب ريناد كثييييييييييييييير مررررررررررره ومو قادر يستغني عنها ابد بدى يتخيل نظراته لها وهم بالاردن وشقاوتها الطفوليه ... وشلون انه فرح كثير بهالسفره وتنفس عطرها وناظر عينها وخدها وكل شي شبع عروقه من شوفتها .. وشلون ابتسمت له مره يوم يسقط جواله ورفعته وعطته اياااااااااااه وهو بوقتها طااااااااااااااااااااااااار من الفرحه شوي ويرقص ويناطط ... شغل له شريط مطربه المفضل هاني شاكر ...

الوقت ليه بيفوت بسرعه وأنا جمبك
كان نفسي اقولك الف ميت مليون بحبك

خليتني أحس إن اللى فات من عمري ممكن أعوضه
خليتني أشوف أيامي أحلى ما قولش وإنقضوا

مبقتش خايف م اللى جاي ما دام وياك
مبقتش عايز أعيش حياتي إلا معاك
قربني ليك .. دنا بين إيديك ..أحزاني عني بيبعدوا

كان كل يوم بيعدي وإنت بعيد سنين
معرفش بعدك يا حبيبي هعيش لمين

هتمنى إيه وأنا بين إيديك .. كل الأماني ملكتها
قرب كمان خدني لعنيك .. وديني لدنيا بحبها

مبقتش خايف م اللى جاي ما دام وياك
مبقتش عايز أعيش حياتي إلا معاك
قربني ليك .. دنا بين إيديك ..أحزاني عني بيبعدوا ...

دق عليه احمد خوييه وكانه حاس انه تعبان حيل وكانت الساعه حول الثنتين بالليل ...

أحمد : هلا فاهد تعال معي ودي اروح المزرعه تجي ...
فاهد كان ضايق خلقه لكنه فرح : وقال طيب تعال مرني ..
احمد : طيب ثواني انا ببيت اختي ..
فاهد آآآآآه بيت حلم حياتي ...
ووصل احمد لفاهد بعد سبع دقايق ..

خالد : امول حبيبتي ايش فيكي ...
امل ونفسها بخشمها : مافيني شي بس بعد عني ماتفهم ...
خالد بكل حب : شتقولين وين ابعد عنك ...
امل وهي تبكي من التعب : بعد عني مابيك تقرب مني ..
خالد باستغراب : وليه ماتبيني اتقرب منك ...
امل : لا ولا شي ...
خالد : ايش يعني ولاشي ..
امل وهي تناظر خالد وكانت مريحه عالكنبه وهو جالس على ركبته وقالت له بكل شاعريه : خالد ..
خالد مسك يدها وباسها وقال : يالبيييييييييييييييه ...
امل ومزلت دمعتها بالوقت اللي باس فيها خالد يدها وقالت بقلبها آآآآه ياخالد لو تدري بس وفتحت عينها وقالت : انا .... انـــــــــــــا حااااامل ...
خالد ماستوعب الموضوع وقال : هااااء ايش قلتي ..
امل وهي تبكي : انا حامل ,,
خالد طيب وليه هالدموع اللي بيجي له ظني يبكي ...
أمل وكثرت أكثر بالبكي : وقالت لانو خلاااص ماراح اشوفك ..
خالد باستغراب ايش يعني ماحتشوفيني ؟
امل وهي تمسح دمعتها :وتحاول تعدل من جلستها وسبقها خالد وجلسها زين : وقالت تذكر يوم احمل بامجد وش سويت فيك ... وصار الكل يضحك عليك بسبب وماكملت كلامها.. اللا واصبع فهد بشفات امل عشان تسكت واسكتت وراح عند بطنها ... وقال بحب كلي فدوه لك عساكي لو تقطعيني تقطيع حلال عليك ويازينك وياحلاتك لاعصبتين عليه وباس بطنها وقال فدو لهالنونو بعد ... وجلست تمسح على شعره بكل نعومه وحنية كنها تمسح على شعر ولدها اللا بضربه بالكوره على راس خالد من ولده امجد ... خالد عصب وقال : الله يلعن ابوك يالحمار ...
امل ماقدرت وفطست ضحك على سوات ولدها باابوه وجلس يضحك امجد لما شاف امه تضحك وخالد عصب زود وامل تضحك اكثر ... وكملوا سوالف ليلهم بحب ورومانسييييييييييييييييييييييييه ...


بالمزرعه :

أحمد : فاهد وش فيك يخوي منت بطبيعتك ... حالك مو عاجبني من فتره ...
فاهد وهو يتالم بقلبه آآآه وش أقول لك يااحمد ... اقول لك حبيت ريناد ومو قادر استغني عنها وودي بقربها لكن وين وانااااااااااااااااااااااا !!!!!!!!!!!!! وحس بغصه بحلقه حس بموس بحلقه مو قادر يبلعه ..
أحمد حاس بخويه وفاهم سبب حزن : تكلم ياخوي انا اسمعك ...
فاهد بضيق : احمد ... أنا أحب ... لكن وتنهد واخد نفس ورفع راسه اللي كان يناظر الارض :تعرف يخوي اني مقدر اتزوج!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 07-02-2008, 04:55 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


** الجزء الثالث عشر **
أحمد مسك يد فاهد وشد عليها : طيب يافاهد مو عيب اللي فيك .. واذا ذا الشي تحسه ينقص برجولتك تعالج ...
فاهد ودمعته بعينه وكان منزل راسه : تعبت ياخوي تعبت وانا اتعالج مافي علاج ،،، خلاص راح علي ...
أحمد يحاول يرفع من معنويات فاهد : طيب حاول مرتين وثلاث ...
فاهد : كلهم نفس الحكي ... واخر مره قبل اربعه شهور ...
أحمد : طيب ايش ردهم عليك ..
فاهد وهو يتنهد : قالوا لي لو انهم اكتشفوا ذا العجز وأنا صغير يمكن ينحل لكن الحين ( وأخذ نفس طويل ) خلاص كبرت ومافي أمل ...
احمد : طيب انت اللي تحبها ودكفيها يعني تحبها كثيييييير؟
فهد باصرار : أكييييييييييييييد ...
أحمد : طيب ليه ماتتقدم لها وتخبرها باللي فيك .. يمكن توافق ..
فاهد بجديه : لا مستحييييييييييييل ...
أحمد : فكر بالموضوع منت خسران ...
#
/
#
/
#

في جهه اخرى وبالتحديد في المستشفى ،،،
بو ثامر : ها يادكتو بشرني عنه ،،، ايش فيه ،،
الدكتور : الحمد لله ان شاء الله احسن ،،، بس معه التهاب رئوي حاد ،،، وراح يظل معنا بالمستشفى شهر زمان عشان نراقب حالته ،، وان شاء الله يفرحكم بسلامته ...
بو ثامر تطمن شوي من كلام الدكتور : يعني مامنه خوف ؟
الدكتور مسك كتف بو ثامر : ان شاء الله مافيه اللا العافيه ،،، بس لأنه حشر معدته بالتدخين وقلة اكل وارهاق تعب وطاح ...
بو ثامر : ربي يسمع منك ويقوم سالم ...
واستاذن بو ثامر من الدكتور بعد ماتطمن على صحة ولده ... وراح المسجد وصلى الفجر ورجع البيت ...
وخبر ام ثامر اللي كانت قالبه البيت مناحه فوق تحت ...
/
#
/
#
/
#


بعد شهرين زمان ...
ثامر طلع من المستشفى بعد شهر من طيحته وصارت صحته ارحم من اول لكن قلبه بعده تعبان ...


باقي ليله على زواج احلام من سعود ولد خوية ام ثامر ...

الساعه وحده بالليل ...
كان الجو حلو مره ورايق فقررن البنات ومعهم العروس ينقشون الحنا بحديقة البيت بدل غلقة البيت ...
ماكان موجود حد غريب اللهم مريم وبناتها ونوال ومعها ريناد واهل ام ثامر وبو ثامر واهل سعود وصاحبات احلام ...
أحلام جالسه والحنا برجلها ويدها مو قادره تتحرك ولاشي ... وموصله حدها هو خوف واللا قهر من ذا الحنا واللا من ليلة بكره ...
كانت لابسه لها جلابيه ولااروع من مجموعه انسام الخلف كان لونها زهر ومشكوكه ومعها قبعه من نفس القماش وكانت لها تدخيلات الوانها حلوووه من نفس لون الشك من الاخضر والعنابي ومعها اكسيسوار فضي كبير مجمل من صدرها ...
امل كانت لابسه كمان جلابيه حلوه لونها ازرق توركواز نعووومه ... وريم لابسهل ها جلابيه بالوان الطاوووس فيها شك حلووو وفخمه حيل ...
ريناد لابسه لها جلابيه حلوه كثير وألوانها مثل غروب الشمس وكانت من ثلاث قطع بنطلون وبلوزن قصيره والقطعه الثالثه تجي شك على طول ريناد ولونها مررره حلوه وكانت مفتوحه عند الصدر ولبست معها اكسيسواراات بنفس الوان الفستااان وشكلها روعه مره وخصوصاً مع طول شعرها ولاااروع ...
احلام جالسه بالوسط والبنات حولها يغنون ويرقصون متربشات ...
احلام تتصنع الحزن وعامله مبوزه : حرام عليكم جوعانه جيبوا لي اكل ماتعشيت للحين ...
ساره وهي تتطنز : اول مره بحياتي اشوف وحده عروووس تقول جوعانه العاده نفسهم تقلب عن الاكل وكل شي ويعملون اضراب انتي معوره راسنا بهالجوووع ...
أحلام وهي تطلع لسانها لها : مو شغلك ...
ريناد تروح لاحلام وتبي تقهر ساره اللي كانت جالسه جنبها وتدفها بيدها وتقول لها بعدي ...
اللا ويدق جوال أحلام والمسكينه المتصل ميييييييييييييين حبيب الرووووووح ...
أول من ناظرت الجوال سارونه أم السوالف وقالت تستغبي : احلام مين ذا حبيب الرووووووح ...
احلام ولع وجهها وعضت شفايفها تتوعد بسارونه اللي احرجتها قدام ام سعود : انثبري بس واسكتي وجيبي التيلفون ...
ساره وهي تضحك : هههههههههههه وشلون بتكلمينه وانتبي بيدك حناء هههههههههههههههه...
احلام بعصبيه : مو شغلك انتي هاتيه ورنوده بتمسكه لي ... وبعد محاولات من ريناد بالزور اللي قدرت تسحب الجوال من ساره ...
رفعت ريناد السماعه وحطتها بإذن أحلام
احلام بخجل : الووو ...
سعود وهو متشقق من الفرحه : واويييييييل قلبي انا على هالالووووو ... ميمي تكفين عيديها ثاني ...
احلام بدلال تبي تقهر رجلها : هلووووووو ...
سعوووود : تكفين انتي بتقتليني ...
احلام كانت عارفه انها تقهره لأنها اذا تدللت عليه يموت ويجيها على طوووول قالت اللا احرق اعصابه : سعودتي حبيبي ليه للحين صاحي ..
سعود ماتحمل وقال يابنت الذين تبين تطيرين العلوم مني ...
احلام بدلال أكثر وخلت سعود يسيييييييييح وهمست : اشتقت لي حبيبي ...
سعود سكت وانصم مو قادر يتكلم : حبيبي اول مره تقولها وقال بقلبه آآه يابنت الذين تبي تقهرني وتغيضني عشان ما راح اشوفها ... لكن اللي بوريكي شغلك .. وقال : كان فيكي خير قولي ذا الكلام باكر ... مو الحين فارده عضلاتك لي .. والله لاوريكي شغلك وشوفي شبيصير لك ...
احلام ولعت وشبت نارت واستحت مره وحده انتبهت لها رنوده اللي كانت تسولف مع ساره وقالت : يؤؤؤ حلووومه ايش فيكي حلووومه اش فيه وجهك كذا تصبغ ...
احلام وهي مصدومه : لا ... لا ... ولاشي ...
وقالت بجديه : سعووود باااي ...
سعود مات ضحك وقفل السماعه ...
واحلام مستحييييييييييييه كثييييير وقالت بقلبها احبه احبه والله احبه ...
ريناد حست باللي بقلب احلام وباستها وقالت : الله يسعدك يارب ومبروووك حبيبتي ... ويالله الحين انا بقوم المطبخ بجيب لك شي تاكلينه ...
دخلت بيت بو ثامر بدون عبايه لأن الرجال طاردينهم من البيت وممنوعين من دخول البيت اللا بعد اذان الفجر ... ثامر دخل البيت من باب القبو عشان ياخذ ادويته لأنه نساهم ...
ريناد دخلت المطبخ عشان تجهز لأحلام شوية اكل ... اللا شي يبس بس وراها خافت تناظر قالت يمكن يتهيا لها ... لكن الصوت لازم مستمر ... بذا الوقت ثامر كان طالع من غرفته ويقفل الباب اللا ويسمع صرخه ...

ريناد بقوه : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... ريناد وماادراك ماريناد ... جباااانه حدها ... لما دارت وراها لقت قطوه حلوووه وصغيره كانت قطوة ثامر ... وجالسا تسرح وتمرح بالبيت لحد ماراحت للمطبخ لمّا لقت ريناد تشغل الاناره ..
ريناد بموقف لايحسد عليها ... ميته من الخوف تبي تطلع لكنها خايفه لأن القطوه عند الباب واقفه ... ظلت تصرخ على ساره لعل وعسى تسمعها ووووووين تسمعها ساااااااااره وهي عالرقص والاغاني برا البيت ...

ثامر بسرعه جرى عند صوت الصراخ ينزل درجتين درجتين ... وووصل لعند الباب ولقى وحده متسمرررررررررره ... مثل الصنم مو حاسه بشي بس خايفه تبي تمر ... وهي جالسا بزاويه بالمطبخ من الخوف ... ثامر انتبه لها وقاااااال بقلبه : لاااا يارينااااد معقوله انتي مره ثانيه وانتبه لها انها ترجف ومبين عليها الخوف وقال من ايش ذا الخوف كله ... ناظر عينها ولقاها مرتعبه مره وترجف وجهها وجالسه وحاطه ركبتها لعند صدرها وعاقده يدينها ببعض ومقربتهم من فمها وعينها بعين ثامر تبيه ينقدها نسيت من هالخوف انه غريب منها ... ثامر مو فاهم شي ليه تصارخ وليه عاقده حالها كذا وهو فرحان انه شافها ثاني لا وكانت بكامل حلاوتها وزينتها مكيااااج يشيب الراس ...
ريناد بخوف اول ماشافت ثامر فرحت لكن بصوت باكي قالت: تكفى بعدها عني ... تكفى ..
ثامر بقلبه لبيه ياقلبي .. بس مو فاهم ايش اللي ابعده عنها ...
انتبه ثامر انها تأشر بيدينها على القطوه وهي تشقه وتهتز من الخوف وناظرها وبغى يموت ضحك ماتمالك حاله وقال كل هالصراخ وهالخوف من هالقطوووه ...
ثامر ياشر للقطوه ( لولو ) وجلس يكلمها : لولو بس بس وجريت عنده وطلعها برا ... ريناد لازالت مصدومه ومو قادره تتحرك ... ثامر آآه ياريناد ... ياصاحبة ثغر الفجر الخجول ... ناظريني برمشك الكحيل ... ... وبعد كذا راح جنبها بخطوات متردده لكن لازم كان يروح يرفعها لانها موووت خايفه من البسه وقال بقلبه وهو يرفعها من يدها اللي بدون شعور ماترددت وهي تمسك يده كانت خايفه حيل وبالها مو معها تبي تطلع من هنا وبس وكانت تراقب القطوه اللي رجعت دخلت مره ثانيه وهمس لها داخل قلبه بعشق ووله ووشوووووق : هذي يدي خليها ترتعش من نبض شريانك لا ..... لاتخافي أنا هنا احظنك لحناني ... واسمع قلبك نبض شرياني كله يهتف باسمك وجمال حرفك ... آآآه ياربيع العمر يامحلى الخدود ... أحبك ولاحبيت حد قبلك .. صمتك وهمسك وشعرك ملكني ... وهي ماسكه يده بقوه كبيره وخايفه حيل ونست انه رجال غريب عنها... وثامر نسى انه انها مخطوبه او لسا مادرى ان الخطبه تفركشت وكان شعوره لايوصف وهو ماسك يدها وطالع معها لبرى المطبخ ولازال يخاطبها بقلبه : خبرني يامحبوبي شنهي احوالك .. وشوقي لك يزيد وغيرك ابد مايريد ... احبك واحب ريحة الورد اللي فيكي ... وليه تحطين الورد وانتي الورد يغار من عطرك ... وليه تحطين الكحل وانتي مامثل عين حد ... خليني اروي ظماي من بحر عينك ... آآآآآآه كم أحبك ... ووصلت لعند الباب وطلعت وهي مو داريه عن شي اسرحت ونست انها مسكته من بده وصرخت وقالت : لااااااااااااااااااااااااااااا مو معقوووووله شسويت انا وش بيقول عني الرجااااااااال وجلست تبكي ومو قادره تسامح حالها على ذا الموقف ... بالجهه الثانيه هم ثامر بعد ماصحى من حلمه جلس يعاتب حاله شسويت انا وشلون امسكها وهي مخطوووووبه آآآآآآه ياربي ... لازم انساها ... وغنى بقلبه : إن شاء الله تشوف الفرح ،،،تستاهل أنت الخير والدنيا قدامك ،،، تدري من تضحك حبيبي الدنيا ما تحمل فرحتي ،،،، كل شي يتغير بعيني تبتسم حتى دمعتي ....
وقال بجزم :لازم تنسى .... لازم تنسى ياثامر .... آآه وشلون انسى وللحين حراره يدها فيني ومسكتها ليدي بكل قوتها مأثره فيني ... اخذ يده اللي امسكها فيها وباسها لقى فيها ريحة عطرها غمض عينها وتنهد وقال بكل حزن ( ربي يسعدك ويهنيكي ) ....
وهي تجري لعند البنات نست انها راحت تصلح عشاء لاحلام ولقت وحده من الشغالات داخلين البيت وقالت لها تجهز كل شي ...


أم ثامر كانت ميته من القهر على ثامر : تبي تخطب له ريناد وهو مايعطيها فرصه وقالت وهي تناظر بجمال ريناد والله ماراح اعدي لك هالاسبوع ياثمووور وبشوف تعصي كلامي او لا ... خلني بس افرغ من زواج اختك وشوف ... وكانت تناظر با مسعود اللي ماشالت عينها من ريناد .. وهي مقهوره من ثامر ...
وعدى الليل عالسوالف والهرج ...

/
#
/
#
/
#

يوم الزواج الكل وصل القاعه وحان موعد الزفه ...
بدت زفة العروس بصوت رياح قويه وعواصف وبرق ورعد ...ثم دقات ساعه....ثم صوت خطوات واضحه وعاليه جدا ...ثم صوت فتحة الباب ...وهنا يفتح الباب للعروسه ... مع زفة راشد الماجد ( صلوا على النبي ) .. كانت احلام بغاية الجمال متألقه جداً وداخلت بكل ثقه وكبرياء لكن من داخل شابه نار وتحس حالها بتموت ... ام ثامر ماتحملت دموعها اللا وتنزل من عينها ...
كان فستان احلام مفتوح لعند الصدر وله شك حلو كثير ومع احزمه مشكوكه خفيفه جداً ماسكه الاكتاف و من تحت له طبقات مختلفه وطرحه طويله كثير وعامله تسريحه روووعه رافعه شعرها مع بعض الخصلات المنزله على جبينها ومبين حلات التسريحه مع الهاي لايت ...
ريناد عامله شعرها مثل اغنية نوال الزغبي ياما قالوا كان غجري وجنان له تعرجات حلوه ومكياج سموك مبين لون عينا البنيه وكثافة رمشها وكانت لابسه لها فستان روعه كثير بيجي وله عند الصدر شك حلو ممزوج ببعض الاقمشه المختلفه وبعد الخصر دخلت عليه تدخيلات حلوه على شكل طبقات بالوان متعدده ( اخضر وموف وزهر) وتاصل الطبقات لعند لعند الركبه على جنب ولابسه عليه بوووت من نفس قماش الفستان ومفصله لها عبايه بنفس لون الفستان وعلى الاطراف وبالكم خلت لها شك بنفس الشك الفستان واخدت لها ايشارب قريب لونه للفستان ...
أمل كانت لابسه لها فستان اسود حلو مره على شكل تول مشكوك بالوان موف وزهر وتوركواز وعند الظهر مغطى بالتول .. ومقفل عند الصدر وعملت شعرها سيشوار على فووووق جنان لابعد الحدود ومكياج سمووك شييييييييييي ...
ريم ماكان لها حال حامل وبشهرها ومافصلت لها فستان اخدت لها جلابيه فخمه كثير من مجموعة السعفه شي ولااروع لونها عنابي ولها اقمشه مدخله غريبه عجيبه شي من الخيش وشي ريش طاوووس ولااروع هيبه ومكياج سموك بالوان الفستان وسيحت شعرها الاشقر ...
ساره فستانها كان لونه بني والقطعه كامل مشكوكه وخلت على جنب تدرجات الوان من التووول مجموعه الوان ترابيه وكانت مثل الشمس بوقت الشروق ومكياج سمووك بتدرجات البني وشعرها سيحته وكان هبوب كله منزل على عينها ...
الكل اللي شاف رنوده وساره سال عنهم واللي يقول لها انتي مين وبنت مين ومدري ايش حتى ام سعود ناظرت بريناد بقوه وانتبهت لها ام ثامر وجلست تتوعد بثمووور ...
عدا الوقت عالاغاني وهيصة البنات


الساعه وحده دخل ابو ثامر وهو ماسك حرمته ووراهم ثمور اللي فرحان حيل بزواج اخته ...
وصل بو ثامر وقبل جبين بنته ولمها بحضنه وماخلى الموقف من الدموع حتى ريناد ماقدرت تحبس دمعتها وكانت جالسه مع بنات عمها قريب من الكوشه وثامر لمحها من عينها ... وغنت المطربه اغنية يادار اللي الكل كان وده يرقص لولا الرجال اللي فيه وثامر ماتحمل اكثر من كدا وبو ثامر كان ضام بنته وجته الربشه وقام يرقصها وهو ضامها وثامر اخد يد امه وجلس يضحك والكل انعجب فيهم وظل الجميع يصفق ورنوده فرحانه وبنفس الوقت تبكي ... وراحت معهم مريم اللي نادتها ام ثامر وكان الجووووو ولا اروووووووع والبنات متهبلات على ثامر اللي كان بكشخته عريس ... وتنهد ثامر مع اغنيه( قوه قوه ) وطلع برا ينتظر اخته بسيارتها عشان يزفها تذكر ريناد وطاحت عينهم بببعض وجلس يخاطبها ... ويتخيل حاله لو كان هو سعود واحلام هي ريناد وعن ليلة العمر واييش كان مخطط يقوله لها بيوم زواجها ويعترف لها عن كل شي لكن آآآه ياثمووور خلاص البنت ماعادت لك ... ... وبقى بو ثامر لحد مايوصل العريس ويعطيه بنته ويوصيه عليها ...

بعد ماخلصت الاغنيه دق جوال ريم وارفعته :
فيصل مقهور حده : الو ريمو ... ساعه انتظرك يالله اطلعي برى ..
ريم تعرف سوالف فيصل وضحكت عليه وقالت : ههههههه مو طالعه بقعد شوي فيني ربشه ...
فيصل اقول تعالي لااجي اسحبك قدام الناس وقال بخبث : ياليت تجين بدون ريووون ماانبيه ...
ريم : اذا تبيني مو جاييا اللي بوليدي اخاف منك صراحه ..
فيصل : افا يالحماره تخافين مني وتستنجدين بهالقوطي ...
ريم ماتحملت هبال فيصل : ههههههههههههههههههههههههههههههه مو جاييا شبتسوي ...
فيصل بتوعد : اخر كلمه عندك ..
ريم بثقه : ايوا ..
فيصل : طيب ابشري باللي يجيكي ..
وقفل منها السماعه وهي ميته ضحك عليه ..
اللا وصوت نداء بالصاله ( الرجاء من حرم فيصل الـ .... ) التوجه عند البوابه الرئيسيه ... وهي مو سامعه شي من الطق ... وكرره مرتين لحد مانتبهت ريناد وراحت لريم : ريم ريم لحقي المغرم مسوي فضيحه بالصاله جالس ينادي ... روحي شوفيه ... ريم وهي ابد حاقره .. ريناد : حرام عليكي روحي شوفيه وبعدما اقنعتها ريناد وافقت وقالت لها طيب بشوفه تقدرين تديرين بالك على ريان لحد مااشوفه .. ريناد بحنان من عيوني روحي انتي بس وهي تسحبها من يدها وتطلعها برى ...
وراحت له السياره ودخلت ..
ريم من خشمها : هلا اش تبي ..
فيصل ساكت : وشغل السياره ومشى ..
ريم بتفاجء: فيييييييييييييصل ،،، وين رايح رجعني ؟
فيصل وقف سيارته عند البحر وقفل نوافذ السياره وفتح طرحة ريم .. ومسك يدها وباس جبينها وقال بكل حب : اشتقت لك وبغيتك فيها شي واللا حرام ...
ريم بخجل : لا مو حرام ..
فيصل بوله : تذكرين ليلة زواجنا ...
ريم بحب : ماانسى الليله اللي جمعتني فيك .. ليلة عمري وحياتي ... ومسكت يده وباستها بنعومه ...
بعد كذا غنى لها اغنية ( احبك ) ...

أحبك عدد ماقالوا العشاق كلمة أحبك

أحبك عدد ماسطرت الأوراق كلمة أحبك

أحب شمسك وأحب ظلك وأحب بقربك أيامي

وأحب همسك وأحب صمتك وفرحي فيك وآلامي

وأحب الليل لأنك قمرته وضيه

وأحب النور لأنك نور هالدنيا


حبيبي إذا مر يوم وماشفتك

حبيبي أناظر في الخيال رسمك

كأنك جيــــت وناظرتك


حبيب الروح لو تدري حياتي بيدك وأمري

برددلك وأغنيلك لآخر لحظة في عمري


أحب شمسك وأحب ظلك وأحب بقربك أيامي

وأحب همسك وأحب صمتك وفرحي فيك وآلامي

وأحب الليل لأنك قمرته وضيه

وأحب النور لأنك نور هالدنيا

وفجئه تصرخ ريم : فيييييييييييييييصل فيييييييييييييييييصل الحق علي مو قااااااااااااااادره اتحمل ... فيصل تخرع ايش فيكي ... فيصل احس اني خلاص راح اولد فيصل مات ضحك :ههههههههههههههههههه انا اذا بغيت اغازلك لازم عذال : وش هالقهر ياربييييييييي وش هالقهرررررررررررررر ..

ريم وهي تبكي من كثر الالم وماسكه ظهرها وعاظه شفاها : فييييييييييصل مو وقتك انتا الثاااااااااااااااني بسرععععععععععه احس اني بموت ...

فيصل بسرعه طار عالمستشفى ...
بذا الوقت ثامر زف اخته عالفندق وسلم عليهم ومشى صار يلف بالشوارع ... مايدري وين يروح يتذكر ريناد ومواقفه معها ... ويرد يتذكر انها خلاص متزوجه ولازم ينساها .. افكار تجيبه وتوديه ملخبط كله فوق تحت ... ولقى حاله عند بيت بو محمد ومع اغنية ( راجع لدياره )

ولا فيه اكثر من ذا التعذيب كأن هالاغنيه سهم يصيب بقلب ثامر ...

ورجع غرفته يشكي حزنه لوسادته ...

/
#
/
#
/
#

بعد اربعه ايام ...............

ام ثامر تدق باب ثامر ...

