غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام
الإشعارات
روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute روح البدر has a reputation beyond repute

روح البدر روح البدر غير متصل

عضو موقوف من الإداره

رسائل الزوار

عرض رسائل الزوار من 1 إلى 1 من إجمالي 1
  1. وداد نصار
    10-05-2009 10:49 PM
    وداد نصار
    كيفك انت يا روح البدر تسلم والله ها د من ذوقك انت

عن نفسي

  • عن روح البدر
    الجنس
    رجــــــل
    بلدك
    Saudi Arabia

الإحصائيات

إجمالي المشاركات
رسائل الزوار
معلومات عامة
  • أخر عمليه: 20-06-2009 05:58 PM
  • تاريخ التسجيل: 19-11-2008
  • الدعوات: 0

المدونة

مشاهدة روح البدر المدونةالمقالات الأخيرة
المقال الأخير

أضيف 09-05-2009 بتاريخ 04:45 PM التعليقات 0
أضيفت فيغير مصنف
شخبطة على حيطان اللخبطة

ذات يوم مااااا000 ومااااا هذه تبع نون النسوة ولاعلاقة لها

ببااااا الخرفان الافي تشابه النطق والنغمة وهو خطا غير

مقصود ؟ حد فاهم حاجة ؟

المهم ذات يوم ماااا قمت من النوم واكتشفت ان الساعة

6 ونص يعني باقي عالدوام ساعة رحت راجع ومندس

بفراشي الوثير ومخدتي الحبيبة وكملت حلمي بعد ان توقف

في اعلانات تجارية 0 الجميل في الحلم انك تفعل ماتشاء

مرة ابقا ملك اووزير ومرة عسكري ولاخفير 00 ومرة غني

ومرة فقير000 ومرة عايش في جوا هادي ومرة اكون

في وسط اعاصير 000 ياسلام سلم مااجمل الاحلام

يامعلم 000 والحلم يحلو اذا كان فيه ستات 000

تتخيل انك معذب قلوب العذارى وانك الفارس اللي

راكب حمار ابيض 00 وحياخذهم الى قصور الف ليلة

وليلة وحيضربوا لك الدفوف وترقص امامك الراقصات

وسط جو خيالي يحلق بك الى سقف السماء 000 لكن

احيانا تحصل لك في وسط الحلم اشياء مال ابوها داعي

كان يظهر شخص يطلبك دين فلوس 00 ايه الي رماه

عليك وسط الحلم ماتعرفش 00 اماصحيح الديانة ناس

ثقيل دمها حتى في الحلم 00 وكل دايهون جنب انك تشوف

الحماة 00 يالهوبالي على الي حايجري بينك وبينها 00

وانا بصراحة زهقت من الناس دول وقررت باول فرصة

في الحلم اني اهرب بعروستي الى المحطة الفضائية الامريكية

خارج مدار الارض وفعلا انحاشت باول الحلم وطقيت باب

المحطة الفضائية علشان يفتحوا لنا الباب 00 وفعلا

اتفتح الباب وسبرنا يعنى نظر الينا رائد فضاء عليه قناع

وقال لي انت جيت ولا جابك الله ؟ قلت له انت تعرفني ؟

راح نازع قناع البدلة وكشف وجهه وكانت صدمة قاتلة

اذا قال لي : اناجادالله القصاب داير وين فلوس الذبيحة


؟؟

أضيف 08-05-2009 بتاريخ 04:42 PM التعليقات 0
أضيفت فيغير مصنف
]قصة واقعية وحزينة جدا خاصة ابيات الشعر 00 وهي من

