رواية أوراق الماضي كاملة

غرام منذ عام 2004 جاء دورك

97.02 AED

روايات غرام


®M®الجـــــــــــــ الأول ــــــــــــــزء ®M®



صوت صراخ طفله مالي البيت وشايله البيت شيل..الام ضامه بنتها لصدرها وتحاول تلقمها صدرها لاجل تسكت ودموع الام على خدها اربع اربع وبنتها الي عمرها خمس سنوات تصيح على صياح امها وتمسح دموع امها





فجئه انفتح الباب بقوه وطلع صوت ارتطام الباب بالجدر الكل سكت وناظر الي اصدر هـ الضجه وردت الطفله الصغيره الي عمرها سنه للبكاء مره ثانيه والام ارتجف قلبها ودها لو تموت هي وبناتها الحين وترتاح هي وبناتها من هـ العذاب الي هي فيه



منصور وهو بحاله مب طبيعيه: سكتي بنتك ولا تراني انا بسكتها



مها حطت صدرها بالقوه في فم بنتها بس بنتها معنده ماتبي وما زالت مستمره في الصياح والام تخش وجه بنتها في صدرها لاجل تكتم صيحات بنتها بس الطفله ما تعرف انها بصياحها ممكن تعمل كارثه لنفسها وهي اصلا تصيح لانها تعبانه ومرضانه صابتها هي واختها الحصبه الالمانيه وهـ الشي متعبهم هذا غير الحر والقرف وحياتهم الصعبه الي عايشينها



ارتاحت الام لما شافت زوجها خرج بس عيونها تراقبه وشافته دخل المطبخ وخرج بسرعه وهو حامل سكينه بسرعه حطت يدها على فم بنتها لاجل تكتم صوتها والبنت تحرك وجهها وزاد صياحها ودخل منصور وسحب البنت ومها تسحب في بنتها وهو يسحب بالاخير رفز مها على بطنها الي كانت حامل وتالمت بس مع ذالك متمسكه بيد منصور لاجل تمنعه يذبح بنتها وهي تصيح وتترجاه واخر شي قدر عليها ورماها بعيد عنه وطاحت مغمى عليها



وثواني اختفى صياح الطفله وعم الهدوء



البنت الي عمرها خمس سنوات انخشت داخل الدولاب بعد هـ المنظر خافت لا ابوها بعد يفصل راسها عن جسمها وظلت ترتعش من الخوف وتعض على يدها بقوه من الخوف لاجل تكتم صياحها



المشهد لها ما انتها لهنا شافت ابوها يحط اختها في كيس وغطاء محل الدم وخرج .. جات تخرج تروح لامها تحتمي فيها.. بس سمعت صوت ابوها وهو يقلط واحد من ربعه وبسرعه ردت مكانها تراقب من بعيد شافت ابوها دخل هو وصاحبه



منصور: هااا شرايك فيها تستاهل ولا لا



الرجال: اوبيييي من وين جايب هـ القمر ولا انت قرد



منصور: هههههه حلال عليك بروح اخذ ابره تعبني هـ الغرء الي اشفطه



الرجال: يارجال خذه كله حلال عليك



خرج منصور وتقرب الرجال من مها ووووووو الصغيره تراقب من فتحه من الدولاب شنو يصير لامها وتقطع قلبها على امها يوم سمعت صراخ امها واعتراضها بعد ما فاقت





انطفت الانوار ودارت عجلة السنين وحنا الحين في عام 1425



بعد عشرين سنه من الاحداث





في المول





زامل: السلام عليكم



كل العاملين: وعليكم السلام



توجه زامل سيييده للحسابات لاجل ياخذ الغلاه ويروح



في هـ الاثناء دخلت عذاري محل المجوهرات واتجهت سيييده لمحل الحلق وهي متعوده تاخذ مجوهراتها من هنا



عذاري خرجت الفاتوره وسلمتها لواحد من البائعين



البائع العم حاتم وبلهجه حضريه وهو رجل كبير في السن عمره تقريبا خمسين سنه: ياواد يا محمد فين الحلق تبع الانسه عذاري



محمد: جاهز



واتجه وخرج الحلق وقدمه لـ عذاري



ووراها محل الكسر وشلون غيروه لها



عذاري دفعة الحساب واخذت غرضها وجات تخرج انتبهت لاسوره جذبتها وعجبتها.. اتجهت لها



عذاري: ممكن اشوف هذه



العم حاتم وباسلوب يجذب الزباين مثل العاده: ممكن ليش لا المحل محلك



وخرج الاسواره



عذاري: كم سعرها



العم حاتم: مانختلف على السعر اهم شي عجبتك ولا لا



عذاري: زوينه



العم حاتم هو الي عذاري دوم تتعامل وياه وهو يعرف ذوقها صعب ودوم لاجل تاخذ شي يقلبون لها المحل قلب كل شي يراوها اياه






للمتابعة يمكنكم الشراء

في حالة الطلب سيتم ارسال رابط مخصص للروية وتصفحها وبامكانكم تحميلها بتنسيقات متعدده MOBI - EPUB - وغيرها من الصيغ المختارة - 

مع العلم بأن الرواية متوفرة على حساب موقع غرام عبر تويتر والتليغرام فقط للتصفح

المضاف بروابط التواصل بالأسفل

  • 97.02 AED

Products you may like