ثامر : مين عند الباب ..
ام ثامر : انا يوما افتح لي الباب ...
ثامر يعدل جلسته وبقول : هلاا يوما تفضلي ...
ام ثامر راحت لعند ولدها عالسرير و مسكت يد ثامر بكل حنان : يوما تزوجت احلام .. وتطمنا عليها ... باقي انت ياوليدي تتزوج ...
ثامر منصدم وش تقولين يوما ...شلون اتزوج مقدر يوما مقدر ... اهون علي الموت ولاني افكر بحد غيرها خلاااص ...
أم ثامر : يوما ثامر وين رحت :
ثامر وبدت عينه تدمع : مافيني شي يوما .. مافيني ...
ام ثامر بكل حنا تمسك وجه ولدها وتمسح عينه : يوما انا امك واحس باللي فيك ... منت ولدي اللي اعرفه ...
ثامر مقدر يتحمل اكثر وجلس بحظن امه مثل الطفل وقال بصوت باكي مبحوح : يووووما انا تعبااااان حيييييل ... تعبااااان يوما ومو قاااادر اتحمل اكثر من كذا ... احس فيني هم وتعب مايشيله جباااال ...
أم ثامر وهي تحن بيدينها على ظهر ولدها : وش منه يوما التعب ... كلمني حالك مو عاجبني من زمان ... وسالفة وفاه صديقك مادخلت عقلي بس سكت ... وقلت بكره بيعلمني باللي فيه او بيتغير وبينسى ..
ثامر وهو يبكي ونسى ان ماحد يدري انه يحب ريناد : يوما وشلون انسى ... وشلون انسى وهي متربعه بقلبي ... يوما حبيتها وخطفها واحد غيري ...
الأم متفاجئه يحب ومين اللي يحبها ومين اللي خطبها ووين شافها ... اسئله تدور ببال ام ثامر .. وقالت : طيب ياوليدي مدامك تحبها ادعي لها بالسعاده ..
ثامر وهو يبكي : يوما مااتخيل حد غيري ياخدها مااتخيل مقدر يوما فوق طاقتي حاولت وحاولت لكن مقدر يوما ... من حوالي ست شهور من سمعتك تقولين لي انخطبت وانا مو قادر اتحمل احبها يوما احبها ...
أم ثامر وبدى وجهها يهلهل وقالت بقلبها ليكون ريناد بس قالت بسحب منه الكلام وبشوف : طيب ياثامر انا بقول لك ببنت والله انها زينه البنات وتسوي البنات كلهم وعشره ن امثالهم ...
رفع راسه ثامر : لايوما لاتقولين كذا تراها غاليه علي (ونزل راسه )وهم عليكي ..
ام ثامر تأكدت انها ريناد وقالت لافرحه المسكين : طيب ثامر انا بقول لك باسم البنت وانت شوووف ..
ثامر رجع دفن راسه بصدر امه : يوما لاتحاولين ... خلاااص عاف خاطري كل البنات ...
ام ثامر وهي تمسح على شعره وتقول له : واللي يفرح قلبك ويقول لك ان ريناد ماوافقت على ولد عمتها ومانخطبت له وانا ودي تكون حرمه للي نايم بصدري ...
ثامر على طول فز من صدر امه وقال لها يوما متأكده وهو فاقد اعصابه ... يوما تكفين مو ناقص صدمات وطعون كفايه هذاك اليوم يوم مابشرتيني انها انخطبت ...
أم ثامر وهي تضم ولدها بصدرها مره ثانيه : يوما صدق .. صدق وانا كنت ناويه اقول لك من اول مااسمعت ان الخطبه تفركشت بس انت ماعطيتني فرصه ...
ثامر رد مو مصدق حاله وفز من صدر امه وقال بصوووت عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااالي صدق يوما صدق صدق رنود باخدها صدق بتكون لي وانا لها ... صدق بتكون حرمتي وبتنور داري وبيتي ... صدق يوما بيكون لي عيال منها .. صدق يوما باخدها وووااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااو .... يااااااااااااااااااهوووووووووووووووووووووووو وكلولوووووووووووووووووووووويش ،،، يوووووووووووووما انا احبك ونط من سريره وجلس يناطط ...
وامه تضحك وتمسح دمعتها ايوه يوما ...
وقفز من سريره وهو فرحان ومسكها وصار يدور فيها وبعدين حملها وهي تصارخ يوما اتركني
وهو : لاااااااااااا مو هادك يوما مثل ماخبستيني هداك اليوم الحين انا اللي بعور قلبك .. واخدها وصار يدور فيها على قد البيت ...
وفجئه نزل امه ... وقال بخوف : يومااا ابيكي اليوم تروحون تخطبونها لي ... ولولا الحين ظهر كان وصلتك لعند باب بيتهم ...
ا ثامر تضربه على كتفه : اهجد يوما انتظر شوي ...
ثامر : يوما مافيني صبر ... ابيها اليوم قبل باكر والله مو قادر اتحمل اكثر من كذا وقال وهو منزل راسه : ولو بكيفي اتزوجها من هالحين ..
ام ثامر ماتمالكت حالها وجلست تضحك عليه وقالت : هههههههههههههههههههههه صدق انك مطفوق ...
ثامر مسك يدين امه وركع وقال : احبهااااااااا يومااااا احبهااااا ورب هالكووووووووووووون اموت عليها وامووووت عالتراب اللي توطيييييييييييه ...

/
#
/
#
/


الساعه خمسه العصر ...

أبو ثامر : الو وو ... السلام عليكم ..
بو محمد : هلا وعليكم السلام ... شولونك بو ثامر وشلون العيال ...
بو ثامر : بخير الكل يسلم عليك ... انت وشلونك وشلون ا م محمد وبنتيريناد ..
بو محمد استغرب من كلمة بنتي بس قال : الحمد لله بخير ...
بو ثامر : طيب يبو محمد ابي امرك الليله ... اذا ماعندك شي ..
بو محمد : تفضل حياك العين اوسع لك من الدار ...

بو محمد علم نوال ان بو ثامر بيجي يزوره هو مع ولده ...
ام محمد فرحت وحست بالموضوع لانها تشوف ام ثامر وشلون حاطه عينها على ريناد ومهتمه فيها وقالت حياه الله باي وقت ... البيت بيته ...

بو ثامر وصل لبيت بو محمد ومعاه ثامر ...
بو محمد : هلا والله ... حياكم تفضلوا ..
وادخلوا الرجاجيل على مجلس الرجال ...
بعد السوالف وقبل ماايطلع بو ثامر بخمس دقايق قال : صلوا عالنبي ياجماعه ..
والكل صل عالنبي...
بو ثامر : يبو محمد انا جاي وطمعان بقربك ... ومسك كتف ثامر وقال :جاي اخد ولدي ثامر الى بنتك ريناد ...

هنا ثامر :: قلبه ماصار بمكانه صار يرقص ورجلينه ترجف كأنه هو البنت اللي جايين يخطبونها شعور يحس فيه لاول مره ... جته قشعريره بكامل جسمه ومسامة يده كلها ارتعشت وتفتحت ...
ريناد فجئه قلبها قام يدق وقالت اللهم اجعله خير ان شاء الله ...
بو محمد : والله ماراح القى رجال لبنتي يحمييها ويستر عليها مثل ولدك لو هو علي قلت لك خذها من الحين لكن لازم نشور امها والبنت ...
بو ثامر : خذ راحتك مو بمستعجلين ... وخلها تفكر على رويتن ..
ثامر كان يتحقرص وميت قهر ويفرك بيدينه ورجلينه متوتره وبدى يهزهم بقوه ملحوظه وقال بقلبه : لاتستعجل تقول يوبا انا مو قادر اتحمل وانت لاتستعجل ..
بو محمد انتبه لثامر وجلس يضحك : ههههههههههههههههههه ثامر يوبا اشفيه وجهك يتصبب عرق ..
ثامر تفشل : لا ياعمي ... مافيني شي ...
بو ثامر وهو واقف : يالله نستاذن حنا والله يكتب اللي فيه الخير ..
بو محمد وهو يسلم على بو ثامر : ان شاء الله ..
وطلعوا الرجاجيل ...

بعد كذا نزلت نوال لبو محمد وقال لها بالموضوع واستهل وجهها وفرحت وقال لها تنادي على ريناد عشان يخبرها بالموضوع ونادت عليها ...
ريناد ادخلت المجلس وهي منزله راسها وقالت بأدب : السلام عليكم ..
بو محمد ونوال : وعليكم السلام وجلست على جهه من الكنب قريبه من ابوها ...
الابو : تعالي يوبا جلسي جنبي وهو حاط يده على الكنبه اللي جنبه ..
ريناد : ان شاء الله يوبا ...
وجلست جنب ابوها ..
الابو : ريناد يوبا ... تو بو ثامر .. جا لي لعند باب بيتي وطلبك لوده ثامر ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!

** الجزء الرابع عشر **



ريناد تسمرت مكانها ومره ثانيه خطبه ... أنا ماصدقت ارتاح من سالفة مازن تطلع لي سالفة ثامر ... شالسوات الحين ... وشلون افك عمري منه ...
بو محمد : هايبوتس اش رايك فيه ..
ريناد وهي متبلمه : هاااء ... ايش ...
نوال جلست تضحك على تناكة بنتها : ههههههههههه يقول لتس ابوتس اش رياك بثامر ...
ريناد بتبليمه اكثر : هاااء ... مدري ...
بو محمد : يوبا شاوري عمرك وفكري زين ... تراه رجال ... ومن اصل وفصل وينشرى بالذهب وانا ابوج ...
ريناد : مدري يوبا امهلني ... خلني افكر ...
بو محمد : طيب يوبا اسبوع يكفيتس ؟
ريناد وبطلت عينها : لاااااا يوبا خلهم اكثر ...
بو محمد وهو قايم من مكانه : طيب براحتج يوبا ... بس خلي عقلك براسك تعرفي خلاصك ... ثامر ماينعاب ... وبيحطك بعيونه هو واهله ...
طلع بو محمد ونوال اخدت بنتها وظمتها وقالت لها : الله يسعدك يابنتي ويكتب اللي فيه الخير ... فكري زين يوما ... تراه ماينعاب لاهو ولا هله ... وانتي بقدك تودين ام ثامر واحلام ... ووين بتلقين لك خاله مثل ام ثامر ... والله لتشيلك بعيونها ...
ريناد وهي ضامه امها وتبكي : مدري يوما خايفه خايفه حيييييييييييييييييييل ...
رفعت بنتها وقالت بكل قوه : لا يوما .. لاتخافين ... الزواج ستر لك ومافيه خوف ... كاني جدامك متزوجه صار لي اربعه وعشرين سنه والحمد لله عايشه وحامده ربي ...


الساعه 12 بالليل ...
ثامر بهالوقت قرر انه يدق على خالد زوج امل ( فيصل وخالد ) عيال خالته ...
امل : خالد ... جوالك يهز شوف مين هو ...
خالد : اش علي منه خله يدق لحد مايعجز مو رافعها ..
امل : لا خالد قوم شوف مين عالتيلفون ...ورفعت امل حالها من على المخده ولقت المتصل ثامر ...
امل وهي تهز كتف خالد : خالد قوم ..... قوووم ذا ثامر ارفع السماعه شوفه اش يبي قوووووم ...
خالد مو قايم ويمسك الجوال ويعطيه مشغول ويمسك امل ... وقال لها بحب .. وبعدين معك مابي حد يخرب علي شي تفهمين او لا ...
امل كانت متوتره من المكالمه : خالد مدري قلبي قابضني ... ثامر مو من عوايده يدق هالحزه ... شوف يمكن صاير شي ...
خالد وهو ابد مو هامه شي : اذا شي ضروري بيرجع يدق ... بس انتي خليكي منه ... وتفرغي لي وهو يناظرها باغراء ...
امل استحت منه وقالت يوما ايش يناظر ذا وانتبهت وغطت صدرها بيدها وقال والله لاحرجها : نعنبوكي جبنا ولد والحين حامل وبعدك خجلانه خخخخخخ ... اللي يستحي مايعرس ،،، احم احم ...
امل ولعت نار من جراه خالد ...
ثامر يوووووووه وينه ذا مايرد خالد ياربي اشكي لمين انا الحين وش السوات ... احلام وطايره مع سعودها وش الحل ياربي ... وجرى لعند البحر لحد مااطلعت الشمس ... وبعد كذا راح لعند بيت نوال وكانت الساعه سبعه الصبح ... ركن سيارته على جنب ولقى سياره طالعه وفيها بنت ...
قال ذي اكيد ريناد ... وجلس يتابعها بسيارته وعند الاشاره انتبه ان واحد بسيارته جالس يناظرها ويقط كلام ... ثامر عصب وتوه بينزل من السياره عشان يوريه يوريه شغله لكن تراجع وقال لااا وش بتسوي راح تعمل فضيحه ... انثبر وبلا مرجله علينا كا الجامعه قدامها ... ومشى وراها لحد مااوصلت لعند باب الجامعه ودخلت ...

ثامر قرر يدق مره ثانيه على خالد ...

خالد صحى من النوم وبدل هدومه للدوام...
وهو طالع شاف جواله رفعه اللا 18 مكالمه من ثامر وقال خير اللهم اجعله خير اللا يهتز جواله مره ثانيه ،،، خالد نفض قلبه وقال بسم الله ولقى المتصل ثامر وقال حسبي الله على ابليسك ياثموووور ... ورفع السماعه
ثامر بعصبيه لكن مو واضحه لانه كان حيل تعبان : الووو ... خالد وينك انت ماترد ... ادق عليك البارح مليون مره وانت ابد حاقر قلنا نايم و اخر شي تعطيني مشغول ليه ماارفعتها مدامك صاحي ...
خالد : والله يالمزعج المفروض تلقطها وهي طايره يوم اعطيتك مشغول وتعرف ماني فاضي لك ...
ثامر وابد ماهو معه وقال بصوت مبحوح : شعندك من شغل اخر الليل ..
خالد وهو ناقع ضحك بقلبه من ثامر : وقال بخبث : الشغل مايحـ وانتبه انه بيتجاوز الحدود وقال : شفهمك انت بسوالف المتزوجين انقلع شتبي مني داق بانصاص الليالي ..
ثامر تنهد ..
انتبه خالد ان ثامر فيه شي ومو على طبيعته ...
خالد بجديه : خير وش فيك ياثامر ... عسى ماشر ...
ثامر : والله مدري ياخالد ... مدري تعبان حيل وابي اتكلم ...
خالد : طيب تكلم انا اسمعك ..
ثامر وغصه بحلقه : ماينفع عالتيلفون ابي اقابلك ...
خالد : طيب بس اروح الدوام واوقع ونتقابل بستار بكس ...
ثامر : طيب انا انتظرك ...
وقفل خالد من ثامر وصارت تدور الاسئله بمخه : ايش فيه ثامر باين عليه فيه شي ومو على طبيعته ...
بعد نص ساعه وصل خالد عستار بكس ...

خالد وهو يقط مفاتيحه وجواله ونظارته : هااا ثمووور ايش فيك ... خبستني ... ووجهك ليه كذا تعبان ... مو نايم ...
ثامر والتعب بعيونه : وين انا ووين النوم ... النوم طاير من عيني ... ومو ذايقه ...
خالد بجد خاف : ثمور ايش فيك وترتني ..
ثامر نزل راسه ودمعته شوي بتطيح : خالد ... انا ... أأأأنـ ...ا أأأأ حـ ... حب ...
خالد نقعها ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وضرب كتفه وقال : والله يثمور كبرت وصرت تحب ...
ثامر عصب من حركه خالد وقال : وش شايفني يعني ... اصغر عيالك واللا بزر وماافتهم انا ...
خالد حس انه سخيف بكلمته وحب يلطف الجو : طيب ومين اللي تحبها ...
ثامر بتردد : بنت عم ام امجد ..
خالد انصدم وبقق عينه وفرح وكل شي : والله صدق .. وهي وهي تحبك ...
ثامر تنهد وقال : مدري ... بس
خالد : بس ايش
ثامر : مدري اذا بتوافق علي او لا ...
خالد : ليه انتم خطبتوها ؟
ثامر اخد نفس قوي وقال : ايوه حنا البارح كنا عندهم ...
خالد : اها ... وطيب من ايش انت هالقد متوتر ...
ثامر : مدري خايف ترفضني ...
خالد : كل شي قسمه ونصيب ..
ثامر ورفع راسه وانتبه خالد ان دمعه متجمعه بعين ثامر وقال : بس انا احبها ... احبها ياخالد ... وطيحتي هذيك المره واهمالي لشغلي كله من يوم امي تقول لي انها انخطبت ... والله ياخالد مااخبي عليك .. اول مره احس باحساس زي كذا ... مو قادر اشرح لك شعوري اتجاهها ... لما دريت انها انخطبت انصدمت ومدري بشي حولي ... افكاري كلها تلخبطت ... انقلبت حياتي فوق تحت ... حاولت انساها وماقدرت ... حاولت اشغل حالي مقدرت ... ابي اتكلم مو قادر ... تعوذت من ابليس واقول لا الحين هي متزوجه فوق طاقتي ذا اقص على حالي واقول بنساها لكني كنت اضحك على حالي ... كل يوم احها عن اليوم اللي قبله واتعذب مليون مره عشانها مو لي ... عزلت حالي وبعدت عن بيتنا ... صدمتي كانت بخطبتها فوق ماتتصور ... املكتني وحبستني ... اخدت قلبي وكل حواسي ... افكر فيها ليل ونهار ... مو قادر اتصور عيشتي بلاها ... وماتخيل حد غيري ياخدها ... وحلفت اني ماراح اتزوج لما سمعت انها انخطبت ... اول مره ياخالد احس اني ضعيف ومافيني حيل اواجه أي شي وانا اللي كلمتي مااتتثنى ... احس اني ضعيف وكسير ومو قاوي على شي ...
خالد : طيب تبيني اكلمها ؟
ثامر : لا ياخالد ... ابيها تاخذني بقناعه ... مابي حد يضغط عليها ...
خالد : افا يولد الخاله ... مو انا اللي يغصب حد على شي ... بس بكلمها وبشوف رايها ... او اخلي ام امجد تجس نبضها ..
ثامر مسك يد خالد بقوه وقال بترجي : يااااليت ... ياليييت .... وربي ذا المعروف مانساه لك طول عمري وجميلك ذا على راسي ...
خالد حب يلطف الجو عليه وقال : وش رايك ادق عليها انا واسألها ألحين ؟
ثامر فز قلبه واستحى وقال : تدق عليها ؟
خالد اعجبته السالفه وقال : ايوه ايش فيها ( وبخبث كمل ) وبالمره نسمع صوتها الحلو ..
ثامر عصب وبدت مشاعر الغيره تتحرك بداخله وقال : عشان اقص لسانك جرب دق عليها ...
بعدين قال بحيا : كلمها وحط السبيكر ودي اسمع صوتها ... ابي اروي ظماي ... متلهف لها ..
خالد يسخر ويقلد على صوت ثامر : توك تسخر وعامل لي فيها غيران والحين تبي تسمع صوتها ...
خالد نزل راسه وقال : احبها ورب هالكون اموت بترابها ..
خالد رفع صوته : اخص اخص عامل فيك عمايل هالحب .. ..
خالد اللا على طاري الحب بسالك عن ريناد ..
ثامر تنح نح لاتطري اسماء محارمنا فاهم ..
خالد نقعها ضحك بقووووه : هههههههههههههههههههههههههههههه هذي لحين مابعد وافقت وانت تقول كذا خخخخخخخخخخخ ...
ثامر : مالك دخل واياني واياك اسمع تقول اسمها ( تنهد وقال ) : آآآه على اسمها ..
خالد : ثموووور ... صج وين شفتها وكيف حبيتها علمني علمني ...
ثامر اخذ نفس وقال : آآآآه ياخلووود ... شفتها واسحرتني شفتها ببيت عمك وانا اتغدى بيوم العزيمه وكنت انا بالمجلس اتغدى وهي داخله وكنت حاط اغنيه محمد عبده وهي كــانتـــــ ( وبعدين قال يؤؤؤ كني بخورها بالحكي وبقول ناظرتها وهي تهز ترقص ) وعدل نببرته وقال : انت وش دخلك شفتها وووين شفتها وشلون شكلها ... مالك خص انا حبيتها وان شاء اللله توافق علي ...
خالد وهو ماخد مفاتيحه وجواله ووهو يضحك على سوالف ثامر : هههههههههههههههههههههههههه الله يساعدك ياروميو ... وطلعوا بعد كذا
ثامر راح بيته عشان ينام لانه حيييل تعبان وحس انه مرهق مره ...
بهالوقت ريناد كانت عندها محاضره وهي ابد بالها مو معها تفكر بثامر ... وتفكر توافق او لا ... والى متى هي بتظل كذا راسها يابس ... وبدت تتذكر مواقفها معاه ... ويوم اللي شافها فيه وهي ببيت عمها ولما سطل بعينه عليها وجلست تبتسم وطلعت ضحكتها على خفيف ...
انتبهت لضحكتها صديقتها لينا وقالت لها بهمس بعد ماهزت يدها : اش فيكي تضحكين مين مدغدغك ...
ريناد : لا لا ولاشيء ...
لينا : شلون ولاشي وانتي تتبيسمين وشكلك فرحانه ...
ريناد : بعدين بعدين بعلمك مو الحين ...
وسرحت وجلست تفكر يوم حنا احلام يوم انها مسكت يده ... واستنجدت فيه وهو لبى لها ... وكان ضاغط عليها بكل قوه ... حست بهالاثناء بشعور غريب .. لدرجه انها جات لها قشعريره ... و بعد كذا مسكت يدها اللي كانت ماسكه بيد ثامر هذيك الليله وضغطت عليها وقالت بقلبها : ياترى لو اخدتك راح القى عندك الامان ... راح تحميني من الناس والزمان ... راح تنسيني همومي ... وتفرح ايامي ... بتبني لي السعاده اللي ادورها او لا ... آآآآه مدري ياربي بايش اقرر ... ولاادري اوافق او لا ... وقررت انها تكلم امل لانها الحين هي صاحيه وبدوامها ...

بعد ماخلصت الدكتوره من المحاضره ريناد دقت على امل ...
ريناد : هلاا اموله كيفك واخبار مجودي ...
امل : هلا والله هلا بمن سلبت من المعازيم عقولهم ودوختهم ...
ريناد خجلت كالعاده : املووو انثبري ...
امل ضحكت : هههههههههه ياعيني عاللي يستحون .. شلونك انتي وشلون خالتي ..
ريناد : الحمد لله بخير .. وامي هم طيبه بس وجع هالراس لو يخف عليها شوي ..
امل : الله يعطيها العافيه ان شاء الله ...
ريناد سكتت وقالت بتردد : اموله ابيكي بموضوع خاص كنت البارح بدق عليكي لكن الوقت متاخر وقلت بقوله لك اليوم ..
امل : هههههههههه وش فيكم علينا انتي من صوب وثمووور يبي خالد البارح من صوب ..
ريناد اول مااسمعت اسم ثامر دق قلبها بقوه لدرجه انو بينت دقاته ببلوزتها ..
امل : هووووو ايش فيكي تصنمتي ووووين رحتي ..
ريناد انتبهت لحالها : لااا ... هاااء لا خلاص ولا شي .. باااي ..
امل متفاجئه من ردة فعل ريناد : رنووو ... ايش فيكي توك تبيني بموضوع خاص الحين خلاص ... خير وش فيكي ..
ريناد بتردد : شي صاير وابي اخذ رايك فيك ومالقيت حد غيرك الجأ له ..
امل فرحت من ثقة ريناد فيها وقالت : طيب ...
ريناد : اقدر امرك اليوم اذا خلصت محاضراتي ...
امل : اوكي انا نازله بيت ابوي ... انتظرك هناك ..
ريناد تذكرت ان امل والد فأكيد ام ثامر هناك وهي ماتبي تتقابل معها وقالت بسرعه : لاااااااااااااااااااا لااا امول مابي ببيت ابوكي تعالي لي البيت او ببيتكم ..
امل : طيب ايش رايك تجيني البيت عشان ماراح يكون فيه حد ...
ريناد : طيب .. وقبل ماتقفل السماعه قالت : امول تبيني امر عليكي بالدوام اذا خلصت ..
امل : لا لا مايحتاج خالد بيجيني بعد شوي وبنتغدى برا وبعدين بخليه يوصلني البيت ...
ريناد : اوووووووه اووووه اش هالحركات هذي ياامول ...
امل : هههههههههههههههه شنسوي بعد ..
ريناد : اوكي مااعطلك ونتقابل العصر .
امل : اوكي وانا انتظرك ... قفلت منها السماعه ...

بعد فتره دق خالد على امل
خالد : الووو ... اهلين اموله كيفك حبيبتي ...
امل بصوت واطي : هلاا هلااا قلبو ..
خالد وهو يوطي صوته مثل امل هههههه: ليه موطيه صوتك ...
امل : لانو مو لحدي جالسه
خالد : طيب ... اذا دقيت عليكي انزلي اوكي ..
امل علا صوتها : طيب ...
خالد : ههههههههههههههه اشوف يوم جبنا سيره الطلعه والغداء علا صوتك ..
امل : ههههههههههههه لا بس كان عندي موظف والحين تباعد ...


بالسياره ...
امل : اذا خلصنا غدا وديني البيت مو رايحه بيت ابوي
خالد : ليه ... غريبه بتروحين البيت ... وقال بخبث : عجبتك ليلة البارحه ...
امل تصبغ وجهها وشهقت بقلبهااااا ايش يقووووول ذا ...
خالد مات ضحك على صدمهتها وقال : لييييييييه الحين انتي مكشره ومصدووومه ههههههههههههههه قولي عادي لاتستحييين ...وقرب راسه منها وهو رافع حاجبه : ترى ماوراي شي انا ..
امل : اقول بلا هبال علي ... بس ريناد مكلمتني وتبيني بموضوع بعيد عن بيتهم وبيتنا ...
خالد فهم الموضوع وقال : مادريتي ليه بتجينا ؟ ...
امل : لا والله مادريت بس من نبرة صوتها فيها شي مو طبيعي ... المهم ماقلت لي .. كلمت ثمور ...
امل من قالت اسم ثامر فقع ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههه وقال : ايوا كلمته العاشق الولهان ..
امل مستغربه من خالد ومن ضحكه وعاشق وولهان ودارت له وقالت : عاشق وولهان شالسالفه ...
خالد : ابد سلامتك ... بس هو متقدم لريناد ..
امل تبهدلت وتلخبطت وراس دارها وشعور مدري كيف اوصفه بس كأن حد كاب عليها مويه بارده ... وخالد : يقرب يده لوجها ويقول هييييي وين رحتي ..
امل : لا ولا مكان بس شكلها عشان كذا تبيني ...
خالد : اكيييييييييد ...
امل : طيب انت وش رايك فيه ؟
خالد : والله انا شاهدتي فيه مجروحه مثل مايقولون ...
امل : لا وش دعوه ... علمني عنه عشان اقدر اسولف مع ريناد ... واي شي تبيه مني اكون قادره اجاوبها عليه ...
خالد : والله انه رجال ماينعاب شهم وشقردي ... ويعجبني فيه ثقته بحاله ... والاهم ياامل ( وهو يناظرها ) .. انه شاريها لا ويحبها ..
امل تفاجات : يحبها وين شافها عشان يحبها ..
خالد : والله مدري بس قال مره شافها ببيت ابوكي يوم انه يتغدى معكم ...
امل : اها ... يالله ان شاء الله يجعلهم من نصيب بعض .. وزين مااختار ريناد فلقة قمر والله تستاهل كل خير ...
خالد يستعبط : حلووووووووه قولي والله ( وهو مفتح عينه على وسعهم ) ... أي احلى انتي واللا هي ...
امل ضربته على يده : اقول لايكثر بس ..
خالد : ههههههههههههههه احلى عالغيره ...
امل بدلال : وشلون مااغار وانت حبيبي وزوجي وابو عيالي وكل دنيتي ... وشلون مااغار عليك ... انا اذا بنت تقربت منك اموت قهر ... اذا وحده مدحتك احس اني ابي افغصها من حلقها ...
خالد : ههههههههههههههههههه طلعت حرمتي مجرمه وانا مدري ...
امل بدلع : وشلون مااصير مجرمه وانا مسجونه وهايمه فيك انت ياخالد سجنتني وملكتني ونورت حياتي ودنيتي وطريقي وكل شي كل شي بقلبي .. وأهديتني ولد مالي علي الدنيا ومسكت بطنها وقالت : وفرحت قلبي الحين بظنا ثاني من صلبك ..
خالد : باس يدها وقال ربي لايفرقنا ولايغير علينا شي ..
امل بحب : امين ... وصلوا عالمطعم وتغدوا وخلصوا ...