اختياري وذوقي 00 ارجوان تحوز على استحسانكم ورضاكم

وهي بقلم الاستاذالرائع :احمدبن راشد بن سعيد00

اترككم مع القصة0000



ليلة زوجت ابنتي نورة

أحمد بن راشد بن سعيّد

كانت ليلة زفافها ليلة غير عادية، اختلطت فيها مشاعر الفرح بالحزن والخوف. كانت نورة ابنتي الوحيدة، وكانت علاقتي بها أكثر من مجرد علاقة بنت بأبيها. ولدت نورة في سنة ابتعاثي إلى الولايات المتحدة للدراسة، وهي بهذا بدأت مشوار دراستي العليا منذ نعومة أظفارها.
سافرت معي إلى مدينة سياتل بولاية واشنطن، وكانت أياما جميلة، امتزجت فيها طفولتها البريئة الحلوة بزخات المطر التي لا تكاد تفارق أرض تلك المدينة دائمة الخضرة في الشمال الغربي الأمريكي. كنا ننام ونصحو على خرير الأمطار التي تتساقط 7 أشهر في العام، أو على صوت نورة وهي تطلب حاجة لها، أو تعبر فقط عن مشاعرها بضحك أو بكاء. كانت تجور أحيانا، وتؤنس أحيانا، ولكن كما قال الشاعر:
يجور وبعض الجور حلو محبب ولم أر قبل الطـــفل ظلمـا محببا
ويغضب أحيانا ويرضى وحسبنا من الصفو أن يرضى علينا ويغضبا
يزف لنا الأعياد عيدا إذا خطـا وعيــدا إذا ناغــى وعيدا إذا حبا
الفارس الأول
كبرت نورة أمام أعيننا. كبرت وصارت قبلة الأنظار حسنا وسجية. لم أكن أملّ ملاعبتها والثرثرة معها. وكنت فارسها الوحيد، كانت إذا ادلهمت في وجهها الخطوب لجأت إليَّ وحدي، إلى (بابا). لم تكن هناك قوة في الأرض تستطيع أن تشفي غليلها ممن عكر مزاجها أو جرح مشاعرها سواي. كنت قوة الردع الحقيقية، وجيش التدخل السريع الذي لا يشق له غبار، ولا يتردد في الدفاع عن حياض كريمته باللسان والسنان معا.
كبرت نورة ولم تكبر. لقد ظلت صغيرتي ومُنى خاطري وبهجة أنسي. ورغم أنني كنت أعاندها أحيانا ولا ألبي طلباتها، فإن حصون مقاومتي تتهاوى الواحد تلو الآخر إذا برقت في عينيها بوادر دمعة. لكنها كانت تغلبني كثيرا بابتسامتها العذبة ونظراتها الساحرة. كنت إذا شعرت بتقصير نحوها أندم كثيرا، وربما خنقتني دموعي، وأقوم في أقرب فرصة بإصلاح الخطأ، وإعادة الماء إلى مجراه.
وتوافد الخطاب يطرقون الباب. جاءت لحظة الحقيقة. كان لا بد أن يطل ذلك الرجل الذي سيأخذ نورة يوما ما. هكذا هن البنات، يكبرن ويتعلمن، ثم يصبحن محط أنظار الشباب، ثم يتزوجن وينسين (بابا)، ينسين الفارس الأول.
أجل.. ربما يكون الفارس الأول، لكنه ليس الفارس الوحيد والأمثل طوال العمر. تمت الخطبة، وبعدها انهمكت نورة في الإعداد للزفاف، لليلة العمر، لليلة التي تصبح فيها ابنتي زوجة وامرأة وسيدة وأما محتملة.
ليلة الفراق
لكن الامتحان الأصعب كان ليلة الزفاف؛ داهمني شعور غريب تلك الليلة: مزيج من الخوف والقلق والحزن وشيء يسير من الزهو. رأيت نورة بلباس الفرح الأبيض الطويل وهي في قمة جمالها وروعتها.
كانت بريئة الملامح، باهرة الحسن، مشرقة القسمات. لكن كيف يمكن الوثوق بشهادتي وأنا أبوها الذي لا يمكن أن يراها إلا أجمل الكائنات. لا.. من يثق في كلامي وتقديري يدرك كم كانت ابنتي ليلتها ملاكا يأسر الألباب. أمسكت بها وضممتها إلى صدري بحنان غامر، وغالبت دموعي وأنا أشاهدها بجانب زوجها.
ماذا أقول؟ هل أقول إن هذا الفتى جاء ليختطفها من يدي، ويواريها عني، فلا تزورني إلا لماما؟ هل أقول إنه جاء ليقطف وردتي التي طالما تألقت في صحراء حياتي، وكنت أرعاها وأتعهدها بنهر حناني؟ هل أقول إنه جاء ليسرق فرحتي بنورة، ويسلخها عني، بلا اعتبار لمشاعري وتضحياتي؟.
ولكن من أنا الآن؟ أنا لست سوى أبيها، وهو زوجها ورفيق حياتها وصاحب القوامة عليها. أنا الآن كالرئيس الذي انتهت ولايته، ولم يَعُد له على شعبه نهي ولا أمر. ترى، هل "بابا" بالنسبة لنورة مرحلة وانتهت؟ هل "اغتصب" هذا الرجل مكانتي ودوري، وانتزعني من حياة ابنتي إلى الأبد؟.
ودعت ابنتي ودعوت لها، وعدت من حيث أتيت، إلى البيت الذي طالما ملأته نورة نشاطا وحبورا وضحكات وأغنيات، فوجدت الدار غير الدار. في صباح اليوم التالي صحوت ولم أجد نورة. توقعت أن أراها وأجلس إليها، أن نفطر معا، أن نتجاذب أطراف الحديث. لكني لم أرَ طيفها، ولم أسمع صوتها. دخلت غرفتها فإذا هي بقايا ذكريات، وأوراق مبعثرة. تذكرت قول الشاعر:
أشوقا ولما يمض بي غير ليلة فكيف إذا خب المطي بنا عشرا
جلست في صالة المعيشة حيث كنا نجلس معا، وتدفقت على لساني هذه الأبيات باللهجة المحلية:
بيت بلا نورة بيت بلا نور
ما فيه روح يا صديقي وراحة