ببيت خالد :
امل تفتح الباب : هلا والله هلا بريناد ..
ريناد : هلا فيكي .. كيفك وكيف خالد ومجودي ..
امل : الحمد لله بخير ,,, تفضلي حياكي ..
وتدخل معها الصاله ...
امل : وشلونك وشلون دراستك ان شاء الله تمام ..
ريناد : الحمد لله .. باقي سمستر وافتك ...
امل : ههههههههههه تفتكين قصدك بتملين من قعدة البيت ...
ريناد تنهدت ااااااااااه ياامل : على قولك بس ضيقة البيت ولا ضيقة الدراسه ..
وبعد فتره من التوتر اللي كانت حاسه فيه ريناد ... ريناد قالت بتردد : امل ابيكي بموضوع وابي اخد رايك فيه ..
امل تقربت من ريناد : خير ان شاء الله ايش فيكي ..
ريناد بتردد : نا ... ااا ... س .. متقدمـ ...ين ... لي ..
امل ماتفاجأت من الموضوع لان عندها خلفيه عنه بس قالت : والله رندووه مييين ... مييييين هم ؟
ريناد تنهدت وقالت بصوت متقطع : ثاااا .... مـ ...ر <<< قلبها وقف ..وحست برجفه شديده بيدها شدت امل على يدها وقالت : طيب انتي ايش رايك فيه ..
ريناد وتشد اكثر على امل وبدا دموعها تسيل : مدري امل خايفه ومو قادره اقرر ... من قال لي ابوي وانا مو عارفه شي ...
امل : طيب انتي من ايش مو قادره تقرري ... عشان ماتعرفين طبايعه ..
ريناد : مدري يمكن ..
امل : طيب انا بقول لك شي ..
ريناد تفضلي : انتي يعجبك خالد زوجي ..
ريناد تفجأت وقالت شتقول ذي المهبوله . وعصبت : وش شايفتني يا أمل ...
أمل : ممكن تهدي شوي ؟ انتي قلتي ماتدرين عن اطباعه انا سالتك عن خالد .. اذا تعجبك صفاته او لا ..
ريناد : خالد رجال .. ومافيه عيب .. اخو واكثر من اخو ...
امل تطمنت شوي وقالت لها : طيب هو تقريباً نفس شخصيه خالد ... اسلوبه وعقليته تفكيره .. ماعدا بعض الاختلافات ...
ريناد تفاجأت وقالت بجديه : مثل ايش ؟
امل : يعني الحين خالد متزوج ومسئول عن عائله ... ثامر غير عنه بذا الشي ... واكيد لما يتزوج راح يتغير ...
ريناد : وش يضمني انه يتغير ..
امل : كل الشباب كذا ... بس من يتزوجون يحسون بالمسئوليه ... انا مااقصد لك انه ابو حركات وخرابيط لا ا ... بس هو شاب ويحب الحياه بكره اذا تزوج يقدر المسئوليه ... خالد هم كان مثله وفيصل بعد ... بس تزوجوا تغيروا مره ...
ريناد وهي منزله راسها : بس انا خايفه ... خايفه حيل ...
امل : من ايش خايفه طيب ..
ريناد : مدري ... يمكن من الزواج عموماً احسه موضوع يخوف ... واصعب قرار اتخده بحياتي ... راح اعيش مع واحد مدري عن تصرفاته وطبايعه وعن عيشته .. مدري مدري ياامل حاسه اني متلخبطه وحيل متوتره ..
امل تحاول تهدئتها : ياريناد انا معاكي انه قرار صعب .. لكن لو كان ذا الشي مع واحد غريب عنّا ومانعرفهم ونعرف اهله نقول معاكي حق ... لكن ثامر نعرفه زين وولدنا .. وانتي تعرفي ام ثامر زين .. حنونه وطيبه ومستحيل اذا بكره اخدتيه راح تنكد عليكم حياتكم ... واذا على الخوف : ذا شي طبيعي بس مو معناته انك ترفضين الزواج عشان خوف بالبدايه شي اكيد راح تخافين بس بعدين خلاص شوي شوي وبينزاح منك الخوف وراح ترتاحين وتحسين بالامان مع زوجك ... وانتي بقدك ياريناد .. شفتيني بليلة ملكتي وشلون خايفه ومتوتره .. وكاني الحين جدامك سعيده حيل .. وليومك وانا اقول الحمد لله اني وافقت على خالد ... والحرمه العاقله ياريناد هي اللي تغير وتحسن من طبايع زوجها...
ريناد تطمنت شوي لكن بعدها خااايفه
امل : ريناد اعرف انك جبانه وحيل تخافين من الرجال ... بس صدقيني كل ذا وهم ... وربي يااريناد مافي اطيب منهم ... مثل الاطفال ... والخوف عندك ومثله عند ثامر بعد.. ويمكن هو خايف اكثر منك الحين ... لانه بيحس بالمسئوليه اكثر ... وراح يسهر الليل كله عشان راحتك ... واذا انتي هالقد متردده استخيري وربك راح يكتب اللي فيه الخير لك وله ...
وقالت بنص عين : ترى وصلت لي علوم انه ميت وياخدك...
ريناد تفاجأت وقالت بصوت عالي : يحبنييييييييييييييييييي ... يحبني انا ..
امل : هههههههههههه ايوه بسم الله عليكي يحبك وش فيكي ...
ريناد : ولاشي ..
امل : ههههههههههههههههههههههههههه ياعيني عالخجل
امل : اقول مالت عليكي احد حاصل له حد يحبه ويقول لا .. ومين ميين اللي يحب د ثااامر اللي طول عمره مايعجبه شي .. . ولانتوقع انه يحب او بنت تعجيه وتترس عينه
ريناد تفاجات : لهاالدرجه ؟ وخافت وقالت بصوت متقطع : ايش تترس عينه ذا كمان ؟؟
امل : هههههههههههههههههههههههههههه بلاكي سطلتي لاتخافين تراه ماايخوف ...
امل : ... صدق ياريناد ثامر من النوع اللي مايعجبه شي بالدنيا ودايم ينقد لكن انتي ( تغمز لها ) طيرتي النوم من عينه يقولون ...
ريناد بتفاجأ وهي مبطله فمها من التناحه : انااااااااااا ...
امل مرفعه راسها وعامله تغني : ايوووه ويقولوون انه لما سمع ان مازن خطبك بغى يموووت وودوه الطبيب ...
رينادرقع قلبها : طاح مريض ...
امل : ههههههههههههههه ايوه طاح مريض بالمستشفى شهر و طيحتي الولد وقاعده تدلعين عليه وتتميلحين وافقي وفرحي قلبه هالمسكين ..
ريناد بدت توتر : مدري مدري ياااامل والله خااااايفه خاااايفه من الزواج بقده وخايفه منه هو رجاااال وماايتأمن فيهم مدري ياامل احس اني متلخبطه حيييييل ...
امل : ياريناد هدي بالك حبيبتي والله مايخوف الموضوع ... واذا تبين تعرفين عنه أي شي الحين انادي لك خالد وخدي منه اللي تبيه ... ولاتستحين ذي حياه واسالي عن كل اللي يدور براسك عساه لو خاص ...
ريناد : لا ماله داعي انا بكلمك وانتي اساليه ...

ببيت بو يوسف ..

فيصل وقاعد مع ريم عالسرير مسك يدها وباسها وقال : حممد الله عالسلامه ... قرت عينك حبيبتي ...
ريم بحب : الله يسلمك .. وقرت عينك انتا بعد ...
فيصل اخد ولده ( يوسف ) وسم بالرحمن : وباسه بجبينه وقال : ياااربي يجنن ريومه وربي حلووو يشبهني ..
ريم : ههههههههههه بس عينه علي وشعره كمان ..
فيصل : يعني انا اللي عيني موحلوه وشعري مب حلو ...
ريم : لاحلوووين بس عين ولدك احلى ...
فيصل : افااا افاااا يريوم .. الحين ذا ( يأشر عالبيبي ) احلى مني ..
ريم بحب : لو منت ابوه كان ماطلع حلو ... ربي يحفظكم لي ان شاء الله ...
فيصل ضمها لصدره بيده اليمين وولده خلاه بالوسط : امييين ان شاء الله ويطلعوا اولادنا رجال ان شاء الله ...


في جهه اخرى : فاهد يطق باب سمر ...
سمر : تفضل ...
ويدخل فاهد : سمر ابي اكلمك بموضوع .. وابي اخد رايك فيه ..
سمر : تفضل اخوي انا اسمعك ..
فاهد : انا قررت اكمل نص ديني ..
سمر فرحت وقامت من سريرها وظمت اخوها : واخييييييرا يافاهد واخييييييييييييييييرا ،، وتبينا ندور لك على بنت الحلال أو ( وغمزت له ) ببالك حد معين ..
فاهد استحى وقال وهو منزل راسه : لا وحده ببالي وابي اخطبها ..
سمر عجبتها السالفه وعدلت جلستها وقالت : مين مين فهودي ...
فاهد قال بشوق ونعومه : ريناد ...
سمر تفاجأت من الفرحه لانها معجبه كثير بشخصية ريناد وجمالها وادبها واخلاقها وقالت : والله زين مااخترت يا فاهد بنت ولا كل البنات عقل وثقل ...
ورد مره ثانيه حزن وقال : وأمك ياسمر ايش نقول لها ..
سمر كشرت لكن ماحبت اخوها يحس فيها : ماعليك انا اتصرف معها ... ومسكت يد اخوها وقالت : وبعدين ياافاهد امي مو لهادرجه مسيطره لما نفهمها الموضوع وانها بنت جوهره .. اكيد راح تفرح لك واذا سعادتك معها اكيد امي بترضى ...
فاهد بخوف : تهقين ...
سمر : توكل على الله وان شاء الله ربك يكتب اللي فيه الخير ..
فاهد : لكن انا ماابي احرج امي مع خالتي ومع بنتها ناديه ...
سمر : ماتدري يمكن ناديه نفسها ماتدري ان امي ودها تكون حرمة لك .. توكل على الله ومايصير اللا كل خير ...

احمد عرف بسالفة خطبة ريناد لكنه كان متوتر شوي وخايف على ريناد وخصوصاً بعد سالفة سلطان ... وجلس يفكر ويقول كان الحين هي اول خايفه مره الحين اكيد مليون مره ... لكن هالمره تشجع لثامر لان الكل يمدحه ومبين عليه رجال وشهم ... مريم فرحتها هالمره غيييييييييييير وخصوصاً ان الاثنين عزيزين على قلبها ريناد اللي بحسبة بنتها وثامر ولد اخوها ...وجلست تدعي ربها ليل نهار ان ربي يكتبهم لبعض ...


يوم الاربعاء الساعه 2 بالليل ................
ثامر على اعصابه مو قادر يتكلم مع حد او يسوي شي يبي الموضوع يمر بسرعه يحس من تقدم لها سنه كامله مو اسبوع جالس بسريره يتقلب يمين ويسار يغفى دقيقه ويرد يقوم مفتكر جا يوم ثاني لكن ابد ماغفى غير دقايق ومر طول الليل على كدا توتر واعصاب تلفانه عالااااااخر ... ريناد ماكان حالها احسن من ثامر تحس حالها تبيه لكن ماتبي تتزوجه وشلون تطلع ذي مايندرى .. لكنها بدت ترتاح له من مدح الجميع له والكل فرحان لان ثامر يستاهل كل خير ... وهم هي حاسا حالها متطمنه لان امه ام ثامر ... وعرفت من خالد وامل وهم فيصل وريم اللي مااتركوها لحظه وهم يتكلمون لها عنه بكل شي بكل مزاياه وعيوبه وماخبو عليها شي ... وعرفت اشياء كثيره عن ثامر وحست انها ممكن تنسجم معاه لان اطباعه قريبه م اطباعها لكن في شي مو قادره تتخيل وشلووون بيكووون زوجها ... وشلون بكره بيكون معها ببيت وماحد معهم ... هل بتشعر بالامان معه او لا بيكون وحش مثل الباقي ومرت باالها سالفه سلطان ولكن قالت لا ... مو الكل نفس سلطان وغيره ... ذا مربى وابن اصل ... صار يجي ببالها ثامر وكأنها تذكر انها شافته من زمان بس ماتدري وين ...


يوم الجمعه الساعه اربعه العصر ... بو محمد يدق باب غرفة ريناد : وجلس معها شوي وسالها : ها يبوووج العرب ينتظرون منا رااااي
ريناد ساكته والعبره خانقتها ...
بو محمد : ها يوبا ... اش رايك بثامر ...
ريناد فز قلبها ورفعت عينها ...
بو محمد راح لعند بنته ... يوبا اش فيكي ليه هالقد متوتره ماكنتي كذا يوم اللي اخطبك مازن ليه الحين هالقد تعبانه ... ريناد مو قادره تستحمل ...
بو محمد : بابا ريناد ايش فيكي .. تبيني ولد الناس او لا ...
ريناد : ...............................

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 07-02-2008, 08:46 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


الجزء الخامس عشر **


ريناد ساكته ماغير الدموع هي سيدة الموقف ...
بو محمد تقرب من بنته ولمها لحجره : يبوتس ليه كل هالبكي ؟
ريناد زادت بالبكي وبدت تشهق ...
بو محمد تقرب من بنته وصار يمسح على شعرها وبيده الثانيه ماسك يدها : اذا ماتبينه يوبا علميني ... صدقيني ماراح اجبرك عليه ...
نوال : وجلست جنب ريناد عالسرير واخدت يدها من يد ابوها : حبيبتي ريناد ... هدي ياقلبي ... اذا ودك تفكرين اكثر خذي راحتك ... اهم شي تقولين رايك باقتناع ... توافقين باقتناع او ترفضين باقتناع ...
بو محمد : يابنيتي اهم ماعلي راحتك ... ولاتفتكرين اني مرخصك ... لا وحشى يابنتي ... اهم ماعلي سعادتك وراحتك ... وصدقيني يابنتي مافي حد مايبي مصلحة بنته ... او يفكر بمصلحته قبل مصلحة ضناه ... واذا شفتيني اعصب عليك يوم اللي ترفضين واحد ... ترى من خوفي عليكي ... ودي اشوفك ببيت زوجك قبل ماعيني تغفي ... ودي اتطمن عليكي انا وامك ...
ريناد طلع صوتها من البكي : بسم الله عليك يوبا ...
بو محمد باس بنته على جبينها : يابنيتي انتي ليه متخوفه من ثامر ؟ تراه رجال ومن عربنا ... اذا ودك تاخذين لك فتره تفكرين فيها خذي وانا ابوكي ... مابي اضغط عليكي ...بس تذكري ياايوبا ... ترى معدنه اصيل ... ومامثله اثنين وباس جبين بنته وقام من عندها ...
بو محمد : نوال يالله خلي ريناد ترتاح شوي ...
نوال : بس يبو محمد ...
بو محمد : انا ابيكي تعالي ويغمز لها ...
نوال مو فاهمته وعقدت حاجبها سحبها من يدها وقال بلاكي متنحه ...
ريناد ضحكت ومسحت دمعتها دار لها ابوها وقال : عساها دوم هالضحكه ماتفارق شفاهك ...
وخرج بو محمد ووقف ...
ريناد نادت ابوها بصوت باكي : يوبااااااااااااااااا ...
بو محمد على طول دار راسه لها : سمي يابعد ابوها ... امري ...
ريناد نزلت راسها ... راح لها ابوها عند السرير : ها يوبا .. خير ناديتيني علامك ...
ريناد حست برجفه قويه ... حست قلبها مو بمحله ... جبينها بدا يعرق ... شفاها قامت ترجف ... بو محمد خاف على بنته اللي تغير وجهها 180 درجه ... ها يبوج علامج ...
نوال وكانها حست لبنتها : بعد يبو محمد علامها ... اش فيك عامل حالك غشيم وماتفتهم ... البنت تغير وجهها واستحت يعني موااااااااااااااااااااافقه ...
بو محمد عامل معصب : ايش غشيم ذي كمان يانوال اول مره تقولينها لي ...
نوال وابد مو هامها شي : يبو محمد عاد لاتعمل لي فيها معصب ومدري ايش حركاتك فاهمتها ...
بو محمد : اقول ذلفي عني وخليني مع حبيبتي ... يالله انقلعي ...
نوال :ههههههههههههههههههه طيب خلها تنفعك باكر بتتزوج ومابتفتكر فيك ومالك اللا انا ..
بو محمد : والله الشرع حلل اربع ..
نوال بدت تعصب : سوها وشوف ايش يجيك ..
بو محمد : ههههههههههههههه لاتخليني اسويها ..
نوال : اذا كنت ناوي على حالك تنام برا بالطريق واقص رجلك سوها ...
بو محمد : ان كيدكن عظيم ...
والتفت لبنته : ها يبوج موافقه
ريناد نزلت راسها ..
عرف بو محمد ان بنته موافقه بس قال بيعاندها ..
وهو قايم من عندها حط يده على رجله قال : يالله انا بكلم بيت بو ثامر .. حرام نخليهم ينتظرون اكثر من كذا ونقول لهم مافي نصيب...
ووصل عند الباب : نادت ريناد بصوت اعلى شوي : يوباااااااااااااااااا ...
بو محمد التفت لبنته وقال بنص عين : ها يبوج شتبين والموضوع اللي جاي لك عليه وانتهى ... شتبين فيني ؟
ريناد ابتسمت ونزلت راسها ...
نوال : ها يوما نقول مبروك ...
ريناد ساكته ..
امها : تراكي لعوزتيني شفيكي انطميتي ؟ توه ابوكي بيقول لهم مافي نصيب قمتي فزيتي قولي موافقه وبلاه هالدلع ...
بو محمد : طيب هزي راسك واللا بقول لهم مو افقه ...
ريناد هزت راسها وهي منزلته وبدت دموعها تسيل ...
بو محمد فرح وماصدق خبر وقال :: والله لو اعرف اجبب كان جببت ،، لكن تكرم عيون رنووو وكلولوووووووووووووووووويش ...
الجميع : هههههههههههههههههههههههه
الام جريت عند بنتها وحضنتها وسووا مناحه الثنتين ...
بو ثامر: يالله انا راح اخليكم تكملوا بجيكم وببشر العرب ...

*
*
*
*

في جهه اخرى .................. ام ثامر مع بو ثامر بالحديقه يتقهون ويحلون ودق جوال بو ثامر ...

بو ثامر : ام ثامر ... هذا بو محمد ...
ام ثامر حطت يدها بقلبها : خير ان شاء الله ... يارب موافقين ..
بو ثامر : الله يسمع منك ... ورفع السماعه ...
بو ثامر : هلا بو محمد ... هلا فيك ... وشلونك وشلون العيال ... بخير حنا ... الله يسلمك ويسلمهم ...... بشررررررررررررررررررررررك الله بالخير ... مبروووووووووووك ... مبروووووووووووووووووووووك يبو محمد ... الف مبروووك ... والله يسعدهم يارب ويرزقهم الذريه الصالحه ... الله يسلمك ... سلم على ام ريناد وعلى حرمة ولدي ههههههههههههه ... خلاص صارت حرمته مو وافقوا ... الله يتمم على خير ... فمان الكريم .. وقفل السماعه

ام ثامر : وافقوا وافقوا يبو ثامر؟ ...
بو ثامر والفرحه مو سايعته : ايووووووووه وافقت وافقت ...
ام ثامر بدون شعور نطت لبو ثامر وحضنته وباسته وانتبهت لحالها ...
بو ثامر مات ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وقالت : حسبي الله عليك ياثمووور خليتني اتهور من سواياك ...
بو ثامر : وشوله التهوووور ... عادي عادي ( يغمز لها ) حلو خذي صح تسنه قصب سكر...
أم ثامر وهي قايمه من مكانها : ههههههههههههههههههه اقوم عنك انا احسن لي ... وارفح قلب هالمسيكين ...
وقامت تبشر ولدها وبو ثامر اخذ اغراضه وطلع ...

*
*
*
*
*
نجي لثمووووووووور اللي حالته حاله واعصابه تلفانه ... آآآه للدرجه ذي حبيتها ياثامر ... الحب مثل عمر الانسان يجي مره وحده ومايتكرر ... آآآآه ياريناد انتي عيوني وشوقي وعذابي ... احبك بكل صفاتك ... احبك واحب عذابك ... لو يعطوني مايعطوني بهالدنيا مابي منها شي غير حبك وشوقك وحنانك ... ياشمسي وقمري ... ياليلي وفجري ... ياراحتي ومناي ... باسألك ياضوى عيوني هو انا أستاهلك ؟

*
*

الحنان اللي في قلبك ينبت من الصخر الزهر
.. وان النهار اللي في خدودك يخلي النسمة عطر
.. وان العذاب اللي في عيونك يعلـّم الناس الشعر
.. ولو قلتلك اني احبك اكثر من هموم البشر
وكثر الجفا وكثر السهر ...
لو قلت لك وانك اقرب من عيوني للنظر
كل الذي اقدر اقوله واللي ما اقدر اقوله هو انا استاهلك ؟


*
*

ودق الباب ...
ام ثامر شغلت انارة غرفة ثامر وراحت جنبه .. اللي كان مبين عليه يبكي من عينه اللي متورمات واللي اختفت فيها لونها الحلو ... صلح جلسته ومو منتبه لملامح امه من الدموع المتجمعه بعينه ...
ام ثامر تحط يدها بخد ولدها : يوما اشفيك كذا ... ليه هالقد عينك متورمه ...
ثامر يحاول مايخلي عينه تطيح بعين امه وينزل راسه لكن عينه فضحته لان دمعته سالت على خده وصارت بظهر يد امه وقال : لا لا مافيني شي ...
ام ثامر له : تكذب على مين ... شوف دمعتك وشلون فضحتك( وتقرب يدها اللي فيها دمعته ) ...
ثامر بقلة حيله وصوت تعبااان حييييييييل : يوما ردوا واللا بعد ...
ام ثامر كانت ناويه تدخل وتلعوز ولدها ... لكن حاله حال ... ولو وترتت اعصابه يمكن يصير فيه شي ... وقالت له بصوت فرح ومبتهج : يووووووووووماااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااا البنت اقبلت فييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييك ...

ثامر هنا مقدر اوصف لكم شعوره ... تخيلو واحد مات ورجع للحياه مره ثانيه ،،، تتصورون ايش يكون شعوره ،،، واحد كان يغرق ويجيه واحد ينقذه من الموت ،،، هيضنت اشجان ثامر مو عارف ايش يقول يبي يجمع كلمتين على بعض مو عارف ،،، كلامه يحس انه يهذي ،،، أو لااا ..... لااا صار حاله مثل المجنون يهلوووس ويمشي ويركض مثل المجنون يغني ويرقص مثل العصفور ،،، شاف غرفته جنه والورد حوله هو وامه ,كانه بالرياض جالس ... اخد امه وصار يدورها بكل قوته وهو يصرخ ويضحك من الفرحه ،، يوممممممممممممممممماااااااااااااااااااااااا ريناد ليييييييييييييييييييي ،،، يوممممااااااااااااا خلااااااااااااااااااااااااااااص ريننااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد ليييييييييييييييييي ،،،، يووماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا انا صرت بالجننننننننننه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،يومااااااااااااااا ماني مصدق انها وافقت عليييييييييييييييي ،،، يووووووووووووووووماااااااااااااااااااا اضربيني سوووووييييي فيني أي شي ابييييييييييييي اعرف اذا انا احلم او لاااااااااااااااااااااااااااااا يوماااااااااااا هذا قلبي بين يديييييييييييني خذيه وعطيها يااااااااااااااه مهرررررررررررر ،،،، يووووووووومااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااا يووووووووووووووووومااااااااااا واخذ امه وحضنها بقوه وصار مثل الطفل اللي مظيع امه وتوه يناظرها من بعد غيبة سنين وصار يبوسها بخدها يمين وشمال ثم راسها ثم خشمها ثم يدينها اليمين ثم يدينها الشمال ثم يعود يبوس راسها ...
ام ثامر : بس بس يوووما ... مبررررررررررررررو ياوليدي مبرووووووووووك ...
ثامر وهو يضحك واختفت دموع الحزن اللي كانت قبل شوي متجمعه بعينه الى دموع الفرح : وقال الله يبارك فيكي يومااا ،،، يوماااا صدق متى نعقد ؟الليله واللا اش رايك نروح الحين ..
ام ثامر تضحك على ولدها وفرحانه وقالت ودموع الفرح تنزل بخدها : ههههههههههههههههههههههههه لايووما انتظر شوي باقي تحاليل وباقي تجهز البنت حالها ...
ثامر بخيبه : لا يوووما أي تحاليل الحين اقدر انا اروح اخذها وووديها المستشفى واطلعهم الحين نسيتي اني دارس صيدله ...
ام ثامر : لامانسيت بس الثقل زين وانا امك ...
ثامر : ماعلي منك اذا اليوم ماابتروحون بكره نروح مالي شغل ... من الصبح وانا متربع عند باب بيتهم ...
ام ثامر : هههههههههههه مجنون انت ... البنت عندها جامعه الصبح ...
ثامر : عادي عادي يوما تستأذن ساعتين وتطلع ...
ام ثامر : مالي شغل كلم ابوك وتصرف معاه ...

.
*
*
*
*


الساعه ثمان المغرب .......... عالماسنجر :

قمر الشوق <<< ساره
مهما افترقنا تجمعنا الذكريات <<< حامد اخو ثامر يدرس بامريكا هندسه كهربائيه ..

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ° تم تسجيل الدخول ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
ولكمووووووووووو هلا والله بالقمر ...


°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
اهلين ... تسلم النور نورك حامد ..<<< عامله ثقيله

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
الله يسلمك ... ويسمنك كيفك ،، وكيف عمتي وبنات العمه ..

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ<<<<< عصبت من كلمه ويسمنك
ايش يسمنك ذي ،، طيب ويسودك هع هع هع حنا تمام يسالون عنك .. انت كيفك ..

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
ههههههههههههههه يازيني والله بكل الواني حلوووو :: انا بخير انتي كيفك ... وينك ماتنشافين ابد ؟

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
ساره بقلبها : اي والله صدقت شلك حلووويت وانت هناك مع الشقر وردت عليه : تعرف امتحانات وزحمه ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
اهااا ... دخلت اليوم بدري قلت يمكن اشوفك نسلم عليكي والحمد لله لقينا المسنجر منور ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
ساره استحت وحطت ( الفيس الخجلان ) ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
احم احم اش فيكي استحيتي ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
لا ولا شي ... انت كيفك ومتى الرجوع ؟

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
خلاااص مابقى اللا كم شهر وجاي لكم ..

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
وااااااااااااااو تمام والله ..

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
ليه هالقد فرحانه ؟

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
لانو في مناسبه راح تصير تفرح وانت بتكون موجود ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
ايش هي ؟

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
مو معلمه ؟

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
افااااااااااا سارونه واهون عليكي ؟

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
( فيس مطلع لسانه ) : ايوه خخخخخخخخخخخخ ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
طيب برب امي تدق علي ...

ساره :يؤؤؤؤؤؤؤ افا ابي العوزه شكلها خالتي ام ثامر بتعلمه ...

بعد ربع ساعه ..
>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
بااك

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
احلا بااك ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
اجل في شي بيصير ومنتي قايلته لي .. اقول خبرك خليه لك ... ماما حبيبة البي علمتني ... ومالت عليكي ..

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
وعليك ( فيس ابو سن واحد ) خخخخخخخخخخ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
اقول قمووور ... ايش ناويه تسوووين اذا تخرجتي من ثانوي ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
ساره تستهبل : ابد سلامتك بقعد بالبيت وبخلي امي تودي الشغالات وانا بشتغل بدالهم ... وراتبي ببيتي وانا مرتاحه ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
مات ضحك على سوالفها : ههههههههههههههههههههههههههههه طيب يالشغاله الحين اخليكي ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
وين بدري ... اقعد شوي ... (فيس زعلان )

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
تبيني اجلس ومن شوي تقولين اهون عليكي ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
ساره بدلعها المعتاد : بليززز حامد ... ملانه ... وكنت اتغشمر معاك <<< ( بخجل ) ..

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
طيب مدامك تقولين انك بتطبخين ... وراء ماتقومين تسوووين لي غذا وانا بجلس ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
بعععععععععد مابقى اللا هي اطبخ واقطع بصل ...<<< عامله معصبه ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
هههههههههههههههههه عدال لايطق فيكي عرق ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
بغرور : انا ساره بنت بو يوسف ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
والنعم فيكي ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
ينعم بحالك ... اوكي حامد انا اخليك امي تناديني ...

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
طيب خليها تكلمني ابي اسلم عليها ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
توك بتسوي غذاك الحين تبيها ...


>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
ايش دخلك انتي نادي عليها ولايكثر ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
تيب ...



ساره تنادي امها : يوما : حامد بالمسنجر يسلم عليكي .... تيب ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
باك ...


>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
احلى واغلى بااك ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
ساره خجلت وردت : يسلمووو ... ماما تسلم عليك كثير وتقول بعدين بتكلمك بالتيلفون ... لانها طالعه ..

>¨°o.O (مهما افترقنا تجمعنا الذكريات) O.o°"
طيب سلمي عليها وبوسي لي ياها ... يالله فمان الله ...

°ˆ~*¤®§(*§قمـــ الشوق ــــر §*)§®¤*~ˆ
بااي ..


*
*
*
*
*

دق بو ثامر على بو محمد وخبره ان ثامر يبي بكره يحللون لانه مستعجل ووافق بو محمد وخبر بنته ....
الساعه وحده بالليل ...
ريناد مو عارفه طعم النوم ... تجي يمين يسار وهي ابد مو قادره تغفي عينها ... تفكر بثامر ... وتفكر بحياتها معه ... وشلون راح تتقبله بكره ... وبتقدر تسعده او لا .... ياترى راح تصير حياتها سمن على عسل مثل امها واللي تشوفهم من ريم وامل واللا لا ... وثامر وشلون اخلاقه وشلون طبعه ... بيكون طيب وحنون عليها مثل ابوها او لا ... ياترى بقدر انور دنيته ؟ هل بغيبته عني راح تظلم دنيته ؟ ياترى هل هو فارس قتال ؟ ياترى بيقدر يعيشني عيشه تنسيني همي وعذابي والمي وخوفي ؟ ياترى هل انا افكر فيه مثل ماهو يفكر فيني ؟ وجلست تخاطبه بشاعريه وهي تقول اسمه تحس نبضها تزيد دقاته : ثامر : ايش شعورك الحين ؟ هل انت فرحان واللا الامر عندك عادي ... ثامر وشلون بتكون عيشتي معاك ... يارب بتقدر تسعدني وتهنيني مثل ماانا بحاول بكل مااقدر اني اسعدك واهنيك ...
ثامر بهالوقت كان حاس باسالتها : آآآآآآآه ياريناد ... انا اللي ببني لك الجنه بيديني انا اللي بخلي حياتك كلها ورد وحب ... بعيشك عيشة ملوك ... وأطير فيك ببلاد مابها حد ... وانسيكي كل شي يكدر الخاطر بدنيتك ... وانور لك طريقك ... واخليكي تشتاقين لي ... واخلي حياتك بامان معاي ...
اذن اذان الفجر وريناد صلت ودعت ربها يكتب لها الخير ويسعدها بهالحياة الجديده اللي منتظرتها ...
وثامر صلى ودعى ربه يوفقه مع ريناد ...

*
*
*
*

الساعه عشره الصبح ...................... بالسياره
احمد : هلا رنوده ... مبروك يابعد عمري ...
ريناد وهي مستحيه : الله يبارك فيك ... عقبالك خالو ...
أحمد : تسلمين لي يارب ...
ريناد التفتت لخالها : خالووو ... ليه للحين مابعد فكرت تخطب ...
أحمد تنهد لكنه ابتسم : الله يكتب اللي فيه الخير ... وماتدرين يمكن اتزوج قبلك ... او معك بليله ..
ريناد حمر وجهها من جاب لها طاري ليلة الزواج ..

*
*

وصلوا لعند باب المستشفى ولقوا ثامر ينتظرهم برى ... سلم على احمد وكانت عينه بتموت وتناظر بريناد لكنه استحى وقال عيب تناظر البنت قدام خالها .. وقال يالله خلينا نصبر كلها كم يوم وهي عندك بتشبع منها ... وخلصوا من التحاليل ... وطلعت النتايج ووصل خبر لريناد ان ثامر يبي الملكه بعد اسبوع ...


*
*
*

ببيت نوال مريم وبناتها مجتمعات :
ريناد : يوما مايكفي اسبوع ... مايمديني افصل لي فستان واجهز عمري ... يوما تكفين خليهم يأجلوها شوي ...
امل : طيب رنوو ... اذا على الفستان بسيط الحل ...
ريناد : ايش هو .. جاهز ماابي ...
امل : لا وش دعوه مين قال لك خذي جاهز ...
ريناد : اجل ايش ومين بيفصل لي بغضون اسبوع ...
امل : ماظنيتك غبيه هالقد ...
ريناد : املووو مالي خلقك ... علميني وشلون ...
امل : يابهيمه مو عندك انتي رقم مكتب عبد محفوظ ... اطلبيه واختاري لك أي موديل من الويب سايت حقه ورسلي له مقاساتك واسبوع وهو عندك ... تذكرين بزواجنا اسبوع ووصل ...
ريناد : صح فكره ... لكن املوه حنا وصيناه بدري شوي ... الحين ماعندي اللا اسبوع ...
امل : مو اسبوع : 12 يوم ...
ريناد : مدري بدق وبشوف ...

*
*
*
*

قبل ليلة الملكه ثامر ومعاه امه واحلام اللي توها راجعه من شهر العسل ... بالسياره رايحين يشترون الدبل والشبكه ...
ثامر يوما مثل ماقلت لك .. اذا الحين مرينا عليهم ابيها تقعد جنبي وبعدين خبري امها باللي وصيتك عليه ..
احلام : ههههههههههههههههههههه والله وطحت يثموور ومحد سما عليك ..
ثامر بوله : آآآآآآآآآه ياااحلووووم والله وصدقتي ...
ام ثامر : اقول استحوا على وجيهكم بلا ذا الكلام اللي ماينبلع ...
ثامر : ههههههههههههههه يوما اللي يسمعك يقول انتي ابد مسكته ... وانتي اللي بغيتين تموتين بابوي يوم شفتيه وطالعه له بعد بمنديل احمر ... عشان يناظرك زين ويحفظ شكلك... انتي اللي طلعتي ام حركات نص كم ... اموت واعرف ذيك الساعه جدي وينه عنك ... لو انا بنتي تسوي كذا ماغير اللا اجلدها ...
ام ثامر عامله معصبه وهي تضحك من اللي سوته : ثاااااامر ... عيب استح على وجهك ... وجلست تلحن بصوتها : اللي يقول انت الحين مره وانت عامل لي قيس بن الملوح شوي وتموت ...
ثامر تنح نح : احم احم وعدل شماغه : اقول بلا كثرة هرج ... وصلنا لبيت غناتي يالله فزي حلوووم وراء وخلي حرمتي تجلس جنبي ..
احلام طيب انا قايمه من غير ماتقول لي .. وش لي اقعد جنبك وانا عندي سعودي حبيبي ... من زينك ومن زين وجهك ...
ثامر : ههههههههههههههه طيب انقلعي لارفستك لبيت سعودك ..
احلام : ههههههه زين ماتسوي وقالت بصوت هايم : ياني اشتقت له ياربي وحشني ...
ثامر : هذا وانتي لازقه فيه شهر كامل وتوك طالعه من عنده ماصار لك عشر دقايق .. وقلد صوتها وعمل صوت واحد هايم ومتلهف : اجل وش اقول انا اللي مو ذايق النوم ..
ام ثامر ضربت اولادها بشنطتها : اقول استحوا على وجيهكم ....
ثامر واحلام : هههههههههههههههههههههههههههههههههه زين ..
نزلت احلام من الكرسي اللي قدام وخلت الباب مفتوح ... وطلعت لهم نوال ومعها مريم ... وقال بقلبه يؤؤؤ ليكون مو جاييا ... اللا شوي ويرقص وجهه حتى مانتبه لدخلتهم ولسلامهم ... جت ريناد تركب ورا نطت لها احلام وقالت: مافي مكان هنا ...
ريناد بقلبها : ايش يعني مافي مكان ارجع البيت وحز بخاطرها ...
احلام انتبهت لريناد انها بترجع البيت وقالت : رنو تعالي مكانك قدام ...
ريناد تصبغت مرررررررره ومو عارفه شتقول : تبي تقول لها لا مابي انتي قعدي ... بس مو قادره تتكلم ... مافيها صوت ... ووقفت تسمرت مكانها لحد ماقالت لها امها : يوما وش فيكي ... اركبي السياره ...
ريناد بترددتخاطب نفسها : ياربي شهالفشله اللا انا فيها ... وركبت السياره بتردد وخوف وقلب ينبض كثير ... وثامر لما حس انها جلست قلبه قام يرجف ويهتف اشتقت لك .. كيفك ياغلاي .. كيفك ياقمر ليلي وشمس عمري ... ريناد اجلست بعيد عنه شوي ... وهدوء خارجي بين ريناد وثامر لكن بقلب كل واحد فيهم عواصف وزلازل وبراكين تتفجر ... ثامر مو قادر يمسك حاله ... وده يتقرب منها بس متفشل ومسحي ... ريناد خايفه حيل ... مايبعد عنها شي .. حتى عطره تشبعت من رييحته .... انفاسها مختلطه بأنفاسه ... الحريم كانوا يسولفون ويسولفون مع احلام عن شهر عسلها وعن الزواج وشلون الكل مدحه ... اما ريناد ماكان بالها معهم ... تبي متى متى توصل وتنزل من السياره حتى قبل ماايبركنها ... تحس جسمها شاب ضو ... وشرارات من قلبها تشتعل ... مضطربه متبهدله .. يدها ترجف بقوه ... وذا الشي لفت انتباه ثامر ... كان يبي يهديها لكن بنفسه لا يااثامر وشلون تسوي كذا ... وصلو بعد كذا مجمع ( ... ) قبل مايوصلون ام ثامر اهمست بإذن نوال بشي ..
نوال : ابتسمت وقالت ان شاء الله ...
ثامر عمل حركه خطيره وهم واقفين ... يبي ريناد ويبي يكلمها بروحها بدون حد بأي طريقه ... قفل باب ريناد من عنده ولزق سيارته جنب سياره على طول عشان ريناد ماتقدر تفتح الباب فتضطر تصير معه بالسياره ... نزلوا الكل وبقت ريناد المسكينه تحاول تفتح الباب الي شوي من الخوف تكسره اول مره تجلس مع حد غريب بالسياره شوي ودمعتها تطيح لما لقتهم كلهم تركوها وهي مفتكرتهم انهم نسوها بقلبها ياربي وين راحوا يركضون .. توها بتنادي على امها اللا والسياره تحركت و بقلبها تصرخ : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا ... ثامر قرب منها وحس انها متوتره جد ولقاها تباعدت ولزقت بالباب اكثر ... مسك يدها بيدينه الكبيرتين وضغط عليهم لقاها ترجف حيل لدرجه حس انه يده تهتز معها وظغط عليها بقوه وحط صبعه بعرق من عروقها ولقى نبضها شوي ويطلع من الشريان ... وحب يهديها صار يدلك يدها لعل وعسى تهدا وهي ميته من الارتباك والخوف وصارت تتنفس بقوه لدرجه ان ثامر حس بقوة نفسها ... ركن سيارته وهو لازال ماسك يدها وضغط على المسجل على اغنية احلام مبروك يااجمل عروس مرحبا يأجمل عروس بهالوجود ... مرحبا بالزين كله والجمال ... نال قلبي ورده من احلى الورود ... لاعذب ندى واكثرهن دلال ... وقفله ..
وريناد خلاااااااااااااااااااص قلبها وعقلها ويدينها ورجلينها وكل شي فيها متوتر ويرجف ... وثامر للحين ماسك يدها ... وكل ماشافها ترجف ضغط عليهاا بقووووووووه حتى حست بألم في يدينها ويدينها ولعت حمار من الضغط عليها ... وهمس لها بصوت عذب كله شوق وحب وخف من ضغطه على يدها وقال: يسعد مساك يابدر منورن دربي .... وقال لها : غلاي ... انا كلي لك ... واللي تامرين فيه تلقينه بين يديكي ... عسى ربي يقدرني واسعدك ... يالله ياقمري .. الحين ينتظرونا وابيكي تختارين اللي تبيه وبأي سعر اهم شي يعجبك ... ويدخل ذوقك ... ولاتستحين ولاشي ... حلالي هو حلالك ... وضغط على يدها اكثر .. كان وده يبوس يدها لكنه ماقوى .... نزل وهي مو قادره تتصور اللي صار ... كأنها بحلم او شي مو قادره تتخيل شي ... هي سعيده واللا حزينه .. خايفه واللا حاسه بأمان ... جرى لعند بابها وفتح لها الباب وقال لها بابتسامه تذوب الحديد : تفضلي ...
ريناد رجلها مو قادره تنزل من الرجفه ... مسك يدها ونزلها وقفل سيارته ... وهم ماشيين برى عشان يدخولن المجمع مشت ريناد بعيده عنه ... ثامر ماحب انه يضغط عليها اكثر ... بس تقرب منهها شوي ... واللا هو لو الود وده يمسكها من يدها ويلمها ... فجأه ريناد وهي تمشي لقت قطوه طالعه لها من تحت سياره صرخت وفزت من مكانها ونست ان معها ثامر حتى شبكت بجسمه وحس فيها ... وبدون شعور ... مسك يدها وبقوه ويده الثانيه لفها حول كتفها كانت خايفه حيل ... وقال لها بصوت حنون : سمي بالرحمن ليه خايفه .....
ريناد بصوت طفولي خايف : اخاف منهم ... ثامر مسكها ولمها بيدينه بقوه : مدامي معك لاتخافي .. انا حاميكي وحارسك من كل شي بهالدنيا ...
وقال بقلبه : ذي حدها جبانه حتى من القطاوه تخاف ... وشلون اتصرف معها ...
وصلوا لعند البوابه والكل يناظرهم اشكالهم حلوووين مره ماسك يدها وضامها حيل بيده واصابعه شابكهم باصابعها .....وهو طالع جمييييييييييل حييل ويذوووب وخصوصاً عينه لونها يجنن وملفت للنظر وهم ريناد ماكانت اقل منه طالعه حلووووه كثير مره وخصوصاً مع عبايتها الانيقه الفخمه وشنطتها الناعمه ....
ثامر دق على احلام وقالت له انهم بالمحل الفلاني .. وصلوا المحل وظلوا ساعه يختارون لريناد عقد حلو واتفقوا على عقد من الماس لونه ابيض وحلو كثير وله الماسات صغيره لونها عنابي على لون الفستان اللي اختارته من مجموعة عبد محفوظ ... كان شكل العقد روعه كثير جاي مدور عالحلق لكنه على جنب مفتوح وينزل شوي لتحت ودبلتها ولااروع وهي تجربها على يدها حست ان قلبها موقف ... حتى البايع نفسه انتبه لها وابتسم ..

*
*
*
*

جا يوم الملكه كل شي جاهز ... اللا قلب ريناد الي ابد مو مستعد قلبها وعقلها يرجف ... يدينها ورجلينها ماعاد فيهم نبض ... الكل يهديها وهي ابد مو معهم ... خايفه وميته خوف وتدعي يارب يعدي هالليله على خير ... احس اني بموت ياربي ... شكلي بموت قبل مايملكون علي ... جات من الكوافير وكانت ولا اميره ولا ملكه شي ولااروع تجنن تسحر ... كل اللي بالمشغل من ناظروها وقفن يطالعنها ومبهورين من جمالها كل شي يجنن فيها ... شكلها وجسمها ومكياجها وبرائتها ... شعرها وفستانها وعقدها وكل شي رهييييييييييييييبه وتقط الطير من السمااااء وهي من شافت الكل يناظرها ومبهور رقع قلبها وقالت : يؤؤؤ لايكون قرده ... راحت معها امل الكوافير ... عملت شعرها مثل اليسا باغنيتها ( ارجع للشوق اللي عليها فستان فضي اتوقع) مكياج ولااروع وخصوصاً مع الروج الجريء نوعاً مااا .. واللي تضايقت من لونه ريناد لان لونه جاي كرزي وطلبت من المزينه تخففه شوي خففته لها وطلعت ملاك رهيييييييييبه لابعد الحدود ... اكتفت بلبس حلق كبير وفخم بدون عقد ... وصلت ريناد لعند بيتهم ... الحفله كانوا بيعملونها بالمزرعه .... ماكان فيه حد بقصر بو محمد ... ماغير نوال ومريم .. اول ماشافوها اشهقوا من روعتها ... اللي تصلي عالنبي واللي تشبب واللي تقرا المعوذات ونوال دمعت عينها وحظنت بنتها والله وصرتي عروووس يابنيتي ... مريم حاولت تاخذ ريناد من نوال لانها تعرفهم ثنتينهم ماينعزمون على بكاء وقالت لها :تعالي تعالي بحظني ياقمر وش هالجمال وش هالدلال يارنووو صايره جمييييييله مره اول مره انتبه لك هالقد ... الله يساعد قلبك ياثموووووووور والله ماحد قدك اخدت لك وحده ملكه جمال ...
ريناد خجلت ونزلت راسها ...

امل تحاول تغيض ريناد وتغير الجو شوي : واوييييييل حالك اليوم ياولد عمتي ... هذا وانت شفتها حالتها حاله بغيت تمووووووت وشلون الليله لا ( وتناظرها بخبث ) لا ولابسه هالاحمر اللي يولع اقسم بالله ان بيروح بخرايطها ثمووور ابو عيووون ...
ريناد بقلبها يؤؤؤ شتقول ذي املوا ... ياربي ... لو ادري ماخترت هالفستان ...
بعد ربع ساعه
دق الباب بو محمد وقال لهم يالله اجهزو العرب والشيخ واصلين ...
ريناد مو قادره تتمالك حالها اكثر من كذا ... تحس انه بيغمى عليها خلاااااااااااااااااااااااااص جت اللحظه الحاااااااااااااااااسمه ....

جو الناس وطلبها بو محمد عشان تكلم الشيخ ... دخل الشيخ بغرفه ثانيه بعيد عن الرجال .. وجو الشهود اللي شهد على زواجهم احمد وفيصل ... دخلت الغرفه . وهي تجر رجلها جر ... تبي تطلع مو عارفه ... وصلت لعند الكنبه الموجوده مقابل الشيخ تبي تجلس مو عارفه حاسه حالها راميه حالها بالنار ... ولهيب النار يحرقها ... دخلت معها مريم ونوال ...

الشيخ : هل قبلتي بـــ ثامر بن راشد زوج لك ...
ريناد ترجف ويتصبب جبينها عرق ... ومتوتره صوتها راح ... حست جسمها كله شاب نار ... شوي ويغمي عليها ...
الشيخ : يكرر هل قبلتي بـ .........
ريناد : ..............
ثامر انشلع قلبه : مو قادر يصبر اكثر كان بالمجلس ويبي يقوم وخالد يهديه وهو ابد ...
ثامر بخوف : علامهم تأخروا ياخالد ؟
خالد ناقع ضحك منه : ههههههههههه أي تأخروا ماصار لهم دقيقتين من راحوا وانت تأخروا ... اقعد بلاهبال علي بس ...
ثامر مو قادر حدددددددده متوتر : ابي اروح اعرف ايش صار ...
خالد : هههههههههههه طيب قوم بشوفك ..
ثامر معصب ومتنرفز حددددددددده: لاتضحك انت مع وجهك ...
خالد : هههههههههههههههههههههه شكلك يموت ضحك ... واللا مين يصدق ثامر بجلالة قدره يكون هالقد مرتعب ... خخخخخخخخخخ وش ذا الزمن ياثمووور اللي سواك كذا ...
ثامر وخلاص اعصابه مو معه تلفااااااانه حييييييييييل : يقول وهو يالله يطلع كلمتين على بعض : خاالد ... تكفى روح شوف ايش صار ...

اللا بدخلة فيصل: مبروووك مبروووووك ... وسمع بعد كذا جباب الحريم والكل سلم عليه وبارك له ...
ريناد لما طلع الشيخ اخدت خالها وجلست تبكي بقوووه واحمد يهدي فيها : خلااص رنوووو هدي شوي ... ليه كل ذا ...
ريناد ابد مالها غير البكي ولولا مثبت المكياج اللي بوجهها كان الحين علوووم صارت ...
رفع راسها احمد وبدون شعور جلست تضحك : احمد استغرب ايش فيها ذي انهبلت ... جلس يناظر وين عينها موجهه لقاها بثوبه ناظر ولقى ايييييييييييييييييييييييش : لاااااااااااا حراااااااااااام عليكي رنووووووووووو ايش سويتي ... رنو من كثر ماظمت خالها بصدره صار الروج بثوب خالها .. وقال : اويلك يارنوو والله لو ماهي ملكتك مارحمتك ... لكن بحط حر تي برجلك ... وطلع من عندها وهو متفشل حده .. ونزل شماغه تحت كتفه عشان ماحد ينتبه له وسلم وراح على طول يبدل ثوبه ... وهو بالسياره دق عليه فااااااااااااااااااهد ... يبي يتواعد معه ويطلعون سوا ...



امل ونوال ومريم طلعوا من البيت وراحوا المزرعه يجهزون كل شي عشان الحفله ...
ريم ظلت مع ريناد والمصوره تاخذ لريناد صور لوحدها وهي ماغير تهدي فيها وتمدحها من زود جمالها ... وريم من جهه ثانيه تهديها وتمسح منها دمعه وتسيل الثانيه وظلت تعدل لها الميك اب ...
خالد دق على ريم لان ثامر مو قادر عامل فضيحه قدام الرجاجيل يبي يدخل مو متحمل شوي ويسفه الكل ... امل : طيب اذا دقيت عليك خله يدخل ...

ريناد من سمعت جوال ريم يدق طاح قلبها وتوترت اكثر مليون مره من قبل ... تحسه حالها بيغمى عليها واللا لا يغمي عليها شويه قدام اللي هي فيه تحس بتجيها غيبوبه او لااا لاا بتموت ... وقالت بعبره مخنوقه وبصوت متقطع : مين ذا ريم ..
ريم وهي تقفل السماعه (بغمزه ) : ذا خالد يقول الحين ثامر يبي يجي يشوفك ..
ريم ماقالت كذا اللا ريناد خلااااااااص انهارت وماقدرت توقف على رجلها انتبهت لها ريم وجريت وراها ومسكتها وهدتها ... واخدتها برى غرفة التصوير وراحت معها الصاله اللي فوق ....
ريم :هدي ريناد ايش فيكي هالقد متوتره وصبت لها كاسة مويه ... وظلت معها ريم تكلمها وتهديها وتبعد الخوف منها ... ودق جوال فيصل يعني هم خلاااص عند الباب ...
ريم :اوكي بس دقيقه البس عبايتي ...

ريم بعد دقيقتين افتحت الباب : هلا ثامر .... مبرووك ... حياك تفضل
ثامر : ....................................
الجزء السادس عشر

ريم : ثامر ... ثامر ...
لكن لامجيب ...
طلعت برا الصاله
ولقت بوجهها فيصل ويخرعها : بووووووووووووووووووه ...
ريم تخرعت وفزت من مكانها : بسم الله الرحمن الرحيم ... وبعدين معك فيصلوووو ..

فيصل يفلصها بخدها : فيصلووو بعينك ....
ريم تتألم وتحاول تفك يده منها : آآآآي فيصل ... تأدب ...
فيصل وهو يزيد بقوه بيده : مب متأدب اللا إذاقلت اسفه وراضيتيني بوسه ...
ريم : طيب اسفه ...
فيصل لازال يضغط ويلحن كلامه بقول : ماايكفي ... باقي بوسه ...
ريم بقلبها طيب يافيصل اوريك ... وتتقرب من خذ فيصل وهو حيل فرحان ومقرب خده لها وقال : اموت انا مقدر خلاااص ...
وتقرب منه اكثر وقالت لك ماتبي ياعمري : وتعطيه بوووووووووووووكس ببطنه ...

فيصل وهو يمسك بطنه ويرجع ورا من ضربة ريم : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ...
ريم ميته ضحك ودخلت جري للغرفه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل وهو ماسك بطنه من الضربه : طيب اوريكي يادووبه .... والله لو ما ثمور رافع ضغطي كان بتشوفين شسوي فيكي يالهبله ... بس صبرك وين بتروحين مني .... بس قولي لرنود تنزل تحت .... بالصاله ينتظرها عريس الغفله ...
ريم ولازالت ناقعه ضحك : هههههههههههههههههههههههه طيب ثواني بس ...

وراحت لجهة ريناد اللي معتفسه ومتخبصه ... وقلبها يدق بقوه كبيره ... ويدينها ترجف بقوه اكبر ... تبي تهدي حالها مو قادره ... تسمي بالرحمن وتقري المعوذات ... تهدي وترد ترجع لارتباكها وخوفها ...
من ناظرت ريم عند الباب داخله بلعت ريقها من الخوف ... وراحت جري تلمها بحظنها وجلست تبكي من خاطر ...
ريم وهي لامتها وتمسح على ظهرها : بسم الله عليكي رنوده اهدي شوي ... وترفع راسها وهي لازالت تجهش بالبكاء ...

رنوده حبيبتي ايش فيكي ... ليه كل ذا ... صللي عالنبي رنووو ....

ريناد وصوتها مليان بكي : خليني ريم ... خليني ... خليني ابكي وارتاح ... تعباااااااااانه ياريم تعبانه .... ابي اتكلم ومافي حد يسمعني ... الكل فرحان الليله ... اللا انا ....
ريم رفعت راس ريناد من كتفها : رنووده ... ايش فيكي ... ليه تعبانه .... وليه مافي حد يسمعك ... وليه منتي فرحانه ؟ ماتبين ثامر واللا ايش ؟؟
ريناد ماغير دموعها مثل السيل عالخد : لا مو كذا .... بس خاايفه حيل ... وما احس حالي مستعده اني اقابله ...
.... بعد كذا صارت ريم تمسح دموعها وتهديها : طيب ريناد تبيني اكلمه اقول له ياجل شوفته لك شوي ...
ريناد وبدت تخف من البكي : لا ريم ... ماله داعي ... كلها عشلر دقايق ... راح اصبر حالي شوي ...
ابتسمت لها ريم : ايوه خليكي كذا قويه ... وصدقيني بعد ماتقابليه ... راح تضحكين على كل خوفك ذا والبجي اللي بجيتيه ... وتقولي اش ذا الهبال اللي سويته ... ويالله قلبوو ترى تأخرنا عليه مسكين ... ينتظرك تحت ... وقربتها من المرايه واشرت على وجهها وقالت : شوفي حالتك نعنبوكي اللي يشوفك يقول قاتلين لك قتيل ... ريناد : ضحكت وهي دموها تسيل : ههههههههههه ...
ريم بحنان : ايوه كدا اضحكي ... وافرحي ... ترى ثامر يستاهل رنوده ... لاتبيني له انك متضايقه ...
ريناد تنهدت : ان شاء الله ... ريم اخدت الفاونديشن وصلحت لها الميك اب ...
ريم : يالله ريناد سمي بالرحمن ونزلي ..
ريناد رجع لها التوتر : ريم مو قادره احس رجلي مو قادره تشيلني ...

ريم : ايش قلنا ريناد .... ماله داعي الخوف والتوتر ... كلها عشر دقايق ...
ريناد اخدت نفس طويييييل : احس هالعشر الدقايق دهر ...
ريم : هههههههههههههه يخوفي يعجبك الوضع وتتمنيه دهر يارنوووووووو ...
ريناد : ههههههههه ريم تأدبي ...
ريم : شوفي حلاتك اذاا ضحكتي ... ومسكتها وسحبتها من يدها : يالله تراكي تأخرتي كثيييير ... وقالت بتفاجئ : رنووو اسرعي وراكي تصوير معاه ...
ريناد بتفاجئ بققت عينها : نعممممممممممممممممممممممم ... اصور معاه ... لاا احلمو .. مو مصوره ...
ريم : وهي تمشيها اقول انكتمي خلينا نخلص اول من هالخطوه ذي بعدين يصير خير ...
ريناد وهي تمشي : احلمي مو مصوره يعني مو مصوره .. ووقفوا ... ووقف معها نبض ريناد ... ريم هم بدت ترجف ... حست بشي غريب ... تذكرت خوفها بليلة ملكتها ... ومسكت يد ريناد وقالت بقلبها : والله عاذرتك يارنود ...
ريناد بقلبها : ياربي الله يستر بس ... ساعدني ياربي وقويني اكثر ... وعدي هالليله على خير ... ريناد : قلبها موقف ... عقلها ماعاد عندها عقل ... ضغطها تحسه يرتفع ... القلب جاها ... السكري جاها ... كل علل الدنيا بجسمها ... اخدتها ريم وباستها وقالت لها يالله انزلي ...