بيت بلا نورة كما عش مهجور
مثل الجسد تعبان وزادت جراحه

بيت بلاها اليوم موحش ومكسور
مثل الحمام اللي تساقط جناحه

شوق لطلتها في القلب محفور
شوق لوجه يكتسي بالملاحة

شوق لضحكات وآمال وسرور
شوق لكل الطيب وكل السماحة

بيتي بها سامي ودافي ومعمور
بيتي بها للفرح قصر وساحة

بيتي بها جنات وأعراس وزهور
هذا شعور من صميم الصراحة

يا لله يا رب تجعل أمرها ميسور
وتسعدها طول الدهر ليله وصباحه

سنة الحياة
كتبت هذه الأبيات وأنا أكفكف دموعا ساخنة انهمرت على وجنتي. رأتني أمها، فبكت هي الأخرى. قلت لها: لا أفهم لماذا أحزن هكذا، إنه فرحها، فكيف أحزن؟ وافقتني زوجتي قائلة وهي تغالب دمعها: إنها سنة الحياة، وهذا موسم للاحتفال، والحمد لله أننا زوجناها برجل صالح. قلت في نفسي: ويحك، لماذا لا تكن كغيرك من الآباء الذين يزوجون بناتهم، ثم ينامون ملء أجفانهم؟.
بعد هنيهة رن جهاز المحمول، فإذا بصوتها العذب ينساب في مسمعي:
- بابا، صباح الخير.
- أهلا نورة، كيف أخبارك؟.
- بخير الحمد لله.
- إن شاء الله مبسوطة؟.
- الحمد لله.
- والعريس؟.
- أكيد مبسوط ما دام معي.
بعد انتهاء المكالمة اتصل بي صديقي أبو أحمد مباركا ومهنئا، ثم قال مداعبا: يا أخي يكفي نورة فخرا أنها نقلتك من مرحلة الشباب إلى مرحلة الكهول.
أجل صحيح، آه يا زمن، ربما تأتيني نورة قريبا بطفل تحمله، وأصبح جدا في عز شبابي00000

أضيف 08-05-2009 بتاريخ 04:40 PM التعليقات 0
أضيفت فيغير مصنف
]قصة واقعية وحزينة جدا خاصة ابيات الشعر 00 وهي من