ريناد متردده تنزل خطوه وترد تصعد ... تنزل درجه وترد تصعدها ... مسكتها ريم ونزلت مععها شوي واتركتها وقالت لها وهي شاده على يده المرتجفيتين : خلاص رنو .. لازم لحالك تكوني .... ريناد شدت على يد ريم اكثر وقال : الله يسهل ...
بدا صوت كعب ريناد ينسمع ... ثامر يبي يناظر وعينه تبي تلتفت لجهة الصوت ... مو قادر ... يحس يده ورجله ترجف ... يبي يرفع راسه موقادر يحس ماعاد فيه نبض ميت ... رفع راسه شوي .... شوي ... بدا يلمح لون فستان عنابي ... باين عليه حلو وفخم ... يناظر لقى نص جسد واضح ... شوي لقى قمر نازل ... وقف وسم بالله .... وصلى عالنبي ... عين الله حارسك ... اخد نفس طويل وزفره بقوه ... قلبه شهق ... وعينه مو قادر كل شي بجسمه يرجف وخايف ... أول مره يحس احساس زي كذا ... متوتر ... ومو قادر يسوي شي ... يبي يتحرك لعندها لكنه مو قاوي ... رجله انشلت ... ومو عارف يحركها .... بعد كذا اخذ نفس طويل ووقف ... لقاها وصلت لآخر خر درجه وباين عليها التوتر من مشيتها اللي مرتجفه ... تبي تمشي مثل العاده بشموخ ... مو قادره كل شي فيها يهتز وماهو بمكانه ... تبي ترفع راسها ... مو عارفه ... وأخييييييييييييييييييييييييييييييييييييراً جت اللحظه الحاسمه ... وصلت لآخر درجه مايبعده عنها غير اربعه أمتار أوخمسه ... وقفت عند عمود الدرج واخدت نفس طويل وقرت ايه الكرسي وكملت خطوتها المتردده ... صعدت للصاله اللي كانت مرتفعه ... وتبي تسلم ... مافيها صوت ... ذخيل الله يطلع بس همسها مافي ابد ... صوت السين طيب .. لكن أبد .. تبي تتنحنح مو قادره ... واخيراً قدرت تجمع حرفين على بعضهم وقالت : السسسـ .... لااااا ... ممم ...
ثامر ابتسم وكان رافع عينه ويرد ينزلها ... حتى هو عنده احساس غريب ... بعكس هذيك الليله يوم ياخدون الدبل ... كا ن أجرء من كذا ... مسك يدها وكان الوضع عنده عادي ... لا وميت من الفرح .... الحين حتى رد السلام مو قادر ... وقال بصوت يرجف : وععلييكم .. السسسـ ... لاااا ... ممم ... ريناد مو عارفه شتسوي ... تبي تجلس ومو عارفه ... وصلت لعند الكنبه اللي باول الصاله وجلست عند الطرف وهي للحين مابعد شافت حد ... ولاانتبهت ان ثامر رد السلام أو لا ... او إذا كان اصلاً حد فيه أو لا ...
خيم السكوت حوالي ثلاث دقايق ... ثامر يبي يرفع راسه .. هم مو قادر ... ريناد منزله راسها للارض ... تبي تبكي مو قادره ... تحس بغصه .. بارتباك ... تهدي حالها وابد ... ثامر اخد نفس طويل عشان يتكلم قال بصوت يجنن .. ناعم : مبرووووووووك ....
ريناد قلبها قب من محله رجعت للواقع حد يكلمني ... ووبعد خمس دقايق انتبهت انه بارك لها قالت بصوت اثيري عذب قلب ثامر يدوب ينسمع : الله يبارك فيك ... وظلت مكانها وهي ماغير تناظر بيدها اللي ترجف وتضغط على صوابعها وتلف كفها مو قادره .... ثامر حس انها حيل مرتبكه ... والسكوت مخيم عليهم .... يبي يسولف أو عالأقل ترفع عينها ويخلي عينه تهمس لعينها أحلى كلام ... واجمل عبارات ... يبي يتقرب منها مو عارف وشلون يقوم من مكانه ... صحى حاله وقال انت ثامر ليه هالقد متوتر .. وسم بالرحمن وقال لها : طيب ليه انتي بعيده عني ... وهمس بصوت عذب : تعالي ابكي جنبي تكوني ...
ريناد قلبها ولع ... ومو قادره تسيطر على رجفة يدها ... انتبه ثامر لها وقال : طيب تسمحين لي اجلس جنبك اذا ماراح تجيي عندي ...
ريناد : ساكته لكن قلبها يصرخ : لاااااااااااااااااااااااااااااااااا .... تكفى لاتجي صوبي ... اترجاك ...
ثامر قام ممن مكانه وهو متوجه لعندها : تسمع صوت مشيته لكنها للحين ماناظرت حتى ظل ... بدا قلبها ينبض .... لمحت ظل طويل ... بدا ذا الظل يتقرب أكثر وأكثر واكثر .... عروقها خلاص نشفت ماعاد دم يوصل لها ... لمحت جزمه باين عليها انيقه مره ( تكرومون ) وشوي تلقى ثوب بيضه جنبها ... تقرب ثامر منها ... ردت رجعت لها الحياه مره ثانيه صار كل شي فيها ينبض ويرجف بعد ماكان قلبها موقف ... جلس جنبها وماعاد في شي يفصلها عنه ... غير سنتي متى واحد .... مسك يدها وقلب ريناد مو معها .. ماتحس بشي ابد ... بس جسد ... روحها ماعادت معها ... وباسها وقال لها بهمس جنوني ساااحر يحرك المشاعر : حتى ريناد حست برعشه فظيييييييييييييعه : وهو لازال ماسك اطراف اصابعها تعالي معي هناك عن ذا المكان ... لانه كان ضيق ومايبي يربكها أكثر بقربه لها ... مسك يدها وقومها من مكانها ... يده يحسها انعجنت بيد ريناد ... يحس ببرودتها الغريبه .... ويديه الدافيه ... وصل لغايه الكنبه العريضه وقال لها بابتسامه : تفضلي ... جلست ريناد ... وجلس هو وراها ... مازالت يد ريناد مشبوكه بيد ثامر ... ريناد تحس بإحساس غريب اتجاهه ... كأنها ارتاحت لكن خايفه ... مرتبكه لكن متطمنه ... مازالت يد ثامر بيدها اللي اخدها وحست يدها بدت تدفي من البروده اللي فيها ... يده الثانيه رفعها لجهة وجه ريناد عند الذقن وبكل نعومه رفع راسها ... وقال بابتسامه تذوووووووب : لاتحرمين الحياه من عيني ... عيدي نبض قلبي بملاقاة عينك بعيني .... ريناد تبي ترفع عينها مو قادره : تناظر بس يد رجال قريبه منها حييييييل وبوجهها ....
بشويش .... بدت رموشها ترتفع.... تبي تناظر وترفع حالها مو قادره ... بدت عينها ترتفع وبين رسمها الحلو ... واخيييييييييييييييييييييييييييراً رفعت عينهااااااااااااااااا ......التقت عينها بعين ثامرت وظاعت ....
ثامر بقلبه : ياعينن مصدر الالهام ... ونبع الحب ونغم الحياة ... من جمالك فيك القصايد اقول ونظم البيوت ... ومن حلاك يحلى الشعر ...طيفك بالاول زارني وماتهنيت بنوم ... ياكيف هاليوم بيهنا لي منام ... وانتي كلك عندي ... عينك ورمشك ويدك وشعرك .... يابخت عيني اللي لشوفتك تشتاق ... واذني بصوت شذاك تحتاس ... نفسي فدا نظرتن تسر القلب والخاطر ... فيك الأدب ظاهر وفيك الخلق كامل والنعوت ...
... ناظرت فيه بنظرات متردده لحد مااتركزت عينها على لمعة عينه مستغربه ... عينه حيييييييييييييييل حلوه ... ماكانت شايفه شي فيه غير عينه ... تغمض عينها وترد تفتحها كطفله حالمه ... فاقت من حلمها على ابتسامه ارتسمت بوجه غايه بالجمال .... ماقوت اللا انها تغمض عينها وفضحتها دمعتها ....
ثامر بكل نعومه : ياجعلني فذا ذا الدمع ونشف دمعتها ... ياللي دخلتي القلب من غير دستور ... امر تدلل بكل شي افداك ... اللا ذا الدمع ... ماعاد ابي اشوف حتى ظلاله ...
ربي لاتحرمني من زين بسمته ... تراها ترد الروح لوبالروح سمه ... ترى علاجي جرعه من غمزة خده ...
ريناد : سااااااااااااااكته وهاااااااادئه حيل ... يدها بدت تخف من رجفتها ..
حس بهدوئها ثامر ... تبسم قلبه وعينه ... ابتسمت له وبينت غمزة خدها ... بينت له انها مرتحه ...
وقال وهو شاد يدها : ياجعلني فدوه لك ...

بدا صوت يرتفع : احم احم .... نحن هنا ...
ثامر لعن الساعه ... وبدا وجهه مكشر انتبهت له ريناد وجتها الضحكه ... تركت يده بكل نعومه وقالت بابتسامة ذوبت قلب ثاااااااااااااااامر ... عن اذنك شوي ...
ثامر باس يدها وتركها وهمس لها : لاتتاخرين ...
ريناد ابتسمت ونزلت راسها .... <<< لازالت خائفه ...
ريم بصوت عالي : هاااااااااااااا انزل واللا لا ...
ريناد راحت لجهة الدرج وركبت لها ولقت ريم بوجهها خجلت ونزلت راسها وهي تبتسم : هلا ريم ...
ريم : اشوف بعض ناس تغيرت ملامحهم ... من شوي معتفسين وحاله ... والحين هدئو لا وبعد مرتاحين وخدود مورده ايش الحركات ذي ...
ريناد : مبتسمه ...
ريم حست لها انها ارتاحت وحمدت ربها وقالت لها : يالله ماودكم تاخذون لكم صور ..
ريناد : هااااء ... نصور ... لا مافي داعي ...
ريم : اقول بلا هبل ... مثل من ساع حالتك حاله والحين شوي وضحكتك تاصل لإذنك .. أقول بعدي عني بنادي ثامر يجي للتصوير وبعدت ريناد من قدامها ... ونزلت من الدرج ونادت ثامر (ريم وامل كانوا يكشفون قدام ثامر بس عشان فيها ميك اب تغطت ) وقالت : ثامر الف مبرووووك ....

ثامر : هلا هلااا ام ريان ... الله يبارك فيكي ...
ريم : هاا يثمووور انتبه لرنوده تراها غاليه وجوهره ماتتعوض ..
ثامر : افا يام ريان .. ريناد بعيوني الثنتين .. وعسى الله يقدر واسعدها يارب ...
ريم : يارب ... ثمور ...
ثامر : سمي ..
ريم : سم الله عدوك تعال اصعد فوق عشان التصوير ...
ثامر : ماادل انا ...
ريم : بس اصعد عالدرج وكاهي رنو واقفه تسمع هي بتدليك البيت ( تغمز لرنده ) اللي تتوعد بريم ... وضحكت على حركات وتهديد ريناد ...
صعد ثامر والتقى مع ريناد ابتسم لها وكمل طريقه ... المصوره اول مااشفاتهم قامت تمدح بهالثنائي الجداب ... جمال وروعه واناقه ... وكل شي جادبيه ونعومه ... وسحر ... يناسبون بعض حيل .... باركت المصوره لهم وبدت تاخد لهم لقطات حلوه اللي كانت متوتره ريناد من اللي تسويه المصوره وشوي تعارضها وتعصب لكن المصوره مو متمه لها ... وثامر حيل مستانس وميت ضحك على ريناد من عصبيتها على المصوره اللي مبين بعيونها وقال لها بعد مااظبطت وقفتهم المصوره عشان اخر صوره وكان ثامر واقف وريناد واقفه لكن راسها بصدر ثامر والصوره كانت رهيبه لأن الصوره نصفيه مب كامله فكانت قريبه مره ..
ثامر حب يقهر ريناد مو متعود كدا يظل ساكت من غير شوشره وهو حيل متونس ريحة عطرها كله بانفاسه ومن قرب المسافه بينهم نفس ثامر صار يحرك خصلات ريناد وكان تيده بخصرها ويحس بارتباكها حيل ... كان وده يهديها ويضغط بقوه على خصرها لكنه قال لو اعمل كدا ماغير نشف دمها...و قال لها بهمس يدوب ينسمع : ايش فيكي محمره ومخضره ... ماراح اعظك ...
ريناد بقلبها : اف اسكت متى متى ياربي اقوم مو قادره اتحمل ودي المصوره ياويلها الهبله قاهرتني .. ... كان راسها بصدره تسمع صوت دقات قلبه اللي كانت تدق بنفس قوة قلب ريناد وتقول بنفسها : لها الدرجه هو بعد مرتبك ... وانا اللي مفتكرته الوضع عنده عادي ... وهي تاخد تتنفس يحس ثامر قلبه وصدره كله انتعاش وحيويه ... يحس شعر جسمه كله يرتعش ومسامته كلها متفتحه ..
عدا الوضع على خير ... وجا الوقت اللي يروحون فيه المزرعه ....
وصلهم فيصل بسيارته ثامر معه قدام بالسياره وريم وريناد جلسوا ورا ... طبعا كل وحده ورا زوجها ... فيصل وثامر طايحين سوالف ومعهم ريم تسولف معهم بين فتره وفتره ...
ريناد ساكته ... تناظر بالنافده ... تناظر مستقبلها ... وايش بيكون وبيصير لها بكره ... بتنسجم مع ثامر وبتتوالف معاه او لا ... راح ينزاح منها كل خوف وبتحس بأمان او لا ... كانت اسءله كثيره تدور ببال ريناد وماهي معهم بشي ابد ...
قربوا من المزرعه وبدا فيصل يهرن بقوه ... نزلت ريم من السياره ونزل على طول ثامر يفتح باب السياره لريناد
ريم : شوف ياحظي يافيصل الناس الذووووق تفتح لحريمهم مو انتا ... لكن مااقول اللا مالت على حظي الردي ...
فيصل : افا عليك بس تبيني افتح لك الباب الحين افتحه لك واحملك واركبك قدام واطير معك بيتنا وحنا احسن منهم نصير خخخخخخخخخخ ...
ثامر : ههههههههههههههههه ... جنيتي على حالك يابنت العمه ..
الكل :عدا ريناد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نزلت ريناد بمساعده من ثامر اللي كان ماسك يدها عشان تنزل وكانت مزحومه حيل من فستانها ... وبدون شعور وهي نازله مسكت يد ثامر بقوه ...
ثامر حس برغبه شديده بلمها وضمها ... هالبنت لها جاذبيه وسحر مو طبيعي ... وهم نازلين لقى قطوه ... مات ضحك بقلبه وقال والله لو تشوفها ريناد لتموت مكانها ... وغير اتجاه سيرهم عشان ماتنتبه لها ريناد ... ووصلوا لعند باب الغرفه اللي محضره لريناد تجلس فيها وقال لها بكل شاعريه : انا بطلع مع فيصل ... متى ماخلصتوا دقوا علي عشان ادخل بس ها ( وغمز لها ) لاتطولين ... ترى مااصبر انا ...
ريناد قلبها رقع من كلامه وغمزته لكن هدت حالها : و ابتسمت .. وماتكلمت ...
ريم وفيصل كانوا لسا واقفين وطايحين مغازل ببعض ...وصلت ريم بعد كذا ... والتقت مع ثامر اللي طالع ... وقال بضحكه : ههههههههههههههههههههه افرجوا عنك ..
.ريم : اقول انكتم زين ... وبجيني يوم واضحك عليك بس صبر ..
ثامر : بلا كثرة حكي بس وروحي عجلي لحرمتي مابيها توقف برا كثير بعدين تتعب وعجلوا دخلوها لاني ساعه بالكثير وجاي لكم ...

ريم : ههههههههههههههههههههههههه طيب ياقيس بن الملوح ...
ثامر يدور لها ويغمز : من حقي مدام رنوده من نصيبي ...
ريم : الله يوفقك ورفعت يدها وصوتها : الله يساعدك عليه يبنت عمي ...
ثامر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بنفس ذا الوقت كان فاهد واحمد جالسين عالبحر ... والاثنين حزينين ... فاهد كان جاي يخبر احمد .. انه يبي يتقدم الى ريناد بس قبل بعلمها بنقصه ... وكان طاير من الفرحه بالرغم انه مو متاكد من موافقه ريناد .. بس انه مرتاح نوعاً ما ...
فاهد منزل راسه لعند حشيش البحر ويدينه ورا راسه وقال : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يااحمد ... الظاهر مو مكتوب لنا ننجمع ببيت واحد مع اللي نودهم ... قبلي انت كنت تبي ريم وربك مااراد ... وانا اللي أخيراً اقتنعت بالزواج وجيت ابشرك تقول لي انها صارت لغيري .... آآآآآآآآآآآه يادنيا ليه كذا معيشتنا بحزن ... ليه كل شي نبيه مانلقاه ... ليه اللي نحبهم مانشوفهم قدام عينا ..
احمد رفع راسه : الله يسعدهم جميع ... وان شاء الله تلقى لك بنت تسعدك وتهنيك ...
فاهد : امين ... ويوفق ريناد يارب ويسعدها ..
وبعد ربع ساعه دق جوال فاهد ... كانت سمر ...
فاهد وهو قايم من مكانه : يالله احمد مشينا ..
احمد : وين ؟
فاهد نزل راسه : دي سمر تبيني اوديها خطوبة (تنهد ) رينــــــــــــــــــــاد ...
دخلت ريناد صالة المزرعه على أغنية ( الف صل الله _ اصيل )
وصلت ريناد لعند الكوشه وجلست وهي متوتره كثييييييييييير ... عدا الوقت على الهيصه والرقص وفرحة الجميع .... وصلت سمر وسلمت على ريناد وباركت لها ولموا بعض ... وكانت موجوده لينا صديقه ريناد ... من راحت لها لمتها بقوه حيل وبدت دموع الثنتين بالنزول وفكتهم نوال اللي اخدت لينا وظمتها بحظنها وجلست ترقصها معها وريناد فرحاااااااااااااااااانه حييييييل ونسيت توترها ومسحت دموعها ... وهي فرحانه ومرتاااااااااااااحه حيل ...
فيصل كلم ريم ان ثامر مسوي مصيبه بيدخل وعلمت نوال وقالت طيب خمس دقايق ويدخل ....
دخل ثامر وهو حيييييييييييييييل مستحي ( غريبه وهو عينه قويه ) خخخخ ... صعد على ممر الكوشه وهو منزل راسه وحيل خجلان وريناد وقفت وهي تناظر الارض وبدت تحس بتوتر وخوف ونست انها من شوي كانت جالسه معه ... وصل ثامر لعندها وباس جبينها وظلوا واقفين دقيقتين ... وبعد كذا اجلسوا ....
وكانت اغنيه عبد الكريم عبد القادر ( من بين الناس )
من بين الناس حبيتك من بين الناس
وبكل احساس اغليتك وبكل احساس
حبك جرى في دمي
نساني كل همي
خلى حياتي غير
من بين كل الناس

صرت بحياتي الروح واللهفه والاشواق
الصمت لك والبوح ولشوفتك اشتاق
عمري فدا عيونك يا ساحر في لونك
وياك مهما يصير من بين كل الناس

اسكن في عيني وشوف وشكبرها دنياك
ماحس انا بأي خوف ان صرت انا وياك
خل ايدك بايدي تحلى مواعيدي
خذني بلا تفكير من بين كل الناس


صرت بحياتي الروح واللهفه والاشواق
الصمت لك والبوح ولشوفتك اشتاق
عمري فدا عيونك يا ساحر في لونك
وياك مهما يصير من بين كل الناس

اسكن في عيني وشوف وشكبرها دنياك
ماحس انا بأي خوف ان صرت انا وياك
خل ايدك بايدي تحلى مواعيدي
خذني بلا تفكير من بين كل الناس

الكل يناظرهم ومتخبلين عليهم الحريم كل وحده تقول ياليتني اخدتها لولدي وام ثامر فرحانه حييييييل والدنيا مو ساعيتها من الفرحه لان ريناد حرمه لولدها ،،، والبنات عينهم على ثامر اللي مبين ملك سحر وجادبيه مابعدها شي ... يجنن رووووووووعه ... بغشاره منه تذوب كل البنات ... ونظراتهم كلها مركزه عليه وكل ماحاول يرفع عينه يلقى بنت مبققه عينها فيه ومقهور حده من تصرفاتهم ويقول بقلبه : ريناد اللي انا حلالها ما تجرأت وناظرتني هالقد .. ودي هالشينه عينها ماشالتها مني جعل عينها تتفتق ... وقال بيقهرها ومسك يد ريناد وتقرب من وجهها حيل وهو منسحر من جمالها يناظرها ويناظر كل ملامحها وكانه اول مره يشوفها ... رهييييييييييييييييييييييبه خدها رمان متورد من خجلها ... شفاها توت تذوب .. عينها تسحر ... رمشها يذبح ... وشعرها وحاجبها يقتل ... كل شي فيها غيييييييير وجمال لابعد الحدود ... جسمها ولا أحلى لونها ولا اروع ... لونها حلو ابيض بحمار ... همس لها بإذنها : طالعه قمر ... تجننني ... تذوبي ... سحرك جنني ... بسم الله حولك ... ربي يحميكي ...
البنات من شافوه بوسامته ونظراته الرومانسيه ... تسدحن وشوي يذوبن بالارض من حركاته ... ريناد منزله راسها ورفعت راسها له .. تناظر عينه اللي تحكي ورمشه اللي يغوي ... جذااااااااااااااب حيييييييييل ... ولااروع ... ابيض ولونه افتح منها شويتين ابتسمت ونزلت راسها ...
وهمس لها : عساها دوم هالضحكه غلاي ....
يبيها تتكلم تتحرك ابد قال بجننها : قرب يده من خصرها ومحد يشوف وقرصها بخصرها خلاها تنقز شوي ووشوي يموت ضحك لولا الناس الموجودين كان ماتمالك حاله ...
ريناد انقهرت من حركته وقالت طيب اوريه ذا ... وبعدت عنه شوي ...
انقهر منها وتقرب منها ومسك يدها وصار يقرص ببطن يدها ...
وهي حيل متنرفزه من حركاته ...
وماافكها منه اللا احلام اللي جات لها وقالت لها يقوموا الركن الثاني عشان يلبسون الدبل والشبكه ويقطعون التارت ...
قام ثامر ومسك يد ريناد ووقفت وراحواللجهة الثانيه اللي كان شكلها مرتب كثير وكانت طاوله مليانه شموع وكانت داخل قفص عصفور لونه ذهبي حلو وداخله اناره صغيره على شكل قفص صغير وداخله عصفورين حب ... وكانت على الطاوله التورتايه والدبله والشبكه ... دخلوا بالقفص اللي كانوا اشكالهم وهم فيهولاروع أحلى من عصافير الحب ... واضاءه الصاله كلها مطفيه ماعدا انارة القفص ... مسك يدها وهو يلبسها الخاتم ... تحس اصابعه تمشي بداخل شريانها وترجف ... باس يدها مكان الدبله ومسكت يده كانت مره مرتبكه وشوي والدبله تطيح من يدها ماسكه يده واصابعها متشابكه باصابعه ... ولبسته دبلته وبعد مااخلصت قبل ماتنزل يدها مسك يدهاووخلا يدينه بدبلتها يحركها عشان تحس فيه وترتعش .. ولمها بقوه وصارت يدها ماتبين داخل يده ... وظل مااسكها لحد ماعطت احلام ثامر العقد مشان يلبسه ريناد ... لحظات صعبه على ريناد ... وثامر حيييل متوتر ... وخصوصاً لما تقربت ريناد لعنده وصار راسها قريب منه حيل وخصلاتها متناثره على ثوبه ... يحس ملك هالدنيا ومافيها ... كل شي بدنيته تحقق والله عطاه كل شي وهباه اغلى شي واحلى شي بهالدنيا ... وماعاد يبي شي غير يسعدهم ... ريناد توترت من قربها لثامر ... وتقرب منها أكثر لما لبسها الحلق ووجعها حيييل لانه مو عارف ومتوهق واخدته منه الحلق الثاني بابتسامه ذوبت ثامر ... ونظره فقدت ثامر عقله ... ولبسته ..
والكل يناظرهم ويسمي بالرحمن ... وام ثامر ونوال الدنيا مو سايعتهم من الفرحه ... ومن الفرحه ام ثامر راحت ترقص مع بنتها احلام ... خلصوا من التلبيسه وجا وقت تقطيع التورتايه ... خلصوا من تقطيعها بالسيف اللي كانت كبيره وشكلها حلو ممزوجه بالابيض والعنابي نفس لون فستان ريناد ... وخلصوا تقطيع وبتعليمات من المصوره طلبت منهم يلفون يدينهم على بعض وياكلون قطعه من الكيك ... وبعد كذا كملوا لف يدينهم من العصير اللي كان توت كمان بلون فستان ريناد ... وبعد ماخلصوا جلسوا ونادى على احلام تسوي اهداء لريناد وكانت اغنيه ( وطن عمري )
احبك لا تقول شلون كثر ما تغير احوالي

كثر ما جيت في بالي

خيالك يرسم البسمه على شفاهي

وياخذني الي اخر مدى بالكون

خيالك يرسم البسمه على شفاهي

وياخذني الي اخر مدى بالكون

وطن عمري غلاك وطبعك الساحر

واذا نادتلك ايامي اموت بطبعك الساحر

احبك احبك لا تقول شلــون

ابد ما انشغل عنك انا مشغول عنك فيك

ابي ارضيك ودي ارضيك ولا ادري شلون ارضيك

اشوفك حلم والدنيا حواليك ربيع اخضر

حتى العمر ياعمري يرفض اننا

خيالك يرسم البسمه على شفاهي

وياخذني الي اخر مدى بالكون

وطن عمري غلاك وطبعك الساحر

واذا نادتلك ايامي اموت بطبعك الساحر

احبك احبك لا تقول شلــون

تبي اكثر غلا اعطيك

تبي عمري اذا يرضيك

فداك العمر واحلامي وكل لحظه من ايامي

تعال نسافر في الدنيا نسافر والفرح معنا

وبدون الحب وعيونك حياتي مالها معنى

خيالك يرسم البسمه على شفاهي

وياخذني الي اخر مدى بالكون

وطن عمري غلاك وطبعك الساحر

واذا نادتلك ايامي اموت بطبعك الساحر

احبك احبك لا تقول شلــون ...
بعد ماخلص الاهداء وصفق الكل على اختيار ثامر اللي كان يغنيها لريناد بهمس وهي ماتدري عن شعورها .... هي سعيده او حزينه ... مرتبكه وخايفه لكن فجوة امل تخليها متفائله بالخير ... رفعت راسها لثامر بعد ماخلصت الاغنيه وقالت بشويييييييش : تسلم على الاهداء ... ثامر : الله يسلمك غلاي ...
احلام حبت تفرح قلب ثامر وحطت اغنيه عبد الله رويشد (لجل عيني ) وخلتها اهداء لثامر من ريناد ... ريناد تحمرت خدودها وارتبكت وخافت وكل شي فيها انعفس وصوتها راح متفاجأه حيل وبدت الاغنيه .. مع هدوووء ريناد وهدوء ثامر اللي كان يتأمل كل كلمه من الاغنيه ...
لجل عينك يهون الصعب
يا صعب المنال وبعيونك
اعيش الحب واتحدى المحال
انا احبك انا احبك وصارت دنيتي حبك
شتاي وصيفي واجمل عناوين
واعيشك واعيشك بالسهر مــــــــــــواال

عطني الحياه وانت الحياه
محتاج لوجودك انا محتاج لوجودك انا
تشتاق لك روحي
ياكل اسرار الهنا
يحلى معك بوحي


ياللي هواه بكل آآآآآآآآه
اهواك مشوار ومصير
والنور في دروبي
خذني شتا خذني هجير
والقاك محبوبي
انا احبك انا احبك صارت دنيتي حبك
واعيشك بالسهـــــــــــر موال


ثامر يهمس لها : : تدرين اول مره احس بكلمات الاغنيه ... اسمعها عادي ... لكن الحين سمعت وفهمت كل كلمه تعنيها الاغنيه ... مشكوره غلاي .. وقمر ليلي ... ريناد منحرجه .. شوي وتبكي وتقول بقلبها : الحين بيقول قليله ادب ياربي اش سوت ذي احلام ...
سبقها ثامر وقال : ادري ان اللي عملت الحركه احلام ... بس حبيت افرح فيها ... واقول انها منك .. ونزل راسه
ريناد تبلمت مو قادره تقول شي تفشلت من حالها لكن قالت احسن انه عرف عشان ماايعرف اني هبله وماصدقت خبر واهديته اغاني ....
وصلت الساعه على ثنتين والكل طلع وظل الاهل وجلسوا برا عالبوفيه ....
وظلت ريناد مع ثامر ... ثامر طايير من الفرحه والدنيا مو واسعته بالمرررررررررررررررره ... وده يناطط وده يرقص ... يصفر يسوي أي شي يحس حاله يحلم وقال : ريناد انا مو مصدق انك خلاص حرمتي ... عسى ربي يسعدنا واقدر اسعدك طول حياتي ... وذا وعد مني ... تظلين بعيني ومظمومه بقلبي ولاحد بياخدك مني اللا الموت ...
ريناد فز قلبها وقالت بصوت واطي يدوب سمعه ثامر : بسم الله عليك ...
ثامر ابتسم وقال : تخافين علي ؟
ريناد استحت وابتسمت ونزلت راسها ...
ثامر رفع وجهها بيديه وقال : لاتحرميني من سحر عينك ... واخييييراً ياريناد ،،،، ياما حلمت فيكي وتمنيتك وكرهت حياتي لما كنتي بعيده عني ... خليني اعيش معك احلى ايام عمرنا ...
ريناد ارفعت راسها واخيراً بتنطق بكلمتين : الله يقدرني انا بعد واسعدك ..
ثامر بصوت عذب : يارب ... وناظر الساعه وقال : يالله الحين غلاي اخليكي صار لازم اروح عشان ترتاحين من تعب اليوم ...
ريناد ساكته ...
ثامر ليه ساكته ؟
ريناد: هااء ... لا ..
ثامر بقلبه طيب اوريكي : وفلصها باطراف اصابعه ...
ريناد خلاص عصبت ماتحب ذي الحركه ...
ثامر تفشل وقال : اسف
ريناد : لاتعيدها ثاني مااحبها ...
ثامر : من عيوني تامرين امر ...
ثامر : ريناد ابي منك طلب ولاترفضيه لي ..
ريناد يؤؤؤ اش يبي ذا من اولها طلبات ..
ثامر : ها شقلتي ..
ريناد : ساكته ...
ثامر : ياربي عليها ليه انتي دايم ساكته ساكته ...( قال بخبث ) توك من شوي يوم جبت طاري الموت فزيتي الحين فجئه مافيكي لسان ...
ريناد متفاجاه منه ..... اييييييييييييش ..... بلاه ذا مابيكفي شره عني ..
ثامر مسك وجهها وخلا يده بشعرها وهمس لها : غلاي بعطيكي رقمي واي شي تبيه اطلبيه مني انا بس ... مابيكي تحتاجين لحد غيري ... حتى اقرب الناس لك ... انا خلاص الحين المسئول عنك .. وزوجك

ريناد نبض قلبها بقوه وبنفسها تقول : زوجيييييييييييييي ... ايه ياهبله رنوده زوجك ايش فيكي انصدمتي ....
ثامر انا راح اكتب لك رقمي طيب ...
واللا تدرين شلون الحين انا ماعندي ورقه وقلم ... ( بابتسامه ) :ممكن تعطيني رقمك احتفظ فيه ...
ريناد ساكته ....
ثامر : رنوده ... رنوده ... ايش فيكي دايم ساكته وماتحكي ... اذا متملله مني ... صدقيني راح اطلع ...
ريناد بقلبها : يؤ لااااااااااااااااااا ايش اسوي انا .. وبعدين : يؤؤؤؤؤ ليه هو هالقد كذا من اول ليله يبيني اضحك وامزح .... ياربي شلون اتصرف معه ...
ثامر : ريناد وين رحتي .... طيب ماتبين تعطيني رقمك براحتك ماراح ازعجك ... يالله غلاي اخليكي الحين عشان ترتاحين ...
وهو قايم نادت ريناد : لحظه دار لها ثامر : يالبيه ...
ريناد ابتسمت له .... وقال : ياويلي انا على هالابتسامه ... نزلت راسها وقالت : طيب خذ رقمي وعطته رقمها ومسك يدها وطلعوا من الصاله واول ماطلعوا من الباب ام ثامر ونوال ومريم والبنات والكل جلس يصفق لهم ويجبب ....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 08-02-2008, 01:22 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


** الجزء السابع عشر **

طلعت ريناد وماسكها ثامر من يدها ... ووصلوا لبرا الصاله وكانوا الحريم موجودين اول ماشافوهم جلسوا يصلوا عالنبي ويصفقون ويجببون
الحريم : ( الف الصلاه والسلام عليك ياحبيب الله محمد كلولولووووووووويش ) ...

ريناد حيل فرحانه بس بنفس الوقت خجلانه وسلمت عليها امها وباركت لها وظموا بعض حيييييييييييييييل ....
الام وهي لامه بنتها : الف مبروك يوما ... الله يهنيكي يارب ... ويسعدك ويوفقك ..
ريناد وهي تبكي بصدر امه : الله يبارك فيكي يوما ...
بعد فتره من البكي دق احمد على جوال ريناد وكان عند ساره ...

ساره ماكانت تتغطى من ثامر فراحت لعند ريناد : رنو ذا البدر يبيكي طالبك عالتيلفون ...

ثامر بقق عينه وبقلبه مين ذا البدر بس تريث شوي ...

ريناد وبدت تغير من لهجتها الباكيه وهي ترد عالتيلفون : هلااا ... اهلين خالو ( ثامر ارتاح ) الله يبارك فيك ... وينك انتا مااشفناك ... طيب ادخل تعالي مافي حد غريب زوجه عمي وبناتها ... اوكي .. باي ... وقفلت منه السماعه ....
ورحن الحريم بجهه ثانيه من المزرعه عشان بيجي احمد وظلت ريناد مع ثامر برا ... ثامر مو مصدق عمره يحس انه مرتاح حيل من وجوده جنب ريناد لكنه يتكدر شوي لما يشوفها ماتكلمه ولا معطيته أي اهتمام وكل ماحاول يمسك يدها بهدوء تفكها منه ... تضايق حييييييييييييل بس فكر قال يمكن لأنها أول ليله راح اخليها على راحتها ماراح اضغط عليها ...

ريناد كانت تمشي معه بالمزرعه وهدوووووء يسكن وسط الليل ماعدا صوت حشرة الليل وكل واحد سرحان ويفكر بالثاني وبالحياه اللي منتظرتهم ... ريناد اخدت طريقها بروحها وسبقت بمشيها عن ثامر ...
جلست جنب مجموعة ورود تلمسهم وتقطف اوراقهم .... جا لجنبها ثامر وقال : اشوف الورد ماسك ورد وهو مبتسم ...
ريناد ماحاولت ترفع راسها له .. وظلت تناظر الورود وتلمس ورقهم ... ثامر تضايق من تهميشها له ... وقال : رنو ايش فيكي ؟ ريناد : ساكته وماافكرت حتى ترفع عينها وقالت : لا مافيني شي ...
تقرب لها واخد الورد اللي بيدها ورفعها عن جلستها ومسكها من اكتافها وقال بشوق : رنو ايش فيكي ... ليه صايره كذا ... اخطيت انا معك بشي ...

ريناد تبعد يدينه من كتفها : لاماسويت شي ...
ثامر : ماسويت لك شي وانتي متغيره ... وكأن وجودي ازعجك ... تكلمي ايش فيكي ... قولي شاللي مضايقك ... اذا كنت انا مضايقك بشي قولي لي وانا مستعد اتغير للافضل .... ريناد ابد ماهي معتطه وجه ورجعت لقدام المزرعه عشان خالها جاي ... وفجأه انفتح باب الكراج وناظرت البرادو .. ...

انتظرت ريناد لحد ماايبركنها ونزل من السياره ريناد جريت تركض له وهي مب مهتمه بثامر اللي كان وراها ومتضايق من تصرفها معه وبكل قوتها قطت حالها بصدر خالها ولمته بقوه وبدت تبكي : خالووو ... وينك ... وووين رحت عني .... وليه توك تجيني ... ماتدري اني محتاجه لك حيييييييييييييل .... اشتقت لك .... وصوتها كله بكاء ....
الخال وهو لامها ويمسح على شعرها : انا هنا خالو ... وش فيكي عسى ماشر ... ليه كل ذا مسويته بحالك ... المفروض تفرحي ذي ليله خطوبتك .. ومن مين من زين الرجال ثامر ... ليه يابعد خالها خايفه ... ليه تبكين ... في بنت بهالدنيا يكون من نصيبها ثامر وتكون هالقد حزينه ...
وبعدين رفع راسها : رنو حبيبتي خفي من الدموع كاهو ثامرقرب لنا مابيه يشوفك وانت تبكين ...
ريناد : مو قادره ياخالي احس فيني غصه من زمان ودي ابكي ... وكنت ماسكه حالي ... الحين خلاااص ... مو قادره مب قادره اتحمل ( وبدت تصرخ ببكائها ) ....
احمد رد رفع راسها ثاني : رنو خلااص ثامر جا مابيه يحس انو فيكي شي ... عشان خاطري طيب قلبووو ...
ريناد ابتسمت وقالت : ان شاء الله ...
تقرب ثامر وراح له احمد وسلموا على بعض ...
ثام بمزحه لكنه يغلي من داخل : وش فيك لام حرمتي ومسك ريناد اللي حاولت تفك يدها منه لكن ثامر عييا وضغط عليها بالقو ه وانتبه احمد لحركته وانقهر بريناد وتصرفها مع ثامر ...
وقال له : بو حميد اول واخر مره اشوفك تظم حرمتي انت فاهم ... ورفع وجهها بطرف صبعه وداره لجهتها اللي كانت دايره وجهها عنه وقال وهو مبتسم لكنه متضايق : اذا هي متضايقه ومتكدره تجي لي وتشكي وراح تلقى ذراعيني مفتوحين لها وشد على يدها ... ريناد نزلت دمعتها ...
وقال ثامر بهدوووء : يابعد ثامر مابي هالدموع تراها تعذبني ... وتضايقني ... مابي احس اني دخيل بحياتي عليك ...

احمد هم تضايق من ريناد وصدها لثامر وحب يخفف الجو على ثامر اللي مبين انه متضايق و حاس بالكلام اللي قالته وانها مو مرتاحه من هالخطبه : ماعليك منها بس ذي دلوعه وياحبها حق البجي ... الله يعينك ياثمووور ... يبي لك تفتح لك مصنع للكلينكس علّ وعسى تكفي لدموع رنو ...
احمد لف وجههه لصوب ريناد وقال : وشوله المناديل وانا كلي لها ... وخلها تتدلع علي ياحلو الدلع عليها ... ( وبغمزه ) من حقها تتدلع وتصير هم مغروره دام الزين والحلى مجتمع فيها ... خجلت من ثامر ونزلت راسها ...
احمد تم يضحك وهو فرحان من قلب لانه تطمن على ريناد وقام يصفر : ياعيني ياعيني عالحب خف عالبنت وهذي توك اول ليله من خطبتكم ... وبخبث : اجل بعدين شبتسوي ؟
ريناد بققت عينها وبقلبها : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااء وش يقول دا خالووووووووووووووووووووووووووووو ...
وثامر كمل خبثه مع احمد : هو انا اقدر زين مااشلتها من الليله وطرت معها البيت ... اقول بو حميد طلبتك طلب تكفى قول تم ...
احمد : تم وذي يدي ...
ثامر : بلا حفلة زواج وبلا خرابيط مو هي زوجتي الحين رنو وحلال علي ...
حمد بلعانه : ايووووووووووووووه
ثامر وهو يغمز له : اجل خلاااص ... الحين اشلها على يدي واحملها على بيتي ...

احمد : ولك ماطلبت يالنسيب ...
ريناد صرخت : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا شتقولووون انتواااااااااااااااااااااااااا ...

احمد وثامر : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
احمد : هههههههههههههههه ايش فيكي طلع لسانك مره وحده ...
ريناد اسفطتهم وقالت : انا داخله تبوي شي ؟
احمد يبي يقهر ثامر ويحر قلبه : ايوا انا ابي ؟
ريناد وهي تكلمه من خشمها ودايره له بس راسها : خير شتبي ؟
احمد : ابي منك بووووسه ( وهو يناظر ثامر يبي ينرفزه ) ...
ثامر ولع قهر وغيره وقال والله لو تبوسه بتروح فيها هي وخالها ..
ريناد : وووووووووووووووووع ...
احمد بلعانه : من هداك اليوم لليوم تبكين بحظني وتبوسين خدي وراسي والحين يوم جا ذا القوطي ثمور صرت وووع انا ... ومسك ثامر وقطه عليها وقال : طيب خديه عليكي بالعافيه فيه ...
ثامر تونس حيل من الحركه : لانه تقرب من ريناد كثير مره : وقال والله زين ماسويت ...
ريناد انحرجت مره وتصبغ وجهها احمر وجريت تركض بسرعه وهي حدددددددددددها متنرفزه ....

ثامر اخد امه وطلعوا بيتهم وريناد مع خالها ونوال ومريم وساره وسالي مع السواق ... وريم وامل واحلام كل وحده ركبت مع زوجها وثامر مقهور حده وشاب نار وهو بالسياره يقول : اشمعنى انا ماتخلوني اوصل حرمتي وتركب معي هااا ....

ام ثامر : اقول انكتم بس وبلا قلة حيا علينا ... باخر الليل تبي توصل البنت ... احمد ربك ان اليوم بطوله وانت مقابلها ... لو ناس غيرهم ماخلوك معها اللا ربع ساعه ...
ثامر : ايه ماعاد بقى اللا ذي ... كان والله ماغير اخدها باللي عليها ونعرس ...
ام ثامر : اييييه مو ناوي تسود وجهنا يالطفوق ...

ثامر بوله : شسوي يوما احبها ... احبها ...
ام ثامر اضربته على يده : واللي يحب يسوي سواتك ... استح واثقل ... لاتطيح طبقة وجهنا بس ...

ثامر بقهر : ان شاء الله ...
ثامر بتفاجئ : يوماااااااااااااااا متى ان شاء الله راح يخلونا نتزوج ..
ام ثامر : اكيد اذا خلصت الجامعه ...

ثامر : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا وانا شي يصبرني باقي واجد ... مافي يوما لا عجلوا بالزواج مابي انا انتظر هالقد ...
ام ثامر : نعنبوك مابقى عليها اللا نص سنه وش واجده يوما .... اقول اركد بس لا بهالعقال اللي عليك اصلخ به جلدك ...
ثامر : اييييه ايييه طالعه قويه يوما ... اللا يوما اش رياك بكشختي ...
ام ثامر : اللهم صلي عالنبي قمر لا اله اللا الله ...
ثامر : صدقتي يوما : بسم الله علي لاانحسد اجنن صاير .... حتى رنو انهبلت فيني ..
ام ثامر : ايه ماعليه ... صدقتك ... انت اللي فشلتنا من مناظرك لها ... لعنبوك ماتستح قدام الناس وانت مبقق عينك فيها ...

ثامر بهيام : يوما احبها اعدريني ... كنت متلهف لشوفتها حيييييييييييل ... ومشتاق له مره ... وماكنت مصدق عمري انها لي وبجنبي وبين يديني ...
ام ثامر : بس يوما مااوصيك عالبنت انتبه لها تراها غاليه علي ... وترايوما أهلها مستأميننا على بنتهم نبي نكون قد هالمسئوليه وهم انتا يوما ... بيض وجهك قدام عمك ...ثامر مسك يد امه وقال : أفا عليكي يوما .... مايحتاج توصيني ... تراها بعيوني ...
بجهه ثانيه بسياره احمد كانت ريناد مع خالها ....
احمد : ها ياريناد .. ماقلتي لي ايش انطباعك عن ثامر .... ان شاء الله ارتحتي له ...
ريناد تتنفس بقوه وتزفر النفس بقره اكبر وكأنها تشيل هم جاثم على صدرها : آآآآآه ياخالي شقول لك ... مدري ... مرتاحه ومانيب مرتاحه ...
احمد : كيف يعني ؟
ريناد تنهدت : اكدب عليك ياخالي اذا قلت لك اني مرتاحه مع ثامر ... مدري مو قادره اتقبله احسه طيب وباين عليه اخلاص بس مدري في شي يخليني مااتقبله ... احمد : يمكن عشان توها اول ليله مابعد كونتي انطباع عنه ... وعشان يمكن غريب عنك عشان كدا تحسي حالي مو متقبلته ... بس ان شاء الله مع الايام ينزاح ذا التفكير منك ... واكيد راحتتوالفين معه ... لانه رجال وماينعاب ..
ريناد : ان شاء الله مع اني خايفه ...
احمد : انتي بس لو تتركين عنك الخوف كان انتي بألف خير ...
ريناد بحزن : مدر ياخالي فوق ارادتي ... خلاص شي وانطبع بذاكرتي ومخيلتي ... مقدر امحيه بين يوم وليله ...
احمد يمسك يدها وقال بحنان : بكره ان شاء الله ثامر راح يسعدك وتنسين معاه كل شي يكدر خاطرك ..
ريناد : الله يسمع منك ...
وبعد كذا كل واحد وصل بيته ...
((
))
((
))

روح واحده لجسدين مفترقين ....
ريناد ...............
وصلت لبيتهم ومن الباب على طول راحت لغرفتها واخدت لها شاور دافي وطلعت من التواليت ( تكرمون ) ولبست لها دشداشة نوم قصيره لونها زهر وفيها دباديب وطالعه كيوووت ونعومه ... قربت من المرايه وهي تسرح شعرها ... بدت تذكر اللي سوته من ساعه بالمزرعه وعن صدها ثامر ... ليه هي سوت كدا معه ... ليه مب متقبلته ... مع انها ارتاحت له ... لكن مو قادره تتخيل انه لها ... وحتتزوجه ... خلصت من فرد شعرها وصلت الفجر وقرت لها شوي من كتاب الله وجلست لعند سريرها ... تحس بندم من اللي سوته تبي تحط لها عذر عاللي سوته مو لاقيه ... ياربي ... الى متى وانا كدا ... لمتى ياربي لمتى .. لازم اتغير ... وأخلي الوضع عندي عادي ... ثامر خلاص امر وواقع وشي وصار ... لازم اغير من حياتي ... لازم افكر من جديد ... لمتى وانا كدا عنيده ...ومسكين ثامر مايستاهل اعامله كذا بجفا ... مبين عليه حبوب وطيب ... والفرحه مبينه بعينه ... آآآآه ثامر .... الله يقدرني واقدر اسعدك واتصرف معاك زين .... لكن مدري مااتخيل حالي بقدر انسجم معاه ... في شي يبعدني عنه ... مدري ايش هو ... وشي يجذبني له ... متلخبطه ومو عارفه شقرر ... طلعت جوالها ومسكته ودورت على رقمه ولقته وابتسمت ... ماتدري جاها شعور غريب ... ودها تكلمه ... ودها تسمع صوته ... تحس انها متولها عليه ... ودها تسمع همسه لكنها ماتبي تكون جنبه ... ماتبي يكون جالس معها ... ماتدري عن شعورها تجاهه تبيه لكن ماودها تقعد معه ... مشتاقه له ومتطمنه معاه لاكان ماتبي قربه ... ياربي وش هالقلق ذا ياربي ... ليه انا كدا متوتره .... الله يستر بس ويعدي علي الموضوع على خير ... خايفه انفصل عنه ... لكن ابيه ... وشالسوات ياربي وبدت تبكي

ثامر .........................
اول ماوصل كمان اخد له دش عالسريع ... وصلى الفجر وجلس على سريره يفكر بريناد ... يفكر فيها وبعينها ... حلوه حيل لكن عينها فيها كلام ... ليه صدتني من شوي .. معقوله ماتبيني ... او انها انجبرت علي .... اووووووووووووووووووه ياربي شهالتفكير الغريب اللي فيني انا ... لكن والله شي يحير ... ليه صدتنيييييييييييي لييييييييييييييييييييييييييييه .... معقوله انا كنت هالقد مكتم عليها بتصرفاتي معها ... لكن شي عادي اللي صدر مني ... ماسويت شي غلط ياربي وش هالحيره اللا انا فيها ومن اول ليله من شوفتها اعتفس هالقد .... مدري أنا أكلمها او لا ... ودي اكلمها واسمع صوتها الله تجنن وصوتها يعذب ... لكن اخاف تصدني وتحرجني .... ارسل لها مسج ... لا خليها كم يوم واشوف نهايتها ...



خالد : ها ان شاء الله استانستوا بالخطوبه ....
امل : ايوه الحمد لله ... وان شاء الله ربي يتمم عليهم بخير ...
خالد : امين ان شاء الله ...بس تصدقين ماتوقعهم يطولون بزواجهم ... بالكثير اربعه او ست شهور وبيزوجهم بو ثامر ...
امل : لاا لاتقول ... رنو ماراح ترضى ... هي ملكه وعصبت حدها وتوترت ... هالنوب زواج بسرعه ... مااتوقع ...
خالد : انتظري وبتشوفي ... وبتقولي انا قلت ... ثمور ماعنده صبر ... عجول ومابالدنيا زي عجلته ... وهم ابوه بو ثامر ... هو زين بو ثامر مااقال لهم يتزوجوا على طول ...
امل : لا خالد شيتزوجون على طول ... عشان رنو تفك الخطبه من اساسها ...
خالد المهم اتركي عنك سالفتهم والله يوفقهم ان شاء الله .. وخليني معك الحين ...
امل خجلت ونزلت راسها ...
خالد : امول ...
امل بصوت واطي : هممممممم ...
خالد : احبك ...
امل ابتسمت ...
خالد : امول حبيبتي ...
امل : ......
خالد : اش فيكي انكتمتي ...
امل : ولا شي ..
خالد : اجل ليه ساكته ...
امل : اناظر فيك ... اشتقت لك ...
خالد مسك يدها وقال : مو اكثر من شوقي لك ...
امل تقربت من خالد وهمست له بإذنه : حيييييييييييل مشتاقه لك ...

((
))
((
))

مرت الايام ......
احلام : سعود حبيبي قوم الغدا جاهز ...
سعود : مابي غدا ...
احلام : لاااااااااااااااااااااااا سعود انا طابخه وتبهدل المطبخ والحين ماتبي ..
سعود : مو جوعان اكل ...
احلام : لا والله حزوره دي اجل جوعان ايش ...
سعود : ناظر فيها وتقرب مها ... ابي اروي ظماي وعطشي منك ...
احلام انحرجت منه وراحت بتمشي .. مسك يدها وقال بشوق : وين رايحه ؟
احلام : بتغدى عنك مدام دا حكيك ..
سعود : وش فيه حكيي ماعجبك يعني ..
احلام : لاماعجبني ...
سعود : طيب ماراح اقول لك شي بس ابي حواوه وبعدين بتغدى ...
احلام وهي سافهته : كلم البقاله وهم يجيبونه لك ...
سعود : ليه راوح البقاله وهو هنا ...
احلام : طيب خده مين ماسكك ...
سعود : راعيته ..
احلام : ههههههههههههههههههههههههههه ومين ذي راعيته قللي وانا اجيبه منها ...
سعود : ياشر بيدينه ويقول : كاهي اللي مقابلتني ...
احلام ولعت وانسحبت من يده ...
سعود : هههههههههههه اش فيكي ولعتي تعال لا قسم اخربها معك الحين ...
احلام بصوت عالي وهي ماشيه : مو جاييه شبتسوي ...
سعود : اكيد ...
احلام : اكيدين ...
سعود : طيب انتي اللي جنيتي على حالك ..
وراح يركض لها وانتبهت له وصارت تركض وهي تضحك بقوه وشلها بيدينه وهي تصرخ : سعوووووووووووووووووووووووود نزلني تكفى ... نزلني لاتطيحني عالارض ... سعووووووووووووووووووووود تكفى ...
سعود : مو منزلك... مو انتي تحديتي ... خلك قد التحدي ...
احلام : طيب انتا الفايز ... بس تكفى نزلني ...
سعود مو منزلك الا اذا عطيتيني حواو ...
احلام : من وين اجيب لك انا حواو على قوليتك ؟
سعود ناظر فيها بجرأه ... خجلت منه حييييييييييييييل ونزلت راسها ...
سعود : ها وش قلتي ؟
احلام : واذا ماعطيتك ...
سعود : بخربها ...
احلام : هههههههههههههههه لااخلاص نزلني ...
سعود : وتعطيني حواو ...
احلام : ايوا امرنا لله ...
ونزلها سعود وهربت ...
احلام : يالسباله اوريكي طيب ...
احلام تبي تخلص من السالفه وقالت : بعد الغدا ( وغمزت له ) وهو تشقق من الفرحه ...
وحطت له بصحنه غذا وقالت له بنعومه : سعودي ممكن تشيل المعلقه ...
سعود : ليه بعد ...
احلام : انا ابي اعطي زوجي حبيبي من يدي فيها شي ...
سعود ابتسم : وذا مناي يابعد عمري...
احلام تقربت منه وصارت تعطيه الغدا لقمه لقمه وهو حيل فرحان ... فرحان انه اختار وحده ماتتعوض بكنوز الدنيا ماتنشرا ... الماس جوهره ... تقرب منها وقال : احبك ...

شهرين من ملكتهم على ريناد وثامر والكل صاد الثاني لاحس ولاخبر ...

ابو محمد واحمد سافروا مصر اسبوعين للشغل ...وباقي يومين على ماايوصلون ...

ريناد : تعبانه حيل ... مشتاقه لثامر لكن مقهوره من صده لها كل هالفتره .... معقوله مااشتاق لي ولاكلمني ... ولاافكر حتى يكلف خاطره ويسأل عن أخباري ... ماتوقعته كذا قاسي ... ومايهتم بحد ... اول ماشافني شوي ويقتلني من قربه الحين يوم صرت ملكه خلاص ... ماعاد يهمتم فيني ... لكن طيب ياثامر بوريك دي وشلون ... وبتعرف مين ريناد بعدها ... ونست حالها انها هي الي صادته ...
ثامر ................ حيل مشتاق لها ... ومتولع لشوفتها ... يبي يكلمها أي شي المهم يروي ضماه ولهفته لها ... حتى صوره لها ماعنده ... ماغير انه يشوفها بالحلم ....

نوال ... راسها كل ماجه يزيد ومو قادره حتى تمشي من كثر راسها مايدور عليها ... وقفت بغرفتها تبي تاخذ دواها مو قادره تمشي خطوات ثقيله وهي ماسكه الجدار تبي توصل تحس المسافه طويله ... بدت تنادي ريناد .. ريناد ماكنت بدنيا سرحانه وبعالم غير ... فجئه سمعت صرخه قويه ... جريت تركض ... لقت امها تصرخ ومتشنجه وتقول كلام مو مفهوم ... وبدا لعاب يسيل من فمها مرتبكه ومو قادره تتصرف بشي ... تقوم من امها او شتسوي تذكرت انها كانت تشوفها دي الحاله امها وابوها يحط أي شي بفم امها عشان لاتعظ لسانها .... والام تصرخ ورجلينها يرجفون ويهتزون بقوه وعينا مفتحه على وسعهن وشابين نار من حمارهم .... عروق جسمها كلها بينت .... جسمها كله متوتر ومتشنج .... ... تصرخ ... يدها ترجف وجسمها كلها يتعثر وريناد مو عارفه شتسوي ماغير تبكي ... وبتوتر تبي تقوم تدور الدواء مو عارفه وين الدواء وينه .. من الربكه نادت عالشغاله بسرعه وقالت لها تجيب دواها ... الشغاله مو عارفته وهي ريناد من الربكه مو عارفته... ريناد : ياربيييييييييييييييييييي وشلون اتصرف انا ... مين يجي لي الحين ... يوووووووووووووووووووووووووووه ودوا امي وينه ... اكلم مين ياربي ... قالت للشغاله بسرعه تجيب جوالها تكلم زوجه عمها مريم وتجيب شنطة امها لانه اكيد فيه حبوبها ... الشغاله بسرعه جابت شنطتها ... ريناد اخدت الجوال بسرعه تكلم مريم لقته مشغول ... ياربي ليه مشغوووووووووووووول ليه ... خالتي بسرعه قفلي السماعه ابكي ضروري ... يووووووووووووووووووه للحين مشغول شاللعمل .. اكلم مين ابوي وخالي مو هنا .... اكلم ثامر ... ايه مالي اللا هو ... دقت عليه مايرد ... مره ومرتين مارد ... قطت الجوال من القهر ... انتبهت ان امها للحين ترجف ومتوتره حدددددددددددددا ... اخدت الشنطه وقامت تفتش بالاغراض ... لقت الحبوب مخلص بس العلبه موجوده لقفتها قالت ايوه وعطت الشغاله بسرعه تدور نفس شكله بالثلاجه اخدته الشغاله وعطته امها ودق الجوال ... ريناد جريت تركض تدوره لانها قطته رفعت السماعه وهي تبكي ... الو ... هلا ثامر ... الحقني امي طاحت علي ومو قادره اتصرف ...ب سرررررررررررررررررررررررعه الله يخلييييييييييييييك ....
ثامر اخترع وقب قلبه وبسرعه جنونيه وصل لعند بيت ريناد ... وشاف نوال بالارض طايحه ومعرق جسمها وصايره حمره لكنها نايمه او بالاحرى نص نص زي اللي غافيه بس تهلوس بكلامها ... ريناد مانتبهت لعمرها اللا ثامر بوجهها .... ثامر منصدم من شكل نوال ... وشعرها كان مفتوح .... ريناد راح عن بالها انها تغطيه ... ثامر اخد نوال وحملها وودها عالسرير ... كان بيوديها المستشفى لكن ريناد قالت له انها تجيها دي الحاله وتشرب دواها وبعد نص ساعه او ساعه توعي ...
ثامر اخد ريناد من يدها وطلعها من غرفة نوال وطفى انوار الغرفه وطلع معها وهو ظامها من اكتافها لصدره اللي كانت ضامه يدينها لوجهها وهي تبكي وهو يهديها وبصوت حنون : حبيبي ... خلاص ... ان شاء الله مافيها اللا العافيه ... اهدي قلبي ... مابي اشوف دموعك ... ويالله تعالي اوديكي غرفتك ... وغسلي وجك وصلي ركعتين لربك ... ومافي اللا الخير ان شاء الله ...
ريناد لازالت تبكي ...