اختياري وذوقي 00 ارجوان تحوز على استحسانكم ورضاكم

وهي بقلم الاستاذالرائع :احمدبن راشد بن سعيد00

اترككم مع القصة0000



ليلة زوجت ابنتي نورة

أحمد بن راشد بن سعيّد

كانت ليلة زفافها ليلة غير عادية، اختلطت فيها مشاعر الفرح بالحزن والخوف. كانت نورة ابنتي الوحيدة، وكانت علاقتي بها أكثر من مجرد علاقة بنت بأبيها. ولدت نورة في سنة ابتعاثي إلى الولايات المتحدة للدراسة، وهي بهذا بدأت مشوار دراستي العليا منذ نعومة أظفارها.
سافرت معي إلى مدينة سياتل بولاية واشنطن، وكانت أياما جميلة، امتزجت فيها طفولتها البريئة الحلوة بزخات المطر التي لا تكاد تفارق أرض تلك المدينة دائمة الخضرة في الشمال الغربي الأمريكي. كنا ننام ونصحو على خرير الأمطار التي تتساقط 7 أشهر في العام، أو على صوت نورة وهي تطلب حاجة لها، أو تعبر فقط عن مشاعرها بضحك أو بكاء. كانت تجور أحيانا، وتؤنس أحيانا، ولكن كما قال الشاعر:
يجور وبعض الجور حلو محبب ولم أر قبل الطـــفل ظلمـا محببا
ويغضب أحيانا ويرضى وحسبنا من الصفو أن يرضى علينا ويغضبا
يزف لنا الأعياد عيدا إذا خطـا وعيــدا إذا ناغــى وعيدا إذا حبا
الفارس الأول
كبرت نورة أمام أعيننا. كبرت وصارت قبلة الأنظار حسنا وسجية. لم أكن أملّ ملاعبتها والثرثرة معها. وكنت فارسها الوحيد، كانت إذا ادلهمت في وجهها الخطوب لجأت إليَّ وحدي، إلى (بابا). لم تكن هناك قوة في الأرض تستطيع أن تشفي غليلها ممن عكر مزاجها أو جرح مشاعرها سواي. كنت قوة الردع الحقيقية، وجيش التدخل السريع الذي لا يشق له غبار، ولا يتردد في الدفاع عن حياض كريمته باللسان والسنان معا.
كبرت نورة ولم تكبر. لقد ظلت صغيرتي ومُنى خاطري وبهجة أنسي. ورغم أنني كنت أعاندها أحيانا ولا ألبي طلباتها، فإن حصون مقاومتي تتهاوى الواحد تلو الآخر إذا برقت في عينيها بوادر دمعة. لكنها كانت تغلبني كثيرا بابتسامتها العذبة ونظراتها الساحرة. كنت إذا شعرت بتقصير نحوها أندم كثيرا، وربما خنقتني دموعي، وأقوم في أقرب فرصة بإصلاح الخطأ، وإعادة الماء إلى مجراه.
وتوافد الخطاب يطرقون الباب. جاءت لحظة الحقيقة. كان لا بد أن يطل ذلك الرجل الذي سيأخذ نورة يوما ما. هكذا هن البنات، يكبرن ويتعلمن، ثم يصبحن محط أنظار الشباب، ثم يتزوجن وينسين (بابا)، ينسين الفارس الأول.
أجل.. ربما يكون الفارس الأول، لكنه ليس الفارس الوحيد والأمثل طوال العمر. تمت الخطبة، وبعدها انهمكت نورة في الإعداد للزفاف، لليلة العمر، لليلة التي تصبح فيها ابنتي زوجة وامرأة وسيدة وأما محتملة.
ليلة الفراق
لكن الامتحان الأصعب كان ليلة الزفاف؛ داهمني شعور غريب تلك الليلة: مزيج من الخوف والقلق والحزن وشيء يسير من الزهو. رأيت نورة بلباس الفرح الأبيض الطويل وهي في قمة جمالها وروعتها.
كانت بريئة الملامح، باهرة الحسن، مشرقة القسمات. لكن كيف يمكن الوثوق بشهادتي وأنا أبوها الذي لا يمكن أن يراها إلا أجمل الكائنات. لا.. من يثق في كلامي وتقديري يدرك كم كانت ابنتي ليلتها ملاكا يأسر الألباب. أمسكت بها وضممتها إلى صدري بحنان غامر، وغالبت دموعي وأنا أشاهدها بجانب زوجها.
ماذا أقول؟ هل أقول إن هذا الفتى جاء ليختطفها من يدي، ويواريها عني، فلا تزورني إلا لماما؟ هل أقول إنه جاء ليقطف وردتي التي طالما تألقت في صحراء حياتي، وكنت أرعاها وأتعهدها بنهر حناني؟ هل أقول إنه جاء ليسرق فرحتي بنورة، ويسلخها عني، بلا اعتبار لمشاعري وتضحياتي؟.
ولكن من أنا الآن؟ أنا لست سوى أبيها، وهو زوجها ورفيق حياتها وصاحب القوامة عليها. أنا الآن كالرئيس الذي انتهت ولايته، ولم يَعُد له على شعبه نهي ولا أمر. ترى، هل "بابا" بالنسبة لنورة مرحلة وانتهت؟ هل "اغتصب" هذا الرجل مكانتي ودوري، وانتزعني من حياة ابنتي إلى الأبد؟.
ودعت ابنتي ودعوت لها، وعدت من حيث أتيت، إلى البيت الذي طالما ملأته نورة نشاطا وحبورا وضحكات وأغنيات، فوجدت الدار غير الدار. في صباح اليوم التالي صحوت ولم أجد نورة. توقعت أن أراها وأجلس إليها، أن نفطر معا، أن نتجاذب أطراف الحديث. لكني لم أرَ طيفها، ولم أسمع صوتها. دخلت غرفتها فإذا هي بقايا ذكريات، وأوراق مبعثرة. تذكرت قول الشاعر:
أشوقا ولما يمض بي غير ليلة فكيف إذا خب المطي بنا عشرا
جلست في صالة المعيشة حيث كنا نجلس معا، وتدفقت على لساني هذه الأبيات باللهجة المحلية:
بيت بلا نورة بيت بلا نور
ما فيه روح يا صديقي وراحة

بيت بلا نورة كما عش مهجور
مثل الجسد تعبان وزادت جراحه

بيت بلاها اليوم موحش ومكسور
مثل الحمام اللي تساقط جناحه

شوق لطلتها في القلب محفور
شوق لوجه يكتسي بالملاحة

شوق لضحكات وآمال وسرور
شوق لكل الطيب وكل السماحة

بيتي بها سامي ودافي ومعمور
بيتي بها للفرح قصر وساحة

بيتي بها جنات وأعراس وزهور
هذا شعور من صميم الصراحة

يا لله يا رب تجعل أمرها ميسور
وتسعدها طول الدهر ليله وصباحه

سنة الحياة
كتبت هذه الأبيات وأنا أكفكف دموعا ساخنة انهمرت على وجنتي. رأتني أمها، فبكت هي الأخرى. قلت لها: لا أفهم لماذا أحزن هكذا، إنه فرحها، فكيف أحزن؟ وافقتني زوجتي قائلة وهي تغالب دمعها: إنها سنة الحياة، وهذا موسم للاحتفال، والحمد لله أننا زوجناها برجل صالح. قلت في نفسي: ويحك، لماذا لا تكن كغيرك من الآباء الذين يزوجون بناتهم، ثم ينامون ملء أجفانهم؟.
بعد هنيهة رن جهاز المحمول، فإذا بصوتها العذب ينساب في مسمعي:
- بابا، صباح الخير.
- أهلا نورة، كيف أخبارك؟.
- بخير الحمد لله.
- إن شاء الله مبسوطة؟.
- الحمد لله.
- والعريس؟.
- أكيد مبسوط ما دام معي.
بعد انتهاء المكالمة اتصل بي صديقي أبو أحمد مباركا ومهنئا، ثم قال مداعبا: يا أخي يكفي نورة فخرا أنها نقلتك من مرحلة الشباب إلى مرحلة الكهول.
أجل صحيح، آه يا زمن، ربما تأتيني نورة قريبا بطفل تحمله، وأصبح جدا في عز شبابي00000

أضيف 08-05-2009 بتاريخ 04:24 PM التعليقات 0
أضيفت فيغير مصنف
"السعار الجنسي" هذا ماحدث وسط القاهرة

--------------------------------------------------------------------------------

القاهرة -أ.ف.ب: تسود مصر حالة من الغضب بعد حوادث تحرش جنسي
قامت بها اعداد كبيرة من
الشباب في شوارع وسط القاهرة رأى فيها كتاب ومثقفون دليلا
على "خلل يضرب روح الامة" وربما مقدمة "لثورة جياع او انتفاضة شعبية".