ثامر : حبيبي بلا هالدموع مابي اشوفها وامك مافيها الللا العافيه وشال يدينها من وجهها ومسح دموعها وباس جبينها ... ريناد توترت من حركه ثامر لكن ابتسمت وكانت مشتااااااااااقه له حييييييييييييييييل وهي داخله غرفتها ... قال لها : انا رايح طيب ... تامرين شي ...
ريناد تفاجات وين بيروح عني وانا خايفه ... لهادرجه مايبي يكون معي بهالوقت بدل ماايونسني بيروح ودمعتها بدت تتجمع بعينها ....
ثامر بقلبه : آآآآآآه ياريناد حتى ماكلفتي خاطرك تقولين بدري وين رايح خلك ... لهالدرجه انا منكد عليكي ....
ثامر : رنود حبيبي ... اشوفك على خير طيب ...
ريناد : بقلبها لااا تكفى خلك ...

ريناد بصوت متررد : ثامر ممكن طلب ...
ثامر دار لها وقال : عيوني لك ...
ريناد تندمت عاللي سوته له من صده وكان ودها تراضيه وقالت : ان خايفه لا تروح ... خلك معي شوي ....
ثامر : وجودي معك مايضايقك ...
ريناد بجد ندمانه من اللي سوته تبي تقول له مشتاقه لك ... مشتاقه اسولف معاك بس مو قادره ....
ريناد : ابتسمت ونزلت راسها واشرت براسها بالنفي ...
ثامر ابتسم : طيب انتي خذي لك دش سريع يريح اعصابك وصلي ركعتين وانا تحت بجلس ...
ريناد بابتسامه ذوبت ثامر : طيب ...
ريناد جرت لغرفتها وبسرعه بسرعه تحممت وصلت لها ركعتين وحطت لها قلوس وكحلت عينها وهي تتذكر شكله كان روووووووعه حيل يجنن مبينه لحيته الخفيفه البنيه وشعره الناعم حلووو مره وفتحت خزانتها تفكر ايش تلبس ... وهي تدور بالملابس شافت اللي لبستها بأول مره شافها فيه ... قالت : بلبسها له ... ولبستها وتعطرت بعطر( اديكت ) اللي كان فيها هذيك الليله ... ولبست دبلتها وابتسمت وشالتها من صبعها وناظرت اسمها واسم ثامر وبينهم قلبين متشابكين مع بعض ..ابتسمت ودت لبستها ...ونزلت تحت ... وهي فرحانه ومشتاقه حيل لثامر ... ودها تجري لعنده لكن لازال الخوف مسيطر عليها لكن بدت ترتاح له مع انها مو قادره تتقبله كثير تحس انه موضوع كبيييييييير وفوق طاقتها ...
اول مانزلت الدرج مالقته تكدرت من قلب وبدت دمعتها بتسقط على خدها ... لكن قالت لا مايستاهل اني ابكي عشانه توي اقول له ابيك تكون معاي واني خايفه وهو مااعار الموضوع اهتمام ... مغرور حده ... طلعت برا البيت وجلست بالزراعه تناظر بالورود وهي بجد معصبه ومتوتره حدها منه ومن تصرفاته ... وقالت والله بيندم ... وماراح اكلمه ... ايش مفتكر حاله ... ليكون مفتكرني ميته عليه ذا ... وجلست بالزراعه شوي راحت لعند البركه تلعب بالمويه برجلينها ... تبي شوي تهدى من عصبيتها اللي لو كان نار لحرق الدنيا كلها ومافيها ... ودها تاخده وتقتله وتضربه وماتدري شتسوي بس تبي تشفي غليلها ...
ثامر طلع من بيت ريناد ... ورجع دخل داخل مالقى ريناد موجوده ... نادى عالشغاله تشوف ريناد اذا بغرفتها أو لا ... نزلت الشغاله وقالت لها انها مو فيه ... قال يؤ وين راحت ... وهو طالع من الصاله ناظر الزجاج اللي بركن الافطار لقى ملاك جالس والهوا يطير شعره ... وهو يلعب برجلينه بالمويه يرفعهم وينثر المويه بوجههه ويرد ينزل رجلينه بالبركه .... وقال ذا وقتها ياثامر ... بس تنهد وقال : اخاف تصدني ثاني ... وانحرج منها ثاني ... لكنه قال انا بعطيها ذي الهديه وبطلع وبلى مااحرج حالي منها ...

راح لجهة زجاج ركن الافطار اللي كان على شكل باب يتفتح وفتحه بهدوووء وطلع لبرا منه وريناد مو حاسه بشي تمسك قطرات المويه وتخليها تنزل قطره قطره على رجلها .. وهي سرحانه بتفكيرها من ثامر ومعصبه حيل من اللي سواه فيها .. وتقرب منها وغمض عينها انتبه لها انها لابسه نفس اللبسه اللي كانت عليها اول ماشافها وريحت عطرها نفسه ابتسمت وحس جسمه كلها ينبض ويدينه تبي تلمها وتحظنها وووجههه كله بشعرها وانفاسه فيها .... تخرعت ريناد ورجفت وقالت بخوف : مــ .... نــ ... ـ وووو ....
لكن لا صوت ولانفس ... مسكت اليد اللي بعينها وحست انها يد رجال صرخت وقالت لا ااااااا بعد عني .... ثامر انصدم من تصرفها : وفتح عينها ولقته بوجهها ... وماتدري اللا انها ارتعبت حيل وفزت من مكانها وقامت تجري بتدخل البيت وقبل ماتفتح البوابه راح لعندها ومسك يدها ... دارت لوجهه شافت ملامح الحزن بعينه ... ندمت عاللي سوته فيه وانحرجت وشوي تبكي من الفشله .. شبيقول الحين عني ... بياخد فكره اني مابيه وماني مرتاحه معه ... نزلت راسها وقالت بندم : آسفه
ثامر حط يده بفمه وحس بشفايفها ترجف وقال لها بشووويييييش : اششششش ... انا اللي اسف ... وابتسم ... اخليكي ... ( وتنهد وقال بقلبه ) ترتاحين مني ... وقال لها تفضلي وعطاها كيس حلوه ومرتبه كان لونها زهر وحلو ... وطلع وهو ضايق خلقه حيل ... ليه انا سويت كدا ... ليه انا رامي حالي عليها .... والحين هي بعد كل هالحب ماتبيني وماتفكر فيني .... آآآه ياريناد ... احبك وانتي تصديني .... فكر فيني عالاقل .. ليه مااكون واحد من اللي تهتمييين فيهم ... ليه انا اخر واحد تفكرين فيه اه ياريناد .... ريناد تندمت عاللي سوته بثامر ... وجلست تبكي من حالها .... متوتره حيل ... تبيه وماتقدر تخليه يتقرب منها ... تحب تسمعه وتشتاق تسولف معه مايطلع منها الكلام وماتقدر تتقرب له ... اسئله كثيره ببالها مالها اجوبه مقنعه ... اخدت بعضها وجريت لغرفتها ... وهي تبكي ... فتحت الكيسه ولقت علبه مقفله فتحتها وكانت عطر ( سيزو رود يريغز( ... فتحته وشمت ريحته آآآآآآآه جنان ... ريحته حلوه مره ... وناظرت لقت جلد ملفوف فتحته وكان مكتوب فيها ...

الا تعلمين أن لدي مثل غيري من البشر جوف يخفـق / ينبض ..
يهز أرجائي يزلزلها .. لـ تعلن مشاعري ثورة عارمة جراء جمالك ...
تبلورها احاسيسي .. تخرجها " كلمات " ..
منسوجة بأصدق مزيج " الحب " ..
كل هذا بعد :
ما أوقدتي مشاعري تلك الليلة بالذات ..
كلماتي / أحرفي فاضحة لك ,
مشاعري هي أكثر من ذي قبل احتياج لك ..
اني ابوح لك فما عدت استطيع الكتمان ..
خطوت راغبٌ بان ابوح لك ..
ونفحات الحُب / الأمل.. منعتـني ...

وان تخللها شيء من اليأس .. بأن بإستطاعتي الصبر أكثر .. (لا)
أريد لا أستطيع فـــــــــ
أين المفر منك .. ؟!
"

"

"

اريدك دائمة لي وحدي باقية معي مدى عمري ..
يا مشاعر الرقة ..
يا مشاعر الرهفة ..
يا مشاعر اللهفة ..

فحب الوجود بداخلي يتحطم بدونك ..
يتهشم لونك بـ خاطري .. ويموت حلمي ان تركتيني ..

أبعد هذا بكبرياءك سـ تـقـتليني ؟!
تـقربي ثم تـُبعدي .. وتـتركيني ..
وأنا باقي بـين الرجاء واليأس .. الحياة والموت ..
إلى أن يحسم هذا( الزمن ) او تـُـناديني وبـ قربك تأخذيني .
سـ تغمرني السعادة ..
يا .. ماذا اناديك هل اسميك :
مشاعر الكون
لا
يا كل المشاعر
لا أنتِ أبلغ من كُل هذا ..
الأنسب بل هو حق أنتِ :
امبراطورية المشاعر ..
فـ أجعليني سُلطانها ..
لأغرق .. أعيشك تمتـزج مشاعري بـ مشاعرك ..
اواااااااااهـ ما أروعك / ألذك ..
أستـنـشق أريج الزهور .. أزكى العطور بأنـفاسك ..
أقدس / أذوب بالنظر لعيناك .. ما أروع نظراتك ....
أعتذر ان كنت تجاوزت ..
فـلا أعلمُ ما يحدث / تـفعلي بي ..
لتـذهبي عقلي لأهذي بلا وعي .؟!؟
بدت تبكي عاللي سوته بثامر .... صدها عنه ... وعدم اهتمامها لمشاعره وكل ماحاول يتقرب منها تصده ... يارب ساعدني ساعدني يارب ... سامحني ياثامر ... سامحني ... وقدر موقفي ياثامر ... واللي انا فيه ... صحيح هو مايستاهل لكن ماتقدر تتقرب منه ... تحس حالها بتموت .... وقالت بتتصل وتعتذر له لكن فجئه يدق جوالها ...

والمتصل .................................................. .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 08-02-2008, 03:10 PM
صورة رمشة العين الرمزية
رمشة العين رمشة العين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

يســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلمو قلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــو

القصه مره حلوه وجنان وبليز كمليه

ولا تتأخري كثير .....
تحياتي..........رموشه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 10-02-2008, 03:01 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : سر حياتي


الجزء الثامن عشر **


ريناد غيرت من نبرة الحزن والبكي وردت : الو ... هلا احلام ..
احلام : اهلين بحرمة اخوي ...
ريناد آآآآآآآه يااأحلام وابتسمت : اهلين فيكي ...
احلام : حبيت ابلغك ان حامد اخوي ليلة الخميس جاي من امريكا ... تعالي انتي وامك لان امي تدق عليها وماترد ..
ريناد ابتسمت وفرح قلبها : يعني خلاص بيجي ماعاد يروح ...
احلام : لا خلاص خلص ...
ريناد : طيب ان شاء الله نجيكم ...
احلام : اوكي اخليكي .. باي
ريناد : باي ...

وقفلت السماعه ... كانت هي قبل ماتدق احلام بتتصل لثامر وتعتذر له لكن الحين بعد المكالمه خلاص مب متصله فيه ....

ريناد : لازم اخليها له مفاجئه... خلاااص لازم انسى اللي صار لازم ... و ثامر ماله ذنب ... لكن ياربي مااقدر اتقرب له ( وبدت تبكي ) ... وش اسوي ياربي ... ابيه ومقدر على قربه ... ابيه واذا ابتعدت عنه اشتاق له ... واذا جا لي اكون متلهفه له وبودي والله حتى اظمه ( بكت من خاطر ) لكني أصددددددددددددددددددددددددددددده ( بكاء اكثر وحسره والم )... وش هالعذاب ياربي ... شلون اتصرف ...

بالجهه الثانيه ثامر ... يحب ريناد حيل ... وخايف ... خايف ان اهلها اجبروها عليه ... وده براحتها وسعادتها ... وده يكون جنبها .... وده اليوم قبل باكر ينجمع معها ببيت واحد .... ليه ياربي تحرقين قلبي ياريناد ... وانا اللي ميت فيكي .... حبيتك وماحبيت حد غيرك ...


يوم شفتك
خفت من عيني عليك
من كثر سحر العيون الناعسات
كأن حسن الكون كله بين ايديك
واللقا بين الرموش الساحرات

في عيونك لعيوني شي ياعمري ابيه
و في حياتي لك يا روحي حياه
لا تلوم الي تولع حيل فيك
غير لشوف العين لا ماله سواك

من جماله
هزني كل شي فيني
من عيون واهداب وشفاه
لك بنار الحب قلب يرتجيك
ولي عيون في دلالك حايرات

لا دلال ولا جمال معتليك
فوق مدلول الحلا حلو الصفات
ان بعدت الشوق يجبرني اجيك
وان لمحتك اذكر الله في سكات

يوم شفتك
خفت من عيني عليك
من كثر سحر العيون
الــنــاعــســاتــــــ








تنهد ثامر وقال خلاص لازم احط حد لهالموضوع ... قرر انه يكلم احمد ويعرف السالفه ... تذكر بعدين ان احمد مسافر وبعد يومين يوصلون انتظر وانتظر ..... لحد مااوصلوا .....

ثامر : الو هلا احمد ...
احمد : اهلين بالغالي زوج الغاليه ...
ثامر بقلبه شكله مافي زواج يااحمد : اهلين فيك بو حميد ... كيفك واخبارك ... واخبار القاهره معك
احمد : بخير والله ... انت شلونك ؟
ثامر بخير الحمد لله ...

وبعد مده من السوالف عن السفر والشغل ...


ثامر : اقول احمد عندك شي ابي اجيك ...
احمد : لا ماعندي شي .. بس تجيني بالبيت او نلتقي بمكان ..
ثامر : خلينا عالبحر نروح ...
احمد : طيب بس متى ...
ثامر : الحين اذا ماعندك شي...
احمد : خلاص خمس دقايق وانا طالع ...
ثامر : اوكي وانا بانتظارك ...
بعد عشر دقايق وصل احمد عالبحر وكلم ثامر يوصف له بوين هو جالس ...
بعد ماسلمو على بعض ... .....................


احمد : ايوه ثامر ... خير عسى ماشر بغيتني بموضوع ... اقلقتني ...
ثامر آآآآآآه يااحمد مدري من وين ابتدي معك بالموضوع ..
أحمد : ثامر .... ثامر ... وين سرحت ...
ثامر انتبه : هاااء ... هلا ... معاك ...
احمد : ههههههههه اي ماعليه معاي ... وغمز له : هالقد مطيره عقلك ريناد ...
ثامر انتبه رينــــــــــــــــــــــــــــــــاد وش اقول لك عنها ... اقول اني احبها واموت فيها وهي ماتبيني ... اقول لك مستعد ابوس الثرى اللي توطيه .. مستعد اخلي خدي لها مداس لكنها ابد ماتدري عن هوا داري .... ودي اجتمع بها ببيت اليوم قبل باكر وهي تتمني بعدي هذا اذا ماكان افراقي عن حياتها وللابد ...
احمد حس انو الموضوع له علاقه بريناد : ثامر ايش فيك ... فيك شي .... بينك وبين ريناد شي ...
ثامر آآآآآآآه يااحمد جيت عالجرح ...
أحمد : ثامر علمني شصاير ...
ثامر تنهد وقال : ريناد ..
احمد : خير وش فيها ؟
ثامر : انا اسألك وش فيها ؟
أحمد : مدري عن ايش تتكلم انتا ؟
ثامر : مدري ... مدري ياا احمد ... احسها ماتبيني وأنتوا اجبرتوها علي ... تصرفاتها معي غريبه اناظر عينها واشوف فيها كلام ... تبتسم لي وغصب عنها ...
احمد آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياااثامر ... وش اقول ووش احكي ...
احمد : لا ياثامر ... ماحد غصبها على الزواج ...
ثامر : اجل ليه تنفر مني مدامها مو مغصوبه علي ... اذا مب مرتاحه مني تقول لي ... بس لاتعذبني كذا بصدها .... صراحه مدري انا احس بنت اختك لها جاذبيه تشدني لها ... مااتحمل احبها حيل ... وما ودي ابتعد عنها ... ودي دايم اكون جنبها ... احميها ... لكن كل شي اشوفه العكس منها ... بدل ماتفرح وتبادلني نفس الشعور القى غير ..... اشوف صدها عني ... كل ماتقربت منها ابتعدت ... واخر مره من قبل كم يوم ... رحت لها وانا مشتاق لها ومتلهف عليها تقربت منها وصرخت بوجهي بعد عني ... وانا والله ماقصدي بقربها شي بنفسي .... بس كنت مشتاق ومتلهف لها حيل مااشفتها من ملكتنا
احمد بقلبه آآآآآآه ياثامر ... مدري اقول لك بالموضوع او لا ...

وقطع كلام ثامر مكالمه الى احمد والمتصل ريناد ..
أحمد : ثواني ثامر اكلم واجيك ... واتاكد مشكلتك حلها بيدي ان شاء الله ...
ثامر ابتسم ابتسامه الم وقال : امين ... وذا جميل على راسي ... سواء انجمعنا ببيت او ( تنهد ) او افترقنا ... اهم شي راحتها ...
احمد شد على يده : ان شاء الله راح تجتمعون ببيت واحد وانا اللي بزفها لك ...
ثامر ابتسم ... واحمد راح لجهه ثانيه ..
وطلب ريناد لانها قفلت منه السماعه لما تاخر بالرد ..

أحمد : اهلين رنو ... كيفك ...
ريناد وهي تبكي : اهلين ماني بخير ماني بخيييييييييييير ( وصرخت ببكائها ) ...
احمد حس انها تبيه بنفس موضوع ثامر ... : خير وش فيكي ليه كل هالبكي ياريناد ؟
ريناد : خالو : تقدر تجيني ... ابي اكلمك بموضوع ...
احمد : مقدر ريناد .. خير وش فيكي ...
ريناد : ماينفع عالتيلفون ابي اكلمك ..
احمد : مقدر ريناد ..
ريناد بخيبة امل " طيب مشكور ...
احمد : مانيب بمقفل اللا اذا قلتي لي وش فيكي ...
ريناد تنهدت : خالو ثامر ..... ثامر وبكت اكثر ...
احمد : وش فيه ثامر ...
ريناد : خايفه اخسره ..
احمد تطمن انها تبي ثامر : ليه تخسريه ...
ريناد : لاني غبيه ... مو قادره احافظ عليه ...
احمد : وشلون ؟
ريناد : كل ماتقرب مني اصده ... وقبل يومين لما جاني قلتها بوجهه ابتعد عني وهربت ... حسيت حالي قتلته بخنجر .. وانا والله ماكان قصدي <<< تبكي ...
ريناد : خالو .. خالوووو .... خلاص انا تعبت ....

احمد " طيب انتي ليه تعاملينه ك\ا ؟
ريناد نزلت راسها وردت بحزن : انت تعرف خالووو ليه مايحتاج احكي لك ...
احمد : طيب ذا شي صار وانتهى ... خلاص امحيه من ذاكرتك ... عيشي يومك وخططي لبكره ... لاتصيرين اسيرة ماضي ... مابه غير الوجع ....
ريناد : مدري ياخالي ... كل ماتقرب لي ثامر اتذكر كل شي ومقدر .... مقدر ....
احمد : طيب يعني انتي ماتبين ثامر ؟
ريناد : لو مابيه كان ياخالي ماكلمت ... ووو وسكتت ...
احمد : وايش ؟
ريناد تنهدت : ابي اخد رايك بشي ..
ابي اخد رايك بشي ..
احمد تفضلي ..
ريناد : بعلمه بسالفة سلطان ابي ارتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااح <<< ارتفع صوتها بالبكاء اكثر واكثر ...
أحمد : مدري ياريناد براحتك ... اذا هذا الشي راح يريحك سويه ...
ريناد : طيب انا بقول له وامري لله ... بس اخاف مايحبني ...
احمد : لاتخافين ثامر رجال ويفهم ... وبعدين ليه كل ذا الخوف انه مايحبك ... كاهو مسكين ميت عليكي وانتي عاطيته طاف ... خليه يعذبك مثل منتي ذالته بحبه لك ...
ا حمد : المهم سوي الي يريحك طيب .... وانا اخليكي الحين ...
ريناد بقلبها ايش فيه ذا ودي اتكلم معاه وهو يصرفني وقالت بحزن : طيب الله معاك ...
احمد : انتبهي لحالك ... بااايو
ريناد بقهر حس له احمد لكنه اصفطها: باي ... وقطت السماعه على السرير بكل قوتها ...





وقفل السماعه وقال يالله ياااحمد سمي بالرحمن ... ومدامها جات من ريناد احسن ... وراح لجهة ثامر اللي ماكان بدنيا يناظر البحر وهايم معاه ومع موجه ...
احمد : ثامر وين وصلت ..
ثامر : ولا مكان ... ماغير احلام راح تتبخر .. او مع اماني تمنيتها وشفت عكسها ...
احمد : لا لاتقول كدا ..
ثامر ابتسم : ذي الحقيقه ياااحمد ..
احمد : طيب تدري مين كان عالتيلفون معاي ..
ثامر : مين ..
احمد " ريناد
ثامر فز : صج والله ... شلونها وش اخبارها ... ان شاء الله بخير ...
احمد والله ياااريناد ماتستاهلين هالمسكين ثامر يحبك وانتي ابد مو سائله فيه ...
ثامر : الحمد لله بخير .. وابشرك تراها ندمانه عاللي سوته معاك ...
ثامر نزل راسه : اكيد واللا عشان بس تفرحني ...
احمد شد على اكتافه : افا افا يااثامر ... صدقني مااكذبت عليك بشي ... وابي اقول لك ليه هي تعاملك كذا ... بس قبل مااعلمك بالموضوع ... ابي اخد منك وعد ... انك تتريث وتاخذ الموضوع بهداوه ...
ثامر مسك يده وقال : لك ماتبي ياولد العم ...
احمد ارتاح وتطمن لانه يعرف ثامر وأخلاقه ...
احمد تنهد وقال : انت تدري انو ريناد انخطبت قبل فتره لولد عمتها مازن صح او لا ...
ثامرتنهد وتذكر وشلون كان فرحان وهو جاي يقول لامه انه يبيها وشلون لما امه قالت له انها انخطبت وحالته اللي صار عليها والالتهاب اللي جاه وهيئته وشكله ...
احمد : ثامر تدري او لا ..
ثامر انتبه لاحمد : هاا ... ايوه ادري ..
احمد : وانت تدري انو قبل ملكتها تفركش كل شي صح ...
ثامر : ايوا ...
احمد : طيب ماسالت ليه ...
ثامر : ماهمني ... اللي همني انها لي ...
احمد : طيب انا بقول لك ليه ... وبناءا عليه انت راح تحكم وتاخد قرارك بالاستمرار مع ريناد او لا ... بس مثل ماوعدتني ابيك تتريث ...
ثامر حس قلبه ينبض بقوه وبقلبه شالسالفه وعدل نبرة صوته وقال : اسمعك انا ...
احمد : بليله انا كنت رايح لها البيت وكان مابقى على ملكتها اللا ليلتين ... وانا اكلمها بالتيلفون ردت علي .... وفجأه صرخت وطاحت السماعه وصرت مااسمع اللا صراخ ...
ثامر بدت رجليه ترجف : طيب وبعدين ...
احمد : انا لما سمعت صراخها رحت على طول البيت ... ودخلت لقيت كل شي مكسر ومنثر عالارض ... البيت لو تدخله ماتعرفه ... بعدين سمعت صوت ترجي وتوسل ... ولقيتدم منثر عالارض ( انقبض قلب ثامر )... صرخت وصرت اجري ورى الصوت ولقيت ( ونزل راسه وطاحت دمعته ) وتنه وقال : لقيت رجال يحاول يعتدي على ريناد .. ولحقنا عليها قبل ما ...... وماقدر يتكلم اللا ودموعه مهاليل على خده .................................................
ثامر : دار راسه يده ترجف ...وكان ماسك مفاتيحه بيده وشد عليهم بقوه بدون مايحس لحد مااجرحوه ... مو قادر يسيطر على حاله ...
احمد كمل كلامه بعد ماامسح دموعه وجمع حروفه: بتسال انت مين ذا ...
ثامر ماهو معه يتخيل الموقف اللي صار ... يتخيلها وهي تقوم ووحش ينقظ عليها ... يحاول يتقرب منها وهي تصده ترفع يدينها وهو ينزلهم ... يتقرب من وجهها وهي تضربه .... يتخيل كل شي وكأنه حاضر وشاف ذا الموقف او كأنه شايف هالموقف ...
احمد : ذا واحد نذل كان يبيها من يوم هي صغيره ... كانوا جيران لنا .... وهو جا خطبها ... كذا مره وبو محمد يطرده لان سمعته مو زينه ... ومره بو محمد طلع عن طوره وقال : انت يالكلب تاخد بنتي ... وطلع من بيت اختي وهو معصب ويتوعد ... وصار ياذيها بالتيلفونات ،،، ويلحقها للكليه .... وكل مكان .... واخر مره قرر الحيوان انه ينتقم منها بذا الشكل .....
ثامر مااتحمل الموقف .... وظل ساكت .... واستاذن وراح السياره وترك احمد ... اللي استغرب من تصرف وهدوء ثامر ... وخلاه بحيره ... ماقدر يفهم شي من ثامر او شاللي بيقرر عليه بتظل معه ريناد وبيحميها ... او خلاص ماعاد يبيها ؟؟؟؟؟
** الجزء التاسع عشر**



وصل ثامر لعند بيتهم وجرى على غرفته بسرعه ........... وقفل عليه النور وصار يبكي ... لهالدرجه انا غبي ... كان كل همي اتقرب منها ... وماراعيت شعورها .... كنت اشوف بعيونها خوف ... لكني ماهتميت ... كان كل همي قربها ... غبي وطول عمري غبي ومااأفكر اللا بحالي .... سودت وجهي قدام ريناد.... وشلون الحين اعتذر لها .... وشلووون .... خلاص ماعاد فيه فايده .... شكلها ماتبيك ... ياثامر .... ماتبيك .... اثبت لها ان حالك حاال سلطان ... اكيد الحين تفكر فيني بهالصوره ... آآآآآآه ياثامر .... وشلون تعتذر لها وشلون .... بعد كذا تذكر انو احلام وهو يجري تكلمه وتقول له اذا ريناد بتجي او لا ..... قال بينتظر لحد ليله الخميس ويشوف الموضوع ... اكيد بتجي ... واذا ماجات شسوي .... مالي اللا احمد يفكني من هالموضوع ....


ريناد بالجهه الثانيه .... تنتظر ليلة الخميس بفارغ الصبر .... مشتاقه لثامر وراح تشوفه .... لكن تتنهد وتحزن من جديد ... لانها راح تخبره بسالفتها مع سلطان .... واللي اكيد وأكيد راح يتركها .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياثامر .... ماحسيت بغلاك اللا لما بفترق عنك ....

توني حسبت حساب بعدك وفرقاك
توني دريت اني بدونك ولا شي
خليتني ما بين طيفك وذكراك
عذبت حالي ليش ما ترفق شوي...