وكان كاتبو المدونات على الانترنت, الذين شاهد بعضهم الوقائع بنفسه وقام بتصويرها, اول من
كشفها واطلقوا عليها "احداث الثلاثاء الاسود".

ويروي مالك مصطفى ما شاهده بنفسه في شارع طلعت حرب في
وسط مدينة القاهرة بينما وضع وائل عباس على مدونته "الوعي المصري" شريط فيديو قام بتصويره.
وقال مالك في مقال بعنوان "السعار الجنسي في وسط البلد" انه شاهد مساء الثلاثاء الماضي
مع عدد من اصدقائه "اعدادا غفيرة من الشباب تصفر وتركض في اتجاه
شارع عدلي (وسط القاهرة) فتحركنا معهم لنرى ماذا يحدث وفوجئنا بفتاة في اوائل العشرينات
تعثرت على الارض والتف حولها عدد كبير من الشباب يقومون بتحسس اجزاء من جسدها ونزع
ثيابها عنها".

وأضاف ان الشبان كانوا يهاجمون اي فتيات او سيدات يسرن من دون مصاحبة رجال وانهم تحرشوا
ببعض المحجبات والمنقبات.
وتابع ان فتاتين "ترتديان عباءات خليجية ظهرن فاحاط بهما الشباب تماما وقام عدد كبير باحتضان
الفتاتين وخلع حجابيهما وكان هناك اطفال في الحادية عشرة والعاشرة من العمر يقومون بالدخول
من تحت العباءات".
وأكد مالك مصطفى ووائل عباس أن الفتيات كن يهربن للاحتماء بالمطاعم او المحلات التي نجح
بعض اصحابها في ايقاف سيارات اجرة لنقلهن بعيدا عن وسط المدينة.
وتؤكد الوقائع المنشورة في المدونات ان عدد رجال الشرطة في قلب القاهرة كان قليلا فلم يتمكنوا
من منع التحرش.

وأثارت هذه الحوادث اهتماما كبيرا وحقق الموقع ارقاما قياسية في عدد الزوار اذ بلغ
عدد الذين قراوا تقريره عن هذه الوقائع قرابة 18 الف شخص ووصلت التعليقات الغاضبة عليها الى
حوالي 700 تعليق.



وانعكس هذا الاهتمام في الصحف المصرية.
انتقدت الاديبة والناشطة النسائية سحر الموجي أمس بشدة في مقال نشرته صحيفة "المصري
اليوم" المستقلة الحكومة المصرية وحملتها مسؤولية ما حدث.
وقالت الموجي "رغم تقديري لانهماك الحكومة في الركض وراء قطار النووي (مشروع احياء البرنامج
النووي المصري المجمد منذ عشرين عاما) فانني مصرة على التطفل عليها ببعض الاسئلة".


وتابعت "هل كنتم (المسؤولون في الحكومة) في الاساس منحتم هؤلاء الشباب وطنا حقيقيا فيه
التعليم والرعاية الصحية ولقمة عيش كريمة ومشروع بيت وامراة وطفل ام ان انتهاكاتكم لحقوقهم
الانسانية هي السبب في اطلاق شياطين هذه العدوانية الخارجة عن كل الاطر الاخلاقية".
وتساءلت "أين ذهب أمنك يا حكومة في هذا اليوم وهو الذي يسد عين الشمس وقت المظاهرات
السياسية?«.
وتابعت "ان يوما كهذا من شأنه ان يسقط حكومات ويفيق شعوبا كاملة على عمق الهاوية التي
وقعت فيها".
وفي "المصري اليوم" ايضا اكد الكاتب نبيل شرف الدين انه نزل الى وسط المدينة ثاني ايام العيد
(الاربعاء) فشهد بنفسه احداثا مماثلة, وقال "شاهدت اعدادا غفيرة من الشباب تراوح اعمارهم بين
الثانية عشرة والثلاثين يسيرون جماعات كالقطعان وكانوا يهتفون بعبارات قبيحة لا يمكن نشرها
ووسط هذا الهدير كان هناك صوت نسائي يصرخ مستغيثا بينما المارة يتمتمون بعبارات ابراء الذمة
من طراز (لا اله الا الله).

وتابع "ان ما حدث يعني ان هناك خللا يضرب روح هذه الامة وان هذه السلوكيات ليست الا
ارهاصات اولية لقادم اسوا وهو باختصار ودون التفاف سيناريو الفوضى سواء جاء في صورة ثورة
جياع او انتفاضة شعبية".
وقال "مركز الجنوب لحقوق الانسان" في بيان ان "مجموعة كبيرة من الشباب قامت طوال ايام العيد
بالتحرش بالنساء والفتيات في وسط البلد ووصل الامر الى حد تجريد بعضهن من الملابس ولم يكن
للعدد القليل من رجال الامن دور يذكر في حماية الفتيات".
واكد المركز الحقوقي ان "ما حدث في وسط القاهرة يعتبر دليلا على مشكلات ضخمة يعاني منها
المجتمع المصري بسبب الفقر والبطالة وتأخر سن الزواج وزيادة ثقافة العنف".
.

المصدر
جريدة السياسة
-------

هل وصل الأمر بالتحرش الجنسى فى الشوارع أمام الناس والناس لاتفعل شيئا

هل هذا ناقوس خطر دب بالمجتمع العربى لأسباب عدة

وعلى سبيل المثال تأخر الزواج -البطالـه- الغزو الفكرى -القنوات الفضائية

ام انه ضعف وازع دينى ,,أم أن التساهل بالقانون هو السبب ,,
وهل تتوقع ان يصيب الشباب الخليجي هذا السعار الجنسي

مارايكم ؟ دام فضلكم 00


بدر الدوادمي 0000

أضيف 08-05-2009 بتاريخ 04:15 PM التعليقات 1
أضيفت فيغير مصنف
[/font][size="5"][size=[color="darksl[font="arial"][font="arial black"][/font][/font]
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته

في البداية ارحب بالجميع 00 اريد هنا ان ابث شكواي من

اوضاع حصلت لي في منتديات عدة 00 بالطبع الموضوع

لايمت بصلة الى منتدى غرام 000

لاحظت سيطرة وجهل وانعدام الحس الثقافي والابداعي لدى

ملاك هذه المنتديات اوحتى من وضعوا مشرفين عليها

فثقافتهم ضعيفة وعقليتهم سطحية بل قد تكون تجارية على

حساب الابداع 00 وغالبيتهم اذا ناقشت معهم شي من الامور

التي تحدث يخرجوا الموضوع من سياقه ويحشرواالايات

القرانية والاحاديث النبوية في سياق ردردهم مع ان الموضوع

لايستحق هذاالرد كقولهم مثلا ان استخدام الزوجة اوالاخت

للانترنت بدون استئذان يعد جريمة وخيانة للزوج والاهل ؟

ويوردون احاديث نبوية لاثبات حجتهم 00 وهكذا اسلوب

الرد والتفكير 00 واذا اكثرت النقاش يغلق الموضوع

ويوجه لك انذار بالطرد من المنتدى00

طبعا لابد من وجود منتدى يعطي مساحة للنقاش

والاختلاف حتى لوحمى النقاش واشتد 00 صحيح اننا

نتورط كثيرا مع من يسمون انفسهم ملتزمين كانه لايعرف

الله سواهم حيث يظهر الفكر المتشدد والمتزمت ليحارب

الاشخاص قبل الافكار ولكن المصيبة انك تكتشف ان صاحب

المنتدى وبعض المشرفين يحملون نفس الفكر المنغلق

ليتضح لك في النهاية ان لامكان لك بينهم وانهم نجحوا

في السيطرة بفكرهم وعملهم مستمر لعمل غسيل مخ لرواد

المنتدى ليحملو معهم فكرهم الضيق والمتحجر00

وهكذا اصبحت كالنحلة ابحث عن رحيق الازهار المثمرة

من غصن الى غصن واليوم احط رحالي بين المنتسبين

لهذا المنتدى الشامخ واتمنى ان افيد واستفيد 000

اتمنى العافية والخير للجميع

الجمعة < 13 /5/1430 ه


بدر الدوادمي 000 سابقا 000[/size][/size]
التعليقات الأخيرة
كلامك
صح
اضيفت بتاريخ 17-05-2009 الساعه 06:40 PM بواسطة al_copraa al_copraa غير متصل
الساعة الآن +3: 06:55 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1