جا يوم الاربعاء ..... ثامر وفيصل وخالد راحوا المطار يستقبلون حامد ....
بعد السلام ولمت الاحضان ... والدموع اللي ماخلت من عين الخلان ...
بالسياره ...............................
فيصل : تو مانورت الديره ياحامد ...
حامد : النور نورك ياولد الخاله .... شلونك وشلون بنت عمتي ...
فيصل : الحمد لله بخير ... تسلم عليك ...
حامد : اقول ثمور ... وشلون الخطبه معاك تنصحنا فيها واللا بلاها هههههههههههههههههههههههههه ....
الجميع ماعدا ثامر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...
حامد : اوووووووووه اوووووووه باين عليه ثامر غرقان ...
فيصل : من ناحية غرقان غرقان ... ماتشوف باله مو معنا .... وسرحان ...
خالد : والله وطحت يثمووور ومحد سما عليك ...

خالد : اقول خلوا عنكم ثمور وحبه ولاحد ينكد عليه انا عندي لك اهداء ياثامر اغنيه حلوه تستاهل قلبك ...
حامد : ايش هي ...
خالد : اسمعها وانت تعرف ...
وشغل المسجل على ( اغنية عبد الكريم راجع ) ...

راجع بشوقي ولهفتي من غربتي
راجع لربعي وديرتي ومحبوبتي
طاير بعيني الحايره وسط الزحام
ودي الاقي عيونها وابدا معها بالكلام

في لحظه طلت من بعيد احلى من القمر
وفهمت منها ما تريد وانا بشوقي انتظر
يا فرحتي محبوبتي يا فرحتي
نساني قربك غربتي يا فرحتي
طاير بعيني الحايره وسط الزحام
ودي الاقي عيونها وابدا معها بالكلام

ونصير في لحظه سحاب
والخوف من نظرة عتاب
بعينها اقرى سؤال
وعرفت انا بعيني جواب
من حظنا محد درى
وانا عرفت باللي جرى من حظنا
وصارت عيوني حايره وسط الزحام
في شوفتي نظراتها احلى كلام

محبوبتي جسمي ارتعش وانا بعيد
محبوبتي شوقي نقش احلى القصيد
باكر اكيد بنلتقي باكر اكيد
وارسم معاك بخطوتي باكر اكيد
راجع بشوقي ولهفتي راجع
راجع لربعي وديرتي راجع

تنهد ثامر .... آآآآآه ياعذابي .... الليله فراقنا الاكيد .... اكيد خلاص ماتبي تشوفني وانا انا اللي .... آآآآه ياثامر ....


وصلوا لعند بيت بو ثامر ... وكان باستقبالهم بو ثامر وام ثامر ومريم وبو يوسف وماخلى الموقف من الدموع ...

حامد على طول سلم على ابوه ولمه وباسه على راسه وبيده ...
وجرى لم امه بقوه وبدون شعور جلس يبكي ... من زمان مالم امه واخدته معها ... وجلست معه عالكنبه وقال لها : يوما ... مشتاق انام بحظنك ... ولهان عليكي يوما .... اشتقت لك واشتقت للبيت ... اشتقت لاخواني ... ولسوالفكم ... والله يوما ماتسوى حياتي بدونكم ....

والجميع تغدى وجالسين الحريم ( ام ثامر ، مريم وبناتها ، احلام وثامر وحامد ) الجميع موجودين ماعدا ريناد ... وتسائلت ام ثامر عن ريناد وامها ليه ماجو قالت لها مريم ان نوال تعبانه عشان كدا ماجات ... ثامر حاز بنفسه وقال انه اكيد ذا عذر عشان ماتشوفني ريناد ... آآآآآآه ياريناد ... ليتك جيتي ليتك ... واعتذر لك على اللي سببته لك ....
فجئه رن جوال امل ... اهلين رنو ... ثامر من سمع اسم ريناد فز قلبه وتلخبطت مشاعره كلها ...
امل : طيب ننتظرك ...
ثامر مو عارف ايش يسوي ... يبي ينط من الفرحه يبي يروح يفرش لها البيت كله ورود .... اليوم راح تجي ريناد البيت .... ياربي شسوي شسوي .... وضاع بحلمه ...

حامد طلع برا يكلم بجواله من جا وهو للحين مااسكت ....
وصلت ريناد لعند بوابة بيت بو ثامر ونزلت من السياره .....قلبها ينبض بقوه ورجلينها ترجف تمشي خطوات متردده ... مو قادره تكمل خطواتها ... وصلت لعند بوابة البيت الداخليه .... تبي تفتحه مو عارفه متوتره حيل ... كان فيه تواليت خارجي ( تكرمون ) دخلت فيه وجلست تناظر حالها وتعدل شكلها شوي وتحاول تهدي حالها من حدة توترها .. اللي طالعه جنان وقمر رهييييييييييييييييبه حيييييييييييييييييييييل .... متعدله وطالعه اخر اناقه .... حاطه لها شدو توركواز وروج زهر مع جلوس وباين جمال وسحر شفاها ... ووردت خدودها .... لابسا لها فستان قصير لونه ازرق توركواز مع ابيض واصل لعند الركبه وكات والديزاين حقه يلف على جسمها الجزء اليمين يغطي عالشمال ويتقفل بحزام ضعيف ... كانت رووووووووعه حييييييييل ....
ثامر كان متوتر حده ... و بدون شعور راح يجري لعند الباب كان حاس فيها ... وشام ريحتها من بعد اميال .... وهو داخل يغسل وجهه لقى مييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لقى رينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا د واحلى من القمر طالعه تفاجأ ناظر بقوه ... هي لاول مره بحياتها تناظره هالقد .... تقابلوا ببعض ماكان يفصل بينهم شي اجسادهم قريبه من بعض حييييييييل ..... ريناد توترت من قربها لثامر .... تبي تهمس له وتقول له مشتاقه لك حيل مو قادره ... هو كان وده يلمها يحضنها يبوسها أي شي المهم انه مشتاق لها .... لكنه تنهد وقال لا ماايصير صبر حالك ... لاتصير مثل سلطان وغيره ....
فجئه لقاهم حامد وقال : احم احم نحن هنا .... ثامر تفاجأ من حامد وعصب حيل .... بل بل مايخلوا حد بحاله لازم عذال ... مايخلون حد مع حبيبه ...
ريناد هم ارتكبت وخجلت حيييييييييييييييييييييييييييييييييييييل .... بسرعه بسرعه عدلت طرحتها واللي من قرب المسافه بينهم ضربت يدها بصدر ثامر وارتبكت كثير اول مره تجي يدها فيه وبوووين بصدره ياربي اش ذا الاحراج ....

ثامر قال لها : ذا اخوي حامد ...
ريناد ابتسمت وهي مرتبكه : اهلين حامد حمد الله عالسلامه ....
حامد بلعانه : خربت عليكم الجو صح .... هههههههههههههههههههههههههههههه
ريناد خجلت حيل وطافت من ثامر اللي ماتدري وشلون قدرت تمر منه ... وانسحبت بهدوء ... جا بباله انها انسحبت منه ضيق وقهر ...

ريناد وهي داخله البيت مب مصدقه اللي صار تو معها ومع ثامر ... خجلت ومرتبكه حيل .. اول ماوصلت غشوتها طاحت بالارض وتبهدلت وبسرعه نزلت تجيبها واخدتها وردت طاحت ... سلمت على ام ثامر ... وثامر وحامد دخلو وراها .... .ثامر دخل الصاله وهو حيل فشلان من عمره ... دخل ونادته عمته مريم يجلس معها فاضطر انه يجلس ....
جلست ريناد وجلس ثامر مقابل لها وهو يناظرها ....
وبدت عيون ثامر متلهفه تظم عين ريناد ...

طلبتك بس لو تسمح..
تناسي غلطتي واسمح..
ترا والله مب قصدي..
اكدر خاطرك واجرح..
-----
انا احبك انا اغليك..
انا كلي متيم فيك..
ياكيف ازعلك مني..
وانا اللي همي بس ارضيك
-----
اوقع واعترف وابصم..
بانك في عروقي الدم..
وفي كوني وتكويني..
حبيبي حبك الاهم..

ريناد ندمانه على كل اللي سوته بثامر ... لكنها حاطه ببالها ان اليوم اخر ليله راح ينجمعوا ببعض ... لأنها قررت تكلمه بموضوع سلطان ...
وناجت عينها عين ثامر :

عليك قلبي يامنى الروح مذبوح
الشاهد الله مانسيتك ثواني
يلي فراقك حط لي هم وجروح
واكبر مصيبه عشتها في زماني
احبك اكثر من الحب المسموح
ولو بيدي ضميتك بصدري
واتعانقت الروح بالروح ....

بعد كذا ماتحمل خلاااص ... ماعاد فيه قوه ... استاذن وطلع لغرفته .... ريناد حز بخاطرها .... بعده زعلان مني .... أنا السبب انا السبب ... كلا مني ضيعته بغبائي .... كان عندي ويحبني ويغليني وانا أصده .... جرت لعند التواليت ( تكرمون ) بسرعه لأنها لو ظلت أكثر عينها بتفضحها .... راحت وقفلت الباب وراها وجلست تبكي ... تبكي على حظها والايام اللي فاتت وماتهنت فيها ... آآآه ياريناد بنت غيرك المفروض تكون أسعد وحده بالدنيا .... مسحت دموعها بعد كذا وطلعت للصاله مع الحريم وسوالفهم ....

بالمطبخ ....

حامد : اهلين بقمر الشوق والله ....
ساره بدلع : اهلين فيك ...
حامد : واخيراً شفناكي .. خمس سنين نشوف بس حروفك لكن صورتك مانشوفها ...
ساره خجلت ...
حامد : والله وحلويتي يابنت العمه ...
ساره ولعت ونزلت راسها : يسلمووووو ...
حامد : هههههههههههههههههههههههههه ترى مب مسنجر هنا
ساره : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حامد : عساها دوم هالضحكه ...
ساره بدلال : بوجودك .... يالله اخليك ...
حامد : طيب تيت ..
ساره : ههههههههههههههههههههههههه ترى مب مسنجر عشان تقول تيت ..
ساره + حامد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...

الساعه تسعه المغرب ... ثامر للحين بغرفته ....

ماعاد باقي شي وريناد تروح بيتهم ماتقدر تخلي امها لوحدها كثير وهي ماجات اللا عشان تفاتح ثامر بالموضوع ... تشجعت وراحت لعند احلام وكلمتها على انفراد ...

ريناد بخجل : احلام ممكن اصعد شويتين لثامر ...
احلام : هههههههههههههههههههههههههههههههه وليه تستأذنين روحي ... بس انتبهي لقلب ثمور لايجيه شي .. ريناد ابتسمت بخجل : طيب ريناد ما ادل انا غرفته ...
احلام " طيب تعالي معي ... وركبوا عند الدرج وكانت ريناد حيل متوتره وترجف ... ووصلوا ..
احلام تأشر لها : هذا جناج ثامر روحي له خخخخخخخ ....
ريناد بدلع :طيب احلام ممكن ادخل غرفتك شوي ...
احلام : ايوه حياكي تفضلي بس ليه هههههههههههههههههه ...
ريناد : مادخلك ..
احلام وهي ماشيه عنها : عارفه ليه بتروحي ... بس لاتسون رقم الاسعاف طيب وغمزت لها ونزلت ...
ريناد دخلت غرفه احلام رتبت حالها أكثر ... شعرها مفتوح ولااروع هبوب وجنان ... شلحت عبايتها وتعطرت من العطر اللي اهداه لها بآخر مره شافته ... وابتسمت ....
وراحت لعند غرفته دقت الباب مافي جواب .... مره ومرتين مافي جواب ... قوت حالها وقالت لازم يعرف بالموضوع لازم وفتحت الباب ....
اول مافتحت الباب كان بوجهها ثامر نايم على الكنبه اللي باستراحة جناحه ومغطي حاله بلحاف خفيف .... مشغل التيلفزيون ... كان شكله جنان وحلو مره .... بتتقرب منه لقته حرك جسمه وطاح اللحاف منه ... تبي تروح تتقرب منه بس استحت بينت ملابسه عليه شورت وبلوزه كات حفرتها واسعه كثير ... ودارت جسمها لعند الباب بتخرج ... اللا صوت يناديها بهمس : رينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــاد ...

ريناد لفت وجهها على طول ومن سرعة لفها لوجهها شعرها كله لف معها وغطا وجهها ... بقلبها يا لبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه .... دارت وجهها ونزلت راسها ... ثامر حس انها خجلت منه ... على طول أخد الروب وتغطى ... ونادى ... ريناد .... ريناد ... ومع كل كلمه لا بل كل حرف يزيد نبض ريناد ...
ثامر : ريناد ... ريناد ...
ريناد أخيراً ارفعت راسها .... عينها افضحتهما ماكانت دمعه واللا دمعتين ... كلنوا مطر سيال ...


عيونك آخر آمالي وليلي اطول من اليم
كيف ألقى كلامٍ عذب يوصف دافي iiاحساسي

عشقتك قبل ما اشوفك وشفتك صرت كلي حلم
ابي رمشك يغطيني وابيك اقرب من انفاسي

يهمك تعرفي انك قتلتي في سنيني الهم
قتلني ضحكك وجدك قتلني لينك القاسي

رميت اقداري في دربك وصرتي في عروقي الدم
احبك كثر ماسالت دموع وما نسى ناسي

يجول الحزن في ضلوعي بردت وذاب فيني العظم
و يا كثر الحطب حولي وعندك انكسر فاسي


انا من كثر ما احبك ابيك كثر رمل اليم
وابيك فوق الناس وابي ماينحني راسي ....

ناظرت ثامر ولقته فاتح ذراعينه لها تبي تركض له متردده ... ثامر ينادي بهمس ... رينـــــــــــــــــــــــــاد ...

ريناد دموعها ماعادت ترحمها وتعذب ثامر أكثر ...
ثامر : يابعد قلبي ريناد ... اناديكي ... ليه ماتجين ... لاتفتكريني مثل الباقي انا سترك وغطاك واللي يخاف عليك ... ريناد خلاص ماعادت متحمله اكثر ... جريت لحظنه تركض وتبكي وثامر لمها حيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل بقووووووووووووووووه كبيره كانت مرتاحه وهي بحضنه .... تبكي وتبكي ... ثامر مااتحمل بكاها وعذابها ...

ريناد ببكي : اسفه اسفه ياثامر .. اسفه على كل اللي سويته لك ... بس صدقني مو بيدي ... ظروفي هي اللي حكمتني وتشهق بالبكاء تبي تكمل كلامها رفعها ثامر وحط يده بفمها وقال لها انسي كل شي صار ... انسي كل الماضي .. وعيشي معي الحياه ... لاتظنين الناس مثل بعض ... ياريناد ان شاء الله انا راح اغير تفكيرك وأخليكي تعرفي ان الكل مهم بسواسيه ... انا احبك واموت عليكي ... ابوس ترابك ... لاتفكرين بيوم راح اعذبك ... او اجبرك على شي ماتبيه ... وظمها لصدره وقال : ذا صدري ظامك من طعونات الزمان ... وذا حظني حاميكي ودفاكي من برد الايام .......
ريناد ترفع راسها من صدر ثامر : وقالت بألم وتقبل انت ياثامر بوحده مثلي كذا ... ماراح تقول مابيكي ... وتزيد بكاها ... ياريناد اول كنت ا بيكي ميه مر ه... الحين انا مصر عليكي مليون مره ... لو يعطوني الشمس بيد والقمر بيد ... لو يخيروني بين كنوز الدنيا كلها وانتي مااختار غيرك ... لو يعرضون لي الحوريات ... ما أناظر وحده منهم ... انتي دنيتي كلها ... انتي حلمي اللي حلمته وتمنيته ... لايمكن افرط فيكي بيوم من الايام ....
ريناد : لكن انت تستاهل وحده احسن مني ... تستاهل وحده مهي بمعقده ...
حبيبتي ... ابيكي انا بكل شي فيكي ... وبكل عيوبك ... واللي صار لك مالك ذنب فيه ... مهب يدك اللي صار ... ليه تعاقبين حالك بجرم انتي مارتكبتيه ...

اخدها وهو ظامها لصدره وجلسها عالكنبه وقال لها : تعالي ياعمري نطوي صفحة الاحزان ... نودع ايام ملينا من لوعتها والتجريح ... ترى عيشتي ماتخيلها بدونك ... وليلي دون همسك ما سهرته،، أنا لا شفتك بضيقة أحس أني أنا الغلطان..
أعاتب نفسي بنفسي ولو ما كنت أنا الجاني..

"طلبتك كان لي خاطر"

تبعد عنك الأحزان.. فديت عيونك الحلوة تبسم لو على شاني..
تصدق بسمتك والله.. تفرح خاطري الولهان.. ورفعها من صدره اللي كانت تبكي وامتلى صدره كله دموع كل ماطاحت دمعه على صدره يرجف جسمه كله ويرتعش مع مشي دمعتها عليه ... رفعها ومسح دموعها وباس جبينها وغمضت عينها ... وسرحت فيه ...
ثامر : يابعد عمري لاعاد تبكي خلاص ... ماعاد ابي اشوف هالدموع ... اذا ضقتي وتكدرتي ... راح تلقين صدري وحضني لك مفتوحين ... اشكي فيهم وقولي اللي تبيه ... وتشوفيني صاغي لك ... اسمعك ... وابيكي سند لي وعون ... ابي حنانك يحويني ... وتدفيني برمشك ...
ريناد : تحس بالراحه من كلام ثامر ... وغير كذا تشوف بصدره امان وملجا لها من غدر الايام ... رفعت راسها منه وابتسمت ابتسامه ذوبت قلب ثامر .. وقالت : ربي يقدرني واوفيك جزء من حقك علي ...
ثامر : اششششششششششش ولاهمس ذا واجبي عليكي ... والحين ابيكي تلبسيني على ذوقك عشان بتحمم ...
ريناد خجلت ونزلت راسها ... وهي منزله راسها انتبهت انه بشورت وتخرعت وفزت من مكانها ... ومسكها ثامر : اش قلنا ريناد ... ماعاد فيه خوف وانا جنبك ... عطيني فرصه ياريناد اخلي تفكيرك يتغير ...
ابتسمت له وقالت : بروح اجهز لك ملابس والعشاء ... أكيد انتا جوعان ..
ثامر : اللا ميت جوع ... بس ابيه فوق تجيبينه وتجين معاه وتتعشين معي ..
ريناد خجلت وابتسمت : ان شاء الله ...
وراحت لعند غرفته وهي مستحيه حييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ل ...ثامر كان وده يروح معها لكنه تراجع عن قراره ... أول مادخلت تفاجات بشكلها ... حلوه ومرتبه حيل ... عطر ثامر اللي توها شامته فيه الغرفه متشبعه من ريحته ....
جهزت له ملابس طلعت له بلوزه لونها ازرق توركواز كات شكلها حلوه ونعوم وبنطلون ابيض ... تعمدت تطلع لي ذي البدله عشان نفس الوان فستانها ... لما خلصت طلعت لصالت ثامر لقته جالس ينتظرها ... وقال لها بعذوبه : ها خلص قمري ...
ريناد ابتسمت : ايوه ...
ثامر : خلاص عشر دقايق وانا خالص ...
ريناد : طيب .. انا راح اجهز العشاء ...
ثامر غمز لها : وتجين لاتنسين واللا ترى مااتعشى ..
ريناد : من عيوني ..
ثامر : تسلم العيون وراعيتها والله ...
وطلعت من الغرفه وهي حيل فرحانه ومرتاحه من تصرف ثامر معها وحنانه عليها .... وانزاح خوفها اللي كانت متوقعته انه راح يرفضها بعد مايعرف الموضوع ... تفجات ريناد ... لكن شلون عرف الموضوع وانا مااتكلمت له .... لازم اسأله ...
وجهزت العشاء ... ولقت احلام بوجهها ابتسمت وخجلت ..
احلام : ها شخبار الكناري ...
ريناد : ساكته ..
احلام : عسى اخوي مسكين مانصاب بالقلب بس ..
ريناد: اللا انصاب وماله دواء ...
احلام : والله وطلع لك لسان يارنو .... ليكون نقل لك العدوه ثمور وخلى لسانك طويل مثله ..
ريناد : مااسمح لك تقولين عنه كذا ... بتقولين انا عني أي شي قولي اللا ثامر ...
أحلام : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياعيني ... طيب خلاص بنسكت لاتاكلينا ...
وجهزت له العشاء ... وبعد نص ساعه رن جوالها على مسج من ثامر ...

مساء النور يا عطر المساء
كيف انا امسيك يوم انت المساء
قلبي بذكراك والله مانسي
وان نسيتك ما يطاوعني النسي
ولو قطعت الوصل يقتلني الاسي
الغلا بالقلب باوتادة رســــي
يا عساك بخير يا عمري عسى
انا انتظرك ومعاك احلى عشاء ...
ريناد بقلبها : احبه ... احبه واموت فيه يجنن حيل ويذبح ... ولولا الحياء لباست التيلفون ...

ثامر لبس اللبسه وسرح شعره على وراء وبان طوله وحلاته ... وحط له بشعره وعند رقبته دهن عود ... وهو ياخد ملابسه ناظر فوق ملابسه كيسه لونها زهر بنفس لون الكيسه اللي جابها لها فتحها لقى فيه عطر اسكادا ريحة تجنن حييييييييييييييييييل تعطر منها ... ولاحظ في شي ثاني مغلف ... فتحه ولقى صورته مع ريناد اللي بليلة الملكه اللي كان يناظرفيها ملامح وجهها وهايم بجمالها وذايب فيه وهي تناظره بخجل ... وكانت نظراتهم لبعض تذبح وكان ماسك يدها اللي مرجعتهم لور ظهرها وكان جسمها مثل المستلقي واللي رافع جسمها يد ثامر الصوره جنان وروعه حيييييييييييييييييييييييييييييل ... باس الصوره باس فيها وجه ريناد ... احبك احبك واموت فيكي ... وطلع برا الغرفه ينتظر ريناد ...
وصلت ريناد لعند الغرفه ودقت الباب ... فتحه لها ثامر بابتسامه ذوبت قلب ريناد ... آآآآه يجنن ياربي حلو ... اول مره انتبه له جميل حيل ويشبه الممثل ( ماجد مطرب فواز ) بس ثامر أحلى ... يجنن كان لابس لبسه حلوه وانيقه حيل واللي مزيد من حلات الملابس هو ... اخد الصينيه منها وهو ياخدها التقت اليدين مع بعض ... وحط الصينيه عالطاوله اللي ببوفيه ثامر ... وفتح الكرسي لها وقال : تفضلي حبيبتي ... وجلست بابتسامه انرسمت على وجنتين ريناد ... وقرب كرسيه منها واخد ملعقه وقال ... يالله دلوعتي انا راح أأكلك الليله ...
ريناد خجلانه : لا ثامر .. تعشى انتا ...
ثامر عامل بيبي زعلان : يعني ماتبين تاكلين مني ...
ريناد انجنت على شكله يجنن وهو عامل بيبي وقالت : لا مو القصد كذا بس ...
ثامر : لابس ولاشي افتحي فمك لاافتحه انا بيديني ...
ريناد : طيب بشرط ...
ثامر : انتي تامرين امر مو تتشرطين ..
ريناد بخجل : تسمح لي أنا كمان اعطيك ...
ثامر : اكيد مايبي لها كلام موافق ... مين المقرود اللي يرفض لقمته من يدين هالحرير << مسك يدها وباسها ... وبعد كذا قال : يالله حبيبتي افتحي فمك عشان اعطيكي يالله ياللله أممممممممممممممممممم ...
ريناد : هههههههههههههههه ...
ثامر : ياجعلني فدوه هالضحكه يارب ... ويالله الحين أنا جا دوري يالله انتظر انا وفتح فمه ..
ريناد لاول مره تموت ضحك قدام ثامر اللي نهبل من ضحكتها وهو باق عنه وفاتح فمه : وماتت ضحك اكثر من شكل ثامر وهو مبقق عينه وفاج فمه . : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ....
ثامر : لاتجننيني انتي .... بضحكنتك ذي ترى اطير فيكي الليله ونتزوج ....................................

بعد هالسهره الحلوه ... استاذنت ريناد عشان تروح لأمها اللي نستها مع عين ثامر .... وقرر انه هو اللي يوصلها ... وكانت الساعه عشره بالليل ...
ريناد اول مااوصلت راحت لامها اللي كانت جالسه بغرفتها وباين عليها التعب ...
راحت ريناد لامها وباست راسها ...
نوال : حب الكعبه يوما ان شاء الله ...
ريناد : تسلمين يوما ... شلونك ان شاء الله بخير ...
نوال : الحمد لله يوما .... بخير ... انتي شلونك وشلونك خالتك ام ثامر والبنات وثامر ...
ريناد : الحمد لله بخير ... الكل سأل عنك ...ويسلمون عليكي ...
نوال : الله يسلمهم ... اللا يوما ثامر الحين صاحي او نايم ..
ريناد ابتسمت : صاحي يوما هو اللي جايبني ...
نوال : طيب وليه ماخليتينه يدخل ..
ريناد : قلت له تفضل قال انه وقت متأخر ...
نوال : طيب روحي انتي ارتاحي الحين يوما ...
ريناد : طيب من عيوني ... تامريني شي يوما ...
نوال : لايوما سلامتك ....
وطلعت ريناد من غرفت امها ... وهي حيل مستانسه ... مستانسه من ثامر وتصرفاته معها ... عالاقل تفائلت بالخير من الحياه اللي مستقبلتها مع ثامر ... وراحت التواليت ( تكرمون ) واخدت لها حمام دافي ...

نوال : الو ... هلا يوما ثامر ... شلونك وشلونك الاهل ...
ثامر : هلا خالتي ...... الحمد لله كلنا بخير نسال عنك ...
نوال : الله يسلمك .. اقول يوما ثامر .. متى فاضي تجيني ابيك بموضوع يوما ...
ثامر : متى ماحبيتي انا جاهز ...
نوال : طيب بكره تقدر تجيني الظهر قبل ريناد وبو محمد مايجون ...
ثامر استغرب تبيني على انفراد بدونهم خير اللهم اجعله خير : طيب اجيكي الظهر على الساعه وحده انا عندك ...

ريناد خلصت من تحمم وسرحت شعرها ولبست لها بيجاما وطلعت فيها جنان ... وحلوه ... تعطرت من العطر اللي اهداه لها ثامر وراحت لعند سريرها وطفت الانوار وولعت الابجوره اللي جنب راسها ولقت صورتها مع ثامر بليلة الملكه اللي كانت حاطه راسها بصدره ... وتذكرت كلمته يوم يقول لها ماراح اعظك ليه محمره ومخضره ...

دق جوالها على نغمة أحبك عدد ماقالوا العشاق كلمه احبك ... احب شمسك واحب ظلك واحب الليل بسكاتك .... والمتصل أكيد ... ثامر ...
ريناد بهدوء : الووووو ...
ثامر بهدوء اكثر منها اللي كان هو الثاني على سريره ويناظر صورتها ويمشي اصابعه على وجه ريناد اللي بالصوره ... وقال


ياقدرة الله ياخلقة الرحمن

شافت عيوني ملاك

في شكل إنسان

حارت خطاي ..مذهول...مسحور

كني أشوف مخلوق ...مخلوق من نور


ياقدرة الله

العيون

آه من سحر العيون

جور وحنان....خوف وأمان

تضحك....وهي غرقا دموع

فيها تقل وهج الشموع

موج المشاعر بين الأهداب دوار

فيها ندا..فيها مدا..فيها عطا وأسرار

حارت خطاي ..مذهول ...مسحور

كني أشوف مخلوق ...مخلوق من نور


ياقدرة الله

لأول مرة في حياتي

تحير الكلمة بشفاتي

من دهشي

يخون المعنى تعبيري

تشل الفرحة تفكيري

من لهفتي

لأول مرة اتهنا

واقول اللي اتمنا

واعيش الفرحة في عمري

واسلم للحبيب أمري


وهمس لها بحب : اشتقت لك غلاي ...
ريناد : ...............................

ثامر : اموت فيكي ...
ريناد : .......................

ثامر : تضايقتي من كلامي ...
ريناد : .............................
ثامر : طيب اخليكي ...
ريناد .................................................. ..........................

الرد باقتباس
إضافة رد

سر حياتي / كاملة

الوسوم
^_^
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أعترفلك حبك غلطة حياتي / كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 57 13-07-2017 06:18 AM
رواية سرق حياتي / الكاتبة : معاني ، كاملة كـــايـــد الـــريـــم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 43 06-07-2017 07:00 AM
الوصية التي قلبت حياتي / للكاتبة : شغوف ، كاملة أغلى ناسي ودعني روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 133 14-05-2017 10:18 AM
قصة رومنسية ولا أروع / كاملة رمشة العين ارشيف غرام 47 01-06-2008 06:21 PM
قمر خالد / كاملة samt_alskooon روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 149 04-11-2006 08:46 PM

الساعة الآن +3: 09:25 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1